نسيج القدر
الفصل 430 : نسيج القدر
والآخر هو أن القطرات المثيرة للشفقة من جوهر الظل المتبقية في نواة روحه كانت على وشك التبخر، مما يعني أنه لن يكون قادرًا على البقاء في شكل الظل لفترة أطول.
في اللحظة التي لامس فيها جوهر ظل ساني السطح الخشبي الأسود للذكرى السامية، وصل قناع ويفر فجأة إلى روحه وشرب بجوع المزيد… ثم المزيد والمزيد والمزيد.
وعلى الفور، تم إلغاء تنشيط السحر، واختفت معه العوالم القاسية من الأوتار التي لا نهاية لها. تمكن ساني مجددًا من رؤية ما كان من المفترض أن يتمكن البشر… والظلال… من رؤيته فقط.
في جزء من الثانية، تم امتصاص كل احتياطياته من جوهر الظل جافًا، ولم يتبق منه سوى جزء صغير منه… تقريبًا كما لو أن هذه القطرات المثيرة للشفقة لا تستحق حتى أن يستهلكها القناع.
يبدو أن جثة المحاكي اللئيم، وبشكل غريب، كانت أقوى بكثير من الجزيرة الصاعدة نفسها. وكانت لا تزال في قطعة واحدة، على الأقل، وكاملة تقريبًا.
وحتى مع ذلك، كل ما استطاع تحقيقه هو تفعيل السحر [؟؟؟] للحظة واحدة فقط.
في جزء من الثانية، تم امتصاص كل احتياطياته من جوهر الظل جافًا، ولم يتبق منه سوى جزء صغير منه… تقريبًا كما لو أن هذه القطرات المثيرة للشفقة لا تستحق حتى أن يستهلكها القناع.
…لكن تلك اللحظة الوحيدة كانت كافية لدفع ساني إلى الجنون.
كانت الصخور الملتوية بأكملها تهتز وتقعقع بينما ترتفع أعلى وأعلى في السماء العليا. ظهرت شقوق واسعة على سطحها، وتزداد حجمًا مع كل ثانية. تحولت العظام السوداء بالفعل إلى غبار، والآن، الشيء الوحيد الذي يقف فوق الحجر هو صندوق الكنز المخرب وغير المتوازن.
فجأة، اخترق ألم مرعب عينيه وعقله، يشبه المعاناة التي عاشها بعد تناول قطرة إيكور، ولكن أسوأ بكثير.
أسفل بعيدًا عن كل من جزيرة حطام السفينة والصخور الملتوية، يغوص في الشق ويختفي في الظلام اللامحدود للسماء السفلى.
أسوأ بلا حدود.
معرفة كل شيء، كل مكان، في وقت واحد…
وبينما كان يصرخ، اختفت كل آثار الذكاء من صوته، وتغير العالم الذي رآه.
أما الآخر فكان مصنوعًا من نور ذهبي جميل، ويقود… إلى الأسفل.
فجأة، كل ما يمكن لساني رؤيته هو أبدية جميلة لا نهاية لها من الأوتار الملتوية. لقد غطت تلك الأوتار كل شيء في الوجود، وربطت كل كائن حي وكل غرض، وكل فكرة وكل مفهوم، وكل حلم وكل كابوس، وامتدت إلى ما لا نهاية في كل اتجاه، وكذلك في الماضي والحاضر والمستقبل.
على الرغم من أن المظهر المروع لخيوط القدر قد اختفى، إلا أن عقله كان مشتتًا وفارغًا. لم يفقد وعيه حقًا وهو في شكل ظل، لكن عدم القدرة على التفكير أو حتى التعرف على وجود نفسه هو ما كان يمر به الآن.
كانت هذه خيوط القدر.
كانت أفكاره مبعثرة وضعيفة. ورغم ذلك، قاوم ساني الصدمة وتمكن من تذكر تفصيلة هامة.
كانت تمامًا مثل أوتار النور التي نُسجت التعويذة منها، ولكن في حين أن النمط الرائع والمعقد بشكل لا يمكن تصوره الذي رآه ساني مرتين في الفراغ الفارغ بين الحلم والحقيقة كان يُشكل وظائف التعويذة، فإن ما لمحه حاليًا كان يتصل… بكل شئ.
بعد شيء بدا وكأنه أبدية، عندما ارتفعت الصخور الملتوية عاليًا فوق الجزر المقيدة لدرجة أن السحق بدأ في تحويل قطع صغيرة من الحجر إلى غبار ناعم، اهتزت الجزيرة أخيرًا… وتشققت.
الكون كله منذ أن كان موجودًا، وكان يتواجد، وسوف يتواجد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما حدث ذلك أخيرًا، ظهر ساني فجأة على سطح الصندوق وتمسك به بحياته العزيزة. أدى ضغط السحق في البداية إلى قذفه على الخشب بقوة كافية لكسر بعض أضلاعه، ثم حاول الصندوق نزعه بعيدًا.
…والأسوأ من ذلك كله، عندما لاحظ ساني نسيج التعويذة في الفراغ، كان بإمكانه الشعور بمعناه وتخمينه فقط. لكن السحر المرعب لقناع ويفر لم يسمح له برؤية نسيج القدر فحسب، بل أجبره أيضًا على فهمه.
كانت القطرات الأخيرة من جوهر الظل الخاص به على وشك الاختفاء.
معرفة كل شيء، كل مكان، في وقت واحد…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …أو روحٌ شريرة.
وبطبيعة الحال، كانت هذه المعرفة أكثر من أن يتحملها أي بشري. فقط كمية صغيرة جدًا منها كانت كافية لتدمير أي كائن حي على الفور… باستثناء إلـه، ربما.
ارتفعت موجة من اليأس من أعماق قلبه.
…أو روحٌ شريرة.
وربما كان هذا هو السبب في عدم تحول عينيه إلى جمرات مشتعلة وعدم انفجار رأسه على الفور. فبعد كل شيء، لم يكن للظلال عيون ولا جماجم.
بينما كان الدم يتدفق من أنف وعين وفم ساني، وعندما تبددت صرخة صامتة على شفتيه، فعل غريزيًا الشيء الوحيد الذي يمكن أن ينقذه من أن يتم طمسه بواسطة مشهد خيوط القدر – لقد تبدد في الظلال.
كانت القطرات الأخيرة من جوهر الظل الخاص به على وشك الاختفاء.
وربما كان هذا هو السبب في عدم تحول عينيه إلى جمرات مشتعلة وعدم انفجار رأسه على الفور. فبعد كل شيء، لم يكن للظلال عيون ولا جماجم.
…ولكن لا بأس. كانوا سيدومونه لفترة كافية حتى يصل إلى الارتفاع حيث لم يعد السحق قاتلاً على الفور.
لكن…
بعد أن وقع في أحضان الظلام، أدرك ساني برعب بارد أن قناع ويفر، بطريقة ما، كان لا يزال مستريحًا على وجهه. وعندما تحول إلى ظل، تحول القناع إلى ظل أيضًا. تحولت رؤيته من رؤية البشري العادية إلى رؤية الظل عديمة اللون، لكنه كان لا يزال بإمكانه رؤية أبدية خيوط القدر.
في جزء من الثانية، تم امتصاص كل احتياطياته من جوهر الظل جافًا، ولم يتبق منه سوى جزء صغير منه… تقريبًا كما لو أن هذه القطرات المثيرة للشفقة لا تستحق حتى أن يستهلكها القناع.
وكان هناك الكثير منهم بالقرب منه بشكل خاص. كانت الأوتار اللانهائية ملفوفة بإحكام حول جسده، وكذلك حول روحه وتحيط بها وتخترقها… بدا الأمر كما لو أنه كان معلقًا عليها مثل دمية صغيرة.
كانت هذه خيوط القدر.
ومن بين تلك الأوتار، كان هناك وترين يلمعان بشكل أكثر سطوعًا عن البقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …الآن، ما إذا كان قد عاش أو مات اعتمد على شيء واحد – ما إذا كان سيتم إجباره على الخروج من الظل ويتحول إلى بركة دموية أولاً، أو كانت الصخور الملتوية ستنهار أولاً.
أحدهما مصنوع من لهب أبيض نقي ويمتد بعيدًا في الأفق، متجهًا شمالًا نحو الجبال الجوفاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) شعر ساني بضبابية أن هناك شيئًا عاجلًا بشأن الموقف، لكنه كان… لم يكن ذهنه حاضرًا تمامًا.
أما الآخر فكان مصنوعًا من نور ذهبي جميل، ويقود… إلى الأسفل.
…والأسوأ من ذلك كله، عندما لاحظ ساني نسيج التعويذة في الفراغ، كان بإمكانه الشعور بمعناه وتخمينه فقط. لكن السحر المرعب لقناع ويفر لم يسمح له برؤية نسيج القدر فحسب، بل أجبره أيضًا على فهمه.
أسفل بعيدًا عن كل من جزيرة حطام السفينة والصخور الملتوية، يغوص في الشق ويختفي في الظلام اللامحدود للسماء السفلى.
ثم، نفد أخيرًا جوهر الظل الذي امتصه قناع ويفر.
…على الرغم من شعوره وكأن دهور قد مرت، إلا في الواقع، لم يمر أكثر من جزء من الثانية.
معًا، سقط هو والمحاكي الميت إلى الأسفل، حتى ضعف السحق أخيرًا بما يكفي للسماح لساني بالتحرك.
لم ينفجر رأس ساني لأنه تحول إلى ظل، لكن عقله كان لا يزال على حافة الضياع التام الذي لا رجعة فيه. جزء من الثانية أكثر، وسيتم محوه من الوجود بواسطة المعرفة الإلهية للقدر.
كانت أفكاره مبعثرة وضعيفة. ورغم ذلك، قاوم ساني الصدمة وتمكن من تذكر تفصيلة هامة.
‘ولكن ماذا… ماذا يمكنني أن أفعل… أصبح القناع ظلاً الآن…’
وأخيرًا، طرد قناع ويفر، الذي جلب له جوهرًا أكثر بكثير من الذكريات الثلاث السابقة مجتمعة… حتى لو كان هذا القدر، في المخطط الكبير للأشياء، لا يزال ضئيلًا إلى حد ما.
كانت أفكاره مبعثرة وضعيفة. ورغم ذلك، قاوم ساني الصدمة وتمكن من تذكر تفصيلة هامة.
لم ينفجر رأس ساني لأنه تحول إلى ظل، لكن عقله كان لا يزال على حافة الضياع التام الذي لا رجعة فيه. جزء من الثانية أكثر، وسيتم محوه من الوجود بواسطة المعرفة الإلهية للقدر.
يمكنه طرد الذكرى.
على الرغم من أن المظهر المروع لخيوط القدر قد اختفى، إلا أن عقله كان مشتتًا وفارغًا. لم يفقد وعيه حقًا وهو في شكل ظل، لكن عدم القدرة على التفكير أو حتى التعرف على وجود نفسه هو ما كان يمر به الآن.
ولكن هذا… سيكون بطيئا للغاية. حتى لو استغرق ذلك ثانية واحدة فقط، فلن يتبقى منه شيء بنهاية الأمر.
ومع ذلك، سرعان ما بدأ في جمع أجزاء عقله الجريح والمحطم ببطء مرة أخرى. كان في خطر شديد بعد كل شيء…
ارتفعت موجة من اليأس من أعماق قلبه.
لبضع ثوان، استمرت كل الأشياء – أي الجزء المتبقي من الجزيرة، وبحر الحطام الحجري، والمحاكي الميت – في الطفو أعلى وأعلى. سُحقت الصخور الكبيرة إلى قطع صغيرة ثم تحولت إلى غبار. ملأ رعد يصم الآذان الهواء.
ثم، نفد أخيرًا جوهر الظل الذي امتصه قناع ويفر.
وعلى الفور، تم إلغاء تنشيط السحر، واختفت معه العوالم القاسية من الأوتار التي لا نهاية لها. تمكن ساني مجددًا من رؤية ما كان من المفترض أن يتمكن البشر… والظلال… من رؤيته فقط.
أحدهما مصنوع من لهب أبيض نقي ويمتد بعيدًا في الأفق، متجهًا شمالًا نحو الجبال الجوفاء.
قطعة من الحجر المظلم ترتفع في السماء، بينما كانت طاحونة السحق القاسية تكسرها ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …أو روحٌ شريرة.
شعر ساني بضبابية أن هناك شيئًا عاجلًا بشأن الموقف، لكنه كان… لم يكن ذهنه حاضرًا تمامًا.
لكن…
على الرغم من أن المظهر المروع لخيوط القدر قد اختفى، إلا أن عقله كان مشتتًا وفارغًا. لم يفقد وعيه حقًا وهو في شكل ظل، لكن عدم القدرة على التفكير أو حتى التعرف على وجود نفسه هو ما كان يمر به الآن.
أحد الشقوق التي ظهرت في الحجر الأسود كانت مباشرة أسفل ساني والمحاكي الميت. انكسر جزء كامل من الجزيرة فجأة، لينفصل عنها في وابل من شظايا الصخور. ألقى ساني نظرة على العظام المتحجرة المغطاة بالحجر المتصلب… ثم كان الصندوق الذي يختبئ فيه يطفو لأعلى.
ومع ذلك، سرعان ما بدأ في جمع أجزاء عقله الجريح والمحطم ببطء مرة أخرى. كان في خطر شديد بعد كل شيء…
والثالث هو أنه لم يسترد العملات الذهبية من داخل الصندوق بعد.
كانت الصخور الملتوية بأكملها تهتز وتقعقع بينما ترتفع أعلى وأعلى في السماء العليا. ظهرت شقوق واسعة على سطحها، وتزداد حجمًا مع كل ثانية. تحولت العظام السوداء بالفعل إلى غبار، والآن، الشيء الوحيد الذي يقف فوق الحجر هو صندوق الكنز المخرب وغير المتوازن.
في اللحظة التي لامس فيها جوهر ظل ساني السطح الخشبي الأسود للذكرى السامية، وصل قناع ويفر فجأة إلى روحه وشرب بجوع المزيد… ثم المزيد والمزيد والمزيد.
يبدو أن جثة المحاكي اللئيم، وبشكل غريب، كانت أقوى بكثير من الجزيرة الصاعدة نفسها. وكانت لا تزال في قطعة واحدة، على الأقل، وكاملة تقريبًا.
ثم، نفد أخيرًا جوهر الظل الذي امتصه قناع ويفر.
‘…أنا بحاجة للتوصل إلى خطة.’
بعد شيء بدا وكأنه أبدية، عندما ارتفعت الصخور الملتوية عاليًا فوق الجزر المقيدة لدرجة أن السحق بدأ في تحويل قطع صغيرة من الحجر إلى غبار ناعم، اهتزت الجزيرة أخيرًا… وتشققت.
عندما تشكلت هذه الفكرة في ذهن ساني، عاد فجأة إلى رشده… وأدرك عدة أشياء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، اخترق ألم مرعب عينيه وعقله، يشبه المعاناة التي عاشها بعد تناول قطرة إيكور، ولكن أسوأ بكثير.
أحدهم كان ما عليه القيام به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘…أنا بحاجة للتوصل إلى خطة.’
والآخر هو أن القطرات المثيرة للشفقة من جوهر الظل المتبقية في نواة روحه كانت على وشك التبخر، مما يعني أنه لن يكون قادرًا على البقاء في شكل الظل لفترة أطول.
أحدهما مصنوع من لهب أبيض نقي ويمتد بعيدًا في الأفق، متجهًا شمالًا نحو الجبال الجوفاء.
والثالث هو أنه لم يسترد العملات الذهبية من داخل الصندوق بعد.
والثالث هو أنه لم يسترد العملات الذهبية من داخل الصندوق بعد.
…الآن، ما إذا كان قد عاش أو مات اعتمد على شيء واحد – ما إذا كان سيتم إجباره على الخروج من الظل ويتحول إلى بركة دموية أولاً، أو كانت الصخور الملتوية ستنهار أولاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) شعر ساني بضبابية أن هناك شيئًا عاجلًا بشأن الموقف، لكنه كان… لم يكن ذهنه حاضرًا تمامًا.
أيهما سيكون؟.
كانت القطرات الأخيرة من جوهر الظل الخاص به على وشك الاختفاء.
‘حسنًا… ربما أجرب ذلك أيضًا، صحيح؟‘
أسفل بعيدًا عن كل من جزيرة حطام السفينة والصخور الملتوية، يغوص في الشق ويختفي في الظلام اللامحدود للسماء السفلى.
ينزلق إلى الظل الذي ألقاه صندوق الكنز، طرد العهد المنكوث. عادت كمية صغيرة من جوهر الظل، الذي يتم إنشاء الذكريات منه، إلى روحه. مختبئًا على سطح المحاكي الميت، قام ساني بطرد زهرة الدم ورداء محرك الدمى أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تمامًا مثل أوتار النور التي نُسجت التعويذة منها، ولكن في حين أن النمط الرائع والمعقد بشكل لا يمكن تصوره الذي رآه ساني مرتين في الفراغ الفارغ بين الحلم والحقيقة كان يُشكل وظائف التعويذة، فإن ما لمحه حاليًا كان يتصل… بكل شئ.
وأخيرًا، طرد قناع ويفر، الذي جلب له جوهرًا أكثر بكثير من الذكريات الثلاث السابقة مجتمعة… حتى لو كان هذا القدر، في المخطط الكبير للأشياء، لا يزال ضئيلًا إلى حد ما.
والآخر هو أن القطرات المثيرة للشفقة من جوهر الظل المتبقية في نواة روحه كانت على وشك التبخر، مما يعني أنه لن يكون قادرًا على البقاء في شكل الظل لفترة أطول.
ومع ذلك، إذا نجح في إهدائه ولو ثانية واحدة أخرى، فسيكون مفيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما حدث ذلك أخيرًا، ظهر ساني فجأة على سطح الصندوق وتمسك به بحياته العزيزة. أدى ضغط السحق في البداية إلى قذفه على الخشب بقوة كافية لكسر بعض أضلاعه، ثم حاول الصندوق نزعه بعيدًا.
قام ساني بتوزيع جوهره عبر لفائف ثعبان الروح لإبطاء إنفاق الجوهر وتعزيز سرعة تجديده، واختبأ في صندوق الكنز وانتظر أن ينحسم قدره.
الفصل 430 : نسيج القدر
بعد شيء بدا وكأنه أبدية، عندما ارتفعت الصخور الملتوية عاليًا فوق الجزر المقيدة لدرجة أن السحق بدأ في تحويل قطع صغيرة من الحجر إلى غبار ناعم، اهتزت الجزيرة أخيرًا… وتشققت.
‘ولكن ماذا… ماذا يمكنني أن أفعل… أصبح القناع ظلاً الآن…’
أحد الشقوق التي ظهرت في الحجر الأسود كانت مباشرة أسفل ساني والمحاكي الميت. انكسر جزء كامل من الجزيرة فجأة، لينفصل عنها في وابل من شظايا الصخور. ألقى ساني نظرة على العظام المتحجرة المغطاة بالحجر المتصلب… ثم كان الصندوق الذي يختبئ فيه يطفو لأعلى.
أسوأ بلا حدود.
لبضع ثوان، استمرت كل الأشياء – أي الجزء المتبقي من الجزيرة، وبحر الحطام الحجري، والمحاكي الميت – في الطفو أعلى وأعلى. سُحقت الصخور الكبيرة إلى قطع صغيرة ثم تحولت إلى غبار. ملأ رعد يصم الآذان الهواء.
في جزء من الثانية، تم امتصاص كل احتياطياته من جوهر الظل جافًا، ولم يتبق منه سوى جزء صغير منه… تقريبًا كما لو أن هذه القطرات المثيرة للشفقة لا تستحق حتى أن يستهلكها القناع.
ولكن بعد ذلك، كما لو أن مفتاحًا غير مرئي قد تم تشغيله فجأة، اختفت القوة الغامضة التي أبقت الصخور الملتوية طافية بين السمائين لآلاف من السنين.
{ترجمة نارو…}
وفجأة، كل ما كان ثقيلًا جدًا بحيث لا يمكن أن تزيحه الرياح تباطأ في طفوه، حيث تجمد في الهواء لبضعة لحظات، ثم سقط.
بعد أن وقع في أحضان الظلام، أدرك ساني برعب بارد أن قناع ويفر، بطريقة ما، كان لا يزال مستريحًا على وجهه. وعندما تحول إلى ظل، تحول القناع إلى ظل أيضًا. تحولت رؤيته من رؤية البشري العادية إلى رؤية الظل عديمة اللون، لكنه كان لا يزال بإمكانه رؤية أبدية خيوط القدر.
تجمد صندوق الكنز المتشقق أيضًا، وسقط باتجاه السماء السفلى. ساني، الذي كان لا يزال مجرد ظل ملتصق بأحد جوانبه، رأى العالم يدور حوله.
كانت أفكاره مبعثرة وضعيفة. ورغم ذلك، قاوم ساني الصدمة وتمكن من تذكر تفصيلة هامة.
كانت القطرات الأخيرة من جوهر الظل الخاص به على وشك الاختفاء.
قطعة من الحجر المظلم ترتفع في السماء، بينما كانت طاحونة السحق القاسية تكسرها ببطء.
…ولكن لا بأس. كانوا سيدومونه لفترة كافية حتى يصل إلى الارتفاع حيث لم يعد السحق قاتلاً على الفور.
أحد الشقوق التي ظهرت في الحجر الأسود كانت مباشرة أسفل ساني والمحاكي الميت. انكسر جزء كامل من الجزيرة فجأة، لينفصل عنها في وابل من شظايا الصخور. ألقى ساني نظرة على العظام المتحجرة المغطاة بالحجر المتصلب… ثم كان الصندوق الذي يختبئ فيه يطفو لأعلى.
وعندما حدث ذلك أخيرًا، ظهر ساني فجأة على سطح الصندوق وتمسك به بحياته العزيزة. أدى ضغط السحق في البداية إلى قذفه على الخشب بقوة كافية لكسر بعض أضلاعه، ثم حاول الصندوق نزعه بعيدًا.
معًا، سقط هو والمحاكي الميت إلى الأسفل، حتى ضعف السحق أخيرًا بما يكفي للسماح لساني بالتحرك.
لكن ساني لن يتركه.
…لكن تلك اللحظة الوحيدة كانت كافية لدفع ساني إلى الجنون.
كانت عملاته اللعينة في هذا الصندوق اللعين!.
وفجأة، كل ما كان ثقيلًا جدًا بحيث لا يمكن أن تزيحه الرياح تباطأ في طفوه، حيث تجمد في الهواء لبضعة لحظات، ثم سقط.
معًا، سقط هو والمحاكي الميت إلى الأسفل، حتى ضعف السحق أخيرًا بما يكفي للسماح لساني بالتحرك.
‘حسنًا… ربما أجرب ذلك أيضًا، صحيح؟‘
باستدعاء الجناح المظلم، أمره بالتحول إلى طمس وغير اتجاه سقوطه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن بعد ذلك، كما لو أن مفتاحًا غير مرئي قد تم تشغيله فجأة، اختفت القوة الغامضة التي أبقت الصخور الملتوية طافية بين السمائين لآلاف من السنين.
ومع ذلك، هو لم يكن يحاول التحرك نحو الصورة الظلية البعيدة لجزيرة حطام السفينة يائسًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، إذا نجح في إهدائه ولو ثانية واحدة أخرى، فسيكون مفيدًا.
بدلاً من ذلك، كان يوجه الصندوق في الاتجاه المعاكس، يوجهه نحو المساحة الفارغة الشاسعة للشق.
أما الآخر فكان مصنوعًا من نور ذهبي جميل، ويقود… إلى الأسفل.
{ترجمة نارو…}
كانت عملاته اللعينة في هذا الصندوق اللعين!.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …على الرغم من شعوره وكأن دهور قد مرت، إلا في الواقع، لم يمر أكثر من جزء من الثانية.
أسفل بعيدًا عن كل من جزيرة حطام السفينة والصخور الملتوية، يغوص في الشق ويختفي في الظلام اللامحدود للسماء السفلى.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات