وجدتُك!
الفصل 419 : وجدتُك!
فكر ساني للحظات قليلة، ثم قرر إبقاء كلا الظلين ملفوفين حول جسده بدلاً من إرسالهما لاستكشاف السفينة. في المواقف التي يمكن أن تحدث فيها مواجهة مع عدو مجهول في أي لحظة، كان وجودهم بالقرب منه ذا أهمية قصوى… على الأقل هذا النهج أنقذ حياته عدة مرات في الماضي.
أمسك ساني بالعملة المعدنية في قبضته، وخطا خطوة إلى الأمام، ثم سار بحذر حول كرومة سميكة منتشرة على أرضية المقصورة الصغيرة.
{ترجمة نارو…}
أم كان الحائط؟.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أرغ…’
نظرًا لأن السفينة القديمة كانت مستلقية على جانبها وبزاوية، كان من الصعب التمييز بين الأرضية والسقف. كان السطح تحت أقدام ساني منحرفًا، مما أجبره على الانحناء ليتمكن من الحفاظ على التوازن. لم تجعل أكوام الحطام والكرمة الأمور أسهل عليه أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر ساني بأنه لن يتمكن من البقاء مختبئًا في الظلال على هذا السطح الغدار، فزحف عائداً إلى الداخل وهبط بهدوء على سجادة الطحالب.
بحلول الآن، كان ساني متأكدًا تقريبًا من أن الكرمة كانت جزءًا من مخلوق أكبر. ازدادت شكوكه فقط عندما تسلق عبر المدخل الضيق وغادر المقصورة. وعندما وجد نفسه في ممر شاسع، شعر ساني أن الرائحة الحلوة التي تتخلل الهواء الغامض أصبحت أقوى بكثير.
بمجرد دخول السم إلى مجرى الدم، دخل نسيج الدم في حالة من الجنون. بدا أنه يكره حقًا أي شيء غريب يغزو أراضيه. ببطء ولكن بثبات، بدأ في تدمير السم.
هنا، كان كل شيء مغطى بطبقة سميكة من الطحلب المحمر، مع نباتات الكرومة الملتوية تنمو من خلاله وتمتد في كل اتجاه. لم يكن بوسع ساني إلا أن يشعر أنه كان الآن داخل كائن عملاق، حيث الهيكل الخشبي للسفينة القديمة يُمثل عظامه، وتُمثل الطحالب لحمه، والكرومة تمثل عروقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ذكّره النسيم الدافئ الذي يهب عبر الحطام على فترات إيقاعية بالتنفس البطيء لعملاق نائم. لقد أتى من مكان ما في أعماق السفينة، جالبًا معه الرائحة الحلوة المقززة، ثم يختفي لمدة اثنتي عشرة ثانية، ليظهر مرة أخرى.
ابتسم له الشخص الجميل ذو الهلال المرسوم على جبهته بتعبير خالي من الهموم. عبس ساني ردًا على ذلك.
لم تتحقق توقعاته الأسوأ. فعلى عكس زهرة الدم، فإن حبيبات حبوب اللقاح الصغيرة – أو الجراثيم، أو أيًا كان ما استنشقه – لم تحاول أن تتجذر في رئتيه وتنمو من خلال لحمه. وبدلاً من ذلك، قاموا ببساطة بتسميمه.
‘دعنا، اه… لا نفعل أي شيء لإيقاظ ذلك الشيء، إذن.’
فكر ساني للحظات قليلة، ثم قرر إبقاء كلا الظلين ملفوفين حول جسده بدلاً من إرسالهما لاستكشاف السفينة. في المواقف التي يمكن أن تحدث فيها مواجهة مع عدو مجهول في أي لحظة، كان وجودهم بالقرب منه ذا أهمية قصوى… على الأقل هذا النهج أنقذ حياته عدة مرات في الماضي.
‘وجدتُك!’
…كان الأمر كما لو أن شخصًا ما ترك هذه العملات المعدنية هنا مثل فتات الخبز ليقود صائد كنوز خالي البال إلى جائزته.
بأخذ خطوة إلى الأمام، شعر بالطحالب تتحرك تحت قدمه ثم تتمايل. تشوشت رؤيته قليلاً..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان على ساني أن يتحمل الألم.
‘أرغ…’
‘…مريح جدًا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تتحقق توقعاته الأسوأ. فعلى عكس زهرة الدم، فإن حبيبات حبوب اللقاح الصغيرة – أو الجراثيم، أو أيًا كان ما استنشقه – لم تحاول أن تتجذر في رئتيه وتنمو من خلال لحمه. وبدلاً من ذلك، قاموا ببساطة بتسميمه.
…كان الأمر كما لو أن شخصًا ما ترك هذه العملات المعدنية هنا مثل فتات الخبز ليقود صائد كنوز خالي البال إلى جائزته.
بحلول الآن، كان ساني متأكدًا تقريبًا من أن الكرمة كانت جزءًا من مخلوق أكبر. ازدادت شكوكه فقط عندما تسلق عبر المدخل الضيق وغادر المقصورة. وعندما وجد نفسه في ممر شاسع، شعر ساني أن الرائحة الحلوة التي تتخلل الهواء الغامض أصبحت أقوى بكثير.
لقد دخل السم إلى رئتيه، ثم انتقل إلى مجرى الدم، وانتشر الآن عبر جسده. كان بإمكان ساني بسهولة أن يرى نفسه يفقد وعيه ويسقط على الأرض، ليتضخم جسده بالطحلب المحمر، حيث يهضمه ببطء، ويتحول إلى غذاء للمخلوق الذي اغتصب حطام السفينة القديمة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن لم يكن سيحدث ذلك.
ابتسم له الشخص الجميل ذو الهلال المرسوم على جبهته بتعبير خالي من الهموم. عبس ساني ردًا على ذلك.
‘وجدتُك!’
بمجرد دخول السم إلى مجرى الدم، دخل نسيج الدم في حالة من الجنون. بدا أنه يكره حقًا أي شيء غريب يغزو أراضيه. ببطء ولكن بثبات، بدأ في تدمير السم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘دعنا، اه… لا نفعل أي شيء لإيقاظ ذلك الشيء، إذن.’
كان على ساني أن يتحمل الألم.
ذكّره النسيم الدافئ الذي يهب عبر الحطام على فترات إيقاعية بالتنفس البطيء لعملاق نائم. لقد أتى من مكان ما في أعماق السفينة، جالبًا معه الرائحة الحلوة المقززة، ثم يختفي لمدة اثنتي عشرة ثانية، ليظهر مرة أخرى.
{ترجمة نارو…}
باستدعاء المشهد القاسي، استخدم عمود الرمح لمساعدة نفسه في الحفاظ على توازنه وانتظر حتى تصبح رؤيته واضحة مرة أخرى. بعد دقيقة أو دقيقتين، زفر ساني ببطء واستمر في طريقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بابتعاده، لاحظ عملة معدنية أخرى تلمع في الطحالب على بعد بضعة أمتار أسفل الممر.
بعد بضع دقائق، وبينما كان لا يزال يعاني من الألم والضعف، التقط عملة معدنية ثانية من الطحالب وحدق فيها لثانية.
النسيم المقزز الذي كان يهب عبر السفينة القديمة من وقت لآخر أتى بالتزامن مع تقلص الظل الضخم.
ابتسم له الشخص الجميل ذو الهلال المرسوم على جبهته بتعبير خالي من الهموم. عبس ساني ردًا على ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما الذي يجعلك سعيدًا جدًا أيها الأحمق؟.
…كان الأمر كما لو أن شخصًا ما ترك هذه العملات المعدنية هنا مثل فتات الخبز ليقود صائد كنوز خالي البال إلى جائزته.
بابتعاده، لاحظ عملة معدنية أخرى تلمع في الطحالب على بعد بضعة أمتار أسفل الممر.
كان متأكدًا على أي حال بشكل معقول من أن كنزًا مثل العملات المعدنية المعجزة لن يتم تخزينه في العنبر الرئيسي مع بقية البضائع الدنيوية. وما لم يكن متأكدًا تمامًا من أنه ليس لديه خيار آخر، فلن يدخل.
لكن لم يكن سيحدث ذلك.
…كان الأمر كما لو أن شخصًا ما ترك هذه العملات المعدنية هنا مثل فتات الخبز ليقود صائد كنوز خالي البال إلى جائزته.
…كان الأمر كما لو أن شخصًا ما ترك هذه العملات المعدنية هنا مثل فتات الخبز ليقود صائد كنوز خالي البال إلى جائزته.
{ترجمة نارو…}
‘…مريح جدًا.’
بعد بضع دقائق، وبينما كان لا يزال يعاني من الألم والضعف، التقط عملة معدنية ثانية من الطحالب وحدق فيها لثانية.
بدلًا من المحاولة، سار على الهيكل المنحدر للسفينة القديمة، متجنبًا بعناية الخروقات التي كانت الكرومة البنية السميكة تنمو من خلالها. وسرعان ما اجتاز منطقة مخزن البضائع الرئيسي.
مليئًا بعدم الارتياح، سار ساني نحو العملة الثالثة، والتقطها، وأخفاها في حقيبته، ثم تحرك بحذر أعمق في الحطام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الفصل 419 : وجدتُك!
سرعان ما اقترب من جدار تقتنبه بوابة ضخمة. كان السطح الخشبي للجدار متشققًا ومثنيًا إلى الخارج، كما لو كان هناك شيء يضغط عليه بشدة من الجانب الآخر. كانت نباتات الكروم هنا سميكة وخمرية بشكل خاص، وتتلألأ في أشعة الشمس التي سقطت من خلال ثقب واسع في هيكل السفينة أعلاه مباشرة. كانت الرائحة الحلوة في الهواء ساحقة تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان على ساني أن يتحمل الألم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أرغ…’
حدق ساني في الجدار المشوه، بتعبير قاتم على وجهه. على الرغم من أنه لم يتمكن من الرؤية من خلاله، إلا أنه يمكنه الإحساس بأشكال الظلال على الجانب الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
باستدعاء المشهد القاسي، استخدم عمود الرمح لمساعدة نفسه في الحفاظ على توازنه وانتظر حتى تصبح رؤيته واضحة مرة أخرى. بعد دقيقة أو دقيقتين، زفر ساني ببطء واستمر في طريقه.
كانت هناك مساحة أكبر بكثير واسعة ومفتوحة مخفية عنه بواسطة الجدار السميك. حكم أنها مخزن البضائع الرئيسي للسفينة. وفيه، كان هناك شيء ضخم يتحرك، يتوسع ويتقلص ببطء. الكرومة البنية التي التهمت الحطام قد نشأت جميعها من ذلك المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بابتعاده، لاحظ عملة معدنية أخرى تلمع في الطحالب على بعد بضعة أمتار أسفل الممر.
بدلًا من المحاولة، سار على الهيكل المنحدر للسفينة القديمة، متجنبًا بعناية الخروقات التي كانت الكرومة البنية السميكة تنمو من خلالها. وسرعان ما اجتاز منطقة مخزن البضائع الرئيسي.
النسيم المقزز الذي كان يهب عبر السفينة القديمة من وقت لآخر أتى بالتزامن مع تقلص الظل الضخم.
باستدعاء المشهد القاسي، استخدم عمود الرمح لمساعدة نفسه في الحفاظ على توازنه وانتظر حتى تصبح رؤيته واضحة مرة أخرى. بعد دقيقة أو دقيقتين، زفر ساني ببطء واستمر في طريقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بابتعاده، لاحظ عملة معدنية أخرى تلمع في الطحالب على بعد بضعة أمتار أسفل الممر.
تباطأ ساني لفترة من الوقت، ثم قرر أنه ليس لديه أي رغبة في إزعاج ذلك الكائن. وبدلاً من محاولة فتح الباب، قفز لأعلى وأمسك بحواف الشق فوقه، وتسلق إلى الجزء الخارجي من هيكل السفينة.
كان متأكدًا على أي حال بشكل معقول من أن كنزًا مثل العملات المعدنية المعجزة لن يتم تخزينه في العنبر الرئيسي مع بقية البضائع الدنيوية. وما لم يكن متأكدًا تمامًا من أنه ليس لديه خيار آخر، فلن يدخل.
باستدعاء المشهد القاسي، استخدم عمود الرمح لمساعدة نفسه في الحفاظ على توازنه وانتظر حتى تصبح رؤيته واضحة مرة أخرى. بعد دقيقة أو دقيقتين، زفر ساني ببطء واستمر في طريقه.
لم يمض وقت طويل قبل أن وجد المقصورة التي كانت بمثابة خزانة السفينة.
كان لدى ساني ثقة عالية إلى حد ما في قدراته، ولكن ليس لدرجة نسيان كل المخاوف. ذلك الشيء الموجود بالداخل لم يكن خصمًا ليقاتله، على الأقل ليس الآن. كيف كان من المفترض أن يقتل كتلة ضخمة من الكرومة والطحالب على أي حال؟.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أرغ…’
‘…مريح جدًا.’
بدلًا من المحاولة، سار على الهيكل المنحدر للسفينة القديمة، متجنبًا بعناية الخروقات التي كانت الكرومة البنية السميكة تنمو من خلالها. وسرعان ما اجتاز منطقة مخزن البضائع الرئيسي.
جمعهم ساني بحذر، ثم توغل في عمق الحطام.
الآن، كان يقترب من القوس المحطم للسفينة. هنا، تعرض الهيكل لأضرار بالغة، وكان معظمه مليئًا بالشقوق الواسعة والثقوب المسننة والألواح المتشققة.
{ترجمة نارو…}
جعل المشهد ساني يتساءل عما حدث للسفينة الجميلة التي رآها على العملات المعدنية المعجزة. من الواضح أن السفينة لم تكن عادية… لماذا تحطمت هنا، على تلك الجزيرة النائية؟ لماذا كان القوس في مثل هذه الحالة المدمرة؟ ما الذي أبحرت عليه السفينة في البداية؟ هل حلقت فقط في السماء؟.
جمعهم ساني بحذر، ثم توغل في عمق الحطام.
…على بعد خطوات قليلة من المكان الذي وجد نفسه فيه، كانت عدة عملات ذهبية تلمع على الأرض، مع وجود واحدة أخرى في ممر مظلم.
إذا كان الأمر كذلك، فربما السحق ما اوصلها إلى تلك الحالة.
…كان الأمر كما لو أن شخصًا ما ترك هذه العملات المعدنية هنا مثل فتات الخبز ليقود صائد كنوز خالي البال إلى جائزته.
شعر ساني بأنه لن يتمكن من البقاء مختبئًا في الظلال على هذا السطح الغدار، فزحف عائداً إلى الداخل وهبط بهدوء على سجادة الطحالب.
إذا كان الأمر كذلك، فربما السحق ما اوصلها إلى تلك الحالة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان على ساني أن يتحمل الألم.
…على بعد خطوات قليلة من المكان الذي وجد نفسه فيه، كانت عدة عملات ذهبية تلمع على الأرض، مع وجود واحدة أخرى في ممر مظلم.
‘…مريح جدًا.’
لم تتحقق توقعاته الأسوأ. فعلى عكس زهرة الدم، فإن حبيبات حبوب اللقاح الصغيرة – أو الجراثيم، أو أيًا كان ما استنشقه – لم تحاول أن تتجذر في رئتيه وتنمو من خلال لحمه. وبدلاً من ذلك، قاموا ببساطة بتسميمه.
جمعهم ساني بحذر، ثم توغل في عمق الحطام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لدى ساني ثقة عالية إلى حد ما في قدراته، ولكن ليس لدرجة نسيان كل المخاوف. ذلك الشيء الموجود بالداخل لم يكن خصمًا ليقاتله، على الأقل ليس الآن. كيف كان من المفترض أن يقتل كتلة ضخمة من الكرومة والطحالب على أي حال؟.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يمض وقت طويل قبل أن وجد المقصورة التي كانت بمثابة خزانة السفينة.
فكر ساني للحظات قليلة، ثم قرر إبقاء كلا الظلين ملفوفين حول جسده بدلاً من إرسالهما لاستكشاف السفينة. في المواقف التي يمكن أن تحدث فيها مواجهة مع عدو مجهول في أي لحظة، كان وجودهم بالقرب منه ذا أهمية قصوى… على الأقل هذا النهج أنقذ حياته عدة مرات في الماضي.
بعد بضع دقائق، وبينما كان لا يزال يعاني من الألم والضعف، التقط عملة معدنية ثانية من الطحالب وحدق فيها لثانية.
عرف أن هناك شيئًا مميزًا بها على الفور… ببساطة لأن الأرضية حول الباب الثقيل كانت المكان الوحيد على السفينة القديمة الذي كان خاليًا تمامًا من الطحالب الحمراء، والكروم الخمرية، وكان الهواء القريب من المقصورة خاليًا تمامًا من الرائحة الحلوة المقززة للجراثيم السامة.
أم كان الحائط؟.
بدلًا من المحاولة، سار على الهيكل المنحدر للسفينة القديمة، متجنبًا بعناية الخروقات التي كانت الكرومة البنية السميكة تنمو من خلالها. وسرعان ما اجتاز منطقة مخزن البضائع الرئيسي.
واقفًا أمام الباب، ابتسم ساني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بابتعاده، لاحظ عملة معدنية أخرى تلمع في الطحالب على بعد بضعة أمتار أسفل الممر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘وجدتُك!’
{ترجمة نارو…}
لقد دخل السم إلى رئتيه، ثم انتقل إلى مجرى الدم، وانتشر الآن عبر جسده. كان بإمكان ساني بسهولة أن يرى نفسه يفقد وعيه ويسقط على الأرض، ليتضخم جسده بالطحلب المحمر، حيث يهضمه ببطء، ويتحول إلى غذاء للمخلوق الذي اغتصب حطام السفينة القديمة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بابتعاده، لاحظ عملة معدنية أخرى تلمع في الطحالب على بعد بضعة أمتار أسفل الممر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات