ضربة واحدة
الفصل 394 : ضربة واحدة
“زئير القوة الضاربة! لقد شاهدت بثوثك لمدة عامين، يا ليو!”
ظهر ليو سترايكر في الكولوسيوم ونظر حوله بقليل من الحنين. قبل بضع سنوات، في بداية حياته المهنية، كان زائرًا متكررًا لهذه الساحة… كان هذا المكان حيث بدأ فيه كل شيء بالنسبة له.
‘… أن ترتدي خوذة في المعركة، أيها الأحمق.’ أكمل ساني
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق ليو صافرة إعجاب.
لقد تغيرت الأوقات بالطبع.
باستخدام اللحظات القليلة التي سبقت التعرف عليه، أخرج ليو إبتسامة كبيرة وقال:
“حسنًا، حسنًا، حسنًا. هل اعتقدتم حقًا أنني سأنسى أيام الاثنين العامة يا رفاق؟ بالطبع لا! هذا تقليد مقدس… مقدس يا رفاق. قد يتذكر بعض المتابعين القدامى لـ[القوة الضاربة] كيف كانت بدايتي في ساحات الهواة، والآن بعد أن أصبحت أحد المشاهير اللامعين والوسيمين بشكل لا يصدق، علي أن أعود إلى هنا من وقت لآخر. لكي، كما تعلمون… ابق متواضعًا.”
“ليو! أحبك يا رجل! أنت متواضعٌ كما هو الحال دائمًا!”
كان هناك حاليًا حوالي عشرين ألف شخص يشاهدون بثه، وجميعهم تقريبًا انفجروا على الفور بسيل من الرسائل الساخرة. بإلقاء نظرة سريعة على واجهة البث التي قدمها مشهد الأحلام للمبارزين المشهورين مثله، أخرج ابتسامة عريضة وغمز، مستمتعًا ببعض الإهانات الطيبة التي ألقيت عليه.
‘ربما لا يزال هناك أمل. ربما الخصم التالي سيكون مختلفًا.’
لم يكن ليو سترايكر هو المقاتل الأكثر استثنائية في مشهد الأحلام، ولكن خلال السنوات القليلة الماضية، كان قد جمع عددًا كبيرًا من المتابعين بفضل مهارته وذوقه وشخصيته الصاخبة. لقد كان يتمتع بشعبية كبيرة، في الواقع، لدرجة أن الآلاف من الشباب المستيقظين أصبحوا مفتونين بأسلوب المعركة الذي يمارسه هو وعدد قليل من رفاقه المبارزين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘اللعنة على ذلك!’
“هذا، يا القوة الضاربة، هو ما يسميه الناس بالعثور على الماس في كومة من… آه… الروث! إنه حظ لا يصدق! نعم، بالتأكيد ضربة حظ. أوه، بالمناسبة… هل قام أحد بتسجيل ذلك؟”
ونتيجة لذلك، أصبح أسلوب ضربة الأسد الزائر شائعًا بين المبارزين الهواة، وأصبح معلمه القديم الآن غارقًا في طوفان من التلاميذ الجدد. هذه الحقيقة أدفأت قلب ليو حقًا… لقد كان سعيدًا لأنه تمكن من تعويض الرجل العجوز عن كل صبره.
‘أقسم. من الأفضل للشخص التالي الذي يتحداني أن يستخدم أسلوبًا مختلفًا. وإلا… قد أغضب!’
كان اليوم أحد أيام الإثنين تلك.
قضى ليو معظم أيامه في المشاركة في مبارزات رفيعة المستوى في ساحات الدوري الاحترافي، ولكن في أيام الاثنين، كان يحب زيارة حلم عام أو اثنين، والدردشة مع المشجعين، ومحاربة عدد قليل من الهواة وتزويدهم بالإرشادات، كوسيلة لرد الجميل إلى المجتمع.
“كان ذلك… اه… كان ذلك غير متوقع حقًا، أليس كذلك يا رفاق؟”
كان اليوم أحد أيام الإثنين تلك.
عندما أعرب المشاهدون عن موافقتهم، اقترب من مونغريل وأعطاه ابتسامة ودية.
“كان ذلك… اه… كان ذلك غير متوقع حقًا، أليس كذلك يا رفاق؟”
أثناء نظره حول الكولوسيوم، لاحظ ليو تجمعًا صغيرًا على بعد حوالي عشرة أمتار منه وتوجه نحوه. وبينما كان يسير سمع أصواتاً متحمسة:
وفي الوقت نفسه، ابتسم خصمه.
“مهلاً… أليس هذا ليو سترايكر؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف لبضعة لحظات، ثم التفت إلى الكاميرا غير المرئية وابتسم ابتسامة غريبة.
“مستحيل… انتظر! إنه هو! يمكنني التعرف على هذا الدرع الرائع وعيني مغلقتين!”
لم يكن ليو سترايكر هو المقاتل الأكثر استثنائية في مشهد الأحلام، ولكن خلال السنوات القليلة الماضية، كان قد جمع عددًا كبيرًا من المتابعين بفضل مهارته وذوقه وشخصيته الصاخبة. لقد كان يتمتع بشعبية كبيرة، في الواقع، لدرجة أن الآلاف من الشباب المستيقظين أصبحوا مفتونين بأسلوب المعركة الذي يمارسه هو وعدد قليل من رفاقه المبارزين.
“ليو! أحبك يا رجل! أنت متواضعٌ كما هو الحال دائمًا!”
“هذا، يا القوة الضاربة، هو ما يسميه الناس بالعثور على الماس في كومة من… آه… الروث! إنه حظ لا يصدق! نعم، بالتأكيد ضربة حظ. أوه، بالمناسبة… هل قام أحد بتسجيل ذلك؟”
على أي حال، كان هذا الرجل لافتًا بشكل لا يصدق. لن تكون المبارزة معه مثيرة للاهتمام بسبب الفجوة في مهاراتهم، لكنها ستبدو مذهلة بالتأكيد. شعر ليو بالخجل قليلاً لكسر سلسلة مونغريل المثالية، ولكن الهاوي الموهوب سيحصل على نصيحة مفيدة في المقابل، والتي ستكون أكثر فائدة بكثير.
“زئير القوة الضاربة! لقد شاهدت بثوثك لمدة عامين، يا ليو!”
“مونغريل”
ظهرت ابتسامة ودية على وجهه. لوح للعديد من المشجعين واقترب من حشد المنافسين وألقى نظرة خاطفة على الشخص الوحيد الذي يقف في المساحة الفارغة في المنتصف.
كانت مضايقة الخصم تقليدًا مقدسًا آخر في مشهد الأحلام، وكان ليو جيدًا في ذلك.
“هذا، يا القوة الضاربة، هو ما يسميه الناس بالعثور على الماس في كومة من… آه… الروث! إنه حظ لا يصدق! نعم، بالتأكيد ضربة حظ. أوه، بالمناسبة… هل قام أحد بتسجيل ذلك؟”
‘واو! هذا المتأنق لديه ذوق!’
‘ضربة واحدة… ضربة واحدة! قتلني بضربة واحدة؟’
كان الرجل الموجود وسط الحشد يرتدي درعًا جميلًا من العقيق ويشع إحساس بالتهديد القاتم. كان وجهه مخفيًا خلف قناع أسود مخيف، مع ثلاثة قرون ملتوية بارزة منه مثل تاج مسنن. كان شعره أبيضًا نقيًا، وكانت هناك بركتان من الظلام الذي لا يمكن اختراقه في المكان الذي من المفترض أن تكون فيه عيناه.
على أي حال، كان هذا الرجل لافتًا بشكل لا يصدق. لن تكون المبارزة معه مثيرة للاهتمام بسبب الفجوة في مهاراتهم، لكنها ستبدو مذهلة بالتأكيد. شعر ليو بالخجل قليلاً لكسر سلسلة مونغريل المثالية، ولكن الهاوي الموهوب سيحصل على نصيحة مفيدة في المقابل، والتي ستكون أكثر فائدة بكثير.
كان سلاحه المستخدم هو أوداتشي طويل ومنحني مصنوع من الفولاذ الأسود عديم اللمعان. مستقر على كتفه، بدا أنه يلتهم النور الساطع للشمس الوهمية.
“مونغريل”
كان الغريب أشبه بالشيطان منه للإنسان.
“مونغريل”
أطلق ليو صافرة إعجاب.
‘اغغ…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك حاليًا حوالي عشرين ألف شخص يشاهدون بثه، وجميعهم تقريبًا انفجروا على الفور بسيل من الرسائل الساخرة. بإلقاء نظرة سريعة على واجهة البث التي قدمها مشهد الأحلام للمبارزين المشهورين مثله، أخرج ابتسامة عريضة وغمز، مستمتعًا ببعض الإهانات الطيبة التي ألقيت عليه.
“هل هو مذيع أيضًا؟ هاه، أنا لا أتعرف على تلك الذكريات.
“مونغريل”
تحقق من إحصائيات المحارب الشيطاني.
الفصل 394 : ضربة واحدة
“مونغريل”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الانتصارات: 27.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الهزائم: 0.”
“الهزائم: 0.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“دعني أعلمك الدرس الأول يا مبتدئ. عليك دائمًا أن…”
‘مبتدئ…ولكن موهوب! احصائيات مثالية، يا له من أمر نادر!’
“حسنًا، حسنًا، حسنًا. هل اعتقدتم حقًا أنني سأنسى أيام الاثنين العامة يا رفاق؟ بالطبع لا! هذا تقليد مقدس… مقدس يا رفاق. قد يتذكر بعض المتابعين القدامى لـ[القوة الضاربة] كيف كانت بدايتي في ساحات الهواة، والآن بعد أن أصبحت أحد المشاهير اللامعين والوسيمين بشكل لا يصدق، علي أن أعود إلى هنا من وقت لآخر. لكي، كما تعلمون… ابق متواضعًا.”
على أي حال، كان هذا الرجل لافتًا بشكل لا يصدق. لن تكون المبارزة معه مثيرة للاهتمام بسبب الفجوة في مهاراتهم، لكنها ستبدو مذهلة بالتأكيد. شعر ليو بالخجل قليلاً لكسر سلسلة مونغريل المثالية، ولكن الهاوي الموهوب سيحصل على نصيحة مفيدة في المقابل، والتي ستكون أكثر فائدة بكثير.
ومن يدري، فقد يلتقيان مرة أخرى في الساحة الاحترافية يومًا ما…
التفت مونغريل قليلاً وواجهه. عندما حدق القناع المزعج في ليو، ارتجف قليلاً دون سبب واضح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘اللعنة على ذلك!’
عند النظر إلى الكاميرا غير المرئية، رفع ليو حاجبه وسأل:
‘ربما لا يزال هناك أمل. ربما الخصم التالي سيكون مختلفًا.’
بالاندفاع إلى الأمام، تمكن ساني بسهولة من إبعاد ضربة ليو واختراق رأسه بضربة واحدة نظيفة في نفس الحركة.
“ماذا تقولون يا القوة الضاربة؟ هل نتحدى ذلك الرجل الوسيم والأسود هناك؟”
باستخدام اللحظات القليلة التي سبقت التعرف عليه، أخرج ليو إبتسامة كبيرة وقال:
وجد ليو سترايكر نفسه واقفًا في فراغ أسود لا حدود له، وفمه مفتوحًا.
عندما أعرب المشاهدون عن موافقتهم، اقترب من مونغريل وأعطاه ابتسامة ودية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهرت ابتسامة ودية على وجهه. لوح للعديد من المشجعين واقترب من حشد المنافسين وألقى نظرة خاطفة على الشخص الوحيد الذي يقف في المساحة الفارغة في المنتصف.
“مرحبًا يا صديقي. يا له من سيفٍ كبيرٍ لديك هنا. هل تعرف حتى كيفية استخدامه؟”
‘مبتدئ…ولكن موهوب! احصائيات مثالية، يا له من أمر نادر!’
“كان ذلك… اه… كان ذلك غير متوقع حقًا، أليس كذلك يا رفاق؟”
كانت مضايقة الخصم تقليدًا مقدسًا آخر في مشهد الأحلام، وكان ليو جيدًا في ذلك.
وكان مشاهدوه أيضًا صامتين على نحو غير معهود.
التفت مونغريل قليلاً وواجهه. عندما حدق القناع المزعج في ليو، ارتجف قليلاً دون سبب واضح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهرت ابتسامة ودية على وجهه. لوح للعديد من المشجعين واقترب من حشد المنافسين وألقى نظرة خاطفة على الشخص الوحيد الذي يقف في المساحة الفارغة في المنتصف.
وفي الوقت نفسه، ابتسم خصمه.
“لا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الهزائم: 0.”
ضحك ليو.
“لا؟ أنت لا تعرف كيفية استخدام سيفك؟ حسنا، هل تريد مني أن أعلمك؟”
“مستحيل… انتظر! إنه هو! يمكنني التعرف على هذا الدرع الرائع وعيني مغلقتين!”
‘ربما لا يزال هناك أمل. ربما الخصم التالي سيكون مختلفًا.’
حدق به المحارب الشيطاني ولم يتحرك حتى.
***
كانت مضايقة الخصم تقليدًا مقدسًا آخر في مشهد الأحلام، وكان ليو جيدًا في ذلك.
“لا.”
‘ربما لا يزال هناك أمل. ربما الخصم التالي سيكون مختلفًا.’
‘ما الأمر مع هذا المتأنق؟ ألا يعرف كلمات أخرى؟ بحقك، اعمل معي هنا يا صديقي! أنا أموت هنا، محاولاً جعل هذه المبارزة مسلية…’
“ليو! أحبك يا رجل! أنت متواضعٌ كما هو الحال دائمًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع تنهيدة، تقدم ليو إلى الأمام وأخرج نصله الخاص.
‘… أن ترتدي خوذة في المعركة، أيها الأحمق.’ أكمل ساني
انفجر المشاهدون مرة أخرى بسيل من الرسائل، وفي الوقت نفسه أعلن صوت مشهد الأحلام:
“مرحبًا يا صديقي. يا له من سيفٍ كبيرٍ لديك هنا. هل تعرف حتى كيفية استخدامه؟”
‘اغغ…’
“… لقد تحدى ليو سترايكر مونغريل!”
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق ليو صافرة إعجاب.
‘اللعنة على ذلك!’
قضى ليو معظم أيامه في المشاركة في مبارزات رفيعة المستوى في ساحات الدوري الاحترافي، ولكن في أيام الاثنين، كان يحب زيارة حلم عام أو اثنين، والدردشة مع المشجعين، ومحاربة عدد قليل من الهواة وتزويدهم بالإرشادات، كوسيلة لرد الجميل إلى المجتمع.
حدق ساني في الشاب الذي يرتدي درعًا أزورديًا جميلًا، ولعن حظه.
لم يكن ليو سترايكر هو المقاتل الأكثر استثنائية في مشهد الأحلام، ولكن خلال السنوات القليلة الماضية، كان قد جمع عددًا كبيرًا من المتابعين بفضل مهارته وذوقه وشخصيته الصاخبة. لقد كان يتمتع بشعبية كبيرة، في الواقع، لدرجة أن الآلاف من الشباب المستيقظين أصبحوا مفتونين بأسلوب المعركة الذي يمارسه هو وعدد قليل من رفاقه المبارزين.
لم يكن ليو سترايكر هو المقاتل الأكثر استثنائية في مشهد الأحلام، ولكن خلال السنوات القليلة الماضية، كان قد جمع عددًا كبيرًا من المتابعين بفضل مهارته وذوقه وشخصيته الصاخبة. لقد كان يتمتع بشعبية كبيرة، في الواقع، لدرجة أن الآلاف من الشباب المستيقظين أصبحوا مفتونين بأسلوب المعركة الذي يمارسه هو وعدد قليل من رفاقه المبارزين.
‘لماذا لا يستطيع هذا الرجل فهم تلميحه؟!’
‘… أن ترتدي خوذة في المعركة، أيها الأحمق.’ أكمل ساني
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من أن ساني لم يتمكن من قول كلمة واحدة حقيقية أثناء ارتداء قناع ويفر، إلا أنه حاول التعبير عن إمتناعه عن القتال… ولكن دون أي جدوى على الإطلاق.
قضى ليو معظم أيامه في المشاركة في مبارزات رفيعة المستوى في ساحات الدوري الاحترافي، ولكن في أيام الاثنين، كان يحب زيارة حلم عام أو اثنين، والدردشة مع المشجعين، ومحاربة عدد قليل من الهواة وتزويدهم بالإرشادات، كوسيلة لرد الجميل إلى المجتمع.
لم تكن لديه أي ضغينة ضد المنافس الجديد… اه، ماذا أطلق عليه مشهد الأحلام، ليو؟… ولكن كانت هناك مشكلة واحدة.
‘… أن ترتدي خوذة في المعركة، أيها الأحمق.’ أكمل ساني
فقط من الطريقة التي سار بها الشاب، كان بإمكان ساني أن يعرف أنه يمارس نفس أسلوب المعركة اللعين الذي يبدو أن الجميع هنا مارسوه. وكان ساني قد اكتفى منه لليوم.
كان من الأفضل إنهاء هذه المعركة بسرعة إذن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘اغغ…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط من الطريقة التي سار بها الشاب، كان بإمكان ساني أن يعرف أنه يمارس نفس أسلوب المعركة اللعين الذي يبدو أن الجميع هنا مارسوه. وكان ساني قد اكتفى منه لليوم.
كان وقته في العالم الحقيقي محدودًا، لذلك كان يأمل حقًا في تجربة مجموعة متنوعة من الخصوم قبل نفاد الوقت.
لم يكن ليو سترايكر هو المقاتل الأكثر استثنائية في مشهد الأحلام، ولكن خلال السنوات القليلة الماضية، كان قد جمع عددًا كبيرًا من المتابعين بفضل مهارته وذوقه وشخصيته الصاخبة. لقد كان يتمتع بشعبية كبيرة، في الواقع، لدرجة أن الآلاف من الشباب المستيقظين أصبحوا مفتونين بأسلوب المعركة الذي يمارسه هو وعدد قليل من رفاقه المبارزين.
التفت مونغريل قليلاً وواجهه. عندما حدق القناع المزعج في ليو، ارتجف قليلاً دون سبب واضح.
‘ربما لا يزال هناك أمل. ربما الخصم التالي سيكون مختلفًا.’
‘مبتدئ…ولكن موهوب! احصائيات مثالية، يا له من أمر نادر!’
“زئير القوة الضاربة! لقد شاهدت بثوثك لمدة عامين، يا ليو!”
كان من الأفضل إنهاء هذه المعركة بسرعة إذن.
بإرسال الظل السعيد من زهرة الخريف إلى جسده، أنزل ساني ثعبان الظل واتخذ خطوة للأمام.
عندما أعرب المشاهدون عن موافقتهم، اقترب من مونغريل وأعطاه ابتسامة ودية.
{ترجمة نارو…}
وفي الوقت نفسه، ابتسم خصمه.
‘واو! هذا المتأنق لديه ذوق!’
“دعني أعلمك الدرس الأول يا مبتدئ. عليك دائمًا أن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهرت ابتسامة ودية على وجهه. لوح للعديد من المشجعين واقترب من حشد المنافسين وألقى نظرة خاطفة على الشخص الوحيد الذي يقف في المساحة الفارغة في المنتصف.
‘مبتدئ…ولكن موهوب! احصائيات مثالية، يا له من أمر نادر!’
‘… أن ترتدي خوذة في المعركة، أيها الأحمق.’ أكمل ساني
“زئير القوة الضاربة! لقد شاهدت بثوثك لمدة عامين، يا ليو!”
كان سلاحه المستخدم هو أوداتشي طويل ومنحني مصنوع من الفولاذ الأسود عديم اللمعان. مستقر على كتفه، بدا أنه يلتهم النور الساطع للشمس الوهمية.
بالاندفاع إلى الأمام، تمكن ساني بسهولة من إبعاد ضربة ليو واختراق رأسه بضربة واحدة نظيفة في نفس الحركة.
وبينما سقطت جثة الشاب فصيح اللسان وتحللت إلى وابل من الشرارات، رفع الأوداتشي بأناقة مرة أخرى لتنظيفه من الدماء، وعاد إلى مكانه السابق، ووضع السيف على كتفه بلا مبالاة.
‘أقسم. من الأفضل للشخص التالي الذي يتحداني أن يستخدم أسلوبًا مختلفًا. وإلا… قد أغضب!’
كان الرجل الموجود وسط الحشد يرتدي درعًا جميلًا من العقيق ويشع إحساس بالتهديد القاتم. كان وجهه مخفيًا خلف قناع أسود مخيف، مع ثلاثة قرون ملتوية بارزة منه مثل تاج مسنن. كان شعره أبيضًا نقيًا، وكانت هناك بركتان من الظلام الذي لا يمكن اختراقه في المكان الذي من المفترض أن تكون فيه عيناه.
كان الغريب أشبه بالشيطان منه للإنسان.
وجد ليو سترايكر نفسه واقفًا في فراغ أسود لا حدود له، وفمه مفتوحًا.
“مرحبًا يا صديقي. يا له من سيفٍ كبيرٍ لديك هنا. هل تعرف حتى كيفية استخدامه؟”
وكان مشاهدوه أيضًا صامتين على نحو غير معهود.
{ترجمة نارو…}
‘ضربة واحدة… ضربة واحدة! قتلني بضربة واحدة؟’
وكان مشاهدوه أيضًا صامتين على نحو غير معهود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهرت ابتسامة ودية على وجهه. لوح للعديد من المشجعين واقترب من حشد المنافسين وألقى نظرة خاطفة على الشخص الوحيد الذي يقف في المساحة الفارغة في المنتصف.
توقف لبضعة لحظات، ثم التفت إلى الكاميرا غير المرئية وابتسم ابتسامة غريبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بإرسال الظل السعيد من زهرة الخريف إلى جسده، أنزل ساني ثعبان الظل واتخذ خطوة للأمام.
“كان ذلك… اه… كان ذلك غير متوقع حقًا، أليس كذلك يا رفاق؟”
“مستحيل… انتظر! إنه هو! يمكنني التعرف على هذا الدرع الرائع وعيني مغلقتين!”
ثم اتسعت ابتسامته وأصبحت صادقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط من الطريقة التي سار بها الشاب، كان بإمكان ساني أن يعرف أنه يمارس نفس أسلوب المعركة اللعين الذي يبدو أن الجميع هنا مارسوه. وكان ساني قد اكتفى منه لليوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك حاليًا حوالي عشرين ألف شخص يشاهدون بثه، وجميعهم تقريبًا انفجروا على الفور بسيل من الرسائل الساخرة. بإلقاء نظرة سريعة على واجهة البث التي قدمها مشهد الأحلام للمبارزين المشهورين مثله، أخرج ابتسامة عريضة وغمز، مستمتعًا ببعض الإهانات الطيبة التي ألقيت عليه.
“هذا، يا القوة الضاربة، هو ما يسميه الناس بالعثور على الماس في كومة من… آه… الروث! إنه حظ لا يصدق! نعم، بالتأكيد ضربة حظ. أوه، بالمناسبة… هل قام أحد بتسجيل ذلك؟”
حدق به المحارب الشيطاني ولم يتحرك حتى.
{ترجمة نارو…}
حدق ساني في الشاب الذي يرتدي درعًا أزورديًا جميلًا، ولعن حظه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات