مكان يدعوه ملكه
الفصل 389 : مكان يدعوه ملكه
لكن وجهه تحول ببطء إلى اللون الرمادي.
قضى ساني بعض الوقت في عربة مزدحمة بالقطار العام. نظرًا لأن مركبات النقل الشخصية كانت نادرة وباهظة الثمن وتطلبت ترخيص حكومي خاص لشرائها، استخدم معظم الناس في المدينة وسائل النقل العام للتنقل. وكانت القطارات المغناطيسية، والتي عادة ما تسمى ببساطة بالترام، هي الأرخص والأكثر شعبية.
انتظر لانارد للحظة، ثم اتسعت ابتسامته.
تردد ساني، ثم تظاهر باللامبالاة وهز كتفيه.
خلال فترة وجوده في الضواحي، نادرًا ما كان لدى ساني سبب لاستخدام القطار، ولكن عندما فعل ذلك، لم يعيره الناس أي اهتمام. في بعض الأحيان كانوا يبذلون قصارى جهدهم حتى لا يلاحظوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان ساني يدرك، بالطبع، أن سيارة نقل شخصية قد توقفت في مكان قريب وأن رجلاً خرج منها واقترب منه من الخلف. لقد كان مستهلكًا جدًا فقط بثقل اللحظة لإظهار رد.
ولكن الآن، يبدو أن الأمور قد تغيرت. أغمض ساني عينيه، مراقبًا العربة عبر الظل في حالة وجود خطر. لم يكن هناك… لكنه فوجئ بملاحظة أن الناس، وخاصة الشابات، يلقون عليه نظرات فضول من وقت لآخر.
الفصل 389 : مكان يدعوه ملكه
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لا، أخفت أكمامه لفائف الظل تمامًا.
’هاه… هل يظهر ثعبان الروح؟‘.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘غريب. لا بد أنها الملابس إذن.’
لكن لا، أخفت أكمامه لفائف الظل تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حافظ ساني على وجه مستقيم محاولاً أن يفهم ما الذي كان يتحدث عنه لانارد بـحق، ومن كان ساني في عقله. ليكون صادقًا، عندما قرر شراء منزل، قام بالاتصال فقط بالسيدة جيت، وأخبرها بالمكان الذي يريد أن يكون فيه المنزل وبعض الأشياء التي يأمل في وضعها بداخله، وبدلاً من إعطائه نصيحة حول كيفية المضي قدمًا، لقد رتبت له كل شيء ببساطة من خلال مكالمتين هاتفيتين.
‘غريب. لا بد أنها الملابس إذن.’
“هذا أنا. آه، حقيقة أنك تذكرت اسمي لهو أمر رائع حقًا يا سيدي.”
قضى ساني بعض الوقت في عربة مزدحمة بالقطار العام. نظرًا لأن مركبات النقل الشخصية كانت نادرة وباهظة الثمن وتطلبت ترخيص حكومي خاص لشرائها، استخدم معظم الناس في المدينة وسائل النقل العام للتنقل. وكانت القطارات المغناطيسية، والتي عادة ما تسمى ببساطة بالترام، هي الأرخص والأكثر شعبية.
لم يغادر ساني الأكاديمية كثيرًا خلال الشهرين الماضيين، ولكن في إحدى رحلاته الاستكشافية بالخارج، اشترى لنفسه بعض الملابس المدنية المتواضعة، ولكنها باهظة الثمن. وفقًا لكاي، كانت تلك الملابس “بسيطة” و”عصرية”، مهما كان معنى ذلك. كان ساني قد اختار ببساطة الشيء الوحيد المريح الذي امتلكه المتجر بالألوان الداكنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تنهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن وجهه تحول ببطء إلى اللون الرمادي.
‘هذا يظهر فقط مدى سطحية الناس. تغيير بسيط في الملابس، وفجأة، أصبحت مركز إهتمام. لماذا الفتيات ماديات جدًا؟’
‘غريب. لا بد أنها الملابس إذن.’
كان الجزء من المدينة الذي أتى إليه قريبًا إلى حد ما من مركزها، بعيدًا كل البعد عن الضواحي. كان هذا الجزء سلميًا وهادئًا وأخضر.
بحلول الوقت الذي وصل فيه ساني إلى محطته، كان مرتابًا بعض الشيء. بترك القطار المزدحم خلفه، تنهد بارتياح، وأخفى يديه في جيوبه، وخرج من محطة الترام المألوفة.
الفصل 389 : مكان يدعوه ملكه
كان الجزء من المدينة الذي أتى إليه قريبًا إلى حد ما من مركزها، بعيدًا كل البعد عن الضواحي. كان هذا الجزء سلميًا وهادئًا وأخضر.
خلال فترة وجوده في الضواحي، نادرًا ما كان لدى ساني سبب لاستخدام القطار، ولكن عندما فعل ذلك، لم يعيره الناس أي اهتمام. في بعض الأحيان كانوا يبذلون قصارى جهدهم حتى لا يلاحظوه.
كان الهواء منعشًا تقريبًا مثل هواء عالم الأحلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما رأيك؟”
وأخيرا، توقف أمام المنزل الذي سيكون له، وحدق فيه لبضع دقائق.
لم تكن المنازل في هذه المنطقة أيضًا مثل المساكن المزدحمة التي اعتاد عليها ساني – بشكل غريب، كانت جميعها منخفضة جدًا، لا يزيد ارتفاعها عن طابقين أو ثلاثة طوابق. كانت الأرض نفسها ترتفع وتنخفض في مستويات اصطناعية، حيث يوجد لكل شارع مطل واسع خاص به. هنا، كان الثلج قد اختفى بالفعل، ليكشف عن حدائق المنازل الجميلة والمساحات الخضراء. كانت المنطقة بأكملها تبدو وكأنها حديقة كبيرة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بالإلتفات حوله، ألقى نظرة خاطفة على الشخص الذي نادى عليه.
من المؤكد، لم يكن للجميع القدرة على العيش هنا. كان معظم السكان المحليين إما أثرياء إلى حد معقول أو يعملون لدى الحكومة… ومع ذلك، بقدر ما يتعلق الأمر بالمواطنين هنا، هم لم يكونوا من أعلى الرتب. حيث كانت هناك مناطق أخرى أكثر ثراءً في المدينة، وكانت النخب الحقيقية – وكذلك معظم المستيقظين – عاشوا هناك.
لكن وجهه تحول ببطء إلى اللون الرمادي.
من المؤكد، لم يكن للجميع القدرة على العيش هنا. كان معظم السكان المحليين إما أثرياء إلى حد معقول أو يعملون لدى الحكومة… ومع ذلك، بقدر ما يتعلق الأمر بالمواطنين هنا، هم لم يكونوا من أعلى الرتب. حيث كانت هناك مناطق أخرى أكثر ثراءً في المدينة، وكانت النخب الحقيقية – وكذلك معظم المستيقظين – عاشوا هناك.
ولكن كان هذا أحد الأشياء التي أحبها ساني في هذا المكان. كان يفضل عدم تواجد المستيقظين الآخرين حوله طوال اليوم، أو كل يوم. أو أي شخص، حقًا.
والآن، كان هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إليه ساني بتعبير من الشك ثم قال:
استغرق الأمر حوالي خمسة عشر دقيقة للوصول من المحطة إلى العنوان المطلوب. بالطبع، كان بإمكان ساني الوصول إليه بشكل أسرع بكثير من خلال القفز عبر الظلال، لكنه فضل عدم استخدام قدراته خارج عالم الأحلام والأكاديمية. كان يجعله يشعر بأنه أكثر بشرية.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بالإلتفات حوله، ألقى نظرة خاطفة على الشخص الذي نادى عليه.
وأخيرا، توقف أمام المنزل الذي سيكون له، وحدق فيه لبضع دقائق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا بأس، أعتقد.”
كان المنزل الذي أمامه مكونًا من طابقين، بجدران رمادية وسقف قرمدي مائل. كان يحتوي على شرفة من الخشب الصناعي، وحديقة، ونافذة كبيرة تفتح على منظر غرفة المعيشة الفسيحة. حتى أنه كان هناك مرآب لمركبة شخصية، وسياج لفصل منزله عن المنازل المجاورة.
…كان الأمر أشبه بشيء من حكاية خرافية.
“لا بأس، أعتقد.”
تردد ساني، ثم تظاهر باللامبالاة وهز كتفيه.
‘باهظ…’
في هذه الأثناء، نظر إليه لانارد بشيء من الفضول، وتردد لبضعة لحظات، ثم سأل بحذر:
“احم… المستيقظ بلا شمس؟ يا سيدي؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بالإلتفات حوله، ألقى نظرة خاطفة على الشخص الذي نادى عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان ساني يدرك، بالطبع، أن سيارة نقل شخصية قد توقفت في مكان قريب وأن رجلاً خرج منها واقترب منه من الخلف. لقد كان مستهلكًا جدًا فقط بثقل اللحظة لإظهار رد.
في هذه الأثناء، نظر إليه لانارد بشيء من الفضول، وتردد لبضعة لحظات، ثم سأل بحذر:
بالإلتفات حوله، ألقى نظرة خاطفة على الشخص الذي نادى عليه.
تنهد.
كان رجلاً قصير القامة، بدينًا، يرتدي بدلة باهظة الثمن وساعة أثرية فاخرة. وعلى الرغم من مظهره الخارجي، إلا أن الرجل كان مليئًا بالثقة، وكانت تعلو وجهه ابتسامة عريضة مصقولة ومحترفة.
خلال فترة وجوده في الضواحي، نادرًا ما كان لدى ساني سبب لاستخدام القطار، ولكن عندما فعل ذلك، لم يعيره الناس أي اهتمام. في بعض الأحيان كانوا يبذلون قصارى جهدهم حتى لا يلاحظوه.
تردد ساني، ثم تظاهر باللامبالاة وهز كتفيه.
نظر إليه ساني بتعبير من الشك ثم قال:
حدق فيه لانارد لبعض الوقت بنفس الابتسامة العريضة.
لم يغادر ساني الأكاديمية كثيرًا خلال الشهرين الماضيين، ولكن في إحدى رحلاته الاستكشافية بالخارج، اشترى لنفسه بعض الملابس المدنية المتواضعة، ولكنها باهظة الثمن. وفقًا لكاي، كانت تلك الملابس “بسيطة” و”عصرية”، مهما كان معنى ذلك. كان ساني قد اختار ببساطة الشيء الوحيد المريح الذي امتلكه المتجر بالألوان الداكنة.
“…لانارد، أليس كذلك؟”
أومأ الرجل – الذي كان ممثل الوكالة المسؤولة عن تجهيز منزل ساني الجديد – بحماس.
“هذا أنا. آه، حقيقة أنك تذكرت اسمي لهو أمر رائع حقًا يا سيدي.”
…كان الأمر أشبه بشيء من حكاية خرافية.
نظر ساني إلى المنزل الرمادي المريح، وفكر قليلاً، ثم أجاب بصراحة:
وبهذا أشار إلى المنزل وابتسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حافظ ساني على وجه مستقيم محاولاً أن يفهم ما الذي كان يتحدث عنه لانارد بـحق، ومن كان ساني في عقله. ليكون صادقًا، عندما قرر شراء منزل، قام بالاتصال فقط بالسيدة جيت، وأخبرها بالمكان الذي يريد أن يكون فيه المنزل وبعض الأشياء التي يأمل في وضعها بداخله، وبدلاً من إعطائه نصيحة حول كيفية المضي قدمًا، لقد رتبت له كل شيء ببساطة من خلال مكالمتين هاتفيتين.
“ما رأيك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن كان هذا أحد الأشياء التي أحبها ساني في هذا المكان. كان يفضل عدم تواجد المستيقظين الآخرين حوله طوال اليوم، أو كل يوم. أو أي شخص، حقًا.
‘هذا يظهر فقط مدى سطحية الناس. تغيير بسيط في الملابس، وفجأة، أصبحت مركز إهتمام. لماذا الفتيات ماديات جدًا؟’
تردد ساني، ثم تظاهر باللامبالاة وهز كتفيه.
قضى ساني بعض الوقت في عربة مزدحمة بالقطار العام. نظرًا لأن مركبات النقل الشخصية كانت نادرة وباهظة الثمن وتطلبت ترخيص حكومي خاص لشرائها، استخدم معظم الناس في المدينة وسائل النقل العام للتنقل. وكانت القطارات المغناطيسية، والتي عادة ما تسمى ببساطة بالترام، هي الأرخص والأكثر شعبية.
“لا بأس، أعتقد.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بالإلتفات حوله، ألقى نظرة خاطفة على الشخص الذي نادى عليه.
والآن، كان هنا.
انتظر لانارد للحظة، ثم اتسعت ابتسامته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“احم… المستيقظ بلا شمس؟ يا سيدي؟”
“بالطبع، يجب أن يكون الشخص من عيارك معتادًا على أماكن إقامة أكثر فخامة. لكن يمكنني أن أؤكد لك أنك لن تشعر بخيبة أمل من عملنا! قد لا يكون هذا المنزل من الدرجة العالية التي اعتدت عليها، لكننا فعلنا كل شيء وفقًا لمواصفاتك. ومع ذلك… يجب أن أعترف، أن اختيارك للموقع شكل لنا تحديًا، خاصة مع الحاجة إلى الحفاظ على الطبيعة الدقيقة للتعديلات منفصلة.”
وبعد فترة سعل عدة مرات وقال بصوت أجش:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حافظ ساني على وجه مستقيم محاولاً أن يفهم ما الذي كان يتحدث عنه لانارد بـحق، ومن كان ساني في عقله. ليكون صادقًا، عندما قرر شراء منزل، قام بالاتصال فقط بالسيدة جيت، وأخبرها بالمكان الذي يريد أن يكون فيه المنزل وبعض الأشياء التي يأمل في وضعها بداخله، وبدلاً من إعطائه نصيحة حول كيفية المضي قدمًا، لقد رتبت له كل شيء ببساطة من خلال مكالمتين هاتفيتين.
استغرق الأمر حوالي خمسة عشر دقيقة للوصول من المحطة إلى العنوان المطلوب. بالطبع، كان بإمكان ساني الوصول إليه بشكل أسرع بكثير من خلال القفز عبر الظلال، لكنه فضل عدم استخدام قدراته خارج عالم الأحلام والأكاديمية. كان يجعله يشعر بأنه أكثر بشرية.
والآن، كان هنا.
والآن، كان هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لا، أخفت أكمامه لفائف الظل تمامًا.
في هذه الأثناء، نظر إليه لانارد بشيء من الفضول، وتردد لبضعة لحظات، ثم سأل بحذر:
في هذه الأثناء، نظر إليه لانارد بشيء من الفضول، وتردد لبضعة لحظات، ثم سأل بحذر:
لكن وجهه تحول ببطء إلى اللون الرمادي.
“بالمناسبة… إذا كنت لا تمانع سؤالي يا سيدي… كيف يمكن مقارنة هذا المنزل الجميل بمكان إقامتك السابق؟ أنا مهتم من وجهة نظر مهنية بحتة بالطبع. فكر في الأمر باعتباره استبيانًا للعملاء!”
كان رجلاً قصير القامة، بدينًا، يرتدي بدلة باهظة الثمن وساعة أثرية فاخرة. وعلى الرغم من مظهره الخارجي، إلا أن الرجل كان مليئًا بالثقة، وكانت تعلو وجهه ابتسامة عريضة مصقولة ومحترفة.
أومأ الرجل – الذي كان ممثل الوكالة المسؤولة عن تجهيز منزل ساني الجديد – بحماس.
نظر ساني إلى المنزل الرمادي المريح، وفكر قليلاً، ثم أجاب بصراحة:
تنهد.
“حسنًا… كان مكاني السابق أكبر بنحو مائة مرة، وتم بناؤه في الغالب من الحجر الطبيعي والرخام، مع أثاث خشبي عتيق وزنزانة سرية خاصة جدًا. أوه، وتم الاعتناء بالأمن بواسطة طاغوت ساقط.”
“هذا أنا. آه، حقيقة أنك تذكرت اسمي لهو أمر رائع حقًا يا سيدي.”
حدق فيه لانارد لبعض الوقت بنفس الابتسامة العريضة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا أنا. آه، حقيقة أنك تذكرت اسمي لهو أمر رائع حقًا يا سيدي.”
لكن وجهه تحول ببطء إلى اللون الرمادي.
لكن وجهه تحول ببطء إلى اللون الرمادي.
من المؤكد، لم يكن للجميع القدرة على العيش هنا. كان معظم السكان المحليين إما أثرياء إلى حد معقول أو يعملون لدى الحكومة… ومع ذلك، بقدر ما يتعلق الأمر بالمواطنين هنا، هم لم يكونوا من أعلى الرتب. حيث كانت هناك مناطق أخرى أكثر ثراءً في المدينة، وكانت النخب الحقيقية – وكذلك معظم المستيقظين – عاشوا هناك.
وبعد فترة سعل عدة مرات وقال بصوت أجش:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا… كان مكاني السابق أكبر بنحو مائة مرة، وتم بناؤه في الغالب من الحجر الطبيعي والرخام، مع أثاث خشبي عتيق وزنزانة سرية خاصة جدًا. أوه، وتم الاعتناء بالأمن بواسطة طاغوت ساقط.”
“رائع… هذا رائع… احم. هلا ألقينا نظرة في الداخل؟”
{ترجمة نارو…}
‘غريب. لا بد أنها الملابس إذن.’
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات