بداية جديدة
الفصل 378 : بداية جديدة
‘مثير للاهتمام…’
جلس ساني في الظلام لفترة من الوقت يفكر. في البداية، أراد أن يرتدي على الفور درعه الرائع الجديد من العقيق، لكنه استبعد هذه الفكرة. سيكون هناك وقت لاحق… في الوقت الحالي، كان متعبًا جدًا. كانت آثار المنشط تتلاشى ببطء، وقد أنفق الكثير من جوهر الظل بالفعل.
‘…لا. ليس الآن.’
ومع ذلك، فقد لاحظ بعض الأشياء حول عباءة العالم السفلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …إلا إذا لم يكونوا كذلك.
أول حقيقة لاحظها هي أنها تشترك في سحرين مع القديسة. ومع ذلك، كانت هناك اختلافات دقيقة ولكنها مهمة بين نسخ [ثابت] و[تسلح العالم السفلي] التي يمتلكها درع العقيق والشيطانة الصامتة.
“العندليب…”
قدمت الذكرى حماية أفضل ضد الهجمات الجسدية والعنصرية، لكنها افتقرت إلى المناعة الكاملة ضد هجمات العقل والروح مثل القديسة، وبدلاً من ذلك، امتلكت قدرًا معتدلًا من الحماية ضد تلك الأنواع النادرة والمخيفة من الضرر. بشكل عام، كانت هذه مقايضة مفيدة، نظرًا لأن معظم مخلوقات الكابوس اعتمدت على طرق أكثر شيوعًا لتدمير المستيقظين.
قامت السيدة جيت بتشغيل خاصية الفيديو للمكالمة وابتسمت. كانت الابتسامة مشرقة وجميلة، لكن ساني لم يستطع إلا أن يلاحظ أنه خلفها مباشرة، كان هناك شيء مشتعل حاليًا.
…إلا إذا لم يكونوا كذلك.
ومع ذلك، فقد لاحظ بعض الأشياء حول عباءة العالم السفلي.
ومع ذلك، كان الاختلاف الأكثر إثارة للاهتمام مخفيًا في وصف [تسلح العالم السفلي]. في حين أن درع القديسة يمكن أن يستوعب ذكرى تميمة ليرث سحرها، فإن عباءة العالم السفلي يمكن أن ترث سحر الذكرى… وتعززه. كلمة واحدة فقط صنعت الكثير من الفارق. لم يستطع ساني الانتظار لاستكشاف هذه السمة الدقيقة لذاكرته الجديدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘في يوم آخر… عندما أكون أقوى بكثير.’
وفي الوقت نفسه، كان [الحجر الحي] و[ريشة الحقيقة] واضحين جدًا. لكن هذا لا يعني أن هذه الأسحار لم يكن لديها الكثير لتقدمه. يمكنه بالفعل رؤية العديد من الطرق المثيرة للاهتمام لتطبيق كليهما في المعركة. الجانب السلبي هو أن كلاهما كانا سحرين نشطين، وعلى هذا النحو، سيتطلبان تدفقًا مستمرًا من الجوهر ليعملا. والأسوأ من ذلك أنه لا يمكن استخدام الدرع دون تفعيل السحر الأول.
“شكرًا. أنا حقًا مدين لكِ.”
لكن السحر الأكثر إثارة للاهتمام كان بلا شك [أمير العالم السفلي].
‘هاه…‘
‘ذكرى نامية…’
شرب ساني المزيد من القهوة، ثم تحدث باسم القلعة التي اختارها في جهاز الاتصال.
أثناء التفكير في هذا السحر الغريب والإعجازي، لم يستطع ساني إلا أن يفكر في اللورد الأول للقلعة الساطعة، الذي كان من المفترض أن يكون أول سيد لعباءة العالم السفلي.
طريق أكثر أماناً.. أم طريق مجهول؟
ما الطبقة والرتبة التي كان عليها درع العقيق عندما وجده لأول مرة؟ كم من الأعداء المهزومين قد هزموا على يده؟ هل كانت عباءة العالم السفلي أحد أسباب إنجازاته الأسطورية؟.
طريق أكثر أماناً.. أم طريق مجهول؟
لفترة طويلة، تساءل ساني عن كيف انتهى الأمر بالذكرى الصاعدة من الطبقة السادسة في أيدي البشر في المدينة المظلمة. لا بد أنها قد أتت من تدمير رعب ساقط… أو هكذا كان يعتقد. الآن، كانت هناك احتمالات أخرى.
كان اسم كاي الحقيقي سهل الفهم، لكن التعويذة اختارت تفسيره بطريقة إبداعية إلى حد ما. على الرغم من أن ساني لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان لدى عالم الأحلام طيور عندليب فعلية، إلا أن الأحرف الرونية وصفت طائرًا مشابهًا إلى حد كبير… على الأرجح. كانت الترجمة الحرفية تعني، كائن يغني بشكل جميل من سماء الليل. والذي قد يعني إما سيرانة البحر الساحرة الليلية، أو مجرد طائر ليلي.
لكن كل هذه الأسئلة كان محكومًا عليها أن تترك دون إجابة. للأسف…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثناء التفكير في هذا السحر الغريب والإعجازي، لم يستطع ساني إلا أن يفكر في اللورد الأول للقلعة الساطعة، الذي كان من المفترض أن يكون أول سيد لعباءة العالم السفلي.
لقد أخذ اللورد الأول ورفاقه الإجابات معهم إلى القبر.
“خيار جيد. باستيون؟ أم قلعة أدنى؟“
تذكر ساني الركام الوحيد في الجبال الجوفاء، وتنهد. ثم تجولت أفكاره إلى شيء آخر.
استدعى الأحرف الرونية مرة أخرى، ووجد وصف قناع ويفر وقرأ:
إلـهة السماء السوداء… إلـه العواصف؟‘
مع تنهيدة، طرد الأحرف الرونية وأخرج لصقة منشطة أخرى.
وصف المعلم يوليوس إلـه العواصف بأنه كيان الأعماق، والمحيطات، والظلام، والنجوم، والسفر، والإرشاد، والكوارث. وقال أيضًا أن جنس الآلـهة كان متقلبًا. كانت النجوم والظلام والعواصف مرتبطة إلى حد ما بالسماء السوداء…
أول حقيقة لاحظها هي أنها تشترك في سحرين مع القديسة. ومع ذلك، كانت هناك اختلافات دقيقة ولكنها مهمة بين نسخ [ثابت] و[تسلح العالم السفلي] التي يمتلكها درع العقيق والشيطانة الصامتة.
عابسًا، تذكر ساني الأحرف الرونية التي تصف عباءة العالم السفلي. في الواقع، يمكن أيضًا ترجمة “السماء السوداء” على أنها سماء مغطاة بغيوم العاصفة، أو سماء الليل.
صمت قليلاً ثم قال:
‘مثير للاهتمام…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “منطقة عشيرة فالور.”
ذكّرته ترجمة الأحرف الرونية بشيء ما. عند فتح جهاز الاتصال الخاص به، وجد ساني ملاحظة كتبها أثناء محادثته مع إيفي وكاي.
ولدت من الذئاب، أو… ولدت بعد أن تم أكلها حية.
هناك، تم كتابة أسمائهم الحقيقية باللغة الرونية.
لكن كل هذه الأسئلة كان محكومًا عليها أن تترك دون إجابة. للأسف…
“العندليب…”
لقد أخذ اللورد الأول ورفاقه الإجابات معهم إلى القبر.
كان اسم كاي الحقيقي سهل الفهم، لكن التعويذة اختارت تفسيره بطريقة إبداعية إلى حد ما. على الرغم من أن ساني لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان لدى عالم الأحلام طيور عندليب فعلية، إلا أن الأحرف الرونية وصفت طائرًا مشابهًا إلى حد كبير… على الأرجح. كانت الترجمة الحرفية تعني، كائن يغني بشكل جميل من سماء الليل. والذي قد يعني إما سيرانة البحر الساحرة الليلية، أو مجرد طائر ليلي.
رمشت السيدة جيت عدة مرات، ثم أخرجت ابتسامة عريضة.
‘هاه…‘
لكن السحر الأكثر إثارة للاهتمام كان بلا شك [أمير العالم السفلي].
كان اسم إيفي الحقيقي واضحًا أكثر، ولكنه أيضًا أكثر كآبة. يمكن أن تعني “ربتها الذئاب” ذلك بالضبط، لكن الترجمة الأكثر مباشرة كان لها معنى مختلف.
“خيار جيد. باستيون؟ أم قلعة أدنى؟“
ولدت من الذئاب، أو… ولدت بعد أن تم أكلها حية.
حتى الآلـهة كافحوا من أجل النظر إلى بعض الحقائق، على ما يبدو.
ارتجف ساني، ثم أوقف تشغيل جهاز الاتصال وأغمض عينيه للحظة.
الآن بعد أن أصبح مستيقظًا، يمكنه محاولة تنشيط السحر الغامض الذي تميز بثلاث علامات استفهام. حتى لو كان كل جوهره كافيًا فقط لإبقائه يعمل لجزء من الثانية، فيمكنه ذلك.
كان هناك شيء آخر يمكنه القيام به…
جلس ساني في الظلام لفترة من الوقت يفكر. في البداية، أراد أن يرتدي على الفور درعه الرائع الجديد من العقيق، لكنه استبعد هذه الفكرة. سيكون هناك وقت لاحق… في الوقت الحالي، كان متعبًا جدًا. كانت آثار المنشط تتلاشى ببطء، وقد أنفق الكثير من جوهر الظل بالفعل.
استدعى الأحرف الرونية مرة أخرى، ووجد وصف قناع ويفر وقرأ:
رمشت السيدة جيت عدة مرات، ثم أخرجت ابتسامة عريضة.
أسحار الذكرى: [عباءة الأكاذيب]، [؟؟؟]، [خدعة بسيطة].
‘هاه…‘
الآن بعد أن أصبح مستيقظًا، يمكنه محاولة تنشيط السحر الغامض الذي تميز بثلاث علامات استفهام. حتى لو كان كل جوهره كافيًا فقط لإبقائه يعمل لجزء من الثانية، فيمكنه ذلك.
‘ذكرى نامية…’
…لكنه كان مترددًا.
قامت السيدة جيت بتشغيل خاصية الفيديو للمكالمة وابتسمت. كانت الابتسامة مشرقة وجميلة، لكن ساني لم يستطع إلا أن يلاحظ أنه خلفها مباشرة، كان هناك شيء مشتعل حاليًا.
لم يكن ساني يعرف شيئًا عن السحر، ولكن من النمط اللامحدود والذي لا يمكن تصوره لنسيج القناع، شعر بأنه مرتبط بطريقة ما بالعينين والرؤية والبصر.
“العندليب…”
كان يشتبه في أن الطائر اللص الخسيس كان طاغوتًا ملعونًا – على الأقل… وقد أصيب بالجنون بمجرد نظرة واحدة على الانعكاس في عين ويفر. هل سيحدث له شيء مماثل؟.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذكّرته ترجمة الأحرف الرونية بشيء ما. عند فتح جهاز الاتصال الخاص به، وجد ساني ملاحظة كتبها أثناء محادثته مع إيفي وكاي.
بعد كل شيء، كانت هناك أشياء لم يكن من المفترض أن يراها البشر.
“شكرًا. أنا حقًا مدين لكِ.”
حتى الآلـهة كافحوا من أجل النظر إلى بعض الحقائق، على ما يبدو.
ولدت من الذئاب، أو… ولدت بعد أن تم أكلها حية.
‘…لا. ليس الآن.’
لفترة طويلة، تساءل ساني عن كيف انتهى الأمر بالذكرى الصاعدة من الطبقة السادسة في أيدي البشر في المدينة المظلمة. لا بد أنها قد أتت من تدمير رعب ساقط… أو هكذا كان يعتقد. الآن، كانت هناك احتمالات أخرى.
كان ساني على استعداد للمخاطرة إلى حد ما، لكن القيام بذلك الآن كان سيكون غير حكيم حقًا. وماذا لو أغمي عليه من الصدمة؟ من شأنه ذلك أن ينقله إلى بقعة عشوائية في عالم الأحلام، وبمعرفة حظه، فإن تلك البقعة ستكون مأهولة بأهوال تفوق الخيال.
ارتجف ساني، ثم أوقف تشغيل جهاز الاتصال وأغمض عينيه للحظة.
مع تنهيدة، طرد الأحرف الرونية وأخرج لصقة منشطة أخرى.
كان اسم كاي الحقيقي سهل الفهم، لكن التعويذة اختارت تفسيره بطريقة إبداعية إلى حد ما. على الرغم من أن ساني لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان لدى عالم الأحلام طيور عندليب فعلية، إلا أن الأحرف الرونية وصفت طائرًا مشابهًا إلى حد كبير… على الأرجح. كانت الترجمة الحرفية تعني، كائن يغني بشكل جميل من سماء الليل. والذي قد يعني إما سيرانة البحر الساحرة الليلية، أو مجرد طائر ليلي.
‘في يوم آخر… عندما أكون أقوى بكثير.’
وأخيرا، ضغط على زر الاتصال للاتصال بالسيدة جيت.
وبذلك أزال اللصقة القديمة ووضع لصقة أخرى مكانها.
أجابت بعد بضع ثوان. بدا صوتها متوترًا بعض الشيء، وكانت هناك همسات غريبة بالكاد مسموعة تختلط مع الضوضاء الخلفية للمكالمة.
“حان الوقت لوضع كل ما تعلمته معًا واتخاذ القرار النهائي. ماذا يجب أن أختار؟ الاستقرار أم الخطر؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذكّرته ترجمة الأحرف الرونية بشيء ما. عند فتح جهاز الاتصال الخاص به، وجد ساني ملاحظة كتبها أثناء محادثته مع إيفي وكاي.
طريق أكثر أماناً.. أم طريق مجهول؟
أجابت بعد بضع ثوان. بدا صوتها متوترًا بعض الشيء، وكانت هناك همسات غريبة بالكاد مسموعة تختلط مع الضوضاء الخلفية للمكالمة.
***
‘هاه…‘
بعد يومين، كان ساني يجلس على مقعد مقابل مدخل مجمع مستشفى الأكاديمية ويحمل في يده كوبًا من القهوة الداكنة المرة. وفي يده الأخرى كان يحمل جهاز اتصال حديثًا.
وبذلك أزال اللصقة القديمة ووضع لصقة أخرى مكانها.
ارتشف ساني رشفة من المشروب الفظيع، ثم توقف لبضعة لحظات وتنهد.
كان هناك شيء آخر يمكنه القيام به…
وأخيرا، ضغط على زر الاتصال للاتصال بالسيدة جيت.
وصف المعلم يوليوس إلـه العواصف بأنه كيان الأعماق، والمحيطات، والظلام، والنجوم، والسفر، والإرشاد، والكوارث. وقال أيضًا أن جنس الآلـهة كان متقلبًا. كانت النجوم والظلام والعواصف مرتبطة إلى حد ما بالسماء السوداء…
أجابت بعد بضع ثوان. بدا صوتها متوترًا بعض الشيء، وكانت هناك همسات غريبة بالكاد مسموعة تختلط مع الضوضاء الخلفية للمكالمة.
“خيار جيد. باستيون؟ أم قلعة أدنى؟“
“آه! المستيقظ بلا شمس. ماذا… انتظر، أعطني ثانية…”
أومأ.
طقطق شيء ما بعنف، وفي اللحظة التالية، اختفت الضوضاء الخلفية.
“حسنًا.”
“أفضل بكثير. إذن… هل قررت؟“
“نعم.”
أخذ ساني رشفة أخرى من القهوة وقال:
“شكرًا. أنا حقًا مدين لكِ.”
“نعم.”
“خيار جيد. باستيون؟ أم قلعة أدنى؟“
تردد قليلا ثم أضاف:
“أفضل بكثير. إذن… هل قررت؟“
“فيما يتعلق بالانضمام إلى عشائر الإرث أو الحكومة… لقد قررت عدم الانضمام. لا أعرف ما يكفي وليس لدي أي نفوذ لضمان صفقة جيدة. بالإضافة إلى ذلك، سيبقى هذا الخيار متاحًا لي في المستقبل حتى لو بقيت مستقلاً في الوقت الحالي، لكن العكس لن يكون بالضرورة صحيحاً، على أية حال، إنها مسألة خطيرة، لا ينبغي على المرء اتخاذ قرار بشأنها في غضون بضعة أيام فقط، بينما يعاني من الحرمان من النوم وتعاطي المنشطات.”
لكن كل هذه الأسئلة كان محكومًا عليها أن تترك دون إجابة. للأسف…
قامت السيدة جيت بتشغيل خاصية الفيديو للمكالمة وابتسمت. كانت الابتسامة مشرقة وجميلة، لكن ساني لم يستطع إلا أن يلاحظ أنه خلفها مباشرة، كان هناك شيء مشتعل حاليًا.
كان هناك شيء آخر يمكنه القيام به…
“هذا منطقي. إذًا… أي قلعة؟“
كان يشتبه في أن الطائر اللص الخسيس كان طاغوتًا ملعونًا – على الأقل… وقد أصيب بالجنون بمجرد نظرة واحدة على الانعكاس في عين ويفر. هل سيحدث له شيء مماثل؟.
كان هذا هو السؤال الحقيقي. بينما قرر ساني أن يظل مستقلاً في الوقت الحالي، مع ترك الفرصة لنفسه للانضمام إلى فصيل قوي لاحقًا، فإن اختياره للمرساة كان سيحد من الفصائل التي سيكون قادرًا على التفاعل معها لاحقًا.
‘مثير للاهتمام…’
صمت قليلاً ثم قال:
عابسًا، تذكر ساني الأحرف الرونية التي تصف عباءة العالم السفلي. في الواقع، يمكن أيضًا ترجمة “السماء السوداء” على أنها سماء مغطاة بغيوم العاصفة، أو سماء الليل.
“منطقة عشيرة فالور.”
الآن بعد أن أصبح مستيقظًا، يمكنه محاولة تنشيط السحر الغامض الذي تميز بثلاث علامات استفهام. حتى لو كان كل جوهره كافيًا فقط لإبقائه يعمل لجزء من الثانية، فيمكنه ذلك.
أومأت السيدة جيت.
“شكرًا. أنا حقًا مدين لكِ.”
“خيار جيد. باستيون؟ أم قلعة أدنى؟“
أومأت السيدة جيت.
شرب ساني المزيد من القهوة، ثم تحدث باسم القلعة التي اختارها في جهاز الاتصال.
لقد أخذ اللورد الأول ورفاقه الإجابات معهم إلى القبر.
اتسعت عيون جيت قليلاً. لم تقل شيئًا لفترة من الوقت، ثم تساءلت بشيء من المفاجأة في صوتها:
تردد قليلا ثم أضاف:
“هل أنت… متأكد تمامًا؟“
قامت السيدة جيت بتشغيل خاصية الفيديو للمكالمة وابتسمت. كانت الابتسامة مشرقة وجميلة، لكن ساني لم يستطع إلا أن يلاحظ أنه خلفها مباشرة، كان هناك شيء مشتعل حاليًا.
أومأ.
أومأ.
“نعم. لقد فكرت في الأمر طويلاً.”
ومع ذلك، كان الاختلاف الأكثر إثارة للاهتمام مخفيًا في وصف [تسلح العالم السفلي]. في حين أن درع القديسة يمكن أن يستوعب ذكرى تميمة ليرث سحرها، فإن عباءة العالم السفلي يمكن أن ترث سحر الذكرى… وتعززه. كلمة واحدة فقط صنعت الكثير من الفارق. لم يستطع ساني الانتظار لاستكشاف هذه السمة الدقيقة لذاكرته الجديدة.
حدّقت فيه السيدة جيت بعبوس طفيف لبضعة لحظات، ثم هزت كتفيها.
صمت قليلاً ثم قال:
“حسنًا، حسنًا إذن. ولكن، اه… قد يستغرق الأمر بضعة أيام للترتيب. المكان بعيد جدًا في الشمال، وليس هناك الكثير من القديسين في تلك الأجزاء. لكني سأجد طريقة.”
اتسعت عيون جيت قليلاً. لم تقل شيئًا لفترة من الوقت، ثم تساءلت بشيء من المفاجأة في صوتها:
ابتسم ساني.
استدعى الأحرف الرونية مرة أخرى، ووجد وصف قناع ويفر وقرأ:
“شكرًا. أنا حقًا مدين لكِ.”
قدمت الذكرى حماية أفضل ضد الهجمات الجسدية والعنصرية، لكنها افتقرت إلى المناعة الكاملة ضد هجمات العقل والروح مثل القديسة، وبدلاً من ذلك، امتلكت قدرًا معتدلًا من الحماية ضد تلك الأنواع النادرة والمخيفة من الضرر. بشكل عام، كانت هذه مقايضة مفيدة، نظرًا لأن معظم مخلوقات الكابوس اعتمدت على طرق أكثر شيوعًا لتدمير المستيقظين.
ابتسمت ردًا على ذلك، ثم غمزت له.
تردد قليلا ثم أضاف:
“كن حذرًا فيما تقوله يا بلا شمس. ربما أوافق على عرضك وأطرق بابك يومًا ما وأطلب معروفًا.”
لفترة طويلة، تساءل ساني عن كيف انتهى الأمر بالذكرى الصاعدة من الطبقة السادسة في أيدي البشر في المدينة المظلمة. لا بد أنها قد أتت من تدمير رعب ساقط… أو هكذا كان يعتقد. الآن، كانت هناك احتمالات أخرى.
أخذ رشفة من القهوة وهز كتفيه.
قامت السيدة جيت بتشغيل خاصية الفيديو للمكالمة وابتسمت. كانت الابتسامة مشرقة وجميلة، لكن ساني لم يستطع إلا أن يلاحظ أنه خلفها مباشرة، كان هناك شيء مشتعل حاليًا.
“بالتأكيد. لا توجد مشكلة. أوه… وناديني بساني من فضلكِ. الجميع يفعل ذلك.”
إلـهة السماء السوداء… إلـه العواصف؟‘
رمشت السيدة جيت عدة مرات، ثم أخرجت ابتسامة عريضة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسحار الذكرى: [عباءة الأكاذيب]، [؟؟؟]، [خدعة بسيطة].
“حسنًا.”
“حسنًا، حسنًا إذن. ولكن، اه… قد يستغرق الأمر بضعة أيام للترتيب. المكان بعيد جدًا في الشمال، وليس هناك الكثير من القديسين في تلك الأجزاء. لكني سأجد طريقة.”
ابتعدت عن الكاميرا ونظرت سريعًا إلى شيء ما خلف الشاشة، ثم أضافت:
‘…لا. ليس الآن.’
“…الجزر المقيدة، هاه؟ حظًا سعيدًا، يا ساني. سمعت أنها جحيم حقيقي.”
وأخيرا، ضغط على زر الاتصال للاتصال بالسيدة جيت.
{ترجمة نارو…}
حدّقت فيه السيدة جيت بعبوس طفيف لبضعة لحظات، ثم هزت كتفيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسحار الذكرى: [عباءة الأكاذيب]، [؟؟؟]، [خدعة بسيطة].
أومأت السيدة جيت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
متوقعه