دروس التاريخ
الفصل 366 : دروس التاريخ
بعد مرور بعض الوقت، خرج ساني من صالة المدربين. واستقبله يوم الشتاء الصافي بالرياح الباردة والثلج الصغير يتراقص في نور الشمس. على الرغم من ارتدائه ملابس خفيفة للغاية – حيث كان جلده مغطى بالنسيج الناعم لبدلة التدريب البسيطة فقط التي قدمها له موظفو مجمع مستشفى الأكاديمية – إلا أن ساني لم يشعر بالبرد الشديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الخيار الأخير هو البقاء مستقلاً. بدا هذا الخيار متناقضًا مع رغبته في الحصول على مكانة وأكبر قدر من المزايا، ولكن فقط على السطح. ولكن في الواقع، تلقى ساني بالفعل معظم ما يريده من خلال كونه مواطنًا رفيع المستوى والحصول على دعوة مجانية لأي قلعة يريدها. من المؤكد أن عدم امتلاك الموارد الهائلة لعشيرة الإرث أو الحكومة سيكون خسارة فادحة… ولكنه سيوفر له أيضًا أفضل فرصة للاحتفاظ بجميع أسراره لنفسه.
بسحب أكمامه لأسفل لإخفاء وشم الثعبان، استنشق الهواء البارد المفلتر تمامًا، وابتسم، وبدأ السير.
تلك فوائد كونك مستيقظًا، أظن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الخيار الأخير هو البقاء مستقلاً. بدا هذا الخيار متناقضًا مع رغبته في الحصول على مكانة وأكبر قدر من المزايا، ولكن فقط على السطح. ولكن في الواقع، تلقى ساني بالفعل معظم ما يريده من خلال كونه مواطنًا رفيع المستوى والحصول على دعوة مجانية لأي قلعة يريدها. من المؤكد أن عدم امتلاك الموارد الهائلة لعشيرة الإرث أو الحكومة سيكون خسارة فادحة… ولكنه سيوفر له أيضًا أفضل فرصة للاحتفاظ بجميع أسراره لنفسه.
لو كان ذلك قبل عام وبضعة أشهر، لكان يبحث بيأس عن مأوى، على أمل ألا يتجمد حتى الموت خلال الليل، أو الأسوأ من ذلك، أن يمرض. لكن الآن، شعر ساني بكونه رائعًا. لم يكن غير مرتاح حتى.
نظر أمين المكتبة طويل القامة إلى ساني وأعطاه ابتسامة عريضة.
بسحب أكمامه لأسفل لإخفاء وشم الثعبان، استنشق الهواء البارد المفلتر تمامًا، وابتسم، وبدأ السير.
بعد مرور بعض الوقت، خرج ساني من صالة المدربين. واستقبله يوم الشتاء الصافي بالرياح الباردة والثلج الصغير يتراقص في نور الشمس. على الرغم من ارتدائه ملابس خفيفة للغاية – حيث كان جلده مغطى بالنسيج الناعم لبدلة التدريب البسيطة فقط التي قدمها له موظفو مجمع مستشفى الأكاديمية – إلا أن ساني لم يشعر بالبرد الشديد.
انتظر ران لبضع ثوان، ثم وضع الرواية على مضض ونظر إليه بابتسامة محايدة.
‘قرارات ثم قرارات…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توجهوا أعمق في المكتبة، تاركين خلفهم ران. بعد لحظات قليلة، سمع ساني حفيف الصفحات الورقية القادمة من الخلف. لقد انغمس أمين المكتبة الأصغر مرة أخرى في الكتاب.
كانت المحادثة مع السيدة جيت مفيدة، لكنها تركته بأسئلة أكثر من إجابات. كان لكل خيار من الاختيارات المقدمة له فوائد مغرية، ولكن أيضًا له عيوب خطيرة للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘السقوط الحر… يبدو مألوفًا. يجب أن يكون كتابًا رائعًا حقًا. ربما يجب أن أقرأه يومًا ما…’
‘عشائر عظيمة أم عشائر صغيرة أم حكومة أم أن يكون مستقلاً؟’
في النهاية، توقف كل شيء على حقيقة أنه ببساطة لم يكن لديه معلومات كافية لاتخاذ قرار. لذا، كان الحصول على المعلومات هو أولويته الأولى. لكن… كيف؟
على الأقل أعتقد ساني أنه اسم. ربما كان لقبًا غريبًا بين أمناء المكتبات. من كان يعلم أي نوع من العادات الغريبة لديهم هنا؟.
حاول ساني أن يتخيل نفسه كإرث وهز رأسه بصمت. كل تلك المكانة، كل ذلك الثراء، إعجاب الناس… كونك إرثًا كان يعني أن تكون جزءًا من النبلاء، النخبة فوق كل النخب. كان عكس ما كان عليه ساني طوال حياته.
‘ما… ما هذا… بـحق؟’
…لكن من قال أنه يجب أن يبقى على نفس الحال في المستقبل؟ من فقير إلى أمير، سيكون هذا تحولًا رائعًا. اللورد بلا شمس… كان لهذا صدى جميل، صحيح؟.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قاده نيكل عبر المكتبة، وطرح بعض الأسئلة لتضييق نطاق البحث. وسرعان ما وصلوا أمام مجموعة معينة من الأرفف، مليئة بالكتب التي لها علاقة بعالم الأحلام وتاريخ استكشاف البشرية البطيء له.
كانت هناك عيوب خطيرة لاتخاذ مثل هذا القرار، بالطبع.
تنهد ساني.
قدم العمل لدى الحكومة مزاياه الخاصة، ولكن على حساب عدم تلقيه نفس القدر من الأموال والموارد مع تقييده بالكثير من الالتزامات. في المرتين التي التقى ساني بالسيدة جيت، بدت مشغولة ومرهقة. لم يستطع تخيل تحقيق أهدافه بمثل هذا الجدول الزمني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الورق لا يزال الطريقة الأكثر أمانًا للحفاظ على المعرفة.
كانت إحدى وظائف القوات المستيقظة في خدمة الحكومة هي مطاردة المستيقظين المشاغبين. كان المستيقظين بشرًا، بعد كل شيء، وهناك مجرمون بينهم أيضًا. خاصةً لأن الكثيرين أصيبوا بصدمات نفسية وتم دفعهم إلى حافة الجنون بسبب تجاربهم في الكوابيس وعالم الأحلام.
كل هذه الكتب، بالطبع، طُبعت على ورق صناعي… ولكن لماذا طبعت في الأصل؟! ألن يكون من الأسهل أن القراءة من الأجهزة، كما يفعل كل الناس العاديين؟.
لو كان ساني يستطيع استيعاب جوهر البشر الذين قتلهم مثل كل المستيقظين الآخرين، لكان هذا المسار يمكن أن يوفر له طريقًا أسرع لتشبع نواتيه. ولكن كما هو الحال، لم ير نفسه يرتدي الزي الرسمي للحكومة، ما لم تكن هناك بوابات جديدة تفتح كل يوم، مما سيوفر له إمداد لانهائي من مخلوقات الكابوس للصيد.
لو كان ساني يستطيع استيعاب جوهر البشر الذين قتلهم مثل كل المستيقظين الآخرين، لكان هذا المسار يمكن أن يوفر له طريقًا أسرع لتشبع نواتيه. ولكن كما هو الحال، لم ير نفسه يرتدي الزي الرسمي للحكومة، ما لم تكن هناك بوابات جديدة تفتح كل يوم، مما سيوفر له إمداد لانهائي من مخلوقات الكابوس للصيد.
بسحب أكمامه لأسفل لإخفاء وشم الثعبان، استنشق الهواء البارد المفلتر تمامًا، وابتسم، وبدأ السير.
…بالمناسبة، كم عدد البوابات التي تُفتح في عام واحد في المتوسط؟ فجأة، أدرك ساني أنه ليس لديه أي فكرة. لم يذكر الإعلام أبدًا أرقامًا محددة، فقط حقيقة أن المستيقظين الباسلين قد سيطروا على الوضع. وهل فعلوا حقًا؟.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أريد أن أرى خريطة وقائمة بجميع القلاع الموجودة هناك، وكذلك معرفة من يملك ماذا ولماذا. على ما أعتقد.”
كان الخيار الأخير هو البقاء مستقلاً. بدا هذا الخيار متناقضًا مع رغبته في الحصول على مكانة وأكبر قدر من المزايا، ولكن فقط على السطح. ولكن في الواقع، تلقى ساني بالفعل معظم ما يريده من خلال كونه مواطنًا رفيع المستوى والحصول على دعوة مجانية لأي قلعة يريدها. من المؤكد أن عدم امتلاك الموارد الهائلة لعشيرة الإرث أو الحكومة سيكون خسارة فادحة… ولكنه سيوفر له أيضًا أفضل فرصة للاحتفاظ بجميع أسراره لنفسه.
“آه، أنت من محبي التاريخ أيضًا! بالطبع، بالطبع. لقد أتيت إلى المكان الصحيح. لدينا كل السجلات التي ستحتاجها هنا. نيكل!”
كانت جميع الخيارات الثلاثة تستحق النظر.
“آه، أنت من محبي التاريخ أيضًا! بالطبع، بالطبع. لقد أتيت إلى المكان الصحيح. لدينا كل السجلات التي ستحتاجها هنا. نيكل!”
في النهاية، توقف كل شيء على حقيقة أنه ببساطة لم يكن لديه معلومات كافية لاتخاذ قرار. لذا، كان الحصول على المعلومات هو أولويته الأولى. لكن… كيف؟
‘هذا لا يزال غريبًا…’
قدم العمل لدى الحكومة مزاياه الخاصة، ولكن على حساب عدم تلقيه نفس القدر من الأموال والموارد مع تقييده بالكثير من الالتزامات. في المرتين التي التقى ساني بالسيدة جيت، بدت مشغولة ومرهقة. لم يستطع تخيل تحقيق أهدافه بمثل هذا الجدول الزمني.
‘ماذا كانت تسمى… المكتبة؟ يجب أن تمتلك الأكاديمية واحدة من تلك، صحيح؟’
بعد مرور بعض الوقت، خرج ساني من صالة المدربين. واستقبله يوم الشتاء الصافي بالرياح الباردة والثلج الصغير يتراقص في نور الشمس. على الرغم من ارتدائه ملابس خفيفة للغاية – حيث كان جلده مغطى بالنسيج الناعم لبدلة التدريب البسيطة فقط التي قدمها له موظفو مجمع مستشفى الأكاديمية – إلا أن ساني لم يشعر بالبرد الشديد.
ساني، بالطبع، لم يذهب إلى المكتبة أبدًا، لكنه كان على دراية بالمفهوم. كانت هناك أنواع مماثلة من المباني العامة في الضواحي أيضًا، على الرغم من أن استخدامها كان يكلف المال. لم يكن لديه أبدًا أي مال ليوفره على شيء مثل هذا، لذلك كانت زياراته قليلة ومتباعدة. وكان يذهب هناك للترفيه، وليس للدراسة.
ساني، بالطبع، لم يذهب إلى المكتبة أبدًا، لكنه كان على دراية بالمفهوم. كانت هناك أنواع مماثلة من المباني العامة في الضواحي أيضًا، على الرغم من أن استخدامها كان يكلف المال. لم يكن لديه أبدًا أي مال ليوفره على شيء مثل هذا، لذلك كانت زياراته قليلة ومتباعدة. وكان يذهب هناك للترفيه، وليس للدراسة.
{ترجمة نارو…}
والآن بعد أن أصبح لدى ساني أحدث أجهزة الإتصال، كان يمكنه الوصول إلى الكثير من المعلومات من خلال الإنترنت، لكن القيام بذلك سيترك بلا شك أثرًا رقميًا خلفه. نظرًا لأن بعض الموضوعات التي أراد البحث فيها كانت خطيرة نوعًا ما، فقد أراد أن يبقى مجهول الهوية قدر الإمكان.
نظر أمين المكتبة طويل القامة إلى ساني وأعطاه ابتسامة عريضة.
‘المكتبة، إذن…’
“بالطبع كيف أستطيع مساعدتك؟”
بعد عشر دقائق، اقترب من مبنى أبيض مربع. مثل معظم الأكاديمية، كانت جدرانه مصنوعة من سبيكة ناعمة ونقية، مع نوافذ شاسعة وقوية يمكن غلقها في أي لحظة. لم يكن هناك الكثير من الناس أمامه، لذلك افترض ساني أن المكتبة لم تكن وجهة مشهورة بين المستيقظين.
‘عشائر عظيمة أم عشائر صغيرة أم حكومة أم أن يكون مستقلاً؟’
على الأقل أعتقد ساني أنه اسم. ربما كان لقبًا غريبًا بين أمناء المكتبات. من كان يعلم أي نوع من العادات الغريبة لديهم هنا؟.
لماذا سيكون الأمر كذلك، إذا كان من الممكن الوصول إلى معظم المعلومات المخزنة هناك عن بُعد بجهاز الإتصال؟ كان غريب الأطوار ليأتي إلى هنا شخصيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند الدخول من الباب الأوتوماتيكي، نظر ساني حوله ورمش عدة مرات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب من أمين المكتبة الشاب، وتوقف على بعد مترين وانتظر بصبر حتى يتم ملاحظته. ومع ذلك، استمر ران في القراءة، منغمسًا تمامًا في أيًا كانت القصة التي يرويها الكتاب، وعيناه مليئة بالمشاعر العميقة. فضوليًا، نظر ساني إلى العنوان الموجود على الغلاف.
في كل مكان نظر إليه، امتدت الأرفف الطويلة المليئة بالكتب الورقية إلى مسافة بعيدة. وقفت طاولات مخصصة للدراسة بينها، حيث يقرأ خلفها العديد من الشبان والشابات بصمت. كان معظمهم يستخدمون أجهزتهم لتدوين الملاحظات، لكن بعضهم كانوا يكتبون باليد حقًا.
‘ما… ما هذا… بـحق؟’
‘ربما يجب أن أصبح أمين مكتبة أيضًا…’
كل هذه الكتب، بالطبع، طُبعت على ورق صناعي… ولكن لماذا طبعت في الأصل؟! ألن يكون من الأسهل أن القراءة من الأجهزة، كما يفعل كل الناس العاديين؟.
رمش ران عدة مرات، ثم سأل بأدب:
في النهاية، توقف كل شيء على حقيقة أنه ببساطة لم يكن لديه معلومات كافية لاتخاذ قرار. لذا، كان الحصول على المعلومات هو أولويته الأولى. لكن… كيف؟
لم يسبق له أن يرى كتابًا ماديًا في حياته. كانت فكرة استخدام واحد محيرة للعقل.
‘نيكل؟ ماذا يعني نيكل؟ ماذا يحدث؟’
…ولكن رغم ذلك، كان الأمر منطقيًا. كانت تقنية تخزين البيانات الرقمية متقدمة للغاية، ولكنها عرضة لأنواع مختلفة من الضرر. خلال العصور المظلمة… التي أتت قبل الأوقات الأكثر ظلمة لتعويذة الكابوس… عندما استهلكت البشرية سلسلة لا نهاية لها من الحروب المدمرة والكوارث الطبيعية، فُقدت الكثير من المعرفة بسبب الاعتماد المفرط على الوسائط الرقمية. وكانت النتيجة أن اختفت طبقات كاملة من الثقافة بشكل لا رجعة فيه.
كل هذه الكتب، بالطبع، طُبعت على ورق صناعي… ولكن لماذا طبعت في الأصل؟! ألن يكون من الأسهل أن القراءة من الأجهزة، كما يفعل كل الناس العاديين؟.
كان الورق لا يزال الطريقة الأكثر أمانًا للحفاظ على المعرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف ساني قليلاً، ثم قال بعدم يقين:
لم يفكر ساني فقط في الأمر من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘هذا لا يزال غريبًا…’
لو كان ذلك قبل عام وبضعة أشهر، لكان يبحث بيأس عن مأوى، على أمل ألا يتجمد حتى الموت خلال الليل، أو الأسوأ من ذلك، أن يمرض. لكن الآن، شعر ساني بكونه رائعًا. لم يكن غير مرتاح حتى.
في محاولة لعدم إظهار حيرته، نظر ساني بشكل خفي ولاحظ أحد موظفي المكتبة. كان شابا… لا، مهلاً… شابة؟ شخص شاب ذو شعر أسود قصير وعيون بنية ذكية، كان يقرأ حاليًا كتابًا قديم المظهر. كانت هناك شارة على صدره مكتوب عليها اسم “ران”.
كانت المحادثة مع السيدة جيت مفيدة، لكنها تركته بأسئلة أكثر من إجابات. كان لكل خيار من الاختيارات المقدمة له فوائد مغرية، ولكن أيضًا له عيوب خطيرة للغاية.
كانت جميع الخيارات الثلاثة تستحق النظر.
على الأقل أعتقد ساني أنه اسم. ربما كان لقبًا غريبًا بين أمناء المكتبات. من كان يعلم أي نوع من العادات الغريبة لديهم هنا؟.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كيف يمكنني أن أقرأ عن عالم الأحلام والوضع الحالي للتوسع البشري في مناطقه المختلفة؟”
اقترب من أمين المكتبة الشاب، وتوقف على بعد مترين وانتظر بصبر حتى يتم ملاحظته. ومع ذلك، استمر ران في القراءة، منغمسًا تمامًا في أيًا كانت القصة التي يرويها الكتاب، وعيناه مليئة بالمشاعر العميقة. فضوليًا، نظر ساني إلى العنوان الموجود على الغلاف.
“آه، أنت من محبي التاريخ أيضًا! بالطبع، بالطبع. لقد أتيت إلى المكان الصحيح. لدينا كل السجلات التي ستحتاجها هنا. نيكل!”
بالتأكد من عدم وجود أحد يراقبه، وضع ساني كتبه على طاولة قريبة وعاد إلى الرفوف. هناك، حدق في كتاب معين كان قد لاحظه قبل بضع دقائق.
‘السقوط الحر… يبدو مألوفًا. يجب أن يكون كتابًا رائعًا حقًا. ربما يجب أن أقرأه يومًا ما…’
قدم العمل لدى الحكومة مزاياه الخاصة، ولكن على حساب عدم تلقيه نفس القدر من الأموال والموارد مع تقييده بالكثير من الالتزامات. في المرتين التي التقى ساني بالسيدة جيت، بدت مشغولة ومرهقة. لم يستطع تخيل تحقيق أهدافه بمثل هذا الجدول الزمني.
كان الاثنان زوجًا غريبًا.
“اه… مرحبًا؟ هل يمكنني الحصول على بعض المساعدة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف ساني قليلاً، ثم قال بعدم يقين:
انتظر ران لبضع ثوان، ثم وضع الرواية على مضض ونظر إليه بابتسامة محايدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بالطبع كيف أستطيع مساعدتك؟”
توقف ساني قليلاً، ثم قال بعدم يقين:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كيف يمكنني أن أقرأ عن عالم الأحلام والوضع الحالي للتوسع البشري في مناطقه المختلفة؟”
ابتسم أمين المكتبة بشكل مشرق:
رمش ران عدة مرات، ثم سأل بأدب:
قاده نيكل عبر المكتبة، وطرح بعض الأسئلة لتضييق نطاق البحث. وسرعان ما وصلوا أمام مجموعة معينة من الأرفف، مليئة بالكتب التي لها علاقة بعالم الأحلام وتاريخ استكشاف البشرية البطيء له.
ابتسم أمين المكتبة بشكل مشرق:
“أه… هل يمكنك أن تكون أكثر تحديدًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يفكر ساني فقط في الأمر من قبل.
تنهد ساني.
“أريد أن أرى خريطة وقائمة بجميع القلاع الموجودة هناك، وكذلك معرفة من يملك ماذا ولماذا. على ما أعتقد.”
ابتسم أمين المكتبة بشكل مشرق:
“آه، أنت من محبي التاريخ أيضًا! بالطبع، بالطبع. لقد أتيت إلى المكان الصحيح. لدينا كل السجلات التي ستحتاجها هنا. نيكل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جفل ساني.
ابتسم أمين المكتبة بشكل مشرق:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘نيكل؟ ماذا يعني نيكل؟ ماذا يحدث؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والآن بعد أن أصبح لدى ساني أحدث أجهزة الإتصال، كان يمكنه الوصول إلى الكثير من المعلومات من خلال الإنترنت، لكن القيام بذلك سيترك بلا شك أثرًا رقميًا خلفه. نظرًا لأن بعض الموضوعات التي أراد البحث فيها كانت خطيرة نوعًا ما، فقد أراد أن يبقى مجهول الهوية قدر الإمكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توجهوا أعمق في المكتبة، تاركين خلفهم ران. بعد لحظات قليلة، سمع ساني حفيف الصفحات الورقية القادمة من الخلف. لقد انغمس أمين المكتبة الأصغر مرة أخرى في الكتاب.
فجأة، ظهر أمين مكتبة شاب آخر من العدم. كان هذا بالتأكيد رجلاً يرتدي قميصًا أبيض متجعدًا وسترة بنية. كان طويل القامة ووسيمًا، بشعر أحمر أشعث قليلاً وشعيرات خشنة على ذقنه، ووجه ودود. كما كانت هناك شارة على سترته مكتوب عليها كلمة “نيكل”.
كان عنوانه بسيطًا:
كان الاثنان زوجًا غريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسنًا… ربما كان كذلك. بالتفكير في الأمر، يمكن أن يكون العمل في المكتبة غطاءًا مثاليًا للمشغلين السريين.
“نيكل، هل يمكنك من فضلك مرافقة هذا الشاب إلى قسم تاريخ عالم الأحلام؟”
في النهاية، توقف كل شيء على حقيقة أنه ببساطة لم يكن لديه معلومات كافية لاتخاذ قرار. لذا، كان الحصول على المعلومات هو أولويته الأولى. لكن… كيف؟
نظر أمين المكتبة طويل القامة إلى ساني وأعطاه ابتسامة عريضة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
كانت المحادثة مع السيدة جيت مفيدة، لكنها تركته بأسئلة أكثر من إجابات. كان لكل خيار من الاختيارات المقدمة له فوائد مغرية، ولكن أيضًا له عيوب خطيرة للغاية.
“بالتأكيد. من فضلك، اتبعني.”
‘السقوط الحر… يبدو مألوفًا. يجب أن يكون كتابًا رائعًا حقًا. ربما يجب أن أقرأه يومًا ما…’
تنهد ساني.
توجهوا أعمق في المكتبة، تاركين خلفهم ران. بعد لحظات قليلة، سمع ساني حفيف الصفحات الورقية القادمة من الخلف. لقد انغمس أمين المكتبة الأصغر مرة أخرى في الكتاب.
“نيكل، هل يمكنك من فضلك مرافقة هذا الشاب إلى قسم تاريخ عالم الأحلام؟”
…لكن من قال أنه يجب أن يبقى على نفس الحال في المستقبل؟ من فقير إلى أمير، سيكون هذا تحولًا رائعًا. اللورد بلا شمس… كان لهذا صدى جميل، صحيح؟.
نعم، يجب أن أتحقق من هذه الرواية بالتأكيد. مواطن من المرتبة السابعة يجب أن يكون قارئًا مثقفًا، أليس كذلك؟.
ابتسم أمين المكتبة بشكل مشرق:
قاده نيكل عبر المكتبة، وطرح بعض الأسئلة لتضييق نطاق البحث. وسرعان ما وصلوا أمام مجموعة معينة من الأرفف، مليئة بالكتب التي لها علاقة بعالم الأحلام وتاريخ استكشاف البشرية البطيء له.
ساعد الشاب ساني في اختيار القليل، وتمنى له التوفيق، واختفى بهدوء وسرعة كما ظهر. نظر ساني إلى المكان الذي كان فيه نيكل قبل لحظات قليلة، ثم هز رأسه ببطء.
نظر أمين المكتبة طويل القامة إلى ساني وأعطاه ابتسامة عريضة.
“أمين مكتبة… كان من الممكن أن يكون ذلك الرجل قاتلاً، بدلاً من ذلك”.
حسنًا… ربما كان كذلك. بالتفكير في الأمر، يمكن أن يكون العمل في المكتبة غطاءًا مثاليًا للمشغلين السريين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الأقل أعتقد ساني أنه اسم. ربما كان لقبًا غريبًا بين أمناء المكتبات. من كان يعلم أي نوع من العادات الغريبة لديهم هنا؟.
‘ربما يجب أن أصبح أمين مكتبة أيضًا…’
بالتأكد من عدم وجود أحد يراقبه، وضع ساني كتبه على طاولة قريبة وعاد إلى الرفوف. هناك، حدق في كتاب معين كان قد لاحظه قبل بضع دقائق.
ساني، بالطبع، لم يذهب إلى المكتبة أبدًا، لكنه كان على دراية بالمفهوم. كانت هناك أنواع مماثلة من المباني العامة في الضواحي أيضًا، على الرغم من أن استخدامها كان يكلف المال. لم يكن لديه أبدًا أي مال ليوفره على شيء مثل هذا، لذلك كانت زياراته قليلة ومتباعدة. وكان يذهب هناك للترفيه، وليس للدراسة.
كان عنوانه بسيطًا:
‘السقوط الحر… يبدو مألوفًا. يجب أن يكون كتابًا رائعًا حقًا. ربما يجب أن أقرأه يومًا ما…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الشعلة الخالدة”
لم يفكر ساني فقط في الأمر من قبل.
ساني، بالطبع، لم يذهب إلى المكتبة أبدًا، لكنه كان على دراية بالمفهوم. كانت هناك أنواع مماثلة من المباني العامة في الضواحي أيضًا، على الرغم من أن استخدامها كان يكلف المال. لم يكن لديه أبدًا أي مال ليوفره على شيء مثل هذا، لذلك كانت زياراته قليلة ومتباعدة. وكان يذهب هناك للترفيه، وليس للدراسة.
تردد ساني قليلاً، ثم أخرج الكتاب من على الرف.
“كيف يمكنني أن أقرأ عن عالم الأحلام والوضع الحالي للتوسع البشري في مناطقه المختلفة؟”
كان متأكدًا تمامًا من أن السياديين كانوا مسؤولين جزئيًا على الأقل عن سقوط عشيرة نيف. إذا كان الأمر كذلك، فلا بد من وجود بعض التلميحات عن هويتهم في تاريخ الشعلة الخالدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف ساني قليلاً، ثم قال بعدم يقين:
“يجب أن يكون هذا مكانًا جيدًا لبدء البحث عن بعض الإجابات… صحيح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف ساني قليلاً، ثم قال بعدم يقين:
{ترجمة نارو…}
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات