دعوة الإفطار
الفصل 362 : دعوة الإفطار
كان لا يزال هناك بعض الأشياء التي كان عليه القيام بها. في كل الاضطرابات التي حدثت في الأربع وعشرين ساعة الماضية، لم تتح له الفرصة لإلقاء نظرة مناسبة على ذكرياته، على سبيل المثال…
بينما كان يفكر في كيف تغيرت الأمور، اقترب الاثنان من مبنى صغير خلاب بالقرب من وسط الأكاديمية.
استغرقت سلسلة الاختبارات الأولية، والمقابلة مع المتخصصين الحكوميين، والمحادثة الكئيبة مع كاسي، والساعات التي قضاها ساني في التفكير في ماضيه وحاضره ومستقبله يومًا كاملاً تقريبًا. كان الفجر الجديد يغمر العالم بالفعل في نور الشمس الناعم، والذي عرفه ساني لأن أحد الجدران في غرفته تحت الأرض كانت نافذة مزيفة، مع منظر لإحدى الحدائق في الأكاديمية معروض عليها من كاميرا بعيدة.
بمعنى من المعاني، كان هو نفسه الآن نصف أسطورة.
كان يعاني من إجهاد عقلي خفيف، لكنه لم يكن يشعر بالنعاس على الإطلاق، على الأقل حتى الآن. حقًا، كانت بنية جسم المستيقظ أكثر مرونة من جسم البشري العادي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان لا يزال هناك بعض الأشياء التي كان عليه القيام بها. في كل الاضطرابات التي حدثت في الأربع وعشرين ساعة الماضية، لم تتح له الفرصة لإلقاء نظرة مناسبة على ذكرياته، على سبيل المثال…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان ساني على وشك استدعاء الأحرف الرونية عندما، فجأة، طُرق بابه. وجفل.
‘…ماذا؟ من يمكن أن يكون؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كم شعر بشدة أنها ستتمكن من قتله بكل سهولة إذا رغبت في ذلك. كل ما يتطلبه الأمر هو نقرة من إصبعها.
ظهرت في ذهنه صورة ذهنية لإيفي وكاي للحظة، لكنه استبعدها بعد ذلك. لا بد أن الاثنين كانا مشغولين بعد استيقاظهما مثلما كان هو. بل أكثر منه بكثير، على الأرجح، مع الأخذ في الاعتبار أنه ربما كان لديهم أصدقاء وعائلات للتعامل معهم أيضًا، بالإضافة إلى كل شيء آخر. مع وجودهم في مرافق مختلفة، لم يكن القدوم إلى الأكاديمية لمجرد زيارته سيناريو محتمل.
كان ساني على وشك استدعاء الأحرف الرونية عندما، فجأة، طُرق بابه. وجفل.
“…صحيح. ولكن نظرًا لوجود بعض الإجراءات التي لا يزال يتعين عليك القيام بها ونحن نعرف بعضنا البعض بالفعل، اعتقدت أنني سأفعل ذلك أنا.”
بالتأكيد ليس ذلك في القريب العاجل.
خافيًا أحد الظلال ليبدو ساني كشخص عادي، سار إلى الباب وفتحه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوه، صحيح… أتذكر أن المعلم يوليوس ذكر أنها تتمتع بسمعة سيئة. على وجه الدقة، وصفها بأنها همجية قاتلة و بربرية و ذات شخصية حادة و قاتلة سايكوباتية. أوه…’
كانت تقف هناك امرأة ساحرة وواثقة في أواخر العشرينيات من عمرها.
“هل تريد أن تأكل؟”
على الفور، بدا الأمر كما لو أن درجة الحرارة داخل الغرفة انخفضت بمقدار درجتين.
بالفعل، لقد كانت حاصدة الأرواح جيت – الصاعدة التي تعمل مع الحكومة ورحبت به بعودته إلى العالم الحقيقي بعد الكابوس الأول.
كان لديها شعر قصير أسود وعيون زرقاء جليدية. كانت بشرتها الخالية من العيوب ناعمة ونضرة وبيضاء مثل الثلج. كانت المرأة ترتدي زيا أزرق داكن مع كتفيات فضية وحذاء جلدي أسود. كانت أزرار سترة الزي الرسمي مفكوكة بشكل عرضي كاشفة عن قميص بلا أكمام كان حاليًا مشدودًا على جسمها بالكامل…
رمش عدة مرات، ثم هز كتفيه.
‘اللعنة!’
خافيًا أحد الظلال ليبدو ساني كشخص عادي، سار إلى الباب وفتحه.
‘هذا صحيح، انظروا بعيدًا. والآن… الجزء الأكثر أهمية. دعنا نرى ما يأكله المدربون!’
“…ما الذي تحدق به، أيها المستيقظ بلا شمس؟”
نظر ساني إليها بعينين متسعتين.
بمعنى من المعاني، كان هو نفسه الآن نصف أسطورة.
“السيدة جيت! كنت فقط… أه… أقدر إحساسك بالموضة.”
بالفعل، لقد كانت حاصدة الأرواح جيت – الصاعدة التي تعمل مع الحكومة ورحبت به بعودته إلى العالم الحقيقي بعد الكابوس الأول.
فكر ساني أحيانًا في هذه المرأة الجميلة أثناء رحلته إلى عالم الأحلام. ليس فقط لأن النصائح الثلاث التي قدمتها له السيدة جيت انتهى بها الأمر إلى إنقاذ حياته في مناسبات متعددة، ولكن أيضًا لأنها كانت من الضواحي، مثله تمامًا.
كان لديها شعر قصير أسود وعيون زرقاء جليدية. كانت بشرتها الخالية من العيوب ناعمة ونضرة وبيضاء مثل الثلج. كانت المرأة ترتدي زيا أزرق داكن مع كتفيات فضية وحذاء جلدي أسود. كانت أزرار سترة الزي الرسمي مفكوكة بشكل عرضي كاشفة عن قميص بلا أكمام كان حاليًا مشدودًا على جسمها بالكامل…
دون أن يتباطأ، سارت السيدة جيت أمام عدد قليل من الناس الذين كانوا يحدقون بها بمزيج غريب من الاحترام والازدراء، ودخلوا إلى نزل المدربين.
بمعرفة أن شخصًا سيء الحظ مثله لم يتمكن من النجاة فحسب، بل الازدهار أيضًا في الواقع القاسي لتعويذة الكابوس، قد أعطى الوقود لتصميمه، فضلاً عن توفير منظور حيوي.
بمعرفة أن شخصًا سيء الحظ مثله لم يتمكن من النجاة فحسب، بل الازدهار أيضًا في الواقع القاسي لتعويذة الكابوس، قد أعطى الوقود لتصميمه، فضلاً عن توفير منظور حيوي.
…لكن ماذا كانت تفعل عند بابه؟.
***
راقب ساني السيدة جيت، مليئًا بالشك فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راقب ساني السيدة جيت، مليئًا بالشك فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘…ماذا؟ من يمكن أن يكون؟’
بدت تمامًا كما كانت قبل عام، الفرق الوحيد هو أن زيها كان به تجاعيد أكثر، وكانت هناك الآن هالات سوداء تحت عينيها.
…لكن ماذا كانت تفعل عند بابه؟.
بينما كان يراقبها، ابتسمت.
كان ساني على وشك استدعاء الأحرف الرونية عندما، فجأة، طُرق بابه. وجفل.
“إحساسي بالموضة؟ شكرًا لك! إذا أردت، يمكنني تقديمك إلى خياطيني. ومع ذلك، سيتعين عليك توقيع بعض العقود الكثيفة للحصول على بدلة مريحة مثل تلك.”
أجبر ساني نفسه على الابتسام.
أجبر ساني نفسه على الابتسام.
بعد وقفة قصيرة سأل بحذر:
“آه، فهمت. أخشى أن هؤلاء الخياطين خارج نطاق سعري قليلاً. لكن شكرًا على العرض.”
الفصل 362 : دعوة الإفطار
بعد وقفة قصيرة سأل بحذر:
“لكن، السيدة جيت… أنتِ لستِ مدربة؟”
“أوه، السيدة جيت؟ من الجيد للغاية رؤيتكِ مرة أخرى، ولكن… لماذا أدين لكِ بهذا الشرف؟ أنا متأكد من أنكِ مشغولة جدًا ولا يمكنكِ زيارة كل عائد عشوائي.”
نظرت إليه لبضع ثوان، ثم تثاءبت فجأة وهزت رأسها لتطرد النعاس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “السيدة جيت! كنت فقط… أه… أقدر إحساسك بالموضة.”
بدت تمامًا كما كانت قبل عام، الفرق الوحيد هو أن زيها كان به تجاعيد أكثر، وكانت هناك الآن هالات سوداء تحت عينيها.
“…صحيح. ولكن نظرًا لوجود بعض الإجراءات التي لا يزال يتعين عليك القيام بها ونحن نعرف بعضنا البعض بالفعل، اعتقدت أنني سأفعل ذلك أنا.”
{ترجمة نارو…}
بذلك، نظرت حول الممر المهجور لمجمع المستشفى بتعبير مريب، انتظرت لبضع ثوان، ثم سألت:
“هل تريد أن تأكل؟”
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوه، صحيح… أتذكر أن المعلم يوليوس ذكر أنها تتمتع بسمعة سيئة. على وجه الدقة، وصفها بأنها همجية قاتلة و بربرية و ذات شخصية حادة و قاتلة سايكوباتية. أوه…’
“آه… إلى أين نحن ذاهبون؟ اعتقدت أن الكافيتريا كانت من هذا الطريق؟”
بعد مرور بعض الوقت، كان الاثنان يسيران في الطابق الأرضي من مستشفى الأكاديمية. اعتقد ساني أن السيدة جيت ستأخذه إلى الكافتيريا هناك، لكنها بدلاً من ذلك، اتجهت نحو المخرج.
الفصل 362 : دعوة الإفطار
“آه… إلى أين نحن ذاهبون؟ اعتقدت أن الكافيتريا كانت من هذا الطريق؟”
دون أن يتباطأ، سارت السيدة جيت أمام عدد قليل من الناس الذين كانوا يحدقون بها بمزيج غريب من الاحترام والازدراء، ودخلوا إلى نزل المدربين.
نظرت إليه بحيرة، ثم عبست قليلاً.
“طعام المستشفى؟ لا شكرًا. دعني آخذك إلى صالة المدربين. هذا هو المكان الذي يحتفظون فيه بالأشياء الجيدة حقًا.”
…لكن ماذا كانت تفعل عند بابه؟.
سعل ساني.
رمش عدة مرات، ثم هز كتفيه.
“لكن، السيدة جيت… أنتِ لستِ مدربة؟”
‘اللعنة!’
بمعرفة أن شخصًا سيء الحظ مثله لم يتمكن من النجاة فحسب، بل الازدهار أيضًا في الواقع القاسي لتعويذة الكابوس، قد أعطى الوقود لتصميمه، فضلاً عن توفير منظور حيوي.
ابتسمت، ثم أشارت إلى شارة الثلاث نجوم على كمها الأيسر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“من الناحية الفنية، لست كذلك. لكن الأكاديمية منشأة حكومية، لذا فأنا أفضل من معظم الناس هنا. ماذا سيفعلون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رمش عدة مرات، ثم هز كتفيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فعلاً، ماذا سيفعلون؟ يخبرون سيد أن يخرج؟ من سيكون لديه ميول انتحارية مثل تلك؟.
{ترجمة نارو…}
فعلاً، ماذا سيفعلون؟ يخبرون سيد أن يخرج؟ من سيكون لديه ميول انتحارية مثل تلك؟.
عندما خرجوا من مجمع المستشفى وساروا عبر أراضي الأكاديمية، لم يستطع ساني إلا إلقاء نظرات خفية على المرأة الشابة الواثقة. ليس لأنه كان مفتونًا بها، ولكن لأن رؤيتها مرة أخرى كانت تجربة غريبة.
“هل تريد أن تأكل؟”
عندما التقيا لأول مرة، كان خارجًا للتو من الكابوس الأول، وبالكاد اعتاد على وضعه الجديد باعتباره نائمًا. كان التواجد في حضور سيد بمثابة الوقوف أمام أسطورة. لقد تذكر بوضوح مقدار الخوف والرهبة الذي أحس بهم من هذه الغريبة الجميلة.
بمعنى من المعاني، كان هو نفسه الآن نصف أسطورة.
كم شعر بشدة أنها ستتمكن من قتله بكل سهولة إذا رغبت في ذلك. كل ما يتطلبه الأمر هو نقرة من إصبعها.
دون أن يتباطأ، سارت السيدة جيت أمام عدد قليل من الناس الذين كانوا يحدقون بها بمزيج غريب من الاحترام والازدراء، ودخلوا إلى نزل المدربين.
الآن، بعد أكثر من عام بقليل، تغير الكثير. كان لا يزال على يقين من أنه لم تكن لديه فرصة في الفوز في معركة، معركة عادلة على الأقل، لكن خوفه الموقر منها قد ذهب، واستبدل باحترام بسيط. علم ساني أن بقدراته، إن لم يستطع الفوز، فعلى الأقل سينجو من مواجهة مع شخص مثل جيت.
“أوه، السيدة جيت؟ من الجيد للغاية رؤيتكِ مرة أخرى، ولكن… لماذا أدين لكِ بهذا الشرف؟ أنا متأكد من أنكِ مشغولة جدًا ولا يمكنكِ زيارة كل عائد عشوائي.”
بمعنى من المعاني، كان هو نفسه الآن نصف أسطورة.
كانت تقف هناك امرأة ساحرة وواثقة في أواخر العشرينيات من عمرها.
استغرقت سلسلة الاختبارات الأولية، والمقابلة مع المتخصصين الحكوميين، والمحادثة الكئيبة مع كاسي، والساعات التي قضاها ساني في التفكير في ماضيه وحاضره ومستقبله يومًا كاملاً تقريبًا. كان الفجر الجديد يغمر العالم بالفعل في نور الشمس الناعم، والذي عرفه ساني لأن أحد الجدران في غرفته تحت الأرض كانت نافذة مزيفة، مع منظر لإحدى الحدائق في الأكاديمية معروض عليها من كاميرا بعيدة.
بينما كان يفكر في كيف تغيرت الأمور، اقترب الاثنان من مبنى صغير خلاب بالقرب من وسط الأكاديمية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوه، صحيح… أتذكر أن المعلم يوليوس ذكر أنها تتمتع بسمعة سيئة. على وجه الدقة، وصفها بأنها همجية قاتلة و بربرية و ذات شخصية حادة و قاتلة سايكوباتية. أوه…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دون أن يتباطأ، سارت السيدة جيت أمام عدد قليل من الناس الذين كانوا يحدقون بها بمزيج غريب من الاحترام والازدراء، ودخلوا إلى نزل المدربين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أوه، صحيح… أتذكر أن المعلم يوليوس ذكر أنها تتمتع بسمعة سيئة. على وجه الدقة، وصفها بأنها همجية قاتلة و بربرية و ذات شخصية حادة و قاتلة سايكوباتية. أوه…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بذلك، نظرت حول الممر المهجور لمجمع المستشفى بتعبير مريب، انتظرت لبضع ثوان، ثم سألت:
لا عجب أن الناس كانوا يعطونهم نظرات غريبة طوال المسيرة بأكملها.
‘حدقوا بعيدًا، أيها الأوغاد… انظروا ما إذا كنا سنهتم.’
لسبب ما، شعر ساني بالانزعاج فجأة. ربما لأن جيت كانت شخصًا يعرفه، أو ربما لأنها كانت فأرًا من الضواحي مثله تمامًا، لكنه وجد نفسه… يشعر بحمايتها.
‘حدقوا بعيدًا، أيها الأوغاد… انظروا ما إذا كنا سنهتم.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘…ماذا؟ من يمكن أن يكون؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان من الواضح أن السيدة جيت لم تكن تهتم، فلماذا قد يفعل؟.
“هل تريد أن تأكل؟”
بمعرفة أن شخصًا سيء الحظ مثله لم يتمكن من النجاة فحسب، بل الازدهار أيضًا في الواقع القاسي لتعويذة الكابوس، قد أعطى الوقود لتصميمه، فضلاً عن توفير منظور حيوي.
نظر ساني إلى الفتاة التالية ليلقي نظرة قذرة عليها ببرود، ويفعل حسابات القتل إلى أقصى إمكاناتها. على الفور، شحبت المتفرجة قليلاً واستدارت بعيدًا.
كان يعاني من إجهاد عقلي خفيف، لكنه لم يكن يشعر بالنعاس على الإطلاق، على الأقل حتى الآن. حقًا، كانت بنية جسم المستيقظ أكثر مرونة من جسم البشري العادي.
ابتسم ساني.
“طعام المستشفى؟ لا شكرًا. دعني آخذك إلى صالة المدربين. هذا هو المكان الذي يحتفظون فيه بالأشياء الجيدة حقًا.”
‘هذا صحيح، انظروا بعيدًا. والآن… الجزء الأكثر أهمية. دعنا نرى ما يأكله المدربون!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘…ماذا؟ من يمكن أن يكون؟’
{ترجمة نارو…}
نظر ساني إليها بعينين متسعتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات