حصار البرج القرمزي (18)
الفصل 331 : حصار البرج القرمزي (18)
رحل البحر المظلم.
وذهبت معه كل الأهوال التي سكنت أعماقه الملعونة.
ثم تشنج المخلوق مرة أخيرة وفقد السيطرة على أجنحته. وبدون أن يحاول حتى تصحيح نفسه، سقط الرجس المروع.
عبر الخندق العميق الذي يحيط بالجزيرة، كانت بقايا جيش الحالمين على حافة تحويل مجرى المعركة لصالحهم.
كان العالم يستحم في نور الشمس النقي. أصبح سطح المتاهة فجأة نابضًا بالحياة ومشرقًا، مع ظلال موحشة تختبئ تحت الأعمدة الخشنة للمرجان القرمزي. احترقت الشمس البيضاء الغاضبة فوق البرج القرمزي، كما لو كانت متجمدة في منتصف السماء.
حتى أن ساني اضطر إلى تغطية عينيه لبضع ثوان.
الفصل 331 : حصار البرج القرمزي (18)
مستلقيًا على الأرض، سمح لنفسه بأخذ بضعة لحظات من الراحة. ثم أفلتت ضحكة قصيرة من شفتيه.
‘لقد فعلتها حقًا؟’
قد يكلفه ذلك حياته…
‘لقد فعلتها حقًا؟’
كان يعلم أن القديسة بخير، لكنه لا يزال يريد التحقق. تعرضت الشيطانة الصامتة لأضرار بالغة وكان لا بد أن تقضي وقتًا طويلاً في استعادة نفسها، ومع ذلك، لم يكن وجودها في خطر.
حسنًا بالحديث عن الأشياء غير المتوقعة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما رآه جعله يعبس.
لسوء الحظ، لم يستطع الراحة بعد.
ناهيك عن الاستجابة…
لم تنته المعركة. لم يُهزم حشد مخلوقات الكابوس بعد.
جفل كاي وفتح عينيه على مصراعيها في رعب.
…وفي مكان ما في البرج، لم يُهزم الرعب القرمزي نفسه أيضًا.
***
بتنهيدة عميقة، استجمع ساني نفسه ووقف على قدميه. كادوا ينجحون تقريبًا. كادوا يهربوا تقريبًا. الآن، كل ما تبقى هو القيام بدفعة أخيرة. حتى لو كانت ستكون هي الأصعب حتى الآن…
جفل كاي وفتح عينيه على مصراعيها في رعب.
بالنظر إلى التل المرجاني الطويل الشاهق فوقه، ضيق أجفانه من النور وبدأ يتسلقه.
***
سقط شيء مبلل فجأة على يده. نظر إلى أسفل، ورأى قطرة من الدم تتدحرج على جلده. بعد لحظة، سقطت أخرى على دعامة رداء محرك الدمى.
هل كانت دائمًا مشرقة جدًا هكذا؟.
حسنًا بالحديث عن الأشياء غير المتوقعة…
بينما كان ساني يتسلق، استدعى الأحرف الرونية ونظر إليها.
بينما كان ساني يتسلق، استدعى الأحرف الرونية ونظر إليها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
الظلال: [القديسة الرخامية].
***
قبل بضع دقائق فقط، كانوا يغرقون في الفيضان المتصاعد للمياه السوداء والهجوم القاسي للحشد، تائهين في غضب العاصفة الكارثية. لكن الآن، كانت الأمور مختلفة.
‘شكرا للإله.’
بالتفكير في الأمر، لماذا شعر بالضعف الشديد؟.
كان يعلم أن القديسة بخير، لكنه لا يزال يريد التحقق. تعرضت الشيطانة الصامتة لأضرار بالغة وكان لا بد أن تقضي وقتًا طويلاً في استعادة نفسها، ومع ذلك، لم يكن وجودها في خطر.
ما رآه جعله يعبس.
ثم انزلقت عيناه إلى أسفل:
لقد بدوا قادرين على مقاومة تأثير سهم الدم من قبل، على الأقل إلى حد كبير، فلماذا قد يتغير هذا الآن؟
شظايا الظل: [999/1000].
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘…اللعنة.’
لم تعد العاصفة موجودة، وتراجع البحر الأسود. أشرقت الشمس في السماء، وأغرقت ساحة المعركة في نورها. بعد أن استحمت فيه، بدت مخلوقات الكابوس مترددة… بطيئة تقريبًا.
بينما كان كاي يراقب، فتح المرسول منقاره فجأة في صرخة صامتة. بعد لحظة اندلع منه طوفان من الدم وتناثر في الريح مثل الضباب الأحمر.
صر ساني على أسنانه. كان متحمسًا وخائفًا في نفس الوقت لمعرفة ما سيحدث بمجرد تشبع نواة الظل. كان لا بد أن يحدث شيئًا مفيدًا، ولكن بأي ثمن؟.
هل سينام عدة أسابيع كما فعلت القديسة؟ أو يصبح عاجزًا فجأة وسط قتال شرس، كما كانت نيفيس بعد هزيمة غونلوغ؟.
لكن لا، لم يكن لذلك أي معنى.
قد يكلفه ذلك حياته…
لم يعرف النائمون سبب تبدد العاصفة ولماذا تراجع البحر الملعون، لكن إيمانهم بنجمة التغيير أصبح الآن أكثر إشراقًا. لقد وعدت بإرشادهم للخروج من هذا الجحيم، وبطريقة ما، حتى المياه السوداء قد استسلمت لنورها المشع…
…كان ذلك مصدر ارتياح.
‘ليس وكأنني أستطيع فعل أي شيء حيال ذلك الآن.’
عبر الخندق العميق الذي يحيط بالجزيرة، كانت بقايا جيش الحالمين على حافة تحويل مجرى المعركة لصالحهم.
مليئًا بعدم الارتياح، واصل تسلقه، وسرعان ما وصل إلى قمة العمود المرجاني. واقفًا عليه، نظر ساني في اتجاه جيش الحالمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد قضى وقتًا طويلاً في الطيران بسرعة مهيبة، مكافحًا ضد الرياح العاتية، ويتفادى صواعق البرق ومرسولي البرج، يدفع بحدود جسده وعقله… كان الإرهاق يلاحقه الآن، مما جعل من الصعب التفكير.
سقط شيء مبلل فجأة على يده. نظر إلى أسفل، ورأى قطرة من الدم تتدحرج على جلده. بعد لحظة، سقطت أخرى على دعامة رداء محرك الدمى.
لقد بدوا قادرين على مقاومة تأثير سهم الدم من قبل، على الأقل إلى حد كبير، فلماذا قد يتغير هذا الآن؟
مندهشًا، رفع ساني يده ووضعها عبر شفته العليا. خرجت مبللة بالدماء.
‘…نزيف الأنف؟ بحق؟’
‘…نزيف الأنف؟ بحق؟’
بالتفكير في الأمر، لماذا شعر بالضعف الشديد؟.
‘لقد فعلتها حقًا؟’
عندما حدق ساني في يده في ارتباك، ركض تموج عنيف فجأة خلال ظله.
‘…نزيف الأنف؟ بحق؟’
بالتفكير في الأمر، لماذا شعر بالضعف الشديد؟.
***
{ترجمة نارو…}
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عبر الخندق العميق الذي يحيط بالجزيرة، كانت بقايا جيش الحالمين على حافة تحويل مجرى المعركة لصالحهم.
قبل بضع دقائق فقط، كانوا يغرقون في الفيضان المتصاعد للمياه السوداء والهجوم القاسي للحشد، تائهين في غضب العاصفة الكارثية. لكن الآن، كانت الأمور مختلفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تعد العاصفة موجودة، وتراجع البحر الأسود. أشرقت الشمس في السماء، وأغرقت ساحة المعركة في نورها. بعد أن استحمت فيه، بدت مخلوقات الكابوس مترددة… بطيئة تقريبًا.
حتى أن ساني اضطر إلى تغطية عينيه لبضع ثوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكنهم لم يستسلموا. واصلت الوحوش مهاجمة البشر في حالة من الغضب المحموم، ومخالبهم وأنيابهم تحصد حياة تلو الأخرى. لكن الناجين من جيش الحالمين كانوا يسددون كل خسارة عشرة أضعاف.
لقد بدوا قادرين على مقاومة تأثير سهم الدم من قبل، على الأقل إلى حد كبير، فلماذا قد يتغير هذا الآن؟
باستعادة نشاطهم من خلال الهدية المبهجة للخلاص المفاجئ، صلبوا قلوبهم وقاتلوا بحماسة وإرادة قاتلة. سقطت المزيد والمزيد من مخلوقات الكابوس على أنصالهم، ولم يعد الحشد لا نهاية له بعد الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الظلال: [القديسة الرخامية].
كان العالم يستحم في نور الشمس النقي. أصبح سطح المتاهة فجأة نابضًا بالحياة ومشرقًا، مع ظلال موحشة تختبئ تحت الأعمدة الخشنة للمرجان القرمزي. احترقت الشمس البيضاء الغاضبة فوق البرج القرمزي، كما لو كانت متجمدة في منتصف السماء.
لم يعرف النائمون سبب تبدد العاصفة ولماذا تراجع البحر الملعون، لكن إيمانهم بنجمة التغيير أصبح الآن أكثر إشراقًا. لقد وعدت بإرشادهم للخروج من هذا الجحيم، وبطريقة ما، حتى المياه السوداء قد استسلمت لنورها المشع…
بينما كان ساني يتسلق، استدعى الأحرف الرونية ونظر إليها.
لم يكن النصر مستحيلاً بعد الآن. يمكنهم عمليا تذوقه…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مليئًا بعدم الارتياح، واصل تسلقه، وسرعان ما وصل إلى قمة العمود المرجاني. واقفًا عليه، نظر ساني في اتجاه جيش الحالمين.
لكن نيفيس نفسها تعثرت فجأة وأبطأت رقصة سيفها. ظهر عبوس مرتبك ومقلق على وجهها. تهربت من مخالب رجس مهاجم، وألقت سيفها في فمه، ثم قفزت للخلف.
في الواقع، بدا أن الرسل كانوا في حالة مؤسفة مثل كاي نفسه. أراد أن يملق نفسه ويفترض أن ذلك بسبب سهامه. لقد أصاب الوحوش اللعينة عدة مرات، بعد كل شيء…
لم يكن النصر مستحيلاً بعد الآن. يمكنهم عمليا تذوقه…
بتحررها من الوحوش المحتشدة لبضع لحظات قصيرة، أنزلت سيفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ونظرت الى السماء.
لسوء الحظ، لم يستطع الراحة بعد.
***
بالتفكير في الأمر، لماذا شعر بالضعف الشديد؟.
عاليا فوقها، كان كاي لا يزال على قيد الحياة… بطريقة ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘ماذا يحدث؟’
هل كانت دائمًا مشرقة جدًا هكذا؟.
الفصل 331 : حصار البرج القرمزي (18)
لقد قضى وقتًا طويلاً في الطيران بسرعة مهيبة، مكافحًا ضد الرياح العاتية، ويتفادى صواعق البرق ومرسولي البرج، يدفع بحدود جسده وعقله… كان الإرهاق يلاحقه الآن، مما جعل من الصعب التفكير.
هل كانت دائمًا مشرقة جدًا هكذا؟.
ناهيك عن الاستجابة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد قضى وقتًا طويلاً في الطيران بسرعة مهيبة، مكافحًا ضد الرياح العاتية، ويتفادى صواعق البرق ومرسولي البرج، يدفع بحدود جسده وعقله… كان الإرهاق يلاحقه الآن، مما جعل من الصعب التفكير.
بالنظر إلى التل المرجاني الطويل الشاهق فوقه، ضيق أجفانه من النور وبدأ يتسلقه.
لم يكن حقًا، حقًا على ما يرام. كان جسده كله يتألم، وكانت رؤيته تتحول ضبابية ببطء. تغلغل شعور مقزز بالضعف في جسده.
أتت العاصفة من العدم، ثم اختفت دون أن تترك أثرا. كانت السماء مشرقة بشكل مُعمي.
ثم انزلقت عيناه إلى أسفل:
…كان ذلك مصدر ارتياح.
صر ساني على أسنانه. كان متحمسًا وخائفًا في نفس الوقت لمعرفة ما سيحدث بمجرد تشبع نواة الظل. كان لا بد أن يحدث شيئًا مفيدًا، ولكن بأي ثمن؟.
لكن الرجسات اللعينة كانت لا تزال موجودة.
ونظرت الى السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الأقل لم يعودوا يبدون بلا نهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الرجسات اللعينة كانت لا تزال موجودة.
شظايا الظل: [999/1000].
في الواقع، بدا أن الرسل كانوا في حالة مؤسفة مثل كاي نفسه. أراد أن يملق نفسه ويفترض أن ذلك بسبب سهامه. لقد أصاب الوحوش اللعينة عدة مرات، بعد كل شيء…
لكن لا، لم يكن لذلك أي معنى.
لقد بدوا قادرين على مقاومة تأثير سهم الدم من قبل، على الأقل إلى حد كبير، فلماذا قد يتغير هذا الآن؟
بينما كان ساني يتسلق، استدعى الأحرف الرونية ونظر إليها.
‘لقد فعلتها حقًا؟’
‘هناك شئ ما غير صحيح…’
بالتفكير في الأمر، لماذا شعر بالضعف الشديد؟.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مليئًا بعدم الارتياح، واصل تسلقه، وسرعان ما وصل إلى قمة العمود المرجاني. واقفًا عليه، نظر ساني في اتجاه جيش الحالمين.
باستخدام الشمس ليعمي أعدائه، غاص كاي في النور وانطلق إلى الجانب، متجنبًا بصعوبة مخالب أحد الرسل. أو هكذا اعتقد – في الواقع، لم يكن الأمر صعبًا على الإطلاق. لقد تهرب منه مع وجود مساحة كبيرة إضافية. لم تكن الراقصة الهادئة بحاجة إلى المشاركة حتى.
‘هل… أصبحوا أبطأ؟’
لكن نيفيس نفسها تعثرت فجأة وأبطأت رقصة سيفها. ظهر عبوس مرتبك ومقلق على وجهها. تهربت من مخالب رجس مهاجم، وألقت سيفها في فمه، ثم قفزت للخلف.
{ترجمة نارو…}
مع شعور مفاجئ بعدم الارتياح، تردد كاي لجزء من الثانية، ثم قلل من سرعته لإلقاء نظرة فاحصة على المخلوق المرعب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما رآه جعله يعبس.
بدا أمرٌ ما بالمرسول… خاطئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘…اللعنة.’
كانت عيونه السوداء الزجاجية غير منتظمة ولا معنى لها. كان الدم يتسرب منها، والذي تدفق أسفل الريش الأسود مثل تيار قرمزي. كان هناك تياران آخران مشابهان، قادمان من آذان الوحش. كانت عضلات جسده الشاحب تتشنج، وتتدحرج تحت الجلد الأبيض مثل الديدان المذعورة.
بينما كان كاي يراقب، فتح المرسول منقاره فجأة في صرخة صامتة. بعد لحظة اندلع منه طوفان من الدم وتناثر في الريح مثل الضباب الأحمر.
…كان ذلك مصدر ارتياح.
ثم تشنج المخلوق مرة أخيرة وفقد السيطرة على أجنحته. وبدون أن يحاول حتى تصحيح نفسه، سقط الرجس المروع.
مندهشًا، رفع ساني يده ووضعها عبر شفته العليا. خرجت مبللة بالدماء.
لكن نيفيس نفسها تعثرت فجأة وأبطأت رقصة سيفها. ظهر عبوس مرتبك ومقلق على وجهها. تهربت من مخالب رجس مهاجم، وألقت سيفها في فمه، ثم قفزت للخلف.
جفل كاي وفتح عينيه على مصراعيها في رعب.
ثم انزلقت عيناه إلى أسفل:
مات مرسول البرج.
قد يكلفه ذلك حياته…
{ترجمة نارو…}
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا أمرٌ ما بالمرسول… خاطئًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
؟؟