حصار البرج القرمزي (13)
الفصل 327 : حصار البرج القرمزي (13)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في اللحظة الأخيرة، تحرك الغولم المرجاني، واختفى من نظر ساني. بعد جزء من الثانية، ظهر على بعد خطوات قليلة، خارج نطاق شظية منتصف الليل.
فجأة، دوى صوت مكتوم من تحت تل الوحوش. لقد كان هديرًا غاضبًا، مليئًا بالغضب والتحدي والإرادة اليائسة للبقاء على قيد الحياة. بعد لحظة، ارتجف التل.
‘…لقيط!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الأوان قد فات لتغيير اتجاه هجومه. اضطر ساني، الذي تم سحبه للأمام والأسفل بسبب القصور الذاتي إلى إنهاء هجومه والتعثر والسقوط على ركبة واحدة. وجد ساني نفسه في موقف خطير، حيث كان خاليًا تمامًا من الدفاعات ولديه قدرة قليلة على المناورة.
في اللحظة الأخيرة، ومض شيء ما في الهواء واصطدم بالمنقار الأسود للمرسول، مما أدى إلى انحرافه قليلاً عن مساره. أعطى ذلك كاي الجزء من الثانية الذي كان يصلي من أجله.
كانت لا تزال تمسك بفكي المخلوق الأول الذي قفز عليها بيديها النازفتين. وبحركة قاسية، مزقتهم وألقت الجسد المكسور جانبًا. ومضت قبضتها في الهواء، محطمة جمجمة مخلوق ما آخر.
ارتفعت النسخة المنحرفة للورد فوقه، وشع وإطاره القوي إحساسًا بالقوة المروعة. على جبهة المخلوق الاصطناعي كانت قطعة مرجانية مصقولة تتلألأ بنور قرمزي كثيف.
اصطدم نصل التاتشي بالمرجان القرمزي وحطّمه، مما حوّل صورة اللورد الشاهق إلى مطر من الشظايا المتهالكة.
بدا أن هذا النور يستنزف الحياة من كل شيء وقع عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يشعر بضعف مفاجئ يتخلل جسده، صر ساني أسنانه واندفع إلى الجانب. بعد جزء من الثانية، اخترقت قبضة اللورد الهواء وحطمت الأرض بصوت تحطيم، وأرسلت أمطارًا من الحطام تتطاير في كل اتجاه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بلوي جسده، سمح كاي للمنقار بالمرور من جنبه بمقدار سنتيمترات فقط، ثم اصطدم بجانب المرسول وارتد عنه ليتعثر عبر السحب.
لاويًا جسده، لف ساني ووجه ضربة خلفية قبل أن تلمس قدميه الأرض. خدش نصل التاتشي ضد درع الكتف للغولم، تاركًا جرحًا عليه.
أدار ساني جذعه، وتجنب الضربة وأمسك بيد الغولم بين جسده وذراعه. لم تمنحه هذه الوضعية أي ميزة، لأن المخلوق كان أقوى منه بكثير.
ظهر سيف نحيف رشيق فجأة بجانبه ثم حلَّق حوله، قاطعًا جرادًا أسودًا طائشًا إلى نصفين. حلقت الراقصة الهادئة في الهواء، مع مقبضها يواجه كاي وطرفها موجه إلى أي مخلوق يجرؤ على مهاجمته، حيث شكلت مجال دفاعي من الفولاذ الحاد حول الشاب.
ومع ذلك، لم يسبب الكثير من الضرر.
{ترجمة نارو…}
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘اللعنة عليكم!’
هبط ساني وانزلق للخلف على المرجان، ودفع يده للأمام وأرسل شظية نور القمر تحلق في وجه الغولم. صدها المخلوق بسهولة بيده.
باستخدام كل جزء أخير من براعته ولياقته، قام ساني بإلقاء مطر من الضربات على الغولم. كان يتحرك بسرعة وخفة حركة مذهلين، وكانت هجماته وخطواته تتدفق بسلاسة من واحدة إلى أخرى. كان الأمر كما لو أن الهجوم كله كان مجرد حركة واحدة سائلة مستمرة.
ومع ذلك، بحلول الوقت الذي فعل فيه ذلك، كان ساني قد اقترب بالفعل حيث وجه طعنة بشظية منتصف الليل بقوة دفع عالية. بمجرد أن تحرك اللورد لصد النصل الصارم، قام ساني بتغيير اتجاه هجومه وتحويله إلى قطع أفقي خطير.
***
باستخدام كل جزء أخير من براعته ولياقته، قام ساني بإلقاء مطر من الضربات على الغولم. كان يتحرك بسرعة وخفة حركة مذهلين، وكانت هجماته وخطواته تتدفق بسلاسة من واحدة إلى أخرى. كان الأمر كما لو أن الهجوم كله كان مجرد حركة واحدة سائلة مستمرة.
ولكن بغض النظر عن مدى سرعته ومهارته، فقد اتضح أن كل شيء عديم الفائدة.
لكن ماذا كان الأمل؟ كان الأمل شيئًا تخلت إيفي عنه منذ فترة طويلة.
كان اللورد أسرع وأقوى بكثير. على الرغم من أنه أُجبر مؤقتًا على التركيز على الدفاع فقط، إلا أن كل ثانية مرت كانت تتهجى بهلاك ساني.
بدا الأمر كما لو أنه لا يوجد أمل.
لأنه في مكان ما خلفه، كانت القديسة تدمر ببطء من قبل الستة غولمات الأخرى. وبمجرد أن تسقط، كان سيموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من طبيعته الجامدة، فقد تمكن السيف الطائر بطريقة ما من نقل الشعور بالحماية المتعجرفة وسيئة المزاج.
‘اللعنة عليكم!’
كانت لا تزال تمسك بفكي المخلوق الأول الذي قفز عليها بيديها النازفتين. وبحركة قاسية، مزقتهم وألقت الجسد المكسور جانبًا. ومضت قبضتها في الهواء، محطمة جمجمة مخلوق ما آخر.
توقف ساني للحظة، مما أعطى الرجس المرجاني فرصة للهجوم. انطلقت قبضته باتجاه صدره بسرعة مرعبة.
أدار ساني جذعه، وتجنب الضربة وأمسك بيد الغولم بين جسده وذراعه. لم تمنحه هذه الوضعية أي ميزة، لأن المخلوق كان أقوى منه بكثير.
لم تكن على استعداد للموت بعد، ليس هكذا، ليس بدون خوض معركة أخيرة…
أدار ساني جذعه، وتجنب الضربة وأمسك بيد الغولم بين جسده وذراعه. لم تمنحه هذه الوضعية أي ميزة، لأن المخلوق كان أقوى منه بكثير.
على العكس، لقد شلَّت إحدى يديه وأجبرت الأخرى على التخلي عن قبضة سيف منتصف الليل.
من خلال الضباب الداكن الضبابي، رأت إيفي فجأة شكلًا مشعًا يقترب.
…لكنها منحت وقتًا لساني.
الفصل 327 : حصار البرج القرمزي (13)
في السماء فوق ساحة المعركة، كان كاي على بعد لحظات من الموت. كان قد جرح أحد الرسل وقتل آخر وتجنب اثنين آخرين.
رفع اللورد قبضته الثانية، مستعدًا لسحق جمجمة الإنسان أمامه بضربة قاتلة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الفصل 327 : حصار البرج القرمزي (13)
***
لكن ماذا كان الأمل؟ كان الأمل شيئًا تخلت إيفي عنه منذ فترة طويلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لتكون صادقة، بحلول ذلك الوقت، لم تستطع رؤية الكثير. كانت رؤيتها ضبابية، وتصبح معتمة ببطء.
في السماء فوق ساحة المعركة، كان كاي على بعد لحظات من الموت. كان قد جرح أحد الرسل وقتل آخر وتجنب اثنين آخرين.
كان من الصعب تكوين الأفكار. تنهدت إيفي، ثم أغمضت عينيها، مستعدة للاستسلام لراحة النسيان.
لكن الأخير كان فوقه الآن، ولم يكن هناك مفر.
بعد فترة، لم يعد هناك أحد لمهاجمتها. لم تعرف إيفي لماذا.
بدا أن الوقت يتباطأ. مع عيناه مفتوحتان في رعب، حدق في منقار المخلوق المروع وهو يقترب بسرعة. بغض النظر عن مدى سرعة كاي، كان يعلم أنه هذه المرة، لن يكون قادرًا على تفادي نهايته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بشد عضلاتها لدرجة شعرت وكأنها على وشك الانفجار، دفعت إيفي الوزن المذهل فوقها بعيدًا بكتفيها الهائلين وخرجت من كتلة الرجسات الهائلة.
لو كان لديه ثانية واحدة فقط! جزء من الثانية، حتى…
‘هذه… هي… النهاية، أظن…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما أدرك كاي تمامًا أن أمره ميؤوس منه، غير اتجاه طيرانه. بالرغم من كل شيء، كان عليه أن يحاول على الأقل.
لكن الأمر كان ميؤوسًا منه.
إلى أن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في اللحظة الأخيرة، ومض شيء ما في الهواء واصطدم بالمنقار الأسود للمرسول، مما أدى إلى انحرافه قليلاً عن مساره. أعطى ذلك كاي الجزء من الثانية الذي كان يصلي من أجله.
بعد فترة، لم يعد هناك أحد لمهاجمتها. لم تعرف إيفي لماذا.
‘…لقيط!’
بلوي جسده، سمح كاي للمنقار بالمرور من جنبه بمقدار سنتيمترات فقط، ثم اصطدم بجانب المرسول وارتد عنه ليتعثر عبر السحب.
عندما أدرك كاي تمامًا أن أمره ميؤوس منه، غير اتجاه طيرانه. بالرغم من كل شيء، كان عليه أن يحاول على الأقل.
فقدت إيفي شظية الذروة في مكان ما، لكن لم يعد الأمر مهمًا. مع هدير وحشي، استدارت وقاتلت، وقتلت وحشًا تلو الآخر بيديها العاريتين.
ظهر سيف نحيف رشيق فجأة بجانبه ثم حلَّق حوله، قاطعًا جرادًا أسودًا طائشًا إلى نصفين. حلقت الراقصة الهادئة في الهواء، مع مقبضها يواجه كاي وطرفها موجه إلى أي مخلوق يجرؤ على مهاجمته، حيث شكلت مجال دفاعي من الفولاذ الحاد حول الشاب.
على العكس، لقد شلَّت إحدى يديه وأجبرت الأخرى على التخلي عن قبضة سيف منتصف الليل.
على الرغم من طبيعته الجامدة، فقد تمكن السيف الطائر بطريقة ما من نقل الشعور بالحماية المتعجرفة وسيئة المزاج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
كان كاي يحدق في الصدى الأنيق، ولم يسعه سوى الابتسام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
ولكن بغض النظر عن مدى سرعته ومهارته، فقد اتضح أن كل شيء عديم الفائدة.
‘شكرا لكِ، كاسي…’
لكن الأمر كان ميؤوسًا منه.
مع قليل من الفخر المضلل المختلط ليزيد من إثارة الأشياء.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو كان لديه ثانية واحدة فقط! جزء من الثانية، حتى…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بلوي جسده، سمح كاي للمنقار بالمرور من جنبه بمقدار سنتيمترات فقط، ثم اصطدم بجانب المرسول وارتد عنه ليتعثر عبر السحب.
في ساحة المعركة المليئة بالدماء، كان تل صغير من الوحوش يتحرك ويتدفق، وكل مخلوق مرعب فيه يشتهي لتذوق لحم الفتاة المدفونة تحته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إلى أن…
بدا الأمر كما لو أنه لا يوجد أمل.
كان ساني متشابكًا مع اللورد، ويد الرجس محاصرة بين ذراعه وجسده. ومع ذلك، لا يبدو أن الغولم كان يهتم بها كثيرًا. بدلاً من ذلك، رفع قبضته الأخرى واستعد لتوجيه ضربة قاضية.
لاويًا جسده، لف ساني ووجه ضربة خلفية قبل أن تلمس قدميه الأرض. خدش نصل التاتشي ضد درع الكتف للغولم، تاركًا جرحًا عليه.
لكن ماذا كان الأمل؟ كان الأمل شيئًا تخلت إيفي عنه منذ فترة طويلة.
ثم مزقها من جبين المخلوق.
لم تكن بحاجة إليه.
‘…لقيط!’
كان من الصعب تكوين الأفكار. تنهدت إيفي، ثم أغمضت عينيها، مستعدة للاستسلام لراحة النسيان.
كل ما احتاجته هو سقف فوق رأسها، وطعام لذيذ على طبقها، وإثارة الصيد. المتعة التي لا توصف في التمتع بالصحة والقوة والعيش.
مع قليل من الفخر المضلل المختلط ليزيد من إثارة الأشياء.
من خلال الضباب الداكن الضبابي، رأت إيفي فجأة شكلًا مشعًا يقترب.
أدار ساني جذعه، وتجنب الضربة وأمسك بيد الغولم بين جسده وذراعه. لم تمنحه هذه الوضعية أي ميزة، لأن المخلوق كان أقوى منه بكثير.
لم تكن على استعداد للموت بعد، ليس هكذا، ليس بدون خوض معركة أخيرة…
توقف ساني للحظة، مما أعطى الرجس المرجاني فرصة للهجوم. انطلقت قبضته باتجاه صدره بسرعة مرعبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجأة، دوى صوت مكتوم من تحت تل الوحوش. لقد كان هديرًا غاضبًا، مليئًا بالغضب والتحدي والإرادة اليائسة للبقاء على قيد الحياة. بعد لحظة، ارتجف التل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بشد عضلاتها لدرجة شعرت وكأنها على وشك الانفجار، دفعت إيفي الوزن المذهل فوقها بعيدًا بكتفيها الهائلين وخرجت من كتلة الرجسات الهائلة.
ثم انفجر، تطايرت جثث مخلوقات الكابوس بعيدًا وتتدحرجت على الأرض.
في ساحة المعركة المليئة بالدماء، كان تل صغير من الوحوش يتحرك ويتدفق، وكل مخلوق مرعب فيه يشتهي لتذوق لحم الفتاة المدفونة تحته.
بشد عضلاتها لدرجة شعرت وكأنها على وشك الانفجار، دفعت إيفي الوزن المذهل فوقها بعيدًا بكتفيها الهائلين وخرجت من كتلة الرجسات الهائلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذه أنتِ يا أميرة؟ آه، أكره الاعتراف بذلك… لكنني… لا… أعتقد أنني… أستطيع… ”
كانت لا تزال تمسك بفكي المخلوق الأول الذي قفز عليها بيديها النازفتين. وبحركة قاسية، مزقتهم وألقت الجسد المكسور جانبًا. ومضت قبضتها في الهواء، محطمة جمجمة مخلوق ما آخر.
فقدت إيفي شظية الذروة في مكان ما، لكن لم يعد الأمر مهمًا. مع هدير وحشي، استدارت وقاتلت، وقتلت وحشًا تلو الآخر بيديها العاريتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع اللورد قبضته الثانية، مستعدًا لسحق جمجمة الإنسان أمامه بضربة قاتلة واحدة.
عندما أدرك كاي تمامًا أن أمره ميؤوس منه، غير اتجاه طيرانه. بالرغم من كل شيء، كان عليه أن يحاول على الأقل.
لم تكن ستستسلم. لم تكن ستتراجع. لم تكن…
عندما أدرك كاي تمامًا أن أمره ميؤوس منه، غير اتجاه طيرانه. بالرغم من كل شيء، كان عليه أن يحاول على الأقل.
كان كاي يحدق في الصدى الأنيق، ولم يسعه سوى الابتسام.
بعد فترة، لم يعد هناك أحد لمهاجمتها. لم تعرف إيفي لماذا.
لم تكن بحاجة إليه.
لم تكن ستستسلم. لم تكن ستتراجع. لم تكن…
لتكون صادقة، بحلول ذلك الوقت، لم تستطع رؤية الكثير. كانت رؤيتها ضبابية، وتصبح معتمة ببطء.
باستخدام كل جزء أخير من براعته ولياقته، قام ساني بإلقاء مطر من الضربات على الغولم. كان يتحرك بسرعة وخفة حركة مذهلين، وكانت هجماته وخطواته تتدفق بسلاسة من واحدة إلى أخرى. كان الأمر كما لو أن الهجوم كله كان مجرد حركة واحدة سائلة مستمرة.
…لكنها منحت وقتًا لساني.
عندما لم تجد أي مقاومة، ترنحت وسقطت على ركبتيها. حاولت أن تتنفس، لكن شيئًا ما كان يسد حلقها، وكان هناك خطأ ما في رئتيها. لم تستطع.
هبط ساني وانزلق للخلف على المرجان، ودفع يده للأمام وأرسل شظية نور القمر تحلق في وجه الغولم. صدها المخلوق بسهولة بيده.
بدا الأمر كما لو أنه لا يوجد أمل.
‘هذه… هي… النهاية، أظن…’
لم تكن على استعداد للموت بعد، ليس هكذا، ليس بدون خوض معركة أخيرة…
من خلال الضباب الداكن الضبابي، رأت إيفي فجأة شكلًا مشعًا يقترب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إبتسمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إبتسمت.
“هل هذه أنتِ يا أميرة؟ آه، أكره الاعتراف بذلك… لكنني… لا… أعتقد أنني… أستطيع… ”
كان من الصعب تكوين الأفكار. تنهدت إيفي، ثم أغمضت عينيها، مستعدة للاستسلام لراحة النسيان.
باستخدام كل جزء أخير من براعته ولياقته، قام ساني بإلقاء مطر من الضربات على الغولم. كان يتحرك بسرعة وخفة حركة مذهلين، وكانت هجماته وخطواته تتدفق بسلاسة من واحدة إلى أخرى. كان الأمر كما لو أن الهجوم كله كان مجرد حركة واحدة سائلة مستمرة.
ولكن بعد ذلك، لمست يدان باردتان وجهها بلطف، لتتدحرج النيران البيضاء المنقية عبر جسدها، وتخلصها من الألم والعذاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في اللحظة الأخيرة، تحرك الغولم المرجاني، واختفى من نظر ساني. بعد جزء من الثانية، ظهر على بعد خطوات قليلة، خارج نطاق شظية منتصف الليل.
***
كان ساني متشابكًا مع اللورد، ويد الرجس محاصرة بين ذراعه وجسده. ومع ذلك، لا يبدو أن الغولم كان يهتم بها كثيرًا. بدلاً من ذلك، رفع قبضته الأخرى واستعد لتوجيه ضربة قاضية.
ولكن بغض النظر عن مدى سرعته ومهارته، فقد اتضح أن كل شيء عديم الفائدة.
قبل أن تتاح له الفرصة للقيام بذلك، أطلقت يد ساني الفارغة نحو رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ساني ممسكًا بقطعة المرجان القرمزي اللامعة بأصابعه، توتر جسده لجزء من الثانية.
على العكس، لقد شلَّت إحدى يديه وأجبرت الأخرى على التخلي عن قبضة سيف منتصف الليل.
ثم مزقها من جبين المخلوق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون إضاعة هذه الفرصة، ترك ساني يد الغولم، ورفع شظية منتصف الليل عالياً فوق رأسه، ثم ألقى ضربة مدمرة لأسفل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون إضاعة هذه الفرصة، ترك ساني يد الغولم، ورفع شظية منتصف الليل عالياً فوق رأسه، ثم ألقى ضربة مدمرة لأسفل.
خرجت الجوهرة المصقولة من اللحم المرجاني للمخلوق المروع، وجرّت معها اوتارًا حمراء لا حصر لها. سحب ساني بأقصى ما يستطيع ثم لوى يده، مجبرًا الأوتار الحمراء على الانقطاع.
عندما أدرك كاي تمامًا أن أمره ميؤوس منه، غير اتجاه طيرانه. بالرغم من كل شيء، كان عليه أن يحاول على الأقل.
لم تكن بحاجة إليه.
تصدع شيء ما داخل جسد اللورد الخطير، وترنح فجأة.
دون إضاعة هذه الفرصة، ترك ساني يد الغولم، ورفع شظية منتصف الليل عالياً فوق رأسه، ثم ألقى ضربة مدمرة لأسفل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما لم تجد أي مقاومة، ترنحت وسقطت على ركبتيها. حاولت أن تتنفس، لكن شيئًا ما كان يسد حلقها، وكان هناك خطأ ما في رئتيها. لم تستطع.
اصطدم نصل التاتشي بالمرجان القرمزي وحطّمه، مما حوّل صورة اللورد الشاهق إلى مطر من الشظايا المتهالكة.
{ترجمة نارو…}
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات