شظية نور النجوم
الفصل 313 : شظية نور النجوم
في اليوم الأخير الذي سيقضونه في المدينة المظلمة، قادت نيفيس فوج صغيرة من أقوى محاربيها في عملية صيد أخيرة.
ابتسم ساني ونظر بعيدًا.
“ماذا؟”
كان جميع أعضاء فوجها يتبعونها. سار ساني، الذي رفض بعناد قبول وضعه كواحد منهم، بعيدًا عن الفوج، وينظر حوله بكسل ويراقب الأنقاض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولكن كيف يمكننا قتله؟”
“آه، دعني أخمن. فكرتك الأولى كانت أنها فقدت عقلها. ماذا يمكنني القول… عليك أن تعتاد على هذا الشعور.”
كان جيما وسيشان معهم أيضًا، بالإضافة إلى عشرة أو نحو ذلك من الصيادين الأكثر خبرة – بعضهم كانوا من أعضاء غونلوغ سابقًا، وبعضهم كانوا من المستوطنة الخارجية سابقًا. لم يعد هناك فرق بين الاثنين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولكن كيف يمكننا قتله؟”
كلهم كانوا ببساطة أتباع نجمة التغيير الآن.
نظر ساني إليه بدهشة:
بينما كانوا يسيرون، اقترب جيما من ساني ونظر إليه بفضول.
كيف تمكن من ذلك، بالفعل؟.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …هذا لا يعني أن المعركة لم تكن مروعة وخطيرة. في الواقع، كانت مميتة تمامًا.
بعد سقوط تيساي على نصل نيف، بدا أن الرجل الطويل قد وجد قدرًا من السلام. ومع ذلك، في مكان ما في أعماق عينيه، كان هناك دائمًا تلميح من الحزن.
عند قاعدة التمثال، كانت الذراع الثانية للكاهنة موضوعة في الوحل. منذ آلاف السنين، انفصلت وسقطت، وتحطمت من خلال قبة الغرفة الموجودة تحت الأرض. الآن، كانت هناك هوة في الأرض أدت إلى عرين لورد الموتى.
ثم، انهار.
حدق ساني في وجهه ورفع حاجبًا.
بمجرد أن تجمع الجميع حول الحفرة في الوحل، نظرت إليه نجمة التغيير وقالت:
كانت كيدو قائدة الحرفيين. سمحت لها قدرة جانبها بالتحكم في النباتات وتغييرها.
“ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل عدة أشهر، استخدم ساني والبقية هذا الخرق للهروب من سراديب الموتى. الآن، كانوا سيستخدمونه للنزول إلى ذلك الظلام، بدلاً من ذلك.
ابتسم الصياد قليلاً وسأل بنبرة ودودة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنت بلا شمس، صحيح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هز ساني كتفيه.
“نعم، هذا أنا.”
“لقد فعلت. أنا فقط لست متأكدًا من أنني أصدق ذلك.”
قيمه جيما بصمت، ثم سأل باهتمام:
وبعد ذلك، بعد معركة طويلة وشاقة، سقط جزء ضخم من العظام من جسد لورد الموتى، ليكشف عن اللب الداخلي.
“سمعت أنك عشت وحيدًا في المدينة لشهور. هل هذا صحيح؟”
نظر ساني إليه بدهشة:
ومع ذلك، كان فضوليًا حقًا بشأن الطريقة التي كانت تخطط بها نيف لقتله بالضبط.
‘آه، منطقي.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
***
ربما كان الرجل الطويل هو الصياد الأكثر خبرة على الشاطئ المنسي. لقد نجا من معارك لا حصر لها في شوارع المدينة الملعونة. كان من الطبيعي أن يشعر بالفضول حيال هذا الأمر…
عند قاعدة التمثال، كانت الذراع الثانية للكاهنة موضوعة في الوحل. منذ آلاف السنين، انفصلت وسقطت، وتحطمت من خلال قبة الغرفة الموجودة تحت الأرض. الآن، كانت هناك هوة في الأرض أدت إلى عرين لورد الموتى.
كلهم كانوا ببساطة أتباع نجمة التغيير الآن.
أعطه ساني إيماءة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لنذهب.”
بدا لورد الموتى… أضعف. أكثر هشاشة. كما لو كان مريضًا، وتم استنزاف قوته وأصابه طفيلي مروع.
“أجل. ما يزيد قليلاً عن ثلاثة أشهر، أظن.”
كان جبل العظام البشرية لا يزال موجودًا في وسط الغرفة الدائرية الواسعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فرك جيما ذقنه، ثم سأل بصراحة:
بعد سقوط تيساي على نصل نيف، بدا أن الرجل الطويل قد وجد قدرًا من السلام. ومع ذلك، في مكان ما في أعماق عينيه، كان هناك دائمًا تلميح من الحزن.
سرعان ما كان ساني يحاول النجاة من غضب لورد الموتى مرة أخرى. لكن هذه المرة، لم يكن الأمر صعبًا كما كان من قبل.
“كيف نجوت؟”
ومع ذلك، بدا مختلفًا تمامًا عما كان عليه من قبل.
أخرج ساني ابتسامة عريضة.
آخر واحدة بينهم.
كيف تمكن من ذلك، بالفعل؟.
كان جبل العظام البشرية لا يزال موجودًا في وسط الغرفة الدائرية الواسعة.
“…الكثير من الاختباء، الكثير من القتل. قليل من الجنون، وقليل من الحظ.”
ابتسم الصياد قليلاً وسأل بنبرة ودودة:
حدق جيما به قليلاً، ثم ضحك.
نظر ساني إليه، وانتظر قليلاً، ثم قال:
“يبدو هذا صحيحًا، على ما أعتقد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف نجوت؟”
بعد فترة، نظر إلى نجمة التغيير وسأل بنبرة فضولية:
“هل تعرف ماذا سنصطاد اليوم؟”
كان صندوق خشبي صغير موضوعًا على أرضية الغرفة الموجودة تحت الأرض، مفتوحًا وفارغًا. نفس الصندوق الذي عهدت به نيفيس في ظروف غامضة إلى كاستر بمجرد عودتهم إلى المدينة المظلمة.
نظر ساني إليه بدهشة:
ومع ذلك، كان فضوليًا حقًا بشأن الطريقة التي كانت تخطط بها نيف لقتله بالضبط.
“الطاغية مصاب بشدة من كرمة كيدو. يبدو أنه أضعف بدرجة كبيرة.”
“ألم تخبرك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه هي طريقتها لإخبارهم أنها تلقت ذكرى من القتل.
تردد الرجل الطويل، ثم هز رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل عدة أشهر، استخدم ساني والبقية هذا الخرق للهروب من سراديب الموتى. الآن، كانوا سيستخدمونه للنزول إلى ذلك الظلام، بدلاً من ذلك.
كانت كيدو قائدة الحرفيين. سمحت لها قدرة جانبها بالتحكم في النباتات وتغييرها.
“لقد فعلت. أنا فقط لست متأكدًا من أنني أصدق ذلك.”
ابتسم ساني ونظر بعيدًا.
“آه، دعني أخمن. فكرتك الأولى كانت أنها فقدت عقلها. ماذا يمكنني القول… عليك أن تعتاد على هذا الشعور.”
عند قاعدة التمثال، كانت الذراع الثانية للكاهنة موضوعة في الوحل. منذ آلاف السنين، انفصلت وسقطت، وتحطمت من خلال قبة الغرفة الموجودة تحت الأرض. الآن، كانت هناك هوة في الأرض أدت إلى عرين لورد الموتى.
فرك جيما ذقنه، ثم سأل بصراحة:
بعد لحظات من الصمت تنهد جيما.
ذكرى شظية.
كيف تمكن من ذلك، بالفعل؟.
“ولكن كيف يمكننا قتله؟”
‘رجل مسكين…’
بمجرد أن تجمع الجميع حول الحفرة في الوحل، نظرت إليه نجمة التغيير وقالت:
الترس الذي قيل أنه يحمل وزن السماوات مر في الهواء بسرعة مروعة وضرب اللب الداخلي للطاغية، وسحقه مثل كرة الهدم. قطع الترس اليرقة إلى نصفين وخرج من جسد لورد الموتى من الجانب الآخر في سيل من العظام المكسورة. ثم سقط على الأرض، مما أدى إلى تحطيم الأرضية الحجرية للغرفة وإرسال شبكة من الشقوق تمر عبرها من نقطة الارتطام.
نظر ساني إليه، وانتظر قليلاً، ثم قال:
“إذا كان تخميني صحيحًا، فأنت تعرف عن ذلك أكثر مما أعرفه.”
بعد فترة، نظر إلى نجمة التغيير وسأل بنبرة فضولية:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبهذه الطريقة، انتهت محادثتهم.
{ترجمة نارو…}
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بحلول منتصف اليوم، وصلوا إلى الأطراف الشرقية للمدينة وتسلقوا المونوليث العملاقة للجدار العظيم. بوقفوهم فوقها، رأوا الفوهة الهائلة والتمثال مقطوع الرأس الذي لم يكن بعيدًا جدًا عنهم، ويدها الباقية تشير نحو السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت فريستهم مختبئة في غرفة شاسعة تحت الأرض تحت هذا التمثال.
وبهذه الطريقة، انتهت محادثتهم.
اليوم، كانوا سيصطادون لورد الموتى.
كان جميع أعضاء فوجها يتبعونها. سار ساني، الذي رفض بعناد قبول وضعه كواحد منهم، بعيدًا عن الفوج، وينظر حوله بكسل ويراقب الأنقاض.
***
كان هناك أيضًا المزيد من البشر الذين يقاومون الطاغية اليوم.
عند قاعدة التمثال، كانت الذراع الثانية للكاهنة موضوعة في الوحل. منذ آلاف السنين، انفصلت وسقطت، وتحطمت من خلال قبة الغرفة الموجودة تحت الأرض. الآن، كانت هناك هوة في الأرض أدت إلى عرين لورد الموتى.
‘رجل مسكين…’
ابتسم الصياد قليلاً وسأل بنبرة ودودة:
قبل عدة أشهر، استخدم ساني والبقية هذا الخرق للهروب من سراديب الموتى. الآن، كانوا سيستخدمونه للنزول إلى ذلك الظلام، بدلاً من ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، بدا مختلفًا تمامًا عما كان عليه من قبل.
انتظرهم اللورد المخيف لسراديب الموتى في الأسفل. لم يتفاجأ ساني حقًا من اختيار نيفيس للعودة إلى هذا المكان. بعد كل شيء، كان الرجس الجبلي على الأرجح يحرس آخر ذكريات الشظايا السبع.
“هل تعرف ماذا سنصطاد اليوم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، كان فضوليًا حقًا بشأن الطريقة التي كانت تخطط بها نيف لقتله بالضبط.
وبعد ذلك، بعد معركة طويلة وشاقة، سقط جزء ضخم من العظام من جسد لورد الموتى، ليكشف عن اللب الداخلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بمجرد أن تجمع الجميع حول الحفرة في الوحل، نظرت إليه نجمة التغيير وقالت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالالتفات إلى نيفيس، تردد ساني للحظة ثم تحدث، تسببت كلماته في حدوث رد فعل خفي من جيما:
“ساني، هل يمكن لظلك أن يلقي نظرة على غرفة الدفن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بهز كتفيه، أرسل الظل إلى الخرق. انزلق على الوحل ودخل الحفرة المظلمة، ثم اختبأ في راحة اليد الحجرية العملاقة ونظر إلى الأسفل بحذر.
كان جبل العظام البشرية لا يزال موجودًا في وسط الغرفة الدائرية الواسعة.
ومع ذلك، بدا مختلفًا تمامًا عما كان عليه من قبل.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمر ساني ظله بالنظر عن قرب، ولاحظ أخيرًا الشيء الذي كان يتوقع رؤيته.
كان عدد لا يحصى من الكرمة الخضراء تنمو من كتلة العظام، بعضها رقيق نسبيًا، والبعض الآخر سميك مثل جسد بشري. لم تكن تنمو فقط بين البقايا القديمة: كانت الكرمة تنفجر من خلال العظام أيضًا. تقريبا كما لو كانت تتغذى عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمد جبل العظام، وارتجف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمر ساني ظله بالنظر عن قرب، ولاحظ أخيرًا الشيء الذي كان يتوقع رؤيته.
بدا لورد الموتى… أضعف. أكثر هشاشة. كما لو كان مريضًا، وتم استنزاف قوته وأصابه طفيلي مروع.
انتظرهم اللورد المخيف لسراديب الموتى في الأسفل. لم يتفاجأ ساني حقًا من اختيار نيفيس للعودة إلى هذا المكان. بعد كل شيء، كان الرجس الجبلي على الأرجح يحرس آخر ذكريات الشظايا السبع.
أمر ساني ظله بالنظر عن قرب، ولاحظ أخيرًا الشيء الذي كان يتوقع رؤيته.
كان صندوق خشبي صغير موضوعًا على أرضية الغرفة الموجودة تحت الأرض، مفتوحًا وفارغًا. نفس الصندوق الذي عهدت به نيفيس في ظروف غامضة إلى كاستر بمجرد عودتهم إلى المدينة المظلمة.
ذكرى شظية.
من كلمات صياد المستوطنة الخارجية، ظهر هذا الصندوق على وسادته مع ملاحظة صغيرة. تمت كتابة هذه الملاحظة بواسطة جاسوس نجمة التغيير – سيشان. وقد تم إنشاء محتويات الصندوق لها بواسطة كيدو، التي كانت ميتة الآن.
كانت كيدو قائدة الحرفيين. سمحت لها قدرة جانبها بالتحكم في النباتات وتغييرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل عدة أشهر، استخدم ساني والبقية هذا الخرق للهروب من سراديب الموتى. الآن، كانوا سيستخدمونه للنزول إلى ذلك الظلام، بدلاً من ذلك.
بعد فترة، نظر إلى نجمة التغيير وسأل بنبرة فضولية:
تلك الكرمة آكلة العظام، كما اتضح، كانت آخر ابتكاراتها وتحفها الفنية الأخيرة.
وبهذه الطريقة، انتهت محادثتهم.
بالالتفات إلى نيفيس، تردد ساني للحظة ثم تحدث، تسببت كلماته في حدوث رد فعل خفي من جيما:
“الطاغية مصاب بشدة من كرمة كيدو. يبدو أنه أضعف بدرجة كبيرة.”
حدق جيما به قليلاً، ثم ضحك.
“إذا كان تخميني صحيحًا، فأنت تعرف عن ذلك أكثر مما أعرفه.”
أومأت نجمة التغيير وظلت صامتة لبضعة لحظات. ثم قالت:
“ساني، هل يمكن لظلك أن يلقي نظرة على غرفة الدفن؟”
“بمجرد أن ندخل الغرفة، سيهاجمنا لورد الموتى. والآن بعد أن تقلصت قوته، وبمساعدة شظية الفجر، يجب أن نكون قادرين على النجاة من الهجوم. يجب أن نكون أيضًا قادرين على جرحه، وقتله في النهاية.”
كان عدد لا يحصى من الكرمة الخضراء تنمو من كتلة العظام، بعضها رقيق نسبيًا، والبعض الآخر سميك مثل جسد بشري. لم تكن تنمو فقط بين البقايا القديمة: كانت الكرمة تنفجر من خلال العظام أيضًا. تقريبا كما لو كانت تتغذى عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظرت إلى وجوه الجميع المتجمعين في ظل التمثال مقطوع الرأس، وأومأت برأسها وتوجهت نحو الشق.
“لنذهب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو هذا صحيحًا، على ما أعتقد.”
***
عند قاعدة التمثال، كانت الذراع الثانية للكاهنة موضوعة في الوحل. منذ آلاف السنين، انفصلت وسقطت، وتحطمت من خلال قبة الغرفة الموجودة تحت الأرض. الآن، كانت هناك هوة في الأرض أدت إلى عرين لورد الموتى.
سرعان ما كان ساني يحاول النجاة من غضب لورد الموتى مرة أخرى. لكن هذه المرة، لم يكن الأمر صعبًا كما كان من قبل.
كلهم كانوا ببساطة أتباع نجمة التغيير الآن.
لقد أصبح أقوى، والمخلوق المروع أصبح أضعف. تم تعزيز ذكرياته من قبل تاج الفجر، وكانت القديسة الآن شيطانًا.
كان البشر الذين يقاتلون مخلوق الكابوس الضخم يحيطون به، ويتفادون الأطراف الطويلة للطاغية ويحاولون مهاجمته عندما تتاح لهم الفرصة. كان كاي ينطلق في الهواء، ويقدم الدعم ويجلب الجرحى بعيدًا عن القتال.
كان هناك أيضًا المزيد من البشر الذين يقاومون الطاغية اليوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…هذا لا يعني أن المعركة لم تكن مروعة وخطيرة. في الواقع، كانت مميتة تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو هذا صحيحًا، على ما أعتقد.”
كان البشر الذين يقاتلون مخلوق الكابوس الضخم يحيطون به، ويتفادون الأطراف الطويلة للطاغية ويحاولون مهاجمته عندما تتاح لهم الفرصة. كان كاي ينطلق في الهواء، ويقدم الدعم ويجلب الجرحى بعيدًا عن القتال.
كانوا أحياء فقط لأن هجمات لورد الموتى أصبحت الآن أبطأ وأقل تدميراً من ذي قبل. مع بعض التحضير، يمكن لكل من إيفي والقديسة تحمل هجومًا أو اثنين بمساعدة تروسهما. تمكن كاستر من إجراء عدة جروح عليه بنصله الشبحي، بينما كسرت سيشان أحد أطرافه تمامًا بمطرقة الحرب الرشيقة.
***
يبدو أن كل ضربة من شظية نور الشمس كانت تسبب ألمًا شديدًا للورد الموتى.
لكن لم يؤذيه شيء بالطبع أكثر من النصل المتوهج لنجمة التغيير.
ربما كان الرجل الطويل هو الصياد الأكثر خبرة على الشاطئ المنسي. لقد نجا من معارك لا حصر لها في شوارع المدينة الملعونة. كان من الطبيعي أن يشعر بالفضول حيال هذا الأمر…
على الرغم من حقيقة أن العديد منهم قد أصيبوا بجروح خطيرة أو ماتوا، لكنهم تسببوا معًا في إلحاق المزيد والمزيد من الأضرار للمخلوق المروع. كان الطاغية تلتهمه الكرمة الخضراء من الداخل، وأسلحتهم تحطمه من الخارج.
وبعد ذلك، بعد معركة طويلة وشاقة، سقط جزء ضخم من العظام من جسد لورد الموتى، ليكشف عن اللب الداخلي.
حدق جيما به قليلاً، ثم ضحك.
كان هذا اللب، الذي يتكون من جماجم بشرية ودم متخثر، مرعبًا للغاية وخبيثًا ومقيتًا. عند موته، يمكن رؤية شكل يرقة بيضاء سمينة، ملفوفة في كرة.
“آه، دعني أخمن. فكرتك الأولى كانت أنها فقدت عقلها. ماذا يمكنني القول… عليك أن تعتاد على هذا الشعور.”
في تلك اللحظة، تقدمت إيفي فجأة إلى الأمام، ولوت جسدها… وألقت بشظية الغسق مثل قرص الرمي مع صرخة تصم الآذان.
الترس الذي قيل أنه يحمل وزن السماوات مر في الهواء بسرعة مروعة وضرب اللب الداخلي للطاغية، وسحقه مثل كرة الهدم. قطع الترس اليرقة إلى نصفين وخرج من جسد لورد الموتى من الجانب الآخر في سيل من العظام المكسورة. ثم سقط على الأرض، مما أدى إلى تحطيم الأرضية الحجرية للغرفة وإرسال شبكة من الشقوق تمر عبرها من نقطة الارتطام.
كان جيما وسيشان معهم أيضًا، بالإضافة إلى عشرة أو نحو ذلك من الصيادين الأكثر خبرة – بعضهم كانوا من أعضاء غونلوغ سابقًا، وبعضهم كانوا من المستوطنة الخارجية سابقًا. لم يعد هناك فرق بين الاثنين.
تجمد جبل العظام، وارتجف.
بعد لحظات من الصمت تنهد جيما.
بعد فترة، نظر إلى نجمة التغيير وسأل بنبرة فضولية:
ثم، انهار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدق الجميع في إيفي، مصدومين، والأمل يحترق في عيونهم.
كان هناك تعبير حزين وقاتم على وجهها. على نحو متأخر، تذكر ساني أن أعضاء الفوج الأصلي الذي كانت تنتمي إليها الصيادة الصاخبة قد لقوا حتفهم هنا، إما على يد جيش الموتى أو لورد الموتى نفسه.
ابتسم ساني ونظر بعيدًا.
بعد لحظات قليلة، تنهدت إيفي وأدارت وجهها بعيدًا، وأخفته عن الجميع. ثم رفعت يدها وقبضتها.
قيمه جيما بصمت، ثم سأل باهتمام:
كانت هذه هي طريقتها لإخبارهم أنها تلقت ذكرى من القتل.
ذكرى شظية.
آخر واحدة بينهم.
كانت فريستهم مختبئة في غرفة شاسعة تحت الأرض تحت هذا التمثال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …هذا لا يعني أن المعركة لم تكن مروعة وخطيرة. في الواقع، كانت مميتة تمامًا.
{ترجمة نارو…}
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات