داخل العاصفة
الفصل 238 : داخل العاصفة
…وبعد ذلك، انفجر سطح الماء بالكامل فجأة في السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سقطت قطرة مطر شاردة على خد ساني. ازداد صوت عويل الرياح. وبعد لحظة، أظلم العالم كله فجأة، وتعرض لهجوم عاصفة غاضبة. غمره الماء في وجهه مما أغرق اللعنة التي كان ساني على وشك الصراخ بها.
دون أن يتباطأ أبدًا، استمر التمثال القديم في السير إلى الأمام. ثم، في هدير المياه المتساقطة، ارتفعت يده الهائلة من أعماق البحر الملعون وأمسكت بالمجس.
وسرعان ما تحققت أسوأ مخاوفه.
‘الـ… اللعنة!’
لبضعة لحظات، كانت المياه السوداء صامتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أوه لا!’
نزلت عليهم العاصفة بعنف مرعب. تحركت فجأة جثث الجراد المثير للاشمئزاز التي تُركت على المنصة. بعد ذلك، التقطتها الرياح وألقت بها من عنق العملاق الذي يسير بثبات، واختفت في الظلام. جرف سيل المطر دمائهم السوداء.
خلفه، كانت نيفيس راكعة على الحجارة وتمسك بمقبض سيفها الفضي، بأصابعها البيضاء والخالية من الدم.
… ويجذبه تحت الأمواج.
اخترق وميض من البرق حجاب الغيوم، تبعه قصف رعد يصم الآذان.
… ويجذبه تحت الأمواج.
عندما أصبح الحجر زلقًا ورطبًا، شعر ساني بجسده يُدفع بعيدًا بقوة عن سطحه بواسطة العاصفة. متمسكًا بالقديسة الحجرية بقوة أكثر، لهث وعبس. اخترق الألم رئتيه التالفة.
الرجس التي كانت تخاف منه حتى مخلوقات الكابوس الفاسدة.
‘هذه أسوأ… أسوأ رحلة ترفيهية على الإطلاق…’
قبل أن يتفاعل ساني، كان المجس العملاق ملفوفًا بالفعل حول عنق العملاق. انكمش لحمه المنتفخ فجأة كما لو كان يحاول أن يخنق العملاق الحجري.
لحسن الحظ، لم تتحرك الظل الثقيلة بفعل الضغط الهائل للإعصار. رسخت نفسها بقوة على سطح المنصة، وأدارت جذعها وخفضت كتفها، لتقطع الرياح بجسمها الحجري الصلب.
قبل أن يتفاعل ساني، كان المجس العملاق ملفوفًا بالفعل حول عنق العملاق. انكمش لحمه المنتفخ فجأة كما لو كان يحاول أن يخنق العملاق الحجري.
إلى جانبها، كان نيفيس وكاستر وإيفي متشبثين بشدة ضد هجوم الإعصار. مع بعض الجهد، تمكنوا أيضًا من مقاومته.
…كانت إحدى أهوال البحر المظلم التي لا توصف تزحف من الهاوية لمواجهة العملاق الحجري المتحرك.
لكن الأسوأ لم يأت بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما أصبح الحجر زلقًا ورطبًا، شعر ساني بجسده يُدفع بعيدًا بقوة عن سطحه بواسطة العاصفة. متمسكًا بالقديسة الحجرية بقوة أكثر، لهث وعبس. اخترق الألم رئتيه التالفة.
لكن الأسوأ لم يأت بعد.
مختبئًا من الشمس، كان البحر المظلم يرتفع من الأعماق. أمكن لساني أن يسمع هديرًا عميقًا للمياه السوداء وهي تندفع عبر الممرات الملتوية في المتاهة وتغسل تلال الأشجار القرمزية. سرعان ما كان العملاق الحجري يسير عبرها، صانعًا دوامة غاضبة مع كل خطوة من قدميه الضخمتين.
مزق برق آخر السماء، منيرًا العالم المصنوع من لا شيء سوى الرياح والماء والظلام. بعد أن تعرضت لهبوب رياح عنيفة بشكل خاص، انزلقت القديسة الحجرية بضعة سنتيمترات إلى الخلف وأرسلت قلب ساني إلى حالة ذعر مؤقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سار العملاق الحجري إلى الأمام.
‘الـ… اللعنة!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبعد فترة، غطى الماء الأسود ركبتيه، ثم بطنه، ثم صدره. بعد فترة طويلة ومعذبة من الوقت الذي قضاه في التمسك بالظل وتحمل هجمة العاصفة، رأى ساني الأمواج الهائجة تتدفق فوق الأسوار المكسورة على كتف التمثال القديم.
خلفه، كانت نيفيس راكعة على الحجارة وتمسك بمقبض سيفها الفضي، بأصابعها البيضاء والخالية من الدم.
أصبح وجهه قاتمًا.
خلال الليلة الماضية، لم يرتفع البحر المظلم بدرجة كافية للوصول إلى المنصة الحجرية التي كانوا يحتمون عليها. ومع ذلك، مع كيف ترتفع الأمواج، كان لا بد للأمور أن تتغير.
الفصل 238 : داخل العاصفة
وكما لو كانت تجيب على أفكاره، اصطدمت موجة هائلة برقبة العملاق، وغمرت المنصة. أصيب أعضاء الفوج بجدار من السواد وغُمروا على الفور من الرأس إلى القدمين في مياه البحر المالحة.
…شعر بأن قلبه ينقبض قليلاً، وأدرك ساني أنه كان يعرف هذا المشهد. كان هذا نفس المجس الأسود العملاق الذي رآه في أول ليلة له على الشاطئ المنسي، ذلك الذي قد سحب سمكة القرش الوحشية تحت الأمواج ومزقها إلى نصفين كالسمكة الصغيرة.
…وبعد ذلك، انفجر سطح الماء بالكامل فجأة في السماء.
لحسن الحظ، لم يُسحب أحد… في الوقت الحالي.
لحسن الحظ، لم تتحرك الظل الثقيلة بفعل الضغط الهائل للإعصار. رسخت نفسها بقوة على سطح المنصة، وأدارت جذعها وخفضت كتفها، لتقطع الرياح بجسمها الحجري الصلب.
كانت الرياح العاتية، والهجوم الغاضب للمطر، وومضات البرق المستمرة، والنشاز العنيف لقصف الرعد، كافيين بالفعل لغرس الشعور بأن العالم كله على وشك الانشطار والانهيار. مع الأمواج الداكنة ترتفع وتضرب المنصة الحجرية مرارًا وتكرارًا، أصبح الوضع كارثيًا حقًا.
“جهزوا أنفسكم! أهوال الـ…”
ومع ذلك، فقد تمسكوا. دقيقة بعد دقيقة، وعلى الرغم من كل الصعاب، تشبث البشر الستة بالحجر القديم، رافضين أن تأخذهم العاصفة الهائجة بعيدًا. لم يكن ساني يعرف كم من الوقت قد مر أو إلى أي مدى سار العملاق الحجري في أعماق العاصفة، لكن لم تكن هناك أي علامة تشير إلى ضعفها.
خلفه، كانت نيفيس راكعة على الحجارة وتمسك بمقبض سيفها الفضي، بأصابعها البيضاء والخالية من الدم.
في الواقع، لقد أصبحت أكثر شراسة وفظاعة فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلال الليلة الماضية، لم يرتفع البحر المظلم بدرجة كافية للوصول إلى المنصة الحجرية التي كانوا يحتمون عليها. ومع ذلك، مع كيف ترتفع الأمواج، كان لا بد للأمور أن تتغير.
ومع ذلك، لم يكن هذا حتى ما كان يخافه حقًا. لم يختبئ خوفه الحقيقي في السماء التي جن جنونها، بل في أعماق البحر الملعون الخالي من النور.
مزق برق آخر السماء، منيرًا العالم المصنوع من لا شيء سوى الرياح والماء والظلام. بعد أن تعرضت لهبوب رياح عنيفة بشكل خاص، انزلقت القديسة الحجرية بضعة سنتيمترات إلى الخلف وأرسلت قلب ساني إلى حالة ذعر مؤقت.
وسرعان ما تحققت أسوأ مخاوفه.
بشعور مروع من النذير، خفض ساني رأسه فجأة وحدق لأسفل، كما لو كان يحاول رؤية كتلة الحجر القديم. عميقًا في الأسفل، شعر بظل عملاق يرتفع من الأعماق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘اللعنة على كل شيء…’
…كانت إحدى أهوال البحر المظلم التي لا توصف تزحف من الهاوية لمواجهة العملاق الحجري المتحرك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دون أن يتباطأ أبدًا، استمر التمثال القديم في السير إلى الأمام. ثم، في هدير المياه المتساقطة، ارتفعت يده الهائلة من أعماق البحر الملعون وأمسكت بالمجس.
‘اللعنة على كل شيء…’
… ويجذبه تحت الأمواج.
بالنظر لأعلى، رأى ساني كاي متشبثًا بيأس بالقديسة الحجرية بجانبه. للمرة الأولى، لم يبد رامي السهام ساحرًا. كان مبللاً وشاحبًا وخائفًا للغاية.
لحسن الحظ، لم يُسحب أحد… في الوقت الحالي.
خلفه، كانت نيفيس راكعة على الحجارة وتمسك بمقبض سيفها الفضي، بأصابعها البيضاء والخالية من الدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com {ترجمة نارو…}
صرخ ساني مجهدًا رئتيه:
استدار ساني بسرعة، ورأى مجسًا عملاقًا يرتفع ببطء من الأمواج الغاضبة. منارًا بوميض من البرق، بدا وكأنه برجٌ أسود طويل بشع. لقد اخترق السماء وتجمد للحظة، ملوحًا في الأفق فوق العملاق القديم.
“جهزوا أنفسكم! أهوال الـ…”
سقطت قطرة مطر شاردة على خد ساني. ازداد صوت عويل الرياح. وبعد لحظة، أظلم العالم كله فجأة، وتعرض لهجوم عاصفة غاضبة. غمره الماء في وجهه مما أغرق اللعنة التي كان ساني على وشك الصراخ بها.
ومع ذلك، قبل أن ينتهي، اتسعت عيناه فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عيون ساني.
استدار ساني بسرعة، ورأى مجسًا عملاقًا يرتفع ببطء من الأمواج الغاضبة. منارًا بوميض من البرق، بدا وكأنه برجٌ أسود طويل بشع. لقد اخترق السماء وتجمد للحظة، ملوحًا في الأفق فوق العملاق القديم.
لكن الأسوأ لم يأت بعد.
…شعر بأن قلبه ينقبض قليلاً، وأدرك ساني أنه كان يعرف هذا المشهد. كان هذا نفس المجس الأسود العملاق الذي رآه في أول ليلة له على الشاطئ المنسي، ذلك الذي قد سحب سمكة القرش الوحشية تحت الأمواج ومزقها إلى نصفين كالسمكة الصغيرة.
الرجس التي كانت تخاف منه حتى مخلوقات الكابوس الفاسدة.
إلى جانبها، كان نيفيس وكاستر وإيفي متشبثين بشدة ضد هجوم الإعصار. مع بعض الجهد، تمكنوا أيضًا من مقاومته.
…ساقطًا من الأعلى، اصطدم المجس العملاق على التمثال المتحرك ولف نفسه حول رقبته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘أوه لا!’
أصبح وجهه قاتمًا.
قبل أن يتفاعل ساني، كان المجس العملاق ملفوفًا بالفعل حول عنق العملاق. انكمش لحمه المنتفخ فجأة كما لو كان يحاول أن يخنق العملاق الحجري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
… ويجذبه تحت الأمواج.
دون أن يتباطأ أبدًا، استمر التمثال القديم في السير إلى الأمام. ثم، في هدير المياه المتساقطة، ارتفعت يده الهائلة من أعماق البحر الملعون وأمسكت بالمجس.
استدار ساني بسرعة، ورأى مجسًا عملاقًا يرتفع ببطء من الأمواج الغاضبة. منارًا بوميض من البرق، بدا وكأنه برجٌ أسود طويل بشع. لقد اخترق السماء وتجمد للحظة، ملوحًا في الأفق فوق العملاق القديم.
وسرعان ما تحققت أسوأ مخاوفه.
ممسكًا به في قبضته الحجرية، انتظر للحظة… ومزق المجس بسهولة إلى قطع.
ممسكًا به في قبضته الحجرية، انتظر للحظة… ومزق المجس بسهولة إلى قطع.
اتسعت عيون ساني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تشنج جزء من المجس الأسود العملاق وانزلق من عنق العملاق الحجري القديم، ليسقط في الأمواج الهائجة. حاول الجزء الآخر بعناد أن يلتف حول ذراعه، لكن تم دفعه بعيدًا بواسطة راحة يده الحجرية واختفى مرة أخرى في أعماق البحر الملعون.
ومع ذلك، لم يكن هذا حتى ما كان يخافه حقًا. لم يختبئ خوفه الحقيقي في السماء التي جن جنونها، بل في أعماق البحر الملعون الخالي من النور.
لبضعة لحظات، كانت المياه السوداء صامتة.
نزلت عليهم العاصفة بعنف مرعب. تحركت فجأة جثث الجراد المثير للاشمئزاز التي تُركت على المنصة. بعد ذلك، التقطتها الرياح وألقت بها من عنق العملاق الذي يسير بثبات، واختفت في الظلام. جرف سيل المطر دمائهم السوداء.
سار العملاق الحجري إلى الأمام.
‘أوه… يا إلهي!’
دون أن يتباطأ أبدًا، استمر التمثال القديم في السير إلى الأمام. ثم، في هدير المياه المتساقطة، ارتفعت يده الهائلة من أعماق البحر الملعون وأمسكت بالمجس.
…وبعد ذلك، انفجر سطح الماء بالكامل فجأة في السماء.
لحسن الحظ، لم يُسحب أحد… في الوقت الحالي.
{ترجمة نارو…}
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات