تنظيف العش
الفصل 222 : تنظيف العش
…كان ساني يكافح ضد اثنين من الرجسات الحديدية، وصر أسنانه في سخط. كان الأوغاد أسرع بكثير من أن يستطيع ضربهم بشكل مؤكد في الفجوات الموجودة في الدروع وكانوا أقوياء للغاية ليدخل معهم في مواجهة مباشرة. كنتيجة، اضطر إلى الرقص باستمرار بينهما، متجنبًا زوبعة الضربات التي تمطر عليه من جميع الجهات.
بعد ذلك، أصبحت ساحة المعركة مستهلكة بالفوضى. لم يعد هناك وقت للخطط أو التكتيكات بعد الآن. كان على كل عضو في الفوج أن يواجه خصومًا متعددين، ويقاتل بعزم يائس ضد أعداء تفوقهم من حيث القوة والأعداد.
دوى صوت واضح ولحني لجرس يرن في الهواء فوق المتاهة، ينبه العناكب الوحشية المختبئة في الشرنقة الهائلة المصنوعة من الشباك الرمادية أن فريسة جديدة قد أتت تطرق بابها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم تكن هذه الخطة.
وبعد لحظات، انطلقت أجساد سريعة مغطاة بصفائح ثقيلة من الدروع الحديدية من تحت شباك العنكبوت الرمادية، تتحرك عبر الأسلاك الفولاذية بسرعة مرعبة. كان هناك ما يكفي من مخلوقات الكابوس في تلك الموجة للقضاء على أي شيء يقف في طريقها… على ما يبدو.
لم يكن على ساني أن ينظر إلى نيفيس حتى ليرى التغيير في تحركاتها. كان الفهم الصامت الذي طوره الاثنان خلال رحلتهما عبر المتاهة منذ عدة أشهر لا يزال موجودًا، مما سمح لهما بالتعاون بشكل مثالي دون الحاجة إلى استخدام أي كلمات، كما لو كانا جزأين من نفس الكيان.
لم يكن لديه خيار سوى التراجع مرة أخرى.
ومع ذلك، كان ما يقف في طريقهم شخصان – أحدهما طويل وجامح، والآخر على الجانب الأقصر ويشع بإحساس غريب بالصلابة اللامبالية.
لقد انتصروا.
فقط القديسة الحجرية كانت هادئة وغير مبالية، تتحرك بين صفوف العناكب الحديدية مثل تجسيد أنيق للظلام الخالص.
كانت إيفي والقديسة الحجرية. رفع كلاهما تروسهما، واستقرت أطراف أسلحتهما على حوافهما. عندما ابتسمت الصيادة ابتسامة عريضة، ضربت الظل بصمت حافة ترسها بنصل سيفها مرتين.
مع عدم وجود وقت لإستخراج شظية منتصف الليل من جثة العنكبوت، ترك ساني مقبض السلاح وقفز إلى الخلف، متجنبًا بصعوبة أن يتم سحقه من قبل مخلوق حديدي آخر.
وكما لو كان يرد على ذلك النداء، ظهر فجأة سهم أسود شرير من مكان ما من الأعلى، وضرب العنكبوت القائد مباشرة في إحدى عيونه العديدة. انحنت أرجل الوحش، وسقط على الأرض، مما أجبر المخلوقات التي كانت تتبعه إما التفادي إلى الجانب أو القفز فوق الجسد الضخم.
[يزداد ظلك قوة.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكما لو كان يرد على ذلك النداء، ظهر فجأة سهم أسود شرير من مكان ما من الأعلى، وضرب العنكبوت القائد مباشرة في إحدى عيونه العديدة. انحنت أرجل الوحش، وسقط على الأرض، مما أجبر المخلوقات التي كانت تتبعه إما التفادي إلى الجانب أو القفز فوق الجسد الضخم.
وبعد جزء من الثانية، اصطدمت موجة العناكب بجدار الدرع الصغير. دوى هدير يصم الآذان من أصوات الحديد الذي يضرب ضد الحديد تحت السماء الرمادية للشاطئ المنسي مثل قصف الرعد. وعلى الرغم من القوة الغاضبة للهجوم، صمدت إيفي والقديسة الحجرية بطريقة ما – للوقت الحالي على الأقل.
{ترجمة نارو…}
وبمجرد أن تباطأ زخم العناكب الحديدية قليلاً، ظهرت نيفيس وكاستر من العدم وهاجما كتلة المخلوقات البغيضة من الجانبين. وفي الوقت نفسه، ضرب سيف حجري ورمح برونزي جميل من خلف التروس.
لم يكن لديه خيار سوى التراجع مرة أخرى.
بحلول الوقت الذي عادت فيه العناكب الحديدية إلى رشدها، تقلصت أعدادها بشكل كبير.
وتناثر الدم الأسود في الهواء.
في هذه الأثناء، هبط ساني بهدوء على الأرض خلف مخلوقات الكابوس وتحرك خلسة عبر الظلال، واقترب منها بسرعة من الخلف. ومض شظية منتصف الليل، مرسلاً أحد العناكب إلى أحضان الموت.
وبمجرد أن تباطأ زخم العناكب الحديدية قليلاً، ظهرت نيفيس وكاستر من العدم وهاجما كتلة المخلوقات البغيضة من الجانبين. وفي الوقت نفسه، ضرب سيف حجري ورمح برونزي جميل من خلف التروس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[لقد قتلت وحشًا مستيقظًا…]
فجهز كل من نيفيس، كاستر، وساني أنفسهم.
[لقد قتلت…]
ودون الاستماع إلى التعويذة، استغل ساني اللحظات الثمينة قبل أن يلاحظ العدو وجوده لنشر أكبر قدر ممكن من الخراب. تحرك التاتشي مرتين أخريين، مما أدى إلى قطع عدة أطراف وإصابة رجس آخر بجروح خطيرة. وبعد ذلك، ردت العناكب أخيرًا على هجومه الغادر…
‘ليس الغادر… بل فقط… الذكي!’
بركل أحد الرؤوس بعيدًا، نظر ساني سريعًا بحثًا عن عدو جديد.
مع وجود إيفي والقديسة الحجرية في المقدمة، ومهاجمة نيفيس وكاستر من الجانبين، وإغلاق ساني الفخ من الخلف، أصبحت العناكب الوحشية الآن محاطة من جميع الجوانب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لقد قتلت…]
…حسًنا، نوعا ما.
بحلول الوقت الذي عادت فيه العناكب الحديدية إلى رشدها، تقلصت أعدادها بشكل كبير.
مؤكد، لا يمكن لفوج صغيرة من البشر النائمين أبدًا أن يأملوا في محاصرة العديد من مخلوقات الكابوس القوية حقًا، ولا حتى بمساعدة مسخ خاص بهم. محاصرين أم لا، بمجرد أن يتاح للعناكب الحديدية الوقت للرد، سيمكنهم بسهولة أن يطغوا عليهم وتمزيقهم إلى أشلاء.
خصوصًا ساني، الذي كان خلف خط هذه المخلوقات الشريرة وحده. إذا قررت العناكب تحويل تركيز هجومها، فسيكون ميتًا في ثوانٍ.
ولكن لم يكن ساني يحاول أبدًا جرح مخلوقات الكابوس بالشوكة المتربصة في المقام الأول. بدلاً من ذلك، أراد أن يجعلهم يشربوا من نفس الكأس.
عندما اصطدم سهم أسود آخر بأحد العناكب الكبيرة في بطنه، هسهس ساني وانحنى تحت منجل العنكبوت، ثم دفع سيفه للأمام، واخترق رأس الوحش بلا رحمة من خلال فمه المفتوح المسيل للعاب.
لم يكن لديه خيار سوى التراجع مرة أخرى.
مع عدم وجود وقت لإستخراج شظية منتصف الليل من جثة العنكبوت، ترك ساني مقبض السلاح وقفز إلى الخلف، متجنبًا بصعوبة أن يتم سحقه من قبل مخلوق حديدي آخر.
[لقد قتلت…]
…كان ساني يكافح ضد اثنين من الرجسات الحديدية، وصر أسنانه في سخط. كان الأوغاد أسرع بكثير من أن يستطيع ضربهم بشكل مؤكد في الفجوات الموجودة في الدروع وكانوا أقوياء للغاية ليدخل معهم في مواجهة مباشرة. كنتيجة، اضطر إلى الرقص باستمرار بينهما، متجنبًا زوبعة الضربات التي تمطر عليه من جميع الجهات.
دوى صوت واضح ولحني لجرس يرن في الهواء فوق المتاهة، ينبه العناكب الوحشية المختبئة في الشرنقة الهائلة المصنوعة من الشباك الرمادية أن فريسة جديدة قد أتت تطرق بابها.
مع عدم وجود وقت لإستخراج شظية منتصف الليل من جثة العنكبوت، ترك ساني مقبض السلاح وقفز إلى الخلف، متجنبًا بصعوبة أن يتم سحقه من قبل مخلوق حديدي آخر.
الفصل 222 : تنظيف العش
وبعد لحظات، انطلقت أجساد سريعة مغطاة بصفائح ثقيلة من الدروع الحديدية من تحت شباك العنكبوت الرمادية، تتحرك عبر الأسلاك الفولاذية بسرعة مرعبة. كان هناك ما يكفي من مخلوقات الكابوس في تلك الموجة للقضاء على أي شيء يقف في طريقها… على ما يبدو.
كانت الثواني القليلة من الأفضلية التي كانت لديهم تقترب من نهايتها. وبعد لحظة أو اثنتين، كان من المحتم أن تعود العناكب إلى رشدها. على الرغم من أن الفوج تمكن من قتل عشرة أو نحو ذلك في هذه الفترة الزمنية القصيرة، إلا أنه لا يزال هناك ما يكفي من المخلوقات القاتلة لتمزقهم إلى أشلاء.
الفصل 222 : تنظيف العش
لم يكن على ساني أن ينظر إلى نيفيس حتى ليرى التغيير في تحركاتها. كان الفهم الصامت الذي طوره الاثنان خلال رحلتهما عبر المتاهة منذ عدة أشهر لا يزال موجودًا، مما سمح لهما بالتعاون بشكل مثالي دون الحاجة إلى استخدام أي كلمات، كما لو كانا جزأين من نفس الكيان.
كانت إيفي والقديسة الحجرية. رفع كلاهما تروسهما، واستقرت أطراف أسلحتهما على حوافهما. عندما ابتسمت الصيادة ابتسامة عريضة، ضربت الظل بصمت حافة ترسها بنصل سيفها مرتين.
[يزداد ظلك قوة.]
في الواقع، على الرغم من الخلاف في علاقتهما، فقد كانت هذه الرابطة أقوى من أي وقت مضى.
ومع ذلك، كان ما يقف في طريقهم شخصان – أحدهما طويل وجامح، والآخر على الجانب الأقصر ويشع بإحساس غريب بالصلابة اللامبالية.
ربما لأنهم قد فهموا بعضهم بشكل أفضل بكثير الآن… سواءً للأفضل أو للأسوأ.
[يزداد ظلك قوة.]
آه، كان من الممتع للغاية القتال جنبًا إلى جنب مع نجمة التغيير مرة أخرى…
[لقد تلقيت ذكرى.]
قبل أن تتمكن العناكب من قلب مجرى المعركة لصالحهم، تحركت إيفي والقديسة الحجرية – التي كانت تتبع أوامر ساني – فجأة إلى الجانبين.
للوقت الحالي، كان الناس على الأرض بمفردهم.
فجهز كل من نيفيس، كاستر، وساني أنفسهم.
…كان ساني يكافح ضد اثنين من الرجسات الحديدية، وصر أسنانه في سخط. كان الأوغاد أسرع بكثير من أن يستطيع ضربهم بشكل مؤكد في الفجوات الموجودة في الدروع وكانوا أقوياء للغاية ليدخل معهم في مواجهة مباشرة. كنتيجة، اضطر إلى الرقص باستمرار بينهما، متجنبًا زوبعة الضربات التي تمطر عليه من جميع الجهات.
وقفت كاسي خلف جدار الدروع المرتجل. كانت تحمل عصا خشبية في يديها، بينما حلق سيف أنيق في الهواء فوق كتفها.
وبعد جزء من الثانية، اصطدمت موجة العناكب بجدار الدرع الصغير. دوى هدير يصم الآذان من أصوات الحديد الذي يضرب ضد الحديد تحت السماء الرمادية للشاطئ المنسي مثل قصف الرعد. وعلى الرغم من القوة الغاضبة للهجوم، صمدت إيفي والقديسة الحجرية بطريقة ما – للوقت الحالي على الأقل.
عندما اصطدم سهم أسود آخر بأحد العناكب الكبيرة في بطنه، هسهس ساني وانحنى تحت منجل العنكبوت، ثم دفع سيفه للأمام، واخترق رأس الوحش بلا رحمة من خلال فمه المفتوح المسيل للعاب.
كانت حافة السيف ذو الحدين موجهة نحو العناكب مباشرة. وكما لو كانت تتبع اتجاه نصل الراقصة الهادئة، حركت كاسي عصاها وفعلت سحرها.
كانت حافة السيف ذو الحدين موجهة نحو العناكب مباشرة. وكما لو كانت تتبع اتجاه نصل الراقصة الهادئة، حركت كاسي عصاها وفعلت سحرها.
على الفور، ضربت عاصفة قوية من رياح الإعصار كتلة مخلوقات الكابوس، مما أدى إلى ترنح العديد منها ونشر سحب من الغبار في الهواء. بالطبع، لم تكن العاصفة قوية بما يكفي لإخراج هذه الرجسات من حالة التوازن أو ضرها بأي شكل من الأشكال.
أصبحت الشرنقة العملاقة المصنوعة من خيوط العنكبوت الفولاذية فارغة. كانت جثث سكانها السابقين متناثرة على الأرض، تنزف بالدماء السوداء.
ومع ذلك، لم تكن هذه الخطة.
خصوصًا ساني، الذي كان خلف خط هذه المخلوقات الشريرة وحده. إذا قررت العناكب تحويل تركيز هجومها، فسيكون ميتًا في ثوانٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد لحظة، اشتد الخيط غير المرئي للكوناي الخاص به، والتف حول جسمين ضخمين. تمامًا مثلما اعتادت الفريسة أن تعلق في شباكهم، تم القبض على العناكب الحديدية الآن بواسطة الخيط غير المرئي للشوكة المتربصة، مما جعلها تتعثر وتصطدم ببعضها البعض.
كان لدى أقارب هذه العناكب على الأرض حاسة سمع قوية وفريدة من نوعها. والذي كان غريبا نوعا ما، بالنظر أنهم ليس لديهم أعضاء تشبه الأذنين على الإطلاق. كانت حقيقة الأمر هي أن العناكب كانت قادرة على الشعور بذبذبات الموجات الصوتية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فقد كانوا أيضًا مهندسين معماريين بارعين، حيث يستخدمون الاهتزازات في الخيوط التي تم إنشاؤها المنسوجة في شبكاتهم لاستشعار حركات فرائسهم من بعيد.
بركل أحد الرؤوس بعيدًا، نظر ساني سريعًا بحثًا عن عدو جديد.
‘اللعنة!’
كانت مخلوقات الكابوس هذه متشابهة إلى حد كبير. نظرًا لأن الرياح القوية ألقت الغبار في الهواء وجعلت كل سلك من كل شبكة عنكبوتية تهتز دفعة واحدة، فقد أصيبوا بالارتباك للحظات.
كان أعضاء الفوج ينتظرون هذه اللحظة بالتحديد. وعلى الفور، هاجموا بعزم شرس، وسكبوا أنهارًا من الدم الأسود اللزج على الأرض. كان ساني نفسه قد استعاد بالفعل سيفه الصارم، واستخدم الآن نصله الحاد لإيقاع الوحش الذي أجبره على التراجع منذ بضع ثوانٍ.
وبمجرد أن تباطأ زخم العناكب الحديدية قليلاً، ظهرت نيفيس وكاستر من العدم وهاجما كتلة المخلوقات البغيضة من الجانبين. وفي الوقت نفسه، ضرب سيف حجري ورمح برونزي جميل من خلف التروس.
[لقد قتلت…]
بحلول الوقت الذي عادت فيه العناكب الحديدية إلى رشدها، تقلصت أعدادها بشكل كبير.
كان أعضاء الفوج ينتظرون هذه اللحظة بالتحديد. وعلى الفور، هاجموا بعزم شرس، وسكبوا أنهارًا من الدم الأسود اللزج على الأرض. كان ساني نفسه قد استعاد بالفعل سيفه الصارم، واستخدم الآن نصله الحاد لإيقاع الوحش الذي أجبره على التراجع منذ بضع ثوانٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…ولكن كان لا يزال هناك الكثير منهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الثواني القليلة من الأفضلية التي كانت لديهم تقترب من نهايتها. وبعد لحظة أو اثنتين، كان من المحتم أن تعود العناكب إلى رشدها. على الرغم من أن الفوج تمكن من قتل عشرة أو نحو ذلك في هذه الفترة الزمنية القصيرة، إلا أنه لا يزال هناك ما يكفي من المخلوقات القاتلة لتمزقهم إلى أشلاء.
كانت مخلوقات الكابوس هذه متشابهة إلى حد كبير. نظرًا لأن الرياح القوية ألقت الغبار في الهواء وجعلت كل سلك من كل شبكة عنكبوتية تهتز دفعة واحدة، فقد أصيبوا بالارتباك للحظات.
بعد ذلك، أصبحت ساحة المعركة مستهلكة بالفوضى. لم يعد هناك وقت للخطط أو التكتيكات بعد الآن. كان على كل عضو في الفوج أن يواجه خصومًا متعددين، ويقاتل بعزم يائس ضد أعداء تفوقهم من حيث القوة والأعداد.
فقط القديسة الحجرية كانت هادئة وغير مبالية، تتحرك بين صفوف العناكب الحديدية مثل تجسيد أنيق للظلام الخالص.
آه، كان من الممتع للغاية القتال جنبًا إلى جنب مع نجمة التغيير مرة أخرى…
انقسمت المعركة إلى عدة أجزاء صغيرة من العنف المخيف. كان كاي يحاول دعم رفاقه من أعلى، ولكن مع اشتداد القتال، كان يواجه صعوبة في إيجاد الفرص لإطلاق الأسهم دون المخاطرة بإصابة رفاقه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) فقد كانوا أيضًا مهندسين معماريين بارعين، حيث يستخدمون الاهتزازات في الخيوط التي تم إنشاؤها المنسوجة في شبكاتهم لاستشعار حركات فرائسهم من بعيد.
كان خائفًا جدًا من أن يخاطر، وكان يعلم جيدًا كيف كانت مروعة آثار سهم الدم. إذا كانت حتى مخلوقات الكابوس ذات الرتب العليا قد حُكم عليها بالخضوع لموت معذب بعد الإصابة بالذكرى المروعة، فلم يكن لدى البشر مثلهم فرصة للنجاة.
وتناثر الدم الأسود في الهواء.
للوقت الحالي، كان الناس على الأرض بمفردهم.
…كان ساني يكافح ضد اثنين من الرجسات الحديدية، وصر أسنانه في سخط. كان الأوغاد أسرع بكثير من أن يستطيع ضربهم بشكل مؤكد في الفجوات الموجودة في الدروع وكانوا أقوياء للغاية ليدخل معهم في مواجهة مباشرة. كنتيجة، اضطر إلى الرقص باستمرار بينهما، متجنبًا زوبعة الضربات التي تمطر عليه من جميع الجهات.
بعد ذلك، أصبحت ساحة المعركة مستهلكة بالفوضى. لم يعد هناك وقت للخطط أو التكتيكات بعد الآن. كان على كل عضو في الفوج أن يواجه خصومًا متعددين، ويقاتل بعزم يائس ضد أعداء تفوقهم من حيث القوة والأعداد.
على الفور، ضربت عاصفة قوية من رياح الإعصار كتلة مخلوقات الكابوس، مما أدى إلى ترنح العديد منها ونشر سحب من الغبار في الهواء. بالطبع، لم تكن العاصفة قوية بما يكفي لإخراج هذه الرجسات من حالة التوازن أو ضرها بأي شكل من الأشكال.
‘اللعنة!’
بغض النظر عن مدى عدم القدرة على تصديقها، إلا أنها الحقيقة التي لا يمكن إنكارها.
بعد ذلك، أصبحت ساحة المعركة مستهلكة بالفوضى. لم يعد هناك وقت للخطط أو التكتيكات بعد الآن. كان على كل عضو في الفوج أن يواجه خصومًا متعددين، ويقاتل بعزم يائس ضد أعداء تفوقهم من حيث القوة والأعداد.
وبقفزه للخلف، أمسك شظية منتصف الليل بيد واحدة واستخدم أخرى لرمي الشوكة المتربصة في اتجاه أحد العناكب. تجنب المخلوق الكوناي بسهولة وواصل هجومه، مهددًا بقطع يد ساني.
لم يكن لديه خيار سوى التراجع مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…خلف الوحش المهدد، استمر خنجر الرمي في الدوران. وبعد لحظات قليلة، قطع قوسًا سلسًا في الهواء وعاد، كما لو كان يتحول إلى بومرينغ.
للأسف، تمامًا مثل العناكب الموجودة على الأرض، كان لهذه المخلوقات الرجسة مجال رؤية مطلق تقريبًا. قام العنكبوت بتحريك رأسه ببساطة لأسفل في اللحظة الأخيرة. ودون عناء حتى، تهرب من الكوناي الثقيل الذي اقترب منه من الخلف.
بحلول الوقت الذي عادت فيه العناكب الحديدية إلى رشدها، تقلصت أعدادها بشكل كبير.
ولكن لم يكن ساني يحاول أبدًا جرح مخلوقات الكابوس بالشوكة المتربصة في المقام الأول. بدلاً من ذلك، أراد أن يجعلهم يشربوا من نفس الكأس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكما لو كان يرد على ذلك النداء، ظهر فجأة سهم أسود شرير من مكان ما من الأعلى، وضرب العنكبوت القائد مباشرة في إحدى عيونه العديدة. انحنت أرجل الوحش، وسقط على الأرض، مما أجبر المخلوقات التي كانت تتبعه إما التفادي إلى الجانب أو القفز فوق الجسد الضخم.
بعد لحظة، اشتد الخيط غير المرئي للكوناي الخاص به، والتف حول جسمين ضخمين. تمامًا مثلما اعتادت الفريسة أن تعلق في شباكهم، تم القبض على العناكب الحديدية الآن بواسطة الخيط غير المرئي للشوكة المتربصة، مما جعلها تتعثر وتصطدم ببعضها البعض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اندفع ساني للأمام وترك شظية منتصف الليل تغني. ومض النصل الرشيق مرتين، مرسلًا رأسين عنكبوتين قبيحين يدوران في الهواء.
وقفت كاسي خلف جدار الدروع المرتجل. كانت تحمل عصا خشبية في يديها، بينما حلق سيف أنيق في الهواء فوق كتفها.
‘اللعنة!’
[لقد قتلت وحشًا مستيقظًا، العنكبوت الحديدي.]
[يزداد ظلك قوة.]
اندفع ساني للأمام وترك شظية منتصف الليل تغني. ومض النصل الرشيق مرتين، مرسلًا رأسين عنكبوتين قبيحين يدوران في الهواء.
[يزداد ظلك قوة.]
بركل أحد الرؤوس بعيدًا، نظر ساني سريعًا بحثًا عن عدو جديد.
كانت مخلوقات الكابوس هذه متشابهة إلى حد كبير. نظرًا لأن الرياح القوية ألقت الغبار في الهواء وجعلت كل سلك من كل شبكة عنكبوتية تهتز دفعة واحدة، فقد أصيبوا بالارتباك للحظات.
بركل أحد الرؤوس بعيدًا، نظر ساني سريعًا بحثًا عن عدو جديد.
لم يكن على ساني أن ينظر إلى نيفيس حتى ليرى التغيير في تحركاتها. كان الفهم الصامت الذي طوره الاثنان خلال رحلتهما عبر المتاهة منذ عدة أشهر لا يزال موجودًا، مما سمح لهما بالتعاون بشكل مثالي دون الحاجة إلى استخدام أي كلمات، كما لو كانا جزأين من نفس الكيان.
ولكن لم يكن هناك شيء.
كانت إيفي والقديسة الحجرية. رفع كلاهما تروسهما، واستقرت أطراف أسلحتهما على حوافهما. عندما ابتسمت الصيادة ابتسامة عريضة، ضربت الظل بصمت حافة ترسها بنصل سيفها مرتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن تتمكن العناكب من قلب مجرى المعركة لصالحهم، تحركت إيفي والقديسة الحجرية – التي كانت تتبع أوامر ساني – فجأة إلى الجانبين.
[…لقد قتلت وحشًا مستيقظًا، العنكبوت الحديدي.]
كان أعضاء الفوج ينتظرون هذه اللحظة بالتحديد. وعلى الفور، هاجموا بعزم شرس، وسكبوا أنهارًا من الدم الأسود اللزج على الأرض. كان ساني نفسه قد استعاد بالفعل سيفه الصارم، واستخدم الآن نصله الحاد لإيقاع الوحش الذي أجبره على التراجع منذ بضع ثوانٍ.
[يزداد ظلك قوة.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان خائفًا جدًا من أن يخاطر، وكان يعلم جيدًا كيف كانت مروعة آثار سهم الدم. إذا كانت حتى مخلوقات الكابوس ذات الرتب العليا قد حُكم عليها بالخضوع لموت معذب بعد الإصابة بالذكرى المروعة، فلم يكن لدى البشر مثلهم فرصة للنجاة.
[لقد تلقيت ذكرى.]
أصبحت الشرنقة العملاقة المصنوعة من خيوط العنكبوت الفولاذية فارغة. كانت جثث سكانها السابقين متناثرة على الأرض، تنزف بالدماء السوداء.
وبمجرد أن تباطأ زخم العناكب الحديدية قليلاً، ظهرت نيفيس وكاستر من العدم وهاجما كتلة المخلوقات البغيضة من الجانبين. وفي الوقت نفسه، ضرب سيف حجري ورمح برونزي جميل من خلف التروس.
نظف الفوج العش المليء بالرجسات المستيقظة بالكامل.
كان لدى أقارب هذه العناكب على الأرض حاسة سمع قوية وفريدة من نوعها. والذي كان غريبا نوعا ما، بالنظر أنهم ليس لديهم أعضاء تشبه الأذنين على الإطلاق. كانت حقيقة الأمر هي أن العناكب كانت قادرة على الشعور بذبذبات الموجات الصوتية.
بغض النظر عن مدى عدم القدرة على تصديقها، إلا أنها الحقيقة التي لا يمكن إنكارها.
وبعد لحظات، انطلقت أجساد سريعة مغطاة بصفائح ثقيلة من الدروع الحديدية من تحت شباك العنكبوت الرمادية، تتحرك عبر الأسلاك الفولاذية بسرعة مرعبة. كان هناك ما يكفي من مخلوقات الكابوس في تلك الموجة للقضاء على أي شيء يقف في طريقها… على ما يبدو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن لم يكن هناك شيء.
لقد انتصروا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن تتمكن العناكب من قلب مجرى المعركة لصالحهم، تحركت إيفي والقديسة الحجرية – التي كانت تتبع أوامر ساني – فجأة إلى الجانبين.
{ترجمة نارو…}
ومع ذلك، كان ما يقف في طريقهم شخصان – أحدهما طويل وجامح، والآخر على الجانب الأقصر ويشع بإحساس غريب بالصلابة اللامبالية.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات