قواعد الضيافة
الفصل 181 : قواعد الضيافة
“يقوم الوغد بدوريات لا نهاية لها في الطابق الأرضي ويقتل أي شيء يأتي عبر الأبواب. ومع ذلك، إذا دخلنا من السقف وبقينا مختبئين، يمكننا الوصول إلى مسكني دون أي مشكلة. والأهم من ذلك، لن يزعجنا شيء بمجرد وصولنا هناك، لأن الوغد لا يأتي أبدًا هنا ويمحو أي شيء يحاول.”
حدقت ايفي في الكاتدرائية لفترة، ثم نظرت إلى ساني بشك.
بابتسامة خالية من الهموم، هز ساني كتفيه. لم تفاجئه حقيقة أن إيفي كانت تعلم بخطر الاختباء داخل الكنيسة المدمرة. حتى لو كانت تقع خارج أراضي الصيد المعتادة لها، كانت لدى ايفي معرفة واسعة بالمدينة المظلمة، بعضها من استكشافها الخاص، والبعض الآخر من مشاركة المعلومات مع الصيادين الآخرين.
“أعرف حقيقة أنه لا شيء يخرج حيًا من ذلك المعبد. هل أنت متأكد من أن هذا هو المكان الذي تعيش فيه؟“
أخبره شيء ما أن هذا سيكون أسبوعًا طويلًا حقًا.
بابتسامة خالية من الهموم، هز ساني كتفيه. لم تفاجئه حقيقة أن إيفي كانت تعلم بخطر الاختباء داخل الكنيسة المدمرة. حتى لو كانت تقع خارج أراضي الصيد المعتادة لها، كانت لدى ايفي معرفة واسعة بالمدينة المظلمة، بعضها من استكشافها الخاص، والبعض الآخر من مشاركة المعلومات مع الصيادين الآخرين.
ابتسمت ايفي ابتسامة عريضة.
منهكًا للغاية ومتشوق للعودة إلى الصمت السلمي لمنزله، لم يضيع أي وقت وأخبرها عن الفارس الأسود الذي يحرس الكاتدرائية.
“من قد يعلم أنك كنت تحب… لعبة التنكر، هاه؟“
حكت الصيادة الجامحة مؤخرة رأسها.
ابتسمت ايفي ابتسامة عريضة.
“إذن… هناك طاغوت ساقط بالداخل؟ أهو رفيق السكن الذي كنت تتحدث عنه؟“
نظر إليها ساني لفترة طويلة، ثم بصق:
أعطاها ساني إيماءة.
وفي الوقت نفسه، نظرت إيفي حولها ورفت رموشها ببراءة.
“يقوم الوغد بدوريات لا نهاية لها في الطابق الأرضي ويقتل أي شيء يأتي عبر الأبواب. ومع ذلك، إذا دخلنا من السقف وبقينا مختبئين، يمكننا الوصول إلى مسكني دون أي مشكلة. والأهم من ذلك، لن يزعجنا شيء بمجرد وصولنا هناك، لأن الوغد لا يأتي أبدًا هنا ويمحو أي شيء يحاول.”
“ما الذي تتحدثين عنه؟! هذه ليست لي! الكاهنة التي عاشت هنا من قبل تركتها خلفها!”
بقيت إيفي صامتة لفترة، ثم أخرجت ابتسامة عريضة.
قبل المضي قدمًا، أصدر ساني تعليمات إلى إيفي حول كيفية إدخالها الغرفة المخفية وشاهد الصيادة وهي بإمتناع تستبعد درعها البرونزي. بسترة بيضاء قصيرة فقط تغطي جلدها الزيتوني الجميل وجسدها الوفير، بدت… آه… جميلة جدًا. للحظة، تبخر استياءه من وجود شخص آخر يتطفل على السلام المنعزل لعرينه.
“إذن، باختصار لديك طاغوت يعمل كخادم شخصي. هذا ذكي جدًا…”
انتظرت بضعة لحظات، ثم قالت بسخرية:
ضحك ساني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صر على أسنانه في تهيج، قال:
‘هل كان ذلك مديحًا؟‘
انتظرت بضعة لحظات، ثم قالت بسخرية:
“… بالنسبة لأحمق مثلك.”
“يقوم الوغد بدوريات لا نهاية لها في الطابق الأرضي ويقتل أي شيء يأتي عبر الأبواب. ومع ذلك، إذا دخلنا من السقف وبقينا مختبئين، يمكننا الوصول إلى مسكني دون أي مشكلة. والأهم من ذلك، لن يزعجنا شيء بمجرد وصولنا هناك، لأن الوغد لا يأتي أبدًا هنا ويمحو أي شيء يحاول.”
‘آه، ها هي ذا.’
بعد بضعة دقائق، وصلوا إلى الشرفة المخفية خلف تمثال الإلـهة عديمة الأسم. على الرغم من حقيقة أنه لم يحدث شيء خارج عن المألوف، وصل ساني حدوده.
بمجرد تسلقهم إلى السطح، كانت هناك مشكلة بسيطة. فشل ساني في إعتبار أن الفتحة الموجودة في البلاط التي استخدمها لدخول الكاتدرائية، على الرغم من اتساعها بما يكفي لجسده الصغير، ستكون ضيقة جدًا على الصيادة الطويلة للزحف خلالها. بالنظر إلى الفجوة الضيقة بين ألواح الرخام الداكن الضخمة، أعطته إيفي نظرة قاتمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبهذا، نظر خلسة حوله وحاول إخفاء بعض الأشياء بسرعة عن الأنظار لجعل منزله أكثر أناقة. إذا كان يعلم أنه سيكون هناك ضيف هنا، لكان قد قام بتنظيف الفوضى مسبقًا.
ومع ذلك، قبل أن يتوصل ساني إلى خطة بديلة، انحنت ببساطة، وأمسكت بإحدى الألواح الثقيلة جدًا، وحركتها جانبًا. ماتت الكلمات على شفتيه.
“من قد يعلم أنك كنت تحب… لعبة التنكر، هاه؟“
‘قـ–قوية. قوية للغاية. أتساءل من هو أقوى، هي أم القديسة الحجرية.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بصراحة، لم يكن متأكدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘يا للإزعاج.’
قبل المضي قدمًا، أصدر ساني تعليمات إلى إيفي حول كيفية إدخالها الغرفة المخفية وشاهد الصيادة وهي بإمتناع تستبعد درعها البرونزي. بسترة بيضاء قصيرة فقط تغطي جلدها الزيتوني الجميل وجسدها الوفير، بدت… آه… جميلة جدًا. للحظة، تبخر استياءه من وجود شخص آخر يتطفل على السلام المنعزل لعرينه.
منهكًا للغاية ومتشوق للعودة إلى الصمت السلمي لمنزله، لم يضيع أي وقت وأخبرها عن الفارس الأسود الذي يحرس الكاتدرائية.
…ولكن للحظة فقط.
“ما هي؟!”
“لا تحصلي على أي أفكار غريبة. درعكِ يشكل تهديدًا كبيرًا للغاية. لا يمكننا السماح لأنفسنا بإحداث أي ضجيج، هذا كل شيء.”
‘قـ–قوية. قوية للغاية. أتساءل من هو أقوى، هي أم القديسة الحجرية.’
ابتسمت ايفي ابتسامة عريضة.
ابتسم.
“أفكار غريبة؟ لماذا تتحدث عن وجود أفكار غريبة فجأة يا ساني، هاه؟“
“لا تحصلي على أي أفكار غريبة. درعكِ يشكل تهديدًا كبيرًا للغاية. لا يمكننا السماح لأنفسنا بإحداث أي ضجيج، هذا كل شيء.”
صر أسنانه، واستدار بعيدًا لإخفاء وجهه المحمر، ثم زحف إلى الفتحة بين البلاط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن، باختصار لديك طاغوت يعمل كخادم شخصي. هذا ذكي جدًا…”
‘امرأة لعينة!’
ابتسم.
بمجرد أن هبطوا على العارضة الداعمة للكاتدرائية، وجه ساني يدي إيفي لتسند على كتفيه. ورغم أن الشمس كانت لا تزال عالية في السماء، فلم يكن هناك أي نور حولهم. كانت الشمس تغطي أرضية المعبد القديم فقط من تحتهم.
“الشيء المهم هو أنه حتى لو تعقبنا غونلوغ إلى هنا، فلن يتمكن أي رجل من رجاله من الدخول. لذا نحن فعلاً بأمان.”
ولكن حتى مع هذا، فقد غرقت مساحات كبيرة من القاعة الكبرى في الظلال العميقة.
ليس وكأن إيفي كانت تهتم كثيرًا. كانت تتجول بفضول وتدرس النقوش على الجدران والأثاث القديم.
الأمر فقط أنها لم تكن ظلالًا حقًا. بل كان الظلام. النوع الذي لا يولد من غياب النور، بل الظلام الحقيقي، الذي لا يستطيع حتى بصره اختراقه. لم يكن ساني يعرف ما إذا كان الفارس الأسود قد استدعاه هنا أم أن الظلام ببساطة كان يطيعه، ولكن هذه هي الطريقة التي تمكن اللقيط بسببها من التسلل إليه دون أن يلاحظ عندما التقيا لأول مرة.
“… بالنسبة لأحمق مثلك.”
على أية حال، كان عليه أن يوجه إيفي عبر عوارض الكاتدرائية. خطوة واحدة خاطئة، وسوف يسقطون إلى موتهم.
ابتسمت ايفي ابتسامة عريضة.
‘يا للإزعاج.’
بعد بضعة دقائق، وصلوا إلى الشرفة المخفية خلف تمثال الإلـهة عديمة الأسم. على الرغم من حقيقة أنه لم يحدث شيء خارج عن المألوف، وصل ساني حدوده.
شاعر بالحرج نوعًا ما بسبب مدى قرب أجسادهم من بعضها البعض، تنهد ساني بهدوء واتخذ خطوة إلى الأمام. كان من الصعب التركيز …
“بالطبع! لا بد أنها الحقيقة. أنا أصدقك تمامًا. بالتأكيد.”
‘أفكار غريبة… من لديه أفكار غريبة؟ لست أنا!’
“أعرف حقيقة أنه لا شيء يخرج حيًا من ذلك المعبد. هل أنت متأكد من أن هذا هو المكان الذي تعيش فيه؟“
بعد بضعة دقائق، وصلوا إلى الشرفة المخفية خلف تمثال الإلـهة عديمة الأسم. على الرغم من حقيقة أنه لم يحدث شيء خارج عن المألوف، وصل ساني حدوده.
حدق ساني بها وفمه مفتوحًا على مصراعيه، لا يعلم ماذا يقول.
أخبره شيء ما أن هذا سيكون أسبوعًا طويلًا حقًا.
“هناك سرير واحد فقط. آه، يا له من مأزق! ماذا نفعل؟“
بمجرد دخولهم غرفته المخفية، أبلغ ساني إيفي أنها حرة في إشعال النور والتحدث. دون إضاعة أي وقت، استدعت الصيادة الجامحة ذكرى إنارة ونظرت حولها بفضول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إليه بابتسامة عريضة.
غمر النور الخافت فجأة الغرفة الجميلة والواسعة التي كانت مملوكة لكاهنة هذا المعبد. وصنعت النقوش المعقدة على الجدران جوًا من القداسة والأناقة. هنا وهناك وقفت قطع أثاث مختلفة، معظمها مصنوع من الخشب الباهت الفخم، مع عدد قليل من القطع غير المتطابقة التي أخذها ساني من الأنقاض.
“… بالنسبة لأحمق مثلك.”
صفرت إيفي.
…ولكن بعد ذلك، فجأة، سمع ساني ضحكة عالية قادمة من الخلف.
“يجب أن امدحك، يا ساني. أنت تعرف بالتأكيد كيف تعيش بأناقة. من قد يظن؟“
بصراحة، لم يكن متأكدًا.
ابتسم.
نظر إليها ساني لفترة طويلة، ثم بصق:
“أتشعرين بالغيرة؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حكت الصيادة الجامحة مؤخرة رأسها.
تنهدت.
‘آه، ها هي ذا.’
“الشيء المهم هو أنه حتى لو تعقبنا غونلوغ إلى هنا، فلن يتمكن أي رجل من رجاله من الدخول. لذا نحن فعلاً بأمان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد تسلقهم إلى السطح، كانت هناك مشكلة بسيطة. فشل ساني في إعتبار أن الفتحة الموجودة في البلاط التي استخدمها لدخول الكاتدرائية، على الرغم من اتساعها بما يكفي لجسده الصغير، ستكون ضيقة جدًا على الصيادة الطويلة للزحف خلالها. بالنظر إلى الفجوة الضيقة بين ألواح الرخام الداكن الضخمة، أعطته إيفي نظرة قاتمة.
محبط نوعًا ما، هز ساني كتفيه.
‘أفكار غريبة… من لديه أفكار غريبة؟ لست أنا!’
“حسنًا ، اعتبري نفسكِ في منزلكِ. سأريكِ المخرج الخلفي وأشياء أخرى لاحقًا.”
“حسنًا ، اعتبري نفسكِ في منزلكِ. سأريكِ المخرج الخلفي وأشياء أخرى لاحقًا.”
وبهذا، نظر خلسة حوله وحاول إخفاء بعض الأشياء بسرعة عن الأنظار لجعل منزله أكثر أناقة. إذا كان يعلم أنه سيكون هناك ضيف هنا، لكان قد قام بتنظيف الفوضى مسبقًا.
“هذه هي الحقيقة! أنا لا أكذب أبدًا!”
ليس وكأن إيفي كانت تهتم كثيرًا. كانت تتجول بفضول وتدرس النقوش على الجدران والأثاث القديم.
الأمر فقط أنها لم تكن ظلالًا حقًا. بل كان الظلام. النوع الذي لا يولد من غياب النور، بل الظلام الحقيقي، الذي لا يستطيع حتى بصره اختراقه. لم يكن ساني يعرف ما إذا كان الفارس الأسود قد استدعاه هنا أم أن الظلام ببساطة كان يطيعه، ولكن هذه هي الطريقة التي تمكن اللقيط بسببها من التسلل إليه دون أن يلاحظ عندما التقيا لأول مرة.
…ولكن بعد ذلك، فجأة، سمع ساني ضحكة عالية قادمة من الخلف.
“هناك سرير واحد فقط. آه، يا له من مأزق! ماذا نفعل؟“
استدار ورأى إيفي واقفة أمام خزانة الملابس المخبأة خلف لوح حجري. كانت خزانة الملابس مفتوحة حاليًا وتعرض الملابس التي خلفتها الكاهنة.
“ولكن، ساني… لدينا مشكلة أخرى.”
نظرت إليه الصيادة بابتسامة غريبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صر على أسنانه في تهيج، قال:
‘لماذا… لماذا هي تحدق في وجهي؟‘
الفصل 181 : قواعد الضيافة
“ماذا؟“
“الشيء المهم هو أنه حتى لو تعقبنا غونلوغ إلى هنا، فلن يتمكن أي رجل من رجاله من الدخول. لذا نحن فعلاً بأمان.”
هزت إيفي رأسها.
أخبره شيء ما أن هذا سيكون أسبوعًا طويلًا حقًا.
“لا ، لا شيء. إنه فقط… كما تعلم ، يا ساني ، عندما رأيتك لأول مرة ، فكرت – انظر إلى هذا الفتى الصغير! إنه كالدمية! أريد أن البسه كالدمية والعب معه…”
“إذن… هناك طاغوت ساقط بالداخل؟ أهو رفيق السكن الذي كنت تتحدث عنه؟“
رمش ساني عدة مرات، ثم عبس بغضب.
“لا تحصلي على أي أفكار غريبة. درعكِ يشكل تهديدًا كبيرًا للغاية. لا يمكننا السماح لأنفسنا بإحداث أي ضجيج، هذا كل شيء.”
“من الذي تناديه بالصغير؟ أنا لست صغيرًا… بأي شكل من الأشكال، أيتها النخلة!”
صر أسنانه، واستدار بعيدًا لإخفاء وجهه المحمر، ثم زحف إلى الفتحة بين البلاط.
بدون أن تعييره أي اهتمام، نظرت الصيادة إلى خزانة الملابس وضحكت مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبهذا، نظر خلسة حوله وحاول إخفاء بعض الأشياء بسرعة عن الأنظار لجعل منزله أكثر أناقة. إذا كان يعلم أنه سيكون هناك ضيف هنا، لكان قد قام بتنظيف الفوضى مسبقًا.
ثم، بقمعها الضحكات، قالت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يا للوقاحة! يا للفضاضة! كيف تجرؤ!.
“من قد يعلم أنك كنت تحب… لعبة التنكر، هاه؟“
حدق ساني بها وفمه مفتوحًا على مصراعيه، لا يعلم ماذا يقول.
استغرق الأمر من ساني بضعة ثوان لإدراك ما كانت تشير إليه. عندما فعل ذلك، تحول وجهه إلى اللون الأحمر الفاتح من الغضب.
“حسنًا ، اعتبري نفسكِ في منزلكِ. سأريكِ المخرج الخلفي وأشياء أخرى لاحقًا.”
يا للوقاحة! يا للفضاضة! كيف تجرؤ!.
بدون أن تعييره أي اهتمام، نظرت الصيادة إلى خزانة الملابس وضحكت مرة أخرى.
“ما الذي تتحدثين عنه؟! هذه ليست لي! الكاهنة التي عاشت هنا من قبل تركتها خلفها!”
‘هل كان ذلك مديحًا؟‘
أومأت إيفي رأسها عدة مرات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘امرأة لعينة!’
“بالطبع، بالطبع. لقد تصادف وكان لديك خزانة ملابس مليئة بالفساتين الجميلة. بالصدفة…”
“لا ، لا شيء. إنه فقط… كما تعلم ، يا ساني ، عندما رأيتك لأول مرة ، فكرت – انظر إلى هذا الفتى الصغير! إنه كالدمية! أريد أن البسه كالدمية والعب معه…”
“هذه هي الحقيقة! أنا لا أكذب أبدًا!”
“لا تحصلي على أي أفكار غريبة. درعكِ يشكل تهديدًا كبيرًا للغاية. لا يمكننا السماح لأنفسنا بإحداث أي ضجيج، هذا كل شيء.”
نظرت إليه بابتسامة عريضة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صر على أسنانه في تهيج، قال:
“بالطبع! لا بد أنها الحقيقة. أنا أصدقك تمامًا. بالتأكيد.”
رمش ساني عدة مرات، ثم عبس بغضب.
حدق ساني بها وفمه مفتوحًا على مصراعيه، لا يعلم ماذا يقول.
“بالطبع! لا بد أنها الحقيقة. أنا أصدقك تمامًا. بالتأكيد.”
وفي الوقت نفسه، نظرت إيفي حولها ورفت رموشها ببراءة.
“يجب أن امدحك، يا ساني. أنت تعرف بالتأكيد كيف تعيش بأناقة. من قد يظن؟“
“ولكن، ساني… لدينا مشكلة أخرى.”
حدق ساني بها وفمه مفتوحًا على مصراعيه، لا يعلم ماذا يقول.
صر على أسنانه في تهيج، قال:
بصراحة، لم يكن متأكدًا.
“ما هي؟!”
“… بالنسبة لأحمق مثلك.”
انتظرت بضعة لحظات، ثم قالت بسخرية:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبهذا، نظر خلسة حوله وحاول إخفاء بعض الأشياء بسرعة عن الأنظار لجعل منزله أكثر أناقة. إذا كان يعلم أنه سيكون هناك ضيف هنا، لكان قد قام بتنظيف الفوضى مسبقًا.
“هناك سرير واحد فقط. آه، يا له من مأزق! ماذا نفعل؟“
حدق ساني بها وفمه مفتوحًا على مصراعيه، لا يعلم ماذا يقول.
نظر إليها ساني لفترة طويلة، ثم بصق:
نظرت إليه الصيادة بابتسامة غريبة.
“خذِ السرير اللعين! سأنام على الأرض!”
بقيت إيفي صامتة لفترة، ثم أخرجت ابتسامة عريضة.
وبذلك، ابتعد وحاول أن يأخذ نفسًا عميقًا.
أومأت إيفي رأسها عدة مرات.
‘لماذا وافق على هذا؟! النساء… اللعنة على النساء… هن الرعب الحقيقي!’
“ماذا؟“
…بالفعل، سيكون هذا أسبوعًا طويلاً جدًا.
“بالطبع، بالطبع. لقد تصادف وكان لديك خزانة ملابس مليئة بالفساتين الجميلة. بالصدفة…”
{ترجمة نارو…}
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صر على أسنانه في تهيج، قال:
“ما هي؟!”
“هناك سرير واحد فقط. آه، يا له من مأزق! ماذا نفعل؟“
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات