روبيكون
الفصل 161 : روبيكون
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالتأكيد. يمكن استخدامها للشفاء.”
حدق فيه هاربر وتلك الابتسامة الخجولة المثيرة للشفقة مثبتة على شفتيه. في عينيه، كان هناك ود مزيف، قلق، ويأس. لسبب ما، شعر ساني برغبة عنيفة في محو هذه الابتسامة من على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالتأكيد. يمكن استخدامها للشفاء.”
‘هذا الحثالة…’
لقد تحقق هدفه الأول. نجح ساني في إنشاء سوء فهم، والذي دفع هاربر إلى الاعتقاد بأن جانب نيف كان يقتصر على الشفاء فقط. كان لابد من وجود جواسيس آخرون في الأحياء الفقيرة، بالطبع. مع تأكيدهم على هذا البيان من خلال تذكرهم كيف عالجت نيف الصيادين الجرحى اليوم، بلا شك سيصدق غونلوغ ورجاله أن نجمة التغيير لم تمتلك قدرة هجومية.
في حالته المضطربة، كان يواجه مشكلة في السيطرة على عواطفه. لابد أن شيئًا ما قد ظهر على وجهه، لأن هاربر قد رمش فجأة وتراجع خطوة إلى الخلف. ولكن في النهاية، انتصرت رغبته في العودة إلى القلعة على حذره. وأجبر نفسه على البقاء ساكنًا، تردد لبضعة لحظات، وقال:
“آسف. آه… أنا ذهني مشغول قليلاً بعد صيد اليوم. هل أردت التحدث؟“
“أ… أردت أن أشكرك على دعوتي إلى منزلكم هذا الصبح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالتأكيد. يمكن استخدامها للشفاء.”
نظر ساني إلى الشاب الهزيل. في شفق الغسق، كان وجهه الشاحب مخفيًا في الظلال العميقة. أجاب أخيرًا:
كان هذا الجزء مخطط له بالكامل، بهدف إنشاء شعور زائف أن خطة هاربر في استخدام الغيرة لإرخاء لسانه قد نجحت. ومع ذلك، خرجت الكلمات التالية من فم ساني من تلقاء نفسها.
“أجل. يمكننا التحدث.”
كان معظم هؤلاء الناس موتى بالفعل، هم فقط لم يعرفوا ذلك بعد.
‘فكر يا ساني، فكر….’
“أ… أردت أن أشكرك على دعوتي إلى منزلكم هذا الصبح.”
ولكن كان عقله يرفض الطاعة. كان معظمه منغمسًا في بحر الرعب البارد الذي جلبه كشف المستقبل. وما تبقى منه كان مشوشًا تمامًا.
‘جيد…’
رفع ساني إحدى يديه وفرك وجهه.
جفل ساني ونظر إلى الشاب الهزيل.
‘إنه جاسوس. وهو هنا ليسهل على غونلوغ قتلنا. ما الذي يجب القيام به؟‘
…كيفية النجاة.
في الصباح… نعم، قبل أن يتغير كل شيء، رأى ساني هاربر يقدم تقاريره إلى أحد الحرس. أراد أن يضرب الشاب الجبان ويطرده من الكوخ… ولكن هذا سيكون قرارًا خاطئًا.
ومع ذلك، فإن كلماته التالية قد أرسلت ساني إلى أحضان باردة من الرعب. كان الأمر كما لو أن أبواب الجحيم انفتحت تحت قدميه مباشرة.
أفضل ما يجب فعله هو عدم فضح الجاسوس التعيس، ولكن التظاهر بالسذاجة وإطعامه بمعلومات كاذبة. نعم… كانت هذه الطريقة المثلى للتعامل مع الفئران. بصفته جاسوس طموح بنفسه، عرف ساني هذه الأشياء جيدًا.
“إنها زجاجة نبيذ. كل شهر، يتم بيع عدد قليل من قبل الحرفيين الذين يعملون في الحديقة. الحصول على واحدة أمر صعب للغاية، لكنني كنت محظوظًا. أتريد أن تأتي وتجربها؟ كوخي قريب.”
ولكن هل سيكون قادرًا حتى على خداع هاربر؟بالصدفة البحتة، اختار المخبر الفاشل شخصًا مثاليًا كهدف له. لأن ساني كان يعلم الكثير من الأسرار ولم يكن قادرًا على الكذب.
“ومع ذلك. أنت رائع! سمعت أنك كنت مع السيدة نجمة التغيير منذ البداية، ونجوتم أكثر من شهرين في المتاهة. أهذا صحيح؟“
ولكنه كان أيضًا سيد الخداع. لذا…
“لابد أنك قاتلت جنبًا إلى جنب مع السيدة نيفيس كثيرًا!”
“بلا شمس؟“
‘ستخبرك الفئران مثلي بكل شيء طالما أنك توليهم القليل من الاهتمام، هاه؟‘
جفل ساني ونظر إلى الشاب الهزيل.
بصر أسنانه، شحب وجهه فجأة وهمس:
“آسف. آه… أنا ذهني مشغول قليلاً بعد صيد اليوم. هل أردت التحدث؟“
شعر هاربر أخيرًا بأن هناك خطأ ما. اتسعت عيناه.
مطمئنًا، ابتسم هاربر مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من سيعتقد أبدًا أن اللهب خاصتها يمكنه أن يشفي ويدمر؟.
“كما ترى، أردت أن أشكرك على كل ما فعلته من أجلي ومن أجل كل الأشخاص الموجودين هنا في المستوطنة. قبل مغادرتي القلعة، أحضرت معي شيئًا مميزًا للغاية. فكرت في مشاركته معك!”
‘هذا الحثالة…’
عبس ساني
في حالته المضطربة، كان يواجه مشكلة في السيطرة على عواطفه. لابد أن شيئًا ما قد ظهر على وجهه، لأن هاربر قد رمش فجأة وتراجع خطوة إلى الخلف. ولكن في النهاية، انتصرت رغبته في العودة إلى القلعة على حذره. وأجبر نفسه على البقاء ساكنًا، تردد لبضعة لحظات، وقال:
“شيئًا مميزًا؟“
في حالته المضطربة، كان يواجه مشكلة في السيطرة على عواطفه. لابد أن شيئًا ما قد ظهر على وجهه، لأن هاربر قد رمش فجأة وتراجع خطوة إلى الخلف. ولكن في النهاية، انتصرت رغبته في العودة إلى القلعة على حذره. وأجبر نفسه على البقاء ساكنًا، تردد لبضعة لحظات، وقال:
‘يجب أن أعرف ما هي خطته بالضبط، وأطعمه بعض الحقائق الصغيرة مع الأكاذيب، ثم أبلغ نيف في الصباح. صـ–صحيح؟‘.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صنـ…”
وفي الوقت نفسه، كان هاربر يهز رأسه بحماس:
كالوحش المحاصر، يمكن لساني التفكير في شيء واحد فقط…
“إنها زجاجة نبيذ. كل شهر، يتم بيع عدد قليل من قبل الحرفيين الذين يعملون في الحديقة. الحصول على واحدة أمر صعب للغاية، لكنني كنت محظوظًا. أتريد أن تأتي وتجربها؟ كوخي قريب.”
بقي ساني صامتًا لوهلة، ثم هز كتفيه.
تشتت انتباه ساني لبضع لحظات، ثم أجبر نفسه على التركيز. ما الذي كان يتحدث عنه هاربر؟ حرفيون، نبيذ، محظوظًا…
وفي الوقت نفسه، كان هاربر يسكب المزيد من الخمر في الكأس.
“…لِمَ لا؟“
‘يجب أن أعرف ما هي خطته بالضبط، وأطعمه بعض الحقائق الصغيرة مع الأكاذيب، ثم أبلغ نيف في الصباح. صـ–صحيح؟‘.
بإعطاءه إيماءة، أشار إلى الشاب أن يقود الطريق واتبعه.
لم يكن سيئًا للغاية حقًا.
عندما مروا بسكان الأحياء الفقيرة الآخرين في طريقهم إلى كوخ هاربر، لم يستطع ساني سوى الشعور كأنه محاط بجثث سائرة.
كان هاربر لا يزال يبتسم، منتظر الإجابة. وجهه كان نحيلاً، متعبًا، ومليئًا بالخوف والأمل البائس.
كان معظم هؤلاء الناس موتى بالفعل، هم فقط لم يعرفوا ذلك بعد.
وفي الوقت نفسه، كان هاربر يسكب المزيد من الخمر في الكأس.
…ولكنه فعل.
“أوه، بالطبع، بالطبع، لورد بلا شمس! ما هو اسمك الحقيقي إذن؟“
كان ثقل هذه المعرفة يسحقه ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من سيعتقد أبدًا أن اللهب خاصتها يمكنه أن يشفي ويدمر؟.
كان كوخ هاربر الصغير مثير للشفقة أكثر من بقية الأكواخ الأخرى في الأحياء الفقيرة. تم بناؤه بشكل فظ من قطع الخشب المتعفنة التي بها شقوق عديدة لتسمح للرياح الباردة بالدخول. في الداخل، لم يكن هناك سوى كومة من قش الأعشاب البحرية والتي كانت تعد بمثابة مرتبة واهية، وطاولة خشبية منخفضة. كان بإمكان ساني أن يتفهم سبب رغبة النائم الهزيل في العودة إلى القلعة.
“…لِمَ لا؟“
كان هناك باب على الأقل.
{ترجمة نارو…}
بمجرد دخوله، نظر هاربر حوله بإحراج ودعا ساني للجلوس على الأرض أمام الطاولة. ثم، أخرج جرة زجاجية من تحت كومة الأعشاب البحرية ووضعها أمامه ككنز نادر. بإخراج سكين حديد ردئ من مكان ما، فتح هاربر ختم الشمع للجرة، ووضع السكين على الطاولة، ثم سكب سائلاً أبيض كالحليب في كوب طيني متكسر.
كان هناك باب على الأقل.
“تفضل!”
‘هذا الحثالة…’
سلم الكأس إلى ساني وابتسم.
كان ثقل هذه المعرفة يسحقه ببطء.
أخذه ساني وشم رائحة النبيذ الغريبة. تذكر الكثير من الناس في الضواحي الذين افرطوا في شرب الخمور أو قتلوا أنفسهم بالمنشطات والمخدرات الرخيصة. لحسن الحظ، كان دائمًا قلقًا ليسمح لأي شيء بتغيير حالته العقلية. بالإضافة إلى ذلك، لفترة طويلة، لم يستطع أن يسمح لنفسه بالموت قبل إنجاز شيء معين.
ولكنه كان أيضًا سيد الخداع. لذا…
لهذا السبب لم يكن ساني على دراية كبير بالكحول.
حدق فيه هاربر وتلك الابتسامة الخجولة المثيرة للشفقة مثبتة على شفتيه. في عينيه، كان هناك ود مزيف، قلق، ويأس. لسبب ما، شعر ساني برغبة عنيفة في محو هذه الابتسامة من على وجهه.
بتقريب الكوب من شفتيه، حبس أنفاسه وابتلعه على مرة واحدة. انتشر الدفء اللطيف على الفور عبر جسده، حاملاً معه العزاء الحلو.
“سمعت عن آخر عملية صيد. بحق الإلـهة، لقد نجوت من مواجهة مع مرسول البرج! لا بد أن ذلك كان فظيعًا…”
‘… أستطيع تفهم لماذا هو مغري.’
لكن لم يكن هناك مخرج، أو لم يستطع إيجاده على الأقل. لقد قُبض عليه.
لم يكن سيئًا للغاية حقًا.
بتقريب الكوب من شفتيه، حبس أنفاسه وابتلعه على مرة واحدة. انتشر الدفء اللطيف على الفور عبر جسده، حاملاً معه العزاء الحلو.
أعاد هاربر ملء الكأس على عجل وسأل:
لم يكن سيئًا للغاية حقًا.
“سمعت عن آخر عملية صيد. بحق الإلـهة، لقد نجوت من مواجهة مع مرسول البرج! لا بد أن ذلك كان فظيعًا…”
بقي ساني صامتًا لوهلة، ثم هز كتفيه.
ولكن لقد فات الأوان. ما حدث لا يمكن تغييره.
“لقد وقفت فقط في الخلف.”
رفع ساني إحدى يديه وفرك وجهه.
هز الشاب النحيف رأسه.
“اذن هي معالج! بالطبع، هذه القدرة تناسب السيدة نجمة التغيير جيدًا. الجميع يعلم أنها ملاك…”
“ومع ذلك. أنت رائع! سمعت أنك كنت مع السيدة نجمة التغيير منذ البداية، ونجوتم أكثر من شهرين في المتاهة. أهذا صحيح؟“
“بالمناسبة، لطالما أردت السؤال. هل تعرف كيف تلقت السيدة نيفيس اسمها الحقيقي؟“
كان ممثلاً سيئًا حقًا. حتى لو لم يكن يعرف ساني أن هاربر كان جاسوسًا، لكان قد شعر بشيء غريب في هذه المرحلة. لكن كان من السهل التظاهر بعدم ملاحظة أي شيء.
ولكن كان عقله يرفض الطاعة. كان معظمه منغمسًا في بحر الرعب البارد الذي جلبه كشف المستقبل. وما تبقى منه كان مشوشًا تمامًا.
‘ستخبرك الفئران مثلي بكل شيء طالما أنك توليهم القليل من الاهتمام، هاه؟‘
“آسف. آه… أنا ذهني مشغول قليلاً بعد صيد اليوم. هل أردت التحدث؟“
بخدين محمران من الكحول، ابتسم ساني ببطء:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد وقفت فقط في الخلف.”
“أوه… نعم! في الواقع، لولاي، لكانت قد ماتت منذ زمن طويل. هل تعرف كم مرة أنقذت حياتها؟“
‘ستخبرك الفئران مثلي بكل شيء طالما أنك توليهم القليل من الاهتمام، هاه؟‘
كان هذا الجزء مخطط له بالكامل، بهدف إنشاء شعور زائف أن خطة هاربر في استخدام الغيرة لإرخاء لسانه قد نجحت. ومع ذلك، خرجت الكلمات التالية من فم ساني من تلقاء نفسها.
تردد الشاب الهزيل بضع لحظات، ثم سأل بحذر:
بصر أسنانه، شحب وجهه فجأة وهمس:
سلم الكأس إلى ساني وابتسم.
“… ومن أجل ماذا؟ هاه؟ لـ… لأجل هذا؟ لم يكن من المفترض حدوث هذا. كيف له أن يحدث؟“
أعاد هاربر ملء الكأس على عجل وسأل:
بعد ذلك، أمسك ساني برأسه وأجبر ضحكة قاتمة على الخروج.
مطمئنًا، ابتسم هاربر مرة أخرى.
“هذا سيء… ما الذي أقوله؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد وقفت فقط في الخلف.”
بسوء فهم رعبه أنه كان علامة على أن النبيذ قد أدى وظيفته، أصبح هاربر أكثر شجاعة قليلاً:
بدون أن يترك الشعور بالذعر يظهر على وجهه، حاول ساني إنقاذ الموقف من خلال رمي رأسه للخلف والضحك، مما خلق انطباعًا أن بيانه الأخير كان مزحة.
“لابد أنك قاتلت جنبًا إلى جنب مع السيدة نيفيس كثيرًا!”
بتقريب الكوب من شفتيه، حبس أنفاسه وابتلعه على مرة واحدة. انتشر الدفء اللطيف على الفور عبر جسده، حاملاً معه العزاء الحلو.
خفص ساني رأسه، ثم هز كتفيه.
“آسف. آه… أنا ذهني مشغول قليلاً بعد صيد اليوم. هل أردت التحدث؟“
“نعم.”
“اذن هي معالج! بالطبع، هذه القدرة تناسب السيدة نجمة التغيير جيدًا. الجميع يعلم أنها ملاك…”
تردد الشاب الهزيل بضع لحظات، ثم سأل بحذر:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صنـ…”
“إذن… يجب أن تكون قد شاهدت قدرات جانبها؟“
كان ثقل هذه المعرفة يسحقه ببطء.
اعرف قدرة عدوك، اعرف عيبهم، واعرف نقاط ضعفهم… هكذا تقتلهم. محدقًا في هاربر، تذكر ساني فجأة معركته الأولى بعد لقاء نيفيس. في ذلك الوقت، سألته عما إذا كان قد قام بتشريح جثة زبال القوقعة لمعرفة نقاط ضعفهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر ساني إلى الشاب الهزيل. في شفق الغسق، كان وجهه الشاحب مخفيًا في الظلال العميقة. أجاب أخيرًا:
هذا ما كان يفعله الجبان النائم الآن. تشريحهم. على الرغم من أنهم لم يكونوا موتى… بعد.
مطمئنًا، ابتسم هاربر مرة أخرى.
“بالتأكيد. يمكن استخدامها للشفاء.”
كان مجرد طفل ضعيف مثير للشفقة، بعد كل شيء.
لمعت عيون هاربر.
“اذن هي معالج! بالطبع، هذه القدرة تناسب السيدة نجمة التغيير جيدًا. الجميع يعلم أنها ملاك…”
“اذن هي معالج! بالطبع، هذه القدرة تناسب السيدة نجمة التغيير جيدًا. الجميع يعلم أنها ملاك…”
‘هذا الحثالة…’
‘جيد…’
تردد الشاب الهزيل بضع لحظات، ثم سأل بحذر:
لقد تحقق هدفه الأول. نجح ساني في إنشاء سوء فهم، والذي دفع هاربر إلى الاعتقاد بأن جانب نيف كان يقتصر على الشفاء فقط. كان لابد من وجود جواسيس آخرون في الأحياء الفقيرة، بالطبع. مع تأكيدهم على هذا البيان من خلال تذكرهم كيف عالجت نيف الصيادين الجرحى اليوم، بلا شك سيصدق غونلوغ ورجاله أن نجمة التغيير لم تمتلك قدرة هجومية.
جفل ساني ونظر إلى الشاب الهزيل.
من سيعتقد أبدًا أن اللهب خاصتها يمكنه أن يشفي ويدمر؟.
‘فكر يا ساني، فكر….’
وفي الوقت نفسه، كان هاربر يسكب المزيد من الخمر في الكأس.
لمعت عيون هاربر.
“بالمناسبة، لطالما أردت السؤال. هل تعرف كيف تلقت السيدة نيفيس اسمها الحقيقي؟“
بتقريب الكوب من شفتيه، حبس أنفاسه وابتلعه على مرة واحدة. انتشر الدفء اللطيف على الفور عبر جسده، حاملاً معه العزاء الحلو.
ربما بسبب حالته العقلية السيئة، أو بسبب الخمور، أو ربما ببساطة بسبب هفوة لحظية في الحكم، لم يفكر ساني في كلماته التالية جيدًا قبل الإجابة:
بقي ساني صامتًا لوهلة، ثم هز كتفيه.
“على الأرجح بنفس الطريقة التي حصلت بها على خاصتي.”
“على الأرجح بنفس الطريقة التي حصلت بها على خاصتي.”
ثم، تجمد.
جفل ساني ونظر إلى الشاب الهزيل.
‘اللعنة عليك!’
عندما مروا بسكان الأحياء الفقيرة الآخرين في طريقهم إلى كوخ هاربر، لم يستطع ساني سوى الشعور كأنه محاط بجثث سائرة.
كان منشغلاً جدًا في إنشاء صورة زائفة عن نيف في ذهن هاربر لدرجة أنه، للحظة، نسى إبقاء هويته الحقيقية سرًا.
“بالمناسبة، لطالما أردت السؤال. هل تعرف كيف تلقت السيدة نيفيس اسمها الحقيقي؟“
‘أحمق! أحمق! أحمق!’
وفي الوقت نفسه، كان هاربر يسكب المزيد من الخمر في الكأس.
بدون أن يترك الشعور بالذعر يظهر على وجهه، حاول ساني إنقاذ الموقف من خلال رمي رأسه للخلف والضحك، مما خلق انطباعًا أن بيانه الأخير كان مزحة.
“كما ترى، أردت أن أشكرك على كل ما فعلته من أجلي ومن أجل كل الأشخاص الموجودين هنا في المستوطنة. قبل مغادرتي القلعة، أحضرت معي شيئًا مميزًا للغاية. فكرت في مشاركته معك!”
لحسن الحظ، يبدو أن هاربر قد صدقه. ضحك أيضًا، ثم نظر إلى ساني بشرارات فكاهية في عينيه.
هز الشاب النحيف رأسه.
ومع ذلك، فإن كلماته التالية قد أرسلت ساني إلى أحضان باردة من الرعب. كان الأمر كما لو أن أبواب الجحيم انفتحت تحت قدميه مباشرة.
جفل ساني ونظر إلى الشاب الهزيل.
راغبًا في مواصلة المزحة، ابتسم الشاب الهزيل وقال مازحًا:
{ترجمة نارو…}
“أوه، بالطبع، بالطبع، لورد بلا شمس! ما هو اسمك الحقيقي إذن؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تفضل!”
حدق ساني فيه، الابتسامة مجمدة على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشتت انتباه ساني لبضع لحظات، ثم أجبر نفسه على التركيز. ما الذي كان يتحدث عنه هاربر؟ حرفيون، نبيذ، محظوظًا…
‘فكر! فكر! كيف تخرج من هذا؟‘
جفل ساني ونظر إلى الشاب الهزيل.
لكن لم يكن هناك مخرج، أو لم يستطع إيجاده على الأقل. لقد قُبض عليه.
بسوء فهم رعبه أنه كان علامة على أن النبيذ قد أدى وظيفته، أصبح هاربر أكثر شجاعة قليلاً:
ظهر الشعور المألوف بالضغط على عقله. ببطء، أصبح ساني شاحبًا بدرجة مخيفة.
جفل ساني ونظر إلى الشاب الهزيل.
كان هاربر لا يزال يبتسم، منتظر الإجابة. وجهه كان نحيلاً، متعبًا، ومليئًا بالخوف والأمل البائس.
لمعت عيون هاربر.
كان مجرد طفل ضعيف مثير للشفقة، بعد كل شيء.
سلم الكأس إلى ساني وابتسم.
تم استبدال الضغط بألم شديد، مما جعل جسد ساني بالكامل يرتعش.
بإعطاءه إيماءة، أشار إلى الشاب أن يقود الطريق واتبعه.
لماذا، لماذا كان عليه أن يسأل هذا السؤال؟!.
“على الأرجح بنفس الطريقة التي حصلت بها على خاصتي.”
ولكن لقد فات الأوان. ما حدث لا يمكن تغييره.
الفصل 161 : روبيكون
كالوحش المحاصر، يمكن لساني التفكير في شيء واحد فقط…
“سمعت عن آخر عملية صيد. بحق الإلـهة، لقد نجوت من مواجهة مع مرسول البرج! لا بد أن ذلك كان فظيعًا…”
شعر هاربر أخيرًا بأن هناك خطأ ما. اتسعت عيناه.
“ومع ذلك. أنت رائع! سمعت أنك كنت مع السيدة نجمة التغيير منذ البداية، ونجوتم أكثر من شهرين في المتاهة. أهذا صحيح؟“
“صنـ…”
ربما بسبب حالته العقلية السيئة، أو بسبب الخمور، أو ربما ببساطة بسبب هفوة لحظية في الحكم، لم يفكر ساني في كلماته التالية جيدًا قبل الإجابة:
…كيفية النجاة.
“أجل. يمكننا التحدث.”
قبل ثانية فقط من تجاوز الألم حدوده وإجباره على الإجابة، انحنى ساني فجأة إلى الأمام، والتقط السكين الحديدي وطعنه في قلب الشاب المسكين.
كان مجرد طفل ضعيف مثير للشفقة، بعد كل شيء.
{ترجمة نارو…}
كان منشغلاً جدًا في إنشاء صورة زائفة عن نيف في ذهن هاربر لدرجة أنه، للحظة، نسى إبقاء هويته الحقيقية سرًا.
كان هاربر لا يزال يبتسم، منتظر الإجابة. وجهه كان نحيلاً، متعبًا، ومليئًا بالخوف والأمل البائس.
في حالته المضطربة، كان يواجه مشكلة في السيطرة على عواطفه. لابد أن شيئًا ما قد ظهر على وجهه، لأن هاربر قد رمش فجأة وتراجع خطوة إلى الخلف. ولكن في النهاية، انتصرت رغبته في العودة إلى القلعة على حذره. وأجبر نفسه على البقاء ساكنًا، تردد لبضعة لحظات، وقال:
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
حتى لو كان الموضوع خطير بالنسبه لساني وحتى لو عرفو انه جاسوس البقيه ما رح يشوفو بهاي البساطه لهذا طلع..
وهنا جاب العيد صني هوباااا
ديييييم ايوه عليك كدا اقتله اقتلههههههه