الاقتراب من القلعة
الفصل 120 : الاقتراب من القلعة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘…ربما لا.’
مغسولين في النور الشبحي للفجر الناشئ، كان ساني وكاي يسيران عبر أنقاض المدينة الملعونة. وكان الليل يزحف ببطء. جعل تراجعه أحدهما يشعر بالأمان، بينما أصبح الآخر مضطربًا دون حجاب الظلام المألوف الذي يخفيه عن العالم.
‘لقد نسيت تقريبًا مدى الكئابة الذي يبدو عليها هذا المكان عندما تشرق الشمس.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين سهامك؟”
في مكان ما من بعيدًا، كانت أمواج البحر المظلم توقف هجومها الأبدي على الجدران الحجرية للمدينة القديمة. لقد صمدت هذه الجدران لآلاف السنين من التآكل والإساءة دون السماح حتى لقطرة واحدة من الماء الأسود بالتسرب من خلالها. شك ساني في أنها ستصمد دون كسر لمدة ألف عام أخرى.
اختار ساني طريقًا معقدًا ومتعرجًا للوصول إلى القلعة. وتبعه كاي، الذي لم يكن على دراية بالمدينة الملعونة، ببساطة. كان الشاب الساحر يقظًا، وقوسه جاهز لإرسال السهام تطير في أي لحظة.
“عادةً ما أحمل جعبة مع بضعة عشرات من الأسهم التي تم صنعها خصيصًا لي من قبل أحد أفضل الحدادين في القلعة. ولكن السادة الذين وضعوني في البئر… أتمنى أن يرقدوا بسلام… لم يكونوا لطفاء بما يكفي للسماح لي بإحضارها.”
فجأة غير مرتاحٍ، أدار رأسه غربًا ووجد صورة ظلية بعيدة للبرج القرمزي. كان الشكل المخيف يلوح في الأفق فوق الشاطئ المنسي مثل فأل شرير، ينذر بالهلاك لأي شخص يجرؤ على الاقتراب منه.
كان هناك وحش ضخم رباعي الأرجل يسير وسط ضباب الصباح. كان لحمه فاسدًا وهزيلًا، متدليًا من العظام مثل معطفٍ ممزق. استطاع ساني أن يرى بوضوح الأقواس البيضاء لأضلاعه من خلال الثقوب الموجودة في الجلد المتعفن، والظلام غير الطبيعي الذي يختبئ خلفها، والفكين القويين للجمجمة التي تشبه الكلب جزئيًا والمليئة بالأسنان المرعبة.
“لقد أتيت إلى الشاطئ المنسي في الانقلاب الشتوي الأخير، أليس كذلك؟”
‘…ربما لا.’
اختار ساني طريقًا معقدًا ومتعرجًا للوصول إلى القلعة. وتبعه كاي، الذي لم يكن على دراية بالمدينة الملعونة، ببساطة. كان الشاب الساحر يقظًا، وقوسه جاهز لإرسال السهام تطير في أي لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتظر كاي بضعة لحظات قبل أن يجيب:
كان عليهم أن يدوروا حول العديد من المناطق حيث كان من المعروف أن المخلوقات المرعبة بشكل خاص تعيش وتطارد، مما جعلهم يحرزون تقدمًا بطيئًا. ومع ذلك، كان من الأفضل أن تكون آمنًا من أن تكون آسفًا.
“…لدي أيضًا ذكريات من نوع السهم.”
في مرحلة ما، رفع ساني يده، في إشارة إلى رفيقه أن يتوقف. حدق في الأفق بعبوس عميق على وجهه.
{ترجمة نارو…}
نظر إليه كاي وهمس:
ومع ذلك، ألمحت عيناه إلى أنه لا ينبغي له ذلك.
“ما الأمر؟”
وبينما كان ينظر، فتح الوحش فمه وأصدر نوبة نحيب أخر طويل شبيه بالبشر، ثم توقف واستمع، كما لو كان ينتظر إجابة. وعندما لم يحدث شيء، خفض رأسه واستمر ببطء في طريقه.
حبس ساني أنفاسه، مخمنًا ما الذي سيطلبه النائم الجميل. كيف نجوا في المتاهة؟ لماذا تخلى عن القلعة؟ كيف نجا بين الأنقاض؟ كل من هذه الأسئلة يمكن أن يؤدي إلى كارثة.
أحضر ساني إصبعه إلى شفتيه قبل أن يجيب:
ومع ذلك، ألمحت عيناه إلى أنه لا ينبغي له ذلك.
“صه. استمع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتظر كاي بضعة لحظات قبل أن يجيب:
وسرعان ما سمعوا صوتًا غريبًا يشبه البكاء الخانق الذي يؤلم القلب. كان الأمر كما لو كانت هناك امرأة تبكي في الضباب أمامهم، وتقترب ببطء. جعلت تنهداتها المرتجفة كلا النائمين يرتجفان.
ولكن كاي إما لم يلاحظ الوهج المهدد أو لم ينزعج منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر إليه كاي وسأل دون ثقة كبيرة:
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“ما هي احتمالات أن تكون في الواقع فتاة بشرية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هي احتمالات أن تكون في الواقع فتاة بشرية؟”
أعطاه ساني ابتسامة ملتوية.
لم يكن هذا على الإطلاق ما كان يتوقع سماعه. لاحظ أن الشاب الساحر كان يحدق به بترقب، تحول وأجاب بقليل من عدم اليقين:
“منخفضة.”
أعطاه ساني تعبير متسليًا.
دون الحاجة إلى مناقشة الأمر، اختبأوا خلف كومة كبيرة من الأنقاض وانتظروا. ضاغطًا نفسه على الحجارة الباردة، أرسل ساني ظله لتسلق المبنى ومراقبة الشوارع المحيطة. رأى كاي الظل بنظرة محيرة، رمش عدة مرات، ولكنه لم يقل أي شيء.
تنهد كاي وهو يشعر بخيبة أمل واضحة، ولكنه فجأة ابتسم مرة أخرى.
بعد دقيقة أو دقيقتين، نظر إليه ساني وسأل:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هل يمكنني أن أسألك سؤالاً آخر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أين سهامك؟”
كان هناك وحش ضخم رباعي الأرجل يسير وسط ضباب الصباح. كان لحمه فاسدًا وهزيلًا، متدليًا من العظام مثل معطفٍ ممزق. استطاع ساني أن يرى بوضوح الأقواس البيضاء لأضلاعه من خلال الثقوب الموجودة في الجلد المتعفن، والظلام غير الطبيعي الذي يختبئ خلفها، والفكين القويين للجمجمة التي تشبه الكلب جزئيًا والمليئة بالأسنان المرعبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توتر ساني وأعطي الرامي الساحر نظرة قاتمة.
تردد الشاب الساحر، ثم قال:
“ما… ما هو الفيديو الموسيقي الأعلى تصنيفًا في القوائم حاليًا؟”
“أه… اثنان. هل يكفي ذلك؟”
“عادةً ما أحمل جعبة مع بضعة عشرات من الأسهم التي تم صنعها خصيصًا لي من قبل أحد أفضل الحدادين في القلعة. ولكن السادة الذين وضعوني في البئر… أتمنى أن يرقدوا بسلام… لم يكونوا لطفاء بما يكفي للسماح لي بإحضارها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
أعطاه ساني تعبير متسليًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ساني صامتًا قليلاً، ثم أجاب بنبرة صافية:
“منخفضة.”
“إذن هذا القوس الخاص بك هو في الواقع عديم الفائدة؟”
أحضر ساني إصبعه إلى شفتيه قبل أن يجيب:
مع عدم وجود ما يفعلونه سوى الانتظار، كان لديهم بعض الوقت للراحة والتقاط أنفاسهم. استدعى ساني الينبوع اللامتناهي وأخذ رشفات قليلة من الماء البارد الحلو. لاحظ أن كاي كان يحدق به، فتردد، ثم مرر له الزجاجة الجميلة.
انتظر كاي بضعة لحظات قبل أن يجيب:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هي احتمالات أن تكون في الواقع فتاة بشرية؟”
“…لدي أيضًا ذكريات من نوع السهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كم العدد؟”
خفض رامي السهام الأنيق بصره في حرج.
‘لقد نسيت تقريبًا مدى الكئابة الذي يبدو عليها هذا المكان عندما تشرق الشمس.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أه… اثنان. هل يكفي ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توتر ساني وأعطي الرامي الساحر نظرة قاتمة.
لحسن الحظ، على الرغم من أن مكان اختبائهم كان قريبًا إلى حد ما، إلا أنه لم يكن في طريقه بالفعل. إذا لم يتغير شيء، فإن الساقط سيمر دون أن يلاحظهم. كان عليهم الانتظار فقط.
كان ساني صامتًا قليلاً، ثم أجاب بنبرة صافية:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا، لا أعتقد أن هذا سيكون كافيا.”
هناك في الضباب، كان ظله ينظر إلى المخلوق الذي كان يبكي.
لم تكن فتاة بشرية.
كان عليهم أن يدوروا حول العديد من المناطق حيث كان من المعروف أن المخلوقات المرعبة بشكل خاص تعيش وتطارد، مما جعلهم يحرزون تقدمًا بطيئًا. ومع ذلك، كان من الأفضل أن تكون آمنًا من أن تكون آسفًا.
كان هناك وحش ضخم رباعي الأرجل يسير وسط ضباب الصباح. كان لحمه فاسدًا وهزيلًا، متدليًا من العظام مثل معطفٍ ممزق. استطاع ساني أن يرى بوضوح الأقواس البيضاء لأضلاعه من خلال الثقوب الموجودة في الجلد المتعفن، والظلام غير الطبيعي الذي يختبئ خلفها، والفكين القويين للجمجمة التي تشبه الكلب جزئيًا والمليئة بالأسنان المرعبة.
هناك في الضباب، كان ظله ينظر إلى المخلوق الذي كان يبكي.
لم يكن على المرء أن يكون عبقريًا ليفهم أن المخلوق المروع كان أحد الوحوش الساقطة للمدينة المدمرة.
أحضر ساني إصبعه إلى شفتيه قبل أن يجيب:
ابعد كاي نفسه من الزجاجة، ومسح شفتيه، وابتسم ببهجة خالصة.
وبينما كان ينظر، فتح الوحش فمه وأصدر نوبة نحيب أخر طويل شبيه بالبشر، ثم توقف واستمع، كما لو كان ينتظر إجابة. وعندما لم يحدث شيء، خفض رأسه واستمر ببطء في طريقه.
“لقد أتيت إلى الشاطئ المنسي في الانقلاب الشتوي الأخير، أليس كذلك؟”
“كم العدد؟”
لحسن الحظ، على الرغم من أن مكان اختبائهم كان قريبًا إلى حد ما، إلا أنه لم يكن في طريقه بالفعل. إذا لم يتغير شيء، فإن الساقط سيمر دون أن يلاحظهم. كان عليهم الانتظار فقط.
تنهد ساني.
ابعد كاي نفسه من الزجاجة، ومسح شفتيه، وابتسم ببهجة خالصة.
في مكان ما من بعيدًا، كانت أمواج البحر المظلم توقف هجومها الأبدي على الجدران الحجرية للمدينة القديمة. لقد صمدت هذه الجدران لآلاف السنين من التآكل والإساءة دون السماح حتى لقطرة واحدة من الماء الأسود بالتسرب من خلالها. شك ساني في أنها ستصمد دون كسر لمدة ألف عام أخرى.
“سيتعين علينا البقاء هنا لمدة عشر دقائق على الأقل. ارتاح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الأمر؟”
مرة أخرى، لم يسأل كاي أي شيء، بل أخذ كلام ساني ببساطة. بدا الأمر وكأن قدرته الغريبة على استشعار الأكاذيب جعلت النائم الساحر أقل عرضة لطرح الكثير من الأسئلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘اه ماذا؟’
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
وكانت هذه صفة رائعة، برأي ساني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع عدم وجود ما يفعلونه سوى الانتظار، كان لديهم بعض الوقت للراحة والتقاط أنفاسهم. استدعى ساني الينبوع اللامتناهي وأخذ رشفات قليلة من الماء البارد الحلو. لاحظ أن كاي كان يحدق به، فتردد، ثم مرر له الزجاجة الجميلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الشاب الساحر يشرب بشراهة كأنما شخص يموت من العطش. تعال نفكر به…
شعر بالذنب قليلاً، فسأل ساني:
كان هناك وحش ضخم رباعي الأرجل يسير وسط ضباب الصباح. كان لحمه فاسدًا وهزيلًا، متدليًا من العظام مثل معطفٍ ممزق. استطاع ساني أن يرى بوضوح الأقواس البيضاء لأضلاعه من خلال الثقوب الموجودة في الجلد المتعفن، والظلام غير الطبيعي الذي يختبئ خلفها، والفكين القويين للجمجمة التي تشبه الكلب جزئيًا والمليئة بالأسنان المرعبة.
دون الحاجة إلى مناقشة الأمر، اختبأوا خلف كومة كبيرة من الأنقاض وانتظروا. ضاغطًا نفسه على الحجارة الباردة، أرسل ساني ظله لتسلق المبنى ومراقبة الشوارع المحيطة. رأى كاي الظل بنظرة محيرة، رمش عدة مرات، ولكنه لم يقل أي شيء.
“متى كانت آخر مرة أعطوك فيها الماء؟”
أعطاه ساني تعبير متسليًا.
كان هناك وحش ضخم رباعي الأرجل يسير وسط ضباب الصباح. كان لحمه فاسدًا وهزيلًا، متدليًا من العظام مثل معطفٍ ممزق. استطاع ساني أن يرى بوضوح الأقواس البيضاء لأضلاعه من خلال الثقوب الموجودة في الجلد المتعفن، والظلام غير الطبيعي الذي يختبئ خلفها، والفكين القويين للجمجمة التي تشبه الكلب جزئيًا والمليئة بالأسنان المرعبة.
ابعد كاي نفسه من الزجاجة، ومسح شفتيه، وابتسم ببهجة خالصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتظر كاي بضعة لحظات قبل أن يجيب:
“آه. منذ يومين أو ثلاثة، على ما أعتقد. شكرًا لك بلطف!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أعاد الزجاجة ونظر إلى ساني بفضول.
أعاد الزجاجة ونظر إلى ساني بفضول.
“أنت تستطيع.”
“مرحبًا، ساني. هل يمكنني أن أسألك شيئًا؟”
توتر ساني وأعطي الرامي الساحر نظرة قاتمة.
“أنت تستطيع.”
“ما… ما هو الفيديو الموسيقي الأعلى تصنيفًا في القوائم حاليًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، ألمحت عيناه إلى أنه لا ينبغي له ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن كاي إما لم يلاحظ الوهج المهدد أو لم ينزعج منه.
ابعد كاي نفسه من الزجاجة، ومسح شفتيه، وابتسم ببهجة خالصة.
“لقد أتيت إلى الشاطئ المنسي في الانقلاب الشتوي الأخير، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتظر كاي بضعة لحظات قبل أن يجيب:
{ترجمة نارو…}
“نعم.”
هناك في الضباب، كان ظله ينظر إلى المخلوق الذي كان يبكي.
حبس ساني أنفاسه، مخمنًا ما الذي سيطلبه النائم الجميل. كيف نجوا في المتاهة؟ لماذا تخلى عن القلعة؟ كيف نجا بين الأنقاض؟ كل من هذه الأسئلة يمكن أن يؤدي إلى كارثة.
اختار ساني طريقًا معقدًا ومتعرجًا للوصول إلى القلعة. وتبعه كاي، الذي لم يكن على دراية بالمدينة الملعونة، ببساطة. كان الشاب الساحر يقظًا، وقوسه جاهز لإرسال السهام تطير في أي لحظة.
انحنى كاي إلى الأمام مع إثارة في عينيه، وتردد للحظة، ثم قال:
“ما… ما هو الفيديو الموسيقي الأعلى تصنيفًا في القوائم حاليًا؟”
رمش ساني.
“سيتعين علينا البقاء هنا لمدة عشر دقائق على الأقل. ارتاح.”
اختار ساني طريقًا معقدًا ومتعرجًا للوصول إلى القلعة. وتبعه كاي، الذي لم يكن على دراية بالمدينة الملعونة، ببساطة. كان الشاب الساحر يقظًا، وقوسه جاهز لإرسال السهام تطير في أي لحظة.
‘اه ماذا؟’
لم يكن هذا على الإطلاق ما كان يتوقع سماعه. لاحظ أن الشاب الساحر كان يحدق به بترقب، تحول وأجاب بقليل من عدم اليقين:
“هذا… أه… ليس لدي أي فكرة.”
تنهد كاي وهو يشعر بخيبة أمل واضحة، ولكنه فجأة ابتسم مرة أخرى.
كانت الابتسامة كبيرة ومبهرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
“…هل يمكنني أن أسألك سؤالاً آخر؟”
“هذا… أه… ليس لدي أي فكرة.”
فجأة غير مرتاحٍ، أدار رأسه غربًا ووجد صورة ظلية بعيدة للبرج القرمزي. كان الشكل المخيف يلوح في الأفق فوق الشاطئ المنسي مثل فأل شرير، ينذر بالهلاك لأي شخص يجرؤ على الاقتراب منه.
{ترجمة نارو…}
أعاد الزجاجة ونظر إلى ساني بفضول.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات