عين ويفر
الفصل 81 : عين ويفر
1: معنى أسم ويفر هو الناسج.
رمش ساني.
‘هذا … غريب، غريب جدًا.’
[لقد تلقيت ذكرى: قطرة الإيكور.]
ومع ذلك، فإن أكثر ما صدمه هو رتبتها وليس فئتها.
‘انتظر لحظة… انتظر لحظة…‘
وصف الذكرى: [كان الطائر اللص الخسيس مكروهًا من قبل كل من الآلـهة و –المجهول– ومع ذلك، لم يكن يهتم إلا بالأشياء اللامعة. ومسحورًا بعيون ويفر الجميلة ‘1’، سرق إحدى عينيه في ليلةٍ مظلمة خالية من النجوم. ولكن، أثناء طيرانه، نظر هذا المخلوق الخسيس إلى غنيمته بنفاد صبر. وعندما رأى انعكاس –المجهول– المتجمد إلى الأبد في أعماق بؤبؤ عين ويفر، جُنَّ وصرخ، مُسقِطًا العين إلى العالم البشري أدناه. ولم يتبقَ في منقاره الجشع سوى قطرة واحدة من الإيكور النقي الذهبي.]
طاغوت عظيم؟، ابتلع ساني.
لم يسمع قط بذكرى ذات رتبة ونوع مجهولين. كيف كان هذا ممكنا؟ هل التعويذة لا تعرف حقًا أم أنها ببساطة ترفض إخباره؟ لماذا عليها أن تفعل ذلك؟.
كان يسمى مخلوق الكابوس بأربعة أنوية روح بطاغوت، فئة واحدة فقط تحت الطاغية اللعين. ومن هذه التفاصيل وحدها، من المحتمل أن تكون البيضة القديمة الشريرة أقوى من شيطان القوقعة.
كان يقضي المزيد من الوقت في الاحتفال بالكمية المجنونة من شظايا الظل التي تلقاها، ولكن كان هناك شيء رائع آخر ينتظر انتباهه.
ومع ذلك، فإن أكثر ما صدمه هو رتبتها وليس فئتها.
…قتل ساني للتو واحد من أقوى مخلوقات الكابوس التي سقطت على الإطلاق على يد بشرية. على الأقل بقدر ما يعرف. كانت الانتصارات ضد الطواغيت العظماء نادرة بما يكفي لتكون ذات أهمية تاريخية.
اتبعت جودة معظم الأمور التي لها علاقة بتعويذة الكابوس تسلسلًا هرميًا مشابهًا، من خامل الى مستيقظ، صاعد، متسامي، فائق، مقدس، و سَامي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد بضعة دقائق، قام بتدليك صدغيه وتنهد من الإحباط.
تمكن البشر فقط من الوصول إلى رتبة المتسامي. عُرف هؤلاء الأبطال باسم القديسين، حيث يمتلك كل منهم قدرًا لا يمكن تصوره من القوة ويقود البشرية في حربها ضد مخلوقات الكابوس.
الذكرى: [قطرة الإيكور].
كانت مخلوقات الكابوس مختلفة أيضًا عن بعضها البعض بطريقة مماثلة، مع سبع درجات من القوة. كانوا، بترتيب القوة المتنامية: خامل، مستيقظ، ساقط، فاسد، عظيم، ملعون، و غير مقدس.
{ترجمة نارو…}
لذلك، كان الطاغوت العظيم مخلوقًا كابوسًا له أربعة أنوية روح، كل واحدة من الرتبة العظيمة. والتي كانت هي نفسها من حيث القوة مثل نواة الروح الفائقة إذا تمكن بشري ما من اجتياز الكابوس الرابع والارتقاء خطوة واحدة فوق القديسين.
{ترجمة نارو…}
…قتل ساني للتو واحد من أقوى مخلوقات الكابوس التي سقطت على الإطلاق على يد بشرية. على الأقل بقدر ما يعرف. كانت الانتصارات ضد الطواغيت العظماء نادرة بما يكفي لتكون ذات أهمية تاريخية.
رمش ساني.
‘أوه…‘
عبس ساني.
يا لها من ضربة حظ، أن تجد شخصًا أعزل تمامًا، ومع ذلك لم يولد بالكامل وتضعفه آلاف السنين من الإهمال. ناهيك عن حقيقة أنه ربما كان البشري الوحيد على قيد الحياة الذي كان محصنًا جزئيًا من قوى امتصاص البويضة المرعبة للحياة.
ولكن كيف يمكن أن يمر الكثير من الوقت دون أن يلاحظ؟ نعم، كانت ذاكرته غريبة مؤخرًا… ولكن…
‘انتظر… كم عدد شظايا الظل التي حصلت عليها؟‘
كان معتادًا على تلقي شظيتين عن كل وحش مستيقظ يقتله. وهكذا، كان من العدل أن نفترض أن الوحش الساقط سوف يعطيه أربعة، والوحش الفاسد سوف يعطيه ثمانية، والوحش العظيم سيعطيه ستة عشر – متناسين سخافة الفكرة القائلة بأن النائم سيكون قادرًا على قتل وحش عظيم.
شعر ساني بأنه أقوى… أقوى بكثير…
‘جميل!’
كان معتادًا على تلقي شظيتين عن كل وحش مستيقظ يقتله. وهكذا، كان من العدل أن نفترض أن الوحش الساقط سوف يعطيه أربعة، والوحش الفاسد سوف يعطيه ثمانية، والوحش العظيم سيعطيه ستة عشر – متناسين سخافة الفكرة القائلة بأن النائم سيكون قادرًا على قتل وحش عظيم.
انقسمت الكرة الذهبية إلى تيارين من السائل الجميل المشع. وتدفق التياران عبر الهواء، واقتربت من وجه ساني. شعر بلمسة لطيفة تداعب وجنتيه.
ومع ذلك، لم يكن وليد الطائر اللص الخسيس وحشًا، بل كان طاغوتًا. كان لديه أربعة أنوية، لذا .. أربعة وستون شظية؟!.
شظايا الظل: [196/1000].
استدعى ساني الأحرف الرونية. في حالته الحماسية، حتى أنه تجاهل النسيان الملح الذي منعه من القيام بذلك في وقت سابق.
‘جميل!’
شظايا الظل: [196/1000].
عبس ساني.
بعد رؤية الرقم، كان يشعر بالبهجة في البداية. ولكن بعد ذلك، عبس ساني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد بضعة دقائق، قام بتدليك صدغيه وتنهد من الإحباط.
انتظر، هذا غير منطقي. كان لدي ستة وتسعون شظية قبل مجيئي إلى تل الرماد. لقد تلقيت أربعة وستين الآن للتو، وهذا يجعل العدد مائة وستين. من أين أتت الأجزاء الستة والثلاثون الإضافية؟ من الثمار؟ مستحيل… لقد كنا نأكلها منذ أقل من أسبوع، فاكهة واحدة في اليوم. للحصول على هذا القدر… يجب أن يمر شهر كامل… “
الفصل 81 : عين ويفر
ولكن كيف يمكن أن يمر الكثير من الوقت دون أن يلاحظ؟ نعم، كانت ذاكرته غريبة مؤخرًا… ولكن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد ساني.
حاول ساني التركيز على التناقض، ولكنه كان صعبًا للغاية، لسبب ما. كلما فكر في الأمر، قل وضوح ما يفكر فيه بالضبط.
الذكريات: [الجرس الفضي]، [رداء محرك الدمى]، [ شظية منتصف الليل]، [قطرة الإيكور].
‘آه… ما الذي كنت أحاول تذكره؟ شيء ما عن شظايا الظل؟ نعم…‘
الفصل 81 : عين ويفر
بعد بضعة دقائق، قام بتدليك صدغيه وتنهد من الإحباط.
كانت مخلوقات الكابوس مختلفة أيضًا عن بعضها البعض بطريقة مماثلة، مع سبع درجات من القوة. كانوا، بترتيب القوة المتنامية: خامل، مستيقظ، ساقط، فاسد، عظيم، ملعون، و غير مقدس.
‘أعتقد أنني كنت أحاول حساب عدد الشظايا التي حصلت عليها من قتل تلك البيضة الحقيرة. إنها أربعة وستون. ما الذي يوجد للتفكير فيه؟ هذا عظيم!’
رمش ساني.
كان يقضي المزيد من الوقت في الاحتفال بالكمية المجنونة من شظايا الظل التي تلقاها، ولكن كان هناك شيء رائع آخر ينتظر انتباهه.
‘ماذا علي أن أفعل بهذا…‘
ذكرى. لقد حصل بالفعل على ذكرى من طاغوت عظيم! ذكرى فائقة حقيقية من الطبقة الرابعة. كان ذلك… كان…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقبل أن ينتهي من تفكيره، تحدثت التعويذة مرة أخرى. وبدا صوتها غريباً بعض الشيء. كان تقريبا… متحمسًا؟.
‘جميل!’
‘ماذا علي أن أفعل بهذا…‘
استدعى ساني الأحرف الرونية مرة أخرى ونظر إلى ذكرياته.
طاغوت عظيم؟، ابتلع ساني.
الذكريات: [الجرس الفضي]، [رداء محرك الدمى]، [ شظية منتصف الليل]، [قطرة الإيكور].
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد رؤية الرقم، كان يشعر بالبهجة في البداية. ولكن بعد ذلك، عبس ساني.
على عجل، ركز على الجديد.
انتظر، هذا غير منطقي. كان لدي ستة وتسعون شظية قبل مجيئي إلى تل الرماد. لقد تلقيت أربعة وستين الآن للتو، وهذا يجعل العدد مائة وستين. من أين أتت الأجزاء الستة والثلاثون الإضافية؟ من الثمار؟ مستحيل… لقد كنا نأكلها منذ أقل من أسبوع، فاكهة واحدة في اليوم. للحصول على هذا القدر… يجب أن يمر شهر كامل… “
الذكرى: [قطرة الإيكور].
‘جميل!’
رتبة الذكرى: مجهولة.
ولكنها كانت ذكرى وردت من طاغوت عظيم! كانت هناك احتمالات أنه لن يحمل واحدة آخري طوال حياته، ولا حتى في أحلامه.
نوع الذكرى: مجهول.
حاول ساني التركيز على التناقض، ولكنه كان صعبًا للغاية، لسبب ما. كلما فكر في الأمر، قل وضوح ما يفكر فيه بالضبط.
وصف الذكرى: [كان الطائر اللص الخسيس مكروهًا من قبل كل من الآلـهة و –المجهول– ومع ذلك، لم يكن يهتم إلا بالأشياء اللامعة. ومسحورًا بعيون ويفر الجميلة ‘1’، سرق إحدى عينيه في ليلةٍ مظلمة خالية من النجوم. ولكن، أثناء طيرانه، نظر هذا المخلوق الخسيس إلى غنيمته بنفاد صبر. وعندما رأى انعكاس –المجهول– المتجمد إلى الأبد في أعماق بؤبؤ عين ويفر، جُنَّ وصرخ، مُسقِطًا العين إلى العالم البشري أدناه. ولم يتبقَ في منقاره الجشع سوى قطرة واحدة من الإيكور النقي الذهبي.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر ساني بأنه أقوى… أقوى بكثير…
عبس ساني.
رتبة الذكرى: مجهولة.
ما هذا بحق الجحيم؟.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي محاولة لتهدئة قلبه الذي ينبض بسرعة، لعق شفتيه وقال:
لم يسمع قط بذكرى ذات رتبة ونوع مجهولين. كيف كان هذا ممكنا؟ هل التعويذة لا تعرف حقًا أم أنها ببساطة ترفض إخباره؟ لماذا عليها أن تفعل ذلك؟.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك، كان الطاغوت العظيم مخلوقًا كابوسًا له أربعة أنوية روح، كل واحدة من الرتبة العظيمة. والتي كانت هي نفسها من حيث القوة مثل نواة الروح الفائقة إذا تمكن بشري ما من اجتياز الكابوس الرابع والارتقاء خطوة واحدة فوق القديسين.
والوصف نفسه… ما هي هذه الكلمات التي فشلت في ترجمتها؟ حاول التخلي عن الترجمة الآلية والنظر إلى الأحرف الرونية نفسها، ولكنها كانت تتجاوز قدرته على الترجمة. في الواقع، لم يسبق له أن رأى الأحرف الرونية من هذا النوع من قبل. بغرابة، تسببت دراستها في شعوره بالدوار والغثيان.
حاول ساني التركيز على التناقض، ولكنه كان صعبًا للغاية، لسبب ما. كلما فكر في الأمر، قل وضوح ما يفكر فيه بالضبط.
‘هذا … غريب، غريب جدًا.’
كان ساني ببساطة غير راغب في ترك هذه الفرصة تذهب.
بالإضافة إلى ذلك، ولسوء حظه، اضطر ساني إلى الاعتراف بأنه لم يكن لديه أي فكرة عن معنى كلمة “إيكور“. فهي ببساطة لم تكن ضمن مفرداته. ربما لو ذهب إلى المدرسة وحصل على تعليم مثل غيره من النائمين، لكان قد عرف.
‘انتظر… كم عدد شظايا الظل التي حصلت عليها؟‘
تردد ساني لمدة دقيقة أو دقيقتين، ثم استدع بحذر الذكرى الغريبة. وعلى الفور، ظهرت شرارات ذهبية من النور في الهواء أمامه، وتكتلت في قطرة كروية من سائل ذهبي متوهج.
‘أعتقد أنني كنت أحاول حساب عدد الشظايا التي حصلت عليها من قتل تلك البيضة الحقيرة. إنها أربعة وستون. ما الذي يوجد للتفكير فيه؟ هذا عظيم!’
‘ماذا علي أن أفعل بهذا…‘
ومع ذلك، لم يكن وليد الطائر اللص الخسيس وحشًا، بل كان طاغوتًا. كان لديه أربعة أنوية، لذا .. أربعة وستون شظية؟!.
وقبل أن ينتهي من تفكيره، تحدثت التعويذة مرة أخرى. وبدا صوتها غريباً بعض الشيء. كان تقريبا… متحمسًا؟.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نوع الذكرى: مجهول.
[لقد حصلت على قطرة الإيكور. هل ترغب في استهلاكها؟]
تردد ساني لمدة دقيقة أو دقيقتين، ثم استدع بحذر الذكرى الغريبة. وعلى الفور، ظهرت شرارات ذهبية من النور في الهواء أمامه، وتكتلت في قطرة كروية من سائل ذهبي متوهج.
رمش ساني.
‘ماذا علي أن أفعل بهذا…‘
استهلاك… الذكرى؟.
ما هذا بحق الجحيم؟.
كانت الأمور تزداد غرابة وغرابة.
كانت مخلوقات الكابوس مختلفة أيضًا عن بعضها البعض بطريقة مماثلة، مع سبع درجات من القوة. كانوا، بترتيب القوة المتنامية: خامل، مستيقظ، ساقط، فاسد، عظيم، ملعون، و غير مقدس.
تردد ساني.
حاول ساني التركيز على التناقض، ولكنه كان صعبًا للغاية، لسبب ما. كلما فكر في الأمر، قل وضوح ما يفكر فيه بالضبط.
ماذا كان سيحدث إذا استهلكها بالفعل؟ كانت الذكريات بمثابة المكافآت التي أعطتها التعويذة للمستيقظين. وعلى هذا النحو، كانت عادة مفيدة، ونادرًا ما تكون عديمة الفائدة، وغير ضارة أبدًا. على الأقل كانت تلك معرفة عامة. ومع ذلك… كانت هذه المرة غير عادية. وكانت التعويذة التي كان يتحدث عنها. لم يكن هذا الشيء اللعين شيئًا إن لم يكن غير متوقع… عادةً بعواقب كارثية.
على عجل، ركز على الجديد.
الطريقة الأكثر أمانًا هي إعادة السائل الذهبي إلى بحر روحه وعدم لمسه مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد رؤية الرقم، كان يشعر بالبهجة في البداية. ولكن بعد ذلك، عبس ساني.
ولكنها كانت ذكرى وردت من طاغوت عظيم! كانت هناك احتمالات أنه لن يحمل واحدة آخري طوال حياته، ولا حتى في أحلامه.
لم يسمع قط بذكرى ذات رتبة ونوع مجهولين. كيف كان هذا ممكنا؟ هل التعويذة لا تعرف حقًا أم أنها ببساطة ترفض إخباره؟ لماذا عليها أن تفعل ذلك؟.
كان ساني ببساطة غير راغب في ترك هذه الفرصة تذهب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك، كان الطاغوت العظيم مخلوقًا كابوسًا له أربعة أنوية روح، كل واحدة من الرتبة العظيمة. والتي كانت هي نفسها من حيث القوة مثل نواة الروح الفائقة إذا تمكن بشري ما من اجتياز الكابوس الرابع والارتقاء خطوة واحدة فوق القديسين.
وفي محاولة لتهدئة قلبه الذي ينبض بسرعة، لعق شفتيه وقال:
وصف الذكرى: [كان الطائر اللص الخسيس مكروهًا من قبل كل من الآلـهة و –المجهول– ومع ذلك، لم يكن يهتم إلا بالأشياء اللامعة. ومسحورًا بعيون ويفر الجميلة ‘1’، سرق إحدى عينيه في ليلةٍ مظلمة خالية من النجوم. ولكن، أثناء طيرانه، نظر هذا المخلوق الخسيس إلى غنيمته بنفاد صبر. وعندما رأى انعكاس –المجهول– المتجمد إلى الأبد في أعماق بؤبؤ عين ويفر، جُنَّ وصرخ، مُسقِطًا العين إلى العالم البشري أدناه. ولم يتبقَ في منقاره الجشع سوى قطرة واحدة من الإيكور النقي الذهبي.]
“نعم، أريد أن أستهلكها.”
ما هذا بحق الجحيم؟.
[كما تتمنى.]
تمكن البشر فقط من الوصول إلى رتبة المتسامي. عُرف هؤلاء الأبطال باسم القديسين، حيث يمتلك كل منهم قدرًا لا يمكن تصوره من القوة ويقود البشرية في حربها ضد مخلوقات الكابوس.
انقسمت الكرة الذهبية إلى تيارين من السائل الجميل المشع. وتدفق التياران عبر الهواء، واقتربت من وجه ساني. شعر بلمسة لطيفة تداعب وجنتيه.
رفع يديه المرتعشتين على وجهه، وشعر في النهاية بشيء.
ثم وصل السائل الذهبي إلى عينيه وتدفق من خلالهما، ودخل روحه من خلال العيون.
الذكرى: [قطرة الإيكور].
وسرعان ما رحل.
ولكن كيف يمكن أن يمر الكثير من الوقت دون أن يلاحظ؟ نعم، كانت ذاكرته غريبة مؤخرًا… ولكن…
تجمد ساني، ولم يكن يعرف ما يمكن توقعه.
ماذا كان سيحدث إذا استهلكها بالفعل؟ كانت الذكريات بمثابة المكافآت التي أعطتها التعويذة للمستيقظين. وعلى هذا النحو، كانت عادة مفيدة، ونادرًا ما تكون عديمة الفائدة، وغير ضارة أبدًا. على الأقل كانت تلك معرفة عامة. ومع ذلك… كانت هذه المرة غير عادية. وكانت التعويذة التي كان يتحدث عنها. لم يكن هذا الشيء اللعين شيئًا إن لم يكن غير متوقع… عادةً بعواقب كارثية.
مرت ثانية، ثم ثانية أخرى.
رفع يديه المرتعشتين على وجهه، وشعر في النهاية بشيء.
كان معتادًا على تلقي شظيتين عن كل وحش مستيقظ يقتله. وهكذا، كان من العدل أن نفترض أن الوحش الساقط سوف يعطيه أربعة، والوحش الفاسد سوف يعطيه ثمانية، والوحش العظيم سيعطيه ستة عشر – متناسين سخافة الفكرة القائلة بأن النائم سيكون قادرًا على قتل وحش عظيم.
في اللحظة التالية، فتح ساني فمه وأطلق صرخة مروعة وعويلًا حيث مزق الألم المذهل الذي لا يمكن تصوره كيانه بالكامل.
ومع ذلك، لم يكن وليد الطائر اللص الخسيس وحشًا، بل كان طاغوتًا. كان لديه أربعة أنوية، لذا .. أربعة وستون شظية؟!.
——————————-—
اتبعت جودة معظم الأمور التي لها علاقة بتعويذة الكابوس تسلسلًا هرميًا مشابهًا، من خامل الى مستيقظ، صاعد، متسامي، فائق، مقدس، و سَامي.
1: معنى أسم ويفر هو الناسج.
استدعى ساني الأحرف الرونية. في حالته الحماسية، حتى أنه تجاهل النسيان الملح الذي منعه من القيام بذلك في وقت سابق.
{ترجمة نارو…}
الذكرى: [قطرة الإيكور].
يا لها من ضربة حظ، أن تجد شخصًا أعزل تمامًا، ومع ذلك لم يولد بالكامل وتضعفه آلاف السنين من الإهمال. ناهيك عن حقيقة أنه ربما كان البشري الوحيد على قيد الحياة الذي كان محصنًا جزئيًا من قوى امتصاص البويضة المرعبة للحياة.
بالإضافة إلى ذلك، ولسوء حظه، اضطر ساني إلى الاعتراف بأنه لم يكن لديه أي فكرة عن معنى كلمة “إيكور“. فهي ببساطة لم تكن ضمن مفرداته. ربما لو ذهب إلى المدرسة وحصل على تعليم مثل غيره من النائمين، لكان قد عرف.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات