الهاوية
الفصل 76 : الهاوية
***
خارج الحافة الغربية من تل الرماد، لم تكن المناظر الطبيعية للشاطئ المنسي مماثلة لما توقع ساني – وما كان يأمل – أن يراه.
“نعم، لقد نظرنا جيدًا. الأرض كلها تنخفض فقط، وتنخفض، وتنخفض. وتمتد إلى الأفق، بقدر ما نستطيع رؤيته، في جميع الاتجاهات باستثناء الشرق. يقع تل الرماد على الحافة مباشرة.”
“أعتقد أننا وجدنا مصدر البحر المظلم”.
على هذا الجانب من الجزيرة، كان المنحدر أكثر انحدارًا. من المكان الذي كان من المفترض أن ينتهي فيه، ولم يكن المشهد المألوف للأرض القاحلة مسطحًا يمكن رؤيته في أي مكان. بدلاً من ذلك، استمرت الأرض في الانحدار إلى أسفل بزاوية أقل حدة، ولكنها لا تزال حادة إلى حد كبير.
حاول التفكير في طريقة ماكرة لحل الموقف، ولكن لم يكن هناك شيء يمكن أن يأتي به خياله. كان البحر المظلم بكل أهواله يغرق العالم كل ليلة، والطريقة الوحيدة للهروب منه هي الصعود عالياً بدرجة كافية قبل غروب الشمس. ومع عدم وجود ارتفاعات في أي مكان في الأفق، ماذا يمكنه أن يفعل؟.
استمرت في الانحدار بعيدًا في الأفق. في الواقع، بدت الجزيرة بأكملها وكأنها تقف على حافة منخفض هائل في الأرض، امتد بقدر ما تستطيع العين أن ترى. مع حوافها المنحنية قليلاً، فإنها تشبه فوهة بركان عملاقة خلفها تأثير لا يمكن تصوره.
“ولكن كيف يمكن هذا؟ لقد رأيت أننا وصلنا إلى القلعة! يجب أن يكون هناك طريق!”
من خلال ما تمكن ساني من ملاحظته، لا يمكن حساب قطر الحفرة إلا بمئات الكيلومترات. وبدت جذور الشجرة العملاقة، التي يمكن رؤيتها بارزة من التربة في الأسفل، وكأنها شفرات صغيرة من العشب مقارنة بالحجم الهائل لجدار الهاوية السحيقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالإضافة إلى ضربة اليأس بالأمس، كانوا جائعين أيضًا. بدأت جثة شيطان القوقعة تبدو أكثر شهية، على الأقل بالنسبة إلى ساني. ومع ذلك، لم يكن على وشك أن يحنث بوعده لكاسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الأمر كما لو كان العالم كله مائلاً إلى الجانب، مما جعل رأس ساني يدور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل رأت شيئا؟’ فكر ساني، متحمسًا فجأة.
ومع اختفاء هذه الفكرة من عقله، نام.
باختصار، لم تعد هناك سمات طبيعية عالية في الغرب منه. كان السبيل الوحيد للمضي قدمًا هو النزول، دون أمل في العثور على مأوى من السيول المدمرة في البحر المظلم.
حاول بتجهم ألا يفكر في أسوأ السيناريوهات. لم يكن ظلام الليل هو أفضل بيئة للأفكار المخيفة.
خارج الحافة الغربية من تل الرماد، لم تكن المناظر الطبيعية للشاطئ المنسي مماثلة لما توقع ساني – وما كان يأمل – أن يراه.
مما يعني أنه لا يوجد طريق للمضي قدمًا على الإطلاق. انتهت رحلتهم إلى الغرب.
كانت فرص البقاء على قيد الحياة لعدة أشهر في هذا المكان الجحيمي شبه مستحيلة إن لم تكن بائسة.
ومع ذلك، فقد كل أمل في العثور على بوابة إلى العالم الحقيقي.
حدق ساني في المناظر الطبيعية المقفرة، وشعر بالغضب وعدم التصديق يخدش قلبه. لم يستطع أن يصدق أن كل نضالاتهم كانت بلا فائدة. لكن الدليل كان أمامه مباشرة، حقيقي ولا يمكن إنكاره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘اللعنة! اللعنة على كل شيء!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل رأت شيئا؟’ فكر ساني، متحمسًا فجأة.
في عمق الحفرة الهائلة، ظهرت السيول المظلمة من خلف الأفق، واندفعت لملئها حتى نهايتها. صُدم ساني قليلاً، وشاهد ارتفاع منسوب المياه بسرعة، مما أدى في النهاية إلى تحويل الهاوية اللامتناهية إلى بحر شاسع من السواد. ثم بدأت في الفيضان، مرسلة طوفانًا لا يمكن إيقافه من المياه إلى الأراضي القاحلة. متجاوزًا تل الرماد، واندفع إلى الداخل، محطمًا مرجان المتاهة القرمزية.
حاول التفكير في طريقة ماكرة لحل الموقف، ولكن لم يكن هناك شيء يمكن أن يأتي به خياله. كان البحر المظلم بكل أهواله يغرق العالم كل ليلة، والطريقة الوحيدة للهروب منه هي الصعود عالياً بدرجة كافية قبل غروب الشمس. ومع عدم وجود ارتفاعات في أي مكان في الأفق، ماذا يمكنه أن يفعل؟.
الفصل 76 : الهاوية
ألقى ساني نظرة خاطفة على نيفيس، التي بدت أنها أكثر توتراً منه. وتحول وجهها إلى قناع جليدي، مع نظرة قاتمة مليئة بالمرارة والاستياء في عينيها. فتح فمه، محاولًا التوصل إلى شيء ليقوله، ولكن لم تخطر بباله أي كلمات.
من خلال ما تمكن ساني من ملاحظته، لا يمكن حساب قطر الحفرة إلا بمئات الكيلومترات. وبدت جذور الشجرة العملاقة، التي يمكن رؤيتها بارزة من التربة في الأسفل، وكأنها شفرات صغيرة من العشب مقارنة بالحجم الهائل لجدار الهاوية السحيقة.
في النهاية، بقي كلاهما صامتين حتى أعلن الدوي البعيد عودة البحر المظلم.
في عمق الحفرة الهائلة، ظهرت السيول المظلمة من خلف الأفق، واندفعت لملئها حتى نهايتها. صُدم ساني قليلاً، وشاهد ارتفاع منسوب المياه بسرعة، مما أدى في النهاية إلى تحويل الهاوية اللامتناهية إلى بحر شاسع من السواد. ثم بدأت في الفيضان، مرسلة طوفانًا لا يمكن إيقافه من المياه إلى الأراضي القاحلة. متجاوزًا تل الرماد، واندفع إلى الداخل، محطمًا مرجان المتاهة القرمزية.
‘هيا. الجوع ليس عذرا. هل تعتقد أنك ستمتلئ معدتك دائمًا قبل المعركة؟ لا! لذا استيقظ وتدرب. ألا تريد تجربة شعور التلويح بشظية منتصف الليل في يدك؟’
استمرت في الانحدار بعيدًا في الأفق. في الواقع، بدت الجزيرة بأكملها وكأنها تقف على حافة منخفض هائل في الأرض، امتد بقدر ما تستطيع العين أن ترى. مع حوافها المنحنية قليلاً، فإنها تشبه فوهة بركان عملاقة خلفها تأثير لا يمكن تصوره.
وسرعان ما غُطيَ العالم كله بالمياه السوداء الغليظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لعق ساني شفتيه الجافة والتفت إلى نيفيس. وبعد صمت قصير قال بصوت خشن:
في النهاية، بقي كلاهما صامتين حتى أعلن الدوي البعيد عودة البحر المظلم.
وصلوا إلى مخيمهم المؤقت قبل أن تختفي الشمس تمامًا. ومستلقيًا على سرير مؤقت من الأوراق المتساقطة، أغلق ساني عينيه بتعب وفكر:
“أعتقد أننا وجدنا مصدر البحر المظلم”.
بقيت تراقب أشعة الشمس الأخيرة تختفي ببطء من السماء، ثم التفتت إليه بتعبير قاتم على وجهها.
بقيت تراقب أشعة الشمس الأخيرة تختفي ببطء من السماء، ثم التفتت إليه بتعبير قاتم على وجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت الفتاتان تحملان شيئًا في أيديهما، وشفتاهما مطلية باللون الأحمر. كانتا تأكلان.
“…دعنا نعود.”
تأكلان ثمار الشجرة العظيمة.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع اختفاء هذه الفكرة من عقله، نام.
شعر الثلاثة بالضياع والحزن بسبب الاكتشاف المروع. بدا أن كاسي على وجه الخصوص قد صُدمت تمامًا.
‘غدًا. سنستريح ونستعيد طاقتنا ونفكر في شيء ما غدًا. الأمر تمامًا كما قالت كاسي… بما أنها رأتنا ندخل القلعة، فلا بد أن يكون هناك طريقة.’
“لا معنى لهذا، لا معنى له على الإطلاق”، تمتمت في طريقهما إلى المخيم. “كيف يمكن أن يكون هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ثوانٍ، أجابت نيفيس بدلاً منه:
تمسكت بكتف ساني، وسارعت خطوتها وسألت:
حدق ساني في الشجرة العملاقة، وشعر فجأة بأنه صغير بشكل لا يصدق. لقد كانت هائلة حقًا. كان تل الرماد نفسه أطول بكثير من تمثال الفارس العملاق وكل مأوى آخر رأوه، وكانت الشجرة تقزمه تقريبًا في الحجم. سيستغرق تسلقها بأكملها الكثير من الوقت والجهد.
في النهاية، بقي كلاهما صامتين حتى أعلن الدوي البعيد عودة البحر المظلم.
“هل أنت متأكد من أنه لا يوجد شيء أعلى من مستوى سطح البحر هناك؟ هل أنت متأكد تمامًا؟”
تأكلان ثمار الشجرة العظيمة.
تدرب لمدة ساعة، مستمتعًا بالشعور السريع والموثوق بسيفه الجديد. كان التاتشي الطويل لا يصدق حقًا. كان خفيفًا وسهل المناورة وصارمًا. غنت حافته وهو يقطع الهواء. شعر ساني بالفعل كما لو كان جزءًا منه.
تنهد، وشعر أن مزاجه أصبح أكثر قتامة من ذي قبل.
“ولكن كيف يمكن هذا؟ لقد رأيت أننا وصلنا إلى القلعة! يجب أن يكون هناك طريق!”
في عمق الحفرة الهائلة، ظهرت السيول المظلمة من خلف الأفق، واندفعت لملئها حتى نهايتها. صُدم ساني قليلاً، وشاهد ارتفاع منسوب المياه بسرعة، مما أدى في النهاية إلى تحويل الهاوية اللامتناهية إلى بحر شاسع من السواد. ثم بدأت في الفيضان، مرسلة طوفانًا لا يمكن إيقافه من المياه إلى الأراضي القاحلة. متجاوزًا تل الرماد، واندفع إلى الداخل، محطمًا مرجان المتاهة القرمزية.
“نعم، لقد نظرنا جيدًا. الأرض كلها تنخفض فقط، وتنخفض، وتنخفض. وتمتد إلى الأفق، بقدر ما نستطيع رؤيته، في جميع الاتجاهات باستثناء الشرق. يقع تل الرماد على الحافة مباشرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد، وشعر أن مزاجه أصبح أكثر قتامة من ذي قبل.
هزت الفتاة العمياء رأسها:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ولكن كيف يمكن هذا؟ لقد رأيت أننا وصلنا إلى القلعة! يجب أن يكون هناك طريق!”
عاد ساني إلى المخيم وهو يفكر فيما وجدته. هل كان هناك أمل لهم بعد كل شيء؟ أم كان هناك المزيد من الأخبار السيئة؟.
حاول بتجهم ألا يفكر في أسوأ السيناريوهات. لم يكن ظلام الليل هو أفضل بيئة للأفكار المخيفة.
بقي ساني صامت، ولم يعرف كيف يجيب. إذا كانت هناك طريقة بالفعل، فلم يكن لديه فكرة عنها.
“اعتني بكاسي أثناء رحيلي. لا ينبغي أن يكون الأمر أكثر من بضع ساعات.”
“نعم، لقد نظرنا جيدًا. الأرض كلها تنخفض فقط، وتنخفض، وتنخفض. وتمتد إلى الأفق، بقدر ما نستطيع رؤيته، في جميع الاتجاهات باستثناء الشرق. يقع تل الرماد على الحافة مباشرة.”
بعد ثوانٍ، أجابت نيفيس بدلاً منه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سنحاول التوصل إلى شيء ما غدًا. أ السيناريو الأسوأ، سيكون علينا أن ندور حول الشيء بأكمله.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتعد ساني من الفكرة. قد تستغرق رحلة من هذا القبيل شهورًا. للدوران حول الهاوية الهائلة، سيتعين عليهم قطع مسافة أكبر بعدة مرات مما كانت عليه في الأسابيع السابقة، وسيجلب كل يوم خطر التعثر على شيء يتجاوز قدرتهم على المقاومة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في يوم عادي، كان سيبدأ بالفعل تدريبه الصباحي. ولكن اليوم، كان جائعًا جدًا.
وستجلب كل ليلة معها خطر التعثر…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت فرص البقاء على قيد الحياة لعدة أشهر في هذا المكان الجحيمي شبه مستحيلة إن لم تكن بائسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في عمق الحفرة الهائلة، ظهرت السيول المظلمة من خلف الأفق، واندفعت لملئها حتى نهايتها. صُدم ساني قليلاً، وشاهد ارتفاع منسوب المياه بسرعة، مما أدى في النهاية إلى تحويل الهاوية اللامتناهية إلى بحر شاسع من السواد. ثم بدأت في الفيضان، مرسلة طوفانًا لا يمكن إيقافه من المياه إلى الأراضي القاحلة. متجاوزًا تل الرماد، واندفع إلى الداخل، محطمًا مرجان المتاهة القرمزية.
‘ها, ها. بائسة…’
بقيت تراقب أشعة الشمس الأخيرة تختفي ببطء من السماء، ثم التفتت إليه بتعبير قاتم على وجهها.
في الصباح، كان المزاج بين ثلاثتهم كئيبًا جدًا. لا يبدو أن أحدًا يريد التحدث أو فعل أي شيء، محدقين بلا هدف في الأرض أو حفيف أوراق الشجرة العظيمة.
حاول بتجهم ألا يفكر في أسوأ السيناريوهات. لم يكن ظلام الليل هو أفضل بيئة للأفكار المخيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر كما لو كان العالم كله مائلاً إلى الجانب، مما جعل رأس ساني يدور.
‘غدًا. سنستريح ونستعيد طاقتنا ونفكر في شيء ما غدًا. الأمر تمامًا كما قالت كاسي… بما أنها رأتنا ندخل القلعة، فلا بد أن يكون هناك طريقة.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وصلوا إلى مخيمهم المؤقت قبل أن تختفي الشمس تمامًا. ومستلقيًا على سرير مؤقت من الأوراق المتساقطة، أغلق ساني عينيه بتعب وفكر:
مما يعني أنه لا يوجد طريق للمضي قدمًا على الإطلاق. انتهت رحلتهم إلى الغرب.
‘أتمنى ألا أرى أي أحلام اليوم.’
الفصل 76 : الهاوية
ثم عبس قليلا.
{ترجمة نارو…}
“…دعنا نعود.”
‘أحلام؟ منذ متى وأنا قادر على الحلم بهذا المكان؟ أوه، صحيح… كان هناك ذلك الحلم… أم أنه ذكرى؟ ما الذي كان يدور حوله مرة أخرى… هاه، لا أستطيع أن أتذكر…’
“هل أنت متأكد من أنه لا يوجد شيء أعلى من مستوى سطح البحر هناك؟ هل أنت متأكد تمامًا؟”
ومع اختفاء هذه الفكرة من عقله، نام.
عادت نيفيس.
تمسكت بكتف ساني، وسارعت خطوتها وسألت:
***
‘غدًا. سنستريح ونستعيد طاقتنا ونفكر في شيء ما غدًا. الأمر تمامًا كما قالت كاسي… بما أنها رأتنا ندخل القلعة، فلا بد أن يكون هناك طريقة.’
في الصباح، كان المزاج بين ثلاثتهم كئيبًا جدًا. لا يبدو أن أحدًا يريد التحدث أو فعل أي شيء، محدقين بلا هدف في الأرض أو حفيف أوراق الشجرة العظيمة.
في النهاية، بقي كلاهما صامتين حتى أعلن الدوي البعيد عودة البحر المظلم.
بالإضافة إلى ضربة اليأس بالأمس، كانوا جائعين أيضًا. بدأت جثة شيطان القوقعة تبدو أكثر شهية، على الأقل بالنسبة إلى ساني. ومع ذلك، لم يكن على وشك أن يحنث بوعده لكاسي.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسرعان ما غُطيَ العالم كله بالمياه السوداء الغليظة.
أخيرًا، كسرت نيفيس الصمت. ووقفت ونظرت بشكل قاتم ثم قالت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر كما لو كان العالم كله مائلاً إلى الجانب، مما جعل رأس ساني يدور.
“سأصعد إلى أعلى الشجرة وألقي نظرة حولنا. ربما سألاحظ شيئًا لم نلاحظه من أعلى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدق ساني في الشجرة العملاقة، وشعر فجأة بأنه صغير بشكل لا يصدق. لقد كانت هائلة حقًا. كان تل الرماد نفسه أطول بكثير من تمثال الفارس العملاق وكل مأوى آخر رأوه، وكانت الشجرة تقزمه تقريبًا في الحجم. سيستغرق تسلقها بأكملها الكثير من الوقت والجهد.
ولكنها ربما تكون قادرة حقًا على ملاحظة شيء من هذا الارتفاع المذهل.
حك رأسه من الخلف وقال:
ومع ذلك، فقد كل أمل في العثور على بوابة إلى العالم الحقيقي.
“حسنًا. لكن كوني حذرة. راقبي السماء. إذا لاحظتِ تلك الرجسات المجنحة مرة أخرى، عودي إلى الأسفل.”
“حسنًا. لكن كوني حذرة. راقبي السماء. إذا لاحظتِ تلك الرجسات المجنحة مرة أخرى، عودي إلى الأسفل.”
“هل أنت متأكد من أنه لا يوجد شيء أعلى من مستوى سطح البحر هناك؟ هل أنت متأكد تمامًا؟”
أعطته نجمة التغيير إيماءة وتوجهت نحو الشجرة. وقالت دون أن تدير رأسها كوداع:
“اعتني بكاسي أثناء رحيلي. لا ينبغي أن يكون الأمر أكثر من بضع ساعات.”
***
لوح ساني بيده وراقبها تسير بعيدا. ثم حاول التفكير في شيء يفعله.
“…دعنا نعود.”
في يوم عادي، كان سيبدأ بالفعل تدريبه الصباحي. ولكن اليوم، كان جائعًا جدًا.
‘هيا. الجوع ليس عذرا. هل تعتقد أنك ستمتلئ معدتك دائمًا قبل المعركة؟ لا! لذا استيقظ وتدرب. ألا تريد تجربة شعور التلويح بشظية منتصف الليل في يدك؟’
سار إلى جثة شيطان القوقعة، وأمضى ساني بعض الوقت في إخراج شظية الروح منه. في النهاية، جمع كل البلورات الثلاثة ببعض الجهد وخبأها في حقيبة الظهر الخاصة بالأعشاب البحرية.
بحسرة، نهض ساني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” كانت كبيرة نوعا ما. أين يمكن أن تكون؟’
“أعتقد أننا وجدنا مصدر البحر المظلم”.
تدرب لمدة ساعة، مستمتعًا بالشعور السريع والموثوق بسيفه الجديد. كان التاتشي الطويل لا يصدق حقًا. كان خفيفًا وسهل المناورة وصارمًا. غنت حافته وهو يقطع الهواء. شعر ساني بالفعل كما لو كان جزءًا منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت حركاته سلسة ومدروسة وأنيقة تقريبًا.
بقي ساني صامت، ولم يعرف كيف يجيب. إذا كانت هناك طريقة بالفعل، فلم يكن لديه فكرة عنها.
وبعد انتهاء جلسة التدريب، قرر أن يفعل شيئًا مفيدًا.
تأكلان ثمار الشجرة العظيمة.
تأكلان ثمار الشجرة العظيمة.
سار إلى جثة شيطان القوقعة، وأمضى ساني بعض الوقت في إخراج شظية الروح منه. في النهاية، جمع كل البلورات الثلاثة ببعض الجهد وخبأها في حقيبة الظهر الخاصة بالأعشاب البحرية.
في الصباح، كان المزاج بين ثلاثتهم كئيبًا جدًا. لا يبدو أن أحدًا يريد التحدث أو فعل أي شيء، محدقين بلا هدف في الأرض أو حفيف أوراق الشجرة العظيمة.
حاول التفكير في طريقة ماكرة لحل الموقف، ولكن لم يكن هناك شيء يمكن أن يأتي به خياله. كان البحر المظلم بكل أهواله يغرق العالم كل ليلة، والطريقة الوحيدة للهروب منه هي الصعود عالياً بدرجة كافية قبل غروب الشمس. ومع عدم وجود ارتفاعات في أي مكان في الأفق، ماذا يمكنه أن يفعل؟.
ماذا افعل الآن؟.
تدرب لمدة ساعة، مستمتعًا بالشعور السريع والموثوق بسيفه الجديد. كان التاتشي الطويل لا يصدق حقًا. كان خفيفًا وسهل المناورة وصارمًا. غنت حافته وهو يقطع الهواء. شعر ساني بالفعل كما لو كان جزءًا منه.
بعد قليل من التأمل، فجأة خطرت له فكرة وحاول العثور على المكان من ذاكرته – المكان الذي ألقى فيه شيطان القوقعة شظية الروح المتسامية في الرمال. تم إحضار هذه الشظية إلى تل الرماد من قبل السنتوريون التابع وسيكون علاجًا حقيقيًا لنيف أو كاسي.
عادت نيفيس.
حدق ساني في المناظر الطبيعية المقفرة، وشعر بالغضب وعدم التصديق يخدش قلبه. لم يستطع أن يصدق أن كل نضالاتهم كانت بلا فائدة. لكن الدليل كان أمامه مباشرة، حقيقي ولا يمكن إنكاره.
سرعان ما وجد المكان الصحيح. ومع ذلك، بغض النظر عن مدى بحث ساني، لم يستطع العثور على البلورة الجذابة. في هذه العملية، مرت بضع ساعات أخرى.
أخيرًا، كسرت نيفيس الصمت. ووقفت ونظرت بشكل قاتم ثم قالت:
حاول بتجهم ألا يفكر في أسوأ السيناريوهات. لم يكن ظلام الليل هو أفضل بيئة للأفكار المخيفة.
” كانت كبيرة نوعا ما. أين يمكن أن تكون؟’
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان مصمما على مواصلة البحث. ولكن في تلك اللحظة، لاحظ الظل الذي تركه مع كاسي حركة في أغصان الشجرة العظيمة.
تمسكت بكتف ساني، وسارعت خطوتها وسألت:
عادت نيفيس.
‘أتمنى ألا أرى أي أحلام اليوم.’
عاد ساني إلى المخيم وهو يفكر فيما وجدته. هل كان هناك أمل لهم بعد كل شيء؟ أم كان هناك المزيد من الأخبار السيئة؟.
في عمق الحفرة الهائلة، ظهرت السيول المظلمة من خلف الأفق، واندفعت لملئها حتى نهايتها. صُدم ساني قليلاً، وشاهد ارتفاع منسوب المياه بسرعة، مما أدى في النهاية إلى تحويل الهاوية اللامتناهية إلى بحر شاسع من السواد. ثم بدأت في الفيضان، مرسلة طوفانًا لا يمكن إيقافه من المياه إلى الأراضي القاحلة. متجاوزًا تل الرماد، واندفع إلى الداخل، محطمًا مرجان المتاهة القرمزية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل رأت شيئا؟’ فكر ساني، متحمسًا فجأة.
بحلول الوقت الذي عاد فيه، كانت نيف وكاسي جالستين على الأرض مع تعبيرات مرتاحة على وجهيهما.
حاول بتجهم ألا يفكر في أسوأ السيناريوهات. لم يكن ظلام الليل هو أفضل بيئة للأفكار المخيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حك رأسه من الخلف وقال:
‘هل رأت شيئا؟’ فكر ساني، متحمسًا فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
ولكن في الثانية التالية اتسعت عيناه.
كانت الفتاتان تحملان شيئًا في أيديهما، وشفتاهما مطلية باللون الأحمر. كانتا تأكلان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘اللعنة! اللعنة على كل شيء!’
تأكلان ثمار الشجرة العظيمة.
‘غدًا. سنستريح ونستعيد طاقتنا ونفكر في شيء ما غدًا. الأمر تمامًا كما قالت كاسي… بما أنها رأتنا ندخل القلعة، فلا بد أن يكون هناك طريقة.’
{ترجمة نارو…}
وصلوا إلى مخيمهم المؤقت قبل أن تختفي الشمس تمامًا. ومستلقيًا على سرير مؤقت من الأوراق المتساقطة، أغلق ساني عينيه بتعب وفكر:
كانت فرص البقاء على قيد الحياة لعدة أشهر في هذا المكان الجحيمي شبه مستحيلة إن لم تكن بائسة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات