الجزء الأول من الخطة
الفصل 66 : الجزء الأول من الخطة
كان الاختلاف هو أنه هذه المرة، كان المشارك الأصغر في القتال يرتدي قوقعةً قوية، على عكس الفتاة البشرية الإسفنجية التي ليس لديها حماية. حتى لو حاول الشيطان سحق الزبال بثقله، فلن يكون قادرًا على قتله.
في هذه الأثناء، كان الصدى يقف بشكل مرتعش علي ساقيه. مع إشعاع عنيد يحترق في عينيه. وأنتج صراخًا عاليًا، وطقطق الكماشة في الهواء واندفع مرة أخرى نحو الشيطان.
بالقرب من المساء، مع نزول الشمس بإرهاق نحو الأفق، خرج مخلوقُ غريب سيرًا من بقايا المتاهة عديمة اللون. هذا إذا كانت “سيرًا” الكلمة الصحيحة حتى.
كان المخلوق يسحب ساقيه في الرمال، ثم طفا إلى الأمام بطريقة ما دون تحريك ساقيه. بدا وكأنه سنتوريون القوقعة، أو على الأقل تقريبا قريب لواحد.
ومع ذلك، فهم الشيطان ذلك أيضًا.
لو يوجد احد لاحظ أن المخلوق يبدو أنه يمتلك ظلالين. كان الظل الأول كما يتوقع المرء، وشكله مطابق للمخلوق نفسه. والثاني يشبه البشري. أظهر نفسه لفترة وجيزة من تحت الظل الأكبر عندما تخلى السنتوريون عن الطرف الهارب.
تم وضع جميع الأجزاء الضرورية في مكانها الصحيح. كان للمخلوق قوقعة سوداء مع نمط قرمزي عليه، وجذع بشري، وثماني أرجل مجزأة وذراعان تنتهي بمناجل عظمية هائلة. ومع ذلك، بدت كل هذه الأجزاء غير متطابقة وغريبة، كما لو تم تجميعها بواسطة نحات أخرق.
بالإضافة إلى ذلك، تحرك السنتوريون كما لو كان سكرًا بشكل خطير.
ومع ذلك، فإن العمل العدواني السريع غير المعتاد لشيطان القوقعة قد أفسد توقيت كل شيء. تم تدمير الفخ بالفعل، ولكنهم لم يكونوا حتى في منتصف الطريق إلى الشجرة.
بعد جزء من الثانية، قام الشيطان بإجهاد ذراعيه قليلاً ومزق الصدى إلى جزأين، وفصل جذعه عن القوقعة وسحق كلا النصفين ليصبح لبًا دمويًا.
كانت القوقعة تميل إلى جانب واحد، وأحيانًا تقع على الرمال. كان الجذع يتأرجح ذهابًا وإيابًا بدون سبب واضح. وتم وضع المناجل بشكل محرج خلف ظهر المخلوق، متقاطعة ضد بعضها البعض بزاوية غريبة.
تم وضع جميع الأجزاء الضرورية في مكانها الصحيح. كان للمخلوق قوقعة سوداء مع نمط قرمزي عليه، وجذع بشري، وثماني أرجل مجزأة وذراعان تنتهي بمناجل عظمية هائلة. ومع ذلك، بدت كل هذه الأجزاء غير متطابقة وغريبة، كما لو تم تجميعها بواسطة نحات أخرق.
في مرحلة ما، سقط أحدهم ببساطة على الأرض. وتوقف السنتوريون وتردد لبضعة لحظات، وكأنه غير متأكد مما يجب فعله. ثم ترك المنجل خلفه وواصل طريقه وكأن شيئا لم يحدث.
كان من المفترض أن يمنحهم الصدى الوقت الكافي لتسلق الشجرة العظيمة وإخفاء أنفسهم في أغصانها. وبعد ذلك، سوف يصرف ساني الصدى، وبالتالي ينهي المرحلة الأولى من الخطة. لم يقصد أبدًا أن يقاتل الزبال الشيطان المخيف!.
لو يوجد احد لاحظ أن المخلوق يبدو أنه يمتلك ظلالين. كان الظل الأول كما يتوقع المرء، وشكله مطابق للمخلوق نفسه. والثاني يشبه البشري. أظهر نفسه لفترة وجيزة من تحت الظل الأكبر عندما تخلى السنتوريون عن الطرف الهارب.
كان من المفترض أن يمنحهم الصدى الوقت الكافي لتسلق الشجرة العظيمة وإخفاء أنفسهم في أغصانها. وبعد ذلك، سوف يصرف ساني الصدى، وبالتالي ينهي المرحلة الأولى من الخطة. لم يقصد أبدًا أن يقاتل الزبال الشيطان المخيف!.
ضرب الظل البشري كفيه وهز رأسه في ازدراء تام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن الوضع برمته أقل من كونه غريبًا تمامًا. ولكن، للأفضل أو للأسوأ، لم يكن هناك أحد حول هذا المخلوق الغريب.
كان الاختلاف هو أنه هذه المرة، كان المشارك الأصغر في القتال يرتدي قوقعةً قوية، على عكس الفتاة البشرية الإسفنجية التي ليس لديها حماية. حتى لو حاول الشيطان سحق الزبال بثقله، فلن يكون قادرًا على قتله.
اجتاز الأرض القاحلة دون عائق، متحركًا في اتجاه تل الرماد. وبعد فترة وجيزة، كان تقريبًا على عتبة التل الشاهق.
كان ساني يقصر بسرعة المسافة إلى الشجرة العظيمة…
وكان غروب الشمس يقترب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
***
وكان غروب الشمس يقترب.
سقط السنتوريون الغريب على الأرض عند قاعدة تل الرماد وتوقف عن الحركة تمامًا. محرجًا وغير متوازن، بدا وكأنه محاكاة ساخرة للوحش الآخر من نوعه الذي جثا برشاقة في نفس المكان قبل أيام قليلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم يرسلونه إلى قاعدة تل الرماد لإغراء الشيطان بعيدًا. كان ثلاثتهم يدورون حول التل ويختبئون تحت الرمال الرمادية مقدمًا، ثم يصعدون المنحدر إلى وسط الجزيرة بمجرد مغادرة الشيطان.
بالإضافة إلى ذلك، وصل دون جزية. لم تكن هناك شظية روح متسامية في الأفق. بالإضافة إلى وضع عدم الاحترام، كان هذا الانتهاك أكثر من كافٍ لقتل السنتوريون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اجتاز الأرض القاحلة دون عائق، متحركًا في اتجاه تل الرماد. وبعد فترة وجيزة، كان تقريبًا على عتبة التل الشاهق.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
ربما… كان انتحارًا.
كان الجزء الأول من خطة ساني بسيطًا إلى حد ما. كانوا في طريقهم لاستخدام بقايا سنتوريون قوقعة ميت لإخفاء الصدى، والذي كان أصغر بكثير بالمقارنة، كواحد من قواد فيلق القواقع.
ركض المخلوق الأصغر بشجاعة نحو العملاق الفولاذي، رافعًا كماشته للهجوم. وتبعه ظلان – أحدهما ظل وحش والآخر بشري.
على قمة العربة، تحرك شيطان القوقعة و ارتفع من الرمال الرمادية. كانت قوقعته اللامعة تتلألأ، لتعكس نور غروب الشمس. مغطى بمعدن لامع، مع تاج من القرون يزين رأسه، بدا الشيطان مخيفًا وشريرًا. وهو يحدق في الأسفل، وتوقف لبضعة لحظات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اجتاز الأرض القاحلة دون عائق، متحركًا في اتجاه تل الرماد. وبعد فترة وجيزة، كان تقريبًا على عتبة التل الشاهق.
{ترجمة نارو…}
توهجت جمرتان قرمزيتان غامقتين في أعماق عيون الشيطان. وقام الوحش العملاق بتوجيه منجله المرعب إلى الأمام، ونزل ببطء من التل لمواجهة الزائر الغريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأسفل التل، خطا شيطان القوقعة بهدوء نحو العدو المتسارع. تحركت أذرعه الأربعة في انسجام تام.
اهتزت الأرض وهو يقترب. ومع ذلك، لم يتوانى السنتوريون الغريب. في الواقع، بقي بلا حراك تمامًا.
{ترجمة نارو…}
توقف شيطان القوقعة على بعد مسافة من المخلوق المشبوه. ولاحظ، مدركًا بوضوح أن مظهره المثير للشفقة قد يكون فخًا. كانت المتاهة مليئة بالمخاطر التي لا يمكن تصورها. لم يكن الاقتراب بتسرع من عدو مجهول شيئًا سيفعله شيطان مستيقظ يمتلك تفرده الخاص من الذكاء.
في هذه الأثناء، كان الصدى يقف بشكل مرتعش علي ساقيه. مع إشعاع عنيد يحترق في عينيه. وأنتج صراخًا عاليًا، وطقطق الكماشة في الهواء واندفع مرة أخرى نحو الشيطان.
اهتزت الأرض وهو يقترب. ومع ذلك، لم يتوانى السنتوريون الغريب. في الواقع، بقي بلا حراك تمامًا.
على الأقل هذا ما افترضه النائمون الثلاثة.
ومع ذلك، كانوا مخطئين.
بعد ثانية فقط، اندفع شيطان القوقعة إلى الأمام. وومض منجله في الهواء، وقطع جذع السنتوريون إلى نصفين. تم قطع الكيتين الأدمنتيني كما لو كان مصنوعًا من الزبدة. طار النصف العلوي من جذع الوحش، وكشف… فقط عن الفراغ في الداخل.
بالقرب من المساء، مع نزول الشمس بإرهاق نحو الأفق، خرج مخلوقُ غريب سيرًا من بقايا المتاهة عديمة اللون. هذا إذا كانت “سيرًا” الكلمة الصحيحة حتى.
…على الجانب الآخر من تل الرماد، قام ساني، الذي كان يصعد المنحدر بكل قوته، بشتمه.
كان ذلك سابقًا لأوانه!.
كان يعتقد أنه سيكون لديهم المزيد من الوقت. من كان يعلم أن شيطان القوقعة سيكون متهورًا جدًا؟ لم يتردد حتى قبل أن يخرج كل شيء!.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم يرسلونه إلى قاعدة تل الرماد لإغراء الشيطان بعيدًا. كان ثلاثتهم يدورون حول التل ويختبئون تحت الرمال الرمادية مقدمًا، ثم يصعدون المنحدر إلى وسط الجزيرة بمجرد مغادرة الشيطان.
مع ركوب كاسي على ظهره، صر ساني على أسنانه وحاول الركض بشكل أسرع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن لدى ساني الوقت الكافي للرد.
حان الوقت للتبديل إلى الخطة ‘ب’…
بعد ثانية فقط، اندفع شيطان القوقعة إلى الأمام. وومض منجله في الهواء، وقطع جذع السنتوريون إلى نصفين. تم قطع الكيتين الأدمنتيني كما لو كان مصنوعًا من الزبدة. طار النصف العلوي من جذع الوحش، وكشف… فقط عن الفراغ في الداخل.
بعد لحظة، تحطمت قوقعة السنتوريون الغريب، مما أدى إلى تحرير الصدى الذي كان مختبئًا تحته. دفع الجزء المتبقي منه قوقعة الكيتين بعيدًا باستخدام الكماشة القوية، واندفع الزبال نحو الشيطان الشاهق. كان يهدف إلى الانحناء تحته، ويأمل أن يقطع احد أرجل العملاق.
كان المخلوق يسحب ساقيه في الرمال، ثم طفا إلى الأمام بطريقة ما دون تحريك ساقيه. بدا وكأنه سنتوريون القوقعة، أو على الأقل تقريبا قريب لواحد.
كان الجزء الأول من خطة ساني بسيطًا إلى حد ما. كانوا في طريقهم لاستخدام بقايا سنتوريون قوقعة ميت لإخفاء الصدى، والذي كان أصغر بكثير بالمقارنة، كواحد من قواد فيلق القواقع.
تم وضع جميع الأجزاء الضرورية في مكانها الصحيح. كان للمخلوق قوقعة سوداء مع نمط قرمزي عليه، وجذع بشري، وثماني أرجل مجزأة وذراعان تنتهي بمناجل عظمية هائلة. ومع ذلك، بدت كل هذه الأجزاء غير متطابقة وغريبة، كما لو تم تجميعها بواسطة نحات أخرق.
على قمة العربة، تحرك شيطان القوقعة و ارتفع من الرمال الرمادية. كانت قوقعته اللامعة تتلألأ، لتعكس نور غروب الشمس. مغطى بمعدن لامع، مع تاج من القرون يزين رأسه، بدا الشيطان مخيفًا وشريرًا. وهو يحدق في الأسفل، وتوقف لبضعة لحظات.
ثم يرسلونه إلى قاعدة تل الرماد لإغراء الشيطان بعيدًا. كان ثلاثتهم يدورون حول التل ويختبئون تحت الرمال الرمادية مقدمًا، ثم يصعدون المنحدر إلى وسط الجزيرة بمجرد مغادرة الشيطان.
الفصل 66 : الجزء الأول من الخطة
كان من المفترض أن يمنحهم الصدى الوقت الكافي لتسلق الشجرة العظيمة وإخفاء أنفسهم في أغصانها. وبعد ذلك، سوف يصرف ساني الصدى، وبالتالي ينهي المرحلة الأولى من الخطة. لم يقصد أبدًا أن يقاتل الزبال الشيطان المخيف!.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحرك بسرعة لا تصدق، وقام بتحريك جذعه وضربه بالكماشة. تم جرف الزبال بعيدًا مثل حشرة مزعجة، وحلق في الهواء وسقط بشدة على الأرض. وتشققت قوقعته تقريبا.
ومع ذلك، فإن العمل العدواني السريع غير المعتاد لشيطان القوقعة قد أفسد توقيت كل شيء. تم تدمير الفخ بالفعل، ولكنهم لم يكونوا حتى في منتصف الطريق إلى الشجرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رن الصوت المألوف مثل قرع الجرس في أذنيه.
لو يوجد احد لاحظ أن المخلوق يبدو أنه يمتلك ظلالين. كان الظل الأول كما يتوقع المرء، وشكله مطابق للمخلوق نفسه. والثاني يشبه البشري. أظهر نفسه لفترة وجيزة من تحت الظل الأكبر عندما تخلى السنتوريون عن الطرف الهارب.
في هذه الحالة، لم يكن هناك خيار سوى إصدار أوامر للصدى بالهجوم، على أمل أن يتمكن من إيقاف الوحش العملاق. بهذه الطريقة، بالطبع، كان ساني يعرض زباله للخطر…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على قمة العربة، تحرك شيطان القوقعة و ارتفع من الرمال الرمادية. كانت قوقعته اللامعة تتلألأ، لتعكس نور غروب الشمس. مغطى بمعدن لامع، مع تاج من القرون يزين رأسه، بدا الشيطان مخيفًا وشريرًا. وهو يحدق في الأسفل، وتوقف لبضعة لحظات.
ولكن لم يكن هناك خيار آخر.
كان ساني يقصر بسرعة المسافة إلى الشجرة العظيمة…
تمامًا كما كان على وشك الوصول إلى قمة التل، حاول الصدى أن يختبئ تحت جسد شيطان القوقعة الضخم. كان يفعل نفس الشيء الذي فعلته نيفيس عندما قاتلت أول سنتوريون قوقعة، بقصد استخدام حجم العدو ضده.
بعد لحظة، تحطمت قوقعة السنتوريون الغريب، مما أدى إلى تحرير الصدى الذي كان مختبئًا تحته. دفع الجزء المتبقي منه قوقعة الكيتين بعيدًا باستخدام الكماشة القوية، واندفع الزبال نحو الشيطان الشاهق. كان يهدف إلى الانحناء تحته، ويأمل أن يقطع احد أرجل العملاق.
كان الاختلاف هو أنه هذه المرة، كان المشارك الأصغر في القتال يرتدي قوقعةً قوية، على عكس الفتاة البشرية الإسفنجية التي ليس لديها حماية. حتى لو حاول الشيطان سحق الزبال بثقله، فلن يكون قادرًا على قتله.
ولكن لم يكن هناك خيار آخر.
في هذه الأثناء، كان الصدى يقف بشكل مرتعش علي ساقيه. مع إشعاع عنيد يحترق في عينيه. وأنتج صراخًا عاليًا، وطقطق الكماشة في الهواء واندفع مرة أخرى نحو الشيطان.
ومع ذلك، فهم الشيطان ذلك أيضًا.
بعد لحظة، تحطمت قوقعة السنتوريون الغريب، مما أدى إلى تحرير الصدى الذي كان مختبئًا تحته. دفع الجزء المتبقي منه قوقعة الكيتين بعيدًا باستخدام الكماشة القوية، واندفع الزبال نحو الشيطان الشاهق. كان يهدف إلى الانحناء تحته، ويأمل أن يقطع احد أرجل العملاق.
تحرك بسرعة لا تصدق، وقام بتحريك جذعه وضربه بالكماشة. تم جرف الزبال بعيدًا مثل حشرة مزعجة، وحلق في الهواء وسقط بشدة على الأرض. وتشققت قوقعته تقريبا.
بالإضافة إلى ذلك، تحرك السنتوريون كما لو كان سكرًا بشكل خطير.
وبينما كان ساني يركض نحو الشجرة العظيمة. أراد طرد الصدى، ولكنه كان يعلم أن الوقت كان مبكرًا جدًا. كانوا بحاجة إلى مزيد من الوقت…
الفصل 66 : الجزء الأول من الخطة
قبله، كانت نيفيس تقترب بالفعل من الجذع الأسود الهائل. ولم تضيع أي وقت، أزالت حقيبة ظهر الأعشاب البحرية من ظهرها، ووضعتها على الأرض برفق، وبدأت في التسلق، ممسكة بشقوق لحاء العقيق.
في هذه الأثناء، كان الصدى يقف بشكل مرتعش علي ساقيه. مع إشعاع عنيد يحترق في عينيه. وأنتج صراخًا عاليًا، وطقطق الكماشة في الهواء واندفع مرة أخرى نحو الشيطان.
على قمة العربة، تحرك شيطان القوقعة و ارتفع من الرمال الرمادية. كانت قوقعته اللامعة تتلألأ، لتعكس نور غروب الشمس. مغطى بمعدن لامع، مع تاج من القرون يزين رأسه، بدا الشيطان مخيفًا وشريرًا. وهو يحدق في الأسفل، وتوقف لبضعة لحظات.
‘اذهب ونل منه يا صديقي!’ صرخ ساني داخليًا، متمنياً الحظ للزبال من كل قلبه.
ركض المخلوق الأصغر بشجاعة نحو العملاق الفولاذي، رافعًا كماشته للهجوم. وتبعه ظلان – أحدهما ظل وحش والآخر بشري.
***
بالقرب من المساء، مع نزول الشمس بإرهاق نحو الأفق، خرج مخلوقُ غريب سيرًا من بقايا المتاهة عديمة اللون. هذا إذا كانت “سيرًا” الكلمة الصحيحة حتى.
كان ساني يقصر بسرعة المسافة إلى الشجرة العظيمة…
{ترجمة نارو…}
وأسفل التل، خطا شيطان القوقعة بهدوء نحو العدو المتسارع. تحركت أذرعه الأربعة في انسجام تام.
وفجأة، قطعت أذرع الزبال. وتم إمساك جسده في كماشة عملاقة وتم رفعه في الهواء.
كان الاختلاف هو أنه هذه المرة، كان المشارك الأصغر في القتال يرتدي قوقعةً قوية، على عكس الفتاة البشرية الإسفنجية التي ليس لديها حماية. حتى لو حاول الشيطان سحق الزبال بثقله، فلن يكون قادرًا على قتله.
على قمة التل، تعثر ساني.
لم يكن لدى ساني الوقت الكافي للرد.
بعد جزء من الثانية، قام الشيطان بإجهاد ذراعيه قليلاً ومزق الصدى إلى جزأين، وفصل جذعه عن القوقعة وسحق كلا النصفين ليصبح لبًا دمويًا.
على قمة التل، تعثر ساني.
ومع ذلك، فإن العمل العدواني السريع غير المعتاد لشيطان القوقعة قد أفسد توقيت كل شيء. تم تدمير الفخ بالفعل، ولكنهم لم يكونوا حتى في منتصف الطريق إلى الشجرة.
كان الجزء الأول من خطة ساني بسيطًا إلى حد ما. كانوا في طريقهم لاستخدام بقايا سنتوريون قوقعة ميت لإخفاء الصدى، والذي كان أصغر بكثير بالمقارنة، كواحد من قواد فيلق القواقع.
رن الصوت المألوف مثل قرع الجرس في أذنيه.
ضرب الظل البشري كفيه وهز رأسه في ازدراء تام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[تم تدمير صداك…]
{ترجمة نارو…}
كان الاختلاف هو أنه هذه المرة، كان المشارك الأصغر في القتال يرتدي قوقعةً قوية، على عكس الفتاة البشرية الإسفنجية التي ليس لديها حماية. حتى لو حاول الشيطان سحق الزبال بثقله، فلن يكون قادرًا على قتله.
***
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات