ظل البرج القرمزي
الفصل 59 : ظل البرج القرمزي
قفز ساني من على الزبال الميت، واستعاد سيفه وأطلق صفيرًا، ليعلم كاسي أنه من الآمن الخروج. وسرعان ما زحفت من فتحة صغيرة في جدار المرجان ووضعت قدميها على الأرض بحذر. وقفت الفتاة العمياء وهي متكئة على عصاها وقامت بإدارة رأسها قليلاً، مستمعة إلى صوت خطواته الخفيف.
اقترب ساني من كاسي وأخذت بيدها ووضعها برفق على كتفه. ثم، تجنب بعناية برك الدم، وأرشد الفتاة العمياء إلى الصدى. تحدثوا في الطريق.
ابتلعت كاسي.
“هل ظهرت مخلوقات الحريش؟”
خلال رحلتهم عبر المتاهة، اكتشفوا أن الزبالين لم يكونوا المخلوقات الوحيدة التي تسكنها. تعيش أنواع مختلفة من الوحوش في الغابة القرمزية، مختبئة داخل الشعاب المرجانية أثناء الليل وتخرج للصيد بمجرد شروق الشمس.
أومأ برأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أبصقها!”
كانت هناك مستعمرات من الديدان آكلة اللحوم التي هاجمت من تحت الطين الأسود، والزهور الآكلة للحوم التي خنقت فرائسها بالكروم الماصة للدماء، والمخالب الشفافة الغريبة التي رأوها ذات مرة تسحب زبالًا يائسًا إلى شق غامق وكهفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أبصقها!”
ما زالوا لا يعرفون نوع المخلوق الذي كان يختبئ في الشق. وأمل ساني ألا يكتشفوا ذلك أبدًا.
أجاب ساني دون النظر إلى الخلف:
نظر إلى الجثة نصف المحترقة وابتسم.
باختصار، كانت المتاهة موطنًا لجميع أنواع الأهوال، كل واحد منها على الأقل من الرتبة المستيقظة. كانوا جميعًا أكلين للحوم الميتة، يعيشون على البقايا التي خلفتها وحوش البحر المظلم. إذا أتيحت لهم الفرصة، فقد كانوا أيضًا أكثر من راغبين في التهام بعضهم البعض – ناهيك عن ثلاثة بشر ضعيفين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما هو أسوأ من ذلك، أن أجسادهم كانت قادرة على إفراز زيت أسود يجعل أقوى الدروع تتأكل خلال ثوانٍ. كان العيب الوحيد لوحوش الحريش هي أن حراشف الكيتين لم تكن قوية جدًا ويمكن اختراقها بسهولة بالسيف.
لحسن الحظ، تبين أن فيلق القواقع إقليمي للغاية ويبدو أنه يمتلك اليد العليا في هذه المنطقة من الشعاب المرجانية القرمزية. في حين أن قواقعهم وحجمهم وقوتهم البدنية جعلوهم خصومًا هائلين، ومع ذلك فأن التعامل في الغالب مع نوع واحد من المخلوقات كان أفضل بلا حدود من مواجهة خطر غير معروف باستمرار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد مرور فترة، كانوا يقتربون من تلال العظام. كانت الشمس تستعد للغروب، ولكن كان لا يزال هناك متسع من الوقت للوصول إلى بر الأمان. ومع ذلك، شعر ساني بالقلق وعدم الارتياح.
كانت وحوش الحريش آخر أعداء لفيلق القواقع الذين قابلوهم. كان طول بعض هذه المخلوقات أكثر من ثلاثة أمتار، مع الكيتين الأحمر اللامع ومئات من الأرجل الصغيرة السريعة. لقد كانوا سريعين ورشيقين بشكل مقيت، وكانوا قادرين على التحرك عبر الوحل، وتسلق جدران المرجان، وحتى إسقاط الضحايا الغير منتبهين من أعلى بسرعة لا تصدق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لقيط لعين…’
ما هو أسوأ من ذلك، أن أجسادهم كانت قادرة على إفراز زيت أسود يجعل أقوى الدروع تتأكل خلال ثوانٍ. كان العيب الوحيد لوحوش الحريش هي أن حراشف الكيتين لم تكن قوية جدًا ويمكن اختراقها بسهولة بالسيف.
بالحديث عن نيفيس، بحلول الوقت الذي انتهى فيه ساني من جمع الأكياس، كانت قد جمعت بالفعل كل شظايا الروح وكانت تقف أمام الصدى. أظهرت له جوائزها ووضعها بعناية في حقيبة سرج منفصلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجاب ساني دون النظر إلى الخلف:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم قالت:
“نعم، ستة منهم. وعدد قليل من الزبالين أيضًا. تركناهم يقاتلون بعضهم البعض ثم قضينا على الناجين.”
لحسن الحظ، تبين أن فيلق القواقع إقليمي للغاية ويبدو أنه يمتلك اليد العليا في هذه المنطقة من الشعاب المرجانية القرمزية. في حين أن قواقعهم وحجمهم وقوتهم البدنية جعلوهم خصومًا هائلين، ومع ذلك فأن التعامل في الغالب مع نوع واحد من المخلوقات كان أفضل بلا حدود من مواجهة خطر غير معروف باستمرار.
على أقل تقدير، كان الزيت شديد الاشتعال.
ابتلعت كاسي.
نظر إلى الجثة نصف المحترقة وابتسم.
“هل تأذيتم؟”
“لا شيء لا تستطيع دروعنا التعامل معه.”
ما زالوا لا يعرفون نوع المخلوق الذي كان يختبئ في الشق. وأمل ساني ألا يكتشفوا ذلك أبدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك، تنهد ساني وقام بالمهمة الأقل إمتاعًا – وهي جمع أكياس الزيت من جثث وحوش الحريش. كان لكل منهما اثنان متصلان بغدة خاصة. كانت العملية برمتها أكثر إثارة للاشمئزاز من الخطورة، حيث لم يتحقق تأثير التآكل إلا بعد خلط السوائل من الكيسين.
“ماذا عن السنتوريون؟”
بدأ هذا الشعور يلاحقه بعد وقت قصير من مغادرتهم المنحدرات. كان دائما يظهر قريبا من المساء واستمر حتى الدقائق الأخيرة من غروب الشمس، ثم اختفى تاركا إياه في حيرة وعدم ارتياح. كلما سافروا إلى الغرب، أصبح الشعور أقوى.
{ترجمة نارو…}
نظر إلى الجثة نصف المحترقة وابتسم.
تجمد الزبال بطاعة، ولا تزال قطعة من اللحم تتدلى من فمه.
اقترب ساني من كاسي وأخذت بيدها ووضعها برفق على كتفه. ثم، تجنب بعناية برك الدم، وأرشد الفتاة العمياء إلى الصدى. تحدثوا في الطريق.
“لن يزعجنا مرة أخرى.”
“هل كل شيءٍ جيد؟”
تحولت تعابير كاسي للابتسام.
كان هذا هو المسخ الثاني المستيقظ الذي يقتلونه بعد دخولهم إلى عالم الأحلام. بالمقارنة مع المواجهة الأولى، أصبحت هذه المعركة أكثر سلاسة. لم يمت أحد، ولم يصب أحد بجروح خطيرة.
الفصل 59 : ظل البرج القرمزي
حتى أن الصدى احتفظ بكلتا الكماشتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد.
“كم عدد شظايا الروح التي حصلنا عليها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم.”
عد ساني.
فكرت نيفيس قليلاً، ثم قالت:
“يجب أن يكون العدد أحد عشر”.
“كم عدد شظايا الروح التي حصلنا عليها؟”
تحولت تعابير كاسي للابتسام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قفز ساني من على الزبال الميت، واستعاد سيفه وأطلق صفيرًا، ليعلم كاسي أنه من الآمن الخروج. وسرعان ما زحفت من فتحة صغيرة في جدار المرجان ووضعت قدميها على الأرض بحذر. وقفت الفتاة العمياء وهي متكئة على عصاها وقامت بإدارة رأسها قليلاً، مستمعة إلى صوت خطواته الخفيف.
“هذا هو أكبر من آخر ما قمنا به حتى الآن! بكثير!”
“هذا هو ظل البرج القرمزي.”
أومأ برأسه.
“نعم.”
ومع ذلك، فقد فشلوا مرة أخرى في الحصول على ذكرى. لم يكن ساني متأكدًا مما إذا كان سوء حظه هو السبب، ولكن لم يكن هو ولا نيفيس قادرين على الحصول على واحدة خلال الأسبوعين الماضيين. كان الأمر كما لو أن التعويذة قد قررت أنهم قد حصلوا بالفعل على ما يكفي.
الفصل 59 : ظل البرج القرمزي
وبهذا، أرسل ظله إلى الأمام.
‘لا يمكن أن يكون هناك ما يكفي!’
أجاب ساني دون النظر إلى الخلف:
تنهد.
كانت وحوش الحريش آخر أعداء لفيلق القواقع الذين قابلوهم. كان طول بعض هذه المخلوقات أكثر من ثلاثة أمتار، مع الكيتين الأحمر اللامع ومئات من الأرجل الصغيرة السريعة. لقد كانوا سريعين ورشيقين بشكل مقيت، وكانوا قادرين على التحرك عبر الوحل، وتسلق جدران المرجان، وحتى إسقاط الضحايا الغير منتبهين من أعلى بسرعة لا تصدق.
كانت إحدى الألعاب التي يحبها هو وكاسي لعبها أثناء المخيم هي مناقشة ما سيشتروه بعد العودة إلى العالم الحقيقي ويصبحوا ثريين. ومع ذلك، كان عليه جمع بعض الذكريات لبيعها في المزاد أولاً. خلاف ذلك، من أين سيأتي المال؟.
“يجب أن يكون العدد أحد عشر”.
وبهذا، أرسل ظله إلى الأمام.
استهلكه الجشع، فاقترب ساني من الصدى ونظر إليه.
ما هو الشخص المعيب الذي تم إلصاقه به؟.
“مهلا، أنت! توقف عن المضغ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك، تنهد ساني وقام بالمهمة الأقل إمتاعًا – وهي جمع أكياس الزيت من جثث وحوش الحريش. كان لكل منهما اثنان متصلان بغدة خاصة. كانت العملية برمتها أكثر إثارة للاشمئزاز من الخطورة، حيث لم يتحقق تأثير التآكل إلا بعد خلط السوائل من الكيسين.
باختصار، كانت المتاهة موطنًا لجميع أنواع الأهوال، كل واحد منها على الأقل من الرتبة المستيقظة. كانوا جميعًا أكلين للحوم الميتة، يعيشون على البقايا التي خلفتها وحوش البحر المظلم. إذا أتيحت لهم الفرصة، فقد كانوا أيضًا أكثر من راغبين في التهام بعضهم البعض – ناهيك عن ثلاثة بشر ضعيفين.
تجمد الزبال بطاعة، ولا تزال قطعة من اللحم تتدلى من فمه.
نظر ساني إلى السماء، في محاولة لتحديد الوقت. كانت الشمس فوقهم مباشرة، عاليةً في السماء الرمادية. وكان لا يزال هناك الكثير من الوقت للنهار.
“أبصقها!”
ضحكت كاسي.
هز رأسه، وساعد ساني كاسي في الصعود إلى مقعدها وسلمها اللجام.
“غريب الأطوار هذا في الواقع التهم ما يقرب من نصف السنتوريون. ما المشكلة معه؟ من بين جميع الأصداء في العالم، لماذا علي أن أعلق مع واحد معيب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ ظله برأسه، معربًا عن أنه يتفهم تمامًا مشاعره. حدق ساني فيه. يا له من عرض نادر للتضامن. لم يكن للظل أي أصداء، على أي حال…
ما هو الشخص المعيب الذي تم إلصاقه به؟.
هز رأسه، وساعد ساني كاسي في الصعود إلى مقعدها وسلمها اللجام.
ومع ذلك، فقد فشلوا مرة أخرى في الحصول على ذكرى. لم يكن ساني متأكدًا مما إذا كان سوء حظه هو السبب، ولكن لم يكن هو ولا نيفيس قادرين على الحصول على واحدة خلال الأسبوعين الماضيين. كان الأمر كما لو أن التعويذة قد قررت أنهم قد حصلوا بالفعل على ما يكفي.
‘لقيط لعين…’
‘لا يمكن أن يكون هناك ما يكفي!’
ضحكت كاسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا تشتم فرسي. فهو صدى عظيم! أنا أحبه كثيرا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘إنه “هو” الآن، هاه؟’
هز ساني رأسه مرة أخرى ونزع اللحم المتبقي من جثة السنتوريون. ثم وضع اللحم في أكياس الأعشاب البحرية الملحقة بالزبال. فقد صنع هذه الحقائب بنفسه لزيادة قدرة المجموعة على التحمل. بعد كل شيء، كان من المفترض أن يكون الزبال قويًا للغاية – فعدم استخدامه لصالحهم كان سيشكل سهوًا.
مسترشد بنصيحتها، تمكن ساني أخيرًا من فهم سبب عدم ارتياحه. كما اتضح، كانت كاسي محقة – في الساعات الأقرب لغروب الشمس، عندما كانت الشمس منخفضة في ناحية غرب السماء، تحرك ظل هائل عبر المتاهة، مما أثر على حواسه وجعل جلده يرتعش.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
بعد ذلك، تنهد ساني وقام بالمهمة الأقل إمتاعًا – وهي جمع أكياس الزيت من جثث وحوش الحريش. كان لكل منهما اثنان متصلان بغدة خاصة. كانت العملية برمتها أكثر إثارة للاشمئزاز من الخطورة، حيث لم يتحقق تأثير التآكل إلا بعد خلط السوائل من الكيسين.
كان هذا هو المسخ الثاني المستيقظ الذي يقتلونه بعد دخولهم إلى عالم الأحلام. بالمقارنة مع المواجهة الأولى، أصبحت هذه المعركة أكثر سلاسة. لم يمت أحد، ولم يصب أحد بجروح خطيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يتوصلوا إلى طريقة لاستخدام زيت حريش حتى الآن، ولكن نيفيس أصرت على جمع أكبر قدر ممكن منه. كانت متأكدة من أنها ستكون مفيدة ذات يوم.
لقد اكتشفوا بالفعل معظم الطريق للوصول إليه بالأمس، ولذلك لم يكن هناك خطر كبير من الضياع في المتاهة وعدم الوصول إليه في الوقت المحدد. مع وفاة سنتوريون القوقعة، اختفى أيضًا العنصر الذي لا يمكن التنبؤ به والذي كان يجعل حياتهم أكثر صعوبة في الأيام القليلة الماضية. بالنظر إلى هذا، بدا قرار نجمة التغيير مناسبًا.
كانت وحوش الحريش آخر أعداء لفيلق القواقع الذين قابلوهم. كان طول بعض هذه المخلوقات أكثر من ثلاثة أمتار، مع الكيتين الأحمر اللامع ومئات من الأرجل الصغيرة السريعة. لقد كانوا سريعين ورشيقين بشكل مقيت، وكانوا قادرين على التحرك عبر الوحل، وتسلق جدران المرجان، وحتى إسقاط الضحايا الغير منتبهين من أعلى بسرعة لا تصدق.
على أقل تقدير، كان الزيت شديد الاشتعال.
“مهلا، أنت! توقف عن المضغ!”
بالحديث عن نيفيس، بحلول الوقت الذي انتهى فيه ساني من جمع الأكياس، كانت قد جمعت بالفعل كل شظايا الروح وكانت تقف أمام الصدى. أظهرت له جوائزها ووضعها بعناية في حقيبة سرج منفصلة.
تحولت تعابير كاسي للابتسام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أبصقها!”
“هل كل شيءٍ جيد؟”
عد ساني.
أومأت برأسها.
نظر ساني إلى السماء، في محاولة لتحديد الوقت. كانت الشمس فوقهم مباشرة، عاليةً في السماء الرمادية. وكان لا يزال هناك الكثير من الوقت للنهار.
“ما رأيكِ؟ نحن في بين التل المسطح وتلال العظام. هل يجب أن نعود أو نحاول الوصول إلى التلال اليوم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن مستوى سطح الأرض في المتاهة موحدًا. كانت بعض أجزاء منه أعلى من الأخرى. حاليا، كانوا في منطقة واحدة من هذا القبيل. كان البحر المظلم أكثر ضحالة هنا، مما يعني وجود المزيد من الميزات الطبيعية التي بقيت فوق الماء أثناء الليل. جعل ذلك المسافة أقصر بينهما.
لحسن الحظ، تبين أن فيلق القواقع إقليمي للغاية ويبدو أنه يمتلك اليد العليا في هذه المنطقة من الشعاب المرجانية القرمزية. في حين أن قواقعهم وحجمهم وقوتهم البدنية جعلوهم خصومًا هائلين، ومع ذلك فأن التعامل في الغالب مع نوع واحد من المخلوقات كان أفضل بلا حدود من مواجهة خطر غير معروف باستمرار.
“حسنًا.”
فكرت نيفيس قليلاً، ثم قالت:
تجمد الزبال بطاعة، ولا تزال قطعة من اللحم تتدلى من فمه.
“دعونا نذهب إلى تلال العظام.”
لقد اكتشفوا بالفعل معظم الطريق للوصول إليه بالأمس، ولذلك لم يكن هناك خطر كبير من الضياع في المتاهة وعدم الوصول إليه في الوقت المحدد. مع وفاة سنتوريون القوقعة، اختفى أيضًا العنصر الذي لا يمكن التنبؤ به والذي كان يجعل حياتهم أكثر صعوبة في الأيام القليلة الماضية. بالنظر إلى هذا، بدا قرار نجمة التغيير مناسبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ ساني.
عندما أخبر كاسي عن الظل الهائل، أومأت برأسها، كما لو كان ذلك يشرح كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حسنًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبهذا، أرسل ظله إلى الأمام.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لقيط لعين…’
“مهلا، أنت! توقف عن المضغ!”
بعد مرور فترة، كانوا يقتربون من تلال العظام. كانت الشمس تستعد للغروب، ولكن كان لا يزال هناك متسع من الوقت للوصول إلى بر الأمان. ومع ذلك، شعر ساني بالقلق وعدم الارتياح.
تحولت تعابير كاسي للابتسام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، فقد اقترحت نظرية. نظرًا لأن ساني كان الشخص الوحيد الذي يتأثر بهذا الشعور، كان من المنطقي الافتراض أن هناك شيئًا فريدًا عنه جعله ممكنًا. وكان الاختلاف الوحيد بينه وبين الفتيات من حيث الإدراك هي حاسة الظل.
بدأ هذا الشعور يلاحقه بعد وقت قصير من مغادرتهم المنحدرات. كان دائما يظهر قريبا من المساء واستمر حتى الدقائق الأخيرة من غروب الشمس، ثم اختفى تاركا إياه في حيرة وعدم ارتياح. كلما سافروا إلى الغرب، أصبح الشعور أقوى.
اقترب ساني من كاسي وأخذت بيدها ووضعها برفق على كتفه. ثم، تجنب بعناية برك الدم، وأرشد الفتاة العمياء إلى الصدى. تحدثوا في الطريق.
وكان الأمر كما لو أن شيئًا ما لم يكن صحيح مع العالم خلال تلك الفترة. ولكن بغض النظر عن مدى صعوبة محاولة ساني فهم ماهية هذا الخطأ، لم يستطع ذلك.
وبهذا، أرسل ظله إلى الأمام.
“لا تشتم فرسي. فهو صدى عظيم! أنا أحبه كثيرا.”
في النهاية، قرر مشاركة عدم ارتياحه مع المجموعة. بعد الاستماع إليه، فوجئت الفتيات. بدا أنهن لم يلاحظن أي شيء غريب. حتى كاسي، التي أتاح لها تقاربها مع الوحي حدسًا لا يُصدق، لم تختبر هذا الشعور الغريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا هو ظل البرج القرمزي.”
ومع ذلك، فقد اقترحت نظرية. نظرًا لأن ساني كان الشخص الوحيد الذي يتأثر بهذا الشعور، كان من المنطقي الافتراض أن هناك شيئًا فريدًا عنه جعله ممكنًا. وكان الاختلاف الوحيد بينه وبين الفتيات من حيث الإدراك هي حاسة الظل.
‘لا يمكن أن يكون هناك ما يكفي!’
مما يعني أن مصدر الخطأ، على الأرجح، له علاقة بسلوك الظلال.
“هل كل شيءٍ جيد؟”
مسترشد بنصيحتها، تمكن ساني أخيرًا من فهم سبب عدم ارتياحه. كما اتضح، كانت كاسي محقة – في الساعات الأقرب لغروب الشمس، عندما كانت الشمس منخفضة في ناحية غرب السماء، تحرك ظل هائل عبر المتاهة، مما أثر على حواسه وجعل جلده يرتعش.
أومأ ساني.
كان الظل بعيدًا جدًا وضخمًا بحيث لا يمكن رؤيته، ولكنه لا يزال يشعر بوجوده.
اقترب ساني من كاسي وأخذت بيدها ووضعها برفق على كتفه. ثم، تجنب بعناية برك الدم، وأرشد الفتاة العمياء إلى الصدى. تحدثوا في الطريق.
عندما أخبر كاسي عن الظل الهائل، أومأت برأسها، كما لو كان ذلك يشرح كل شيء.
نظر إلى الجثة نصف المحترقة وابتسم.
ثم قالت:
“هذا هو ظل البرج القرمزي.”
‘إنه “هو” الآن، هاه؟’
{ترجمة نارو…}
الفصل 59 : ظل البرج القرمزي
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات