التكرار
الفصل 43 : التكرار
“حسنا.”
كان ساني واقف علي قدميه حتى قبل أن يستيقظ تمامًا. بطريقة ما، كان النصل اللازوردي في يده بالفعل. وكان ظله يحوم بجانبه، مستعدًا إما أن يلتف حول السيف في حالة احتياجه للهجوم أو حول جسده، في حال فات الأوان لذلك.
كان ساني على وشك الرد، ولكن، في الحقيقة لم يكن لديه أي أفكار أيضًا. في النهاية، أومأ.
حاول أن يفهم ما يجري. كانت نيفيس في مكان قريب، ورفعت سيفها الطويل في موقف دفاعي. أما كاسي…
أجرى القطع البسيط لأسفل عدة مرات أخرى. وبعد كل مرة، كانت نيفيس تعطيه المؤشرات وتصحح أخطائه. وبعد مرور فترة، كانت راضية أخيرًا عن شكله.
“إن سيفي أكثر تنوعًا بعض الشيء. فقد تم إنشاؤه للقطع والطعن، وله حد مزدوج. ومع ذلك، فإن مبدأ استخدام هذين السيفين هو نفسه بشكل فعال.”
‘أين كاسي؟’
أخذت السيف بكلتا يديها، ووضعت أحد يديها بالقرب من الحامي والأخرى بالقرب من الحلق. ثم قامت بتلويحة للأسفل.
خوفًا ان يري مخالب عملاقة تصل إليهم من الظلام – نظر حوله بحذر. كان الأفق ناحية الشرق قد بدأ للتو في إظهار أولى إشارات الفجر، مضيفًا ظلًا ضئيلًا من اللون الرمادي إلى سواد العالم. في ذلك السواد لم تكن هناك علامات الخطر.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
وأخيرًا، رأى كاسي.
“والآن، افعلها ألف مرة أخرى.”
كانت الفتاة العمياء متعثرة على حافة المنصة بتعبير مرعوب على وجهها. مع شعرها الأشقر في حالة من الفوضى، كانت تمد يديها، ومن الواضح أنها فقدت طريقها. بالطبع، لم تكن هناك جدران لتجدها. تم فتح المنصة على الهواء الطلق، وكان الشيء الوحيد الذي ينتظر كاسي هو الغطس في المياه الصاخبة والمظلمة…
“انتِ بخير. لا بأس. كل شيء على ما يرام. اهدأي…”
قبل أن يعرف ساني ما كان يفعله، كان يجري بالفعل. لم يكن هذا شيئًا ذكيًا للغاية – ففي النهاية، لم يكن يعرف ما الذي تسبب في صراخ كاسيا وما إذا كان هناك بعض الخطر الخفي في الجوار. بالإضافة إلى ذلك، كان الظلام لا يزال شديدًا على نيفيس لرؤيته. كان من الممكن أن يتسبب اندفاعه المفاجئ في ضربها بالسيف قبل طرح الأسئلة…
كانت الفتاة العمياء متعثرة على حافة المنصة بتعبير مرعوب على وجهها. مع شعرها الأشقر في حالة من الفوضى، كانت تمد يديها، ومن الواضح أنها فقدت طريقها. بالطبع، لم تكن هناك جدران لتجدها. تم فتح المنصة على الهواء الطلق، وكان الشيء الوحيد الذي ينتظر كاسي هو الغطس في المياه الصاخبة والمظلمة…
كانت كل هذه أسبابًا جيدة للانتظار والمراقبة أولاً، ولكن بطريقة غير معهود وغير عقلانية تمامًا، تصرف ساني قبل التفكير.
أمسك بكاسي قبل لحظات من وقوعها من علي المنصة، وأمسكها بإحكام بين ذراعيه، وسحب الفتاة العمياء إلى الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد أمسكتها!” صاح ساني، وأخبر نجمة التغيير أنه لم تكن هناك حاجة لطعنه بالسيف.
وبعد ذلك، بصوت هادئ، قالت لكاسي:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“انتِ بخير. لا بأس. كل شيء على ما يرام. اهدأي…”
راقبته نجمة التغيير.
ثم، جعلته نيفيس يستدعي النصل اللازوردي. وبعد دراسته لفترة، أومأت برأسها واستدعت سيفها من الهواء.
شعر بجسد الفتاة يرتجف ونظر حوله مرة أخرى، محاولًا فهم ما أخافها كثيرًا. ولكن لم يكن هناك شيء.
“انتِ بخير. لا بأس. كل شيء على ما يرام. اهدأي…”
كانت نيفيس تستمع إلى البحر لنفس السبب. وبعد ثوان قليلة سألت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل ترى أي شيء؟”
“أربعة”.
“انتِ بخير. لا بأس. كل شيء على ما يرام. اهدأي…”
هز ساني رأسه بلا حول ولا قوة.
“حسنًا. فهمت”.
أخذت السيف بكلتا يديها، ووضعت أحد يديها بالقرب من الحامي والأخرى بالقرب من الحلق. ثم قامت بتلويحة للأسفل.
“لا.”
لم يكن مبتدئًا في القتال: غريزيًا، كان يعرف بالفعل كيفية توجيه الضربة المناسبة… حتى لو لم يكن هناك الكثير من القوة في جسده من قبل. كانت مبادئ الضرب بالسيف هي نفسها إلى حد كبير، ولذلك سرعان ما فهم ساني المفهوم العام.
ساعد كاسي على الجلوس في وسط المنصة. بينما كانت نيفيس تقف بجانبهم، نظر إلى الفتاة العمياء للتأكد من عدم وجود جروح في جسدها. بدا أن كل شيء على ما يرام.
“والآن، افعلها ألف مرة أخرى.”
“لم تتأذى في أي مكان.”
نظرت نجمة التغيير إلى أسفل. على الرغم من أن وجهها بقي غير مبال، إلا أنه استطاع أن يقول إنها كانت مرتبكة بعض الشيء. بعد ثانية أو ثانيتين حاولت نيفيس التحدث بنبرة مهدئة ولكن ما قالته كان بنبرتها المعتادة :”كاسي؟ ماذا حدث؟”
ثم، جعلته نيفيس يستدعي النصل اللازوردي. وبعد دراسته لفترة، أومأت برأسها واستدعت سيفها من الهواء.
بطريقة سحرية، بدا أن هذا يهدئ الفتاة العمياء قليلاً. يكفي على الأقل أن تتحدث بصوت مرتعش.
مدت كاسي يد واحدة وأشارت إلى الأسفل.
خوفًا ان يري مخالب عملاقة تصل إليهم من الظلام – نظر حوله بحذر. كان الأفق ناحية الشرق قد بدأ للتو في إظهار أولى إشارات الفجر، مضيفًا ظلًا ضئيلًا من اللون الرمادي إلى سواد العالم. في ذلك السواد لم تكن هناك علامات الخطر.
“ال… الرأس… رأيته… يا آلهي!”
عبس ساني ونظر إلى نيفيس.
“هل رأت رؤية؟ الماضي؟”
كانت الفتاة الطويلة صامتة للحظة.
ومع ذلك، كان لدى نجمة التغيير أفكار أخرى.
“حسنًا. فهمت”.
“لا أعرف. لم يحدث هذا من قبل”.
“كاسي قوية”.
كلاهما التفت إلى كاسي، غير متأكد مما يجب القيام به.
“كلاهما من الأسلحة القائمة على القدرة الذراعية. عندما تمسكه بيدين، يجب ان تدفع بإحدى اليدين”
نظرًا لعدم وجود خطر واضح حولهم، تناوبوا على محاولة تهدئة الفتاة المرتعبة. ومع ذلك، بعد تلك الجملة، سكتت ورفضت التحدث مرة أخرى. ولم يبدو أي شيء أنه يساعد.
أطلق النصل اللازوردي صفيرًا بينما كان يقطع الهواء. ورفعه مرة أخرى.
بعد فترة، تنهدت نيفيس.
“إن سيفي أكثر تنوعًا بعض الشيء. فقد تم إنشاؤه للقطع والطعن، وله حد مزدوج. ومع ذلك، فإن مبدأ استخدام هذين السيفين هو نفسه بشكل فعال.”
‘واحد’.
“دعنا… نتركها، في الوقت الحالي. ربما تحتاج إلى وقت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قامت اليد الموجودة بالقرب من الحلق بسحب المقبض للأسفل في نفس الوقت، مما منح النصل دفعة هائلة في السرعة.
كان ساني على وشك الرد، ولكن، في الحقيقة لم يكن لديه أي أفكار أيضًا. في النهاية، أومأ.
“حسنًا، سأراقبها.”
“حسنًا… ليس لدينا الكثير من الوقت اليوم. لذا، نعم. فقط ألف.”
ومع ذلك، كان لدى نجمة التغيير أفكار أخرى.
***
هز ساني رأسه بلا حول ولا قوة.
مدت كاسي يد واحدة وأشارت إلى الأسفل.
مع شروق الشمس وانحسار مياه البحر المتدفقة، اختارت نيفيس إعطاء كاسي بعض المساحة وقادت ساني إلى حافة المنصة. ومع ذلك، فقد حرصت على إبقاء الفتاة العمياء دائمًا في محيط بصرها.
الفصل 43 : التكرار
جلست كاسيا تعانق ركبتيها. كانت عيناها مغلقتين، ولكن الهزات الصغيرة التي كانت تمر بشكل دوري في جسدها تظهر أنها كانت مستيقظة.
ارتعشت عيني ساني.
“هل أنتِ متأكدة من أنه لا بأس من تركها هكذا؟”
“حسنا.”
أعطته نيفيس نظرة معقدة.
أجرى القطع البسيط لأسفل عدة مرات أخرى. وبعد كل مرة، كانت نيفيس تعطيه المؤشرات وتصحح أخطائه. وبعد مرور فترة، كانت راضية أخيرًا عن شكله.
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم بعد بعض التفكير، أضافت:
وبعد ذلك، بصوت هادئ، قالت لكاسي:
“كاسي قوية”.
أطلق النصل اللازوردي صفيرًا بينما كان يقطع الهواء. ورفعه مرة أخرى.
لم يكن ساني متأكد من كيفية الإجابة. إذا اعتبر نجمة التغيير شخصًا ما قويًا، فمن المحتمل أن يكون كذلك. ومع ذلك، كانت كلمة “قوي” هي الكلمة الأخيرة التي خطرت بباله عندما فكر في الفتاة الرقيقة، الجميلة، والعمياء. أليست هي شخص يحتاج إلى مساعدتهم باستمرار؟.
أجرى القطع البسيط لأسفل عدة مرات أخرى. وبعد كل مرة، كانت نيفيس تعطيه المؤشرات وتصحح أخطائه. وبعد مرور فترة، كانت راضية أخيرًا عن شكله.
ولكن مرة أخرى، كانت هناك أنواع مختلفة من القوة. كانت كاسيا لا تزال على قيد الحياة وعاقلة على الرغم من عيبها المنهك. كم من الناس يمكن أن يفعلوا نفس الشيء؟.
“حسنا.”
“انتِ بخير. لا بأس. كل شيء على ما يرام. اهدأي…”
ثم، جعلته نيفيس يستدعي النصل اللازوردي. وبعد دراسته لفترة، أومأت برأسها واستدعت سيفها من الهواء.
‘التكرار، التجربة، الوضوح. التكرار…’
على الرغم من حجمه، كان سلاحًا أنيقًا. كان النصل رفيعًا ذا حدين وأطول بكثير من النصل اللازوردي، مع طرف متماثل حاد بشكل لا يصدق. بدا أن النصل بأكمله، بالإضافة إلى الحامي البسيط على شكل صليب والحلق، المصنوعين من الفضة ويعكسان نور الصباح الباهت. كان المقبض ملفوفًا بإحكام بالجلد الأسود.
قامت نجمة التغيير بإمالة رأسها وفكرت لفترة.
“حسنًا، سأراقبها.”
وضعت السيفين جنبًا إلى جنب، وتحدث نيفيس:
“يمكن استخدام سيفك بيد واحدة، ولكن لا يمكن الكشف عن إمكاناته الحقيقية إلا عند الإمساك به بكليهما. وقد تم إنشاؤه أساسًا للقطع والتمزيق، وبالتالي مركز الثقل الأعلى. ومع ذلك، يمكن أن تطعن به أيضا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة، تنهدت نيفيس.
ثم أشارت إلى سيفها:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمش.
جلست كاسيا تعانق ركبتيها. كانت عيناها مغلقتين، ولكن الهزات الصغيرة التي كانت تمر بشكل دوري في جسدها تظهر أنها كانت مستيقظة.
“إن سيفي أكثر تنوعًا بعض الشيء. فقد تم إنشاؤه للقطع والطعن، وله حد مزدوج. ومع ذلك، فإن مبدأ استخدام هذين السيفين هو نفسه بشكل فعال.”
عندما عادت نيفيس للجلوس مع كاسي، استدار إلى البحر ورفع سيفه.
كانت نيفيس تستمع إلى البحر لنفس السبب. وبعد ثوان قليلة سألت:
أخذت السيف بكلتا يديها، ووضعت أحد يديها بالقرب من الحامي والأخرى بالقرب من الحلق. ثم قامت بتلويحة للأسفل.
كان ساني واقف علي قدميه حتى قبل أن يستيقظ تمامًا. بطريقة ما، كان النصل اللازوردي في يده بالفعل. وكان ظله يحوم بجانبه، مستعدًا إما أن يلتف حول السيف في حالة احتياجه للهجوم أو حول جسده، في حال فات الأوان لذلك.
“كلاهما من الأسلحة القائمة على القدرة الذراعية. عندما تمسكه بيدين، يجب ان تدفع بإحدى اليدين”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد أمسكتها!” صاح ساني، وأخبر نجمة التغيير أنه لم تكن هناك حاجة لطعنه بالسيف.
دفعت السيف إلى الأسفل باليد القريبة من الحامي. “بينما الأخرى تدفع السيف”.
حاول أن يفهم ما يجري. كانت نيفيس في مكان قريب، ورفعت سيفها الطويل في موقف دفاعي. أما كاسي…
قامت اليد الموجودة بالقرب من الحلق بسحب المقبض للأسفل في نفس الوقت، مما منح النصل دفعة هائلة في السرعة.
أجرى القطع البسيط لأسفل عدة مرات أخرى. وبعد كل مرة، كانت نيفيس تعطيه المؤشرات وتصحح أخطائه. وبعد مرور فترة، كانت راضية أخيرًا عن شكله.
“هذه هي الطريقة التي تولد بها القوة وتنفذ ضربات قوية. والآن دورك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر ساني إلى سيفه وأمسك به بكلتا يديه، محاكياً وضع نيفيس. ثم قام برفعها وخفضها، مع التأكد من تعزيز قوة الضربة بيده السفلية.
راقبته نجمة التغيير.
“حسنا.”
“عليك أن تفهم أن الضربة لا تأتي من اليدين. إنها تأتي من جسدك بالكامل. والقوة تأتي من قدميك، ووركيك، وجوهرك، وكتفيك، وعندها فقط تنتقل إلى يديك. هكذا.”
لم يكن ساني متأكد من كيفية الإجابة. إذا اعتبر نجمة التغيير شخصًا ما قويًا، فمن المحتمل أن يكون كذلك. ومع ذلك، كانت كلمة “قوي” هي الكلمة الأخيرة التي خطرت بباله عندما فكر في الفتاة الرقيقة، الجميلة، والعمياء. أليست هي شخص يحتاج إلى مساعدتهم باستمرار؟.
أظهرت التلويحة لأسفل مرة أخرى. وهذه المرة، انتبه ساني إلى الموقف العام والحركات لكل جزء من جسد نجمة التغيير، بدلاً من السيف فقط.
ومع ذلك، كان لدى نجمة التغيير أفكار أخرى.
لم يكن مبتدئًا في القتال: غريزيًا، كان يعرف بالفعل كيفية توجيه الضربة المناسبة… حتى لو لم يكن هناك الكثير من القوة في جسده من قبل. كانت مبادئ الضرب بالسيف هي نفسها إلى حد كبير، ولذلك سرعان ما فهم ساني المفهوم العام.
أجرى القطع البسيط لأسفل عدة مرات أخرى. وبعد كل مرة، كانت نيفيس تعطيه المؤشرات وتصحح أخطائه. وبعد مرور فترة، كانت راضية أخيرًا عن شكله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأخيرًا، رأى كاسي.
كان ساني على وشك الرد، ولكن، في الحقيقة لم يكن لديه أي أفكار أيضًا. في النهاية، أومأ.
“حسنا.”
على الرغم من حجمه، كان سلاحًا أنيقًا. كان النصل رفيعًا ذا حدين وأطول بكثير من النصل اللازوردي، مع طرف متماثل حاد بشكل لا يصدق. بدا أن النصل بأكمله، بالإضافة إلى الحامي البسيط على شكل صليب والحلق، المصنوعين من الفضة ويعكسان نور الصباح الباهت. كان المقبض ملفوفًا بإحكام بالجلد الأسود.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
ابتسم ساني، فخورًا بإنجازاته.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
عندما عادت نيفيس للجلوس مع كاسي، استدار إلى البحر ورفع سيفه.
نظرت إليه نفيس بتمعن وأومأت برأسها.
نظر ساني إلى سيفه وأمسك به بكلتا يديه، محاكياً وضع نيفيس. ثم قام برفعها وخفضها، مع التأكد من تعزيز قوة الضربة بيده السفلية.
“والآن، افعلها ألف مرة أخرى.”
اضرب بجسدك كله، وليس فقط يديك.
تجمدت الابتسامة على وجه ساني.
أخذت السيف بكلتا يديها، ووضعت أحد يديها بالقرب من الحامي والأخرى بالقرب من الحلق. ثم قامت بتلويحة للأسفل.
كانت كل هذه أسبابًا جيدة للانتظار والمراقبة أولاً، ولكن بطريقة غير معهود وغير عقلانية تمامًا، تصرف ساني قبل التفكير.
‘ألف؟ هل قالت الف؟!’
“كاسي قوية”.
رمش.
على الرغم من حجمه، كان سلاحًا أنيقًا. كان النصل رفيعًا ذا حدين وأطول بكثير من النصل اللازوردي، مع طرف متماثل حاد بشكل لا يصدق. بدا أن النصل بأكمله، بالإضافة إلى الحامي البسيط على شكل صليب والحلق، المصنوعين من الفضة ويعكسان نور الصباح الباهت. كان المقبض ملفوفًا بإحكام بالجلد الأسود.
لم يكن ساني متأكد من كيفية الإجابة. إذا اعتبر نجمة التغيير شخصًا ما قويًا، فمن المحتمل أن يكون كذلك. ومع ذلك، كانت كلمة “قوي” هي الكلمة الأخيرة التي خطرت بباله عندما فكر في الفتاة الرقيقة، الجميلة، والعمياء. أليست هي شخص يحتاج إلى مساعدتهم باستمرار؟.
“آه .. آسف. كم مرة؟”
قامت نجمة التغيير بإمالة رأسها وفكرت لفترة.
بطريقة سحرية، بدا أن هذا يهدئ الفتاة العمياء قليلاً. يكفي على الأقل أن تتحدث بصوت مرتعش.
“حسنًا… ليس لدينا الكثير من الوقت اليوم. لذا، نعم. فقط ألف.”
‘التكرار، التجربة، الوضوح. التكرار…’
“كاسي قوية”.
‘ها. ها-ها. “فقط” ألف، إيه؟’
كانت الفتاة الطويلة صامتة للحظة.
أجبر ساني نفسه على أن يبدو مهذبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأخيرًا، رأى كاسي.
“هل أنتِ متأكدة من أنه لا بأس من تركها هكذا؟”
“حسنًا. فهمت”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة، تنهدت نيفيس.
“دعنا… نتركها، في الوقت الحالي. ربما تحتاج إلى وقت.”
عندما عادت نيفيس للجلوس مع كاسي، استدار إلى البحر ورفع سيفه.
نظرت إليه نفيس بتمعن وأومأت برأسها.
اضرب بجسدك كله، وليس فقط يديك.
‘واحد’.
أطلق النصل اللازوردي صفيرًا بينما كان يقطع الهواء. ورفعه مرة أخرى.
ومع ذلك، كان لدى نجمة التغيير أفكار أخرى.
‘اثنين.’
ادفع و اسحب. هذه هي الطريقة التي تولد بها القوة.
‘ثلاثة.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد أمسكتها!” صاح ساني، وأخبر نجمة التغيير أنه لم تكن هناك حاجة لطعنه بالسيف.
‘أين كاسي؟’
اضرب بجسدك كله، وليس فقط يديك.
‘ها. ها-ها. “فقط” ألف، إيه؟’
“أربعة”.
عبس ساني ونظر إلى نيفيس.
بينما رفع ساني سيفه وخفضه، مرارًا وتكرارًا، لم يبق في ذهنه في النهاية سوى فكرة واحدة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘التكرار، التجربة، الوضوح. التكرار…’
بحلول الوقت الذي انتهى فيه من أداء ألف ضربة، كانت كاسي جاهزة أخيرًا للتحدث
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم ساني، فخورًا بإنجازاته.
{ترجمة نارو…}
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ال… الرأس… رأيته… يا آلهي!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات