الأسئلة في الظلام
الفصل 38 : الأسئلة في الظلام
“هل يمكنني أن أسألك سؤالا بالمقابل؟“
لم يشعر ساني بالنعاس. لفترة من الوقت، جلس في الظلام صامتًا، يستمع إلى هدير الأمواج المهدئ. في هذه اللحظة النادرة من الراحة، دخلت ذكريات الأيام القليلة الماضية في ذهنه. ومع ذلك، كان متعبًا جدًا من التفكير بجدية في أي شيء. كان دافئًا وشبعًا وآمنًا نسبيا. في الوقت الحالي، كان هذا أكثر من كافٍ.
‘ماذا؟ من أين أتى هذا؟ لماذا أصبحت فجأة بليغة جدا؟‘
وسرعان ما تغير إيقاع تنفس كاسيا، مما يشير إلى أنها نامت. كانت نيفيس تحرس المخيم بلا حراك وكالعادة بعيدًا بعض الشيء. بدت بشعرها الفضي وبشرتها الفاتحة وكأنها تمثال من المرمر.
“بالتأكيد.”
تنهد ساني. كافح قليلا، ثم قال بهدوء:
بعد ذلك، استدارت بعيدًا وخفضت رأسها، وأصبح مثل التمثال مرة أخرى.
“مرحبًا. هل يمكنني أن أسألكِ سؤالاً؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بذلك، تأكد من أن كاسي كانت نائمة وخفض صوته.
نظرت إليه نيفيس وهزت كتفيها. أشار عدم وجود رد مسموع بوضوح إلى أنها تتذكر قدرته على الرؤية في الظلام.
رمش ساني.
“بالتأكيد.”
ابتلع ساني.
‘هل سيكون هذا شخصيًا أكثر من اللازم؟‘
“مرحبًا. هل يمكنني أن أسألكِ سؤالاً؟“
تردد ساني.
مثل مساعدة فتاة عمياء لمجرد أن هذا هو ما أرادت نيفيس فعله.
“اعتقدت أن الورثة يأتون إلى التعويذة مع ترسانة كاملة من الذكريات. أعني، من المفترض أن تكون هذه هي ميزتكِ الرئيسية. كيف حصلتي على ثلاثة فقط؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن هل كانت حقا؟ أم أنها كانت مجرد مسألة منظور؟ كانت لدى نيفيس مزايا معينة في تربيتها، ولكنها لم تكن كافية كما كان يتصور. لم يكن لديها ثروة ولا ترسانة من الأثار لتعزيز قوتها. ومع ذلك، كانت لديها عقلية مختلفة عن عقلية ساني.
بقيت نيفيس صامتة لبضعة لحظات.
بعد ذلك، استدارت بعيدًا وخفضت رأسها، وأصبح مثل التمثال مرة أخرى.
“في الواقع، كان لدي اثنان فقط. أتى الحبل من كاسي.”
لم يشعر ساني بالنعاس. لفترة من الوقت، جلس في الظلام صامتًا، يستمع إلى هدير الأمواج المهدئ. في هذه اللحظة النادرة من الراحة، دخلت ذكريات الأيام القليلة الماضية في ذهنه. ومع ذلك، كان متعبًا جدًا من التفكير بجدية في أي شيء. كان دافئًا وشبعًا وآمنًا نسبيا. في الوقت الحالي، كان هذا أكثر من كافٍ.
رفع ساني حاجبه.
هزت نيفيس رأسها.
“حسنا، افهم.”
تنهد ساني. كافح قليلا، ثم قال بهدوء:
أدركت نيفيس أن إجابتها لم تكن حقًا إجابة، ففكرت لفترة وأضافت:
“لا أعرف كم تبعد، ولكنني متأكدة من أنها في هذا الاتجاه!”
“لقد فقدنا معظم ذكرياتنا عندما توفي والدي. تم بيع تلك التي بقيت واحدة تلو الأخرى على مر السنين، لإبقاء الأسرة واقفة على قدميها. أتى هذا السيف والدرع من كابوسي الأول“.
“مع ما قلته لنا عن الزبالين الذين يتزاحمون في الغرب، ستكون الخطوة المنطقية هي البدء في التحرك شرقًا بأسرع ما يمكن. بالطبع، الشمال والجنوب مقبولان أيضًا، ولكن هذا لن يضع مساحة كبيرة بيننا وبين العدو.”
هكذا كان الأمر. أدرك ساني أن سقوط عشيرة الشعلة الخالدة ربما كان أكثر جوهرية مما كان يعتقد. ومع ذلك، هناك شيء ما حول هذا الأمر لم يكن منطقيًا.
“هل نحن في خطر؟“
“بالتأكيد، بفضل سمعة عشيرتك ومكانتها، كانت هناك طرق أخرى لكسب المال.”
لأنها… تريد ذلك؟‘
بدون أي رد فعل قوي، قالت نيفيس ببساطة:
“هيا تكلمي.”
“كانت هناك أسباب أخرى“.
أكملت نيفيس:
ثم أدارت رأسها في اتجاهه بشكل غير متوقع.
“لا أعرف كم تبعد، ولكنني متأكدة من أنها في هذا الاتجاه!”
“هل يمكنني أن أسألك سؤالا بالمقابل؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ماذا … من؟ أي نوع من الأسئلة الغريبة هو هذا ؟!’
ابتلع ساني.
‘ماذا؟‘
“هيا تكلمي.”
‘هذا سخيف!’
امالت نيفيس رأسها.
بدون أي رد فعل قوي، قالت نيفيس ببساطة:
“كيف عرفت أنني إرث؟“
تذمر داخليا، ساني واستلقى وحاول النوم. ومع ذلك، بقي صورة أوديسيوس كئيب العينين تظهر في ذهنه. بعد فترة، همس:
‘ماذا؟، فقط هذا؟‘
“هل يمكنني أن أسألك سؤالا بالمقابل؟“
“ببساطة. سمعت كاستر يذكر ذلك. لقد كان يوبخ النائمين الآخرين ليجعلهم يعاملوكِ باحترام.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سرعان ما أجابت نيفيس.
أعطته إيماءة وابتعدت. ما هي الأفكار التي كانت مخبأة خلف عينيها الرمادية الهادئة، لم يعرف ساني.
لأنها، ربما، كانت الحقيقة في الواقع.
مر بعض الوقت قبل أن يجمع ما يكفي من الشجاعة لطرح السؤال الذي أراد حقًا طرحه. قبل القيام
{ترجمة نارو…}
بذلك، تأكد من أن كاسي كانت نائمة وخفض صوته.
“كان أوديسيوس بطلًا في حرب قديمة. في الأساطير، كان لبعض البشر في ذلك الوقت قوى شبيهة بقوى المستيقظين. أخيل بميزة الجسد غير القابل للتدمير، ديوميديس الذي كان شرسًا لدرجة أن إلــه الحرب كان يحذره، وأياكس الذي كان قويًا كعملاق. لم يكن أوديسيوس الأقوى، ولا الأكثر شجاعة. ولكنه كان الأذكى على الإطلاق.”
“هل يمكنني طرح سؤال آخر؟“
“مع ما قلته لنا عن الزبالين الذين يتزاحمون في الغرب، ستكون الخطوة المنطقية هي البدء في التحرك شرقًا بأسرع ما يمكن. بالطبع، الشمال والجنوب مقبولان أيضًا، ولكن هذا لن يضع مساحة كبيرة بيننا وبين العدو.”
وتابع دون أن يحصل على رد سلبي:
ظهرت ابتسامة عابرة على وجه نيفيس.
“لماذا تثقلين نفسكِ بها؟“
“إنه دوري.”
التفت زاوية فم نجمة التغيير قليلاً.
أومأ ساني برأسه، ووافق على هذا المنطق.
ومع ذلك، لم يستطع إلا أن يشعر بخيبة أمل صغيرة في نفسه.
لم يكن هذا هو الرد الذي توقع ساني سماعه. لقد كان متأكدًا من أنها إما ستلقي عليه محاضرة حول الفضيلة والرحمة أو تكشف عن طريقة غامضة لجعل قدرة كاسي التي تبدو ضعيفة على ما يبدو مفيدة بشكل لا يصدق.
لكن، لا يبدو أن نيفيس حكمت عليه من مجرد ذلك. لم تظهر أي رد فعل على الإطلاق. بعد لحظات قليلة، قالت ببساطة:
“في النهاية، أنهى دهاء أوديسيوس الحرب، واستعد للإبحار عائدًا إلى وطنه. ولكن لعنته الآلـهة ليبقى تائهًا في البحار بلا عودة. وعلى مر السنين، نجا من رعب تلو الآخر وخسر جميع رفاقه. ثم، بعد تحطم سفينته، وجد نفسه على جزيرة تعيش فيها الجنية الجميلة كاليبسو.”
“لأنني أريد ذلك“.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إليه نيفيس وهزت كتفيها. أشار عدم وجود رد مسموع بوضوح إلى أنها تتذكر قدرته على الرؤية في الظلام.
لأنها… تريد ذلك؟‘
“بالتأكيد، بفضل سمعة عشيرتك ومكانتها، كانت هناك طرق أخرى لكسب المال.”
لم يكن هذا هو الرد الذي توقع ساني سماعه. لقد كان متأكدًا من أنها إما ستلقي عليه محاضرة حول الفضيلة والرحمة أو تكشف عن طريقة غامضة لجعل قدرة كاسي التي تبدو ضعيفة على ما يبدو مفيدة بشكل لا يصدق.
“هل نحن في خطر؟“
ومع ذلك، لم تفعل أي منهما. توقعت نيفيس منه أن يصدق أنها كانت تعرض حياتها للخطر، لدرجة التضحية بذكرى مستيقظة من نوع الدرع، لأن هذا كان شيئا أرادت فعله ببساطة.
الفصل 38 : الأسئلة في الظلام
‘هذا سخيف!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أي نوع من ألعاب العقل كانت هذه؟ حتى أنه اعتبر أن نيفيس كانت تسخر منه، ولكن لا يبدو أن هذا هو الحال. يبدو أنها كانت مهتمة بصدق بالإجابة.
في البداية، رفض إجابتها ووصفها بأنها ليست إجابة. ولكن كلما فكر في الأمر، زاد شعوره بالانزعاج.
نظرًا لظروف حياته، لم يفعل ساني الأشياء حقًا لأنه أراد ذلك. في معظم الأوقات، كان يفعلها لأنه بحاجة إلى ذلك. لم يكن الأمر أبدًا مسألة رغبة… بل كانت دائمًا مسألة حاجة. بالنسبة له، كانت هذه قاعدة أساسية في الحياة.
لأنها، ربما، كانت الحقيقة في الواقع.
“ببساطة. سمعت كاستر يذكر ذلك. لقد كان يوبخ النائمين الآخرين ليجعلهم يعاملوكِ باحترام.”
نظرًا لظروف حياته، لم يفعل ساني الأشياء حقًا لأنه أراد ذلك. في معظم الأوقات، كان يفعلها لأنه بحاجة إلى ذلك. لم يكن الأمر أبدًا مسألة رغبة… بل كانت دائمًا مسألة حاجة. بالنسبة له، كانت هذه قاعدة أساسية في الحياة.
“لم أسمع قط عن منطقة تناسب خصائص هذا المكان. على أية حال، علينا التحرك لمعرفة المزيد. إما أن نجد قلعة، أو نواجه بوابة غير مغزوة… أو نموت. الشرق افضل من أي اتجاه. بالإضافة إلى أنه الأكثر أمانًا، لأن هناك حشد من الوحوش في الغرب“.
ولكن هل كانت حقا؟ أم أنها كانت مجرد مسألة منظور؟ كانت لدى نيفيس مزايا معينة في تربيتها، ولكنها لم تكن كافية كما كان يتصور. لم يكن لديها ثروة ولا ترسانة من الأثار لتعزيز قوتها. ومع ذلك، كانت لديها عقلية مختلفة عن عقلية ساني.
“هل لديك أي فكرة عن مكاننا؟ هل سيكون هناك قلعة بشرية ناحية الشرق؟“
لم يكن من المستحيل عليها أن تكون لديها الجرأة لتجاهل الحاجة لصالح شيء تافه مثل الرغبة، والقيام بأشياء لن يفعلها شخص عادي مثل ساني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يستطع إلا أن يشعر بخيبة أمل صغيرة في نفسه.
مثل مساعدة فتاة عمياء لمجرد أن هذا هو ما أرادت نيفيس فعله.
أومأ ساني برأسه، ووافق على هذا المنطق.
ربما كانت تلك العقلية أعظم ميزة على الإطلاق.
‘أه… هل تعني أن دورها لكي تسأل سؤالاً؟‘
ربما كان هذا هو الحاجز الحقيقي الذي يفصل الورثة عن بقية المستيقظين.
هزت نيفيس رأسها.
كان هذا الكثير للتفكير فيه. ومع ذلك، قبل أن يتمكن ساني من جمع أفكاره، تحدثت نيفيس فجأة مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم تفعل أي منهما. توقعت نيفيس منه أن يصدق أنها كانت تعرض حياتها للخطر، لدرجة التضحية بذكرى مستيقظة من نوع الدرع، لأن هذا كان شيئا أرادت فعله ببساطة.
“إنه دوري.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك المرحلة، جلست كاسي فجأة مستقيمة. وكانت عيناها مفتوحتان على مصراعيها، وكان وجهها شاحبًا بعض الشيء. بدت متوترة ومتحمسة.
‘أه… هل تعني أن دورها لكي تسأل سؤالاً؟‘
بدا أن محادثتهم قد انتهت.
وبالفعل، هذا ما قصدته. نظرت نجمة التغيير مرة أخرى إلى ساني، وبعد توقف طويل، سألت فجأة:
“نعم. عاد إلى زوجته وابنه، وعاشوا في سعادة دائمة.”
“هل تعرف أسطورة أوديسيوس؟“
‘ماذا … من؟ أي نوع من الأسئلة الغريبة هو هذا ؟!’
لم يشعر ساني بالنعاس. لفترة من الوقت، جلس في الظلام صامتًا، يستمع إلى هدير الأمواج المهدئ. في هذه اللحظة النادرة من الراحة، دخلت ذكريات الأيام القليلة الماضية في ذهنه. ومع ذلك، كان متعبًا جدًا من التفكير بجدية في أي شيء. كان دافئًا وشبعًا وآمنًا نسبيا. في الوقت الحالي، كان هذا أكثر من كافٍ.
في حيرة، هز ساني رأسه. ثم تذكر أنها لم تستطع رؤيته، فقال:
تردد ساني.
“لا“.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إليه نيفيس وهزت كتفيها. أشار عدم وجود رد مسموع بوضوح إلى أنها تتذكر قدرته على الرؤية في الظلام.
تنهدت نيفيس واستدارت. بعد لحظات قليلة، قالت بهدوء:
“هل لديك أي فكرة عن مكاننا؟ هل سيكون هناك قلعة بشرية ناحية الشرق؟“
“كان أوديسيوس بطلًا في حرب قديمة. في الأساطير، كان لبعض البشر في ذلك الوقت قوى شبيهة بقوى المستيقظين. أخيل بميزة الجسد غير القابل للتدمير، ديوميديس الذي كان شرسًا لدرجة أن إلــه الحرب كان يحذره، وأياكس الذي كان قويًا كعملاق. لم يكن أوديسيوس الأقوى، ولا الأكثر شجاعة. ولكنه كان الأذكى على الإطلاق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أدارت رأسها في اتجاهه بشكل غير متوقع.
رمش ساني، محدق في الفتاة ذات الشعر الفضي.
“لماذا تثقلين نفسكِ بها؟“
‘ماذا؟ من أين أتى هذا؟ لماذا أصبحت فجأة بليغة جدا؟‘
“هل يمكنني أن أسألك سؤالا بالمقابل؟“
أكملت نيفيس:
ظهرت ابتسامة عابرة على وجه نيفيس.
“في النهاية، أنهى دهاء أوديسيوس الحرب، واستعد للإبحار عائدًا إلى وطنه. ولكن لعنته الآلـهة ليبقى تائهًا في البحار بلا عودة. وعلى مر السنين، نجا من رعب تلو الآخر وخسر جميع رفاقه. ثم، بعد تحطم سفينته، وجد نفسه على جزيرة تعيش فيها الجنية الجميلة كاليبسو.”
“هل لديك أي فكرة عن مكاننا؟ هل سيكون هناك قلعة بشرية ناحية الشرق؟“
دوى صوت نجمة التغيير الأثيري، والحزين بشكل غريب في الظلام، مما صنع جوًا آسرًا. لم يستطع ساني إلا أن يستمع بأقصى قدر من الاهتمام.
ربما كانت تلك العقلية أعظم ميزة على الإطلاق.
“وقعت كاليبسو في حب أوديسيوس ودعته إلى قصرها. وعاشا معًا لسنوات طويلة في وئام. كانت الجزيرة وكأنها جنة مليئة بكل أنواع العجائب والطيبات والمسرات. وبوجود كاليبسو المحبة بجانبه، كان أوديسيوس خالدًا حتى. ولكن… كلما طال بقاؤه، زادت الأوقات التي يقضيها جالسًا على الشاطئ، ناظرًا إلى البحر بعينين حزينتين.”
ربما كان هذا هو الحاجز الحقيقي الذي يفصل الورثة عن بقية المستيقظين.
ابتسمت نيفيس.
لم يكن هذا هو الرد الذي توقع ساني سماعه. لقد كان متأكدًا من أنها إما ستلقي عليه محاضرة حول الفضيلة والرحمة أو تكشف عن طريقة غامضة لجعل قدرة كاسي التي تبدو ضعيفة على ما يبدو مفيدة بشكل لا يصدق.
“في النهاية، صنع أوديسيوس قاربًا مؤقتًا وغادر الجزيرة، تاركًا خلفه كل المسرات، والجنية الجميلة، وحتى خلوده. لذا، سؤالي هو… لماذا رحل؟“
“ر.. رؤية! كانت لدي رؤية!”
رمش ساني.
الفصل 38 : الأسئلة في الظلام
‘ماذا؟‘
كان إصبع كاسي الصغير الدقيق يشير بثقة إلى الغرب.
أي نوع من ألعاب العقل كانت هذه؟ حتى أنه اعتبر أن نيفيس كانت تسخر منه، ولكن لا يبدو أن هذا هو الحال. يبدو أنها كانت مهتمة بصدق بالإجابة.
‘هل سيكون هذا شخصيًا أكثر من اللازم؟‘
‘غريبة الأطوار!’
لم يشعر ساني بالنعاس. لفترة من الوقت، جلس في الظلام صامتًا، يستمع إلى هدير الأمواج المهدئ. في هذه اللحظة النادرة من الراحة، دخلت ذكريات الأيام القليلة الماضية في ذهنه. ومع ذلك، كان متعبًا جدًا من التفكير بجدية في أي شيء. كان دافئًا وشبعًا وآمنًا نسبيا. في الوقت الحالي، كان هذا أكثر من كافٍ.
فكر قليلاً، ثم قال دون اقتناع:
لأنها… تريد ذلك؟‘
“ربما لأنه كان بعيدًا عن وطنه؟“
هزت كاسي رأسها بقوة.
ظهرت ابتسامة عابرة على وجه نيفيس.
وبالفعل، هذا ما قصدته. نظرت نجمة التغيير مرة أخرى إلى ساني، وبعد توقف طويل، سألت فجأة:
“بعيدًا … عن الوطن. حسنًا.”
‘كان أوديسيوس أول بشري يكسر إرادة الإلـهة.’
بعد ذلك، استدارت بعيدًا وخفضت رأسها، وأصبح مثل التمثال مرة أخرى.
الفصل 38 : الأسئلة في الظلام
بدا أن محادثتهم قد انتهت.
تنهد.
تذمر داخليا، ساني واستلقى وحاول النوم. ومع ذلك، بقي صورة أوديسيوس كئيب العينين تظهر في ذهنه. بعد فترة، همس:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا الكثير للتفكير فيه. ومع ذلك، قبل أن يتمكن ساني من جمع أفكاره، تحدثت نيفيس فجأة مرة أخرى.
“حسنًا؟ هل عاد إلى المنزل؟“
تذمر داخليا، ساني واستلقى وحاول النوم. ومع ذلك، بقي صورة أوديسيوس كئيب العينين تظهر في ذهنه. بعد فترة، همس:
سرعان ما أجابت نيفيس.
‘هل سيكون هذا شخصيًا أكثر من اللازم؟‘
“نعم. عاد إلى زوجته وابنه، وعاشوا في سعادة دائمة.”
تردد ساني.
راضيًا، ابتسم ساني وتقلب إلى جانبه.
“في النهاية، صنع أوديسيوس قاربًا مؤقتًا وغادر الجزيرة، تاركًا خلفه كل المسرات، والجنية الجميلة، وحتى خلوده. لذا، سؤالي هو… لماذا رحل؟“
عندما كان بالفعل نصف نائم، سمع الصوت الهادئ لـنجمة التغيير مرة أخرى. هذه المرة، كان بالكاد مسموعًا وبلا هدف، كما لو لم يكن موجهاً إلى أي شخص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إليه نيفيس وهزت كتفيها. أشار عدم وجود رد مسموع بوضوح إلى أنها تتذكر قدرته على الرؤية في الظلام.
‘كان أوديسيوس أول بشري يكسر إرادة الإلـهة.’
“هيا تكلمي.”
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
في الصباح، كان ساني ونيفيس أول من استيقظوا. بينما كانت الشمس تشرق والبحر يتراجع، أشعلوا النار وبدأوا في إعداد وجبة فطور بسيطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع استمرار نوم كاسيا، لم يتحدثوا مع بعضهم البعض كثيرًا. كان الأمر كما لو أن محادثة الليلة الماضية لم تحدث. ومع ذلك، بعد مرور فترة، انتهى بهم الأمر بطريقة ما إلى مناقشة خطة الأيام القليلة المقبلة. كان لدى نيفيس بعض الأفكار.
‘أه… هل تعني أن دورها لكي تسأل سؤالاً؟‘
“مع ما قلته لنا عن الزبالين الذين يتزاحمون في الغرب، ستكون الخطوة المنطقية هي البدء في التحرك شرقًا بأسرع ما يمكن. بالطبع، الشمال والجنوب مقبولان أيضًا، ولكن هذا لن يضع مساحة كبيرة بيننا وبين العدو.”
لأنها… تريد ذلك؟‘
أومأ ساني برأسه، ووافق على هذا المنطق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بعيدًا … عن الوطن. حسنًا.”
“لقد استكشفنا الشرق قليلاً، ولكن ليس بما يكفي للوصول بثقة إلى النقطة المرتفعة التالية في يوم واحد. ولهذا السبب فإن أفضل مسار للعمل هو قضاء اليوم في استكشاف طريق إلى تلك المجموعة من المنحدرات هناك وتحريك المخيم غدا “.
“كاسي؟ ما الأمر؟“
تنهد.
نظر ساني ونيفيس إلى بعضهما البعض، ولم يعرفا ما إذا كان عليهما أن يكونا سعداء أو متحجرين.
“هل لديك أي فكرة عن مكاننا؟ هل سيكون هناك قلعة بشرية ناحية الشرق؟“
لم يكن هذا هو الرد الذي توقع ساني سماعه. لقد كان متأكدًا من أنها إما ستلقي عليه محاضرة حول الفضيلة والرحمة أو تكشف عن طريقة غامضة لجعل قدرة كاسي التي تبدو ضعيفة على ما يبدو مفيدة بشكل لا يصدق.
هزت نيفيس رأسها.
لم يكن من المستحيل عليها أن تكون لديها الجرأة لتجاهل الحاجة لصالح شيء تافه مثل الرغبة، والقيام بأشياء لن يفعلها شخص عادي مثل ساني.
“لم أسمع قط عن منطقة تناسب خصائص هذا المكان. على أية حال، علينا التحرك لمعرفة المزيد. إما أن نجد قلعة، أو نواجه بوابة غير مغزوة… أو نموت. الشرق افضل من أي اتجاه. بالإضافة إلى أنه الأكثر أمانًا، لأن هناك حشد من الوحوش في الغرب“.
نظرًا لظروف حياته، لم يفعل ساني الأشياء حقًا لأنه أراد ذلك. في معظم الأوقات، كان يفعلها لأنه بحاجة إلى ذلك. لم يكن الأمر أبدًا مسألة رغبة… بل كانت دائمًا مسألة حاجة. بالنسبة له، كانت هذه قاعدة أساسية في الحياة.
في تلك المرحلة، جلست كاسي فجأة مستقيمة. وكانت عيناها مفتوحتان على مصراعيها، وكان وجهها شاحبًا بعض الشيء. بدت متوترة ومتحمسة.
وسرعان ما تغير إيقاع تنفس كاسيا، مما يشير إلى أنها نامت. كانت نيفيس تحرس المخيم بلا حراك وكالعادة بعيدًا بعض الشيء. بدت بشعرها الفضي وبشرتها الفاتحة وكأنها تمثال من المرمر.
عبست نيفيس.
في الصباح، كان ساني ونيفيس أول من استيقظوا. بينما كانت الشمس تشرق والبحر يتراجع، أشعلوا النار وبدأوا في إعداد وجبة فطور بسيطة.
“كاسي؟ ما الأمر؟“
هكذا كان الأمر. أدرك ساني أن سقوط عشيرة الشعلة الخالدة ربما كان أكثر جوهرية مما كان يعتقد. ومع ذلك، هناك شيء ما حول هذا الأمر لم يكن منطقيًا.
التفتت الفتاة العمياء إليهما وابتسمت.
“هل يمكنني طرح سؤال آخر؟“
“ر.. رؤية! كانت لدي رؤية!”
‘أه… هل تعني أن دورها لكي تسأل سؤالاً؟‘
‘مثل… حلم نبوءة؟‘ فكر ساني، وحاول التصالح مع هذا الواقع الجديد المتمثل في قدرة شخص ما على رؤية المستقبل. أو الماضي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أدارت رأسها في اتجاهه بشكل غير متوقع.
في هذه الأثناء، قامت نجمة التغيير بمد يدها، كما لو كانت مستعدة لاستدعاء سيفها.
“لماذا تثقلين نفسكِ بها؟“
“هل نحن في خطر؟“
“لماذا تثقلين نفسكِ بها؟“
هزت كاسي رأسها بقوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا، ليس نحن!، البشر… رأيت قلعة مليئة بالبشر!”
“لا“.
ابتسمت ووجهت إصبعها ناحية اتجاه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أي نوع من ألعاب العقل كانت هذه؟ حتى أنه اعتبر أن نيفيس كانت تسخر منه، ولكن لا يبدو أن هذا هو الحال. يبدو أنها كانت مهتمة بصدق بالإجابة.
“لا أعرف كم تبعد، ولكنني متأكدة من أنها في هذا الاتجاه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أدارت رأسها في اتجاهه بشكل غير متوقع.
نظر ساني ونيفيس إلى بعضهما البعض، ولم يعرفا ما إذا كان عليهما أن يكونا سعداء أو متحجرين.
بدون أي رد فعل قوي، قالت نيفيس ببساطة:
كان إصبع كاسي الصغير الدقيق يشير بثقة إلى الغرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا الكثير للتفكير فيه. ومع ذلك، قبل أن يتمكن ساني من جمع أفكاره، تحدثت نيفيس فجأة مرة أخرى.
{ترجمة نارو…}
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا الكثير للتفكير فيه. ومع ذلك، قبل أن يتمكن ساني من جمع أفكاره، تحدثت نيفيس فجأة مرة أخرى.
“في النهاية، صنع أوديسيوس قاربًا مؤقتًا وغادر الجزيرة، تاركًا خلفه كل المسرات، والجنية الجميلة، وحتى خلوده. لذا، سؤالي هو… لماذا رحل؟“
امالت نيفيس رأسها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات