غياب النور
الفصل 18 : غياب النور
‘أنا أفعل هذا بشكل خاطئ.’
كان ساني يستمتع بحمام ساخن. بعد محادثتهم القصيرة، أرسلته السيدة جيت لينظف نفسه، قائلةً إنه ‘تفوح منه رائحة الكابوس‘. كان من المفترض أن يبطئ سبات التعويذة الغير الطبيعي من عملية التمثيل الغذائي في الجسم، وكان من المفترض أن يعتني الجهاز الطبي الذي كان مقيّد به بالباقي، ولكنه بقي نائمًا لمدة ثلاثة أيام كاملة.
شعور جديد تمامًا.
حتى لو كانت نفسية فقط، إلا أن رائحة إراقة الدماء واليأس كانت تحوم حوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يحق لك الحصول على استشارة نفسية مجانية. بغض النظر عن التجربة المؤلمة التي مررت بها، فلا عيب في طلب المساعدة. عقلك لا يقل أهمية عن جسمك – من الصواب فقط الحفاظ على صحته. هل أنت مهتم؟“
‘آه، أنا في الجنة‘ فكر ساني، وهو يرغب في أن ينسى بشكل مؤقت كارثة العيب.
ومع ذلك، كان طعامًا.
كان وحيدًا في حمامات مركز الشرطة، مسترخيًا تحت تيارات الماء الساخن. وبعد مرور فترة، قام ساني على مضض بإغلاق الصنبور وذهب إلى رف المناشف. بالصدفة، رآى انعكاسه في المرآة.
لا رد فعل. بدا أن الظل كان يكتفي بالتظاهر بأنه بقعة عادية من الظلام.
كانت التغييرات في جسده طفيفة، ولكنها ملحوظة. بدت بشرته الشاحبة أكثر صحة، وعضلاته أكثر وضوح. بدا رشيق ونحيل بدلا من الهزل والضعف، كما كان من قبل. كان هناك بريق خفيف لشعره الداكن ولمعان لعينيه.
“مرحبًا، أخبرني ماذا يمكنك أن تفعل.”
ومع ذلك، كان لا يزال ضئيلًا إلى حد ما. ليست بالضبط صورة ذكر جميل، على أقل تقدير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ماذا تقصد، بلا؟! لقد حركت رأسك للتو! هل تعتقد أنني أحمق؟‘
‘فتى الزهور، هاه؟‘ فكر ساني، ممتلىء بالمرارة.
ومع ذلك، كان لا يزال ضئيلًا إلى حد ما. ليست بالضبط صورة ذكر جميل، على أقل تقدير.
ثم تجمد فجأة، ولاحظ شيئ غريب. وبينما كان ينظر إلى نفسه في المرآة، بدا انعكاس ظله وكأنه يتحرك. كان الأمر كما لو أن الظل أخفض رأسه ووجهه بهدوء.
أومأ ساني.
استدار ساني بسرعة، ونظر لظله بنظرة عصبية. ومع ذلك، بدا كل شيء طبيعي. كان الظل يفعل بالضبط ما كان من المفترض أن يفعله، مكررًا كل حركاته.
ابتسمت.
قال وهو يشعر بغرابة بعض الشيء: “من الواضح أنني رأيتك تتحرك“. “لقد تحركت للتو بمفردك، أليس كذلك ؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال وهو يشعر بغرابة بعض الشيء: “من الواضح أنني رأيتك تتحرك“. “لقد تحركت للتو بمفردك، أليس كذلك ؟!”
حدق ساني في الظل، الذي حدق فيه.
حتى لو كانت نفسية فقط، إلا أن رائحة إراقة الدماء واليأس كانت تحوم حوله.
“هل تحركت أم لا؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إليه الظل بازدراء. ثم هز كتفيه وتوقف عن الحركة تمامًا، وكان من الواضح أنه يشعر بالإهانة.
هز الظل رأسه بحماس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب أن أبقى، حظك سيء بشكل استثنائي. ليس هناك الكثير من الوقت على الإطلاق. أولاً: أنت حر في فعل ما تريد. فلا أحد يجبرك على اتخاذ قرار معين. وهذا يعني، أنت يمكنك اختيار الأستعداد بمفردك، أو عدم الاستعداد على الإطلاق. احتفل حتى تنطفئ الأنوار. “
‘ماذا؟!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما لو كان هذا منطقيًا! لم يكن من المفترض أن يكون للظلال عضلات أيضًا، ومع ذلك عرف الظل كيف يتحرك.
‘ماذا تقصد، بلا؟! لقد حركت رأسك للتو! هل تعتقد أنني أحمق؟‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com السكن والطعام مجانا، كما تقول؟.
بدا أن الظل يفكر قليلاً ثم توقف.
لم يكن لدى ساني أي فكرة عما كان من المفترض أن يفعله بعد مغادرة مركز الشرطة. كان الانقلاب الشتوي على بعد عدة أسابيع فقط.
تُرك ساني مذهولًا.
أخيرًا، نظر إلى طبقه الفارغ واتخذ قرارًا.
تمتم أخيرا “ظلّك أكثر استقلالية من معظم الظلال. إنه مساعد لا يُقدّر بثمن“.
كما هو متوقع. كانت الاحتمالات مكدسة حقًا ضد أشخاص مثلهم. هذا جعل النجوم الثلاثة على شارة جيت أكثر استثنائية.
صحيح. كانت هذه هي الطريقة التي وصفت بها التعويذة قدرة جانبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال وهو يشعر بغرابة بعض الشيء: “من الواضح أنني رأيتك تتحرك“. “لقد تحركت للتو بمفردك، أليس كذلك ؟!”
ولكن ما الذي يمكن أن يفعله ظله بالضبط؟.
نظر إليها ساني في مفاجأة.
قرر أن يجرب قليلا.
‘ماذا؟!’
“مرحبًا، أخبرني ماذا يمكنك أن تفعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب أن أبقى، حظك سيء بشكل استثنائي. ليس هناك الكثير من الوقت على الإطلاق. أولاً: أنت حر في فعل ما تريد. فلا أحد يجبرك على اتخاذ قرار معين. وهذا يعني، أنت يمكنك اختيار الأستعداد بمفردك، أو عدم الاستعداد على الإطلاق. احتفل حتى تنطفئ الأنوار. “
كان الظل صامتًا ولا يتحرك.
“لن تتحدث، أليس كذلك؟“
‘صحيح. ليس لديه حبال صوتية.’
كان الأمر كما لو أنه يمكنه التواصل مع أشكال ضخمة متكدسة حوله وتتلقى فهم لشكلهم الخاص والفضاء المحيط بهم، مسترشدًا بدرجات الضغط المختلفة التي مارسوها على عقله وبعضهم البعض.
كما لو كان هذا منطقيًا! لم يكن من المفترض أن يكون للظلال عضلات أيضًا، ومع ذلك عرف الظل كيف يتحرك.
أراد أن يجلس، يقف، يستدير، يركل. ثم أراد أن يغير شكله، فيتحول إلى دائرة، ثم خط، ثم وحش. وأخيرًا، عاد إلى صورته الظلية. كان الظل زئبقيًا وسائلاً، مثل الماء. والثابت الوحيد هو حجمه.
“أه … أرني؟“
{ترجمة نارو…}
لا رد فعل. بدا أن الظل كان يكتفي بالتظاهر بأنه بقعة عادية من الظلام.
أخيرًا، نظر إلى طبقه الفارغ واتخذ قرارًا.
تنهد ساني.
نظرت إليه وتنهدت.
‘أنا أفعل هذا بشكل خاطئ.’
وهناك، على حافة وعيه، شيء جديد.
سواء كان مستقل أم لا، ظل الظل جزءً منه. كان شكل من أشكال قدرة جانبه. لذا فبدلاً من أن يسأل الظل، كان عليه حقًا أن يسأل نفسه.
هز الظل رأسه بحماس.
“لن تتحدث، أليس كذلك؟“
“والأهم من ذلك، أنك ستتعرف على معظم الأشخاص الذين سيدخلون معك إلى عالم الأحلام. وقد يصبح بعضهم رفاقك مدى الحياة“.
أغمض ساني عينيه ووجه تصوره للداخل، مستكشفًا نفسه لأول مرة منذ عودته إلى العالم الحقيقي. شعر بضربات قلبه، والارتفاع المستمر في صدره، وقشعريرة طفيفة في غرفة الاستحمام. سمع قطرات الماء تتساقط على الأرضية المكسوة بالبلاط. شعر بحركة الهواء على جلده.
‘صحيح. ليس لديه حبال صوتية.’
وهناك، على حافة وعيه، شيء جديد.
شعور جديد تمامًا.
“مرحبًا، أخبرني ماذا يمكنك أن تفعل.”
ركز ساني عليه، وفجأة انفتح له عالم آخر. كان من الصعب وصف ذلك بالكلمات، تمامًا مثلما قد يواجه المرء صعوبة في شرح شعور السمع أو اللمس.
رفع الظل ذراعه.
كان الأمر كما لو أنه يمكنه التواصل مع أشكال ضخمة متكدسة حوله وتتلقى فهم لشكلهم الخاص والفضاء المحيط بهم، مسترشدًا بدرجات الضغط المختلفة التي مارسوها على عقله وبعضهم البعض.
نظرت إلى جهاز الاتصال الخاص بها وعبست.
أتى هذا الفهم بشكل طبيعي وفوري، مثل الغريزة.
شعور جديد تمامًا.
كانت هذه الأشكال عبارة عن ظلال. ومن بينهم، واحد – ليس الأكبر، ولكن الأعمق – لم يشعر بأنه كيان خارجي. كان مثل جزء من روحه.
تنهد ساني وأخذ منشفة من الرف.
بمجرد أن أدرك ساني الشعور به، استطاع أن يشعر بالظل تمامًا كما شعر بأطرافه. الشيء الوحيد هو أن أطرافه كانت مصنوعة من لحم، وأن الظل مصنوع من غياب النور.
“ها! ماذا عن هذا؟“
فتح ساني عينيه ونظر إلى الظل. ثم، وبتفكير، أراد أن يرفع ذراعه.
أغمض ساني عينيه ووجه تصوره للداخل، مستكشفًا نفسه لأول مرة منذ عودته إلى العالم الحقيقي. شعر بضربات قلبه، والارتفاع المستمر في صدره، وقشعريرة طفيفة في غرفة الاستحمام. سمع قطرات الماء تتساقط على الأرضية المكسوة بالبلاط. شعر بحركة الهواء على جلده.
رفع الظل ذراعه.
في عقله، كانت صورة مخالب الظل تمزق الطاغية الجبار إلى قطع صغيرة ممزقة بلا رحمة. يبدو أنه لن يتنافس مع إلـه الظلال في أي وقت قريب.
أراد أن يجلس، يقف، يستدير، يركل. ثم أراد أن يغير شكله، فيتحول إلى دائرة، ثم خط، ثم وحش. وأخيرًا، عاد إلى صورته الظلية. كان الظل زئبقيًا وسائلاً، مثل الماء. والثابت الوحيد هو حجمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إليه الظل بازدراء. ثم هز كتفيه وتوقف عن الحركة تمامًا، وكان من الواضح أنه يشعر بالإهانة.
“ها! ماذا عن هذا؟“
“أه … أرني؟“
كان الظل يتجول، ثم رفع إبهامه على مضض.
نظرت إلى جهاز الاتصال الخاص بها وعبست.
“ولكن كيف تكون مفيدًا؟“
كانت هذه الأشكال عبارة عن ظلال. ومن بينهم، واحد – ليس الأكبر، ولكن الأعمق – لم يشعر بأنه كيان خارجي. كان مثل جزء من روحه.
أراد الظل أن يضرب رف المناشف. تحرك بطاعة وقدم ركلة قوية. بالطبع، نظرًا لأنه كان مجرد ظل، فقد مرت ساقها فوق المناشف بشكل غير مؤذٍ، حتى أنها لم تتسبب في تأرجحها قليلاً.
***
“هل هذا… كل ما يمكنك فعله؟“
أغمض ساني عينيه ووجه تصوره للداخل، مستكشفًا نفسه لأول مرة منذ عودته إلى العالم الحقيقي. شعر بضربات قلبه، والارتفاع المستمر في صدره، وقشعريرة طفيفة في غرفة الاستحمام. سمع قطرات الماء تتساقط على الأرضية المكسوة بالبلاط. شعر بحركة الهواء على جلده.
في عقله، كانت صورة مخالب الظل تمزق الطاغية الجبار إلى قطع صغيرة ممزقة بلا رحمة. يبدو أنه لن يتنافس مع إلـه الظلال في أي وقت قريب.
أراد أن يجلس، يقف، يستدير، يركل. ثم أراد أن يغير شكله، فيتحول إلى دائرة، ثم خط، ثم وحش. وأخيرًا، عاد إلى صورته الظلية. كان الظل زئبقيًا وسائلاً، مثل الماء. والثابت الوحيد هو حجمه.
يا له من ندم.
الفصل 18 : غياب النور
نظر إليه الظل بازدراء. ثم هز كتفيه وتوقف عن الحركة تمامًا، وكان من الواضح أنه يشعر بالإهانة.
ومع ذلك، كان طعامًا.
تنهد ساني وأخذ منشفة من الرف.
كان الظل صامتًا ولا يتحرك.
“حسنًا، سأستكشفه لاحقًا.”
نظر ساني إلى العصيدة الرخيصة، التي لم تكن مختلفة تمامًا عن الأشياء التي كان يستهلكها في الضواحي، وتنهد. بطريقة ما، كان يتوقع أن تكون وجبته الأولى بعد أن أصبح نائما أكثر سخاءً.
***
انحنت جيت إلى الخلف وأجابت:
بعد ذلك بدقائق، كان يرتدي بدلة رياضية نظيفة صادرة من الشرطة وتوجه إلى الكافتيريا. كانت السيدة جيت تنتظره على إحدى الطاولات، وأمامها صينيتان ممتلئتان بالطعام الصناعي.
أتى هذا الفهم بشكل طبيعي وفوري، مثل الغريزة.
“اخدم نفسك“.
تمتم أخيرا “ظلّك أكثر استقلالية من معظم الظلال. إنه مساعد لا يُقدّر بثمن“.
نظر ساني إلى العصيدة الرخيصة، التي لم تكن مختلفة تمامًا عن الأشياء التي كان يستهلكها في الضواحي، وتنهد. بطريقة ما، كان يتوقع أن تكون وجبته الأولى بعد أن أصبح نائما أكثر سخاءً.
كان وحيدًا في حمامات مركز الشرطة، مسترخيًا تحت تيارات الماء الساخن. وبعد مرور فترة، قام ساني على مضض بإغلاق الصنبور وذهب إلى رف المناشف. بالصدفة، رآى انعكاسه في المرآة.
ومع ذلك، كان طعامًا.
في هذه العملية، بدأت أفكاره تدور. أخذ ساني نظرة سريعة على جيت وتساءل. أخبرته التعويذة أن يجد سيدا، والشيء التالي الذي عرفه كانت هناك امرأة تطلق على نفسها اسم السيدة أمامه مباشرة. حاول أن يتخيل أن يكون عبد مطيع لشخص مثلها.
جلس وبدأ في التهام العصيدة بشراهة. كان جائعًا جدا جدا.
لم يكن ساني خبيرًا في الحفلات.
في هذه العملية، بدأت أفكاره تدور. أخذ ساني نظرة سريعة على جيت وتساءل. أخبرته التعويذة أن يجد سيدا، والشيء التالي الذي عرفه كانت هناك امرأة تطلق على نفسها اسم السيدة أمامه مباشرة. حاول أن يتخيل أن يكون عبد مطيع لشخص مثلها.
تُرك ساني مذهولًا.
بدأت أفكار غريبة بالظهور في ذهنه …
كيف يجيب؟.
‘أتعلم يا ساني‘ فكر بسخرية قاتمة في نفسه. ‘انت تعرف حظك، ستكون هذه لحظة مثالية لها لتسأل…‘
في هذه العملية، بدأت أفكاره تدور. أخذ ساني نظرة سريعة على جيت وتساءل. أخبرته التعويذة أن يجد سيدا، والشيء التالي الذي عرفه كانت هناك امرأة تطلق على نفسها اسم السيدة أمامه مباشرة. حاول أن يتخيل أن يكون عبد مطيع لشخص مثلها.
“ما الذي تفكر فيه؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إليه الظل بازدراء. ثم هز كتفيه وتوقف عن الحركة تمامًا، وكان من الواضح أنه يشعر بالإهانة.
اختنق ساني فجأة. شعر أن فمه بدأ ينفتح، ووضع كل إرادته في وضع صمت. مرت ثانية دون أن يقول أي شيء. ثم ظهر ضغط غريب في ذهنه سرعان ما تحول إلى ألم شديد. تحمله لبضعة ثوانٍ أخرى قبل أن يستسلم.
تُرك ساني مذهولًا.
وقال أخيرًا “كنت أفكر في أنها ستكون لحظة مثالية لكي لتسألينني عما أفكر فيه“.
“ومع ذلك، فإنني أنصح بعدم القيام بذلك. بصفتك نائمًا، يحق لك أيضًا التسجيل في أكاديمية المستيقظين. سيتم تزويدك بالطعام والسكن ومجموعة واسعة من الفصول الإعدادية. هذا في أواخر العام، لن تكون قادر على تعلم الكثير. لكنه أفضل من لا شيء“.
أعطته جيت نظرة غريبة.
“ومع ذلك، فإنني أنصح بعدم القيام بذلك. بصفتك نائمًا، يحق لك أيضًا التسجيل في أكاديمية المستيقظين. سيتم تزويدك بالطعام والسكن ومجموعة واسعة من الفصول الإعدادية. هذا في أواخر العام، لن تكون قادر على تعلم الكثير. لكنه أفضل من لا شيء“.
“حسنًا. هل انتهيت من طعامك؟“
أراد الظل أن يضرب رف المناشف. تحرك بطاعة وقدم ركلة قوية. بالطبع، نظرًا لأنه كان مجرد ظل، فقد مرت ساقها فوق المناشف بشكل غير مؤذٍ، حتى أنها لم تتسبب في تأرجحها قليلاً.
أومأ ساني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح ساني عينيه ونظر إلى الظل. ثم، وبتفكير، أراد أن يرفع ذراعه.
“ثم سأبدأ. وفقًا للبروتوكول، أنا ملزمة بإبلاغك ببعض الأشياء. إنها في الغالب إجراء شكلي. أولاً وقبل كل شيء، فيما يتعلق بكابوسك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إليه الظل بازدراء. ثم هز كتفيه وتوقف عن الحركة تمامًا، وكان من الواضح أنه يشعر بالإهانة.
نظرت إليه وتنهدت.
كانت هذه الأشكال عبارة عن ظلال. ومن بينهم، واحد – ليس الأكبر، ولكن الأعمق – لم يشعر بأنه كيان خارجي. كان مثل جزء من روحه.
“يحق لك الحصول على استشارة نفسية مجانية. بغض النظر عن التجربة المؤلمة التي مررت بها، فلا عيب في طلب المساعدة. عقلك لا يقل أهمية عن جسمك – من الصواب فقط الحفاظ على صحته. هل أنت مهتم؟“
أومأ ساني.
هز ساني رأسه. هزّت جيت كتفياه وتابعت:
“ما الذي تفكر فيه؟“
“كما يحلو لك. يمكنك أيضًا التحدث معي. هل كان صعب جدا؟“
كان الظل صامتًا ولا يتحرك.
كيف يجيب؟.
“إذن، ماذا تقول؟ هل تريدني أن آخذك إلى الأكاديمية؟“
“كان أسوأ بكثير مما كنت أتوقع،وفي الوقت نفسه سيئ بالضبط كما توقعت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت أفكار غريبة بالظهور في ذهنه …
أومأت برأسها، راضيةً عن هذا التفسير.
“لن تتحدث، أليس كذلك؟“
“هذا موقف جيد. لن أتطفل أكثر. فسكان الضواحي مثلنا لديهم مرونة أكثر مما يعتقد الناس.”
الفصل 18 : غياب النور
نظر إليها ساني في مفاجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب أن أبقى، حظك سيء بشكل استثنائي. ليس هناك الكثير من الوقت على الإطلاق. أولاً: أنت حر في فعل ما تريد. فلا أحد يجبرك على اتخاذ قرار معين. وهذا يعني، أنت يمكنك اختيار الأستعداد بمفردك، أو عدم الاستعداد على الإطلاق. احتفل حتى تنطفئ الأنوار. “
“السيد جيت … هل نشأتِ في الضواحي؟“
“حسنًا. هل انتهيت من طعامك؟“
ابتسمت.
ومع ذلك، كان طعامًا.
“ماذا؟ ألا يمكنك معرفة ذلك بسبب أخلاقي الرائعة وشكلي الخارجي المصقول؟“
“مرحبًا، أخبرني ماذا يمكنك أن تفعل.”
رمش عدة مرات بتفاجئ.
كانت هذه الأشكال عبارة عن ظلال. ومن بينهم، واحد – ليس الأكبر، ولكن الأعمق – لم يشعر بأنه كيان خارجي. كان مثل جزء من روحه.
“لم أستطع معرفة ذلك على الإطلاق.”
نظر إليها ساني في مفاجأة.
بعد التفكير لفترة، أضاف:
بعد التفكير لفترة، أضاف:
“هل هناك الكثير من الناس مثلنا بين المستيقظين؟“
إذا كانت تستطيع فعل ذلك، فلماذا لا أستطيع؟.
اختفت ابتسامة جيت.
“حسنًا، سأستكشفه لاحقًا.”
“لا. ليس هناك. في الواقع، يمكن عدهم علي يد وحدة.”
هل هذا لأنني لم أحسم أمري بعد؟“
كما هو متوقع. كانت الاحتمالات مكدسة حقًا ضد أشخاص مثلهم. هذا جعل النجوم الثلاثة على شارة جيت أكثر استثنائية.
“هل هناك الكثير من الناس مثلنا بين المستيقظين؟“
‘ذات يوم، سأكون سيدًأ أيضًا.’
‘أنا أفعل هذا بشكل خاطئ.’
إذا كانت تستطيع فعل ذلك، فلماذا لا أستطيع؟.
يا له من ندم.
“إذن … ماذا يحدث الآن؟ ما الذي يجب أن تخبريني به أيضًا؟“
‘ماذا؟!’
لم يكن لدى ساني أي فكرة عما كان من المفترض أن يفعله بعد مغادرة مركز الشرطة. كان الانقلاب الشتوي على بعد عدة أسابيع فقط.
فكر ساني في ذلك. الغريب أن عيبه كان صامتًا ولم يجبره على الإجابة بطريقة أو بأخرى.
انحنت جيت إلى الخلف وأجابت:
“هل هناك الكثير من الناس مثلنا بين المستيقظين؟“
“هذا في الأساس كل شيء. هناك بعض الأشاء الإضافية يمكن تخطيها، ومعظمها يتعلق بأسرتك، ولكن … حسنًا. لقد قرأت ملفك، لذلك أعلم أنه لا ينطبق. الشيء المتبقي هو أن تقرر كيف ستستعد لرحلتك الأولى إلى عالم الأحلام“.
فكر ساني في ذلك. الغريب أن عيبه كان صامتًا ولم يجبره على الإجابة بطريقة أو بأخرى.
نظرت إلى جهاز الاتصال الخاص بها وعبست.
أخيرًا، نظر إلى طبقه الفارغ واتخذ قرارًا.
“يجب أن أبقى، حظك سيء بشكل استثنائي. ليس هناك الكثير من الوقت على الإطلاق. أولاً: أنت حر في فعل ما تريد. فلا أحد يجبرك على اتخاذ قرار معين. وهذا يعني، أنت يمكنك اختيار الأستعداد بمفردك، أو عدم الاستعداد على الإطلاق. احتفل حتى تنطفئ الأنوار. “
تُرك ساني مذهولًا.
لم يكن ساني خبيرًا في الحفلات.
كان الأمر كما لو أنه يمكنه التواصل مع أشكال ضخمة متكدسة حوله وتتلقى فهم لشكلهم الخاص والفضاء المحيط بهم، مسترشدًا بدرجات الضغط المختلفة التي مارسوها على عقله وبعضهم البعض.
“ومع ذلك، فإنني أنصح بعدم القيام بذلك. بصفتك نائمًا، يحق لك أيضًا التسجيل في أكاديمية المستيقظين. سيتم تزويدك بالطعام والسكن ومجموعة واسعة من الفصول الإعدادية. هذا في أواخر العام، لن تكون قادر على تعلم الكثير. لكنه أفضل من لا شيء“.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركز ساني عليه، وفجأة انفتح له عالم آخر. كان من الصعب وصف ذلك بالكلمات، تمامًا مثلما قد يواجه المرء صعوبة في شرح شعور السمع أو اللمس.
بقيت صامتة لبضعة ثوان، ثم أضافت:
كانت هذه الأشكال عبارة عن ظلال. ومن بينهم، واحد – ليس الأكبر، ولكن الأعمق – لم يشعر بأنه كيان خارجي. كان مثل جزء من روحه.
“والأهم من ذلك، أنك ستتعرف على معظم الأشخاص الذين سيدخلون معك إلى عالم الأحلام. وقد يصبح بعضهم رفاقك مدى الحياة“.
نظر إليها ساني في مفاجأة.
وأضاف ساني وهو يقرأ ما بين سطور ما قالته السيدة جيت: ‘وقد ينتهي بالبعض لاخر محاولة إنهاء حياتك بمجرد دخول التعويذة‘.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “اخدم نفسك“.
“إذن، ماذا تقول؟ هل تريدني أن آخذك إلى الأكاديمية؟“
هز الظل رأسه بحماس.
فكر ساني في ذلك. الغريب أن عيبه كان صامتًا ولم يجبره على الإجابة بطريقة أو بأخرى.
“لا. ليس هناك. في الواقع، يمكن عدهم علي يد وحدة.”
هل هذا لأنني لم أحسم أمري بعد؟“
{ترجمة نارو…}
أخيرًا، نظر إلى طبقه الفارغ واتخذ قرارًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت التغييرات في جسده طفيفة، ولكنها ملحوظة. بدت بشرته الشاحبة أكثر صحة، وعضلاته أكثر وضوح. بدا رشيق ونحيل بدلا من الهزل والضعف، كما كان من قبل. كان هناك بريق خفيف لشعره الداكن ولمعان لعينيه.
السكن والطعام مجانا، كما تقول؟.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأضاف ساني وهو يقرأ ما بين سطور ما قالته السيدة جيت: ‘وقد ينتهي بالبعض لاخر محاولة إنهاء حياتك بمجرد دخول التعويذة‘.
“نعم، أريد أن أذهب إلى الأكاديمية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إليه الظل بازدراء. ثم هز كتفيه وتوقف عن الحركة تمامًا، وكان من الواضح أنه يشعر بالإهانة.
{ترجمة نارو…}
بقيت صامتة لبضعة ثوان، ثم أضافت:
رفع الظل ذراعه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات