الوصول (3)
اصطف الحراس بحذر عند السياج بينما وصل البارون إلى المدخل بسرعة مع العائلة. فتح الباب شاب يرتدي رداءً أسودًا وقفز من العربة.
رأى البارون أنجيل تنظر إلى الأطفال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار البارون وهمس لخادمة على الجانب، فأومأت الخادمة برأسها وركضت عائدة إلى القصر.
مسح الرجل الغبار عن ردائه ونظر إلى الناس السائرين إليه.
“لا بأس، لم أسمعك تعزف على الكمان من قبل، ما رأيك أن نتوجه جميعًا إلى غرفة الآلات ونستمتع ببعض الموسيقى الجميلة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنجيل!” صاح البارون بعد رؤية وجه الشاب. كانت هناك نظرة متحمسة على وجهه. مشى إلى أنجيل وعانقه بإحكام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لماذا لم تخبرنا بأنك ستعود؟!” ربت البارون على ظهر ابنه.
“لماذا لم تخبرنا بأنك ستعود؟!” ربت البارون على ظهر ابنه.
“ستستغرق الرسائل سنوات حتى تصل إليك.” ربت أنجيل على ظهر البارون أيضًا، ولكن لسبب ما، لم يشعر بالدفء الذي تخيله في هذا اللقاء مع البارون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) شاهد أنجيل سيليا وهي تواسي أنسول وأوري. وأدرك أن سيليا لم تعد الفتاة الساذجة التي اعتاد أن يعرفها. فقد أصبحت سيليا الأخت الكبرى للطفلين.
غادروا غرفة النوم وساروا إلى غرفة في نهاية الممر في الطابق الثاني.
استدار البارون وهمس لخادمة على الجانب، فأومأت الخادمة برأسها وركضت عائدة إلى القصر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.” أومأ البارون برأسه، ولم يوضح المرض الذي أودى بحياة ماجي.
“تعال، يمكنك أن تحظى ببعض الراحة في منزلك. لقد طلبت منها أن تحضر لك غرفة.” أمسك البارون بيد أنجيل وقاده إلى القصر.
********************
وكان العمال في منطقة الحديقة ينظرون إلى أنجيل والحراس بفضول.
لقد تغير والده. كان البارون هو الشخص الوحيد الذي يستطيع أنجيل أن يثق به في العائلة، ومع ذلك فقد أسس عائلة جديدة أثناء غياب أنجيل. أصبح لديه الآن زوجتان وطفلان. كان هناك العديد من الوجوه في القاعة التي لم يكن أنجيل يعرفها.
“هذه الزخرفة على العربة الفضية… لا بد أنه كونت”، تمتم أحدهم.
“حسنًا، احفروا الجثة”، أمر.
“تعالوا، سوف يسمعوننا!”
“شكرًا.” أومأ أنجيل برأسه.
طلب جاستن من رايبن أن يأخذ أنجيل إلى منزله مع الحراس. أمر رايبن الحراس بالمغادرة بعد انتهاء المهمة، لكنه ظل مع أنجيل وتبعه إلى القصر.
“السيدة ميران.” أومأ أنجيل برأسه قليلاً.
دخل أنجيل المبنى الرئيسي برفقة البارون. كانت هناك سيدتان جميلتان تنتظرانهما في منتصف القاعة إلى جانب العديد من الخادمات والعاملات. انحنتا قليلاً على ركبتيهما لإظهار الاحترام بعد فتح الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) شاهد أنجيل سيليا وهي تواسي أنسول وأوري. وأدرك أن سيليا لم تعد الفتاة الساذجة التي اعتاد أن يعرفها. فقد أصبحت سيليا الأخت الكبرى للطفلين.
“ميران وسارين، كلتاهما زوجتيّ. لقد حدث الكثير من الأشياء.” أشار البارون إلى السيدتين وابتسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك أنسول وأوري. بدأ الصبي يلعب بشعر بارون وأمسكت الفتاة بلحيته. ابتسمت السيدتان اللتان كانتا تشاهدان أطفالهما يلعبون مع البارون.
غادروا غرفة النوم وساروا إلى غرفة في نهاية الممر في الطابق الثاني.
انحنت السيدتان لأنجيل بأدب عندما تم تقديمهما لبعضهما البعض، لكنهما لم تقولا شيئًا.
“هذه الزخرفة على العربة الفضية… لا بد أنه كونت”، تمتم أحدهم.
ألق أنجيل نظرة سريعة حول القاعة ورأى طفلين خلف السيدتين، وكانت خادمتان تمسكان بأيديهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان أوري، الذي قفز في أحضان ميران.
كانت الفتاة تبلغ من العمر ثلاث سنوات تقريبًا وكانت ترتدي بدلة سباحة بيضاء من قطعة واحدة. وكان الصبي الذي يرتدي بدلة ضيقة بنية اللون يحدق في أنجيلا بتوتر.
رأى البارون أنجيل تنظر إلى الأطفال.
دخلت الغرفة سيدة جميلة بشعرها المرفوع. كانت ترتدي فستانًا رمادي اللون، وكانت تحمل كمانًا خشبيًا في يدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعطى أنجيل لوالده أنبوبًا صغيرًا مملوءًا بسائل أصفر. كان عبارة عن جرعة ابتكرها يمكنها المساعدة في علاج الإصابات الجسدية. كانت كمية السائل كافية لعلاج إصابات البارون القديمة. على الرغم من أن البارون كان يتقدم في السن، إلا أنه كان لا يزال من الممكن أن يصبح فارسًا عظيمًا بعد استعادة قوته بالكامل.
“إنهما أخوك وأختك. اسم الصبي أنسول واسم الفتاة أوري.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر أنجيل إلى سيليا وتذكر الفتاة الخجولة التي عبرت عن حبها بطريقة سلبية. لقد كبرت بالفعل وأصبحت سيدة لطيفة. لقد افتقد الأيام الخوالي، لكنه كان يعلم أن الأمور لن تظل كما هي إلى الأبد.
توجه البارون نحوهما وحملهما بذراعيه قبل أن يستدير وينظر إلى أنجيل.
أصدر الكمان صوتًا صاخبًا، لكن أنجيل اعتقد أن الصوت يشبه صوت القيثارة. وقف بجانب الباب وشاهد سيليا تعزف على الكمان.
“السيدة ميران.” أومأ أنجيل برأسه قليلاً.
“إنهم لطيفون، أليس كذلك؟ مثلك تمامًا. لقد كنت رائعًا عندما كنت صغيرًا.” كان يبتسم بلطف.
“حسنًا، احفروا الجثة”، أمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضحك أنسول وأوري. بدأ الصبي يلعب بشعر بارون وأمسكت الفتاة بلحيته. ابتسمت السيدتان اللتان كانتا تشاهدان أطفالهما يلعبون مع البارون.
“توقفا. اذهبا إلى غرفة الآلات الموسيقية أولاً، سأكون هناك لاحقًا.” انحنت وواستهما.
ابتسم أنجيل أيضًا، لكن شعورًا بالغربة والاغتراب، وكأنه لا ينتمي إلى هذا المكان، بدأ يظهر بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أمي!” جاء صوت خفيف من ظهر ميران.
لقد تغير والده. كان البارون هو الشخص الوحيد الذي يستطيع أنجيل أن يثق به في العائلة، ومع ذلك فقد أسس عائلة جديدة أثناء غياب أنجيل. أصبح لديه الآن زوجتان وطفلان. كان هناك العديد من الوجوه في القاعة التي لم يكن أنجيل يعرفها.
“ستستغرق الرسائل سنوات حتى تصل إليك.” ربت أنجيل على ظهر البارون أيضًا، ولكن لسبب ما، لم يشعر بالدفء الذي تخيله في هذا اللقاء مع البارون.
نظر أنجيل حوله. كان ميران وسارين وجميع الخادمات والعاملات يحاولون تجنب التواصل البصري معه. لقد خفضوا رؤوسهم ونظروا فقط إلى الأرض.
“سيليا، لقد وعدتني بأنك ستعزفين لنا على الكمان”، قال أوري بصوت لطيف.
كان بإمكان أنجيل أن يفهم أن البارون يريد إعادة بناء أسرته واستعادة شرفه. وبمساعدة البروفيسور أدولف، سيكون من السهل عليه الانضمام إلى دائرة النبلاء في المدينة.
كانت أغلب الزخارف في غرفة النوم باللون الأصفر. وقف أنجيل بجانب النافذة ونظر إلى الحقل الأخضر بالخارج.
ومع ذلك، لم يكن أنجيل قد رأى أي شخص كان يعرفه، لذلك كان مرتبكًا بعض الشيء.
“ماذا؟ لقد توفيت؟” تفاجأ أنجيل. أغلق جاستن عينيه لثانية واحدة.
“ستستغرق الرسائل سنوات حتى تصل إليك.” ربت أنجيل على ظهر البارون أيضًا، ولكن لسبب ما، لم يشعر بالدفء الذي تخيله في هذا اللقاء مع البارون.
“أبي، أين ماجي وسليا؟” سأل فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سيسيليا تحضر حفلة في المدينة. ماجي… حسنًا… لقد مرضت فجأة وماتت. تم دفن جثتها في مقبرة ريد ماونتن.” توقف البارون عن الابتسام ورد بنبرة قاتمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انحنت السيدتان لأنجيل بأدب عندما تم تقديمهما لبعضهما البعض، لكنهما لم تقولا شيئًا.
“ماذا؟ لقد توفيت؟” تفاجأ أنجيل. أغلق جاستن عينيه لثانية واحدة.
“أبي، هل غرفتي جاهزة؟ أريد أن أحصل على بعض الراحة.”
“نعم.” أومأ البارون برأسه، ولم يوضح المرض الذي أودى بحياة ماجي.
وقف أنجيل والآخرون أمام حجر قبر أبيض بجانب الأشجار.
“سوف تعود سيليا قريبًا. سأخبرها أنك عدت.”
“شكرًا.” أومأ أنجيل برأسه.
********************
وقف أنجيل والآخرون أمام حجر قبر أبيض بجانب الأشجار.
كانت أغلب الزخارف في غرفة النوم باللون الأصفر. وقف أنجيل بجانب النافذة ونظر إلى الحقل الأخضر بالخارج.
خرجت سيليا من الغرفة مع أنسول أيضًا. غطت ميران فم ابنتها بسرعة. لم تكن تريد إهانة أنجيل أكثر من ذلك. أدركت ميران أنها كانت تسد طريق أنجيل، لذا أمسكت بيد أوري ووقفت على الجانب بهدوء.
ترددت سيليا للحظة ثم نظرت إلى أنسول وأوري قبل أن تهز رأسها أخيرًا.
*دق دق*
“تفضل بالدخول، من فضلك.” استدار أنجيل واتكأت على حافة النافذة.
قرر بعد ذلك إعادة بناء الأسرة بنفسه، فتزوج مرة أخرى وقرر أن يجعل أنسول وريثه.
*صرير*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الفتاة تبلغ من العمر ثلاث سنوات تقريبًا وكانت ترتدي بدلة سباحة بيضاء من قطعة واحدة. وكان الصبي الذي يرتدي بدلة ضيقة بنية اللون يحدق في أنجيلا بتوتر.
كان أوري، الذي قفز في أحضان ميران.
لقد تم فتح الباب.
وكان العمال في منطقة الحديقة ينظرون إلى أنجيل والحراس بفضول.
دخلت الغرفة سيدة جميلة بشعرها المرفوع. كانت ترتدي فستانًا رمادي اللون، وكانت تحمل كمانًا خشبيًا في يدها.
قرر بعد ذلك إعادة بناء الأسرة بنفسه، فتزوج مرة أخرى وقرر أن يجعل أنسول وريثه.
لقد تم فتح الباب.
“أنجيل، أنا سيليا”، تحدثت السيدة بنبرة خفيفة. قبل أن تتمكن من إغلاق الباب، اندفع أنسول وأوري إلى الداخل وأمسكا بساقيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يكن أنجيل قد رأى أي شخص كان يعرفه، لذلك كان مرتبكًا بعض الشيء.
كان جاستن قد أمر رايبن بتنفيذ جميع طلبات أنجيل، لذلك طلب على الفور من الحراس إبعاد المواطنين.
“سيليا، لقد وعدتني بأنك ستعزفين لنا على الكمان”، قال أوري بصوت لطيف.
“نعم، لقد وعدتنا قبل أن تغادر في الصباح!” سخر أنسول.
تدفق اللحن الواضح على آذان أنجيل. لم يكن الأمر مفاجئًا، لكن أنجيل عرف أن سيليا كانت تتدرب عليه لفترة من الوقت بمجرد الاستماع إليه.
“تعال، توقفي عن ذلك.” كانت سيليا قلقة بعض الشيء. كانت تستمتع باللعب مع شقيقها وشقيقتها الصغيرين، لكنها اعتقدت أنه من غير اللائق القيام بذلك أمام أنجيل. لم تكن تريد أن تخيب أمل أنجيل. كان الأستاذ أدولف هو السبب الوحيد وراء تطور الأسرة بشكل جيد في المدينة، وإزعاج أنجيل سيؤثر بشكل مباشر على مستقبلهم.
“هذه الزخرفة على العربة الفضية… لا بد أنه كونت”، تمتم أحدهم.
“توقفا. اذهبا إلى غرفة الآلات الموسيقية أولاً، سأكون هناك لاحقًا.” انحنت وواستهما.
“هذه الزخرفة على العربة الفضية… لا بد أنه كونت”، تمتم أحدهم.
شاهد أنجيل سيليا وهي تواسي أنسول وأوري. وأدرك أن سيليا لم تعد الفتاة الساذجة التي اعتاد أن يعرفها. فقد أصبحت سيليا الأخت الكبرى للطفلين.
دخل إلى الرواق ورأى سيدة تدعى ميران قادمة من الاتجاه الآخر. كانت والدة أوري.
“لا بأس، لم أسمعك تعزف على الكمان من قبل، ما رأيك أن نتوجه جميعًا إلى غرفة الآلات ونستمتع ببعض الموسيقى الجميلة؟”
“سيليا، لقد وعدتني بأنك ستعزفين لنا على الكمان”، قال أوري بصوت لطيف.
“هذه معلومات عن والدتك وأخيك الأكبر. هذا كل ما أعرفه.” سلم البارون مخطوطة إلى أنجيل قبل أن يغادر.
ترددت سيليا للحظة ثم نظرت إلى أنسول وأوري قبل أن تهز رأسها أخيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طلب جاستن من رايبن أن يأخذ أنجيل إلى منزله مع الحراس. أمر رايبن الحراس بالمغادرة بعد انتهاء المهمة، لكنه ظل مع أنجيل وتبعه إلى القصر.
غادروا غرفة النوم وساروا إلى غرفة في نهاية الممر في الطابق الثاني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) شاهد أنجيل سيليا وهي تواسي أنسول وأوري. وأدرك أن سيليا لم تعد الفتاة الساذجة التي اعتاد أن يعرفها. فقد أصبحت سيليا الأخت الكبرى للطفلين.
فتحت سيليا الباب. كانت الغرفة بحجم قاعة اجتماعات تقريبًا، لكنها كانت شبه فارغة. كانت هناك عدة آلات كمان معلقة على الحائط. بعضها مصنوع من الخشب الأصفر والباقي مصنوع من خشب السكويا.
نظر إليها أنجيل وابتسم.
“سوف تعود سيليا قريبًا. سأخبرها أنك عدت.”
لم يكن الطفلان متأكدين من كيفية التعامل مع أنجيل، لكنهما كانا يعلمان أنه شقيقهما ويجب عليهما احترامه. لم يكن أنجيل غريبًا بالنسبة لهما منذ فترة ليست طويلة، وبالتالي كان بإمكانه أن يفهم سبب محاولتهما الابتعاد عنه.
جلست سيليا على كرسي ومعها كمانها الخشبي الأحمر ووضعته تحت ذقنها. كانت طريقة عزفها مختلفة عما تعرفه أنجيل. لم تستخدم أي قوس، بل ضغطت بأصابعها فقط على الأوتار.
*صرير*
جلس أنسول على كرسي ووقف أوري بجانب سيليا. كانا ينظران إلى الكمان في يدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنجيل، أنا سيليا”، تحدثت السيدة بنبرة خفيفة. قبل أن تتمكن من إغلاق الباب، اندفع أنسول وأوري إلى الداخل وأمسكا بساقيها.
أصدر الكمان صوتًا صاخبًا، لكن أنجيل اعتقد أن الصوت يشبه صوت القيثارة. وقف بجانب الباب وشاهد سيليا تعزف على الكمان.
“توقفا. اذهبا إلى غرفة الآلات الموسيقية أولاً، سأكون هناك لاحقًا.” انحنت وواستهما.
جلست سيليا على كرسي ومعها كمانها الخشبي الأحمر ووضعته تحت ذقنها. كانت طريقة عزفها مختلفة عما تعرفه أنجيل. لم تستخدم أي قوس، بل ضغطت بأصابعها فقط على الأوتار.
تدفق اللحن الواضح على آذان أنجيل. لم يكن الأمر مفاجئًا، لكن أنجيل عرف أن سيليا كانت تتدرب عليه لفترة من الوقت بمجرد الاستماع إليه.
جلس أنسول على كرسي ووقف أوري بجانب سيليا. كانا ينظران إلى الكمان في يدها.
نظر أنجيل إلى سيليا وتذكر الفتاة الخجولة التي عبرت عن حبها بطريقة سلبية. لقد كبرت بالفعل وأصبحت سيدة لطيفة. لقد افتقد الأيام الخوالي، لكنه كان يعلم أن الأمور لن تظل كما هي إلى الأبد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الفتاة تبلغ من العمر ثلاث سنوات تقريبًا وكانت ترتدي بدلة سباحة بيضاء من قطعة واحدة. وكان الصبي الذي يرتدي بدلة ضيقة بنية اللون يحدق في أنجيلا بتوتر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع.” أومأ ميران برأسه عدة مرات.
غادر أنجيل الغرفة بهدوء بينما كانت سيليا والأطفال لا يزالون يستمتعون باللحن.
انحنت السيدتان لأنجيل بأدب عندما تم تقديمهما لبعضهما البعض، لكنهما لم تقولا شيئًا.
جلس أنسول على كرسي ووقف أوري بجانب سيليا. كانا ينظران إلى الكمان في يدها.
دخل إلى الرواق ورأى سيدة تدعى ميران قادمة من الاتجاه الآخر. كانت والدة أوري.
“السيدة ميران.” أومأ أنجيل برأسه قليلاً.
ابتسم أنجيل للأطفال مرة أخرى قبل أن يعود إلى غرفة نومه.
“سيد أنجيل، استمتع بالإقامة…” أدرك ميران أنها قالت شيئًا غير مناسب وتوقف على الفور.
لقد حدثت أشياء كثيرة خلال هذه السنوات الأربع. فقد جندت عائلة ريو الكثير من الأعضاء الجدد. وكان هناك تباعد متزايد بين أنجيل ووالده. فقد اعتقد أن الأمر سيزداد سوءًا إذا بقي في القصر لفترة طويلة. وكان البارون يركز على استعادة زعامته ولم يكن أنجيل مرتبط حتى بالعائلة الجديدة.
ترددت سيليا للحظة ثم نظرت إلى أنسول وأوري قبل أن تهز رأسها أخيرًا.
“أنا آسفة. أنا فقط…” غطت فمها بيدها واعتذرت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طلب جاستن من رايبن أن يأخذ أنجيل إلى منزله مع الحراس. أمر رايبن الحراس بالمغادرة بعد انتهاء المهمة، لكنه ظل مع أنجيل وتبعه إلى القصر.
لقد تم فتح الباب.
تمكنت أنجيل من رؤية الخوف في عينيها. كانت تفترض أن أنجيل لن تبقى في القصر لفترة طويلة، لكنها أدركت أن أنجيل هو ابن البارون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الطفلان متأكدين من كيفية التعامل مع أنجيل، لكنهما كانا يعلمان أنه شقيقهما ويجب عليهما احترامه. لم يكن أنجيل غريبًا بالنسبة لهما منذ فترة ليست طويلة، وبالتالي كان بإمكانه أن يفهم سبب محاولتهما الابتعاد عنه.
نظر إليها أنجيل وابتسم.
دخل إلى الرواق ورأى سيدة تدعى ميران قادمة من الاتجاه الآخر. كانت والدة أوري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا بأس، أعلم أنني لم أعد أنتمي إلى هنا”، تحدث أنجيل بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان فم ميران يرتجف، خفضت رأسها وراقبت بعناية تعبير أنجيل، لم تكن متأكدة مما إذا كان أنجيل قد سامحها بالفعل أم لا.
ابتسم أنجيل أيضًا، لكن شعورًا بالغربة والاغتراب، وكأنه لا ينتمي إلى هذا المكان، بدأ يظهر بالفعل.
“أبي، هل غرفتي جاهزة؟ أريد أن أحصل على بعض الراحة.”
“أمي!” جاء صوت خفيف من ظهر ميران.
بقي أنجيل في القصر لمدة يومين قبل أن يغادر.
كان أوري، الذي قفز في أحضان ميران.
“ماذا؟ لقد توفيت؟” تفاجأ أنجيل. أغلق جاستن عينيه لثانية واحدة.
“تعال، توقفي عن ذلك.” كانت سيليا قلقة بعض الشيء. كانت تستمتع باللعب مع شقيقها وشقيقتها الصغيرين، لكنها اعتقدت أنه من غير اللائق القيام بذلك أمام أنجيل. لم تكن تريد أن تخيب أمل أنجيل. كان الأستاذ أدولف هو السبب الوحيد وراء تطور الأسرة بشكل جيد في المدينة، وإزعاج أنجيل سيؤثر بشكل مباشر على مستقبلهم.
خرجت سيليا من الغرفة مع أنسول أيضًا. غطت ميران فم ابنتها بسرعة. لم تكن تريد إهانة أنجيل أكثر من ذلك. أدركت ميران أنها كانت تسد طريق أنجيل، لذا أمسكت بيد أوري ووقفت على الجانب بهدوء.
*صرير*
“توقفا. اذهبا إلى غرفة الآلات الموسيقية أولاً، سأكون هناك لاحقًا.” انحنت وواستهما.
كان أنجيل يعرف سبب معاملتهم له بحذر شديد، لكنه لم يعتقد أنهم يسيئون إليه على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وكان العمال في منطقة الحديقة ينظرون إلى أنجيل والحراس بفضول.
“سيدة ميران، هل يمكنك أن تخبريني أين تقع مقبرة الجبل الأحمر؟ أو هل يمكنك أن تطلبي من أحد أن يأخذني إلى هناك؟”
“بالطبع.” أومأ ميران برأسه عدة مرات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *دق دق*
ابتسم أنجيل للأطفال مرة أخرى قبل أن يعود إلى غرفة نومه.
تدفق اللحن الواضح على آذان أنجيل. لم يكن الأمر مفاجئًا، لكن أنجيل عرف أن سيليا كانت تتدرب عليه لفترة من الوقت بمجرد الاستماع إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
********************
جلس أنسول على كرسي ووقف أوري بجانب سيليا. كانا ينظران إلى الكمان في يدها.
بقي أنجيل في القصر لمدة يومين قبل أن يغادر.
نظر أنجيل حوله. كان ميران وسارين وجميع الخادمات والعاملات يحاولون تجنب التواصل البصري معه. لقد خفضوا رؤوسهم ونظروا فقط إلى الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد حدثت أشياء كثيرة خلال هذه السنوات الأربع. فقد جندت عائلة ريو الكثير من الأعضاء الجدد. وكان هناك تباعد متزايد بين أنجيل ووالده. فقد اعتقد أن الأمر سيزداد سوءًا إذا بقي في القصر لفترة طويلة. وكان البارون يركز على استعادة زعامته ولم يكن أنجيل مرتبط حتى بالعائلة الجديدة.
“تعال، يمكنك أن تحظى ببعض الراحة في منزلك. لقد طلبت منها أن تحضر لك غرفة.” أمسك البارون بيد أنجيل وقاده إلى القصر.
“ماذا؟ لقد توفيت؟” تفاجأ أنجيل. أغلق جاستن عينيه لثانية واحدة.
كان كل أفراد العائلة في القصر يتحدثون إليه كما لو كانوا يتحدثون إلى شخص يتمتع بقوة عظيمة. لقد اختاروا كلماتهم بعناية وتأكدوا من عدم إزعاج أنجيل في الحياة اليومية. لقد تم التعامل معه كغريب من شأنه أن يجلب الثروة للعائلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) شاهد أنجيل سيليا وهي تواسي أنسول وأوري. وأدرك أن سيليا لم تعد الفتاة الساذجة التي اعتاد أن يعرفها. فقد أصبحت سيليا الأخت الكبرى للطفلين.
أدرك أنجيل أن وجوده لن يجلب سوى المتاعب للعائلة وأن الأيام الخوالي قد ولت بالفعل. أراد أن تعيش الأسرة حياة سعيدة ومريحة، لذلك قرر الرحيل على الفور. اعتذر البارون لأنجيل قبل أن يغادر. كان البارون يعلم أن أنجيل لا ستطيع البقاء هنا وقيادة الأسرة في المستقبل، لذلك كان عليه أن يجد شخصًا آخر ليرث الأسرة.
تحدث البارون مع أدولف عدة مرات خلال السنوات الماضية. ورغم أن أدولف لم يخبره بأي تفاصيل، إلا أن البارون أدرك ما كان أنجيل يحاول تحقيقه.
“حسنًا، احفروا الجثة”، أمر.
“إنهما أخوك وأختك. اسم الصبي أنسول واسم الفتاة أوري.”
قرر بعد ذلك إعادة بناء الأسرة بنفسه، فتزوج مرة أخرى وقرر أن يجعل أنسول وريثه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك أنسول وأوري. بدأ الصبي يلعب بشعر بارون وأمسكت الفتاة بلحيته. ابتسمت السيدتان اللتان كانتا تشاهدان أطفالهما يلعبون مع البارون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طلب جاستن من رايبن أن يأخذ أنجيل إلى منزله مع الحراس. أمر رايبن الحراس بالمغادرة بعد انتهاء المهمة، لكنه ظل مع أنجيل وتبعه إلى القصر.
“هذه معلومات عن والدتك وأخيك الأكبر. هذا كل ما أعرفه.” سلم البارون مخطوطة إلى أنجيل قبل أن يغادر.
بقي أنجيل في القصر لمدة يومين قبل أن يغادر.
الشيء الوحيد المكتوب عليه هو: “ماجي. 1542. 13. 1”.
أعطى أنجيل لوالده أنبوبًا صغيرًا مملوءًا بسائل أصفر. كان عبارة عن جرعة ابتكرها يمكنها المساعدة في علاج الإصابات الجسدية. كانت كمية السائل كافية لعلاج إصابات البارون القديمة. على الرغم من أن البارون كان يتقدم في السن، إلا أنه كان لا يزال من الممكن أن يصبح فارسًا عظيمًا بعد استعادة قوته بالكامل.
لقد تغير والده. كان البارون هو الشخص الوحيد الذي يستطيع أنجيل أن يثق به في العائلة، ومع ذلك فقد أسس عائلة جديدة أثناء غياب أنجيل. أصبح لديه الآن زوجتان وطفلان. كان هناك العديد من الوجوه في القاعة التي لم يكن أنجيل يعرفها.
“تعال، توقفي عن ذلك.” كانت سيليا قلقة بعض الشيء. كانت تستمتع باللعب مع شقيقها وشقيقتها الصغيرين، لكنها اعتقدت أنه من غير اللائق القيام بذلك أمام أنجيل. لم تكن تريد أن تخيب أمل أنجيل. كان الأستاذ أدولف هو السبب الوحيد وراء تطور الأسرة بشكل جيد في المدينة، وإزعاج أنجيل سيؤثر بشكل مباشر على مستقبلهم.
وصل أنجيل ورايبن وبعض الحراس إلى مقبرة الجبل الأحمر برفقة الملاح الذي أرسله ميران.
ابتسم أنجيل للأطفال مرة أخرى قبل أن يعود إلى غرفة نومه.
غادروا غرفة النوم وساروا إلى غرفة في نهاية الممر في الطابق الثاني.
لقد كان بعد الظهر.
جلس أنسول على كرسي ووقف أوري بجانب سيليا. كانا ينظران إلى الكمان في يدها.
ضوء الشمس البرتقالي من الشمس الغاربة ينعكس على الأرض.
انحنت السيدتان لأنجيل بأدب عندما تم تقديمهما لبعضهما البعض، لكنهما لم تقولا شيئًا.
وقف أنجيل والآخرون أمام حجر قبر أبيض بجانب الأشجار.
ترددت سيليا للحظة ثم نظرت إلى أنسول وأوري قبل أن تهز رأسها أخيرًا.
“رايبن، اطلب من الحراس أن يطردوا الجميع. أحتاج إلى إجراء بعض التحقيقات.” لم يكن هناك أي تعبير على وجه أنجيل.
“إنهم لطيفون، أليس كذلك؟ مثلك تمامًا. لقد كنت رائعًا عندما كنت صغيرًا.” كان يبتسم بلطف.
“السيدة ميران.” أومأ أنجيل برأسه قليلاً.
كان جاستن قد أمر رايبن بتنفيذ جميع طلبات أنجيل، لذلك طلب على الفور من الحراس إبعاد المواطنين.
الشيء الوحيد المكتوب عليه هو: “ماجي. 1542. 13. 1”.
تقدم أنجيل للأمام وفرك سطح حجر القبر.
“ماذا؟ لقد توفيت؟” تفاجأ أنجيل. أغلق جاستن عينيه لثانية واحدة.
الشيء الوحيد المكتوب عليه هو: “ماجي. 1542. 13. 1”.
كان جاستن قد أمر رايبن بتنفيذ جميع طلبات أنجيل، لذلك طلب على الفور من الحراس إبعاد المواطنين.
“حسنًا، احفروا الجثة”، أمر.
تحدث البارون مع أدولف عدة مرات خلال السنوات الماضية. ورغم أن أدولف لم يخبره بأي تفاصيل، إلا أن البارون أدرك ما كان أنجيل يحاول تحقيقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات