You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عالم السحرة 103

العودة (2)

العودة (2)

1111111111

الفصل 103: العودة (2)

أخرج أنجيل زجاجة سوداء من حقيبته وأزال السدادة الخشبية، ثم سكب بعض الغبار الأبيض على سطح المخلب وبدأ في فركه جيدًا.

 

 

“ألين، هل أحضرت الضيف إلى هنا؟” استدار القط الأبيض. كان صوته عميقًا وأجشًا.

أمسك أنجيل بقطعة من الكعكة البنية وأخذ قضمة منها. كانت الكعكة مقطعة إلى قطع. كان مذاقها حلوًا وحامضًا في نفس الوقت. تناول أنجيل عدة قطع وشرب حتى كوبًا كاملاً من الحليب الحلو. وضع عدة عملات فضية على الطاولة وعاد إلى غرفته في الطابق الثاني.

“نعم! أيها الشيخ!” صرخ ألين، “لديه ما نريده!”

وفجأة، أطفأت الرياح النار لثانية واحدة. وأصبحت رؤية أنجيل ضبابية واختفت الفتاة مرة أخرى.

“لماذا تصرخ…؟” لم يستطع أنجيل أن ينبس ببنت شفة. لم يكن يتوقع أن يصدر سنجاب مثل هذا الصوت العالي.

كانت غرفة أنجيل تقع في نهاية الرواق. كان يحتاج إلى مكان هادئ للتأمل ومعالجة المواد التي حصل عليها من قصر جن القمر. كان بحاجة إلى الحفاظ عليها قبل أن تجف، لذلك استأجر غرفة هادئة نسبيًا من لإجراء المعالجة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا، الشيخ يعاني من مشكلة في السمع…” هز ألين كتفيه.

أومأ أنجيل برأسه وهو يشاهد ابنة المالك وهي تضع كعكة على طبق وكوبًا من الحليب. غادر بعد التأكد من صحة الطلب.

“هل تقصد الفول السوداني المملح؟ هذا هو المفضل لدي.” أومأ الشيخ برأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كم عدد الفول السوداني الذي لديك هناك؟” سأل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها كيلوغرام واحد!” ركض ألين نحو القطة وصاح في أذنيها.

فكر أنجيل لثانية واحدة، “حوالي كيلوغرام واحد، كما أعتقد.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “كيف دخلت؟” سأل أنجيل.

“ماذا؟ أنت لا تبيعهم؟” سأل الشيخ.

“أخبر الشيخ أنني أقدر نصيحته.” ابتسم أنجيل قسراً، “أعتقد أنني سأكون بخير، فأنا عادةً محظوظ جدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنها كيلوغرام واحد!” ركض ألين نحو القطة وصاح في أذنيها.

“أرجوك ساعدني!” صرخت الفتاة مرة أخرى. حدقت في عيني أنجيل دون أن ترمش.

“كيلوجرام واحد؟” أومأ الشيخ برأسه، “أردت المزيد، لكنني سآخذهم. آه، لم أتناول الفول السوداني المملح منذ فترة. عندما كنت في سانتياجو، كانت هناك بلدة تسمى كودو شمال ليليادو، وكان الناس هناك يصنعون لي فول سوداني مملح لذيذ للغاية… حسنًا، ألين، دعه يختار العنصر الذي يريده.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com **************************

“فهمت.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “كيف دخلت؟” سأل أنجيل.

“آسف، لدي سؤال في الحقيقة. هل تعرفين موس تاون؟” قرر أنجيل أن تسأل، “ماذا حدث لها؟ لا أحد يعيش هناك؟”

التفت ببطء ورأى الفتاة واقفة في الزاوية بهدوء. لم يكن هناك نافذة في هذه الغرفة وكان الباب المغلق هو المدخل الوحيد.

لم يسمع الشيخ سؤاله لكن ألين سمعه، “هل تقصد موس تاون؟ لقد تم هجرها منذ حوالي عشر سنوات، لماذا تسأل؟” حدق ألين في أنجيلا بارتباك.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا؟ عشر سنوات؟” كان أنجيل مصدومة، “لا شيء… أنا فقط أسأل”.

 

“حسنًا. قبل عشر سنوات، أصيب أحد الناجين من قصر جن القمر بالجنون وقتل كل من في البلدة. لم يحاول أحد إعادة بنائها بعد ذلك. لقد أخبرتك من قبل؛ قصر جن القمر خطير للغاية. سيموت تسعة من كل عشرة أشخاص يدخلونه. أنا مندهش حقًا من أنك خرجت منه سالمًا”، أوضح ألين، “حسنًا، دعنا نذهب للمطالبة بعنصرك”.

“أخبر الشيخ أنني أقدر نصيحته.” ابتسم أنجيل قسراً، “أعتقد أنني سأكون بخير، فأنا عادةً محظوظ جدًا.”

“لكن المعلومات التي جمعتها لم تذكر أي شيء من هذا…” كان أنجيل متأكدًا من أن الطعام الذي تناوله كان حقيقيًا، وأن صاحب الفندق الذي التقى به لم يكن وهمًا. فكر لفترة من الوقت وأدرك أن المعلومات التي حصل عليها جاءت من كتب من الماضي البعيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من فضلك، ساعدني!” صرخت الفتاة، “لقد رأيتهم مرة أخرى للتو، لكن لم يثق بي أحد.”

*********************

“أخبر الشيخ أنني أقدر نصيحته.” ابتسم أنجيل قسراً، “أعتقد أنني سأكون بخير، فأنا عادةً محظوظ جدًا.”

بعد ساعة واحدة، غادر أنجيل الغابة مع بيضة رمادية صغيرة، وأخذت مجموعة من السناجب الوجبات الخفيفة من عرباته.

وصل إلى بلدة صغيرة واستأجر غرفة في فندق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما قفز أنجيل على العربة، ظهر ألين من العدم وقفز على ظهر الحصان، “انتظر أنجيل، لدى الشيخ رسالة لك. لعنة القصر لم تُرفع بعد. أيضًا، لا تسافر وحدك.” كان ألين يتحدث بنبرة جادة.

أومأ أنجيل برأسه وهو يشاهد ابنة المالك وهي تضع كعكة على طبق وكوبًا من الحليب. غادر بعد التأكد من صحة الطلب.

“ماذا؟ لا تسافر بمفردك؟” تردد أنجيل. لم تكن تعلم السبب، لكنه بدأ يشعر بالبرد مرة أخرى. كان يعتقد أنه انتهى بالفعل من القصر.

وقف أنجيل وتراجع إلى الخلف، محاولاً الحفاظ على مسافة آمنة بينه وبين الفتاة.

“أخبر الشيخ أنني أقدر نصيحته.” ابتسم أنجيل قسراً، “أعتقد أنني سأكون بخير، فأنا عادةً محظوظ جدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟ عشر سنوات؟” كان أنجيل مصدومة، “لا شيء… أنا فقط أسأل”.

“أتمنى ذلك.” قفز ألين من فوق الحصان ومشى نحو الغابة.

أخذ أنجيل نفسًا عميقًا، “ما الذي تتحدث عنه؟ أين ذهبت في ذلك اليوم؟”

هزت أنجيلا زمام الأمور وبدأت العربة في التحرك.

كما بدا الأمر وكأن وقت الفتاة قد توقف في الدقائق الأخيرة في القصر. كانت تتوسل إلى أنجيل للمساعدة، ولم تظهر إلا عندما كان أنجيل بمفرده في الليل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنجيل، اعتني بنفسك!” صرخ ألين من الخلف، “أتمنى أن نتمكن من الالتقاء مرة أخرى.”

“أخبر الشيخ أنني أقدر نصيحته.” ابتسم أنجيل قسراً، “أعتقد أنني سأكون بخير، فأنا عادةً محظوظ جدًا.”

سمع أنجيل كلمات ألين وابتسم.

ترددت الفتاة قائلة: “أنا…” كان أنجيل متأكدة من أنها ترتدي الزي الأحمر المكون من قطعة واحدة الذي رآه ذلك اليوم، وكانت مصابة بجروح بالغة.

*********************

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سؤال؟ أي سؤال؟” توقفت الفتاة لثانية.

سافر أنجيل لمدة خمسة أيام بأقصى سرعة، وأخيراً غادر موس تاون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنجيل، اعتني بنفسك!” صرخ ألين من الخلف، “أتمنى أن نتمكن من الالتقاء مرة أخرى.”

وصل إلى بلدة صغيرة واستأجر غرفة في فندق.

“آسف، لدي سؤال في الحقيقة. هل تعرفين موس تاون؟” قرر أنجيل أن تسأل، “ماذا حدث لها؟ لا أحد يعيش هناك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كعكة البرقوق الزيتية والحليب، استمتع بها.”

رأى أنجيل فتاة ترتدي قطعة واحدة حمراء تقف خلفه من انعكاس النافذة.

أومأ أنجيل برأسه وهو يشاهد ابنة المالك وهي تضع كعكة على طبق وكوبًا من الحليب. غادر بعد التأكد من صحة الطلب.

تجول أنجيل في الغرفة ورأ شعاعًا من الضوء الساطع يخترق حقيبته. تردد أنجيل لثانية ثم شعر بالإثارة.

أمسك أنجيل بقطعة من الكعكة البنية وأخذ قضمة منها. كانت الكعكة مقطعة إلى قطع. كان مذاقها حلوًا وحامضًا في نفس الوقت. تناول أنجيل عدة قطع وشرب حتى كوبًا كاملاً من الحليب الحلو. وضع عدة عملات فضية على الطاولة وعاد إلى غرفته في الطابق الثاني.

************************

كانت غرفة أنجيل تقع في نهاية الرواق. كان يحتاج إلى مكان هادئ للتأمل ومعالجة المواد التي حصل عليها من قصر جن القمر. كان بحاجة إلى الحفاظ عليها قبل أن تجف، لذلك استأجر غرفة هادئة نسبيًا من لإجراء المعالجة.

“نعم! أيها الشيخ!” صرخ ألين، “لديه ما نريده!”

أغلق أنجيل الغرفة وأغلق النوافذ. أشعل مصباحًا زيتيًا وأطلق بعض جزيئات الطاقة في الهواء. أراد التأكد من عدم محاولة أي شخص إلقاء نظرة خاطفة عبر الباب أو النافذة. ستنبهه جزيئات الطاقة هذه عندما يكون هناك أشخاص بالقرب من غرفته.

“ألين، هل أحضرت الضيف إلى هنا؟” استدار القط الأبيض. كان صوته عميقًا وأجشًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخرج أنجيل المخلب الكبير من كيس أسود ووضعه على الطاولة. كان وزن المخلب حوالي خمسة كيلوغرامات، وكان سطحه مطليًا بزيت شفاف. كان يلمع تحت الضوء. وضع أنجيل الزيت الذي حصل عليه من المدرسة للحفظ.

هزت أنجيلا زمام الأمور وبدأت العربة في التحرك.

أخرج أنجيل زجاجة سوداء من حقيبته وأزال السدادة الخشبية، ثم سكب بعض الغبار الأبيض على سطح المخلب وبدأ في فركه جيدًا.

رأى أنجيل فتاة ترتدي قطعة واحدة حمراء تقف خلفه من انعكاس النافذة.

مر الوقت وسقط الظلام قبل أن يتمكن أنجيل من ملاحظة ذلك.

“ساعدني! من فضلك، ساعدني!” صرخت الفتاة وبدأت تقترب منه.

فرك عينيه، ثم وقف ومد جسده، وفجأة لفت انتباهه شيء غريب.

“ربما أصبحت بعيدًا جدًا عن القصر الآن؟ ولم تعد القوة الغريبة قادرة على الوصول إليّ بعد الآن؟ على أي حال، فأنا بحاجة إلى استراحة على أي حال.”

رأى أنجيل فتاة ترتدي قطعة واحدة حمراء تقف خلفه من انعكاس النافذة.

ركض بسرعة إلى الحقيبة وفتحها، وكان بداخلها ثوب رمادي، والصليب على ظهرها يلمع بالضوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من فضلك، ساعدني!” صرخت الفتاة، “لقد رأيتهم مرة أخرى للتو، لكن لم يثق بي أحد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها كيلوغرام واحد!” ركض ألين نحو القطة وصاح في أذنيها.

استدار أنجيل على الفور، وتعرف على الفتاة، كانت حفيدة ميسي.

سمع أنجيل كلمات ألين وابتسم.

بدت عيناها وكأنها بلا روح، وكانت كلماتها غير منظمة. علاوة على ذلك، استمرت في البكاء. كانت القطعة الحمراء ممزقة تقريبًا.

“قصر؟ أي قصر؟”

222222222

“كيف دخلت؟” سأل أنجيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من فضلك، ساعدني!” صرخت الفتاة، “لقد رأيتهم مرة أخرى للتو، لكن لم يثق بي أحد.”

كانت الغرفة مقفلة، ومع ذلك ظهرت الفتاة في منتصف الغرفة. بالكاد استطاع أنجيل فهم ما كانت تقوله.

وصل إلى بلدة صغيرة واستأجر غرفة في فندق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من فضلك!” حدقت الفتاة في أنجيل، ولم ترمش عيناها. جعل هذا أنجيل يشعر بعدم الارتياح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها كيلوغرام واحد!” ركض ألين نحو القطة وصاح في أذنيها.

أخذ أنجيل نفسًا عميقًا، “ما الذي تتحدث عنه؟ أين ذهبت في ذلك اليوم؟”

التفت ببطء ورأى الفتاة واقفة في الزاوية بهدوء. لم يكن هناك نافذة في هذه الغرفة وكان الباب المغلق هو المدخل الوحيد.

ترددت الفتاة قائلة: “أنا…” كان أنجيل متأكدة من أنها ترتدي الزي الأحمر المكون من قطعة واحدة الذي رآه ذلك اليوم، وكانت مصابة بجروح بالغة.

“ماذا بحق الجحيم!” أصبح أنجيل متوترًا، وبدا تعبيره مرعبًا.

اختفى ضوء المصباح الزيتي لثانية واحدة. التفت أنجيل برأسه ليتأكد من الأمر، لكن لم يكن هناك أحد حول الطاولة. اختفت الفتاة بعد أن حاول أنجيل التحدث إليها مرة أخرى.

“لكن المعلومات التي جمعتها لم تذكر أي شيء من هذا…” كان أنجيل متأكدًا من أن الطعام الذي تناوله كان حقيقيًا، وأن صاحب الفندق الذي التقى به لم يكن وهمًا. فكر لفترة من الوقت وأدرك أن المعلومات التي حصل عليها جاءت من كتب من الماضي البعيد.

تسلل البرد إلى عموده الفقري.

أغلق أنجيل الغرفة وأغلق النوافذ. أشعل مصباحًا زيتيًا وأطلق بعض جزيئات الطاقة في الهواء. أراد التأكد من عدم محاولة أي شخص إلقاء نظرة خاطفة عبر الباب أو النافذة. ستنبهه جزيئات الطاقة هذه عندما يكون هناك أشخاص بالقرب من غرفته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يجب أن أذهب، لا أستطيع البقاء هنا بعد الآن!” بدأ أنجيل في حزم أمتعته.

مر الوقت وسقط الظلام قبل أن يتمكن أنجيل من ملاحظة ذلك.

************************

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنجيل، اعتني بنفسك!” صرخ ألين من الخلف، “أتمنى أن نتمكن من الالتقاء مرة أخرى.”

غادر أنجيل المدينة وبدأ في العودة. لم تأت الفتاة إليه بعد تلك الليلة في الفندق.

“قصر؟ أي قصر؟”

ولكنها عادت بعد عدة أيام. كان أنجيل يجلس بجانب النار في الليل، محاطة بظلال الأشجار. كان ضوء القمر هو الشيء الوحيد الذي جعل الأشياء مرئية.

“أخبر الشيخ أنني أقدر نصيحته.” ابتسم أنجيل قسراً، “أعتقد أنني سأكون بخير، فأنا عادةً محظوظ جدًا.”

خرجت الفتاة من الظلام، وكان الخوف والقلق واضحين على وجهها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من فضلك!” حدقت الفتاة في أنجيل، ولم ترمش عيناها. جعل هذا أنجيل يشعر بعدم الارتياح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ساعدني من فضلك…” كانت تتأوه، “أنا حقًا لا أريد ذلك… أنا حقًا لا أريد ذلك…”

كانت الغرفة مقفلة، ومع ذلك ظهرت الفتاة في منتصف الغرفة. بالكاد استطاع أنجيل فهم ما كانت تقوله.

وقف أنجيل وتراجع إلى الخلف، محاولاً الحفاظ على مسافة آمنة بينه وبين الفتاة.

“هل تقصد الفول السوداني المملح؟ هذا هو المفضل لدي.” أومأ الشيخ برأسه.

“ماذا تريد مني؟!” صرخ أنجيل.

“إنها السيدة! إنها تستدعيني! يمكنني العودة أخيرًا!” كانت هذه هي المرة الأولى التي لا يستطيع فيها الانتظار لرؤية الوجه “اللطيف” لتلك الساحرة العجوز.

“ساعدني! من فضلك، ساعدني!” صرخت الفتاة وبدأت تقترب منه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب أن أذهب، لا أستطيع البقاء هنا بعد الآن!” بدأ أنجيل في حزم أمتعته.

“لم تجيبي على سؤالي في المرة السابقة! الآن، أجيبي عليه!” أدرك أنجيل أنه ربما لم يكن يتعامل مع إنسان حي. كانت الفتاة غريبة؛ لم يكن يبدو أنها تمتلك روحًا وكان بإمكانها تحديد موقع أنجيل بسهولة.

بعد ساعة واحدة، غادر أنجيل الغابة مع بيضة رمادية صغيرة، وأخذت مجموعة من السناجب الوجبات الخفيفة من عرباته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سؤال؟ أي سؤال؟” توقفت الفتاة لثانية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟ عشر سنوات؟” كان أنجيل مصدومة، “لا شيء… أنا فقط أسأل”.

“أين ذهبت ذلك اليوم؟ في القصر؟” سألت أنجيل بصوت أجش.

“لكن المعلومات التي جمعتها لم تذكر أي شيء من هذا…” كان أنجيل متأكدًا من أن الطعام الذي تناوله كان حقيقيًا، وأن صاحب الفندق الذي التقى به لم يكن وهمًا. فكر لفترة من الوقت وأدرك أن المعلومات التي حصل عليها جاءت من كتب من الماضي البعيد.

“قصر؟ أي قصر؟”

تجول أنجيل في الغرفة ورأ شعاعًا من الضوء الساطع يخترق حقيبته. تردد أنجيل لثانية ثم شعر بالإثارة.

وفجأة، أطفأت الرياح النار لثانية واحدة. وأصبحت رؤية أنجيل ضبابية واختفت الفتاة مرة أخرى.

ترددت الفتاة قائلة: “أنا…” كان أنجيل متأكدة من أنها ترتدي الزي الأحمر المكون من قطعة واحدة الذي رآه ذلك اليوم، وكانت مصابة بجروح بالغة.

“اللعنة!” لعن أنجيل وهو يمسح العرق البارد من جبهته.

************************

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

**************************

بعد ساعة واحدة، غادر أنجيل الغابة مع بيضة رمادية صغيرة، وأخذت مجموعة من السناجب الوجبات الخفيفة من عرباته.

وبعد عشرة أيام، أصبح أنجيل على بعد يوم واحد من مدينة لينون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com **************************

قرر أن يقضي الليلة الأخيرة في بلدة صغيرة ثم يعود مباشرة إلى المدينة بعد ذلك. اعتقد أنجيل أن الفتاة لن تظهر إذا استمر في السفر. على الرغم من أنه بالكاد استراح هذه الأيام، إلا أنه شعر بالارتياح. لم ينبهه زيرو أبدًا عندما ظهرت الفتاة، ولم يسجل أي سجلات. كان الأمر غريبًا جدًا. لم يتمكن أنجيل من تحديد ماهية الفتاة في الواقع.

كما بدا الأمر وكأن وقت الفتاة قد توقف في الدقائق الأخيرة في القصر. كانت تتوسل إلى أنجيل للمساعدة، ولم تظهر إلا عندما كان أنجيل بمفرده في الليل.

كما بدا الأمر وكأن وقت الفتاة قد توقف في الدقائق الأخيرة في القصر. كانت تتوسل إلى أنجيل للمساعدة، ولم تظهر إلا عندما كان أنجيل بمفرده في الليل.

أمسك أنجيل بقطعة من الكعكة البنية وأخذ قضمة منها. كانت الكعكة مقطعة إلى قطع. كان مذاقها حلوًا وحامضًا في نفس الوقت. تناول أنجيل عدة قطع وشرب حتى كوبًا كاملاً من الحليب الحلو. وضع عدة عملات فضية على الطاولة وعاد إلى غرفته في الطابق الثاني.

“ربما أصبحت بعيدًا جدًا عن القصر الآن؟ ولم تعد القوة الغريبة قادرة على الوصول إليّ بعد الآن؟ على أي حال، فأنا بحاجة إلى استراحة على أي حال.”

“ماذا تريد مني؟!” صرخ أنجيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فرك أنجيل صدغيه. كان متعبًا جدًا في تلك اللحظة. وقف وسكب لنفسه كوبًا من الماء.

“آسف، لدي سؤال في الحقيقة. هل تعرفين موس تاون؟” قرر أنجيل أن تسأل، “ماذا حدث لها؟ لا أحد يعيش هناك؟”

“من فضلك ساعدني!” ظهر صوت الفتاة فجأة من الخلف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرج أنجيل المخلب الكبير من كيس أسود ووضعه على الطاولة. كان وزن المخلب حوالي خمسة كيلوغرامات، وكان سطحه مطليًا بزيت شفاف. كان يلمع تحت الضوء. وضع أنجيل الزيت الذي حصل عليه من المدرسة للحفظ.

تجمد أنجيل في مكانه. كان الصوت قريبًا جدًا، وكأن الفتاة كانت تصرخ بجانب أذنيه.

“من فضلك ساعدني!” ظهر صوت الفتاة فجأة من الخلف.

التفت ببطء ورأى الفتاة واقفة في الزاوية بهدوء. لم يكن هناك نافذة في هذه الغرفة وكان الباب المغلق هو المدخل الوحيد.

“أخبر الشيخ أنني أقدر نصيحته.” ابتسم أنجيل قسراً، “أعتقد أنني سأكون بخير، فأنا عادةً محظوظ جدًا.”

“أرجوك ساعدني!” صرخت الفتاة مرة أخرى. حدقت في عيني أنجيل دون أن ترمش.

“ماذا تريد مني؟!” صرخ أنجيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اذهبي إلى الجحيم!” صرخ أنجيل ورفع يده وألقى بالخنجر تجاه الفتاة.

“لكن المعلومات التي جمعتها لم تذكر أي شيء من هذا…” كان أنجيل متأكدًا من أن الطعام الذي تناوله كان حقيقيًا، وأن صاحب الفندق الذي التقى به لم يكن وهمًا. فكر لفترة من الوقت وأدرك أن المعلومات التي حصل عليها جاءت من كتب من الماضي البعيد.

*بون*

“لم تجيبي على سؤالي في المرة السابقة! الآن، أجيبي عليه!” أدرك أنجيل أنه ربما لم يكن يتعامل مع إنسان حي. كانت الفتاة غريبة؛ لم يكن يبدو أنها تمتلك روحًا وكان بإمكانها تحديد موقع أنجيل بسهولة.

طعن الخنجر في الحائط واختفت الفتاة مرة أخرى، وساد الهدوء الغرفة مرة أخرى.

“أخبر الشيخ أنني أقدر نصيحته.” ابتسم أنجيل قسراً، “أعتقد أنني سأكون بخير، فأنا عادةً محظوظ جدًا.”

مسح أنجيل العرق عن وجهه بيديه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما قفز أنجيل على العربة، ظهر ألين من العدم وقفز على ظهر الحصان، “انتظر أنجيل، لدى الشيخ رسالة لك. لعنة القصر لم تُرفع بعد. أيضًا، لا تسافر وحدك.” كان ألين يتحدث بنبرة جادة.

“ماذا بحق الجحيم!” أصبح أنجيل متوترًا، وبدا تعبيره مرعبًا.

مسح أنجيل العرق عن وجهه بيديه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يا إلهي! ماذا يحدث! إذا كانت لعنة، فيجب أن يحدث لي شيء ما، وسأكون قادرًا على إيجاد الحل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا إلهي! ماذا يحدث! إذا كانت لعنة، فيجب أن يحدث لي شيء ما، وسأكون قادرًا على إيجاد الحل.”

تجول أنجيل في الغرفة ورأ شعاعًا من الضوء الساطع يخترق حقيبته. تردد أنجيل لثانية ثم شعر بالإثارة.

*بون*

ركض بسرعة إلى الحقيبة وفتحها، وكان بداخلها ثوب رمادي، والصليب على ظهرها يلمع بالضوء.

“أين ذهبت ذلك اليوم؟ في القصر؟” سألت أنجيل بصوت أجش.

“إنها السيدة! إنها تستدعيني! يمكنني العودة أخيرًا!” كانت هذه هي المرة الأولى التي لا يستطيع فيها الانتظار لرؤية الوجه “اللطيف” لتلك الساحرة العجوز.

أمسك أنجيل بقطعة من الكعكة البنية وأخذ قضمة منها. كانت الكعكة مقطعة إلى قطع. كان مذاقها حلوًا وحامضًا في نفس الوقت. تناول أنجيل عدة قطع وشرب حتى كوبًا كاملاً من الحليب الحلو. وضع عدة عملات فضية على الطاولة وعاد إلى غرفته في الطابق الثاني.


إذا وُجدت أي أخطاء فأخبروني في التعليقات.

“أخبر الشيخ أنني أقدر نصيحته.” ابتسم أنجيل قسراً، “أعتقد أنني سأكون بخير، فأنا عادةً محظوظ جدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رأى أنجيل فتاة ترتدي قطعة واحدة حمراء تقف خلفه من انعكاس النافذة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط