You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود عائلة كلايدون 1

سافرتُ عبر الزمن… لكنني على وشك الموت

سافرتُ عبر الزمن… لكنني على وشك الموت

1111111111

الفصل 1: سافرتُ عبر الزمن… لكنني على وشك الموت

[المترجم: تم تغيير إله لـ طاغوت ]

اتسع فم دونالد بابتسامة مجنونة، كاشفًا صفين من الأسنان الحادة النقية.

“ها أنا ذا، أناشد أمّ النقاء المظلم، الطاغوتة التي تحكم الحياة ذاتها. لا شكّ أن قوتكِ الطاغوتية قادرة على أن تطهر اللعنة التي تسري في دمي…”

جثة دونالد كانت تنتفخ — بسرعة. هيكله المنتفخ أساسًا تضاعف حجمه. تكدست الدهون الشاحبة في طيات بشعة، تتلوى كأنها يرقة بيضاء ضخمة.

في حجرة حجرية ضيقة، حُفرت خطوط كثيفة، لا يتجاوز عرضها عرض إصبع، على أرضية الجرانيت الباردة، مُشكّلةً نجمة خماسية—وهي شكل دائرة الاستدعاء. كانت الأخاديد ممتلئة بدماء طازجة تنبض بالحياة.

لكن على الجانب الآخر — الطقوس التي تتضمن دماء رجال دين من الكنيسة محرّمة تمامًا من قِبل كنيسة النور. دونالد لن يترك أي شهود على قيد الحياة.

وعلى جانبي دائرة الطقوس، كان هناك شخصان، رجل وامرأة. قد فُتحت معصماهما، وكانت دماؤهما هي التي أتمّت تشكيل هذا المخطط الشرير.

دائرة الاستدعاء تحته توهجت بالأحمر القاني، ضوؤها ساطع ككشاف في ساحة مدينة. كانت هذه ذروة الطقس.

وفي مركز الدائرة، ركع جسد طويل منتفخ—عارٍ تمامًا، ويداه مضمومتان على صدره في صلاةٍ جليلة.

لن يطول الأمر. حالما يكتمل الطقس…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي تلك اللحظة، فتح الرجل الممدّد على الأرض عينيه. كان عنقه متيبسًا، فبدأ ينظر حوله ببطء قبل أن يغمض عينيه مجددًا.

تلك كانت قدم دونالد.

‘استيقظتُ بسرعةٍ شديدة… رأيتُ خنزيرًا يصلي… عليّ أن أنام لأتخلص من ذلك.’

ومن أعماق قلبه، كان روس يدعو بأن يعود دونالد قريبًا إلى أحضان طاغوت النور الرحيم… بل وبدأ يخطط لكيفية تسريع الأمر.

وبعد بضع ثوانٍ، فتح غاو يانغ عينيه مرةً أخرى. وهذه المرة، رأى بوضوح الشعر الأبيض المجعد الذي ينمو من إصبع قدم الرجل السمين الكبير.

إن أراد النجاة — فعليه قتل دونالد.

تلك كانت قدم دونالد.

انتظر—دونالد؟ من بحق الجحيم هو دونالد؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كل هذه السنوات — ضحّيت بتيد، ضحّيت بمونكا، وحتى ليزا الصغيرة الحبيبة. اضطررت لقتل المرأة التي أحببتها… ومع ذلك، لم ينجح الأمر أبدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اندفعت موجة من الذكريات إلى عقله دفعةً واحدة.

القوس اليدوي.

كما يقول القول الإمبراطوري القديم:

وسط الرائحة الطاغية للدماء، أدرك غاو يانغ حقيقة صادمة—لقد انتقل إلى عالمٍ آخر. وسرعان ما ربط خيوط الوضع الذي وجد نفسه فيه.

سيكون قد مات. موتًا كاملًا، لا لبس فيه.

كان هذا عالمًا نابضًا بالحياة، خياليًا—مليئًا بالطواغيت، والتنانين، والإلف، والأقزام، والأورك، والطاقة القتالية، والسحر، وبالطبع، التحف الأسطورية والمعجزات الطاغوتية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كل هذه السنوات — ضحّيت بتيد، ضحّيت بمونكا، وحتى ليزا الصغيرة الحبيبة. اضطررت لقتل المرأة التي أحببتها… ومع ذلك، لم ينجح الأمر أبدًا.”

عـالـمٌ مـذهـل حـقًـا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لو أنه فقط لم ينتهِ في جسد هذا الرجل.

ولا حتى خادمة واحدة.

كان الاسم الأصلي لصاحب هذا الجسد هو روس، يتيم من مدينة موين. توفي والداه وهو صغير، ونشأ في ميتم تديره كنيسة النور.

وبالطبع، الحقيقة لا تبقى مخفية للأبد. فبالرغم من حذرهما، بدأت الهمسات تصل إلى مسامع مديرة الميتم. حاولت إصلاح روس، وقيادته نحو النور.

وبفضل لسانه المعسول منذ صغره، تمكن روس من كسب قلب مشرفة الميتم الوحيدة عندما كان في الثامنة من عمره. وبفضل ذلك، حصل على شريحة إضافية من الخبز الأسود الخشن في كل وجبة، وكأس حليب بين الحين والآخر، وحتى بعض قطع اللحم المدخن النادرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما رأى الدماء الجافة—المتجمدة بلون الصدأ على الجدران والأرض—سحب روس تلقائيًا القوس المصغّر الذي يحمله دائمًا للدفاع عن النفس.

وقد منحه هذا النظام الغذائي المنتظم بنية قوية لا تليق بمكان مثل الميتم.

“ها أنا ذا، أناشد أمّ النقاء المظلم، الطاغوتة التي تحكم الحياة ذاتها. لا شكّ أن قوتكِ الطاغوتية قادرة على أن تطهر اللعنة التي تسري في دمي…”

وكان روس، قبل كل شيء، “ممتنًا”.

انتظر—دونالد؟ من بحق الجحيم هو دونالد؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فبعد فترة وجيزة من بلوغه الرابعة عشرة، تسلل إلى سرير المشرفة.

وجهه — لا يزال دونالد بلا شك.

كان لديه موهبة في الخطيئة، وهذا أمر لا شك فيه. وسرعان ما أصبح هو والمشرفة شريكين في الجريمة، يبيعان المؤن الخاصة بالميتم. صحيح أن الأشياء كانت بسيطة، مثل دقيق الشعير ودقيق الذرة—ولا تساوي إلا بضع عملات نحاسية—لكن الكمية تتراكم مع الوقت.

جال بنظره في الغرفة، يبحث عن أي شيء يمكنه تعطيل الدائرة. ثم رآها — ثياب دونالد مكوّمة في الزاوية… وسيفه الشخصي.

كُلَّما ازدادَ هُزالُ أطفالِ الميتمِ وساءَتْ تَغذيتُهُم، امتلأتْ جُيوبُهُما بالمَزيدِ مِن المالِ.

والسبب؟ أن الكاهن المُعيّن من قبل كنيسة النور لبلدة هوك—كاهن من المرتبة الثانية يُدعى لاكس—كان من المقرر أن يزور القلعة اليوم. ستكون المرة الوحيدة التي قد تُخفف فيها الرقابة عليه.

وبالطبع، الحقيقة لا تبقى مخفية للأبد. فبالرغم من حذرهما، بدأت الهمسات تصل إلى مسامع مديرة الميتم. حاولت إصلاح روس، وقيادته نحو النور.

أما زوجة دونالد الجديدة، فنادرًا ما كانت تعود إلى القلعة.

وللحق، كانت تمتلك صبر قدّيسة—فلم تلتقط مكنستها إلا في المرة الخامسة التي حاول فيها روس مغازلتها.

“يا له من حثالة بشرية تستحق الجائزة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مِكنسة واحدة لا يمكنها إيقاف روس القوي حاليًا. ولكن مكنسة في يد كاهنة معركة من الرتبة الثانية؟ تلك قصة أخرى.

“ولأنك ساعدتني على إكمال الطقس…”

طُرد روس. وباستثناء المشرفة، احتفل الجميع في الميتم برحيله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com القلعة كانت صامتة بشكل مريب. باستثناء وكيل أعمال، وثلاثة حراس، وطاهٍ، لم يكن هناك أحد آخر.

كان في الخامسة عشرة من عمره حينها، وكان بالفعل قويًا كرجالٍ بالغين.

رغم ضخامته، تحرّك دونالد بسرعة مرعبة. يده الكبيرة، المغلّفة بالهالة، اندفعت في مسار السهم —

كما يقول القول الإمبراطوري القديم:

أخيرًا، لامست أصابعه مقبض القوس.

كَثِيرُو الْبَطَالَةِ يَرْتَكِبُونَ الشَّرَّ.

“لكنني بريء!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبعد أن تحرر من قيود الميتم، أصبح روس كسمكة عادت إلى الماء. واستغلّ جميع مواهبه:

انفتحت عينا دونالد على الفور.

الـسـرقـة. الـسـطـو. الابـتـزاز. الـخـطـف. الـتـهـريـب.

غاو يانغ — أو بالأحرى، روس الآن — أطلق تنهيدة.

وبفضل دهائه وجشعه المتوازن تمامًا، ازدهر روس في عالم الجريمة السفلي في موين، حتى حصل على لقب:

وبالطبع، الحقيقة لا تبقى مخفية للأبد. فبالرغم من حذرهما، بدأت الهمسات تصل إلى مسامع مديرة الميتم. حاولت إصلاح روس، وقيادته نحو النور.

“الـنـحـلـة الـصـغـيـرة.”

“لكنني بريء!”

لأنه لم يكن يستطيع أن يقول “لا” للنساء.

كان روس قد رأى شخصًا مثل هذا أثناء صدام بين عصابات. “نمر السيف” الشهير هندوراس فعّل هالة اللهب من المستوى الثاني، وشطر ثلاثة رجال ضخمين إلى نصفين بضربة واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من الثامنة عشرة إلى الثمانين، جميلات أو عاديات، نحيفات أو ممتلئات—كان يرحب بهن جميعًا.

“الموت كان مفتاح الولادة من جديد. فقط بكسر الشرنقة يمكن للفراشة أن تظهر. لم أشعر بهذا القدر من الحياة من قبل!”

وعندما عثر عليه حرس دونالد الشخصي، كان روس “منهمكًا في العمل” في إحدى غرف الحانة مع إحدى رفيقاته المعتادات.

كان لديه موهبة في الخطيئة، وهذا أمر لا شك فيه. وسرعان ما أصبح هو والمشرفة شريكين في الجريمة، يبيعان المؤن الخاصة بالميتم. صحيح أن الأشياء كانت بسيطة، مثل دقيق الشعير ودقيق الذرة—ولا تساوي إلا بضع عملات نحاسية—لكن الكمية تتراكم مع الوقت.

وقد جُرّ خارجًا وهو في منتصف “الفعل”، ليتلقى مفاجأة أذهلت عقله:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة… هذا العالم خطير جدًا.”

كان لقبه الحقيقي كلايدون. وكان آخر وريثٍ لدم نبيل ينتمي إلى طبقة البارون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أنه لم يعش رجل واحد في العائلة أكثر من أربعين عامًا. فقد توفي ابنا دونالد وابنته خلال سبع سنوات، كما توفيت والدتهم أيضًا بطريقة غامضة.

بــارون!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن داخل الفوضى، خرج شيء ما زاحف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صحيحٌ أنها أدنى مراتب النبلاء الخمس — دوق، ماركيز، كونت، فيكونت، وبارون — لكنها لا تزال نَبْلًا!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غرغرة… طشّ…

نَبْلًا حقيقيًا!

انفجرت الدماء كنافورة، متناثرة في الهواء كهالة ضبابية حمراء.

وفي إمبراطورية كيرنز بأسرها، كان من النادر جدًا أن تُمنح ألقاب النبلاء لعائلات جديدة، لدرجة أنك تستطيع عدّهم على أصابع اليد الواحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كل هذه السنوات — ضحّيت بتيد، ضحّيت بمونكا، وحتى ليزا الصغيرة الحبيبة. اضطررت لقتل المرأة التي أحببتها… ومع ذلك، لم ينجح الأمر أبدًا.”

وبعد تأكيد الوثائق، قضى روس نصف شهر في السفر حتى وصل أخيرًا إلى إقطاعيته الجديدة—إقـلـيـم هـوك.

تمكّن من خطو خطوة واحدة فقط قبل أن يسقط أرضًا بصوت ارتطام عالٍ، جسده البدين يرتجف كالهلام.

وكان فيه حتى قلعة حقيقية!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صحيحٌ أنها أدنى مراتب النبلاء الخمس — دوق، ماركيز، كونت، فيكونت، وبارون — لكنها لا تزال نَبْلًا!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكان سيد القلعة عمه، البارون الإمبراطوري الحالي—دونالد أَلتا كلايدون.

لم يكن روس يعرف بالضبط ما المقصود من هذا المخطط، لكن من الواضح أنه ليس خبرًا سارًا.

كان دونالد سمينًا وضخمًا، لكنه مرح وودود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الثامنة عشرة إلى الثمانين، جميلات أو عاديات، نحيفات أو ممتلئات—كان يرحب بهن جميعًا.

ومن أعماق قلبه، كان روس يدعو بأن يعود دونالد قريبًا إلى أحضان طاغوت النور الرحيم… بل وبدأ يخطط لكيفية تسريع الأمر.

“هــاه… هــاه…”

في البداية، كان روس مبتهجًا. الجميع ينادونه بـ”السيد الشاب” أينما ذهب. الوجبات دائمًا تحتوي على خبز أبيض طازج ويخنة لحم—وأحيانًا حتى نبيذ أحمر منزلي!

كانت الحركة سريعة، سلسة، وغريزية — مغروسة في ذاكرة عضلات الجسد.

لكن سرعان ما بدأت الأمور تبدو… غريبة.

كان الصوت مقززًا، كفلاح ريفي يركل مثانة خنزير مليئة بالماء. استدار روس برأسه وتجمّد، يده تقترب ببطء من حزامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

القلعة كانت صامتة بشكل مريب. باستثناء وكيل أعمال، وثلاثة حراس، وطاهٍ، لم يكن هناك أحد آخر.

كل ذلك يبدو طويلًا، لكن بالنسبة لغاو يانغ، لم تمضِ سوى دقيقتين منذ أن استيقظ.

ولا حتى خادمة واحدة.

لكن دونالد ضربه من يده بضربة واحدة. أما اللكمة التالية، فقد أفقدته الوعي.

وكانت تحركاته مقيدة بشدة. لم يُسمح له بمغادرة القلعة، وأينما ذهب، تبعه على الأقل حارسان في كل مرة.

كان دونالد يتجاوز الستة أقدام طولًا ويزن ما لا يقل عن 250 رطلًا — جدار من اللحم حرفيًا.

لم يكن يُعامل كوريث. بل كالسجين.

وقد جُرّ خارجًا وهو في منتصف “الفعل”، ليتلقى مفاجأة أذهلت عقله:

ومن خلال التلاعب الحذر والحديث العفوي، بدأ روس يكشف المزيد عن ماضي عائلة كلايدون.

طُرد روس. وباستثناء المشرفة، احتفل الجميع في الميتم برحيله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يبدو أنه لم يعش رجل واحد في العائلة أكثر من أربعين عامًا. فقد توفي ابنا دونالد وابنته خلال سبع سنوات، كما توفيت والدتهم أيضًا بطريقة غامضة.

لكن دونالد ضربه من يده بضربة واحدة. أما اللكمة التالية، فقد أفقدته الوعي.

أما زوجة دونالد الجديدة، فنادرًا ما كانت تعود إلى القلعة.

حاول التحدث، شفتاه ترتجفان — لكن الحياة كانت تنزف منه بسرعة كبيرة.

استطاع روس أن يشتمّ رائحة المؤامرة من أميال، وبدأ فورًا يخطط لهروبه. واختار الليلة لتنفيذ خطته.

بــارون!

والسبب؟ أن الكاهن المُعيّن من قبل كنيسة النور لبلدة هوك—كاهن من المرتبة الثانية يُدعى لاكس—كان من المقرر أن يزور القلعة اليوم. ستكون المرة الوحيدة التي قد تُخفف فيها الرقابة عليه.

وعندما عثر عليه حرس دونالد الشخصي، كان روس “منهمكًا في العمل” في إحدى غرف الحانة مع إحدى رفيقاته المعتادات.

وقبل أن يتمكن روس من تنفيذ خطته، جاء دونالد نفسه يطرق الباب واقتاده إلى هذه الحجرة تحديدًا.

“هاه… هاهاهاها!!” ضحك دونالد بجنون، صوته يتردّد كالصدى المجنون. “روس، يا ابن أخي العزيز… شكرًا جزيلًا لك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعندما رأى الدماء الجافة—المتجمدة بلون الصدأ على الجدران والأرض—سحب روس تلقائيًا القوس المصغّر الذي يحمله دائمًا للدفاع عن النفس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي تلك اللحظة، فتح الرجل الممدّد على الأرض عينيه. كان عنقه متيبسًا، فبدأ ينظر حوله ببطء قبل أن يغمض عينيه مجددًا.

لكن دونالد ضربه من يده بضربة واحدة. أما اللكمة التالية، فقد أفقدته الوعي.

انفجر جسد دونالد كبالون ممتلئ أكثر من اللازم، مبعثرًا الغرفة بالمخاط الأخضر الكثيف.

كل ذلك يبدو طويلًا، لكن بالنسبة لغاو يانغ، لم تمضِ سوى دقيقتين منذ أن استيقظ.

كان الصوت مقززًا، كفلاح ريفي يركل مثانة خنزير مليئة بالماء. استدار روس برأسه وتجمّد، يده تقترب ببطء من حزامه.

غاو يانغ — أو بالأحرى، روس الآن — أطلق تنهيدة.

القوس اليدوي.

“يا له من حثالة بشرية تستحق الجائزة…”

“روووس!” صرخ دونالد. أحاطته طاقة حمراء كالدم، مشكّلة غلافًا ضوئيًا مشعًا، مثل بدلة جسدية شفافة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أدار رأسه ببطء. كان دونالد لا يزال راكعًا، غارقًا في الصلاة. في هذه الأثناء، كان الدم في الدائرة السحرية يتدفق بسرعة متزايدة، ملمسه يتحوّل تدريجيًا إلى قوام زجاجي شفاف — كأنّه بلّور أحمر.

طُرد روس. وباستثناء المشرفة، احتفل الجميع في الميتم برحيله.

لم يكن هناك شك — هذا طقس تضحية.

وجهه — لا يزال دونالد بلا شك.

والضحيتان هما الشخصان الممدّدان على الأرض: روس، والمرأة بجانبه.

كان لقبه الحقيقي كلايدون. وكان آخر وريثٍ لدم نبيل ينتمي إلى طبقة البارون.

لن يطول الأمر. حالما يكتمل الطقس…

وكان روس، قبل كل شيء، “ممتنًا”.

سيكون قد مات. موتًا كاملًا، لا لبس فيه.

من الذي أغضبته إلى هذا الحد؟!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبالنظر إلى كل الجرائم التي ارتكبها روس، ففي عالم غاو يانغ القديم، كان سيُعدم عشرات المرات. أن يموت مرة واحدة فقط؟ تلك صفقة رابحة.

وكان فيه حتى قلعة حقيقية!

“لكنني بريء!”

وقد جُرّ خارجًا وهو في منتصف “الفعل”، ليتلقى مفاجأة أذهلت عقله:

222222222

لقد انتقل للتو إلى هذا العالم، أخيرًا تخلّص من حياة العمل المرهق من التاسعة إلى التاسعة، ستة أيام في الأسبوع. خلال 27 عامًا، لم يُمسك حتى بيد فتاة — والآن، الكون يخبره أن عليه أن يموت من جديد؟

“لكنني بريء!”

ما هذا الهراء؟! بحق الجحيم؟!

لن يطول الأمر. حالما يكتمل الطقس…

من الذي أغضبته إلى هذا الحد؟!

وقد جُرّ خارجًا وهو في منتصف “الفعل”، ليتلقى مفاجأة أذهلت عقله:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابقَ هادئًا… ابقَ هادئًا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصاب فروة رأس روس خدر. لا وقت للتفكير. التقط القوس، وأدار جسده، ووجّه — وأطلق.

أجبر روس نفسه على التركيز. طقوس التضحية بالدماء كهذه غالبًا ما تتطلب الجسد والروح معًا. وإن كان قد استحوذ على الجسد، فهذا يعني أن الروح الأصلية قد قُدمت بالفعل. وإن استطاع النجاة حتى نهاية الطقس، فهناك احتمال أن ينجو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الثامنة عشرة إلى الثمانين، جميلات أو عاديات، نحيفات أو ممتلئات—كان يرحب بهن جميعًا.

لكن على الجانب الآخر — الطقوس التي تتضمن دماء رجال دين من الكنيسة محرّمة تمامًا من قِبل كنيسة النور. دونالد لن يترك أي شهود على قيد الحياة.

وبعد تأكيد الوثائق، قضى روس نصف شهر في السفر حتى وصل أخيرًا إلى إقطاعيته الجديدة—إقـلـيـم هـوك.

إن أراد النجاة — فعليه قتل دونالد.

وغريبًا بما فيه الكفاية — عندها تمامًا أصبح روس هادئًا بالكامل.

الهدف أصبح واضحًا كالكريستال.

“اتضح أنني كنت أفتقد خطوة واحدة أخيرة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن… كيف؟

وما هو أسوأ، أنه فارس دماء من الدرجة الثانية.

كان دونالد يتجاوز الستة أقدام طولًا ويزن ما لا يقل عن 250 رطلًا — جدار من اللحم حرفيًا.

طُرد روس. وباستثناء المشرفة، احتفل الجميع في الميتم برحيله.

وما هو أسوأ، أنه فارس دماء من الدرجة الثانية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدار رأسه ببطء. كان دونالد لا يزال راكعًا، غارقًا في الصلاة. في هذه الأثناء، كان الدم في الدائرة السحرية يتدفق بسرعة متزايدة، ملمسه يتحوّل تدريجيًا إلى قوام زجاجي شفاف — كأنّه بلّور أحمر.

كان روس قد رأى شخصًا مثل هذا أثناء صدام بين عصابات. “نمر السيف” الشهير هندوراس فعّل هالة اللهب من المستوى الثاني، وشطر ثلاثة رجال ضخمين إلى نصفين بضربة واحدة.

وقد منحه هذا النظام الغذائي المنتظم بنية قوية لا تليق بمكان مثل الميتم.

الفارق بينهما كالبعوضة تحاول قتال فيل.

تمكّن من خطو خطوة واحدة فقط قبل أن يسقط أرضًا بصوت ارتطام عالٍ، جسده البدين يرتجف كالهلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ جسد روس يسخن. دمه يغلي. قلبه يخفق كطبول حرب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصاب فروة رأس روس خدر. لا وقت للتفكير. التقط القوس، وأدار جسده، ووجّه — وأطلق.

دائرة الاستدعاء تحته توهجت بالأحمر القاني، ضوؤها ساطع ككشاف في ساحة مدينة. كانت هذه ذروة الطقس.

لكن هذا لم يكن نموذجًا زائفًا. كان روس يرى الدم يتدفّق والقلب ينبض داخل صدره.

وغريبًا بما فيه الكفاية — عندها تمامًا أصبح روس هادئًا بالكامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تصبّب العرق البارد من جبينه. ومع ذلك، أجبر نفسه على إبقاء تنفّسه بطيئًا وصامتًا، غير جريء على تنبيه دونالد.

جالت عيناه الغرفة. ثم ثبُتتا على شيء في الزاوية. ومضة أمل أضاءت داخله.

‘استيقظتُ بسرعةٍ شديدة… رأيتُ خنزيرًا يصلي… عليّ أن أنام لأتخلص من ذلك.’

القوس اليدوي.

كان الصوت مقززًا، كفلاح ريفي يركل مثانة خنزير مليئة بالماء. استدار روس برأسه وتجمّد، يده تقترب ببطء من حزامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بطول ساعد، كان السلاح مصنوعًا من إطار فولاذي غير لامع، صُنع من الحديد الخالص. مقبضه مصنوع من خشب الحديد الصلب. لكن الجزء الأغلى ثمنًا؟ وتر القوس — أقل من غرامين من الحديد النجمي، ومع ذلك فإن هذه الكمية الصغيرة شكّلت معظم ثمن السلاح البالغ ثمانية قطع ذهبية.

كان لديه موهبة في الخطيئة، وهذا أمر لا شك فيه. وسرعان ما أصبح هو والمشرفة شريكين في الجريمة، يبيعان المؤن الخاصة بالميتم. صحيح أن الأشياء كانت بسيطة، مثل دقيق الشعير ودقيق الذرة—ولا تساوي إلا بضع عملات نحاسية—لكن الكمية تتراكم مع الوقت.

كان مشدودًا بالفعل ومجهّزًا بسهم مسنّن، خارق للدروع، مسحور وقاتل. كان رأس السهم يلمع بطبقة من سم الخروع، يعكس بريقًا أخضر باهتًا.

لكن دونالد ضربه من يده بضربة واحدة. أما اللكمة التالية، فقد أفقدته الوعي.

كانت فرصته الوحيدة — حرفيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابقَ هادئًا… ابقَ هادئًا…

تحرّك روس ببطء، ممددًا يده نحو القوس. فقدان الدم جعله ضعيفًا جدًا، حتى أنه على وشك أن يفقد وعيه في أي لحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت درع هالة المعركة الأولية. لها مقاومة ضد السحر ويمكنها مجاراة الجلد عالي الجودة ضد الهجمات الجسدية.

جاذبية الدائرة كانت هائلة، وكأن دونالد نفسه يضغط على جسده. كل حركة صغيرة كانت تكلّفه كل ما تبقى لديه.

لهث روس بشدّة، مستندًا بكلتا يديه، ثم جلس ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تصبّب العرق البارد من جبينه. ومع ذلك، أجبر نفسه على إبقاء تنفّسه بطيئًا وصامتًا، غير جريء على تنبيه دونالد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تصبّب العرق البارد من جبينه. ومع ذلك، أجبر نفسه على إبقاء تنفّسه بطيئًا وصامتًا، غير جريء على تنبيه دونالد.

أخيرًا، لامست أصابعه مقبض القوس.

من الذي أغضبته إلى هذا الحد؟!

صرير—!

كما يقول القول الإمبراطوري القديم:

احتك الإطار الفولاذي بالأرض الصلبة، منتجًا صوتًا معدنيًا حادًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صحيحٌ أنها أدنى مراتب النبلاء الخمس — دوق، ماركيز، كونت، فيكونت، وبارون — لكنها لا تزال نَبْلًا!

انفتحت عينا دونالد على الفور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما رأى الدماء الجافة—المتجمدة بلون الصدأ على الجدران والأرض—سحب روس تلقائيًا القوس المصغّر الذي يحمله دائمًا للدفاع عن النفس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أصاب فروة رأس روس خدر. لا وقت للتفكير. التقط القوس، وأدار جسده، ووجّه — وأطلق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مِكنسة واحدة لا يمكنها إيقاف روس القوي حاليًا. ولكن مكنسة في يد كاهنة معركة من الرتبة الثانية؟ تلك قصة أخرى.

كانت الحركة سريعة، سلسة، وغريزية — مغروسة في ذاكرة عضلات الجسد.

ولا حتى خادمة واحدة.

شدّ وتر الحديد النجمي بإحكام، وأطلق السهم مباشرة نحو حلق دونالد.

طخ—!

بهذه المسافة — أقل من مترين — حتى طفل لن يخطئ الهدف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابقَ هادئًا… ابقَ هادئًا…

“روووس!” صرخ دونالد. أحاطته طاقة حمراء كالدم، مشكّلة غلافًا ضوئيًا مشعًا، مثل بدلة جسدية شفافة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن… كيف؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت درع هالة المعركة الأولية. لها مقاومة ضد السحر ويمكنها مجاراة الجلد عالي الجودة ضد الهجمات الجسدية.

لكن دونالد ضربه من يده بضربة واحدة. أما اللكمة التالية، فقد أفقدته الوعي.

رغم ضخامته، تحرّك دونالد بسرعة مرعبة. يده الكبيرة، المغلّفة بالهالة، اندفعت في مسار السهم —

وبعد بضع ثوانٍ، فتح غاو يانغ عينيه مرةً أخرى. وهذه المرة، رأى بوضوح الشعر الأبيض المجعد الذي ينمو من إصبع قدم الرجل السمين الكبير.

النقوش المعقدة على السهم توهّجت. فعّل سحر الحدّة الابتدائي، قاطعًا الهالة، مخترقًا كف دونالد، وغارقًا عميقًا في حلقه الذي كان بالكاد مرئيًا.

ابتسم ابتسامة خفيفة، مليئة بالثقة — لكنها لم تدم طويلًا.

طخ—!

“الـنـحـلـة الـصـغـيـرة.”

انفجرت الدماء كنافورة، متناثرة في الهواء كهالة ضبابية حمراء.

وقد منحه هذا النظام الغذائي المنتظم بنية قوية لا تليق بمكان مثل الميتم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترنّح دونالد إلى الخلف، ممسكًا بعنقه النازف، عيناه متسعتان من الذهول. وجهه التفّ بالرعب والغضب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com القلعة كانت صامتة بشكل مريب. باستثناء وكيل أعمال، وثلاثة حراس، وطاهٍ، لم يكن هناك أحد آخر.

حاول التحدث، شفتاه ترتجفان — لكن الحياة كانت تنزف منه بسرعة كبيرة.

بــارون!

تمكّن من خطو خطوة واحدة فقط قبل أن يسقط أرضًا بصوت ارتطام عالٍ، جسده البدين يرتجف كالهلام.

انتظر—دونالد؟ من بحق الجحيم هو دونالد؟

“هــاه… هــاه…”

دائرة الاستدعاء تحته توهجت بالأحمر القاني، ضوؤها ساطع ككشاف في ساحة مدينة. كانت هذه ذروة الطقس.

لهث روس بشدّة، مستندًا بكلتا يديه، ثم جلس ببطء.

سيكون قد مات. موتًا كاملًا، لا لبس فيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اللعنة… هذا العالم خطير جدًا.”

أجبر روس نفسه على التركيز. طقوس التضحية بالدماء كهذه غالبًا ما تتطلب الجسد والروح معًا. وإن كان قد استحوذ على الجسد، فهذا يعني أن الروح الأصلية قد قُدمت بالفعل. وإن استطاع النجاة حتى نهاية الطقس، فهناك احتمال أن ينجو.

“…من حسن الحظ أنني أفضل من المتوسط!”

وغريبًا بما فيه الكفاية — عندها تمامًا أصبح روس هادئًا بالكامل.

ابتسم ابتسامة خفيفة، مليئة بالثقة — لكنها لم تدم طويلًا.

جالت عيناه الغرفة. ثم ثبُتتا على شيء في الزاوية. ومضة أمل أضاءت داخله.

“لا يمكن أن يكون هذا حقيقيًا.”

سيكون قد مات. موتًا كاملًا، لا لبس فيه.

لم يكن دم دونالد يتجمّع كما ينبغي. بدلًا من ذلك، كان يتدفّق نحو دائرة الاستدعاء.

“لكنني بريء!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تضاءل الضوء، لكن الطقس لم يتوقف.

لم يكن روس يعرف بالضبط ما المقصود من هذا المخطط، لكن من الواضح أنه ليس خبرًا سارًا.

بهذه المسافة — أقل من مترين — حتى طفل لن يخطئ الهدف.

جال بنظره في الغرفة، يبحث عن أي شيء يمكنه تعطيل الدائرة. ثم رآها — ثياب دونالد مكوّمة في الزاوية… وسيفه الشخصي.

وبعد تأكيد الوثائق، قضى روس نصف شهر في السفر حتى وصل أخيرًا إلى إقطاعيته الجديدة—إقـلـيـم هـوك.

تقدّم روس بخطوة متعثّرة نحوه، غير أنّ الألم والوهن اشتعلا في ساقيه، كأنّه يعود إلى اختبار اللياقة في الجامعة لمسافة خمسة كيلومترات؛ إذ لم تعد ساقاه تستجيبان له كأنّما انفصلتا عن إرادته.

كما يقول القول الإمبراطوري القديم:

ثم سمعه.

وغريبًا بما فيه الكفاية — عندها تمامًا أصبح روس هادئًا بالكامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غرغرة… طشّ…

وكانت تحركاته مقيدة بشدة. لم يُسمح له بمغادرة القلعة، وأينما ذهب، تبعه على الأقل حارسان في كل مرة.

كان الصوت مقززًا، كفلاح ريفي يركل مثانة خنزير مليئة بالماء. استدار روس برأسه وتجمّد، يده تقترب ببطء من حزامه.

وسط الرائحة الطاغية للدماء، أدرك غاو يانغ حقيقة صادمة—لقد انتقل إلى عالمٍ آخر. وسرعان ما ربط خيوط الوضع الذي وجد نفسه فيه.

جثة دونالد كانت تنتفخ — بسرعة. هيكله المنتفخ أساسًا تضاعف حجمه. تكدست الدهون الشاحبة في طيات بشعة، تتلوى كأنها يرقة بيضاء ضخمة.

انفجر جسد دونالد كبالون ممتلئ أكثر من اللازم، مبعثرًا الغرفة بالمخاط الأخضر الكثيف.

انفجار!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سـأدعـك تـتّـحـد مـعـي!”

انفجر جسد دونالد كبالون ممتلئ أكثر من اللازم، مبعثرًا الغرفة بالمخاط الأخضر الكثيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن… كيف؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومن داخل الفوضى، خرج شيء ما زاحف.

دائرة الاستدعاء تحته توهجت بالأحمر القاني، ضوؤها ساطع ككشاف في ساحة مدينة. كانت هذه ذروة الطقس.

كان يزيد طوله على مترين، بُنية قوية، أصلع تمامًا. جلده وعضلاته شفافان، كاشفان عن عظامه وأوردته وأعضائه النابضة — كدمية تشريح طبية.

في البداية، كان روس مبتهجًا. الجميع ينادونه بـ”السيد الشاب” أينما ذهب. الوجبات دائمًا تحتوي على خبز أبيض طازج ويخنة لحم—وأحيانًا حتى نبيذ أحمر منزلي!

لكن هذا لم يكن نموذجًا زائفًا. كان روس يرى الدم يتدفّق والقلب ينبض داخل صدره.

“روووس!” صرخ دونالد. أحاطته طاقة حمراء كالدم، مشكّلة غلافًا ضوئيًا مشعًا، مثل بدلة جسدية شفافة.

وجهه — لا يزال دونالد بلا شك.

دائرة الاستدعاء تحته توهجت بالأحمر القاني، ضوؤها ساطع ككشاف في ساحة مدينة. كانت هذه ذروة الطقس.

“هاه… هاهاهاها!!” ضحك دونالد بجنون، صوته يتردّد كالصدى المجنون. “روس، يا ابن أخي العزيز… شكرًا جزيلًا لك!”

الفصل 1: سافرتُ عبر الزمن… لكنني على وشك الموت — [المترجم: تم تغيير إله لـ طاغوت ] —

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كل هذه السنوات — ضحّيت بتيد، ضحّيت بمونكا، وحتى ليزا الصغيرة الحبيبة. اضطررت لقتل المرأة التي أحببتها… ومع ذلك، لم ينجح الأمر أبدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة… هذا العالم خطير جدًا.”

“اتضح أنني كنت أفتقد خطوة واحدة أخيرة!”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لقد انتقل للتو إلى هذا العالم، أخيرًا تخلّص من حياة العمل المرهق من التاسعة إلى التاسعة، ستة أيام في الأسبوع. خلال 27 عامًا، لم يُمسك حتى بيد فتاة — والآن، الكون يخبره أن عليه أن يموت من جديد؟

“الموت كان مفتاح الولادة من جديد. فقط بكسر الشرنقة يمكن للفراشة أن تظهر. لم أشعر بهذا القدر من الحياة من قبل!”

الـسـرقـة. الـسـطـو. الابـتـزاز. الـخـطـف. الـتـهـريـب.

“ولأنك ساعدتني على إكمال الطقس…”

لم يكن هناك شك — هذا طقس تضحية.

اتسع فم دونالد بابتسامة مجنونة، كاشفًا صفين من الأسنان الحادة النقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تصبّب العرق البارد من جبينه. ومع ذلك، أجبر نفسه على إبقاء تنفّسه بطيئًا وصامتًا، غير جريء على تنبيه دونالد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سـأدعـك تـتّـحـد مـعـي!”

الهدف أصبح واضحًا كالكريستال.

 

إن أراد النجاة — فعليه قتل دونالد.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط