مشاعر حقيقية، قتال.. وقزم بلا حول
طوال حياتي، لم اعرف ما معنى العائلة، او ما يعنيه الحب تمامًا.
ولكن حقًا، والآن عندما اتذكر هذا، اي تعبير سيكون اقوى من الذي كنت اظهره وقتها؟ كنت بلا اشك ارغب بإختيار طريق الحياة منذ البداية، ولكنني كذلك، رغبت بتلوين تلك الحياة قليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالرغم من انني اقول ذلك، الا انني امتلكت كل ما اشتهته نفسي يومًا، دون ان يعترضني احد، دون ان يوقفني احد، وجدت طلباتي تنفذ تمامًا كما رغبتها.
_**ولكن لماذا هو هنا؟ لما يستهدفني؟**_
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبحركة حمقاء منه، مد يده بإتجاه كف يدي، ولولم استجب بتلك اللحظة وقمت بسحب يدي عنه، لما توقف حتى يلمسها.
ولكن ذلك، كان جزءًا من المشكلة فقط.
آه انا ارى، يرغب بالتخلص مني الآن؟ كنت سعيدة بما يكفي لكونه قد سمح لذلك الرجل بتعليمي كيف اسيطر على لعنتي، وسمح لي بالخروج ورؤيته كذلك، لذا لم اشعر سوى بالحزن فقط.
بمنزل فاره واسفل سقف ضخم عاشت عائلتي، العائلة التي كانت فريدة من كل زاوية تنظر إليها بها، وذلك التفرد بنفسه لم يكن سببه سوى تلك الدماء الملكية التي تجري بعروق ابناء عائلة أكيديا.
كوني الإبنة الكبرى لتلك العائلة، الأميرة الوحيدة بذلك الوقت، بالطبع كان والدي يعاملني بشكل محبب اسعد قلبي الصغير. وبالرغم من انني كنت بالفعل صغيرةً بالعمر وقتها، الا انني استطيع تذكر ملامحه دائمة البشاشة عند رؤيتي، ورغبته المتواصلة بحملي على كتفه والسير بي بأرجاء القصر، بالرغم من ان خدمه لا يتوقفون عن طلب العدول من تلك التصرفات.
كونه ملك مملكة الإنباير، ملك يافع، لم يكن بيده خيار سوى الإمتثال لطلباتهم، ولكنه كذلك لم يستطع مقاومة خسارة نفسه الملكية أمامي بكل مرة، والهرب من اعماله فقط ليتناول الطعام بحقل ما او بمكان بعيد عن قصره مع ابنته الوحيدة.
” رأسي يدور قليلًا هنا ولكن، لنحاول التوجه للمخرج هانار!”
” هي! ما رأيك بالخروج والقيام بجولة صغيرة حول المدينة؟ شاليتير؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تلك الكلمات، كانت أكثر ما اسمعه من والدي، قبل ان نخرج متسللين من القصر، ولا نعود إليه إلا من بعد ان تقبض دورية من الحرس على الملك الشارد، وتعيده إلى قصره الذي كان اشبه بسجن بالنسبة له.
“…”
” اسمي هو زيو…يمكنني ان افترض ان جلالتك هو الملك شيرو؟”
“اويا؟ يبدوا بأن الرحلة ستنتهي أبكر مما ظننت؟ ”
كان يقول ذلك كلما تم القبض علينا خارجًا، بالرغم من اننا نقضي ساعات وساعات بالخارج، الا انه كان دائمًا ما يبدي ذلك التعبير الذي يقول بأنه لم يكتفي بعد.
ناظرًا إلى ذلك الشعر الأحمر الذي كان محروقًا من عدة جوانب، وإلى ذلك الثقب الكبير بمنتصف معدتها والذي اظهر احشائها العارية فقط، كان ذلك أكثر من دليل دامغ على مقتل شاليتير.
الشخص الوحيد الذي يلقي بتحية الصباح إلي وكذلك الشخص الوحيد الذي لم اشعر منه بأي هالة منزعجة او مرتبكة من وجوده بجانبي.
بالطبع كنت استمتع بكل ذلك، كنت اشعر بالسعادة بكل مرة اسمع فيها وقع خطوات والدي الراكض من غرفته الملكية قادمًا إلى غرفتي، قبل ان يأخذني ويخبئني بعبائته الملكية ومن ثم يفكر بطريقة الخروج من القصر، الطريق الذي لم يعبر ابدًا من خلال البوابة الرئيسية، او اي بوابة فعلية بأي مكان بالقصر الواسع.
كان العمل المطلوب إنجازه قبل بداية إذابة الحديد، عملًا شاقًا ذاته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com * كراك!..تكسر!
دون ان يحتاج للتأكد من إن كانت ابنته ترتدي شيئًا مناسبًا ام لا، سرعان ما كنت اجد نفسي خارجًا وانا لا ارتدي شيئًا مناسبًا لتلك الأجواء الباردة بالخارج.
” فقط لولا ان هذا السلاح قد صنع هنا..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اااه ما الذي افكر به الآن؟! انا فقط لا استطيع التوقف عن التفكير به الست كذلك؟! بالرغم من ان الجو بارد بالفعل، لماذا أشعر بأن وجهي ساخن لهذه الدرجة؟؟
” اويا اويا؟ شاليتير؟ لما لم تخبريني بأنكِ لا ترتدين شيئًا؟”
“آهي! يبدوا بأن الأمر سيكون ممتعًا للغاية على عكس ما توقعت!!”
بكل مرة يقول بها تلك الكلمات، مظهرًا ذلك الوجه البريء المستغرب، كنت ارغب دومًا بالصراخ بوجه قائلةً عبارات كـ: ” وكيف يفترض بي إخبارك بهذا؟!” ولكنني لم استطع، بالطبع لأنني لم اكن وقتها سوى مجرد طفلة لم تبلغ من العمر عامان.
( هل هذا حقًا وقت الإهتمام بمثل هذه الأمور؟ انظر..لم ينتهي الأمر بعد)
بالنسبة لنا نحن الإنباير، طريقة نمونا مثيرة للريبة بأكثر من طريقة إن اردت ان اصفها.
باللحظة التي ظن فيها زيو بأن خصمه ملاقي الموت لا محالة، باللحظة التي فقد فيها كل حماسه السابق بشأن وجوده لخصم قوي ربما، وأن مهمته قد انتهت بسرعة مملة، ككل مهمة سابقة. اعاد شيرو كل تلك الأحاسيس التي فقدها زيو، على شكل لكمة واحدة سريعة كانت اسرع حتى من حركة زيو، اللكمة التي تسببت بقذفه بعيدًا عن هدفه وبإتجاه رف الأسلحة الموضوع على الجانب.
ولكن لم يكن الجبل بأي حال من الأحوال مجرد جبل امتلئ بالحديد النقي فقط، بل كان مليئًا وعلى حسب بضعة مستكشفين، بأنواع خاصة من الحديد.
فبينما كانت سنوات حياتنا الإفتراضية طويلة بالعادة وتناهز الألف عام فما فوق، كانت سنوات طفولتنا حيث ننموا ونبدأ بالتعلم، مختلفة هنا طفل من لآخر.
” ضحت بنفسها تقول..”
“..باللحظة الأولى لم تكن تبكي، كان ذلك غريبًا لطفلة صغيرة تواجه الموت صحيح؟ اجل وحتى بالرغم من انني قمت بقسم جسد من كان اسمه؟..آه اجل _**ابي لينارد**_ او هكذا كانت تناديه تلك الفتاة…”
وإن قمنا بمقارنة اطفال الإنباير بأي طفل آخر، بأطفال البشر على سبيل المثال، من يبدأون بالمشي في عامهم الأول واحيانًا ابكر، فبعضنا يبدأ بالمشي من شهره الثاني فقط وتبدأ عظامه بالتماسك سريعًا، ذلك بالطبع سيؤدي لاحقًا لفوائد جسدية كبيرة عندما يبلغ الطفل.
باللحظة التي ظن فيها زيو بأن خصمه ملاقي الموت لا محالة، باللحظة التي فقد فيها كل حماسه السابق بشأن وجوده لخصم قوي ربما، وأن مهمته قد انتهت بسرعة مملة، ككل مهمة سابقة. اعاد شيرو كل تلك الأحاسيس التي فقدها زيو، على شكل لكمة واحدة سريعة كانت اسرع حتى من حركة زيو، اللكمة التي تسببت بقذفه بعيدًا عن هدفه وبإتجاه رف الأسلحة الموضوع على الجانب.
والقدرة المبكرة على المشي ليست بشيء نادر إطلاقًا، بل وشائع ايضًا خصوصًا لدى الذكور منا.
اما بالنسبة للحديث والإستيعاب فعادة ما يأخذ ذلك سنينًا من اي طفل بشري عادي، ثلاث سنوات على الأقل ليتحدث بشكل جيد. بينما هنا، سيحتاج غالبية الإنباير الى سنة على الأكثر للتحدث بشكل ملائم، بينما يمتلك الفريدون منا قدرة التحدث حتى ابكر من ذلك.
” جبل الحديد..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماخذًا مجلسه أمامي على الأرض، اخرج الرجل من الهواء طعامًا لا اتذكر نوعه.
ولكن بالنسبة لي، فكنت على عكس الصنف الأول لا استطيع المشي إطلاقًا حتى بالرغم من انني وصلت عامي الثاني بالفعل، وعوضًا عن ذلك كانت تفاصيل جسدي تنموا بشكل جيد جدًا، بجانب شعري الذي كان اطول مني وقتها، كذلك بالإضافة لوجه كان يمتدحه والدي كثيرًا كلما رآه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن كان يقصد حياةً بداخل هذه الغرفة، حياةً بعيدةً عن كل ما اريد، حياةً باردة كهذه حيث لا ارى وجه والدتي او اقابل جدي، حيث لا استطيع فيها فهم الملك او ما يريده مني، فلا ارغب بحياة كهذه.
كنت اقوم الآن بوضع بضعة افكار ورسم بضعة اشكال على مقابض وانصال يرغب الحداد بصناعتها في المستقبل.
ذات الأمر انطبق على التحدث، فبينما استطاع غالبية اقراني التحدث بل وتعلم كلمات صعبة حتى، كنت على الجانب الآخر لا استطيع نطق سوى الكلمات البسيطة للغاية، مثل بابا وماما وخلاف ذلك كنت مجرد رضيعة لا تهوى الكلام.
ولكن شيرو لم يكن مخضرمًا هنا، دعك من ان السكاكين نفسها لم تكن عادية، وستعاود الهجوم فور ان تصدها، وفوق كل ذلك، كان كل ذلك يحدث بسرعة لم تمكّن القزم حتى من رؤية ما يجري، وما الذي يجعل شيرو واقفًا بمكانه بتلك الوضعية.
وعوضًا عن الحديث، اصبح عقلي يستوعب الكثير من الأمور، الكثير من الكلمات التي كان لساني يتثاقل عن نطقها، وبدأت افهم الكثير فقط من بضعة كلمات، حتى انني تعلمت القرائة الداخلية بسن ست أشهر فقط.
مقارنًا ذاته بشيرو، بالرغم من انه يعتبر معجزة بحد ذاته، بالرغم من انه يبدوا لا مباليًا بطبعه، الا ان زيو بذل جهده ليلًا ونهارًا لتطوير سرعته الخاصة حتى اصبح لا يعلم كيف يقوم بزيادة سرعته أكثر.
بالطبع كان والدي يشعر بالإضطراب من طريقة نموي، بينما كان جدي يخبره بأنه انجب فتاة مثالية، الكلمات التي سرعان ما تقلب حالة والدي رأسًا على عقب وتجعله يمتدحني بلا توقف على الرغم من انني لا استطيع التحدث او المشي.
كان جدي رجلًا ذكيًا للغاية، بارع اليدين، ولكن سريع الهلع كذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان دائمًا ما يأتي راكضًا إلي عندما احاول الإستناد على شيء ومحاولة الوقوف، بادئًا بالقفز من حولي، محاولًا جذب انتباهي بأي لعبة او اي شيء لامع حتى اتوقف عن ما أفعله ولا اتسبب بإذاء نفسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالطبع كان دائمًا ما ينجح ذلك، وسرعان ما اعاود الزحف بإتجاه الشيء اللامع الذي يحمله فقط لأكتشف لاحقًا انه مجرد شريط لامع او شيء بلا فائدةً تمامًا.
” ذلك الترس..لن يساعد بشيء كما تعلم؟”
بالرغم من ذكائي، كنت فضولية بشكل كبير، وعادة ما كان ينتهي بي فضولي إلى اماكن سيئة جدًا.
كمية ربما..لن تستخرجها مملكة واحدة حتى بعد عام كامل من النقب والإستخراج.
مازلت اتذكر كيف علقت داخل صندوق بإحدى عربات النقل التي كانت على وشك التحرك…كان ذلك يومًا سيئًا للجميع فقط.
بنبرة قوية، حملت الخوف والقلق بأطرافها، طرح شيرو ذلك السؤال على صاحب القناع.
آه صحيح اردت تحذيره بشأن عدم إغلاقه لباب متجره.
بينما كان والدي يعمل طوال اليوم، وجدي مشغولًا بأشيائه الخاصة، كان ذلك الوقت وقت والدتي للإهتمام بي.
على الجانب الآخر، القى أليستر بشين على الأرض، شين الذي لم يكن يتحرك ولو قليلًا، ولولا انفاسه الخفيفة التي كان يأخذها بصعوبة بالغة، لقال اي شخص بأنه مجرد جثة آخرى.
امتلكت والدتي وجهًا جميلًا للغاية حتى بالنسبة لي أنا الطفلة، شعر طويل برتقالي اللون ومائل للإحمرار، أعين كلون الياقوت الأخضر، وإبتسامة لا تفارق محياها، بجانب كل ذلك امتلكت حنانًا وحبًا كبيرًا لجميع من بالقصر، وكانت تعامل خادمتها الخاصة بشكل مميز عن الجميع.
تبادل كل من شيرو وهانار تلك الكلمات السريعة، بينما بدأ عقل شيرو يحاول التذكر فيما إن كان قد قابل شخصًا او سمع صوتًا كهذا من قبل، وسرعان ما اتاه تلميح قوي عن ذلك.
بالنسبة لوالدتي، فقصصها وحكاويها عن مل اولئك الابطال والاشرار بقديم الزمان، كل ما يحتاجه الأمر لإسعادي.
مركولًا هذه المرة، غير قادر على تحديد موقع شيرو بالضبط، وجد زيو نفسه من جديد وهو يُقذف بإتجاه آخر بالمحل، فقط ليرتطم بجدار آخر، هذه المرة بقوة أكبر لم تترك اثرًا على الحائط فحسب، بل وصنعت ثقبًا كبيرًا فيه.
كانت تعلم تمامًا كيف ترضي فضولي، وبنفس الوقت، متى تقوم بقطع القصة المثيرة فقط في أكثر مكان مهم لتجعلني ابدأ بالبكاء من أجل معرفة بقية الأحداث.
ولكن وبالرغم من معرفة الملك لكل ذلك، ولأنني كنت اذيب كل فرش وكل بطانية اتحصل عليها عن غير قصد، توقف عن إرسال اي شيء لي.
على جانب آخر، امتلكت والدتي كذلك جانبًا مخيفًا آخر من ذاتها، الجانب الذي لا تظهره سوى لذلك الملك الهارب من اعماله، زوجها الذي كان على وشك سرقة ابنتها والذهاب بها بعيدًا للتسكع بمكان ما.
بالرغم من ان ابتسامتها لم تكن تفارق وجهها، الا انني اتذكر جيدًا كيف كان والدي يرتجف خلف خادمه الخاص، والذي كان يرتجف بدوره ايضًا. كان بالطبع منظرًا اضحك حتى بقية الخدم الذين لا علاقة لهم بالأمر.
رفقة تلك العائلة، عائلتي. امضيت عامين من السعادة الخالصة، قبل ان يأتي ذلك العام الثالث، والذي تحول فيه كل شيء.
مستشعرًا الخطر وهو يغلفه من أمام جبهته، لم يستطع شيرو سوى ان يشعر بالغضب والقلق من الرجل امامه، ولكنه سرعان ما اكتشف شيئًا آخر بالمشهد.
فبينما كنا نبدوا كعائلة سعيدة ومثالية من الخارج، امتلكت عائلة أكيديا سرها الخاص. السر الذي لم اتعرف عليه إلا عندما بلغت الثالثة من العمر.
كنت على وشك ان افقد عقلي بالداخل، او بالآحرى تسائلت دومًا لما لم افقد صوابي فقط، لما لم اقتل نفسي فقط، لما لم يقم الملك بقتلي وإراحتي فقط، لما خُلقت بهذا العالم إن كان سيتخلى عني هكذا فقط.
وإن قمنا بمقارنة اطفال الإنباير بأي طفل آخر، بأطفال البشر على سبيل المثال، من يبدأون بالمشي في عامهم الأول واحيانًا ابكر، فبعضنا يبدأ بالمشي من شهره الثاني فقط وتبدأ عظامه بالتماسك سريعًا، ذلك بالطبع سيؤدي لاحقًا لفوائد جسدية كبيرة عندما يبلغ الطفل.
من بعد مضي أيام فقط قليلة على مرور حفلة عيد ميلادي الثالث، وقع ذلك الحادث الذي فقد فيه جدي يديه.
على الأرض، دون حركة قد تدلل على كونها مازالت حية، بالطبع..لم يكن ذلك سوى جسد شاليتير الخالي من الروح.
ولكن شيرو لم يسمح لي بالبقاء هكذا فقط، اجبرني على فعل ما أريد، سمح لي بشرب جرعة كبيرة من الشيء الوحيد الذي كنت افتقره وارغب به بشدة، ولسبب او لآخر لم ينتهي الأمر هناك فقط.
لم يكن السبب بتلك الكارثة سوى هذه الطفلة ذات السنوات الثلاث، الطفلة المحبوبة التي اصبحت طفلة ملعونة الآن، تلك اللعنة التي قامت بتحويل كل ذلك الحب، إلى شيء غير مفهوم تمامًا.
“..الم تتسائلي يومًا..لماذا لم يلمسك ذلك العجوز قط؟!!”
كانت تلك وبشكل غير متوقع، كلمات والدي الثائر الذي كان يصرخ بوجهي الممتلئ بالدموع غير العالمة لأسباب سقوطها تمامًا.
بالطبع، لم تكن تلك الخطوط الغريبة سوى الشيء الوحيد الذي احتاجه هانار، لإستشعار الهالة المختلفة للغاية، والتي اصبحت تغطي هذا الشاب أمامه.
بالرغم من انني كنت بالثالثة من العمر، الا انني امتلكت استيعابًا لا يمتلكه من هم بعمر العاشرة او السابعة عشرة حتى. ولأن الملك اصبح على دراية بإمتلاكي لتلك القدرة، لم يمانع ان يحكي لي تلك القصة الطويلة عن جده الملك، الذي تنازع مع جدي على العرش، وانتهى به الأمر بلعن جدي بلعنة تجعله يذيب كل ما يلمسه، قبل ان يحبسني بغرفة كانت خالية من أي شيء.
ممتلئةً بتلك الأفكار، انزلت رأسي بهدوء حتى وصلت للصحن الموضوع أمامي، تمامًا كالماشية، بدأت بإبتلاع كل ما وجد بالصحن.
فعلى عكس جدي، كنت انا، الوريثة الجديدة للعنة، بمستوى آخر فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ااه، يبدوا بأنه لا يشعر بالراحة الكافية بعد، ومازال يشعر بالسوء من تواجدي بهذه الحياة، ولكن لأنه كان رحيمًا، سمح لي بالعيش لكل هذه الفترة، سمح لنفسه بحمل إزري لفترة من الزمن قبل ان يثقل ذلك الوزن كاهله ويقرر في النهاية انه من الأفضل قتلي بهذه الطريقة الهادئة، بداخل هذه الغرفة البعيدة عنه.
فبينما كانت اللعنة تتسبب بذوبان كل كائن حي يلامسه جدي، كنت انا على الجانب الآخر، اذيب كل ما الامسه دون تحديد.
كانت سلسلة الجبال تلك مجرد متاهة ضخمة متصلة ببعضها البعض من الداخل. بينما من الخارج، كانت عبارة عن كتلة صخرية لا يمكن إختراقها فقط بإستخدام أدوات النقب العادية، وخصوصًا ذلك الجبل المعروف بجبل الحديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .
كنت اذيب الحديد، اذيب العابي الخاصة، كتبي الخاصة، ملابيسي الخاصة، حتى أنني اقتربت من إذابة قدم الملك نفسه عندما حاولت ذات مرة التشبث به ومحاولة مفاجأته تمامًا كما أفعل كل مرة، فقط لينتهي بي الأمر بإذابة ثيابه، ولولا سرعة خادمه الفزع والذي ركلني على الجانب بكل قوته، لتسببت ببتر قدم الملك.
قفز بشكل ما وجلس على الجزء السفلي من الدائرة التي تكوّن الثقب بالجدار بالرغم من إصابته.
تسبب ذلك الحادث بإلقائي بغرفة باردة مبنية من الحجر السحري الخاص والذي كان الشيء الوحيد الذي لم تستطع يداي إذابته.
” كهه..!!”
بقيت بداخل تلك الزنزانة الباردة، لمدة ستِ سنوات كاملة لم يزرني بها إلا من كان مسؤولًا عن رمي الطعام امام الباب قبل الركض مسرعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالنسبة للإنباير، كنا بشكل طبيعي لا نحتاج لتناول الطعام على فترات قصيرة، بل ويمكننا العيش بدونه لمدة تزيد عن الثلاث أشهر، بينما كان الإنباير المدربون يستطيعون العيش لسنة كاملة دون الحاجة لتناول خبزة واحدة، وكانت اجسادهم مقاومة للبرودة وللحرارة كذلك.
” اذًا؟ ما نوع السلاح الذي تريده؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الجانب الآخر كنا نحن الأطفال مادون السادسة عشر نحتاج للطعام كل ثلاثة أيام من أجل النمو بشكل جيد، ونشعر بالجوع سريعًا كذلك على عكس الكبار، واجسادنا الخاصة لم تكن بأي شكل من الأشكال بقادرة على تحمل البرودة او الاجواء الساخنة.
بنبرة مترقبة، ملتوية، سعيدة بشكل ما، خرجت تلك الكلمات من شفتيه المتشققتان من شدة البرودة، معلنًا بداية أمر ما، حدث ما، سيهز أركان هذه القرية المسالمة.
ولكن وبالرغم من معرفة الملك لكل ذلك، ولأنني كنت اذيب كل فرش وكل بطانية اتحصل عليها عن غير قصد، توقف عن إرسال اي شيء لي.
في النهاية، وحتى مع موافقتي على مصافحته، لم استطع الوصول ليده، كنت خائفةً من إذابتها، اليد الوحيدة التي مُدت إلي طوال سنوات، لم اكن ارغب بحرقها الآن، اردت حقًا ان احافظ عليها لذا لم اقربها.
” جرح واحد بسيط فقط وستصبح في خبر كان!”
خائفًا من نفاذ مخزونه من البطانيات ربما، بينما كان خدمه يخافون من ان تقوم الطفلة الصغيرة بإذابة اطرافهم بحال حاولوا إلباسها أي ملابس ثقيلة او ملائمة للشتاء القارص، وجدت نفسي اعاني من البرودة الشديدة ليلًا وحتى بالنهار، ولا استطيع فعل شيء سوى الإلتفاف حول نفسي كالكرة من أجل توليد حرارة ضئيلة لم تساعدني على النوم إطلاقًا، ولم تمنع انفاسي المتجمدة من تدمير ذهني الذي كاد ان يتجمد بدوره.
بالنسبة لي، لم اكّن اي كراهية تجاه الملك، حتى من بعد ان اصبح ينظر إلي بذلك الوجه المتشائم ويحمل تلك النظرات المتقززة اينما ذهب وكلما رآني، بالرغم من ذلك كله كنت اقول بنفسي انه ربما يشعر بالسعادة الآن، اجل، لابد من انه منبسط الصدر، الآن وانا لا استطيع إذائه، ربما هو يستطيع العمل بشكل أفضل الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بتلك الطريقة، وجدت نفسي اعيش داخل تلك الغرفة طوال ستِ سنوات كاملة، غير عالمة عن ما يحدث بالخارج، محتاجة لملاقاة والدتي ورؤية ولو حتى لمحة من وجهها الجميل. يائسة من حياتي وراغبةً بإنهائها بمعظم الأوقات، محاولةً فتح اي محادثة مع الخادم الذي يمرر الطعام تمريرًا من الأسفل قبل ان يهرب لمكانه الدافئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طوال الأيام الثلاث التي تلت تلك المصافحة، وجدت نفسي بمواقف عدة معه، اكتشفت المزيد عنه، وجدته يهتم بي بشكل جعلني اقترب من البكاء بكل مرة، بكل مرة يقوم فيها بخلق كراته النارية الجميلة تلك، بكل مرة اهتم فيها بي، بالمرات التي تحدث بها إلي، حين دفع شين لكي يتخلى عن صمته ويبدأ بمحادثتي بشكل طبيعي، بكل تلك اللحظات التي قد يراها البعض مجرد تفاصيل بلا قيمة، اعتبرتها لحظات مهمة بالنسبة لي، واكتنزتها عميقًا داخل قلبي.
كنت على وشك ان افقد عقلي بالداخل، او بالآحرى تسائلت دومًا لما لم افقد صوابي فقط، لما لم اقتل نفسي فقط، لما لم يقم الملك بقتلي وإراحتي فقط، لما خُلقت بهذا العالم إن كان سيتخلى عني هكذا فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مفكرةً بكل هذا وذاك، قريبةً من خط الإنهيار، اخيرًا، قرر العالم ان يمنحني فرصة للعيش.
ولكن شيرو لم يكن مخضرمًا هنا، دعك من ان السكاكين نفسها لم تكن عادية، وستعاود الهجوم فور ان تصدها، وفوق كل ذلك، كان كل ذلك يحدث بسرعة لم تمكّن القزم حتى من رؤية ما يجري، وما الذي يجعل شيرو واقفًا بمكانه بتلك الوضعية.
بإحدى الأيام، اتى رجل غريب لم تراه عيناي من قبل، الرجل الذي يرتدي عبائةً غطت جسده بالكامل رفقة وجهه، الرجل الذي لم يمانع فتح ذلك الباب الذي حال بيني وبين الخارج لسنوات، لم يمانع الدخول و الإقتراب من تلك الصغيرة الساقطة على الأرض، والتي كانت اعينها فارغة من اي شيء ومن اي رغبة.
ظاهرًا من العدم، تحدث صاحب الشعر الرمادي إلى صاحب القناع الآخر والذي استمر فقط بالوقوف بالخلف طوال ذلك الوقت.
اتسائل، كيف رآني ذلك الرجل وقتها؟ بماذا كان يفكر بذهنه وهو ينظر إلي؟ وهل سيصدق إن اخبره احد بأنني ابنة الملك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن لم يهتم الرجل بأي شيء وامسكني بلطف قبل ان يجلسني على ظهري بهدوء.
في النهاية تقبلت العيش بتلك الطريقة حتى نهاية عمري، وربما بعد مائة او مائتي عام، ربما فقط بعد مرور قرن من الزمان، سيقتلني شيء ما ويريحني من كل هذا.
شاعرةً بلسعة من البرودة التي تمررت من الحائط خلفي وإلى منتصف ظهري، ساعد ذلك بإثارة وعيي قليلًا.
” يا مرحبًا..!”
” ياللمشهد المثير للشفقة ”
ومن خلال التعاليم اليومية، الزيارات اليومية، تمكنت بشهر واحد فقط، ان اتقن التقنية التي استغرقت جدي عشر سنوات حتى إتقانها
“..ارغب بالتحدث إليه”
كانت تلك هي الكلمات الأولى التي خرجت من فم ذلك الرجل، كلمات الشفقة على حال هذه الطفلة.
” كما ترى، صنعت ذلك السيف الخفيف بإستخدام حديد فينست بنسبة 100%!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل ارغب بالحياة؟ لم افهم المغزى من ذلك السؤال، بالآحرى لماذا سيحتاج لإجابتي على سؤال كهذا؟ الم يكن سبب قدومه هو اخذ حياتي؟
بالنسبة لي، لم اشعر بالكثير وقتها، بالرغم من انه كان يلامسني، يمرر يده على وجهي ويلقي بشعري الكثيف إلى الخلف، لم تحرك حقيقة إقتراب احد مني اي شيء بي، وكنت اقول بداخلي: ” سيرحل فور ان يكتشف الأمر ” .
ذعرًا، ناظرًا إلى ذلك الكائن الغريب الذي لم يكن يعلم ما إن كان هو شيرو فعلًا، وقبل ان يتأكد او يأخذ لمحة جيدة عنه، وجد أليستر نفسه وهو يطير على إرتفاع عالٍ للغاية، سمح له ذلك الإرتفاع برؤية القرية، لا، الإقليم بأكمله تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ماخذًا مجلسه أمامي على الأرض، اخرج الرجل من الهواء طعامًا لا اتذكر نوعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اجل، ولكن تمكن الفتى من التحمل بشكل ما والنجاة…انتهى الأمر بهذه لإستقبال الرمح عوضًا عنه ”
” تناولي هذا ”
وحينها..كان سيحدث ذلك الأمر.
اخبرني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بحركة واحدة، لا، بل بحركتين، اسرع حتى من الحركتين التي قام بها زيو على الغالب، أوقف شيرو تقدم الموت ناحيته.
كطفلة في التاسعة من العمر، لم اعلم تمامًا ما الذي يجري من حولي، ولكن لسبب ما، مر إفتراض لا يجب ان يمر بعقل طفل بالتاسعة من عمره إطلاقًا.
“…”
فبينما كان النهار للعمل، كان الليل موعد الراحة، وموعد العودة لداخل تلك الحصون الدافئة التي لم تخرج منها شاليتير إطلاقًا.
بتلك اللحظات، وانا انظر إلى ذلك الطعام، بينما كان الرجل ينتظر ردًا مني على الغالب، لم أفكر سوى بأن الملك قد قرر اخيرًا انه حان الوقت لتخليص تلك الفتاة من عذابها، وإطعامها شيئًا مسمومًا فقط من اجل اراحتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ااه، يبدوا بأنه لا يشعر بالراحة الكافية بعد، ومازال يشعر بالسوء من تواجدي بهذه الحياة، ولكن لأنه كان رحيمًا، سمح لي بالعيش لكل هذه الفترة، سمح لنفسه بحمل إزري لفترة من الزمن قبل ان يثقل ذلك الوزن كاهله ويقرر في النهاية انه من الأفضل قتلي بهذه الطريقة الهادئة، بداخل هذه الغرفة البعيدة عنه.
كانت تلك الأفكار هي كل ما يتراود إلى ذهني، وبالرغم من ان الملك كان السبب بكل هذا، بكل معاناتي هذه، لم اشعر يومًا بالرغبة في إذائه، ودائمًا ما كنت اقول بأنه رحيم بداخله، بأنه يبحث عن علاج بالخارج بلا شك، بأنه يوم ما، وحتى إن لم يجد علاجًا سيأتي إلي، سيحتضنني كما السابق ويعتذر لي، سيأخذني كل تلك الأماكن التي اصبحت احلم بالذهاب إليها الآن، وسيأمنني من من برودة الشتاء.
بالرغم من انه استطاع صد الهجوم بنجاح، الا ان قلب شيرو لم يشعر بالراحة فقط بتلك الطريقة. مازال حديث رين السابق عن كونه لم يقاتل عدوًا بمستواه بعد، عدو قد يدمر كل خططه ويكسب أفضلية عليه، يتردد برأسه الآن.
“..الم تتسائلي يومًا..لماذا لم يلمسك ذلك العجوز قط؟!!”
بالنسبة لي، لم اكّن اي كراهية تجاه الملك، حتى من بعد ان اصبح ينظر إلي بذلك الوجه المتشائم ويحمل تلك النظرات المتقززة اينما ذهب وكلما رآني، بالرغم من ذلك كله كنت اقول بنفسي انه ربما يشعر بالسعادة الآن، اجل، لابد من انه منبسط الصدر، الآن وانا لا استطيع إذائه، ربما هو يستطيع العمل بشكل أفضل الآن.
بالرغم من ان التفاتة شيرو كانت لحظية فقط، في كسر من الثانية فقط او اقل، كان زيو بالفعل يقف أمام وجه شيرو تمامًا، وعلى جانبه الأيسر، ستجد ذراعه اليسرى الحاملة لسكينه الصغيرة، وهي الآن لم تكن سوى على بعد اصبع من ثقب وجه شيرو بطريقة لا يمكن علاجها.
بشكل او بآخر، كنت اضارب افكاري الخاصة، اتناقض بين افكاري حول إنقاذي من قِبل ذلك الملك، ومقتلي بشكل رحيم على يده كذلك.
مع إستمرار انقشاع الغبار، تغير المشهد بالكامل أمام شيرو، فالرجل الذي ظن بأنه زيو، لم يكن سوى شخص آخر ارتدى نفس قناع زيو، وما جعله يفكر بذلك، هو منظر زيو الذي كان محمولًا من ذراعه بواسطة ذلك الرجل.
ومع مرور الوقت، مرور كل تلك السنين، لم تعد لأفكاري السابقة، اي مكان لتتواجد به داخل قلبي.
بالرغم من ان كل مملكة من الممالك الثالث امتلكت مساحة جيدة من الأراضي الجبلية والغنية بالمعادن، الا ان العالم لم يكن عادلًا بما يكفي فقط لكي يجعل كل مملكة تتحصل على جبل من الثروة المعدنية.
ااه، يبدوا بأنه لا يشعر بالراحة الكافية بعد، ومازال يشعر بالسوء من تواجدي بهذه الحياة، ولكن لأنه كان رحيمًا، سمح لي بالعيش لكل هذه الفترة، سمح لنفسه بحمل إزري لفترة من الزمن قبل ان يثقل ذلك الوزن كاهله ويقرر في النهاية انه من الأفضل قتلي بهذه الطريقة الهادئة، بداخل هذه الغرفة البعيدة عنه.
اذًا كان سبب خفة ذلك السيف لتلك الدرجة غير الطبيعية، هو استخدام هانار لحديد نادر بصناعته ودون ان يقوم بخلطه؟ لابد من انه تحصل على كمية كبيرة من الفينست.
ممتلئةً بتلك الأفكار، انزلت رأسي بهدوء حتى وصلت للصحن الموضوع أمامي، تمامًا كالماشية، بدأت بإبتلاع كل ما وجد بالصحن.
كانت تلك الأفكار هي كل ما يتراود إلى ذهني، وبالرغم من ان الملك كان السبب بكل هذا، بكل معاناتي هذه، لم اشعر يومًا بالرغبة في إذائه، ودائمًا ما كنت اقول بأنه رحيم بداخله، بأنه يبحث عن علاج بالخارج بلا شك، بأنه يوم ما، وحتى إن لم يجد علاجًا سيأتي إلي، سيحتضنني كما السابق ويعتذر لي، سيأخذني كل تلك الأماكن التي اصبحت احلم بالذهاب إليها الآن، وسيأمنني من من برودة الشتاء.
بالنسبة للمهارات التي تحتاجها حتى تتحصل على مثل هذه السرعة، والمتانة الكافية للتعامل معها، فقلة فقط هم من يستطيعون استخدام مثل تلك التقنيات المتقدمة. وقلة قليلة من الصفوة المختارة هم من يستطيعون إتقان تلك المهارة وتطويرها إلى مستوى آخر.
“.. لما لا تستخدمين يداكِ؟ ”
قال الرجل وهو ينظر إلي، دون ان يوقفني.
—
قفز بشكل ما وجلس على الجزء السفلي من الدائرة التي تكوّن الثقب بالجدار بالرغم من إصابته.
من جانبه، ربما أمره الملك فقط بتسميمي والخروج، او ترك الطعام فقط والذهاب، كنت سأكله على كل حال، ولكنه لم يفعل ذلك، بل وفعل مالم يفعله احد من قبل.
لم يكن السبب بتلك الكارثة سوى هذه الطفلة ذات السنوات الثلاث، الطفلة المحبوبة التي اصبحت طفلة ملعونة الآن، تلك اللعنة التي قامت بتحويل كل ذلك الحب، إلى شيء غير مفهوم تمامًا.
بالطبع كان ذلك يشغل بالي، ولكن مادمت سأموت بكل حال، لا داعي للتركيز في مثل هذه التفاصيل. صحيح؟
“..وكان لطيفًا بما يكفي..ليتحدث عن نفسه لي..شيرو”
” لا هذا لا يجب ان يحدث بهذا الشكل ”
ولكن ليس الأمر وكأنني لم اشعر بشيء، كأنني منزوعة من المشاعر، تمنيت بالواقع لو ان مشاعري تضمحل فقط لكي لا اعود اشعر بكل تلك بالمشاعر الغريبة المؤلمة والتي لا استطيع تفسيرها.
اعاد الرجل التحدث، قبل ان يرفع رأسي من الصحن بهدوء، يخرج منديلًا من جيبه ويقوم بتنظيف بقايا الطعام التي ملأت وجهي، يمرر يده بلطف من اعلى جبتهي، بين شعري وكأنه يحاول ترتيبه.
ولكن لم يهتم أليستر بذلك المنظر الخاطف للأبصار بقدر إهتمامه بلماذا هو لا يستشعر اطرافه؟
” اخبريني، لما لا تستخدمين يداكِ؟”
اعاد طرح ذلك السؤال مجددًا، وكأنه لم يكن يعلم حقًا، ناظرًا إلى يداي المرتجفتان والجافتان بالأسفل.
وبحركة حمقاء منه، مد يده بإتجاه كف يدي، ولولم استجب بتلك اللحظة وقمت بسحب يدي عنه، لما توقف حتى يلمسها.
مقارنًا ذاته بشيرو، بالرغم من انه يعتبر معجزة بحد ذاته، بالرغم من انه يبدوا لا مباليًا بطبعه، الا ان زيو بذل جهده ليلًا ونهارًا لتطوير سرعته الخاصة حتى اصبح لا يعلم كيف يقوم بزيادة سرعته أكثر.
” ولد سيء، الم يخبرك والدك من قبل بعدم فتح الباب للغرباء..!”
وحينها..كان سيحدث ذلك الأمر.
” اسمي هو زيو…يمكنني ان افترض ان جلالتك هو الملك شيرو؟”
—
” ما الأمر؟”
كانت تعلم تمامًا كيف ترضي فضولي، وبنفس الوقت، متى تقوم بقطع القصة المثيرة فقط في أكثر مكان مهم لتجعلني ابدأ بالبكاء من أجل معرفة بقية الأحداث.
“….يدي..”
“.. لما لا تستخدمين يداكِ؟ ”
بداخل عقلي، كنت قد نسجت الكلمات المطلوبة بشكل صحيح، ولكن لساني المتثاقل، اللسان الذي لم يخاطب احدًا طوال سنوات، لم يقدر فقط على إخراج تلك الكلمات بشكل ملائم. وكنت اعاني امامه لنطق حرف واحد فقط.
بالرغم من انني مررت بكل هذا، الا انني حصلت على كل ما طلبته، تمامًا كما قال الملك.
” انا ارى..”
ولكن، إن كان يتحدث عن حياة..استعيد فيها كل ما فقدته..
مستشعرًا لمعاناتي ربما، لم يقم الرجل تاليًا سوى بسحب يده بعيدًا عني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com **_ربما انتصرت هنا، ولكن ماذا عن المعركة الذهنية؟ لا اظن بأنني خسرت بذلك الصدد من قبل كما ترى.._**
” هل تملكين اي رغبة بالحياة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قائلًا لتلك الكلمات لشيرو، وفقط عندما استشعر انه لن يتلقى اي رد، اعاد زيو تفعيل سرعته الجنونية، وهذه المرة بشكل اقوى وأعنف، تسبب بتصدع الأرض اسفل موضع قدمه.
” ه..؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دون ان اتوقع، طرح الرجل الغريب ذلك السؤال الأغرب علي، بينما كان يواجهني.
هل ارغب بالحياة؟ لم افهم المغزى من ذلك السؤال، بالآحرى لماذا سيحتاج لإجابتي على سؤال كهذا؟ الم يكن سبب قدومه هو اخذ حياتي؟
” لم تقم بخلطه؟!”
يقومون بعدها بتسجيل المكونات ولما سيحتاجونها، يسجلون المقاسات الخاصة بالسلاح، وزنه وخصائصه، والكثير من التفاصيل الآخرى التي اخبرني بها الحداد.
لم يستطع عقلي مواكبة ما يحدث حينها، ما الذي يريده هذا الرجل، لماذا يتحدث عن حياتي فجأةً، لماذا لا يعلم عن لعنتي، لماذا هو لا يفزع لما لا يهرب، ما الذي اتى به؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كآليس على سبيل المثال.
كنت اتفادى كل تلك الأسئلة فقط وانا انظر الى الصحن امامي، واضعةً عذر التسميم أمامي، وانه لا حاجة لي بمعرفة شيء أكثر مادامت حياتي ستنتهي هنا، امام سؤاله ذاك..لم يستطع عقلي سوى التفاجئ لدرجة جعلته يقابل كل تلك الاسئلة رغمًا عنه.
” لا حاجة لنطق اي كلمات، يمكنكِ ان توميئي بالموافقة او الرفض فقط ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” اووه! هذا جيد ايضًا! لديك يدين بارعتين ايها السيد اليافع”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com متحدثًا بنبرته الملتوية الغريبة، مرتديًا لذلك القناع الأبيض الضاحك، والذي رغم منظره لن يساعد سوى ببث الرعب إلى قلبك، اخرج الرجل، سكينًا صغيرًا من خلفه، قبل ان يوجهها بسرعة ناحية شيرو، صانعًا هجومًا مفاجئًا.
هل ارغب بالحياة؟ عن اي حياة يتحدث؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إن كان يقصد حياةً بداخل هذه الغرفة، حياةً بعيدةً عن كل ما اريد، حياةً باردة كهذه حيث لا ارى وجه والدتي او اقابل جدي، حيث لا استطيع فيها فهم الملك او ما يريده مني، فلا ارغب بحياة كهذه.
ولكن دون الحاجة للذهاب بعيدًا، فزيو هنا كان وحشًا بمستوى آخر بالفعل.
ولكن، إن كان يتحدث عن حياة..استعيد فيها كل ما فقدته..
كنت اذيب الحديد، اذيب العابي الخاصة، كتبي الخاصة، ملابيسي الخاصة، حتى أنني اقتربت من إذابة قدم الملك نفسه عندما حاولت ذات مرة التشبث به ومحاولة مفاجأته تمامًا كما أفعل كل مرة، فقط لينتهي بي الأمر بإذابة ثيابه، ولولا سرعة خادمه الفزع والذي ركلني على الجانب بكل قوته، لتسببت ببتر قدم الملك.
حاول بالفعل ان يقوم بإصلاح وضعيته من أجل ان يقوم بمعاودة الهجوم من الأعلى وإلى شيرو بالأسفل، كان يقوم بالفعل بأمر جسده كما يفعل في العادة ولكن لسبب ما، لم يستجب جسده إطلاقًا.
وجدت نفسي وانا ارفع رأسي من الأرض وانظر إلى الرجل مباشرةً.
” اجل فهذا متجر للحدادة، لم تقم بالدخول دون ان تقرأ اللافتة صحيح؟ اذًا لابد من انك اردت شراء سلاح”
” لا تقلق، ربما لا ابدوا هكذا، ولكنني تعاملت مع بعض المزعجين سابقًا، سأكون بخير ”
كانت عبائته تغطي ملامح وجهه تمامًا، ولا استطيع سوى رؤية ابتسامة صغيرة كانت تظهر من اسفل الغطاء.
مستشعرًا لمعاناتي ربما، لم يقم الرجل تاليًا سوى بسحب يده بعيدًا عني.
” ذلك الفتى..إنه سريع بشكل سيء..ولكن..هذا يصبح منطقيًا الآن كيهيهي..”
كنت انظر إليه وكأنني اسأله عن نوع الحياة التي يتحدث عنها، وأنني لا استطيع قبول اي شيء فقط، لا استطيع العيش هكذا أكثر، وهل انت حقًا لم تأتي لأخذ حياتي هنا؟ كيف ستمنحني حياةً حتى؟
” هانار فقط، لا حاجة لسيد. وبالعادة، هذا يعتبر سر خاص بكل حداد. ولكن سأسمح بإستثناءً صغير هذه المرة فقط لأنك تملك عينًا ويدًا جيدة ”
كنت احمل كل تلك الأسئلة وانا افكر بهذه اللعنة التي سلبتني حياتي، اللعنة التي لا علاج لها، ولكن بإختفائها ستعود حياتي إلي دون شك.
بكل مرة يقول بها تلك الكلمات، مظهرًا ذلك الوجه البريء المستغرب، كنت ارغب دومًا بالصراخ بوجه قائلةً عبارات كـ: ” وكيف يفترض بي إخبارك بهذا؟!” ولكنني لم استطع، بالطبع لأنني لم اكن وقتها سوى مجرد طفلة لم تبلغ من العمر عامان.
هل تعدني بعلاج هذه اللعنة؟ لا بل قم بعلاجها من فضلك، عالجها من أجلي، من اجل ان احصل على الحياة التي اريدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حينها وكأنه قد نجح بقرائة ما احاول قوله، اخبرني بأنني امتلك الحق بطلب ذلك، بطلب الحياة التي اريدها، يكفي فقط ان اظهر اي تعابير يدل على رغبتي بالحصول عليها.
كنت ارغب بقول كل ذلك، بينما كان عقلي يفكر بحقيقة سؤاله، وتارة يترجى ان تكون إجابتي ب”نعم” هي طريقي نحوا العلاج، نحوا الحياة التي فقدتها.
لم استطع فعل اي شيء سوى ان اترك مشاعره تصل إلى قلبي من خلال يده التي كانت دافئة بشكل لا يصدق، رغبت بشدة ان اعتصرها، اتحسسها بشكل ملائم ولكنني خفت من ان يتسبب ذلك بأي شيء خاطئ.
كانت عبائته تغطي ملامح وجهه تمامًا، ولا استطيع سوى رؤية ابتسامة صغيرة كانت تظهر من اسفل الغطاء.
على الرغم من انني لم اكن استطيع رؤية نفسي وقتها، الا انني كنت متأكدةً من ان كل زاوية من وجهي حملت تعابير طفلة مترجية فقط، فبعد كل شيء، كنت اشعر بعيناي وهما يذرفان كل تلك الدموع التي كانت تتساقط من اعلى خداي بلا توقف.
“..الم تتسائلي يومًا..لماذا لم يلمسك ذلك العجوز قط؟!!”
“..هوه، كان ذلك جنونًا منذ لحظة ”
” اجل، يمكنكِ طلب ذلك ايضًا ”
كوني الإبنة الكبرى لتلك العائلة، الأميرة الوحيدة بذلك الوقت، بالطبع كان والدي يعاملني بشكل محبب اسعد قلبي الصغير. وبالرغم من انني كنت بالفعل صغيرةً بالعمر وقتها، الا انني استطيع تذكر ملامحه دائمة البشاشة عند رؤيتي، ورغبته المتواصلة بحملي على كتفه والسير بي بأرجاء القصر، بالرغم من ان خدمه لا يتوقفون عن طلب العدول من تلك التصرفات.
حينها وكأنه قد نجح بقرائة ما احاول قوله، اخبرني بأنني امتلك الحق بطلب ذلك، بطلب الحياة التي اريدها، يكفي فقط ان اظهر اي تعابير يدل على رغبتي بالحصول عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن حقًا، والآن عندما اتذكر هذا، اي تعبير سيكون اقوى من الذي كنت اظهره وقتها؟ كنت بلا اشك ارغب بإختيار طريق الحياة منذ البداية، ولكنني كذلك، رغبت بتلوين تلك الحياة قليلًا.
مستشعرًا شيئًا خاطئًا، او بالأحرى، مستشعرًا ألمًا جنونيًا لم يمتلك حتى قدرة تسمح له بالصراخ من ألمه..سرعان ما علم الرجل السبب الذي يمنعه من تحريك جسده كما يريد.
من بعد الإماء بالموافقة، قام الرجل حينها بتعليمي طريقةً تمكنني من السيطرة على اللعنة بشكل طفيف، واخبرني ان جدي كان يستخدم هذه الطريقة ليمنع يداه من إذابة اي شيء فقط، وبحال استطعت إتقان ما سيعلمني إياه، لن تؤثر اللعنة سوى بالكائنات الحية.
قالبًا الموضوع، تحدث هانار فجأةً عن سلاح ما.
بالطبع تعلمي لطريقة تمكنني من السيطرة على قواي كانت القفزة الوحيدة التي احتجتها للإنتقال من الحياة التي كنت بها، إلى آخرى لم اتوقع ان اعيشها.
ناطقًا بما كان اسم وحش اسطوري اعتاد الأقزام على عبادته قديمًا..نصف متسائلٍ بحال وقوع إنفجار آخر، لم يمتلك القزم هنا حتى فرصة التحرك والهرب إلى الخلف كما اتفق مع شيرو، وعوضًا عن ذلك، يبدوا بأنه سيعلق هنا بسبب كل تلك الإهتزازت التي لا تكف عن قصف متجره.
ومن خلال التعاليم اليومية، الزيارات اليومية، تمكنت بشهر واحد فقط، ان اتقن التقنية التي استغرقت جدي عشر سنوات حتى إتقانها
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفقط بالوقت الذي اصبحت فيه قادرةً على إرتداء ثيابي بنفسي، حمل اغراضي بنفسي، تناول طعامي بيداي ولمس اي شيء غير حي دون إذابته، اختفى ذلك الرجل دون ان يخبرني بالمكان الذي سيذهب إليه، ودون ان يذكر لي اسمه او من قام بإرساله حتى.
ناظرًا إلى الرداء محاولًا التأكد من افكاره بينما ظن زيو ان شيرو اكتشف ما كان يحدث ولم هو هنا الآن، كان شيرو بالواقع يستذكر تلك الحادثة التي وقعت بستيلفورد، حيث اختطفت الأميرة الأولى.
ومن بعد تأكد الملك بأنني اصبحت آمنة بالشكل الكافي له، لم يطل الأمر قبل ان اخرج من غرفتي تلك.
بداخل متجر الحدادة، المتجر الذي كان مرتبًا قبل لحظات فقط، تسببت الهزة التي لم تستمر سوى لعدة ثوانٍ، بسقوط الثريا الوحيدة المعلقة بالمتجر، كما وسقوط عدد لا يحصى من الأسلحة والعتاد الآخرى، بينما انطفأت الأضواء بشكل كامل منه، تاركةً الظلام ليغزوا أطرافه.
ولكن، خروجي من تلك الغرفة وبدايتي لحياتي الجديدة، جعلني اكتشف فقط بأن تلك الحياة، لم تكن مختلفة كثيرًا عن ما كنت اعيشه بالفعل.
فبينما كنت اتحرق شوقًا لرؤية وجه الملك، لم يقابلني سوى بوجه صارم جاف، غير لطيف، قبل ان يخبرني بأنني امتلك الحرية بفعل ما اريد وطلب ما اريد ولكنني سألتحق قريبًا بأكاديمية خاصة بمكان بعيد عن الإقليم.
وايضًا، كنت سابقًا أظن بأن الحداد يقوم بصناعة كل ما يخطر بباله فقط ويهتم بالتزيين لاحقًا، ولكن يبدوا ان الأقزام يأخذون هذه العملية بحذر ودقة أكبر بكثير مما توقعت. فقبل ان يقوموا بصناعة اي شيء، هم اولًا يرسمون شكلًا تقريبي للسلاح الذي يرغبون بصناعته، ومن ثم يقومون بإضافة كل تلك الأشكال، الزينة، والزخرفات حول مقبض السلاح وحتى على النصل، واحيانًا ما يطلب منهم المشتريين تلك رسم نقوش محددة ايضًا، كشعار للقبيلة او رمز للقوة.
آه انا ارى، يرغب بالتخلص مني الآن؟ كنت سعيدة بما يكفي لكونه قد سمح لذلك الرجل بتعليمي كيف اسيطر على لعنتي، وسمح لي بالخروج ورؤيته كذلك، لذا لم اشعر سوى بالحزن فقط.
بالنسبة للإنباير، كنا بشكل طبيعي لا نحتاج لتناول الطعام على فترات قصيرة، بل ويمكننا العيش بدونه لمدة تزيد عن الثلاث أشهر، بينما كان الإنباير المدربون يستطيعون العيش لسنة كاملة دون الحاجة لتناول خبزة واحدة، وكانت اجسادهم مقاومة للبرودة وللحرارة كذلك.
“..يبدوا بأنك قد اكملت حظ حياتك بآسره حتى تستطيع العثور على ذلك الجبل هاه؟”
غمرني الشوق كذلك لرؤية والدتي اخيرًا الآن وقد خرجت، اردت منها فقط ان تبتسم بوجهي، تعانقني إن امكن، تحكي لي شيئًا ربما، ولكنني سرعان ما علمت انها رفضت مقابلتي كذلك.
انا ارى، حتى الملكة لا ترغب برؤية وجهي؟ وايضًا يبدوا بأن والدي قد تزوج مجددًا من امرآة آخرى وانجب منها طفل وطفلة قبل خمس سنوات… بالطبع حطم ذلك الأمر قلب والدتي لذا هي تحبس نفسها في غرفتها الآن. لم تمانع الخادمة التي عُينت لتشرف علي وتلبية طلباتي من إخباري بذلك، بوجه سعيد لا أعلم لماذا تظهره امامي هكذا.
” ولكن يبدوا بأنه يعرفك جيدًا ”
سمعت ان جدي قد هُزيء ونفي الى خارج الإقليم وانني لن آراه مجددًا، تلقيت معاملةً سيئةً من الملكة المفضلة للملك، لم يرغب آي من شقيقاي ان يقتربا مني وعاملاني وكأنني وحش ما، سمعت الخدم وهم يطلقون الإشاعات عني، رأيتهم يبتعدون عني ويتحاشوني، رأيت الملك ينسق مع خادمه بشأن الطرق الذي يفترض به ان يسير بها حتى لا يقابلني عن طريق الخطأ بإحدى اروقة القصر، كان ذلك كثيرًا بعض الشيء.
“كه كه..اللعنة…آاه من كان يتوقع ان ينتهي بي الأمر هكذا”
بالرغم من انني مررت بكل هذا، الا انني حصلت على كل ما طلبته، تمامًا كما قال الملك.
تلك اللكمة الصاروخية التي أدت الى صناعة مثل تلك الحفرة، لم تؤدي كذلك إلا لهز المكان بأكمله، الهزة التي اسقطت القزم بأرجله الصغيرة على الأرض، قبل ان ينهض مجددًا ممسكًا لرأسه الذي بدأ يدور بلا توقف.
وعلى تلك الحال، عشت حتى بلغت عمر السابعة عشر، وكان ذلك هو موعد رحيلي عن ذلك القصر.
امتلكت والدتي وجهًا جميلًا للغاية حتى بالنسبة لي أنا الطفلة، شعر طويل برتقالي اللون ومائل للإحمرار، أعين كلون الياقوت الأخضر، وإبتسامة لا تفارق محياها، بجانب كل ذلك امتلكت حنانًا وحبًا كبيرًا لجميع من بالقصر، وكانت تعامل خادمتها الخاصة بشكل مميز عن الجميع.
اشعر بأنه قد عثر على الجبل منذ وقت ليس بقريب كذلك، فكل تلك الأسلحة المعروضة بالخارج، لم تكن تصدر منها اي هالة عادية على الإطلاق، ويبدوا بأن جميعها اسلحة مصنوعة من معادن آخرى غير الفينست.
مع وصولي إلى بالادين، تلقي الترحيب الكبير الذي جعل قلبي يمتلئ بالسعادة، والقيام بحادثة آخرى..وجدت نفسي اعيش بمكان آخر، ولكنني اعيش نفس الحياة التي لطالما كنت اعيشها.
” ذلك الرداء..”
فبينما كان النهار للعمل، كان الليل موعد الراحة، وموعد العودة لداخل تلك الحصون الدافئة التي لم تخرج منها شاليتير إطلاقًا.
ولم يطل الأمر قبل ان ينتشر امر لعنتي إلى جميع اركان الأكاديمية ويبدأ الجميع بتجاهلي، الإبتعاد عني، مراوغة السير بنفس الرواق الذي اسير به، ترك الأماكن التي اجلس بها، عدم الإقتراب، عدم النظر، عدم التحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وايضًا، بدأت اعتاد على كل ذلك، او بالواقع، اعتدت على كل ذلك منذ زمن بالفعل، ولم اعد اشعر بسوء شديد كما في السابق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاولت كسر هذه الأفكار ولكن لم استطع، حاولت النظر للجانب الإيجابي من الأمور ولكن لم يوجد اي جانب كذلك من الأساس.
ولكن ليس الأمر وكأنني لم اشعر بشيء، كأنني منزوعة من المشاعر، تمنيت بالواقع لو ان مشاعري تضمحل فقط لكي لا اعود اشعر بكل تلك بالمشاعر الغريبة المؤلمة والتي لا استطيع تفسيرها.
بطريقة اشبه بإعطاء الأوامر، تحدث الظل الأول، رمادي الشعر، الى من كان زميله، الزميل الذي اختفى من مكانه فجأةً وكأنه انتقل آنيًا إلى مكان آخر.
” كما ترى، صنعت ذلك السيف الخفيف بإستخدام حديد فينست بنسبة 100%!”
هل كانت هذه حقًا هي الحياة التي اردتها؟ هل هذا ما بذلت جهدي من أجله؟ ما تمنيته طوال تلك السنين وانا حبيسة بتلك الغرفة؟ هل هكذا سيعاملني الجميع؟ سيعاملني العالم بهذا البرود دائمًا وكأنني لا شيء او بلا فائدة؟
بكل مرة يقول بها تلك الكلمات، مظهرًا ذلك الوجه البريء المستغرب، كنت ارغب دومًا بالصراخ بوجه قائلةً عبارات كـ: ” وكيف يفترض بي إخبارك بهذا؟!” ولكنني لم استطع، بالطبع لأنني لم اكن وقتها سوى مجرد طفلة لم تبلغ من العمر عامان.
حاولت كسر هذه الأفكار ولكن لم استطع، حاولت النظر للجانب الإيجابي من الأمور ولكن لم يوجد اي جانب كذلك من الأساس.
ولكن، إن كان يتحدث عن حياة..استعيد فيها كل ما فقدته..
حينها، تذكرت ان فضولي هو ما جلبني إلى هنا بالمقام الأول، وليس الأمر وكأنني احتجت سلاحًا.
في النهاية تقبلت العيش بتلك الطريقة حتى نهاية عمري، وربما بعد مائة او مائتي عام، ربما فقط بعد مرور قرن من الزمان، سيقتلني شيء ما ويريحني من كل هذا.
مع إستمرار انقشاع الغبار، تغير المشهد بالكامل أمام شيرو، فالرجل الذي ظن بأنه زيو، لم يكن سوى شخص آخر ارتدى نفس قناع زيو، وما جعله يفكر بذلك، هو منظر زيو الذي كان محمولًا من ذراعه بواسطة ذلك الرجل.
كنت قد توصلت لحقيقة مجردة تقول بأن العالم لا يقف بجانبي ولن يفعل إطلاقًا، ولكن ما الذي حدث بعد ذلك؟ من بعد مرور عام كامل على تقبلي لحياتي هذه؟، من بعد ان تخلت عني عائلتي وجميع من تعرفوا علي؟، من بعد مرور ستة عشرَ عامًا منذ ان اصبحت ملعونةً..فجأةً من العدم، ظهر فتى ابيض الشعر لم اره من قبل، وكان ذلك الفتى يقف أمامي تمامًا وهو يقول بوجه باسم: “…لما لا نتصافح؟”
ظننته مجنونًا وقتها، فاقد لعقله على الغالب بالرغم من انه يخبرني بأن شين اخبره بما يجري معي، لم استطع فقط فهم ما يجول بعقله.
كان ذلك الفتى وعلى عكس باقي الفصل، طالبًا جديدًا لم يمضي على قبوله هنا الكثير، لا يعلم شيئًا عني ربما سوى ما اخبره عنه شين، الفتى الآخر الذي لم يظهر نفورًا مني او اقترابًا كذلك.
” كه..كيهيهيهي! انت حقًا..حقًا!..مثير للإهتمام يا شيرو!”
فقط ما الذي يريده مني؟ مادام يعلم بأنني احمل تلك اللعنة، لماذا يرغب بمصافحتي؟ هل يريد إثارة شيء؟ القول بأنني اذبته عن قصد لإثارة مشكلة ما؟
ممتلئةً بتلك الأفكار، انزلت رأسي بهدوء حتى وصلت للصحن الموضوع أمامي، تمامًا كالماشية، بدأت بإبتلاع كل ما وجد بالصحن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فكرت بتلك الطريقة السيئة بالشخص الذي ساعد بتدفئتي ليس قبل وقت طويل، الشخص الذي لم يمانع الجلوس بجانبي حتى من بعد معرفته لما فعلته وما احمله.
كنت اذيب الحديد، اذيب العابي الخاصة، كتبي الخاصة، ملابيسي الخاصة، حتى أنني اقتربت من إذابة قدم الملك نفسه عندما حاولت ذات مرة التشبث به ومحاولة مفاجأته تمامًا كما أفعل كل مرة، فقط لينتهي بي الأمر بإذابة ثيابه، ولولا سرعة خادمه الفزع والذي ركلني على الجانب بكل قوته، لتسببت ببتر قدم الملك.
الشخص الوحيد الذي يلقي بتحية الصباح إلي وكذلك الشخص الوحيد الذي لم اشعر منه بأي هالة منزعجة او مرتبكة من وجوده بجانبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” كهه..!!”
مع مرور الزمان، بدأت اقرأ وافهم ما يشعر به الطرف الآخر حتى دون الحاجة لكلمات، لا اعلم كيف اكتسبت تلك المهارة او هل هي مهارة حتى، ولكنني كنت واثقة بما اشعر به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال الرجل وهو ينظر إلي، دون ان يوقفني.
في النهاية، وحتى مع موافقتي على مصافحته، لم استطع الوصول ليده، كنت خائفةً من إذابتها، اليد الوحيدة التي مُدت إلي طوال سنوات، لم اكن ارغب بحرقها الآن، اردت حقًا ان احافظ عليها لذا لم اقربها.
امتلكت والدتي وجهًا جميلًا للغاية حتى بالنسبة لي أنا الطفلة، شعر طويل برتقالي اللون ومائل للإحمرار، أعين كلون الياقوت الأخضر، وإبتسامة لا تفارق محياها، بجانب كل ذلك امتلكت حنانًا وحبًا كبيرًا لجميع من بالقصر، وكانت تعامل خادمتها الخاصة بشكل مميز عن الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن تلك اليد، كانت تحمل إرادة لم استطع بأي شكل من الأشكال ان اشعر بها، وسرعان ما وجدت نفسي اصافح ذلك الفتى المبتسم، الذي قام فجأةً بالتعريف عن نفسه امامي.
مظهرًا إبتسامةً واثقة بينما ينظر إلى هانار بجانب عينيه، لم يكن زيو على الجانب الآخر ينتظر شيئًا او ثغرة أفضل من لحظة تحويل شيرو عينيه إلى إتجاه آخر.
” ادعى شيرو لينارد، سررت بالتعرف عليكِ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شيرو..طبعًا كنت اعرف اسمه جيدًا، ولكن إعادة تقديمه لنفسه هكذا الآن، بينما كان يحمل يدي هكذا، كانت على وشك ان تجعلني ابدأ بالبكاء وقتها.
“اويا؟ يبدوا بأن الرحلة ستنتهي أبكر مما ظننت؟ ”
لم استطع فعل اي شيء سوى ان اترك مشاعره تصل إلى قلبي من خلال يده التي كانت دافئة بشكل لا يصدق، رغبت بشدة ان اعتصرها، اتحسسها بشكل ملائم ولكنني خفت من ان يتسبب ذلك بأي شيء خاطئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وحينما بدأت اتحدث عن السبب الفعلي الذي جلبني إلى هنا منذ البداية، لحظتها، سمع كلانا صوت ذلك الإنفجار المدوي، حسنًا، لم يكن الصوت فقط هو ما سبب إهتزاز اجسادنا بتلك الطريقة القوية، الإهتزاز الذي هز جميع اركان متجر الأسلحة كذلك، متسببًا بإسقاط كل تلك الأسلحة من رفوفها وإلى الأرض.
ولكن شيرو لم يسمح لي بالبقاء هكذا فقط، اجبرني على فعل ما أريد، سمح لي بشرب جرعة كبيرة من الشيء الوحيد الذي كنت افتقره وارغب به بشدة، ولسبب او لآخر لم ينتهي الأمر هناك فقط.
طوال الأيام الثلاث التي تلت تلك المصافحة، وجدت نفسي بمواقف عدة معه، اكتشفت المزيد عنه، وجدته يهتم بي بشكل جعلني اقترب من البكاء بكل مرة، بكل مرة يقوم فيها بخلق كراته النارية الجميلة تلك، بكل مرة اهتم فيها بي، بالمرات التي تحدث بها إلي، حين دفع شين لكي يتخلى عن صمته ويبدأ بمحادثتي بشكل طبيعي، بكل تلك اللحظات التي قد يراها البعض مجرد تفاصيل بلا قيمة، اعتبرتها لحظات مهمة بالنسبة لي، واكتنزتها عميقًا داخل قلبي.
والقدرة المبكرة على المشي ليست بشيء نادر إطلاقًا، بل وشائع ايضًا خصوصًا لدى الذكور منا.
إنها مجرد ايام، مجرد لحظات، ولكنني اشعر حقًا بالسعادة لأنني عشت كل تلك السنوات فقط لكي أعيش هذه اللحظات، قلبي فقط لا يتوقف عن الخفقان المتسارع كلما تذكرت ما يفعله وما سيفعله.
سمعت ان جدي قد هُزيء ونفي الى خارج الإقليم وانني لن آراه مجددًا، تلقيت معاملةً سيئةً من الملكة المفضلة للملك، لم يرغب آي من شقيقاي ان يقتربا مني وعاملاني وكأنني وحش ما، سمعت الخدم وهم يطلقون الإشاعات عني، رأيتهم يبتعدون عني ويتحاشوني، رأيت الملك ينسق مع خادمه بشأن الطرق الذي يفترض به ان يسير بها حتى لا يقابلني عن طريق الخطأ بإحدى اروقة القصر، كان ذلك كثيرًا بعض الشيء.
بالطبع كان كل ذلك شيئًا، وحديثه عن وجود علاج لي، للعنتي، كان شيئًا آخر تمامًا.
“…علاج”
طوال حياتي، لم اعرف ما معنى العائلة، او ما يعنيه الحب تمامًا.
مستلقية بالسرير الصغير داخل احدى الغرف التي قمنا بإستئجارها لليلة واحدة، تمتمت بتلك الكلمة التي لم تصل سوى لسقف الغرفة، قبل ان تعود إلي من جديد.
من بعد إستذكار كل هذا، انا لا استطيع النوم فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “!!—”
امضيت الليل بأسره وانا افكر بنوع العلاج الذي يتحدث عنه شيرو.
واضعًا بذلك التفسير بالمقدمة، لم يستطع زيو سوى تذكر نفسه الصغيرة عندما اكتشف بأنه كان مولودًا بمهارة خاصة مكنته من التحرك بسرعة أكبر من بقية اقرانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ولكن يا سيد هانار، من أين تجمع كل تلك المواد الخاصة؟”
العلاج الذي ظننته مستحيلًا، بالرغم من فضولي الشديد، لم اشاء ان اقوم بالضغط على شيرو من اجل الحصول على معلومات منه. فمنذ البداية، كان لطيفًا بما يكفي لكي يقترب، كان لطيفًا بما يكفي لكي يشعر بمعاناتي ولا يتجاهلني..
—
متفاجئًا بشكل لا يُرى إلى نادرًا من وجهة نظر صاحب القناع، لم يهتم صاحب القناع بذلك المنظر الفريد كثيرًا، ولكنه كان مهتمًا أكثر بما كان زميله يحمله في اكتافه اليمنى واليسرى.
“..وكان لطيفًا بما يكفي..ليتحدث عن نفسه لي..شيرو”
اخبرني.
…
محاولًا تحديد نوعية الفئة التي ينتمي لها زيو، مفكرًا بأن ردائه هذا ليس مختلفًا بالواقع عن اردية من هاجموا ستيلفورد، وانها ربما مصادفة وليس لزيو اي علاقة بهذا او ذاك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اااه ما الذي افكر به الآن؟! انا فقط لا استطيع التوقف عن التفكير به الست كذلك؟! بالرغم من ان الجو بارد بالفعل، لماذا أشعر بأن وجهي ساخن لهذه الدرجة؟؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقيت بداخل تلك الزنزانة الباردة، لمدة ستِ سنوات كاملة لم يزرني بها إلا من كان مسؤولًا عن رمي الطعام امام الباب قبل الركض مسرعًا.
ما الذي اشعر به الآن حتى؟ ما الذي يمنعني من النوم لهذه الدرجة؟ لماذا قلبي ينبض بسعادة هكذا بالرغم من انني وحيدة هنا بهذه الغرفة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قمت بالتكور حول نفسي وانا احاول معرفة ما اريد، وما الذي يمنعني من النوم الآن.
* بووووووم.
“..ارغب بالتحدث إليه”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان ذلك ما رغبت به تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” يبدوا ان زيو قد خسر امام الفتى ”
بالرغم من انني اشعر بالحرج الكبير من ما اقوله، الا انني لا استطيع إخفاء مشاعري هكذا، وجهي سيصبح ساخنًا أكثر فقط إن فعلت..
ما الذي اشعر به الآن حتى؟ ما الذي يمنعني من النوم لهذه الدرجة؟ لماذا قلبي ينبض بسعادة هكذا بالرغم من انني وحيدة هنا بهذه الغرفة!
بينما كنت احاول مصارحة ذاتي، تهدئتها بالقول بأنني استطيع ملاقاته بالصباح، وحينما كنت استعد للعودة إلى النوم من جديد، حدث ذلك الأمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن لم يكن ذلك القزم الآن، القزم الذي قال بأنه لن ينصدم من شيء آخر طوال حياته بسبب الأيام التي عاشها في سنين الحرب المقدسة، لم يكن هانار بنفسه الآن سوى اكثر شخص منصدم من هول ما استوعبه عقله قبل لحظات، فاتحًا عينيه إلى أقصاهما كما لم يفعل من قبل، وبشكل لا يلائم وجهه، بالطبع كان هنالك جزء منه يستمر بإخباره بأن _ذلك_ ليس ما حدث فعلًا..الا انه سرعان ما اقتنع بالعكس فور ان رآى جانب معدة زيو المتضرر بشدة.
—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“.. لما لا تستخدمين يداكِ؟ ”
” هكذا..اترى؟”
“..والآن لندع الألعاب تبدأ!”
حاول بالفعل ان يقوم بإصلاح وضعيته من أجل ان يقوم بمعاودة الهجوم من الأعلى وإلى شيرو بالأسفل، كان يقوم بالفعل بأمر جسده كما يفعل في العادة ولكن لسبب ما، لم يستجب جسده إطلاقًا.
” امم، اجل ولكن ماذا عن هذا~..؟”
رافعًا يدًا، مستعيدًا نبرته اللعوبة من جديد، توقف زيو امام الثقب بينما يواصل النظر إلى شيرو.
كنت اقوم الآن بوضع بضعة افكار ورسم بضعة اشكال على مقابض وانصال يرغب الحداد بصناعتها في المستقبل.
” اووه! هذا جيد ايضًا! لديك يدين بارعتين ايها السيد اليافع”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” آه لا، ولكن شكرًا جزيلًا لك”
بالنسبة للحديد نفسه، فيمتلك هذا المعدن ثلاث اصناف مختلفة، وكل صنف يمتلك خصائصه الخاصة والفريدة.
مستمرًا بخوض المحادثات اللانهائية مع الحداد القزم، لم يمضي طويلًا قبل ان يصبح مهتمًا بي وبآرائي الخاصة، ويبدأ بإخراج كل تلك المخططات الخاصة بأسلحته الفريدة، والتي ينوي صناعتها فور ان يجمع المواد المطلوبة.
—
كنت اقوم الآن بوضع بضعة افكار ورسم بضعة اشكال على مقابض وانصال يرغب الحداد بصناعتها في المستقبل.
بالنسبة للحديد نفسه، فيمتلك هذا المعدن ثلاث اصناف مختلفة، وكل صنف يمتلك خصائصه الخاصة والفريدة.
بالرغم من انه كان يمتدح كل خط وشكل أقوم برسمه منذ فترة الآن… الا ان كل ذلك لم يكن سوى من نسيج ذكرياتي بالواقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” دعني اجرب شيئًا فقط هلا سمحت لي؟”
كنت اقوم فقط بتذكر اشكال تلك النقوش التي رأيتها في كل مكان فاره زرته من قبل، وأقوم بتعديلها قليلًا قبل رسمها. وبالرغم من ان ما أفعله ينال إعجاب الحداد، الا انني اشعر وكأنني مجرد سارق صغير نوعًا ما.
من الجيد انني اقوم بتعديلها قبل رسمها بالكامل، استطيع هكذا تخفيف عبئ الذنب بإظهار الأشكال من زاوية مختلفة قليلًا.
قال الرجل وهو ينظر إلي، دون ان يوقفني.
“…”
وايضًا، كنت سابقًا أظن بأن الحداد يقوم بصناعة كل ما يخطر بباله فقط ويهتم بالتزيين لاحقًا، ولكن يبدوا ان الأقزام يأخذون هذه العملية بحذر ودقة أكبر بكثير مما توقعت. فقبل ان يقوموا بصناعة اي شيء، هم اولًا يرسمون شكلًا تقريبي للسلاح الذي يرغبون بصناعته، ومن ثم يقومون بإضافة كل تلك الأشكال، الزينة، والزخرفات حول مقبض السلاح وحتى على النصل، واحيانًا ما يطلب منهم المشتريين تلك رسم نقوش محددة ايضًا، كشعار للقبيلة او رمز للقوة.
بموضعه ذاك، كان ابرز المقاتلين سيتعامل مع سكين واحدة، يوقفها بشكل ما، يكسرها او يحرقها، فقط لكي ليسمح للسكين الآخرى بطعنه كنتيجة لتأخره مع الأولى، وبحال استطاع مقاومة الطعنة، سيستطيع حينها صد السكين الثالثة القادمة من الخلف.
يقومون بعدها بتسجيل المكونات ولما سيحتاجونها، يسجلون المقاسات الخاصة بالسلاح، وزنه وخصائصه، والكثير من التفاصيل الآخرى التي اخبرني بها الحداد.
بالطبع لا. فمن البداية، من الذي سيظن ان متجرًا للأسلحة سيكون مفتوحًا بهذه الساعة المتأخرة؟
كان العمل المطلوب إنجازه قبل بداية إذابة الحديد، عملًا شاقًا ذاته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبحركة حمقاء منه، مد يده بإتجاه كف يدي، ولولم استجب بتلك اللحظة وقمت بسحب يدي عنه، لما توقف حتى يلمسها.
” ولكن يا سيد هانار، من أين تجمع كل تلك المواد الخاصة؟”
في النهاية، وحتى مع موافقتي على مصافحته، لم استطع الوصول ليده، كنت خائفةً من إذابتها، اليد الوحيدة التي مُدت إلي طوال سنوات، لم اكن ارغب بحرقها الآن، اردت حقًا ان احافظ عليها لذا لم اقربها.
سألت الحداد ‘ هانار ‘ وانا اقرأ ورقة المكونات المطلوبة، عن الأماكن التي يمكنه ان يجد بها كل تلك المكونات التي لم تكن بأي شكل من الأشكال، مجرد حديد عادي او مجرد احجار كريمة رخيصة الثمن.
” آه..اجل وماذا عنك؟”
فعلى عكس ما بدا لزيو، وبالرغم من تحرك شيرو بسرعة غير مرئية، واجه شيرو صعوبة فعلية فقط بضرب تلك الأسلحة، فهوا لم يقم بإعادة توجيه مسارها او ضربها بطريقة تسببت بإيقافها فقط، بل استخدم كل ذرة من قوته الخالصة، ومهارة سيد اليد الواحدة، حتى يستطيع ضرب تلك السكاكين بشكل يجعلها تندفع عكس إتجاهها.
” هانار فقط، لا حاجة لسيد. وبالعادة، هذا يعتبر سر خاص بكل حداد. ولكن سأسمح بإستثناءً صغير هذه المرة فقط لأنك تملك عينًا ويدًا جيدة ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لن يقوم أحد بتفويت حركة طائشة كهذه بالواقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قائلًا بأن هذا سر، لم يمانع ان يخبرني رغم كل شيء، افترض بأنه قد اعجب بمقدار المعرفة التي املكها، حتى وإن كانت معرفةً مبنية على التجارب او الرأي الشخصي والذكريات فقط.
” بالرغم من انه مكان معروف بالفعل، ولكن سمعت بسلسلة جبال هيرويك؟ ”
“..الم تتسائلي يومًا..لماذا لم يلمسك ذلك العجوز قط؟!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” تلك التي تفصل بين حدود وسبيريا ولوثيريا؟”
آه صحيح اردت تحذيره بشأن عدم إغلاقه لباب متجره.
” اجل اجل، هناك! ربما يعلم الكثير بالفعل ان تلك الجبال هي بالواقع مليئة بالموارد الفريدة وخاصة الحديد، ولكن هل تعلم اين يقع جبل الحديد بالضبط؟”
كنت على وشك ان افقد عقلي بالداخل، او بالآحرى تسائلت دومًا لما لم افقد صوابي فقط، لما لم اقتل نفسي فقط، لما لم يقم الملك بقتلي وإراحتي فقط، لما خُلقت بهذا العالم إن كان سيتخلى عني هكذا فقط.
من جانبه، ربما أمره الملك فقط بتسميمي والخروج، او ترك الطعام فقط والذهاب، كنت سأكله على كل حال، ولكنه لم يفعل ذلك، بل وفعل مالم يفعله احد من قبل.
” جبل الحديد..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” جبل الحديد..”
جبل الحديد، دون الحاجة للتفكير كثيرًا، فمن خلال اسمه فقط، ستعلم ما الهدف من وجود هذا الجبل، وما ستجده من محاولة النقب بداخله.
قائلًا بأن هذا سر، لم يمانع ان يخبرني رغم كل شيء، افترض بأنه قد اعجب بمقدار المعرفة التي املكها، حتى وإن كانت معرفةً مبنية على التجارب او الرأي الشخصي والذكريات فقط.
ولكن لم يكن الجبل بأي حال من الأحوال مجرد جبل امتلئ بالحديد النقي فقط، بل كان مليئًا وعلى حسب بضعة مستكشفين، بأنواع خاصة من الحديد.
” اذًا..انت تستخرج حديدًا خاصًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” ما هذا بحق الرياغون..هل ضرب انفجار آخر المكا—!!!”
” الأسلحة الجيدة تحتاج موادًا خاصةً، لا يمكنني العمل فقط مع اي شيء اجده بهذا المكان ”
ربما يقصد “بهذا المكان ” قرية سنوفيلد؟ هل امتلكت القرية متجرًا للمواد الخام كذلك؟ ولكن حتى وإن وُجد متجر كهذا بمكان كهذا، فلا يبدوا انه مكان سيزوره هانار على ما يبدوا.
ولكن وبالرغم من معرفة الملك لكل ذلك، ولأنني كنت اذيب كل فرش وكل بطانية اتحصل عليها عن غير قصد، توقف عن إرسال اي شيء لي.
اشعر بأنه قد عثر على الجبل منذ وقت ليس بقريب كذلك، فكل تلك الأسلحة المعروضة بالخارج، لم تكن تصدر منها اي هالة عادية على الإطلاق، ويبدوا بأن جميعها اسلحة مصنوعة من معادن آخرى غير الفينست.
بالنسبة للحديد نفسه، فيمتلك هذا المعدن ثلاث اصناف مختلفة، وكل صنف يمتلك خصائصه الخاصة والفريدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت تلك، تلك السرعة الصامتة هي ما ميزت هذا المخلوق الغريب، وهي الآن ما ستقضي على شيرو تمامًا وتتسبب بقتله هنا.
ولكن لحظة، تحدث هانار الآن حول جبل الحديد، ولا اظن بأنه اخرج اسم ذلك الجبل عبثًا.
بالطبع من بعد الشعور بقوة تلك السكاكين الغريبة، سيعرف اي احد ان سلاحًا عاديًا لن يستطيع فعل شيء سوى الإنكسار لجزئين امام ما يملكه زيو.
“هل يمكن بأنك..اكتشفت اين يقع ذلك الجبل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سألت هانار الذي اعتلت وجهه ابتسامة عريضة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” لا تقلق، ربما لا ابدوا هكذا، ولكنني تعاملت مع بعض المزعجين سابقًا، سأكون بخير ”
لابد من انه يمزح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ذلك الجبل كونه كان واقعًا بين سلسلة جبال طويلة، اطول سلسلة جبال في العالم والتي تحتاج اكثر من شهر لقطعها سيرًا، الجبال التي فصلت حدود مملكة وسبيريا عن مملكة لوثيريا، كان بين تلك الجبال غير المحصية، عدد قليل من الجبال الغنية بالذهب، الحديد، الياقوت، الأسلحة الأثرية المغارات وكل شيء غير طبيعي.
دون ان يحتاج للتأكد من إن كانت ابنته ترتدي شيئًا مناسبًا ام لا، سرعان ما كنت اجد نفسي خارجًا وانا لا ارتدي شيئًا مناسبًا لتلك الأجواء الباردة بالخارج.
كانت سلسلة الجبال تلك مجرد متاهة ضخمة متصلة ببعضها البعض من الداخل. بينما من الخارج، كانت عبارة عن كتلة صخرية لا يمكن إختراقها فقط بإستخدام أدوات النقب العادية، وخصوصًا ذلك الجبل المعروف بجبل الحديد.
” يمكنك الخروج من هذا الحاجز بالمشي خارجه فقط، ولكن لا انصح بفعل ذلك الآن. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “!!—”
في هذا العالم، يوجد ثلاث انواع من المعادن، ولكل معدن من تلك المعادن سنجد ثلاث درجات مختلفة، كل درجة بها خواص مختلفة فريدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فبينما كانت معظم الآلات الثقيلة هنا مبنية من الحديد العادي والذي امتاز بثقل وزنه ومتانته، فيوجد نوع آخر من الحديد يسمى بالحديد الفينست. ويمتاز هذا النوع بصلابة حتى أقوى من الحديد العادي، وهو غير قابل للصدأ، هذا بخلاف ان وزنه اخف بكثير كذلك، ويمكن صناعة بعض انواع الزينة بإستخدامه ومن هذا المعدن يمكن استخراج الزجاج كذلك.
بداخل متجر الحدادة، المتجر الذي كان مرتبًا قبل لحظات فقط، تسببت الهزة التي لم تستمر سوى لعدة ثوانٍ، بسقوط الثريا الوحيدة المعلقة بالمتجر، كما وسقوط عدد لا يحصى من الأسلحة والعتاد الآخرى، بينما انطفأت الأضواء بشكل كامل منه، تاركةً الظلام ليغزوا أطرافه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” اخبرتك بسري الآن..لا تجرؤ على إخبار احد به، هل نحن متفقون ايها السيد اليافع؟”
لم تكن مشكلة معدن الفينست تتمحور حول طريقة استخدامه، او كان صعب التشكيل، بل كان نادرًا فقط ولا يمكن الحصول عليه إلا بكميات قليلة فقط، الا ان تلك الكميات القليلة والتي تُستخرج عادةً من مكان ما بالعالم، كانت تُخلط مع الحديد العادي بواسطة حدادين خاصين يستخدمون السحر رفقة حرفهم، وبدمج هاذان العنصران مع بعضهما البعض، سيتولد لنا حديد إستثنائي آخر، خفيف الوزن وشديد التحمل، ولكنه كان قابل للصدأ كنقطة سلبية وحيدة.
بطريقة ليست مفهومة ما إن كانت سؤالًا ام لا، محركًا رقبته ببطئ نحوا شيرو الذي اصبحت يده اليسرى مليئًة بخطوط عرقية بنفسجية اللون.
” اخبريني، لما لا تستخدمين يداكِ؟”
” كما ترى، صنعت ذلك السيف الخفيف بإستخدام حديد فينست بنسبة 100%!”
بنبرة قوية، حملت الخوف والقلق بأطرافها، طرح شيرو ذلك السؤال على صاحب القناع.
” لم تقم بخلطه؟!”
متبعًا حديث رين، اعاد شيرو النظر بإتجاه الثقب الذي احدثه، شاعرًا بالقليل من الذنب على فعلته، محاولًا النظر بين الغبار الذي انتشر بكل مكان وحجب الرؤية الواضحة، بدأت حواس شيرو تستشعر شيئًا ما.
” إطلاقًا! اليس هذا رائعًا الآن؟ اهاهاهاهاا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غمرني الشوق كذلك لرؤية والدتي اخيرًا الآن وقد خرجت، اردت منها فقط ان تبتسم بوجهي، تعانقني إن امكن، تحكي لي شيئًا ربما، ولكنني سرعان ما علمت انها رفضت مقابلتي كذلك.
اذًا كان سبب خفة ذلك السيف لتلك الدرجة غير الطبيعية، هو استخدام هانار لحديد نادر بصناعته ودون ان يقوم بخلطه؟ لابد من انه تحصل على كمية كبيرة من الفينست.
إنها مجرد ايام، مجرد لحظات، ولكنني اشعر حقًا بالسعادة لأنني عشت كل تلك السنوات فقط لكي أعيش هذه اللحظات، قلبي فقط لا يتوقف عن الخفقان المتسارع كلما تذكرت ما يفعله وما سيفعله.
كمية ربما..لن تستخرجها مملكة واحدة حتى بعد عام كامل من النقب والإستخراج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” اعتذر الآن ولكن يمكنك توبيخي لاحقًا..!”
اجل كان هذا دليلًا دامغًا على عثوره الفعلي على جبل الحديد، الجبل الذي بذل فصيل تحديدًا الأقزام نصف عمره وهو يبحث عنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com * كراك!..تكسر!
تسبب ذلك الحادث بإلقائي بغرفة باردة مبنية من الحجر السحري الخاص والذي كان الشيء الوحيد الذي لم تستطع يداي إذابته.
“..يبدوا بأنك قد اكملت حظ حياتك بآسره حتى تستطيع العثور على ذلك الجبل هاه؟”
اخبرني.
” اهاهاهاها!، اتظن ذلك ايضًا؟ حسنًا لا امانع ذلك، مادمت استطيع الآن صناعة ما أريد وكيفما اريد، هذا كل ما رغبته بالأصل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من بعد إستذكار كل هذا، انا لا استطيع النوم فقط.
اشعر بأنه قد عثر على الجبل منذ وقت ليس بقريب كذلك، فكل تلك الأسلحة المعروضة بالخارج، لم تكن تصدر منها اي هالة عادية على الإطلاق، ويبدوا بأن جميعها اسلحة مصنوعة من معادن آخرى غير الفينست.
” ما الأمر؟”
ربما يقصد “بهذا المكان ” قرية سنوفيلد؟ هل امتلكت القرية متجرًا للمواد الخام كذلك؟ ولكن حتى وإن وُجد متجر كهذا بمكان كهذا، فلا يبدوا انه مكان سيزوره هانار على ما يبدوا.
بالرغم من ان كل مملكة من الممالك الثالث امتلكت مساحة جيدة من الأراضي الجبلية والغنية بالمعادن، الا ان العالم لم يكن عادلًا بما يكفي فقط لكي يجعل كل مملكة تتحصل على جبل من الثروة المعدنية.
فبينما تقاسمت مملكة وسبيريا ومملكة لوثيريا سلسلة جبال هيرويك، كان من الواضح ان الجانب المطل على مملكة لوثيريا هو الأغنى بالمعادن الغنية والنادرة. بينما كان الجانب المطل على وسبيريا عبارة عن سلسلة من المغارات عالية الخطورة والتي لم تسمح العائلة المالكة لأحد بالخوض بها بعد حتى الآن، كانت تلك المغارات وبلا ادنى شك، مليئةً بالأسلحة والثروات وربما اشياء لم يكتشفها العالم بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com متحدثًا بنبرته الملتوية الغريبة، مرتديًا لذلك القناع الأبيض الضاحك، والذي رغم منظره لن يساعد سوى ببث الرعب إلى قلبك، اخرج الرجل، سكينًا صغيرًا من خلفه، قبل ان يوجهها بسرعة ناحية شيرو، صانعًا هجومًا مفاجئًا.
على الجانب الآخر، لم تمتلك مملكة لنديريا الكثير، فبجانب جبل او اثنين احتويا بالكاد على اي نوع من انواع الحديد حتى، امتلكت تلك المملكة غابة سحرية ستجد بداخلها كل تلك الأعشاب التي لن تعثر عليها حتى بغابة الجان في لوثيريا.
مع مرور الزمان، بدأت اقرأ وافهم ما يشعر به الطرف الآخر حتى دون الحاجة لكلمات، لا اعلم كيف اكتسبت تلك المهارة او هل هي مهارة حتى، ولكنني كنت واثقة بما اشعر به.
ربما يكون ذلك التوزيع الغريب للموارد غير مثالي تمامًا، ظالمًا بعض الشيء. الا ان ذلك أجبر الممالك على صناعة علاقات بين بعضها البعض إلى حد ما، فقط لتقوم بتصدير وطلب الموارد التي تحتاجها.
فبينا انقطعت العلاقات التجارية بين مملكتي وسبيريا ولوثيريا، كانت لنديريا تأخذ الحديد من لوثيريا بمقابل الأعشاب الطبية والعلم، وسبيريا تتخذ نفس النهج بطلب الأدوية الجاهزة عوضًا عن الأعشاب او المواد الخام من لنديريا وتدعم بالمال بشكل مباشر.
من خلال رؤية ذلك النهج فقط، سيكون من الجلي للجميع معرفة نوعية العلاقة التي تربط وسبيريا بلوثيريا.
بالرغم من انني سمعت بمكان ما ان لنديريا ولوثيريا قاما بتضييق نطاق علاقاتهما لسبب ما كذلك، الا ان ذلك لم يقطع خط تبادل المنافع بعد، ولكن لابد ان ذلك أثر عليه بشكل ما.
( هل هذا حقًا وقت الإهتمام بمثل هذه الأمور؟ انظر..لم ينتهي الأمر بعد)
ولكن لحظة، تحدث هانار الآن حول جبل الحديد، ولا اظن بأنه اخرج اسم ذلك الجبل عبثًا.
وايضًا لم اكن اهتم بكل هذا حقًا، بالسابق، ولكن في خلال فترة بقائي هنا طوال تلك السنة، وقرائتي لكل تلك الكتب بمكتبة آلبيرت..والتي كان معظمها يتحدث عن السياسة وألاعيبها، وجدت نفسي مغرمًا بشكل كبير بهذا النوع من الأشياء، خصوصًا وأن تعلمك للسياسة هنا، سيعني ان تتعلم عن بلدان كاملة، تضاريسها وتاريخها وما تملكه ومالا تملكه، ملوكها وحكامها والكثير من الأشياء التي زادت فضولي بشأن الموضوع أكثر فقط، وأكشبتني معرفة واسعة عن الكثير من الأمور. وبفضل مهارة التعلم والقرائة السريعة التي تحصلت عليها بوقت وبشكل أجهله تمامًا، لم يمضي وقت طويل قبل ان اصبح محنكًا سياسيًا.
” كه..كيهيهيهي! انت حقًا..حقًا!..مثير للإهتمام يا شيرو!”
” اخبرتك بسري الآن..لا تجرؤ على إخبار احد به، هل نحن متفقون ايها السيد اليافع؟”
بالنسبة لي، لم اشعر بالكثير وقتها، بالرغم من انه كان يلامسني، يمرر يده على وجهي ويلقي بشعري الكثيف إلى الخلف، لم تحرك حقيقة إقتراب احد مني اي شيء بي، وكنت اقول بداخلي: ” سيرحل فور ان يكتشف الأمر ” .
بشكل مغاير لطبعه البشوش قبل لحظات فقط، وضع هانار يده على حزام مطرقته المربوط بخصره، بينما بدأت عينها تظهران وميضًا ملعونًا ما، وبدأت تصدر من جسده هالة غير مطمئنة على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” يملك الفتى وعائًا جيدًا، يمكننا استخدامه كبطارية ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“..اجل..لاتقلق سرك ببئر بلا ماء..”
قائلًا بمرارة، بينما بدأ يلاحظ رجفة خفيفة على يده اليمنى، لاحظ كذلك ان الترس قد اصبح مثقوبًا الى حد ما.
” بلا ماء هاه؟ اجل ذلك جيد ايضًا، لن يزورك احد هكذا! اهاهاهاهاا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالرغم من انني اردت القول ” ببئر عميق ” كما تقول المقولة المشهورة، انتهى بي الأمر بتجفيف مصدر إقبال الناس على البئر.
مستشعرًا شيئًا خاطئًا، او بالأحرى، مستشعرًا ألمًا جنونيًا لم يمتلك حتى قدرة تسمح له بالصراخ من ألمه..سرعان ما علم الرجل السبب الذي يمنعه من تحريك جسده كما يريد.
ضاحكًا بشكل متألم، لم يقم زيو تاليًا سوى بالتحرك بإتجاه الثقب بالجدار، محاولًا العودة إلى داخل المتجر مجددًا.
احيانًا..تخرج مني بضعة كلمات لا افهم حتى كيف افكر بها، ولكنها حتمًا لا تخرج إلا عندما اكون فزعًا من شيء، بمثل هذه المواقف فقط.
” زيو..”
وايضًا ليس من الغريب ان يحاول الحفاظ على سره هكذا، فبعد كل شيء، تنازعت قبائل عدة داخل فصيل الأقزام فقط لأخذ حق النقب والبحث عن ذلك الجبل، بينما كان الهدف الأسمى لبعض القبائل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يقول بعض العلماء، لن يشعر المقاتلون بساحة المعركة الدامية بشيء في حال قُطعت ارجلهم او اطرافهم مالم يحدث شيء يجعلهم يلاحظون ذلك او يتذكرن الألم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى ان الأمر وصل لتمرير راية النقب من قائد لقائد، ويقال ان الذي يعثر على ذلك الجبل، سينال مجدًا ومالًا..ونساءًا.. لم ينالهم اعتى أبطال العالم حتى.
لا ارغب بالحديث عن المجازر التي وقعت فقط من أجل ذلك الجبل، ولكن لا يبدوا ان القزم امامي هنا يرغب بكل تلك الثروات المعروضة أمامه؟ اجل كان عليه فقط ان يخبر قادة الفصيل بعثوره على ذلك الجبل فقط لتتحول حياته بين ليلة وضحاها، وربما سيصبح ملكًا على الفصيل بذاته، ولكن لا يبدوا بأنه يهوى شيئًا من كل ذلك.
” اويا اويا؟ شاليتير؟ لما لم تخبريني بأنكِ لا ترتدين شيئًا؟”
بدا جليًا لي وحتى دون الحاجة لسؤاله، ان كل ما أراده هذا القزم، هو ممارسة مهنته هذه..وشرب ذلك التوت الذي لم يتوقف عن شربه منذ ساعة الآن.
ربما يقصد “بهذا المكان ” قرية سنوفيلد؟ هل امتلكت القرية متجرًا للمواد الخام كذلك؟ ولكن حتى وإن وُجد متجر كهذا بمكان كهذا، فلا يبدوا انه مكان سيزوره هانار على ما يبدوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا..حتى وإن لم يكن خمرًا مسكرًا، ستنفجر معدتك هكذا..اوي اتسمعني؟ توقف عن إرتجاف الكأس بأكملها بنفس واحد هكذا، هذا مخيف.
ناطقًا بتلك الكلمات دون الحاجة للصراخ بها، استخدم شيرو سرعته الخاصة للدوس على مقبض سيف كان ساقطًا أمامه، قامت تلك الحركة بدورها بجعل السيف يقفز من مكانه ويصبح الآن بالهواء، امام شيرو مباشرةً.
ربما يقصد “بهذا المكان ” قرية سنوفيلد؟ هل امتلكت القرية متجرًا للمواد الخام كذلك؟ ولكن حتى وإن وُجد متجر كهذا بمكان كهذا، فلا يبدوا انه مكان سيزوره هانار على ما يبدوا.
” اذًا؟ ما نوع السلاح الذي تريده؟”
” تناولي هذا ”
” سلاح؟”
قالبًا الموضوع، تحدث هانار فجأةً عن سلاح ما.
كان دائمًا ما يأتي راكضًا إلي عندما احاول الإستناد على شيء ومحاولة الوقوف، بادئًا بالقفز من حولي، محاولًا جذب انتباهي بأي لعبة او اي شيء لامع حتى اتوقف عن ما أفعله ولا اتسبب بإذاء نفسي.
” اجل فهذا متجر للحدادة، لم تقم بالدخول دون ان تقرأ اللافتة صحيح؟ اذًا لابد من انك اردت شراء سلاح”
لابد من انه يمزح.
” آه..هذا”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حينها، تذكرت ان فضولي هو ما جلبني إلى هنا بالمقام الأول، وليس الأمر وكأنني احتجت سلاحًا.
مشيرًا بإصبعه إلى الجسدين اللذان كان يحملهما أليستر رمادي الشعر، لم يكن رد أليستر سوى إلقاء احدى الجسدين على الأرض امام زميله.
امتلكت والدتي وجهًا جميلًا للغاية حتى بالنسبة لي أنا الطفلة، شعر طويل برتقالي اللون ومائل للإحمرار، أعين كلون الياقوت الأخضر، وإبتسامة لا تفارق محياها، بجانب كل ذلك امتلكت حنانًا وحبًا كبيرًا لجميع من بالقصر، وكانت تعامل خادمتها الخاصة بشكل مميز عن الجميع.
ولكن الآن وقد ذكر الأمر، انا لم اقم بإستخدام سلاح منذ فترة طويلة صحيح؟ تقريبًا منذ ان فقدت سيف والدي وقمت بتبخيره بستيلفورد..
بنبرة مترقبة، ملتوية، سعيدة بشكل ما، خرجت تلك الكلمات من شفتيه المتشققتان من شدة البرودة، معلنًا بداية أمر ما، حدث ما، سيهز أركان هذه القرية المسالمة.
كنت اعتمد بالكامل وحتى الآن، على قوتي الجسدية وقوة لكماتي والمهارات السحرية بعيدة المدى، صحيح؟ اجل انا ادرك ان إمتلاك سلاح سيجعل مني شخصًا اقوى بعدة مراحل، والآن وانا بهذا المكان..لا انفك افكر بأن الوقت ربما قد حان لحصولي على سلاح جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط ما الذي يريده مني؟ مادام يعلم بأنني احمل تلك اللعنة، لماذا يرغب بمصافحتي؟ هل يريد إثارة شيء؟ القول بأنني اذبته عن قصد لإثارة مشكلة ما؟
” همم”
اذًا كان سبب خفة ذلك السيف لتلك الدرجة غير الطبيعية، هو استخدام هانار لحديد نادر بصناعته ودون ان يقوم بخلطه؟ لابد من انه تحصل على كمية كبيرة من الفينست.
غير قادر على إغماض عينيه او فمه، مجبرًا على رؤية ذلك الشعاع البنفسجي الغريب والذي غطى منطقة ما من شمال الإقليم، استطاع أليستر، وكآخر شيء يسمعه كذلك، ان يسمع وقع إنفجار غير طبيعي، هز السموات والأرض.
ولكن ما النوع السلاح الذي احتاجه بالضبط؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” ماذا الآن، لا تخبرني بأنك لم تفكر بنوع السلاح الذي تريده حتى؟”
كان ذلك ما رغبت به تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فبينما كان يعاثر مع سكين مزعجة واحدة على جانبه الأيمن، لن يملك الوقت الكافي لصد سكين آخرى قادمة من جانبه الأيمن، دعك من السكين الآخرى التي تستهدف ظهره كذلك.
بالطبع لا. فمن البداية، من الذي سيظن ان متجرًا للأسلحة سيكون مفتوحًا بهذه الساعة المتأخرة؟
مستقبلًا كلمات زيو المشرفة، كما ومستقبلًا سكينًا اتت من إتجاه معاكس تمامًا لإتجاه زيو الذي قفز واصبح متشبثًا بالسقف اعلى يمين شيرو، صادًا تلك السكين بدرعه الصغير، مفكرًا بطريقة لرد الهجوم..لم تقاطع افكاره تلك، إلا السكين التي تأكد شيرو من انها ارتدت من ترسه الخاص، السكين التي عاودت الحركة مجددًا ومازالت تهاجمه الآن.
_**حقًا ياله من معجزة**_
آه صحيح اردت تحذيره بشأن عدم إغلاقه لباب متجره.
انشغلت بذلك الحوار الطويل عن كل تلك الأسلحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مستمتعًا بذاته بالرغم من شعوره بألم لم يشعر به طوال حياته من قبل، قرر زيو بأنه حان الوقت ليتضرع شيرو من نفس كأسه.
” في الواقع، كنت اسير خارجًا فقط ووجدت ان اضوائك مُنارة لذ ت—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com احيانًا..تخرج مني بضعة كلمات لا افهم حتى كيف افكر بها، ولكنها حتمًا لا تخرج إلا عندما اكون فزعًا من شيء، بمثل هذه المواقف فقط.
* بووووووم.
مع إستمرار انقشاع الغبار، تغير المشهد بالكامل أمام شيرو، فالرجل الذي ظن بأنه زيو، لم يكن سوى شخص آخر ارتدى نفس قناع زيو، وما جعله يفكر بذلك، هو منظر زيو الذي كان محمولًا من ذراعه بواسطة ذلك الرجل.
وحينما بدأت اتحدث عن السبب الفعلي الذي جلبني إلى هنا منذ البداية، لحظتها، سمع كلانا صوت ذلك الإنفجار المدوي، حسنًا، لم يكن الصوت فقط هو ما سبب إهتزاز اجسادنا بتلك الطريقة القوية، الإهتزاز الذي هز جميع اركان متجر الأسلحة كذلك، متسببًا بإسقاط كل تلك الأسلحة من رفوفها وإلى الأرض.
” اويا اويا اويا، انت سريع؟ ”
” ما الذي يجري الآن؟!”
—
مخترقًا الرف، صانعًا لفجوة دائرية عملاقة بالجدار، هناك، وجد زيو نفسه بين لحظة وآخرى ملتصقًا بالحائط، وشاعرًا بألم كبير بجانبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مملكة لوثيريا ليلًا، بالرغم من ان المملكة متوسطة التقدم امتلكت قرىً عديدة على الأطراف، والعديد من المباني الصغيرة كذلك، الا ان ذلك لم يمنعها من إظهار ذلك المنظر الهادئ والمليء بالسكينة والسلام، المنظر الوحيد الذي لن تجده سوى بالليل وبداخل تلك المملكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بحركة واحدة، لا، بل بحركتين، اسرع حتى من الحركتين التي قام بها زيو على الغالب، أوقف شيرو تقدم الموت ناحيته.
قال بداخله مستذكرًا لكل تلك المرات التي كانت فيها تلك الطفلة تنادي بإسمه، الطفلة التي قام زيو بنفسه بإختطافها من بعد قتل ذلك العجوز الذي كان متعلقًا بها، ورفض قبول عرض زيو بتسليم الفتاة بمقابل قتله بطريقة سريعة غير مؤلمة.
تحت السماء المنبسطة المليئة بالنجوم المرشدة، ستجد تلك القرية الوحيدة والتي لم تختلف كثيرًا عن اي قرية بأي مكان بالمملكة، قرية سنوفيلد المتجمدة.
على الجانب الآخر، القى أليستر بشين على الأرض، شين الذي لم يكن يتحرك ولو قليلًا، ولولا انفاسه الخفيفة التي كان يأخذها بصعوبة بالغة، لقال اي شخص بأنه مجرد جثة آخرى.
” لا هذا لا يجب ان يحدث بهذا الشكل ”
بالرغم من إنخفاض درجات الحرارة بشكل كبير، إلا ان ذلك لم يمنع سكانها من التكيف، وسكان الإقليم بأسره، إقليم الأقزام، سرعان ما اصبحوا معتادين على تلك البرودة القاتلة، مستنجدين ببيوتهم الدافئة، انظمة التدفئة المعروفة والمناسبة، ومختبئين اعلى اسرتهم وداخل ملائاتهم الدافئة.
بذلك المكان، كان النهار ورغم برودته، نهارًا بعد كل شيء، سيضطر الجميع للخروج من اسفل حصونهم الدافئة، عدا شاليتير..وسيبدأون بروتينهم اليومي الطبيعي لكسب لقمة العيش.
وحينما بدأت اتحدث عن السبب الفعلي الذي جلبني إلى هنا منذ البداية، لحظتها، سمع كلانا صوت ذلك الإنفجار المدوي، حسنًا، لم يكن الصوت فقط هو ما سبب إهتزاز اجسادنا بتلك الطريقة القوية، الإهتزاز الذي هز جميع اركان متجر الأسلحة كذلك، متسببًا بإسقاط كل تلك الأسلحة من رفوفها وإلى الأرض.
فبينما كان النهار للعمل، كان الليل موعد الراحة، وموعد العودة لداخل تلك الحصون الدافئة التي لم تخرج منها شاليتير إطلاقًا.
مستشعرًا شيئًا خاطئًا، او بالأحرى، مستشعرًا ألمًا جنونيًا لم يمتلك حتى قدرة تسمح له بالصراخ من ألمه..سرعان ما علم الرجل السبب الذي يمنعه من تحريك جسده كما يريد.
ولكن وبالرغم من ان الليل مخصص لالراحة، خصوصًا بقرية سنوفيلد التي ينهي معظم عمالها اعمالهم مبكرًا وقبل غروب الشمس بقليل، حتى ينعموا بليل طويل مليء بالأحلام والسكينة. وقف ظل وحيد بأعلى تلة سمحت له برؤية القرية النائمة بأكملها بمنظر يخطف الأنفاس.
بالطبع تعلمي لطريقة تمكنني من السيطرة على قواي كانت القفزة الوحيدة التي احتجتها للإنتقال من الحياة التي كنت بها، إلى آخرى لم اتوقع ان اعيشها.
“..والآن لندع الألعاب تبدأ!”
_**حقًا ياللشفقة…فقطالى اين انتهى بي العالم الآن، انا اتسائل**_
اخبرني.
بنبرة مترقبة، ملتوية، سعيدة بشكل ما، خرجت تلك الكلمات من شفتيه المتشققتان من شدة البرودة، معلنًا بداية أمر ما، حدث ما، سيهز أركان هذه القرية المسالمة.
مشيرًا إلى جانبه المصاب، تحدث زيو عن خساراته للقتال بنبرة لم تكن مبالية البتة بالخسارة.
مستشعرًا لمعاناتي ربما، لم يقم الرجل تاليًا سوى بسحب يده بعيدًا عني.
” …بذلك المبنى؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مستمعًا لتحذير شيرو، اراد هانار ان يخبر شيرو بأنه يستطيع القتال كذلك إن تطلب الأمر ولكنه ليس واثقًا بقدراته بنفس الوقت، متسائلًا عن ما إن كان شيرو يرغب حقًا بالقتال بمفرده، او ما إن كان يستطيع التعامل مع هذا الشخص.
بجانب ذلك الظل، خلفه ليس بعيدًا منه، تحدث ظل آخر بطريقة متسائلة.
على جانب آخر، امتلكت والدتي كذلك جانبًا مخيفًا آخر من ذاتها، الجانب الذي لا تظهره سوى لذلك الملك الهارب من اعماله، زوجها الذي كان على وشك سرقة ابنتها والذهاب بها بعيدًا للتسكع بمكان ما.
من جانبه، ربما أمره الملك فقط بتسميمي والخروج، او ترك الطعام فقط والذهاب، كنت سأكله على كل حال، ولكنه لم يفعل ذلك، بل وفعل مالم يفعله احد من قبل.
” لا تقتله فقط، يكفي ان نقتل الشاب والفتاة، ولكننا سنحتاجه ”
“..لا تظن ان لعب الاعيب كهذه، سيسمح لك بالفوز هنا ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مبتسمًا، رافعًا عينًا بينما يقول لفظ التجليل، اثارت تلك الكلمة على الجانب الآخر شكوك شيرو من لم يعتد على سماعها من قبل بالطبع.
بطريقة اشبه بإعطاء الأوامر، تحدث الظل الأول، رمادي الشعر، الى من كان زميله، الزميل الذي اختفى من مكانه فجأةً وكأنه انتقل آنيًا إلى مكان آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذا العالم، يوجد ثلاث انواع من المعادن، ولكل معدن من تلك المعادن سنجد ثلاث درجات مختلفة، كل درجة بها خواص مختلفة فريدة.
” امم، اجل ولكن ماذا عن هذا~..؟”
.
.
مظهرًا إبتسامةً واثقة بينما ينظر إلى هانار بجانب عينيه، لم يكن زيو على الجانب الآخر ينتظر شيئًا او ثغرة أفضل من لحظة تحويل شيرو عينيه إلى إتجاه آخر.
” اهمم آخ، هل انت بخير ايها اليافع؟”
رفقة تلك العائلة، عائلتي. امضيت عامين من السعادة الخالصة، قبل ان يأتي ذلك العام الثالث، والذي تحول فيه كل شيء.
العلاج الذي ظننته مستحيلًا، بالرغم من فضولي الشديد، لم اشاء ان اقوم بالضغط على شيرو من اجل الحصول على معلومات منه. فمنذ البداية، كان لطيفًا بما يكفي لكي يقترب، كان لطيفًا بما يكفي لكي يشعر بمعاناتي ولا يتجاهلني..
” آه..اجل وماذا عنك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاولت كسر هذه الأفكار ولكن لم استطع، حاولت النظر للجانب الإيجابي من الأمور ولكن لم يوجد اي جانب كذلك من الأساس.
” اجل بشكل ما… فقط ما الذي حدث بحق اللعنة؟”
انشغلت بذلك الحوار الطويل عن كل تلك الأسلحة.
ولكن حقًا، والآن عندما اتذكر هذا، اي تعبير سيكون اقوى من الذي كنت اظهره وقتها؟ كنت بلا اشك ارغب بإختيار طريق الحياة منذ البداية، ولكنني كذلك، رغبت بتلوين تلك الحياة قليلًا.
بداخل متجر الحدادة، المتجر الذي كان مرتبًا قبل لحظات فقط، تسببت الهزة التي لم تستمر سوى لعدة ثوانٍ، بسقوط الثريا الوحيدة المعلقة بالمتجر، كما وسقوط عدد لا يحصى من الأسلحة والعتاد الآخرى، بينما انطفأت الأضواء بشكل كامل منه، تاركةً الظلام ليغزوا أطرافه.
مستقبلًا كلمات زيو المشرفة، كما ومستقبلًا سكينًا اتت من إتجاه معاكس تمامًا لإتجاه زيو الذي قفز واصبح متشبثًا بالسقف اعلى يمين شيرو، صادًا تلك السكين بدرعه الصغير، مفكرًا بطريقة لرد الهجوم..لم تقاطع افكاره تلك، إلا السكين التي تأكد شيرو من انها ارتدت من ترسه الخاص، السكين التي عاودت الحركة مجددًا ومازالت تهاجمه الآن.
وبوسط تلك الفوضى، ستجد كل من شيرو وهانار، يحاولان النهوض من الأرض دون الدوس على شيء قد يتسبب ببتر اقدامهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ناظرًا إلى الثريا العملاقة التي كان بوقت ما فخورًا بها كونها قطعة الزينة الأغلى ثمنًا لديه، اصبحت تلك القطعة الآن مجرد نفايات غير قابلة لإعادة التدوير حتى.
” رأسي يدور قليلًا هنا ولكن، لنحاول التوجه للمخرج هانار!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ااه، يبدوا بأنه لا يشعر بالراحة الكافية بعد، ومازال يشعر بالسوء من تواجدي بهذه الحياة، ولكن لأنه كان رحيمًا، سمح لي بالعيش لكل هذه الفترة، سمح لنفسه بحمل إزري لفترة من الزمن قبل ان يثقل ذلك الوزن كاهله ويقرر في النهاية انه من الأفضل قتلي بهذه الطريقة الهادئة، بداخل هذه الغرفة البعيدة عنه.
محاولًا تحديد نوعية الفئة التي ينتمي لها زيو، مفكرًا بأن ردائه هذا ليس مختلفًا بالواقع عن اردية من هاجموا ستيلفورد، وانها ربما مصادفة وليس لزيو اي علاقة بهذا او ذاك.
” بالرغم من انني قمت بترتيبه قبل أيام فقط…”
مع مرور الزمان، بدأت اقرأ وافهم ما يشعر به الطرف الآخر حتى دون الحاجة لكلمات، لا اعلم كيف اكتسبت تلك المهارة او هل هي مهارة حتى، ولكنني كنت واثقة بما اشعر به.
محذرًا هانار على الغالب، اعاد شيرو توجيه جسده بإتجاه خصمه من جديد.
ممتلئًا بالغضب من الفوضى التي حدثت الآن، ومتبعًا نصيحة شيرو، توجه هانار ناحية المخرج، ولم يمضي طويلًا قبل ان يصل كلاهما إلى الباب الصغير الخاص بالمتجر، الباب الذي بشكل او بآخر، لم يتضرر.
“..ارغب بالتحدث إليه”
” على الأقل لن احتاج لتغيير شيء غير تلك الثريا البالية..اللعنة”
” اخبريني، لما لا تستخدمين يداكِ؟”
ناظرًا إلى الثريا العملاقة التي كان بوقت ما فخورًا بها كونها قطعة الزينة الأغلى ثمنًا لديه، اصبحت تلك القطعة الآن مجرد نفايات غير قابلة لإعادة التدوير حتى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفقط بالوقت الذي اصبحت فيه قادرةً على إرتداء ثيابي بنفسي، حمل اغراضي بنفسي، تناول طعامي بيداي ولمس اي شيء غير حي دون إذابته، اختفى ذلك الرجل دون ان يخبرني بالمكان الذي سيذهب إليه، ودون ان يذكر لي اسمه او من قام بإرساله حتى.
” يمكنك استبدالها لاحقًا، علينا الخروج الآن اشعر بأن هذا المبنى قد يسقط على رؤوسنا بأي لحظة ”
“..ارغب بالتحدث إليه”
كنت قد توصلت لحقيقة مجردة تقول بأن العالم لا يقف بجانبي ولن يفعل إطلاقًا، ولكن ما الذي حدث بعد ذلك؟ من بعد مرور عام كامل على تقبلي لحياتي هذه؟، من بعد ان تخلت عني عائلتي وجميع من تعرفوا علي؟، من بعد مرور ستة عشرَ عامًا منذ ان اصبحت ملعونةً..فجأةً من العدم، ظهر فتى ابيض الشعر لم اره من قبل، وكان ذلك الفتى يقف أمامي تمامًا وهو يقول بوجه باسم: “…لما لا نتصافح؟”
بالرغم من انه كان مبنًا ارضي حديث البنيان، الا ان التشققات بكل مكان، كانت لا تسمح لعقلك سوى بالتفكير في إحتمالية سقوطه بأي وقت.
” جلالتك؟”
واصلًا إلى الباب اولًا، قام شيرو بوضع يده على المقبض.
لم يستطع عقلي مواكبة ما يحدث حينها، ما الذي يريده هذا الرجل، لماذا يتحدث عن حياتي فجأةً، لماذا لا يعلم عن لعنتي، لماذا هو لا يفزع لما لا يهرب، ما الذي اتى به؟
( لا! لا تقم بسحب—)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” هم؟”
بشكل مغاير لطبعه البشوش قبل لحظات فقط، وضع هانار يده على حزام مطرقته المربوط بخصره، بينما بدأت عينها تظهران وميضًا ملعونًا ما، وبدأت تصدر من جسده هالة غير مطمئنة على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com _**أنا آرى..ولد موهوبًا اذًا؟**_
” يا مرحبًا..!”
” اخبريني، لما لا تستخدمين يداكِ؟”
متسائلًا عن ما كانت صاحبة الصوت، رين، ترغب بقوله، وجد شيرو نفسه وهو يقوم بفتح الباب بالكامل، فقط لكي يستقبله ذلك الرداء الأسود الواقف أمام وجهه.
كنت اتفادى كل تلك الأسئلة فقط وانا انظر الى الصحن امامي، واضعةً عذر التسميم أمامي، وانه لا حاجة لي بمعرفة شيء أكثر مادامت حياتي ستنتهي هنا، امام سؤاله ذاك..لم يستطع عقلي سوى التفاجئ لدرجة جعلته يقابل كل تلك الاسئلة رغمًا عنه.
بالطبع لا. فمن البداية، من الذي سيظن ان متجرًا للأسلحة سيكون مفتوحًا بهذه الساعة المتأخرة؟
” ولد سيء، الم يخبرك والدك من قبل بعدم فتح الباب للغرباء..!”
ناظرًا إلى مدى طول اكتاف الرجل الآخر وبنية جسده، بالرغم من انه ارتدى نفس رداء زيو الذي يغطي جسده بالكامل، الا ان شيرو استطاع تحديد الفارق بين جسد زيو الذي كان هزيلًا مقارنة بالرجل.
” !!”
من خلال رؤية ذلك النهج فقط، سيكون من الجلي للجميع معرفة نوعية العلاقة التي تربط وسبيريا بلوثيريا.
متحدثًا بنبرته الملتوية الغريبة، مرتديًا لذلك القناع الأبيض الضاحك، والذي رغم منظره لن يساعد سوى ببث الرعب إلى قلبك، اخرج الرجل، سكينًا صغيرًا من خلفه، قبل ان يوجهها بسرعة ناحية شيرو، صانعًا هجومًا مفاجئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” اويا؟ لا داعي للقلق لهذه الدرجة، لقد فزت بالمعركة الجسدية بالفعل كما ترى؟”
فقط باللحظة التي شعر بها صاحب القناع بأنه نجح بتسديد هجوم واحد نهائي، استطاع شيرو من خلال القفز إلى الخلف باللحظة الآخيرة، ان يتفادى ضربة مميتة على الغالب.
” ما..م— مهلًا! ما الذي تفعله؟!”
” اوه، لاحظت الأمر~”
” اويا اويا اويا، انت سريع؟ ”
* بووووووم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قائلًا بنبرة غير متفاجئة إطلاقًا، معيدًا السكينة وناظرًا بنصلها الصغير، لم يقم الرجل تاليًا إلا بصناعة إبتسامة حقيقية واسعة خلف قناعه، الإبتسامة التي كنت ستراها بوضوح فقط من خلال النظر إلى عينيه.
تلك السكاكين، كما قال زيو، لم تكن مجرد اشياء عادية. مدعومة بمهارة ما، مهارة قوية بما يكفي لدرجة جعلت فيها انصال السيوف الصغيرة تصبح اقوى وامتن على الأقل بعشر مرات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آهي! يبدوا بأن الأمر سيكون ممتعًا للغاية على عكس ما توقعت!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ناظرًا إلى الثريا العملاقة التي كان بوقت ما فخورًا بها كونها قطعة الزينة الأغلى ثمنًا لديه، اصبحت تلك القطعة الآن مجرد نفايات غير قابلة لإعادة التدوير حتى.
“..بحق، من أنت؟!”
بنبرة قوية، حملت الخوف والقلق بأطرافها، طرح شيرو ذلك السؤال على صاحب القناع.
_**حقًا ياله من معجزة**_
بسمعه لسؤال شيرو، معيدًا لتركيزه بالنظر إلى عيني شيرو مباشرةً، واضعًا يدًا خلف ظهره، منحنيًا تمامًا كما يفعل النبلاء، ولكن بطريقة هزلية بالية، عرف صاحب القناع عن نفسه بينما يتخذ تلك الوضعية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” دعني اجرب شيئًا فقط هلا سمحت لي؟”
” اسمي هو زيو…يمكنني ان افترض ان جلالتك هو الملك شيرو؟”
ولم يطل الأمر قبل ان ينتشر امر لعنتي إلى جميع اركان الأكاديمية ويبدأ الجميع بتجاهلي، الإبتعاد عني، مراوغة السير بنفس الرواق الذي اسير به، ترك الأماكن التي اجلس بها، عدم الإقتراب، عدم النظر، عدم التحدث.
ولكن شيرو لم يكن مخضرمًا هنا، دعك من ان السكاكين نفسها لم تكن عادية، وستعاود الهجوم فور ان تصدها، وفوق كل ذلك، كان كل ذلك يحدث بسرعة لم تمكّن القزم حتى من رؤية ما يجري، وما الذي يجعل شيرو واقفًا بمكانه بتلك الوضعية.
” جلالتك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبوسط تلك الفوضى، ستجد كل من شيرو وهانار، يحاولان النهوض من الأرض دون الدوس على شيء قد يتسبب ببتر اقدامهما.
كنت انظر إليه وكأنني اسأله عن نوع الحياة التي يتحدث عنها، وأنني لا استطيع قبول اي شيء فقط، لا استطيع العيش هكذا أكثر، وهل انت حقًا لم تأتي لأخذ حياتي هنا؟ كيف ستمنحني حياةً حتى؟
مبتسمًا، رافعًا عينًا بينما يقول لفظ التجليل، اثارت تلك الكلمة على الجانب الآخر شكوك شيرو من لم يعتد على سماعها من قبل بالطبع.
بالرغم من ان كل مملكة من الممالك الثالث امتلكت مساحة جيدة من الأراضي الجبلية والغنية بالمعادن، الا ان العالم لم يكن عادلًا بما يكفي فقط لكي يجعل كل مملكة تتحصل على جبل من الثروة المعدنية.
ولكن ما أثار خوفه على الجانب الآخر لم يكن سوى سماعه لإسمه الخاص يأتي من لسان زيو، الشخص الذي لا يظن بأنه قد قابله بأي مكان في العالم من قبل.
“..زميل لك؟”
معيدًا إتخاذ وضعيته الدفاعية، سرعان ما انقشع الغبار فقط لكي يظهر صاحب القناع وهو واقف بمكانه، على الجانب الآخر من الجدار، خارجًا بالطريق، وكأنه لم يتلقى اي ضرر.
تلك الكلمات، كانت أكثر ما اسمعه من والدي، قبل ان نخرج متسللين من القصر، ولا نعود إليه إلا من بعد ان تقبض دورية من الحرس على الملك الشارد، وتعيده إلى قصره الذي كان اشبه بسجن بالنسبة له.
” ولا عن بعد حتى، لم اره من قبل ”
” ولكن يبدوا بأنه يعرفك جيدًا ”
ولم يطل الأمر قبل ان ينتشر امر لعنتي إلى جميع اركان الأكاديمية ويبدأ الجميع بتجاهلي، الإبتعاد عني، مراوغة السير بنفس الرواق الذي اسير به، ترك الأماكن التي اجلس بها، عدم الإقتراب، عدم النظر، عدم التحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” انا ارى..”
“..اجل..بشكل ما”
تبادل كل من شيرو وهانار تلك الكلمات السريعة، بينما بدأ عقل شيرو يحاول التذكر فيما إن كان قد قابل شخصًا او سمع صوتًا كهذا من قبل، وسرعان ما اتاه تلميح قوي عن ذلك.
كنت اقوم الآن بوضع بضعة افكار ورسم بضعة اشكال على مقابض وانصال يرغب الحداد بصناعتها في المستقبل.
هل ارغب بالحياة؟ عن اي حياة يتحدث؟
” ذلك الرداء..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” اوه، لاحظت الأمر~”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ناظرًا إلى الرداء محاولًا التأكد من افكاره بينما ظن زيو ان شيرو اكتشف ما كان يحدث ولم هو هنا الآن، كان شيرو بالواقع يستذكر تلك الحادثة التي وقعت بستيلفورد، حيث اختطفت الأميرة الأولى.
على جانب آخر، امتلكت والدتي كذلك جانبًا مخيفًا آخر من ذاتها، الجانب الذي لا تظهره سوى لذلك الملك الهارب من اعماله، زوجها الذي كان على وشك سرقة ابنتها والذهاب بها بعيدًا للتسكع بمكان ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط ما الذي يريده مني؟ مادام يعلم بأنني احمل تلك اللعنة، لماذا يرغب بمصافحتي؟ هل يريد إثارة شيء؟ القول بأنني اذبته عن قصد لإثارة مشكلة ما؟
وبنفس الوقت، يفكر بالوقت الذي قبضوا فيه على اولئك اللصوص رفقة شاليتير وشين.
بشكل او بآخر، كنت اضارب افكاري الخاصة، اتناقض بين افكاري حول إنقاذي من قِبل ذلك الملك، ومقتلي بشكل رحيم على يده كذلك.
بالنسبة للحديد نفسه، فيمتلك هذا المعدن ثلاث اصناف مختلفة، وكل صنف يمتلك خصائصه الخاصة والفريدة.
محاولًا تحديد نوعية الفئة التي ينتمي لها زيو، مفكرًا بأن ردائه هذا ليس مختلفًا بالواقع عن اردية من هاجموا ستيلفورد، وانها ربما مصادفة وليس لزيو اي علاقة بهذا او ذاك.
ولكن لسبب ما، لم يستطع عقله فقط ان يتقبل الخيار الآخير، وبنهاية المطاف، وفقط من خلال أفعال زيو قبل لحظات، محاولة طعنه، والوضعية القتالية الغريبة التي بدأ يتخذها الآن، سرعان ما فكر شيرو بأنه حتى لو لم ينتمي لأي من المفئتين، فهوا شخص سيء بكل الأحوال.
ومن بعد تأكد الملك بأنني اصبحت آمنة بالشكل الكافي له، لم يطل الأمر قبل ان اخرج من غرفتي تلك.
_**ولكن لماذا هو هنا؟ لما يستهدفني؟**_
على الرغم من انني لم اكن استطيع رؤية نفسي وقتها، الا انني كنت متأكدةً من ان كل زاوية من وجهي حملت تعابير طفلة مترجية فقط، فبعد كل شيء، كنت اشعر بعيناي وهما يذرفان كل تلك الدموع التي كانت تتساقط من اعلى خداي بلا توقف.
ولكن ما أثار خوفه على الجانب الآخر لم يكن سوى سماعه لإسمه الخاص يأتي من لسان زيو، الشخص الذي لا يظن بأنه قد قابله بأي مكان في العالم من قبل.
لم يستطع شيرو الإجابة على ذلك السؤال فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “..ما هذا بحق..لقد تأكدت من انني انهيته!”
“..هانار، حاول العودة إلى الخلف بهدوء، قد تصبح الأجواء هنا خانقةً قليلًا ”
” شيرو..شيرو شيرو…حقًا، لن تصدق من كان يردد اسمك اكثر من اي شخص آخر”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” وانت بخير مع ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن ما النوع السلاح الذي احتاجه بالضبط؟
مستمعًا لتحذير شيرو، اراد هانار ان يخبر شيرو بأنه يستطيع القتال كذلك إن تطلب الأمر ولكنه ليس واثقًا بقدراته بنفس الوقت، متسائلًا عن ما إن كان شيرو يرغب حقًا بالقتال بمفرده، او ما إن كان يستطيع التعامل مع هذا الشخص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com _**أنا آرى..ولد موهوبًا اذًا؟**_
” لا تقلق، ربما لا ابدوا هكذا، ولكنني تعاملت مع بعض المزعجين سابقًا، سأكون بخير ”
” آه لا، ولكن شكرًا جزيلًا لك”
مظهرًا إبتسامةً واثقة بينما ينظر إلى هانار بجانب عينيه، لم يكن زيو على الجانب الآخر ينتظر شيئًا او ثغرة أفضل من لحظة تحويل شيرو عينيه إلى إتجاه آخر.
لن يقوم أحد بتفويت حركة طائشة كهذه بالواقع.
غير قادر على إخراج اي كلمات بالرغم من انه كان كثير الكلام، الا ان السبب الفعلي لعدم قدرته على إبداء ردة فعل مناسبة بإستخدام كلماته الملتوية، كان بسبب ذلك الألم العظيم الذي عاد مجددًا لصعقه بنفس المكان الذي تلقى فيه اللكمة السابقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” انا ارى..”
بالرغم من ان التفاتة شيرو كانت لحظية فقط، في كسر من الثانية فقط او اقل، كان زيو بالفعل يقف أمام وجه شيرو تمامًا، وعلى جانبه الأيسر، ستجد ذراعه اليسرى الحاملة لسكينه الصغيرة، وهي الآن لم تكن سوى على بعد اصبع من ثقب وجه شيرو بطريقة لا يمكن علاجها.
“..يبدوا بأنك قد اكملت حظ حياتك بآسره حتى تستطيع العثور على ذلك الجبل هاه؟”
كانت تلك اللحظة الوحيدة، كافية لتسمح لهذا الرجل، من امتلك تكوينًا غريبًا بجسده الهزيل ذاك، بأن يقلص المسافة المتوسطة التي صنعها شيرو سابقًا، ويقوم بنفس الوقت بتحريك يده بتلك السرعة حتى تصبح الآن بموضوعها الحالي.
متحدثًا، بصوت رجل طبيعي بينما يقوم بهز جسد زيو بخفة، لم يطل الوقت قبل ان يتلقى ردًا متألمًا.
بأي حال من الأحوال، كان من الصعب جدًا الهرب من سكين زيو الآن، فبحساب المسافة التي قطعها لحظيًا، السرعة التي استخدمها للإقتراب بطريقة لم تسمح لهانار برؤيته، كان واضحًا ان المشهد تاليًا سيتحول لمشهد دموي فقط يقف زيو على رأسه منتصرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالرغم من انني اشعر بالحرج الكبير من ما اقوله، الا انني لا استطيع إخفاء مشاعري هكذا، وجهي سيصبح ساخنًا أكثر فقط إن فعلت..
بالنسبة للمهارات التي تحتاجها حتى تتحصل على مثل هذه السرعة، والمتانة الكافية للتعامل معها، فقلة فقط هم من يستطيعون استخدام مثل تلك التقنيات المتقدمة. وقلة قليلة من الصفوة المختارة هم من يستطيعون إتقان تلك المهارة وتطويرها إلى مستوى آخر.
قائلًا بمرارة، بينما بدأ يلاحظ رجفة خفيفة على يده اليمنى، لاحظ كذلك ان الترس قد اصبح مثقوبًا الى حد ما.
بالرغم من انني اردت القول ” ببئر عميق ” كما تقول المقولة المشهورة، انتهى بي الأمر بتجفيف مصدر إقبال الناس على البئر.
كآليس على سبيل المثال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن دون الحاجة للذهاب بعيدًا، فزيو هنا كان وحشًا بمستوى آخر بالفعل.
” ذلك الترس..لن يساعد بشيء كما تعلم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فبجانب السرعة، تحرك الرجل بشكل صامت تمامًا، وكأنه لا يزال ثابتًا بمكانه، حتى الغبار من حول اقدامه لم يتحرك بعد ليواكب سرعته.
كانت تلك، تلك السرعة الصامتة هي ما ميزت هذا المخلوق الغريب، وهي الآن ما ستقضي على شيرو تمامًا وتتسبب بقتله هنا.
كنت على وشك ان افقد عقلي بالداخل، او بالآحرى تسائلت دومًا لما لم افقد صوابي فقط، لما لم اقتل نفسي فقط، لما لم يقم الملك بقتلي وإراحتي فقط، لما خُلقت بهذا العالم إن كان سيتخلى عني هكذا فقط.
او هذا ما فكر به زيو.
* كراك!..تكسر!
_**حسنًا، لم يتقبل العجوز العرض بالنهاية للأسف، ولكن هل ظن احد بالعالم بأن كل هذا قد يقودني اليوم لملاقاة وحش ممتع كشيرو!**_
فبينما كنت اتحرق شوقًا لرؤية وجه الملك، لم يقابلني سوى بوجه صارم جاف، غير لطيف، قبل ان يخبرني بأنني امتلك الحرية بفعل ما اريد وطلب ما اريد ولكنني سألتحق قريبًا بأكاديمية خاصة بمكان بعيد عن الإقليم.
“هم!…”
اعاد الرجل التحدث، قبل ان يرفع رأسي من الصحن بهدوء، يخرج منديلًا من جيبه ويقوم بتنظيف بقايا الطعام التي ملأت وجهي، يمرر يده بلطف من اعلى جبتهي، بين شعري وكأنه يحاول ترتيبه.
باللحظة التي ظن فيها زيو بأن خصمه ملاقي الموت لا محالة، باللحظة التي فقد فيها كل حماسه السابق بشأن وجوده لخصم قوي ربما، وأن مهمته قد انتهت بسرعة مملة، ككل مهمة سابقة. اعاد شيرو كل تلك الأحاسيس التي فقدها زيو، على شكل لكمة واحدة سريعة كانت اسرع حتى من حركة زيو، اللكمة التي تسببت بقذفه بعيدًا عن هدفه وبإتجاه رف الأسلحة الموضوع على الجانب.
على جانب آخر، امتلكت والدتي كذلك جانبًا مخيفًا آخر من ذاتها، الجانب الذي لا تظهره سوى لذلك الملك الهارب من اعماله، زوجها الذي كان على وشك سرقة ابنتها والذهاب بها بعيدًا للتسكع بمكان ما.
فبهذا العالم، يوجد اولئك من يولودون بمهارات خاصة ترفع من مستوى خاصية ما لديهم كالسرعة مثلًا، إلى مستوى آخر.
” اغغه..!!!”
مستغلًا إنشغال شيرو بتلك الثانية، ارسل زيو سكينًا آخرى بإتجاه شيرو، هذه المرة اتت من جانبه الأيمن.
مخترقًا الرف، صانعًا لفجوة دائرية عملاقة بالجدار، هناك، وجد زيو نفسه بين لحظة وآخرى ملتصقًا بالحائط، وشاعرًا بألم كبير بجانبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذا العالم، يوجد ثلاث انواع من المعادن، ولكل معدن من تلك المعادن سنجد ثلاث درجات مختلفة، كل درجة بها خواص مختلفة فريدة.
بحركة واحدة، لا، بل بحركتين، اسرع حتى من الحركتين التي قام بها زيو على الغالب، أوقف شيرو تقدم الموت ناحيته.
” كه..كيهيهيهي! انت حقًا..حقًا!..مثير للإهتمام يا شيرو!”
تلك اللكمة الصاروخية التي أدت الى صناعة مثل تلك الحفرة، لم تؤدي كذلك إلا لهز المكان بأكمله، الهزة التي اسقطت القزم بأرجله الصغيرة على الأرض، قبل ان ينهض مجددًا ممسكًا لرأسه الذي بدأ يدور بلا توقف.
مستشعرًا لمعاناتي ربما، لم يقم الرجل تاليًا سوى بسحب يده بعيدًا عني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن لم يكن ذلك القزم الآن، القزم الذي قال بأنه لن ينصدم من شيء آخر طوال حياته بسبب الأيام التي عاشها في سنين الحرب المقدسة، لم يكن هانار بنفسه الآن سوى اكثر شخص منصدم من هول ما استوعبه عقله قبل لحظات، فاتحًا عينيه إلى أقصاهما كما لم يفعل من قبل، وبشكل لا يلائم وجهه، بالطبع كان هنالك جزء منه يستمر بإخباره بأن _ذلك_ ليس ما حدث فعلًا..الا انه سرعان ما اقتنع بالعكس فور ان رآى جانب معدة زيو المتضرر بشدة.
” ما هذا بحق الرياغون..هل ضرب انفجار آخر المكا—!!!”
لكانت نهايته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن كان يقصد حياةً بداخل هذه الغرفة، حياةً بعيدةً عن كل ما اريد، حياةً باردة كهذه حيث لا ارى وجه والدتي او اقابل جدي، حيث لا استطيع فيها فهم الملك او ما يريده مني، فلا ارغب بحياة كهذه.
ناطقًا بما كان اسم وحش اسطوري اعتاد الأقزام على عبادته قديمًا..نصف متسائلٍ بحال وقوع إنفجار آخر، لم يمتلك القزم هنا حتى فرصة التحرك والهرب إلى الخلف كما اتفق مع شيرو، وعوضًا عن ذلك، يبدوا بأنه سيعلق هنا بسبب كل تلك الإهتزازت التي لا تكف عن قصف متجره.
رافعًا رأسه ببطئ من الأسفل، لم يزعج هانار تاليًا إلا تلك الرياح المتأخرة التي عصفت بقوة غريبة إلى الداخل، رياح تحركت من إتجاه وإلى إتجاه آخر بسرعة مؤلمة.
” ضحت بنفسها تقول..”
لأنه فصل الخريف، ولأن الباب كان مفتوحًا، لم يفكر عقل هانار كثيرًا بالسبب الذي أدى إلى تحرك الرياح بذلك الشكل الغريب غير الطبيعي. بل وضع بالإعتبار انه ليس من الغريب قيام عاصفة بالخارج بوقت كهذا، ولكن فقط باللحظة التي رآى فيها هانار ذلك الرجل الذي كان واقفًا قبل لحظات أمامه، ملتصقًا بذلك الحائط على جانبه الأيمن..لم يفشل عقل الحداد المبدع بتخيل التحركات غير العادية التي حدثت هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على كلٍ، وبالنسبة لهانار، فلم لم ينصدم القزم العجوز الذي عاش اكثر من سبعين عامًا حتى الآن من الكثير من الأشياء حقًا، فالقزم الذي عاش ايام الحرب المقدسة السابقة، ورآى مناظرًا قبيحة من مجازر ومطاحن ومشانق، كان سعيدًا فحسب بأنه لم ينسى طريقة الشعور بالفزع والخوف حتى الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” إطلاقًا! اليس هذا رائعًا الآن؟ اهاهاهاهاا!”
هل ارغب بالحياة؟ عن اي حياة يتحدث؟
ولكن لم يكن ذلك القزم الآن، القزم الذي قال بأنه لن ينصدم من شيء آخر طوال حياته بسبب الأيام التي عاشها في سنين الحرب المقدسة، لم يكن هانار بنفسه الآن سوى اكثر شخص منصدم من هول ما استوعبه عقله قبل لحظات، فاتحًا عينيه إلى أقصاهما كما لم يفعل من قبل، وبشكل لا يلائم وجهه، بالطبع كان هنالك جزء منه يستمر بإخباره بأن _ذلك_ ليس ما حدث فعلًا..الا انه سرعان ما اقتنع بالعكس فور ان رآى جانب معدة زيو المتضرر بشدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “..بحق، من أنت؟!”
” ما..انت بالضبط..”
بطريقة ليست مفهومة ما إن كانت سؤالًا ام لا، محركًا رقبته ببطئ نحوا شيرو الذي اصبحت يده اليسرى مليئًة بخطوط عرقية بنفسجية اللون.
إنها مجرد ايام، مجرد لحظات، ولكنني اشعر حقًا بالسعادة لأنني عشت كل تلك السنوات فقط لكي أعيش هذه اللحظات، قلبي فقط لا يتوقف عن الخفقان المتسارع كلما تذكرت ما يفعله وما سيفعله.
بالطبع، لم تكن تلك الخطوط الغريبة سوى الشيء الوحيد الذي احتاجه هانار، لإستشعار الهالة المختلفة للغاية، والتي اصبحت تغطي هذا الشاب أمامه.
كنت انظر إليه وكأنني اسأله عن نوع الحياة التي يتحدث عنها، وأنني لا استطيع قبول اي شيء فقط، لا استطيع العيش هكذا أكثر، وهل انت حقًا لم تأتي لأخذ حياتي هنا؟ كيف ستمنحني حياةً حتى؟
” ما..م— مهلًا! ما الذي تفعله؟!”
بحركة سريعة، حمل شيرو هانار من منتصفه، قبل ان يقوم بإلقائه خلف منضدة المعاملة، فقط ليقوم تاليًا بإشهار يده امام المنضدة دون الحاجة لترديد شيء معين، ودون ان يبعد إنتباهه عن زيو الذي سقط على الأرض وبدأ معاودة الوقوف الآن. صنع شيرو حاجزًا سحريًا شفاف اللون حول المنضدة، مغلفًا ومغلقًا على هانار بالداخل.
قائلًا بأن هذا سر، لم يمانع ان يخبرني رغم كل شيء، افترض بأنه قد اعجب بمقدار المعرفة التي املكها، حتى وإن كانت معرفةً مبنية على التجارب او الرأي الشخصي والذكريات فقط.
” اعتذر الآن ولكن يمكنك توبيخي لاحقًا..!”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الا ان كل ذلك، كل ذلك التدريب، لم يمكنه حتى من رؤية قدم شيرو وهي تقترب.
بحركة سريعة، حمل شيرو هانار من منتصفه، قبل ان يقوم بإلقائه خلف منضدة المعاملة، فقط ليقوم تاليًا بإشهار يده امام المنضدة دون الحاجة لترديد شيء معين، ودون ان يبعد إنتباهه عن زيو الذي سقط على الأرض وبدأ معاودة الوقوف الآن. صنع شيرو حاجزًا سحريًا شفاف اللون حول المنضدة، مغلفًا ومغلقًا على هانار بالداخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن كان يقصد حياةً بداخل هذه الغرفة، حياةً بعيدةً عن كل ما اريد، حياةً باردة كهذه حيث لا ارى وجه والدتي او اقابل جدي، حيث لا استطيع فيها فهم الملك او ما يريده مني، فلا ارغب بحياة كهذه.
قال الرجل وهو ينظر إلي، دون ان يوقفني.
” يمكنك الخروج من هذا الحاجز بالمشي خارجه فقط، ولكن لا انصح بفعل ذلك الآن. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما الذي اشعر به الآن حتى؟ ما الذي يمنعني من النوم لهذه الدرجة؟ لماذا قلبي ينبض بسعادة هكذا بالرغم من انني وحيدة هنا بهذه الغرفة!
محذرًا هانار على الغالب، اعاد شيرو توجيه جسده بإتجاه خصمه من جديد.
” ما هذا بحق الرياغون..هل ضرب انفجار آخر المكا—!!!”
من بعد مضي أيام فقط قليلة على مرور حفلة عيد ميلادي الثالث، وقع ذلك الحادث الذي فقد فيه جدي يديه.
بالرغم من انه استطاع صد الهجوم بنجاح، الا ان قلب شيرو لم يشعر بالراحة فقط بتلك الطريقة. مازال حديث رين السابق عن كونه لم يقاتل عدوًا بمستواه بعد، عدو قد يدمر كل خططه ويكسب أفضلية عليه، يتردد برأسه الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالنسبة لشيرو الآن، الذي بدأت هالته تصبح اثخن مع مرور الوقت فقط، فهوا يضع الآن اولوية التفكير بخطة سريعة قبل ان يتحرك زيو ويقطع عليه حبل التفكير.
وايضًا ليس من الغريب ان يحاول الحفاظ على سره هكذا، فبعد كل شيء، تنازعت قبائل عدة داخل فصيل الأقزام فقط لأخذ حق النقب والبحث عن ذلك الجبل، بينما كان الهدف الأسمى لبعض القبائل.
” اغغه..!!!”
” كه..كيهيهيهي! انت حقًا..حقًا!..مثير للإهتمام يا شيرو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان كل شيء هنا يصب في مصلحة زيو تمامًا، بالرغم من ان شيرو اظهر إمكانيات كبيرة بالبداية، وقلب المعركة لصالحه بالكامل فقط من لكمة واحدة فاجأت حتى الجميع، لم يكن ذلك ببساطة الا مجرد استعراض كان مصيره التحطم امام هجوم زيو الثلاثي المميت.
غير مبالٍ بمديح زيو الذي عاود النهوض بأغرب طريقة ممكنة، والذي اخرج كذلك ثمانية سكاكين آخرى من العدم، حاملًا اربعة سكاكين على كل يد بطريقة اظهرت تمرسه وخبرته فقط بحمل تلك الأسلحة. لم يقم شيرو سوى بنطق اسم معين بنبرة هادئة غير مسموعة لأحد، قبل ان يتخذ بعدها وضعية دفاعية معيدًا قدمه اليمنى إلى الأخلف، مقدمًا اليسرى بقليل عن سابقتها، وساحبًا درعًا صغيرًا صدف وان كان ملقيًا على الأرض بجانبه.
حسنًا..كانت النظرية تنطبق على اولئك من يفقدون **اطرافًا** من اجسادهم فقط..اذًا..كيف يكون الأمر بالنسبة لمن يفقدون جسدهم كاملًا؟
” ذلك الترس..لن يساعد بشيء كما تعلم؟”
قائلًا بأن هذا سر، لم يمانع ان يخبرني رغم كل شيء، افترض بأنه قد اعجب بمقدار المعرفة التي املكها، حتى وإن كانت معرفةً مبنية على التجارب او الرأي الشخصي والذكريات فقط.
“…”
ظاهرًا من العدم، تحدث صاحب الشعر الرمادي إلى صاحب القناع الآخر والذي استمر فقط بالوقوف بالخلف طوال ذلك الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قائلًا لتلك الكلمات لشيرو، وفقط عندما استشعر انه لن يتلقى اي رد، اعاد زيو تفعيل سرعته الجنونية، وهذه المرة بشكل اقوى وأعنف، تسبب بتصدع الأرض اسفل موضع قدمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بتلك الطريقة، وجدت نفسي اعيش داخل تلك الغرفة طوال ستِ سنوات كاملة، غير عالمة عن ما يحدث بالخارج، محتاجة لملاقاة والدتي ورؤية ولو حتى لمحة من وجهها الجميل. يائسة من حياتي وراغبةً بإنهائها بمعظم الأوقات، محاولةً فتح اي محادثة مع الخادم الذي يمرر الطعام تمريرًا من الأسفل قبل ان يهرب لمكانه الدافئ.
” اجل بشكل ما… فقط ما الذي حدث بحق اللعنة؟”
” فقط لكي تشعر بالفخر! انت الوحيد الذي اجبرني على الوصول لهذا الحد ولهذه السرعة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ياله من شرف حقًا—!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” هم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مستقبلًا كلمات زيو المشرفة، كما ومستقبلًا سكينًا اتت من إتجاه معاكس تمامًا لإتجاه زيو الذي قفز واصبح متشبثًا بالسقف اعلى يمين شيرو، صادًا تلك السكين بدرعه الصغير، مفكرًا بطريقة لرد الهجوم..لم تقاطع افكاره تلك، إلا السكين التي تأكد شيرو من انها ارتدت من ترسه الخاص، السكين التي عاودت الحركة مجددًا ومازالت تهاجمه الآن.
” هذا..!”
” لم تقم بخلطه؟!”
وجدت نفسي وانا ارفع رأسي من الأرض وانظر إلى الرجل مباشرةً.
” كيهيهي، هل ظننت بأنها مجرد سكين عادية؟”
” لا هذا لا يجب ان يحدث بهذا الشكل ”
مستغلًا إنشغال شيرو بتلك الثانية، ارسل زيو سكينًا آخرى بإتجاه شيرو، هذه المرة اتت من جانبه الأيمن.
” كه..كيهيهيهي! انت حقًا..حقًا!..مثير للإهتمام يا شيرو!”
” جرح واحد بسيط فقط وستصبح في خبر كان!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بتلك اللحظات، وانا انظر إلى ذلك الطعام، بينما كان الرجل ينتظر ردًا مني على الغالب، لم أفكر سوى بأن الملك قد قرر اخيرًا انه حان الوقت لتخليص تلك الفتاة من عذابها، وإطعامها شيئًا مسمومًا فقط من اجل اراحتها.
مثارًا ومستمتعًا بينما يصرخ بتلك المعلومة، اطلق زيو سكينًا ثالثةً لحقت الثانية بسرعة أكبر، السكينة التي لم تكن وجهتها سوى ظهر شيرو المكشوف.
ولكن ما أثار خوفه على الجانب الآخر لم يكن سوى سماعه لإسمه الخاص يأتي من لسان زيو، الشخص الذي لا يظن بأنه قد قابله بأي مكان في العالم من قبل.
بتلك الطريقة، حاجزًا شيرو بين ثلاث سكاكين كانت جرحة بسيطة منها كافية لقتله حسب اقوال زيو، بالطبع لم يكن لشيرو الكثير لفعله هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” هم؟”
فبينما تقاسمت مملكة وسبيريا ومملكة لوثيريا سلسلة جبال هيرويك، كان من الواضح ان الجانب المطل على مملكة لوثيريا هو الأغنى بالمعادن الغنية والنادرة. بينما كان الجانب المطل على وسبيريا عبارة عن سلسلة من المغارات عالية الخطورة والتي لم تسمح العائلة المالكة لأحد بالخوض بها بعد حتى الآن، كانت تلك المغارات وبلا ادنى شك، مليئةً بالأسلحة والثروات وربما اشياء لم يكتشفها العالم بعد.
فبينما كان يعاثر مع سكين مزعجة واحدة على جانبه الأيمن، لن يملك الوقت الكافي لصد سكين آخرى قادمة من جانبه الأيمن، دعك من السكين الآخرى التي تستهدف ظهره كذلك.
” اوي، ما الذي يجري هنا؟”
بموضعه ذاك، كان ابرز المقاتلين سيتعامل مع سكين واحدة، يوقفها بشكل ما، يكسرها او يحرقها، فقط لكي ليسمح للسكين الآخرى بطعنه كنتيجة لتأخره مع الأولى، وبحال استطاع مقاومة الطعنة، سيستطيع حينها صد السكين الثالثة القادمة من الخلف.
كنت اقوم الآن بوضع بضعة افكار ورسم بضعة اشكال على مقابض وانصال يرغب الحداد بصناعتها في المستقبل.
اجل سيموت بكل الأحوال.
بالرغم من انه كان مبنًا ارضي حديث البنيان، الا ان التشققات بكل مكان، كانت لا تسمح لعقلك سوى بالتفكير في إحتمالية سقوطه بأي وقت.
ولكن شيرو لم يكن مخضرمًا هنا، دعك من ان السكاكين نفسها لم تكن عادية، وستعاود الهجوم فور ان تصدها، وفوق كل ذلك، كان كل ذلك يحدث بسرعة لم تمكّن القزم حتى من رؤية ما يجري، وما الذي يجعل شيرو واقفًا بمكانه بتلك الوضعية.
” كه..كيهيهيهي! انت حقًا..حقًا!..مثير للإهتمام يا شيرو!”
” ما—!!!”
كان كل شيء هنا يصب في مصلحة زيو تمامًا، بالرغم من ان شيرو اظهر إمكانيات كبيرة بالبداية، وقلب المعركة لصالحه بالكامل فقط من لكمة واحدة فاجأت حتى الجميع، لم يكن ذلك ببساطة الا مجرد استعراض كان مصيره التحطم امام هجوم زيو الثلاثي المميت.
.
ولكن وتجاهلًا لكل ماسبق، هل شيرو حقًا بموضع بائس هنا؟ هل يظن بأنه سيموت هنا لا محالة؟
غير قادر على إغماض عينيه او فمه، مجبرًا على رؤية ذلك الشعاع البنفسجي الغريب والذي غطى منطقة ما من شمال الإقليم، استطاع أليستر، وكآخر شيء يسمعه كذلك، ان يسمع وقع إنفجار غير طبيعي، هز السموات والأرض.
حسنًا..وإن قمت بسؤاله.
“..لا تظن ان لعب الاعيب كهذه، سيسمح لك بالفوز هنا ”
مستشعرًا لمعاناتي ربما، لم يقم الرجل تاليًا سوى بسحب يده بعيدًا عني.
بالرغم من انه كان مبنًا ارضي حديث البنيان، الا ان التشققات بكل مكان، كانت لا تسمح لعقلك سوى بالتفكير في إحتمالية سقوطه بأي وقت.
ناطقًا بتلك الكلمات دون الحاجة للصراخ بها، استخدم شيرو سرعته الخاصة للدوس على مقبض سيف كان ساقطًا أمامه، قامت تلك الحركة بدورها بجعل السيف يقفز من مكانه ويصبح الآن بالهواء، امام شيرو مباشرةً.
ولكن بالنسبة لي، فكنت على عكس الصنف الأول لا استطيع المشي إطلاقًا حتى بالرغم من انني وصلت عامي الثاني بالفعل، وعوضًا عن ذلك كانت تفاصيل جسدي تنموا بشكل جيد جدًا، بجانب شعري الذي كان اطول مني وقتها، كذلك بالإضافة لوجه كان يمتدحه والدي كثيرًا كلما رآه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مادًا يده اليسرى الحرة، ممسكًا للسيف العادي الشكل والطول، مفعلًا لمهارتين بذات الوقت، ملوحًا بالسيف بسرعة لم تواكبها أعين زيو حتى، لم تكن سوى اجزاء من الثانية قبل ان يشهد زيو ذلك المنظر، حيث قام شيرو بضرب جميع السيوف الثلاثة بإلتفافة واحدة، جاعلًا إياهم ساقطين على الأرض.
دون ان يحتاج للتأكد من إن كانت ابنته ترتدي شيئًا مناسبًا ام لا، سرعان ما كنت اجد نفسي خارجًا وانا لا ارتدي شيئًا مناسبًا لتلك الأجواء الباردة بالخارج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“!!—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لابد من انه يمزح.
غير قادر على إخراج اي كلمات بالرغم من انه كان كثير الكلام، الا ان السبب الفعلي لعدم قدرته على إبداء ردة فعل مناسبة بإستخدام كلماته الملتوية، كان بسبب ذلك الألم العظيم الذي عاد مجددًا لصعقه بنفس المكان الذي تلقى فيه اللكمة السابقة.
” كهه..!!”
رافعًا يدًا، مستعيدًا نبرته اللعوبة من جديد، توقف زيو امام الثقب بينما يواصل النظر إلى شيرو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مركولًا هذه المرة، غير قادر على تحديد موقع شيرو بالضبط، وجد زيو نفسه من جديد وهو يُقذف بإتجاه آخر بالمحل، فقط ليرتطم بجدار آخر، هذه المرة بقوة أكبر لم تترك اثرًا على الحائط فحسب، بل وصنعت ثقبًا كبيرًا فيه.
” هذا..”
كان ذلك الفتى وعلى عكس باقي الفصل، طالبًا جديدًا لم يمضي على قبوله هنا الكثير، لا يعلم شيئًا عني ربما سوى ما اخبره عنه شين، الفتى الآخر الذي لم يظهر نفورًا مني او اقترابًا كذلك.
“..هوه، كان ذلك جنونًا منذ لحظة ”
هابطًا إلى الأرض بينما يمسح جبينه، قال شيرو تلك الكلمات وهو ينظر إلى السيف بيده اليسرى، السيف الذي كان لسبب ما مهترئ بشكل كبير.
” ولد سيء، الم يخبرك والدك من قبل بعدم فتح الباب للغرباء..!”
او هذا ما فكر به زيو.
” تلك السكاكين اللعينة..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع وصولي إلى بالادين، تلقي الترحيب الكبير الذي جعل قلبي يمتلئ بالسعادة، والقيام بحادثة آخرى..وجدت نفسي اعيش بمكان آخر، ولكنني اعيش نفس الحياة التي لطالما كنت اعيشها.
قائلًا بمرارة، بينما بدأ يلاحظ رجفة خفيفة على يده اليمنى، لاحظ كذلك ان الترس قد اصبح مثقوبًا الى حد ما.
كنت ارغب بقول كل ذلك، بينما كان عقلي يفكر بحقيقة سؤاله، وتارة يترجى ان تكون إجابتي ب”نعم” هي طريقي نحوا العلاج، نحوا الحياة التي فقدتها.
تلك السكاكين، كما قال زيو، لم تكن مجرد اشياء عادية. مدعومة بمهارة ما، مهارة قوية بما يكفي لدرجة جعلت فيها انصال السيوف الصغيرة تصبح اقوى وامتن على الأقل بعشر مرات.
العلاج الذي ظننته مستحيلًا، بالرغم من فضولي الشديد، لم اشاء ان اقوم بالضغط على شيرو من اجل الحصول على معلومات منه. فمنذ البداية، كان لطيفًا بما يكفي لكي يقترب، كان لطيفًا بما يكفي لكي يشعر بمعاناتي ولا يتجاهلني..
فعلى عكس ما بدا لزيو، وبالرغم من تحرك شيرو بسرعة غير مرئية، واجه شيرو صعوبة فعلية فقط بضرب تلك الأسلحة، فهوا لم يقم بإعادة توجيه مسارها او ضربها بطريقة تسببت بإيقافها فقط، بل استخدم كل ذرة من قوته الخالصة، ومهارة سيد اليد الواحدة، حتى يستطيع ضرب تلك السكاكين بشكل يجعلها تندفع عكس إتجاهها.
كنت اذيب الحديد، اذيب العابي الخاصة، كتبي الخاصة، ملابيسي الخاصة، حتى أنني اقتربت من إذابة قدم الملك نفسه عندما حاولت ذات مرة التشبث به ومحاولة مفاجأته تمامًا كما أفعل كل مرة، فقط لينتهي بي الأمر بإذابة ثيابه، ولولا سرعة خادمه الفزع والذي ركلني على الجانب بكل قوته، لتسببت ببتر قدم الملك.
تسبب ذلك الحادث بإلقائي بغرفة باردة مبنية من الحجر السحري الخاص والذي كان الشيء الوحيد الذي لم تستطع يداي إذابته.
فبينما لم تتضرر السكاكين وسقطت فقط، كان نصل شيرو على الجانب الآخر مهترئًا بالكامل.
فعلى عكس ما بدا لزيو، وبالرغم من تحرك شيرو بسرعة غير مرئية، واجه شيرو صعوبة فعلية فقط بضرب تلك الأسلحة، فهوا لم يقم بإعادة توجيه مسارها او ضربها بطريقة تسببت بإيقافها فقط، بل استخدم كل ذرة من قوته الخالصة، ومهارة سيد اليد الواحدة، حتى يستطيع ضرب تلك السكاكين بشكل يجعلها تندفع عكس إتجاهها.
” فقط لولا ان هذا السلاح قد صنع هنا..”
” همم”
لكانت نهايته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مخرجًا صوتًا مميزًا وملتويًا كعادته، ولكنه حمل كلمات عادية هذه المرة، بينما كانت نبرته نفسها اكثر استقامة من اي وقت مضى، لم يقم الرجل تاليًا إلا بإيقاف زيو الذي لم يستطع الوقوف من المرة الأولى، واضعًا يده على جانبه الأيمن الذي تمزقت منه كل الثياب لتترك جلده الأبيض المختلط بالدماء باديًا للعيان.
” شعر عسلي..اعين لامعة بذات اللون..”
بالطبع من بعد الشعور بقوة تلك السكاكين الغريبة، سيعرف اي احد ان سلاحًا عاديًا لن يستطيع فعل شيء سوى الإنكسار لجزئين امام ما يملكه زيو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذا لا يدل الا ان ذلك القزم امتلك مهارة حقيقية وشغفًا بصناعة هذه الأسلحة، بالرغم من ان هذا السيف كان عاديًا مهما نظرت إليه، الا انه كان متينًا بما يكفي، وخفيفًا بشكل مناسب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ااه، يبدوا بأنه لا يشعر بالراحة الكافية بعد، ومازال يشعر بالسوء من تواجدي بهذه الحياة، ولكن لأنه كان رحيمًا، سمح لي بالعيش لكل هذه الفترة، سمح لنفسه بحمل إزري لفترة من الزمن قبل ان يثقل ذلك الوزن كاهله ويقرر في النهاية انه من الأفضل قتلي بهذه الطريقة الهادئة، بداخل هذه الغرفة البعيدة عنه.
“..ربما احتاج لسلاح بعد كل شيء. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
باللحظة التي ظن فيها زيو بأن خصمه ملاقي الموت لا محالة، باللحظة التي فقد فيها كل حماسه السابق بشأن وجوده لخصم قوي ربما، وأن مهمته قد انتهت بسرعة مملة، ككل مهمة سابقة. اعاد شيرو كل تلك الأحاسيس التي فقدها زيو، على شكل لكمة واحدة سريعة كانت اسرع حتى من حركة زيو، اللكمة التي تسببت بقذفه بعيدًا عن هدفه وبإتجاه رف الأسلحة الموضوع على الجانب.
( هل هذا حقًا وقت الإهتمام بمثل هذه الأمور؟ انظر..لم ينتهي الأمر بعد)
متبعًا حديث رين، اعاد شيرو النظر بإتجاه الثقب الذي احدثه، شاعرًا بالقليل من الذنب على فعلته، محاولًا النظر بين الغبار الذي انتشر بكل مكان وحجب الرؤية الواضحة، بدأت حواس شيرو تستشعر شيئًا ما.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالنسبة للإنباير، كنا بشكل طبيعي لا نحتاج لتناول الطعام على فترات قصيرة، بل ويمكننا العيش بدونه لمدة تزيد عن الثلاث أشهر، بينما كان الإنباير المدربون يستطيعون العيش لسنة كاملة دون الحاجة لتناول خبزة واحدة، وكانت اجسادهم مقاومة للبرودة وللحرارة كذلك.
معيدًا إتخاذ وضعيته الدفاعية، سرعان ما انقشع الغبار فقط لكي يظهر صاحب القناع وهو واقف بمكانه، على الجانب الآخر من الجدار، خارجًا بالطريق، وكأنه لم يتلقى اي ضرر.
* بووووووم.
_**سرعة كتلك**_
“..ما هذا بحق..لقد تأكدت من انني انهيته!”
“ياله من شرف حقًا—!!”
مازلت اتذكر كيف علقت داخل صندوق بإحدى عربات النقل التي كانت على وشك التحرك…كان ذلك يومًا سيئًا للجميع فقط.
مستشعرًا الخطر وهو يغلفه من أمام جبهته، لم يستطع شيرو سوى ان يشعر بالغضب والقلق من الرجل امامه، ولكنه سرعان ما اكتشف شيئًا آخر بالمشهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة لشيرو الآن، الذي بدأت هالته تصبح اثخن مع مرور الوقت فقط، فهوا يضع الآن اولوية التفكير بخطة سريعة قبل ان يتحرك زيو ويقطع عليه حبل التفكير.
بشكل مغاير لطبعه البشوش قبل لحظات فقط، وضع هانار يده على حزام مطرقته المربوط بخصره، بينما بدأت عينها تظهران وميضًا ملعونًا ما، وبدأت تصدر من جسده هالة غير مطمئنة على الإطلاق.
” هذا..”
” اجل، يمكنكِ طلب ذلك ايضًا ”
مع إستمرار انقشاع الغبار، تغير المشهد بالكامل أمام شيرو، فالرجل الذي ظن بأنه زيو، لم يكن سوى شخص آخر ارتدى نفس قناع زيو، وما جعله يفكر بذلك، هو منظر زيو الذي كان محمولًا من ذراعه بواسطة ذلك الرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com **_ربما انتصرت هنا، ولكن ماذا عن المعركة الذهنية؟ لا اظن بأنني خسرت بذلك الصدد من قبل كما ترى.._**
بقناع متشقق يكاد ان يسقط من وجهه، محمولًا بتلك الطريقة من ذراعه اليمنى بينما كان باقي جسده مغميًا عليه كما تمنى شيرو، كان الرجل الآخر سليمًا بالكامل بجانب زيو.
—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع وصولي إلى بالادين، تلقي الترحيب الكبير الذي جعل قلبي يمتلئ بالسعادة، والقيام بحادثة آخرى..وجدت نفسي اعيش بمكان آخر، ولكنني اعيش نفس الحياة التي لطالما كنت اعيشها.
” نسخة؟ لالا لا يبدوا ذلك، اذًا شخص آخر؟”
فبينما تقاسمت مملكة وسبيريا ومملكة لوثيريا سلسلة جبال هيرويك، كان من الواضح ان الجانب المطل على مملكة لوثيريا هو الأغنى بالمعادن الغنية والنادرة. بينما كان الجانب المطل على وسبيريا عبارة عن سلسلة من المغارات عالية الخطورة والتي لم تسمح العائلة المالكة لأحد بالخوض بها بعد حتى الآن، كانت تلك المغارات وبلا ادنى شك، مليئةً بالأسلحة والثروات وربما اشياء لم يكتشفها العالم بعد.
” ما الأمر؟”
ناظرًا إلى مدى طول اكتاف الرجل الآخر وبنية جسده، بالرغم من انه ارتدى نفس رداء زيو الذي يغطي جسده بالكامل، الا ان شيرو استطاع تحديد الفارق بين جسد زيو الذي كان هزيلًا مقارنة بالرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من الجيد انني اقوم بتعديلها قبل رسمها بالكامل، استطيع هكذا تخفيف عبئ الذنب بإظهار الأشكال من زاوية مختلفة قليلًا.
“هذا ليس جيدًا زيو..”
نادى الرجل على من كان زميله، الزميل الذي كان يترنح وهو يسير بإتجاه من تسبب له بتلك الإصابة البليغة.
“…علاج”
متحدثًا، بصوت رجل طبيعي بينما يقوم بهز جسد زيو بخفة، لم يطل الوقت قبل ان يتلقى ردًا متألمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بتلك اللحظات، وانا انظر إلى ذلك الطعام، بينما كان الرجل ينتظر ردًا مني على الغالب، لم أفكر سوى بأن الملك قد قرر اخيرًا انه حان الوقت لتخليص تلك الفتاة من عذابها، وإطعامها شيئًا مسمومًا فقط من اجل اراحتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن ما النوع السلاح الذي احتاجه بالضبط؟
“كه كه..اللعنة…آاه من كان يتوقع ان ينتهي بي الأمر هكذا”
مشيرًا إلى جانبه المصاب، تحدث زيو عن خساراته للقتال بنبرة لم تكن مبالية البتة بالخسارة.
” ما هذا بحق الرياغون..هل ضرب انفجار آخر المكا—!!!”
مخرجًا صوتًا مميزًا وملتويًا كعادته، ولكنه حمل كلمات عادية هذه المرة، بينما كانت نبرته نفسها اكثر استقامة من اي وقت مضى، لم يقم الرجل تاليًا إلا بإيقاف زيو الذي لم يستطع الوقوف من المرة الأولى، واضعًا يده على جانبه الأيمن الذي تمزقت منه كل الثياب لتترك جلده الأبيض المختلط بالدماء باديًا للعيان.
” اجل فهذا متجر للحدادة، لم تقم بالدخول دون ان تقرأ اللافتة صحيح؟ اذًا لابد من انك اردت شراء سلاح”
” ذلك الفتى..إنه سريع بشكل سيء..ولكن..هذا يصبح منطقيًا الآن كيهيهي..”
لم استطع فعل اي شيء سوى ان اترك مشاعره تصل إلى قلبي من خلال يده التي كانت دافئة بشكل لا يصدق، رغبت بشدة ان اعتصرها، اتحسسها بشكل ملائم ولكنني خفت من ان يتسبب ذلك بأي شيء خاطئ.
” شيرو..شيرو شيرو…حقًا، لن تصدق من كان يردد اسمك اكثر من اي شخص آخر”
ضاحكًا بشكل متألم، لم يقم زيو تاليًا سوى بالتحرك بإتجاه الثقب بالجدار، محاولًا العودة إلى داخل المتجر مجددًا.
هذا لا يدل الا ان ذلك القزم امتلك مهارة حقيقية وشغفًا بصناعة هذه الأسلحة، بالرغم من ان هذا السيف كان عاديًا مهما نظرت إليه، الا انه كان متينًا بما يكفي، وخفيفًا بشكل مناسب.
_**سرعة كتلك**_
” اجل اجل، هناك! ربما يعلم الكثير بالفعل ان تلك الجبال هي بالواقع مليئة بالموارد الفريدة وخاصة الحديد، ولكن هل تعلم اين يقع جبل الحديد بالضبط؟”
بالطبع كانت التحركات القليلة التي تبادلها كل من الطرفين، كافية لتثبت لزيو من الأسرع، ولكن تلك السرعة التي اظهرها شيرو هنا، السرعة التي كانت أكبر من سرعة زيو، لم تكن بشيء طبيعي على الإطلاق.
غير مبالٍ بمديح زيو الذي عاود النهوض بأغرب طريقة ممكنة، والذي اخرج كذلك ثمانية سكاكين آخرى من العدم، حاملًا اربعة سكاكين على كل يد بطريقة اظهرت تمرسه وخبرته فقط بحمل تلك الأسلحة. لم يقم شيرو سوى بنطق اسم معين بنبرة هادئة غير مسموعة لأحد، قبل ان يتخذ بعدها وضعية دفاعية معيدًا قدمه اليمنى إلى الأخلف، مقدمًا اليسرى بقليل عن سابقتها، وساحبًا درعًا صغيرًا صدف وان كان ملقيًا على الأرض بجانبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذات الأمر انطبق على التحدث، فبينما استطاع غالبية اقراني التحدث بل وتعلم كلمات صعبة حتى، كنت على الجانب الآخر لا استطيع نطق سوى الكلمات البسيطة للغاية، مثل بابا وماما وخلاف ذلك كنت مجرد رضيعة لا تهوى الكلام.
_**أنا آرى..ولد موهوبًا اذًا؟**_
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بتلك اللحظات، وانا انظر إلى ذلك الطعام، بينما كان الرجل ينتظر ردًا مني على الغالب، لم أفكر سوى بأن الملك قد قرر اخيرًا انه حان الوقت لتخليص تلك الفتاة من عذابها، وإطعامها شيئًا مسمومًا فقط من اجل اراحتها.
واضعًا بذلك التفسير بالمقدمة، لم يستطع زيو سوى تذكر نفسه الصغيرة عندما اكتشف بأنه كان مولودًا بمهارة خاصة مكنته من التحرك بسرعة أكبر من بقية اقرانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فبهذا العالم، يوجد اولئك من يولودون بمهارات خاصة ترفع من مستوى خاصية ما لديهم كالسرعة مثلًا، إلى مستوى آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كنت اعتمد بالكامل وحتى الآن، على قوتي الجسدية وقوة لكماتي والمهارات السحرية بعيدة المدى، صحيح؟ اجل انا ادرك ان إمتلاك سلاح سيجعل مني شخصًا اقوى بعدة مراحل، والآن وانا بهذا المكان..لا انفك افكر بأن الوقت ربما قد حان لحصولي على سلاح جديد.
ويوجد اولئك ممن يكتسبون تلك السرعة او المهارات عن طريق التدريب.
” كه..كيهيهيهي! انت حقًا..حقًا!..مثير للإهتمام يا شيرو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من بعد إستذكار كل هذا، انا لا استطيع النوم فقط.
بالطبع كانت الفئة الأولى اقوى بعدة مراحل من اصحاب الفئة الثانية، فبحال قمنا بمقارنة بين فتى وُلد بمهارة خاصة تسمح له بالإنتقال آنيًا من موضع ولآخر، وفتى آخر اكتسب تلك القدرة عن طريق التدريب، وكلاهما يمكن ان يُحسبا بفئة الهواة..فسرعان ما ستكتشف ان الأكثر مهارة بينهما، والأعلى قدرة بالإنتقال إلى مكان ابعد، لن يكون سوى ذلك المولود بموهبته الخاصة، وليس من عاثر لإكتسابها.
ولكن، خروجي من تلك الغرفة وبدايتي لحياتي الجديدة، جعلني اكتشف فقط بأن تلك الحياة، لم تكن مختلفة كثيرًا عن ما كنت اعيشه بالفعل.
_**ولكن ذلك..**_
( هل هذا حقًا وقت الإهتمام بمثل هذه الأمور؟ انظر..لم ينتهي الأمر بعد)
ذلك الذي اظهره شيرو هنا، لم تكن مجرد موهبة، وبالطبع لم يكن مجرد تدريب. بالنسبة لزيو الذي كان مختصًا بمجال السرعة، فمهما كنت واعدًا، لن تستطيع فقط تطوير سرعتك إلى تلك الدرجة الا بعد اخذ وقت طويل بالبحوثر التدريب وحتى الإكتشاف. ولكن وبرؤية ان شيرو هنا، الشاب اليافع هذا، تمكن من تحصيل كل تلك السرعة بهذا العمر الصغير من عمره؟ بالطبع لم يستطع زيو سوى عقد إبتسامة مقرفة ولكن محترمة لهذا الطفل المعجزة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” هذا..!”
_**حقًا ياله من معجزة**_
مقارنًا ذاته بشيرو، بالرغم من انه يعتبر معجزة بحد ذاته، بالرغم من انه يبدوا لا مباليًا بطبعه، الا ان زيو بذل جهده ليلًا ونهارًا لتطوير سرعته الخاصة حتى اصبح لا يعلم كيف يقوم بزيادة سرعته أكثر.
” هذا..”
غير قادر على إستخدام الاسلحة الثقيلة، مفتقرًا للبنية الجسدية المناسبة حتى، الا ان جسده كان مصنوعًا بشكل مثالي للغاية فقط لكي يتحرك بسرعة، بأعصاب شديدة الليونة وجسد ليّن مرن، لن تجد من هو افضل **طبيعيًا** من زيو عندما تأتي لأمر السرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالرغم من انني كنت بالثالثة من العمر، الا انني امتلكت استيعابًا لا يمتلكه من هم بعمر العاشرة او السابعة عشرة حتى. ولأن الملك اصبح على دراية بإمتلاكي لتلك القدرة، لم يمانع ان يحكي لي تلك القصة الطويلة عن جده الملك، الذي تنازع مع جدي على العرش، وانتهى به الأمر بلعن جدي بلعنة تجعله يذيب كل ما يلمسه، قبل ان يحبسني بغرفة كانت خالية من أي شيء.
الا ان كل ذلك، كل ذلك التدريب، لم يمكنه حتى من رؤية قدم شيرو وهي تقترب.
_**حقًا ياللشفقة…فقطالى اين انتهى بي العالم الآن، انا اتسائل**_
” آه..اجل وماذا عنك؟”
مواصلًا الإقتراب من الفتحة بجدار المتجر، مقاومًا ضربات الألم التي تخسف جانبه الأيمن، ضحك زيو على نفسه البائسة هنا.
كانت تعلم تمامًا كيف ترضي فضولي، وبنفس الوقت، متى تقوم بقطع القصة المثيرة فقط في أكثر مكان مهم لتجعلني ابدأ بالبكاء من أجل معرفة بقية الأحداث.
” زيو..”
فبينا انقطعت العلاقات التجارية بين مملكتي وسبيريا ولوثيريا، كانت لنديريا تأخذ الحديد من لوثيريا بمقابل الأعشاب الطبية والعلم، وسبيريا تتخذ نفس النهج بطلب الأدوية الجاهزة عوضًا عن الأعشاب او المواد الخام من لنديريا وتدعم بالمال بشكل مباشر.
” ولد سيء، الم يخبرك والدك من قبل بعدم فتح الباب للغرباء..!”
نادى الرجل على من كان زميله، الزميل الذي كان يترنح وهو يسير بإتجاه من تسبب له بتلك الإصابة البليغة.
” دعني اجرب شيئًا فقط هلا سمحت لي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رافعًا يدًا، مستعيدًا نبرته اللعوبة من جديد، توقف زيو امام الثقب بينما يواصل النظر إلى شيرو.
ظننته مجنونًا وقتها، فاقد لعقله على الغالب بالرغم من انه يخبرني بأن شين اخبره بما يجري معي، لم استطع فقط فهم ما يجول بعقله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن وبالرغم من ان الليل مخصص لالراحة، خصوصًا بقرية سنوفيلد التي ينهي معظم عمالها اعمالهم مبكرًا وقبل غروب الشمس بقليل، حتى ينعموا بليل طويل مليء بالأحلام والسكينة. وقف ظل وحيد بأعلى تلة سمحت له برؤية القرية النائمة بأكملها بمنظر يخطف الأنفاس.
_**تلك الطفلة..لم تنادي بإسمه عبثًا هاه؟**_
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فبينما لم تتضرر السكاكين وسقطت فقط، كان نصل شيرو على الجانب الآخر مهترئًا بالكامل.
قال بداخله مستذكرًا لكل تلك المرات التي كانت فيها تلك الطفلة تنادي بإسمه، الطفلة التي قام زيو بنفسه بإختطافها من بعد قتل ذلك العجوز الذي كان متعلقًا بها، ورفض قبول عرض زيو بتسليم الفتاة بمقابل قتله بطريقة سريعة غير مؤلمة.
_**حسنًا، لم يتقبل العجوز العرض بالنهاية للأسف، ولكن هل ظن احد بالعالم بأن كل هذا قد يقودني اليوم لملاقاة وحش ممتع كشيرو!**_
تسبب ذلك الحادث بإلقائي بغرفة باردة مبنية من الحجر السحري الخاص والذي كان الشيء الوحيد الذي لم تستطع يداي إذابته.
مستمتعًا بذاته بالرغم من شعوره بألم لم يشعر به طوال حياته من قبل، قرر زيو بأنه حان الوقت ليتضرع شيرو من نفس كأسه.
” ذلك الرداء..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” شيرو..شيرو شيرو…حقًا، لن تصدق من كان يردد اسمك اكثر من اي شخص آخر”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة لشيرو الآن، الذي بدأت هالته تصبح اثخن مع مرور الوقت فقط، فهوا يضع الآن اولوية التفكير بخطة سريعة قبل ان يتحرك زيو ويقطع عليه حبل التفكير.
محاولًا فهم مقصد زيو، مشددًا بقبضته على سيفه المهترئ بيده اليسرى، ومستعدًا لأي شيء قادم.
غير قادر على إخراج اي كلمات بالرغم من انه كان كثير الكلام، الا ان السبب الفعلي لعدم قدرته على إبداء ردة فعل مناسبة بإستخدام كلماته الملتوية، كان بسبب ذلك الألم العظيم الذي عاد مجددًا لصعقه بنفس المكان الذي تلقى فيه اللكمة السابقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” اويا؟ لا داعي للقلق لهذه الدرجة، لقد فزت بالمعركة الجسدية بالفعل كما ترى؟”
” لم تقم بخلطه؟!”
مشيرًا إلى جانبه المصاب، تحدث زيو عن خساراته للقتال بنبرة لم تكن مبالية البتة بالخسارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بتلك اللحظات، وانا انظر إلى ذلك الطعام، بينما كان الرجل ينتظر ردًا مني على الغالب، لم أفكر سوى بأن الملك قد قرر اخيرًا انه حان الوقت لتخليص تلك الفتاة من عذابها، وإطعامها شيئًا مسمومًا فقط من اجل اراحتها.
” لا هذا لا يجب ان يحدث بهذا الشكل ”
**_ربما انتصرت هنا، ولكن ماذا عن المعركة الذهنية؟ لا اظن بأنني خسرت بذلك الصدد من قبل كما ترى.._**
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” شعر عسلي..اعين لامعة بذات اللون..”
بالطبع كان كل ذلك شيئًا، وحديثه عن وجود علاج لي، للعنتي، كان شيئًا آخر تمامًا.
بصوت مرتفع، بدأ زيو يصف شيئًا ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما يكون ذلك التوزيع الغريب للموارد غير مثالي تمامًا، ظالمًا بعض الشيء. الا ان ذلك أجبر الممالك على صناعة علاقات بين بعضها البعض إلى حد ما، فقط لتقوم بتصدير وطلب الموارد التي تحتاجها.
” صوت رنان..جسد مثير بالرغم من صغر سنها، قد تقول بأنني مختل إن قلت ذلك ولكن انا لا اهتم بأي حال..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت نبرته تصبح اكثر إزعاجًا مع مرور الوقت فقط.
” كانت الصغيرة الجميلة تتشبث بذلك العجوز وكأنه منقذها كما تعلم؟ ولكنها لم تكن تنطق إلا بإسمك انت!.”
قفز بشكل ما وجلس على الجزء السفلي من الدائرة التي تكوّن الثقب بالجدار بالرغم من إصابته.
“..باللحظة الأولى لم تكن تبكي، كان ذلك غريبًا لطفلة صغيرة تواجه الموت صحيح؟ اجل وحتى بالرغم من انني قمت بقسم جسد من كان اسمه؟..آه اجل _**ابي لينارد**_ او هكذا كانت تناديه تلك الفتاة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” اوي، ما الذي يجري هنا؟”
قمت بالتكور حول نفسي وانا احاول معرفة ما اريد، وما الذي يمنعني من النوم الآن.
تبادل كل من شيرو وهانار تلك الكلمات السريعة، بينما بدأ عقل شيرو يحاول التذكر فيما إن كان قد قابل شخصًا او سمع صوتًا كهذا من قبل، وسرعان ما اتاه تلميح قوي عن ذلك.
ظاهرًا من العدم، تحدث صاحب الشعر الرمادي إلى صاحب القناع الآخر والذي استمر فقط بالوقوف بالخلف طوال ذلك الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع وصولي إلى بالادين، تلقي الترحيب الكبير الذي جعل قلبي يمتلئ بالسعادة، والقيام بحادثة آخرى..وجدت نفسي اعيش بمكان آخر، ولكنني اعيش نفس الحياة التي لطالما كنت اعيشها.
” يبدوا ان زيو قد خسر امام الفتى ”
ناطقًا بتلك الكلمات دون الحاجة للصراخ بها، استخدم شيرو سرعته الخاصة للدوس على مقبض سيف كان ساقطًا أمامه، قامت تلك الحركة بدورها بجعل السيف يقفز من مكانه ويصبح الآن بالهواء، امام شيرو مباشرةً.
” زيو؟”
مثارًا ومستمتعًا بينما يصرخ بتلك المعلومة، اطلق زيو سكينًا ثالثةً لحقت الثانية بسرعة أكبر، السكينة التي لم تكن وجهتها سوى ظهر شيرو المكشوف.
اذًا كان سبب خفة ذلك السيف لتلك الدرجة غير الطبيعية، هو استخدام هانار لحديد نادر بصناعته ودون ان يقوم بخلطه؟ لابد من انه تحصل على كمية كبيرة من الفينست.
متفاجئًا بشكل لا يُرى إلى نادرًا من وجهة نظر صاحب القناع، لم يهتم صاحب القناع بذلك المنظر الفريد كثيرًا، ولكنه كان مهتمًا أكثر بما كان زميله يحمله في اكتافه اليمنى واليسرى.
” آه لا، ولكن شكرًا جزيلًا لك”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقيت بداخل تلك الزنزانة الباردة، لمدة ستِ سنوات كاملة لم يزرني بها إلا من كان مسؤولًا عن رمي الطعام امام الباب قبل الركض مسرعًا.
” لم يكن الأمر بتلك الصعوبة كما قلت. أليستر ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مشيرًا بإصبعه إلى الجسدين اللذان كان يحملهما أليستر رمادي الشعر، لم يكن رد أليستر سوى إلقاء احدى الجسدين على الأرض امام زميله.
قفز بشكل ما وجلس على الجزء السفلي من الدائرة التي تكوّن الثقب بالجدار بالرغم من إصابته.
مفكرةً بكل هذا وذاك، قريبةً من خط الإنهيار، اخيرًا، قرر العالم ان يمنحني فرصة للعيش.
“اجل، ولكن تمكن الفتى من التحمل بشكل ما والنجاة…انتهى الأمر بهذه لإستقبال الرمح عوضًا عنه ”
” ضحت بنفسها تقول..”
_**حسنًا، لم يتقبل العجوز العرض بالنهاية للأسف، ولكن هل ظن احد بالعالم بأن كل هذا قد يقودني اليوم لملاقاة وحش ممتع كشيرو!**_
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الأرض، دون حركة قد تدلل على كونها مازالت حية، بالطبع..لم يكن ذلك سوى جسد شاليتير الخالي من الروح.
—
بالرغم من انني مررت بكل هذا، الا انني حصلت على كل ما طلبته، تمامًا كما قال الملك.
ناظرًا إلى ذلك الشعر الأحمر الذي كان محروقًا من عدة جوانب، وإلى ذلك الثقب الكبير بمنتصف معدتها والذي اظهر احشائها العارية فقط، كان ذلك أكثر من دليل دامغ على مقتل شاليتير.
على الجانب الآخر، القى أليستر بشين على الأرض، شين الذي لم يكن يتحرك ولو قليلًا، ولولا انفاسه الخفيفة التي كان يأخذها بصعوبة بالغة، لقال اي شخص بأنه مجرد جثة آخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن كان يقصد حياةً بداخل هذه الغرفة، حياةً بعيدةً عن كل ما اريد، حياةً باردة كهذه حيث لا ارى وجه والدتي او اقابل جدي، حيث لا استطيع فيها فهم الملك او ما يريده مني، فلا ارغب بحياة كهذه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” يملك الفتى وعائًا جيدًا، يمكننا استخدامه كبطارية ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” تلك التي تفصل بين حدود وسبيريا ولوثيريا؟”
” اجل..ارى ذلك ”
بينما كان والدي يعمل طوال اليوم، وجدي مشغولًا بأشيائه الخاصة، كان ذلك الوقت وقت والدتي للإهتمام بي.
_**حقًا ياللشفقة…فقطالى اين انتهى بي العالم الآن، انا اتسائل**_
متحدثًا عن وعاء شين الجيد، مفكرًا بطرح سؤال آخر على زميله هناك، وربما معاونة زيو على قتل شيرو الذي اظهر قدرة ما حسب ما اخبره زميله، كان الشيء الوحيد الذي منع أليستر من التحرك بإتجاه شيرو، هو ان شيرو نفسه اصبح يقف أمامه الآن.
انشغلت بذلك الحوار الطويل عن كل تلك الأسلحة.
” ما—!!!”
ذعرًا، ناظرًا إلى ذلك الكائن الغريب الذي لم يكن يعلم ما إن كان هو شيرو فعلًا، وقبل ان يتأكد او يأخذ لمحة جيدة عنه، وجد أليستر نفسه وهو يطير على إرتفاع عالٍ للغاية، سمح له ذلك الإرتفاع برؤية القرية، لا، الإقليم بأكمله تقريبًا.
ذلك الجبل كونه كان واقعًا بين سلسلة جبال طويلة، اطول سلسلة جبال في العالم والتي تحتاج اكثر من شهر لقطعها سيرًا، الجبال التي فصلت حدود مملكة وسبيريا عن مملكة لوثيريا، كان بين تلك الجبال غير المحصية، عدد قليل من الجبال الغنية بالذهب، الحديد، الياقوت، الأسلحة الأثرية المغارات وكل شيء غير طبيعي.
” اللعين..لا بأس لقد بدأت الأمر بنف—”
ولكن لم يهتم أليستر بذلك المنظر الخاطف للأبصار بقدر إهتمامه بلماذا هو لا يستشعر اطرافه؟
” هكذا..اترى؟”
بالنسبة للإنباير، كنا بشكل طبيعي لا نحتاج لتناول الطعام على فترات قصيرة، بل ويمكننا العيش بدونه لمدة تزيد عن الثلاث أشهر، بينما كان الإنباير المدربون يستطيعون العيش لسنة كاملة دون الحاجة لتناول خبزة واحدة، وكانت اجسادهم مقاومة للبرودة وللحرارة كذلك.
حاول بالفعل ان يقوم بإصلاح وضعيته من أجل ان يقوم بمعاودة الهجوم من الأعلى وإلى شيرو بالأسفل، كان يقوم بالفعل بأمر جسده كما يفعل في العادة ولكن لسبب ما، لم يستجب جسده إطلاقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” كانت الصغيرة الجميلة تتشبث بذلك العجوز وكأنه منقذها كما تعلم؟ ولكنها لم تكن تنطق إلا بإسمك انت!.”
“..هاه..؟!اغه..اغغغهه!!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” سلاح؟”
مستشعرًا شيئًا خاطئًا، او بالأحرى، مستشعرًا ألمًا جنونيًا لم يمتلك حتى قدرة تسمح له بالصراخ من ألمه..سرعان ما علم الرجل السبب الذي يمنعه من تحريك جسده كما يريد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يقول بعض العلماء، لن يشعر المقاتلون بساحة المعركة الدامية بشيء في حال قُطعت ارجلهم او اطرافهم مالم يحدث شيء يجعلهم يلاحظون ذلك او يتذكرن الألم.
.
” جرح واحد بسيط فقط وستصبح في خبر كان!”
حسنًا..كانت النظرية تنطبق على اولئك من يفقدون **اطرافًا** من اجسادهم فقط..اذًا..كيف يكون الأمر بالنسبة لمن يفقدون جسدهم كاملًا؟
بسمعه لسؤال شيرو، معيدًا لتركيزه بالنظر إلى عيني شيرو مباشرةً، واضعًا يدًا خلف ظهره، منحنيًا تمامًا كما يفعل النبلاء، ولكن بطريقة هزلية بالية، عرف صاحب القناع عن نفسه بينما يتخذ تلك الوضعية.
ولكن ليس الأمر وكأنني لم اشعر بشيء، كأنني منزوعة من المشاعر، تمنيت بالواقع لو ان مشاعري تضمحل فقط لكي لا اعود اشعر بكل تلك بالمشاعر الغريبة المؤلمة والتي لا استطيع تفسيرها.
بالرغم من ان مشهد الإقليم من هذا الإرتفاع كان نادرًا للغاية، فقط لشدة العلوا الذي كان يسبح فيه رأس أليستر الوحيد، كان الرجل لا يستطيع حتى الشعور بكل ذلك الهواء الذي يعبر من حوله، ولم يعد عقله يستوعب شيئًا بينما بدأ وعيه يتلاشى ببطئ.
ناطقًا بما كان اسم وحش اسطوري اعتاد الأقزام على عبادته قديمًا..نصف متسائلٍ بحال وقوع إنفجار آخر، لم يمتلك القزم هنا حتى فرصة التحرك والهرب إلى الخلف كما اتفق مع شيرو، وعوضًا عن ذلك، يبدوا بأنه سيعلق هنا بسبب كل تلك الإهتزازت التي لا تكف عن قصف متجره.
“…ان..ا”
غير قادر على إغماض عينيه او فمه، مجبرًا على رؤية ذلك الشعاع البنفسجي الغريب والذي غطى منطقة ما من شمال الإقليم، استطاع أليستر، وكآخر شيء يسمعه كذلك، ان يسمع وقع إنفجار غير طبيعي، هز السموات والأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…ان..ا”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات