Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيف كايجين 5

الصياغة

الصياغة

1111111111

الفصل 5: الصياغة

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com   “تشول هي”

 لم يعرف مامورو بشكل غريزي طريقه حول هذا الجزء من الجبل بالطريقة التي سلك بها الدرجات ، لكنه تعمد إحضار قاربهم إلى الشاطئ بالقرب من الجدول الذي يجري من بحيرة كومونو . كان يعلم أنهم إذا اتبعوا الماء دون أن يفقدوا رتمهم ، سوف يأخذهم الى حيث المساعدة . نعقت الضفادع ودغدغت قطرات الندى كاحليه أثناء خوضها في العشب بجانب الجدول . لم تفعل اليراعات المتمايلة على طول الضفة الكثير لإضاءة الطريق ، ولكن بين قطرات الندى والمياه الجارية تمكن مامورو من إبقائهم في مسارهم دون استخدام عينيه .

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  “إنها قصة طويلة. يرجى الانتظار ، كوانغ سان.”

 سأل كوانغ “إلى أي مدى سنسير أبعد؟” استطاع مامورو سماع التعب في صوته .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  “هذا هراء يا مامورو دونو . أنت لن تزعجنا في شيء هذا منزلك كما هو منزلنا.”

 “نحن على وشك الوصول ، انظر” وأشار إلى أسفل الجبل ، حيث ظهر وهج أحمر برتقالي فوق سلسلة من التلال الصخرية

 “لكن البطريرك ماتسودا في ذلك الوقت رفض علانية فالييا ، وذهب إلى حد إرسال رجاله لقطع رؤوس المبشرين والمتحولين في الشوارع . وردا على ذلك ، قام جيش فالييا بقيادة اللورد يوكينو ايزوني بحصار قلعة ماتسودا وتسويتها على الأرض. ماتسودا الذين لم يموتوا في المعركة تم حرقهم حتى الموت في جحيم مستعر من النيران … الكل ماعدا واحد . كان هذا هو الابن الأصغر للاله ، ماتسودا تاكيرو ، الذي سمي والد هذا الصبي باسمه . أومأت نحو مامورو . عندما اشتعلت النيران حول الغرفة التي كان ينام فيها ، لفته والدته في معانقة من الماء والثلج . التهمت النار الخشب واللحم والعظام من حولهم ، لكن حبها حماه . وعندما أشرقت الشمس في اليوم التالي ، كانت المرأة ميتة ، بعد أن استسلمت أخيرًا للحرارة والدخان ، ولكن بين ذراعيها ، نجا الطفل تاكيرو “.

“ما هذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  قال كوانغ باستغراب: “وهم يكسبون قوت يومهم من هذا؟ كم عدد السيوف التي يمكنك صنعها شهريًا من حفرة النار هذه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 قال مامورو “نار حدادة . لقد وصلنا إلى قرية نومو”

 سأل كوانغ “إذن ، من كان هذا؟”

 “ماذا؟”

 “لكن البطريرك ماتسودا في ذلك الوقت رفض علانية فالييا ، وذهب إلى حد إرسال رجاله لقطع رؤوس المبشرين والمتحولين في الشوارع . وردا على ذلك ، قام جيش فالييا بقيادة اللورد يوكينو ايزوني بحصار قلعة ماتسودا وتسويتها على الأرض. ماتسودا الذين لم يموتوا في المعركة تم حرقهم حتى الموت في جحيم مستعر من النيران … الكل ماعدا واحد . كان هذا هو الابن الأصغر للاله ، ماتسودا تاكيرو ، الذي سمي والد هذا الصبي باسمه . أومأت نحو مامورو . عندما اشتعلت النيران حول الغرفة التي كان ينام فيها ، لفته والدته في معانقة من الماء والثلج . التهمت النار الخشب واللحم والعظام من حولهم ، لكن حبها حماه . وعندما أشرقت الشمس في اليوم التالي ، كانت المرأة ميتة ، بعد أن استسلمت أخيرًا للحرارة والدخان ، ولكن بين ذراعيها ، نجا الطفل تاكيرو “.

 “قرية نومو ، كما تعلم حيث يعيش صانعو السيوف”

 قال مامورو: “إذا كانت هناك آلات يمكنها تحسين عملهم ، فهذا ما سيستخدمونه . عائلة كوتيتسو هم أفضل صانعي السيوف في العالم”

 قال كوانغ ، بعين واسعة وخائفة في ضوء النار: “هذا هو المكان الذي ستأخذني إليه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  قالت لزوجة ابنها: “اترك عمل كورو[1] إلى كورونو*[2]. إذا ذهب هؤلاء الأولاد وأصابوا بالدماء ، فهذا شأنهم ، وليس عملنا”

 قال مامورو: “إنهم معالجون خبيرون وعلى دراية بما يفعلون . هم أفضل ما سنجده في هذا الوقت من الليل

 قال مامورو: “ثلاثة عندما يكونون في عجلة من أمرهم”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 سيعرفون ماذا يفعلون بشأن ذراعك”

 “صحيح.” نظر كوانغ بين مامورو كوتيتسو كاما في ارتباك. “لذا ، يقول ماتسودا سان إنه … متدرب معك؟”

 على خريطة كايجن ، تم تجميع سكان جبل تاكايوبي في “قرية تاكايوبي” كانت هناك أربع قرى متميزة على الجبل ، يسكن كل منها نوع مختلف من الناس.

[3]

 كانت أدنى هذه المستوطنات هي قرية الصيد عند سفح الجبل ، حيث ولدت عمة مامورو سيتسوكو . في منتصف الطريق أعلى الجبل محاطة بغابات الصنوبر ، كانت القرية الغربية حيث أقام تدفق عائلات الكورو الذين انتقلوا إلى تاكايوبي على مر السنين على أمل التدرب مع ماتسودا ويوكينو العظيمين .

 قال تامامي بلطف: “من فضلك كوانغ سان . مامورو دونو ، أنت أيضًا . اشرب بعض الشاي”

 كانت قرية مامورو الخاصة تقع على قمة الجبل ، أسفل خط السحب مباشرة . كانت القرية القديمة هي السبب في وجود الباقي ، موطن ماتسودا و يوكينو الذين حكموا هذا الجبل لأكثر من ألف عام . لم تكن قرية نومو بعيدة عن القديمة . قرية تقع بين الصخور ، تتوهج حتى في أبرد الليالي .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  قال مامورو: “أنا آسف جدًا لإزعاجك أنت وعائلتك . لدينا موقف …”

 كان كوانغ لا يزال يتطلع إلى النار وكأنها قد تقفز فوق التلال وتلدغه ، لكن قرية نومو كانت بمثابة منزل ثان لمامورو . أرسله والده هنا لبضعة أشهر كل عام ليتدرب مع صانعي سيوف كوتيتسو . في معظم مناطق كايجين ، كان من غير المعتاد – لدرجة ان لا يمكن تصوره – أن يتدرب كورو في فنون العدد ، لكن ماتسودا كانت لها علاقة خاصة مع جيرانهم من كوتيتسو .

 “اجلس ، اجلس ،” ضحك كوتيتسو ، وضع يده على كتف كوانغ ليريحه من الخلف. “تبدو وكأنك في حالة من الفوضى. لا داعي لإجهاد نفسك. دعونا نلقي نظرة على تلك الذراع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 في هذه الأيام ، لم يكن مجتمع نومو الذي ينتمي إليه تاكايوبي قرية بقدر ما كان عبارة عن مجموعة كبيرة من المنازل على طول مجرى كومونو . وعندما قاد مامورو كوانغ إلى المسار الرئيسي نحو ضوء النار ، استقبلهم صوت المطارق ورنين مثل أجراس المعبد تقصف الشوائب من المعدن بينما كان باقي الجبل هادءا ، كان الحدادون يعملون خلال برودة الليل عندما كانت حرارة السبائك أكثر ملائمة .

 قال مامورو: “إنه ينزف أيضًا من ساقه. حاولت صنع ضمادة ، لكنها …”

 قال كوانغ بينما كان الجو دافئًا من حولهم: “لم أكن أدرك أن القرى مثل هذه كانت موجودة بعد الآن . أليست هناك مثلا آلات يمكنها القيام بعملها نيابةً عنهم الآن؟”

[2] : عضو في فئة المحارب أو عامة الناس ، وتسمى أيضًا “كيلي كورو”

 قال مامورو: “إذا كانت هناك آلات يمكنها تحسين عملهم ، فهذا ما سيستخدمونه . عائلة كوتيتسو هم أفضل صانعي السيوف في العالم”

 تأثر تاكيرو بشجاعة الصبي ، وكان حكيمًا بما يكفي لعدم تكرار أخطاء والده ، وعلى الرغم من قوته إلا أنه لم يرغب في الحكم من خلال الترهيب .

 تحدى كوانج “إذا كانت سيوفهم هي الأفضل في العالم ، فكيف لا يزالون هنا؟”. “لماذا لا يذهبون للحصول على وظائف لتسليح الجيش الكايجني؟”

 قال كوانغ ، بعين واسعة وخائفة في ضوء النار: “هذا هو المكان الذي ستأخذني إليه؟”

 قال مامورو: “البعض منهم ….في أيام جدها كانت قرية كوتيتسو ضعف حجمها الحالي . انتقل الكثير من الحدادين من تاكايوبي شمالًا إلى المدن للذهاب إلى التصنيع لكن أفضلهم بقوا هنا”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  قال مامورو وهو ينحني لجمع الخشب الذي أسقطه أتسوشي: “كوتيتسو أتسوشي هو ابن صانع سيوف . لقد كنت أتدرب بجانبه منذ أن كنا صغارًا”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 قال كوانغ باستغراب: “وهم يكسبون قوت يومهم من هذا؟ كم عدد السيوف التي يمكنك صنعها شهريًا من حفرة النار هذه؟”

  لم يكن صوت مامورو قاسيًا ولا عاصفًا . كان فارغا . “نعم.”

 قال مامورو: “ثلاثة عندما يكونون في عجلة من أمرهم”

 “ليس بالضبط. وظيفته هي إعداد أماكن البنية التحتية التي تحتاج إلى استخدام أجهزة info-com أعتقد أن شخصًا ما في هذه المنطقة دفع لجيوميجول لتثبيت أبراج الأقمار الصناعية هنا ، حتى تتمكن من الحصول على استقبال أفضل باستخدام أجهزة info-com الخاصة بك . إنه هنا للإشراف على ذلك “.

 قال كوانغ: “انتظر ، ماذا؟” ، “ثلاثة فقط؟ وهذا كل ما يفعلونه؟ من يرعى ذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال مامورو: “الأنواع الصلبة حقًا من سبج ياماناكا”. “هل هناك حرفيون كايجنيون يعرفون كيف يصنعونها؟”

 قال مامورو: “نحن نفعل ذلك . ما زالوا هنا لأن الجيش لا يستطيع تحمل تكاليفهم ؛ نحن ندفع لهم ما يستحقونه”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  “كان رجلاً من كوتيتسو يُدعى كينزو هو من شق طريقه عبر الرماد بعد أن تلاشى الدخان. وكان كينزو هو من وجد تاكيرو الصغير في الأنقاض وساعده برفق على الوقوف على قدميه. بحلول هذا الوقت ، كان يوكينو إيزومي قد أعلن نفسه حاكمًا في المنطقة ، وعرف كنزو أنه إذا تم اكتشاف الصبي ، فسيتم قتله. لذلك ، أخذ تاكيرو إلى منزله ورفع الكورو كواحد من أبنائه. وهذا العمل – هذا العمل اللطيف المنفرد – غيّر مصائر عائلة ماتسودا وعائلة كوتيتسو وكل شيروجيما إلى الأبد.

 بصدق ، لم تستطع عائلة ماتسودا حاليًا دفع ما عليها لم تكن فترة تدريب مامورو الأخيرة التي دامت شهرين مع الحدادين تدريبا بقدر ما كانت تسدد آخر طلب سيف لعائلة ماتسودا في العمل

 “لا أحد يعرف بالضبط إلى أين ذهب خلال تلك الفترة أو من قام بتدريبه ، على الرغم من أن العديد من منازل كورو حاولت المطالبة بالفضل بعد وقوع الحدث. لكن قصة عودته ، بعد سنوات ، هي التي دفعته إلى الأسطورة …”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 “أي واحد من هذه السيوف يستحق منزلًا كاملاً بسهولة”. لقد باعت عائلة يوكينو بالفعل إحدى قلاعهم القديمة لتغطية تكلفة السيوف القليلة التي طلبوها .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  “نعم سيدتي . آسف”.

 بحلول هذا الوقت ، كان مامورو وكوانغ قد وصلوا إلى المسار الواسع والمضرب بالأقدام والذي يمتد على طول القرية . بينما ينام باقي الجبل في ضوء القمر البارد ، كانت مستوطنة نومو حية مع توهج ضوء المشاعل الأصفر البرتقالي . كان هناك ضوء ناري هنا لم ينطفئ أبدًا بغض النظر عن ساعة الليل كان هناك دائمًا شخص ما في العمل

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  سأل نومو بلطف: “هل أنت بخير يا مامورو دونو؟”

 تردد كوانغ واضطر مامورو إلى إقناعه بالسير على الطريق الرئيسي لم يكن رد فعله غير عادي . كان لدى معظم كورونو خوف صحي من المجال الناري لـ نوم ، لكن مامورو سار هنا بما يكفي لدرجة أنه لم يعد يخشى الحرارة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  لا يخشى القمر والمحيط أي تغيير . قال مامورو بهدوء: “إذن ، انتهى المطاف بماتسودا تاكيرو بتبني المثل العليا لقاتل والديه؟”

 ومع ذلك ، فقد شعر بموجة من الشعور بالذنب الغاضب تغلبت عليه مثل ألسنة اللهب على إشعال. طوال شهور التدريب التي قضاها هنا ، لم يكن قادرًا على صياغة فنون الصلب إلى جليد . صوت المطارق شحذ وذهل كل حلقة ، مذكّرًا مامورو بجهوده الخاصة لإنشاء شفرة – كلها شوائب

  “بالطبع لا” ضحك كوتيتسو “إن إنتاج هذه المادة هو أسلوب سلالة ، مثل الطي الفولاذي وشفرة الهمس. أسرارها لا تفارق عائلة زيلزن “

 لم يكونوا بعيدين على المسار عندما شاهد مامورو شخصية تتحرك في النار – رأس ابن صانع السيوف ، يحمل حزمة ضخمة من الحطب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  “لكن … لماذا؟ لا أفهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 نادى مامورو على صديقه: “أتسوشي!”

 كان كوتيتسو كاتاشي رجلا كالجبل . كانت ذراعيه ذات بعضلات صلبة وكان كتفيه يملآن المدخل . قام باظهار صورة مخيفة عندما كان يهز بمطرقته ، وعيناه غاضبتان من التركيز . ولكن بعيدًا عن هذا ، كان لديه صوت دافئ وابتسامة لطيفة يمكن أن تريح أكثر الناس قلقًا ، وكانت تلك الابتسامة هي التي استقبلت مامورو الآن ، واسعة ومشرقة تحت اللطخات السوداء .

 توقف نومو البالغ من العمر عشر سنوات ، ونظر إلى الأعلى ، وأضاءت ابتسامة وجهه

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  “في ذروة حكم عائلة ماتسودا ، جاء أول مبشرين من الفالييا إلى هذه الشواطئ بشكل جماعي. جاء بعضهم من البر الرئيسي ، وبعضهم جاء من ديسا ، والبعض الآخر جاء من أماكن بعيدة مثل إمبراطورية ياما. معهم تقنيات جديدة وطرق جديدة للنظر إلى العالم.اعتنق العديد من الناس في شيروجيما الدين الجديد ، ودمجه بشغف في حياتهم ، بما في ذلك أقرب جيران ماتسوداس ، منزل يوكينو.

 “مامو ماتسودا دونو!” قمع نفسه متذكرًا أخلاقه .

 تظاهر مامورو بعدم سماعه وتناول مشروبًا من فنجانه ، وكان من المفترض أن ينشط الكافيين المر ، وبدلاً من ذلك ، بدت الحرارة وكأنها تتسرب إلى عظامه ، وتلينه مثل الثلج فوق اللهب.

 عندما كان الاثنان طفلين ، كانا قد اعتادا على مناداة بعضهما البعض بأسمائهما ، ولكن الآن بعد أن اصبحا شابين ، كان على أتسوشي أن يتذكر مخاطبة ابن منزل راعيه باحترام مناسب . لقد تخبط للحظة قبل وضع الحطب على الأرض والانحناء .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  “في ذروة حكم عائلة ماتسودا ، جاء أول مبشرين من الفالييا إلى هذه الشواطئ بشكل جماعي. جاء بعضهم من البر الرئيسي ، وبعضهم جاء من ديسا ، والبعض الآخر جاء من أماكن بعيدة مثل إمبراطورية ياما. معهم تقنيات جديدة وطرق جديدة للنظر إلى العالم.اعتنق العديد من الناس في شيروجيما الدين الجديد ، ودمجه بشغف في حياتهم ، بما في ذلك أقرب جيران ماتسوداس ، منزل يوكينو.

 “مرحبًا – أنا آسف جدًا. لم نكن نتوقع منك” ألقى نظرة خاطفة على مامورو. “ماذا … ماذا تفعل هنا؟”

 ابتلع كوانغ لعابه وأومأ برأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 قال مامورو: “أنا آسف جدًا لإزعاجك أنت وعائلتك . لدينا موقف …”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com   “هل تعتقد أن ذلك ممكن؟” سأل كوانج ، ولم يستطع مامورو معرفة ما إذا كان متحمسًا حقًا أم متحمسًا فقط لتوجيه المحادثة بعيدًا عن الطائرات .

 “لقد تأذيت!” صاح أتسوشي ، ملاحظًا الدم على مفاصل أصابع مامورو

 انحنى كوانغ أيضًا ، مغمغمًا في هدوءه “شكرًا لك”.

 قال مامورو على عجل “أنا بخير ، لكن زميلي يحتاج إلى عناية طبية . يؤسفني أن أسألك …”

 في قاعة يوكينو ، واجه تاكيرو قاتل عائلته للمرة الأولى وكرر تحديه . لم يكن يوكينو إيزومي متأثرًا .

 “سأحضر والدي على الفور.” انطلق أتسوشي إلى المنزل قبل أن يشكره مامورو ، وقد نسي حطب الوقود الخاص به في التراب

  قال مامورو ليرى كيف سيكون شعور الاسم المألوف على لسانه: “ليلة سعيدة ، تشول هي كون”. شعر بالغرابة حتى استدار كوانغ وابتسم له – ابتسامة منهكة مليئة بالامتنان والولع الذي لم يكسبه

 سأل كوانغ “إذن ، من كان هذا؟”

 سأل تاكيرو بدافع الفضول ، “ماذا لو طلبت تطهير الفالييا من هذه المنطقة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 قال مامورو وهو ينحني لجمع الخشب الذي أسقطه أتسوشي: “كوتيتسو أتسوشي هو ابن صانع سيوف . لقد كنت أتدرب بجانبه منذ أن كنا صغارًا”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  قاتمة مثل شوارع وهياكل قرية نومو التي ظهرت من الخارج ، كان داخل منزل كوتيتسو المتواضع دائمًا نظيفًا . كان مامورو قد انتهى للتو من تقديم كوانغ بشكل صحيح إلى كوتيتسو تامامي وشكرها مرة أخرى عندما دخل صانع السيوف بنفسه من خلال الباب الخلفي ، مسح يديه الملطخة بالسخام على قطعة قماش .

 “أنت – انتظر ، ماذا تفعل؟”

 قال للجمهور المجتمعين: “أنا من دماء الآلهة ، كما أنتم جميعًا . لا يخشى القمر والمحيط أي تغيير”.

 قبل أن يشرح مامورو ، قامت امرأة بإخراج رأسها من المنزل ونادت “مامورو دونو أيها الفتى السخيف اترك ذلك!”

 قال مامورو: “إذا كانت هناك آلات يمكنها تحسين عملهم ، فهذا ما سيستخدمونه . عائلة كوتيتسو هم أفضل صانعي السيوف في العالم”

 قال مامورو: “لا توجد مشكلة ، كوتيتسو سان. يمكنني …”

 قال كوانغ: “انتظر ، ماذا؟” ، “ثلاثة فقط؟ وهذا كل ما يفعلونه؟ من يرعى ذلك؟”

 صاحت زوجة الحداد: “لا تكن سخيفا!” ، “ابني سيعالج ذلك . تعال أنت وصديقك إلى الداخل .”

 “اجلس ، اجلس ،” ضحك كوتيتسو ، وضع يده على كتف كوانغ ليريحه من الخلف. “تبدو وكأنك في حالة من الفوضى. لا داعي لإجهاد نفسك. دعونا نلقي نظرة على تلك الذراع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 “ومن كان هذا؟” سأل كوانغ بينما تجاهل مامورو تعليمات المرأة ونقل حزمة الخشب بقية الطريق إلى عتبة منزل كوتيتسوس .

 كان كوتيتسو كاتاشي رجلا كالجبل . كانت ذراعيه ذات بعضلات صلبة وكان كتفيه يملآن المدخل . قام باظهار صورة مخيفة عندما كان يهز بمطرقته ، وعيناه غاضبتان من التركيز . ولكن بعيدًا عن هذا ، كان لديه صوت دافئ وابتسامة لطيفة يمكن أن تريح أكثر الناس قلقًا ، وكانت تلك الابتسامة هي التي استقبلت مامورو الآن ، واسعة ومشرقة تحت اللطخات السوداء .

 “والدة أتسوشي ،” قال مامورو ، وهو يشعل الحطب “كوتيتسو تامامي”.

 قال كوانغ: “واو ، وقد تم تمرير نصل الهمس على نسل ماتسودا تاكيرو طوال هذا الوقت؟”

 “هل هي صانعة سيوف أيضًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  جفل كوانج: “أبي يعمل لدى – آه! آسف ، والدي يعمل في جيوميجول .”

 ضحك مامورو: “لا ، لا. لم تلمس النساء السيوف ناهيك عن صناعتها.”

 أومأت الجدة كوتيتسو برأسها. “مرر تاكيرو شفرة الهمس إلى أبنائه ، الذين نقلوه بدورهم إلى أبنائهم . منذ وقته يتم دائمًا إرسال الأولاد من عائلة ماتسودا للتدريب مع احد عائلة حدادي كوتيتسو ، على أمل أن المهارة في الفولاذ ستؤدي إلى اتقان نصل الهمس “.

 عندما دخل مامورو وكوانغ المنزل ، كانت تامامي في الموقد تطبخ ، بينما كانت حماتها المسنة ، تشيزوي ، تغفو على كرسي قريب . لم تكن صراخها وضحكاتها الصغيرة التي كانت تستقبل مامورو في أي مكان في أي مكان. شوهد ، ربما في السرير .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  سأل كوتيتسو “هل يعلم والدك أن أي شخص هنا بالكاد لديه جهاز نن هذا القبيل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 قاتمة مثل شوارع وهياكل قرية نومو التي ظهرت من الخارج ، كان داخل منزل كوتيتسو المتواضع دائمًا نظيفًا . كان مامورو قد انتهى للتو من تقديم كوانغ بشكل صحيح إلى كوتيتسو تامامي وشكرها مرة أخرى عندما دخل صانع السيوف بنفسه من خلال الباب الخلفي ، مسح يديه الملطخة بالسخام على قطعة قماش .

 انحنى كوانغ إلى الأمام وعيناه واسعتان.

 كان كوتيتسو كاتاشي رجلا كالجبل . كانت ذراعيه ذات بعضلات صلبة وكان كتفيه يملآن المدخل . قام باظهار صورة مخيفة عندما كان يهز بمطرقته ، وعيناه غاضبتان من التركيز . ولكن بعيدًا عن هذا ، كان لديه صوت دافئ وابتسامة لطيفة يمكن أن تريح أكثر الناس قلقًا ، وكانت تلك الابتسامة هي التي استقبلت مامورو الآن ، واسعة ومشرقة تحت اللطخات السوداء .

 انحنى كوانغ إلى الأمام وعيناه واسعتان.

 “كوتيتسو كاما ، مساء الخير” ، رحب مامورو بمعلمه. “أنا آسف للغاية! لم أقصد مقاطعة عملك”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  امتثالاً لطلب هياسي ، أبقى معابد فالييا قائمة ودمج قانونهم في حكمه ، وفي النهاية أصبح بنفسه فالييكامتدينًا. وبموجب قوانين كامايا الجديدة ، قام بتسمية عائلة نومو كوتيتسو بعائلةو ماتسودا ، وربط منزليهما بالولاء التام . الدعم المتبادل في كل الأوقات “

 “آه ، لا بأس ماتسودا الصغير” ألوح به كوتيتسو. “يمكن لأتسوشي كون أن يهتم بنيران جباتي . دعني أغتسل وسألقي نظرة على صديقك. في هذه الأثناء ، يمكن ان تجلسا في المطبخ ، وستجلب زوجتي الشاي والطعام في لحظة “.

  والدته -بعد كل شيء- لم تتحدث عن ماضيها

 احتج مامورو قائلاً: “كوتيتسو كاما ، من فضلك ، هذا ليس ضروريًا لا نريد أن نزعجك”

 لم يكن مامورو على ما يرام ، فقد كان يتأرجح مرة أخرى ، وأثارت حرارة جيا غضبه . “كيف يمكنه التخلي عن كل ما يعرفه – إرث عائلته – من أجل دين جديد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 “هذا هراء يا مامورو دونو . أنت لن تزعجنا في شيء هذا منزلك كما هو منزلنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  “نعم سيدتي . آسف”.

 “لسنا بحاجة لتناول طعامك —”

 “ولكن كيف عرف؟” عبس مامورو “كيف يمكن أن يكون على يقين من ذلك؟” كيف يمكن لأي شخص أن يكون على يقين من القرار الذي يحدد مصير الآلاف؟ كيف؟

 قال كوتيتسو بملاحظة نهائية اسكتت مامورو: “وماذا سأقول لماتسودا تاكيرو دونو؟ أنني أرسلت ابنه المصاب بعيدًا ومعدته فارغة؟ ستبقى لتناول العشاء”

 سأل تاكيرو بدافع الفضول ، “ماذا لو طلبت تطهير الفالييا من هذه المنطقة؟”

 “شكرًا لك ، كوتيتسو كاما” ، قال مع انحنائة اخرى

 تراجعت كوتيتسو تشيزو ، وأومأت برأسها .

 انحنى كوانغ أيضًا ، مغمغمًا في هدوءه “شكرًا لك”.

 “كما ترى ، هذه السيدة عجوز لديها حيلها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 عندما ذهب صانع السيوف ، التفت كوانغ إلى مامورو بنظرة مفاجئة .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com   لم يكن لدى مامورو أي وسيلة لمعرفة أنه عاش حياته كلها و في متناول يده سيف زيلزن الزجاجي . تم وضع الشفرة السوداء بعيدًا تحت ألواح الأرضية في مطبخ ماتسودا قبل وقت قصير من ولادته وبقي هناك دون أن يمسها أحد منذ ذلك الحين. لقد كان سلاحًا طفيفًا ، بالكاد أكبر من واكيزاشي التقليدي ، لكنه شهد قتالًا أكثر من أي سلاح كاتانا في ماتسودا دوجو .

 قال بصوت منخفض: “هل تسميه” كاما؟ “. يمكن أن يفهم مامورو ارتباكه ؛ فعادة ما يستخدم الخادم أو المتدرب عبارات التشريف لمخاطبة سيده. “اعتقدت أنك من منزل محارب رفيع”

 “شكرًا لك ، كوتيتسو كاما” ، قال مع انحنائة اخرى

 قال مامورو: “أنا كذلك . لهذا السبب أنا مدين له باحترام”

 قال كوانغ بشكل قاطع “لا ، من فضلك. عليكي أن تستمري”

 “أنا لا.. – ماذا يعني هذا؟” همس كوانغ وهو يتبع مامورو الى مطبخ كوتيتسو

 سأل تاكيرو بدافع الفضول ، “ماذا لو طلبت تطهير الفالييا من هذه المنطقة؟”

 “عائلتي لديها علاقة خاصة مع كوتيتسو . لن تفهم -“

  قال كوتيتسو “بالطبع” ، “في الوقت الحاضر ، هناك الكثير من التبادل التجاري والثقافي بين كايجين و ياما ، وهناك العديد من الكايجينيين الذين يعملون على زجاج جونجو”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 “بالطبع ، الولد لا يفهم” ، صدى صوت نفد صبره سمعه مامورو ، ادرك أنه جاء من والدة كوتيتسو… لم يكن يعلم أن المرأة العجوز المتجعدة كانت مستيقظة… كيف يمكن أن يعلم اصلا؟ “انحنت المرأة إلى الأمام ، وعيناها الغامرتان ضاقتا .” قد لا أتمكن من الرؤية بعد الآن ، لكنني أعرف كل ذرة نياما على هذا الجبل . وأنت يا فتى ، لم تولد هنا . لقد اتيت من في مكان ما بعيدًا ، أليس كذلك؟ “

 انحنى كوانغ أيضًا ، مغمغمًا في هدوءه “شكرًا لك”.

 لم يكن كوانغ قادرًا الا على التحديق بفم مفتوح في نومو العجوز.

 “لكن ماذا حدث بعد ذلك؟” سأل كوانغ وهو ينضم إلى مامورو على طاولة العشاء الخشبية الخاصة بـ نومووو. “بعد أن قطع ماتسودا تاكيرو يوكينو إيزومي إلى نصفين؟ كان يقف في منتصف ساحة القرية فوق جثة اللورد ، إذن ، ماذا حدث بعد ذلك؟ “

 صرخت والدة كوتيتسو قائلة: “هل هناك شيء خاطئ معك ، يا فتى؟” “اعتقدت أن ذراعك هو الذي كسر ، وليس فكك”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com   قال مامورو: “أنا سعيد لأنك أحببتهم ، على الرغم من أنني آسف لأنك اضطررت إلى الجلوس في درس تاريخي كامل.”

 “اس- آسف ، نوموبا ،” كوانغ تمتم.

 قال كوانغ بشكل قاطع “لا ، من فضلك. عليكي أن تستمري”

 “نوموبا؟” قهقهت الجدة كوتيتسو في وجه يامانينكي شرفيًا. “إنه يتحدث كما لو كان من بعيد أيضًا. ماتسودا كون.” لم تتحرك عينا المرأة الخافتة لكنها كانت تميل رأسها باعتزاز في اتجاه مامورو. “لا يمكنك ذلك . ان تتوقع من فتى المدينة مثله أن يفهم طرقنا ، بغض النظر عن الطريقة التي تحاول أن تشرح بها. نحن مجرد شذوذ بالنسبة له. أسطورة. خيال سخيف من ماض بعيد “

 كان هناك صرير عندما انحرفت الجدة كوتيتسو إلى الأمام. “منذ ألف عام ،” بدأت ، “قبل وقت طويل من غزل المعدن في أسلاك موصلة وأقمار صناعية في الفضاء ، كان المعدن الأكثر رواجًا في كايجن من صنع عائلة صغيرة من الحدادين الذين يعيشون هنا في تاكايوبي. مهارتهم الفائقة في صياغة الأدوات والأسلحة أكسبتهم اسم كوتيتسو ، والذي يعني “الصلب” في لهجة تاشيروجيما. على الرغم من أن قوانين كافونو و كامايا لم تصل بعد إلى كايجين ، فقد شكلت عائلة الحداد هذه علاقة وثيقة مع رعاية منزل ماتسودا النبيل – رابطة عميقة من الدم والفولاذ ، والتي ضمنت حماية حدادي كوتيتسو دائمًا وسيوف ماتسودا المتفوقة دائمًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 “انا لم اقل-“

 قال كوانغ ، بعين واسعة وخائفة في ضوء النار: “هذا هو المكان الذي ستأخذني إليه؟”

 قال تامامي بلطف: “من فضلك كوانغ سان . مامورو دونو ، أنت أيضًا . اشرب بعض الشاي”

 “نحن على وشك الوصول ، انظر” وأشار إلى أسفل الجبل ، حيث ظهر وهج أحمر برتقالي فوق سلسلة من التلال الصخرية

 قامت بصب كوب شاي ساخن لكل منهم قبل أن تسرع لوضع الطعام على الطاولة . سكب مامورو بعض الماء من وحاول ألا يعبس لأنه يستخدمه لتنظيف يديه . كانت مفاصل أصابعه لا تزال تسيل من الدم ، على الرغم من القشرة المؤقتة التي شكلها فوقهم ، لسعه الماء وشعر بعيون كوانغ تجاهه وهو يلقي الماء مرة أخرى في الهواء من حوله ، وبذل قصارى جهده لإبقاء عينيه كما هما .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  قال: “أنت تدعي أنك تاكيرو ، وريث منزل ماتسودا ، لكنني أعلم أن كل عائلة ماتسودا كانت قبل سنوات . وهذا يجعلكما قتلتما كاذبًا وخائنًا . ليس لدي أي التزام بقبول التحدي الخاص بك . سيتم إعدامك “.

 تمتمت الجدة كوتيتسو: “الكورو لدينا مضطرب . بدا الأمر تقريبًا لنفسها. يمكن أن يغلي الجيا ويغرقه”.

 “كوتيتسو كاما ، مساء الخير” ، رحب مامورو بمعلمه. “أنا آسف للغاية! لم أقصد مقاطعة عملك”

 تظاهر مامورو بعدم سماعه وتناول مشروبًا من فنجانه ، وكان من المفترض أن ينشط الكافيين المر ، وبدلاً من ذلك ، بدت الحرارة وكأنها تتسرب إلى عظامه ، وتلينه مثل الثلج فوق اللهب.

  مامورو لم يلتفت للنظر إلى الصبي الآخر . “كما تحب”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 قال كوتيتسو: “الآن بعد ذلك ، أنا آسف لأنني نسيت أن أقدم نفسي.” التفت إلى كوانغ بانحناءة. “أنا نومو كوتيتسو كاتاشي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  جفل كوانج: “أبي يعمل لدى – آه! آسف ، والدي يعمل في جيوميجول .”

 “أنا كوانغ تشول هي.” سارع كوانغ للوقوف والانحناء. “سعدت بلقائك -“

 “حسنًا ، تأمل الشركة أن تبيع بشكل أفضل بعد أن تكون البنية التحتية في مكانها للعمل فعليًا . هدفهم هو إنشاء أبراج كافية في السنوات الثلاث المقبلة بحيث يكون الاتصال المعلوماتي ممكنًا من أي مكان في كايجن. أنا أعرف أن والدي قال شيئًا عن التحدث إلى الحرفيين المحليين حول طلب مساعدتهم. لم تتح له الفرصة لفعل الكثير حتى الآن ، ولكن من المحتمل أن يأتي إلى هنا قريبًا باحثًا عن استئجار بعض النومو[3] أنا متأكد من ان بناء أبراج معدنية كبيرة ليس تخصصك بالضبط ، لذا إذا كنتم لا تريدون القيام بذلك ، يمكنني إخباره – “

 “اجلس ، اجلس ،” ضحك كوتيتسو ، وضع يده على كتف كوانغ ليريحه من الخلف. “تبدو وكأنك في حالة من الفوضى. لا داعي لإجهاد نفسك. دعونا نلقي نظرة على تلك الذراع.”

  “بالطبع لا” ضحك كوتيتسو “إن إنتاج هذه المادة هو أسلوب سلالة ، مثل الطي الفولاذي وشفرة الهمس. أسرارها لا تفارق عائلة زيلزن “

 قال مامورو: “إنه ينزف أيضًا من ساقه. حاولت صنع ضمادة ، لكنها …”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com   “هل تعتقد أن الكاتانا الزجاجية من زيلازين ستكون أقوى من شفرة النصل الهامس السحرية؟”

 قالت الجدة كوتيتسو بصوتها الخشن: “الصمت ، ماتسودا-كون. دع نومو يقوم بعمله”.

 لقد أثار فضول يوكينو ، فوافق على المبارزة ، وحدد موعدًا ، وأطلق سراح تاكيرو . وعندما شكك رجاله في قراره ، قال اللورد ، “سيدير ذيله ويركض أو سيخطو معي في الدائرة ويموت . في كلتا الحالتين ، نحن سنتخلص منه “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 “نعم سيدتي . آسف”.

 سأل كوانغ “إذن ، من كان هذا؟”

 “هنا.” وضعت تامامي بعض الأرز في وعاء ورفعه إلى مامورو “فل تأكل”.

 كان كوتيتسو كاتاشي رجلا كالجبل . كانت ذراعيه ذات بعضلات صلبة وكان كتفيه يملآن المدخل . قام باظهار صورة مخيفة عندما كان يهز بمطرقته ، وعيناه غاضبتان من التركيز . ولكن بعيدًا عن هذا ، كان لديه صوت دافئ وابتسامة لطيفة يمكن أن تريح أكثر الناس قلقًا ، وكانت تلك الابتسامة هي التي استقبلت مامورو الآن ، واسعة ومشرقة تحت اللطخات السوداء .

 “شكرا لك” عندما مد مامورو يده لقبول الوعاء ، سقط الضوء على يديه. تحركت عيون المرأة على مفاصل أصابعه الدامية ثم على وجهه ، مملوءة بالقلق.

 قال مامورو: “نحن نفعل ذلك . ما زالوا هنا لأن الجيش لا يستطيع تحمل تكاليفهم ؛ نحن ندفع لهم ما يستحقونه”

 “مامورو دونو … ما الذي دخلت فيه أنت وزميلك؟”

 “على الرغم مما حدث لعائلته ، فقد كان قادرًا الاستماع إلى المبشر فيناوو ومعرفة قيمة فيلييا. على الرغم من دماء المحارب خاصته ، إلا أنه قام بالتشكيل مثل النومو الطبيعي ، وخلق سيوفًا ذات جودة ممتازة وجمال لا يصدق . مهارته كحداد كانت رائعة … كان يعلم أن من واجبه الانتقام لعائلته ومواصلة نسل ماتسودا . لذلك عندما كان شابًا انطلق متخفيًا للتدريب مع سيوف جيا من عشيرتي أمينو وجينكاوا ، في أقصى الشمال.

 “بدأت أنا …مامورو “، ولكن قبل أن يتمكن من الانتهاء ، قاطعته الجدة كوتيتسو بنقرة مؤلمة على لسانها.

 “إذن ، هو بائع إلكترونيات متنقل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 قالت لزوجة ابنها: “اترك عمل كورو[1] إلى كورونو*[2]. إذا ذهب هؤلاء الأولاد وأصابوا بالدماء ، فهذا شأنهم ، وليس عملنا”

 “لماذا؟”

[1] : بادئة لعضو من كيلي كورو، مشابهة “mr” أو “ms”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  “نعم سيدتي . آسف”.

[2] : عضو في فئة المحارب أو عامة الناس ، وتسمى أيضًا “كيلي كورو”

(نومووو- numowo) عضو في طبقة يامانكا الاجتماعية التي تتخصص في إنشاء الأدوات والأسلحة والأواني الفخارية والآلات

 قالت تمامي بتردد: “بالطبع ، القلق لم يترك وجهها” ، “أنا آسفة”.

 نظر إليه الثلاثة الكبار بدهشة ، فقال كوتيتسو كاما: “حسنًا … نعم ، أنت تعرف القصة”

 “إذن …” سارع مامورو إلى البحث عن موضوع مختلف للمحادثة. “هل كل الصغار بخير؟” أومأ برأسه نحو الغرفة الخلفية ، حيث افترض أن أصغر أطفال كوتيتسو الثلاثة كانوا نائمين.

 “كيف انتهى المطاف بصبي مثلك في قرية صغيرة مثل بلدتنا على أي حال؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 قالت تمامي بابتسامة: “نعم ، سيكون عليك زيارة بعض الوقت حيث يكونون جميعًا مستيقظين . إنهم يتحمسون للغاية كلما جئت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  قال كوتيتسو: “الآن بعد ذلك ، أنا آسف لأنني نسيت أن أقدم نفسي.” التفت إلى كوانغ بانحناءة. “أنا نومو كوتيتسو كاتاشي.”

 على الجانب الآخر من الغرفة ، كان كوتيتسو كاما قد شرع في ربط جبيرة حول ذراع كوانغ.

  “بالطبع لا” ضحك كوتيتسو “إن إنتاج هذه المادة هو أسلوب سلالة ، مثل الطي الفولاذي وشفرة الهمس. أسرارها لا تفارق عائلة زيلزن “

 قال الحداد: “استرخ. أعرف أن صبيًا في المدينة مثلك ربما يكون معتادًا على العيادات ذات الإضاءة الزاهية مع الكثير من المعدات الفاخرة ، ولكن ليس هناك ما تخشاه. أنا أعرف ما أفعله”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  قال كوانغ باستغراب: “وهم يكسبون قوت يومهم من هذا؟ كم عدد السيوف التي يمكنك صنعها شهريًا من حفرة النار هذه؟”

 ابتلع كوانغ لعابه وأومأ برأسه.

 قال كوانغ: “واو ، وقد تم تمرير نصل الهمس على نسل ماتسودا تاكيرو طوال هذا الوقت؟”

 “كيف انتهى المطاف بصبي مثلك في قرية صغيرة مثل بلدتنا على أي حال؟”

  قال كوتيتسو “بالطبع” ، “في الوقت الحاضر ، هناك الكثير من التبادل التجاري والثقافي بين كايجين و ياما ، وهناك العديد من الكايجينيين الذين يعملون على زجاج جونجو”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 جفل كوانج: “أبي يعمل لدى – آه! آسف ، والدي يعمل في جيوميجول .”

  “كيف حال ذراعك ، كوانغ سان؟”

 “لماذا؟”

 ضحك يوكينو “غير مسلح! هل تعتقد أنك تستطيع قتلي بدون سيف؟”

 ” جيوميجول… إنها شركة متخصصة في تكنولوجيا المعلومات.”

 لم يكن مامورو على ما يرام ، فقد كان يتأرجح مرة أخرى ، وأثارت حرارة جيا غضبه . “كيف يمكنه التخلي عن كل ما يعرفه – إرث عائلته – من أجل دين جديد؟”

 “إذن ، هو بائع إلكترونيات متنقل؟”

 انحنى كوانغ إلى الأمام وعيناه واسعتان.

 “ليس بالضبط. وظيفته هي إعداد أماكن البنية التحتية التي تحتاج إلى استخدام أجهزة info-com أعتقد أن شخصًا ما في هذه المنطقة دفع لجيوميجول لتثبيت أبراج الأقمار الصناعية هنا ، حتى تتمكن من الحصول على استقبال أفضل باستخدام أجهزة info-com الخاصة بك . إنه هنا للإشراف على ذلك “.

[2] : عضو في فئة المحارب أو عامة الناس ، وتسمى أيضًا “كيلي كورو”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 سأل كوتيتسو “هل يعلم والدك أن أي شخص هنا بالكاد لديه جهاز نن هذا القبيل؟”

 سأل كوانغ “إلى أي مدى سنسير أبعد؟” استطاع مامورو سماع التعب في صوته .

 “حسنًا ، تأمل الشركة أن تبيع بشكل أفضل بعد أن تكون البنية التحتية في مكانها للعمل فعليًا . هدفهم هو إنشاء أبراج كافية في السنوات الثلاث المقبلة بحيث يكون الاتصال المعلوماتي ممكنًا من أي مكان في كايجن. أنا أعرف أن والدي قال شيئًا عن التحدث إلى الحرفيين المحليين حول طلب مساعدتهم. لم تتح له الفرصة لفعل الكثير حتى الآن ، ولكن من المحتمل أن يأتي إلى هنا قريبًا باحثًا عن استئجار بعض النومو[3] أنا متأكد من ان بناء أبراج معدنية كبيرة ليس تخصصك بالضبط ، لذا إذا كنتم لا تريدون القيام بذلك ، يمكنني إخباره – “

 ابتلع كوانغ لعابه وأومأ برأسه.

[3]

 “كوتيتسو كاما ، مساء الخير” ، رحب مامورو بمعلمه. “أنا آسف للغاية! لم أقصد مقاطعة عملك”

(نومووو- numowo) عضو في طبقة يامانكا الاجتماعية التي تتخصص في إنشاء الأدوات والأسلحة والأواني الفخارية والآلات

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيرفر الديسكورد

 “على العكس ، يبدو الأمر رائعًا . سأرسل ابني أتسوشي.”

 حذر كينزو يائسًا “يوكينو إيزومي هو أحد أفضل المبارزين في المنطقة. السيف الذي يستخدمه هو أحد سيوفي – أفضل ما صنعته على الإطلاق . كيف تتوقع أن تحمي نفسك بدون سلاح على الإطلاق؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 “ماذا؟ حقا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  امتثالاً لطلب هياسي ، أبقى معابد فالييا قائمة ودمج قانونهم في حكمه ، وفي النهاية أصبح بنفسه فالييكامتدينًا. وبموجب قوانين كامايا الجديدة ، قام بتسمية عائلة نومو كوتيتسو بعائلةو ماتسودا ، وربط منزليهما بالولاء التام . الدعم المتبادل في كل الأوقات “

 “أوه ، نعم يجب أن يتعلم النومو[4] دائمًا التقنيات الجديدة بالنسبة لرجل عجوز مثلي ، هذا النوع من الأشياء صعب ، ولكن بالنسبة للعقل المتنامي ، فهو ضروري. الشاب مامورو دونو هو حداد عادل ،” قال كوتيتسو مبتسمًا في مامورو: “إذا سمح والده بذلك ، فقد يكون قادرًا على مساعدتك أيضًا.”

 “شكرا لك” عندما مد مامورو يده لقبول الوعاء ، سقط الضوء على يديه. تحركت عيون المرأة على مفاصل أصابعه الدامية ثم على وجهه ، مملوءة بالقلق.

[4] هنا يقصد اسم يستخدم للاشارة الى لولائك الحدادين وهو يضاف الي اسم الشخص مثل سان او mr

  “شكرًا على تقديمي لأصدقائك في نومو ، بالمناسبة. كانوا لطفاء”

 “صحيح.” نظر كوانغ بين مامورو كوتيتسو كاما في ارتباك. “لذا ، يقول ماتسودا سان إنه … متدرب معك؟”

 قال الحداد: “استرخ. أعرف أن صبيًا في المدينة مثلك ربما يكون معتادًا على العيادات ذات الإضاءة الزاهية مع الكثير من المعدات الفاخرة ، ولكن ليس هناك ما تخشاه. أنا أعرف ما أفعله”

 قال كوتيتسو: “أعلم أنه يبدو غريبًا ، لكنه تقليد يسبق المجتمع الكايجيني الحديث”.

 لم يكونوا بعيدين على المسار عندما شاهد مامورو شخصية تتحرك في النار – رأس ابن صانع السيوف ، يحمل حزمة ضخمة من الحطب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 “لكن … لماذا؟ لا أفهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  “في ذروة حكم عائلة ماتسودا ، جاء أول مبشرين من الفالييا إلى هذه الشواطئ بشكل جماعي. جاء بعضهم من البر الرئيسي ، وبعضهم جاء من ديسا ، والبعض الآخر جاء من أماكن بعيدة مثل إمبراطورية ياما. معهم تقنيات جديدة وطرق جديدة للنظر إلى العالم.اعتنق العديد من الناس في شيروجيما الدين الجديد ، ودمجه بشغف في حياتهم ، بما في ذلك أقرب جيران ماتسوداس ، منزل يوكينو.

222222222

 “إنها قصة طويلة. يرجى الانتظار ، كوانغ سان.”

[1] : بادئة لعضو من كيلي كورو، مشابهة “mr” أو “ms”

 كان هناك صرير عندما انحرفت الجدة كوتيتسو إلى الأمام. “منذ ألف عام ،” بدأت ، “قبل وقت طويل من غزل المعدن في أسلاك موصلة وأقمار صناعية في الفضاء ، كان المعدن الأكثر رواجًا في كايجن من صنع عائلة صغيرة من الحدادين الذين يعيشون هنا في تاكايوبي. مهارتهم الفائقة في صياغة الأدوات والأسلحة أكسبتهم اسم كوتيتسو ، والذي يعني “الصلب” في لهجة تاشيروجيما. على الرغم من أن قوانين كافونو و كامايا لم تصل بعد إلى كايجين ، فقد شكلت عائلة الحداد هذه علاقة وثيقة مع رعاية منزل ماتسودا النبيل – رابطة عميقة من الدم والفولاذ ، والتي ضمنت حماية حدادي كوتيتسو دائمًا وسيوف ماتسودا المتفوقة دائمًا.

 قال كوتيتسو كاما: “معظمهم لا يتقنونها أبدًا” ، منعًا مامورو من الإجابة ، “على الرغم من أن مصير كل ماتسودا هو قضاء حياتهم في المحاولة. كانت هناك أجيال ضعيفة في الماضي ، يخشى الناس خلالها من أن التقنية قد تختفي من العالم. نحن محظوظون لأن هذا الجيل ، سيكون لدينا على الأقل متقنن لنصل الهمس . “أعطى تلميذه ابتسامة لم يستطع مامورو تجنبها إليها” نحن على يقين من ذلك. “

 “في هذا الوقت ، كان ماتسودا سيدا في صنع الشفرات والرماح من الجليد . وبينما كانت أسلحة الجليد المبكرة هذه قاسية ، خدمهم أسلوب القتال جيدًا . استخدموا الجليد لخوض معارك طويلة المدى ، وفولاذهم المصنوع من الكوتيتسو للقتال في من مسافة قريبة ، سيطروا على شبه الجزيرة هذه وعلى جزء كبير من غرب شيروجيما “.

 قال مامورو: “إنهم معالجون خبيرون وعلى دراية بما يفعلون . هم أفضل ما سنجده في هذا الوقت من الليل

 كان كوانغ ينظر إلى الجدة كوتيتسو في حيرة ، لكنه بدا مفتونًا جدًا بالقصة. بالمقابل مامورو ، شعر انه من الغريب سماع قصة سمعها مرات عديدة باللهجة مترجمة إلى كايجينجوا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  “ماذا؟” نظر كوانغ إلى نفسه وبدا أنه يسجل أن كوتيتسو كاما قد نظّف كل جروحه وضمدها وضمدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 “في ذروة حكم عائلة ماتسودا ، جاء أول مبشرين من الفالييا إلى هذه الشواطئ بشكل جماعي. جاء بعضهم من البر الرئيسي ، وبعضهم جاء من ديسا ، والبعض الآخر جاء من أماكن بعيدة مثل إمبراطورية ياما. معهم تقنيات جديدة وطرق جديدة للنظر إلى العالم.اعتنق العديد من الناس في شيروجيما الدين الجديد ، ودمجه بشغف في حياتهم ، بما في ذلك أقرب جيران ماتسوداس ، منزل يوكينو.

 قالت الجدة كوتيتسو بهدوء: “ومع ذلك فهي كذلك” ، “وقد قامت ، مرارًا وتكرارًا منذ أن كان ماتسودا تاكيرو رائدًا في هذه التقنية.”

 “لكن البطريرك ماتسودا في ذلك الوقت رفض علانية فالييا ، وذهب إلى حد إرسال رجاله لقطع رؤوس المبشرين والمتحولين في الشوارع . وردا على ذلك ، قام جيش فالييا بقيادة اللورد يوكينو ايزوني بحصار قلعة ماتسودا وتسويتها على الأرض. ماتسودا الذين لم يموتوا في المعركة تم حرقهم حتى الموت في جحيم مستعر من النيران … الكل ماعدا واحد . كان هذا هو الابن الأصغر للاله ، ماتسودا تاكيرو ، الذي سمي والد هذا الصبي باسمه . أومأت نحو مامورو . عندما اشتعلت النيران حول الغرفة التي كان ينام فيها ، لفته والدته في معانقة من الماء والثلج . التهمت النار الخشب واللحم والعظام من حولهم ، لكن حبها حماه . وعندما أشرقت الشمس في اليوم التالي ، كانت المرأة ميتة ، بعد أن استسلمت أخيرًا للحرارة والدخان ، ولكن بين ذراعيها ، نجا الطفل تاكيرو “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  امتثالاً لطلب هياسي ، أبقى معابد فالييا قائمة ودمج قانونهم في حكمه ، وفي النهاية أصبح بنفسه فالييكامتدينًا. وبموجب قوانين كامايا الجديدة ، قام بتسمية عائلة نومو كوتيتسو بعائلةو ماتسودا ، وربط منزليهما بالولاء التام . الدعم المتبادل في كل الأوقات “

 كان مامورو لا يزال -ويداه اللاسعتان تستريحان في حضنه- لقد سمع قصة ماتسودا تاكيرو عشرات المرات عندما كان طفلاً صغيراً ، جعله تدمير قلعة ماتسودا إلى البكاء. الآن كان عليه أن ينظر إلى منزله بمفاصل ملطخة بالدماء ويتساءل عما إذا كانت القصة حقيقية ، لم يشعر قط بالفراغ هكذا

 قال مامورو: “إنهم معالجون خبيرون وعلى دراية بما يفعلون . هم أفضل ما سنجده في هذا الوقت من الليل

 تابعت الجدة كوتيتسو: “بذل جيش الفالييا بقيادة يوكينو إيزومي قصارى جهده لقتل كل كورو وجدوه في القلعة والمنازل المحيطة ، ولكن العائلة المقيمة من حدادين كوتيتسو لم تمس ، وتركت تشكيلاتهم الثمينة كما هي “.

 “شكرا لك” عندما مد مامورو يده لقبول الوعاء ، سقط الضوء على يديه. تحركت عيون المرأة على مفاصل أصابعه الدامية ثم على وجهه ، مملوءة بالقلق.

 أومأ كوانغ برأسه ، فبعد أن عاش في ياما ، كان سيفهم ذلك.

 “إذن …” سارع مامورو إلى البحث عن موضوع مختلف للمحادثة. “هل كل الصغار بخير؟” أومأ برأسه نحو الغرفة الخلفية ، حيث افترض أن أصغر أطفال كوتيتسو الثلاثة كانوا نائمين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 “كان رجلاً من كوتيتسو يُدعى كينزو هو من شق طريقه عبر الرماد بعد أن تلاشى الدخان. وكان كينزو هو من وجد تاكيرو الصغير في الأنقاض وساعده برفق على الوقوف على قدميه. بحلول هذا الوقت ، كان يوكينو إيزومي قد أعلن نفسه حاكمًا في المنطقة ، وعرف كنزو أنه إذا تم اكتشاف الصبي ، فسيتم قتله. لذلك ، أخذ تاكيرو إلى منزله ورفع الكورو كواحد من أبنائه. وهذا العمل – هذا العمل اللطيف المنفرد – غيّر مصائر عائلة ماتسودا وعائلة كوتيتسو وكل شيروجيما إلى الأبد.

 ضحك يوكينو “غير مسلح! هل تعتقد أنك تستطيع قتلي بدون سيف؟”

 “مختبئًا تحت اسم مستعار ، تربى تاكيرو الصغير إلى سن المراهقة في منزل كوتيتسو كينزو ، تحت حكم ولاية فالييا بزعامة يوكينو إيزومي. ومع نمو تاكيرو ، أثبت أنه عبقري.

 قال كوتيتسو كاما: “إن نصل الهمس هي القوة المقدسة التي جمعت تاكايوبي معًا. من أجل الحفاظ على تقنية سلالة ماتسودا ، نجعل هذا الاستثناء الوحيد . بدون الجمع بين فنون نومو و كورو ، لا يمكن أن تكون هذه التقنية قد استمرت . ماتسودا تاكيرو كان ذلك النوع من العباقرة الذي يأتون مرة واحدة كل ألف عام . أولئك الذين يستطيعون تكرار أسلوبه غالبًا ما يكونون جيلًا استثنائيا “

 “على الرغم مما حدث لعائلته ، فقد كان قادرًا الاستماع إلى المبشر فيناوو ومعرفة قيمة فيلييا. على الرغم من دماء المحارب خاصته ، إلا أنه قام بالتشكيل مثل النومو الطبيعي ، وخلق سيوفًا ذات جودة ممتازة وجمال لا يصدق . مهارته كحداد كانت رائعة … كان يعلم أن من واجبه الانتقام لعائلته ومواصلة نسل ماتسودا . لذلك عندما كان شابًا انطلق متخفيًا للتدريب مع سيوف جيا من عشيرتي أمينو وجينكاوا ، في أقصى الشمال.

 قالت الجدة كوتيتسو: “يقولون إن أفضل مبارز يمكنه الفوز في قتال بجرعة واحدة. لقد فاز ماتسودا تاكيرو في تلك المعركة وسيأتي الجميع بهذا الخفض ، لأنه بعد أن شهد قوته ، لم يجرؤ أحد على تحديه. الشخص الوحيد للتقدم للأمام كان هاياس ، نجل يوكينو إيزومي ، وهو صبي في الثانية عشرة من عمره.

 “لا أحد يعرف بالضبط إلى أين ذهب خلال تلك الفترة أو من قام بتدريبه ، على الرغم من أن العديد من منازل كورو حاولت المطالبة بالفضل بعد وقوع الحدث. لكن قصة عودته ، بعد سنوات ، هي التي دفعته إلى الأسطورة …”

 في معظم الأيام ، كان مامورو متأكدًا من ذلك أيضًا ، ليس الآن فهو يشعر حاليا وكأنه صدفة هشة ، لا يمكنها أن تفعل شيئًا ، ولا تحتوي على شيء .

 تراجعت كوتيتسو تشيزو ، وأومأت برأسها .

  قال مامورو: “لا يمكنني صنع نصل همس ، وعلى أي حال ، ربما لن تكون هناك فرصة لاختباره على الإطلاق. قال كوتيتسو كاما إن هناك أقل من مائة سيف زيلزن في العالم بأسره “

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 سأل كوانغ بعد لحظة: “إذن .. ماذا حدث؟”

 ظهر يوكينو ايزومي في اليوم التالي بالسيف الذي صاغه كوتيتسو كينزو من أجله ، أفضل سلاح في عصره ، مصاغ ألف مرة شحذ لقطع خمسة رجال بضربة واحدة. واجه يوكينو بماتسودا في وسط الساحة الرئيسية ، امام كل تاكايوبي … “

 قالت الجدة كوتيتسو في تسلية: “أوه ، هل تريدني أن أكمل؟” “اعتقدت أنك قد مللت من القصة الحمقاء لهذه السيدة العجوز”.

 “مامو ماتسودا دونو!” قمع نفسه متذكرًا أخلاقه .

 قال كوانغ بشكل قاطع “لا ، من فضلك. عليكي أن تستمري”

 انحنى كوانغ أيضًا ، مغمغمًا في هدوءه “شكرًا لك”.

 “حسنًا ، يا فتى المدينة” ، ضحكت. “عند عودة تاكيرو ، سار عبر بوابات المدينة بدون سلاح ، فقط قطعة قماش محمولة على ظهره. داخل المدينة ، أعلن نفسه للجميع ليسمعوا:” أنا ماتسودا تاكيرو ، لورد تاكايوبي. أنا هنا لاستعادة منزل عائلتي. “عند سماع ذلك ، قبض عليه حراس البلدة وأحضروه أمام اللورد يوكينو إيزومي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com   لم يكن لدى مامورو أي وسيلة لمعرفة أنه عاش حياته كلها و في متناول يده سيف زيلزن الزجاجي . تم وضع الشفرة السوداء بعيدًا تحت ألواح الأرضية في مطبخ ماتسودا قبل وقت قصير من ولادته وبقي هناك دون أن يمسها أحد منذ ذلك الحين. لقد كان سلاحًا طفيفًا ، بالكاد أكبر من واكيزاشي التقليدي ، لكنه شهد قتالًا أكثر من أي سلاح كاتانا في ماتسودا دوجو .

 في قاعة يوكينو ، واجه تاكيرو قاتل عائلته للمرة الأولى وكرر تحديه . لم يكن يوكينو إيزومي متأثرًا .

  قال كوتيتسو “ليس هذا ما أعرفه” . “زيلازين يصنعون الآلات ليتم تشغيلها بواسطة تاجاكالو ، وليس جيجاكالو . استيراد هذا النوع من المعدات سيكون هراء وبالتأكيد ليس لدى كايجين أي حرفيين قادرين على صناعة زجاج زيلازين . أعتقد أنه سيتعين على حداد كايجيني أن يتزوج زيلزن سينكولي ليكون مطلعا على تلك الأسرار . حتى مع ذلك ، قد يكون تحت حراسة شديدة . ربما لا يُسمح إلا لمن لديهم دم زيلازين بالتعلم – لذا ، ربما الطفل من زواج مختلط ، ربما؟ “

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 قال: “أنت تدعي أنك تاكيرو ، وريث منزل ماتسودا ، لكنني أعلم أن كل عائلة ماتسودا كانت قبل سنوات . وهذا يجعلكما قتلتما كاذبًا وخائنًا . ليس لدي أي التزام بقبول التحدي الخاص بك . سيتم إعدامك “.

(نومووو- numowo) عضو في طبقة يامانكا الاجتماعية التي تتخصص في إنشاء الأدوات والأسلحة والأواني الفخارية والآلات

 قال تاكيرو: “ثم أعرض عليك حلاً وسطًا . سأواجهك غير مسلح”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  عندما ذهب صانع السيوف ، التفت كوانغ إلى مامورو بنظرة مفاجئة .

 ضحك يوكينو “غير مسلح! هل تعتقد أنك تستطيع قتلي بدون سيف؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  سأل كوتيتسو “هل يعلم والدك أن أي شخص هنا بالكاد لديه جهاز نن هذا القبيل؟”

 قال تاكيرو بهدوء: “أنا سافعل”.

 كان كوانغ لا يزال يتطلع إلى النار وكأنها قد تقفز فوق التلال وتلدغه ، لكن قرية نومو كانت بمثابة منزل ثان لمامورو . أرسله والده هنا لبضعة أشهر كل عام ليتدرب مع صانعي سيوف كوتيتسو . في معظم مناطق كايجين ، كان من غير المعتاد – لدرجة ان لا يمكن تصوره – أن يتدرب كورو في فنون العدد ، لكن ماتسودا كانت لها علاقة خاصة مع جيرانهم من كوتيتسو .

 قال يوكينو: “إذا كنت واثقًا جدًا من مهاراتك ، فلماذا لا تقتلني الآن؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com   “تشول هي”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 نظر تاكيرو حوله وأجاب: “حراسك هم أبناء هذا الجبل ، كما أنا . أفضل عدم إيذائهم”.

 قال مامورو: “أنا كذلك . لهذا السبب أنا مدين له باحترام”

 لقد أثار فضول يوكينو ، فوافق على المبارزة ، وحدد موعدًا ، وأطلق سراح تاكيرو . وعندما شكك رجاله في قراره ، قال اللورد ، “سيدير ذيله ويركض أو سيخطو معي في الدائرة ويموت . في كلتا الحالتين ، نحن سنتخلص منه “.

 أومأ كوانغ برأسه ، فبعد أن عاش في ياما ، كان سيفهم ذلك.

 عند سماع عودة تاكيرو والتحدي الذي وجهه ، سارع كوتيتسو كينزو إلى ابنه بالتبني وتوسل إليه الانسحاب من القتال .

  قال كوتيتسو “ليس هذا ما أعرفه” . “زيلازين يصنعون الآلات ليتم تشغيلها بواسطة تاجاكالو ، وليس جيجاكالو . استيراد هذا النوع من المعدات سيكون هراء وبالتأكيد ليس لدى كايجين أي حرفيين قادرين على صناعة زجاج زيلازين . أعتقد أنه سيتعين على حداد كايجيني أن يتزوج زيلزن سينكولي ليكون مطلعا على تلك الأسرار . حتى مع ذلك ، قد يكون تحت حراسة شديدة . ربما لا يُسمح إلا لمن لديهم دم زيلازين بالتعلم – لذا ، ربما الطفل من زواج مختلط ، ربما؟ “

 قال تاكيرو: “لقد تم إجراء التحدي . كرجل وككورو ، لا يمكنني الانسحاب”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  نظر تاكيرو حوله وأجاب: “حراسك هم أبناء هذا الجبل ، كما أنا . أفضل عدم إيذائهم”.

 حذر كينزو يائسًا “يوكينو إيزومي هو أحد أفضل المبارزين في المنطقة. السيف الذي يستخدمه هو أحد سيوفي – أفضل ما صنعته على الإطلاق . كيف تتوقع أن تحمي نفسك بدون سلاح على الإطلاق؟”

 “نوموبا؟” قهقهت الجدة كوتيتسو في وجه يامانينكي شرفيًا. “إنه يتحدث كما لو كان من بعيد أيضًا. ماتسودا كون.” لم تتحرك عينا المرأة الخافتة لكنها كانت تميل رأسها باعتزاز في اتجاه مامورو. “لا يمكنك ذلك . ان تتوقع من فتى المدينة مثله أن يفهم طرقنا ، بغض النظر عن الطريقة التي تحاول أن تشرح بها. نحن مجرد شذوذ بالنسبة له. أسطورة. خيال سخيف من ماض بعيد “

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 ابتسم تاكيرو للتو. “ربما أعطيت يوكينو-دونو سيفًا عظيمًا ، لكن السلاح الذي أعطيته لي أكبر من المعدن. لقد أعطيتني معرفة بالشفرة نفسها.” وبهذا ، احتضن ماتسودا الشاب معلمه ووعده اباه الذي تبناه بالعودة إليه بعد القتال.

  قال كوانغ: “لا بأس” “أنا أحب الاستماع وتاريخك مثير جدا للاهتمام “

 ظهر يوكينو ايزومي في اليوم التالي بالسيف الذي صاغه كوتيتسو كينزو من أجله ، أفضل سلاح في عصره ، مصاغ ألف مرة شحذ لقطع خمسة رجال بضربة واحدة. واجه يوكينو بماتسودا في وسط الساحة الرئيسية ، امام كل تاكايوبي … “

 ” جيوميجول… إنها شركة متخصصة في تكنولوجيا المعلومات.”

 انحنى كوانغ إلى الأمام وعيناه واسعتان.

 قالت الجدة كوتيتسو بهدوء: “ومع ذلك فهي كذلك” ، “وقد قامت ، مرارًا وتكرارًا منذ أن كان ماتسودا تاكيرو رائدًا في هذه التقنية.”

 “سحب يوكينو سيفه العظيم – وانتهى القتال.”

 قال مامورو: “البعض منهم ….في أيام جدها كانت قرية كوتيتسو ضعف حجمها الحالي . انتقل الكثير من الحدادين من تاكايوبي شمالًا إلى المدن للذهاب إلى التصنيع لكن أفضلهم بقوا هنا”

 قال كوانغ: “ماذا؟

  قال كوتيتسو “ليس هذا ما أعرفه” . “زيلازين يصنعون الآلات ليتم تشغيلها بواسطة تاجاكالو ، وليس جيجاكالو . استيراد هذا النوع من المعدات سيكون هراء وبالتأكيد ليس لدى كايجين أي حرفيين قادرين على صناعة زجاج زيلازين . أعتقد أنه سيتعين على حداد كايجيني أن يتزوج زيلزن سينكولي ليكون مطلعا على تلك الأسرار . حتى مع ذلك ، قد يكون تحت حراسة شديدة . ربما لا يُسمح إلا لمن لديهم دم زيلازين بالتعلم – لذا ، ربما الطفل من زواج مختلط ، ربما؟ “

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 “بضربة واحدة ، قطع جيا ماتسودا تاكيرو من خلال شفرة كوتيتسو المصاغة وجسد يوكينو . مات المحتل قبل أن يسقط على الأرض ، وكان أول ضحية لنصل الهمس.”

 “على الرغم مما حدث لعائلته ، فقد كان قادرًا الاستماع إلى المبشر فيناوو ومعرفة قيمة فيلييا. على الرغم من دماء المحارب خاصته ، إلا أنه قام بالتشكيل مثل النومو الطبيعي ، وخلق سيوفًا ذات جودة ممتازة وجمال لا يصدق . مهارته كحداد كانت رائعة … كان يعلم أن من واجبه الانتقام لعائلته ومواصلة نسل ماتسودا . لذلك عندما كان شابًا انطلق متخفيًا للتدريب مع سيوف جيا من عشيرتي أمينو وجينكاوا ، في أقصى الشمال.

 “ماذا؟ ولكن … كيف؟” نظر كوانغ من مامورو إلى عائلة نومو. “لا يمكن للجليد قطع المعادن . إنه مستحيل علميًا حتى في درجات حرارة أقل من الصفر ، وتحت ضغط كبير ، لا يزال الجليد لا يمكنه الحصول على مثل كثيفة كالصلب . لقد اختبر الجيش ذلك في المختبرات. الجليد لا يستطيع اختراق المعدن. لا يمكنه ذلك “.

 قال تاكيرو بهدوء: “أنا سافعل”.

 قالت الجدة كوتيتسو بهدوء: “ومع ذلك فهي كذلك” ، “وقد قامت ، مرارًا وتكرارًا منذ أن كان ماتسودا تاكيرو رائدًا في هذه التقنية.”

 قال تاكيرو بهدوء: “أنا سافعل”.

 ما لم يعرفه كوانغ ولا أي من الكوتيتسو هو أن قوة نصل الهمس لم تأت من كثافتها وحدها. كانت قوتها في القطع نتاجًا لدقة عامل اللحام. كان على المبارز أن يتحكم بشكل كامل تمامًا في الجييا بحيث يمكنه شحذ حافتها إلى جزيء واحد ، مما يسمح لها بالانزلاق عبر أي مادة ، بغض النظر عن كثافتها.كانت هذه التقنية إنجازًا لمهارة بشرية وتركيز لا يمكن تكراره أبدًا في المختبر.

 ابتلع كوانغ لعابه وأومأ برأسه.

 قالت الجدة كوتيتسو: “قد تصدق القصة أو لا تصدقها ، لكنك لا تزال محتفظًا بالعديد من سييرانو”.

  ساروا في صمت لبعض الوقت. لم يعد كوانغ بحاجة إلى مامورو لقيادته . تسلل الضوء الأول إلى السماء ، ليضيء الطريق أمامهم .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 “ماذا؟” نظر كوانغ إلى نفسه وبدا أنه يسجل أن كوتيتسو كاما قد نظّف كل جروحه وضمدها وضمدها.

 “نشأ تاكيرو وتعلم مبادئ كلا الديانتين. لقد درس كليهما بنفس الاجتهاد الذي درس به النصل . وكقائد ، كان لديه قرار يتخذه”. توقف كوتيتسو مؤقتًا. “هل أنت متأكد من أنك بخير؟ ايشعرك جيا بتوعك – “

 “كما ترى ، هذه السيدة عجوز لديها حيلها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com   “هل تعتقد أن ذلك ممكن؟” سأل كوانج ، ولم يستطع مامورو معرفة ما إذا كان متحمسًا حقًا أم متحمسًا فقط لتوجيه المحادثة بعيدًا عن الطائرات .

 قالت زوجة كوتيتسو ، مشيرة إلى كوانغ إلى المائدة: “الآن ، اجلس وتناول بعض الطعام”.

 سأل كوانغ “إذن ، من كان هذا؟”

 “لكن ماذا حدث بعد ذلك؟” سأل كوانغ وهو ينضم إلى مامورو على طاولة العشاء الخشبية الخاصة بـ نومووو. “بعد أن قطع ماتسودا تاكيرو يوكينو إيزومي إلى نصفين؟ كان يقف في منتصف ساحة القرية فوق جثة اللورد ، إذن ، ماذا حدث بعد ذلك؟ “

 قالت الجدة كوتيتسو في تسلية: “أوه ، هل تريدني أن أكمل؟” “اعتقدت أنك قد مللت من القصة الحمقاء لهذه السيدة العجوز”.

 قالت الجدة كوتيتسو: “يقولون إن أفضل مبارز يمكنه الفوز في قتال بجرعة واحدة. لقد فاز ماتسودا تاكيرو في تلك المعركة وسيأتي الجميع بهذا الخفض ، لأنه بعد أن شهد قوته ، لم يجرؤ أحد على تحديه. الشخص الوحيد للتقدم للأمام كان هاياس ، نجل يوكينو إيزومي ، وهو صبي في الثانية عشرة من عمره.

 في معظم الأيام ، كان مامورو متأكدًا من ذلك أيضًا ، ليس الآن فهو يشعر حاليا وكأنه صدفة هشة ، لا يمكنها أن تفعل شيئًا ، ولا تحتوي على شيء .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 قال يوكينو اليتيم حديثًا لـ تاكيرو ، “لا أنوي قتالك للسيطرة على تاكايوبي ، لكنني لن أسمح لك بتنفيذ فيناوو لهذه المدينة أو تدمير معابدنا فالييا.”

 لم يعرف مامورو بشكل غريزي طريقه حول هذا الجزء من الجبل بالطريقة التي سلك بها الدرجات ، لكنه تعمد إحضار قاربهم إلى الشاطئ بالقرب من الجدول الذي يجري من بحيرة كومونو . كان يعلم أنهم إذا اتبعوا الماء دون أن يفقدوا رتمهم ، سوف يأخذهم الى حيث المساعدة . نعقت الضفادع ودغدغت قطرات الندى كاحليه أثناء خوضها في العشب بجانب الجدول . لم تفعل اليراعات المتمايلة على طول الضفة الكثير لإضاءة الطريق ، ولكن بين قطرات الندى والمياه الجارية تمكن مامورو من إبقائهم في مسارهم دون استخدام عينيه .

 سأل تاكيرو بدافع الفضول ، “ماذا لو طلبت تطهير الفالييا من هذه المنطقة؟”

  قال كوتيتسو “بالطبع” ، “في الوقت الحاضر ، هناك الكثير من التبادل التجاري والثقافي بين كايجين و ياما ، وهناك العديد من الكايجينيين الذين يعملون على زجاج جونجو”

 قال يوكينو هاياسىي دون تردد: “أود أن أتحداك في معركة واحدة”.

 قال مامورو: “إنهم معالجون خبيرون وعلى دراية بما يفعلون . هم أفضل ما سنجده في هذا الوقت من الليل

 تأثر تاكيرو بشجاعة الصبي ، وكان حكيمًا بما يكفي لعدم تكرار أخطاء والده ، وعلى الرغم من قوته إلا أنه لم يرغب في الحكم من خلال الترهيب .

 “على العكس ، يبدو الأمر رائعًا . سأرسل ابني أتسوشي.”

 قال للجمهور المجتمعين: “أنا من دماء الآلهة ، كما أنتم جميعًا . لا يخشى القمر والمحيط أي تغيير”.

 قالت الجدة كوتيتسو: “قد تصدق القصة أو لا تصدقها ، لكنك لا تزال محتفظًا بالعديد من سييرانو”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 امتثالاً لطلب هياسي ، أبقى معابد فالييا قائمة ودمج قانونهم في حكمه ، وفي النهاية أصبح بنفسه فالييكامتدينًا. وبموجب قوانين كامايا الجديدة ، قام بتسمية عائلة نومو كوتيتسو بعائلةو ماتسودا ، وربط منزليهما بالولاء التام . الدعم المتبادل في كل الأوقات “

 كانت أدنى هذه المستوطنات هي قرية الصيد عند سفح الجبل ، حيث ولدت عمة مامورو سيتسوكو . في منتصف الطريق أعلى الجبل محاطة بغابات الصنوبر ، كانت القرية الغربية حيث أقام تدفق عائلات الكورو الذين انتقلوا إلى تاكايوبي على مر السنين على أمل التدرب مع ماتسودا ويوكينو العظيمين .

 قال كوانغ: “وصبي يوكينو . تركه يعيش فقط؟”

 ومع ذلك ، فقد شعر بموجة من الشعور بالذنب الغاضب تغلبت عليه مثل ألسنة اللهب على إشعال. طوال شهور التدريب التي قضاها هنا ، لم يكن قادرًا على صياغة فنون الصلب إلى جليد . صوت المطارق شحذ وذهل كل حلقة ، مذكّرًا مامورو بجهوده الخاصة لإنشاء شفرة – كلها شوائب

 “ليس هذا فقط ، فقد سمح له بالعودة إلى قلعة يوكينو الأجداد والحكم هناك . تزوج ميتسوكي ، ابنة يوكينو إيزومي الكبرى ، لضمان سلام دائم بين منازلهم . سيد السيف يوكينو داي ، هو سليل يوكينو هاياسي مثل ماتسودا مامورو وعائلته من نسل ماتسودا تاكيرو . عاشت عائلتاهم في هذه المنطقة منذ ألف عام ، ولم يخلو أبدًا من التوترات ، ولكن أبدًا دون احترام . لأن أسلافنا – ماتسودا ، ويوكينو ، وكوتيتسو – هم من بدأوا أول ولاية ريوهون فالليا في شيروجيما “.

 “أنت – انتظر ، ماذا تفعل؟”

 قال كوانغ: “واو ، وقد تم تمرير نصل الهمس على نسل ماتسودا تاكيرو طوال هذا الوقت؟”

 قال مامورو: “إذا كانت هناك آلات يمكنها تحسين عملهم ، فهذا ما سيستخدمونه . عائلة كوتيتسو هم أفضل صانعي السيوف في العالم”

 أومأت الجدة كوتيتسو برأسها. “مرر تاكيرو شفرة الهمس إلى أبنائه ، الذين نقلوه بدورهم إلى أبنائهم . منذ وقته يتم دائمًا إرسال الأولاد من عائلة ماتسودا للتدريب مع احد عائلة حدادي كوتيتسو ، على أمل أن المهارة في الفولاذ ستؤدي إلى اتقان نصل الهمس “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  قال كوانغ: “لكن … انتظري ثانية . في ظل حكم فالييا ، أليس من الغريب أن يتدرب كورونو مثل ماتسودا على نومووو؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 قال كوانغ: “لكن … انتظري ثانية . في ظل حكم فالييا ، أليس من الغريب أن يتدرب كورونو مثل ماتسودا على نومووو؟”

  قال كوتيتسو: “إنها نادرة للغاية” . “لا يوجد أكثر من مائة في العالم.”

 قال كوتيتسو كاما: “إن نصل الهمس هي القوة المقدسة التي جمعت تاكايوبي معًا. من أجل الحفاظ على تقنية سلالة ماتسودا ، نجعل هذا الاستثناء الوحيد . بدون الجمع بين فنون نومو و كورو ، لا يمكن أن تكون هذه التقنية قد استمرت . ماتسودا تاكيرو كان ذلك النوع من العباقرة الذي يأتون مرة واحدة كل ألف عام . أولئك الذين يستطيعون تكرار أسلوبه غالبًا ما يكونون جيلًا استثنائيا “

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  قالت لزوجة ابنها: “اترك عمل كورو[1] إلى كورونو*[2]. إذا ذهب هؤلاء الأولاد وأصابوا بالدماء ، فهذا شأنهم ، وليس عملنا”

 التفت كوانغ إلى مامورو. “انتظر. إذن ، هناك بعض ماتسودا الذين يمكنهم استخدام نصل الهمس والبعض الآخر لا يستطيع؟”

[3]

 قال كوتيتسو كاما: “معظمهم لا يتقنونها أبدًا” ، منعًا مامورو من الإجابة ، “على الرغم من أن مصير كل ماتسودا هو قضاء حياتهم في المحاولة. كانت هناك أجيال ضعيفة في الماضي ، يخشى الناس خلالها من أن التقنية قد تختفي من العالم. نحن محظوظون لأن هذا الجيل ، سيكون لدينا على الأقل متقنن لنصل الهمس . “أعطى تلميذه ابتسامة لم يستطع مامورو تجنبها إليها” نحن على يقين من ذلك. “

 قال مامورو: “إنه ينزف أيضًا من ساقه. حاولت صنع ضمادة ، لكنها …”

 في معظم الأيام ، كان مامورو متأكدًا من ذلك أيضًا ، ليس الآن فهو يشعر حاليا وكأنه صدفة هشة ، لا يمكنها أن تفعل شيئًا ، ولا تحتوي على شيء .

 التفت كوانغ إلى مامورو. “انتظر. إذن ، هناك بعض ماتسودا الذين يمكنهم استخدام نصل الهمس والبعض الآخر لا يستطيع؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 لا يخشى القمر والمحيط أي تغيير . قال مامورو بهدوء: “إذن ، انتهى المطاف بماتسودا تاكيرو بتبني المثل العليا لقاتل والديه؟”

 قال كوانغ: “انتظر ، ماذا؟” ، “ثلاثة فقط؟ وهذا كل ما يفعلونه؟ من يرعى ذلك؟”

 نظر إليه الثلاثة الكبار بدهشة ، فقال كوتيتسو كاما: “حسنًا … نعم ، أنت تعرف القصة”

 تمتم مامورو: “لقد كان قوياً للغاية . كان دم الآلهة يجري في عروقه ، رغم هذا أفسح المجال للأفكار الأجنبية؟”

 تمتم مامورو: “لقد كان قوياً للغاية . كان دم الآلهة يجري في عروقه ، رغم هذا أفسح المجال للأفكار الأجنبية؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  “في ذروة حكم عائلة ماتسودا ، جاء أول مبشرين من الفالييا إلى هذه الشواطئ بشكل جماعي. جاء بعضهم من البر الرئيسي ، وبعضهم جاء من ديسا ، والبعض الآخر جاء من أماكن بعيدة مثل إمبراطورية ياما. معهم تقنيات جديدة وطرق جديدة للنظر إلى العالم.اعتنق العديد من الناس في شيروجيما الدين الجديد ، ودمجه بشغف في حياتهم ، بما في ذلك أقرب جيران ماتسوداس ، منزل يوكينو.

 قال كوتيتسو كاما: “كان لديه الذكاء ليرى أن فالييا هي الطريق إلى الأمام” ، وكان صوته العميق مهدئًا إلى حد ما بطريقة ما في أعصاب مامورو . “بينما كانت فالييا هي التي قتلت عائلته ، كانت فالييا هي التي أنقذت كوتيتسو الذي اعتمد عليه ، و ريوهون فالييا هو الرائد الذي جعل هذه المنطقة قوية جدًا منذ ذلك الحين “

  اعتقد مامورو أنه إذا كان حقًا تاريخًا على الإطلاق . إذا كان من الممكن أن يكون هيبامي-سينسي مخطئًا بشأن ماضي تاكايوبي ، فقد تكون كذلك الجدة كوتيتسو . يمكن لأي شخص أن يخطأ

 “ولكن كيف عرف؟” عبس مامورو “كيف يمكن أن يكون على يقين من ذلك؟” كيف يمكن لأي شخص أن يكون على يقين من القرار الذي يحدد مصير الآلاف؟ كيف؟

[1] : بادئة لعضو من كيلي كورو، مشابهة “mr” أو “ms”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 سأل نومو بلطف: “هل أنت بخير يا مامورو دونو؟”

 كان كوانغ ينظر إلى الجدة كوتيتسو في حيرة ، لكنه بدا مفتونًا جدًا بالقصة. بالمقابل مامورو ، شعر انه من الغريب سماع قصة سمعها مرات عديدة باللهجة مترجمة إلى كايجينجوا.

 لم يكن مامورو على ما يرام ، فقد كان يتأرجح مرة أخرى ، وأثارت حرارة جيا غضبه . “كيف يمكنه التخلي عن كل ما يعرفه – إرث عائلته – من أجل دين جديد؟”

 “نوموبا؟” قهقهت الجدة كوتيتسو في وجه يامانينكي شرفيًا. “إنه يتحدث كما لو كان من بعيد أيضًا. ماتسودا كون.” لم تتحرك عينا المرأة الخافتة لكنها كانت تميل رأسها باعتزاز في اتجاه مامورو. “لا يمكنك ذلك . ان تتوقع من فتى المدينة مثله أن يفهم طرقنا ، بغض النظر عن الطريقة التي تحاول أن تشرح بها. نحن مجرد شذوذ بالنسبة له. أسطورة. خيال سخيف من ماض بعيد “

 “نشأ تاكيرو وتعلم مبادئ كلا الديانتين. لقد درس كليهما بنفس الاجتهاد الذي درس به النصل . وكقائد ، كان لديه قرار يتخذه”. توقف كوتيتسو مؤقتًا. “هل أنت متأكد من أنك بخير؟ ايشعرك جيا بتوعك – “

 “هل هي صانعة سيوف أيضًا؟”

“كوتيتسو كاما ” نظر مامورو بحدة “أخبرني عن ياماناكا سبج.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  نظر تاكيرو حوله وأجاب: “حراسك هم أبناء هذا الجبل ، كما أنا . أفضل عدم إيذائهم”.

 “ماذا؟” قال كوتيتسو متفاجئًا.

  “كيف حال ذراعك ، كوانغ سان؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال مامورو: “الأنواع الصلبة حقًا من سبج ياماناكا”. “هل هناك حرفيون كايجنيون يعرفون كيف يصنعونها؟”

 “في هذا الوقت ، كان ماتسودا سيدا في صنع الشفرات والرماح من الجليد . وبينما كانت أسلحة الجليد المبكرة هذه قاسية ، خدمهم أسلوب القتال جيدًا . استخدموا الجليد لخوض معارك طويلة المدى ، وفولاذهم المصنوع من الكوتيتسو للقتال في من مسافة قريبة ، سيطروا على شبه الجزيرة هذه وعلى جزء كبير من غرب شيروجيما “.

  قال كوتيتسو “بالطبع” ، “في الوقت الحاضر ، هناك الكثير من التبادل التجاري والثقافي بين كايجين و ياما ، وهناك العديد من الكايجينيين الذين يعملون على زجاج جونجو”

 كان كوتيتسو كاتاشي رجلا كالجبل . كانت ذراعيه ذات بعضلات صلبة وكان كتفيه يملآن المدخل . قام باظهار صورة مخيفة عندما كان يهز بمطرقته ، وعيناه غاضبتان من التركيز . ولكن بعيدًا عن هذا ، كان لديه صوت دافئ وابتسامة لطيفة يمكن أن تريح أكثر الناس قلقًا ، وكانت تلك الابتسامة هي التي استقبلت مامورو الآن ، واسعة ومشرقة تحت اللطخات السوداء .

  “ولكن ليس زجاج زيلازين؟”

 “سحب يوكينو سيفه العظيم – وانتهى القتال.”

  “بالطبع لا” ضحك كوتيتسو “إن إنتاج هذه المادة هو أسلوب سلالة ، مثل الطي الفولاذي وشفرة الهمس. أسرارها لا تفارق عائلة زيلزن “

 كانت قرية مامورو الخاصة تقع على قمة الجبل ، أسفل خط السحب مباشرة . كانت القرية القديمة هي السبب في وجود الباقي ، موطن ماتسودا و يوكينو الذين حكموا هذا الجبل لأكثر من ألف عام . لم تكن قرية نومو بعيدة عن القديمة . قرية تقع بين الصخور ، تتوهج حتى في أبرد الليالي .

  “أوه” مامورو لم يدرك ذلك “إذن ، لم ينتج الجيش الكايجني أبدًا أي شيء مصنوع من زجاج زيلازين؟”

 قال مامورو: “أنا كذلك . لهذا السبب أنا مدين له باحترام”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

  قال كوتيتسو “لا” ، “على الرغم من أن ابن عمي أخبرني أن الإمبراطورية كانت تستورد الكثير من رصاصات ياماناكا ، لذلك ربما -“

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  “ماذا؟ حقا؟”

  “ماذا عن الأشياء الأكبر؟” سأل مامورو “هل كان لدى كايجين في أي وقت مضى آلات زجاج زيلازين؟ مثل الدبابات أو الطائرات؟ “

 كان هناك صرير عندما انحرفت الجدة كوتيتسو إلى الأمام. “منذ ألف عام ،” بدأت ، “قبل وقت طويل من غزل المعدن في أسلاك موصلة وأقمار صناعية في الفضاء ، كان المعدن الأكثر رواجًا في كايجن من صنع عائلة صغيرة من الحدادين الذين يعيشون هنا في تاكايوبي. مهارتهم الفائقة في صياغة الأدوات والأسلحة أكسبتهم اسم كوتيتسو ، والذي يعني “الصلب” في لهجة تاشيروجيما. على الرغم من أن قوانين كافونو و كامايا لم تصل بعد إلى كايجين ، فقد شكلت عائلة الحداد هذه علاقة وثيقة مع رعاية منزل ماتسودا النبيل – رابطة عميقة من الدم والفولاذ ، والتي ضمنت حماية حدادي كوتيتسو دائمًا وسيوف ماتسودا المتفوقة دائمًا.

  قال كوتيتسو “ليس هذا ما أعرفه” . “زيلازين يصنعون الآلات ليتم تشغيلها بواسطة تاجاكالو ، وليس جيجاكالو . استيراد هذا النوع من المعدات سيكون هراء وبالتأكيد ليس لدى كايجين أي حرفيين قادرين على صناعة زجاج زيلازين . أعتقد أنه سيتعين على حداد كايجيني أن يتزوج زيلزن سينكولي ليكون مطلعا على تلك الأسرار . حتى مع ذلك ، قد يكون تحت حراسة شديدة . ربما لا يُسمح إلا لمن لديهم دم زيلازين بالتعلم – لذا ، ربما الطفل من زواج مختلط ، ربما؟ “

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  سأل كوتيتسو “هل يعلم والدك أن أي شخص هنا بالكاد لديه جهاز نن هذا القبيل؟”

  اخرج تامامي شخيرا “تسك” رافضًا . “ما هو الثيونيت الجيد الذي يريد أن يلطخ سلالتهم بهذا الشكل؟”

 قال تاكيرو بهدوء: “أنا سافعل”.

  قال كوتيتسو بلهجة: “لا أعرف” . “إذا رأينا في أي وقت مضى زجاج زيلازين كاتانا ، فإن النجاسة قد تستحق العناء.”

  قال كوتيتسو: “أعلم أن سيوف زيلازين الزجاجية صنعت في الماضي”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

  “هل تعتقد أن ذلك ممكن؟” سأل كوانج ، ولم يستطع مامورو معرفة ما إذا كان متحمسًا حقًا أم متحمسًا فقط لتوجيه المحادثة بعيدًا عن الطائرات .

 تظاهر مامورو بعدم سماعه وتناول مشروبًا من فنجانه ، وكان من المفترض أن ينشط الكافيين المر ، وبدلاً من ذلك ، بدت الحرارة وكأنها تتسرب إلى عظامه ، وتلينه مثل الثلج فوق اللهب.

  قال كوتيتسو: “أعلم أن سيوف زيلازين الزجاجية صنعت في الماضي”

 قال الحداد: “استرخ. أعرف أن صبيًا في المدينة مثلك ربما يكون معتادًا على العيادات ذات الإضاءة الزاهية مع الكثير من المعدات الفاخرة ، ولكن ليس هناك ما تخشاه. أنا أعرف ما أفعله”

  “حقا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  “نعم سيدتي . آسف”.

  قال كوتيتسو: “إنها نادرة للغاية” . “لا يوجد أكثر من مائة في العالم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  قال يوكينو اليتيم حديثًا لـ تاكيرو ، “لا أنوي قتالك للسيطرة على تاكايوبي ، لكنني لن أسمح لك بتنفيذ فيناوو لهذه المدينة أو تدمير معابدنا فالييا.”

  بعد أن سأل كوانغ بضع عشرات من الأسئلة الأخرى حول تصنيع السيوف كانت زوجة كوتيتسو راضية عن أن كلا الصبيان قد أكل قدر استطاعتهما ، مشى الحداد مامورو وكوانغ إلى حافة قرية نومو وأرسلهما في طريقهما . بشكل ميكانيكيًا ، انحنى مامورو لمعلمه وتمنى له ليلة سعيدة .

 سأل كوانغ “إلى أي مدى سنسير أبعد؟” استطاع مامورو سماع التعب في صوته .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

  عندما صعد هو وكوانغ الجبل ، توقع من الصبي الشمالي أن يعطيه شكلاً من أشكال “لقد أخبرتك بذلك”. كان مستعدًا لذلك ، لكن كوانغ لم يفرح . لقد اتبع بصمت في مامورو على الطريق المؤدي إلى القرية الغربية .

 “مامورو دونو … ما الذي دخلت فيه أنت وزميلك؟”

  عندما تحدث ، كل ما قاله هو ، “هل ستكون بخير؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  قالت لزوجة ابنها: “اترك عمل كورو[1] إلى كورونو*[2]. إذا ذهب هؤلاء الأولاد وأصابوا بالدماء ، فهذا شأنهم ، وليس عملنا”

  لم يكن صوت مامورو قاسيًا ولا عاصفًا . كان فارغا . “نعم.”

 كان كوانغ ينظر إلى الجدة كوتيتسو في حيرة ، لكنه بدا مفتونًا جدًا بالقصة. بالمقابل مامورو ، شعر انه من الغريب سماع قصة سمعها مرات عديدة باللهجة مترجمة إلى كايجينجوا.

  ساروا في صمت لبعض الوقت. لم يعد كوانغ بحاجة إلى مامورو لقيادته . تسلل الضوء الأول إلى السماء ، ليضيء الطريق أمامهم .

 “بدأت أنا …مامورو “، ولكن قبل أن يتمكن من الانتهاء ، قاطعته الجدة كوتيتسو بنقرة مؤلمة على لسانها.

  “كيف حال ذراعك ، كوانغ سان؟”

 لم يعرف مامورو بشكل غريزي طريقه حول هذا الجزء من الجبل بالطريقة التي سلك بها الدرجات ، لكنه تعمد إحضار قاربهم إلى الشاطئ بالقرب من الجدول الذي يجري من بحيرة كومونو . كان يعلم أنهم إذا اتبعوا الماء دون أن يفقدوا رتمهم ، سوف يأخذهم الى حيث المساعدة . نعقت الضفادع ودغدغت قطرات الندى كاحليه أثناء خوضها في العشب بجانب الجدول . لم تفعل اليراعات المتمايلة على طول الضفة الكثير لإضاءة الطريق ، ولكن بين قطرات الندى والمياه الجارية تمكن مامورو من إبقائهم في مسارهم دون استخدام عينيه .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

  “تشول هي”

[3]

  “ماذا او ما؟”

 أومأ كوانغ برأسه ، فبعد أن عاش في ياما ، كان سيفهم ذلك.

  قال كوانغ: “نادني تشول هي” . “سقطنا على جانب جبل معًا. يمكننا أن نكون على أساس الاسم الأول ، أليس كذلك؟ “

 “ليس هذا فقط ، فقد سمح له بالعودة إلى قلعة يوكينو الأجداد والحكم هناك . تزوج ميتسوكي ، ابنة يوكينو إيزومي الكبرى ، لضمان سلام دائم بين منازلهم . سيد السيف يوكينو داي ، هو سليل يوكينو هاياسي مثل ماتسودا مامورو وعائلته من نسل ماتسودا تاكيرو . عاشت عائلتاهم في هذه المنطقة منذ ألف عام ، ولم يخلو أبدًا من التوترات ، ولكن أبدًا دون احترام . لأن أسلافنا – ماتسودا ، ويوكينو ، وكوتيتسو – هم من بدأوا أول ولاية ريوهون فالليا في شيروجيما “.

  مامورو لم يلتفت للنظر إلى الصبي الآخر . “كما تحب”

 عندما كان الاثنان طفلين ، كانا قد اعتادا على مناداة بعضهما البعض بأسمائهما ، ولكن الآن بعد أن اصبحا شابين ، كان على أتسوشي أن يتذكر مخاطبة ابن منزل راعيه باحترام مناسب . لقد تخبط للحظة قبل وضع الحطب على الأرض والانحناء .

  “شكرًا على تقديمي لأصدقائك في نومو ، بالمناسبة. كانوا لطفاء”

 “اجلس ، اجلس ،” ضحك كوتيتسو ، وضع يده على كتف كوانغ ليريحه من الخلف. “تبدو وكأنك في حالة من الفوضى. لا داعي لإجهاد نفسك. دعونا نلقي نظرة على تلك الذراع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

  قال مامورو: “أنا سعيد لأنك أحببتهم ، على الرغم من أنني آسف لأنك اضطررت إلى الجلوس في درس تاريخي كامل.”

 قال مامورو: “إنه ينزف أيضًا من ساقه. حاولت صنع ضمادة ، لكنها …”

  قال كوانغ: “لا بأس” “أنا أحب الاستماع وتاريخك مثير جدا للاهتمام “

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  سيعرفون ماذا يفعلون بشأن ذراعك”

  اعتقد مامورو أنه إذا كان حقًا تاريخًا على الإطلاق . إذا كان من الممكن أن يكون هيبامي-سينسي مخطئًا بشأن ماضي تاكايوبي ، فقد تكون كذلك الجدة كوتيتسو . يمكن لأي شخص أن يخطأ

 “كما ترى ، هذه السيدة عجوز لديها حيلها.”

  “لذا ، اممم …” لابد أن كوانغ شعر بثقل نياما مامورو لأنه غير الموضوع . “إنه لأمر رائع ما قاله نومو كوتيتسو عن أسلحة زيلازين الزجاجية ، أليس كذلك؟ لم يكن لدي أي فكرة أن زيلزن صنعوا السيوف! “

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  قال مامورو “نار حدادة . لقد وصلنا إلى قرية نومو”

  قال مامورو: “وأنا كذلك”. “أعتقد أن الحرفيين في العالم يتشاركون مع بعضهم البعض أشياء لا تهمنا دائمًا كورونو”

 قال بصوت منخفض: “هل تسميه” كاما؟ “. يمكن أن يفهم مامورو ارتباكه ؛ فعادة ما يستخدم الخادم أو المتدرب عبارات التشريف لمخاطبة سيده. “اعتقدت أنك من منزل محارب رفيع”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

  “هل تعتقد أن الكاتانا الزجاجية من زيلازين ستكون أقوى من شفرة النصل الهامس السحرية؟”

الفصل 5: الصياغة

  قال مامورو: “لا يمكنني صنع نصل همس ، وعلى أي حال ، ربما لن تكون هناك فرصة لاختباره على الإطلاق. قال كوتيتسو كاما إن هناك أقل من مائة سيف زيلزن في العالم بأسره “

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  امتثالاً لطلب هياسي ، أبقى معابد فالييا قائمة ودمج قانونهم في حكمه ، وفي النهاية أصبح بنفسه فالييكامتدينًا. وبموجب قوانين كامايا الجديدة ، قام بتسمية عائلة نومو كوتيتسو بعائلةو ماتسودا ، وربط منزليهما بالولاء التام . الدعم المتبادل في كل الأوقات “

  ليس بعيدًا عن الطريق ، افترق الصبيان .

 سأل تاكيرو بدافع الفضول ، “ماذا لو طلبت تطهير الفالييا من هذه المنطقة؟”

  قال مامورو ليرى كيف سيكون شعور الاسم المألوف على لسانه: “ليلة سعيدة ، تشول هي كون”. شعر بالغرابة حتى استدار كوانغ وابتسم له – ابتسامة منهكة مليئة بالامتنان والولع الذي لم يكسبه

  “حقا؟”

  “ليلة سعيدة مامورو”

 “سحب يوكينو سيفه العظيم – وانتهى القتال.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

  لم يكن لدى مامورو أي وسيلة لمعرفة أنه عاش حياته كلها و في متناول يده سيف زيلزن الزجاجي . تم وضع الشفرة السوداء بعيدًا تحت ألواح الأرضية في مطبخ ماتسودا قبل وقت قصير من ولادته وبقي هناك دون أن يمسها أحد منذ ذلك الحين. لقد كان سلاحًا طفيفًا ، بالكاد أكبر من واكيزاشي التقليدي ، لكنه شهد قتالًا أكثر من أي سلاح كاتانا في ماتسودا دوجو .

 “شكرًا لك ، كوتيتسو كاما” ، قال مع انحنائة اخرى

  بالطبع ، لم يكن لدى مامورو أي وسيلة لمعرفة أي شيء عن ذلك .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  قال يوكينو اليتيم حديثًا لـ تاكيرو ، “لا أنوي قتالك للسيطرة على تاكايوبي ، لكنني لن أسمح لك بتنفيذ فيناوو لهذه المدينة أو تدمير معابدنا فالييا.”

  والدته -بعد كل شيء- لم تتحدث عن ماضيها

  اعتقد مامورو أنه إذا كان حقًا تاريخًا على الإطلاق . إذا كان من الممكن أن يكون هيبامي-سينسي مخطئًا بشأن ماضي تاكايوبي ، فقد تكون كذلك الجدة كوتيتسو . يمكن لأي شخص أن يخطأ


مرحبا معاكم المترجم نيرو ⁦;)⁩ انطلاقا من اليوم سيتم رفع فصل يوميا من هذه الرواية .⁦⁦\(°o°)/⁩…اسف على ترجمتي السيئة … شرفونا بآرائكم حول الرواية ككل …

 لم يكن مامورو على ما يرام ، فقد كان يتأرجح مرة أخرى ، وأثارت حرارة جيا غضبه . “كيف يمكنه التخلي عن كل ما يعرفه – إرث عائلته – من أجل دين جديد؟”

للتواصل والدعم:

[3]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سيرفر الديسكورد

 قالت زوجة كوتيتسو ، مشيرة إلى كوانغ إلى المائدة: “الآن ، اجلس وتناول بعض الطعام”.

 “حسنًا ، يا فتى المدينة” ، ضحكت. “عند عودة تاكيرو ، سار عبر بوابات المدينة بدون سلاح ، فقط قطعة قماش محمولة على ظهره. داخل المدينة ، أعلن نفسه للجميع ليسمعوا:” أنا ماتسودا تاكيرو ، لورد تاكايوبي. أنا هنا لاستعادة منزل عائلتي. “عند سماع ذلك ، قبض عليه حراس البلدة وأحضروه أمام اللورد يوكينو إيزومي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط