Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيف كايجين 4

المحارب

المحارب

1111111111

أنا لن أموت هنا!

اومأ مامورو برأسه وحاول أن يضحك عليه. “أعتقد أنني لست جيد مع الدم كما كنت اعتقد .”

اندفعت الفكره من خلال مامورو بينما كان يسقط هو وزميله في الهواء الطلق أسفل سفح الجبل. أنا لن أموت هنا!

لا يزال مامورو متناغمًا مع الماء من حوله ،و لم يتمكن من منع ابتسامة من التسلية. “ليس بالنسبة لي.”

ليس بسبب دينما من الحماقات الغير المعهودة . ليس لأن دخيل كاذب جعله يفقد أعصابه.

“أوه” ، قال كوانغ في دهشة ونظر بتقدير إلي السفينة الأنيقة . “أحسنت ، ماتسودا سان. سوف يستغرق مني جباتي كله لتشكيل قارب بهذه الروعه .”

بإستخدام سرعة ماتسودا ، سيطر مامورو على الضباب من حوله ، وحوله إلى سائل ، رمي محلاق من الماء إلى أعلى للإمساك بأقرب درابزين للمعبد. بمجرد أن تلامس الماء بالخشب والحجر ، بدأ مامورو في تجميده ، لكن كان كل من مامورو وكوانغ يتساقطان بسرعة كبيرة. لم يتم تجميد المحلاق تمامًا عندما ارتد وزنهم تجاهه . تحطم الجليد واستمروا في السقوط ، وانهاروا بعيدًا عن متناول المعبد.

( الحد هو مقياس للمسافه في دونيا يعادل تقريبًا 7.74 مترًا )

بشكل خافت ، أدرك مامورو أن كوانغ كان يصرخ ، لكن الصوت فقد في هدير الريح بينما كان يندفع بحثًا عن حل. قام مامورو بلف جسده في الهواء, وجد الحبل وسحبه عليه, مما جعل كوانغ يقترب منه – وهو قرار ندم عليه على الفور عندما اقترب الصراخ أيضًا, وكادت أن تنكسر طبلة أذنه. ولكن على الأقل بهذه الطريقة يمكنه حمايتهم على حد سواء في وقت واحد.

كانت هناك حكايات تقشعر لها الأبدان عن جيجاكا تسوسانو وكونهم بارعون جدا في السيطرة على الدم لدرجة أنه يمكنهم التلاعب بالسوائل في أجسام البشر الآخرين ، واستخدامهم كدمى . على عكس النصل الهامس ، لم تكن دمى الدم الخاصه بتسوسانو أكثر من مجرد أسطورة. لم يستطع أي تسوسانو حي أن يشهد على وجودهم ، لكنه صنع قصة جيدة لتخويف الأطفال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجاهل صرخات كوانغ من, ” أوه , الآلهة! أوه ، الآلهة! آه! آه!” مدد مامورو الجيا الخاصه به لاكتساح الضباب المحيط في سيطرته. تمسك بكوانغ من الجزء الخلفي من زيه الرسمي ،و ألقى كل الماء الذي أمكنه إلقائه تحتهما. إذا كانوا في طريقهم لضرب الصخور الصلبة ، فإن أفضل ما يمكن القيام به هو تقليل تأثير.

“اخرس!” زمجر مامورو ، يكره الخوف في صوته .

جعل كل من الظلام والبخار المتسارع من جميع الجوانب من المستحيل رؤية مكان سقوطهما ، لذلك أغلق مامورو عينيه. لقد شعر بالكسر في الضباب أدناه , وتجمع الصخور التي تتسابق لمقابلتهما بسرعة مرعبه , لكنه كان أسرع. دفع الجيا إلى العمل ، تمكن للتو من تحويل كتلة من الضباب والقطرات إلى ثلج قبل أن يضرب هو وكوانغ جانب الجبل.

“انها ليست…” نظر مامورو إلى الأسفل . “إنها ليست قدرة يجب أن يمتلكها ماتسودا .”

خففت وسادة الثلج من الاصطدام ، لكن الجبل لا يزال قد ضرب بقوة في جسد مامورو ، و طرد أنفاسه من رئتيه. اندفع في شكل كرة ، و تدحرج مع السقوط ، ولكن يجب أن يكونوا قد اصطدموا بمنحدر حاد لأنه بدلًا من التدحرج بدقة على قدميه ، استمر في الهبوط . ضربت الصخور عموده الفقري, كتفيه و ساقيه , مع أطرافه متشابكة مع كوانغ, هبط الصبيان الحدود القليلة الماضية معًا قبل يصطدموا أخيرًا ببروز صلب أوصلهم إلى التوقف.

لا يبدو أنه يهم ما إذا كان الهيكل العظمي ينتمي إلى رجل أو امرأة ، أو طيار من كايجين أو يامانكا . هناك محارب مات هنا ، وكان المدرب هيبيكي يكذب حول هذا الموضوع. كانت القرية بأكملها قد كذبت بشأن ذلك.

انحني مامورو على ظهره, وهو يرتجف بصدمة, و رن هيكله العظمي بالكامل بأصداء الصخور علي العظام. اغلق عينيه ، كان يقيم الأضرار التي لحقت بجسده. الأوعية الدموية المكسورة تنبض تحت جلده ، واعدة بكدمات داكنة. تم كشط ظهره وركبتيه وتسرب الدم من الجروح على ساعديه ، لكنه كان على ما يرام. كان حيًا
“كوانغ-سان ؟ ” فتح عينيه . “هل أنت بخير ؟ ”

سحب قبضته مرة أخرى ، جمد الدم و الضباب في أقوي جليد يمكن أن يتشكل عبر مفاصله ثم لكم مرة أخرى. انكسر الجليد ، مما أرسل موجة صادمة من الألم في يده. لم يكن السطح الخارجي الأسود اللامع للطائرة مخدوشًا حتي . لكن مامورو تحطم.

كان الرد تأوه مكتومًا. كان الصبي الآخر على قيد الحياة. كان ذلك كافيًا له ليستلقي على ظهره لبضع لحظات أخرى ، للسيطرة علي تنفسه . لم يكن يريد لصوته وأطرافه أن يرتجفا عندما ينهض . بمجرد هدوء تنفسه ومعدل ضربات قلبه , تدحرج على يديه وركبتيه وقام بتقييم محيطهم. كانت يجثون على ما يبدو أنه المكان المستوى الوحيد على خلاف ذلك المنحدر الحاد. عندما نظر مامورو على جانب الحافة ، وجد وجه صخري كامل يمتد إلى الأسفل في الظلام.

“يمكنك أن تفعل ذلك ؟ يمكنك التحكم على الدم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل هناك أي طريق للأسفل ؟ ” سأل كوانغ بحذر شديد.

حتى أنقى أنواع فولاذ كوتيتسو لم يكن لديه هذا النوع من المتانة. “فقط زجاج زيلازين يمكن أن يفعل ذلك.”

لم يكن مامورو متأكدًا من كيفية الإجابة دون التسبب في مزيد من الذعر. “لن يكون الأمر سهلًا.”

كانت هناك حكايات تقشعر لها الأبدان عن جيجاكا تسوسانو وكونهم بارعون جدا في السيطرة على الدم لدرجة أنه يمكنهم التلاعب بالسوائل في أجسام البشر الآخرين ، واستخدامهم كدمى . على عكس النصل الهامس ، لم تكن دمى الدم الخاصه بتسوسانو أكثر من مجرد أسطورة. لم يستطع أي تسوسانو حي أن يشهد على وجودهم ، لكنه صنع قصة جيدة لتخويف الأطفال.

لم يكن متأكدًا حتى علي أي جزء من الجبل كانوا يقفون . عند التحرك قليلًا علي الحافة الضيقة ، قام بفحص سفح الجبل بحثًا عن أي شيء تعرف عليه ، ولكن كان من الصعب الرؤيه من خلال الضباب الداكن ، ولم يكن هناك أي شيء مألوف. كان بإمكانه أن يستخدم الجيا لإزالة الضباب ، لكنه شك في أن ذلك سيفيد كثيرًا . لم يكن هناك ما يكفي من الضوء المتبقي .

“ما هذا الشيء علي أي حال ؟ ” أعطى كوانغ صوتًا لأفكار مامورو.

“هل سنموت هنا ؟ ” سأل كوانغ .

كانت هناك حكايات تقشعر لها الأبدان عن جيجاكا تسوسانو وكونهم بارعون جدا في السيطرة على الدم لدرجة أنه يمكنهم التلاعب بالسوائل في أجسام البشر الآخرين ، واستخدامهم كدمى . على عكس النصل الهامس ، لم تكن دمى الدم الخاصه بتسوسانو أكثر من مجرد أسطورة. لم يستطع أي تسوسانو حي أن يشهد على وجودهم ، لكنه صنع قصة جيدة لتخويف الأطفال.

“لا” ، قال مامورو ، في محاولة ليبدو أكثر ثقة مما شعر.

قال المعلم هيبيكي أن الطائرة السوداء كانت جزءًا من غزوات كايجين في الطائرات بدون طيار خلال كيليبا . يمكن أن يؤكد مامورو أنها كانت الحقيقة. إذا صعد إلى أعلى الطائرة ولم يكن هناك مقعد طيار ، يمكنه تجاهل كل ما قاله كوانغ . يمكنه أن ينهي هذا الأمر . يمكنه – مات الأمل عندما وصل إلى قمة الطائرة ووجد قمرة قيادة مرتفعة أمامه. في حين كان جسم الطائرة أسود مثل الفحم المبرد ، كانت قمرة القيادة مصنوعة من زجاج شفاف واضح جدًا لدرجة أنه من الممكن أن تعتقد أنه تم صقله بالأمس . كان يجب أن يتوقف مامورو هناك. لم يكن ينبغي أن يزحف إلى الأمام للنظر من خلال الزجاج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” السيناريو الأسوأ هو أنه سيتعين علينا انتظار ضوء الصباح حتي نجد طريقًا للأسفل ، لكن يجب أن نحاول الآن ، بينما لا يزال هناك شفق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بحيرة كومونو. تبعد حوالي عشرة حدود* تحتنا.”

“آسف” قال كوانغ . “أنا لا أعتقد أن هذا سيكون ممكنًا .”

“آسف” ، كرر مامورو بصوت ضعيف لا يبدو أنه ينتمي إليه. “أنا آسف.”

“كوانغ-سان.” استدار مامورو في غضب. “أنا أعلم أنك خائف من المرتفعات ، ولكن-أوه…أوه لا ”

“هل سنموت هنا ؟ ” سأل كوانغ .

تكوم الصبي الشمالي بجانب صخرة قريبة. تم ثني ساعده الأيسر بطريقة خاطئة ، و كسر .

جعل كل من الظلام والبخار المتسارع من جميع الجوانب من المستحيل رؤية مكان سقوطهما ، لذلك أغلق مامورو عينيه. لقد شعر بالكسر في الضباب أدناه , وتجمع الصخور التي تتسابق لمقابلتهما بسرعة مرعبه , لكنه كان أسرع. دفع الجيا إلى العمل ، تمكن للتو من تحويل كتلة من الضباب والقطرات إلى ثلج قبل أن يضرب هو وكوانغ جانب الجبل.

“آسف.” ذهب مامورو إلى كوانغ ، الذي بدا أنه مصاب بكدمات أكثر بكثير مما كان عليه. “كان يجب أن أقوم بعمل أفضل لتخفيف السقوط.”

في رأسه ، حاول رسم موقفهم على الجبل. لقد سقطوا من الجانب الشرقي من المعبد ، مما يعني أنهم يجب أن يكونوا في مكان ما شرق البحيرة. لم يكن جزءًا من الجبل ذهب إليه مامورو من قبل; لم تكن هناك ممرات مشاة, والصخور شديدة الانحدار جعلت التسلق مخاطرة كبيرة حتى بالنسبة لمغامر متهور. كان المنحدر الذي كانوا يجلسون عليه الآن شديد الانحدار لدرجة أنهم ربما كانوا سيذهبون مباشرة إلي أسفل سفح الجبل إلى موتهم لولا هذا التكوين الصخري الغريب البارز…. و الذي ، الآن بعد أن انتبه مامورو ، لم يكن يشبه الصخور على الإطلاق. كان مسطح بشكل مثالي جدا . صلب جدا ولامع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال كوانغ: “أعتقد أنك قمت بعمل جيد ” ، على الرغم من أنه كان يصر علي أسنانه ضد ما كان يجب أن يكون ألمًا رهيبًا ، وبدا خائفًا من التحرك. “نحن على قيد الحياة. لم يسبق لي أن رأيت شخص ما يجسد هذا القدر من الثلوج في آن واحد. لم أكن أعرف أن محاربي كوساناجي الشرسين يمكنهم صنع مثل هذه الوسائد الثلجية الرقيقة.”

قال مامورو: “يمكن أن يكون الأمر أسوأ” ، لكن يجب أن نوقف النزيف.”

“هل تأذيت في أي مكان آخر ؟ ” سأل مامورو . “هل هناك أي نزيف ؟ ”

لم يكن متأكدًا حتى علي أي جزء من الجبل كانوا يقفون . عند التحرك قليلًا علي الحافة الضيقة ، قام بفحص سفح الجبل بحثًا عن أي شيء تعرف عليه ، ولكن كان من الصعب الرؤيه من خلال الضباب الداكن ، ولم يكن هناك أي شيء مألوف. كان بإمكانه أن يستخدم الجيا لإزالة الضباب ، لكنه شك في أن ذلك سيفيد كثيرًا . لم يكن هناك ما يكفي من الضوء المتبقي .

“أنا لا أعتقد ذلك ،” تلعثم كوانغ .

“أوه” ، نظر كوانغ من مامورو إلى الطائرة المدفونة في منتصف الطريق في سفح الجبل. ” إذن ، كان هذا هنا لفترة طويلة ؟”

مستشعرًا التنقيط وتدفق الدم المختلفين , سحب مامورو ساق كوانج من الهاكاما* الخاص به ليكشف عن جرح عميق, حيث أخذت صخرة بارزة قطعة من ساقه . كان الدم يتسرب بحرية من الإصابة , يقطر أسفل ساقه لصبغ حذائه اليامنكا السخيف .

“أنت لن تضطر إلى ذلك .”كان مامورو بالفعل يعمل علي ذلك ، حيث قام بتجميد مياه البحيرة الموجودة مباشرة تحتهما ، مشكلًا شكلًا عريضًا .

( نوع تقليدي من السراويل الفضفاضة التي يرتديها المبارزون والرماة وغيرهم من فناني الدفاع عن النفس في شيروجيما )

“شيء جيد أن لدينا حبل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوه!” صر كوانغ مثل فتاة. “ماذا ؟ كيف—نياري ، هذا يبدو فظيعًا !”

لم يكن مامورو متأكدًا من كيفية الإجابة دون التسبب في مزيد من الذعر. “لن يكون الأمر سهلًا.”

قال مامورو: “يمكن أن يكون الأمر أسوأ” ، لكن يجب أن نوقف النزيف.”

ترك كوانغ تأوه بصوت عال. “هل تعرف كم عدد المدارس المختلفة التي ذهبت إليها ؟ حوالي اثني عشر. و تعرف ماذا ؟ هذا هو أسوأ أول يوم من المدرسة مررت به . علي الاطلاق ”

مد كوانغ يديه إلى أسفل لتنظيف الجرح ، كانت يديه ترتجفان و الجيا خاصته ترتجف بشكل أكبر. دفع مامورو يده بعيدًا.

نظر مامورو إلى المحاجر الفارغه وتساءل عما إذا كان للطيار عيون سوداء مثله . هل سيبدو وجهه بهذا الشكل لو كان مجردًا من جلده ؟ هل سيتم محوه بواسطة الجبل بهذه بسهولة ؟

“سأفعل ذلك. ابق ثابتًا.” بإشارة من يده ، سحب ورقة من الماء من الهواء ووضعها فوق ساق كوانغ ، وغسل الدم بعيدًا. قفز كوانغ وامتص أنفاسه من خلال أسنانه لكنه تمكن من عدم التشويش كثيرًا .

“قليلا.” ‏

حذر مامورو ” هذا سيبدو غريبًا ” ، ووضع يده على الجرح قبل أن يحصل المزيد من الدم على فرصة للتسرب.

“لا أعرف ما إذا كان بإمكاني التمسك بذراع واحدة فقط.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

باستخدام الجيا قام بتثبيت تدفق الدم في مكانه فوق الجرح ، بدأ مامورو في سحب الرطوبة من بين جزيئات الحديد والكربون ، مما أجبر السائل علي التكتثف و التجمد .

“هذه قدرة نادرة!”

“ماذا تفعل؟” سأل كوانغ ، لا شك فيه كان يشعر بالحكة الزاحفة التي تشبه الإبرة التي رافقت دائما الشفاء المتسارع.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “تحطمت هذه الطائرة هنا ولم تنكسر. ذهبت مباشرة إلى جانب الجبل وليس هناك صدع واحد فيه.” والآن بعد أن نظر مامورو ، كان كوانغ على حق. لم يكن من الممكن أن يكون السطح الخارجي للطائرة أكثر سلاسة إذا تم تصنيعها بالأمس.

“أنا أصنع قشرة مؤقتة ” ، أجاب مامورو. “من فضلك اثبت .”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” السيناريو الأسوأ هو أنه سيتعين علينا انتظار ضوء الصباح حتي نجد طريقًا للأسفل ، لكن يجب أن نحاول الآن ، بينما لا يزال هناك شفق.”

فتح كوانغ فمه علي مصراعيه, ويبدو أنه نسي ألمه في دهشته.

“أين هذا بحق الجحيم؟”

“يمكنك أن تفعل ذلك ؟ يمكنك التحكم على الدم؟”

“ماذا ؟ ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انقبض فك مامورو وحاول التركيز بشكل أعمق على عمله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجاهل صرخات كوانغ من, ” أوه , الآلهة! أوه ، الآلهة! آه! آه!” مدد مامورو الجيا الخاصه به لاكتساح الضباب المحيط في سيطرته. تمسك بكوانغ من الجزء الخلفي من زيه الرسمي ،و ألقى كل الماء الذي أمكنه إلقائه تحتهما. إذا كانوا في طريقهم لضرب الصخور الصلبة ، فإن أفضل ما يمكن القيام به هو تقليل تأثير.

“قليلا.”

“لقد تحطمت خلال تمرين عسكري ، عندما كانت الإمبراطورية تدرب قواتها هنا.”هذا ما قاله المعلم هيبيكي ليوتا عندما سأل . “كانت الحكومة تختبر بعض الطائرات الشبح بدون طيار. كان هناك نوع من العطل مع هذه ، فشلت محركاتها ، لذلك قاموا بتوجيهها إلى جزء غير مأهول من الجبل لتصطدم .”

“هذه قدرة نادرة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه!” صر كوانغ مثل فتاة. “ماذا ؟ كيف—نياري ، هذا يبدو فظيعًا !”

“ليس في عائلة والدتي” ، أجاب مامورو دون النظر إلى كوانغ. “إنها تسوسانو.”

اومأ مامورو برأسه وحاول أن يضحك عليه. “أعتقد أنني لست جيد مع الدم كما كنت اعتقد .”

كانت كا-تشان هي التي علمت مامورو كيفية صنع قشرة مؤقتة . لحالات الطوارئ فقط, كانت قد أخبرته بصرامة . التحكم بالدم ليس لعبة ، كما أنه ليس شيئا يجب أن يعرضه ماتسودا بارز في الأماكن العامة.

بسرعه لكن ليس بسلاسة ، نزل من الطائرة وانحني على ركبتيه ليميل علي ساق كوانغ. حاول أن يجد العزاء في الجيا خاصته ، وأن يصاخ القشرة مكسورة. لكن سيطرته هربت منه ، وتشتت القوه من قبضته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لطالما تساءل مامورو عن مدى قدرات كا-تشان ، ولكن كان من غير المناسب أن يسأل. همست العمة سيتسوكو ذات مرة أن والدته يمكنها أن تستخدم إبرة الدم – وهي تقنية سلالة الدم الخاصه بالتسوسانو حيث يضع الجيجاكا إصبعًا على جسد عدوهم ويجمدون قطرة من دم الضحية في إبرة رقيقة وحادة بما يكفي لاختراق الأوعية الدموية الرئيسية ونقاط الضغط القاتلة.

“يمكنك أن تفعل ذلك ؟ يمكنك التحكم على الدم؟”

يمكن لعمة مامورو المرحة أن تمزح بسهولة لمجرد إخافته; كانت تحب أن تفعل ذلك, و التقاليد المحلية لم يكن لديها نقص في قصص الرعب حول التلاعب بالدم الخاص بالتسوسانو .

سحب قبضته مرة أخرى ، جمد الدم و الضباب في أقوي جليد يمكن أن يتشكل عبر مفاصله ثم لكم مرة أخرى. انكسر الجليد ، مما أرسل موجة صادمة من الألم في يده. لم يكن السطح الخارجي الأسود اللامع للطائرة مخدوشًا حتي . لكن مامورو تحطم.

كانت هناك حكايات تقشعر لها الأبدان عن جيجاكا تسوسانو وكونهم بارعون جدا في السيطرة على الدم لدرجة أنه يمكنهم التلاعب بالسوائل في أجسام البشر الآخرين ، واستخدامهم كدمى . على عكس النصل الهامس ، لم تكن دمى الدم الخاصه بتسوسانو أكثر من مجرد أسطورة. لم يستطع أي تسوسانو حي أن يشهد على وجودهم ، لكنه صنع قصة جيدة لتخويف الأطفال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انقبض فك مامورو وحاول التركيز بشكل أعمق على عمله.

“هذا رائع!” تعجب كوانغ عندما سحب مامورو يديه من الجرح ليكشف عن قشره حمراء رقيقه .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ( عالم الآخرة في ديانة فاليا )

قال مامورو بحدة قبل أن يحصل كوانغ على فرصة للقيام بحركته ” لا تلمسه”. “إنها ليست بديلًا عن الشفاء الطبيعي. لن تصمد تحت الضغط. وإذا كنت تستطيع… من فضلك لا تذكر هذا إلى أي شخص آخر.”

“هذا لا يمكن أن ينتظر حتى الصباح” قرر. “القمر إذن .”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يتم الموافقة علي هذه القدرة داخل عائلة ماتسودا.

لم يكن متأكدًا حتى علي أي جزء من الجبل كانوا يقفون . عند التحرك قليلًا علي الحافة الضيقة ، قام بفحص سفح الجبل بحثًا عن أي شيء تعرف عليه ، ولكن كان من الصعب الرؤيه من خلال الضباب الداكن ، ولم يكن هناك أي شيء مألوف. كان بإمكانه أن يستخدم الجيا لإزالة الضباب ، لكنه شك في أن ذلك سيفيد كثيرًا . لم يكن هناك ما يكفي من الضوء المتبقي .

“لما لا ؟ ” سأل كوانغ بلباقة .

“شيء جيد أن لدينا حبل.”

“انها ليست…” نظر مامورو إلى الأسفل . “إنها ليست قدرة يجب أن يمتلكها ماتسودا .”

“حسنًا . لكنني أقسم لنياري ، إذا كان هناك المزيد من الصخور هناك ، وقفزنا ، فإن شبحي سيطارد شبحك حتى نهاية لاكسارا* .”

وفقا لتو-ساما ، كان التلاعب بالدم هو السبب في عدم تمكن مامورو من إتقان النصل الهامس . عندما يسحب ماتسودا حقيقي الماء من محيطه ، يكون نقيًا . قام سيد الماتسودا بتشكيل سلاحه عن طريق ضغط عدة مليارات من جزيئات الماء إلى شفرة رقيقة من خلال القوة الهائلة للنياما ، مما أدي إلي تكوين جليد الصلب مثل المعدن وحافة بعرض جزيء واحد. تمكن مامورو دائمًا من التقاط أشياء أخرى في مياهه – بعض جزيئات الحديد ، وبعض الأوساخ ، وبعض الملح ، وبعض فقاعات الهواء-التي أضعفت الجليد وتسبب في تحطمه تحت الضغط.

“آه! مهلا!”

“فقط لا تخبر الأولاد الآخرين في المدرسة.”

“هذه قدرة نادرة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدا كوانغ مرتبكا لكنه وافق. “حسنا ، لن أفعل.”

سحب قبضته مرة أخرى ، جمد الدم و الضباب في أقوي جليد يمكن أن يتشكل عبر مفاصله ثم لكم مرة أخرى. انكسر الجليد ، مما أرسل موجة صادمة من الألم في يده. لم يكن السطح الخارجي الأسود اللامع للطائرة مخدوشًا حتي . لكن مامورو تحطم.

جالسًا على ركبتيه ، نظر مامورو إلي كوانغ. كان من الضروري ضبط الذراع المكسورة بشكل صحيح قبل أن يبدأ جسده الثيونيت في التعافي ، قد لا تصمد القشرة المؤقتة ، وقد يكون لدى كوانغ كدمات داخلية تحتاج إلى اهتمام معالج. تنهد مامورو .

“ننياما دوجو لا .ننياما جانا لا ؟” كرر كوانغ الكلمات بسهولة موسيقية لمتحدث الأصلي. ” طاقتي لبلدي . طاقتي لملكي .”

“هذا لا يمكن أن ينتظر حتى الصباح” قرر. “القمر إذن .”

“آسف” قال كوانغ . “أنا لا أعتقد أن هذا سيكون ممكنًا .”

“ماذا ؟ ”

حذر مامورو ” هذا سيبدو غريبًا ” ، ووضع يده على الجرح قبل أن يحصل المزيد من الدم على فرصة للتسرب.

“سننتظر حتى يرتفع القمر . انه مكتمل تقريبا. يجب أن يلقي ما يكفي من الضوء بالنسبة لنا للنزول… أو… بالنسبة لي لكي أحملك إلى أسفل الجبل.”

“ماذا تفعل؟” سأل كوانغ ، في محاولة و فشل لإعادة الصبي الأقوى مرة أخرى بإستخدام ذراعه السليمه . “كن حذرًا ، ماتسودا-سان! أنت لا تعرف مدى استقرار هذا الشئ !”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ألا يمكننا فقط استدعاء سيارة إسعاف؟” سأل كوانغ .

تمكن مامورو من الحفاظ على هدوئه عبر ما تبقى من البحيرة, لكنه لا يزال قد أخرج نفسًا من الراحة عندما اصطدمت سفينتهم بالشاطئ ونزل الاثنان على أرض صلبة. مع أكتافه متوترة ، أدرك مامورو أنه كان خائفًا جدًا من الالتفاف والنظر إلى البحيرة.

السؤال في الواقع جعل مامورو يضحك بصوت عال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هناك أي طريق للأسفل ؟ ” سأل كوانغ بحذر شديد.

“تاكايوبي ليس لديها سيارة إسعاف. ليس لدينا حتى طريق مرصوف .”

مد كوانغ يديه إلى أسفل لتنظيف الجرح ، كانت يديه ترتجفان و الجيا خاصته ترتجف بشكل أكبر. دفع مامورو يده بعيدًا.

“حسنا , ولكن يجب أن يكون هناك مستشفى , أليس كذلك ؟ ” قال كوانغ بقلق . “أين أقرب مستشفى ؟ ”

“ماذا تفعل؟” سأل كوانغ ، في محاولة و فشل لإعادة الصبي الأقوى مرة أخرى بإستخدام ذراعه السليمه . “كن حذرًا ، ماتسودا-سان! أنت لا تعرف مدى استقرار هذا الشئ !”

“يعيش رهبان الطب في القرية الغربية.”

أنا لن أموت هنا!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ليس رهبان الطب! ” صاح كوانغ ، ألمه يتجلى في تهيج. “أعني مستشفى حقيقي ، مع المعدات الطبية الحقيقية ، والمركبات والأشياء.”

“الكثير إلى أين ؟ ” تمتم كوانغ ، لا يزال نصف نائمًا.

“بعيدًا جدًا” ، قال مامورو ، ” بالقرب من معقل أمينو في تاتسوياما.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتم الموافقة علي هذه القدرة داخل عائلة ماتسودا.

“أين هذا بحق الجحيم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لطالما تساءل مامورو عن مدى قدرات كا-تشان ، ولكن كان من غير المناسب أن يسأل. همست العمة سيتسوكو ذات مرة أن والدته يمكنها أن تستخدم إبرة الدم – وهي تقنية سلالة الدم الخاصه بالتسوسانو حيث يضع الجيجاكا إصبعًا على جسد عدوهم ويجمدون قطرة من دم الضحية في إبرة رقيقة وحادة بما يكفي لاختراق الأوعية الدموية الرئيسية ونقاط الضغط القاتلة.

“في قاعدة الجبل التالي.”

كان الرد تأوه مكتومًا. كان الصبي الآخر على قيد الحياة. كان ذلك كافيًا له ليستلقي على ظهره لبضع لحظات أخرى ، للسيطرة علي تنفسه . لم يكن يريد لصوته وأطرافه أن يرتجفا عندما ينهض . بمجرد هدوء تنفسه ومعدل ضربات قلبه , تدحرج على يديه وركبتيه وقام بتقييم محيطهم. كانت يجثون على ما يبدو أنه المكان المستوى الوحيد على خلاف ذلك المنحدر الحاد. عندما نظر مامورو على جانب الحافة ، وجد وجه صخري كامل يمتد إلى الأسفل في الظلام.

ترك كوانغ تأوه بصوت عال. “هل تعرف كم عدد المدارس المختلفة التي ذهبت إليها ؟ حوالي اثني عشر. و تعرف ماذا ؟ هذا هو أسوأ أول يوم من المدرسة مررت به . علي الاطلاق ”

“آسف” ، تنفس مامورو ، يهز رأسه. “أنا آسف. هنا ، أنا سأصلحه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” ستكون على ما يرام”. قال مامورو ، ” سأقوم بإنزالنا .”

“أوه!” صفق مامورو يديه معًا بينما انزلقت القطع معًا على خريطته العقلية. “أنا أعرف أين نحن!”

في رأسه ، حاول رسم موقفهم على الجبل. لقد سقطوا من الجانب الشرقي من المعبد ، مما يعني أنهم يجب أن يكونوا في مكان ما شرق البحيرة. لم يكن جزءًا من الجبل ذهب إليه مامورو من قبل; لم تكن هناك ممرات مشاة, والصخور شديدة الانحدار جعلت التسلق مخاطرة كبيرة حتى بالنسبة لمغامر متهور. كان المنحدر الذي كانوا يجلسون عليه الآن شديد الانحدار لدرجة أنهم ربما كانوا سيذهبون مباشرة إلي أسفل سفح الجبل إلى موتهم لولا هذا التكوين الصخري الغريب البارز…. و الذي ، الآن بعد أن انتبه مامورو ، لم يكن يشبه الصخور على الإطلاق. كان مسطح بشكل مثالي جدا . صلب جدا ولامع.

في رأسه ، حاول رسم موقفهم على الجبل. لقد سقطوا من الجانب الشرقي من المعبد ، مما يعني أنهم يجب أن يكونوا في مكان ما شرق البحيرة. لم يكن جزءًا من الجبل ذهب إليه مامورو من قبل; لم تكن هناك ممرات مشاة, والصخور شديدة الانحدار جعلت التسلق مخاطرة كبيرة حتى بالنسبة لمغامر متهور. كان المنحدر الذي كانوا يجلسون عليه الآن شديد الانحدار لدرجة أنهم ربما كانوا سيذهبون مباشرة إلي أسفل سفح الجبل إلى موتهم لولا هذا التكوين الصخري الغريب البارز…. و الذي ، الآن بعد أن انتبه مامورو ، لم يكن يشبه الصخور على الإطلاق. كان مسطح بشكل مثالي جدا . صلب جدا ولامع.

“ما هذا الشيء علي أي حال ؟ ” أعطى كوانغ صوتًا لأفكار مامورو.

انحني مامورو على ظهره, وهو يرتجف بصدمة, و رن هيكله العظمي بالكامل بأصداء الصخور علي العظام. اغلق عينيه ، كان يقيم الأضرار التي لحقت بجسده. الأوعية الدموية المكسورة تنبض تحت جلده ، واعدة بكدمات داكنة. تم كشط ظهره وركبتيه وتسرب الدم من الجروح على ساعديه ، لكنه كان على ما يرام. كان حيًا “كوانغ-سان ؟ ” فتح عينيه . “هل أنت بخير ؟ ”

كوانغ ، الذي سقط بجسده كله على السطح الأملس ، دفع نفسه لأعلي بذراعه السليمه ومرر يده على التشكيل الغريب. واقفًا ، تراجع مامورو إلى الوراء بقدر ما تسمح به الحافة و قام بمسح الشكل.

مستشعرًا التنقيط وتدفق الدم المختلفين , سحب مامورو ساق كوانج من الهاكاما* الخاص به ليكشف عن جرح عميق, حيث أخذت صخرة بارزة قطعة من ساقه . كان الدم يتسرب بحرية من الإصابة , يقطر أسفل ساقه لصبغ حذائه اليامنكا السخيف .

كان أغمق من بقية سفح الجبل ، مثل ظل عميق خلف كوانغ . قطعة مسطحة تبرز من جسم الظل ، مثل زعنفة… أو جناح ؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا,” تنفس. “أنت تكذب.” لم تكن هذه طائرة يامانكا . لم يكن زجاج زيلازين . “أنت تكذب.” سيثبت ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنها طائرة!” صاح كوانغ ، تمامًا عندما ظهر نفس الإدراك على مامورو – و أضاءت ابتسامة وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تكن سخيفا.” عبر مامورو إلى الطائرة في خطوتين غاضبتين. ” بالتأكيد ، إنها مصنوعه من… ” ، لكن عندما لمست أصابعه جسم الطائرة ، توقفت الكلمات في حلقه. لم يكن هناك معدن بهذه السلاسة .

“أوه!” صفق مامورو يديه معًا بينما انزلقت القطع معًا على خريطته العقلية. “أنا أعرف أين نحن!”

انحني مامورو على ظهره, وهو يرتجف بصدمة, و رن هيكله العظمي بالكامل بأصداء الصخور علي العظام. اغلق عينيه ، كان يقيم الأضرار التي لحقت بجسده. الأوعية الدموية المكسورة تنبض تحت جلده ، واعدة بكدمات داكنة. تم كشط ظهره وركبتيه وتسرب الدم من الجروح على ساعديه ، لكنه كان على ما يرام. كان حيًا “كوانغ-سان ؟ ” فتح عينيه . “هل أنت بخير ؟ ”

“ماذا ؟ ”

“أوه!” صفق مامورو يديه معًا بينما انزلقت القطع معًا على خريطته العقلية. “أنا أعرف أين نحن!”

“هذا هو حطام الطائرة السوداء” ، أوضح . “لقد كان هنا دائمًا . يمكنك رؤيته من الخطوات السفلية عندما تنظر عبر البحيرة ، مما يعني أننا يجب أن نكون قريبين من الماء.” تدفقت الراحه داخل مامورو. سيكون التسلق تحت السيطرة بعد كل شيء.

“ماذا ؟ ”

“أوه” ، نظر كوانغ من مامورو إلى الطائرة المدفونة في منتصف الطريق في سفح الجبل. ” إذن ، كان هذا هنا لفترة طويلة ؟”

نظر مامورو إلى المحاجر الفارغه وتساءل عما إذا كان للطيار عيون سوداء مثله . هل سيبدو وجهه بهذا الشكل لو كان مجردًا من جلده ؟ هل سيتم محوه بواسطة الجبل بهذه بسهولة ؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم.” تذكر مامورو أول صباح صافٍ أشار فيه يوتا إليه – لطخة من المعدن الداكن استقرت في المنحدر على الجانب البعيد من البحيرة. “كان هنا قبل أن تصبح كومونو مدرسة. ” ذكر والده وعمه رؤية الطائرة عندما تسلقوا الدرجات كصبيان.

أومأ مامورو نحو السماء. “هذا كل ضوء القمر الذي سنحصل عليه. لا تقلق. ليس لدينا الكثير لنقطعه ”

“انتظر، إذن… كيف وصلت إلى هنا ؟ “سأل كوانغ ، و هو يحدق في ارتباك.

مستشعرًا التنقيط وتدفق الدم المختلفين , سحب مامورو ساق كوانج من الهاكاما* الخاص به ليكشف عن جرح عميق, حيث أخذت صخرة بارزة قطعة من ساقه . كان الدم يتسرب بحرية من الإصابة , يقطر أسفل ساقه لصبغ حذائه اليامنكا السخيف .

“لقد تحطمت خلال تمرين عسكري ، عندما كانت الإمبراطورية تدرب قواتها هنا.”هذا ما قاله المعلم هيبيكي ليوتا عندما سأل . “كانت الحكومة تختبر بعض الطائرات الشبح بدون طيار. كان هناك نوع من العطل مع هذه ، فشلت محركاتها ، لذلك قاموا بتوجيهها إلى جزء غير مأهول من الجبل لتصطدم .”

“ماذا ؟ “بدأ كوانغ منتصبًا من حيث كان يغفو على جانب الطائرة. “حان وقت ماذا؟”

“حقا…؟” مد كوانغ يده للمس الطائرة بأصابع يده السليمه ،و جبينه مجعد . “إذن متي كان ذلك ؟”

“يمكنك أن تفعل ذلك ؟ يمكنك التحكم على الدم؟”

“خلال الكيليبا .” كانت الحرب العظمى هي آخر مرة حافظت فيها الحكومة على أي وجود عسكري في شيروجيما.

قال مامورو: “يمكن أن يكون الأمر أسوأ” ، لكن يجب أن نوقف النزيف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان كوانغ يدير يده في دوائر بطيئة فوق جسم الطائرة ، كما لو كان يبحث عن شيء ما. “ماتسودا-سان…” صوته أصبح هادئًا و متكلفًا . “أنا لا أعرف كيف أخبرك بهذا… هذه ليست طائرة من كايجين .”

في وقت سابق ، كانت تأكيدات كوانغ مجرد كلمات و بعض الصور ثلاثية الأبعاد. هذه يمكن أن تكون مزورة و مختلقة . الآن قطعة من قصته كانت أمام مامورو مباشرة . كان زجاج زيلازين ، أقسي من الجليد الخاص به. غير قابل للكسر. لا يمكن دحضه .

“ماذا ؟ ” أطلق مامورو ضحكه لا تصدق, حتى عندما كانت الرهبة تسحب شيئًا ضعيفًا بداخله. “بالطبع هي كذلك ! من أي مكان آخر يمكن أن تأتي ؟ ”

“سوف تصعد على ظهري و أنا سوف أتسلق إلى الأسفل .”

هز كوانغ رأسه ، بدا اعتذاري ،و خائفًا تقريبًا. “إنها من يامانكا .”

“هل الأمر سيء؟” سأل بهدوء.

“لماذا تقول ذلك ؟ ” اللعنة كوانغ ،لم يستطع مامورو إبعاد الغضب من صوته. “لماذا تقول ذلك!؟”

لم يكن مامورو متأكدًا من كيفية الإجابة دون التسبب في مزيد من الذعر. “لن يكون الأمر سهلًا.”

الآن كان كوانغ خائفًا بالتأكيد ، لكن ذلك لم يمنعه من التوضيح ، “طائرات كايجين مصنوعة من المعدن. هذه ليست من المعدن.”

“آسف” ، كرر مامورو بصوت ضعيف لا يبدو أنه ينتمي إليه. “أنا آسف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا تكن سخيفا.” عبر مامورو إلى الطائرة في خطوتين غاضبتين. ” بالتأكيد ، إنها مصنوعه من… ” ، لكن عندما لمست أصابعه جسم الطائرة ، توقفت الكلمات في حلقه. لم يكن هناك معدن بهذه السلاسة .

“ماتسودا-سان.” كان صوت كوانغ سيبدو لطيفًا إذا لم تكن الكلمات تلتوي في مامورو مثل السكاكين. “فقط القي نظرة عليها لدينما. هل سبق لك أن رأيت طائرة لكايجين بهذا الشكل؟”

“ما… ما هذا ؟ ”

فتح كوانغ فمه علي مصراعيه, ويبدو أنه نسي ألمه في دهشته.

” زجاج زيلازين” ، قال كوانغ .

“انتظر، إذن… كيف وصلت إلى هنا ؟ “سأل كوانغ ، و هو يحدق في ارتباك.

“ماذا ؟ ”

“لا تفعل” ، همس مامورو.

“زجاج زيلازين” ، كرر كوانغ. “أقوي نوع من حجر سبج يامانكا . إنها أقوى مادة في العالم.”

قال رهبان ريوهون أن الأرواح بقيت مرتبطة بعالم دونا عن غير قصد ، محاصرين هناك بسبب المرارة أو الندم أو الحقد البسيط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنت لست حرفي” ، قاطعه مامورو في يأس. “كيف يمكنك أن تعرف ذلك ؟ ”

“آسف.” ذهب مامورو إلى كوانغ ، الذي بدا أنه مصاب بكدمات أكثر بكثير مما كان عليه. “كان يجب أن أقوم بعمل أفضل لتخفيف السقوط.”

“انظر فقط.” وضع كوانغ يده على الطائرة ووقف بشق الأنفس للإشارة إلى مكان اصطدام مقدمه الطائره بالجبل.

قال كوانغ : ” لا بأس ” ، على الرغم من أنه وضع يده على الجرح ، ورفض بصمت مساعدة مامورو. “أنا فقط سأقطع جزء من كمي و أربطه.”

222222222

“تحطمت هذه الطائرة هنا ولم تنكسر. ذهبت مباشرة إلى جانب الجبل وليس هناك صدع واحد فيه.” والآن بعد أن نظر مامورو ، كان كوانغ على حق. لم يكن من الممكن أن يكون السطح الخارجي للطائرة أكثر سلاسة إذا تم تصنيعها بالأمس.

“أوه” ، نظر كوانغ من مامورو إلى الطائرة المدفونة في منتصف الطريق في سفح الجبل. ” إذن ، كان هذا هنا لفترة طويلة ؟”

حتى أنقى أنواع فولاذ كوتيتسو لم يكن لديه هذا النوع من المتانة. “فقط زجاج زيلازين يمكن أن يفعل ذلك.”

سحب قبضته مرة أخرى ، جمد الدم و الضباب في أقوي جليد يمكن أن يتشكل عبر مفاصله ثم لكم مرة أخرى. انكسر الجليد ، مما أرسل موجة صادمة من الألم في يده. لم يكن السطح الخارجي الأسود اللامع للطائرة مخدوشًا حتي . لكن مامورو تحطم.

التفت أصابع مامورو علي سطح الطائرة.

تكوم الصبي الشمالي بجانب صخرة قريبة. تم ثني ساعده الأيسر بطريقة خاطئة ، و كسر .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا,” تنفس. “أنت تكذب.” لم تكن هذه طائرة يامانكا . لم يكن زجاج زيلازين . “أنت تكذب.” سيثبت ذلك.

“ما هذا الشيء علي أي حال ؟ ” أعطى كوانغ صوتًا لأفكار مامورو.

حفر مامورو يديه في جانب الطائرة حتى شعر أن أظافره مهدده بالكسر ، ثم جرها إلى أسفل ، في محاولة لخدش الزجاج الذي يزعم كوانغ أنه منيع . ولكن حتى مع انحناء أظافر مامورو وكسرها ، لم يتمكن من ترك أصغر علامة على سطح الطائرة. كان السطح مثاليًا لدرجة أنه في الشفق الضعيف ، كان بإمكان مامورو رؤية وجهه المنعكس في السواد . مضطرب. محموم . مع وجه طفل ضائع و ليس وجه محارب.

“حسنا , ولكن يجب أن يكون هناك مستشفى , أليس كذلك ؟ ” قال كوانغ بقلق . “أين أقرب مستشفى ؟ ”

قال كوانغ بهدوء : “أنا لا أكذب”. “يمكنك أن تأخذ كل السيوف في كايجين إلى هذا الزجاج ، ولن تتمكن من خدشه.”

يمكن لعمة مامورو المرحة أن تمزح بسهولة لمجرد إخافته; كانت تحب أن تفعل ذلك, و التقاليد المحلية لم يكن لديها نقص في قصص الرعب حول التلاعب بالدم الخاص بالتسوسانو .

“اخرس!” زمجر مامورو ، يكره الخوف في صوته .

“ن… نياما دو-جو لا ” ، قرأ مامورو ببطء. “ننياما جا-نا لا .”التفت إلى كوانغ ، غير قادر على منع صوته من الاهتزاز. “ماذا يعني ذلك ؟ ”

كان سيجعل كوانغ يصمت ، كما فعل في فناء المدرسة. كان سيخترق هذا الزجاج الأسود ويثبت أنه كاذب ، وسوف ينتهي كل هذا . سحب مامورو ذراعه للخلف ولكم جانب الطائرة بكل قوته. ضرب رمح من الألم في ذراعه ، لكنه لم يدع ذلك يوقفه . ضرب مرارًا وتكرارًا ، في مطر من الضربات التي من شأنها أن تضعف أي معدن. يمكن أن تكسر أيدي مامورو الصخور و الصلب ، لكن الأشياء الوحيدة التي كسرت الآن هي الجلد والأوعية الدموية على مفاصل أصابعه .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باستخدام الجيا قام بتثبيت تدفق الدم في مكانه فوق الجرح ، بدأ مامورو في سحب الرطوبة من بين جزيئات الحديد والكربون ، مما أجبر السائل علي التكتثف و التجمد .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماتسودا-سان توقف! توقف !” توسل كوانغ ، على الرغم من أنه لا يبدو مستعدًا لوضع نفسه في نطاق تلك القبضات للمرة الثانية . “سوف تكسر يدك! أنا أقول لك هذا هو أقوي الزجاج في—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس رهبان الطب! ” صاح كوانغ ، ألمه يتجلى في تهيج. “أعني مستشفى حقيقي ، مع المعدات الطبية الحقيقية ، والمركبات والأشياء.”

“لا” ، هدر مامورو وهو يصر علي أسنانه . “لا ، ليس كذلك!”

“لا تفعل” ، همس مامورو.

سحب قبضته مرة أخرى ، جمد الدم و الضباب في أقوي جليد يمكن أن يتشكل عبر مفاصله ثم لكم مرة أخرى. انكسر الجليد ، مما أرسل موجة صادمة من الألم في يده. لم يكن السطح الخارجي الأسود اللامع للطائرة مخدوشًا حتي . لكن مامورو تحطم.

قفز رأسه. وأعادت شهقة حادة جانب الجبل إلي التركيز مرة أخرى . مع عدد قليل من الأنفاس المحسوبة ، تمكن من السيطرة على الجيا . كان بعيدًا عن الجليد المستقر ، لكنه تمكن من إطلاق جزيئات الماء من حوله ، بما في ذلك تلك الموجودة في دم كوانغ.

في وقت سابق ، كانت تأكيدات كوانغ مجرد كلمات و بعض الصور ثلاثية الأبعاد. هذه يمكن أن تكون مزورة و مختلقة . الآن قطعة من قصته كانت أمام مامورو مباشرة . كان زجاج زيلازين ، أقسي من الجليد الخاص به. غير قابل للكسر. لا يمكن دحضه .

الآن كان كوانغ خائفًا بالتأكيد ، لكن ذلك لم يمنعه من التوضيح ، “طائرات كايجين مصنوعة من المعدن. هذه ليست من المعدن.”

“ماتسودا-سان.” كان صوت كوانغ سيبدو لطيفًا إذا لم تكن الكلمات تلتوي في مامورو مثل السكاكين. “فقط القي نظرة عليها لدينما. هل سبق لك أن رأيت طائرة لكايجين بهذا الشكل؟”

حفر مامورو يديه في جانب الطائرة حتى شعر أن أظافره مهدده بالكسر ، ثم جرها إلى أسفل ، في محاولة لخدش الزجاج الذي يزعم كوانغ أنه منيع . ولكن حتى مع انحناء أظافر مامورو وكسرها ، لم يتمكن من ترك أصغر علامة على سطح الطائرة. كان السطح مثاليًا لدرجة أنه في الشفق الضعيف ، كان بإمكان مامورو رؤية وجهه المنعكس في السواد . مضطرب. محموم . مع وجه طفل ضائع و ليس وجه محارب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمنى مامورو أنه لا يستطيع سماع الكلمات—حاول ألا يسمعها—لكن الطائرة كانت أمامه مباشرة. وكان كوانغ على حق; لم تكن تشبه أي طائرة رآها تهدر في السماء في حياته كلها , ولا أي طائرة في الاستعراضات العسكرية لكايجين على شاشة التلفاز . استغرق الأمر منه لحظة ليدرك المكان الذي رأي فيه هذا النوع من الطائرات من قبل : في شكل تمثال تذكاري من حجر السبج, مع طيار امرأة فخورة بجانبه. طيار…

“يمكنك أن تفعل ذلك ؟ يمكنك التحكم على الدم؟”

في ترنح يائس ، كان مامورو يندفع نحو الجناح المائل للطائرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه!” سحب كوانغ ساقه مرة أخرى لأن محاولة مامورو الثالثة لإصلاح القشرة جعلت النزيف أسوأ.

“ماذا تفعل؟” سأل كوانغ ، في محاولة و فشل لإعادة الصبي الأقوى مرة أخرى بإستخدام ذراعه السليمه . “كن حذرًا ، ماتسودا-سان! أنت لا تعرف مدى استقرار هذا الشئ !”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال كوانغ: “أعتقد أنك قمت بعمل جيد ” ، على الرغم من أنه كان يصر علي أسنانه ضد ما كان يجب أن يكون ألمًا رهيبًا ، وبدا خائفًا من التحرك. “نحن على قيد الحياة. لم يسبق لي أن رأيت شخص ما يجسد هذا القدر من الثلوج في آن واحد. لم أكن أعرف أن محاربي كوساناجي الشرسين يمكنهم صنع مثل هذه الوسائد الثلجية الرقيقة.”

قال المعلم هيبيكي أن الطائرة السوداء كانت جزءًا من غزوات كايجين في الطائرات بدون طيار خلال كيليبا . يمكن أن يؤكد مامورو أنها كانت الحقيقة. إذا صعد إلى أعلى الطائرة ولم يكن هناك مقعد طيار ، يمكنه تجاهل كل ما قاله كوانغ . يمكنه أن ينهي هذا الأمر . يمكنه – مات الأمل عندما وصل إلى قمة الطائرة ووجد قمرة قيادة مرتفعة أمامه. في حين كان جسم الطائرة أسود مثل الفحم المبرد ، كانت قمرة القيادة مصنوعة من زجاج شفاف واضح جدًا لدرجة أنه من الممكن أن تعتقد أنه تم صقله بالأمس . كان يجب أن يتوقف مامورو هناك. لم يكن ينبغي أن يزحف إلى الأمام للنظر من خلال الزجاج.

مستشعرًا التنقيط وتدفق الدم المختلفين , سحب مامورو ساق كوانج من الهاكاما* الخاص به ليكشف عن جرح عميق, حيث أخذت صخرة بارزة قطعة من ساقه . كان الدم يتسرب بحرية من الإصابة , يقطر أسفل ساقه لصبغ حذائه اليامنكا السخيف .

لكنه نظر – وتيبس جسده كله . هرب الدم من خديه ، وتركه شاحبًا مثل الوجه الذي كان أمامه – إذا كان يمكن للمرء أن يطلق عليه وجهًا. كل ما تبقى من الطيار كان جمجمة ، مستلقية فوق خليط من العظام البيضاء.

خففت وسادة الثلج من الاصطدام ، لكن الجبل لا يزال قد ضرب بقوة في جسد مامورو ، و طرد أنفاسه من رئتيه. اندفع في شكل كرة ، و تدحرج مع السقوط ، ولكن يجب أن يكونوا قد اصطدموا بمنحدر حاد لأنه بدلًا من التدحرج بدقة على قدميه ، استمر في الهبوط . ضربت الصخور عموده الفقري, كتفيه و ساقيه , مع أطرافه متشابكة مع كوانغ, هبط الصبيان الحدود القليلة الماضية معًا قبل يصطدموا أخيرًا ببروز صلب أوصلهم إلى التوقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تدهورت قطع القماش التي تتشبث بالقفص الصدري للمحارب لدرجة أنه لا يمكن تحديدها علي أنها أي نوع من أنواع الزي العسكري. الجلد ، سواء كان شاحبًا أو داكنًا ، قد تهاوى من العظام منذ وقت طويل.

التفت أصابع مامورو علي سطح الطائرة.

كان يجب أن يكون أول رد فعل لمامورو هو التراجع عن هذه البقايا البشرية ، لكنه لم يفعل ، كان متجمدًا ، محاصر في فراغ تلك التجاويف التي احتوت ذات يوم علي عيون حادة لطيار .

لم يكن متأكدًا حتى علي أي جزء من الجبل كانوا يقفون . عند التحرك قليلًا علي الحافة الضيقة ، قام بفحص سفح الجبل بحثًا عن أي شيء تعرف عليه ، ولكن كان من الصعب الرؤيه من خلال الضباب الداكن ، ولم يكن هناك أي شيء مألوف. كان بإمكانه أن يستخدم الجيا لإزالة الضباب ، لكنه شك في أن ذلك سيفيد كثيرًا . لم يكن هناك ما يكفي من الضوء المتبقي .

“ماتسودا-سان ؟ ما هذا ؟ ” بدا كوانغ كما لو كان يتسلق للنظر إلي قمرة القيادة أيضًا ، لكن مامورو هز رأسه .لا بد أن النظرة على وجهه قالت كل شيء لأن كوانغ توقف.

متجذر في الأعماق ، شعر بارتفاع القمر. الانتباه إلى إغراء لا يقاوم من مرآة نامي ، ارتفع أيضا ، ورفع قوارب الصيد في المراسي الخاصة بهم. امتلأت برك المد والجزر على طول الطريق أسفل الساحل ، فضية مثل حراشف التنين تحت البدر ، مرايا صغيرة لتجيب علي سطوعها.

“هل الأمر سيء؟” سأل بهدوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما ، بطريقة ما ، كان كوانغ قد خدعه حقًا. وكان كاذب جعله يشك عائلته, إمبراطوريته, وكل شيء تعمله . الآن أسلافه ، الذين تعرضوا للإهانة ، قد خرجوا من لاكسارا لسحبه بعيدًا. تلاشت الظلال من خلال الضباب ووجد مامورو نفسه أقرب إلى كوانغ.

“فقط…لا تنظر” ، قال مامورو ، على الرغم من أنه هو نفسه لم يستطع أن يرفع عينيه عن الهيكل العظمي. “لا تنظر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا كوانغ مرتبكا لكنه وافق. “حسنا ، لن أفعل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الطيارون شبابًا ببصر حاد وردود فعل سريعة ، و مهارة كافية للمناورة بآلة تفوق سرعة الإنسان عدة مرات ، شجعان بما فيه الكفاية للقتال بعيدًا عن سطح البحر أو الأرض الصلبة . وقد تُرك هذا المقاتل الشاب ليتعفن هنا بدون قبر ، ولا نصب تذكاري ، ولا أحد ليتذكره . حتى جرفت الرياح والأمطار وجهه , جلده , زيه العسكري و أي مؤشر على هويته وما قاتل من أجله.

قال المعلم هيبيكي أن الطائرة السوداء كانت جزءًا من غزوات كايجين في الطائرات بدون طيار خلال كيليبا . يمكن أن يؤكد مامورو أنها كانت الحقيقة. إذا صعد إلى أعلى الطائرة ولم يكن هناك مقعد طيار ، يمكنه تجاهل كل ما قاله كوانغ . يمكنه أن ينهي هذا الأمر . يمكنه – مات الأمل عندما وصل إلى قمة الطائرة ووجد قمرة قيادة مرتفعة أمامه. في حين كان جسم الطائرة أسود مثل الفحم المبرد ، كانت قمرة القيادة مصنوعة من زجاج شفاف واضح جدًا لدرجة أنه من الممكن أن تعتقد أنه تم صقله بالأمس . كان يجب أن يتوقف مامورو هناك. لم يكن ينبغي أن يزحف إلى الأمام للنظر من خلال الزجاج.

نظر مامورو إلى المحاجر الفارغه وتساءل عما إذا كان للطيار عيون سوداء مثله . هل سيبدو وجهه بهذا الشكل لو كان مجردًا من جلده ؟ هل سيتم محوه بواسطة الجبل بهذه بسهولة ؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما ، بطريقة ما ، كان كوانغ قد خدعه حقًا. وكان كاذب جعله يشك عائلته, إمبراطوريته, وكل شيء تعمله . الآن أسلافه ، الذين تعرضوا للإهانة ، قد خرجوا من لاكسارا لسحبه بعيدًا. تلاشت الظلال من خلال الضباب ووجد مامورو نفسه أقرب إلى كوانغ.

وضع يده على زجاج قمرة القيادة وترك أصابعه تتحرك لأسفل حتى مروا بسلسلة من الحفر الدقيقة في الزجاج. لفت انتباهه إلى الأشكال الموجودة تحت أطراف أصابعه ، رأى مامورو أن قمرة القيادة كانت مبطنة برموز الفاليا الخاصه بالقوة والحماية. بين الرموز ، بأحرف يامانكا ، كان هناك نقش .

“هل الأمر سيء؟” سأل بهدوء.

“ن… نياما دو-جو لا ” ، قرأ مامورو ببطء. “ننياما جا-نا لا .”التفت إلى كوانغ ، غير قادر على منع صوته من الاهتزاز. “ماذا يعني ذلك ؟ ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت لست حرفي” ، قاطعه مامورو في يأس. “كيف يمكنك أن تعرف ذلك ؟ ”

“ننياما دوجو لا .ننياما جانا لا ؟” كرر كوانغ الكلمات بسهولة موسيقية لمتحدث الأصلي. ” طاقتي لبلدي . طاقتي لملكي .”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال كوانغ: “أعتقد أنك قمت بعمل جيد ” ، على الرغم من أنه كان يصر علي أسنانه ضد ما كان يجب أن يكون ألمًا رهيبًا ، وبدا خائفًا من التحرك. “نحن على قيد الحياة. لم يسبق لي أن رأيت شخص ما يجسد هذا القدر من الثلوج في آن واحد. لم أكن أعرف أن محاربي كوساناجي الشرسين يمكنهم صنع مثل هذه الوسائد الثلجية الرقيقة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خرجت القوة من أطراف مامورو. لا إراديًا ، وجد نفسه ينهار في شيء مثل القوس ، شيء مثل الألم. ارتطمت جبهته بقمرة القيادة. لقد مرت عقود منذ أن اصطدمت هذه الطائرة بسفح الجبل ، ومع ذلك يمكن لمامورو أن يشعر أنها تحطم من خلال كل ما يعرفه ، وتنثر القطع المكسورة للعناصر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس رهبان الطب! ” صاح كوانغ ، ألمه يتجلى في تهيج. “أعني مستشفى حقيقي ، مع المعدات الطبية الحقيقية ، والمركبات والأشياء.”

لا يبدو أنه يهم ما إذا كان الهيكل العظمي ينتمي إلى رجل أو امرأة ، أو طيار من كايجين أو يامانكا . هناك محارب مات هنا ، وكان المدرب هيبيكي يكذب حول هذا الموضوع. كانت القرية بأكملها قد كذبت بشأن ذلك.

“سننتظر حتى يرتفع القمر . انه مكتمل تقريبا. يجب أن يلقي ما يكفي من الضوء بالنسبة لنا للنزول… أو… بالنسبة لي لكي أحملك إلى أسفل الجبل.”

اضطربت نياما مامورو بشيء مختلف عن الغضب ، مختلف عن الأذى . لقد كان ارتباك مطلق. تسببت قوة عالمه المتهاوي في تطاير الضباب. يتلوي وينزلق فوق الصخور.

في رأسه ، حاول رسم موقفهم على الجبل. لقد سقطوا من الجانب الشرقي من المعبد ، مما يعني أنهم يجب أن يكونوا في مكان ما شرق البحيرة. لم يكن جزءًا من الجبل ذهب إليه مامورو من قبل; لم تكن هناك ممرات مشاة, والصخور شديدة الانحدار جعلت التسلق مخاطرة كبيرة حتى بالنسبة لمغامر متهور. كان المنحدر الذي كانوا يجلسون عليه الآن شديد الانحدار لدرجة أنهم ربما كانوا سيذهبون مباشرة إلي أسفل سفح الجبل إلى موتهم لولا هذا التكوين الصخري الغريب البارز…. و الذي ، الآن بعد أن انتبه مامورو ، لم يكن يشبه الصخور على الإطلاق. كان مسطح بشكل مثالي جدا . صلب جدا ولامع.

“ماتسودا ؟” قال كوانغ بينما كان الدم يرتفع من جلده ، وينسحب إلى دوامة جيا مامورو. نظر بعصبية – حتى شد اضطراب مامورو الدم من داخل جروحه المفتوحة.

وفقا لتو-ساما ، كان التلاعب بالدم هو السبب في عدم تمكن مامورو من إتقان النصل الهامس . عندما يسحب ماتسودا حقيقي الماء من محيطه ، يكون نقيًا . قام سيد الماتسودا بتشكيل سلاحه عن طريق ضغط عدة مليارات من جزيئات الماء إلى شفرة رقيقة من خلال القوة الهائلة للنياما ، مما أدي إلي تكوين جليد الصلب مثل المعدن وحافة بعرض جزيء واحد. تمكن مامورو دائمًا من التقاط أشياء أخرى في مياهه – بعض جزيئات الحديد ، وبعض الأوساخ ، وبعض الملح ، وبعض فقاعات الهواء-التي أضعفت الجليد وتسبب في تحطمه تحت الضغط.

“آه! مهلا!”

“فقط…لا تنظر” ، قال مامورو ، على الرغم من أنه هو نفسه لم يستطع أن يرفع عينيه عن الهيكل العظمي. “لا تنظر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت صيحة الألم كافية لإخراج مامورو من ارتباكه.

“ما هذه ؟ “سأل الصبي الآخر ، غافلًا عن الوجود من العالم الآخر بجانبهم .

قفز رأسه. وأعادت شهقة حادة جانب الجبل إلي التركيز مرة أخرى . مع عدد قليل من الأنفاس المحسوبة ، تمكن من السيطرة على الجيا . كان بعيدًا عن الجليد المستقر ، لكنه تمكن من إطلاق جزيئات الماء من حوله ، بما في ذلك تلك الموجودة في دم كوانغ.

نظر مامورو إلى المحاجر الفارغه وتساءل عما إذا كان للطيار عيون سوداء مثله . هل سيبدو وجهه بهذا الشكل لو كان مجردًا من جلده ؟ هل سيتم محوه بواسطة الجبل بهذه بسهولة ؟

“آه… ” كرر كوانغ ، وهو ينظر في مزيج من الدهشة والرعب بينما استقر دمه مرة أخرى على جلده في فوضى لزجة. الجرح في الساق كان ينزف مرة أخرى ، أسوأ من ذي قبل.

كانت هناك حكايات تقشعر لها الأبدان عن جيجاكا تسوسانو وكونهم بارعون جدا في السيطرة على الدم لدرجة أنه يمكنهم التلاعب بالسوائل في أجسام البشر الآخرين ، واستخدامهم كدمى . على عكس النصل الهامس ، لم تكن دمى الدم الخاصه بتسوسانو أكثر من مجرد أسطورة. لم يستطع أي تسوسانو حي أن يشهد على وجودهم ، لكنه صنع قصة جيدة لتخويف الأطفال.

“آسف” ، تنفس مامورو ، يهز رأسه. “أنا آسف. هنا ، أنا سأصلحه.”

“آسف.” ذهب مامورو إلى كوانغ ، الذي بدا أنه مصاب بكدمات أكثر بكثير مما كان عليه. “كان يجب أن أقوم بعمل أفضل لتخفيف السقوط.”

بسرعه لكن ليس بسلاسة ، نزل من الطائرة وانحني على ركبتيه ليميل علي ساق كوانغ. حاول أن يجد العزاء في الجيا خاصته ، وأن يصاخ القشرة مكسورة. لكن سيطرته هربت منه ، وتشتت القوه من قبضته.

لم يكن مامورو متأكدًا من كيفية الإجابة دون التسبب في مزيد من الذعر. “لن يكون الأمر سهلًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه!” سحب كوانغ ساقه مرة أخرى لأن محاولة مامورو الثالثة لإصلاح القشرة جعلت النزيف أسوأ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كوانغ يدير يده في دوائر بطيئة فوق جسم الطائرة ، كما لو كان يبحث عن شيء ما. “ماتسودا-سان…” صوته أصبح هادئًا و متكلفًا . “أنا لا أعرف كيف أخبرك بهذا… هذه ليست طائرة من كايجين .”

“آسف” ، كرر مامورو بصوت ضعيف لا يبدو أنه ينتمي إليه. “أنا آسف.”

كان يجب أن يكون أول رد فعل لمامورو هو التراجع عن هذه البقايا البشرية ، لكنه لم يفعل ، كان متجمدًا ، محاصر في فراغ تلك التجاويف التي احتوت ذات يوم علي عيون حادة لطيار .

قال كوانغ : ” لا بأس ” ، على الرغم من أنه وضع يده على الجرح ، ورفض بصمت مساعدة مامورو. “أنا فقط سأقطع جزء من كمي و أربطه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألا يمكننا فقط استدعاء سيارة إسعاف؟” سأل كوانغ .

اومأ مامورو برأسه وحاول أن يضحك عليه. “أعتقد أنني لست جيد مع الدم كما كنت اعتقد .”

“هذا جيد بالنسبة لي .” أعطى كوانغ مامورو ابتسامة متوترة. ” لا أريد أن أستيقظ يوما ما لأجد أنك تستخدمني كدمية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما ، بطريقة ما ، كان كوانغ قد خدعه حقًا. وكان كاذب جعله يشك عائلته, إمبراطوريته, وكل شيء تعمله . الآن أسلافه ، الذين تعرضوا للإهانة ، قد خرجوا من لاكسارا لسحبه بعيدًا. تلاشت الظلال من خلال الضباب ووجد مامورو نفسه أقرب إلى كوانغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا ليس—” هز مامورو رأسه ، بالكاد قادر على التركيز على كلمات كوانغ . “دمى الدم ليست حقيقية. انها مجرد خرافة.”

التفت أصابع مامورو علي سطح الطائرة.

” حسنًا… اعتقدت أن كل الشائعات حول محاربي شيروجيما كانت مجرد أساطير ، لكن أنتم شعب الجزيرة أقوى مما اعتقدت.” ضغط كوانغ على شفتيه معًا وحدق في مامورو بتعبير غريب – شيء مذنب و مثير للشفقة جعل مامورو يريد أن يتراجع . “ربما هناك بعض الحقيقة فيما قاله لك مدرس التاريخ الخاص بك. ربما—”

“فقط…لا تنظر” ، قال مامورو ، على الرغم من أنه هو نفسه لم يستطع أن يرفع عينيه عن الهيكل العظمي. “لا تنظر.”

“لا تفعل” ، همس مامورو.

أومأ مامورو نحو السماء. “هذا كل ضوء القمر الذي سنحصل عليه. لا تقلق. ليس لدينا الكثير لنقطعه ”

“ماذا ؟ ”

حمله التيار إلي أسفل الجبل, من خلال الحشائش الندية للقرية الغربية, حتى تباعدت أصابعه على الصخور حول معبد فيناو , لتصبح العديد من الجداول, تتدفق جميعها إلي أسفل, إلي أسفل, حتى تلتقي بالوزن المالح للمحيط – القوة البدائية التي أنجبت كايجين, الإنسانية والحياة نفسها. هنا ، حتى الأشياء العابرة مثل الجداول الجبلية أصبحت جزءًا من الأبدية. هنا ، كانت هناك حقيقة انحسرت وتغيرت لكنها لم تموت أبدا. هنا كان المنزل.

“فقط لا تفعل… ” كان صوته متوترًا. “لا تتحدث معي.” لقد كان علي بعد خطوه واحده من فقدان قبضته الضعيفة على الجيا مرة أخرى . بصلابة ، ابتعد عن كوانغ والطائرة الزجاجية الملعونة. “أنا ذاهب للتأمل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا كوانغ مرتبكا لكنه وافق. “حسنا ، لن أفعل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفكر في القيام به.

قفز رأسه. وأعادت شهقة حادة جانب الجبل إلي التركيز مرة أخرى . مع عدد قليل من الأنفاس المحسوبة ، تمكن من السيطرة على الجيا . كان بعيدًا عن الجليد المستقر ، لكنه تمكن من إطلاق جزيئات الماء من حوله ، بما في ذلك تلك الموجودة في دم كوانغ.

ساعد الإرهاق الهائل. في كثير من الأحيان يمكن أن يتأمل مامورو بشكل أفضل عندما يتم استنزافه ، بالقرب من النوم ، عندما يذوب العالم كله باستثناء الماء من حوله. ركز مامورو حتى اختفى كوانغ . اختفت الطائرة وطيارها. اختقت الصخرة . الشيء الوحيد المتبقي في العالم هو المياه النقية ، الصافية مثل ضوء النهار و النظيفة مثل الفولاذ المصقول. في عمق تأمله ، يمكنه أن يشعر بالخطوط العريضة للجبل ، المغلفة في لمعان من قطرات الماء.

كوانغ ، الذي سقط بجسده كله على السطح الأملس ، دفع نفسه لأعلي بذراعه السليمه ومرر يده على التشكيل الغريب. واقفًا ، تراجع مامورو إلى الوراء بقدر ما تسمح به الحافة و قام بمسح الشكل.

تبع الضباب و التكثيف ، يغرق ويتدفق بلطف إلى الأسفل حتى شعر بالتموج الكثيف للمياه السائلة – بحيرة كومونو.
خفف وزنها نفسًا بطيئًا من جسم مامورو ، مما أدي إلي إرخاء عضلاته. استقر في أحضان البحيرة وظل هناك لفترة طويلة ، يحوم بمياه الينابيع. ثم ، عندما حان الوقت ، جذبته الجاذبية إلى أكبر مجاري البحيرة الخارجة ، وانزلق إليها.

“هذا هو حطام الطائرة السوداء” ، أوضح . “لقد كان هنا دائمًا . يمكنك رؤيته من الخطوات السفلية عندما تنظر عبر البحيرة ، مما يعني أننا يجب أن نكون قريبين من الماء.” تدفقت الراحه داخل مامورو. سيكون التسلق تحت السيطرة بعد كل شيء.

حمله التيار إلي أسفل الجبل, من خلال الحشائش الندية للقرية الغربية, حتى تباعدت أصابعه على الصخور حول معبد فيناو , لتصبح العديد من الجداول, تتدفق جميعها إلي أسفل, إلي أسفل, حتى تلتقي بالوزن المالح للمحيط – القوة البدائية التي أنجبت كايجين, الإنسانية والحياة نفسها. هنا ، حتى الأشياء العابرة مثل الجداول الجبلية أصبحت جزءًا من الأبدية. هنا ، كانت هناك حقيقة انحسرت وتغيرت لكنها لم تموت أبدا. هنا كان المنزل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بحيرة كومونو. تبعد حوالي عشرة حدود* تحتنا.”

متجذر في الأعماق ، شعر بارتفاع القمر. الانتباه إلى إغراء لا يقاوم من مرآة نامي ، ارتفع أيضا ، ورفع قوارب الصيد في المراسي الخاصة بهم. امتلأت برك المد والجزر على طول الطريق أسفل الساحل ، فضية مثل حراشف التنين تحت البدر ، مرايا صغيرة لتجيب علي سطوعها.

“هذا هو حطام الطائرة السوداء” ، أوضح . “لقد كان هنا دائمًا . يمكنك رؤيته من الخطوات السفلية عندما تنظر عبر البحيرة ، مما يعني أننا يجب أن نكون قريبين من الماء.” تدفقت الراحه داخل مامورو. سيكون التسلق تحت السيطرة بعد كل شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فتح عينيه على المنظر الذي كان يعرف انه سوف يجده -مرآة نامي مرفوعة عاليًا في السماء ، مشرقة مع الضوء النقي الذي اخترق عوالم الماضي والحاضر. كان يتنفس و كان مامورو مرة أخرى ، ولكن أكثر. كان كامل.

بسرعه لكن ليس بسلاسة ، نزل من الطائرة وانحني على ركبتيه ليميل علي ساق كوانغ. حاول أن يجد العزاء في الجيا خاصته ، وأن يصاخ القشرة مكسورة. لكن سيطرته هربت منه ، وتشتت القوه من قبضته.

قال دون عاطفة :” برك المد ممتلئة”. “لقد حان الوقت.”

“هذه قدرة نادرة!”

“ماذا ؟ “بدأ كوانغ منتصبًا من حيث كان يغفو على جانب الطائرة. “حان وقت ماذا؟”

حمله التيار إلي أسفل الجبل, من خلال الحشائش الندية للقرية الغربية, حتى تباعدت أصابعه على الصخور حول معبد فيناو , لتصبح العديد من الجداول, تتدفق جميعها إلي أسفل, إلي أسفل, حتى تلتقي بالوزن المالح للمحيط – القوة البدائية التي أنجبت كايجين, الإنسانية والحياة نفسها. هنا ، حتى الأشياء العابرة مثل الجداول الجبلية أصبحت جزءًا من الأبدية. هنا ، كانت هناك حقيقة انحسرت وتغيرت لكنها لم تموت أبدا. هنا كان المنزل.

أومأ مامورو نحو السماء. “هذا كل ضوء القمر الذي سنحصل عليه. لا تقلق. ليس لدينا الكثير لنقطعه ”

“ماذا ؟ ”

“الكثير إلى أين ؟ ” تمتم كوانغ ، لا يزال نصف نائمًا.

لقد كان عذرًا معقولًا ، لكن في تلك اللحظة ، كان مامورو هو الذي احتاج حقًا إلى شيء حي للتمسك به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بحيرة كومونو. تبعد حوالي عشرة حدود* تحتنا.”

“أوه” ، قال كوانغ في دهشة ونظر بتقدير إلي السفينة الأنيقة . “أحسنت ، ماتسودا سان. سوف يستغرق مني جباتي كله لتشكيل قارب بهذه الروعه .”

( الحد هو مقياس للمسافه في دونيا يعادل تقريبًا 7.74 مترًا )

“ننياما دوجو لا .ننياما جانا لا ؟” كرر كوانغ الكلمات بسهولة موسيقية لمتحدث الأصلي. ” طاقتي لبلدي . طاقتي لملكي .”

“هل أنت متأكد ؟ ” سأل كوانغ . “عشرة حدود هي طريق طويل لتشعر به بوضوح.”

أنا لن أموت هنا!

لا يزال مامورو متناغمًا مع الماء من حوله ،و لم يتمكن من منع ابتسامة من التسلية. “ليس بالنسبة لي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كوانغ يدير يده في دوائر بطيئة فوق جسم الطائرة ، كما لو كان يبحث عن شيء ما. “ماتسودا-سان…” صوته أصبح هادئًا و متكلفًا . “أنا لا أعرف كيف أخبرك بهذا… هذه ليست طائرة من كايجين .”

“حسنًا . لكنني أقسم لنياري ، إذا كان هناك المزيد من الصخور هناك ، وقفزنا ، فإن شبحي سيطارد شبحك حتى نهاية لاكسارا* .”

“أوه” ، نظر كوانغ من مامورو إلى الطائرة المدفونة في منتصف الطريق في سفح الجبل. ” إذن ، كان هذا هنا لفترة طويلة ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

( عالم الآخرة في ديانة فاليا )

تكوم الصبي الشمالي بجانب صخرة قريبة. تم ثني ساعده الأيسر بطريقة خاطئة ، و كسر .

“لن نقفز.” لم يعترف مامورو بذلك ، لكنه لم يعتقد أنه كان لديه الجرأة لمزيد من السقوط في الظلام ، بغض النظر عن مدى وضوح إحساسه بالماء بالأسفل .

“كوانغ-سان.” استدار مامورو في غضب. “أنا أعلم أنك خائف من المرتفعات ، ولكن-أوه…أوه لا ”

“سوف تصعد على ظهري و أنا سوف أتسلق إلى الأسفل .”

لقد كان عذرًا معقولًا ، لكن في تلك اللحظة ، كان مامورو هو الذي احتاج حقًا إلى شيء حي للتمسك به.

“لا أعرف ما إذا كان بإمكاني التمسك بذراع واحدة فقط.”

مد كوانغ يديه إلى أسفل لتنظيف الجرح ، كانت يديه ترتجفان و الجيا خاصته ترتجف بشكل أكبر. دفع مامورو يده بعيدًا.

“شيء جيد أن لدينا حبل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الطيارون شبابًا ببصر حاد وردود فعل سريعة ، و مهارة كافية للمناورة بآلة تفوق سرعة الإنسان عدة مرات ، شجعان بما فيه الكفاية للقتال بعيدًا عن سطح البحر أو الأرض الصلبة . وقد تُرك هذا المقاتل الشاب ليتعفن هنا بدون قبر ، ولا نصب تذكاري ، ولا أحد ليتذكره . حتى جرفت الرياح والأمطار وجهه , جلده , زيه العسكري و أي مؤشر على هويته وما قاتل من أجله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يحاول مامورو مطلقًا تسلق منحدر صخري, لكن والدته أخبرته ذات مرة أنه من السهل تسلق الجدران الملساء بالجليد فقط إذا كانت الجيا الخاصه بك قوية وقمت بتنسيق ذلك بشكل صحيح مع تحركاتك الجسدية. كيف عرفت ربة منزل مثل كا-تشان كيفية تسلق الجدران ، لم يكن لدى مامورو أي فكرة، لكن تبين أنها كانت على حق. بتذكر تعليماتها ، شكل قرصًا من الماء حول كل يد ثم حول الماء إلى جليد ، وجمد يديه علي الصخرة. للنزول ، كل ما كان عليه فعله هو إذابة الجليد تحت يد واحدة بما يكفي لإزاحته إلى أسفل ، وإعادة تجميده ، ثم تكرار العملية باليد المعاكسة.

“لن نقفز.” لم يعترف مامورو بذلك ، لكنه لم يعتقد أنه كان لديه الجرأة لمزيد من السقوط في الظلام ، بغض النظر عن مدى وضوح إحساسه بالماء بالأسفل .

قد يخاطر الجيجاكا الأضعف بكسر الجليد من السطح المسطح ، لكن جيا مامورو كان قويًا بما يكفي لتأمينه أثناء تسلق الجبل ، حتى مع كوانغ العصبي مربوطًا علي ظهره. يدًا بيد ، أنزل نفسه وزميله إلي أسفل الجرف .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت صيحة الألم كافية لإخراج مامورو من ارتباكه.

ازدادت سماكة الضباب كلما اقتربوا من البحيرة, بلف المحلاق الذي امتد من سطح الماء للالتفاف حولهم, واختناق ضوء القمر. ازدادت الرؤية سوءًا بثبات مع نزولهم , واضطر مامورو إلى الاعتماد على الجيا ليشعر بطريقه إلى أسفل عبر الحدود القليلة المتبقية إلى الماء.

“هذه قدرة نادرة!”

“حسنا, إذا ما هي خطتك الآن ؟ ” سأل كوانغ وهو يشعر أيضا بالبحيرة تحتهم . “لا أعرف ما إذا كان بإمكاني السباحة إلى هذا الحد بذراع واحدة.”

ازدادت سماكة الضباب كلما اقتربوا من البحيرة, بلف المحلاق الذي امتد من سطح الماء للالتفاف حولهم, واختناق ضوء القمر. ازدادت الرؤية سوءًا بثبات مع نزولهم , واضطر مامورو إلى الاعتماد على الجيا ليشعر بطريقه إلى أسفل عبر الحدود القليلة المتبقية إلى الماء.

“أنت لن تضطر إلى ذلك .”كان مامورو بالفعل يعمل علي ذلك ، حيث قام بتجميد مياه البحيرة الموجودة مباشرة تحتهما ، مشكلًا شكلًا عريضًا .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت لست حرفي” ، قاطعه مامورو في يأس. “كيف يمكنك أن تعرف ذلك ؟ ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما أنزلهم إلى البحيرة ، لامست أقدامهم قاع قارب مصنوع من الجليد القوي الذي يطفو علي الماء .

اومأ مامورو برأسه وحاول أن يضحك عليه. “أعتقد أنني لست جيد مع الدم كما كنت اعتقد .”

“أوه” ، قال كوانغ في دهشة ونظر بتقدير إلي السفينة الأنيقة . “أحسنت ، ماتسودا سان. سوف يستغرق مني جباتي كله لتشكيل قارب بهذه الروعه .”

لا يبدو أنه يهم ما إذا كان الهيكل العظمي ينتمي إلى رجل أو امرأة ، أو طيار من كايجين أو يامانكا . هناك محارب مات هنا ، وكان المدرب هيبيكي يكذب حول هذا الموضوع. كانت القرية بأكملها قد كذبت بشأن ذلك.

“اجلس” ، قال مامورو ، وهو ينزل نفسه على ركبتيه. لم يكن القارب متوازنا تماما; سينقلب إذا وقف أي منهما وتحرك أكثر من اللازم.

اندفعت الفكره من خلال مامورو بينما كان يسقط هو وزميله في الهواء الطلق أسفل سفح الجبل. أنا لن أموت هنا!

“حسنا.” رتب كوانغ بعناية جسده التالف في وضع الجلوس مقابل مامورو. “هل تحتاجني للمساعدة في الدفع أو—”

“ماذا ؟ ”

“لا” ، قال مامورو ، و بحركه من يده ، أرسلهم ينزلقون بسرعة فوق سطح البحيرة. “أنت لا تعرف إلى أين نحن ذاهبون.”

أنا لن أموت هنا!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

همس الناس أن تجعيدات الضباب المضاء بنور القمر على البحيرة كانت أشباحًا من العالم التالي ، يشقون طريقهم الفضي فوق سطح الماء. مامورو لم يخشاهم أبدًا. الناس الذين عاشوا وماتوا هنا في الماضي كانوا ماتسودا ويوكينوس. كانوا من العائلة .

اومأ مامورو برأسه وحاول أن يضحك عليه. “أعتقد أنني لست جيد مع الدم كما كنت اعتقد .”

الليلة ، لأول مرة ، بدوا وكأنهم الغرباء.

“قليلا.” ‏

كانت هذه هي المرة الأولى التي كان عليه أن ينظر فيها إلى خصلات الماضي ويتساءل عما كانت عليه حقا. هل كانوا الأجداد الذين كان يتخيلهم دائما ، أو شيء مختلف تمامًا؟ هل قاتلوا في معارك غطى عليها بقية العالم ونسيها؟ هل كان شريان حياتهم يلطخ هذه المياه قبل أن يغسلها البحر ؟ إذا كان الأمر كذلك ، يجب أن يستاءوا من الأحياء لغسل ذكرى تضحياتهم بسهولة مثل الدم من الشاطئ.

“قليلا.” ‏

قال رهبان ريوهون أن الأرواح بقيت مرتبطة بعالم دونا عن غير قصد ، محاصرين هناك بسبب المرارة أو الندم أو الحقد البسيط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همس الناس أن تجعيدات الضباب المضاء بنور القمر على البحيرة كانت أشباحًا من العالم التالي ، يشقون طريقهم الفضي فوق سطح الماء. مامورو لم يخشاهم أبدًا. الناس الذين عاشوا وماتوا هنا في الماضي كانوا ماتسودا ويوكينوس. كانوا من العائلة .

هل كان هناك غضب في المحلاق الفضية المتجمعة حول مامورو؟ هل استاءوا منه لجهله ؟ هل كانوا يشعرون بالإهانة لأنه لم يكن يعرف مدى تضحياتهم ؟ أم كانت أفكاره الخائنة هي التي جعلتهم أشرار ؟

“شيء جيد أن لدينا حبل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربما ، بطريقة ما ، كان كوانغ قد خدعه حقًا. وكان كاذب جعله يشك عائلته, إمبراطوريته, وكل شيء تعمله . الآن أسلافه ، الذين تعرضوا للإهانة ، قد خرجوا من لاكسارا لسحبه بعيدًا. تلاشت الظلال من خلال الضباب ووجد مامورو نفسه أقرب إلى كوانغ.

“ماتسودا-سان.” كان صوت كوانغ سيبدو لطيفًا إذا لم تكن الكلمات تلتوي في مامورو مثل السكاكين. “فقط القي نظرة عليها لدينما. هل سبق لك أن رأيت طائرة لكايجين بهذا الشكل؟”

“ما هذه ؟ “سأل الصبي الآخر ، غافلًا عن الوجود من العالم الآخر بجانبهم .

في ترنح يائس ، كان مامورو يندفع نحو الجناح المائل للطائرة.

“لا شيء.” رفع مامورو يده ، وبعثر الضباب أمام العارضة ، ودفع جانبًا أي وجوه شبحية تنتظر في الظلام أمامهم . “لا شيء.”

“ماذا ؟ ”

تمكن مامورو من الحفاظ على هدوئه عبر ما تبقى من البحيرة, لكنه لا يزال قد أخرج نفسًا من الراحة عندما اصطدمت سفينتهم بالشاطئ ونزل الاثنان على أرض صلبة. مع أكتافه متوترة ، أدرك مامورو أنه كان خائفًا جدًا من الالتفاف والنظر إلى البحيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت صيحة الألم كافية لإخراج مامورو من ارتباكه.

“هل أنت متأكد من أنك بخير؟” سأل كوانغ ، وهو يحدق في وجه مامورو في الإضاءة المنخفضة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت صيحة الألم كافية لإخراج مامورو من ارتباكه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” بالطبع ، أنا بخير ” ،قال مامورو . وهو يبذل قصارى جهده لتبني نغمة جليدية. “أنت الشخص الذي لديه طرف مكسور. هيا.” استولى على الذراع السليمة لكوانغ بكلتا يديه. “ابق قريبا. أنا أعرف الطريق هنا ، لكنه حاد وغير متساو. لا أريدك أن تسقط وتكسر المزيد من العظام”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت لست حرفي” ، قاطعه مامورو في يأس. “كيف يمكنك أن تعرف ذلك ؟ ”

لقد كان عذرًا معقولًا ، لكن في تلك اللحظة ، كان مامورو هو الذي احتاج حقًا إلى شيء حي للتمسك به.

“حسنا, إذا ما هي خطتك الآن ؟ ” سأل كوانغ وهو يشعر أيضا بالبحيرة تحتهم . “لا أعرف ما إذا كان بإمكاني السباحة إلى هذا الحد بذراع واحدة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمنى مامورو أنه لا يستطيع سماع الكلمات—حاول ألا يسمعها—لكن الطائرة كانت أمامه مباشرة. وكان كوانغ على حق; لم تكن تشبه أي طائرة رآها تهدر في السماء في حياته كلها , ولا أي طائرة في الاستعراضات العسكرية لكايجين على شاشة التلفاز . استغرق الأمر منه لحظة ليدرك المكان الذي رأي فيه هذا النوع من الطائرات من قبل : في شكل تمثال تذكاري من حجر السبج, مع طيار امرأة فخورة بجانبه. طيار…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط