Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيف كايجين 1

الشمالي

الشمالي

1111111111

جبل. تاكايوبي ، شبه جزيرة كوساناجي.
مقاطعة شيروجيما.
إمبراطورية كايجين .
كوكب دونا.
عام 5369 .

“ماذا ؟ لا. لم؟ هل هذا كثير ؟ ”

كان صعود مروع إلى المدرسة الثانوية. ثمانمائة و واحد وعشرون خطوة. كان مامورو قد قام بالعد مرة في طريقه إلى أعلى-ليس بالأمر السهل أثناء التركيز على عدم السقوط من جانب الجبل. بالنسبة لمعظم المحاربين الذين يبلغون من العمر أربعة عشر عاما ، كان الطريق المتعرج إلى المدرسة اختبارا حقيقيا للجرأة وخفة الحركة ، لكن مامورو ، بساقه النابضة وطاقته اللامحدودة ، استيقظ كل صباح يتطلع إلى التحدي.

“هذا صحيح” ، قال هيوري. “انه يحب مشاهدة الأولاد الأكبر سنا يتدربون أليس كذلك ؟ ”

“مامورو!”

قال كوانغ: “هذا ما سمعته ، لكنني أراهن أنه لا يزال يؤلم .”

لقد هتف أصدقاؤه من الخطوات التي تحته بكثير.

“توقفي! توقفي!”توسلت سيتسوكو ، وهي تمسك بطنها من الضحك. “انطباع تاكيرو الخاص بك جيد جدا! سأموت!”

“ليس بهذه السرعة!”

“لم يمت أحد قط وهو يسقط من الدرجات ،تحت الضباب ، هناك بحيرة يغذيها الربيع لم تتجمد أبدا في انتظار القبض على الطلاب الحمقي الذين فقدوا موطئ اقدامهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن لدى إيتسوكي و يوتا خيار سوى السير في الطريق الحاد ( المنحدر ) إلى المدرسة لأنهم عاشوا في القرية الغربية ، أسفل الجبل. تم بناء مجمع عائلة مامورو عاليا بما يكفي حيث كان يمكنه أن يتخذ طريق أسهل إذا اختار ، لكن ماتسودا لم يكن معروفا بأخذ الطريقة السهلة لأي شيء. قام كل يوم قبل الفجر ، وسط هتاف الصراصير ، حتى يتمكن من أخذ الطريق إلي أسفل الجبل نحو القرية الغربية ومواجهة الصعود الحاد مع أصدقائه.

“فقط انتظر أرجوك!”

“أنتما بطيئان جدا!”أجاب مامورو مرة أخرى.

“أنا لا أمزح” ، قالت ميساكي بصراحة.

“نحن لا نريد أن نتأخر!”

“أوه.”

“لن نتأخر” ، قال إيتسوكي في غضب من الضباب أدناه.

لن يعرف تاكاشي أبدا, ولكن في الزواج من سيتسوكو, ربما أنقذ حياة ميساكي.

“فقط انتظر أرجوك!”

استغرق كوانغ وقتا أطول مما كان يعتقد مامورو في التغيير إلى زيه الجديد, ووجد مامورو نفسه يسير بفارغ الصبر على الأرض التي كانت تصدر صرير أمام باب غرفة تغيير الملابس. عندما ظهر كوانغ أخيرا ، كان لا يزال يعبث مع ربطة الخصر كما لو كان لديه كل الوقت في العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا ، حسنًا.”خفض مامورو نفسه إلى الحافة الصخرية وجلس ، وترك قدميه معلقة على الحافة.

“نحن لا نريد أن نتأخر!”

كان لا يزال الظلام عندما بدأ الأولاد الثلاثة تسلقهم, ولكن الآن, كان الصباح يتسرب من خلال حجاب من الضباب للمس سطح الصخور مع ضربات باهته من الضوء. نادرا ما كان من الممكن رؤية قاعدة الجبل من درجات كومونو ( اسم المدرسة ). تحت أرجل مامورو المتدلية ، كان هناك ضباب فقط ، يتدحرج في موجات بطيئة ضد جانب الجرف ، و يصبح تدريجيا أخف مع شروق الشمس.
في اللحظة التي جر فيها إيتسوكي و يوتا أنفسهم فوق التلال حيث جلس مامورو ، ابتسم ابتسامة عريضة وارتد إلى قدميه.

“هل أنت ….” بدأ مامورو ثم تحول إلى كايجينوا ،( المعيار الإمبراطوري) . “هل أنت طالب منتقل ؟ ”

“أخيرا!”قال. “هل أنتما مستعدين للمتابعة الآن؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عادة, أمضت ربات البيوت الثلاث معظم ساعات الاستيقاظ معا, يتركن أطفالهن الصغار يلعبون معا, و يمررون الأطفال فيما بينهم أثناء التسوق. الغسيل.الطبخ و الخياطة .

“هل تمزح ؟ ” لهث يوتا ، وهو يحاول القبض على أنفاسه.

“هل لي ؟ “سألت هيوري ، والشغف يتألق في عينيها.

“أنت وحش!” تأوه إيتسوكي.

قالت:” آسفه يا أولاد ” ، حولت سيفها الجليدي إلى بخار بموجة من يدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مامورو صفع كل واحد منهم على ظهره. “سأنتظركم في المدرسة” ، قال بمرح وأنطلق إلي الجبل.

“أيها الأولاد” ، قال صوت ، ” إذا وضعت حذائك بعيدا ، يجب أن تكون في الفصول الدراسية الخاصة بك.”

عرفت أصابع قدميه كل شق, كل صخرة بارزة, وأخذ الجزء الأكثر حدة من المسار بسرعة, مع قفزات واثقة, تخطي ست خطوات في كل مرة. كان قد أقترب من المنحنى الأخير عندما تباطأت قدميه. كانت هناك شخصية منحنية في الضباب أمامه , صبي يتشبث بشدة بالجدار الصخري وهو يلهث للتنفس. ما كان مامورو ليفكر كثيرا في ذلك-كان هناك العشرات من الطلاب الذين تسلقوا هذه الخطوات كل صباح-لكن ملابس هذا الصبي لم تكن صحيحة. بدلا من كيمونو أزرق ( ملابس يابانيه), كان يرتدي زي أسود حديث مظهر لم يسبق لمامورو رؤيته من قبل.

“أوه.”

“صباح الخير” ، قال مامورو ، مقتربًا ببطء ، حتى لا يزعج الوافد الجديد من الحافة.

“نحن لا نريد أن نتأخر!”

“صباح الخير.”رفع الصبي يده في التحية قبل وضعها على صدره ، لا يزال يتنفس بقوة. كان لديه لهجة ثقيلة.

في طريقه للخروج ، مر علي تاكيرو ، الذي كان ينظر إلي شقيقه الأكبر بنفس التعبير الحامض الذي اتخذه كلما رأى شخصا سعيدا.

“هل أنت ….” بدأ مامورو ثم تحول إلى كايجينوا ،( المعيار الإمبراطوري) . “هل أنت طالب منتقل ؟ ”

“يوكينو من ؟ ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأ الصبي. “أنا كوانغ تشول هي. سررت بلقائك”

“أنا آسفه” ، تمتمت ميساكي. لقد أصبح ردها الافتراضي على أي شيء على مدى السنوات القليلة الماضية. وضعت سيتسوكو يديها على وركيها. “هذا ليس جيدا بما فيه الكفاية.”

اسم شمالي. لم ينتقل هذا الصبي من مقاطعة مجاورة فقط ؛ لقد جاء من مسافة بعيدة. كان زيه من النوع الذي تم ارتداؤه في المدن الكبيرة في شبه جزيرة جونغسان ، مع أنماط يامانكا وأنماط بوجولان العسكرية.

“أيها الأولاد” ، قال صوت ، ” إذا وضعت حذائك بعيدا ، يجب أن تكون في الفصول الدراسية الخاصة بك.”

“ماتسودا مامورو” ، قدم مامورو نفسه ، وانحني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا لست خائفا من أنني سوف أضيع.”بدا كوانغ غاضبا بشكل غامض. “أخشى أنني سأسقط من الحافة.”

“ماتسودا مامورو ….” كرر الصبي “إلي أي مدي تبعد مدرستك اللعينة؟”

لقد هتف أصدقاؤه من الخطوات التي تحته بكثير.

“أنت تقريبا هناك” ، ضحك مامورو. “يمكنني المشي معك بقية الطريق.”

اعتقدت ميساكي أنها قد تنهار تحت القلق في عيون سيتسوكو. كانت السنوات قد جعلتها أشد ضد قسوة والد زوجها وعدم مبالاة زوجها ، لكنها لم يكن لديها درع ضد تلك النظرة الصادقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا لست خائفا من أنني سوف أضيع.”بدا كوانغ غاضبا بشكل غامض. “أخشى أنني سأسقط من الحافة.”

لن يعرف تاكاشي أبدا, ولكن في الزواج من سيتسوكو, ربما أنقذ حياة ميساكي.

“لم يمت أحد قط وهو يسقط من الدرجات ،تحت الضباب ، هناك بحيرة يغذيها الربيع لم تتجمد أبدا في انتظار القبض على الطلاب الحمقي الذين فقدوا موطئ اقدامهم.”

“هل لي ؟ “سألت هيوري ، والشغف يتألق في عينيها.

قال كوانغ: “هذا ما سمعته ، لكنني أراهن أنه لا يزال يؤلم .”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأكد من انه أعطى كل واحد منهم انحنائه وابتسامة في طريقه .

“إنه كذلك.”كانت هناك مرة ، في عامه الأول ، قفز مامورو من السلالم لمعرفة ما هو شعور الطيران. وكان قد أعرب عن أسفه الشديد لقراره عندما ضرب التوتر السطحي للبحيرة ، لكنه لن ينسى أبدا شعور الرياح تطفوا من حوله ، بدت الرياح شرسة وجعتله يشعر وكأنها المحيط.

للحظة ، تمكنت ميساكي فقط من أن ترمش في وجهه. “هل تريد الذهاب إلى السوق؟”قالت بصراحة. لم يكن التسوق لشراء الوجبات شيئا كان من المفترض أن يفعله الرجل-بالتأكيد ليس نبيلا مثل تاكاشي.

“لكن لا تقلق” ، طمأن مامورو الصبي. “لقد تسلقت هذه الخطوات مائة مرة. أنا أعرف أين هي الأماكن الوعرة ، لذلك إذا فقدت موطئ قدمك ، أنا سوف أمسكك .”

منذ ولادة إيزومو ، كانت ميساكي منهكة للغاية للقيام بالكثير باستثناء رعاية الرضيع ، وأصرت تاكيرو على أنها لم تكن بصحة جيدة بما يكفي للحصول علي رفقه. كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها إيزومو بهيوري وعمته سيتسوكو. يمكن أن يكون طفلا صعب للإرضاء ، لكنه لا يبدو منزعجا من الوجوه الجديدة-إذا كان بإمكانه حتى تحديد ملامح الوجه. كان لا يزال صغيرا لدرجة أن عينيه لم يجدا تركيزهما بعد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل أنت بهذه السرعة ؟ “لم يبدو كوانغ مقتنعا. مامورو لم يمانع. دعه يفكر بما يريد.

“أنت نبيلة أيضا الآن” ، ذكرتها ميساكي.

فسر مامورو “السرعة تقدر في هذه القرية”. “نحن جميعا سيافون هنا.”

“إنه صبي صغير جاد ، أليس كذلك؟” قالت سيتسوكو . “مثل نسخة مصغرة من والده. إنه مخيف قليلا.”

“أرى ذلك.”أومأ كوانغ في سيف التدريب الخشبي الذي يخرج من حقيبة مامورو المدرسية.

” لم تعرفي ؟ داي سان هو مدربه المفضل علي الإطلاق ، للسيف و الجيا .”

“يمكننا القتال خاليين الوفاض أيضا” ، أكد له مامورو ، ” لكن المبارزة التقليدية هي أسلوب القتال المفضل لدينا .”

“أربعة أولاد” ، تأملت سيتسوكو ،اثناء تجشؤ ابنتها ، أيومي ، على كتفها. “لا أعرف كيف من المفترض أن ألحق بذلك. على الرغم من ذلك أنظري إلى هذه الأذرع الصغيرة المكتنزة! ايومي يمكن أن تمر تقريبا لصبي. ربما سأبدأ في إلباسها ملابس الأولاد وأتظاهر بأنني أعطيت زوجي ابنا سليما.

“هل أنت جيد في ذلك ؟ ”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قال تاكاشي:” إنها ليست مشكلة ” ، وأدركت ميساكي أنه كان يتحدث بصوت منخفض ، كما لو كان قلقا من أن يسمع والده وشقيقه من داخل المنزل. “فقط أعطني قائمة بما تحتاجينه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا ماتسودا.”

لحق إيتسوكي و يوتا بالزوج على آخر امتداد للسلالم ، وقدم أولاد القرية الغربية أنفسهم.

“أنا لا أعرف ماذا يعني ذلك.”

قال يوتا:” لم يتم بناء كومونو في الواقع لتكون مدرسة”. “اعتاد أن يكون ديرا.”

“هذا يعني” نعم ” ، قال مامورو. “وما أسلوب القتال الأكثر شعبية في منطقتك ؟ “سأل ، فضولي عن أي نوع من المحاربين كان هذا الصبي.

قال كوانغ” سهله للغاية ، سيدي ” ، على الرغم من التورد الواضح في خديه. “لا أستطيع الانتظار للقيام بذلك مرة أخرى.”

“ما أسلوب القتال؟” كوانغ رفع حاجبيه. “ألعاب الفيديو.”
ضحك مامورو. “نحن لا نلعب العديد من هؤلاء هنا.”

اعتقدت ميساكي أنها قد تنهار تحت القلق في عيون سيتسوكو. كانت السنوات قد جعلتها أشد ضد قسوة والد زوجها وعدم مبالاة زوجها ، لكنها لم يكن لديها درع ضد تلك النظرة الصادقة.

“لماذا لا ؟ لديكم أجهزة معلومات ، أليس كذلك؟”

“إذا كنت تستطيعين ربما….. ألا تذكري هذا لوالدي ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مامورو هز رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال يوتا:” ترك المكان شاغرا بعد أن بنى رهبان فينا المعبد الجديد أسفل الجبل في القرية الغربية”.

“ماذا ؟ “كوانغ بدا مذهولًا .

“نعم ،” تنهدت ميساكي ، في محاولة لجعل لهجتها خفيفة ، على الرغم من ثقل أطرافها ، ” آمل أن يكون الأخير.”

“حسنا ، رئيس البلدية لديه واحد ، على ما أعتقد. نحن قرية تقليدية إلى حد ما.”

( كورو باليابانية تعني البطل الذي كنت أتوق إليه عندما كنت طفلًا وتشير هنا إلي كونهم أعضاء في مدرسة محاربين ).

“نعم, لقد لاحظت.”

“عفوا ؟ ”

لحق إيتسوكي و يوتا بالزوج على آخر امتداد للسلالم ، وقدم أولاد القرية الغربية أنفسهم.

“أخيرا!”قال. “هل أنتما مستعدين للمتابعة الآن؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا ميزوماكي إيتسوكي” ، قال إيتسوكي ، دون تفكير باستخدام لهجة شيروجيما ، تحدث الأولاد جميعا مع بعضهم البعض. “هذا هو يوكينو يوتا.”

انتقلت الصياده إلى مجمع ماتسودا بعد فترة وجيزة من إجهاض ميساكي الثاني, انفجار صاخب من الألوان عندما بدا كل شيء رماديا. ‏

“أوه. أ أنا كوانغ تشول هي” قال كوانغ في محاولة شجاعة لتحية لهجة شيروجيما ” يوروشيكو أونيغاشيماسو .”

“ليس عندما أصنعه ، لن يفعل .لماذا تعتقدين أنني كنت دائما الشخص الذي ينقل الأسماك إلى السوق بدلا من البقاء في المنزل للمساعدة في المطبخ ؟ جربت عائلتي طبخي مرة واحدة بالضبط ثم قرروا أنهم يفضلون العيش.”

“أنت تعني” أو-ني-غا ” ، قام مامورو بتصحيحه. . وأنت لا تنطق حقا الجزء ” سو ” إلا إذا كنت طفلا صغيرا.

“لا أستطيع أن أصدق أن هذا هو طفلك الرابع !”

“أوه.”

” بجدية ، ميساكي-سان!”قالت هيوري بألم في صوتها. “أنت محظوظه جدا!”

“لا تقلق” ، قال مامورو. “يتم تدريس الكثير من الفصول في كايجينجوا .”هذا هو المعيار في جميع أنحاء
الإمبراطورية”.

“أنا لا أمزح” ، قالت ميساكي بصراحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى المدرسة ، كان صبي المدينة يلهث مرة أخرى. كانت الأعمدة الفخمة هي الجزء الأول من المبنى الذي ظهر من خلال الضباب, نهايتها السوداء ملساء بسبب التكثيف, يليه السقف القرميدي المنحني. بنيت أكاديمية كومونو في الواجهة الصخرية ، وتم نحت هياكلها الداخلية مباشرة من الجبل. تم دعم واجهة الخشب المصقوله و المعقدة للمبنى من خلال شبكة من الأعمدة والعوارض التي صرخت في الرياح العاتية ولكنها حافظت علي الهيكل في مكانه لمدة مائة عام.

“ما رأيك ؟ ” ‏

توقف كوانغ عند الدرجات الأمامية, متشبثًا بحاجز خشبي منحوت للحصول على الدعم, يبدو وكأنه قد يفرغ معدته في الضباب أدناه.

كان صعود مروع إلى المدرسة الثانوية. ثمانمائة و واحد وعشرون خطوة. كان مامورو قد قام بالعد مرة في طريقه إلى أعلى-ليس بالأمر السهل أثناء التركيز على عدم السقوط من جانب الجبل. بالنسبة لمعظم المحاربين الذين يبلغون من العمر أربعة عشر عاما ، كان الطريق المتعرج إلى المدرسة اختبارا حقيقيا للجرأة وخفة الحركة ، لكن مامورو ، بساقه النابضة وطاقته اللامحدودة ، استيقظ كل صباح يتطلع إلى التحدي.

“لماذا تبني مدرسة في مكان مثل هذا ؟ “قال في رعب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك أيام استطاعت ميساكي أن تقنع نفسها أنه كان كافيا.

قال يوتا:” لم يتم بناء كومونو في الواقع لتكون مدرسة”. “اعتاد أن يكون ديرا.”

“و ميساكي؟”

“أوه. هذا ما يفسر الديكور ” ، قال كوانغ ، وهو يتطلع إلى التماثيل المخيفة لقديسي ريوهون فاليا الواقفين على الأبواب.

“هذا صحيح” ، قال هيوري. “انه يحب مشاهدة الأولاد الأكبر سنا يتدربون أليس كذلك ؟ ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال يوتا:” ترك المكان شاغرا بعد أن بنى رهبان فينا المعبد الجديد أسفل الجبل في القرية الغربية”.

“ماتاكو!” صاحت هيوري مع” تسك ” منزعج من لسانها. “هل تعرفين كيف سيكون داي سعيدا إذا أمكنني أن أعطيه أربعة أبناء جيدين. أقول لك ، كان سيبتسم طوال اليوم إذا كان لديه ابن مثل مامورو الخاص بك.”

“وقرروا أنه كان مكانا جيدا للمدرسة؟ ” قال كوانغ ، لا يصدق.

“ميساكي سان, ماذا تفعلين ؟ “سألت هيوري.

“حسنا ، كومونو هي مدرسه تاكايوبي للكورو النخبه ” .

قالت ميساكي:” قام المدربون باستثناء “. لم يتم قبول أي طفل يبلغ من العمر خمس سنوات في فصل سيف المبتدئين في المدرسة الابتدائية ، لكن ابن ميساكي الثاني ، هيروشي ، لم يكن مثل الأطفال الآخرين في سن الخامسة.

( كورو باليابانية تعني البطل الذي كنت أتوق إليه عندما كنت طفلًا وتشير هنا إلي كونهم أعضاء في مدرسة محاربين ).

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قاتلني ، يوكينو ريوتا!”قالت ميساكي في أفضل صوت كرتوني شرير استطاعت القيام به ، و حولت إيزومو إلي وركها الأيسر حيث كان بعيدا عن الخطر.

أوضح مامورو بينما قام الأولاد بصعود الخطوات الأمامية إلي الجنكان ( المدخل ). “اعتقد مسؤولو القرية أنه سيكون من المناسب إذا كان عليك أن تكون من نخبه الكورو للوصول إليها.”

“ماتاكو!” صاحت هيوري مع” تسك ” منزعج من لسانها. “هل تعرفين كيف سيكون داي سعيدا إذا أمكنني أن أعطيه أربعة أبناء جيدين. أقول لك ، كان سيبتسم طوال اليوم إذا كان لديه ابن مثل مامورو الخاص بك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رائحة البخور لم تترك أبدا القاعات الخشبية في كومونو. رائحة مألوفة غطت الأولاد الأربعة عندما انضموا إلى زمرة الطلاب النُعس عند رفوف الأحذية وركعوا لفك الأربطة من علي التابي الخاص بهم. بينما كان كوانغ ما يزال يرتجف ، تخبط بحذائه ، انجذبت نظرة مامورو إلى أقدام الصبي الشمالي. بدلا من التابي ذو الأصابع التي يرتديها الأولاد في تاكايوبي ، كان كوانغ يرتدي أحذية ضخمة لامعة على طراز يامنكا مثبتة بمغناطيس حول الكاحلين. رأى مامورو أحذية من هذا القبيل على شاشة التلفزيون ، ولكن لم يكن أحد في شيروجيما يمتلك زوجا من هذه الأحذيه علي الإطلاق .

اسم شمالي. لم ينتقل هذا الصبي من مقاطعة مجاورة فقط ؛ لقد جاء من مسافة بعيدة. كان زيه من النوع الذي تم ارتداؤه في المدن الكبيرة في شبه جزيرة جونغسان ، مع أنماط يامانكا وأنماط بوجولان العسكرية.

قال كوانغ:” لا أعرف كيف من المفترض أن أقوم بهذا التسلق كل صباح ” ، وهو يحشر حذائه الضخم في فتحة فارغه.

“بصحة جيدة ، تماما مثل إخوته؟” سألت هيوري ،وهي تميل لوضع يد على رأس الرضيع.

اقترح إيتسوكي:” إذا كنت تريد طريق أسهل ، فيمكنك دائما الانتقال إلى مدرسة تاكايوبي الثانوية العامة”.

قال كوانغ” سهله للغاية ، سيدي ” ، على الرغم من التورد الواضح في خديه. “لا أستطيع الانتظار للقيام بذلك مرة أخرى.”

“أوه ، لا” ، ضحك كوانغ.

“أنا لا أمزح” ، قالت ميساكي بصراحة.

“والدي لا يوافق أن أذهب إلي أي مدرسة إلا الأفضل في المنطقة كلما تحركنا إلى مكان جديد.”

“نعم, لقد لاحظت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنت تتحرك في كثير من الأحيان ؟ “سأل يوتا.

“هناك ، أرأيتي ” ، قالت ميساكي. “قد يكون مبارزًا صغيرا مثل هيروشي بحلول العام المقبل. من يدري ؟ ”

كوانغ أومأ. “والدي ممثل متنقل لشركة اتصالات ، لذلك نحن نتحرك في جميع أنحاء البلاد ، وأحيانا خارجها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت ميساكي:” حسنا ، لا يزال صغيرا جدا”.

“خارجها؟”قال إيتسوكي في دهشة. “أين كنت ؟ ”

“حسنا ، هذا جيد لأنني طباخه سيئه.”

“أم ..” استغرق كوانغ لحظة للتفكير. “لقد ذهبت إلى ياما عدة مرات ، كودازوي عدة مرات ، سيزوي مرة واحدة ، لبضعة أسابيع—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا طلف منه أن يقول ذلك. أنا أبذل قصارى جهدي.”

“أيها الأولاد” ، قال صوت ، ” إذا وضعت حذائك بعيدا ، يجب أن تكون في الفصول الدراسية الخاصة بك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ الصبي. “أنا كوانغ تشول هي. سررت بلقائك”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“المعلم يوكينو !”هتف إيتسوكي بينما انحنى هو والأولاد الآخرون. “نحن آسفون.”

“أغلقي فمك الجميل ، هيوري تشان” ، قالت ميساكي باعتزاز. “أنت لست بحاجة للعب بغباء معنا. نحن نحبك أكثر عندما تكوني ذكيه .”

كان يوكينو داي أفضل مبارز في المقاطعة -أو ثاني أفضل مبارز, اعتمادًا على من سألت. كان هناك جدل حول ما إذا كان بإمكانه التغلب على والد مامورو ، ماتسودا تاكيرو ، أو عمه ماتسودا تاكاشي في مبارزة. لم يكن لدى عشيرة يوكينو أي من تقنيات سلالة ماتسودا السرية, لكن يوكينو داي كان جيدًا بقدر ما يمكن أن يحصل عليه الرجل بشفرة عارية.

“أريد أن أعرف كيف سحبته واحتفظت بشكلها!”هيوري قالت.

“لدينا طالب جديد معنا ، أيها المعلم ” ، أوضح مامورو. “إنه غير متأكد من المكان الذي من المفترض أن يذهب إليه.”

“أوه ، اخرسي!” قامت سيتسوكو بضرب هيوري على مؤخرة رأسها. “أجمل شابه في القرية لا يمكن أن تقول أشياء من هذا القبيل!”

“أرى.” نظر المدرب يوكينو إلي الصبي الجديد ، الذي تمسك بزيه البوغولاني بشكل صارخ . “يجب أن تكون كوانغ تشول هي ؟ ”

“إنها زوجة يوكينو داي.”

“نعم ، يا سيدي.” انحنى كوانغ وقال بعناية فائقة ،
” يوروشيكو أونيغاشيماسو .”

“لماذا تبني مدرسة في مكان مثل هذا ؟ “قال في رعب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من الواضع أن سيد السيف قام بقمع ابتسامة بسبب نطق كوانغ .

“هيرو كون في مدرسة دوجو الابتدائية” ، قالت ميساكي ، وهي تهز إيزومو على ركبتيها.

 

قد يتزوج القرويون مع عدم وجود أسلاف لحمايتهم من يحلو لهم ، ولكن الرجال والنساء من المنازل النبيلة لم يكن لديهم هذا الترف.

وقال بإستخدام كايجينجوا ( المعيار الإمبراطوري كما ذُكر سابقًا ) ” مرحبا بك في أكاديمية كومونو”. “كيف كانت المرة الأولى في صعود السلالم ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت تتحرك في كثير من الأحيان ؟ “سأل يوتا.

قال كوانغ” سهله للغاية ، سيدي ” ، على الرغم من التورد الواضح في خديه. “لا أستطيع الانتظار للقيام بذلك مرة أخرى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همهمت سيتسوكو في اتفاق. “عليك أن تخبرينا كيف فعلتها.”

اقتحم وجه يوكينو ابتسامة مفتوحة. “أنا معجب بك ، كوانغ” ، قال. “يمكنك متابعتي إلى المكتب لالتقاط الجدول الزمني الخاص بك. ماتسودا-سان.”التفت إلى مامورو. “اركض إلى المخزن وابحث عن زي موحد لكوانغ-سان يجب أن يكون حجمك مناسبًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يبقي زوجته منعزلة أو شيء نبيل غريب من هذا القبيل ؟ ” سألت سيتسوكو .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم ، سيدي.” انحنى مامورو وسارع إلى القيام بما قيل له.

“أرى ذلك.”أومأ كوانغ في سيف التدريب الخشبي الذي يخرج من حقيبة مامورو المدرسية.

انتقل بسرعة من خلال القاعات الضيقة إلى خزانة العرض,

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نادرا ما كانت هيوري ذكية, لكن ميساكي اعتقدت أنها قد تستمر في تشجيعها. قالت الحكمة الشعبية أن امرأة جميلة مثل هيوري لم تكن بحاجة إلى أن تكون ذكية.

تمتص ساقيه التحول في الأرضيه كما تمايلت المدرسة على دعاماتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا مبارز!”أعلن ريوتا ، ملوحًا بلعبته الكاتانا. “أنا أفضل مبارز في العالم!”

“صباح الخير مامورو كون!”رحب به الأولاد الآخرون.

“ماذا ؟ “كوانغ بدا مذهولًا .

“صباح الخير ، ماتسودا سينباي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا ، حسنًا.”خفض مامورو نفسه إلى الحافة الصخرية وجلس ، وترك قدميه معلقة على الحافة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تأكد من انه أعطى كل واحد منهم انحنائه وابتسامة في طريقه .

نظرت ميساكي إلى صهرها ، مرتاب وأكثر من ذلك منزعج قليلا. إذا كنت تحب الفتاة ، فقط أخبرها مباشرة ، أرادت أن تنفجر وتخبره ألا يهب ثروة الأسرة على الأسماك! لكنه لم يكن مكانها لاستجوابه ، ولم يكن الأمر بهذه البساطة. لا يمكن لأحد النبلاء أن يتقدم فقط إلي ابنة صياد ويأخذها بعيدا فوق الجبل. ليس في تاكايوبي.

لم يكن هناك قفل على باب المخزن. كانت كومونو مدرسة ثانوية صغيرة بما فيه الكفاية—كانت تاكايوبي بلدة صغيرة بما فيه الكفاية-حيث لا أحد يقلق كثيرا من السرقة. أين سيحتفظ اللص بعنصر مسروق ؟ أين سيحاول بيعه؟ الجميع هنا يعرفون بعضهم .

مع ابنة ، على الأقل ، قد يسمح لها بتمرير بعض من نفسها إلى طفلتها.

كان على مامورو أن يتسلق على صندوق من سيوف التدريب المكسورة وكومة من الدمى للوصول إلى رف الازياء الاحتياطية . أصبح الحفاظ على موضع قدميه تحديا حيث صرت المدرسة وتحركت الدمى تحته, ولكن أي نوع من الماتسودا سيكون إذا ألقى به نسيم صغير ؟ مع عاصفة الرياح التالية ، كانت كومة الدمى تتجه نحو الرفوف. انحنى مامورو إلى الأمام ، وانتزع زيا بحجم أربعة من الرف ، و قفز من أعلى الكومة إلى الأرض قبل سقوط أي شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن مهمة براقة, لكن سيتسوكو كانت من النوع الذي يمكن أن يكون مرفقيها هما الأكثر سحرا في أعماق أحشاء السمك, مع خصلات فضفاضة من الشعر تلتصق بالعرق على صدغها. كان على ميساكي أن تتخيل أن كثير من الناس وقعوا في حب هذه الصياده السمينة ذات الابتسامة الطريفة ، ولكن ماتسودا تاكاشي ، الابن الأول لأعلى منزل في المنطقة ، هو الذي سقط أكثر من غيره.

بعد التحقق مرتين من الحجم ، سارع إلى المكتب لمقابلة المعلم يوكينو و كوانغ .

 

“شكرا لك ، ماتسودا سان” ، قال المعلم يوكينو بينما سلم مامورو الصبي الجديد زيه . “الآن ، سوف يدخل كوانغ سان إلى صف السنة الثانية ، مما يعني أن جدوله الزمني مطابق لجدولك.”أومأ مامورو.

“لقد مر وقت طويل منذ أن تحدث شخص ما عن ميساكي بهذا النوع من الثقة البسيطة-مع التسليم بأنها كانت على حق وجيدة. حدقت في سيتسوكو للحظة وأدركت أنها نسيت كيفية الرد على هذا النوع من اللطف. كان شيئا ظنت أنها تركته قبل تسع سنوات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كونها أكثر حصرية من مدرستين ثانويتين في بلدة صغيرة, كان لدي أكاديمية كومونو فصل واحد فقط لكل مستوى .

“أرى.” نظر المدرب يوكينو إلي الصبي الجديد ، الذي تمسك بزيه البوغولاني بشكل صارخ . “يجب أن تكون كوانغ تشول هي ؟ ”

“أنا أضعه في مسؤوليتك. ستعتني به اليوم”

تحرك ذراع ميساكي في نبضه منسية تقريبا. و في حركتين ، قامت بنزع سلاح ريوتا الصغير . بنقرة أخري من سيفها, كانت قد أزاحت الصبي قبالة قدميه. لقد هبط على ظهره بقوة! و ميساكي أشارت بسيق الجليد لأسفل نحو صدره.

“نعم ، أيها المعلم.”

تحرك ذراع ميساكي في نبضه منسية تقريبا. و في حركتين ، قامت بنزع سلاح ريوتا الصغير . بنقرة أخري من سيفها, كانت قد أزاحت الصبي قبالة قدميه. لقد هبط على ظهره بقوة! و ميساكي أشارت بسيق الجليد لأسفل نحو صدره.

“ابدأ بإظهار مكان غرف تغيير الملابس . وكن سريعا ،
أنتم يا أولاد ليس لديكم وقت طويل قبل بدء الفصول الدراسية.”

لا. كان داخل ميساكي هو الذي تم كسره.

استغرق كوانغ وقتا أطول مما كان يعتقد مامورو في التغيير إلى زيه الجديد, ووجد مامورو نفسه يسير بفارغ الصبر على الأرض التي كانت تصدر صرير أمام باب غرفة تغيير الملابس. عندما ظهر كوانغ أخيرا ، كان لا يزال يعبث مع ربطة الخصر كما لو كان لديه كل الوقت في العالم.

وقال بإستخدام كايجينجوا ( المعيار الإمبراطوري كما ذُكر سابقًا ) ” مرحبا بك في أكاديمية كومونو”. “كيف كانت المرة الأولى في صعود السلالم ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال:” هذا مضحك للغاية ” ، وهو يهز الأكمام الزرقاء العريضة للزي الرسمي. “أشعر أنني في أحد أفلام الساموراي القديمة.”

“أريد أن أعرف كيف سحبته واحتفظت بشكلها!”هيوري قالت.

“حسنا ، بالنسبة لنا ، هذا مجرد زي مدرسي عادي” ، قال مامورو ، وهو عابس.

كانت هيوري وسيتسوكو لا يزالان يضايقان بعضهما البعض حول محيط الخصر عندما كان هناك شد في ذراع ميساكي. نظرت إلى الأسفل لتجد ابنها الثالث, ناغاسا البالغ من العمر عامين, يمسك الكم المزهر للكيمونو الخاص بها.

“هذا المكان غريب.” وضع كوانغ يديه على أكمامه ، ناظرًا إلي قاعات المعبد المنحوتة المزخرفة حوله. “يبدو الأمر وكأنني عبرت من خلال بوابه وعدت بالزمن .”

“توقفي! توقفي!”توسلت سيتسوكو ، وهي تمسك بطنها من الضحك. “انطباع تاكيرو الخاص بك جيد جدا! سأموت!”

شعر مامورو بالانزعاج من داخله. لم يكن متأكدا من السبب. فتح فمه ليقول شيئا ولكن قبل أن يتمكن من إخراج الكلمات الصحيحة دق جرس المعبد القديم. ترددت النغمة القديمة المنفردة في جميع أنحاء القاعة ، كما كانت تفعل لمدة مائة سنة ، حيث كانت تدعو أولاد تاكايوبي إلى الفصل.

“أنت تقريبا هناك” ، ضحك مامورو. “يمكنني المشي معك بقية الطريق.”

(((ميساكي)))

لن يعرف تاكاشي أبدا, ولكن في الزواج من سيتسوكو, ربما أنقذ حياة ميساكي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

(((ميساكي)))

“بصحة جيدة ، تماما مثل إخوته؟” سألت هيوري ،وهي تميل لوضع يد على رأس الرضيع.

“مامورو!”

“نعم” ، قالت ميساكي ، ” علي الرغم من أنه أصغر قليلا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا ميزوماكي إيتسوكي” ، قال إيتسوكي ، دون تفكير باستخدام لهجة شيروجيما ، تحدث الأولاد جميعا مع بعضهم البعض. “هذا هو يوكينو يوتا.”

“لا أستطيع أن أصدق أن هذا هو طفلك الرابع !”

استغرق كوانغ وقتا أطول مما كان يعتقد مامورو في التغيير إلى زيه الجديد, ووجد مامورو نفسه يسير بفارغ الصبر على الأرض التي كانت تصدر صرير أمام باب غرفة تغيير الملابس. عندما ظهر كوانغ أخيرا ، كان لا يزال يعبث مع ربطة الخصر كما لو كان لديه كل الوقت في العالم.

“نعم ،” تنهدت ميساكي ، في محاولة لجعل لهجتها خفيفة ، على الرغم من ثقل أطرافها ، ” آمل أن يكون الأخير.”

لا. كان داخل ميساكي هو الذي تم كسره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا!” صاحت هيوري . “كيف يمكنك أن تقولي ذلك ؟ ”

“انظري إليك” ، تابعت سيتسوكو بجدية. “ما الذي يمكن أن يشتكي منه الرجل ؟ أنت لطيفه ، أنت جميله ، أشعر أنك ذكيه جدا أيضا ، لقد حملت بالفعل ابنا مثاليًا ، وزوجي يقول لي أن طبخك هو للموت من أجله.”

“نعم ، أنت تبلين بلاء حسنا ، لماذا تتوقفين الآن؟” مازحت سيتسوكو ، نقلت طفلها إلى وركها الآخر لتدفع أخت زوجها.

“هل تحبين الطبخ ؟ ”

” بجدية ، ميساكي-سان!”قالت هيوري بألم في صوتها. “أنت محظوظه جدا!”

“إنها زوجة يوكينو داي.”

“مممم.” أومأت ميساكي ، وأجبرت نفسها علي الابتسام. “أعتقد أنني كذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا ؟ “وضعت ميساكي يدها على وجهها ، معتقدة أنه ربما كان هناك قطعة من الأرز عالقة بها.

وقد كانت ميساكي محظوظه. وفقا لمعايير شيروجيما ، كانت أكثر النساء حظا في العالم. متخرجه من أكاديمية ثيونيت*, كانت محظوظة بما يكفي للزواج من أعظم عائلة محاربين لشيروجيما. وبعد ذلك ، كانت مباركة مع الابن ، بعد الابن ، بعد الابن. كانت هناك مساحة صعبة لسنوات ، بعد مامورو ، عندما لم تكن قادرة على الولادة ، ولكن قبل خمس سنوات ، كانت قد حملت هيروشي ، ثم بعده مباشرة ، ناغاسا ، والآن إيزومو. أربعة أولاد أصحاء ، حلم كل امرأة من شيروجيما.

“انظر؟” سأل بصوته الصغير. ” انظر إلي الطفل ؟ “لقد كان سؤاله المفضل منذ وصول إيزومو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

( ثيونيت تعني شخص لديه القدرة على التلاعب عن بعد بمحيطه المادي في شكل هواء أو ماء أو نار أو مواد صلبة )

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرسلت هيوري في نوبة من الضحك. “ميساكي سان, لا تمزحي!” ‏

“هل لي ؟ “سألت هيوري ، والشغف يتألق في عينيها.

“صباح الخير.”رفع الصبي يده في التحية قبل وضعها على صدره ، لا يزال يتنفس بقوة. كان لديه لهجة ثقيلة.

“بالطبع.” حرصا على دعم رأس الرضيع غير المستقر ، سلمت ميساكي إيزومو لصديقتها.

“و ميساكي؟”

“أنت تبدو أفضل بكثير” ، علقت سيتسوكو بينما هيوري تتدفق وتهتف لإيزومو الغافل.

“أوه. هذا ما يفسر الديكور ” ، قال كوانغ ، وهو يتطلع إلى التماثيل المخيفة لقديسي ريوهون فاليا الواقفين على الأبواب.

“أشعر أنني أفضل بكثير” قالت ميساكي وهي تقلب كتفيها “على الأقل الآن بعد أن أصبحتما هنا. لقد اشتقت إليكما.”

“أنا لا أمزح” ، قالت ميساكي بصراحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عادة, أمضت ربات البيوت الثلاث معظم ساعات الاستيقاظ معا, يتركن أطفالهن الصغار يلعبون معا, و يمررون الأطفال فيما بينهم أثناء التسوق. الغسيل.الطبخ و الخياطة .

سقط الثلاثي في نوبة أخرى من الضحك, ولأن أمهاتهم كانوا يضحكون, انتهى الأمر بريوتا وناغاسا بالضحك أيضا.

منذ ولادة إيزومو ، كانت ميساكي منهكة للغاية للقيام بالكثير باستثناء رعاية الرضيع ، وأصرت تاكيرو على أنها لم تكن بصحة جيدة بما يكفي للحصول علي رفقه. كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها إيزومو بهيوري وعمته سيتسوكو. يمكن أن يكون طفلا صعب للإرضاء ، لكنه لا يبدو منزعجا من الوجوه الجديدة-إذا كان بإمكانه حتى تحديد ملامح الوجه. كان لا يزال صغيرا لدرجة أن عينيه لم يجدا تركيزهما بعد.

لم يكن هناك قفل على باب المخزن. كانت كومونو مدرسة ثانوية صغيرة بما فيه الكفاية—كانت تاكايوبي بلدة صغيرة بما فيه الكفاية-حيث لا أحد يقلق كثيرا من السرقة. أين سيحتفظ اللص بعنصر مسروق ؟ أين سيحاول بيعه؟ الجميع هنا يعرفون بعضهم .

“أربعة أولاد” ، تأملت سيتسوكو ،اثناء تجشؤ ابنتها ، أيومي ، على كتفها. “لا أعرف كيف من المفترض أن ألحق بذلك. على الرغم من ذلك أنظري إلى هذه الأذرع الصغيرة المكتنزة! ايومي يمكن أن تمر تقريبا لصبي. ربما سأبدأ في إلباسها ملابس الأولاد وأتظاهر بأنني أعطيت زوجي ابنا سليما.

لذا بدلا من ذلك ، قامت بمطاردة شفتيها ، ونظرت إلى الأسماك وقالت: “سأفكر في شيء ما.”

كان الطفله أيومي ، التي تكبر إيزومو العمر شهرين فقط ، ضعف حجمه تقريبا.

قالت سيتسوكو” لا تقلقي ، هيوري تشان”. “هذا شيء تفعله ميساكي بين الحين والآخر ، عندما تكون في مزاج سعيد.”ما لم تفهمه سيتسوكو هو هذا المخلوق غير المألوف – هذه المرأة الجريئة والسخيفة التي ركضت بسرعة ولعبت بالسيوف-كان صدى منذ وقت كانت فيه حياة ميساكي بأكملها سعيدة.

“ما رأيك ؟ ”

“هل تحبين الطبخ ؟ ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أعتقد أنها مثالية كما هي.”كانت ميساكي صادقه ، لكن بالطبع ، ضحكت المرأتان الأخريان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيرو-ني-سان* ذهب” ، عبس ناغاسا.

عندما كانت أصغر سنا, كانت ميساكي تتصور نفسها دائما وهي لديها بنات. لقد استمتعت بالخيال الغامض المتمثل في تربية شابات أقوياء ومتطلعات إلى الأمام بشجاعة أكثر من والدتهن ، لكن الأمر كان فقط: خيال. ميساكي منذ فترة طويلة تخلت عن فكرة أنها يمكنها تربية أطفالها بالطريق التي تريدها—أو أنهم كانوا حتى أطفالها على الإطلاق. كان أبنائها أبناء ماتسودا أولا وقبل كل شيء. كان هدفهم الوحيد هو النمو ليكونوا محاربين أقوياء ، مثل والدهم من قبلهم ، ووالده من قبله. كانوا ينتمون إلى منزل ماتسودا ، كما فعلت.

“تذكر أن تكون لطيفا ، ناجا كون. إنه لا يزال صغيرا جدا.” ‏

“أنا جاده ” ، أصرت ميساكي بينما أعادت هيوري إيزومو إليها. “سأكون سعيده أن يكون لي ابنة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم ، سيدي.” انحنى مامورو وسارع إلى القيام بما قيل له.

مع ابنة ، على الأقل ، قد يسمح لها بتمرير بعض من نفسها إلى طفلتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا!” صاحت هيوري . “كيف يمكنك أن تقولي ذلك ؟ ”

“من السهل عليك أن تقولي ذلك عندما تملكين ابنك الرابع!” هيوري قالت بسخط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المعلم يوكينو !”هتف إيتسوكي بينما انحنى هو والأولاد الآخرون. “نحن آسفون.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

همهمت سيتسوكو في اتفاق. “عليك أن تخبرينا كيف فعلتها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا آسفه ، أخي الأكبر ، ماذا تريد مني أن أفعل بكل هذا؟” لم يكن مجمع ماتسودا يحتوي على مساحة مجمده لتخزين هذه العدد الكبير من الأسماك .

“أريد أن أعرف كيف سحبته واحتفظت بشكلها!”هيوري قالت.

“نعم ، يا سيدي.” انحنى كوانغ وقال بعناية فائقة ، ” يوروشيكو أونيغاشيماسو .”

“أوه ، اخرسي!” قامت سيتسوكو بضرب هيوري على مؤخرة رأسها. “أجمل شابه في القرية لا يمكن أن تقول أشياء من هذا القبيل!”

اسم شمالي. لم ينتقل هذا الصبي من مقاطعة مجاورة فقط ؛ لقد جاء من مسافة بعيدة. كان زيه من النوع الذي تم ارتداؤه في المدن الكبيرة في شبه جزيرة جونغسان ، مع أنماط يامانكا وأنماط بوجولان العسكرية.

“سيتسوكو سان” ، قالت هيوري ، واحمرت بشده. “أنا لست أجمل—”

لن يعرف تاكاشي أبدا, ولكن في الزواج من سيتسوكو, ربما أنقذ حياة ميساكي.

“أغلقي فمك الجميل ، هيوري تشان” ، قالت ميساكي باعتزاز. “أنت لست بحاجة للعب بغباء معنا. نحن نحبك أكثر عندما تكوني ذكيه .”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كونها أكثر حصرية من مدرستين ثانويتين في بلدة صغيرة, كان لدي أكاديمية كومونو فصل واحد فقط لكل مستوى .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نادرا ما كانت هيوري ذكية, لكن ميساكي اعتقدت أنها قد تستمر في تشجيعها. قالت الحكمة الشعبية أن امرأة جميلة مثل هيوري لم تكن بحاجة إلى أن تكون ذكية.

“لا يمكنك أن تكون خائفا جدا من نوبه بكاء صغيرة” ، داعبت سيتسوكو قدم إيزومو. “بعد كل شيء ، عليك أن تكبر لتصبح محاربا عظيما ، تماما مثل والدك الغاضب.”

“جميلة” لم تكن حتى الكلمة الصحيحة لوصف هيوري ، في رأي ميساكي. كانت المرأة مؤلمة ، جميلة بشكل مدمر ، مع ابتسامة فنية وعيون ناعمة مثل ذوبان الثلوج. كانت العديد من نساء شيروجيما “جميلة,” لكن هيوري كان هذا النوع من الجمال الأسطوري الذي ذهب الرجال إلى الحرب من أجله .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تقصدين هيوري؟” قالت ميساكي .

“زوجان من الأميرات الأصيلة ، كلاكما ! “قال سيتسوكو ، تنظر من هيوري إلى ميساكي في غضب. “مع بشرتكم الناعمة ،و خصوركم الصغيرة . لا تجلسا هناك وتشكو لي من وزنكم عندما أتمكن من وضع كلاكما بداخلي.”

“السمك” ، قال بابتسامة مخمور سيصبح ابن عائلة محارب. “قلت أنك تريدين السمك الطازج ، أليس كذلك ؟ أنا آسف. ربما فاتتني الأشياء الأخرى في قائمتك.”

ومن المفارقات ، كانت ميساكي تعتبر سيتسوكو أجمل امرأة على الجبل. عندما تزوجت ابنة الصياد من عائلة ماتسودا ، أحضرت معها كل الفرح الخام الوقح الذي كانت ميساكي تفتقده كثيرا في حياتها قبل تاكايوبي. كان لها نوع من الجمال لا علاقة له بالصفات الجسدية. لم يكن الشعر القصير الذي تم اقتصاصه حول أذنيها; كانت هذه الطريقة التي هزته بها وتنهدت في المتعة عندما كانت تتمتع بالطقس. لم تكن عينيها الكبيرتين مع رموشهما الداكنة; كانت الطريقة التي تجعدوا بها من المرح بسبب أصغر الأشياء. لم يكن إطارها الضخم; كانت تلك الطريقة التي ألقت به بثقة و بلا مبالاة في عالم يخطو فيه الجميع, السيدات و المبارزون على حد سواء, و صعدت بخفة.

كان بإمكان ميساكي أن تذكر أن خسارة معركة ضدها لم يكن شيئا لصبي صغير-أو حتى رجل-ليخجل منه, لكن ذلك كان جزءا من نفسها لم تتحدث عنها بعد الآن. لقد حرمه تاكيرو .

قبل أن يكونوا أخوات في القانون, كانت ميساكي تعرف سيتسوكو-كما عرفها الجميع-باسم سيدة الأسماك الطازجة. يمكن سماع صوتها في أي رحلة إلى الأسواق في قاعدة الجبل. “السمك الطازج! الحصول على السمك الطازج الخاص بك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بابتسامه ، تراجعت إلى الأريكة لتريح إيزومو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تكن مهمة براقة, لكن سيتسوكو كانت من النوع الذي يمكن أن يكون مرفقيها هما الأكثر سحرا في أعماق أحشاء السمك, مع خصلات فضفاضة من الشعر تلتصق بالعرق على صدغها. كان على ميساكي أن تتخيل أن كثير من الناس وقعوا في حب هذه الصياده السمينة ذات الابتسامة الطريفة ، ولكن ماتسودا تاكاشي ، الابن الأول لأعلى منزل في المنطقة ، هو الذي سقط أكثر من غيره.

قد يتزوج القرويون مع عدم وجود أسلاف لحمايتهم من يحلو لهم ، ولكن الرجال والنساء من المنازل النبيلة لم يكن لديهم هذا الترف.

كانت ميساكي قد اشتبهت لأول مرة في صباح اليوم الذي أوقفها صهرها في طريقها للخروج من الباب وقال, ” تبدين متعبه, ميساكي. يمكنني الذهاب إلى السوق من أجلك”

شعرت ميساكي أن وجهها ينقسم إلى ابتسامة, وللمرة الأولى منذ عصور, ضحكت.

للحظة ، تمكنت ميساكي فقط من أن ترمش في وجهه. “هل تريد الذهاب إلى السوق؟”قالت بصراحة. لم يكن التسوق لشراء الوجبات شيئا كان من المفترض أن يفعله الرجل-بالتأكيد ليس نبيلا مثل تاكاشي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هو—كان. لقد وافته المنية قبل مده قليله من انتقالك إلى هنا ، بينما كنت تستعدين لحفل زفافك. ألم تعرفي ذلك ؟”

 

“أنا آسفه” ، تمتمت ميساكي. لقد أصبح ردها الافتراضي على أي شيء على مدى السنوات القليلة الماضية. وضعت سيتسوكو يديها على وركيها. “هذا ليس جيدا بما فيه الكفاية.”

“أنا—آه—لدي عمل لأنجزه في قاعدة الجبل على أي حال.”تاكاشي لم ينظر في عينيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تقصدين هيوري؟” قالت ميساكي .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أكدت له ميساكي: “أشعر أنني بخير ، أخي الكبير”. “إذا كان لديك عمل مهم يجب أن لا تزعج نفسك—”

( ني سان تعني أخي )

222222222

قال تاكاشي:” إنها ليست مشكلة ” ، وأدركت ميساكي أنه كان يتحدث بصوت منخفض ، كما لو كان قلقا من أن يسمع والده وشقيقه من داخل المنزل. “فقط أعطني قائمة بما تحتاجينه.”

ومن المفارقات ، كانت ميساكي تعتبر سيتسوكو أجمل امرأة على الجبل. عندما تزوجت ابنة الصياد من عائلة ماتسودا ، أحضرت معها كل الفرح الخام الوقح الذي كانت ميساكي تفتقده كثيرا في حياتها قبل تاكايوبي. كان لها نوع من الجمال لا علاقة له بالصفات الجسدية. لم يكن الشعر القصير الذي تم اقتصاصه حول أذنيها; كانت هذه الطريقة التي هزته بها وتنهدت في المتعة عندما كانت تتمتع بالطقس. لم تكن عينيها الكبيرتين مع رموشهما الداكنة; كانت الطريقة التي تجعدوا بها من المرح بسبب أصغر الأشياء. لم يكن إطارها الضخم; كانت تلك الطريقة التي ألقت به بثقة و بلا مبالاة في عالم يخطو فيه الجميع, السيدات و المبارزون على حد سواء, و صعدت بخفة.

 

“ريو كون ، لا تفعل” ، حذرته هيوري. “ميساكي سان سيدة. انها ليست- ” لكن الصبي ، تغلب عليه الفرح لوجود زميل في اللعب ، وكان بالفعل يندقع بعيدا نحو ميساكي مع سيفه الخشبي.

“حسنا.”لم تعد مرتبكه كما كانت ، ميساكي لن تجادل.

قال كوانغ:” لا أعرف كيف من المفترض أن أقوم بهذا التسلق كل صباح ” ، وهو يحشر حذائه الضخم في فتحة فارغه.

“و ميساكي؟”

كوانغ أومأ. “والدي ممثل متنقل لشركة اتصالات ، لذلك نحن نتحرك في جميع أنحاء البلاد ، وأحيانا خارجها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم ، أخي الأكبر؟”

“بالطبع.” حرصا على دعم رأس الرضيع غير المستقر ، سلمت ميساكي إيزومو لصديقتها.

“إذا كنت تستطيعين ربما….. ألا تذكري هذا لوالدي ؟”

“نعم, لقد لاحظت.”

تأكدت شكوك ميساكي عندما عاد تاكاشي في وقت متأخر من بعد ظهر ذلك اليوم وأودع ثماني سلال منتفخة من الأسماك في مطبخها. لا يمكن لأي رجل سوى ماتسودا أن يحمل مثل هذا الحمل على طول الطريق حتى الجبل. و بقدر ما كان تاكاشي قويًا ، فإن الجهد قد أعطى وجهه لمعان مشرق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت لست خيبة أمل.”

“السمك” ، قال بابتسامة مخمور سيصبح ابن عائلة محارب. “قلت أنك تريدين السمك الطازج ، أليس كذلك ؟ أنا آسف. ربما فاتتني الأشياء الأخرى في قائمتك.”

اقتحم وجه يوكينو ابتسامة مفتوحة. “أنا معجب بك ، كوانغ” ، قال. “يمكنك متابعتي إلى المكتب لالتقاط الجدول الزمني الخاص بك. ماتسودا-سان.”التفت إلى مامورو. “اركض إلى المخزن وابحث عن زي موحد لكوانغ-سان يجب أن يكون حجمك مناسبًا.”

“أم …..” نظرت ميساكي في رعب إلي السلال المكدسة على أرضية مطبخها.

“أوه. هذا ما يفسر الديكور ” ، قال كوانغ ، وهو يتطلع إلى التماثيل المخيفة لقديسي ريوهون فاليا الواقفين على الأبواب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا آسفه ، أخي الأكبر ، ماذا تريد مني أن أفعل بكل هذا؟” لم يكن مجمع ماتسودا يحتوي على مساحة مجمده لتخزين هذه العدد الكبير من الأسماك .

“أوه ، لا” ، ضحك كوانغ.

“هل تتوقع صحبه ؟”

“أوه. هذا ما يفسر الديكور ” ، قال كوانغ ، وهو يتطلع إلى التماثيل المخيفة لقديسي ريوهون فاليا الواقفين على الأبواب.

“ماذا ؟ لا. لم؟ هل هذا كثير ؟ ”

“ابدأ بإظهار مكان غرف تغيير الملابس . وكن سريعا ، أنتم يا أولاد ليس لديكم وقت طويل قبل بدء الفصول الدراسية.”

نظرت ميساكي إلى صهرها ، مرتاب وأكثر من ذلك منزعج قليلا. إذا كنت تحب الفتاة ، فقط أخبرها مباشرة ، أرادت أن تنفجر وتخبره ألا يهب ثروة الأسرة على الأسماك! لكنه لم يكن مكانها لاستجوابه ، ولم يكن الأمر بهذه البساطة. لا يمكن لأحد النبلاء أن يتقدم فقط إلي ابنة صياد ويأخذها بعيدا فوق الجبل. ليس في تاكايوبي.

“أنا …..” عندما تساءلت ميساكي ، متي أصبح صوتها ضئيلًا جدا؟ متى أصبحت خائفة من وضع فكرة واحدة في الكلمات؟ “أنا هنا لإعطاء أبناء لزوجي. لا أريد أن أكون خيبة أمل”

قد يتزوج القرويون مع عدم وجود أسلاف لحمايتهم من يحلو لهم ، ولكن الرجال والنساء من المنازل النبيلة لم يكن لديهم هذا الترف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تقصدين هيوري؟” قالت ميساكي .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل هو أكثر من اللازم ؟ “سأل تاكاشي مرة أخرى ، لا يزال في حالة ذهول ودوار أكثر من المعتاد ، مثل مراهق مغرم بالحب-مثلما كانت ميساكي ذات مرة . اخترقت الفكرة صدرها بألم مفاجئ وغير متوقع.

“نعم ، أنت تبلين بلاء حسنا ، لماذا تتوقفين الآن؟” مازحت سيتسوكو ، نقلت طفلها إلى وركها الآخر لتدفع أخت زوجها.

كن حذرا ،أيها الأخ الأكبر ، أرادت أن تقول بعد ذلك ، كن حذرا من مدى حبك لما تعرف أنه لا يمكنك الحصول عليه ، لكن هذا لم يكن مكانها أيضا.

لكن ميساكي كانت أكثر من قادرة على صد طفلين بذراعها اليمنى مع الحفاظ على رضيعها في مهده بشكل مريح في يسارها. فقط عندما أصبح الضجيج أكثر من اللازم بالنسبة لإيزومو بدأ في البكاء واضطر ميساكي إلى إلغاء المبارزة.

لذا بدلا من ذلك ، قامت بمطاردة شفتيها ، ونظرت إلى الأسماك وقالت: “سأفكر في شيء ما.”

“بالطبع ،” قالت ميساكي ، راكعة على حصير التاتامي ( نوع من الحصير مشهور في اليابان ) لوضع إيزومو في حضنها قبل ناغاسا.

“جيد” ، قال تاكاشي ، على الرغم من أنه لا يبدو حقا أنه يراها أو يسمعها. “جيد” ، كان يتجول خارج المطبخ وهو لا يزال يبتسم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يبقي زوجته منعزلة أو شيء نبيل غريب من هذا القبيل ؟ ” سألت سيتسوكو .

في طريقه للخروج ، مر علي تاكيرو ، الذي كان ينظر إلي شقيقه الأكبر بنفس التعبير الحامض الذي اتخذه كلما رأى شخصا سعيدا.

كانت هيوري وسيتسوكو لا يزالان يضايقان بعضهما البعض حول محيط الخصر عندما كان هناك شد في ذراع ميساكي. نظرت إلى الأسفل لتجد ابنها الثالث, ناغاسا البالغ من العمر عامين, يمسك الكم المزهر للكيمونو الخاص بها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل أخي مريض ؟ “سأل عندما ذهب تاكاشي.

لحق إيتسوكي و يوتا بالزوج على آخر امتداد للسلالم ، وقدم أولاد القرية الغربية أنفسهم.

“لا” ، فكرت ميساكي بحزن ، فقط محكوم عليه بالبؤس.

“أنا …..” عندما تساءلت ميساكي ، متي أصبح صوتها ضئيلًا جدا؟ متى أصبحت خائفة من وضع فكرة واحدة في الكلمات؟ “أنا هنا لإعطاء أبناء لزوجي. لا أريد أن أكون خيبة أمل”

ولكن تاكاشي كان محظوظا – أو بالأحرى ، المزيج الصحيح من الحظ والتهور والذكاء. لقد كافح, و خطط, ونسج الأعذار, وتمكن بطريقة ما من تأجيل الزواج حتى توفي والده المستبد ولم يكن هناك أحد متبقي من شيوخ ماتسودا ليقولوا له ما يجب فعله. ثم ، بدلا من الزواج من امرأة نبيلة بدم نقي من اختيار عائلته ، تزوج تاكاشي من المرأة التي أحبها-القرويه صاحبه الضحك الصاخب التي باعته أسماكه الطازجة.

“هذه الابتسامة!” صاحت سيتسوكو منتصره . “وانظري إلى ذلك!”لقد غرزت إصبعًا في خد ميساكي.

لن يعرف تاكاشي أبدا, ولكن في الزواج من سيتسوكو, ربما أنقذ حياة ميساكي.

” باه!” قالت سيتسوكو رافضه ، و لوحت بيدها.

انتقلت الصياده إلى مجمع ماتسودا بعد فترة وجيزة من إجهاض ميساكي الثاني, انفجار صاخب من الألوان عندما بدا كل شيء رماديا.

“ماذا ؟ “كوانغ بدا مذهولًا .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لم تبتسمي طوال الوقت الذي كنت فيه هنا” ، لاحظت سيتسوكو يبنما ساعدتها ميساكي على فك الأمتعة القليلة التي أحضرتها معها. “لماذا أنت كئيبه جدا ، أختي الصغيرة؟”

“أربعة أولاد” ، تأملت سيتسوكو ،اثناء تجشؤ ابنتها ، أيومي ، على كتفها. “لا أعرف كيف من المفترض أن ألحق بذلك. على الرغم من ذلك أنظري إلى هذه الأذرع الصغيرة المكتنزة! ايومي يمكن أن تمر تقريبا لصبي. ربما سأبدأ في إلباسها ملابس الأولاد وأتظاهر بأنني أعطيت زوجي ابنا سليما.

كانت ميساكي أكبر بسنتين من أختها الجديدة، لكن سيتسوكو تزوجت من الأخ الأكبر من عائله ماتسودا ، وفي هذا العالم ، كان وضع الرجل هو الشيء الوحيد الذي يهم.

“أنا آسفه” ، تمتمت ميساكي. لقد أصبح ردها الافتراضي على أي شيء على مدى السنوات القليلة الماضية. وضعت سيتسوكو يديها على وركيها. “هذا ليس جيدا بما فيه الكفاية.”

“أنا آسفه” ، تمتمت ميساكي. لقد أصبح ردها الافتراضي على أي شيء على مدى السنوات القليلة الماضية.
وضعت سيتسوكو يديها على وركيها. “هذا ليس جيدا بما فيه الكفاية.”

“أيها الأولاد” ، قال صوت ، ” إذا وضعت حذائك بعيدا ، يجب أن تكون في الفصول الدراسية الخاصة بك.”

“عفوا ؟ ”

لن يعرف تاكاشي أبدا, ولكن في الزواج من سيتسوكو, ربما أنقذ حياة ميساكي.

“انظري ، أنا وأنت سنكون هنا في هذا المنزل معا حتى نكون كلانا عجوز متجعد مع سقوط كل أسناننا . لا أعرف عنك ، لكنني لا أريد أن أقضي الأربعين عاما القادمة مع امرأة لا تعرف كيف تبتسم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا ماتسودا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أعرف كيف أبتسم.”

“نعم ، أنت تبلين بلاء حسنا ، لماذا تتوقفين الآن؟” مازحت سيتسوكو ، نقلت طفلها إلى وركها الآخر لتدفع أخت زوجها.

كان هناك وقت اتهمت فيه ميساكي بالابتسام أكثر من اللازم ، ولكن على مر السنين ،تاكايوبي أثرت عليها ، وحولتها إلى هذا الشيء المرتعش والهش ، خائفة من أن صوتها قد يحولها إلى قطع إذا تحدثت بصوت عال جدا.

“أوه لا!” صرخ ريوتا ، واندفع بعيدا وهو يضحك. “لا, لا!” ميساكي لا يمكنها التوقف الأن قامت برفع الكيمونو الخاص بها وركضت وراءه. الصبي الصغير السريع ربما لم يتوقع ربة منزل راقية مثل ميساكي أن تلحق به في ثلاث خطوات. صرخ عندما حملته من الوسط بذراع واحدة, وضحك, ثم ضحك لأنها أخذته إلى الأرض مع دغدغة.

قالت سيتسوكو متشككه:” لم أرك تبتسمين ابدًا”. “ما هو الخطأ معك ؟ هل زوايا فمك مكسوره أو شيء من هذا القبيل ؟ ”

قالت ميساكي:” قام المدربون باستثناء “. لم يتم قبول أي طفل يبلغ من العمر خمس سنوات في فصل سيف المبتدئين في المدرسة الابتدائية ، لكن ابن ميساكي الثاني ، هيروشي ، لم يكن مثل الأطفال الآخرين في سن الخامسة.

لا. كان داخل ميساكي هو الذي تم كسره.

“ماتسودا مامورو ….” كرر الصبي “إلي أي مدي تبعد مدرستك اللعينة؟”

“أنا أجهضت” ، قالت بصراحة ، “مرتين.”

لذا بدلا من ذلك ، قامت بمطاردة شفتيها ، ونظرت إلى الأسماك وقالت: “سأفكر في شيء ما.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوه.” توقفت عن الكلام لفتره قصيرة ، سلوكها المازح تبخر في لحظة. “أوه يا حبيبتي أنا آسفه جدا. لم أكن أعرف.”

قالت ميساكي:” إذا كان هناك أي عزاء ، أعتقد أن مامورو سيكون سعيدا بأن يكون داي سان والده”.

اعتقدت ميساكي أنها قد تنهار تحت القلق في عيون سيتسوكو. كانت السنوات قد جعلتها أشد ضد قسوة والد زوجها وعدم مبالاة زوجها ، لكنها لم يكن لديها درع ضد تلك النظرة الصادقة.

“أم ..” استغرق كوانغ لحظة للتفكير. “لقد ذهبت إلى ياما عدة مرات ، كودازوي عدة مرات ، سيزوي مرة واحدة ، لبضعة أسابيع—”

“هل أردت حقا هؤلاء الأطفال؟”سألت سيتسوكو ، ونعومة صوتها جردت ميساكي .

( كورو باليابانية تعني البطل الذي كنت أتوق إليه عندما كنت طفلًا وتشير هنا إلي كونهم أعضاء في مدرسة محاربين ).

“أنا لا أعرف” ، أجابت بذهول ، -وشعرت بالرعب قليلا – من صدقها . انتظرت ، بأكتاف متوترة ، أن توبخها سيتسوكو على أنانيتها ، لإلقاء اللوم عليها لفقدان الأطفال ، لإخبارها أنها كانت محظوظة لأن لديها مثل هذا الزوج المتسامح ، كما فعل أي شخص آخر.
قالت سيتسوكو فقط ، ” أوه. إذًا لماذا أنت حزينه ؟ ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لدى إيتسوكي و يوتا خيار سوى السير في الطريق الحاد ( المنحدر ) إلى المدرسة لأنهم عاشوا في القرية الغربية ، أسفل الجبل. تم بناء مجمع عائلة مامورو عاليا بما يكفي حيث كان يمكنه أن يتخذ طريق أسهل إذا اختار ، لكن ماتسودا لم يكن معروفا بأخذ الطريقة السهلة لأي شيء. قام كل يوم قبل الفجر ، وسط هتاف الصراصير ، حتى يتمكن من أخذ الطريق إلي أسفل الجبل نحو القرية الغربية ومواجهة الصعود الحاد مع أصدقائه.

“أنا …..” عندما تساءلت ميساكي ، متي أصبح صوتها ضئيلًا جدا؟ متى أصبحت خائفة من وضع فكرة واحدة في الكلمات؟ “أنا هنا لإعطاء أبناء لزوجي. لا أريد أن أكون خيبة أمل”

“كيف لا نراها أبدا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنت لست خيبة أمل.”

ضحكت هيوري:” أخشى أن ريو كون بعيدًا عن أن يكون مثل هيرو كون ” ، إذا خسر أمام امرأة.”

“ماذا ؟ ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت ميساكي:” حسنا ، لا يزال صغيرا جدا”.

“قلت ، أنت لست خيبة أمل. لا يمكنك أن تكوني إذا حاولتي.

“ريو كون ، لا تفعل” ، حذرته هيوري. “ميساكي سان سيدة. انها ليست- ” لكن الصبي ، تغلب عليه الفرح لوجود زميل في اللعب ، وكان بالفعل يندقع بعيدا نحو ميساكي مع سيفه الخشبي.

“لقد مر وقت طويل منذ أن تحدث شخص ما عن ميساكي بهذا النوع من الثقة البسيطة-مع التسليم بأنها كانت على حق وجيدة. حدقت في سيتسوكو للحظة وأدركت أنها نسيت كيفية الرد على هذا النوع من اللطف. كان شيئا ظنت أنها تركته قبل تسع سنوات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يبقي زوجته منعزلة أو شيء نبيل غريب من هذا القبيل ؟ ” سألت سيتسوكو .

“انظري إليك” ، تابعت سيتسوكو بجدية. “ما الذي يمكن أن يشتكي منه الرجل ؟ أنت لطيفه ، أنت جميله ، أشعر أنك ذكيه جدا أيضا ، لقد حملت بالفعل ابنا مثاليًا ، وزوجي يقول لي أن طبخك هو للموت من أجله.”

“جيد” ، قال تاكاشي ، على الرغم من أنه لا يبدو حقا أنه يراها أو يسمعها. “جيد” ، كان يتجول خارج المطبخ وهو لا يزال يبتسم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا طلف منه أن يقول ذلك. أنا أبذل قصارى جهدي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت بهذه السرعة ؟ “لم يبدو كوانغ مقتنعا. مامورو لم يمانع. دعه يفكر بما يريد.

“هل تحبين الطبخ ؟ ”

“بالطبع.” حرصا على دعم رأس الرضيع غير المستقر ، سلمت ميساكي إيزومو لصديقتها.

أومأت ميساكي.

“ماذا ؟ ”

“حسنا ، هذا جيد لأنني طباخه سيئه.”

قالت ميساكي:” قام المدربون باستثناء “. لم يتم قبول أي طفل يبلغ من العمر خمس سنوات في فصل سيف المبتدئين في المدرسة الابتدائية ، لكن ابن ميساكي الثاني ، هيروشي ، لم يكن مثل الأطفال الآخرين في سن الخامسة.

“أنا متأكده من أن هذا ليس صحيحا” قالت ميساكي بأدب.

جبل. تاكايوبي ، شبه جزيرة كوساناجي. مقاطعة شيروجيما. إمبراطورية كايجين . كوكب دونا. عام 5369 .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوه ، إنه كذلك . إسألي أي شخص أكل إحدى وجباتي ، الآن ، لماذا لا تجعلي نفسك مفيده وتعلميني كيف أطبخ شيئا لزوجي الرائع و ذوق ماتسودا الراقي .”

“إنه كذلك.”كانت هناك مرة ، في عامه الأول ، قفز مامورو من السلالم لمعرفة ما هو شعور الطيران. وكان قد أعرب عن أسفه الشديد لقراره عندما ضرب التوتر السطحي للبحيرة ، لكنه لن ينسى أبدا شعور الرياح تطفوا من حوله ، بدت الرياح شرسة وجعتله يشعر وكأنها المحيط.

قالت ميساكي:” أطباق ماتسودا ليست جيده إلي هذا الحد”. “زوجك يحب نفس الطعام مثل أي شخص آخر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بابتسامه ، تراجعت إلى الأريكة لتريح إيزومو.

“ليس عندما أصنعه ، لن يفعل .لماذا تعتقدين أنني كنت دائما الشخص الذي ينقل الأسماك إلى السوق بدلا من البقاء في المنزل للمساعدة في المطبخ ؟ جربت عائلتي طبخي مرة واحدة بالضبط ثم قرروا أنهم يفضلون العيش.”

لم يكن لدى ميساكي أي أخوات، ولكن منذ ذلك اليوم ، قررت أنها كانت سعيدة لمناداه سيتسوكو بأختها .

شعرت ميساكي أن وجهها ينقسم إلى ابتسامة, وللمرة الأولى منذ عصور, ضحكت.

“السمك” ، قال بابتسامة مخمور سيصبح ابن عائلة محارب. “قلت أنك تريدين السمك الطازج ، أليس كذلك ؟ أنا آسف. ربما فاتتني الأشياء الأخرى في قائمتك.”

“هذه الابتسامة!” صاحت سيتسوكو منتصره . “وانظري إلى ذلك!”لقد غرزت إصبعًا في خد ميساكي.

“ابدأ بإظهار مكان غرف تغيير الملابس . وكن سريعا ، أنتم يا أولاد ليس لديكم وقت طويل قبل بدء الفصول الدراسية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا ؟ “وضعت ميساكي يدها على وجهها ، معتقدة أنه ربما كان هناك قطعة من الأرز عالقة بها.

في طريقه للخروج ، مر علي تاكيرو ، الذي كان ينظر إلي شقيقه الأكبر بنفس التعبير الحامض الذي اتخذه كلما رأى شخصا سعيدا.

“لديك غمازات!”

“أعتقد أنها تقضي معظم وقتها في رعاية والدة داي سان . إنها عجوز ومريضة جدا ، لذا أتصور أن الأمر يستغرق معظم وقتها.”

لم يكن لدى ميساكي أي أخوات، ولكن منذ ذلك اليوم ، قررت أنها كانت سعيدة لمناداه سيتسوكو بأختها .

لم يكن لدى ميساكي أي أخوات، ولكن منذ ذلك اليوم ، قررت أنها كانت سعيدة لمناداه سيتسوكو بأختها .

حمل أزواجهن معهم كل التوتر الذي رافق النمو كأخوة, الابن الأول والثاني يتنافسان للحصول على موافقة والدهما, لكن الأخوات لم يدعوا أيًا من ذلك يفرق بينهما.

“أنا متأكده من أن هذا ليس صحيحا” قالت ميساكي بأدب.

بعد أن عاشت ميساكي في مجمع ماتسودا ما يقرب من عقد من الزمان ، كانت سيتسوكو هي التي جعلت قاعاتها الباردة تبدو وكأنها منزل. عندما كانت ميساكي في تتألم ، كانت سيتسوكو هي التي ذهبت إلى القرية الغربية لشراء العلاج لها. عندما ضاعت في خضم أفكارها ، كان سيتسوكو التي سحبتها للعوده مع نكتة. بعد بضعة أشهر من ولادة هيروشي ، كان سيتسوكو هي التي قالت: “هذا الشيء الصغير الجميل الذي يعيش في مجمع يوكينو . من هي ؟ ”

“انظر؟” سأل بصوته الصغير. ” انظر إلي الطفل ؟ “لقد كان سؤاله المفضل منذ وصول إيزومو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تقصدين هيوري؟” قالت ميساكي .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا ميزوماكي إيتسوكي” ، قال إيتسوكي ، دون تفكير باستخدام لهجة شيروجيما ، تحدث الأولاد جميعا مع بعضهم البعض. “هذا هو يوكينو يوتا.”

“إنها زوجة يوكينو داي.”

“أنا أقبل!”أعلنت.

“يوكينو من ؟ ”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قال تاكاشي:” إنها ليست مشكلة ” ، وأدركت ميساكي أنه كان يتحدث بصوت منخفض ، كما لو كان قلقا من أن يسمع والده وشقيقه من داخل المنزل. “فقط أعطني قائمة بما تحتاجينه.”

“يوكينو داي,” قالت ميساكي, ” بطريرك المنزل, سياف البرق.”

“لن نتأخر” ، قال إيتسوكي في غضب من الضباب أدناه.

“اعتقدت أن بطريرك يوكينو كان يوكينو ريوسكي.”

“مممم.” أومأت ميساكي ، وأجبرت نفسها علي الابتسام. “أعتقد أنني كذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هو—كان. لقد وافته المنية قبل مده قليله من انتقالك إلى هنا ، بينما كنت تستعدين لحفل زفافك. ألم تعرفي ذلك ؟”

وقد كانت ميساكي محظوظه. وفقا لمعايير شيروجيما ، كانت أكثر النساء حظا في العالم. متخرجه من أكاديمية ثيونيت*, كانت محظوظة بما يكفي للزواج من أعظم عائلة محاربين لشيروجيما. وبعد ذلك ، كانت مباركة مع الابن ، بعد الابن ، بعد الابن. كانت هناك مساحة صعبة لسنوات ، بعد مامورو ، عندما لم تكن قادرة على الولادة ، ولكن قبل خمس سنوات ، كانت قد حملت هيروشي ، ثم بعده مباشرة ، ناغاسا ، والآن إيزومو. أربعة أولاد أصحاء ، حلم كل امرأة من شيروجيما.

“لا!” هتفت سيتسوكو . ” لم أدخل في ثرثرة في السوق! هذا هو المكان الذي اعتدت على الحصول على كل أخباري منه. الآلهة في العمق ، لا أعرف كيف تعيش النساء النبيلات محبوسات هكذا!”

“أليس أخيك الأكبر في الجوار ؟ “سألت هيوري ، انحنت بحيث كانت على مستوى العين مع الطفل البالغ من العمر عامين. “لماذا لا تذهب للعب معه؟”

“أنت نبيلة أيضا الآن” ، ذكرتها ميساكي.

تمتص ساقيه التحول في الأرضيه كما تمايلت المدرسة على دعاماتها.

” باه!” قالت سيتسوكو رافضه ، و لوحت بيدها.

(((ميساكي)))

“جنازة يوكينو ريوسكي كانت قبل زواجك مباشرة. كان على شخص ما أن يسيطر على الممتلكات ، ولم يرغب الابن الأكبر لـيوكينو في نقل عائلته على طول الطريق من جونغسان. داي سان هو الابن الثاني ، لذلك انتقل للعيش هنا مع زوجته.”

“لماذا لا ؟ لديكم أجهزة معلومات ، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل يبقي زوجته منعزلة أو شيء نبيل غريب من هذا القبيل ؟ ” سألت سيتسوكو .

قالت سيتسوكو متشككه:” لم أرك تبتسمين ابدًا”. “ما هو الخطأ معك ؟ هل زوايا فمك مكسوره أو شيء من هذا القبيل ؟ ”

“كيف لا نراها أبدا؟”

“خارجها؟”قال إيتسوكي في دهشة. “أين كنت ؟ ”

“أعتقد أنها تقضي معظم وقتها في رعاية والدة داي سان . إنها عجوز ومريضة جدا ، لذا أتصور أن الأمر يستغرق معظم وقتها.”

“هل تحبين الطبخ ؟ ”

قالت سيتسوكو” يجب أن تشعر بالوحدة”. “يجب أن نذهب غدا لزيارتها ؟”

“والده هو ماتسودا تاكيرو” ، قالت هيوري ، ” سيد النصل الهامس ، أعظم مبارز على الجبل.”

هذه هي الطريقة التي التقى بها الأختان بهيوري.

بعد التحقق مرتين من الحجم ، سارع إلى المكتب لمقابلة المعلم يوكينو و كوانغ .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الآن ، بعد خمس سنوات ، كانت النساء الثلاث لا ينفصلن.

“توقفي! توقفي!”توسلت سيتسوكو ، وهي تمسك بطنها من الضحك. “انطباع تاكيرو الخاص بك جيد جدا! سأموت!”

كانت هيوري وسيتسوكو لا يزالان يضايقان بعضهما البعض حول محيط الخصر عندما كان هناك شد في ذراع ميساكي. نظرت إلى الأسفل لتجد ابنها الثالث, ناغاسا البالغ من العمر عامين, يمسك الكم المزهر للكيمونو الخاص بها.

“ماذا ؟ لا. لم؟ هل هذا كثير ؟ ”

“انظر؟” سأل بصوته الصغير. ” انظر إلي الطفل ؟ “لقد كان سؤاله المفضل منذ وصول إيزومو.

“أوه لا!” صرخ ريوتا ، واندفع بعيدا وهو يضحك. “لا, لا!” ميساكي لا يمكنها التوقف الأن قامت برفع الكيمونو الخاص بها وركضت وراءه. الصبي الصغير السريع ربما لم يتوقع ربة منزل راقية مثل ميساكي أن تلحق به في ثلاث خطوات. صرخ عندما حملته من الوسط بذراع واحدة, وضحك, ثم ضحك لأنها أخذته إلى الأرض مع دغدغة.

“بالطبع ،” قالت ميساكي ، راكعة على حصير التاتامي ( نوع من الحصير مشهور في اليابان ) لوضع إيزومو في حضنها قبل ناغاسا.

كان هناك وقت اتهمت فيه ميساكي بالابتسام أكثر من اللازم ، ولكن على مر السنين ،تاكايوبي أثرت عليها ، وحولتها إلى هذا الشيء المرتعش والهش ، خائفة من أن صوتها قد يحولها إلى قطع إذا تحدثت بصوت عال جدا.

“تذكر أن تكون لطيفا ، ناجا كون. إنه لا يزال صغيرا جدا.”

أومأت ميساكي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“احمل الطفل ؟ “سأل ناغاسا بأمل وهو يمد ذراعيه.

في طريقه للخروج ، مر علي تاكيرو ، الذي كان ينظر إلي شقيقه الأكبر بنفس التعبير الحامض الذي اتخذه كلما رأى شخصا سعيدا.

“أوه ، أليس هو ألطف شيء!”صاحت هيوري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أنها مثالية كما هي.”كانت ميساكي صادقه ، لكن بالطبع ، ضحكت المرأتان الأخريان.

قالت ميساكي لناغاسا بلطف:” سأحمله الآن”. “أنت تركز على أن تنمو بضعة كويينو* أطول و سوف نتحدث.”

“ما أسلوب القتال؟” كوانغ رفع حاجبيه. “ألعاب الفيديو.” ضحك مامورو. “نحن لا نلعب العديد من هؤلاء هنا.”

( وحدة قياس عرض إبهام الرجل البالغ ما يعادل تقريبًا ثلاثة سنتيمترات )

“زوجان من الأميرات الأصيلة ، كلاكما ! “قال سيتسوكو ، تنظر من هيوري إلى ميساكي في غضب. “مع بشرتكم الناعمة ،و خصوركم الصغيرة . لا تجلسا هناك وتشكو لي من وزنكم عندما أتمكن من وضع كلاكما بداخلي.”

“أليس أخيك الأكبر في الجوار ؟ “سألت هيوري ، انحنت بحيث كانت على مستوى العين مع الطفل البالغ من العمر عامين. “لماذا لا تذهب للعب معه؟”

ضحكت هيوري:” أخشى أن ريو كون بعيدًا عن أن يكون مثل هيرو كون ” ، إذا خسر أمام امرأة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هيرو-ني-سان* ذهب” ، عبس ناغاسا.

“لكن لا تقلق” ، طمأن مامورو الصبي. “لقد تسلقت هذه الخطوات مائة مرة. أنا أعرف أين هي الأماكن الوعرة ، لذلك إذا فقدت موطئ قدمك ، أنا سوف أمسكك .”

( ني سان تعني أخي )

“بالطبع ،” قالت ميساكي ، راكعة على حصير التاتامي ( نوع من الحصير مشهور في اليابان ) لوضع إيزومو في حضنها قبل ناغاسا.

“أوه ؟ أين ذهب ؟ “سألت هيوري ، ونظرت إلى ميساكي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت بهذه السرعة ؟ “لم يبدو كوانغ مقتنعا. مامورو لم يمانع. دعه يفكر بما يريد.

“هيرو كون في مدرسة دوجو الابتدائية” ، قالت ميساكي ، وهي تهز إيزومو على ركبتيها.

“جنازة يوكينو ريوسكي كانت قبل زواجك مباشرة. كان على شخص ما أن يسيطر على الممتلكات ، ولم يرغب الابن الأكبر لـيوكينو في نقل عائلته على طول الطريق من جونغسان. داي سان هو الابن الثاني ، لذلك انتقل للعيش هنا مع زوجته.”

“هذا صحيح” ، قال هيوري. “انه يحب مشاهدة الأولاد الأكبر سنا يتدربون أليس كذلك ؟ ”

قالت ميساكي:” ومعلم فظيع”. “إن مدى تعليماته هو عقد ذراعيه ، و التوهج ، و قول ،” سيئة. افعلها مجددا”سحبت وجهها في تجعد ، وانخفضت إلى الحد الأدنى من سجلها الصوتي للحصول علي تأثير رتابة زوجها المقطوعة. “لا يزال سيئا. افعلها مجددا .استمع ، وإلا سأمسك بك ، أيها العار . ماذا تعني بأنك لا تفهم؟ ما الذي يجب أن تفهمه؟ فقط افعلها بشكل صحيح.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت ميساكي:” إنه يتدرب معهم بالفعل الآن ، بمجرد أن كان كبيرا بما يكفي لرفع سيف التدريب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه ، إنه كذلك . إسألي أي شخص أكل إحدى وجباتي ، الآن ، لماذا لا تجعلي نفسك مفيده وتعلميني كيف أطبخ شيئا لزوجي الرائع و ذوق ماتسودا الراقي .”

“أليس فس سن الخامسة فقط ؟ “قالت هيوري في دهشة. “اعتقدت أن هذا مخالف للسياسة.”

عندما كانت أصغر سنا, كانت ميساكي تتصور نفسها دائما وهي لديها بنات. لقد استمتعت بالخيال الغامض المتمثل في تربية شابات أقوياء ومتطلعات إلى الأمام بشجاعة أكثر من والدتهن ، لكن الأمر كان فقط: خيال. ميساكي منذ فترة طويلة تخلت عن فكرة أنها يمكنها تربية أطفالها بالطريق التي تريدها—أو أنهم كانوا حتى أطفالها على الإطلاق. كان أبنائها أبناء ماتسودا أولا وقبل كل شيء. كان هدفهم الوحيد هو النمو ليكونوا محاربين أقوياء ، مثل والدهم من قبلهم ، ووالده من قبله. كانوا ينتمون إلى منزل ماتسودا ، كما فعلت.

قالت ميساكي:” قام المدربون باستثناء “. لم يتم قبول أي طفل يبلغ من العمر خمس سنوات في فصل سيف المبتدئين في المدرسة الابتدائية ، لكن ابن ميساكي الثاني ، هيروشي ، لم يكن مثل الأطفال الآخرين في سن الخامسة.

“قلت ، أنت لست خيبة أمل. لا يمكنك أن تكوني إذا حاولتي.

“إنه صبي صغير جاد ، أليس كذلك؟” قالت سيتسوكو . “مثل نسخة مصغرة من والده. إنه مخيف قليلا.”

“لا!” هتفت سيتسوكو . ” لم أدخل في ثرثرة في السوق! هذا هو المكان الذي اعتدت على الحصول على كل أخباري منه. الآلهة في العمق ، لا أعرف كيف تعيش النساء النبيلات محبوسات هكذا!”

“كيف لا يمكنك أن تكون مثل هذا أكثر ، همم ، ريو- كون؟” حثت هيوري ابنها ، ريوتا. قالت ذلك بصوت مزاح ، ولكن كان هناك تيار واضح من الجدية.

كان الطفله أيومي ، التي تكبر إيزومو العمر شهرين فقط ، ضعف حجمه تقريبا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت ميساكي:” حسنا ، لا يزال صغيرا جدا”.

“أنت تقريبا هناك” ، ضحك مامورو. “يمكنني المشي معك بقية الطريق.”

“ريوتا-كون, كم عمرك ؟ ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أخي مريض ؟ “سأل عندما ذهب تاكاشي.

 

قالت ميساكي:” إذا كان هناك أي عزاء ، أعتقد أن مامورو سيكون سعيدا بأن يكون داي سان والده”.

“أربعة” ، قال ريوتا بفخر.

“هل أنت جيد في ذلك ؟ ”

“هناك ، أرأيتي ” ، قالت ميساكي. “قد يكون مبارزًا صغيرا مثل هيروشي بحلول العام المقبل. من يدري ؟ ”

“أوه ، اخرسي!” قامت سيتسوكو بضرب هيوري على مؤخرة رأسها. “أجمل شابه في القرية لا يمكن أن تقول أشياء من هذا القبيل!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا مبارز!”أعلن ريوتا ، ملوحًا بلعبته الكاتانا. “أنا أفضل مبارز في العالم!”

قال كوانغ: “هذا ما سمعته ، لكنني أراهن أنه لا يزال يؤلم .”

“هل هذا صحيح ؟ “ميساكي لا يسعها إلا أن تتضايق .
“أنا أتحداك في مبارزة!”صرخ ريوتا ، على ما يبدو إلى أي شخص على وجه الخصوص ، ربما نقلا عن رسم كاريكاتوري رآه. “أنا أتحداك في مبارزة!”

“مامورو!”

لمجرد نزوة, جمعت ميساكي الجيا* الخاص بها ( القدره علي التحكم في الماء ) , و سحبت جزيئات الماء المحيطة بيدها وجمدتها لتصلح سيف مؤقت-حسنا, جليد حاد أكثر من كونه سيفًا—الحجم المثالي للقتال مع طفل يبلغ من العمر أربع سنوات.

“لا” ، فكرت ميساكي بحزن ، فقط محكوم عليه بالبؤس.

“أنا أقبل!”أعلنت.

“من السهل عليك أن تقولي ذلك عندما تملكين ابنك الرابع!” هيوري قالت بسخط.

“ميساكي سان, ماذا تفعلين ؟ “سألت هيوري.

“هل أنت جيد في ذلك ؟ ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“قاتلني ، يوكينو ريوتا!”قالت ميساكي في أفضل صوت كرتوني شرير استطاعت القيام به ، و حولت إيزومو إلي وركها الأيسر حيث كان بعيدا عن الخطر.

“أوه.”

“ريو كون ، لا تفعل” ، حذرته هيوري. “ميساكي سان سيدة. انها ليست- ” لكن الصبي ، تغلب عليه الفرح لوجود زميل في اللعب ، وكان بالفعل يندقع بعيدا نحو ميساكي مع سيفه الخشبي.

شعرت ميساكي أن وجهها ينقسم إلى ابتسامة, وللمرة الأولى منذ عصور, ضحكت.

تحرك ذراع ميساكي في نبضه منسية تقريبا. و في حركتين ، قامت بنزع سلاح ريوتا الصغير . بنقرة أخري من سيفها, كانت قد أزاحت الصبي قبالة قدميه. لقد هبط على ظهره بقوة! و ميساكي أشارت بسيق الجليد لأسفل نحو صدره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا ؟ “وضعت ميساكي يدها على وجهها ، معتقدة أنه ربما كان هناك قطعة من الأرز عالقة بها.

“أنا المنتصره !”قالت بطريقه درامية . “أعترف بالهزيمة أو سأدغدغك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن ، بعد خمس سنوات ، كانت النساء الثلاث لا ينفصلن. ‏

“أوه لا!” صرخ ريوتا ، واندفع بعيدا وهو يضحك. “لا, لا!”
ميساكي لا يمكنها التوقف الأن قامت برفع الكيمونو الخاص بها وركضت وراءه. الصبي الصغير السريع ربما لم يتوقع ربة منزل راقية مثل ميساكي أن تلحق به في ثلاث خطوات. صرخ عندما حملته من الوسط بذراع واحدة, وضحك, ثم ضحك لأنها أخذته إلى الأرض مع دغدغة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ميساكي سان, ماذا تفعلين ؟ ” صاحت هيوري ، على ما يبدو غير متأكده ما إذا كان يجد أن تتسلي أو تشعر بالصدمة .

“هل لي ؟ “سألت هيوري ، والشغف يتألق في عينيها.

قالت سيتسوكو” لا تقلقي ، هيوري تشان”. “هذا شيء تفعله ميساكي بين الحين والآخر ، عندما تكون في مزاج سعيد.”ما لم تفهمه سيتسوكو هو هذا المخلوق غير المألوف – هذه المرأة الجريئة والسخيفة التي ركضت بسرعة ولعبت بالسيوف-كان صدى منذ وقت كانت فيه حياة ميساكي بأكملها سعيدة.

لم يكن هناك قفل على باب المخزن. كانت كومونو مدرسة ثانوية صغيرة بما فيه الكفاية—كانت تاكايوبي بلدة صغيرة بما فيه الكفاية-حيث لا أحد يقلق كثيرا من السرقة. أين سيحتفظ اللص بعنصر مسروق ؟ أين سيحاول بيعه؟ الجميع هنا يعرفون بعضهم .

بعد أن تعافى من هجوم دغدغة, اختار ريوتا أن يلتقط سيفه وجاء إلي ميساكي مرة أخرى. هذه المرة, أعطته بعض الأرضية , تركت الصبي يلتقط إيقاعها ويحصل على بعض التقلبات الجيدة قبل أن تنزع سلاحه مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هو—كان. لقد وافته المنية قبل مده قليله من انتقالك إلى هنا ، بينما كنت تستعدين لحفل زفافك. ألم تعرفي ذلك ؟”

ضحكت هيوري:” أخشى أن ريو كون بعيدًا عن أن يكون مثل هيرو كون ” ، إذا خسر أمام امرأة.”

“أنا …..” عندما تساءلت ميساكي ، متي أصبح صوتها ضئيلًا جدا؟ متى أصبحت خائفة من وضع فكرة واحدة في الكلمات؟ “أنا هنا لإعطاء أبناء لزوجي. لا أريد أن أكون خيبة أمل”

كان بإمكان ميساكي أن تذكر أن خسارة معركة ضدها لم يكن شيئا لصبي صغير-أو حتى رجل-ليخجل منه, لكن ذلك كان جزءا من نفسها لم تتحدث عنها بعد الآن. لقد حرمه تاكيرو .

“انظري إليك” ، تابعت سيتسوكو بجدية. “ما الذي يمكن أن يشتكي منه الرجل ؟ أنت لطيفه ، أنت جميله ، أشعر أنك ذكيه جدا أيضا ، لقد حملت بالفعل ابنا مثاليًا ، وزوجي يقول لي أن طبخك هو للموت من أجله.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا أيضا!”ناغاسا صرخ ، حصل على سيف اللعب الخاص به وقفز صعودا وهبوطا. “كا تشان ، وأنا أيضا!”

“والدي لا يوافق أن أذهب إلي أي مدرسة إلا الأفضل في المنطقة كلما تحركنا إلى مكان جديد.”

“يا أولاد ، انتبهوا إلي الطفل!”حذرت هيوري يبنما هاجم ريوتا وناغاسا ميساكي في نفس الوقت.

“أنا أجهضت” ، قالت بصراحة ، “مرتين.”

لكن ميساكي كانت أكثر من قادرة على صد طفلين بذراعها اليمنى مع الحفاظ على رضيعها في مهده بشكل مريح في يسارها. فقط عندما أصبح الضجيج أكثر من اللازم بالنسبة لإيزومو بدأ في البكاء واضطر ميساكي إلى إلغاء المبارزة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كونها أكثر حصرية من مدرستين ثانويتين في بلدة صغيرة, كان لدي أكاديمية كومونو فصل واحد فقط لكل مستوى .

قالت:” آسفه يا أولاد ” ، حولت سيفها الجليدي إلى بخار بموجة من يدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كونها أكثر حصرية من مدرستين ثانويتين في بلدة صغيرة, كان لدي أكاديمية كومونو فصل واحد فقط لكل مستوى .

“هذا كل شيء لهذا اليوم. أنا أعود. معركة جيدة ، يوكينو-دونو.” قامت بكشط شعر ريوتا. “ماتسودا-دونو.” قامت بنقر ناغاسا تحت الذقن. ” سنضطر للمبارزة مرة أخرى في وقت ما.”

“كيف لا نراها أبدا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بابتسامه ، تراجعت إلى الأريكة لتريح إيزومو.

“أوه. هذا ما يفسر الديكور ” ، قال كوانغ ، وهو يتطلع إلى التماثيل المخيفة لقديسي ريوهون فاليا الواقفين على الأبواب.

“أوه لا!” أسقط ناغاسا سيفه وتابع والدته إلى الأريكة بمظهر من القلق الحقيقي. “الطفل يبكي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “احمل الطفل ؟ “سأل ناغاسا بأمل وهو يمد ذراعيه.

وأكد ميساكي البالغ من العمر عامين: “إنه ليس مستاء منك ، ناغا كون”. “إنه جائع.”

“أنا …..” عندما تساءلت ميساكي ، متي أصبح صوتها ضئيلًا جدا؟ متى أصبحت خائفة من وضع فكرة واحدة في الكلمات؟ “أنا هنا لإعطاء أبناء لزوجي. لا أريد أن أكون خيبة أمل”

فتحت ميساكي الجزء الأمامي من الكيمونو الذي كانت ترتديه , حركت ميساكي الرضيع الصاخب إلي الداخل و أعطته صدرها. توقف صراخه على الفور تقريبا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرسلت هيوري في نوبة من الضحك. “ميساكي سان, لا تمزحي!” ‏

“لا يمكنك أن تكون خائفا جدا من نوبه بكاء صغيرة” ، داعبت سيتسوكو قدم إيزومو. “بعد كل شيء ، عليك أن تكبر لتصبح محاربا عظيما ، تماما مثل والدك الغاضب.”

تحرك ذراع ميساكي في نبضه منسية تقريبا. و في حركتين ، قامت بنزع سلاح ريوتا الصغير . بنقرة أخري من سيفها, كانت قد أزاحت الصبي قبالة قدميه. لقد هبط على ظهره بقوة! و ميساكي أشارت بسيق الجليد لأسفل نحو صدره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مرحبا الآن ، سيتسوكو” ، قالت ميساكي بابتسامة. “لا تسخري من زوجي الغاضب. انه يعمل بجد للحفاظ على هذا التجهم ملتصقًا بوجهه طوال اليوم.”

“أنا أجهضت” ، قالت بصراحة ، “مرتين.”

“ماتاكو!” صاحت هيوري مع” تسك ” منزعج من لسانها. “هل تعرفين كيف سيكون داي سعيدا إذا أمكنني أن أعطيه أربعة أبناء جيدين. أقول لك ، كان سيبتسم طوال اليوم إذا كان لديه ابن مثل مامورو الخاص بك.”

لقد هتف أصدقاؤه من الخطوات التي تحته بكثير.

قالت ميساكي:” إذا كان هناك أي عزاء ، أعتقد أن مامورو سيكون سعيدا بأن يكون داي سان والده”.

“نحن لا نريد أن نتأخر!”

“أوه نعم ؟ ” انتعشت هيوري .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا ماتسودا.”

” لم تعرفي ؟ داي سان هو مدربه المفضل علي الإطلاق ، للسيف و الجيا .”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا ؟ “وضعت ميساكي يدها على وجهها ، معتقدة أنه ربما كان هناك قطعة من الأرز عالقة بها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أرسلت هيوري في نوبة من الضحك. “ميساكي سان, لا تمزحي!”

“كيف لا يمكنك أن تكون مثل هذا أكثر ، همم ، ريو- كون؟” حثت هيوري ابنها ، ريوتا. قالت ذلك بصوت مزاح ، ولكن كان هناك تيار واضح من الجدية.

“أنا لا أمزح” ، قالت ميساكي بصراحة.

“أربعة” ، قال ريوتا بفخر.

“والده هو ماتسودا تاكيرو” ، قالت هيوري ، ” سيد النصل الهامس ، أعظم مبارز على الجبل.”

اسم شمالي. لم ينتقل هذا الصبي من مقاطعة مجاورة فقط ؛ لقد جاء من مسافة بعيدة. كان زيه من النوع الذي تم ارتداؤه في المدن الكبيرة في شبه جزيرة جونغسان ، مع أنماط يامانكا وأنماط بوجولان العسكرية.

قالت ميساكي:” ومعلم فظيع”. “إن مدى تعليماته هو عقد ذراعيه ، و التوهج ، و قول ،” سيئة. افعلها مجددا”سحبت وجهها في تجعد ، وانخفضت إلى الحد الأدنى من سجلها الصوتي للحصول علي تأثير رتابة زوجها المقطوعة. “لا يزال سيئا. افعلها مجددا .استمع ، وإلا سأمسك بك ، أيها العار . ماذا تعني بأنك لا تفهم؟ ما الذي يجب أن تفهمه؟ فقط افعلها بشكل صحيح.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن ، بعد خمس سنوات ، كانت النساء الثلاث لا ينفصلن. ‏

“توقفي! توقفي!”توسلت سيتسوكو ، وهي تمسك بطنها من الضحك. “انطباع تاكيرو الخاص بك جيد جدا! سأموت!”

“نحن لا نريد أن نتأخر!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كيف يمكنك حتى جعل صوتك منخفضًا إلي هذا الحد ؟ ” ضحكت هيوري .

“أربعة أولاد” ، تأملت سيتسوكو ،اثناء تجشؤ ابنتها ، أيومي ، على كتفها. “لا أعرف كيف من المفترض أن ألحق بذلك. على الرغم من ذلك أنظري إلى هذه الأذرع الصغيرة المكتنزة! ايومي يمكن أن تمر تقريبا لصبي. ربما سأبدأ في إلباسها ملابس الأولاد وأتظاهر بأنني أعطيت زوجي ابنا سليما.

“ماذا ؟ تقصدين هكذا؟” هدرت ميساكي . “امرأة سخيفة ، لا يمكنك فهم مثل هذه الأمور. رجولتي لا تسمح بالانعطاف البشري.”

قال كوانغ” سهله للغاية ، سيدي ” ، على الرغم من التورد الواضح في خديه. “لا أستطيع الانتظار للقيام بذلك مرة أخرى.”

سقط الثلاثي في نوبة أخرى من الضحك, ولأن أمهاتهم كانوا يضحكون, انتهى الأمر بريوتا وناغاسا بالضحك أيضا.

كانت ميساكي قد اشتبهت لأول مرة في صباح اليوم الذي أوقفها صهرها في طريقها للخروج من الباب وقال, ” تبدين متعبه, ميساكي. يمكنني الذهاب إلى السوق من أجلك”

قضت ميساكي سنوات في محاولة الانتماء إلي هؤلاء الناس. لم يكونوا مثل أصدقائها من أيام دراستها. لم يكونوا أصحاب رؤية متشائمة مثل إلين ، أو عباقرة مثل كولي ، أو طاقة لا يمكن إيقافها مثل روبن. لن يغيروا العالم أبدا ، ولا يفهمون لماذا يريد شخص ما ذلك ، لكنهم أحبوها. يمكن أن تضحك معهم ، وكان ذلك كافيا.

قالت سيتسوكو متشككه:” لم أرك تبتسمين ابدًا”. “ما هو الخطأ معك ؟ هل زوايا فمك مكسوره أو شيء من هذا القبيل ؟ ”

 

لحق إيتسوكي و يوتا بالزوج على آخر امتداد للسلالم ، وقدم أولاد القرية الغربية أنفسهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت هناك أيام استطاعت ميساكي أن تقنع نفسها أنه كان كافيا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت لست خيبة أمل.”

“أنا آسفه” ، تمتمت ميساكي. لقد أصبح ردها الافتراضي على أي شيء على مدى السنوات القليلة الماضية. وضعت سيتسوكو يديها على وركيها. “هذا ليس جيدا بما فيه الكفاية.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط