الفصل 235
“هذا ما ظننته في البداية أيضًا. ولذلك لم أفكر حتى في احتمال أن تكون أنت من أمر بالاغتيال. كنت أثق بأخي أكثر من أي شخص آخر.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“كيكي، كيكي. توقف عن هذا الهراء.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“يوريتش، إذا متُّ، فالتحالف لك. ستكون الزعيم العظيم القادم. لذا، دع التحالف لي حتى ذلك الحين. تقبّل عقابك بهدوء الآن. سأحرص على أن ينتهي الأمر بسجنك فقط.”
ترجمة: ســاد
كان ساميكان مستعدًا للتضحية بكل شيء في سبيل قضيته. كان عدد الأشياء التي كان مستعدًا للتخلي عنها لتحقيق هدفه مختلف تمامًا عن يوريتش، الذي لا يزال لديه الكثير ليعيش من أجله. كان ساميكان قادرًا حتى على التخلي عن كبريائه وشرفه، اللذين كانا يقدّرهما أكثر من حياته.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
شراينغ!
بدا الطقس أقل من مثالي. السحب الداكنة تتجمع من وراء الأفق، و الهواء الرطب يهب مع الرياح قبل هطول المطر الوشيك.
همس المحاربون الذين كانوا يشاهدون فيما بينهم: لقد رأوا يوريتش في المعارك بأعينهم. مع أن ساميكان كان الزعيم، لم يعتقدوا أن يوريتش قد يخسر.
في الساحة المفتوحة، كان ساميكان ينتظر يوريتش. كان يحيط به العديد من المقربين منه، كلٌّ منهم مُسلّح كما لو كانوا على وشك خوض معركة.
“هذا هراء! لن يفعل يوريتش شيئًا كهذا أبدًا!”
بوو!
“ألم يذكر يوريتش شيئًا عن السم سابقًا؟ هل استخدم ساميكان السم حقًا؟”
سار يوريتش نحو المساحة المفتوحة الظاهرة في الأفق. حاصره محاربو ساميكان، ولم يتركوا له أي مجال للهرب.
ساميكان من قبيلة الضباب الأزرق. همس يوريتش بالاسم. لم تكن علاقتهما بداية جيدة منذ البداية. بدأت علاقتهما كعدوّين تقريبًا، وتذبذبت بين القرب والبعد.
بو!
تسرب هوسٌ غريبٌ من عيني ساميكان. حتى المحاربون المحيطون به ارتجفوا.
لمس يوريتش مؤخرة رقبته، فشعر بألم حاد مفاجئ.
ضحك يوريتش ضحكة خفيفة، ثم هز كتفيه. ثم استدار ونظر إلى جورج.
‘هذا هو…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يوريتش لا يزال يقاتل ساميكان بضراوة، رغم انتشار السم في جسده. ذهل من أدرك قوة السم تمامًا.
عبس يوريتش. انتشر الألم الطفيف بسرعة، وتحول إلى وخز غمر جسده. خفت حواسه، وارتعشت ساقاه.
أصبح ساميكان أكثر يأسًا من أي شخص آخر. لو كان لديه وقتٌ أطول، لما تصرف بهذه الطريقة من البداية. لم يكن لديه رفاهية الانتظار والموت يلاحقه.
‘سم…’
لم يرَ سوى جورج وهو يحرك شفتيه وهو يتحدث. بدا العالم وكأنه يتباطأ ويتلاشى. انتشر السمّ إلى بقية جسده عبر قلبه. ارتجف وعيه. بدا الوقت الذي يمرّ مع كل رمشة أطول من المعتاد.
دفعه المحاربون المحيطون به للأمام كما لو كانوا يُمسكونه. أطلق أحدهم سهمًا مسمومًا على يوريتش. لم يبدُ أن السم قاتل.
“يوريتش، هنا شاهد يقول أنك أمرت باغتيال نوح أرتين ” ساميكان تحدث بوضوح.
“يا أبناء العاهرات…”
“يوريتش، من المؤسف أن الأمر وصل إلى هذا.”
“نحن مستعدون للموت معك يا يوريتش. حتى لو قتلتنا من هذه المسافة، فلن تنجو حياتك بعد ذلك. رجاءً، ابقَ هادئًا. الزعيم العظيم لا ينوي قتلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يُرِد يوريتش أن تصل الأمور إلى هذا الحد. كان ساميكان موهبةً ضروريةً للتحالف. لقد أدرك كلٌّ منهما ضرورة الآخر، ومع ذلك كان كلاهما متفوقًا للغاية، ولا يُمكن لأي قطيع من الوحوش أن يكون له قائدان.
وتحدث أحد المحاربين المحيطين بيوريتش.
دفع نصل ساميكان سيف يوريتش جانبًا. اختل توازن يوريتش، وركل ساميكان إلى الأمام.
“حواسي تغفو. جسدي لا يشبه جسدي. أشعر بضيق في التنفس أيضًا.”
“أنت خفيف جدًا على قدميك بالنسبة لشخص يعاني من مرض في الرئة.”
ناضل يوريتش للسيطرة على الغثيان بينما يضيق عينيه.
تخيّل ساميكان مستقبلًا بعد وفاته. لم يكن ينوي العيش طويلًا. كان ينوي ضرب قلب الإمبراطورية وإنهاء حياته هناك.
بوو!
سار يوريتش نحو المساحة المفتوحة الظاهرة في الأفق. حاصره محاربو ساميكان، ولم يتركوا له أي مجال للهرب.
ساميكان، أمام يوريتش، نقر الأرض بطرف سيفه. نظر إلى يوريتش بنظرة باردة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما طلبته منك هو معرفتك، لا ولائك. أنا آسف لعدم قدرتي على حمايتك يا جورج ” تكلم يوريتش وهو يلتقط أنفاسه بجهد. استقرت عيناه بهدوء.
“يوريتش، من المؤسف أن الأمر وصل إلى هذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هتف أنصار يوريتش كما لو كانوا يطلقون صيحات الاستهجان ضد ساميكان.
“هل أنت متأكد من أنك قادر على التعامل مع ما سيحدث، ساميكان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم ساميكان بخفة وتراجع إلى الوراء، وسحب سيفه ببطء.
وقف يوريتش ثابتًا على ساقيه المخدرة.
ضحك يوريتش ضحكة مكتومة. بدا جورج وكأنه عُذِّب، فقد جميع أظافره.
“الشخص الذي يحتاج إلى التعامل مع هذا الأمر هو أنت، وليس أنا ” رد ساميكان.
“أنا، أنا…”
“وصلتُ إلى موقع أرتين بعد وفاة نوح أرتين! كيف لي أن أقتله؟” صرخ يوريتش وهو يبسط ذراعيه وينظر حوله.
ضحك يوريتش ضحكة خفيفة، ثم هز كتفيه. ثم استدار ونظر إلى جورج.
“هذا ما ظننته في البداية أيضًا. ولذلك لم أفكر حتى في احتمال أن تكون أنت من أمر بالاغتيال. كنت أثق بأخي أكثر من أي شخص آخر.”
“يوريتش، إذا متُّ، فالتحالف لك. ستكون الزعيم العظيم القادم. لذا، دع التحالف لي حتى ذلك الحين. تقبّل عقابك بهدوء الآن. سأحرص على أن ينتهي الأمر بسجنك فقط.”
بوو!
“لقد حان الوقت لإنهاء هذه العلاقة الطويلة بيننا.”
قام ساميكان بضرب الأرض برأس سيفه مرة أخرى.
“جورج كان مصدر قلقى…”
تفرق الحشد، وظهر المحاربون. كانوا يسحبون أحدهم من ذراعه.
دفعه المحاربون المحيطون به للأمام كما لو كانوا يُمسكونه. أطلق أحدهم سهمًا مسمومًا على يوريتش. لم يبدُ أن السم قاتل.
“جورج؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أنت تتكلم بالأكاذيب فقط للهروب من هذا الوضع، يوريتش.”
ارتجفت حدقتا يوريتش. بدا جورج أصغر حجمًا وهو محاط بالمحاربين.
ارتجفت حدقتا يوريتش. بدا جورج أصغر حجمًا وهو محاط بالمحاربين.
“لم أرى جورج على الإطلاق خلال اليومين الماضيين.”
“كيف لا يزال يتحرك؟”
لم يكن يوريتش قادرًا على الاهتمام بجورج، حيث كان يركز كثيرًا على إبقاء عينيه على ما حول الشامان ذو الأصابع الستة.
شعر يوريتش بانقطاع وعيه بين الحين والآخر. أغمض عينيه كما لو كان غارقًا في النوم. اعتمد على ردود أفعاله الطبيعية لدفع فأسه وحرف نصل ساميكان جانبًا. لم يتردد جسد يوريتش المُدرّب لحظةً في الهجوم المضاد.
“هذا ما كان يهدف إليه.”
سووش.
هذا هو السبب وراء تطويق هذا العدد الكبير من المحاربين لـ الشامان ذو الأصابع الستة. كانوا يحاولون صرف انتباه يوريتش عن أي شيء آخر.
“كاغ، بصق.”
“جورج كان مصدر قلقى…”
“كاغ، بصق.”
ضحك يوريتش ضحكة مكتومة. بدا جورج وكأنه عُذِّب، فقد جميع أظافره.
“أعتقد أنني بالكاد سأتمكن من السيطرة عليه حتى باستخدام السم.”
“يوريتش، هنا شاهد يقول أنك أمرت باغتيال نوح أرتين ” ساميكان تحدث بوضوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا الأمر مثيرًا كالقذف. حتى آخر شعور بالذنب اختفى.
رنّ صوت في أذنيه.
كان جسده المعذب يُفسد عقله أيضًا. ومع صفاء ذهنه، اتسعت رؤيته.
لم يرَ سوى جورج وهو يحرك شفتيه وهو يتحدث. بدا العالم وكأنه يتباطأ ويتلاشى. انتشر السمّ إلى بقية جسده عبر قلبه. ارتجف وعيه. بدا الوقت الذي يمرّ مع كل رمشة أطول من المعتاد.
حرك يوريتش أصابعه. ولعدم إحساسه، تعثر في البداية، لكنه تمكن في النهاية من الإمساك بمقبض سيفه.
“كاغ.”
لم يكن هناك شخص واحد يضاهي مهارة يوريتش كمحارب. كان ساميكان محاربًا هائلًا أيضًا، لكنه كان بعيدًا كل البعد عن مستوى يوريتش.
صرخ يوريتش كأنه يتقيأ. شهق وهو يهز رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا الطقس أقل من مثالي. السحب الداكنة تتجمع من وراء الأفق، و الهواء الرطب يهب مع الرياح قبل هطول المطر الوشيك.
” اعترف جورج بأن يوريتش أمر باغتيال نوح أرتين. يوريتش، هل لديك ما تقوله؟”
قفز ساميكان بخفة في مكانه. زال الألم من صدره. لم تكن هذه علامة جيدة تمامًا، فبمجرد زوال تأثير الدواء، سيتبعه ألم شديد.
شهد جورج أن يوريتش أمر باغتيال نوح عبر رسالة. لم يعد المهم صحة أقواله، بل المهم أن يكون قد قالها شخص متحضر كان قريبًا من يوريتش.
“ألم يذكر يوريتش شيئًا عن السم سابقًا؟ هل استخدم ساميكان السم حقًا؟”
“هذا هراء! لن يفعل يوريتش شيئًا كهذا أبدًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب ساميكان من يوريتش وهمس.
ازدادت صرخات المحاربين الذين كانوا يراقبون، لكن حتى كلماتهم كانت تتردد في آذان يوريتش.
لم يكن يوريتش قادرًا على الاهتمام بجورج، حيث كان يركز كثيرًا على إبقاء عينيه على ما حول الشامان ذو الأصابع الستة.
“لا أشعر بأنني على ما يرام.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صر ساميكان على أسنانه. بدا الأمر مُهينًا، لكن يوريتش محارب عظيم.
ارتجفت عينا يوريتش قليلاً. بدا أن الدم الذي يجري في جسده لا يصل إلى أطراف أصابعه.
ارتفعت حرارة جسد ساميكان. أصبحت حركاته أسرع، بينما تباطأت خطوات يوريتش بشكل ملحوظ. أصبح الفارق واضحًا أكثر فأكثر. حتى الدفاع كان صعبًا على يوريتش الذي كان يتعثر.
اقترب ساميكان من يوريتش وهمس.
في الساحة المفتوحة، كان ساميكان ينتظر يوريتش. كان يحيط به العديد من المقربين منه، كلٌّ منهم مُسلّح كما لو كانوا على وشك خوض معركة.
“يوريتش، إذا متُّ، فالتحالف لك. ستكون الزعيم العظيم القادم. لذا، دع التحالف لي حتى ذلك الحين. تقبّل عقابك بهدوء الآن. سأحرص على أن ينتهي الأمر بسجنك فقط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوو!
“كيكي، كيكي. توقف عن هذا الهراء.”
“هذا ما ظننته في البداية أيضًا. ولذلك لم أفكر حتى في احتمال أن تكون أنت من أمر بالاغتيال. كنت أثق بأخي أكثر من أي شخص آخر.”
ضحك يوريتش ضحكة خفيفة، ثم هز كتفيه. ثم استدار ونظر إلى جورج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يوريتش لا يزال يقاتل ساميكان بضراوة، رغم انتشار السم في جسده. ذهل من أدرك قوة السم تمامًا.
“أنا، أنا…”
“لا يزال يتحرك بشكل جيد بعد تعرضه للتسمم.”
“ما طلبته منك هو معرفتك، لا ولائك. أنا آسف لعدم قدرتي على حمايتك يا جورج ” تكلم يوريتش وهو يلتقط أنفاسه بجهد. استقرت عيناه بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا أبناء العاهرات…”
حرك يوريتش أصابعه. ولعدم إحساسه، تعثر في البداية، لكنه تمكن في النهاية من الإمساك بمقبض سيفه.
في الساحة المفتوحة، كان ساميكان ينتظر يوريتش. كان يحيط به العديد من المقربين منه، كلٌّ منهم مُسلّح كما لو كانوا على وشك خوض معركة.
بوو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رنّ صوت في أذنيه.
انكشف سيف يوريتش. ارتفعت صيحات المحاربين المحيطين.
“عيناي تغلقان.”
“بما أنني وُلدتُ رجلاً، فلن أقبل العقاب على شيء لم أفعله. فلنكفّ عن هذا الهراء، ولنطلب من السماء أن تكون قاضيتنا يا ساميكان.”
مدّ يوريتش يده إلى فأسه والعرق يتصبب كالمطر.
ابتسم ساميكان بخفة وتراجع إلى الوراء، وسحب سيفه ببطء.
بوو!
“لا يزال يتحرك بشكل جيد بعد تعرضه للتسمم.”
سووش.
أصبح جسد يوريتش يغلي بكمية سمّ تفوق الجرعة المميتة. توقع ساميكان ألا يموت من هذه الكمية.
‘ساميكان…’
“هل تقول أنك ترفض الاعتراف بذنبك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا أبناء العاهرات…”
لوّح ساميكان بسيفه. يستعد لهذا اليوم منذ أيام. امتنع عن النساء واتّبع وصفات الشامان الطبية المُقززة ليعود جسده إلى أفضل حال.
بوو!
“لا أشعر بضيق في التنفس.”
تسلل السم إلى عروق يوريتش، وهاجمه، ومع ذلك حدّق يوريتش باهتمام في ساميكان.
قفز ساميكان بخفة في مكانه. زال الألم من صدره. لم تكن هذه علامة جيدة تمامًا، فبمجرد زوال تأثير الدواء، سيتبعه ألم شديد.
تدريجيًا، تجمّع المزيد من الناس لمشاهدة المبارزة. كان هذا الحدث هو الذي سيحسم السؤال الذي طال انتظاره حول من هو القائد الحقيقي للتحالف.
“كنتَ تعلم أن الأمر سينتهي إلى هذا الحد منذ البداية، أليس كذلك؟ حتى أنك استخدمتَ السم لأنك كنتَ تتوقع قتالي.”
“كاغ، بصق.”
أثار ذكر السمّ ضجة بين المحاربين. ورغم تذمّرهم من استخدام ساميكان لأسلوب جبان كالسم، إلا أنه من الواضح جدًا أن يوريتش لم يكن في حالة جيدة.
في الساحة المفتوحة، كان ساميكان ينتظر يوريتش. كان يحيط به العديد من المقربين منه، كلٌّ منهم مُسلّح كما لو كانوا على وشك خوض معركة.
“أنت تتكلم بالأكاذيب فقط للهروب من هذا الوضع، يوريتش.”
ساميكان من قبيلة الضباب الأزرق. همس يوريتش بالاسم. لم تكن علاقتهما بداية جيدة منذ البداية. بدأت علاقتهما كعدوّين تقريبًا، وتذبذبت بين القرب والبعد.
قال ساميكان ساخرًا. من السهل أن يُساء فهم الموقف من قِبل أي شخص. لقد قدّم ساميكان يوريتش للمحاكمة فجأةً وأعلن إدانته. حتى لو نجح في معاقبة يوريتش، فسيكون ذلك مثيرًا للجدل. هذه حادثة بالغة الأهمية لدرجة أنها ستؤثر على شرعية ساميكان وسيطرته في المستقبل.
“وصلتُ إلى موقع أرتين بعد وفاة نوح أرتين! كيف لي أن أقتله؟” صرخ يوريتش وهو يبسط ذراعيه وينظر حوله.
“ولكن ليس لدي الكثير من الوقت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمس يوريتش مؤخرة رقبته، فشعر بألم حاد مفاجئ.
منذ مغادرته هافيلوند، عانى ساميكان من مرض الرئة ليلاً، وكان يبصق دماً. شعر باقتراب موته.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“عليّ الوصول إلى هناك، حتى لو اضطررتُ لذلك. قبل أن تنتهي حياتي. تخلَّ عن هذا يا يوريتش.”
“وصلتُ إلى موقع أرتين بعد وفاة نوح أرتين! كيف لي أن أقتله؟” صرخ يوريتش وهو يبسط ذراعيه وينظر حوله.
أصبح ساميكان أكثر يأسًا من أي شخص آخر. لو كان لديه وقتٌ أطول، لما تصرف بهذه الطريقة من البداية. لم يكن لديه رفاهية الانتظار والموت يلاحقه.
“أنت محاربٌ مباركٌ حقًا يا يوريتش. حتى السمُّ والإصابات لا تقتلك.”
“أحتاج فقط إلى الحفاظ على سيطرتي على التحالف الآن ومحاربة الجيش الإمبراطوري.”
الطموح يقضي على الإنسانية، والرغبة تدمر الأخلاق. حتى لو أدى ذلك إلى انحداره إلى القاع كإنسان، لم يستطع ساميكان التخلي عن مساره. لقد دفع ثمنًا باهظًا ليصل إلى هذا الحد. لو توقف عند هذا الحد، لما كان ما صنعه ساميكان سوى سلسلة من المساوئ.
لم يعد ساميكان ينظر إلى المستقبل. أصبح كل همه قتال الجيش الإمبراطوري والاستيلاء على عاصمة العدو في المعركة. لم يحلم إلا بأسطورة خالدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ساميكان يتوقع بالفعل أن محاكمة يوريتش ستؤدي إلى مبارزة. يوريتش الكائن الوحيد في التحالف الذي يضاهيه. لم يستطع ساميكان معاقبته بسلطته وحدها.
كان ساميكان مستعدًا للتضحية بكل شيء في سبيل قضيته. كان عدد الأشياء التي كان مستعدًا للتخلي عنها لتحقيق هدفه مختلف تمامًا عن يوريتش، الذي لا يزال لديه الكثير ليعيش من أجله. كان ساميكان قادرًا حتى على التخلي عن كبريائه وشرفه، اللذين كانا يقدّرهما أكثر من حياته.
حرك ساميكان سيفه من جانب إلى آخر، ثم تقدم إلى الأمام.
تسرب هوسٌ غريبٌ من عيني ساميكان. حتى المحاربون المحيطون به ارتجفوا.
دفعه المحاربون المحيطون به للأمام كما لو كانوا يُمسكونه. أطلق أحدهم سهمًا مسمومًا على يوريتش. لم يبدُ أن السم قاتل.
“من بين كل الناس، تلجأ إلى استخدام السم حتى مع هذا الكبرياء العالي لديك؛ يا لها من مزحة… هل كنت قلقًا ومتسرعًا إلى هذه الدرجة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ساميكان يتوقع بالفعل أن محاكمة يوريتش ستؤدي إلى مبارزة. يوريتش الكائن الوحيد في التحالف الذي يضاهيه. لم يستطع ساميكان معاقبته بسلطته وحدها.
ترنح يوريتش وهو يرفع سيفه. كانت رؤيته قد بدأت تتلاشى.
“لا أشعر بأنني على ما يرام.”
‘ساميكان…’
“منذ متى لم أشعر بهذا القدر من السعادة؟”
ساميكان من قبيلة الضباب الأزرق. همس يوريتش بالاسم. لم تكن علاقتهما بداية جيدة منذ البداية. بدأت علاقتهما كعدوّين تقريبًا، وتذبذبت بين القرب والبعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترنح يوريتش وهو يرفع سيفه. كانت رؤيته قد بدأت تتلاشى.
“لقد حان الوقت لإنهاء هذه العلاقة الطويلة بيننا.”
“منذ متى لم أشعر بهذا القدر من السعادة؟”
حاول يوريتش أن يمسك سيفه بإحكام، لكن قبضته ضعيفة. شعر بعضلاته وكأنها تتفكك ككرة من الخيط.
حرك ساميكان سيفه من جانب إلى آخر، ثم تقدم إلى الأمام.
لم يُرِد يوريتش أن تصل الأمور إلى هذا الحد. كان ساميكان موهبةً ضروريةً للتحالف. لقد أدرك كلٌّ منهما ضرورة الآخر، ومع ذلك كان كلاهما متفوقًا للغاية، ولا يُمكن لأي قطيع من الوحوش أن يكون له قائدان.
دفعه المحاربون المحيطون به للأمام كما لو كانوا يُمسكونه. أطلق أحدهم سهمًا مسمومًا على يوريتش. لم يبدُ أن السم قاتل.
تسلل السم إلى عروق يوريتش، وهاجمه، ومع ذلك حدّق يوريتش باهتمام في ساميكان.
لم يرَ سوى جورج وهو يحرك شفتيه وهو يتحدث. بدا العالم وكأنه يتباطأ ويتلاشى. انتشر السمّ إلى بقية جسده عبر قلبه. ارتجف وعيه. بدا الوقت الذي يمرّ مع كل رمشة أطول من المعتاد.
“أنت محاربٌ مباركٌ حقًا يا يوريتش. حتى السمُّ والإصابات لا تقتلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا أبناء العاهرات…”
حرك ساميكان سيفه من جانب إلى آخر، ثم تقدم إلى الأمام.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لم أُمنح مثل هذه النعم، لذا اضطررتُ لاستخدام السم لهزيمتك.”
مهما كانت الحقيقة، يبدو أن يوريتش هو من تحدى ساميكان في مبارزة. لم يكن هناك مجال لتدخل طرف ثالث.
كان ساميكان يتوقع بالفعل أن محاكمة يوريتش ستؤدي إلى مبارزة. يوريتش الكائن الوحيد في التحالف الذي يضاهيه. لم يستطع ساميكان معاقبته بسلطته وحدها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أنت تتكلم بالأكاذيب فقط للهروب من هذا الوضع، يوريتش.”
في مجتمع المحاربين، عندما يتصادم المتساوين، المبارزة هي النتيجة الوحيدة.
الشخص الأكثر صدمة في المنطقة هو المحارب الذي أطلق السم على يوريتش. كان السم الذي استخدمه مُشلِّلاً قادراً على قتل حتى الدب.
زوو!
بو!
أمسك ساميكان سيفه بكلتا يديه واتخذ وضعيته. كان سلاحه أيضًا سيفًا فولاذيًا عالي الجودة.
لم يكن يوريتش قادرًا على الاهتمام بجورج، حيث كان يركز كثيرًا على إبقاء عينيه على ما حول الشامان ذو الأصابع الستة.
“هووو.”
بو!
ارتفع صدر ساميكان وهو يلتقط أنفاسه. عادةً، كان الألم ليمنعه حتى من أخذ أنفاس عميقة كهذه.
تسرب هوسٌ غريبٌ من عيني ساميكان. حتى المحاربون المحيطون به ارتجفوا.
لقد شعر وكأن أنفاسه الصافية وصلت إلى أعلى رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوو!
“منذ متى لم أشعر بهذا القدر من السعادة؟”
اصطدم سيفا يوريتش وساميكان. اضطر يوريتش إلى الإمساك بالمقبض بكلتا يديه كما لو يضغط عليهما، لأنه شعر أن السيف سينزلق من يديه إن لم يفعل.
كان جسده المعذب يُفسد عقله أيضًا. ومع صفاء ذهنه، اتسعت رؤيته.
بوو!
“لم يكن لزاما علينا أنا ويوريتش أن نأتي إلى هذا المكان”.
“لا يزال يتحرك بشكل جيد بعد تعرضه للتسمم.”
رأى ساميكان المسارات العديدة التي سلكها. لكن الندم كان دائمًا متأخرًا، مهما تأخر. إن لم يستطع التغلب على يوريتش هنا، فلن يتمكن ساميكان من تحقيق رغباته.
“كنتَ تعلم أن الأمر سينتهي إلى هذا الحد منذ البداية، أليس كذلك؟ حتى أنك استخدمتَ السم لأنك كنتَ تتوقع قتالي.”
الطموح يقضي على الإنسانية، والرغبة تدمر الأخلاق. حتى لو أدى ذلك إلى انحداره إلى القاع كإنسان، لم يستطع ساميكان التخلي عن مساره. لقد دفع ثمنًا باهظًا ليصل إلى هذا الحد. لو توقف عند هذا الحد، لما كان ما صنعه ساميكان سوى سلسلة من المساوئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يُرِد يوريتش أن تصل الأمور إلى هذا الحد. كان ساميكان موهبةً ضروريةً للتحالف. لقد أدرك كلٌّ منهما ضرورة الآخر، ومع ذلك كان كلاهما متفوقًا للغاية، ولا يُمكن لأي قطيع من الوحوش أن يكون له قائدان.
تخيّل ساميكان مستقبلًا بعد وفاته. لم يكن ينوي العيش طويلًا. كان ينوي ضرب قلب الإمبراطورية وإنهاء حياته هناك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا ما كان يهدف إليه.”
سيُذكر في العالم المتحضر كإرهابي لا يُنسى. أما في الغرب، فسيُذكر كمحارب عاش ومات في عالم الأساطير والخرافات.
زوو!
“تنهد.”
“حواسي تغفو. جسدي لا يشبه جسدي. أشعر بضيق في التنفس أيضًا.”
بدا الأمر مثيرًا كالقذف. حتى آخر شعور بالذنب اختفى.
ترجمة: ســاد
بوو!
“يوريتش، إذا متُّ، فالتحالف لك. ستكون الزعيم العظيم القادم. لذا، دع التحالف لي حتى ذلك الحين. تقبّل عقابك بهدوء الآن. سأحرص على أن ينتهي الأمر بسجنك فقط.”
اصطدم سيفا يوريتش وساميكان. اضطر يوريتش إلى الإمساك بالمقبض بكلتا يديه كما لو يضغط عليهما، لأنه شعر أن السيف سينزلق من يديه إن لم يفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ساميكان يتوقع بالفعل أن محاكمة يوريتش ستؤدي إلى مبارزة. يوريتش الكائن الوحيد في التحالف الذي يضاهيه. لم يستطع ساميكان معاقبته بسلطته وحدها.
لم يكن هناك شخص واحد يضاهي مهارة يوريتش كمحارب. كان ساميكان محاربًا هائلًا أيضًا، لكنه كان بعيدًا كل البعد عن مستوى يوريتش.
“عيناي تغلقان.”
“أعتقد أنني بالكاد سأتمكن من السيطرة عليه حتى باستخدام السم.”
حرك يوريتش أصابعه. ولعدم إحساسه، تعثر في البداية، لكنه تمكن في النهاية من الإمساك بمقبض سيفه.
صر ساميكان على أسنانه. بدا الأمر مُهينًا، لكن يوريتش محارب عظيم.
“وصلتُ إلى موقع أرتين بعد وفاة نوح أرتين! كيف لي أن أقتله؟” صرخ يوريتش وهو يبسط ذراعيه وينظر حوله.
نجح يوريتش بطريقة ما في صد هجمات ساميكان، بل وحاول شنّ هجوم مضاد. ولمن لا يعرف مهارات يوريتش الحقيقية، بدا وكأنه يقاتل ببراعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترنح يوريتش وهو يرفع سيفه. كانت رؤيته قد بدأت تتلاشى.
“لماذا يتم دفع يوريتش إلى الوراء بهذه الطريقة؟”
‘سم…’
همس المحاربون الذين كانوا يشاهدون فيما بينهم: لقد رأوا يوريتش في المعارك بأعينهم. مع أن ساميكان كان الزعيم، لم يعتقدوا أن يوريتش قد يخسر.
“هذا ما ظننته في البداية أيضًا. ولذلك لم أفكر حتى في احتمال أن تكون أنت من أمر بالاغتيال. كنت أثق بأخي أكثر من أي شخص آخر.”
“ألم يذكر يوريتش شيئًا عن السم سابقًا؟ هل استخدم ساميكان السم حقًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترنح يوريتش وهو يرفع سيفه. كانت رؤيته قد بدأت تتلاشى.
هتف أنصار يوريتش كما لو كانوا يطلقون صيحات الاستهجان ضد ساميكان.
“نحن مستعدون للموت معك يا يوريتش. حتى لو قتلتنا من هذه المسافة، فلن تنجو حياتك بعد ذلك. رجاءً، ابقَ هادئًا. الزعيم العظيم لا ينوي قتلك.”
“استمر في تحريك لسانك بلا مبالاة، فقد ينتهي بك الأمر ميتًا دون أن يعلم أحد. يوريتش ببساطة ليس في حالة جيدة. ربما شرب كثيرًا الليلة الماضية.”
الفصل 235
مهما كانت الحقيقة، يبدو أن يوريتش هو من تحدى ساميكان في مبارزة. لم يكن هناك مجال لتدخل طرف ثالث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال ساميكان ساخرًا. من السهل أن يُساء فهم الموقف من قِبل أي شخص. لقد قدّم ساميكان يوريتش للمحاكمة فجأةً وأعلن إدانته. حتى لو نجح في معاقبة يوريتش، فسيكون ذلك مثيرًا للجدل. هذه حادثة بالغة الأهمية لدرجة أنها ستؤثر على شرعية ساميكان وسيطرته في المستقبل.
تدريجيًا، تجمّع المزيد من الناس لمشاهدة المبارزة. كان هذا الحدث هو الذي سيحسم السؤال الذي طال انتظاره حول من هو القائد الحقيقي للتحالف.
بوو!
“كاغ، بصق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رنّ صوت في أذنيه.
هزّ يوريتش رأسه وبصق. بدأ تركيزه يتشتت تدريجيًا. انتشر السم أسرع في جسده مع ازدياد جهده.
“أنا، أنا…”
“أنت خفيف جدًا على قدميك بالنسبة لشخص يعاني من مرض في الرئة.”
بوو!
مدّ يوريتش يده إلى فأسه والعرق يتصبب كالمطر.
منذ مغادرته هافيلوند، عانى ساميكان من مرض الرئة ليلاً، وكان يبصق دماً. شعر باقتراب موته.
الشخص الأكثر صدمة في المنطقة هو المحارب الذي أطلق السم على يوريتش. كان السم الذي استخدمه مُشلِّلاً قادراً على قتل حتى الدب.
صرخ يوريتش كأنه يتقيأ. شهق وهو يهز رأسه.
“كيف لا يزال يتحرك؟”
“عليّ الوصول إلى هناك، حتى لو اضطررتُ لذلك. قبل أن تنتهي حياتي. تخلَّ عن هذا يا يوريتش.”
يوريتش لا يزال يقاتل ساميكان بضراوة، رغم انتشار السم في جسده. ذهل من أدرك قوة السم تمامًا.
“ولكن ليس لدي الكثير من الوقت.”
شراينغ!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
دفع نصل ساميكان سيف يوريتش جانبًا. اختل توازن يوريتش، وركل ساميكان إلى الأمام.
ارتجفت حدقتا يوريتش. بدا جورج أصغر حجمًا وهو محاط بالمحاربين.
” هوب!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أنت تتكلم بالأكاذيب فقط للهروب من هذا الوضع، يوريتش.”
زفر ساميكان بحدة وهو يلوّح بسيفه بقوة. لامست حافة النصل خطّ يوريتش الأمامي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خدشت شفرة يوريتش خد ساميكان. لو كانت أقرب قليلاً إلى الجانب، لكانت قد جرحت وجهه. حتى في هذه الحالة، كانت جروح يوريتش حادة وخطيرة، وكافية لإنهاء حياة ساميكان.
“لا تقف في طريقي، يوريتش.”
لم يعد ساميكان ينظر إلى المستقبل. أصبح كل همه قتال الجيش الإمبراطوري والاستيلاء على عاصمة العدو في المعركة. لم يحلم إلا بأسطورة خالدة.
ارتفعت حرارة جسد ساميكان. أصبحت حركاته أسرع، بينما تباطأت خطوات يوريتش بشكل ملحوظ. أصبح الفارق واضحًا أكثر فأكثر. حتى الدفاع كان صعبًا على يوريتش الذي كان يتعثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أشعر بضيق في التنفس.”
“عيناي تغلقان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب ساميكان من يوريتش وهمس.
شعر يوريتش بانقطاع وعيه بين الحين والآخر. أغمض عينيه كما لو كان غارقًا في النوم. اعتمد على ردود أفعاله الطبيعية لدفع فأسه وحرف نصل ساميكان جانبًا. لم يتردد جسد يوريتش المُدرّب لحظةً في الهجوم المضاد.
“كاغ.”
سووش.
‘سم…’
خدشت شفرة يوريتش خد ساميكان. لو كانت أقرب قليلاً إلى الجانب، لكانت قد جرحت وجهه. حتى في هذه الحالة، كانت جروح يوريتش حادة وخطيرة، وكافية لإنهاء حياة ساميكان.
أثار ذكر السمّ ضجة بين المحاربين. ورغم تذمّرهم من استخدام ساميكان لأسلوب جبان كالسم، إلا أنه من الواضح جدًا أن يوريتش لم يكن في حالة جيدة.
لقد شعر وكأن أنفاسه الصافية وصلت إلى أعلى رأسه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات