الفصل 228
صدر صوت واضح من صدر ساميكان. كان ذلك قلادة الشمس التي تلقاها من نوح. لمعت قلادة الشمس المثقوبة بشكل خافت.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“مهما يكن. الحقيقة هي أنه من غير العملي محاولة العثور على القاتل.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ضيّق يوريتش عينيه. انبعث من حدقتيه ضوءٌ أجوف. مدّ يده ببطء وأمسك بياقة الشامان ذو الأصابع الستة.
ترجمة: ســاد
لم يقتصر بقاء شخص أو اثنين في موقع أرتين على ذلك، بل حشد ساميكان قوة دفاعية كبيرة في الموقع تحسبًا لأي هجوم مضاد مفاجئ.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أتفهم وجهة نظرك، لكن هذه خطوة حمقاء. حتى لو قطعنا الجسر وعدنا، سيعبر الجيش الإمبراطوري الجبال مجددًا في النهاية. وعندما يفعلون ذلك، سيكونون أكثر استعدادًا، مهما طال الزمن.”
عُثر على جثة نوح أرتين في الخندق أسفل الحصن. عبّر المحارب الذي انتشل الجثة المبللة عن استيائه من الرائحة الكريهة.
لف ساميكان شفتيه ونقر على خد نوح برفق.
“لقد قُتل ” علق يوريتش عند فحصه لجثة نوح. بدا وكأن شفرة اخترقت صدره.
“هناك الكثير من المشتبهين بهم.”
“لقد طُعن من الخلف، ساميكان.”
ترجمة: ســاد
فحص يوريتش الجثة ثم التفت إلى ساميكان. ارتجف عندما رأى وجه ساميكان.
وبعد أن تحدث يوريتش، هدأ أولئك الذين كانوا يدعون إلى التراجع.
“ستكون هذه مشكلة. إنه غاضب جدًا.”
“إذا حاولوا مهاجمتنا مرة أخرى، فسنريهم كيف يكون الفناء الحقيقي. سأقتلع رؤوسهم بنفسي.”
أصبح ساميكان، الهادئ عادةً، يغلي بالكراهية، ومع ذلك لم يُظهر مشاعره للمحاربين الآخرين. بل لأنه بدا يوريتش هو من أظهر مشاعره بالكامل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
” إذن، لقد قتله أحدهم… شخص بقي في الحصن بينما كنا نقاتل…”
حدقت عينا يوريتش الذهبيتان في الشامان ذو الأصابع الستة. شعر الشامان ذو الأصابع الستة وكأنه يقف أمام مفترس.
تراجع يوريتش بهدوء بينما جلس ساميكان بجانب جثة نوح لفترة طويلة. لم يعد الدم يتدفق من جرح صدر نوح.
“لقد كانت حياته معقدة. دعه وشأنه.”
بوو!
لمس ساميكان قلادته الشمس بمرارة. تلك أول مرة يشعر فيها بمثل هذا الفراغ بعد فقدان شخص ما.
صدر صوت واضح من صدر ساميكان. كان ذلك قلادة الشمس التي تلقاها من نوح. لمعت قلادة الشمس المثقوبة بشكل خافت.
“على الأقل لن يفكروا في العبور غربًا حينها لوجود عدو أقرب في الأفق. حتى الآن، ومع وجود الشمال عدوًا، لا يمكنهم توجيه الكثير من قواتهم إلينا. إذا قطعنا الجسر وعدنا إلى ديارنا طلبًا للنجدة الفورية، فسيكون أبناؤنا هم من سيواجهون عدوًا أكبر وأقوى. سنضع حدًا لسفك الدماء هذا في جيلنا.”
“كان من المفترض أن أكون الشخص الذي يموت.”
“على الأقل لن يفكروا في العبور غربًا حينها لوجود عدو أقرب في الأفق. حتى الآن، ومع وجود الشمال عدوًا، لا يمكنهم توجيه الكثير من قواتهم إلينا. إذا قطعنا الجسر وعدنا إلى ديارنا طلبًا للنجدة الفورية، فسيكون أبناؤنا هم من سيواجهون عدوًا أكبر وأقوى. سنضع حدًا لسفك الدماء هذا في جيلنا.”
كان الموت أمام عينيه مباشرةً. لولا قلادة الشمس التي ورثها من نوح، لكان قد مات.
كان الزعماء الآخرون يتوقعون معارضة ساميكان، لكنه قبل نصيحة يوريتش.
“الموت الذي تجوت منه قد أصابك. لقد نقلت إليّ الحماية السماوية التي نلتها. يا لك من أحمق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” من الجيد أنك تعرف ذلك. أردت فقط أن آتي إلى هنا وأقول لك إنني لم أقتله، و…”
لف ساميكان شفتيه ونقر على خد نوح برفق.
“نوح كان سيقول نفس الشيء الذي قاله يوريتش.”
“أقيموا له جنازة على طريقة قومه ” أمر ساميكان، وبدأ المحاربون في جمع الحطب للميت نوح.
“…حسنًا يا يوريتش. سنُطلق سراح عائلة لانغكيجارت الملكية.”
لم يكن يوريتش هو من فعل ذلك. لم يكن لديه الوقت لقتل نوح، وهو ليس من النوع الذي يفعل ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك ساميكان بساعد يوريتش ونظر في عينيه.
رغم حذره، وثق ساميكان بيوريتش. يوريتش أعظم محارب عرفه ساميكان. المحارب الحقيقي لا يلجأ إلى الخداع.
“مرّ وقت طويل يا يوريتش، ابن الأرض ” قال الشامان ذو الأصابع الستة، وهو يلوح بعصا نخلة مزينة بجمجمة ذئب ومخالب دب. حرك أصابعه الستة كأرجل عنكبوت.
“هناك الكثير من المشتبهين بهم.”
وبعد أن تحدث يوريتش، هدأ أولئك الذين كانوا يدعون إلى التراجع.
لم يقتصر بقاء شخص أو اثنين في موقع أرتين على ذلك، بل حشد ساميكان قوة دفاعية كبيرة في الموقع تحسبًا لأي هجوم مضاد مفاجئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يوريتش هو من فعل ذلك. لم يكن لديه الوقت لقتل نوح، وهو ليس من النوع الذي يفعل ذلك.
كان لساميكان أعداء كثر. معظم الزعماء والمحاربين في التحالف كانوا أعداءً في الماضي. لن يكون غريبًا أن يُكنّوا ضغينة تجاه ساميكان.
لف ساميكان شفتيه ونقر على خد نوح برفق.
كان ساميكان ويوريتش يتحدثان على انفراد. شبك يوريتش ذراعيه وأومأ برأسه بينما كان ساميكان يتحدث.
كان الموت أمام عينيه مباشرةً. لولا قلادة الشمس التي ورثها من نوح، لكان قد مات.
“… إذا هناك هذا العدد الكبير من المشتبه بهم، فأعتقد أن كشف الجاني من خلال الشك وحده ليس خيارًا. كان عليك أن تُحسن التصرف لو لم تُخلق لك هذا العدد الكبير من الأعداء، أليس كذلك؟”
“يبدو أنكما لستما على علاقة جيدة كأخوين.”
“عندما تكون في منصب مثل منصبي، فإن مجرد التصرف بشكل لائق لن يمنع ظهور الأعداء.”
“يا مسكين، ليس لديك أشياء سهلة أيضًا.”
“مهما يكن. الحقيقة هي أنه من غير العملي محاولة العثور على القاتل.”
* * *
” لو بدأتُ باستجواب الزعماء واحدًا تلو الآخر الآن لمعرفة قاتل نوح، فسينهار التحالف. ما كان نوح ليريد ذلك.”
ارتجف هارفالد. حتى لو أغضبه التعليق، لم يكن هناك ما يبرر الرد. صحيح أن محاربي الشمس انقسموا وتقاتلوا فيما بينهم لاختلاف معتقداتهم اختلافًا كبيرًا.
ضغط ساميكان على قبضته، وابتلع غضبه، واستمر في الحديث.
عاد يوريتش إلى موقع أرتين والتقى بالعديد من الناس. كان شخصية مرموقة داخل التحالف، وكان الناس يأتون لرؤيته يوميًا، كجمهور.
“ابحث عن القاتل يا يوريتش. هناك من داخل التحالف من يريد تقويض سلطتي.”
“أنت لست من النوع الذي يخون الآخرين لمصلحته الشخصية. أعلم أنه إذا حافظت على ثقتي، فستحافظ على ثقتك ” قال ساميكان وهو يمر بجانب يوريتش.
ابتسم يوريتش، وأظهر أسنانه.
“هل تقول لي أنك، المحارب الذي يحمل لقب “ابن الأرض”، لا تطمح حتى لقيادة رجال التحالف كزعيم لهم؟” قال الشامان ذو الأصابع الستة كما لو كان ينتقد يوريتش.
“هل أنا غير مدرج في هذه المجموعة؟”
لم يقتصر بقاء شخص أو اثنين في موقع أرتين على ذلك، بل حشد ساميكان قوة دفاعية كبيرة في الموقع تحسبًا لأي هجوم مضاد مفاجئ.
“أنت أخي، أثق بك.”
لاحظ محارب الشمس هارفالد الناهبين الغربيين وهو يقف بجانب يوريتش. كانوا جماعة غريبة، وإن كانت مألوفة أحيانًا. من الواضح أنهم أيضًا حافظوا على مجتمع محاربين.
أمسك ساميكان بساعد يوريتش ونظر في عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعرب هارفالد الذي يقف خلف يوريتش صراحة عن اشمئزازه من ملابس الشامان ذو الأصابع الستة وغرابتها.
“ألم يكن عليك أن تفكر في هذا من قبل؟ أليس الوقت قد فات؟” قال يوريتش ساخرًا.
“نوح كان سيقول نفس الشيء الذي قاله يوريتش.”
“لقد حدثت بيننا أمور كثيرة، وسوء تفاهمات كثيرة. لكنني الآن أعرفك يا يوريتش.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغط ساميكان على قبضته، وابتلع غضبه، واستمر في الحديث.
“لكنني لا أعتقد أنني أعرفك جيدًا بما فيه الكفاية.”
ترجمة: ســاد
“أنت لست من النوع الذي يخون الآخرين لمصلحته الشخصية. أعلم أنه إذا حافظت على ثقتي، فستحافظ على ثقتك ” قال ساميكان وهو يمر بجانب يوريتش.
“هل ظننتم أنني أكذب؟ قد لا أكون الزعيم الأعظم، لكنهم لن ينقضوا تحالفًا أبرمته. لي مكانتي الخاصة هنا، ونحن كجيش نحتاج أيضًا إلى تحالفات.”
وقف يوريتش متردداً وهو يراقب ظهر ساميكان.
صدر صوت واضح من صدر ساميكان. كان ذلك قلادة الشمس التي تلقاها من نوح. لمعت قلادة الشمس المثقوبة بشكل خافت.
“حسنًا، أعتقد أنه ليس مخطئًا.”
“على الأقل لن يفكروا في العبور غربًا حينها لوجود عدو أقرب في الأفق. حتى الآن، ومع وجود الشمال عدوًا، لا يمكنهم توجيه الكثير من قواتهم إلينا. إذا قطعنا الجسر وعدنا إلى ديارنا طلبًا للنجدة الفورية، فسيكون أبناؤنا هم من سيواجهون عدوًا أكبر وأقوى. سنضع حدًا لسفك الدماء هذا في جيلنا.”
كان شعورًا معقدًا. فرغم اختياره الشخصي، تحمل ساميكان مسؤولية جسيمة. ولأنه كان في هذا المنصب، لم يستطع أن يُعلن حزنه على وفاة صديق كان بمثابة أخ له. ورغم أن ذلك كان من أجل طموحاته الشخصية، إلا أنه كان عليه أن يُعطي الأولوية لاستقرار التحالف على انتقامه الشخصي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ساميكان ويوريتش يتحدثان على انفراد. شبك يوريتش ذراعيه وأومأ برأسه بينما كان ساميكان يتحدث.
“يا مسكين، ليس لديك أشياء سهلة أيضًا.”
“لقد كنت حقا قائد التحالف.”
حرك يوريتش رقبته المتيبسة إلى اليسار واليمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ساميكان ويوريتش يتحدثان على انفراد. شبك يوريتش ذراعيه وأومأ برأسه بينما كان ساميكان يتحدث.
* * *
“هذا الرجل، ذلك الرجل… نفس الصداع…”
عاد يوريتش إلى موقع أرتين والتقى بالعديد من الناس. كان شخصية مرموقة داخل التحالف، وكان الناس يأتون لرؤيته يوميًا، كجمهور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسند ساميكان ذقنه بيديه المتشابكتين.
“لقد كنت حقا قائد التحالف.”
عبس ساميكان. من الممكن أن يتمكن لانغكيجارت من حشد ما تبقى لديه من قوة لمواجهة التحالف.
لاحظ محارب الشمس هارفالد الناهبين الغربيين وهو يقف بجانب يوريتش. كانوا جماعة غريبة، وإن كانت مألوفة أحيانًا. من الواضح أنهم أيضًا حافظوا على مجتمع محاربين.
بدا تهديدًا واضحًا وجليًا. ربط ساميكان الغرب بتحالف بالقوة و الزعماء الآخرون يعلمون ما مصير من هم خارج التحالف.
“هل ظننتم أنني أكذب؟ قد لا أكون الزعيم الأعظم، لكنهم لن ينقضوا تحالفًا أبرمته. لي مكانتي الخاصة هنا، ونحن كجيش نحتاج أيضًا إلى تحالفات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسند ساميكان ذقنه بيديه المتشابكتين.
اطمأن هارفالد بمكانة يوريتش. لم يكن في التحالف سوى شخص واحد قوي بما يكفي لنقض اتفاق أبرمه يوريتش.
“ساميكان، حرر العائلة المالكة في لانغكيجارت.”
“هل قلت أن اسم الزعيم العظيم هو ساميكان؟”
“لقد كنت حقا قائد التحالف.”
“نعم، إنه الشخص الذي أقسمت معه يمين الأخوة.”
“هذا الرجل، ذلك الرجل… نفس الصداع…”
تبادل يوريتش وهارفالد أطراف الحديث قبل وصول الزائر التالي. واصل هارفالد ارتداء زيّ محارب الشمس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اطمأن هارفالد بمكانة يوريتش. لم يكن في التحالف سوى شخص واحد قوي بما يكفي لنقض اتفاق أبرمه يوريتش.
“يبدو أنكما لستما على علاقة جيدة كأخوين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح ساميكان، الهادئ عادةً، يغلي بالكراهية، ومع ذلك لم يُظهر مشاعره للمحاربين الآخرين. بل لأنه بدا يوريتش هو من أظهر مشاعره بالكامل.
“لقد قاتلتَ وقتلتَ رجالاً كنتَ تدعوهم إخوة. قد تكون العلاقات متوترة أحيانًا.”
“… إذا هناك هذا العدد الكبير من المشتبه بهم، فأعتقد أن كشف الجاني من خلال الشك وحده ليس خيارًا. كان عليك أن تُحسن التصرف لو لم تُخلق لك هذا العدد الكبير من الأعداء، أليس كذلك؟”
ارتجف هارفالد. حتى لو أغضبه التعليق، لم يكن هناك ما يبرر الرد. صحيح أن محاربي الشمس انقسموا وتقاتلوا فيما بينهم لاختلاف معتقداتهم اختلافًا كبيرًا.
“لنتحدث بصراحة الشامان ذو الأصابع الستة. لسنا من النوع الذي يُخفي نواياه الماكرة عن بعضنا، أليس كذلك؟” قال يوريتش وهو يبتسم ابتسامة عريضة.
“يوريتش، الشامان ذو الأصابع الستة هنا ” أعلن جورج وهو يفتح الباب.
” إذن ماذا تقترح أن نفعل، يوريتش؟”
أشار يوريتش، فدخل الشامان ذو الأصابع الستة مسكنه خلسةً. رحب به يوريتش وهو جالس على كرسيه.
لم يقتصر بقاء شخص أو اثنين في موقع أرتين على ذلك، بل حشد ساميكان قوة دفاعية كبيرة في الموقع تحسبًا لأي هجوم مضاد مفاجئ.
“مرّ وقت طويل يا يوريتش، ابن الأرض ” قال الشامان ذو الأصابع الستة، وهو يلوح بعصا نخلة مزينة بجمجمة ذئب ومخالب دب. حرك أصابعه الستة كأرجل عنكبوت.
كان لساميكان أعداء كثر. معظم الزعماء والمحاربين في التحالف كانوا أعداءً في الماضي. لن يكون غريبًا أن يُكنّوا ضغينة تجاه ساميكان.
أعرب هارفالد الذي يقف خلف يوريتش صراحة عن اشمئزازه من ملابس الشامان ذو الأصابع الستة وغرابتها.
لمس ساميكان قلادته الشمس بمرارة. تلك أول مرة يشعر فيها بمثل هذا الفراغ بعد فقدان شخص ما.
“يا له من أمرٍ غريب! لو تجولتَ هكذا في الإمبراطورية، لما حافظتَ على رأسك،” قال محارب الشمس للشامان.
“ألم يكن عليك أن تفكر في هذا من قبل؟ أليس الوقت قد فات؟” قال يوريتش ساخرًا.
لم يفهم الشامان ذو الأصابع الستة لغة هارفالد لكنه اعتقد أنها لم تكن مجاملة.
“يبدو أن هذا الرجل لا يحبني كثيرًا، يوريتش.”
“يبدو أن هذا الرجل لا يحبني كثيرًا، يوريتش.”
“يا مسكين، ليس لديك أشياء سهلة أيضًا.”
“لقد كانت حياته معقدة. دعه وشأنه.”
ضيّق يوريتش عينيه. انبعث من حدقتيه ضوءٌ أجوف. مدّ يده ببطء وأمسك بياقة الشامان ذو الأصابع الستة.
“أود أن أتحدث بمفردي ” قال الشامان ذو الأصابع الستة.
كان الزعماء الآخرون يتوقعون معارضة ساميكان، لكنه قبل نصيحة يوريتش.
صرف يوريتش الجميع. بإشارة واحدة منه، ساد الصمت في الغرفة لدرجة سماع صوت دبوس يسقط.
وافق كثير من الرجال على هذا. وكان معظم الموافقين من قبائل بعيدة. ونقل المترجمون الرسالة.
“لنتحدث بصراحة الشامان ذو الأصابع الستة. لسنا من النوع الذي يُخفي نواياه الماكرة عن بعضنا، أليس كذلك؟” قال يوريتش وهو يبتسم ابتسامة عريضة.
أفرغ يوريتش الخمر دفعة واحدة ومسح فمه.
ردّ الشامان ذو الأصابع الستة بابتسامة مماثلة، كاشفًا عن أسنانه المتعفنة ذات الرائحة الكريهة. لقد صبغت الأعشاب التي دخّنها أسنانه باللونين الأسود والأصفر.
بدا تهديدًا واضحًا وجليًا. ربط ساميكان الغرب بتحالف بالقوة و الزعماء الآخرون يعلمون ما مصير من هم خارج التحالف.
“…سمعت أنك تبحث عن الشخص الذي قتل نوح أرتين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أود أن أتحدث بمفردي ” قال الشامان ذو الأصابع الستة.
طرح الشامان ذو الأصابع الستة الموضوع، والتقت نظراتهما في توتر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اطمأن هارفالد بمكانة يوريتش. لم يكن في التحالف سوى شخص واحد قوي بما يكفي لنقض اتفاق أبرمه يوريتش.
“هل قتلت نوح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل ليس لديك أي طموحات؟”
“لم أقتله.”
“لكنني لا أعتقد أنني أعرفك جيدًا بما فيه الكفاية.”
” لم أظن ذلك. كنتُ أتساءل فقط. أنت خائف من ساميكان. ما كنتَ لتتجاوز حدود قتل نوح. لأنه لو علم ساميكان، لكان قتلك حتمًا.”
“… إذا هناك هذا العدد الكبير من المشتبه بهم، فأعتقد أن كشف الجاني من خلال الشك وحده ليس خيارًا. كان عليك أن تُحسن التصرف لو لم تُخلق لك هذا العدد الكبير من الأعداء، أليس كذلك؟”
حدقت عينا يوريتش الذهبيتان في الشامان ذو الأصابع الستة. شعر الشامان ذو الأصابع الستة وكأنه يقف أمام مفترس.
غادر الشامان ذو الأصابع الستة مسكن يوريتش دون إخفاء انزعاجه.
” من الجيد أنك تعرف ذلك. أردت فقط أن آتي إلى هنا وأقول لك إنني لم أقتله، و…”
” لم أظن ذلك. كنتُ أتساءل فقط. أنت خائف من ساميكان. ما كنتَ لتتجاوز حدود قتل نوح. لأنه لو علم ساميكان، لكان قتلك حتمًا.”
” و؟”
عبس ساميكان. من الممكن أن يتمكن لانغكيجارت من حشد ما تبقى لديه من قوة لمواجهة التحالف.
“ربما سمعت أن ساميكان وبيلروا ينتظران طفلًا معًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أود أن أتحدث بمفردي ” قال الشامان ذو الأصابع الستة.
“هذا خبر سار. إذا كان ولدًا وكبر وأصبح رجلًا بما يكفي، فسيكون الزعيم العظيم القادم.” أجاب يوريتش بلا مبالاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يوريتش هو من فعل ذلك. لم يكن لديه الوقت لقتل نوح، وهو ليس من النوع الذي يفعل ذلك.
عبس الشامان ذو الأصابع الستة في زوايا عينيه المتجعدتين.
“يومًا ما، سيطعنك ساميكان في ظهرك مجددًا. أليس من أساسيات القتال أن تضرب قبل أن تُضرب؟”
“هل ليس لديك أي طموحات؟”
صرف يوريتش الجميع. بإشارة واحدة منه، ساد الصمت في الغرفة لدرجة سماع صوت دبوس يسقط.
“طموحات؟ ماذا؟ أن أكون قائدًا عظيمًا؟”
“نطلق سراح الملكية التي عملنا بجدّ للحصول عليها فقط من أجل هذا؟ هل أنت جاد يا يوريتش؟”
“هل تقول لي أنك، المحارب الذي يحمل لقب “ابن الأرض”، لا تطمح حتى لقيادة رجال التحالف كزعيم لهم؟” قال الشامان ذو الأصابع الستة كما لو كان ينتقد يوريتش.
لمس ساميكان قلادته الشمس بمرارة. تلك أول مرة يشعر فيها بمثل هذا الفراغ بعد فقدان شخص ما.
“أن أكون زعيمًا عظيمًا لا يعني الكثير بالنسبة لي.”
“هذا الرجل، ذلك الرجل… نفس الصداع…”
ضيّق يوريتش عينيه. انبعث من حدقتيه ضوءٌ أجوف. مدّ يده ببطء وأمسك بياقة الشامان ذو الأصابع الستة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد أن تركه بمفرده، التقط يوريتش حقيبة جلدية مليئة بالخمور.
“إسقاط ساميكان طموحك، وليس طموحي. لا تُثرثر معي عنه. إن أردتَ، فلا تطلب مساعدتي؛ افعل ذلك بنفسك.”
“نوح كان سيقول نفس الشيء الذي قاله يوريتش.”
أبعدَ الشامان ذو الأصابع الستة نظره. تركه يوريتش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همس الزعماء. عارض كثيرون اقتراح يوريتش بإطلاق سراح الرهائن ببساطة.
“يومًا ما، سيطعنك ساميكان في ظهرك مجددًا. أليس من أساسيات القتال أن تضرب قبل أن تُضرب؟”
“يبدو أن هذا الرجل لا يحبني كثيرًا، يوريتش.”
“اخرج من وجهي قبل أن أخبر ساميكان عما كنت تتحدث عنه للتو.”
عاد يوريتش إلى موقع أرتين والتقى بالعديد من الناس. كان شخصية مرموقة داخل التحالف، وكان الناس يأتون لرؤيته يوميًا، كجمهور.
غادر الشامان ذو الأصابع الستة مسكن يوريتش دون إخفاء انزعاجه.
حدقت عينا يوريتش الذهبيتان في الشامان ذو الأصابع الستة. شعر الشامان ذو الأصابع الستة وكأنه يقف أمام مفترس.
وبعد أن تركه بمفرده، التقط يوريتش حقيبة جلدية مليئة بالخمور.
بدا تهديدًا واضحًا وجليًا. ربط ساميكان الغرب بتحالف بالقوة و الزعماء الآخرون يعلمون ما مصير من هم خارج التحالف.
“هذا الرجل، ذلك الرجل… نفس الصداع…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الإمبراطورية تقاتل الشمال الآن. علينا سحقها بينما لدينا حليف ضد عدونا المشترك. علينا تدميرها إلى الحد الذي لا يعود قادرًا على عبور الجبال ليشكل تهديدًا لنا مرة أخرى. آه، يكفي أن نصل إلى حد نيل الدول التابعة للإمبراطورية حريتها.”
أفرغ يوريتش الخمر دفعة واحدة ومسح فمه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “يا له من أمرٍ غريب! لو تجولتَ هكذا في الإمبراطورية، لما حافظتَ على رأسك،” قال محارب الشمس للشامان.
* * *
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك ساميكان بساعد يوريتش ونظر في عينيه.
عقد التحالف مجلسًا قبليًا لتحديد مساره. هذه المرة، شارك معظم زعماء القبائل في التحالف، وتجاوز عددهم الثلاثين بسهولة. إلى جانب الزعماء، انخرط الشامان وغيرهم من المحاربين المؤثرين.
أشار يوريتش، فدخل الشامان ذو الأصابع الستة مسكنه خلسةً. رحب به يوريتش وهو جالس على كرسيه.
” لنقطع الجسر ونعود غربًا. هذا المكان بعيد جدًا عن قبائلنا. إذا تقدمنا شرقًا، فسنتقدم أكثر. محاربونا يموتون دون أن يتمكنوا من العودة إلى ديارهم أو رؤية عائلاتهم.”
“لنتحدث بصراحة الشامان ذو الأصابع الستة. لسنا من النوع الذي يُخفي نواياه الماكرة عن بعضنا، أليس كذلك؟” قال يوريتش وهو يبتسم ابتسامة عريضة.
وافق كثير من الرجال على هذا. وكان معظم الموافقين من قبائل بعيدة. ونقل المترجمون الرسالة.
“لقد كانت حياته معقدة. دعه وشأنه.”
انتظر يوريتش حتى انتهى المتحدث من كلامه قبل الرد.
“حسنًا، أعتقد أنه ليس مخطئًا.”
“أتفهم وجهة نظرك، لكن هذه خطوة حمقاء. حتى لو قطعنا الجسر وعدنا، سيعبر الجيش الإمبراطوري الجبال مجددًا في النهاية. وعندما يفعلون ذلك، سيكونون أكثر استعدادًا، مهما طال الزمن.”
أشار يوريتش، فدخل الشامان ذو الأصابع الستة مسكنه خلسةً. رحب به يوريتش وهو جالس على كرسيه.
” إذن ماذا تقترح أن نفعل، يوريتش؟”
“يومًا ما، سيطعنك ساميكان في ظهرك مجددًا. أليس من أساسيات القتال أن تضرب قبل أن تُضرب؟”
“الإمبراطورية تقاتل الشمال الآن. علينا سحقها بينما لدينا حليف ضد عدونا المشترك. علينا تدميرها إلى الحد الذي لا يعود قادرًا على عبور الجبال ليشكل تهديدًا لنا مرة أخرى. آه، يكفي أن نصل إلى حد نيل الدول التابعة للإمبراطورية حريتها.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “يا له من أمرٍ غريب! لو تجولتَ هكذا في الإمبراطورية، لما حافظتَ على رأسك،” قال محارب الشمس للشامان.
“إذا تم تحرير الدول التابعة، فهل ستنهار الإمبراطورية؟”
لف ساميكان شفتيه ونقر على خد نوح برفق.
“على الأقل لن يفكروا في العبور غربًا حينها لوجود عدو أقرب في الأفق. حتى الآن، ومع وجود الشمال عدوًا، لا يمكنهم توجيه الكثير من قواتهم إلينا. إذا قطعنا الجسر وعدنا إلى ديارنا طلبًا للنجدة الفورية، فسيكون أبناؤنا هم من سيواجهون عدوًا أكبر وأقوى. سنضع حدًا لسفك الدماء هذا في جيلنا.”
” إذن ماذا تقترح أن نفعل، يوريتش؟”
وبعد أن تحدث يوريتش، هدأ أولئك الذين كانوا يدعون إلى التراجع.
“أقيموا له جنازة على طريقة قومه ” أمر ساميكان، وبدأ المحاربون في جمع الحطب للميت نوح.
نظر ساميكان حوله، وشبك أصابعه وهو ينظر إلى الزعماء.
“ربما سمعت أن ساميكان وبيلروا ينتظران طفلًا معًا.”
“هل لديكم أي آراء أخرى؟ لن أمنع أحدًا إذا أصرّ على مغادرة التحالف والانسحاب. لكن بعد انتهاء كل شيء وعودتنا إلى الغرب، توقعوا أن نلتقي كأعداء.”
انتظر يوريتش حتى انتهى المتحدث من كلامه قبل الرد.
بدا تهديدًا واضحًا وجليًا. ربط ساميكان الغرب بتحالف بالقوة و الزعماء الآخرون يعلمون ما مصير من هم خارج التحالف.
أشار يوريتش، فدخل الشامان ذو الأصابع الستة مسكنه خلسةً. رحب به يوريتش وهو جالس على كرسيه.
“ساميكان، حرر العائلة المالكة في لانغكيجارت.”
وافق كثير من الرجال على هذا. وكان معظم الموافقين من قبائل بعيدة. ونقل المترجمون الرسالة.
تحدث يوريتش وهو يقطع ضلوع الضأن المسلوقة. كان اللحم مطهوًا لفترة طويلة لدرجة أنه انفصل عن العظم وكأنه يذوب.
وافق كثير من الرجال على هذا. وكان معظم الموافقين من قبائل بعيدة. ونقل المترجمون الرسالة.
“والسبب؟”
انتظر يوريتش حتى انتهى المتحدث من كلامه قبل الرد.
أسند ساميكان ذقنه بيديه المتشابكتين.
“يوريتش، الشامان ذو الأصابع الستة هنا ” أعلن جورج وهو يفتح الباب.
“لقد أظهرنا لهم ما يكفي من قسوتنا. لم يعد لدى لانغكيجارت القوة لمحاربتنا. علينا أن نظهر لهم أننا مستعدون للتفاوض طالما أنهم لا يقاومون. سيسهل علينا ذلك التفاوض مع الممالك الأخرى أيضًا.”
“لقد قُتل ” علق يوريتش عند فحصه لجثة نوح. بدا وكأن شفرة اخترقت صدره.
“نطلق سراح الملكية التي عملنا بجدّ للحصول عليها فقط من أجل هذا؟ هل أنت جاد يا يوريتش؟”
“أقيموا له جنازة على طريقة قومه ” أمر ساميكان، وبدأ المحاربون في جمع الحطب للميت نوح.
عبس ساميكان. من الممكن أن يتمكن لانغكيجارت من حشد ما تبقى لديه من قوة لمواجهة التحالف.
“على الأقل لن يفكروا في العبور غربًا حينها لوجود عدو أقرب في الأفق. حتى الآن، ومع وجود الشمال عدوًا، لا يمكنهم توجيه الكثير من قواتهم إلينا. إذا قطعنا الجسر وعدنا إلى ديارنا طلبًا للنجدة الفورية، فسيكون أبناؤنا هم من سيواجهون عدوًا أكبر وأقوى. سنضع حدًا لسفك الدماء هذا في جيلنا.”
“إذا حاولوا مهاجمتنا مرة أخرى، فسنريهم كيف يكون الفناء الحقيقي. سأقتلع رؤوسهم بنفسي.”
ترجمة: ســاد
همس الزعماء. عارض كثيرون اقتراح يوريتش بإطلاق سراح الرهائن ببساطة.
تراجع يوريتش بهدوء بينما جلس ساميكان بجانب جثة نوح لفترة طويلة. لم يعد الدم يتدفق من جرح صدر نوح.
“…حسنًا يا يوريتش. سنُطلق سراح عائلة لانغكيجارت الملكية.”
“يبدو أنكما لستما على علاقة جيدة كأخوين.”
كان الزعماء الآخرون يتوقعون معارضة ساميكان، لكنه قبل نصيحة يوريتش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعرب هارفالد الذي يقف خلف يوريتش صراحة عن اشمئزازه من ملابس الشامان ذو الأصابع الستة وغرابتها.
“نوح كان سيقول نفس الشيء الذي قاله يوريتش.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف يوريتش متردداً وهو يراقب ظهر ساميكان.
لمس ساميكان قلادته الشمس بمرارة. تلك أول مرة يشعر فيها بمثل هذا الفراغ بعد فقدان شخص ما.
” لو بدأتُ باستجواب الزعماء واحدًا تلو الآخر الآن لمعرفة قاتل نوح، فسينهار التحالف. ما كان نوح ليريد ذلك.”
“هل تقول لي أنك، المحارب الذي يحمل لقب “ابن الأرض”، لا تطمح حتى لقيادة رجال التحالف كزعيم لهم؟” قال الشامان ذو الأصابع الستة كما لو كان ينتقد يوريتش.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات