الفصل 217
هناك تقليد راسخ بين المحاربين الشماليين. كان الآباء يصطحبون أبنائهم للصيد، وعندما يكبرون، يساعدونهم على اكتساب الخبرة بالقتل، سواءً من خلال الغارات أو الكمائن أو السرقة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
جلس يوريتش بجانب كريكا. عدّل ذراع كريكا الأيسر المضطرب.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تم تطهير ساحة المعركة. جمع يوريتش ومحاربوه أشياء مفيدة من جثث الأعداء.
ترجمة: ســاد
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أولجارووو!!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” أنت محق، أنا لست محاربًا ” تمتم بيلكر وهو يومئ برأسه. ابتسم كريكا ابتسامة خفيفة لأول مرة.
استيقظ يوريتش باكرًا من الضجيج. تثاءب بهدوء وهو ينظر إلى كريكا المُقيّد.
ارتجف بيلكر وهو ينتظر انتهاء المعركة. عبس كريكا، الذي كان بجانبه، وهو ينظر إلى بيلكر.
“ما كل هذا الضجيج؟ ستعاني من إصابة في ذراعك طوال حياتك بهذا المعدل، أتعلم ذلك؟” قال يوريتش وهو ينظر إلى ذراع كريكا اليسرى.
“نعم، إنه لن ينجو.”
ذراعه هي التي انكسرت أثناء قتاله مع يوريتش. انخلعت ذراعه المكسورة من مكانها وتدلّت بشكل غير محكم.
* * *
جلس يوريتش بجانب كريكا. عدّل ذراع كريكا الأيسر المضطرب.
نظر بيلكر وكريكا لبعضهم للمرة الأخيرة. أومأ بيلكر لكريكا، الذي سار بصمت قبل أن يبدأ بالركض.
“غوووه!”
“إذا لم تجرب القتل من قبل، فإنك ستتردد في اللحظات الحاسمة أثناء المعركة.”
صرخ كريكا من الألم، لكن يوريتش لم يظهر أي قلق وأبقى وجهه مستقيماً.
وضع يوريتش ذراعه على كتف بيلكر. نهض بيلكر وفتح عينيه على اتساعهما. تكلم يوريتش ببطء.
“لماذا تصرخ كطفلة صغيرة؟ اجبرتني على ذلك، لذا توقف عن الصراخ. هذه المرة، سأربط ساقيك أيضًا.”
لوّح يوريتش بفأسه ذي اليد الواحدة، فقطع جزئيًا رقبة محارب شمالي مهاجم. انتزع منه فأس المعركة ذي اليدين وقاتل به.
حدق كريكا، بكل أطرافه المقيدة، في بيلكر.
“معدة مارلين ممزقة؛ سيموت. الكثير من أحشائه خرجت.”
“من الأفضل أن تخجل، بيلكر.”
بوو!
كشف كريكا عن أسنانه وأطلق صراخا، لكن يوريتش ضربه على مؤخرة رأسه وتوجه إلى بيلكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في النهاية، لاحظ الحارس المحارب هروب كريكا، فأيقظ يوريتش. استيقظ يوريتش من نومه، وبدا منزعجًا لأنه لم ينم جيدًا في الليلة الماضية.
“لا تهتم لهذا الرجل المتهور. من يؤمن بأولجارو هذه الأيام أصلًا؟ هل أنا محق؟” قال يوريتش لبيلكر. اتسعت عينا بيلكر لتعليق يوريتش.
“جبان.”
“يبدو أنك لا تجد الأمر غريبًا عندما أقول إنني أؤمن بلو.”
مع انتشار الحركة الشمس، اندثر تدريجيًا ذلك التقليد الفريد للمحاربين الشماليين. بالنسبة لأتباع لو، الحياة ثمينة، وكانوا يُقدّرون التضامن والوئام. أما محاربو أولجارو، فقد رفضوا هذه التغييرات.
“لقد رأيتُ أشياءً أغرب. حتى أنني رأيتُ رجلاً عجوزاً قضى حياته كلها يُشقّ جماجم الشماليين، تخلى عن لو ليعبد أولجارو. في الواقع، سيكون الأمر أطرف لو قال شخصٌ مثلك، لا يجيد القتال، إنه من أتباع أولجارو المتفانين ” قال يوريتش وهو يهزّ كتفيه ويربّت على كتف بيلكر.
“ما كل هذا الضجيج؟ ستعاني من إصابة في ذراعك طوال حياتك بهذا المعدل، أتعلم ذلك؟” قال يوريتش وهو ينظر إلى ذراع كريكا اليسرى.
ترعرع بيلكر على يد أمه العزباء، فآمن بطبيعة الحال بوجود لو. لم يكن أولجارو حاكما جذابًا للنساء والأطفال. مع ذلك، لم يستطع بيلكر الجهر بإيمانه بوجود لو أمام المحاربين المتفانين الذين يُبجّلون سلالة ميجورن.
“أساعدك. أنت من يجب أن تركض. لا تعُد إلى المحاربين؛ اذهب بعيدًا. لديك مهارات، لذا ستكون بخير في أي مكان تقريبًا.”
“لكنني من نسل ميجورن… إذا آمنتُ بلو، فهل سأُعاقَب؟ هل سيُجنّ أولجارو؟ بالطبع، سيُجنّ، أليس كذلك؟” تمتم بيلكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تُزعجه إهانة كريكا. الكلمات لا تقتل إنسانًا، بل كان السيف هو من فعل ذلك.
ضحك يوريتش وهز رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنى بيلكر يتقيأ. كانت هذه أول مرة يرى فيها شخصًا يموت بشفرة. كان مشهدًا مروعًا.
“قد لا أكون كاهنًا، لكن… لو سيأخذ روحك. أولجارو لن يهتم ولو قليلًا بجبان مثلك. الآن، نم قليلًا. ستحتاج للمشي طوال اليوم غدًا أيضًا.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ابتعد يوريتش وجلس مستندًا إلى شجرة.
نظر يوريتش إلى الأعلى لفترة وجيزة ليفكر في شيء ليقوله.
ربما الأمر أفضل بهذه الطريقة. لو كان بيلكر تابعًا مخلصًا لأولجارو، لكان الأمر مزعجًا.
“أساعدك. أنت من يجب أن تركض. لا تعُد إلى المحاربين؛ اذهب بعيدًا. لديك مهارات، لذا ستكون بخير في أي مكان تقريبًا.”
آمن كثير من الشماليين بالشمس. حتى لو لم يكن لديهم إيمان حقيقي، اعتنقها كثيرون منهم رسميًا.
“لكنني من نسل ميجورن… إذا آمنتُ بلو، فهل سأُعاقَب؟ هل سيُجنّ أولجارو؟ بالطبع، سيُجنّ، أليس كذلك؟” تمتم بيلكر.
أولجارو ينتقل من منزلة سماوية إلى منزلة أسطورية وبينما اعتُبر أولجارو سلفًا، الحاكم الذي آمن به أهل الشمال هو الشمس.
“لستُ محاربًا، لكنني لن أقف مكتوف الأيدي وأشاهد الآخرين يموتون بسببي. هذا ما أعرفه من تعاليم لو، لذا فهذا واجبي.”
“يؤسفني أن أقول هذا، ولكنك لست الحاكم الذي يريده هذا العصر.”
بدا الأمر مقززًا للغاية. أخذ بيلكر أنفاسًا عميقة. تسللت رائحة الدم إلى أنفه، طعنت دماغه.
حدق يوريتش في الظلام الفارغ.
بدا الأمر مقززًا للغاية. أخذ بيلكر أنفاسًا عميقة. تسللت رائحة الدم إلى أنفه، طعنت دماغه.
* * *
فكّ كريكا الحبال التي تربط ساقيه، ثم تراجع بهدوء إلى الخلف.
مرّ يومان آخران وكما توقع يوريتش، اندلعت معركة. نصب حوالي عشرة محاربين شماليين كمينًا ليوريتش ومجموعته.
“معدة مارلين ممزقة؛ سيموت. الكثير من أحشائه خرجت.”
“أولجارووو!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا مُزعج للإذن. لم يكن رائعًا على الإطلاق.”
تردد صدى هدير محاربي الشمال في أرجاء المشهد الثلجي. اندفعوا بأذرعهم مفتوحة. حتى أن فأس المعركة المزدوج المميز للشمال كان قادرًا على شقّ الدروع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا يذكرني بسفين.”
“قد لا أكون كاهنًا، لكن… لو سيأخذ روحك. أولجارو لن يهتم ولو قليلًا بجبان مثلك. الآن، نم قليلًا. ستحتاج للمشي طوال اليوم غدًا أيضًا.”
لوّح يوريتش بفأسه ذي اليد الواحدة، فقطع جزئيًا رقبة محارب شمالي مهاجم. انتزع منه فأس المعركة ذي اليدين وقاتل به.
كشف كريكا عن أسنانه وأطلق صراخا، لكن يوريتش ضربه على مؤخرة رأسه وتوجه إلى بيلكر.
بوو!
“لذا، سمح له بيلكر بالذهاب.”
أرجح يوريتش فأس المعركة بسهولة، حتى بيد واحدة. أمسك بأسفل مقبض الفأس ليستخدم قوة الطرد المركزي في الضربات الطويلة.
بدا البراز يتسرب من الأمعاء. بالكاد استطاع المحارب أن يلتقط أنفاسه. من المدهش أنه لم يمت فورًا.
بوو!
“لقد قطعت الحبال بالفعل.”
أدى فأس المعركة إلى شق درع أحد المحاربين الشماليين وقطع بطنه، مما تسبب في ازدهار بحر من الزهور الحمراء على الثلج.
“لقد تمكنت من إزعاجي حتى النهاية.”
بدا يوريتش ومحاربو قبيلته ينتظرون المعركة. لم يفرّوا، بل صمدوا. واستمرت معركة الحياة والموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هف، هف. على الأقل، قدّم بعض كلمات العزاء، كما يفعل الشامان.”
“أورغ.”
“لذا، سمح له بيلكر بالذهاب.”
انحنى بيلكر يتقيأ. كانت هذه أول مرة يرى فيها شخصًا يموت بشفرة. كان مشهدًا مروعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أولجارووو!!”
“الأسوأ من ذلك هو أنهم يستمتعون بالقتال بهذه الطريقة.”
“لن أقبل مساعدتك. توقف.”
بالنسبة للمحارب، كانت المعركة مجدًا ومتعة. قاتلوا، مُخاطرين بحياتهم ليأخذوا أرواح الآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تُزعجه إهانة كريكا. الكلمات لا تقتل إنسانًا، بل كان السيف هو من فعل ذلك.
“لا يمكنني أن أكون مثلهم أبدًا.”
” فهمت. سأذهب هناك حالًا.”
تمتم بيلكر باسم لو.
“لقد قطعت الحبال بالفعل.”
لم تكن الأرواح الشريرة شيئًا بعيدًا. بالنسبة لبيلكر، كان من يضحكون وهم يقتلون الآخرين يشبهونها. ومن يرفعون الرؤوس المقطوعة ويزمجرون بدا لهم كأرواح شريرة نزلت إلى الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أرى قط شخصًا يقتل شخصًا آخر من قبل…”
“ما هو الشيء المجيد في القتل والقتال؟”
تم تطهير ساحة المعركة. جمع يوريتش ومحاربوه أشياء مفيدة من جثث الأعداء.
بدا الأمر مقززًا للغاية. أخذ بيلكر أنفاسًا عميقة. تسللت رائحة الدم إلى أنفه، طعنت دماغه.
“هذا يذكرني بسفين.”
ارتجف بيلكر وهو ينتظر انتهاء المعركة. عبس كريكا، الذي كان بجانبه، وهو ينظر إلى بيلكر.
“ما كل هذا الضجيج؟ ستعاني من إصابة في ذراعك طوال حياتك بهذا المعدل، أتعلم ذلك؟” قال يوريتش وهو ينظر إلى ذراع كريكا اليسرى.
“جبان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرجح يوريتش فأس المعركة بسهولة، حتى بيد واحدة. أمسك بأسفل مقبض الفأس ليستخدم قوة الطرد المركزي في الضربات الطويلة.
لم تُزعجه إهانة كريكا. الكلمات لا تقتل إنسانًا، بل كان السيف هو من فعل ذلك.
ترعرع بيلكر على يد أمه العزباء، فآمن بطبيعة الحال بوجود لو. لم يكن أولجارو حاكما جذابًا للنساء والأطفال. مع ذلك، لم يستطع بيلكر الجهر بإيمانه بوجود لو أمام المحاربين المتفانين الذين يُبجّلون سلالة ميجورن.
توقفت الصرخات. تلاشى صوت اصطدام المعادن.
“هذا ليس من شأنك. أنا كريكا. على عكسك، أنا محارب حقيقي. لا يهمني الموت. رؤية وجهك البائس أشد ألمًا من الموت.”
“لم أتحرك هكذا منذ مدة؛ كان ذلك لطيفًا. هل ما زال الجميع على قيد الحياة؟” صرخ يوريتش، غارقًا في الدماء. مسح وجهه بالثلج ليمسح الدم.
“غوووه!”
“سافيكو وييغار ماتوا.”
حدق يوريتش في الظلام الفارغ.
ألقى محارب آخر نظرة حوله وأبلغ.
أدى فأس المعركة إلى شق درع أحد المحاربين الشماليين وقطع بطنه، مما تسبب في ازدهار بحر من الزهور الحمراء على الثلج.
“تسك، فهمت. ماذا عن الآخرين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تُزعجه إهانة كريكا. الكلمات لا تقتل إنسانًا، بل كان السيف هو من فعل ذلك.
“معدة مارلين ممزقة؛ سيموت. الكثير من أحشائه خرجت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حسنًا، حاول إعادتهم إلى الداخل. ربما سيعيش إذا كان محظوظًا.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هاه، لكنني لست شامانًا.”
“يقول إنه مؤلم للغاية. يطلب منا القضاء عليه، ويريد من ابن الأرض أن يفعل ذلك بنفسه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أرى قط شخصًا يقتل شخصًا آخر من قبل…”
” فهمت. سأذهب هناك حالًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا لست بأمان.”
لحقت بمجموعة يوريتش أضرار جسيمة. سقط خمسة قتلى. ثلاثة منهم لقوا حتفهم، واثنان جريحان، لكن هناك فرصة للنجاة إن لم تتفاقم جروحهم.
ابتسم يوريتش وكأنه يتوقع ذلك.
وقف يوريتش بفأسه أمام المحارب الذي يعاني من تمزق في المعدة.
شعر كريكا بأصابعه المتحررة. شتم بصمت ونظر إلى المحارب الحارس. المحارب ينظر إلى الخارج، يراقب أي هجوم محتمل.
“نعم، إنه لن ينجو.”
* * *
بدا البراز يتسرب من الأمعاء. بالكاد استطاع المحارب أن يلتقط أنفاسه. من المدهش أنه لم يمت فورًا.
“أعلم. أعلم أنني لا أصلح لهذا الدور ” أجاب بيلكر.
“اخفض رأسك.”
ولكن ضمانة يوريتش لم تكن تعني شيئا بالنسبة لبيلكر.
“هف، هف. على الأقل، قدّم بعض كلمات العزاء، كما يفعل الشامان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هف، هف. على الأقل، قدّم بعض كلمات العزاء، كما يفعل الشامان.”
“هاه، لكنني لست شامانًا.”
تردد صدى هدير محاربي الشمال في أرجاء المشهد الثلجي. اندفعوا بأذرعهم مفتوحة. حتى أن فأس المعركة المزدوج المميز للشمال كان قادرًا على شقّ الدروع.
“أي شيء سيفي بالغرض. فقط قل شيئًا.”
نقر كريكا لسانه وجلس بهدوء لبعض الوقت. بعد صمت طويل، تحدث بهدوء.
نظر يوريتش إلى الأعلى لفترة وجيزة ليفكر في شيء ليقوله.
فكّ كريكا الحبال التي تربط ساقيه، ثم تراجع بهدوء إلى الخلف.
” أجدادنا وإخواننا ينتظرونك في السماء الزرقاء. ربما للصيد أو ما شابه.”
“لقد رأيتُ أشياءً أغرب. حتى أنني رأيتُ رجلاً عجوزاً قضى حياته كلها يُشقّ جماجم الشماليين، تخلى عن لو ليعبد أولجارو. في الواقع، سيكون الأمر أطرف لو قال شخصٌ مثلك، لا يجيد القتال، إنه من أتباع أولجارو المتفانين ” قال يوريتش وهو يهزّ كتفيه ويربّت على كتف بيلكر.
“هذا مُزعج للإذن. لم يكن رائعًا على الإطلاق.”
هناك تقليد راسخ بين المحاربين الشماليين. كان الآباء يصطحبون أبنائهم للصيد، وعندما يكبرون، يساعدونهم على اكتساب الخبرة بالقتل، سواءً من خلال الغارات أو الكمائن أو السرقة.
“آسف يا صديقي.”
“إذا لم تجرب القتل من قبل، فإنك ستتردد في اللحظات الحاسمة أثناء المعركة.”
لوّح يوريتش بالفأس، وقطع رأس المحارب. انطفأ نور الحياة الذي كان خافتًا. جمع محاربون آخرون الجثث ووضعوها بدقة.
“اخفض رأسك.”
تم تطهير ساحة المعركة. جمع يوريتش ومحاربوه أشياء مفيدة من جثث الأعداء.
أدى فأس المعركة إلى شق درع أحد المحاربين الشماليين وقطع بطنه، مما تسبب في ازدهار بحر من الزهور الحمراء على الثلج.
“سنواصل الحركة. هيا بنا. ما بك؟ لماذا لا تستيقظ يا بيلكر؟ هل تبولت على نفسك أم ماذا؟”
بالنسبة للمحارب، كانت المعركة مجدًا ومتعة. قاتلوا، مُخاطرين بحياتهم ليأخذوا أرواح الآخرين.
أمسك يوريتش بذراع بيلكر وسحبه وارتجفت شفتا بيلكر.
شعر بيلكر بخفقان قلبه عند سماع كلمات يوريتش. بدأ يسمع دقات قلبه العالية.
“إنه خائفٌ كالأرنب – لا، بل كخنزيرٍ صغيرٍ، على ما أظن. هل هذه أول مرة يرى فيها شخصًا يموت؟”
بدا الأمر مقززًا للغاية. أخذ بيلكر أنفاسًا عميقة. تسللت رائحة الدم إلى أنفه، طعنت دماغه.
حدّق يوريتش في عيني بيلكر. حوّل بيلكر نظره عن عيني يوريتش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنى بيلكر يتقيأ. كانت هذه أول مرة يرى فيها شخصًا يموت بشفرة. كان مشهدًا مروعًا.
“يوريتش تفوح منه رائحة الدم.”
* * *
بدا يوريتش، الذي بدأ بيلكر يألفه، شخصًا مختلفًا تمامًا. مهما كان حديثه معه مرحًا، هو في الواقع محارب لا يرحم. بدا شيطانًا وحشيًا لا يتردد في قتل الناس.
“يقول إنه مؤلم للغاية. يطلب منا القضاء عليه، ويريد من ابن الأرض أن يفعل ذلك بنفسه.”
“ربما أموت أنا أيضًا.”
“هذا ليس من شأنك. أنا كريكا. على عكسك، أنا محارب حقيقي. لا يهمني الموت. رؤية وجهك البائس أشد ألمًا من الموت.”
أصبح بيلكر مرعوبًا. بالكاد تمكن من ركوب حصانه.
“من الأفضل أن تخجل، بيلكر.”
“أنت آمن، بيلكر ” قال يوريتش.
بالنسبة للمحارب، كانت المعركة مجدًا ومتعة. قاتلوا، مُخاطرين بحياتهم ليأخذوا أرواح الآخرين.
ولكن ضمانة يوريتش لم تكن تعني شيئا بالنسبة لبيلكر.
“هذا ليس من شأنك. أنا كريكا. على عكسك، أنا محارب حقيقي. لا يهمني الموت. رؤية وجهك البائس أشد ألمًا من الموت.”
عانى بيلكر من صعوبة في النوم تلك الليلة. لم يستطع التوقف عن التفكير في أن أحدهم قد يقطع حلقه.
“يقول إنه مؤلم للغاية. يطلب منا القضاء عليه، ويريد من ابن الأرض أن يفعل ذلك بنفسه.”
“أنا لست بأمان.”
تردد صدى هدير محاربي الشمال في أرجاء المشهد الثلجي. اندفعوا بأذرعهم مفتوحة. حتى أن فأس المعركة المزدوج المميز للشمال كان قادرًا على شقّ الدروع.
أصبح الظلام مرعبًا عندما نظر حوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحقت بمجموعة يوريتش أضرار جسيمة. سقط خمسة قتلى. ثلاثة منهم لقوا حتفهم، واثنان جريحان، لكن هناك فرصة للنجاة إن لم تتفاقم جروحهم.
كريكا، الذي كانت أطرافه مقيدة، بصق على بيلكر عندما رآه.
بوو!
“ما زلت ترتجف، أليس كذلك؟ يا غبي.”
“معدة مارلين ممزقة؛ سيموت. الكثير من أحشائه خرجت.”
” أ-هل أنت لست خائفا؟”
“أساعدك. أنت من يجب أن تركض. لا تعُد إلى المحاربين؛ اذهب بعيدًا. لديك مهارات، لذا ستكون بخير في أي مكان تقريبًا.”
“أنا محارب. لقد قتلتُ أشخاصًا من قبل.”
“أي شيء سيفي بالغرض. فقط قل شيئًا.”
هناك تقليد راسخ بين المحاربين الشماليين. كان الآباء يصطحبون أبنائهم للصيد، وعندما يكبرون، يساعدونهم على اكتساب الخبرة بالقتل، سواءً من خلال الغارات أو الكمائن أو السرقة.
كريكا، الذي كانت أطرافه مقيدة، بصق على بيلكر عندما رآه.
“إذا لم تجرب القتل من قبل، فإنك ستتردد في اللحظات الحاسمة أثناء المعركة.”
“سنواصل الحركة. هيا بنا. ما بك؟ لماذا لا تستيقظ يا بيلكر؟ هل تبولت على نفسك أم ماذا؟”
كريكا أيضًا تبع والده منذ زمن بعيد وقتل مسافرًا عابرًا. لم يشعر بالذنب، فهذه ببساطة طريقة حياتهم.
“نعم، إنه لن ينجو.”
مع انتشار الحركة الشمس، اندثر تدريجيًا ذلك التقليد الفريد للمحاربين الشماليين. بالنسبة لأتباع لو، الحياة ثمينة، وكانوا يُقدّرون التضامن والوئام. أما محاربو أولجارو، فقد رفضوا هذه التغييرات.
لوّح يوريتش بفأسه ذي اليد الواحدة، فقطع جزئيًا رقبة محارب شمالي مهاجم. انتزع منه فأس المعركة ذي اليدين وقاتل به.
“لم أرى قط شخصًا يقتل شخصًا آخر من قبل…”
“ما هو الشيء المجيد في القتل والقتال؟”
انحنى بيلكر. من الأفضل أن يكون هناك من أتحدث إليه، حتى لو هو كريكا.
” أ-هل أنت لست خائفا؟”
نقر كريكا لسانه وجلس بهدوء لبعض الوقت. بعد صمت طويل، تحدث بهدوء.
وقف يوريتش بفأسه أمام المحارب الذي يعاني من تمزق في المعدة.
“عليك أن تتوقف عن كل هذا. إن سنحت لك الفرصة، فاهرب. مكانك في الجبال، تجمع الأعشاب. هل ستصبح ملكًا؟ أنت؟ شخص يرتجف لمجرد أن بضعة أشخاص ماتوا أمامه؟”
بدا يوريتش، الذي بدأ بيلكر يألفه، شخصًا مختلفًا تمامًا. مهما كان حديثه معه مرحًا، هو في الواقع محارب لا يرحم. بدا شيطانًا وحشيًا لا يتردد في قتل الناس.
“أعلم. أعلم أنني لا أصلح لهذا الدور ” أجاب بيلكر.
بالنسبة للمحارب، كانت المعركة مجدًا ومتعة. قاتلوا، مُخاطرين بحياتهم ليأخذوا أرواح الآخرين.
“الأمر لا يقتصر على أن تكون لائقًا. إذا أصبحتَ ملكًا، فلن تُكمل حياتك الطبيعية. إذا كنتَ جبانًا، فتصرف كجبان واهرب. لا تنظر للخلف أبدًا. هؤلاء الرجال لا يرونك تهديدًا، بل يظنونك مجرد أحمق. إذا قلتَ إنك ذاهبٌ إلى الحمام، سيتركونك تذهب دون أي شكوك.”
“إذا غادرتُ، ستموت. لا قيمة لك بدوني ” أجاب بيلكر.
بدت عيون كريكا واضحة.
“جبان.”
“إذا غادرتُ، ستموت. لا قيمة لك بدوني ” أجاب بيلكر.
بدت عيون كريكا واضحة.
“هذا ليس من شأنك. أنا كريكا. على عكسك، أنا محارب حقيقي. لا يهمني الموت. رؤية وجهك البائس أشد ألمًا من الموت.”
وقف يوريتش بفأسه أمام المحارب الذي يعاني من تمزق في المعدة.
ارتجفت عينا بيلكر. كانت كلمات كريكا قاسية، لكنه كان بلا شك يُسدي إليه نصيحة.
ربما الأمر أفضل بهذه الطريقة. لو كان بيلكر تابعًا مخلصًا لأولجارو، لكان الأمر مزعجًا.
” أنت محق، أنا لست محاربًا ” تمتم بيلكر وهو يومئ برأسه. ابتسم كريكا ابتسامة خفيفة لأول مرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أرى قط شخصًا يقتل شخصًا آخر من قبل…”
“اركض حتى لا يعود بإمكانك ذلك. لا تدع أحدًا يقبض عليك ” قال كريكا.
تمتم بيلكر باسم لو.
لكن بيلكر هز رأسه قليلا.
نظر بيلكر وكريكا لبعضهم للمرة الأخيرة. أومأ بيلكر لكريكا، الذي سار بصمت قبل أن يبدأ بالركض.
“لستُ محاربًا، لكنني لن أقف مكتوف الأيدي وأشاهد الآخرين يموتون بسببي. هذا ما أعرفه من تعاليم لو، لذا فهذا واجبي.”
“أنت آمن، بيلكر ” قال يوريتش.
أخرج بيلكر سكينًا جيبًا كان يستخدمه للطبخ. مدّ يده ببطء وبدأ يقطع الحبال التي تربط أطراف كريكا.
” فهمت. سأذهب هناك حالًا.”
“ماذا تعتقد أنك تفعل؟”
ألقى محارب آخر نظرة حوله وأبلغ.
“أساعدك. أنت من يجب أن تركض. لا تعُد إلى المحاربين؛ اذهب بعيدًا. لديك مهارات، لذا ستكون بخير في أي مكان تقريبًا.”
تردد صدى هدير محاربي الشمال في أرجاء المشهد الثلجي. اندفعوا بأذرعهم مفتوحة. حتى أن فأس المعركة المزدوج المميز للشمال كان قادرًا على شقّ الدروع.
“لن أقبل مساعدتك. توقف.”
بدا الأمر مقززًا للغاية. أخذ بيلكر أنفاسًا عميقة. تسللت رائحة الدم إلى أنفه، طعنت دماغه.
“لقد قطعت الحبال بالفعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فعل ما تراه صحيح لا يؤدي دائمًا إلى نتائج جيدة. قد يموت المزيد من الناس بسببك.”
شعر كريكا بأصابعه المتحررة. شتم بصمت ونظر إلى المحارب الحارس. المحارب ينظر إلى الخارج، يراقب أي هجوم محتمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تعتقد أنك تفعل؟”
“يا للهول، لا أستطيع أن أصدق أنني أحصل على مساعدة من هذا الخنزير الوغد، يا للهول، اللعنة!”
شعر كريكا بأصابعه المتحررة. شتم بصمت ونظر إلى المحارب الحارس. المحارب ينظر إلى الخارج، يراقب أي هجوم محتمل.
كانت الشتائم على طرف لسانه. حدق كريكا في بيلكر.
“سافيكو وييغار ماتوا.”
“لقد تمكنت من إزعاجي حتى النهاية.”
“ما كل هذا الضجيج؟ ستعاني من إصابة في ذراعك طوال حياتك بهذا المعدل، أتعلم ذلك؟” قال يوريتش وهو ينظر إلى ذراع كريكا اليسرى.
فكّ كريكا الحبال التي تربط ساقيه، ثم تراجع بهدوء إلى الخلف.
“سنواصل الحركة. هيا بنا. ما بك؟ لماذا لا تستيقظ يا بيلكر؟ هل تبولت على نفسك أم ماذا؟”
نظر بيلكر وكريكا لبعضهم للمرة الأخيرة. أومأ بيلكر لكريكا، الذي سار بصمت قبل أن يبدأ بالركض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأمر لا يقتصر على أن تكون لائقًا. إذا أصبحتَ ملكًا، فلن تُكمل حياتك الطبيعية. إذا كنتَ جبانًا، فتصرف كجبان واهرب. لا تنظر للخلف أبدًا. هؤلاء الرجال لا يرونك تهديدًا، بل يظنونك مجرد أحمق. إذا قلتَ إنك ذاهبٌ إلى الحمام، سيتركونك تذهب دون أي شكوك.”
في النهاية، لاحظ الحارس المحارب هروب كريكا، فأيقظ يوريتش. استيقظ يوريتش من نومه، وبدا منزعجًا لأنه لم ينم جيدًا في الليلة الماضية.
ترعرع بيلكر على يد أمه العزباء، فآمن بطبيعة الحال بوجود لو. لم يكن أولجارو حاكما جذابًا للنساء والأطفال. مع ذلك، لم يستطع بيلكر الجهر بإيمانه بوجود لو أمام المحاربين المتفانين الذين يُبجّلون سلالة ميجورن.
“اتركه. محاولة مطاردته ستُضيّع المزيد من وقتنا. علينا أن نبدأ التحرك الآن. سيكون الأمر مُزعجًا لو أعاد فرقة مطاردة ” قال يوريتش وهو يتثاءب وهو يحزم أمتعته.
“لماذا تصرخ كطفلة صغيرة؟ اجبرتني على ذلك، لذا توقف عن الصراخ. هذه المرة، سأربط ساقيك أيضًا.”
ألقى يوريتش نظرة على بيلكر، الذي تجنب النظر إليه كما لو قد فعل شيئًا خاطئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استيقظ يوريتش باكرًا من الضجيج. تثاءب بهدوء وهو ينظر إلى كريكا المُقيّد.
“الأخ بيلكر.”
“لن أقبل مساعدتك. توقف.”
وضع يوريتش ذراعه على كتف بيلكر. نهض بيلكر وفتح عينيه على اتساعهما. تكلم يوريتش ببطء.
“حسنًا، حاول إعادتهم إلى الداخل. ربما سيعيش إذا كان محظوظًا.”
“فعل ما تراه صحيح لا يؤدي دائمًا إلى نتائج جيدة. قد يموت المزيد من الناس بسببك.”
“سافيكو وييغار ماتوا.”
شعر بيلكر بخفقان قلبه عند سماع كلمات يوريتش. بدأ يسمع دقات قلبه العالية.
“حسنًا، حاول إعادتهم إلى الداخل. ربما سيعيش إذا كان محظوظًا.”
ابتسم يوريتش وكأنه يتوقع ذلك.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لذا، سمح له بيلكر بالذهاب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن الأرواح الشريرة شيئًا بعيدًا. بالنسبة لبيلكر، كان من يضحكون وهم يقتلون الآخرين يشبهونها. ومن يرفعون الرؤوس المقطوعة ويزمجرون بدا لهم كأرواح شريرة نزلت إلى الأرض.
نظر يوريتش في الاتجاه الذي هرب منه كريكا والليل لا يزال مظلمًا.
“من الأفضل أن تخجل، بيلكر.”
“حسنًا، حاول إعادتهم إلى الداخل. ربما سيعيش إذا كان محظوظًا.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات