الفصل 215
لم يُهاجم كريكا أولًا، بل انتظر حتى سحب يوريتش سلاحه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
عندما استعاد وعيه، كان سيف يوريتش قد سقط عليه، على وشك شق رأس كريكا. تراجع كريكا غريزيًا ودفع رمحه للأمام. بدت حركة مُدرّبة جيدًا.
ترجمة: ســاد
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لامست نصل رمح كريكا شعر يوريتش. ابتسم يوريتش ابتسامة عريضة، ثم تقدم خطوة أخرى للأمام. قرر التقدم بجرأة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بدأ يوريتش يقفز وبيلكر يحمله على كتفه. أمسك كريكا برمحه وانطلق بأقصى سرعة للحاق به.
شعر المحاربون الشماليون بالارتياح بعد رؤية يوريتش وبيلكر ينسجمان بشكل جيد. استخدام بيلكر لتشكيل تحالف مع الناهبين قد يكون مكسبًا كبيرًا لهم في المستقبل.
“حسنًا، لقد نجحتَ في أسر سليل ميجورن. سيكون رمزًا رائعًا. ففي النهاية، وصلت سمعة ميجورن وخوفه حتى إلى لانغكيجارت، حيث كنتُ أعيش ” قال جورج وهو ينظر إلى بيلكر.
انتهى الحفل بعد مغادرة يوريتش وبيلكر بقليل. نصب جورج والمحاربون الغربيون معسكرًا خارج القرية.
’ذلك الرجل قتل يوركان العملاق، لذا فهو بالتأكيد شخص لا يُستهان به. لكن اليوم، سأخاطر بحياتي.’
“بلارغ!”
“كيوغ!”
سقط بيلكر على ركبتيه وتقيأ حتى قبل أن يصل إلى منزله. ربت يوريتش على ظهر بيلكر ضاحكًا.
“ذلك الرجل السمين ظلّ يتذمّر، فأحضرته معي. إنه خطير، لذا اربطوا معصميه بإحكام ولا تتركوا أي شيء حاد حوله. قد يكون صغيرًا، لكنه محارب حقيقي، هذا الفتى.”
عبس كريكا عندما رأى بيلكر يتقيأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استل يوريتش سيفه الفولاذي. تردد صدى الصوت المعدني أثناء مرور السيف على غمده. بدا صوت الفولاذ البارد كافيًا لإحداث قشعريرة في كل من يراه.
“لقد شرب كثيرًا لأنه يعلم أنه لا يستطيع التعامل مع الأمر… وأكل الكثير من الطعام أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد نثرتُ بذوري في كل مكان، فلا بد أن هناك ابناء لي في مكان ما، أليس كذلك؟ كيكي.”
تجمعت الفئران حول المكان الذي تقيأ فيه بيلكر. طردهم كريكا برمحه.
” قلتَ انك كريكا، صحيح؟ لمَ لا تذهب وتُحضر له كوبًا من الماء؟”
” أوه، سماء الليل في الشمال خلابة حقًا. أشعر وكأن قلبي ينفتح ” قال يوريتش وهو يمد ذراعيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ يوريتش نفسًا عميقًا قبل أن يقفز من الجدار الخشبي. تصاعدت سحابة غبار كثيفة عند هبوطه محدثًا دويًا هائلًا. اختنق بيلكر، المتدلي من كتفه، وهو يتقيأ.
لم يُجب كريكا على يوريتش. انتظر فقط أن يستجمع بيلكر قواه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعد أن أصبح كريكا قادرًا على تحريك أطرافه مرة أخرى وقف.
“أوه.”
“أين أنا…؟ يوريتش؟”
لم يتمكن بيلكر من التحرك بسبب رأسه النابض.
“هل هذا الرجل السمين هو في الواقع من نسل ميجورن؟”
أشار يوريتش إلى كريكا.
انكمش كريكا كالجنين. أصبح جسده كله يؤلمه لدرجة الخدر، وشعر وكأنه لا يستطيع التنفس.
” قلتَ انك كريكا، صحيح؟ لمَ لا تذهب وتُحضر له كوبًا من الماء؟”
” اسحب سلاحك، يوريتش ” قال كريكا وهو يخفض رمحه كما لو يحذره.
“أنا حارس، ولست خادمًا.”
“لماذا يقوم باختطاف بيلكر؟”
“نفس الشيء. هيا، افعل ذلك من أجل هذا الرجل.”
“أين أنا…؟ يوريتش؟”
هزّ يوريتش كتفيه. تنهد كريكا ودخل منزلًا قريبًا ليحضر بعض الماء.
ووش.
“هنا الماء…”
مسح بيلكر الدم عن وجهه بكمّه ونهض. أمسك يوريتش بيلكر من مؤخرة عنقه وسحبه معه.
خرج كريكا من المنزل، فاتسعت عيناه من الصدمة. لم يكن يوريتش وبيلكر موجودين. لم يمضِ سوى لحظة.
“لا، أعني، علينا أن نأخذ كريكا معنا.”
” لقد وصلوا إلى هذا الحد!”
كانت قبضة يوريتش موجهة نحو جانب كريكا. بالكاد تمكن كريكا من إنزال ذراعه اليسرى لصدها في الوقت المناسب. كسرت الضربة القوية ذراعه اليسرى، لكنها أصابت جانبه أيضًا.
اتسعت عينا كريكا. بدا يوريتش يحمل بيلكر على كتفه ويقفز فوق الجدار الخشبي.
“اركض يا بيلكر ” قال كريكا وهو يلهث من الأرض.
“كيف يمكنه التحرك بهذه السرعة وهو يحمل هذا الخنزير؟”
بوو!
بدأ يوريتش يقفز وبيلكر يحمله على كتفه. أمسك كريكا برمحه وانطلق بأقصى سرعة للحاق به.
“أطلق سراح بيلكر الآن وسأدعك ترحل سالمًا!” صرخ كريكا. لقد جاء وحيدًا دون أن تتاح له حتى فرصة استدعاء التعزيزات.
“لماذا يقوم باختطاف بيلكر؟”
لقد تفاجأ يوريتش من رد الفعل غير المتوقع وهز كتفيه.
لم يفهم كريكا الوضع، لكنه طارد يوريتش على أي حال.
“أليس الشخص الذي تيحمله على كتفك هو المحارب الحارس؟”
“هوب.”
استعاد بيلكر وعيه أخيرًا بعد تقيؤه، فنظر حوله. صُدم عندما رأى يوريتش وحالة كريكا.
أخذ يوريتش نفسًا عميقًا قبل أن يقفز من الجدار الخشبي. تصاعدت سحابة غبار كثيفة عند هبوطه محدثًا دويًا هائلًا. اختنق بيلكر، المتدلي من كتفه، وهو يتقيأ.
بينما تمتم بيلكر بحرج، وابتسمت كريكا.
“بلارغ، كو. كاغ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه، لقد لحق بي بالفعل. هو سريع جدًا.”
بدأ جسده يرتجف باستمرار، وبدا المشهد مختلفًا كلما فتح عينيه.
اتسعت عينا كريكا. بدا يوريتش يحمل بيلكر على كتفه ويقفز فوق الجدار الخشبي.
“أشعر وكأنني سأموت.”
كان بيلكر يكاد ينقطع أنفاسه وهو يحاول مواكبة يوريتش. أبطأ يوريتش خطواته قليلًا وهم يتجهون إلى المكان المتفق عليه.
كل حركة يقوم بها يوريتش كانت تُصيب بكتفه في معدة بيلكر وصدره. أصبح ذلك كافيًا لإصابة أي شخص بالغثيان، ناهيك عن شخص تحت تأثير الكحول.
“لقد اختطفتك. سأحملك برقة كأميرة صغيرة ” قال يوريتش مبتسمًا وهو يربت على خد بيلكر.
“هاه، لقد لحق بي بالفعل. هو سريع جدًا.”
“لقد صدت ذلك بذراعك اليسرى. تلك اللكمة كانت ستقتلك.” قال يوريتش.
ألقى يوريتش نظرة على كريكا، الذي خلفه مباشرة.
واصل يوريتش المشي دون نوم.
“أطلق سراح بيلكر الآن وسأدعك ترحل سالمًا!” صرخ كريكا. لقد جاء وحيدًا دون أن تتاح له حتى فرصة استدعاء التعزيزات.
أمال يوريتش رأسه، ونظر إلى كريكا.
’ذلك الرجل قتل يوركان العملاق، لذا فهو بالتأكيد شخص لا يُستهان به. لكن اليوم، سأخاطر بحياتي.’
مسح بيلكر الدم عن وجهه بكمّه ونهض. أمسك يوريتش بيلكر من مؤخرة عنقه وسحبه معه.
أمسك كريكا رمحه بقوة.
“لقد اختطفتك. سأحملك برقة كأميرة صغيرة ” قال يوريتش مبتسمًا وهو يربت على خد بيلكر.
“حسنًا، سيكون من الأفضل أن أعلمك درسًا هنا قبل أن أذهب إلى أبعد من ذلك ” قال يوريتش، وهو يرمي بيلكر جانبًا ويفتح ذراعيه.
ترجمة: ســاد
“لا يوجد أسلحة؟”
” أوه، سماء الليل في الشمال خلابة حقًا. أشعر وكأن قلبي ينفتح ” قال يوريتش وهو يمد ذراعيه.
اندهش كريكا عندما رأى يدي يوريتش العاريتين. ثار غضبه. أصبح مستعدًا للمخاطرة بحياته، لكن يوريتش وقف عاري اليدين بلا سلاح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الأثناء، غفا بيلكر، وهو يمتطي حصانًا، وكاد يسقط عدة مرات. لولا وجود يوريتش، لكان رأسه قد انكسر منذ زمن.
” اسحب سلاحك، يوريتش ” قال كريكا وهو يخفض رمحه كما لو يحذره.
“هوب.”
“إذا اخرجته، سوف تموت.”
ألقى يوريتش نظرة على كريكا، الذي خلفه مباشرة.
“أنا محارب.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يُهاجم كريكا أولًا، بل انتظر حتى سحب يوريتش سلاحه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ يوريتش نفسًا عميقًا قبل أن يقفز من الجدار الخشبي. تصاعدت سحابة غبار كثيفة عند هبوطه محدثًا دويًا هائلًا. اختنق بيلكر، المتدلي من كتفه، وهو يتقيأ.
أمال يوريتش رأسه، ونظر إلى كريكا.
حذّر يوريتش. قيّد المحاربون الغربيون كريكا وربطوه على حصان.
“حسنًا، خطئي. إذا كنت تريد معركة حياة أو موت، فمن حقي أن أستجيب.”
لم يكن يهمّ نوع الصبي الذي عليه بيلكر أو طبعه، فقيمته تكمن في كونه من نسل ميجورن فقط.
فوو!
“بلارغ!”
استل يوريتش سيفه الفولاذي. تردد صدى الصوت المعدني أثناء مرور السيف على غمده. بدا صوت الفولاذ البارد كافيًا لإحداث قشعريرة في كل من يراه.
“هوب.”
ركزت العيون الصفراء الزاهية على كريكا. شعر كريكا فجأة وكأنه يواجه مفترسًا. توتر جسده، وارتخت أصابعه.
“لا، أعني، علينا أن نأخذ كريكا معنا.”
“تقدم!”
“نفس الشيء. هيا، افعل ذلك من أجل هذا الرجل.”
عندما استعاد وعيه، كان سيف يوريتش قد سقط عليه، على وشك شق رأس كريكا. تراجع كريكا غريزيًا ودفع رمحه للأمام. بدت حركة مُدرّبة جيدًا.
“من المحتمل أنك لن تصبح أبًا جيدًا ” قال جورج.
ووش.
“يا للهول، هذا الطفل كان بطيئًا جدًا. ضع هذا الطفل السمين على حصان.”
لامست نصل رمح كريكا شعر يوريتش. ابتسم يوريتش ابتسامة عريضة، ثم تقدم خطوة أخرى للأمام. قرر التقدم بجرأة.
“اركض يا بيلكر ” قال كريكا وهو يلهث من الأرض.
“ليس سيئًا، لديه مهارات قتالية متأصلة فيه. لم يكتفِ بتجنب هجومي، بل تمكن من صدّها أيضًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد شرب كثيرًا لأنه يعلم أنه لا يستطيع التعامل مع الأمر… وأكل الكثير من الطعام أيضًا.”
ابتسم يوريتش بارتياح.
اندهش كريكا عندما رأى يدي يوريتش العاريتين. ثار غضبه. أصبح مستعدًا للمخاطرة بحياته، لكن يوريتش وقف عاري اليدين بلا سلاح.
بدا كريكا محاربًا شابًا مُدرَّبًا تدريبًا عاليًا. في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة من عمره على الأكثر، محارب يتأرجح بين الصبا والرجولة. بدت إمكانياته، وخاصةً في هذا العمر، لا حدود لها.
” إذا كنت تأخذني، يجب عليك أن تأخذ كريكا أيضًا!”
“ولكن لا يزال أمامه طريق طويل ليقطعه.”
“حسنًا، توقف عن التذمر.”
رمى يوريتش سيفه للأمام. لم يتوقع كريكا قط أن يرمي سيفًا كالفأس.
“هل أنتما الاثنان في علاقة من هذا النوع؟ رأيتُ بعض الأشخاص يفضلون التعرض للمضاجعة من الخلف، لكن…”
بوو!
“لقد صدت ذلك بذراعك اليسرى. تلك اللكمة كانت ستقتلك.” قال يوريتش.
كريكا رمّح رمحه على نطاق واسع، فصدّ السيف. كانت وضعيته غريبة.
عبس كريكا عندما رأى بيلكر يتقيأ.
” هوب!”
“لم أطلب منك قتله!”
لم يُفوِّت يوريتش اللحظة التي اهتزَّ فيها كريكا. أمسك بسهم رمح كريكا وسحبه نحوه.
“أنا أفقد الوعي.”
كريكا، الذي لا يزال ممسكًا بالرمح، سُحِبَ إلى الأمام. ركله يوريتش ركلةً خفيفةً في بطنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد نثرتُ بذوري في كل مكان، فلا بد أن هناك ابناء لي في مكان ما، أليس كذلك؟ كيكي.”
“كيوغ!”
“لا، أعني، علينا أن نأخذ كريكا معنا.”
طار جسد كريكا في الهواء. شعر وكأن أحشائه تُشوّه. لو لم يكن يرتدي طبقات متعددة من الجلد، لكان قد مات بعد انفجار أعضائه.
“تقدم!”
“أنا أفقد الوعي.”
” لقد وصلوا إلى هذا الحد!”
لم يستطع كريكا الوقوف فورًا. أصبح جسده كله يؤلمه كما لو على وشك الانهيار.
“لم أطلب منك قتله!”
“كما هو متوقع من محارب قتل عملاقًا. حدث كل شيء في لمح البصر.”
تنفس بيلكر عندما علم أن كريكا لم يمت. ترنح ليطمئن على حالته.
تسارعت أفكارٌ شتى في ذهنه. تلاشى الظلام في بصره أخيرًا، ورأى يوريتش يبتعد.
سقط بيلكر على ركبتيه وتقيأ حتى قبل أن يصل إلى منزله. ربت يوريتش على ظهر بيلكر ضاحكًا.
بعد أن أصبح كريكا قادرًا على تحريك أطرافه مرة أخرى وقف.
“أليس الشخص الذي تيحمله على كتفك هو المحارب الحارس؟”
“آ …””
“حسنًا، خطئي. إذا كنت تريد معركة حياة أو موت، فمن حقي أن أستجيب.”
زأر كريكا وهو يُجبر جسده على الوقوف، الذي بدا وكأنه على وشك الانهيار. أمسك رمحه وصوّبه إلى مؤخرة رأس يوريتش.
كان بيلكر يكاد ينقطع أنفاسه وهو يحاول مواكبة يوريتش. أبطأ يوريتش خطواته قليلًا وهم يتجهون إلى المكان المتفق عليه.
“لا تلومني! إنه خطؤك لأنك خففت حذرك قبل أن تقضي علي!”
“هل هذا الرجل السمين هو في الواقع من نسل ميجورن؟”
بدا كريكا متأكدًا. بدا رمحه موجّهًا بدقة إلى رأس يوريتش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” عش وأصبح محاربًا عظيمًا، يا صغيري.”
أدار يوريتش رأسه دون أن يلتفت. لامس نصل الرمح خده. فتح يوريتش عينيه على اتساعهما وحدق في كريكا وشد قبضته.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بوو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمى يوريتش سيفه للأمام. لم يتوقع كريكا قط أن يرمي سيفًا كالفأس.
كانت قبضة يوريتش موجهة نحو جانب كريكا. بالكاد تمكن كريكا من إنزال ذراعه اليسرى لصدها في الوقت المناسب. كسرت الضربة القوية ذراعه اليسرى، لكنها أصابت جانبه أيضًا.
بوو!
تدحرج كريكا على الأرض ثلاث أو أربع مرات.
“لا، أعني، علينا أن نأخذ كريكا معنا.”
“لقد صدت ذلك بذراعك اليسرى. تلك اللكمة كانت ستقتلك.” قال يوريتش.
لقد تفاجأ يوريتش من رد الفعل غير المتوقع وهز كتفيه.
ثم توجه نحو كريكا الذي على الأرض ووقف بجانبه.
“لماذا يقوم باختطاف بيلكر؟”
انكمش كريكا كالجنين. أصبح جسده كله يؤلمه لدرجة الخدر، وشعر وكأنه لا يستطيع التنفس.
انكمش كريكا كالجنين. أصبح جسده كله يؤلمه لدرجة الخدر، وشعر وكأنه لا يستطيع التنفس.
نظر يوريتش إلى كريكا.
“هل أنتما الاثنان في علاقة من هذا النوع؟ رأيتُ بعض الأشخاص يفضلون التعرض للمضاجعة من الخلف، لكن…”
” عش وأصبح محاربًا عظيمًا، يا صغيري.”
“هل تعتقد أن شخصًا مثله يستطيع أن يكون رجلًا؟ لن أربي ابني بهذه الطريقة ” علق يوريتش.
أدار يوريتش ظهره ومشى نحو بيلكر، الذي ألقاه جانبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الأثناء، غفا بيلكر، وهو يمتطي حصانًا، وكاد يسقط عدة مرات. لولا وجود يوريتش، لكان رأسه قد انكسر منذ زمن.
“أين أنا…؟ يوريتش؟”
“لماذا؟ هل تريد أن تُضرب أيضًا؟”
استعاد بيلكر وعيه أخيرًا بعد تقيؤه، فنظر حوله. صُدم عندما رأى يوريتش وحالة كريكا.
“هل هذا الرجل السمين هو في الواقع من نسل ميجورن؟”
“لقد اختطفتك. سأحملك برقة كأميرة صغيرة ” قال يوريتش مبتسمًا وهو يربت على خد بيلكر.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعد أن أصبح كريكا قادرًا على تحريك أطرافه مرة أخرى وقف.
“ه-هل قتلت كريكا؟!” صرخ بيلكر بغضب لأول مرة.
بدا كريكا متأكدًا. بدا رمحه موجّهًا بدقة إلى رأس يوريتش.
لقد تفاجأ يوريتش من رد الفعل غير المتوقع وهز كتفيه.
ثم توجه نحو كريكا الذي على الأرض ووقف بجانبه.
“لم أقتله، مع أن هذا سيكون أكثر إذلالاً لشخصٍ هاجمني مُستعداً للموت. لكن مهلاً، يمكنك حتى أن تُبدي وجهاً رجولياً، ليس سيئاً!”
“لا يوجد أسلحة؟”
تنفس بيلكر عندما علم أن كريكا لم يمت. ترنح ليطمئن على حالته.
“أليس الشخص الذي تيحمله على كتفك هو المحارب الحارس؟”
“اركض يا بيلكر ” قال كريكا وهو يلهث من الأرض.
ألقى يوريتش نظرة على كريكا، الذي خلفه مباشرة.
“كيف يمكنني الهروب بمفردي…”
“لم أقتله! أمثاله سيمزقون حلقي بأسنانهم إن لم يُقضَ عليهم. على عكسك، كريكا محارب حقيقي.”
بينما تمتم بيلكر بحرج، وابتسمت كريكا.
“الأمر واضح. أنت لست من النوع الذي يُكرّس نفسه لعائلته.”
“تسمي نفسك من نسل المحارب العظيم ميجورن، أيها الوغد البائس!” بصق كريكا دمًا على وجه بيلكر.
بدأ جسده يرتجف باستمرار، وبدا المشهد مختلفًا كلما فتح عينيه.
مسح بيلكر الدم عن وجهه بكمّه ونهض. أمسك يوريتش بيلكر من مؤخرة عنقه وسحبه معه.
“نفس الشيء. هيا، افعل ذلك من أجل هذا الرجل.”
“هيا بنا، أيتها الأميرة السمينة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كما هو متوقع من محارب قتل عملاقًا. حدث كل شيء في لمح البصر.”
“انتظر، انتظر لحظة!” كافح بيلكر وضرب ذراع يوريتش.
لم يُفوِّت يوريتش اللحظة التي اهتزَّ فيها كريكا. أمسك بسهم رمح كريكا وسحبه نحوه.
“لماذا؟ هل تريد أن تُضرب أيضًا؟”
بدا كريكا محاربًا شابًا مُدرَّبًا تدريبًا عاليًا. في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة من عمره على الأكثر، محارب يتأرجح بين الصبا والرجولة. بدت إمكانياته، وخاصةً في هذا العمر، لا حدود لها.
“لا، أعني، علينا أن نأخذ كريكا معنا.”
تسارعت أفكارٌ شتى في ذهنه. تلاشى الظلام في بصره أخيرًا، ورأى يوريتش يبتعد.
“هاه؟”
” هاف، هاف.”
” إذا كنت تأخذني، يجب عليك أن تأخذ كريكا أيضًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، سيكون من الأفضل أن أعلمك درسًا هنا قبل أن أذهب إلى أبعد من ذلك ” قال يوريتش، وهو يرمي بيلكر جانبًا ويفتح ذراعيه.
توسل بيلكر بيأس وظهر على وجه يوريتش ملامح الانزعاج.
مسح بيلكر الدم عن وجهه بكمّه ونهض. أمسك يوريتش بيلكر من مؤخرة عنقه وسحبه معه.
“هل أنتما الاثنان في علاقة من هذا النوع؟ رأيتُ بعض الأشخاص يفضلون التعرض للمضاجعة من الخلف، لكن…”
” لقد وصلوا إلى هذا الحد!”
“هاه؟ ما هذا بحق الجحيم؟ لا، كريكا فشل في حمايتي. حتى لو عاد إلى معسكرنا، سيحاسبونه ويُعدم. إن كنت ستأخذني، فعليك أخذه أيضًا! سأتبعك دون أي ضجة، لذا أرجوك..”
“لماذا؟ هل تريد أن تُضرب أيضًا؟”
خدش يوريتش رأسه.
” هاف، هاف.”
“هل هذا الرجل السمين هو في الواقع من نسل ميجورن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف يمكنني الهروب بمفردي…”
حتى يوريتش بدأ يشكك في ذلك. فبأي معيار شمالي، ناهيك عن سلالة ميجورن، بدا بيلكر رجلاً ضعيفًا للغاية.
كل حركة يقوم بها يوريتش كانت تُصيب بكتفه في معدة بيلكر وصدره. أصبح ذلك كافيًا لإصابة أي شخص بالغثيان، ناهيك عن شخص تحت تأثير الكحول.
“حسنًا، توقف عن التذمر.”
خرج كريكا من المنزل، فاتسعت عيناه من الصدمة. لم يكن يوريتش وبيلكر موجودين. لم يمضِ سوى لحظة.
رفع يوريتش قبضته وضرب كريكا على رأسه. تدحرجت عينا كريكا وهو يغمى عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف يمكنني الهروب بمفردي…”
“لم أطلب منك قتله!”
“هل لديك ابن يا يوريتش؟”
“لم أقتله! أمثاله سيمزقون حلقي بأسنانهم إن لم يُقضَ عليهم. على عكسك، كريكا محارب حقيقي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لامست نصل رمح كريكا شعر يوريتش. ابتسم يوريتش ابتسامة عريضة، ثم تقدم خطوة أخرى للأمام. قرر التقدم بجرأة.
قال يوريتش وهو يحمل كريكا على كتفه. أغلق بيلكر فمه وتبع يوريتش.
تجمعت الفئران حول المكان الذي تقيأ فيه بيلكر. طردهم كريكا برمحه.
” هاف، هاف.”
“هيا بنا، أيتها الأميرة السمينة.”
كان بيلكر يكاد ينقطع أنفاسه وهو يحاول مواكبة يوريتش. أبطأ يوريتش خطواته قليلًا وهم يتجهون إلى المكان المتفق عليه.
أدار يوريتش ظهره ومشى نحو بيلكر، الذي ألقاه جانبًا.
“نحن بحاجة إلى الوصول إلى أقصى حد ممكن قبل أن يدركوا أن بيلكر مفقود.”
كان سبب ذهاب يوريتش إلى المعسكر الشمالي هو اختطاف بيلكر. فالقبض على سلالة ميجورن سيشجع أهل الشمال على التوحد.
كان سبب ذهاب يوريتش إلى المعسكر الشمالي هو اختطاف بيلكر. فالقبض على سلالة ميجورن سيشجع أهل الشمال على التوحد.
“هيا بنا، أيتها الأميرة السمينة.”
وباعتباره زعيم الناهبين الغربيين والشخص الذي قتل يوركان العملاق، تمكن يوريتش من كسب ثقة أهل الشمال بسهولة.
“إذا اخرجته، سوف تموت.”
“كايليوس!”
“اركض يا بيلكر ” قال كريكا وهو يلهث من الأرض.
ابتسم يوريتش عندما رأى حصانًا يركض من الأفق. خلفه جورج والمحاربون الذين سبقوهم.
بدأ جسده يرتجف باستمرار، وبدا المشهد مختلفًا كلما فتح عينيه.
“يا للهول، هذا الطفل كان بطيئًا جدًا. ضع هذا الطفل السمين على حصان.”
أمال يوريتش رأسه، ونظر إلى كريكا.
تذمر يوريتش. ارتجف بيلكر، وشعر بأنه مخطئ. زاد هذا السلوك غضب يوريتش، مما دفعه لركل بيلكر في مؤخرته.
لم يُفوِّت يوريتش اللحظة التي اهتزَّ فيها كريكا. أمسك بسهم رمح كريكا وسحبه نحوه.
نظر جورج إلى ظهر يوريتش.
اتسعت عينا كريكا. بدا يوريتش يحمل بيلكر على كتفه ويقفز فوق الجدار الخشبي.
“أليس الشخص الذي تيحمله على كتفك هو المحارب الحارس؟”
اتسعت عينا كريكا. بدا يوريتش يحمل بيلكر على كتفه ويقفز فوق الجدار الخشبي.
“ذلك الرجل السمين ظلّ يتذمّر، فأحضرته معي. إنه خطير، لذا اربطوا معصميه بإحكام ولا تتركوا أي شيء حاد حوله. قد يكون صغيرًا، لكنه محارب حقيقي، هذا الفتى.”
“أشعر وكأنني سأموت.”
حذّر يوريتش. قيّد المحاربون الغربيون كريكا وربطوه على حصان.
“آ …””
واصل يوريتش المشي دون نوم.
“نحن بحاجة إلى الوصول إلى أقصى حد ممكن قبل أن يدركوا أن بيلكر مفقود.”
في هذه الأثناء، غفا بيلكر، وهو يمتطي حصانًا، وكاد يسقط عدة مرات. لولا وجود يوريتش، لكان رأسه قد انكسر منذ زمن.
ابتسم يوريتش بارتياح.
“حسنًا، لقد نجحتَ في أسر سليل ميجورن. سيكون رمزًا رائعًا. ففي النهاية، وصلت سمعة ميجورن وخوفه حتى إلى لانغكيجارت، حيث كنتُ أعيش ” قال جورج وهو ينظر إلى بيلكر.
أمسك كريكا رمحه بقوة.
لم يكن يهمّ نوع الصبي الذي عليه بيلكر أو طبعه، فقيمته تكمن في كونه من نسل ميجورن فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر جورج إلى ظهر يوريتش.
“هل تعتقد أن شخصًا مثله يستطيع أن يكون رجلًا؟ لن أربي ابني بهذه الطريقة ” علق يوريتش.
“لا يوجد أسلحة؟”
“هل لديك ابن يا يوريتش؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعد أن أصبح كريكا قادرًا على تحريك أطرافه مرة أخرى وقف.
“لقد نثرتُ بذوري في كل مكان، فلا بد أن هناك ابناء لي في مكان ما، أليس كذلك؟ كيكي.”
ووش.
ضحك يوريتش. من المرجح أن سلالته موجودة هناك. بين الأرواح التي حملتها نساء الغرب، لا شك أن أولاده هناك.
أمسك كريكا رمحه بقوة.
“من المحتمل أنك لن تصبح أبًا جيدًا ” قال جورج.
نظر يوريتش إلى كريكا.
“هاه؟ لماذا هذا؟”
“اركض يا بيلكر ” قال كريكا وهو يلهث من الأرض.
“الأمر واضح. أنت لست من النوع الذي يُكرّس نفسه لعائلته.”
ووش.
لم يستطع يوريتش الجدال مع جورج. شعر جورج بأنه المسيطر، فتابع بحماس.
أدار يوريتش رأسه دون أن يلتفت. لامس نصل الرمح خده. فتح يوريتش عينيه على اتساعهما وحدق في كريكا وشد قبضته.
” قليلٌ من يصنعون التاريخ يصبحون آباءً صالحين. من الصعب أن تكون بطلاً وأباً صالحاً في آنٍ واحد. حتى لو كنتَ تحاول أن تكون واحداً منهم، فإن إتقان ذلك يتطلب جهداً مدى الحياة وهناك الكثير ممن لا يستطيعون حتى تحقيق ذلك.”
“ليس سيئًا، لديه مهارات قتالية متأصلة فيه. لم يكتفِ بتجنب هجومي، بل تمكن من صدّها أيضًا!”
ابتسم جورج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تلومني! إنه خطؤك لأنك خففت حذرك قبل أن تقضي علي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر جورج إلى ظهر يوريتش.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات