الفصل 213
وصوت أصبع ينحني إلى الخلف.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أنزل فاركا الصبي بتردد. ابتسم الطفل، الذي لم يكن يكترث لأحد، ابتسامة مشرقة وشد على خد فاركا.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اقترب الشماليون الملتحون. كانوا زعماء قبائل نافذة في الشمال. هنا وهناك، كانوا يرتدون قلادات الشمس وحليها، دلالةً على اعتناقهم الشمس. وفي وسط المعسكر، كان هناك عمود خشبي منحوت عليه رمز الشمس.
ترجمة: ســاد
” قلتَ إن الهدف النهائي هو تأسيس مملكة الشمال. فمن سيكون الملك إذًا؟ ” تحدث يوريتش بعد أن قيّم بهدوء العلاقات بين زعماء الشمال.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
جلست داميا على كرسي هزاز، تراقب طفلاً صغيراً يلعب بلعبة خشبية. الطفل، بعد أن تعلم المشي، نظر إلى الخلف عندما سمع صوت الباب يُفتح.
زوو!
“في العالم المتحضر، تُصنع آثار الشمس من معادن مختلفة، ولكن في الشمال، تُصنع من الخشب.”
فتح فاركا بابًا لغرفة منفصلة. انبعثت رائحة الزهور فور فتح الباب. وُضعت المزهريات على جانبي المدخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…اسمه عند الولادة هو سالون. ليس له اسم رسمي بعد.”
داخل الغرفة، جلست امرأة جميلة بشعر أشقر وعينين زرقاوين. بصفاتها المميزة، الوريثة الحقيقية لسلالة بوركانا الملكية. داميا، ابنة بوركانا.
“ميجورن شجاع الشمال؟ سمعت عنه أيضًا. إنها سلالة ذات معنى كبير.”
جلست داميا على كرسي هزاز، تراقب طفلاً صغيراً يلعب بلعبة خشبية. الطفل، بعد أن تعلم المشي، نظر إلى الخلف عندما سمع صوت الباب يُفتح.
“مرّ وقت طويل يا أختي ” قال فاركا وهو يدخل. وخلفه يقف فارسان من بوركانا حارسان.
“مرّ وقت طويل يا أختي ” قال فاركا وهو يدخل. وخلفه يقف فارسان من بوركانا حارسان.
أجاب لاجيريك على هذا السؤال ليوريتش.
“… سمعتُ أنكِ في هامل، يا صاحبة السمو ” قالت داميا وهي تمسك بطرفي تنورتها وهي تنهض من كرسيها. انحنت قليلاً بجزءها العلوي فقط.
” قلتَ إن الهدف النهائي هو تأسيس مملكة الشمال. فمن سيكون الملك إذًا؟ ” تحدث يوريتش بعد أن قيّم بهدوء العلاقات بين زعماء الشمال.
“من فضلك، تحدثي بشكل مريح كما فعلت من قبل، أختي.”
في الشمال، تطورت صناعة الأخشاب لصنع الأثاث والسفن. وصُنعت آثار الشمس من الخشب المنحوت وفقًا لذلك.
“كيف يمكنني أن أجرؤ على فعل ذلك مع ملك؟”
“ماذا؟ كيف رأيتَ شخصًا من الغرب في مولين؟”
“ملكك هو جلالة الإمبراطور يانتشينوس. أما أنا، فأنا ملك أمة أخرى ” قال فاركا، راسمًا خطًا واضحًا.
“كان عليكَ أن تترك الأمر لنا! كمينك لم يُسفر إلا عن مقتل محاربي الشمس الأبرياء! وفوق ذلك، فاقمت خطؤك مشاعر العداء للشمال! ماذا جنيت من كمينك؟ هل حقق أي شيء؟”
عبست داميا. لم تسمح له حتى بالجلوس.
وصوت أصبع ينحني إلى الخلف.
“هل لا تزال تنام جيدًا في الليل بعد أن بعتني للإمبراطورية؟”
“أوه.”
“كنتُ متعبًا جدًا كل يوم لدرجة أنني كنتُ أنام جيدًا. في الحقيقة، مشكلتي كانت عدم وجود وقت كافٍ للنوم ” أجاب فاركا، مبتسمًا ابتسامة خفيفة وهو يجلس دون إذن.
“ميجورن شجاع الشمال؟ سمعت عنه أيضًا. إنها سلالة ذات معنى كبير.”
“لقد كبرتَ. أنت رجل الآن يا فاركا.”
“من طلب منك أن تتخلى عن أي شيء؟”
“لطالما كنتُ رجلاً. تأخرتُ قليلاً، لكن أهنئكِ على ولادة ابنكِ الموفقة. أرى أنه ولد.”
الفصل 213
“لم تكن الولادة سلسة. كان الطفل ضخمًا لدرجة أنهم… كادوا أن يشقّوا بطني ” قالت داميا.
عبست داميا. لم تسمح له حتى بالجلوس.
نظر فاركا إلى الصبي. وكما قالت داميا، بدا الطفل وكأنه وُلد ببنية قوية. سيكبر ليصبح رجلاً قوي البنية ببنيته العظمية السليمة.
هذه مشكلة رأى أنها تواجه جيش الشمال. لم تكن هناك شخصيةٌ بارزةٌ تُشكّل محورَ تركيز. وكما لم يكن تحالف الغرب ليوجد لولا ساميكان ويوريتش، الشمال بحاجةٍ إلى شخصٍ يُشكّل محورَ تركيزه.
“لذا فهو ابن أختي.”
” ومن أنت بحق الجحيم؟”
” هذا الصبي سوف يكبر ويأخذ رأسك يومًا ما.”
“لقد كبرتَ. أنت رجل الآن يا فاركا.”
“نكاتك قاتمة يا أختي. هل تنوين أن تلطخي يد ابن أختي بالدم؟ عمّ وأخت يكفيان.”
“فاركا.”
“سوف تندم على ترك حياتي من أجل الشفقة، فاركا.”
“سالون، عمك راحل الآن. ودعه ” قالت داميا وهي تحمل الطفلة. امتلأت عيناها بحبٍّ رقيق، كأن وجهها خُلِق خصيصًا لها.
بدت كل كلمة من داميا تحمل شوكًا. ورغم تعليقاتها الوقحة، لم يتردد فاركا. بل أجاب على جميع تعليقاتها بابتسامة على وجهه.
أصبح الرجال الثلاثة الضخام الذين هاجموا ملقين على الأرض، يتأوهون. بصق يوريتش على الأرض وركل الرجال الساقطين.
“لم أُوفِّك حياتك شفقةً عليك. ظننتُ أن هذا سيكون أشدَّ إيلامًا عليك من الموت. هل كنتُ مخطئًا؟ هل كنتَ سعيدًا حقًّا؟ تعيشُ ألعوبةً في يد الإمبراطور…”
“لا توجد طريقة تجعل يانتشينوس لا يعرف.”
بوو!
اخترق صوت يوريتش آذان الرجل، ليس فقط كتهديد، بل كبيان حقيقة.
وقفت داميا فجأة وضربت فاركا على وجهها.
“هذا هو يوريتش، الناهب من الغرب.”
فرك فاركا خده الأحمر، ورفع يده لمنع الحراس من اتخاذ أي إجراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثار رد لاجيريك ضجة بين الشماليين. الجميع على علم بأمر ناهبي الغرب. ثورة الشمال مدفوعة بشائعات مفادها أن ناهبي الغرب قادرون على صد الجيش الإمبراطوري حتى الموت.
“حسنًا، لم آتِ إلى هنا لإصلاح علاقتنا. فقط فكرتُ بالمرور لأرى وجه ابن أختي.”
“لطالما كنتُ رجلاً. تأخرتُ قليلاً، لكن أهنئكِ على ولادة ابنكِ الموفقة. أرى أنه ولد.”
نهض فاركا وحمل الصبي. بدا وزنه ثقيلًا جدًا.
نسبه من بوركانا ليس بارزًا جدًا. عيناه فيروزيتان… وشعره بني مصفر.
“أوه.”
وبينما فاركا ينظر عن كثب إلى وجه الصبي، تصلب تعبيره فجأة.
“من فضلك، تحدثي بشكل مريح كما فعلت من قبل، أختي.”
“ما اسم هذا الطفل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك المحاربون من أعماق قلوبهم، بمنطقهم الإيماني البسيط. لم يكن هناك مكان لأولجارو في الشمال.
“…اسمه عند الولادة هو سالون. ليس له اسم رسمي بعد.”
“لا، لا ينبغي لي أن أسحب سيفي هنا.”
أنزل فاركا الصبي بتردد. ابتسم الطفل، الذي لم يكن يكترث لأحد، ابتسامة مشرقة وشد على خد فاركا.
اجتمع الشماليون الذين كانوا في مولين عند هذا البيان.
“لا توجد طريقة تجعل يانتشينوس لا يعرف.”
“يا لها من كذبة صارخة…”
تسارع قلب فاركا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“من هو والد هذا الطفل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صدر صوت كسر الذراع.
“أليس هذا واضحًا؟ إنه جلالته الإمبراطورية، بالطبع.”
عبست داميا. لم تسمح له حتى بالجلوس.
أجابت داميا بلا مبالاة. عبس فاركا.
“سالون، عمك راحل الآن. ودعه ” قالت داميا وهي تحمل الطفلة. امتلأت عيناها بحبٍّ رقيق، كأن وجهها خُلِق خصيصًا لها.
“يا لها من كذبة صارخة…”
“يحظى حفيد ميجورن حاليًا بحماية محاربين يتبعون أولجارو. إنهم محاربون متدينون لم يتحالفوا معنا بسبب إيمانهم. كلما التقينا، يشهرون سيوفهم ويصفوننا بالمرتدين.”
” …إنه يوريتش.”
أصبح الرجال الثلاثة الضخام الذين هاجموا ملقين على الأرض، يتأوهون. بصق يوريتش على الأرض وركل الرجال الساقطين.
ترنح فاركا عند سماعه ذلك. لا عجب أن وجه الطفل بدا مألوفًا. كان اسمه في حلقه طوال الوقت وهو يحدق فيه.
“كيف يمكنني أن أجرؤ على فعل ذلك مع ملك؟”
“لماذا تريدين… لماذا تريدين إنجاب طفل من يوريتش؟”
فرك فاركا خده الأحمر، ورفع يده لمنع الحراس من اتخاذ أي إجراء.
“كانت نزوة الإمبراطور. كما قلتَ، لم أكن سوى لعبة. هل كنتَ تظن أن الإمبراطور سيهتم بي بحب وإخلاص؟ أنتَ من أردتَ لي العذاب يا فاركا.”
نهض فاركا وحمل الصبي. بدا وزنه ثقيلًا جدًا.
” بالنظر إلى ما فعلته، حتى هذا كان يُريحك!” صرخ فاركا كأنه يُصاب بنوبة غضب. نظر إلى الصبي مرة أخرى. كانت ملامحه مألوفة جدًا.
“فاركا.”
“يوريتش.”
“من طلب منك أن تتخلى عن أي شيء؟”
الطفل يشبه يوريتش. لم يكن يشترك في ملامح وجه متشابهة فحسب، بل بدا ضخمًا أيضًا بالنسبة لعمره. مع دم يوريتش، لم يكن الأمر مفاجئًا.
“كيكي، إذا قلت هذا أمام محاربي الشمس، فقد تفقد رأسك. انتبه.”
“متى عاد يوريتش إلى هامل؟ ماذا كان يفعل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سمعتُ أن الناهبين الغربيين قاتلوا ضد الجيش الإمبراطوري. إنه لشرف لي أن ألتقي بمحاربٍ جبارٍ كهذا!”
لم تكن فاركا تعرف الكثير عن مكان يوريتش. لم يعد يشعر بالراحة في هذه الغرفة. أصبح بحاجة لبعض الوقت بمفرده للتفكير.
الباب أغلق.
“سالون، عمك راحل الآن. ودعه ” قالت داميا وهي تحمل الطفلة. امتلأت عيناها بحبٍّ رقيق، كأن وجهها خُلِق خصيصًا لها.
” بالنظر إلى ما فعلته، حتى هذا كان يُريحك!” صرخ فاركا كأنه يُصاب بنوبة غضب. نظر إلى الصبي مرة أخرى. كانت ملامحه مألوفة جدًا.
“هل سمعت أن يوريتش ظهر مع جيشه؟” قال فاركا وهو يقف عند الباب.
نادى الرجل الشمالي الساقط على مرؤوسيه، مشيرًا إلى يوريتش.
“إذ لم يكن هناك شخص يعيش تحت صخرة، فكيف يمكن لأحد أن لا يعرف؟”
“ما اسم هذا الطفل؟”
تبادل فاركا وداميا النظرات. انحن فاركا قليلاً وكانت على وشك إغلاق الباب.
اجتمع الشماليون الذين كانوا في مولين عند هذا البيان.
داميا، التي تراقبه وهو يغادر، تحدثت قبل أن يغلق الباب تمامًا.
“لم أُوفِّك حياتك شفقةً عليك. ظننتُ أن هذا سيكون أشدَّ إيلامًا عليك من الموت. هل كنتُ مخطئًا؟ هل كنتَ سعيدًا حقًّا؟ تعيشُ ألعوبةً في يد الإمبراطور…”
“فاركا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مدّ أحد الرجال الساقطين يده من خلف ظهره ليسحب فأسًا. عبس يوريتش وحذره.”إذا سحبتَ شفرة، سيموت أحدنا. لن أدعها تمر هكذا.”
نظر فاركا إلى داميا من خلال الفجوة الموجودة في الباب المغلق.
فجأة تقدم يوريتش للأمام، وأمسك بالرجل الشمالي الذي يتحدث، وألقاه جانبًا.
“… كن حذرا مع الإمبراطور ” قالت بتعبير حزين.
“مرّ وقت طويل يا أختي ” قال فاركا وهو يدخل. وخلفه يقف فارسان من بوركانا حارسان.
بوو!
ترجمة: ســاد
الباب أغلق.
أجاب لاجيريك على هذا السؤال ليوريتش.
* * *
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “متى عاد يوريتش إلى هامل؟ ماذا كان يفعل؟”
سافر يوريتش ومجموعته شمالًا مع محاربي الشمس الذين خانوا الإمبراطورية. ورغم أن الخريف لا يزال في أواخره، إلا أن الأرض مغطاة بالثلوج، وكانت أرضًا قاسية وباردة، حتى الزراعة فيها صعبة. وهناك يقع معسكر الشماليين.
“كانت نزوة الإمبراطور. كما قلتَ، لم أكن سوى لعبة. هل كنتَ تظن أن الإمبراطور سيهتم بي بحب وإخلاص؟ أنتَ من أردتَ لي العذاب يا فاركا.”
بدا المخيم مليئًا بالجلود الممدودة على ألواح خشبية تحت الدباغة. الرجال يحملون الأقواس ويتحركون بنشاط، و الأيدي الماهرة منهمكة في تفكيك الفرائس التي اصطادوها. بدا المخيم أشبه بمخيم صيادين منه بقاعدة عسكرية.
داخل الغرفة، جلست امرأة جميلة بشعر أشقر وعينين زرقاوين. بصفاتها المميزة، الوريثة الحقيقية لسلالة بوركانا الملكية. داميا، ابنة بوركانا.
“لماذا نصبتم كمينًا؟ ألا تثقون بنا؟”
نادى الرجل الشمالي الساقط على مرؤوسيه، مشيرًا إلى يوريتش.
اندلعت مشاجراتٌ حالما وصل محاربو الشمس إلى معسكر الشماليين. صرخ لاجيريك في الشماليين ذوي اللحى المُشعثة. عبس رجال الشمال، الذين يرتدون دروعًا جلدية كاملة.
نظر فاركا إلى داميا من خلال الفجوة الموجودة في الباب المغلق.
” فهل كان من المفترض أن نكتفي بالمشاهدة بينما يدوس الجيش الإمبراطوري أراضينا وقرانا؟ ماذا فعلتم أنتم، يا محاربي الشمس العظماء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “كلبٌ الإمبراطور؟ انتبه لكلامك! لقد تخلينا عن كل ثروةٍ وشرفٍ لنأتي إلى هنا، إلى مملكة الشمال!”
“كان عليكَ أن تترك الأمر لنا! كمينك لم يُسفر إلا عن مقتل محاربي الشمس الأبرياء! وفوق ذلك، فاقمت خطؤك مشاعر العداء للشمال! ماذا جنيت من كمينك؟ هل حقق أي شيء؟”
“ماذا؟ كيف رأيتَ شخصًا من الغرب في مولين؟”
“أنت تتحدث كثيرًا عن كلب الإمبراطور!”
“يا لها من كذبة صارخة…”
“كلبٌ الإمبراطور؟ انتبه لكلامك! لقد تخلينا عن كل ثروةٍ وشرفٍ لنأتي إلى هنا، إلى مملكة الشمال!”
” إذا آمنّا جميعًا بحاكم واحد، فلن نخسر أمام الإمبراطورية أبدًا. وإن ساورتنا بعض الشكوك، فبإمكاننا دائمًا العودة إلى أولجارو بعد انتصارنا.”
“من طلب منك أن تتخلى عن أي شيء؟”
“لا، لا ينبغي لي أن أسحب سيفي هنا.”
احمرّ وجه لاجيريك. أراد أن يسحب سيفه ويقطع كل الشماليين الذين تجاهلوا تضحيات محاربي الشمس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رأيته في مولين! حقًا رأيته!”
لقد جاء محاربو الشمس مثل لاجيريك إلى هنا بفكرة المملكة الشمالية، بعد أن ألقوا بكل شيء بعيدًا.
بوو!
“لا، لا ينبغي لي أن أسحب سيفي هنا.”
“لذا فهو ابن أختي.”
لاجيريك يعلم في قرارة نفسه أن سبب تجاهل الإمبراطورية للشماليين لفترة طويلة هو غياب قائد منذ ميجورن. لم يستطع الشماليون التوحد كما في السابق. حتى عندما بدا أنهم نجحوا في ذلك، خلافاتهم الصغيرة تُبدد بسرعة.
“من طلب منك أن تتخلى عن أي شيء؟”
“اصمت أيها الحقير. كدتُ أموت بسببك أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’جميعهم متساوون. لا يوجد قائد واضح مثلي ومثل ساميكان’.
فجأة تقدم يوريتش للأمام، وأمسك بالرجل الشمالي الذي يتحدث، وألقاه جانبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “كلبٌ الإمبراطور؟ انتبه لكلامك! لقد تخلينا عن كل ثروةٍ وشرفٍ لنأتي إلى هنا، إلى مملكة الشمال!”
” ومن أنت بحق الجحيم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أليس هذا واضحًا؟ إنه جلالته الإمبراطورية، بالطبع.”
نادى الرجل الشمالي الساقط على مرؤوسيه، مشيرًا إلى يوريتش.
“أوه واو، نعم، إنه هو حقًا.”
“مرحبًا سيدي، لا أعرف من أنت، لكن لا يمكنك القفز إلى محادثة كهذه.”
“ماذا؟ كيف رأيتَ شخصًا من الغرب في مولين؟”
انقض الرجال الضخام على يوريتش.
” قلتَ إن الهدف النهائي هو تأسيس مملكة الشمال. فمن سيكون الملك إذًا؟ ” تحدث يوريتش بعد أن قيّم بهدوء العلاقات بين زعماء الشمال.
بوو!
ومع ذلك، بدا كل من الزعماء ومحاربي الشمس مترددين.
ضربت الأسنان المكسورة الأرض الثلجية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مدّ أحد الرجال الساقطين يده من خلف ظهره ليسحب فأسًا. عبس يوريتش وحذره.”إذا سحبتَ شفرة، سيموت أحدنا. لن أدعها تمر هكذا.”
بوو!
“إذا تعاون الغرب والشمال، فلن يكون هناك ما يدعو للخوف – حتى الإمبراطورية!”
صدر صوت كسر الذراع.
سافر يوريتش ومجموعته شمالًا مع محاربي الشمس الذين خانوا الإمبراطورية. ورغم أن الخريف لا يزال في أواخره، إلا أن الأرض مغطاة بالثلوج، وكانت أرضًا قاسية وباردة، حتى الزراعة فيها صعبة. وهناك يقع معسكر الشماليين.
بوو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاجيريك يعلم في قرارة نفسه أن سبب تجاهل الإمبراطورية للشماليين لفترة طويلة هو غياب قائد منذ ميجورن. لم يستطع الشماليون التوحد كما في السابق. حتى عندما بدا أنهم نجحوا في ذلك، خلافاتهم الصغيرة تُبدد بسرعة.
وصوت أصبع ينحني إلى الخلف.
سافر يوريتش ومجموعته شمالًا مع محاربي الشمس الذين خانوا الإمبراطورية. ورغم أن الخريف لا يزال في أواخره، إلا أن الأرض مغطاة بالثلوج، وكانت أرضًا قاسية وباردة، حتى الزراعة فيها صعبة. وهناك يقع معسكر الشماليين.
أصبح الرجال الثلاثة الضخام الذين هاجموا ملقين على الأرض، يتأوهون. بصق يوريتش على الأرض وركل الرجال الساقطين.
“مرّ وقت طويل يا أختي ” قال فاركا وهو يدخل. وخلفه يقف فارسان من بوركانا حارسان.
“أوه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سمعتُ أن الناهبين الغربيين قاتلوا ضد الجيش الإمبراطوري. إنه لشرف لي أن ألتقي بمحاربٍ جبارٍ كهذا!”
مدّ أحد الرجال الساقطين يده من خلف ظهره ليسحب فأسًا. عبس يوريتش وحذره.”إذا سحبتَ شفرة، سيموت أحدنا. لن أدعها تمر هكذا.”
“فاركا.”
اخترق صوت يوريتش آذان الرجل، ليس فقط كتهديد، بل كبيان حقيقة.
قال يوريتش الواقع. نظر زعماء الشمال له نظرة غضب لضعف موقفه، لكن محاربي الشمس، الذين يعرفون مهارة الجيش الإمبراطوري أكثر من أي شخص آخر حاضر، أومأوا برؤوسهم موافقين.
“من… من أنت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا تريدين… لماذا تريدين إنجاب طفل من يوريتش؟”
أجاب لاجيريك على هذا السؤال ليوريتش.
نهض فاركا وحمل الصبي. بدا وزنه ثقيلًا جدًا.
“هذا هو يوريتش، الناهب من الغرب.”
” ومن أنت بحق الجحيم؟”
أثار رد لاجيريك ضجة بين الشماليين. الجميع على علم بأمر ناهبي الغرب. ثورة الشمال مدفوعة بشائعات مفادها أن ناهبي الغرب قادرون على صد الجيش الإمبراطوري حتى الموت.
احمرّ وجه لاجيريك. أراد أن يسحب سيفه ويقطع كل الشماليين الذين تجاهلوا تضحيات محاربي الشمس.
“هل أنت جاد؟ ذلك الناهب الغربي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح بعض الشماليين متحمسين كما لو أنهم فازوا بالفعل.
“يا للهول، لم أتوقع أن أقابله بهذه السرعة.”
وبينما فاركا ينظر عن كثب إلى وجه الصبي، تصلب تعبيره فجأة.
اقترب الشماليون الملتحون. كانوا زعماء قبائل نافذة في الشمال. هنا وهناك، كانوا يرتدون قلادات الشمس وحليها، دلالةً على اعتناقهم الشمس. وفي وسط المعسكر، كان هناك عمود خشبي منحوت عليه رمز الشمس.
“قررنا أن نؤمن بحاكم أقوى من أولجارو. أنا متأكد أن أولجارو سيفهم.”
“في العالم المتحضر، تُصنع آثار الشمس من معادن مختلفة، ولكن في الشمال، تُصنع من الخشب.”
اقترب الشماليون الملتحون. كانوا زعماء قبائل نافذة في الشمال. هنا وهناك، كانوا يرتدون قلادات الشمس وحليها، دلالةً على اعتناقهم الشمس. وفي وسط المعسكر، كان هناك عمود خشبي منحوت عليه رمز الشمس.
حدق يوريتش في بقايا الشمس في وسط المعسكر.
“أوه واو، نعم، إنه هو حقًا.”
في الشمال، تطورت صناعة الأخشاب لصنع الأثاث والسفن. وصُنعت آثار الشمس من الخشب المنحوت وفقًا لذلك.
“سوف تندم على ترك حياتي من أجل الشفقة، فاركا.”
كفل لاجيريك هوية يوريتش. أما الشماليون، الذين كانوا عدائيين للغاية قبل لحظات، فقد نظروا إلى يوريتش بحسن نية كبير. ففي النهاية، بفضل ناهبي الغرب، أتيحت لهم حتى فرصة تأسيس المملكة الشمالية. بالنسبة لهم، كانوا بمثابة حلفاء بالفعل.
اقترب الشماليون الملتحون. كانوا زعماء قبائل نافذة في الشمال. هنا وهناك، كانوا يرتدون قلادات الشمس وحليها، دلالةً على اعتناقهم الشمس. وفي وسط المعسكر، كان هناك عمود خشبي منحوت عليه رمز الشمس.
“أنا أعرف هذا الرجل!”
“لماذا يقولون أن ابن سفين من الغرب؟”
صرخ محارب شمالي يتفقد يوريتش بعناية في حالة صدمة.
رغم اعتناقهم لثقافة لو، لم تتغير ثقافة المحاربين في الشمال. لم يكره أي شمالي محاربًا باركته الحكام.
“رأيته في مولين! حقًا رأيته!”
هذه مشكلة رأى أنها تواجه جيش الشمال. لم تكن هناك شخصيةٌ بارزةٌ تُشكّل محورَ تركيز. وكما لم يكن تحالف الغرب ليوجد لولا ساميكان ويوريتش، الشمال بحاجةٍ إلى شخصٍ يُشكّل محورَ تركيزه.
“ماذا؟ كيف رأيتَ شخصًا من الغرب في مولين؟”
وصوت أصبع ينحني إلى الخلف.
“هو من قتل يوركان العملاق! إنه يوريتش!”
داخل الغرفة، جلست امرأة جميلة بشعر أشقر وعينين زرقاوين. بصفاتها المميزة، الوريثة الحقيقية لسلالة بوركانا الملكية. داميا، ابنة بوركانا.
اجتمع الشماليون الذين كانوا في مولين عند هذا البيان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… سمعتُ أنكِ في هامل، يا صاحبة السمو ” قالت داميا وهي تمسك بطرفي تنورتها وهي تنهض من كرسيها. انحنت قليلاً بجزءها العلوي فقط.
“أوه واو، نعم، إنه هو حقًا.”
“هل أنت جاد؟ ذلك الناهب الغربي؟”
“يوريتش، ابن سفين؟”
“نكاتك قاتمة يا أختي. هل تنوين أن تلطخي يد ابن أختي بالدم؟ عمّ وأخت يكفيان.”
“لماذا يقولون أن ابن سفين من الغرب؟”
* * *
بدا الشماليون في حيرة من أمرهم. كان يوريتش الذي عرفوه رجلاً شماليًا نشأ في عالم متحضر. يلقبونه بابن سفين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك المحاربون من أعماق قلوبهم، بمنطقهم الإيماني البسيط. لم يكن هناك مكان لأولجارو في الشمال.
“حسنًا، لستُ ابن سفين في الواقع؛ بل كان أشبه بعرابي. لكن لو كنتَ في مولين، فلا بدّ أنك من أتباع أولجارو المتفانين. فلماذا أنت هنا إذًا؟” ضحك يوريتش ضحكة خفيفة وسأل.
ناقش الرجال المعركة القادمة. تبادل محاربو الشمس معلومات داخلية عن الجيش الإمبراطوري، وتحدث الزعماء عن عدد المحاربين الذين يمكنهم حشدهم.
“قررنا أن نؤمن بحاكم أقوى من أولجارو. أنا متأكد أن أولجارو سيفهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ميجورن بطلاً من أبطال الشمال. لو بقي نسبه، لكان ذا شأنٍ كافٍ ليطالب بالعرش.
ضحك المحاربون من أعماق قلوبهم، بمنطقهم الإيماني البسيط. لم يكن هناك مكان لأولجارو في الشمال.
الفصل 213
” إذا آمنّا جميعًا بحاكم واحد، فلن نخسر أمام الإمبراطورية أبدًا. وإن ساورتنا بعض الشكوك، فبإمكاننا دائمًا العودة إلى أولجارو بعد انتصارنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، لم آتِ إلى هنا لإصلاح علاقتنا. فقط فكرتُ بالمرور لأرى وجه ابن أختي.”
“كيكي، إذا قلت هذا أمام محاربي الشمس، فقد تفقد رأسك. انتبه.”
“كانت نزوة الإمبراطور. كما قلتَ، لم أكن سوى لعبة. هل كنتَ تظن أن الإمبراطور سيهتم بي بحب وإخلاص؟ أنتَ من أردتَ لي العذاب يا فاركا.”
استقبله من عرف يوريتش بحماس. يوريتش محارب أثبت جدارته أمام أولجارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صدر صوت كسر الذراع.
رغم اعتناقهم لثقافة لو، لم تتغير ثقافة المحاربين في الشمال. لم يكره أي شمالي محاربًا باركته الحكام.
“من طلب منك أن تتخلى عن أي شيء؟”
“سمعتُ أن الناهبين الغربيين قاتلوا ضد الجيش الإمبراطوري. إنه لشرف لي أن ألتقي بمحاربٍ جبارٍ كهذا!”
“ما اسم هذا الطفل؟”
أُعِدَّت وليمةٌ بسرعة. التقى يوريتش بقادة الجيش الشمالي. وشارك في الوليمة أيضًا محاربو الشمس، من بينهم هارفالد، الذي لم يكن قد استعاد عافيته بعد.
احمرّ وجه لاجيريك. أراد أن يسحب سيفه ويقطع كل الشماليين الذين تجاهلوا تضحيات محاربي الشمس.
“إذا تعاون الغرب والشمال، فلن يكون هناك ما يدعو للخوف – حتى الإمبراطورية!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… سمعتُ أنكِ في هامل، يا صاحبة السمو ” قالت داميا وهي تمسك بطرفي تنورتها وهي تنهض من كرسيها. انحنت قليلاً بجزءها العلوي فقط.
“هذا صحيح تماما!”
“كان عليكَ أن تترك الأمر لنا! كمينك لم يُسفر إلا عن مقتل محاربي الشمس الأبرياء! وفوق ذلك، فاقمت خطؤك مشاعر العداء للشمال! ماذا جنيت من كمينك؟ هل حقق أي شيء؟”
“كاهاهاها!”
“لا توجد طريقة تجعل يانتشينوس لا يعرف.”
أصبح بعض الشماليين متحمسين كما لو أنهم فازوا بالفعل.
“كانت نزوة الإمبراطور. كما قلتَ، لم أكن سوى لعبة. هل كنتَ تظن أن الإمبراطور سيهتم بي بحب وإخلاص؟ أنتَ من أردتَ لي العذاب يا فاركا.”
“سيكون ذلك رائعًا، لكن في المرة القادمة التي نصطدم فيها، سنخسر. سترسل الإمبراطورية الجيش التالي بحذر. مهما حاولنا النظر إلى الأمر، فنحن من نعاني من ضعف.”
أجاب لاجيريك على هذا السؤال ليوريتش.
قال يوريتش الواقع. نظر زعماء الشمال له نظرة غضب لضعف موقفه، لكن محاربي الشمس، الذين يعرفون مهارة الجيش الإمبراطوري أكثر من أي شخص آخر حاضر، أومأوا برؤوسهم موافقين.
“كيف يمكنني أن أجرؤ على فعل ذلك مع ملك؟”
ناقش الرجال المعركة القادمة. تبادل محاربو الشمس معلومات داخلية عن الجيش الإمبراطوري، وتحدث الزعماء عن عدد المحاربين الذين يمكنهم حشدهم.
داخل الغرفة، جلست امرأة جميلة بشعر أشقر وعينين زرقاوين. بصفاتها المميزة، الوريثة الحقيقية لسلالة بوركانا الملكية. داميا، ابنة بوركانا.
” قلتَ إن الهدف النهائي هو تأسيس مملكة الشمال. فمن سيكون الملك إذًا؟ ” تحدث يوريتش بعد أن قيّم بهدوء العلاقات بين زعماء الشمال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاجيريك يعلم في قرارة نفسه أن سبب تجاهل الإمبراطورية للشماليين لفترة طويلة هو غياب قائد منذ ميجورن. لم يستطع الشماليون التوحد كما في السابق. حتى عندما بدا أنهم نجحوا في ذلك، خلافاتهم الصغيرة تُبدد بسرعة.
’جميعهم متساوون. لا يوجد قائد واضح مثلي ومثل ساميكان’.
“كيف يمكنني أن أجرؤ على فعل ذلك مع ملك؟”
هذه مشكلة رأى أنها تواجه جيش الشمال. لم تكن هناك شخصيةٌ بارزةٌ تُشكّل محورَ تركيز. وكما لم يكن تحالف الغرب ليوجد لولا ساميكان ويوريتش، الشمال بحاجةٍ إلى شخصٍ يُشكّل محورَ تركيزه.
أُعِدَّت وليمةٌ بسرعة. التقى يوريتش بقادة الجيش الشمالي. وشارك في الوليمة أيضًا محاربو الشمس، من بينهم هارفالد، الذي لم يكن قد استعاد عافيته بعد.
وبعد تردد، فتح الزعماء الباب على مضض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…اسمه عند الولادة هو سالون. ليس له اسم رسمي بعد.”
“في الواقع، اكتشفنا مؤخرًا أن سلالة ميجورن لم تنته بعد.”
“لم أُوفِّك حياتك شفقةً عليك. ظننتُ أن هذا سيكون أشدَّ إيلامًا عليك من الموت. هل كنتُ مخطئًا؟ هل كنتَ سعيدًا حقًّا؟ تعيشُ ألعوبةً في يد الإمبراطور…”
“ميجورن شجاع الشمال؟ سمعت عنه أيضًا. إنها سلالة ذات معنى كبير.”
بدا المخيم مليئًا بالجلود الممدودة على ألواح خشبية تحت الدباغة. الرجال يحملون الأقواس ويتحركون بنشاط، و الأيدي الماهرة منهمكة في تفكيك الفرائس التي اصطادوها. بدا المخيم أشبه بمخيم صيادين منه بقاعدة عسكرية.
كان ميجورن بطلاً من أبطال الشمال. لو بقي نسبه، لكان ذا شأنٍ كافٍ ليطالب بالعرش.
وصوت أصبع ينحني إلى الخلف.
ومع ذلك، بدا كل من الزعماء ومحاربي الشمس مترددين.
ناقش الرجال المعركة القادمة. تبادل محاربو الشمس معلومات داخلية عن الجيش الإمبراطوري، وتحدث الزعماء عن عدد المحاربين الذين يمكنهم حشدهم.
“يحظى حفيد ميجورن حاليًا بحماية محاربين يتبعون أولجارو. إنهم محاربون متدينون لم يتحالفوا معنا بسبب إيمانهم. كلما التقينا، يشهرون سيوفهم ويصفوننا بالمرتدين.”
“لا، لا ينبغي لي أن أسحب سيفي هنا.”
“لقد كبرتَ. أنت رجل الآن يا فاركا.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات