الفصل 210
بسبب هذا الشرط لمعرفة العقيدة الشمس، كان أعضاء محاربي الشمس في المقام الأول أولئك الذين يُعتبرون بالفعل أشبه بالعلماء في الشمال. كانوا يُعتبرون من ذوي المكانة الرفيعة في المجتمع الشمالي، إما زعماء قبائل أو أبنائهم الذين انخرطوا مبكرًا في الحضارة. وفقًا للمعايير الحضارية، كانوا يُضاهيون النبلاء.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ببلوغه العشرينيات من عمره، بدا يوريتش في أوج عطائه كمحارب. بل يتمتع بخبرة وافرة، وهو ما يفتقر إليه معظم المحاربين في سنه.
ترجمة: ســاد
“لقد اتفقنا على كل شيء. إن حالفه الحظ، سيعيش.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
انتشرت تعاليم لو على نطاق واسع في الشمال، لكن الشماليين المتحولين كانوا يتوقون إلى الحرية. طالبوا بحقوقهم المشروعة كمؤمنين بلو، لا كبرابرة. لم يتوقفوا حتى يؤسسوا مملكتهم الخاصة.
رمش هارفالد، وهو لا يزال مقيدًا، وتلاشى إحساسه بالجوع.
“هارفالد!”
“أوه، لو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أشم رائحة حرق الراتنج وأسمع أصواتًا معدنية.”
تحركت شفتيه، ولكن لم يخرج أي صوت.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لقد حاولت أن أنشر تعاليمك إلى أهل والدتي.”
أشار ألفنان بذقنه، معطياً الأمر.
حدّق هارفالد في الظلام بعينين نصف مغمضتين. تمايل الظلام بعمق.
“آآآآآآه!” صرخ جورج عندما بدأ النصل في قطع رقبته.
‘الأم.’
هرع ثلاثة أو أربعة من محاربي الشمس المسلحين لإنقاذ هارفالد. كانوا المخبرين الذين ما زالوا مختبئين بين محاربي الشمس.
فكّر في أمه. كانت ذات مكانة مرموقة، وكانت من أوائل المتحولين إلى لو في الشمال. ورغم احتقارها وانتقادها من قِبَل شعبها، لم تتخلَّ عن إيمانها، وهاجرت إلى العالم المتحضر بعد أن سئمت من عادات الشمال المدمرة.
“لذا فإن الشماليين يخجلونك بسبب تخليك عن أقاربك، ومحاربو الشمس يخجلونك بسبب خيانتك لإخوتك ” علق يوريتش ساخرًا إلى حد ما.
“كانت والدتي تقول دائمًا أنه يتعين علينا نشر تعاليم لو في الشمال.”
أشار ألفنان بذقنه، معطياً الأمر.
انتشرت تعاليم لو على نطاق واسع في الشمال، لكن الشماليين المتحولين كانوا يتوقون إلى الحرية. طالبوا بحقوقهم المشروعة كمؤمنين بلو، لا كبرابرة. لم يتوقفوا حتى يؤسسوا مملكتهم الخاصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا حقا لا أريد أن أموت!”
“إن الطلب على الحكم الذاتي مبرر.”
اشتبك يوريتش ومحاربو الشمس مجددًا. تناثر الدم في كل مكان. قفز رأس محارب شمس إلى السقف ثم تدحرج على الأرض.
كان السبب الظاهري لغزو الشمال والجنوب هو تحويل الوثنيين إلى دينهم. في الواقع، غامر العديد من الكهنة بدخول الأراضي البربرية سعياً وراء الحكم الثقافي، واستشهد كثيرون منهم.
لم يستطع أن يقف مكتوف الأيدي ويشاهد مرؤوسه يموت. خاطر يوريتش واندفع للأمام.
حتى الدول التابعة للإمبراطورية كانت تدفع الجزية، لكن حكمها كان من قِبَل الملوك والنبلاء المولودين فيها. أما الشمال والجنوب فكانا فقط خاضعين كليًا للإمبراطورية دون أي استقلال ذاتي.
اتسعت عينا لاجيريك. لكن يوريتش بدا محقًا. سرعان ما ومضت المشاعل في البعيد. بدت تتحرك في اتجاهها.
هل فعلت الشيء الصحيح؟
“من الصعب تصديق ذلك، حتى رؤية ذلك بعيني. إنه يقاتل ببراعة ضد العديد من محاربي الشمس…”
لقد سمح هارفالد لإخوته الخائنين بالهروب.
“يوريتش؟” سأل لاجيريك، منتظرًا رد يوريتش.
“لو حاولوا تجنيدي، ربما كنت ذهبت معهم أيضًا.”
أشار ألفنان بذقنه، معطياً الأمر.
لقد كان الوقت متأخرا الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انظر، الأسلحة المزدوجة أفضل بالنسبة لي.”
” هاف.”
“هل أتصرف بغطرسة وكبرياء في كثير من الأحيان؟”
تنهد هارفالد بصوتٍ ضعيف. كانت ليلةً بلا شمس.
حتى لو لدى المرء إيمان راسخ في داخله، لم يكن هناك سبيل لتأكيده. كان مقياس الإيمان الصادق هو مدى معرفته وفهمه لعقيدة الشمس. إن لم يكن المرء على دراية بالعقيدة ككاهن، فلن يتمكن من الانضمام.
“ستكون موتة وحيدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا حقا لا أريد أن أموت!”
كان هارفالد يعلم أنه لن ينجو من تلك الليلة. إذا أغمض عينيه ونام، فلن يستيقظ مجددًا.
“لم أثقب أعضائك. إن تلقّيت العلاج في الوقت المناسب، ستعيش يا أخي.”
بوو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزم يوريتش اثنين من محاربي الشمس. لم يبقَ سوى القائد ألفنان وثلاثة محاربين آخرين.
أخفض هارفالد رأسه ثم فتح عينيه بصعوبة وسط الضجة.
“هل سنتركه خلفنا؟”
“هل يحدث شيء؟”
لم يستطع أن يقف مكتوف الأيدي ويشاهد مرؤوسه يموت. خاطر يوريتش واندفع للأمام.
أصبحت حواسه الخمس باهتة، لذلك من الصعب عليه استيعاب الوضع.
هارفالد، الذي لا يزال على ظهر محارب الشمس، نظر إلى الوراء وابتعد المخيم.
بوو!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
صدر صوت اشتباك الأسلحة.
حدّق يوريتش بهدوء في لاجيريك. بعد لحظة من التفكير، همّ يوريتش بالكلام، لكنه أغلق فمه. نظر إلى السماء.
“هارفالد!”
“كيف عرفت ذلك؟”
هرع ثلاثة أو أربعة من محاربي الشمس المسلحين لإنقاذ هارفالد. كانوا المخبرين الذين ما زالوا مختبئين بين محاربي الشمس.
حتى الدول التابعة للإمبراطورية كانت تدفع الجزية، لكن حكمها كان من قِبَل الملوك والنبلاء المولودين فيها. أما الشمال والجنوب فكانا فقط خاضعين كليًا للإمبراطورية دون أي استقلال ذاتي.
” …اتركني هنا.”
“رائع!”
“لا يمكننا فعل ذلك يا هارفالد. لقد تصرفتَ وفقًا لتعاليم لو. إذا تخلينا عنك، فسنفقد حقنا كمحاربي شمس. نحن لا نفعل هذا من أجلك، بل من أجل أنفسنا.”
“هل يحدث شيء؟”
أحضر محاربو الشمس المطارق والأزاميل لكسر قيود هارفالد.
“رائع!”
“هل تستطيع الوقوف؟ في الحقيقة، لا بأس. احمله!”
انتشرت تعاليم لو على نطاق واسع في الشمال، لكن الشماليين المتحولين كانوا يتوقون إلى الحرية. طالبوا بحقوقهم المشروعة كمؤمنين بلو، لا كبرابرة. لم يتوقفوا حتى يؤسسوا مملكتهم الخاصة.
أصبح هارفالد مترهلًا، محمولًا على ظهر محارب شمس. قلب عينيه ليتحقق من محيطه، ملاحظًا تراخي الأمن.
كان جورج يعاني من شعور بالذنب لخيانته سيده والتسبب في موت حبيبته. لذلك، ظن أنه يريد الموت. لكن الآن وقد واجه الموت بالفعل، تغيرت أفكاره.
“ماذا يحدث؟”
اتسعت عينا لاجيريك. لكن يوريتش بدا محقًا. سرعان ما ومضت المشاعل في البعيد. بدت تتحرك في اتجاهها.
“اندلع قتال.”
قام أحد محاربي الشمس باحتجاز جورج كرهينة وضغط على شفرة على رقبته.
“هجوم؟”
“لقد دارت بيننا نقاشات مطولة حول هذا الموضوع لفترة طويلة. ورغم أننا كنا مجموعةً تابعةً للإمبراطور، إلا أننا لم ننسَ قط أن جذورنا تعود إلى الشمال. حسنًا، هناك بعض الجنوبيين، لكن معظمنا شماليون ” قال لاجيريك وهو يشق طريقه عبر الظلام.
“لا، يوريتش.”
“من الصعب تصديق ذلك، حتى رؤية ذلك بعيني. إنه يقاتل ببراعة ضد العديد من محاربي الشمس…”
“يوريتش؟”
قبل أن يتمكن يوريتش حتى من تحريك سلاحه، سمع صوت اللحم المشقوق.
رفع هارفالد رأسه. وتابع محارب الشمس.
* * *
“يوريتش هو الناهب من الغرب. أصدرت الإمبراطورية مذكرة اعتقال له.”
“أريد أن أعيش! أريد أن أعيش وألتقي بنساء أجمل! أريد أن أنجح في حياتي!”
ارتجفت تلاميذ هارفالد بشدة.
“لقد حاولت أن أنشر تعاليمك إلى أهل والدتي.”
“الناهب من الغرب هو يوريتش؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس ألفنان.
“يقولون أنه أحد القادة.”
“هل يحدث شيء؟”
“هل سنتركه خلفنا؟”
” يا له من منظر رائع أن ترى محارب الشمس المحترم وهو يقاتل وهو يحتجز رهينة ” سخر منهم يوريتش.
“لقد اتفقنا على كل شيء. إن حالفه الحظ، سيعيش.”
لم يُقاتل منذ معركة فالديما. بعد أن حصل على قسطٍ كافٍ من الراحة، شعر يوريتش بتدفقٍ لا ينقطع من الطاقة في جسده.
الناهبون من الغرب هم من أشعلوا شرارة الاستقلال والحكم الذاتي الشمالي. حاربوا الجيش الإمبراطوري على قدم المساواة، بل ودمروا مملكة لانغكيجارت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس ألفنان.
هارفالد، الذي لا يزال على ظهر محارب الشمس، نظر إلى الوراء وابتعد المخيم.
” كنتُ أعتقد نفس الشيء. لكن إنشاء مملكة من الشماليين الذين يؤمنون بلو سيكون أسرع. الآن هو الوقت المناسب للعمل على ذلك.”
* * *
“اتبعني.”
أخذ يوريتش نفسًا عميقًا وزفره. تسللت رائحة الدم المعدنية إلى أنفه وتسللت إلى دماغه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“هؤلاء محاربو الشمس. لا يُهزمون بسهولة. لم أقتل منهم إلا اثنين.”
” يا له من منظر رائع أن ترى محارب الشمس المحترم وهو يقاتل وهو يحتجز رهينة ” سخر منهم يوريتش.
هزم يوريتش اثنين من محاربي الشمس. لم يبقَ سوى القائد ألفنان وثلاثة محاربين آخرين.
“لقد حاولت أن أنشر تعاليمك إلى أهل والدتي.”
اهتز ألفنان ومحاربو الشمس تمامًا.
حدّق هارفالد في الظلام بعينين نصف مغمضتين. تمايل الظلام بعمق.
“من الصعب تصديق ذلك، حتى رؤية ذلك بعيني. إنه يقاتل ببراعة ضد العديد من محاربي الشمس…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ ألفنان بغضب وهو يندفع للأمام. لم يُضيع يوريتش الفرصة واندفع.
داخل المنزل الضيق، حارب يوريتش محاربي الشمس متفاديًا هجماتهم. ورغم أن محاربي الشمس منعوه من أسره حيًا، إلا أن صموده أمام العديد منهم يدل على مهارة فائقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” كان توسيع نفوذ الشماليين في الإمبراطورية والحصول على استقلال ذاتي داخليًا إحدى الاستراتيجيات، لكننا كنا نعلم دائمًا أن هذا اليوم سيأتي. يومٌ سنضطر فيه للاختيار بين الشمال والإمبراطورية.”
“قد نخسر فعليا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحضر محاربو الشمس المطارق والأزاميل لكسر قيود هارفالد.
عبس ألفنان.
“ش …”
“يجب أن أعترف أنه محارب حقًا.”
“يجب أن أعترف أنه محارب حقًا.”
اشتبك يوريتش ومحاربو الشمس مجددًا. تناثر الدم في كل مكان. قفز رأس محارب شمس إلى السقف ثم تدحرج على الأرض.
“ماذا يحدث؟”
“ثلاثة ” تحدث يوريتش بإيجاز. من بقي هم ألفنان ومحاربان.
أخذ يوريتش نفسًا عميقًا وزفره. تسللت رائحة الدم المعدنية إلى أنفه وتسللت إلى دماغه.
“إذا أردتُ الخروج من هنا، فهل عليّ أسر ألفنان واستخدامه رهينة؟ هل هناك محاربون آخرون ينتظرون في الخارج؟ ربما ظنّوا أن خمسةً يكفيهم ولم يُجروا أي ترتيبات أخرى.”
“حسنًا، أعتقد أن احتجاز الرهينة لن ينجح أبدًا. اقتلوه فحسب.”
تسابقت الأفكار في ذهن يوريتش بقلق. لكن حتى حينها، لم تغب عيناه عن أيدي الأعداء.
حطم لاجيريك النافذة وأرشد يوريتش.
“لقد حصلت على قسط وافر من الراحة، لذا أشعر أن جسدي قادر على الطيران. لا أعتقد أنني سأخسر أمام أي شخص حتى لو حاولت.”
” يا له من منظر رائع أن ترى محارب الشمس المحترم وهو يقاتل وهو يحتجز رهينة ” سخر منهم يوريتش.
أظهر يوريتش ابتسامة خفيفة.
“لقد اتفقنا على كل شيء. إن حالفه الحظ، سيعيش.”
لم يُقاتل منذ معركة فالديما. بعد أن حصل على قسطٍ كافٍ من الراحة، شعر يوريتش بتدفقٍ لا ينقطع من الطاقة في جسده.
حتى الدول التابعة للإمبراطورية كانت تدفع الجزية، لكن حكمها كان من قِبَل الملوك والنبلاء المولودين فيها. أما الشمال والجنوب فكانا فقط خاضعين كليًا للإمبراطورية دون أي استقلال ذاتي.
ببلوغه العشرينيات من عمره، بدا يوريتش في أوج عطائه كمحارب. بل يتمتع بخبرة وافرة، وهو ما يفتقر إليه معظم المحاربين في سنه.
* * *
“هييك!”
قام أحد محاربي الشمس باحتجاز جورج كرهينة وضغط على شفرة على رقبته.
قام أحد محاربي الشمس باحتجاز جورج كرهينة وضغط على شفرة على رقبته.
أصبح هارفالد مترهلًا، محمولًا على ظهر محارب شمس. قلب عينيه ليتحقق من محيطه، ملاحظًا تراخي الأمن.
” يا له من منظر رائع أن ترى محارب الشمس المحترم وهو يقاتل وهو يحتجز رهينة ” سخر منهم يوريتش.
“جورج هو أيضًا أحد رجالي.”
“يوريتش! م-من فضلك، أنقذني!” صرخ جورج في رعب.
” …اتركني هنا.”
“أخبرتك أنك وحدك. هذا وضع صعب عليّ أيضًا يا جورج.”
“إن الطلب على الحكم الذاتي مبرر.”
هزّ يوريتش كتفيه وابتسم. لم يُسقط سلاحه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسابقت الأفكار في ذهن يوريتش بقلق. لكن حتى حينها، لم تغب عيناه عن أيدي الأعداء.
“حسنًا، أعتقد أن احتجاز الرهينة لن ينجح أبدًا. اقتلوه فحسب.”
“أريد أن أخبرك ماذا؟” أجاب يوريتش.
أشار ألفنان بذقنه، معطياً الأمر.
لقد كان الجميع مذهولين.
“آآآآآآه!” صرخ جورج عندما بدأ النصل في قطع رقبته.
“يوريتش، أعفِ ألفنان. مع اختلاف معتقداتنا، يبقى أخي. لقد قاتلنا معًا طويلًا، لذا فهو بمثابة أخ حقيقي لي.” تدخل لاجيريك، ومنع يوريتش من القضاء على ألفنان.
ارتجف يوريتش أيضًا. لو حاول إنقاذ جورج، لأصبح عُرضةً لهجمات أعدائه.
قال يوريتش وهو يميل رأسه ” لكنه ليس أخي، أليس كذلك؟”
“أنا حقا لا أريد أن أموت!”
“هل تستطيع الوقوف؟ في الحقيقة، لا بأس. احمله!”
كان جورج يعاني من شعور بالذنب لخيانته سيده والتسبب في موت حبيبته. لذلك، ظن أنه يريد الموت. لكن الآن وقد واجه الموت بالفعل، تغيرت أفكاره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحضر محاربو الشمس المطارق والأزاميل لكسر قيود هارفالد.
“أريد أن أعيش! أريد أن أعيش وألتقي بنساء أجمل! أريد أن أنجح في حياتي!”
حدّق هارفالد في الظلام بعينين نصف مغمضتين. تمايل الظلام بعمق.
غمرت رغبات الدنيا في لحظة. اتسعت حدقتا جورج، وتسارعت نبضات قلبه.
“ثلاثة ” تحدث يوريتش بإيجاز. من بقي هم ألفنان ومحاربان.
“ساعدني! يا يوريتش! أيها الحقير اللعين! توقف عن التصرف بغطرسة!” صرخ جورج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” كان توسيع نفوذ الشماليين في الإمبراطورية والحصول على استقلال ذاتي داخليًا إحدى الاستراتيجيات، لكننا كنا نعلم دائمًا أن هذا اليوم سيأتي. يومٌ سنضطر فيه للاختيار بين الشمال والإمبراطورية.”
بوو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوو!
دفع محارب الشمس النصل ببطء في رقبة جورج لاستفزاز يوريتش. سال الدم على النصل.
ارتجف يوريتش أيضًا. لو حاول إنقاذ جورج، لأصبح عُرضةً لهجمات أعدائه.
“تنهد ” تنهد يوريتش.
“إذا نجح العديد من الشماليين مثلنا في الإمبراطورية، فإن هذا العالم سيأتي بشكل طبيعي!”
“جورج هو أيضًا أحد رجالي.”
“تنهد ” تنهد يوريتش.
لم يستطع أن يقف مكتوف الأيدي ويشاهد مرؤوسه يموت. خاطر يوريتش واندفع للأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أشم رائحة حرق الراتنج وأسمع أصواتًا معدنية.”
بوو!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قبل أن يتمكن يوريتش حتى من تحريك سلاحه، سمع صوت اللحم المشقوق.
“ساعدني! يا يوريتش! أيها الحقير اللعين! توقف عن التصرف بغطرسة!” صرخ جورج.
“هاه؟”
“ش …”
لقد كان الجميع مذهولين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هييك!”
انهار محارب الشمس الذي يحتجز جورج رهينة، وتركه. وخلفه وقف محارب شمس آخر يحمل سيفًا.
حتى لو لدى المرء إيمان راسخ في داخله، لم يكن هناك سبيل لتأكيده. كان مقياس الإيمان الصادق هو مدى معرفته وفهمه لعقيدة الشمس. إن لم يكن المرء على دراية بالعقيدة ككاهن، فلن يتمكن من الانضمام.
“خائن…”
“من الصعب تصديق ذلك، حتى رؤية ذلك بعيني. إنه يقاتل ببراعة ضد العديد من محاربي الشمس…”
“لم أثقب أعضائك. إن تلقّيت العلاج في الوقت المناسب، ستعيش يا أخي.”
لم يفهم لاجيريك وجورج سبب تصرف يوريتش بهذه الطريقة. حواس يوريتش أكثر حدة من غيره.
بدا أحد محاربي الشمس المتبقين جاسوسا. حمى جورج ووقف إلى جانب يوريتش.
دفع محارب الشمس النصل ببطء في رقبة جورج لاستفزاز يوريتش. سال الدم على النصل.
انقلب الوضع في لحظة. ألفنان، الذي أصبح وحيدًا الآن، عضّ شفته السفلى بقوة.
رفع هارفالد رأسه. وتابع محارب الشمس.
“لاجيريك، هل كنتَ خائنًا أيضًا؟ كيفَ لكَ ذلك؟ كيفَ لكَ أنتَ، من بينِ كلِّ الناس، أن تخونني؟”
بوو!
أصبح ألفنان منزعجًا. كان لاجيريك، محارب الشمس، الخائن، صديقًا مقربًا لألفنان لفترة طويلة.
ارتجف يوريتش أيضًا. لو حاول إنقاذ جورج، لأصبح عُرضةً لهجمات أعدائه.
“أيها القائد ألفنان، أصبحتُ محاربًا للشمس لأخلق عالمًا لا يُميّز فيه بين شعبي الذين اعتنقوا العقيدة. عالم لا يُهمل فيه الشماليون ويُعاملون كأقل شأنًا!” أجاب محارب الشمس لاجيريك بهدوء.
بوو!
“إذا نجح العديد من الشماليين مثلنا في الإمبراطورية، فإن هذا العالم سيأتي بشكل طبيعي!”
انتشرت تعاليم لو على نطاق واسع في الشمال، لكن الشماليين المتحولين كانوا يتوقون إلى الحرية. طالبوا بحقوقهم المشروعة كمؤمنين بلو، لا كبرابرة. لم يتوقفوا حتى يؤسسوا مملكتهم الخاصة.
” كنتُ أعتقد نفس الشيء. لكن إنشاء مملكة من الشماليين الذين يؤمنون بلو سيكون أسرع. الآن هو الوقت المناسب للعمل على ذلك.”
“يوريتش؟”
“رائع!”
“الناهب من الغرب هو يوريتش؟”
صرخ ألفنان بغضب وهو يندفع للأمام. لم يُضيع يوريتش الفرصة واندفع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” كان توسيع نفوذ الشماليين في الإمبراطورية والحصول على استقلال ذاتي داخليًا إحدى الاستراتيجيات، لكننا كنا نعلم دائمًا أن هذا اليوم سيأتي. يومٌ سنضطر فيه للاختيار بين الشمال والإمبراطورية.”
بوو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت عينا لاجيريك باردتين. غمد يوريتش سيفه.
لمعت أسلحة يوريتش المزدوجة. صدّ هجوم ألفنان بالسيف في يده اليسرى، ثم ضرب رأس ألفنان بالفأس في يده اليمنى.
أشار ألفنان بذقنه، معطياً الأمر.
بوو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجفت تلاميذ هارفالد بشدة.
بدا الفأس المصنوع بالكامل من الفولاذ، أشبه بسلاحٍ غير حاد. حتى مع خوذته، سقط ألفنان أرضًا بعد الاصطدام.
“هارفالد!”
“انظر، الأسلحة المزدوجة أفضل بالنسبة لي.”
بوو!
سخر يوريتش وهو ينظر إلى ألفنان الساقط. رفع سيفه عالياً.
كان جورج يعاني من شعور بالذنب لخيانته سيده والتسبب في موت حبيبته. لذلك، ظن أنه يريد الموت. لكن الآن وقد واجه الموت بالفعل، تغيرت أفكاره.
“يوريتش، أعفِ ألفنان. مع اختلاف معتقداتنا، يبقى أخي. لقد قاتلنا معًا طويلًا، لذا فهو بمثابة أخ حقيقي لي.” تدخل لاجيريك، ومنع يوريتش من القضاء على ألفنان.
“ماذا يحدث؟”
قال يوريتش وهو يميل رأسه ” لكنه ليس أخي، أليس كذلك؟”
“هارفالد!”
“إذا كنت تريد تعاوني، فالأفضل ألا تقتله. هذا ليس اقتراحًا، بل تحذير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجفت تلاميذ هارفالد بشدة.
بدت عينا لاجيريك باردتين. غمد يوريتش سيفه.
نظر يوريتش بهدوء إلى الوراء وتمتم.مطاردة. إنهم قادمون.”
“هل من سبيل للخروج من هنا؟ ألن يحاصرنا الجنود حالما نخرج من هذا المكان؟”
“لم أثقب أعضائك. إن تلقّيت العلاج في الوقت المناسب، ستعيش يا أخي.”
“اتبعني.”
لم يُقاتل منذ معركة فالديما. بعد أن حصل على قسطٍ كافٍ من الراحة، شعر يوريتش بتدفقٍ لا ينقطع من الطاقة في جسده.
حطم لاجيريك النافذة وأرشد يوريتش.
“يجب أن أعترف أنه محارب حقًا.”
“أو-يوريتش. لم تكن لتتركني، صحيح؟ أعلم أنك لن تفعل ذلك.”
نظر يوريتش بهدوء إلى الوراء وتمتم.مطاردة. إنهم قادمون.”
جورج، الذي صرخ في وجه يوريتش قبل دقيقة واحدة فقط في اللحظة الحالية، أمسك برقبته المصابة أثناء حديثه.
حدّق هارفالد في الظلام بعينين نصف مغمضتين. تمايل الظلام بعمق.
“هل أتصرف بغطرسة وكبرياء في كثير من الأحيان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس ألفنان.
ابتسم يوريتش وهو يتبع لاجيريك من النافذة. هرع جورج، شاحبًا كالشبح، ليتبعهما.
“يوريتش هو الناهب من الغرب. أصدرت الإمبراطورية مذكرة اعتقال له.”
* * *
” …اتركني هنا.”
يعود تاريخ محاربي الشمس إلى أكثر من ثلاثين عامًا. كان الإمبراطور السابق قد شنّ حروبًا متواصلة لغزو الجنوب والشمال. أدت هذه الحروب المطولة إلى استنزاف كبير في الجيش الإمبراطوري، ونقص في عدد المحاربين المهرة. وكإجراء يائس، استأجر الإمبراطور برابرةً مُهتدين، ووعدهم بمكانة مرموقة.
بدا الفأس المصنوع بالكامل من الفولاذ، أشبه بسلاحٍ غير حاد. حتى مع خوذته، سقط ألفنان أرضًا بعد الاصطدام.
لم يكن لدى محاربي الشمس سوى شرطين: الإيمان الصادق ومهارات القتال الاستثنائية.
حدّق يوريتش بهدوء في لاجيريك. بعد لحظة من التفكير، همّ يوريتش بالكلام، لكنه أغلق فمه. نظر إلى السماء.
حتى لو لدى المرء إيمان راسخ في داخله، لم يكن هناك سبيل لتأكيده. كان مقياس الإيمان الصادق هو مدى معرفته وفهمه لعقيدة الشمس. إن لم يكن المرء على دراية بالعقيدة ككاهن، فلن يتمكن من الانضمام.
بدا أحد محاربي الشمس المتبقين جاسوسا. حمى جورج ووقف إلى جانب يوريتش.
بسبب هذا الشرط لمعرفة العقيدة الشمس، كان أعضاء محاربي الشمس في المقام الأول أولئك الذين يُعتبرون بالفعل أشبه بالعلماء في الشمال. كانوا يُعتبرون من ذوي المكانة الرفيعة في المجتمع الشمالي، إما زعماء قبائل أو أبنائهم الذين انخرطوا مبكرًا في الحضارة. وفقًا للمعايير الحضارية، كانوا يُضاهيون النبلاء.
“آآآآآآه!” صرخ جورج عندما بدأ النصل في قطع رقبته.
“لقد دارت بيننا نقاشات مطولة حول هذا الموضوع لفترة طويلة. ورغم أننا كنا مجموعةً تابعةً للإمبراطور، إلا أننا لم ننسَ قط أن جذورنا تعود إلى الشمال. حسنًا، هناك بعض الجنوبيين، لكن معظمنا شماليون ” قال لاجيريك وهو يشق طريقه عبر الظلام.
“كانت والدتي تقول دائمًا أنه يتعين علينا نشر تعاليم لو في الشمال.”
بفضل المتعاونين داخل محاربي الشمس، تمكن يوريتش وجورج من مغادرة المعسكر.
“لاجيريك، هل كنتَ خائنًا أيضًا؟ كيفَ لكَ ذلك؟ كيفَ لكَ أنتَ، من بينِ كلِّ الناس، أن تخونني؟”
” كان توسيع نفوذ الشماليين في الإمبراطورية والحصول على استقلال ذاتي داخليًا إحدى الاستراتيجيات، لكننا كنا نعلم دائمًا أن هذا اليوم سيأتي. يومٌ سنضطر فيه للاختيار بين الشمال والإمبراطورية.”
“هل يحدث شيء؟”
“لذا فإن الشماليين يخجلونك بسبب تخليك عن أقاربك، ومحاربو الشمس يخجلونك بسبب خيانتك لإخوتك ” علق يوريتش ساخرًا إلى حد ما.
أظهر يوريتش ابتسامة خفيفة.
“حسنًا، لا أحد منهما مخطئ. هناك أشخاص مثل ألفنان حاربوا أقاربهم في صف الإمبراطورية سعيًا وراء نجاحهم. وهناك أيضًا العديد ممن يقاتلون من أجل ثرواتهم ومجدهم الشخصي متسترين بإيمانهم أو تعاليم لو. وبغض النظر عما إذا كنا قد فسدنا بفعل العالم الدنيوي، فمن الصحيح أننا خُنّا أقاربنا ” أقر لاجيريك بهدوء. كان لا يزال يرتدي عباءة الشمس. ورغم تمرده على الإمبراطورية، إلا أنه ظل محاربًا مخلصًا للو.
“أوه، لو.”
“يوريتش، أخبرني بشيء الآن ” قال لاجيريك.
“قد نخسر فعليا.”
“أريد أن أخبرك ماذا؟” أجاب يوريتش.
كان هارفالد يعلم أنه لن ينجو من تلك الليلة. إذا أغمض عينيه ونام، فلن يستيقظ مجددًا.
“لماذا جاء المحارب الذي يقود الناهبين من الغرب إلى الشمال؟” سأل لاجيريك.
“ساعدني! يا يوريتش! أيها الحقير اللعين! توقف عن التصرف بغطرسة!” صرخ جورج.
حدّق يوريتش بهدوء في لاجيريك. بعد لحظة من التفكير، همّ يوريتش بالكلام، لكنه أغلق فمه. نظر إلى السماء.
“لم أثقب أعضائك. إن تلقّيت العلاج في الوقت المناسب، ستعيش يا أخي.”
“يوريتش؟” سأل لاجيريك، منتظرًا رد يوريتش.
“كانت والدتي تقول دائمًا أنه يتعين علينا نشر تعاليم لو في الشمال.”
“ش …”
لم يستطع أن يقف مكتوف الأيدي ويشاهد مرؤوسه يموت. خاطر يوريتش واندفع للأمام.
وضع يوريتش سبابته على شفتيه. رفع أذنيه وشمّ الهواء.
هارفالد، الذي لا يزال على ظهر محارب الشمس، نظر إلى الوراء وابتعد المخيم.
“أشم رائحة حرق الراتنج وأسمع أصواتًا معدنية.”
لمعت أسلحة يوريتش المزدوجة. صدّ هجوم ألفنان بالسيف في يده اليسرى، ثم ضرب رأس ألفنان بالفأس في يده اليمنى.
لم يفهم لاجيريك وجورج سبب تصرف يوريتش بهذه الطريقة. حواس يوريتش أكثر حدة من غيره.
“أوه، لو.”
نظر يوريتش بهدوء إلى الوراء وتمتم.مطاردة. إنهم قادمون.”
ببلوغه العشرينيات من عمره، بدا يوريتش في أوج عطائه كمحارب. بل يتمتع بخبرة وافرة، وهو ما يفتقر إليه معظم المحاربين في سنه.
“كيف عرفت ذلك؟”
“هارفالد!”
اتسعت عينا لاجيريك. لكن يوريتش بدا محقًا. سرعان ما ومضت المشاعل في البعيد. بدت تتحرك في اتجاهها.
انتشرت تعاليم لو على نطاق واسع في الشمال، لكن الشماليين المتحولين كانوا يتوقون إلى الحرية. طالبوا بحقوقهم المشروعة كمؤمنين بلو، لا كبرابرة. لم يتوقفوا حتى يؤسسوا مملكتهم الخاصة.
“لقد حصلت على قسط وافر من الراحة، لذا أشعر أن جسدي قادر على الطيران. لا أعتقد أنني سأخسر أمام أي شخص حتى لو حاولت.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات