الفصل 208
هكذا كان حال رجال الشمال. ورغم تغير معتقداتهم، لم تتغير عاداتهم بسهولة. فما إن اشتعلت فيهم رغبة الاستقلال والحكم الذاتي، حتى كان من الصعب إخمادها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
سرعان ما وصل القائد ألفنان. عندما رأى المعبد فارغًا، طلب تقريرًا من هارفالد وقد أبلغ هارفالد بكل شيء بصدق.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“السياج رقيق ومنخفض. لا داعي حتى لشن هجوم ليلي، يكفي هجوم مباشر.”
ترجمة: ســاد
“لا تتصرف بهذه الطريقة المشينة!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان محاربو الشمس، الذين كانوا بمثابة فرسان إمبراطوريين، قوةً هائلة. كان كل واحد منهم بمثابة ضابط.
لقائد محاربي الشمس مكانة مرموقة في المجتمع أيضًا. فقد حظوا بمعاملة لا تقل عن معاملة قائد جنرال أو قائد فيلق، حتى أن كبار نبلاء الإمبراطورية اضطروا للخضوع لهم.
“هل ستقتلون بلا رحمة أبناء جلدتنا المساكين الذين يريدون فقط الفرار من قيود الإمبراطورية؟ هاه، أظنكم لا تعتبرونهم أبناءكم، أيها الأشقياء!”
“ألفنان، قائد محاربي الشمس.”
“على الأقل ليس مجرد مظهر.”
فكّر يوريتش في الاسم. صافح بيدٍ سميكةٍ وكبيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تتهمني أيضًا؟” سأل يوريتش وهو يمضغ لحم الضأن المشوي على نار المخيم.
بوو!
“الرجاء إنقاذ شعبنا المهجور…”
بدا صدر ألفنان مزينًا بقلادة الشمس. بصفته قائدًا لمحاربي الشمس، بدا بلا شك مؤمنًا متدينًا بالشمس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا هو الجانب الذي رجح كفة الميزان لتحديد أفعال محاربي الشمس، ومع ذلك لم يخن إلا القليل منهم حتى الآن.
“هل تتهمني أيضًا؟” سأل يوريتش وهو يمضغ لحم الضأن المشوي على نار المخيم.
حاصر محاربو الشمس والجيش الإمبراطوري القرية، وكان عددهم يتجاوز الألف.
“الرجل الذي يتحدث معه هو قائد محاربي الشمس… هل من المقبول أن يكون وقحًا إلى هذه الدرجة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمس يوريتش رقبته وهو يتحدث. لقد فقد ثقته بلو.
كان فم جورج يجفّ مع مرور الوقت. كان وجوده بجانب يوريتش يُشعره وكأن سنواتٍ تُقلّص من عمره. يوريتش يتصرف كما لو لديه عشر أرواح. نادرًا ما كان يُغيّر سلوكه أمام أحد، سواءً كان قويًا أو مُمسكًا بحياته.
“هرب حاكم الحرب أمام لو. نحتاج حاكما أقوى من أولجارو.”
“ههه، لا أنوي البحث عن الحقيقة من خلال مبارزة معك، أو أي شيء من هذا القبيل. في الحقيقة، لن يتحداك أحدٌ في مبارزة إذا سمع اسمك! ألستَ يوريتش الذي حطم درع خصمه بيديه العاريتين في مبارزة؟”
“السياج رقيق ومنخفض. لا داعي حتى لشن هجوم ليلي، يكفي هجوم مباشر.”
“لا أستطيع أن أثق في الأشخاص الذين يجيدون الإطراء.”
“ههه، لا أنوي البحث عن الحقيقة من خلال مبارزة معك، أو أي شيء من هذا القبيل. في الحقيقة، لن يتحداك أحدٌ في مبارزة إذا سمع اسمك! ألستَ يوريتش الذي حطم درع خصمه بيديه العاريتين في مبارزة؟”
ضحك يوريتش وألفنان عندما نظروا إلى بعضهما البعض.
“… لم نصبح محاربي الشمس لنقضي على أقاربنا الذين يؤمنون بنفس الحاكم.”
“هل حطمت الدرع بيديك العاريتين حقًا؟” قال جورج دون أن يدرك.
تصرف محاربو الشمس الخونة بما يمليه عليهم ضمائرهم. لم يستطيعوا الوقوف مكتوفي الأيدي ورؤية شعبهم، الذين آمنوا أيضًا بلو، يموتون.
أجاب ألفنان بدلًا من يوريتش. “يبدو أنك لا تعرف الكثير عن يوريتش، مع أنك مسافر معه. الرجل الذي تسافر معه محارب عظيم. كان من الأفضل لو أصبح تابعًا لي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ووواااه!”
لعق ألفنان شفتيه. حاول محاربو الشمس عدة مرات تجنيد يوريتش.
هكذا كان حال رجال الشمال. ورغم تغير معتقداتهم، لم تتغير عاداتهم بسهولة. فما إن اشتعلت فيهم رغبة الاستقلال والحكم الذاتي، حتى كان من الصعب إخمادها.
“لم أعد أؤمن بالشمس. لقد تخليت عنها.”
“ألا يدركون أنه لا مستقبل إلا تحت حكم الإمبراطورية؟ هل هؤلاء الحمقى من أقاربي حقًا؟”
لمس يوريتش رقبته وهو يتحدث. لقد فقد ثقته بلو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هارفالد! هاجم المعبد!”
“لو لم يكن حاكما.”
“أوه، لو، من فضلك احمنا.”
الإحسان والحب. بدت هذه كلمات بعيدة كل البعد عن يوريتش. لن يخيب أمل لو إلا بمحارب ينشر الدم أينما ذهب.
بدا القرويون المحاصرون والمحاربون الشماليون يقومون بمقاومتهم الأخيرة داخل المعبد.
“حسنًا، سواءً كنتَ سولاريًا أم لا، لا أعتقد أنك جاسوس. أردتُ فقط مقابلة المحارب الشهير بنفسي، لذا أخذتُ على عاتقي احتجازك.”
“أوه، لو، من فضلك احمنا.”
كان محاربو الشمس جماعةً حافظت على روح محاربي البرابرة مع التزامها بالفلسفة الشمس. كانوا يحترمون المحاربين المشهورين ويسعون للقاءهم، سواءً كانوا حلفاء أم أعداء.
“هل حطمت الدرع بيديك العاريتين حقًا؟” قال جورج دون أن يدرك.
تحدث يوريتش وألفنان عن أمور مختلفة. في إحدى المرات، استلّا سيوفهما لمناقشة تقنيات القتال.
“لم أعد أؤمن بالشمس. لقد تخليت عنها.”
“تشمل فنون المبارزة الفارسية الإمبراطورية تقنية البومة العليا، والذئب الأوسط، والثعبان السفلي. وهي تقنية مفيدة للغاية، حيث توارثتها وطورتها طبقة الفرسان على مر العصور. كما نتدرب نحن محاربو الشمس على أساسيات فنون المبارزة الفارسية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس ألفنان.
وقف ألفنان وهو يحمل سيفًا في يده وأظهر المواقف الأساسية الثلاثة.
“هل ستقتلون بلا رحمة أبناء جلدتنا المساكين الذين يريدون فقط الفرار من قيود الإمبراطورية؟ هاه، أظنكم لا تعتبرونهم أبناءكم، أيها الأشقياء!”
“آه، لقد تعلمت ذلك أيضًا، ولكنني لا أزال أفضّل استخدام سلاحين.”
“أوه، حقا؟”
قام يوريتش بتدوير زوج الفؤوس في يديه.
تناقش الضباط فيما بينهم. استمع إليهم القائد ألفنان، فهز رأسه.
“استخدام سلاحين دون درع هو رمز للشجاعة بين محاربي البرابرة! ومع ذلك، فإن استخدام سلاحين لا يزيد من قوتك. في الواقع، غالبًا ما يصبح السلاح في اليد الأقل استخدامًا مجرد زينة.”
“الرجل الذي يتحدث معه هو قائد محاربي الشمس… هل من المقبول أن يكون وقحًا إلى هذه الدرجة؟”
قيّم ألفنان كفاءة استخدام سلاحين بشكل سيء. فالأسلحة تتطلب حركات وردود فعل أدق من الدرع. وكثيرًا ما يؤدي استخدام سلاح بيد قليلة الاستخدام إلى انخفاض الكفاءة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… عاش الإمبراطور! نفّذ العدالة باسم يانتشينوس!”
ووش.
“اذهبوا يا إخوتي. لن أفعل شيئًا ” قال هارفالد.
قام يوريتش بتدوير الفؤوس في كلتا يديه اليمنى واليسرى وألقى بها في الهواء.
عبس هارفالد ومد يده.
“هذا ما تقوله للأغبياء الذين لا يستطيعون استخدام كلتا يديه بحرية. المحارب الحقيقي يعرف كيف يستخدم الأسلحة جيدًا بيديه اليمنى واليسرى.”
ترجمة: ســاد
عبس ألفنان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تتهمني أيضًا؟” سأل يوريتش وهو يمضغ لحم الضأن المشوي على نار المخيم.
“لذا فأنت تقول أنك تستطيع استخدام كلتا يديك بنفس القدر من الجودة؟”
” إنها قرية رفضت حماية الإمبراطورية. علينا إعادة احتلالها. إذا ساعدتمونا في المعركة، سنُعوّضكم. كلما زاد عدد المحاربين الأكفاء معنا، كان ذلك أفضل.”
“على الأقل ليس مجرد مظهر.”
ترجمة: ســاد
“أوه، حقا؟”
قام يوريتش بتدوير زوج الفؤوس في يديه.
“يمكنني إثبات ذلك الآن إذا أردت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطيعوا الصبر واضطروا للتحرك لأنهم لم يتحملوا رؤية أقاربهم يموتون أمامهم. يا لهم من حماقة!
ضحك ألفنان على تحدي يوريتش، وهز يوريتش كتفيه وكأنه رأى رد فعله قادمًا.
“لقد تغيرت الأمور كثيرًا عن الماضي. كثير من أقاربنا يؤمنون الآن بلو. إنهم ببساطة لا يريدون الخضوع للإمبراطورية.”
“لا داعي لإهدار أي طاقة الآن عندما تكون هناك معركة غدًا.”
الفصل 208
“معركة؟”
“لسنا تابعين للإمبراطورية. نحن مجرد محاربين نؤمن بلو، وقد استأجرناهم الإمبراطور. إنها مجرد علاقة عمل! القائد ألفنان مخطئ! افتح طريقًا لهؤلاء الناس للهروب يا هارفالد! ما ذنب هؤلاء الناس المجتمعين في المعبد ليستحقوا الموت هكذا؟”
” إنها قرية رفضت حماية الإمبراطورية. علينا إعادة احتلالها. إذا ساعدتمونا في المعركة، سنُعوّضكم. كلما زاد عدد المحاربين الأكفاء معنا، كان ذلك أفضل.”
ووش.
“سأفكر في الأمر.”
“أوه، حقا؟”
أومأ ألفنان برأسه مُستجيبًا لإجابة يوريتش المُترددة، ثم نهض. بعد أن غادر ألفنان، جاء بعض محاربي الشمس الآخرين يبحثون عن يوريتش. أرادوا جميعًا التحدث إليه بعد سماع اسمه.
” هاه! يا محاربي الشمس! لم تكن خيانة أقاربكم كافية، لذا أنتم الآن تقتلون حتى أتباع لو!”
* * *
* * *
في الشمال، بدأت المزيد من القرى ترفض حماية الجيش الإمبراطوري. عاد رجال الشمال، الذين كانوا يعيشون مزارعين ونجارين، إلى حمل السلاح. هناك حقيقة نسوها منذ زمن طويل.
” هاه! يا محاربي الشمس! لم تكن خيانة أقاربكم كافية، لذا أنتم الآن تقتلون حتى أتباع لو!”
“عائلتي وقريتي ملك لي وحمايتها.”
“السياج رقيق ومنخفض. لا داعي حتى لشن هجوم ليلي، يكفي هجوم مباشر.”
هكذا كان حال رجال الشمال. ورغم تغير معتقداتهم، لم تتغير عاداتهم بسهولة. فما إن اشتعلت فيهم رغبة الاستقلال والحكم الذاتي، حتى كان من الصعب إخمادها.
* * *
“يبدو أن لديهم حوالي مائة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “استخدام سلاحين دون درع هو رمز للشجاعة بين محاربي البرابرة! ومع ذلك، فإن استخدام سلاحين لا يزيد من قوتك. في الواقع، غالبًا ما يصبح السلاح في اليد الأقل استخدامًا مجرد زينة.”
قام كشاف من محاربي الشمس بمسح القرية قبل العودة إلى قاعدتهم.
بدأ محاربو الشمس هجومهم دون أن يمنحوا القرية فرصة للاستسلام.
“السياج رقيق ومنخفض. لا داعي حتى لشن هجوم ليلي، يكفي هجوم مباشر.”
قام يوريتش بتدوير زوج الفؤوس في يديه.
“لماذا لا نرسل مبعوثًا لنقترح الاستسلام؟ في النهاية، إنها مجرد إثارة مؤقتة أثارتها شائعات الناهبين الغربيين. سيغيرون رأيهم فورًا بمجرد رؤية قواتنا.”
“كاااااه!”
تناقش الضباط فيما بينهم. استمع إليهم القائد ألفنان، فهز رأسه.
تناقش الضباط فيما بينهم. استمع إليهم القائد ألفنان، فهز رأسه.
“لن نرسل مبعوثًا. من الأفضل أن نضغط بقوة منذ البداية. إن لم نضرب المثل بالقوة، فسيثورون لاحقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقائد محاربي الشمس مكانة مرموقة في المجتمع أيضًا. فقد حظوا بمعاملة لا تقل عن معاملة قائد جنرال أو قائد فيلق، حتى أن كبار نبلاء الإمبراطورية اضطروا للخضوع لهم.
وبمجرد أن تقرر الهجوم، تجادل الضباط حول من سيقود الهجوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ ألفنان برأسه مُستجيبًا لإجابة يوريتش المُترددة، ثم نهض. بعد أن غادر ألفنان، جاء بعض محاربي الشمس الآخرين يبحثون عن يوريتش. أرادوا جميعًا التحدث إليه بعد سماع اسمه.
حاصر محاربو الشمس والجيش الإمبراطوري القرية، وكان عددهم يتجاوز الألف.
” هاه! يا محاربي الشمس! لم تكن خيانة أقاربكم كافية، لذا أنتم الآن تقتلون حتى أتباع لو!”
من ناحية أخرى، بلغ عدد المحاربين الشماليين المدافعين عن القرية نحو مئة. ولم يجمعوا إلا كل من استطاع حمل السلاح من الرجال.
تصرف محاربو الشمس الخونة بما يمليه عليهم ضمائرهم. لم يستطيعوا الوقوف مكتوفي الأيدي ورؤية شعبهم، الذين آمنوا أيضًا بلو، يموتون.
بدأ محاربو الشمس هجومهم دون أن يمنحوا القرية فرصة للاستسلام.
فكّر يوريتش في الاسم. صافح بيدٍ سميكةٍ وكبيرة.
“ووواااه!”
“… لم نصبح محاربي الشمس لنقضي على أقاربنا الذين يؤمنون بنفس الحاكم.”
لم يكن هدم قرية صغيرة بالأمر الصعب. سقط السياج بسرعة، واقتحم جنود الإمبراطورية ومحاربو الشمس القرية.
أجاب ألفنان بدلًا من يوريتش. “يبدو أنك لا تعرف الكثير عن يوريتش، مع أنك مسافر معه. الرجل الذي تسافر معه محارب عظيم. كان من الأفضل لو أصبح تابعًا لي.”
“آه، آآآه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… عاش الإمبراطور! نفّذ العدالة باسم يانتشينوس!”
صرخ رجال الشمال. لم يحملوا أسلحتهم منذ زمن.
عبس هارفالد ومد يده.
” هل سعيتَ للاستقلال بهذا؟ هذا كل شيء؟ يا له من أمرٍ مؤسف.”
“هل حطمت الدرع بيديك العاريتين حقًا؟” قال جورج دون أن يدرك.
مسح ألفنان الدماء عن سيفه أثناء سيره حول الساحة.
وقف ألفنان وهو يحمل سيفًا في يده وأظهر المواقف الأساسية الثلاثة.
“ألا يدركون أنه لا مستقبل إلا تحت حكم الإمبراطورية؟ هل هؤلاء الحمقى من أقاربي حقًا؟”
“هل حطمت الدرع بيديك العاريتين حقًا؟” قال جورج دون أن يدرك.
سخر ألفنان بمرارة. من المحتم والمقدر أن يخضع الشمال للإمبراطورية. أصبح الشمال ضعيفًا، والإمبراطورية قوية.
“ألفنان، قائد محاربي الشمس.”
“لم يكن لديّ إيمان حقيقي قط. كنتُ أردد وأتظاهر بالإيمان بدافع الضرورة. لم يكن هناك سبيل آخر أمام بربري مثلي لنيل التقدير والنجاح في الإمبراطورية.”
قام يوريتش بتدوير الفؤوس في كلتا يديه اليمنى واليسرى وألقى بها في الهواء.
هكذا ارتقى ألفنان إلى رتبة قائد. كان بربريًا نجح في العالم المتحضر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كفى! هل هذا هو سبب محاولتك اغتيال محاربي الشمس الآخرين الذين كانوا يشبهون إخوتك تقريبًا؟ أنا أيضًا كدتُ أُقتل بسببكم أيها الأوغاد!”
“هارفالد! هاجم المعبد!”
قام يوريتش بتدوير الفؤوس في كلتا يديه اليمنى واليسرى وألقى بها في الهواء.
أمر ألفنان هارفالد، فقاد محاربيه إلى معبد الشمس.
“هذا ما تقوله للأغبياء الذين لا يستطيعون استخدام كلتا يديه بحرية. المحارب الحقيقي يعرف كيف يستخدم الأسلحة جيدًا بيديه اليمنى واليسرى.”
بدا القرويون المحاصرون والمحاربون الشماليون يقومون بمقاومتهم الأخيرة داخل المعبد.
لقد كانت مجرد صرخة محاربي الشمس الذين أرادوا إنقاذ أقاربهم.
“أوه، لو، من فضلك احمنا.”
“لم أعد أؤمن بالشمس. لقد تخليت عنها.”
“الرجاء إنقاذ شعبنا المهجور…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تتهمني أيضًا؟” سأل يوريتش وهو يمضغ لحم الضأن المشوي على نار المخيم.
“اصمت! كيف تتجرأ على ذكر اسم لو وسلاحك في يدك؟ ما زلنا من نسل أولجارو، أيها الأغبياء!”
“ههه، لا أنوي البحث عن الحقيقة من خلال مبارزة معك، أو أي شيء من هذا القبيل. في الحقيقة، لن يتحداك أحدٌ في مبارزة إذا سمع اسمك! ألستَ يوريتش الذي حطم درع خصمه بيديه العاريتين في مبارزة؟”
“هرب حاكم الحرب أمام لو. نحتاج حاكما أقوى من أولجارو.”
“تشمل فنون المبارزة الفارسية الإمبراطورية تقنية البومة العليا، والذئب الأوسط، والثعبان السفلي. وهي تقنية مفيدة للغاية، حيث توارثتها وطورتها طبقة الفرسان على مر العصور. كما نتدرب نحن محاربو الشمس على أساسيات فنون المبارزة الفارسية.”
تجادل الرجال الملطخون بالدماء فيما بينهم. وسرعان ما توقفوا عن الشجار وشاهدوا أعداءهم يدخلون المعبد.
سخر هارفالد بمرارة. هو أعلى قائد في الغرفة وحتى وصول القائد نفسه، سواءً كانوا جنودًا أو محاربين، سيتبعون أوامره.
” هاه! يا محاربي الشمس! لم تكن خيانة أقاربكم كافية، لذا أنتم الآن تقتلون حتى أتباع لو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث يوريتش وألفنان عن أمور مختلفة. في إحدى المرات، استلّا سيوفهما لمناقشة تقنيات القتال.
سخر المحاربون الشماليون من محاربي الشمس.
“الرجل الذي يتحدث معه هو قائد محاربي الشمس… هل من المقبول أن يكون وقحًا إلى هذه الدرجة؟”
عندما سمع هارفالد السخرية، عبس.
أجاب ألفنان بدلًا من يوريتش. “يبدو أنك لا تعرف الكثير عن يوريتش، مع أنك مسافر معه. الرجل الذي تسافر معه محارب عظيم. كان من الأفضل لو أصبح تابعًا لي.”
“لماذا هؤلاء الرجال أعدائنا؟”
“آه، آآآه!”
ارتجف سيف هارفالد. كان الواقفون أمامه أقاربه، الذين آمنوا أيضًا بلو.
لكن القائد ألفنان أراد دمائهم، فأمر بإعدامهم بوحشية ليكون عبرة.
“لقد تغيرت الأمور كثيرًا عن الماضي. كثير من أقاربنا يؤمنون الآن بلو. إنهم ببساطة لا يريدون الخضوع للإمبراطورية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… عاش الإمبراطور! نفّذ العدالة باسم يانتشينوس!”
لدى هارفالد قناعة راسخة، وهي نشر تعاليم لو بين أقاربه الجهلاء. كان مستعدًا لإراقة كل ما يلزم من دم لنشر عقيدة الشمس. كانت هذه قناعته ورسالته.
“هل ستقتلون بلا رحمة أبناء جلدتنا المساكين الذين يريدون فقط الفرار من قيود الإمبراطورية؟ هاه، أظنكم لا تعتبرونهم أبناءكم، أيها الأشقياء!”
“لم يعد أهلي جهلاء. إنهم يعيشون وفقًا لتعاليم لو.”
هكذا كان حال رجال الشمال. ورغم تغير معتقداتهم، لم تتغير عاداتهم بسهولة. فما إن اشتعلت فيهم رغبة الاستقلال والحكم الذاتي، حتى كان من الصعب إخمادها.
لكن القائد ألفنان أراد دمائهم، فأمر بإعدامهم بوحشية ليكون عبرة.
“لماذا لا نرسل مبعوثًا لنقترح الاستسلام؟ في النهاية، إنها مجرد إثارة مؤقتة أثارتها شائعات الناهبين الغربيين. سيغيرون رأيهم فورًا بمجرد رؤية قواتنا.”
لم يغب شعار “تحيا الشمس” عن لسانه. كانت حماية الضعفاء واجبًا على من تبع لو. شعر بالبؤس في هذا الموقف، إذ اضطر لقتل أقاربه الضعفاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما سمع هارفالد السخرية، عبس.
“شعبي، زملائي أتباع لو…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا هو الجانب الذي رجح كفة الميزان لتحديد أفعال محاربي الشمس، ومع ذلك لم يخن إلا القليل منهم حتى الآن.
عبس هارفالد ومد يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هارفالد! هاجم المعبد!”
“… عاش الإمبراطور! نفّذ العدالة باسم يانتشينوس!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بأمر هارفالد، اندفع المحاربون والجنود. بدا الدم على وشك أن يُسفك في معبد حاكم الشمس لو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مسح ألفنان الدماء عن سيفه أثناء سيره حول الساحة.
“كاااااه!”
“كانوا يخططون للمغادرة مع أكبر عدد ممكن من محاربي الشمس الذين يمكنهم جمعهم.
حدث أمرٌ غير متوقع. وجّه بعض محاربي الشمس الذين كانوا يتبعون هارفالد أسلحتهم نحو جنود الإمبراطورية.
بأمر هارفالد، اندفع المحاربون والجنود. بدا الدم على وشك أن يُسفك في معبد حاكم الشمس لو.
“… لم نصبح محاربي الشمس لنقضي على أقاربنا الذين يؤمنون بنفس الحاكم.”
حاصر محاربو الشمس والجيش الإمبراطوري القرية، وكان عددهم يتجاوز الألف.
“باسم لو، سوف نحمي أولئك الذين لا يستطيعون استخدام السيوف.”
“لذا فأنت تقول أنك تستطيع استخدام كلتا يديك بنفس القدر من الجودة؟”
تقدم المحاربون، وهم يرفرفون بعباءاتهم الشمس، أمام أهل القرية، رافعين سيوفهم. بدا عددهم حوالي عشرة.
استمرت الحجج العبثية. تنهد هارفالد.
“إذن، لم يكونوا مجرد بضعة مخبرين ” تمتم هارفالد وهو ينظر إلى المحاربين الخونة. كانوا المحاربين المعروفين بإيمانهم القوي حتى بين جميع محاربي الشمس.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
من ناحية أخرى، لم يخن محاربو الشمس ذوو الرغبات الدنيوية. سيدهم هو الإمبراطور الذي دفع لهم.
“الرجل الذي يتحدث معه هو قائد محاربي الشمس… هل من المقبول أن يكون وقحًا إلى هذه الدرجة؟”
“الولاء للإمبراطور والإيمان بحاكم الشمس لو.”
ووش.
هذا هو الجانب الذي رجح كفة الميزان لتحديد أفعال محاربي الشمس، ومع ذلك لم يخن إلا القليل منهم حتى الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ووواااه!”
“هارفالد! احمِ شعبنا الذين يؤمنون بلو معنا!”
نظر ألفنان إلى هارفالد بازدراء.
صرخ محاربو الشمس الذين خانوا. كانوا يخططون لإقناع هارفالد أيضًا. وكما توقعوا، كان هارفالد مترددًا.
“… نحن محاربون ندفع لهم رواتب الإمبراطورية، وهؤلاء أعداء الإمبراطورية. كفوا عن هذا الهراء وعودوا إلى هنا. سأتوسل للقائد ألفنان بالرحمة نيابةً عنكم.”
“تشمل فنون المبارزة الفارسية الإمبراطورية تقنية البومة العليا، والذئب الأوسط، والثعبان السفلي. وهي تقنية مفيدة للغاية، حيث توارثتها وطورتها طبقة الفرسان على مر العصور. كما نتدرب نحن محاربو الشمس على أساسيات فنون المبارزة الفارسية.”
“هل ستقتلون بلا رحمة أبناء جلدتنا المساكين الذين يريدون فقط الفرار من قيود الإمبراطورية؟ هاه، أظنكم لا تعتبرونهم أبناءكم، أيها الأشقياء!”
كان هارفالد يُكافح. أراد إصدار الأمر بالهجوم، لكن فمه لم يتحرك.
تعابير وجه هارفالد كانت مجعدة بشدة.
وقف ألفنان وهو يحمل سيفًا في يده وأظهر المواقف الأساسية الثلاثة.
“لا تتصرف بهذه الطريقة المشينة!”
“تشمل فنون المبارزة الفارسية الإمبراطورية تقنية البومة العليا، والذئب الأوسط، والثعبان السفلي. وهي تقنية مفيدة للغاية، حيث توارثتها وطورتها طبقة الفرسان على مر العصور. كما نتدرب نحن محاربو الشمس على أساسيات فنون المبارزة الفارسية.”
“لسنا تابعين للإمبراطورية. نحن مجرد محاربين نؤمن بلو، وقد استأجرناهم الإمبراطور. إنها مجرد علاقة عمل! القائد ألفنان مخطئ! افتح طريقًا لهؤلاء الناس للهروب يا هارفالد! ما ذنب هؤلاء الناس المجتمعين في المعبد ليستحقوا الموت هكذا؟”
بدا هارفالد ينظر بمرارة إلى أتباع الشمس المرتجفين وإخوته الخونة.
لقد كانت مجرد صرخة محاربي الشمس الذين أرادوا إنقاذ أقاربهم.
تناقش الضباط فيما بينهم. استمع إليهم القائد ألفنان، فهز رأسه.
كان هارفالد يُكافح. أراد إصدار الأمر بالهجوم، لكن فمه لم يتحرك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تتهمني أيضًا؟” سأل يوريتش وهو يمضغ لحم الضأن المشوي على نار المخيم.
“كفى! هل هذا هو سبب محاولتك اغتيال محاربي الشمس الآخرين الذين كانوا يشبهون إخوتك تقريبًا؟ أنا أيضًا كدتُ أُقتل بسببكم أيها الأوغاد!”
“على الأقل ليس مجرد مظهر.”
“لم تكن هذه خطتنا. بل كان المتطرفون هم من تصرفوا بتهور بناءً على المعلومات التي قدمناها لهم. وتعرض بعضنا للهجوم أيضًا. والآن، يُطلق المحاربون الشماليون الذين ثاروا من أجل الاستقلال العنان لغضبهم. علينا، كجنود الإمبراطورية المدربين تدريبًا احترافيًا، أن نسيطر على هؤلاء المحاربين. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مسح ألفنان الدماء عن سيفه أثناء سيره حول الساحة.
استمرت الحجج العبثية. تنهد هارفالد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اصمت! كيف تتجرأ على ذكر اسم لو وسلاحك في يدك؟ ما زلنا من نسل أولجارو، أيها الأغبياء!”
“كانوا يخططون للمغادرة مع أكبر عدد ممكن من محاربي الشمس الذين يمكنهم جمعهم.
لدى هارفالد قناعة راسخة، وهي نشر تعاليم لو بين أقاربه الجهلاء. كان مستعدًا لإراقة كل ما يلزم من دم لنشر عقيدة الشمس. كانت هذه قناعته ورسالته.
كان محاربو الشمس، الذين كانوا بمثابة فرسان إمبراطوريين، قوةً هائلة. كان كل واحد منهم بمثابة ضابط.
قيّم ألفنان كفاءة استخدام سلاحين بشكل سيء. فالأسلحة تتطلب حركات وردود فعل أدق من الدرع. وكثيرًا ما يؤدي استخدام سلاح بيد قليلة الاستخدام إلى انخفاض الكفاءة.
لم يستطيعوا الصبر واضطروا للتحرك لأنهم لم يتحملوا رؤية أقاربهم يموتون أمامهم. يا لهم من حماقة!
“لا داعي لإهدار أي طاقة الآن عندما تكون هناك معركة غدًا.”
سخر هارفالد بمرارة. هو أعلى قائد في الغرفة وحتى وصول القائد نفسه، سواءً كانوا جنودًا أو محاربين، سيتبعون أوامره.
لم يكن هدم قرية صغيرة بالأمر الصعب. سقط السياج بسرعة، واقتحم جنود الإمبراطورية ومحاربو الشمس القرية.
تصرف محاربو الشمس الخونة بما يمليه عليهم ضمائرهم. لم يستطيعوا الوقوف مكتوفي الأيدي ورؤية شعبهم، الذين آمنوا أيضًا بلو، يموتون.
لم يكن هدم قرية صغيرة بالأمر الصعب. سقط السياج بسرعة، واقتحم جنود الإمبراطورية ومحاربو الشمس القرية.
بدا هارفالد ينظر بمرارة إلى أتباع الشمس المرتجفين وإخوته الخونة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس ألفنان.
“اذهبوا يا إخوتي. لن أفعل شيئًا ” قال هارفالد.
“عائلتي وقريتي ملك لي وحمايتها.”
“هارفالد، تعال معنا.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“يجب أن أحافظ على ولائي وشرقي للإمبراطورية التي احتضنتني. أنا مختلف عنك، الذي خان واجبه بلا خجل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا هو الجانب الذي رجح كفة الميزان لتحديد أفعال محاربي الشمس، ومع ذلك لم يخن إلا القليل منهم حتى الآن.
حافظ هارفالد على توازنه. لم يستطع أن يخون ضميره ولا إمبراطوريته وهكذا، لم يفعل شيئًا.
سخر ألفنان بمرارة. من المحتم والمقدر أن يخضع الشمال للإمبراطورية. أصبح الشمال ضعيفًا، والإمبراطورية قوية.
سرعان ما وصل القائد ألفنان. عندما رأى المعبد فارغًا، طلب تقريرًا من هارفالد وقد أبلغ هارفالد بكل شيء بصدق.
“لم أعد أؤمن بالشمس. لقد تخليت عنها.”
نظر ألفنان إلى هارفالد بازدراء.
لم يكن هدم قرية صغيرة بالأمر الصعب. سقط السياج بسرعة، واقتحم جنود الإمبراطورية ومحاربو الشمس القرية.
“أنا متأكد من أنك تعرف ثمن الحفاظ على ضميرك، يا هارفالد المخلص.”
لكن القائد ألفنان أراد دمائهم، فأمر بإعدامهم بوحشية ليكون عبرة.
أومأ هارفالد. خلع درعه ووضع الأغلال.
صرخ رجال الشمال. لم يحملوا أسلحتهم منذ زمن.
“لقد تغيرت الأمور كثيرًا عن الماضي. كثير من أقاربنا يؤمنون الآن بلو. إنهم ببساطة لا يريدون الخضوع للإمبراطورية.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات