الفصل 205
“هناك حدٌّ للقوات التي يمكننا حشدها من الغرب. حتى لو استدعيناهم مجددًا، فلن نجمع سوى ما يزيد قليلًا عن عشرة آلاف. نحتاج إلى قوات خارجية، سواءً مرتزقة أو غيرهم.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“ليس كل من هنا محاربًا مثلنا. لكن من هم محاربون، لا شك أنهم تلقوا تدريبًا جيدًا.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لقد هدأ وعي الجميع بهدوء.
ترجمة: ســاد
“لا يزال بإمكاننا إيجاد طريقة لعبوره. سيستغرق الأمر وقتًا أطول قليلاً.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لعق المحاربون شفاههم ومدوا أيديهم لأسلحتهم. ضيّق يوريتش عينيه وهو يراقب التجار.
المحاربون الذين كانوا مع يوريتش تحركوا غربًا للانضمام إلى ساميكان في موقع أرتين.
العديد من المرتزقة قد غادروا بالفعل بالغنائم التي غنموها. عانى الجيش الإمبراطوري كثيرًا، لكن على المدى البعيد، ظل التحالف في وضع غير مواتٍ. لم يحاول يوريتش منع المرتزقة من المغادرة.
حقق التحالف نجاحًا غير متوقع في المطاردة الإمبراطورية، مما أتاح لهم وقتًا لإعادة تنظيم صفوفهم في موقع أرتين. أما الجيش الإمبراطوري، الذي تكبد خسائر فادحة، فقد احتاج أيضًا إلى إعادة تنظيم صفوفه.
“حسنًا، الشماليون الذين يكرهون الإمبراطورية في الشمال. قد نتمكن من الاستفادة من بعضهم.”
أصبح أهل الحضارة يرتعدون خوفًا. أصبح البرابرة الذين نجوا من القتال مع الجيش الإمبراطوري يجوبون العالم المتحضر. نهبوا أينما ذهبوا وقتلوا كل من رأوه، كبارًا وصغارًا على حد سواء.
انتهى زمن النهب وسحب حُرّاس الحضارة أسلحتهم في وجه الناهبين.
انتشر رعب البرابرة الغربيين كالوباء من خلال كلمات الناجين والجنود الذين واجهوا البرابرة ونجوا.
“لقد قلت لا بالفعل، كم مرة سوف تسألني نفس السؤال؟”
“حتى الجيش الإمبراطوري لم يتمكن من التعامل معهم.”
سأل جورج بتعبير غير راضٍ تمامًا.
“سمعت أن الجنرال كارنيوس خسر.”
“لماذا لا نقتلهم ونأخذ ما لديهم؟ ولماذا نتاجر أصلًا؟” سأل أحد المحاربين الذين اقترحوا الهجوم.
“من هو كارنيوس؟”
اقترب يوريتش وهو في حالة سكر من جورج.
“ذلك الجنرال الرفيع المستوى. حتى الجنرال العظيم لم يستطع إيقافهم.”
رمش جورج وهو يشعر بندى الصباح. كانت عيناه رطبتين.
وصلت سمعة الجيش الإمبراطوري إلى أدنى مستوياتها. هاجم البرابرة المتفرقون المزارع والقرى أثناء تجمعهم في موقع أرتين.
وجد يوريتش فسحة أثناء سيره في الغابة.
قاد يوريتش بضعة محاربين آخرين فقط واتجه شمالًا. لم يكن معه سوى جورج وحوالي اثني عشر محاربًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “محاربو فالديما…”
“هل أنت حقًا لن تذهب إلى موقع أرتين؟”
تقسيم العمل والتخصص. هذه سمات العالم المتحضر.
سأل جورج بتعبير غير راضٍ تمامًا.
“أوووه.”
“لقد قلت لا بالفعل، كم مرة سوف تسألني نفس السؤال؟”
نظر ساميكان إلى السماء التي استمرت في هطول المطر.
شرب يوريتش الماء من قربة الماء التي كان يحملها على حصانه.
لم يتوقف المطر، وبحلول وصول ساميكان، كان النهر قد فاض. ولأنه غريب في أرض الحضارة، لم يكن ساميكان يعلم أن النهر يفيض كثيرًا في هذا الفصل.
“حسنًا، أعتقد أنه سيكون من الأفضل الانضمام إلى ساميكان في أقرب وقت ممكن…”
“لا يزال بإمكاننا إيجاد طريقة لعبوره. سيستغرق الأمر وقتًا أطول قليلاً.”
لم يستطع جورج فهم سبب توجه يوريتش شمالًا بهذه السرعة. بينما المحاربون يثقون به ثقة عمياء، احتاج جورج إلى تفسير منطقي.
المحاربون الذين قاتلوا إلى جانب يوريتش في فالديما يحملون ندوب الحروق، الكبيرة والصغيرة. كانوا يفخرون بانتصارهم في معركة خاسرة ضد يوريتش. اعتبروا علامات الحروق وسام شرف، وشعروا بالانتماء.
“هناك حدٌّ للقوات التي يمكننا حشدها من الغرب. حتى لو استدعيناهم مجددًا، فلن نجمع سوى ما يزيد قليلًا عن عشرة آلاف. نحتاج إلى قوات خارجية، سواءً مرتزقة أو غيرهم.”
“كل هذا في غاية الخطورة. سيحشد الجيش الإمبراطوري قواته مجددًا لضرب التحالف مرة أخرى. مع أننا نجونا حتى الآن… إلا أن قوة الجيش الإمبراطوري هائلة. لن نتمكن من مواجهتهم في المرة القادمة.”
” إذن، هل تعتقد أن هناك حل في الشمال؟”
ضحكت بيلروا بمرارة. شعرت بحياة تنبض في داخلها.
“حسنًا، الشماليون الذين يكرهون الإمبراطورية في الشمال. قد نتمكن من الاستفادة من بعضهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عينا ساميكان، وانفتح فمه. حتى أنه نسي ألمه.
” هل ستذهب شمالًا بهذه الخطة العفوية؟ يا للهول، من الأفضل أن تطلب من صديقك الملكي الوهمي بعض القوات.”
انقسم جيش التحالف، بعد هزيمته أمام الجيش الإمبراطوري، إلى ثلاث مجموعات للتراجع. ولحسن حظ ساميكان، كانت قوة المطاردة الإمبراطورية الرئيسية قد لحقت بيوريتش.
شعر جورج بالفزع.
تذكر جورج وهو في حالة سُكر طفيف. جيش ضخم قوامه مئة ألف جندي يعني فقط القوات القتالية للإمبراطورية، ويمكن أن يرتفع عدد الأفراد المعبأين فعليًا إلى ما بين مئة وخمسين ألفًا ومائتي ألف، كما سيزداد عدد الأفراد غير المقاتلين مع زيادة القوة.
“يا للهول، ربما كان عليّ الرحيل. ما الثراء والمجد الذي أسعى إليه بالبقاء مع هذا البربري…”
لم يستخدم جورج سلاحًا قط قبل تجنيده كجندي عبد. حتى بعد معارك عديدة، لم يكن بارعًا موضوعيًا. لكن بطريقة ما، ظل على قيد الحياة.
العديد من المرتزقة قد غادروا بالفعل بالغنائم التي غنموها. عانى الجيش الإمبراطوري كثيرًا، لكن على المدى البعيد، ظل التحالف في وضع غير مواتٍ. لم يحاول يوريتش منع المرتزقة من المغادرة.
” هل ستذهب شمالًا بهذه الخطة العفوية؟ يا للهول، من الأفضل أن تطلب من صديقك الملكي الوهمي بعض القوات.”
“فكّر في الأمر كأنك تسافر. أنت عبدٌ سابق، لذا لم تكن لتتمتع بهذه الحرية من قبل، أليس كذلك؟”
لكن الإمبراطورية لا تستطيع إصدار أمر تعبئة كهذا بسهولة. فحشد قوة ضخمة كهذه يُهدد بزعزعة استقرار الأمة وما يترتب على ذلك من عواقب.
ربت يوريتش على كتف جورج، ثم مازح وضحك مع المحاربين الآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يهاجم الجيش الإمبراطوري موقع أرتين بسهولة، لأنه لم يكن يعلم المدى الكامل للقوات الغربية. بإمكان قوات الحلفاء العائدة من موقع أرتين كسب بعض الوقت مؤقتًا.
“محاربو فالديما…”
لعق المحاربون شفاههم ومدوا أيديهم لأسلحتهم. ضيّق يوريتش عينيه وهو يراقب التجار.
المحاربون الذين قاتلوا إلى جانب يوريتش في فالديما يحملون ندوب الحروق، الكبيرة والصغيرة. كانوا يفخرون بانتصارهم في معركة خاسرة ضد يوريتش. اعتبروا علامات الحروق وسام شرف، وشعروا بالانتماء.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بدا يوريتش والمحاربون كمرتزقة متجولين. كانوا يرتدون ملابس أهل الحضارة، لكن لعجزهم عن إخفاء لغتهم، تجنبوا القرى.
مع مرور الوقت، عاد محاربو الحلفاء المتفرقون أيضًا إلى موقع أرتين. عادت الوحدات المتفرقة، الكبيرة والصغيرة، والتي كانت تتألف من مئات إلى عشرات المحاربين، وتجمعت.
“يوريتش، مخزوننا الغذائي على وشك النفاذ. ماذا عنهم؟”
“هل السماء لم تعد تراقبني؟”
نظر محارب إلى مجموعة من التجار يقتربون في الأفق. كان التجار، الذين يسافرون بثلاث عربات، يحملون أيضًا عددًا من الماشية.
“حتى الجيش الإمبراطوري لم يتمكن من التعامل معهم.”
“سيكونون قطعة من الكعكة بالنسبة لنا.”
“هل أنت حامل حقًا؟”
“يبدو أننا سنقيم وليمة الليلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يُعر ساميكان وبيلروا اهتمامًا للمرأة المغادرة، وواصلا حديثهما. قبل أن يصبحا زوجين، كانا زعيمين متشابكين سياسيًا و حياة العديد من المحاربين تعتمد على قراراتهما.
لعق المحاربون شفاههم ومدوا أيديهم لأسلحتهم. ضيّق يوريتش عينيه وهو يراقب التجار.
ساميكان، المغطى بالفرو، رمش بعينيه عندما استيقظ. هو وبيلروا متزوجين، فكان من الطبيعي أن يناموا معًا، مع أن ذلك استغرق شهورًا بعد الزواج. ورغم صعوبة الأمر، إلا أنهما اختلطا كثيرًا منذ ذلك الحين تحت ستار الزواج الاستراتيجي.
“لا داعي لمحاربتهم، لدينا ما يكفي من المال.”
“لا، لقد أحببت أسيلماتي، وأسيلماتي أحبتني.”
رفع يوريتش ذراعه ليوقف المحاربين. اقترب هو وجورج من التجار.
اكتسب يوريتش احترام المحاربين في الماضي، لكن نفوذه الآن قد نما إلى الحد الذي يمكنه من تجاوز حتى عادات المحاربين.
بدا التجار في البداية حذرين من الظهور المفاجئ ليوريتش ومحاربيه، ولكن سرعان ما ضحكوا وتحدثوا معه.
عاد ساميكان المهزوم على نفس المسار الذي نهبه سابقًا وعاد إلى موقع أرتين.
” بهذا المبلغ يمكنك أن تأخذ شاتين!”
* * *
علّق تاجرٌ بين أصابعه حليةً لامعةً تعكسها الشمس. بعد أن تأكد من جودة الصنعة، انفجر التاجر ضحكًا. بدت صفقةً مربحةً للغاية.
* * *
“أوه نعم، أعطنا بعضًا من طعامك المجفف أيضًا، إذا كان بوسعك.”
رفع يوريتش ذراعه ليوقف المحاربين. اقترب هو وجورج من التجار.
“ههه، سأعطيك إياه مجانًا! لم أتخيل يومًا أني سأقدم عرضًا مغريًا كهذا على الطريق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت حقًا لن تذهب إلى موقع أرتين؟”
انتهت الصفقة بين يوريتش والتاجر على خير وأهدى التاجر ثلاث زجاجات من شراب العسل كهدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا بسبب أننا كنا معًا جسديًا عدة مرات، أم لأننا مررنا بالكثير من الأشياء معًا… لقد أحببته.”
“من المحتمل أنهم لن يعرفوا أبدًا مدى قربهم من الموت سابقا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، على الأقل يجب أن يكون الجسم السليم قادرًا على إنجاب الأطفال بشكل جيد.”
ربت جورج على صدره. لو فعل المحاربين ما يريدون، لكان حمام دمٍ قد وقع لا محالة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يقتنع المحاربون تمامًا بكلام يوريتش، لكنهم لم يعترضوا. بدا يوريتش محاربًا بارعًا وذا خبرة واسعة في العالم المتحضر.
“لماذا لا نقتلهم ونأخذ ما لديهم؟ ولماذا نتاجر أصلًا؟” سأل أحد المحاربين الذين اقترحوا الهجوم.
لم يستخدم جورج سلاحًا قط قبل تجنيده كجندي عبد. حتى بعد معارك عديدة، لم يكن بارعًا موضوعيًا. لكن بطريقة ما، ظل على قيد الحياة.
حتى لو هاجموا التجار، لما تكبّد المحاربون أي خسائر. فقد حصل يوريتش بالتجارة على ما كان يمكن أخذه مجانًا.
تذكر جورج وهو في حالة سُكر طفيف. جيش ضخم قوامه مئة ألف جندي يعني فقط القوات القتالية للإمبراطورية، ويمكن أن يرتفع عدد الأفراد المعبأين فعليًا إلى ما بين مئة وخمسين ألفًا ومائتي ألف، كما سيزداد عدد الأفراد غير المقاتلين مع زيادة القوة.
“لا داعي للقتل عندما يمكنك الحصول عليه بسهولة من خلال التجارة. ما كنا لنتمكن من أخذ كل ما لدى هؤلاء الرجال على أي حال. ستُهدر البضائع المتبقية.”
“لا، في الواقع يعاملونني بشكل جيد للغاية.”
حرك المحاربون رؤوسهم في حيرة.
تحركت بطانية الفرو بجانب ساميكان المستلقي. لم تكن الغرفة محصورةً بهما فقط.
“ليسوا إخوتنا. لا داعي للاهتمام بكل هذا.”
حقق التحالف نجاحًا غير متوقع في المطاردة الإمبراطورية، مما أتاح لهم وقتًا لإعادة تنظيم صفوفهم في موقع أرتين. أما الجيش الإمبراطوري، الذي تكبد خسائر فادحة، فقد احتاج أيضًا إلى إعادة تنظيم صفوفه.
“قد لا يكونون إخوتنا، لكنهم بشر مثلنا. هذا العالم معقد. القوة ليست كل شيء. إذا قتلتَ متى شئتَ، فلن يبقى حولك سوى الأعداء. الحفاظ على علاقات جيدة مع الكثير من الناس قد يجلب لك خيرًا غير متوقع.”
“هل أنت حامل حقًا؟”
“… حسنًا، لا بد أن يكون هذا صحيحًا إذا قلت ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا داعي للقتل عندما يمكنك الحصول عليه بسهولة من خلال التجارة. ما كنا لنتمكن من أخذ كل ما لدى هؤلاء الرجال على أي حال. ستُهدر البضائع المتبقية.”
لم يقتنع المحاربون تمامًا بكلام يوريتش، لكنهم لم يعترضوا. بدا يوريتش محاربًا بارعًا وذا خبرة واسعة في العالم المتحضر.
“يا للهول، ربما كان عليّ الرحيل. ما الثراء والمجد الذي أسعى إليه بالبقاء مع هذا البربري…”
اكتسب يوريتش احترام المحاربين في الماضي، لكن نفوذه الآن قد نما إلى الحد الذي يمكنه من تجاوز حتى عادات المحاربين.
حتى الزيجات المُدبّرة غالبًا ما توطّدت مع مرور الوقت. فالمودة قد تتشبث بشكلٍ مُخيف أكثر من الحب.
“دعونا نرتاح هنا اليوم.”
“جورج، أيها العبد النجس الجاحد. أنت من قتل أسيلماتي.”
وجد يوريتش فسحة أثناء سيره في الغابة.
بدا يوريتش والمحاربون كمرتزقة متجولين. كانوا يرتدون ملابس أهل الحضارة، لكن لعجزهم عن إخفاء لغتهم، تجنبوا القرى.
أُشعلت نار المخيم، وانتشر وهج دافئ في المكان. حضّر كل محارب طعامه، وأزال الصخور والأغصان ليصنع منها أماكن للنوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن ما رأوه جليًا هو كل قوة الجيش الإمبراطوري. الإمبراطورية لا تزال تُخضع الجنوب والشمال، وقد أرسلت قواتٍ كثيرةً لحفظ النظام فيهما. علاوةً على ذلك، كان لديهم دائمًا حرس حدود يتحركون على طول الحدود الشاسعة لمنع أي انتفاضة من ممالكهم السبع التابعة.
“هاه، هذا لطيف.”
“بيلروا، ألم تكوني أنت أيضًا مفتونة بالعالم المتحضر؟ ليس من طبعك أن تقترحي تدمير يايلرود الآن.”
احتسى جورج كوبًا من مشروب العسل وأطلق نفسًا حلوًا.
لعق المحاربون شفاههم ومدوا أيديهم لأسلحتهم. ضيّق يوريتش عينيه وهو يراقب التجار.
“كيف انتهى بي الأمر بالسفر مع هؤلاء المحاربين البرابرة…”
لقد هدأ وعي الجميع بهدوء.
لم يتمكن جورج أيضًا من فهم قراراته تمامًا.
أصبح أهل الحضارة يرتعدون خوفًا. أصبح البرابرة الذين نجوا من القتال مع الجيش الإمبراطوري يجوبون العالم المتحضر. نهبوا أينما ذهبوا وقتلوا كل من رأوه، كبارًا وصغارًا على حد سواء.
“كل هذا في غاية الخطورة. سيحشد الجيش الإمبراطوري قواته مجددًا لضرب التحالف مرة أخرى. مع أننا نجونا حتى الآن… إلا أن قوة الجيش الإمبراطوري هائلة. لن نتمكن من مواجهتهم في المرة القادمة.”
“ذلك الجنرال الرفيع المستوى. حتى الجنرال العظيم لم يستطع إيقافهم.”
لم يكن ما رأوه جليًا هو كل قوة الجيش الإمبراطوري. الإمبراطورية لا تزال تُخضع الجنوب والشمال، وقد أرسلت قواتٍ كثيرةً لحفظ النظام فيهما. علاوةً على ذلك، كان لديهم دائمًا حرس حدود يتحركون على طول الحدود الشاسعة لمنع أي انتفاضة من ممالكهم السبع التابعة.
نظر ساميكان إلى السماء التي استمرت في هطول المطر.
“لو حاولوا فعلاً، فإن إجمالي قوة التعبئة للإمبراطورية سوف يصل إلى حوالي مائة ألف.”
“يوريتش، مخزوننا الغذائي على وشك النفاذ. ماذا عنهم؟”
تذكر جورج وهو في حالة سُكر طفيف. جيش ضخم قوامه مئة ألف جندي يعني فقط القوات القتالية للإمبراطورية، ويمكن أن يرتفع عدد الأفراد المعبأين فعليًا إلى ما بين مئة وخمسين ألفًا ومائتي ألف، كما سيزداد عدد الأفراد غير المقاتلين مع زيادة القوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع جورج فهم سبب توجه يوريتش شمالًا بهذه السرعة. بينما المحاربون يثقون به ثقة عمياء، احتاج جورج إلى تفسير منطقي.
لكن الإمبراطورية لا تستطيع إصدار أمر تعبئة كهذا بسهولة. فحشد قوة ضخمة كهذه يُهدد بزعزعة استقرار الأمة وما يترتب على ذلك من عواقب.
“الحظ لم يكن بجانبنا”
قبل كل شيء، استقرار العالم المتحضر يعتمد على الإمبراطورية. فحالما تضعف الإمبراطورية، تتدفق عوامل عدم الاستقرار. النبلاء المتشددون المستقلون ينتظرون فرصتهم دائمًا في الممالك السبع التابعة التي ضُمت قبل خمسين عامًا فقط، بينما اختبأ البرابرة الذين لم يتخلوا عن سيادتهم في أعماق الجنوب والشمال.
إذا وُلد طفل ذكر بين الزعيمين، فقد يكون مرشحًا لقيادة التحالف مستقبلًا. بيلروا لا تزال صغيرة، و لديه فرص كثيرة لإنجاب ابن.
وبينما كان غارقًا في أفكاره، رفع جورج رأسه عندما سمع صوتًا قريبًا.
سأل جورج بتعبير غير راضٍ تمامًا.
“جورج، هل هؤلاء الرجال يضايقونك؟”
“ههه، سأعطيك إياه مجانًا! لم أتخيل يومًا أني سأقدم عرضًا مغريًا كهذا على الطريق.”
اقترب يوريتش وهو في حالة سكر من جورج.
“لماذا لا نقتلهم ونأخذ ما لديهم؟ ولماذا نتاجر أصلًا؟” سأل أحد المحاربين الذين اقترحوا الهجوم.
“لا، في الواقع يعاملونني بشكل جيد للغاية.”
اكتسب يوريتش احترام المحاربين في الماضي، لكن نفوذه الآن قد نما إلى الحد الذي يمكنه من تجاوز حتى عادات المحاربين.
لم يكن جورج مُهذبًا فحسب، بل كان مع المحاربين منذ زمن طويل. خاضوا معًا أكثر من مجرد معارك قليلة. المحاربون يُكنّون الاحترام لمن قاتل معهم.
احتسى جورج كوبًا من مشروب العسل وأطلق نفسًا حلوًا.
“في مجتمعهم، يُعدّ أداء دور المحارب أمرًا بالغ الأهمية. إذا أدّيتَ دورك كمحارب، فستكسب احترامهم.”
ربت جورج على صدره. لو فعل المحاربين ما يريدون، لكان حمام دمٍ قد وقع لا محالة.
لم يستخدم جورج سلاحًا قط قبل تجنيده كجندي عبد. حتى بعد معارك عديدة، لم يكن بارعًا موضوعيًا. لكن بطريقة ما، ظل على قيد الحياة.
“حتى الجيش الإمبراطوري لم يتمكن من التعامل معهم.”
استلقى المحاربون الذين انتهوا من شراب النبيذ. لفّ جورج نفسه بعباءته وأغمض عينيه. لم يُسمع سوى صوت طقطقة النار.
انتشر رعب البرابرة الغربيين كالوباء من خلال كلمات الناجين والجنود الذين واجهوا البرابرة ونجوا.
لقد هدأ وعي الجميع بهدوء.
“حسنًا، أعتقد أنه سيكون من الأفضل الانضمام إلى ساميكان في أقرب وقت ممكن…”
“جورج، أيها العبد النجس الجاحد. أنت من قتل أسيلماتي.”
“من المحتمل أنهم لن يعرفوا أبدًا مدى قربهم من الموت سابقا.”
“كان جورج يعاني من كوابيس كثيرة. كان سيده السابق يحتقره ويوجه إليه عصاه.”
وجد يوريتش فسحة أثناء سيره في الغابة.
“لا، لقد أحببت أسيلماتي، وأسيلماتي أحبتني.”
نظر محارب إلى مجموعة من التجار يقتربون في الأفق. كان التجار، الذين يسافرون بثلاث عربات، يحملون أيضًا عددًا من الماشية.
ولكن مهما قال لنفسه، فإن الحقيقة هي أنه خان سيده الذي رباه، وخسر المرأة التي أحبها.
هدأت حدة الحرب والنهب، وحل السلام لفترة قصيرة.
“أوووه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يُعر ساميكان وبيلروا اهتمامًا للمرأة المغادرة، وواصلا حديثهما. قبل أن يصبحا زوجين، كانا زعيمين متشابكين سياسيًا و حياة العديد من المحاربين تعتمد على قراراتهما.
تأوه جورج. استيقظ من الكابوس وواجه الصباح.
قاد يوريتش بضعة محاربين آخرين فقط واتجه شمالًا. لم يكن معه سوى جورج وحوالي اثني عشر محاربًا.
“كم من الوقت يجب أن أبدأ صباحي بهذه الطريقة؟”
“لا، في الواقع يعاملونني بشكل جيد للغاية.”
رمش جورج وهو يشعر بندى الصباح. كانت عيناه رطبتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيكونون قطعة من الكعكة بالنسبة لنا.”
* * *
“لا يزال بإمكاننا إيجاد طريقة لعبوره. سيستغرق الأمر وقتًا أطول قليلاً.”
ابتلع ساميكان كلماته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المحاربون الذين كانوا مع يوريتش تحركوا غربًا للانضمام إلى ساميكان في موقع أرتين.
“الحظ لم يكن بجانبنا”
“هممم، هل استيقظتما؟ إذًا سأذهب.”
ولكن مثل هذه الكلمات لم تكن لتقنع المحاربين أبدًا.
المحاربون الذين قاتلوا إلى جانب يوريتش في فالديما يحملون ندوب الحروق، الكبيرة والصغيرة. كانوا يفخرون بانتصارهم في معركة خاسرة ضد يوريتش. اعتبروا علامات الحروق وسام شرف، وشعروا بالانتماء.
كانت حماية وبركات كائنٍ متسامٍ امتيازاتٍ مُنحت للزعيم الأعظم. إن نطق بأن الحظ لم يكن في صفهم يعني أنه فقد حقه في القيادة كزعيم.
ولكن مهما قال لنفسه، فإن الحقيقة هي أنه خان سيده الذي رباه، وخسر المرأة التي أحبها.
انقسم جيش التحالف، بعد هزيمته أمام الجيش الإمبراطوري، إلى ثلاث مجموعات للتراجع. ولحسن حظ ساميكان، كانت قوة المطاردة الإمبراطورية الرئيسية قد لحقت بيوريتش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وبينما كان غارقًا في أفكاره، رفع جورج رأسه عندما سمع صوتًا قريبًا.
توجه ساميكان جنوبًا، وخطط لعبور النهر عند حدود لانغكيجارت وتدمير الجسر للتخلي عن الملاحقة الإمبراطورية.
ابتلع ساميكان كلماته.
كوااااااه!
انقسم جيش التحالف، بعد هزيمته أمام الجيش الإمبراطوري، إلى ثلاث مجموعات للتراجع. ولحسن حظ ساميكان، كانت قوة المطاردة الإمبراطورية الرئيسية قد لحقت بيوريتش.
النهر يفيض. كان ذلك خطأً من ساميكان.
ربت جورج على صدره. لو فعل المحاربين ما يريدون، لكان حمام دمٍ قد وقع لا محالة.
“لقد فاض النهر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ تأسيس التحالف، كان ساميكان في سلسلة انتصارات متواصلة. سارت كل خطوة يخطوها بسلاسة، كما لو أن أحلامه وواقعه متشابكان. بدا أن الجميع وكل شيء تحت سيطرته.
لم يتوقف المطر، وبحلول وصول ساميكان، كان النهر قد فاض. ولأنه غريب في أرض الحضارة، لم يكن ساميكان يعلم أن النهر يفيض كثيرًا في هذا الفصل.
“لقد حدث خطأ ما، والأمور بدأت تخرج عن سيطرتي.”
نظر ساميكان إلى السماء التي استمرت في هطول المطر.
علّق تاجرٌ بين أصابعه حليةً لامعةً تعكسها الشمس. بعد أن تأكد من جودة الصنعة، انفجر التاجر ضحكًا. بدت صفقةً مربحةً للغاية.
“هل السماء لم تعد تراقبني؟”
“من هو كارنيوس؟”
منذ تأسيس التحالف، كان ساميكان في سلسلة انتصارات متواصلة. سارت كل خطوة يخطوها بسلاسة، كما لو أن أحلامه وواقعه متشابكان. بدا أن الجميع وكل شيء تحت سيطرته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتهت الصفقة بين يوريتش والتاجر على خير وأهدى التاجر ثلاث زجاجات من شراب العسل كهدية.
“لقد حدث خطأ ما، والأمور بدأت تخرج عن سيطرتي.”
توجه ساميكان جنوبًا، وخطط لعبور النهر عند حدود لانغكيجارت وتدمير الجسر للتخلي عن الملاحقة الإمبراطورية.
في هذه المعركة، شعر ساميكان وكأنه يقف أمام جدار. لم يكن واضحًا كيف يتغلب عليه. بدا الجيش الإمبراطوري قويًا، وقوات التحالف ضعيفة. لم يكن عدوهم مجرد عصبة من أنصاف المزارعين؛ بل ظهر جيش حضارة حقيقية.
لقد هدأ وعي الجميع بهدوء.
“ليس كل من هنا محاربًا مثلنا. لكن من هم محاربون، لا شك أنهم تلقوا تدريبًا جيدًا.”
لعق المحاربون شفاههم ومدوا أيديهم لأسلحتهم. ضيّق يوريتش عينيه وهو يراقب التجار.
تقسيم العمل والتخصص. هذه سمات العالم المتحضر.
تذكر جورج وهو في حالة سُكر طفيف. جيش ضخم قوامه مئة ألف جندي يعني فقط القوات القتالية للإمبراطورية، ويمكن أن يرتفع عدد الأفراد المعبأين فعليًا إلى ما بين مئة وخمسين ألفًا ومائتي ألف، كما سيزداد عدد الأفراد غير المقاتلين مع زيادة القوة.
في العالم المتحضر، بإمكان المزارع أن يعيش حياته بأكملها دون أن يحمل سلاحًا قط. ذلك بفضل وجود جنود يقدمون الحماية مقابل جزء من محصوله.
“لقد قلت لا بالفعل، كم مرة سوف تسألني نفس السؤال؟”
انتهى زمن النهب وسحب حُرّاس الحضارة أسلحتهم في وجه الناهبين.
“دعونا نرتاح هنا اليوم.”
“لا يزال بإمكاننا إيجاد طريقة لعبوره. سيستغرق الأمر وقتًا أطول قليلاً.”
انقسم جيش التحالف، بعد هزيمته أمام الجيش الإمبراطوري، إلى ثلاث مجموعات للتراجع. ولحسن حظ ساميكان، كانت قوة المطاردة الإمبراطورية الرئيسية قد لحقت بيوريتش.
نجح ساميكان في عبور النهر بتضحيات جسيمة. سخر جنود الإمبراطور من المحاربين الهاربين بإطلاق السهام من الجانب الآخر من النهر.
تحدثت بيلروا وهي تداعب بطنها. مع أن دورتها الشهرية قد توقفت منذ فترة، إلا أن بطنها بالكاد بدت بارزة بفضل عضلاتها.
عاد ساميكان المهزوم على نفس المسار الذي نهبه سابقًا وعاد إلى موقع أرتين.
“هل السماء لم تعد تراقبني؟”
لم يهاجم الجيش الإمبراطوري موقع أرتين بسهولة، لأنه لم يكن يعلم المدى الكامل للقوات الغربية. بإمكان قوات الحلفاء العائدة من موقع أرتين كسب بعض الوقت مؤقتًا.
“جورج، أيها العبد النجس الجاحد. أنت من قتل أسيلماتي.”
هدأت حدة الحرب والنهب، وحل السلام لفترة قصيرة.
احتسى جورج كوبًا من مشروب العسل وأطلق نفسًا حلوًا.
“ساميكان، عندما يعود يوريتش، دعنا ندمر يايلرود ونعود إلى الغرب.”
“كل هذا في غاية الخطورة. سيحشد الجيش الإمبراطوري قواته مجددًا لضرب التحالف مرة أخرى. مع أننا نجونا حتى الآن… إلا أن قوة الجيش الإمبراطوري هائلة. لن نتمكن من مواجهتهم في المرة القادمة.”
تحدثت بيلروا، بعد أن استيقظت باكرًا في الصباح. جلست عارية أمام المدفأة. غمرها دفء ونور المدفأة.
أُشعلت نار المخيم، وانتشر وهج دافئ في المكان. حضّر كل محارب طعامه، وأزال الصخور والأغصان ليصنع منها أماكن للنوم.
ساميكان، المغطى بالفرو، رمش بعينيه عندما استيقظ. هو وبيلروا متزوجين، فكان من الطبيعي أن يناموا معًا، مع أن ذلك استغرق شهورًا بعد الزواج. ورغم صعوبة الأمر، إلا أنهما اختلطا كثيرًا منذ ذلك الحين تحت ستار الزواج الاستراتيجي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سمعت أن الجنرال كارنيوس خسر.”
“هل هذا بسبب أننا كنا معًا جسديًا عدة مرات، أم لأننا مررنا بالكثير من الأشياء معًا… لقد أحببته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يقتنع المحاربون تمامًا بكلام يوريتش، لكنهم لم يعترضوا. بدا يوريتش محاربًا بارعًا وذا خبرة واسعة في العالم المتحضر.
ابتسمت بيلروا ساخرةً لساميكان. كانت تتمنى قتله بنفسها، لكنه الآن بدا لها مجرد رجل عادي.
المحاربون الصامدون الذين يتغلبون على الصعاب محل إعجاب دائم، بغض النظر عن العصر. وأشاد الرجال بالمحارب العظيم يوريتش.
“اعتقدت أنه رجل لا يرحم، لكن لديه جوانبه الضعيفة أيضًا.”
ابتسمت بيلروا ساخرةً لساميكان. كانت تتمنى قتله بنفسها، لكنه الآن بدا لها مجرد رجل عادي.
حتى الزيجات المُدبّرة غالبًا ما توطّدت مع مرور الوقت. فالمودة قد تتشبث بشكلٍ مُخيف أكثر من الحب.
لم يتمكن جورج أيضًا من فهم قراراته تمامًا.
حدّق ساميكان في بيلروا. مهما حاول، ومهما رغب في أن يكون لطيفًا، لم يكن جسدها جذابًا بالمعنى التقليدي للكلمة. بيلروا تتمتع بصحة جيدة، لكن جسدها مفتول العضلات، مليء بالندوب، يشبه جسد الرجل.
رفع يوريتش ذراعه ليوقف المحاربين. اقترب هو وجورج من التجار.
“حسنًا، على الأقل يجب أن يكون الجسم السليم قادرًا على إنجاب الأطفال بشكل جيد.”
“لا داعي لمحاربتهم، لدينا ما يكفي من المال.”
إذا وُلد طفل ذكر بين الزعيمين، فقد يكون مرشحًا لقيادة التحالف مستقبلًا. بيلروا لا تزال صغيرة، و لديه فرص كثيرة لإنجاب ابن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا بسبب أننا كنا معًا جسديًا عدة مرات، أم لأننا مررنا بالكثير من الأشياء معًا… لقد أحببته.”
تحركت بطانية الفرو بجانب ساميكان المستلقي. لم تكن الغرفة محصورةً بهما فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يهاجم الجيش الإمبراطوري موقع أرتين بسهولة، لأنه لم يكن يعلم المدى الكامل للقوات الغربية. بإمكان قوات الحلفاء العائدة من موقع أرتين كسب بعض الوقت مؤقتًا.
“هممم، هل استيقظتما؟ إذًا سأذهب.”
“حسنًا، أعتقد أنه سيكون من الأفضل الانضمام إلى ساميكان في أقرب وقت ممكن…”
نهضت امرأة عارية وخرجت من الغرفة وهي تتمايل. شاركت السرير مع ساميكان وبيلروا الليلة الماضية لجعل نومهم أكثر تسلية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا بسبب أننا كنا معًا جسديًا عدة مرات، أم لأننا مررنا بالكثير من الأشياء معًا… لقد أحببته.”
لم يُعر ساميكان وبيلروا اهتمامًا للمرأة المغادرة، وواصلا حديثهما. قبل أن يصبحا زوجين، كانا زعيمين متشابكين سياسيًا و حياة العديد من المحاربين تعتمد على قراراتهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في العالم المتحضر، بإمكان المزارع أن يعيش حياته بأكملها دون أن يحمل سلاحًا قط. ذلك بفضل وجود جنود يقدمون الحماية مقابل جزء من محصوله.
“بيلروا، ألم تكوني أنت أيضًا مفتونة بالعالم المتحضر؟ ليس من طبعك أن تقترحي تدمير يايلرود الآن.”
حدّق ساميكان في بيلروا. مهما حاول، ومهما رغب في أن يكون لطيفًا، لم يكن جسدها جذابًا بالمعنى التقليدي للكلمة. بيلروا تتمتع بصحة جيدة، لكن جسدها مفتول العضلات، مليء بالندوب، يشبه جسد الرجل.
قبض ساميكان على صدره من الألم وجلس. دخّن خليطًا من الأعشاب أعدّه شامان. ملأ الدخان الغرفة.
“ليسوا إخوتنا. لا داعي للاهتمام بكل هذا.”
“هذا صحيح، لكن… أظن أنني قد أكون حاملاً. بطني سيكبر من الآن فصاعداً، وسيكون من الصعب عليّ القتال ببطني، أليس كذلك؟”
“هل أنت حامل حقًا؟”
تحدثت بيلروا وهي تداعب بطنها. مع أن دورتها الشهرية قد توقفت منذ فترة، إلا أن بطنها بالكاد بدت بارزة بفضل عضلاتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا التجار في البداية حذرين من الظهور المفاجئ ليوريتش ومحاربيه، ولكن سرعان ما ضحكوا وتحدثوا معه.
اتسعت عينا ساميكان، وانفتح فمه. حتى أنه نسي ألمه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هل أنت حامل حقًا؟”
” بهذا المبلغ يمكنك أن تأخذ شاتين!”
“أتمنى أن يكون ولدًا. إذا كانت فتاةً وشبهتني، ستكون حياتها صعبة.”
وصلت سمعة الجيش الإمبراطوري إلى أدنى مستوياتها. هاجم البرابرة المتفرقون المزارع والقرى أثناء تجمعهم في موقع أرتين.
ضحكت بيلروا بمرارة. شعرت بحياة تنبض في داخلها.
“كل هذا في غاية الخطورة. سيحشد الجيش الإمبراطوري قواته مجددًا لضرب التحالف مرة أخرى. مع أننا نجونا حتى الآن… إلا أن قوة الجيش الإمبراطوري هائلة. لن نتمكن من مواجهتهم في المرة القادمة.”
مع مرور الوقت، عاد محاربو الحلفاء المتفرقون أيضًا إلى موقع أرتين. عادت الوحدات المتفرقة، الكبيرة والصغيرة، والتي كانت تتألف من مئات إلى عشرات المحاربين، وتجمعت.
علّق تاجرٌ بين أصابعه حليةً لامعةً تعكسها الشمس. بعد أن تأكد من جودة الصنعة، انفجر التاجر ضحكًا. بدت صفقةً مربحةً للغاية.
..وعاد محاربو فالديما بقيادة يوريتش. ورغم آثار الحروق عليهم، لم يعودوا مهزومين، بل تباهوا ببطولاتهم، بعد أن صدوا قوة مطاردة الإمبراطورية.
أُشعلت نار المخيم، وانتشر وهج دافئ في المكان. حضّر كل محارب طعامه، وأزال الصخور والأغصان ليصنع منها أماكن للنوم.
المحاربون الصامدون الذين يتغلبون على الصعاب محل إعجاب دائم، بغض النظر عن العصر. وأشاد الرجال بالمحارب العظيم يوريتش.
عند سماع هذا السؤال، أشار المحاربون من فالديما نحو الشمال.
“ولكن أين يوريتش؟”
“لو حاولوا فعلاً، فإن إجمالي قوة التعبئة للإمبراطورية سوف يصل إلى حوالي مائة ألف.”
عند سماع هذا السؤال، أشار المحاربون من فالديما نحو الشمال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا التجار في البداية حذرين من الظهور المفاجئ ليوريتش ومحاربيه، ولكن سرعان ما ضحكوا وتحدثوا معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتهت الصفقة بين يوريتش والتاجر على خير وأهدى التاجر ثلاث زجاجات من شراب العسل كهدية.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات