الفصل 202
لم يعد المحاربون يتراجعون بعد ظهوره. خرجوا وسط النيران والدخان، يواجهون الجيش الإمبراطوري بشجاعة. لم تعد الجلود الجافة تحميهم من الحر. بدت أجساد المحاربين، الملطخة بالحروق، بشعة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
سووش!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يوووووريتش هنا!!”
ترجمة: ســاد
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ الجنود الإمبراطوريون الذين يحرسون البوابة يسقطون.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بوو!
الحرب لعبة شطرنج. فالتسرع في تحريك القطع لمجرد منفعة أمام العين قد يؤدي إلى عواقب وخيمة. في الحرب، البشر الحقيقيون هم من يموتون، لا قطع اللعبة.
انتشرت النيران من أطراف القرية. اشتعلت النيران بسرعة في المنازل الخشبية، التي رُشِّت بالزيت بغزارة مسبقًا. وانتشرت النيران بسرعة في جميع أنحاء القرية.
ركّز كارنيوس على الفوائد المباشرة. لم يكن لديه وقت للتفكير. جنوده ينتظرون أوامره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” هاف، هاف.”
“الخونة الداخليون بين البرابرة، وبوابة فتحت من تلقاء نفسها، وميزة ساحقة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عينا كارنيوس. ستشتعل القرية بأكملها قريبًا، لكن البرابرة تجمعوا لمواجهتهم وجهًا لوجه.
كل الظروف تشير إلى انتصار الجيش الإمبراطوري.
صرخ الجنود حاملو الدروع. بدت الدروع ساخنة بما يكفي لطهي اللحم عليها، و الجزء الداخلي من دروعهم أشبه بفرن.
‘بصراحة، حتى لو كان فخًا، لا أستطيع أن أرى أننا نخسر.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أو احترق بالكامل.”
ما غمر قلب كارنيوس ثقةً تكاد تكون غرورًا، ومع ذلك ظلّ حذرًا من هذا الغرور.
بدا الندم دائمًا متأخرًا، مهما ندم المرء بسرعة. فقد كارنيوس ابنه العزيز.
“يا سيدي الجنرال! البرابرة سيغلقون البوابة مجددًا!”
“كان ذلك طمعًا مني. لو لم أحاول تربيته فارسًا ليخلفني…”
صرخ مساعدٌ مُلحًّا:“ إذا أُغلقت البوابة، فسيُضيّعون فرصةً ثمينة. إعادة فتحها ستُسفر عن سقوط عشرات الضحايا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من فضلكم أنقذونا يا سادة!”
“هل هذا مجرد خوفي غير الضروري…؟”
“يوريتش…؟”
مدّ كارنيوس يده للأمام. حتى لو كان فخًا، بدت فرصةً ثمينةً لا تُفوّت.“ أرسل المشاة الثقيلة والفرسان إلى البوابة.”
بووووووب!
“أوووووووه!”
“لو أنني أوقفتك حينها… أو على الأقل أرسلت المزيد من الجنود معك…”
اقتحم الجيش الإمبراطوري البوابة.
في حالة من الذعر، لجأ السكان يائسين إلى جنود الإمبراطورية طلبًا للمساعدة. بدا من المستحيل السيطرة عليهم.
بوو!
تمسك السكان المشتعلون بالجنود الإمبراطوريين في كل مكان في القرية.
اشتبك المحاربون الذين حاولوا إغلاق البوابة مع الجنود الذين حاولوا اقتحامها. بدت المقاومة شرسة.
ركل البرابرة براميل النفط، ودحرجوها، وانتشر الحريق في كل مكان. حجبت النيران طريق الجنود ودمرت تشكيلاتهم.
“هل سيدافعون عن البوابة بهذه الشدة لو كانت فخًا بالفعل؟”
دخل جزء كبير من القوات الإمبراطورية الرئيسية القرية. قاوم البرابرة في الممرات الضيقة، لكن عدد البرابرة الذين قضوا فاق بكثير عدد جنود الإمبراطورية.
ارتجفت شفتا كارنيوس. أصبح أكثر يقينًا تدريجيًا.
لم ينخرط البرابرة في قتال مباشر، بل اقتصروا على تبادل قصير لضمان عدم تمكن الجيش الإمبراطوري من مغادرة القرية والتراجع. منعت النيران والحرارة جنود الإمبراطور من مطاردتهم ولم يكن بمقدورهم إدارة ظهورهم للبرابرة أيضًا.
“ليو، اغفر لهذا الأب البائس.”
“هل هذا مجرد خوفي غير الضروري…؟”
كارنيوس غارقًا في ندم لا ينتهي. بدت لحظات ليو الأخيرة تُطارده باستمرار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اطعنهم بالرماح لإبعادهم!”
“لو أنني أوقفتك حينها… أو على الأقل أرسلت المزيد من الجنود معك…”
ضحك كارنيوس ضحكة فارغة. أصبح يشعر بالغباء لكونه متوترًا هكذا دون سبب واضح.
بدا الندم دائمًا متأخرًا، مهما ندم المرء بسرعة. فقد كارنيوس ابنه العزيز.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“ليو…”
“هذه الحيلة تفتقر إلى الفعالية. لن تُكسبهم المعركة. ما الذي يُفكّر فيه هؤلاء الأوغاد البرابرة؟”
بدا صوته حزينا.
ركل البرابرة براميل النفط، ودحرجوها، وانتشر الحريق في كل مكان. حجبت النيران طريق الجنود ودمرت تشكيلاتهم.
في اليوم الذي ولد فيه ليو، شعر كارنيوس أنه يملك العالم، وعندما مات ليو، فقد كل شيء.
سووش!
“كان ذلك طمعًا مني. لو لم أحاول تربيته فارسًا ليخلفني…”
“لو، أتوق للانتقام. إن كنتَ تعتبر رغبة الأب في الانتقام لابنه إثمًا عليك، فخذ هذا الجسد المسن.”
عبس كارنيوس.
تمسك السكان المشتعلون بالجنود الإمبراطوريين في كل مكان في القرية.
الفارس العجوز الذي فقد ابنه تمنى إراقو دماء البرابرة. مهما سفك من دم في جنازة ابنه، لن يكفيه شيء.
“يا سيدي! مدخل البوابة يُغلق!”
“لو، أتوق للانتقام. إن كنتَ تعتبر رغبة الأب في الانتقام لابنه إثمًا عليك، فخذ هذا الجسد المسن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شهد السكان ذبح وتقطيع أوصال عائلاتهم وجيرانهم أمام أعينهم. كانت الأيام القليلة الماضية لا تُطاق، وشعروا وكأن الأيام شهور.
قبّل كارنيوس رمز الشمس على مقبض سيفه. فتح عينيه وشد حلقه.
“هل سيدافعون عن البوابة بهذه الشدة لو كانت فخًا بالفعل؟”
“هجوم!”
ظهر المحاربون واحدًا تلو الآخر خلف يوريتش. بدت ملابسهم وجلودهم جافة تمامًا، تبعث شرارات. بدت أيديهم وأقدامهم سوداء محترقة.
أشار كارنيوس بسيفه إلى الأمام وهو يصرخ. هاجم الفرسان الثقيلون بجانبه القرية.
ظهر المحاربون واحدًا تلو الآخر خلف يوريتش. بدت ملابسهم وجلودهم جافة تمامًا، تبعث شرارات. بدت أيديهم وأقدامهم سوداء محترقة.
داس الفرسان الثقيلون البرابرة، وأمنوا مدخل البوابة. وما إن تم تأمين المدخل، حتى تدفق الجنود الإمبراطوريون.
صرخ مساعدٌ مُلحًّا:“ إذا أُغلقت البوابة، فسيُضيّعون فرصةً ثمينة. إعادة فتحها ستُسفر عن سقوط عشرات الضحايا.”
دخل جزء كبير من القوات الإمبراطورية الرئيسية القرية. قاوم البرابرة في الممرات الضيقة، لكن عدد البرابرة الذين قضوا فاق بكثير عدد جنود الإمبراطورية.
ركّز كارنيوس على الفوائد المباشرة. لم يكن لديه وقت للتفكير. جنوده ينتظرون أوامره.
“هل هذه الاستراتيجية هي حقا كل ما لديهم؟”
“اقهر مسببي الفوضى بالقوة! إن لزم الأمر، سأسمح باستخدام القوة المميتة! يا سيد جورن! اكسر السياج وأفسح الطريق للخروج!”
ضحك كارنيوس ضحكة فارغة. أصبح يشعر بالغباء لكونه متوترًا هكذا دون سبب واضح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر يوريتش، وهو ينفث هواءً دخانيًا. بدا يرتدي جلدًا مبللًا كسائر المحاربين. وبينما يعبر النيران، تصاعد البخار من جلده.
“يا سيدي! مدخل البوابة يُغلق!”
“هل سيدافعون عن البوابة بهذه الشدة لو كانت فخًا بالفعل؟”
بدأ الجنود الإمبراطوريون الذين يحرسون البوابة يسقطون.
ظهر المحاربون واحدًا تلو الآخر خلف يوريتش. بدت ملابسهم وجلودهم جافة تمامًا، تبعث شرارات. بدت أيديهم وأقدامهم سوداء محترقة.
“هاه! أوغاد ماكرون! كنت أعرف ذلك!”
“هاه! أوغاد ماكرون! كنت أعرف ذلك!”
ضحك كارنيوس. كان يتوقع فخًا أو اثنين.
صرخ الجنود حاملو الدروع. بدت الدروع ساخنة بما يكفي لطهي اللحم عليها، و الجزء الداخلي من دروعهم أشبه بفرن.
قرب البوابة، بدأ البرابرة، الذين بدوا أمواتًا، بالانتفاض واحدًا تلو الآخر. لم يموتوا أمرهم، بل تظاهروا بذلك، فتلطخوا بالدماء واستلقوا. انضم جورج والمرتزقة إلى البرابرة وأغلقوا البوابة.
ظهرت الظلال في الاتجاه الذي ذهبت إليه وحدة جورن.
بووووووب!
خطط كارنيوس لاختراق السياج الخشبي والخروج. لم يكن ينوي أن يقع ضحيةً لمثل هذا الهجوم الناري الأخرق. بإمكانهم بسهولة القضاء على البرابرة ببطء بعد أن احترقت القرية بالكامل.
أرسل البرابرة إشارتهم.
صبّ الجنود الماء على رؤوسهم، لكنّ الماء في قربهم كان قليلًا جدًّا.
ووش!
قبّل كارنيوس رمز الشمس على مقبض سيفه. فتح عينيه وشد حلقه.
انتشرت النيران من أطراف القرية. اشتعلت النيران بسرعة في المنازل الخشبية، التي رُشِّت بالزيت بغزارة مسبقًا. وانتشرت النيران بسرعة في جميع أنحاء القرية.
وووشو!
“لقد حاصرونا داخل القرية ويهاجموننا بالنيران… هذا أمر ذكي إلى حد ما من بعض البرابرة”.
ارتدى المحاربون جلودًا ثقيلة مبللة. كانوا في وضع أفضل بكثير من ذوي الدروع المعدنية.
لم ينزعج كارنيوس. أسوار القرية مجرد سياج خشبي. بإمكان الجيش الإمبراطوري أن يقتحمها في لحظات إن شاء. لم يكن هناك أي احتمال أن تلتهم النيران جنود الإمبراطورية.
“كان ذلك طمعًا مني. لو لم أحاول تربيته فارسًا ليخلفني…”
“هل هذا كل ما أعددتموه أيها البرابرة! هل هذا أفضل ما يستطيع قتلة ابني فعله؟” صرخ كارنيوس بصوت عالٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مر الوقت لم يسمع عن السيد جورن، الذي قاد جنوده لكسر السياج، لفترة من الوقت.
نشأت ضجة بين الجنود في المقدمة.
بدأت الأبقار والخيول تتسابق على الطريق للقرية، وقد ربطت بها براميل زيت، وذيولها مشتعلة.
بدأت الأبقار والخيول تتسابق على الطريق للقرية، وقد ربطت بها براميل زيت، وذيولها مشتعلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اطعنهم بالرماح لإبعادهم!”
استخدم البرابرة ممتلكات القرية بلا رحمة، فأشعلوا النار في الأبقار والخيول الثمينة واستخدموها كأسلحة.
” ما هذا فجأة؟”
“آ …””
“هل هذا مجرد خوفي غير الضروري…؟”
“اطعنهم بالرماح لإبعادهم!”
“لو، أتوق للانتقام. إن كنتَ تعتبر رغبة الأب في الانتقام لابنه إثمًا عليك، فخذ هذا الجسد المسن.”
داس الخيول والأبقار الهائجة جنود الإمبراطورية. فاضت براميل الزيت على ظهور الحيوانات، فغرق الجنود بالزيت. صرخ جنديٌّ التهمته النيران وهو يتدحرج على الأرض.
الفصل 202
ضيّق كارنيوس عينيه. للوهلة الأولى، بدا الأمر أشبه بفوضى، لكن الضرر الذي لحق بالجيش الإمبراطوري بدا ضئيلاً في الواقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مر الوقت لم يسمع عن السيد جورن، الذي قاد جنوده لكسر السياج، لفترة من الوقت.
“هذه الحيلة تفتقر إلى الفعالية. لن تُكسبهم المعركة. ما الذي يُفكّر فيه هؤلاء الأوغاد البرابرة؟”
“آه، ساخن، ساخن!”
خطط كارنيوس لاختراق السياج الخشبي والخروج. لم يكن ينوي أن يقع ضحيةً لمثل هذا الهجوم الناري الأخرق. بإمكانهم بسهولة القضاء على البرابرة ببطء بعد أن احترقت القرية بالكامل.
“هل هذا مجرد خوفي غير الضروري…؟”
“من فضلكم أنقذونا يا سادة!”
بوم!
“ا-البرابرة هم… آه!”
“لو أنني أوقفتك حينها… أو على الأقل أرسلت المزيد من الجنود معك…”
لكن هذه المرة، حتى كارنيوس بدا في حيرة من أمره. لم يكن البرابرة، بل سكان فالديما، هم من اندفعوا من كل اتجاه.
عبسَ الفرسانُ ولوّحوا بسيوفهم. اندفع البرابرةُ داخلَ البيوتِ المحترقةِ وخارجَها، وتسلّلوا إلى جنودِ الإمبراطور.
تمسك السكان المشتعلون بالجنود الإمبراطوريين في كل مكان في القرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر يوريتش، وهو ينفث هواءً دخانيًا. بدا يرتدي جلدًا مبللًا كسائر المحاربين. وبينما يعبر النيران، تصاعد البخار من جلده.
” ما هذا فجأة؟”
مدّ كارنيوس يده للأمام. حتى لو كان فخًا، بدت فرصةً ثمينةً لا تُفوّت.“ أرسل المشاة الثقيلة والفرسان إلى البوابة.”
دفع الجنود السكان بعيدًا. بدا السكان وكأنهم فقدوا صوابهم تمامًا، وكأنهم تعرضوا لتعذيب لا يوصف.
“هل هذا مجرد خوفي غير الضروري…؟”
“ا- سلخوا ابني حيًا أمام عيني. آه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرسل البرابرة إشارتهم.
في حالة من الذعر، لجأ السكان يائسين إلى جنود الإمبراطورية طلبًا للمساعدة. بدا من المستحيل السيطرة عليهم.
بينما جنود الإمبراطورية منشغلين، استؤنف هجوم البرابرة. أطلق البرابرة المختبئون سهامهم ثم اختفوا.
بوو!
هاجم المحاربون الذين خرجوا من النيران الجنود. بدا الجلد المبلل على أجساد المحاربين قد جفّ تقريبًا.
بينما جنود الإمبراطورية منشغلين، استؤنف هجوم البرابرة. أطلق البرابرة المختبئون سهامهم ثم اختفوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يوووووريتش هنا!!”
أربكت هذه الظروف المتداخلة انضباط الجيش الإمبراطوري واشتدت الحرارة المحيطة بالقرية لدرجة أن الجنود ذوي الدروع الحديدية لم يستطيعوا تحملها.
في اليوم الذي ولد فيه ليو، شعر كارنيوس أنه يملك العالم، وعندما مات ليو، فقد كل شيء.
في ظل هذه الظروف، شكّل السكان المتشبثون عبئًا على الجيش الإمبراطوري. وعندما عجززوا عن السيطرة عليهم، اضطر الجيش الإمبراطوري إلى اللجوء إلى استخدام القوة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“ألم أخبرك بالتراجع!”
اقتحم الجيش الإمبراطوري البوابة.
” لماذا! ألستَ هنا لإنقاذنا؟ البرابرة قادمون!”
ألقى يوريتش رأسًا مقطوعًا أمام الجيش الإمبراطوري. رأس السيد جورن، الذي ذهب سابقًا لهدم السياج.
“هذا جنون! هؤلاء الناس فقدوا عقولهم تمامًا!”
فقد كارنيوس رباطة جأشه. بدا وكأنهم سيحترقون مع البرابرة بهذه السرعة.
شهد السكان ذبح وتقطيع أوصال عائلاتهم وجيرانهم أمام أعينهم. كانت الأيام القليلة الماضية لا تُطاق، وشعروا وكأن الأيام شهور.
“لو أنني أوقفتك حينها… أو على الأقل أرسلت المزيد من الجنود معك…”
“هل القوات الرئيسية للبرابرة في الحصن الحجري؟ يبدو أنهم ينتظروننا لنحترق. يا لهم من حمقى.”
كارنيوس غارقًا في ندم لا ينتهي. بدت لحظات ليو الأخيرة تُطارده باستمرار.
سخر كارنيوس من البرابرة. بالتفكير العقلاني، كانت كل حيلهم مجرد خدعة تافهة. كان الحل واضحًا.
“يا سيدي! مدخل البوابة يُغلق!”
“اقهر مسببي الفوضى بالقوة! إن لزم الأمر، سأسمح باستخدام القوة المميتة! يا سيد جورن! اكسر السياج وأفسح الطريق للخروج!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما غمر قلب كارنيوس ثقةً تكاد تكون غرورًا، ومع ذلك ظلّ حذرًا من هذا الغرور.
أصدر كارنيوس أمرًا صارمًا. لم ينخدع بخطط البرابرة.
صرخ الجنود.
مر الوقت لم يسمع عن السيد جورن، الذي قاد جنوده لكسر السياج، لفترة من الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا كل ما أعددتموه أيها البرابرة! هل هذا أفضل ما يستطيع قتلة ابني فعله؟” صرخ كارنيوس بصوت عالٍ.
اتسعت ألسنة اللهب، ونظر الجنود إليها بنظرات جدية. ضاقت عليهم مساحة المناورة. فزعت الخيول من اقتراب النيران، فأحدثت فوضى عارمة، ورمت فرسانها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” هاف، هاف.”
وووشو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ الجنود الإمبراطوريون الذين يحرسون البوابة يسقطون.
صدر صوتٌ مكتومٌ من النيران. ثم اشتدّت النيران فجأةً وازدادت اتساعًا. بدا وكأن أحدهم يسكب المزيد من الزيت عمدًا.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“إنهم البرابرة!”
بووووووب!
في الواقع، لم تكن قوة يوريتش الرئيسية مختبئة في القلعة، بل دخلوا القرية المحترقة مُغطين بعباءات وملابس جلدية مبللة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عينا كارنيوس. ستشتعل القرية بأكملها قريبًا، لكن البرابرة تجمعوا لمواجهتهم وجهًا لوجه.
بوو!
في اليوم الذي ولد فيه ليو، شعر كارنيوس أنه يملك العالم، وعندما مات ليو، فقد كل شيء.
عندما تبخر الماء، ارتفع البخار على شكل ضباب أبيض.
“هل يحاولون إحراقنا جميعًا حتى الموت؟”
” هاف، هاف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مر الوقت لم يسمع عن السيد جورن، الذي قاد جنوده لكسر السياج، لفترة من الوقت.
ظهر المحاربون أمام الجنود، وعبروا عبر النيران.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليو…”
بوو!
بووووووب!
هاجم المحاربون الذين خرجوا من النيران الجنود. بدا الجلد المبلل على أجساد المحاربين قد جفّ تقريبًا.
بوو!
“آه، ساخن، ساخن!”
ركّز كارنيوس على الفوائد المباشرة. لم يكن لديه وقت للتفكير. جنوده ينتظرون أوامره.
صرخ الجنود حاملو الدروع. بدت الدروع ساخنة بما يكفي لطهي اللحم عليها، و الجزء الداخلي من دروعهم أشبه بفرن.
ضحك كارنيوس. كان يتوقع فخًا أو اثنين.
“هل يحاولون القتال وسط كل هذه النيران؟”
استخدم البرابرة ممتلكات القرية بلا رحمة، فأشعلوا النار في الأبقار والخيول الثمينة واستخدموها كأسلحة.
اتسعت عينا كارنيوس. ستشتعل القرية بأكملها قريبًا، لكن البرابرة تجمعوا لمواجهتهم وجهًا لوجه.
داس الخيول والأبقار الهائجة جنود الإمبراطورية. فاضت براميل الزيت على ظهور الحيوانات، فغرق الجنود بالزيت. صرخ جنديٌّ التهمته النيران وهو يتدحرج على الأرض.
“كاااااه!”
بدا صوته حزينا.
المواجهة قد بدأت بالفعل في المقدمة.
استخدم البرابرة ممتلكات القرية بلا رحمة، فأشعلوا النار في الأبقار والخيول الثمينة واستخدموها كأسلحة.
بوم!
ركل البرابرة براميل النفط، ودحرجوها، وانتشر الحريق في كل مكان. حجبت النيران طريق الجنود ودمرت تشكيلاتهم.
ركل البرابرة براميل النفط، ودحرجوها، وانتشر الحريق في كل مكان. حجبت النيران طريق الجنود ودمرت تشكيلاتهم.
بدا صوته حزينا.
“أوغاد مجانين!”
ظهر المحاربون أمام الجنود، وعبروا عبر النيران.
صرخ الجنود.
“هاه! أوغاد ماكرون! كنت أعرف ذلك!”
ارتدى المحاربون جلودًا ثقيلة مبللة. كانوا في وضع أفضل بكثير من ذوي الدروع المعدنية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوووووووه!”
أصبح الوضع حرجًا للفرسان المدرعين بالكامل. الحرارة المحبوسة جعلت التنفس شبه مستحيل، إذ لم تسمح الملابس المبطنة أو الجلدية أسفل الفولاذ بتسرب الحرارة. خلع العديد من الفرسان خوذاتهم بالفعل.
“ألم أخبرك بالتراجع!”
بوو!
بووووووب!
لم يُضيّع المحاربون هذه الفرصة، فاخترقت سهامهم رؤوس الفرسان بلا خوذ.
ضحك كارنيوس ضحكة فارغة. أصبح يشعر بالغباء لكونه متوترًا هكذا دون سبب واضح.
“هل يحاولون إحراقنا جميعًا حتى الموت؟”
لم يعد المحاربون يتراجعون بعد ظهوره. خرجوا وسط النيران والدخان، يواجهون الجيش الإمبراطوري بشجاعة. لم تعد الجلود الجافة تحميهم من الحر. بدت أجساد المحاربين، الملطخة بالحروق، بشعة.
عبسَ الفرسانُ ولوّحوا بسيوفهم. اندفع البرابرةُ داخلَ البيوتِ المحترقةِ وخارجَها، وتسلّلوا إلى جنودِ الإمبراطور.
ركل البرابرة براميل النفط، ودحرجوها، وانتشر الحريق في كل مكان. حجبت النيران طريق الجنود ودمرت تشكيلاتهم.
“لا تتبعوهم داخل المنازل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوووووووه!”
تم سحق العديد من الجنود الذين طاردوا البرابرة إلى المباني المحترقة حتى الموت.
أطلق منفاخ البوق إشارة من داخل الكرة النارية.
” هاف، هاف.”
أصدر كارنيوس أمرًا صارمًا. لم ينخدع بخطط البرابرة.
صبّ الجنود الماء على رؤوسهم، لكنّ الماء في قربهم كان قليلًا جدًّا.
“هل يحاولون إحراقنا جميعًا حتى الموت؟”
لم ينخرط البرابرة في قتال مباشر، بل اقتصروا على تبادل قصير لضمان عدم تمكن الجيش الإمبراطوري من مغادرة القرية والتراجع. منعت النيران والحرارة جنود الإمبراطور من مطاردتهم ولم يكن بمقدورهم إدارة ظهورهم للبرابرة أيضًا.
انتشرت النيران من أطراف القرية. اشتعلت النيران بسرعة في المنازل الخشبية، التي رُشِّت بالزيت بغزارة مسبقًا. وانتشرت النيران بسرعة في جميع أنحاء القرية.
“آآآه! نارٌ في كل مكان!”
ألقى يوريتش رأسًا مقطوعًا أمام الجيش الإمبراطوري. رأس السيد جورن، الذي ذهب سابقًا لهدم السياج.
ومما زاد الطين بلة، أن سكان فالديما استمروا في إثارة الشغب. فالتهمت النيران بعض من كانوا يركضون نحو السياج، وقفزوا إلى صفوف الإمبراطورية.
“ا-البرابرة هم… آه!”
“أين السيد جورن، ولماذا لم أسمع عنه حتى الآن؟ ألم أرسله لهدم السياج؟”
“آه، ساخن، ساخن!”
بدت البوابة مغلقة بإحكام، والرافعة مكسورة. بدا أن الجنود المنتظرين في الخارج منخرطون في قتال أيضًا.
ضحك كارنيوس ضحكة فارغة. أصبح يشعر بالغباء لكونه متوترًا هكذا دون سبب واضح.
فقد كارنيوس رباطة جأشه. بدا وكأنهم سيحترقون مع البرابرة بهذه السرعة.
لم ينزعج كارنيوس. أسوار القرية مجرد سياج خشبي. بإمكان الجيش الإمبراطوري أن يقتحمها في لحظات إن شاء. لم يكن هناك أي احتمال أن تلتهم النيران جنود الإمبراطورية.
لم يكن حال البرابرة الذين كانوا يرتدون جلودًا مبللة أفضل حالًا. فقد احترقت جلود العديد منهم، ومات كثيرون ممن حاولوا استدراج الجنود سحقًا تحت أنقاض المباني المنهارة.
لم ينزعج كارنيوس. أسوار القرية مجرد سياج خشبي. بإمكان الجيش الإمبراطوري أن يقتحمها في لحظات إن شاء. لم يكن هناك أي احتمال أن تلتهم النيران جنود الإمبراطورية.
ظهرت الظلال في الاتجاه الذي ذهبت إليه وحدة جورن.
انتشرت النيران من أطراف القرية. اشتعلت النيران بسرعة في المنازل الخشبية، التي رُشِّت بالزيت بغزارة مسبقًا. وانتشرت النيران بسرعة في جميع أنحاء القرية.
“يوووووريتش هنا!!”
انتشرت النيران من أطراف القرية. اشتعلت النيران بسرعة في المنازل الخشبية، التي رُشِّت بالزيت بغزارة مسبقًا. وانتشرت النيران بسرعة في جميع أنحاء القرية.
ثار المحاربون فجأة. حتى محاربٌ يحتضر نهض وهتف باسم يوريتش.
رفع يوريتش فأسه بصمت.
بوووووووووب!
اقتحم الجيش الإمبراطوري البوابة.
أطلق منفاخ البوق إشارة من داخل الكرة النارية.
“يوريتش…؟”
” هاف، هاف.”
“هل يحاولون إحراقنا جميعًا حتى الموت؟”
ظهر يوريتش، وهو ينفث هواءً دخانيًا. بدا يرتدي جلدًا مبللًا كسائر المحاربين. وبينما يعبر النيران، تصاعد البخار من جلده.
صرخ مساعدٌ مُلحًّا:“ إذا أُغلقت البوابة، فسيُضيّعون فرصةً ثمينة. إعادة فتحها ستُسفر عن سقوط عشرات الضحايا.”
سووش!
وووشو!
ألقى يوريتش رأسًا مقطوعًا أمام الجيش الإمبراطوري. رأس السيد جورن، الذي ذهب سابقًا لهدم السياج.
أطلق منفاخ البوق إشارة من داخل الكرة النارية.
ظهر المحاربون واحدًا تلو الآخر خلف يوريتش. بدت ملابسهم وجلودهم جافة تمامًا، تبعث شرارات. بدت أيديهم وأقدامهم سوداء محترقة.
هاجم المحاربون الذين خرجوا من النيران الجنود. بدا الجلد المبلل على أجساد المحاربين قد جفّ تقريبًا.
في ظل الحرّ الخانق والدخان الأسود الذي يُحرق الجلد، صمد محاربو القبائل كعادتهم. تحمّلوا المشقة كما لو كانوا يجتازون موسم الجفاف بانتظار المطر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوو!
في اللحظة التي واجه فيها كارنيوس يوريتش، عرف أن هذا الرجل هو قائد البرابرةي.
ثار المحاربون فجأة. حتى محاربٌ يحتضر نهض وهتف باسم يوريتش.
سووش!
“ا- سلخوا ابني حيًا أمام عيني. آه.”
رفع يوريتش فأسه بصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوغاد مجانين!”
لم يعد المحاربون يتراجعون بعد ظهوره. خرجوا وسط النيران والدخان، يواجهون الجيش الإمبراطوري بشجاعة. لم تعد الجلود الجافة تحميهم من الحر. بدت أجساد المحاربين، الملطخة بالحروق، بشعة.
” هاف، هاف.”
حوّل البرابرة فالديما إلى أفظع ساحة معركة والآن، على الجانب الذي يُدير ظهره للهرب من فالديما أن يُعاني وللبقاء على قيد الحياة، عليهم هزيمة العدو الذي أمامهم.
ترجمة: ســاد
“…أو احترق بالكامل.”
“هل يحاولون إحراقنا جميعًا حتى الموت؟”
ارتعشت شفتا كارنيوس، وتوهجت النيران في عينيه.
صرخ مساعدٌ مُلحًّا:“ إذا أُغلقت البوابة، فسيُضيّعون فرصةً ثمينة. إعادة فتحها ستُسفر عن سقوط عشرات الضحايا.”
“يوريتش…؟”
ووش!
بدأ بعض الفرسان الذين كانوا يواجهون البرابرة يرددون هذا الاسم.
“إنهم البرابرة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوو!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات