Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سعي بربري 200

200.docx

200.docx

1111111111

الفصل 200

بفضل حكمة يوريتش، نجوا بسلام من الحصار. لكن حتى بالنسبة لجورج، الذي تبعه تلقائيًا، بدا الأمر بمثابة ضربة حظ، أو معجزة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بوو!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لقد كانت حربًا لم يكن يوريتش يريدها، لكنه لم يكن ينوي الهروب منها لمجرد أنها لم تكن ما يريده.

ترجمة: ســاد

ترجمة: ســاد

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“إيمان أعمى، يكاد يكون جنونيًا، في يوريتش.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شكّل الجيش الإمبراطوري صفوفه وطارد البرابرة. وأباد كارنيوس البرابرة المتبقين بطريقة منهجية.

“همف!”

“لن أستعجل الأمر.”

ربما لم يكن الموت هو المصير الذي تمنوه.

عضّ كارنيوس على شفته السفلى. كان متلهفًا لقيادة جيشه والانتقام فورًا، لكنه كبح جماح نفسه. الصبر أقوى أسلحة كارنيوس.

ضحك المحاربون عندما رأوا الرماة.

ومع ذلك، تكريما لروح ليو، ينوي عدم أخذ أي أسرى.

بدا هذا شعوره الصادق. لكنه أخفى ذلك الشعور. عليه أن يرتدي قناع الشجاعة ويضحي بحياته. هكذا هي طبيعة المحارب.

“واااااااه!”

فتح يوريتش عينيه. أول ما رآه هو القمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اندلعت معركة أخرى. بدت مقاومة البرابرة شرسة.

“لن أهرب من حربي أيضًا. سأواجهها حتى النهاية.”

أصبح البرابرة، بعد أن تقبّلوا الموت، أشدّ رعبًا من ذي قبل. قاتلوا بنية قتل عدوّهم حتى لو كلّفهم ذلك موتهم.

“إذا توقفنا عند القرية للتزود بالمؤن، فسوف يلحقون بنا بالتأكيد.”

مهما بلغ مستوى تدريب الجيش الإمبراطوري، كان جوهره جنودًا محترفين. جميعهم أصبحوا جنودًا ليتمكنوا من إعالة أسرهم وكسب المال. لم يرغب معظمهم في خوض غمار القتال مهددين حياتهم.

“ربما في أعماقي، كنت أعتقد أن هذه ليست حربي.”

“كاااااه!”

“كم من الوقت نمت؟ كم يومًا منذ انتهاء المعركة؟”

لمعت عيون البرابرة بين جنود الإمبراطور. شقت الفؤوس والرماح طريقها. كلما مات بربري، مات جندي.

في قديم الزمان، عندما جُرّ رجل من قبيلة مختلفة تمامًا إلى القصر الملكي، خفق قلب يوريتش بشدة. فتصرف يوريتش وفقًا لقلبه الذي كان ينبض غضبًا وقلقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انخفض عدد البرابرة بشكل ملحوظ مقارنةً بالبداية. لم يكونوا نداً للجيش الإمبراطوري منذ البداية. في الواقع، حتى لو كان عددهم مماثلاً للجيش الإمبراطوري، لما كانت لديهم فرصة تُذكر. كمين صغير كهذا لن يُحقق النصر أبداً.

“أنا لستُ مُشاهدًا. هذه حربي.”

“مهلاً، هل تعتقد أن الوقت قد فات للهرب الآن؟ أليس كذلك؟”

“أوه، أوووه!”

“كيف ستواجه إخواننا الذين ماتوا قبلنا؟”

“لن أستعجل الأمر.”

“سوف يفهمون.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوّب الرماة من خلفه سهامهم. لم يستغرق تحرير وتر القوس سوى ثانية. انطلقت السهام نحو فالد.

“هل ستفهم لو كنت أنت؟”

اخترق رمح جندي حلق فالد، فملأ الدم حلقه ورئتيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“همم. في الواقع، ربما لا.”

بوو!

ضحك البرابرة المتبقون وهم يواجهون الجيش الإمبراطوري.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“آآآآه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركع فالد يتنفس بصعوبة. بدت السهام عالقة في أطرافه. راقب الجنود يقتربون، وحبس أنفاسه منتظرًا.

اندفع محارب يرتدي خوذةً فقط عبر صفوف الإمبراطورية وهو يصرخ. ثار، فأودى بحياة جنديين إمبراطوريين قبل أن يموت هو نفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الإستراتيجية والتكتيكات هي حيلة البشرية للتغلب على الفارق في أعداد القوات.

بقي أقل من مئة محارب. ترك فالد ذراعه تتدلى بلا حراك وأغمض عينيه.

“أعطني الشجاعة للتغلب على الخوف ومواجهة الموت!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…لا أريد أن أموت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أستطيع الهرب مُدّعيًا أنني لا أستطيع. وثق بي جيزلي ومات.”

بدا هذا شعوره الصادق. لكنه أخفى ذلك الشعور. عليه أن يرتدي قناع الشجاعة ويضحي بحياته. هكذا هي طبيعة المحارب.

بفضل حكمة يوريتش، نجوا بسلام من الحصار. لكن حتى بالنسبة لجورج، الذي تبعه تلقائيًا، بدا الأمر بمثابة ضربة حظ، أو معجزة.

حياة المحارب متكلفة، تتعارض مع غريزة البقاء لدى جميع الكائنات الحية.

” قاد فالد بعض المحاربين وبقي خلفنا.”

حتى لو مجرد تظاهر، إذا تحمل الشخص المسؤولية وشاهد الأمر حتى النهاية، فإنه يصبح حقيقة.

بوو!

الشجاعة لمواجهة النهاية التي تسمى الموت بهدوء هي الفضيلة الأكثر أهمية للمحارب.

“حقًا؟ ولم يكن هناك أي مطاردة من الجيش الإمبراطوري، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مات المحارب ليثبت أنه محارب.

ولم يكن هذا هو السبب الذي جعله يعود إلى وطنه.

أخذ فالد نفسًا عميقًا. بدأ قلبه ينبض بشدة.

“لا، سوف نستولي على القرية أولاً ثم نقاوم.”

“أنا، فالد الفأس الحجرية، سأموت هنا اليوم.”

“هذا سيقتلني. اللعنة.”

لم يعد هناك جدوى من الهرب. اندفع فالد للأمام.

ثو!

“أوه، أوووه!”

ولم يكن هذا هو السبب الذي جعله يعود إلى وطنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هتف المحاربون بأسمائهم وأسماء قبائلهم وهم يهاجمون. أصبح عددهم أقل من مئة، لكن زخمهم أشبه بجيش ضخم.

“سوف يتمكن يوريتش بطريقة ما من إخراجنا من هذا المأزق.”

ولكن لا يمكن كسب أي حرب بالاعتماد على الزخم وحده.

المبدأ الأساسي للحرب هو عدد القوات.

بوو!

“أوه، أوووه!”

المبدأ الأساسي للحرب هو عدد القوات.

المبدأ الأساسي للحرب هو عدد القوات.

“كااااااارغ!”

ارتعشت أصابع فالد الساقط. لم يعد جسده، المثقوب بالسهام، يتحرك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الإستراتيجية والتكتيكات هي حيلة البشرية للتغلب على الفارق في أعداد القوات.

كان أمام يوريتش طريقٌ آخر. في العالم المتحضر، كان لديه صديقٌ يُرحّب به، وبفضل قدراته، كان بإمكانه النجاح في أي مكان. لقد بنى يوريتش مهاراتٍ كهذه وسمعةً طيبة.

صرخ البرابرة. لم يكن هجومهم الشجاع مختلفًا عن الركض إلى حتفهم.

“يوريتش.”

“ووواااااه!”

“يوريتش، أنت مستيقظ. كنت قلقًا.”

أطلق فالد صراخا يشبه الوحش كما لو يحاول تشجيع نفسه.

” قاد فالد بعض المحاربين وبقي خلفنا.”

“أعطني الشجاعة للتغلب على الخوف ومواجهة الموت!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بناء على كلام يوريتش، قام جورج بفحص الخريطة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لوّح فالد بسيفه بقوة، لكن سيف جندي إمبراطوري صدّها. لم يتراجع فالد، بل اندفع إلى الأمام راكضًا. دُفع الجندي الإمبراطوري إلى الخلف، متعثرًا في الشخص الذي خلفه.

“أوغادٌ أقوياء. موتوا الآن.”

“همف!”

“ووواااااه!”

لفّ فالد جسده ليتفادى رمحًا قادمًا. أمسك بسهم الرمح وسحبه نحوه. اندفع الجندي الذي يحمل الرمح إلى الأمام، والتقى بنصل فالد.

بحث يوريتش عن أقربائه. لم يكن فالد موجودًا.

ثوك!

كان هذا آخر صراخ أطلقه فالد وهو لا يزال واقفًا على قدميه. غمر صوته وابل السهام.

تناثر دم العدو على وجه فالد. ضحك فالد كشيطان متعطش للدماء.

اخترق سهم وجه محارب. سقط المحاربون الباقون على ركبهم وأخفضوا رؤوسهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أضع عبء الخوف الذي على كتفي على عدوي.”

جيزلي، الزعيم السابق لقبيلة الفأس الحجرية.

سقط المحاربون من حوله واحدًا تلو الآخر. وسرعان ما لم يبقَ سوى حوالي ثلاثين محاربًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يوريتش راغبًا في هذه الحرب حقًا. كانت متعة الدمار قصيرة، وخاب أمله وهو يشاهد العالم المتحضر ينهار.

تجمع المحاربون معًا، كتفًا إلى كتف، وظهرًا إلى ظهر.

“إذا توقفنا عند القرية للتزود بالمؤن، فسوف يلحقون بنا بالتأكيد.”

حاصرهم الجنود الإمبراطوريون، ودفعوهم إلى الأمام بدروعهم.

اندفع محارب يرتدي خوذةً فقط عبر صفوف الإمبراطورية وهو يصرخ. ثار، فأودى بحياة جنديين إمبراطوريين قبل أن يموت هو نفسه.

” تعالوا إلينا! أيها الخائفون!”

غطّى يوريتش وجهه ووقف. رفع شعره للخلف وقيّم حالته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صرخ المحاربون. نظر إليهم جنود الإمبراطور بعيون باردة.

ربما لم يكن الموت هو المصير الذي تمنوه.

“الرماة!”

“لن أستعجل الأمر.”

خرج الرماة من الجيش الإمبراطوري. سحبوا أوتار أقواسهم من خلف جدار الدروع.

تم سحق أحشاء وأرجل الحشرات بين أسنانه.

“هاهاهاها، أبناء العاهرات اللعينين.”

بوو!

ضحك المحاربون عندما رأوا الرماة.

وقف يوريتش على قدميه. مجرد وقوفه مجددًا كان أملًا عظيمًا للمحاربين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انهالت السهام. حاول بعض المحاربين رفع دروعهم، لكن دون جدوى. استمرّ السهام بالهطول بلا هوادة. ارتعش المحاربون الذين أصابتهم السهام في أطرافهم وركضوا هربًا.

“أنا لستُ مُشاهدًا. هذه حربي.”

ثو!

بوو!

اخترق سهم وجه محارب. سقط المحاربون الباقون على ركبهم وأخفضوا رؤوسهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شكّل الجيش الإمبراطوري صفوفه وطارد البرابرة. وأباد كارنيوس البرابرة المتبقين بطريقة منهجية.

“انتهي منهم.”

كان جيزلي محاربًا عنيدًا. كان يعتقد أنه قادر على أداء دور الزعيم. لكن التغييرات التي تضرب الغرب تفوق قدرته على التحمل. شعر جيزلي بالإحباط من قلة كفاءته وانهار، لكنه أتم واجبه كزعيم حتى النهاية.

تقدم الجنود، وهم يطعنون البرابرة الساقطين برماحهم.

تم سحق أحشاء وأرجل الحشرات بين أسنانه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ركع فالد يتنفس بصعوبة. بدت السهام عالقة في أطرافه. راقب الجنود يقتربون، وحبس أنفاسه منتظرًا.

زاد قلق جورج.

“آآآآه!”

تنفس يوريتش الكثير من الهواء النقي.

ألقى فالد جثة محارب واندفع. اخترق رمح جسد المحارب القتيل. تقدم فالد خطوة أخرى للأمام ولوّح بفأسه على نطاق واسع.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بوو!

تجمع المحاربون معًا، كتفًا إلى كتف، وظهرًا إلى ظهر.

دخل فأس فالد في رقبة جندي.

“كاااااه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صوّب الرماة من خلفه سهامهم. لم يستغرق تحرير وتر القوس سوى ثانية. انطلقت السهام نحو فالد.

“كاااااه!”

“يوريتش!”

“كااااااارغ!”

كان هذا آخر صراخ أطلقه فالد وهو لا يزال واقفًا على قدميه. غمر صوته وابل السهام.

“أوغادٌ أقوياء. موتوا الآن.”

لم يُعر الجنود الإمبراطوريون اهتمامًا لصرخة فالد. بالنسبة لهم، لم يكن الأمر سوى هذيان بربري غير مفهوم.

وقف يوريتش على قدميه. مجرد وقوفه مجددًا كان أملًا عظيمًا للمحاربين.

“أوغادٌ أقوياء. موتوا الآن.”

ربما لم يكن الموت هو المصير الذي تمنوه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قام الجنود بطعن رقاب المحاربين الساقطين بشكل متكرر.

وقف يوريتش على قدميه. مجرد وقوفه مجددًا كان أملًا عظيمًا للمحاربين.

ارتعشت أصابع فالد الساقط. لم يعد جسده، المثقوب بالسهام، يتحرك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر يوريتش بحرارة في جسده. شعر وكأن عروقه تشتعل من أطرافه.

بوو!

“أنا لستُ مُشاهدًا. هذه حربي.”

اخترق رمح جندي حلق فالد، فملأ الدم حلقه ورئتيه.

أومأ يوريتش برأسه. ارتجفت عيناه قليلاً.

نظر فالد بنظرة فارغة إلى جثث المحاربين الذين سقطوا بجانبه. وسرعان ما أصبح هو الآخر واحدًا منهم.

اخترق سهم وجه محارب. سقط المحاربون الباقون على ركبهم وأخفضوا رؤوسهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

* * *

في قديم الزمان، عندما جُرّ رجل من قبيلة مختلفة تمامًا إلى القصر الملكي، خفق قلب يوريتش بشدة. فتصرف يوريتش وفقًا لقلبه الذي كان ينبض غضبًا وقلقًا.

فتح يوريتش عينيه. أول ما رآه هو القمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر جورج إلى يوريتش بعيون قلقة.

“…هل هو الليل؟”

بوو!

222222222

على الرغم من أن الليل، إلا أن المحاربين لا يزالون في حالة تحرك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شكّل الجيش الإمبراطوري صفوفه وطارد البرابرة. وأباد كارنيوس البرابرة المتبقين بطريقة منهجية.

‘ظهري يؤلمني.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أطرافي تتحرك بشكل جيد. باستثناء بعض التشويش في رأسي، أنا بخير.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت النقالة التي كان يورتش مستلقيًا عليها رديئة الصنع وصلبة. في كل مرة تتعثر فيها بحصاة، أصبح ظهره يؤلمه.

“الرماة!”

“هذا سيقتلني. اللعنة.”

“أنا، فالد الفأس الحجرية، سأموت هنا اليوم.”

جلس يوريتش. مؤخرة رأسه لا تزال مخدرة. نفض الغبار والنمل الملتصق بجسده.

ارتعشت أصابع فالد الساقط. لم يعد جسده، المثقوب بالسهام، يتحرك.

“ما هو الوضع الآن؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد يوريتش إلى وطنه، واهتم بقبيلته، وشكل تحالفًا، وحارب الغزاة.

بحث يوريتش عن أقربائه. لم يكن فالد موجودًا.

“يوريتش، أنت مستيقظ. كنت قلقًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استيقظ جورج، الذي كان نائمًا على حصانه. عندما رأى يوريتش ينهض، قفز من على حصانه.

“أنا لستُ مُشاهدًا. هذه حربي.”

“يوريتش، أنت مستيقظ. كنت قلقًا.”

كان أمام يوريتش طريقٌ آخر. في العالم المتحضر، كان لديه صديقٌ يُرحّب به، وبفضل قدراته، كان بإمكانه النجاح في أي مكان. لقد بنى يوريتش مهاراتٍ كهذه وسمعةً طيبة.

“كم من الوقت نمت؟ كم يومًا منذ انتهاء المعركة؟”

“هاهاهاها، أبناء العاهرات اللعينين.”

“ثلاثة أيام.”

نظر جورج إلى المحاربين الآخرين. لم يشكك أحد في حكم يوريتش. بل ساد جوٌّ من الحماس الغريب مع شعورهم باقتراب معركة أخرى.

“حقًا؟ ولم يكن هناك أي مطاردة من الجيش الإمبراطوري، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أستطيع الهرب مُدّعيًا أنني لا أستطيع. وثق بي جيزلي ومات.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لمس يوريتش مؤخرة رأسه. كان شعره ودمه متشابكين في فوضى. قصّ شعره المتشابك بخنجر بفظاظة.

أخذ فالد نفسًا عميقًا. بدأ قلبه ينبض بشدة.

“ما زال رأسي يطن. أشعر وكأنني سأتقيأ.”

لمعت عيون البرابرة بين جنود الإمبراطور. شقت الفؤوس والرماح طريقها. كلما مات بربري، مات جندي.

تنفس يوريتش الكثير من الهواء النقي.

“ما زال رأسي يطن. أشعر وكأنني سأتقيأ.”

عانى من إصابة بالغة في الرأس، كما عانى من آثار الدواء. في حالةٍ كانت الراحة فيها أقل ما يمكن فعله، أمضى أيامًا على نقالةٍ وعرة.

“ما هو الوضع الآن؟”

“في الواقع كان هناك مطاردة من قبل الجيش الإمبراطوري، ولكن…” توقف جورج عن الكلام.

ربما لم يكن الموت هو المصير الذي تمنوه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” كن رجلاً وأكمل كلامك. لن أقبل بهذا الرد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركع فالد يتنفس بصعوبة. بدت السهام عالقة في أطرافه. راقب الجنود يقتربون، وحبس أنفاسه منتظرًا.

” قاد فالد بعض المحاربين وبقي خلفنا.”

فتح يوريتش عينيه. أول ما رآه هو القمر.

“…أرى.”

“أنا، فالد الفأس الحجرية، سأموت هنا اليوم.”

أومأ يوريتش برأسه. ارتجفت عيناه قليلاً.

ولكن لا يمكن كسب أي حرب بالاعتماد على الزخم وحده.

“لقد أنقذتني هذه المرة، فالد.”

انتزع يوريتش الحشرات المتسللة بين شفرات العشب. سحقها وألقاها في فمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حظي يوريتش بمعاملة خاصة. تُرك معظم الجرحى خلفهم. لم يكن طريق الهروب سهلاً بما يكفي لمحاربي التحالف لرعاية كل جريح.

الفصل 200

“يوريتش، لقد كنا ننتظرك حتى تستيقظ.”

ربما لم يكن الموت هو المصير الذي تمنوه.

“يوريتش.”

تنفس يوريتش الكثير من الهواء النقي.

“دعونا نقاتل معًا مرة أخرى.”

تنفس يوريتش الكثير من الهواء النقي.

محاربون من ذوي المكانة اللائقة مروا بجانب يوريتش.

“انتهي منهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع يوريتش عينيه لينظر إلى المحاربين. كانت عيناه ضبابيتين لبرهة.

ألقى فالد جثة محارب واندفع. اخترق رمح جسد المحارب القتيل. تقدم فالد خطوة أخرى للأمام ولوّح بفأسه على نطاق واسع.

“إنهم يؤمنون بي. يعاملونني كشخص مميز… كما لو كانوا يعبدونني.”

ولم يكن هذا هو السبب الذي جعله يعود إلى وطنه.

بوو!

“لم أكن أريد أن يصبح إخوتي في وطني عبيدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لا أريد أن أموت.”

في قديم الزمان، عندما جُرّ رجل من قبيلة مختلفة تمامًا إلى القصر الملكي، خفق قلب يوريتش بشدة. فتصرف يوريتش وفقًا لقلبه الذي كان ينبض غضبًا وقلقًا.

لقد كانت حربًا لم يكن يوريتش يريدها، لكنه لم يكن ينوي الهروب منها لمجرد أنها لم تكن ما يريده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عاد يوريتش إلى وطنه، واهتم بقبيلته، وشكل تحالفًا، وحارب الغزاة.

ولم يكن هذا هو السبب الذي جعله يعود إلى وطنه.

“فالد…”

بوو!

أراد الصراخ. لم يكن لديه أي أمل عاطفي في أن فالد على قيد الحياة. كان الواقع قاسيًا وشديدًا. بدا الأسوأ هو ما يحدث غالبًا، والحظ السعيد نادر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شكّل الجيش الإمبراطوري صفوفه وطارد البرابرة. وأباد كارنيوس البرابرة المتبقين بطريقة منهجية.

“مات فالد من أجلي.”

“كيف ستواجه إخواننا الذين ماتوا قبلنا؟”

لقد بدا اختيار فالد واضحا بالنسبة له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم. في الواقع، ربما لا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر يوريتش بحرارة في جسده. شعر وكأن عروقه تشتعل من أطرافه.

“أعرف ذلك أكثر منك. لقد رأيته بعيني مرات عديدة.”

“ربما في أعماقي، كنت أعتقد أن هذه ليست حربي.”

أصبح البرابرة، بعد أن تقبّلوا الموت، أشدّ رعبًا من ذي قبل. قاتلوا بنية قتل عدوّهم حتى لو كلّفهم ذلك موتهم.

كان أمام يوريتش طريقٌ آخر. في العالم المتحضر، كان لديه صديقٌ يُرحّب به، وبفضل قدراته، كان بإمكانه النجاح في أي مكان. لقد بنى يوريتش مهاراتٍ كهذه وسمعةً طيبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركع فالد يتنفس بصعوبة. بدت السهام عالقة في أطرافه. راقب الجنود يقتربون، وحبس أنفاسه منتظرًا.

لكن بالنسبة لفالد والمحاربين، لا سبيل آخر. السبيل الوحيد للنجاة هو القتال وهزيمة العدو. هذا هو معنى أن تكون محاربًا…

دخل فأس فالد في رقبة جندي.

غطّى يوريتش وجهه ووقف. رفع شعره للخلف وقيّم حالته.

“هذا هو شعور الخسارة الذي شعرت به، فالد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أطرافي تتحرك بشكل جيد. باستثناء بعض التشويش في رأسي، أنا بخير.”

“لم أكن أريد أن يصبح إخوتي في وطني عبيدًا.”

وقف يوريتش على قدميه. مجرد وقوفه مجددًا كان أملًا عظيمًا للمحاربين.

لم يعد هناك جدوى من الهرب. اندفع فالد للأمام.

“سوف يتمكن يوريتش بطريقة ما من إخراجنا من هذا المأزق.”

ومع ذلك، تكريما لروح ليو، ينوي عدم أخذ أي أسرى.

بدا هذا هو الاعتقاد الذي كان الجميع يؤمنون به.

فكر يوريتش في جيزلي.

شعر يوريتش بنظرات المحاربين. أحس بثقل في كتفيه وظهره. المحاربون يأملون في معجزة من رجل نهض لتوه من إصابته.

بوو!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنه ثقيل. أريد أن أهرب.”

عانى من إصابة بالغة في الرأس، كما عانى من آثار الدواء. في حالةٍ كانت الراحة فيها أقل ما يمكن فعله، أمضى أيامًا على نقالةٍ وعرة.

فكر يوريتش في جيزلي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أستطيع الهرب مُدّعيًا أنني لا أستطيع. وثق بي جيزلي ومات.”

جيزلي، الزعيم السابق لقبيلة الفأس الحجرية.

“دعونا نقاتل معًا مرة أخرى.”

“جيزلي، أنت لم تهرب أبدًا من واجباتك، حتى في مواجهة الموت…”

بدا هذا شعوره الصادق. لكنه أخفى ذلك الشعور. عليه أن يرتدي قناع الشجاعة ويضحي بحياته. هكذا هي طبيعة المحارب.

كان جيزلي محاربًا عنيدًا. كان يعتقد أنه قادر على أداء دور الزعيم. لكن التغييرات التي تضرب الغرب تفوق قدرته على التحمل. شعر جيزلي بالإحباط من قلة كفاءته وانهار، لكنه أتم واجبه كزعيم حتى النهاية.

لمعت عيون البرابرة بين جنود الإمبراطور. شقت الفؤوس والرماح طريقها. كلما مات بربري، مات جندي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا أستطيع الهرب مُدّعيًا أنني لا أستطيع. وثق بي جيزلي ومات.”

“فالد…”

انتزع يوريتش الحشرات المتسللة بين شفرات العشب. سحقها وألقاها في فمه.

“إنهم يؤمنون بي. يعاملونني كشخص مميز… كما لو كانوا يعبدونني.”

بوو!

بحث يوريتش عن أقربائه. لم يكن فالد موجودًا.

تم سحق أحشاء وأرجل الحشرات بين أسنانه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يوريتش راغبًا في هذه الحرب حقًا. كانت متعة الدمار قصيرة، وخاب أمله وهو يشاهد العالم المتحضر ينهار.

“أنا لستُ مُشاهدًا. هذه حربي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مات المحارب ليثبت أنه محارب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أغمض يوريتش عينيه. فكّر في فالد. كان فالد بمثابة أخٍ له؛ فقد كانا يصطادان ويركضان معًا حتى قبل أن ينمو شعر فخذيهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يوريتش راغبًا في هذه الحرب حقًا. كانت متعة الدمار قصيرة، وخاب أمله وهو يشاهد العالم المتحضر ينهار.

“هذا هو شعور الخسارة الذي شعرت به، فالد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغمض يوريتش عينيه. فكّر في فالد. كان فالد بمثابة أخٍ له؛ فقد كانا يصطادان ويركضان معًا حتى قبل أن ينمو شعر فخذيهما.

فتح يوريتش عينيه على مصراعيها وأمال رأسه.

“سوف يفهمون.”

“جيزلي، فالد… إخوتي العظماء لم يهربوا من الموت أبدًا.”

لفّ فالد جسده ليتفادى رمحًا قادمًا. أمسك بسهم الرمح وسحبه نحوه. اندفع الجندي الذي يحمل الرمح إلى الأمام، والتقى بنصل فالد.

ربما لم يكن الموت هو المصير الذي تمنوه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد يوريتش إلى وطنه، واهتم بقبيلته، وشكل تحالفًا، وحارب الغزاة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن يوريتش راغبًا في هذه الحرب حقًا. كانت متعة الدمار قصيرة، وخاب أمله وهو يشاهد العالم المتحضر ينهار.

“انتهي منهم.”

لقد كانت حربًا لم يكن يوريتش يريدها، لكنه لم يكن ينوي الهروب منها لمجرد أنها لم تكن ما يريده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الإستراتيجية والتكتيكات هي حيلة البشرية للتغلب على الفارق في أعداد القوات.

“لن أهرب من حربي أيضًا. سأواجهها حتى النهاية.”

تناثر دم العدو على وجه فالد. ضحك فالد كشيطان متعطش للدماء.

التقط يوريتش أنفاسه ونادى على جورج.

ولكن لا يمكن كسب أي حرب بالاعتماد على الزخم وحده.

“جورج، أين أقرب قرية؟ من الأفضل أن تكون كبيرة بما يكفي لتجهيزها بمنشآت دفاعية.”

“الرماة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بناء على كلام يوريتش، قام جورج بفحص الخريطة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شكّل الجيش الإمبراطوري صفوفه وطارد البرابرة. وأباد كارنيوس البرابرة المتبقين بطريقة منهجية.

“إذا توقفنا عند القرية للتزود بالمؤن، فسوف يلحقون بنا بالتأكيد.”

في قديم الزمان، عندما جُرّ رجل من قبيلة مختلفة تمامًا إلى القصر الملكي، خفق قلب يوريتش بشدة. فتصرف يوريتش وفقًا لقلبه الذي كان ينبض غضبًا وقلقًا.

“لا، سوف نستولي على القرية أولاً ثم نقاوم.”

ومع ذلك، تكريما لروح ليو، ينوي عدم أخذ أي أسرى.

“هل أنت جاد؟ العدو خبير في حرب الحصار.”

صرخ البرابرة. لم يكن هجومهم الشجاع مختلفًا عن الركض إلى حتفهم.

“أعرف ذلك أكثر منك. لقد رأيته بعيني مرات عديدة.”

بوو!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر جورج إلى يوريتش بعيون قلقة.

“إنهم يؤمنون بي. يعاملونني كشخص مميز… كما لو كانوا يعبدونني.”

تأرجح جسد يوريتش. ولأن الإصابة في رأسه، ظلّ يشعر بدوار.

“انتهي منهم.”

“هل يوريتش في حالة تسمح له باتخاذ قرارات سليمة حقًا؟”

“واااااااه!”

زاد قلق جورج.

كان هذا آخر صراخ أطلقه فالد وهو لا يزال واقفًا على قدميه. غمر صوته وابل السهام.

بفضل حكمة يوريتش، نجوا بسلام من الحصار. لكن حتى بالنسبة لجورج، الذي تبعه تلقائيًا، بدا الأمر بمثابة ضربة حظ، أو معجزة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت النقالة التي كان يورتش مستلقيًا عليها رديئة الصنع وصلبة. في كل مرة تتعثر فيها بحصاة، أصبح ظهره يؤلمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘ولكن إذا تكررت هذه المعجزة مرتين… فلا بد أن تكون مهارة.’

“يوريتش.”

نظر جورج إلى المحاربين الآخرين. لم يشكك أحد في حكم يوريتش. بل ساد جوٌّ من الحماس الغريب مع شعورهم باقتراب معركة أخرى.

‘ظهري يؤلمني.’

“إيمان أعمى، يكاد يكون جنونيًا، في يوريتش.”

انتزع يوريتش الحشرات المتسللة بين شفرات العشب. سحقها وألقاها في فمه.

شعر جورج بقشعريرة تسري في جسده. لم يكن يعلم بالسمعة التي بناها يوريتش في الغرب. بالنسبة للمحاربين، شخصيات مثل يوريتش وساميكان بمثابة معبود.

“آآآآه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أستطيع الهرب مُدّعيًا أنني لا أستطيع. وثق بي جيزلي ومات.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط
Enable referrer and click cookie to search for affc2eeb66456281 a61020c5c1d8195a [] 2.8.12