195.docx
الفصل 195
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استنشق يوريتش الهواء. انتزع الحقيبة الجلدية المربوطة بخصر ساميكان. كانت يداه سريعتين لدرجة أن ساميكان لم يستطع حتى الإمساك بذراعه لإيقافه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
” أعلم أيضًا أن جيش الإمبراطورية قوي. لكننا لا نستطيع الفرار دون محاولة القتال.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“أوه، يوريتش! لقد وصلت!”
ترجمة: ســاد
أصبح جورج قلقًا. الأمور مختلفة هذه المرة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بوو!
“هل صحيح أن الجيش الإمبراطوري قريب؟”
بوو!
ركض جورج بسرعة إلى خيمة يوريتش.
“بالتأكيد، سينشقون. نحن نواجه جيشًا إمبراطوريًا! ليس هذا وقت الاسترخاء والهدوء.”
أومأ يوريتش برأسه وهو يربط حزامه المجهز بغمد لسيفه.
بدأ ساميكان ويوريتش يتحدثان في مكان لم يتمكن الزعماء الآخرون من سماعهما.
“كان ذلك سريعًا. لقد وصلوا إلينا أسرع بكثير مما توقعت ” قال لجورج.
استل يوريتش فأسه لقص أظافره ولحيته، مما أثار غضب العديد من الزعماء.
“يا للهول، الجيش الإمبراطوري خلفنا مباشرةً. لقد انتهينا!”
ترجمة: ســاد
“لماذا أنت سلبي لهذه الدرجة؟ الأمر ليس كما لو أن السماء ستسقط.”
استل يوريتش فأسه لقص أظافره ولحيته، مما أثار غضب العديد من الزعماء.
ضحك يوريتش وربت على كتف جورج.
“هل قرر الجميع الاستسلام والموت؟ لم نخسر بعد. لنذهب لنتبول أو نتناول شيئًا قبل بدء الاجتماع.”
“نحن نتحدث عن الجيش الإمبراطوري هنا!”
ملأ الرماد المتبقي بعد أن احترق شعلة الرغبة صدر يوريتش بالثقل.
“إذا تراجعت قبل أن تقاتل، فأنت خاسر بالفعل.”
“هل قرر الجميع الاستسلام والموت؟ لم نخسر بعد. لنذهب لنتبول أو نتناول شيئًا قبل بدء الاجتماع.”
“تتكلم باستخفاف شديد.”
“هذا سيء.”
” اذهب وهدئ المرتزقة. أستطيع أن أراهم خائفين للغاية ويحاولون الفرار.”
بدأ المطر ينهمر بغزارة. الأرض موحلة، حمراء اللون. برك من الطين ممزوجة بالدم والمطر.
“بالتأكيد، سينشقون. نحن نواجه جيشًا إمبراطوريًا! ليس هذا وقت الاسترخاء والهدوء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” إذن، ما أسمعه هو أن الهروب بهذه الطريقة لن يحفظ ماء وجه الزعيم العظيم، أليس كذلك؟ كم عدد الذين يجب أن يموتوا قبل أن يشبع كبرياؤك؟”
أصبح جورج قلقًا. الأمور مختلفة هذه المرة.
مدّ يوريتش يده إلى مؤخرة رأسه. سقط دمٌ لزجٌ على يده.
“لسنا في الغرب هذه المرة. الجيش الإمبراطوري قد وصل مستعدًا تمامًا.”
“اعتقدت أنني حذرتك من تحدي سلطتي.”
فرص التحالف في النصر ضئيلة لو واجه الجيش الإمبراطوري وجهاً لوجه. هذه حقيقة يعلمها الجميع، وليس جورج وحده. فقد كان لمحاربي القبائل خبرة مباشرة في قوة الجيش الإمبراطوري القتالية.
كانت الاستراتيجية الكبرى لجيش التحالف هي استدراج أعدائه. خاضوا مع الجيش الإمبراطوري مناوشات صغيرة، مما أدى إلى زحفهم تدريجيًا نحو الداخل. كانت الحدود الشرقية للانغكيجارت جبلية، مما كان مفيدًا لجيش التحالف ذي العتاد الثقيل من المشاة.
” توتري وقلقي لن يُجدي نفعًا. وفي نهاية المطاف، ما أسوأ ما قد يحدث؟ في أسوأ الأحوال، سنموت. لا شيء أكثر من ذلك.”
أصبح جورج قلقًا. الأمور مختلفة هذه المرة.
هزّ يوريتش كتفيه وهو يرتدي عباءته الجلدية. وضع فأسه بجانبه وخرج من الخيمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حثّ الزعماء المتحاربون على القتال. قوبلت كلماتهم بهتافات من المحاربين الذين شاركوهم نفس الرأي.
في الخارج، كان فالد وعدة محاربين آخرين من قبيلة الفأس الحجرية ينتظرون يوريتش. تبعوه كما لو يرافقونه.
بوووووب!
بعد أن التقى نظرات يوريتش، أومأ فالد بنظرة صارمة وقال ليوريتش “حتى لو كانت هذه نهايتنا، فلن يلومك أحد. سنلاحقك حتى الموت.”
“هذا هو يوريتش، ابن الأرض، حقًا! لا تخجل أبدًا من القتال!”
“هل قرر الجميع الاستسلام والموت؟ لم نخسر بعد. لنذهب لنتبول أو نتناول شيئًا قبل بدء الاجتماع.”
“يوريتش!”
فكّ يوريتش سرواله تحت شجرة. فتدفق منه سيل كثيف من البول، محدثًا صوتًا أزيزًا.
أمسك يوريتش صدره لفترة وجيزة. بدا قلبه ينبض من الألم.
“آه، هذا منعش. تجشؤ.”
“نحن نتحدث عن الجيش الإمبراطوري هنا!”
تجشأ يوريتش ونظر إلى السماء. بدا القلق واضحًا في كل ركن من أركان المعسكر. لم يكن أحد يجهل خبر اقتراب الجيش الإمبراطوري منهم.
بعد أن التقى نظرات يوريتش، أومأ فالد بنظرة صارمة وقال ليوريتش “حتى لو كانت هذه نهايتنا، فلن يلومك أحد. سنلاحقك حتى الموت.”
تغيرت تعابيرُ يوريتش وهو يُحدِّق في السماء. مع أنه تظاهر بالاسترخاء أمام الآخرين، إلا أنه كان أكثر إدراكًا لخطورة الموقف من أي شخص آخر.
دعم فالد يوريتش، وجمع المحاربين الآخرين.
“هذا سيء.”
“إذا لم تعرف شيئًا، فلن تخاف شيئًا. أليس من الجميل أن تكون جاهلا؟”
كانت حسابات يوريتش خاطئة. فقد ظن أنهم لن يصطدموا بالجيش الإمبراطوري، على الأقل حتى ينجو التحالف من لانغكيجارت.
دوّى بوق جيش التحالف طويلًا ومتكررًا، إشارةً للانسحاب.
“لا أعرف عدد رجال الجيش الإمبراطوري، ولكن حتى لو افترضنا تكافؤًا، فالفرصة ضدنا. سنحتاج إلى حظٍّ كبير إذا أردنا أن نحظى بفرصة، فكّر يوريتش وهو يهزّ فخذه.”
“أنا من استسلم لإرادة السماء، وأنت ابن الأرض. نحن قدوة للمحاربين الآخرين. يا أخي، يجب أن نتصرف كالمحاربين. قبل أن نهرب، علينا على الأقل أن نصطدم بسيوفهم.”
بحلول الوقت الذي حضر فيه يوريتش الاجتماع القبلي، كان مجموعة من الزعماء يرفعون أصواتهم في الجدال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من أنت يا يوريتش؟”
“لنقاتل! ما الذي يجب علينا التراجع عنه؟”
في المجتمع القبلي، الضعف خطيئة. المحاربون الأقوياء يمتلكون أكثر والنهب حقًّا طبيعي للمحارب.
” لقد أصبحنا أقوى! مهما هاجمنا، سنقاتل ونهزمهم!”
“توقف! هل حان وقتنا لنفعل هذا؟ يوريتش، تعال معي.”
حثّ الزعماء المتحاربون على القتال. قوبلت كلماتهم بهتافات من المحاربين الذين شاركوهم نفس الرأي.
ركض جورج بسرعة إلى خيمة يوريتش.
“هؤلاء المحرضون للحرب الحمقى.”
“إذا لم تعرف شيئًا، فلن تخاف شيئًا. أليس من الجميل أن تكون جاهلا؟”
عبس ساميكان ونظر حوله. عندما رأى يوريتش يدخل، ارتعشت شفتاه.
“حتى أنني ظننتُ أننا قد نفوز. لم تكن نتائج تبادلاتنا سيئةً بالنسبة لنا، فقد تراجعنا.”
“أوه، يوريتش! لقد وصلت!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت خائف؟ هل ابن الأرض خائف؟”
“ما رأي ابن الأرض؟ علينا أن نقاتل، أليس كذلك؟”
“ماذا تقصد بأننا سنخسر! يا له من تجديف!”
وتجمع الزعماء الآخرون حول يوريتش، يضغطون عليه للحصول على إجابة.
“لقد استدرجنا الجيش الإمبراطوري كما خططنا. وكان عدد من يطاردوننا يزيد قليلاً عن عشرة آلاف.”
“حسنًا، أجل. إذا علينا القتال، فعلينا ذلك.”
دعم فالد يوريتش، وجمع المحاربين الآخرين.
جلس يوريتش والتقط كوبه. اقتربت منه عاملةٌ وملأت كوبه بالكحول.
فاضت المشاعر بظلام. أصبح جزء من قلب يوريتش يُصدر حكمًا.
“هذا هو يوريتش، ابن الأرض، حقًا! لا تخجل أبدًا من القتال!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثارت في قلب يوريتش موجات من الإنكار لحياة محارب قبلي. لم يكن ما شعر به يوريتش من نهب المحاربين متعة. لم يعد بإمكانه الابتسام وهو ينظر إلى الضعفاء وهم يموتون.
رفع الزعماء الذين يتوقون إلى المعركة أصواتهم.
نادى أحدهم باسم يوريتش. تسلل الصوت إلى أذنيه بعمق.
بعد أن بلل شفتيه بالكحول، فتح يوريتش فمه ببطء بعد الاستماع إلى المحادثة بشكل أكبر.
“علينا التراجع! تخلصوا من هذا!”
“لكننا على الأرجح سنخسر. معظم الرجال المجتمعين هنا سيذهبون في النهاية لرؤية أسلافنا.”
“رأسي يطن. الجزء الخلفي من رأسي يؤلمني.”
همس يوريتش وهو يحدق في كوبه الفارغ. بدا وكأنه يهمس لنفسه، لكن لم يكن هناك أحد في الخيمة لم يسمع هذه الكلمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جيش التحالف، الذي كان يفتخر بسرعته الفائقة، وقع في قبضة عدوه في منطقة جبلية وعرة. مُحاصرًا من الجبهتين، سُحق جيش التحالف كما لو كان يُسحق بمطرقة.
“ماذا تقصد بأننا سنخسر! يا له من تجديف!”
قال يوريتش ثم نظر إلى وجه ساميكان.
“نحن أقوى منهم يا يوريتش!”
ووش.
الزعماء، الذين كانوا ثملين بكل النهب والانتصار، يقللون من شأن الإمبراطورية.
لكي تكون للتحالف فرصةٌ ولو ضئيلةٌ في مواجهة الجيش الإمبراطوري، كان بحاجةٍ إلى تضاريسٍ واستراتيجيةٍ مُجهّزةٍ جيدًا. كان العدوّ خبيرًا للغاية لدرجةٍ لا تُقهر بمجرد شجاعةِ البرابرةِ وبسالتهم.
“يا لها من مزحة! نصف فوزنا في الغرب كان بفضل الحظ. كانوا حذرين، ونجحت جميع خططنا.”
“ساميكان، هذا ما يتناوله كبار السن المحتضرون. هل أنت مريض لهذه الدرجة؟”
استل يوريتش فأسه لقص أظافره ولحيته، مما أثار غضب العديد من الزعماء.
انتزع ساميكان حقيبته الجلدية، وحدق في يوريتش.
“الأرض والسماوات ستكون في صالحنا، كما كانت حتى الآن!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جيش التحالف، الذي كان يفتخر بسرعته الفائقة، وقع في قبضة عدوه في منطقة جبلية وعرة. مُحاصرًا من الجبهتين، سُحق جيش التحالف كما لو كان يُسحق بمطرقة.
” الاعتماد على السماء لن يُكسبنا حربًا. صحيح أننا جميعًا محاربون ماهرون. لا يفتقر أحدنا إلى مهارات القتال. لكن العدو هم جنود اتخذوا الحرب مهنتهم، وليس مجرد معارك. إنهم أناس يقاتلون في وحدات من عشرة آلاف لعقود، حتى عندما كنا نتقاتل في وحدات من مئات.”
تمتم يوريتش لنفسه دون أن يُدرك ذلك. اتسعت عينا ساميكان.
“هل أنت خائف؟ هل ابن الأرض خائف؟”
ضحك يوريتش وربت على كتف جورج.
بدا أحد الزعماء يتجادل باستمرار مع يوريتش، وقد انتقده بشكل صارخ.
“يوريتش!”
“إذا لم تعرف شيئًا، فلن تخاف شيئًا. أليس من الجميل أن تكون جاهلا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جيش التحالف، الذي كان يفتخر بسرعته الفائقة، وقع في قبضة عدوه في منطقة جبلية وعرة. مُحاصرًا من الجبهتين، سُحق جيش التحالف كما لو كان يُسحق بمطرقة.
بدت نبرة يوريتش عدوانية بنفس القدر. ورغم أن الخصم في الجدال هو ابن الأرض، إلا أن الزعيم لديه كبرياؤه أيضًا.
” الاعتماد على السماء لن يُكسبنا حربًا. صحيح أننا جميعًا محاربون ماهرون. لا يفتقر أحدنا إلى مهارات القتال. لكن العدو هم جنود اتخذوا الحرب مهنتهم، وليس مجرد معارك. إنهم أناس يقاتلون في وحدات من عشرة آلاف لعقود، حتى عندما كنا نتقاتل في وحدات من مئات.”
“انتبه إلى فمك ” قال الزعيم مهددًا.
“ماذا تقصد بأننا سنخسر! يا له من تجديف!”
“رؤيتك تتبختر هنا وهناك لأنك هدمت بعض المدن ونهبتها، يجعلني أتجنب كلامي. ما تفعله أشبه بالفرح بسحق قبيلة صغيرة.”
“يوريتش!”
“يوريتش!”
“هراء. هذا التحالف من صنعي. من غيري ليقوده؟ ألا تعتقد أنك قادر على ذلك؟ هل تعتقد أنك قادر على استبدالي؟”
صرخ الزعيم المُعادي، ومدّ يده إلى السيف المُثبت على خصره.
بدا أحد الزعماء يتجادل باستمرار مع يوريتش، وقد انتقده بشكل صارخ.
لم يعد بإمكانه تحمل الأمر لفترة أطول، فصرخ ساميكان قبل أن يُقتل شخص ما.
دعم فالد يوريتش، وجمع المحاربين الآخرين.
“توقف! هل حان وقتنا لنفعل هذا؟ يوريتش، تعال معي.”
“توقف! هل حان وقتنا لنفعل هذا؟ يوريتش، تعال معي.”
أشار ساميكان برأسه وخرج إلى خلف الخيمة. وقف يوريتش ليتبعه بعد أن حدّق في الزعيم الذي كان يجادله.
“أنا من استسلم لإرادة السماء، وأنت ابن الأرض. نحن قدوة للمحاربين الآخرين. يا أخي، يجب أن نتصرف كالمحاربين. قبل أن نهرب، علينا على الأقل أن نصطدم بسيوفهم.”
بدأ ساميكان ويوريتش يتحدثان في مكان لم يتمكن الزعماء الآخرون من سماعهما.
“هؤلاء المحرضون للحرب الحمقى.”
“يوريتش، هل يزعجك شيء؟ يبدو أنك تفتعل شجارًا بلا داعٍ لتفريق الزعماء.”
“نحن أقوى منهم يا يوريتش!”
“هذا الوغد هو من يتصرف بغباء. من يتحدثون عن القتال مباشرةً مجانين. إذا أرادوا الموت، فليذهبوا ويموتوا بأنفسهم. ماذا سيحدث لبقية أفراد القبيلة إذا متنا جميعًا هنا؟”
بعد أن التقى نظرات يوريتش، أومأ فالد بنظرة صارمة وقال ليوريتش “حتى لو كانت هذه نهايتنا، فلن يلومك أحد. سنلاحقك حتى الموت.”
“لماذا تتصرفون وكأن هذه أول مرة يُظهرون فيها غبائهم؟ مع ذلك، فهم جميعًا قادة شجعان في تحالفنا.”
دعم فالد يوريتش، وجمع المحاربين الآخرين.
حكّ يوريتش رأسه بدلًا من الرد. نظر ساميكان إلى المخيم الصاخب وأكمل حديثه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وتجمع الزعماء الآخرون حول يوريتش، يضغطون عليه للحصول على إجابة.
” أعلم أيضًا أن جيش الإمبراطورية قوي. لكننا لا نستطيع الفرار دون محاولة القتال.”
عبس ساميكان.
“ساميكان، لا داعي للتفكير هنا. الانسحاب هو الخيار الوحيد. حتى لو اضطررنا لتحمل بعض التضحيات، فالهروب هو الخيار الصحيح.”
“ساميكان يبدو مرهقًا.”
“أنا من استسلم لإرادة السماء، وأنت ابن الأرض. نحن قدوة للمحاربين الآخرين. يا أخي، يجب أن نتصرف كالمحاربين. قبل أن نهرب، علينا على الأقل أن نصطدم بسيوفهم.”
أمسك ساميكان بكتفي يوريتش. شخر يوريتش ونفض يديه.
“النهب ليس حقا طبيعيا في العالم المتحضر.”
” إذن، ما أسمعه هو أن الهروب بهذه الطريقة لن يحفظ ماء وجه الزعيم العظيم، أليس كذلك؟ كم عدد الذين يجب أن يموتوا قبل أن يشبع كبرياؤك؟”
” أعلم أيضًا أن جيش الإمبراطورية قوي. لكننا لا نستطيع الفرار دون محاولة القتال.”
“كان يوريتش الذي أعرفه محاربًا لن يتجنب القتال أبدًا، حتى لو من المتهور القيام بذلك.”
استل يوريتش فأسه لقص أظافره ولحيته، مما أثار غضب العديد من الزعماء.
“أستطيع قول الشيء نفسه. كنتَ بارعًا في تمييز المواقف… لكن فجأةً، أصبحتَ محاربًا متحمسًا للغاية.”
ركض جورج بسرعة إلى خيمة يوريتش.
قال يوريتش ثم نظر إلى وجه ساميكان.
” يجب على المحارب أن يكون دائمًا صافي الذهن. إذا كنت ستتعاطى المخدرات، فتراجع عن منصبك.”
“ساميكان يبدو مرهقًا.”
ضحك يوريتش وربت على كتف جورج.
استنشق يوريتش الهواء. انتزع الحقيبة الجلدية المربوطة بخصر ساميكان. كانت يداه سريعتين لدرجة أن ساميكان لم يستطع حتى الإمساك بذراعه لإيقافه.
بحلول الوقت الذي حضر فيه يوريتش الاجتماع القبلي، كان مجموعة من الزعماء يرفعون أصواتهم في الجدال.
“هل تضع يديك على ممتلكات الزعيم العظيم الآن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما. ربما أصبحتُ جبانًا، تمامًا مثل المتحضرين.”
عبس ساميكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن بلل شفتيه بالكحول، فتح يوريتش فمه ببطء بعد الاستماع إلى المحادثة بشكل أكبر.
أخرج يوريتش شيئًا من حقيبة ساميكان الجلدية. حبة دواء مصنوعة من الأعشاب، تنبعث منها رائحة كريهة بمجرد إخراجها من الحقيبة.
“النهب ليس حقا طبيعيا في العالم المتحضر.”
حبة الشامان. تُخفف الألم، لكنها تُشوّش الحكمة، وتُسبب أحيانًا هلوسات.
عبس ساميكان ونظر حوله. عندما رأى يوريتش يدخل، ارتعشت شفتاه.
هذه الحبة من أقوى الأدوية وأكثرها فعاليةً التي صنعها الشامان، ما يعني أنها بنفس القدر من السُمّية.
فاضت المشاعر بظلام. أصبح جزء من قلب يوريتش يُصدر حكمًا.
“ساميكان، هذا ما يتناوله كبار السن المحتضرون. هل أنت مريض لهذه الدرجة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” توتري وقلقي لن يُجدي نفعًا. وفي نهاية المطاف، ما أسوأ ما قد يحدث؟ في أسوأ الأحوال، سنموت. لا شيء أكثر من ذلك.”
انتزع ساميكان حقيبته الجلدية، وحدق في يوريتش.
صرخ الزعيم المُعادي، ومدّ يده إلى السيف المُثبت على خصره.
“اهتم بأمورك الخاصة.”
أمسك يوريتش صدره لفترة وجيزة. بدا قلبه ينبض من الألم.
” يجب على المحارب أن يكون دائمًا صافي الذهن. إذا كنت ستتعاطى المخدرات، فتراجع عن منصبك.”
” أعلم أيضًا أن جيش الإمبراطورية قوي. لكننا لا نستطيع الفرار دون محاولة القتال.”
بدا يوريتش حذرًا من أدوية الشامان ومُهلوساته. فالمخدرات تُفسد الجسد والعقل.
“لنقاتل! ما الذي يجب علينا التراجع عنه؟”
“هراء. هذا التحالف من صنعي. من غيري ليقوده؟ ألا تعتقد أنك قادر على ذلك؟ هل تعتقد أنك قادر على استبدالي؟”
استل يوريتش فأسه لقص أظافره ولحيته، مما أثار غضب العديد من الزعماء.
“ربما سأفعل ذلك بشكل أفضل من شخص تحت تأثير المخدرات.”
“كان ذلك سريعًا. لقد وصلوا إلينا أسرع بكثير مما توقعت ” قال لجورج.
“اعتقدت أنني حذرتك من تحدي سلطتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ثم ابدأ بالتفكير في كيفية قتالنا. هل أصبحتَ جبانًا مثل سكان العالم المتحضر بسبب عيشك هناك طويلًا؟”
“لن أقبل بهذه السلطة حتى لو سلمتها لي بنفسك.”
كان فالد، الذي كان عمليًا مساعدًا ليوريتش، حاضرًا أيضًا في اجتماعات الاستراتيجية. كان هناك بعض القلق حتى قبل بدء المواجهات، لكن هذا بدا متغيرًا غير متوقع تمامًا. لو كان أحد المتغيرات المتوقعة، لربما كانت لديهم خطة طوارئ.
“ثم ابدأ بالتفكير في كيفية قتالنا. هل أصبحتَ جبانًا مثل سكان العالم المتحضر بسبب عيشك هناك طويلًا؟”
“لقد استدرجنا الجيش الإمبراطوري كما خططنا. وكان عدد من يطاردوننا يزيد قليلاً عن عشرة آلاف.”
أمسك يوريتش صدره لفترة وجيزة. بدا قلبه ينبض من الألم.
ركض جورج بسرعة إلى خيمة يوريتش.
استذكر المجازر والنهب الذي ارتكبه هو والتحالف. من الطبيعي أن يلتهم القوي الضعيف.
“لكننا كنا في الجبال. كيف استطاعوا أن يسبقونا ويحاصرونا من الخلف؟”
“هل أنا نادم على هذا…؟”
“لنقاتل! ما الذي يجب علينا التراجع عنه؟”
لم تكن اللذة الأبدية موجودة. كما تلاشت تدريجيًا نشوة تدمير الحضارات. لم يبقَ بعد انطفاء شعلة الرغبة سوى بقايا عاطفية رطبة وغير سارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى في حالة ارتباكه، صد يوريتش الرمح بسيفه واستدار، وهو يلوح بفأسه.
“ربما. ربما أصبحتُ جبانًا، تمامًا مثل المتحضرين.”
“إذا لم تعرف شيئًا، فلن تخاف شيئًا. أليس من الجميل أن تكون جاهلا؟”
تمتم يوريتش لنفسه دون أن يُدرك ذلك. اتسعت عينا ساميكان.
حبة الشامان. تُخفف الألم، لكنها تُشوّش الحكمة، وتُسبب أحيانًا هلوسات.
“… إذن أنت الشخص الذي لا يصلح لقيادة المحاربين، يوريتش.”
“ماذا تقصد بأننا سنخسر! يا له من تجديف!”
سار ساميكان بجانب يوريتش للانضمام إلى الاجتماع.
“هؤلاء المحرضون للحرب الحمقى.”
هدأ يوريتش ونظر إلى يديه. الدم الوهمي على يديه. دم من قتلهم يوريتش.
“حسنًا، أجل. إذا علينا القتال، فعلينا ذلك.”
“من أنت يا يوريتش؟”
“هل تضع يديك على ممتلكات الزعيم العظيم الآن؟”
في المجتمع القبلي، الضعف خطيئة. المحاربون الأقوياء يمتلكون أكثر والنهب حقًّا طبيعي للمحارب.
“ساميكان، لا داعي للتفكير هنا. الانسحاب هو الخيار الوحيد. حتى لو اضطررنا لتحمل بعض التضحيات، فالهروب هو الخيار الصحيح.”
ووش.
“… إذن أنت الشخص الذي لا يصلح لقيادة المحاربين، يوريتش.”
فاضت المشاعر بظلام. أصبح جزء من قلب يوريتش يُصدر حكمًا.
أصبح جورج قلقًا. الأمور مختلفة هذه المرة.
“النهب ليس حقا طبيعيا في العالم المتحضر.”
لكي تكون للتحالف فرصةٌ ولو ضئيلةٌ في مواجهة الجيش الإمبراطوري، كان بحاجةٍ إلى تضاريسٍ واستراتيجيةٍ مُجهّزةٍ جيدًا. كان العدوّ خبيرًا للغاية لدرجةٍ لا تُقهر بمجرد شجاعةِ البرابرةِ وبسالتهم.
ثارت في قلب يوريتش موجات من الإنكار لحياة محارب قبلي. لم يكن ما شعر به يوريتش من نهب المحاربين متعة. لم يعد بإمكانه الابتسام وهو ينظر إلى الضعفاء وهم يموتون.
في المجتمع القبلي، الضعف خطيئة. المحاربون الأقوياء يمتلكون أكثر والنهب حقًّا طبيعي للمحارب.
ملأ الرماد المتبقي بعد أن احترق شعلة الرغبة صدر يوريتش بالثقل.
أمسك يوريتش برأسه وهو ينهض. ذكرياته، التي بدت مجزأة، لم تُجمع بسرعة.
* * *
“إذا تراجعت قبل أن تقاتل، فأنت خاسر بالفعل.”
بدأ المطر ينهمر بغزارة. الأرض موحلة، حمراء اللون. برك من الطين ممزوجة بالدم والمطر.
“إذا لم تعرف شيئًا، فلن تخاف شيئًا. أليس من الجميل أن تكون جاهلا؟”
كانت الاستراتيجية الكبرى لجيش التحالف هي استدراج أعدائه. خاضوا مع الجيش الإمبراطوري مناوشات صغيرة، مما أدى إلى زحفهم تدريجيًا نحو الداخل. كانت الحدود الشرقية للانغكيجارت جبلية، مما كان مفيدًا لجيش التحالف ذي العتاد الثقيل من المشاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشار ساميكان برأسه وخرج إلى خلف الخيمة. وقف يوريتش ليتبعه بعد أن حدّق في الزعيم الذي كان يجادله.
‘…ماذا حدث؟’
ترجمة: ســاد
أمسك يوريتش برأسه وهو ينهض. ذكرياته، التي بدت مجزأة، لم تُجمع بسرعة.
“ماذا تقصد بأننا سنخسر! يا له من تجديف!”
“آآآآه!”
“لا أعرف عدد رجال الجيش الإمبراطوري، ولكن حتى لو افترضنا تكافؤًا، فالفرصة ضدنا. سنحتاج إلى حظٍّ كبير إذا أردنا أن نحظى بفرصة، فكّر يوريتش وهو يهزّ فخذه.”
هاجم أحد جنود المشاة الإمبراطوريين يوريتش، وطعنه برمحه بقوة.
بدا أحد الزعماء يتجادل باستمرار مع يوريتش، وقد انتقده بشكل صارخ.
بوو!
“يوريتش!”
حتى في حالة ارتباكه، صد يوريتش الرمح بسيفه واستدار، وهو يلوح بفأسه.
لم تكن اللذة الأبدية موجودة. كما تلاشت تدريجيًا نشوة تدمير الحضارات. لم يبقَ بعد انطفاء شعلة الرغبة سوى بقايا عاطفية رطبة وغير سارة.
بوو!
“هذا سيء.”
اخترق فأس يوريتش عنق العدو، ولطخ الدم خده.
“ماذا حدث، فالد؟” سأل يوريتش، وهو يتمتم تقريبًا.
“ماذا حدث؟” سأل يوريتش نفسه مرة أخرى.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“كانت خطتنا هي استدراج الجيش الإمبراطوري إلى التضاريس الجبلية، والانخراط في مناوشات، ثم الانسحاب باستخدام قدرتنا المتفوقة على الحركة.”
“لكننا على الأرجح سنخسر. معظم الرجال المجتمعين هنا سيذهبون في النهاية لرؤية أسلافنا.”
وكان ساميكان أيضًا يريد القتال كوسيلة للتراجع فقط، مدركًا أنه لا توجد فرصة للفوز ضد الجيش الإمبراطوري المجهز جيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى في حالة ارتباكه، صد يوريتش الرمح بسيفه واستدار، وهو يلوح بفأسه.
لكي تكون للتحالف فرصةٌ ولو ضئيلةٌ في مواجهة الجيش الإمبراطوري، كان بحاجةٍ إلى تضاريسٍ واستراتيجيةٍ مُجهّزةٍ جيدًا. كان العدوّ خبيرًا للغاية لدرجةٍ لا تُقهر بمجرد شجاعةِ البرابرةِ وبسالتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا أنت سلبي لهذه الدرجة؟ الأمر ليس كما لو أن السماء ستسقط.”
“لقد استدرجنا الجيش الإمبراطوري كما خططنا. وكان عدد من يطاردوننا يزيد قليلاً عن عشرة آلاف.”
أمسك ساميكان بكتفي يوريتش. شخر يوريتش ونفض يديه.
قاتل يوريتش بشجاعة. شارك في مناوشات صغيرة، وجرّ الأعداء إلى عمق التضاريس الجبلية.
“أوه، يوريتش! لقد وصلت!”
“حتى أنني ظننتُ أننا قد نفوز. لم تكن نتائج تبادلاتنا سيئةً بالنسبة لنا، فقد تراجعنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” اذهب وهدئ المرتزقة. أستطيع أن أراهم خائفين للغاية ويحاولون الفرار.”
أدار يوريتش عينيه ونظر حوله إلى محاربيه. المحاربون المكسورون في أذرعهم أو أرجلهم ينهضون بخطوات متثاقلة. كان العديد منهم مصابين بجروح بالغة لدرجة أن حياتهم كانت على المحك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن بلل شفتيه بالكحول، فتح يوريتش فمه ببطء بعد الاستماع إلى المحادثة بشكل أكبر.
“يوريتش!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت حسابات يوريتش خاطئة. فقد ظن أنهم لن يصطدموا بالجيش الإمبراطوري، على الأقل حتى ينجو التحالف من لانغكيجارت.
نادى أحدهم باسم يوريتش. تسلل الصوت إلى أذنيه بعمق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدار يوريتش عينيه ونظر حوله إلى محاربيه. المحاربون المكسورون في أذرعهم أو أرجلهم ينهضون بخطوات متثاقلة. كان العديد منهم مصابين بجروح بالغة لدرجة أن حياتهم كانت على المحك.
“رأسي يطن. الجزء الخلفي من رأسي يؤلمني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشار ساميكان برأسه وخرج إلى خلف الخيمة. وقف يوريتش ليتبعه بعد أن حدّق في الزعيم الذي كان يجادله.
مدّ يوريتش يده إلى مؤخرة رأسه. سقط دمٌ لزجٌ على يده.
“هذا الوغد هو من يتصرف بغباء. من يتحدثون عن القتال مباشرةً مجانين. إذا أرادوا الموت، فليذهبوا ويموتوا بأنفسهم. ماذا سيحدث لبقية أفراد القبيلة إذا متنا جميعًا هنا؟”
“آه، لقد فقدت الوعي وأصبحت ذكرياتي مشوشة لأنني تعرضت لضربة في رأسي.”
أمسك يوريتش صدره لفترة وجيزة. بدا قلبه ينبض من الألم.
لم يكن يوريتش قد استعاد وعيه بالواقع بعد. كان في حالة ذهول كما لو كان يتجول في حلم. تمايل يوريتش وهو يهز رأسه.
* * *
“علينا التراجع! تخلصوا من هذا!”
” يجب على المحارب أن يكون دائمًا صافي الذهن. إذا كنت ستتعاطى المخدرات، فتراجع عن منصبك.”
دعم فالد يوريتش، وجمع المحاربين الآخرين.
فاضت المشاعر بظلام. أصبح جزء من قلب يوريتش يُصدر حكمًا.
“ماذا حدث، فالد؟” سأل يوريتش، وهو يتمتم تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت حسابات يوريتش خاطئة. فقد ظن أنهم لن يصطدموا بالجيش الإمبراطوري، على الأقل حتى ينجو التحالف من لانغكيجارت.
ردّ فالد بعد تأكيد خطورة حالة يوريتش. “ لقد حاصرونا يا يوريتش. كان الفرسان ينتظروننا ونحن نتراجع. أعداد العدو أكبر بكثير مما توقعنا. لديهم ما يكفي من الرجال لمحاصرتنا بطبقة سميكة.”
“انتبه إلى فمك ” قال الزعيم مهددًا.
فشل جيش التحالف في استطلاعاته. لم يكشف الجيش الإمبراطوري عن عدد جنوده بالكامل، فانقسم إلى قسمين.
“هل تضع يديك على ممتلكات الزعيم العظيم الآن؟”
“لكننا كنا في الجبال. كيف استطاعوا أن يسبقونا ويحاصرونا من الخلف؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت خائف؟ هل ابن الأرض خائف؟”
تمكن يوريتش من تجميع ذكرياته.
“تتكلم باستخفاف شديد.”
” هذا أيضًا، لا أعرفه. قوة بهذا الحجم هاجمت مؤخرتنا، و تتسلق الجبال دون أن نلاحظ. كيف أمكننا ألا نراهم؟ ما الخدعة التي استخدموها؟”
هاجم أحد جنود المشاة الإمبراطوريين يوريتش، وطعنه برمحه بقوة.
جيش التحالف، الذي كان يفتخر بسرعته الفائقة، وقع في قبضة عدوه في منطقة جبلية وعرة. مُحاصرًا من الجبهتين، سُحق جيش التحالف كما لو كان يُسحق بمطرقة.
“تتكلم باستخفاف شديد.”
“لماذا وقعنا في الفخ بسهولة؟ أين كان خطأنا؟”
“رأسي يطن. الجزء الخلفي من رأسي يؤلمني.”
كان فالد، الذي كان عمليًا مساعدًا ليوريتش، حاضرًا أيضًا في اجتماعات الاستراتيجية. كان هناك بعض القلق حتى قبل بدء المواجهات، لكن هذا بدا متغيرًا غير متوقع تمامًا. لو كان أحد المتغيرات المتوقعة، لربما كانت لديهم خطة طوارئ.
استذكر المجازر والنهب الذي ارتكبه هو والتحالف. من الطبيعي أن يلتهم القوي الضعيف.
بوووووب!
“ساميكان، لا داعي للتفكير هنا. الانسحاب هو الخيار الوحيد. حتى لو اضطررنا لتحمل بعض التضحيات، فالهروب هو الخيار الصحيح.”
دوّى بوق جيش التحالف طويلًا ومتكررًا، إشارةً للانسحاب.
قال يوريتش ثم نظر إلى وجه ساميكان.
حتى قبل إعطاء الإشارة، بدت غالبية الوحدات قد بدأت بالانسحاب. سقط المحاربون على أرض شديدة الانحدار كالجرف، في محاولة للهروب من مطاردة الجيش الإمبراطوري.
في الخارج، كان فالد وعدة محاربين آخرين من قبيلة الفأس الحجرية ينتظرون يوريتش. تبعوه كما لو يرافقونه.
“هيا يا يوريتش. لن تموت لمجرد تلقيك ضربة في مؤخرة رأسك، أليس كذلك؟”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
انتظر فالد ردّ يوريتش القاسي المعتاد ولكن لم يُسمع منه سوى أنفاس يوريتش الثقيلة.
“إذا تراجعت قبل أن تقاتل، فأنت خاسر بالفعل.”
“ساميكان، لا داعي للتفكير هنا. الانسحاب هو الخيار الوحيد. حتى لو اضطررنا لتحمل بعض التضحيات، فالهروب هو الخيار الصحيح.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات