الفصل 178
صرخ العبيد. شقّوا طريقهم بأجسادهم عبر جنود الإمبراطور، واندفعوا نحو مستودع الأسلحة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“يحيا يانتشينوس!”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ،
وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بوو! بوو!
ترجمة: ســاد
“نعم، أنا، يوريتش.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أطلق جورج صفارة طويلة كإشارة. بدا العبيد الخمسمائة مستيقظين، ينتظرون بفارغ الصبر
تلك الإشارة.
بدا خطيرًا. يوريتش كائن لا بد من قتله هنا، وإلا فقد يتحول إلى شيطان يُشعل العالم المتحضر. لم يكن أحد في العالم المتحضر يعلم أن أحدهم قد عبر بين الغرب والحضارة. أصبح هذا متغيرًا مهمًا.
“وااااه!”
بوو!
صرخ العبيد. شقّوا طريقهم بأجسادهم عبر جنود الإمبراطور، واندفعوا نحو مستودع
الأسلحة.
هاجم العبيد الجنود الإمبراطوريين بأيديهم العارية.
“أيها الأوغاد المجانين! عودوا إلى خيامكم الآن!”
بوو!
تجمع جنود الإمبراطورية الدوريون، محاولين كبح جماح العبيد.
“هل تعلم كم كلّفنا عبور الجبال؟”
“اصمتوا أيها الأوغاد!”
الرجل الذي هاجمه هو الدوق لانجستر. كان ينتظر داخل الثكنة عدوًا يحمل سيفه.
هاجم العبيد الجنود الإمبراطوريين بأيديهم العارية.
ابتسم يوريتش بمرارة.
“كيووهه …
لم يكن العبيد يحاولون التفوق على جنود الإمبراطورية. فقد عانوا من العمل والجوع طويلًا، و مهاراتهم القتالية ضئيلة مقارنةً بجنود الإمبراطورية. في مواجهة أقوى فيلق في القارة، بدا حتى الإصرار على المخاطرة بالموت بلا معنى.
استلّ الجنود أسلحتهم وهاجموا العبيد. سالت الدماء على الأرض بينما جنود الإمبراطور
المدربون جيدًا يقطعون العبيد دون تمييز.
“تمسك بمكانك! تمسك به مهما كان!”
“نحن لسنا عبيدكم بعد الآن!”
أمر أحد المساعدين بعد أن استعاد رباطة جأشه. تجمع جنود بدروعهم أمام البوابة المفتوحة.
قاوم العبيد وانقضّوا على الجنود بشراسة. كانوا يعلمون أن الموت بانتظارهم على أي
حال. وإن كان قدرهم الموت، فقد اختاروا المقاومة. كأنهم يحاولون إثبات إنسانيتهم
بمهاجمة جنود الإمبراطورية بوحشية.
اصطدم المحاربون المهاجمون بالجنود حاملي الدروع. قفز المحاربون الذين لم يستطيعوا إيقاف اندفاعهم فوق الدروع، ليُطعنوا حتى الموت على يد الجنود الذين كانوا ينتظرون ذلك الشيء تحديدًا في الصفوف الخلفية.
“كوووه!”
بدا خطيرًا. يوريتش كائن لا بد من قتله هنا، وإلا فقد يتحول إلى شيطان يُشعل العالم المتحضر. لم يكن أحد في العالم المتحضر يعلم أن أحدهم قد عبر بين الغرب والحضارة. أصبح هذا متغيرًا مهمًا.
عضّ العبيد آذان الجنود وقلعوا عيونهم، وانتزعوا أسلحة الجنود واستخدموها في قطع
رؤوسهم دون تردد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) سمعتُ أصواتًا عاليةً من خارج الحصن. صرخاتُ معركةٍ مميزة للبرابرة.
معظم جنود الإمبراطورية نائمين. قبل أن يستيقظوا ويخرجوا مسلحين، على العبيد الوصول
إلى مستودع الأسلحة.
ابتسم يوريتش بسخرية، وشفتاه ملطختان بالدماء، موجّهًا حد سيفه نحو حلق الدوق لانجستر. ورغم محاولات الدوق لانجستر صد الهجمات، إلا أن مهارة يوريتش فاقت مهارة يوريتش بفارق كبير.
“جورج!!”
ضحك يوريتش وهو يحرك ساقيه. لم يكن في حالة جيدة أيضًا. بعد أن اخترق حاجز الجدار وحده وقطع الرافعة، أصيب بجروح بالغة في أطرافه.
نادى العبيد على جورج، الذي يرمي الأسلحة من داخل مخزن الأسلحة إليهم في الخارج.
تلعثم دوق لانجستر عندما رأى يوريتش يدخل. رأى وجهًا لم يتوقع أبدًا رؤيته هنا.
“اجمع ما تستطيع وقاتل! سيهاجم البرابرة قريبًا!”
صدى خطوات يوريتش في الثكنات.
صرخ جورج نحو البوابة، وعيناه تضيقان.
بدا الصمت يخيم على ثكنات البؤرة الاستيطانية الداخلية. أزاح يوريتش غطاء الخيمة ودخل.
“هل البرابرة أعداء أيضًا؟”
“إذا أردتَ قتلي، فتقدم. سيقتحم إخوتي هذا المكان في لحظة؛ لن تُتاح لك سوى فرصة واحدة.”
عندما سأل أحد العبد، تردد جورج للحظة قبل أن يجيب.
نظر العبيد والجنود الإمبراطوريون إلى الوراء. من جهة البوابة، ارتفع سهمٌ صافرٌ عاليًا. بدا للسهم الصافر رأسٌ يشبه الصفارة، و يُستخدم على نطاقٍ واسعٍ للإشارة إلى بدء الهجوم.
“لا ينبغي لهم أن يكونوا كذلك، ولكن إذا هاجمونا، دافعوا عن أنفسكم.”
“نعم، أنا، يوريتش.”
لم يكن أحد يعلم كيف ستسير المعركة. لو قرر البرابرة أن العبيد أعداء لهم أيضًا،
لأصبحت أي صفقة بين يوريتش وجورج بلا جدوى.
أطلق المحاربون سهامهم أثناء ركضهم. وحتى أثناء ركضهم، تمكنوا من إصابة رؤوس الجنود الذين يحاولون تسلق الأسوار.
“أشك في أن جيش البرابرة منضبط بما فيه الكفاية. بدا يوريتش معقولاً، لكن البرابرة
الآخرين…”
“لا تهاجموا العبيد! إنهم في صفنا!”
لم يكن جورج متأكدًا من الوضع، لكنه قرر الاستعداد للقتال والتقط رمحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك يوريتش ضحكة مكتومة وهو يقف على قمة السور. مع أنه مصنوع من الخشب، إلا أن حاجز القلعة بدا أقوى بكثير من أي سياج قبلي. قطع يوريتش حبال الجسر المتحرك، تاركًا البوابة مفتوحة.
” هاف، هاف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سادت الفوضى بين جنود الإمبراطورية. صدمهم خبر فتح البوابة. عليهم التعامل مع العبيد أمامهم، لكن تأمين البوابة بدا ضروريًا أيضًا.
شهق جورج وهو يراقب الجنود الإمبراطوريين وهم يقتربون.
“لا بد أن أوصل هذه الرسالة إلى جلالته، مهما الأمر…”
احتشد العبيد حول مستودع الأسلحة. ولأنهم افتقروا إلى قائد معركة كفؤ، بدا تشكيلهم
ودفاعهم غير متقنين. بإمكان بضع عشرات من جنود الإمبراطورية القضاء عليهم بسهولة.
ادار الدوق لانجستر عينيه جانبًا للحظة. بدت الرسالة التي أعدها بعناية ملقاة على المكتب، مليئة بالنصائح التي أغنتها خبرته ومعرفته.
“يوريتش، من فضلك.”
تم ركل الدوق لانجستر إلى الزاوية أثناء محاولته إيقاف يوريتش.
شفتي جورج جفت من الترقب.
اخترقت السهام الثقيلة واحدا تلو الآخر جسد الجندي الميت.
” يا لو، أرجوك لا تنضم إليّ بعد. لا يزال لديّ أشياء لأفعلها على هذه الأرض.”
” هاف، هاف.”
كان جورج يدعو الشمس التي لم تشرق بعد. كان يأمل بشدة أن يحيا ليرى الفجر. لم يكن
أمام جورج والعبيد سوى النجاة إذا نفذ يوريتش خطته بفتح البوابات والسماح للبرابرة
بالدخول.
“يوريتش موجود هناك!!!!!”
“جورج! الجنود قادمون! آه!”
اصطدم المحاربون المهاجمون بالجنود حاملي الدروع. قفز المحاربون الذين لم يستطيعوا إيقاف اندفاعهم فوق الدروع، ليُطعنوا حتى الموت على يد الجنود الذين كانوا ينتظرون ذلك الشيء تحديدًا في الصفوف الخلفية.
داس الجنود الإمبراطوريون الغاضبون على العبيد بلا رحمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “البرابرة قادمون! احملوا دروعكم وتجمعوا تحت البوابة!”
“يا أيها العبيد اللعينون! كيف تجرؤون على التفكير في التمرد؟”
أمر أحد المساعدين بعد أن استعاد رباطة جأشه. تجمع جنود بدروعهم أمام البوابة المفتوحة.
“جورج هو من بدأ كل هذا! أمسكوا بهذا الوغد!”
صُدم جنود الإمبراطورية. حول البوابة، وعلى الدرج، وفوق الجدار، تدحرجت رؤوس جنود الإمبراطورية. لو كان وحيدًا حقًا، فهذا يعني أنه قتل أكثر من عشرة رجال بمفرده.
“جورج! يا ابن العاهرة! سأسلخ جلدك ببطء حتى تتوسل إليّ أن أقتلك!”
“تمسك بمكانك! تمسك به مهما كان!”
أمام تهديدات الجنود الإمبراطوريين الوحشية، شعر جورج وكأنه على وشك أن يبلل نفسه.
بالكاد استجمع قواه ورفع صوته.
احتشد العبيد حول مستودع الأسلحة. ولأنهم افتقروا إلى قائد معركة كفؤ، بدا تشكيلهم ودفاعهم غير متقنين. بإمكان بضع عشرات من جنود الإمبراطورية القضاء عليهم بسهولة.
“تمسك بمكانك! تمسك به مهما كان!”
عندما سأل أحد العبد، تردد جورج للحظة قبل أن يجيب.
“يا للهول! كيف يُفترض بنا أن نفعل ذلك؟”
“أيها الأغبياء، لقد أضعتم بالفعل فرصة قتلي.”
لم يكن العبيد يحاولون التفوق على جنود الإمبراطورية. فقد عانوا من العمل والجوع
طويلًا، و مهاراتهم القتالية ضئيلة مقارنةً بجنود الإمبراطورية. في مواجهة أقوى
فيلق في القارة، بدا حتى الإصرار على المخاطرة بالموت بلا معنى.
” إذًا، لم تكن شماليًا. هذا ما كان عليه الأمر…”
“كاغ!”
الرجل الذي هاجمه هو الدوق لانجستر. كان ينتظر داخل الثكنة عدوًا يحمل سيفه.
طُعن المزيد والمزيد من العبيد بالرماح والسيوف. وحدّق جنود الإمبراطورية الملطخون
بالدماء وهم يدوسون على رؤوس العبيد الساقطين.
“يوريتش، من فضلك.”
“نحن سيف الإمبراطورية. كيف تجرؤون أيها الفلاحون على التلويح بالسلاح أمامنا؟ عاش
الإمبراطور!”
ابتسم يوريتش بمرارة.
“يحيا يانتشينوس!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأمزقك إلى أشلاء، أيها الوغد!!!!!”
وبينما تم قتل العبيد، ارتفعت الروح المعنوية للجنود الإمبراطوريين.
“يحيا يانتشينوس!”
بييييييب!
ادار الدوق لانجستر عينيه جانبًا للحظة. بدت الرسالة التي أعدها بعناية ملقاة على المكتب، مليئة بالنصائح التي أغنتها خبرته ومعرفته.
نظر العبيد والجنود الإمبراطوريون إلى الوراء. من جهة البوابة، ارتفع سهمٌ صافرٌ
عاليًا. بدا للسهم الصافر رأسٌ يشبه الصفارة، و يُستخدم على نطاقٍ واسعٍ للإشارة
إلى بدء الهجوم.
عندما سأل أحد العبد، تردد جورج للحظة قبل أن يجيب.
” البوابة تحت الهجوم! لقد فُتحت!”
أدرك الدوق لانجستر من الأصوات في الخارج أن مجرى المعركة قد انقلب. وضاعت فرصته في قيادة رجاله.
“كم عددهم؟ كم عدد الذين هاجمونا؟”
هتف العبيد مرحبين بالبرابرة.
“ش-شخص واحد فقط!”
أمر أحد المساعدين بعد أن استعاد رباطة جأشه. تجمع جنود بدروعهم أمام البوابة المفتوحة.
سادت الفوضى بين جنود الإمبراطورية. صدمهم خبر فتح البوابة. عليهم التعامل مع
العبيد أمامهم، لكن تأمين البوابة بدا ضروريًا أيضًا.
اخترقت رماح المحاربين وفؤوسهم بطون الأعداء وحطمت جماجمهم.
“لقد فعلناها!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قرأ يوريتش رسالة الدوق لانجستر واندهش. فقد أشارت العريضة المطولة بدقة إلى أخطاء الإمبراطور، بل وحددت توجيهات للتحسين.
هتف العبيد عند رؤية الجنود الإمبراطوريين في حيرة من أمرهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سادت الفوضى بين جنود الإمبراطورية. صدمهم خبر فتح البوابة. عليهم التعامل مع العبيد أمامهم، لكن تأمين البوابة بدا ضروريًا أيضًا.
على الفور، ترك الجنود الإمبراطوريون العبيد خلفهم وركضوا نحو البوابة. تأمينها هو
الأولوية.
عندما سأل أحد العبد، تردد جورج للحظة قبل أن يجيب.
“أليس الفشل في الحراسة عرضة للإعدام بموجب القانون العسكري؟”
“نحن لسنا عبيدكم بعد الآن!”
ضحك يوريتش ضحكة مكتومة وهو يقف على قمة السور. مع أنه مصنوع من الخشب، إلا أن حاجز
القلعة بدا أقوى بكثير من أي سياج قبلي. قطع يوريتش حبال الجسر المتحرك، تاركًا
البوابة مفتوحة.
“لا تهاجموا من يرتدون ملابس رثة ويقفون في وجه جنود الإمبراطورية! إنهم العبيد الذين يساعدوننا!”
“متى فعل ذلك البربري…”
لم يكن أحد يعلم كيف ستسير المعركة. لو قرر البرابرة أن العبيد أعداء لهم أيضًا، لأصبحت أي صفقة بين يوريتش وجورج بلا جدوى.
صُدم جنود الإمبراطورية. حول البوابة، وعلى الدرج، وفوق الجدار، تدحرجت رؤوس جنود
الإمبراطورية. لو كان وحيدًا حقًا، فهذا يعني أنه قتل أكثر من عشرة رجال بمفرده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “البرابرة قادمون! احملوا دروعكم وتجمعوا تحت البوابة!”
“إذا أردتَ قتلي، فتقدم. سيقتحم إخوتي هذا المكان في لحظة؛ لن تُتاح لك سوى فرصة
واحدة.”
سحب يوريتش سيفه ردًا على هجوم مفاجئ.
قال يوريتش وهو يلوّح برأس جندي ميت مقطوعًا من جانب إلى آخر. ابتسم بوجهه الملطخ
بالدماء ابتسامة ساخرة.
عضّ العبيد آذان الجنود وقلعوا عيونهم، وانتزعوا أسلحة الجنود واستخدموها في قطع رؤوسهم دون تردد.
“سأمزقك إلى أشلاء، أيها الوغد!!!!!”
” … دوق لانجستر، أنت مخلص. لم تخن الإمبراطورية والإمبراطور أبدًا.”
خدم جنود الإمبراطورية معًا لمدة تتراوح بين سنتين وثلاث سنوات، بينما خدم آخرون
لعشر سنوات. وبطبيعة الحال، تربطهم رابطة صداقة قوية، وهي سمة أساسية في أي جيش.
غضبًا من يوريتش، الذي قتل رفاقهم وسخر منهم، هاجموهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يمكنك… كه!”
أطلق جنود الإمبراطورية المدرعون بالكامل أقواسهم. استخدم يوريتش جثة جندي
إمبراطوري ميت كدرع بشري. بدا الجندي الإمبراطوري المدرع جيدًا درعًا جيدًا.
ضحك يوريتش وهو يحرك ساقيه. لم يكن في حالة جيدة أيضًا. بعد أن اخترق حاجز الجدار وحده وقطع الرافعة، أصيب بجروح بالغة في أطرافه.
بوو! بوو!
“لقد رأيت عينيك تتجهان نحوها، دوق لانجستر.”
اخترقت السهام الثقيلة واحدا تلو الآخر جسد الجندي الميت.
احتشد العبيد حول مستودع الأسلحة. ولأنهم افتقروا إلى قائد معركة كفؤ، بدا تشكيلهم ودفاعهم غير متقنين. بإمكان بضع عشرات من جنود الإمبراطورية القضاء عليهم بسهولة.
“ل-لقيط!”
شرب يوريتش النبيذ من مائدة الدوق لانجستر بعفوية. ارتسمت شفتاه على وجهه وهو يتذوق النبيذ المتحضر بعد برهة.
لم يكن مهمًا كيف أو لماذا استطاع يوريتش التحدث باللغة الهاملية. هاجموا يوريتش،
مصممين على قتل البربري الذي أضحكهم. مع كسر رافعة الجسر المتحرك، أصبح من المستحيل
رفع البوابة مرة أخرى على أي حال.
” … دوق لانجستر، أنت مخلص. لم تخن الإمبراطورية والإمبراطور أبدًا.”
“أيها الأغبياء، لقد أضعتم بالفعل فرصة قتلي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اصمتوا أيها الأوغاد!”
ضحك يوريتش وهو يحرك ساقيه. لم يكن في حالة جيدة أيضًا. بعد أن اخترق حاجز الجدار
وحده وقطع الرافعة، أصيب بجروح بالغة في أطرافه.
شفتي جورج جفت من الترقب.
“هووووووه!”
“بربري غربي فاز ببطولة المبارزة… ولديه معرفة واسعة بالحضارة.”
سمعتُ أصواتًا عاليةً من خارج الحصن. صرخاتُ معركةٍ مميزة للبرابرة.
“جورج! الجنود قادمون! آه!”
“يوهوووووو!”
“هاه!”
لقد رأى محاربو الضباب الأزرق الذين اندفعوا بعد إشارة يوريتش البوابة المفتوحة
وصاحوا بصوت أعلى.
شفتي جورج جفت من الترقب.
“يوريتش موجود هناك!!!!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نقل المحاربون الرسالة. وبينما يقطعون جنود الإمبراطورية بلا تمييز، أوقفوا سيوفهم عند مواجهتهم لجندي من العبيد.
أطلق المحاربون سهامهم أثناء ركضهم. وحتى أثناء ركضهم، تمكنوا من إصابة رؤوس الجنود
الذين يحاولون تسلق الأسوار.
” … دوق لانجستر، أنت مخلص. لم تخن الإمبراطورية والإمبراطور أبدًا.”
“البرابرة قادمون! احملوا دروعكم وتجمعوا تحت البوابة!”
“نحن سيف الإمبراطورية. كيف تجرؤون أيها الفلاحون على التلويح بالسلاح أمامنا؟ عاش الإمبراطور!”
أمر أحد المساعدين بعد أن استعاد رباطة جأشه. تجمع جنود بدروعهم أمام البوابة
المفتوحة.
بوو! بوو!
“هاه!”
بدا خطيرًا. يوريتش كائن لا بد من قتله هنا، وإلا فقد يتحول إلى شيطان يُشعل العالم المتحضر. لم يكن أحد في العالم المتحضر يعلم أن أحدهم قد عبر بين الغرب والحضارة. أصبح هذا متغيرًا مهمًا.
أطلق الجنود الإمبراطوريون صرخة الحرب بينما كانوا يتداخلون بشكل وثيق مع دروعهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ل-لقيط!”
بوو!
لم يفوت يوريتش نظرة الدوق لانجستر. شحب وجه الدوق لانجستر.
خفقت قلوب المحاربين والجنود. أصبح الصدام وشيكًا.
” يا لو، أرجوك لا تنضم إليّ بعد. لا يزال لديّ أشياء لأفعلها على هذه الأرض.”
بوو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ل-لقيط!”
اصطدم المحاربون المهاجمون بالجنود حاملي الدروع. قفز المحاربون الذين لم يستطيعوا
إيقاف اندفاعهم فوق الدروع، ليُطعنوا حتى الموت على يد الجنود الذين كانوا ينتظرون
ذلك الشيء تحديدًا في الصفوف الخلفية.
“جورج!!”
“كورغ!”
خدم جنود الإمبراطورية معًا لمدة تتراوح بين سنتين وثلاث سنوات، بينما خدم آخرون لعشر سنوات. وبطبيعة الحال، تربطهم رابطة صداقة قوية، وهي سمة أساسية في أي جيش. غضبًا من يوريتش، الذي قتل رفاقهم وسخر منهم، هاجموهم.
وبينما يموتون، بدأ المحاربون يلوحون بفؤوسهم، مهددين الجنود.
نظر العبيد والجنود الإمبراطوريون إلى الوراء. من جهة البوابة، ارتفع سهمٌ صافرٌ عاليًا. بدا للسهم الصافر رأسٌ يشبه الصفارة، و يُستخدم على نطاقٍ واسعٍ للإشارة إلى بدء الهجوم.
“يا لك من وقح! مت! مت!”
“أيها الأوغاد المجانين! عودوا إلى خيامكم الآن!”
طعن جندي جذع محارب مرارًا وتكرارًا. بدا مشهدًا مروعًا ناجمًا عن مزيج من الخوف
والكراهية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) سمعتُ أصواتًا عاليةً من خارج الحصن. صرخاتُ معركةٍ مميزة للبرابرة.
“أوووووووه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك يوريتش ضحكة مكتومة وهو يقف على قمة السور. مع أنه مصنوع من الخشب، إلا أن حاجز القلعة بدا أقوى بكثير من أي سياج قبلي. قطع يوريتش حبال الجسر المتحرك، تاركًا البوابة مفتوحة.
بدا المحاربون غاضبين بنفس القدر.
استلّ الجنود أسلحتهم وهاجموا العبيد. سالت الدماء على الأرض بينما جنود الإمبراطور المدربون جيدًا يقطعون العبيد دون تمييز.
“هل تعلم كم كلّفنا عبور الجبال؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق جورج صفارة طويلة كإشارة. بدا العبيد الخمسمائة مستيقظين، ينتظرون بفارغ الصبر تلك الإشارة.
لم يكن أمامهم سوى مشاهدة إخوتهم يتجمدون حتى الموت بجانبهم. لم يستطيعوا حتى
مساعدة إخوتهم المحتضرين. ولأنهم كانوا يعلمون أن المزيد من أقاربهم سيموتون إن لم
يعبروا الجبال، فقد تحملوا كل ذلك بصبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نادى العبيد على جورج، الذي يرمي الأسلحة من داخل مخزن الأسلحة إليهم في الخارج.
” الصراخ بالكراهية، والتحرك بالغضب!”
صرخ العبيد. شقّوا طريقهم بأجسادهم عبر جنود الإمبراطور، واندفعوا نحو مستودع الأسلحة.
تردد حماس محاربي الضباب الأزرق في أرجاء الحصن. كانوا من بين أكثر المحاربين
احترامًا، حتى في التحالف.
اخترقت رماح المحاربين وفؤوسهم بطون الأعداء وحطمت جماجمهم.
شلاش!
صرخ يوريتش. حتى وسط الفوضى، وصلت كلماته بوضوح إلى المحاربين. لم يكونوا البرابرة البسطاء الذين ظنّتهم الإمبراطورية. قبل بدء غزو الإمبراطورية، شكّلوا مجموعات على مستوى الدولة و لديهم جيش ذو تنظيم ممنهج.
اخترقت رماح المحاربين وفؤوسهم بطون الأعداء وحطمت جماجمهم.
خدم جنود الإمبراطورية معًا لمدة تتراوح بين سنتين وثلاث سنوات، بينما خدم آخرون لعشر سنوات. وبطبيعة الحال، تربطهم رابطة صداقة قوية، وهي سمة أساسية في أي جيش. غضبًا من يوريتش، الذي قتل رفاقهم وسخر منهم، هاجموهم.
” هاف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا يوريتش مُلِمًّا بأساليب التفاوض الحضاري. نبيلٌ رفيعٌ كالدوق لانجستر يُمثل بحد ذاته ورقة تفاوضٍ مهمة.
التقط يوريتش أنفاسه وانضم إلى المحاربين. بدت دفاعات البوابة قد اخترقت بالفعل من
قِبل هجوم المحاربين. علاوة على ذلك، على جنود الإمبراطور أيضًا الحذر من ثورة
العبيد التي تدور خلفهم مباشرةً.
تلعثم دوق لانجستر عندما رأى يوريتش يدخل. رأى وجهًا لم يتوقع أبدًا رؤيته هنا.
“لا تهاجموا من يرتدون ملابس رثة ويقفون في وجه جنود الإمبراطورية! إنهم العبيد
الذين يساعدوننا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نادى العبيد على جورج، الذي يرمي الأسلحة من داخل مخزن الأسلحة إليهم في الخارج.
صرخ يوريتش. حتى وسط الفوضى، وصلت كلماته بوضوح إلى المحاربين. لم يكونوا البرابرة
البسطاء الذين ظنّتهم الإمبراطورية. قبل بدء غزو الإمبراطورية، شكّلوا مجموعات على
مستوى الدولة و لديهم جيش ذو تنظيم ممنهج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جورج! يا ابن العاهرة! سأسلخ جلدك ببطء حتى تتوسل إليّ أن أقتلك!”
“لا تهاجموا العبيد! إنهم في صفنا!”
خدم جنود الإمبراطورية معًا لمدة تتراوح بين سنتين وثلاث سنوات، بينما خدم آخرون لعشر سنوات. وبطبيعة الحال، تربطهم رابطة صداقة قوية، وهي سمة أساسية في أي جيش. غضبًا من يوريتش، الذي قتل رفاقهم وسخر منهم، هاجموهم.
نقل المحاربون الرسالة. وبينما يقطعون جنود الإمبراطورية بلا تمييز، أوقفوا سيوفهم
عند مواجهتهم لجندي من العبيد.
تم ركل الدوق لانجستر إلى الزاوية أثناء محاولته إيقاف يوريتش.
نظر جورج إلى جيش البرابرة المقترب بعيون واسعة.
“جورج!!”
“إنهم يلاحظوننا حقًا ولا يهاجموننا. هذا يعني أنهم ليسوا مجرد برابرة، بل جيش
منضبط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق جورج صفارة طويلة كإشارة. بدا العبيد الخمسمائة مستيقظين، ينتظرون بفارغ الصبر تلك الإشارة.
هتف العبيد مرحبين بالبرابرة.
سقطت قاعدة أرتين في أيدي البرابرة في ليلة واحدة. وكانت المجموعات الصغيرة المتبقية من الجنود تندفع أحيانًا حاملة أسلحتها، لكنهم كانوا يُقتلون أو يُأسرون على يد البرابرة. أمر يوريتش بأسر أكبر عدد ممكن من الجنود أحياءً. أصبح أسرى الجيش الإمبراطوري مفيدين للغاية.
“لقد ضمنتُ لهم الحرية باسمي، فلا تعاملوهم كعبيد، بل عاملوهم باحترام! لولا
مساعدتهم، لكانت دماء إخواننا قد سُفكت أكثر!”
“تمسك بمكانك! تمسك به مهما كان!”
أعلن يوريتش. وبينما يمر، احنى المحاربون رؤوسهم احترامًا.
أمر أحد المساعدين بعد أن استعاد رباطة جأشه. تجمع جنود بدروعهم أمام البوابة المفتوحة.
سقطت قاعدة أرتين في أيدي البرابرة في ليلة واحدة. وكانت المجموعات الصغيرة
المتبقية من الجنود تندفع أحيانًا حاملة أسلحتها، لكنهم كانوا يُقتلون أو يُأسرون
على يد البرابرة. أمر يوريتش بأسر أكبر عدد ممكن من الجنود أحياءً. أصبح أسرى الجيش
الإمبراطوري مفيدين للغاية.
“بما أنك من النبلاء الكبار، فإن الاحتفاظ بك كسجين سيكون مفيدًا في يوم من الأيام.”
بوو!
“هووووووه!”
صدى خطوات يوريتش في الثكنات.
قال يوريتش وهو يلوّح برأس جندي ميت مقطوعًا من جانب إلى آخر. ابتسم بوجهه الملطخ بالدماء ابتسامة ساخرة.
بدا الصمت يخيم على ثكنات البؤرة الاستيطانية الداخلية. أزاح يوريتش غطاء الخيمة
ودخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نادى العبيد على جورج، الذي يرمي الأسلحة من داخل مخزن الأسلحة إليهم في الخارج.
بوو!
قال يوريتش وهو يلوّح برأس جندي ميت مقطوعًا من جانب إلى آخر. ابتسم بوجهه الملطخ بالدماء ابتسامة ساخرة.
سحب يوريتش سيفه ردًا على هجوم مفاجئ.
قال يوريتش وهو يلوّح برأس جندي ميت مقطوعًا من جانب إلى آخر. ابتسم بوجهه الملطخ بالدماء ابتسامة ساخرة.
“…دوق لانجستر.”
“كورغ!”
الرجل الذي هاجمه هو الدوق لانجستر. كان ينتظر داخل الثكنة عدوًا يحمل سيفه.
“لقد رأيت عينيك تتجهان نحوها، دوق لانجستر.”
أدرك الدوق لانجستر من الأصوات في الخارج أن مجرى المعركة قد انقلب. وضاعت فرصته في
قيادة رجاله.
“لقد ضمنتُ لهم الحرية باسمي، فلا تعاملوهم كعبيد، بل عاملوهم باحترام! لولا مساعدتهم، لكانت دماء إخواننا قد سُفكت أكثر!”
” أنت!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قاوم العبيد وانقضّوا على الجنود بشراسة. كانوا يعلمون أن الموت بانتظارهم على أي حال. وإن كان قدرهم الموت، فقد اختاروا المقاومة. كأنهم يحاولون إثبات إنسانيتهم بمهاجمة جنود الإمبراطورية بوحشية.
تلعثم دوق لانجستر عندما رأى يوريتش يدخل. رأى وجهًا لم يتوقع أبدًا رؤيته هنا.
اصطدم المحاربون المهاجمون بالجنود حاملي الدروع. قفز المحاربون الذين لم يستطيعوا إيقاف اندفاعهم فوق الدروع، ليُطعنوا حتى الموت على يد الجنود الذين كانوا ينتظرون ذلك الشيء تحديدًا في الصفوف الخلفية.
“نعم، أنا، يوريتش.”
لم يفوت يوريتش نظرة الدوق لانجستر. شحب وجه الدوق لانجستر.
ابتسم يوريتش بسخرية، وشفتاه ملطختان بالدماء، موجّهًا حد سيفه نحو حلق الدوق
لانجستر. ورغم محاولات الدوق لانجستر صد الهجمات، إلا أن مهارة يوريتش فاقت مهارة
يوريتش بفارق كبير.
بوو!
بوو! بوو!
“أشك في أن جيش البرابرة منضبط بما فيه الكفاية. بدا يوريتش معقولاً، لكن البرابرة الآخرين…”
قام يوريتش بدفع الدوق لانجستر مثل طفل وحاصره على كرسي.
بدا الصمت يخيم على ثكنات البؤرة الاستيطانية الداخلية. أزاح يوريتش غطاء الخيمة ودخل.
” اجلس.”
” اجلس.”
أمر يوريتش الدوق. وعندما تردد الدوق لانجستر، ركله يوريتش في ركبتيه.
“…دوق لانجستر.”
“كيوغ.”
“لا تهاجموا من يرتدون ملابس رثة ويقفون في وجه جنود الإمبراطورية! إنهم العبيد الذين يساعدوننا!”
انهار الدوق لانجستر على الكرسي، ناظراً إلى يوريتش.
اخترقت رماح المحاربين وفؤوسهم بطون الأعداء وحطمت جماجمهم.
“ليس الأمر شخصيًا. أنا آسف لأن الأمور سارت على هذا النحو.”
اخترقت رماح المحاربين وفؤوسهم بطون الأعداء وحطمت جماجمهم.
شرب يوريتش النبيذ من مائدة الدوق لانجستر بعفوية. ارتسمت شفتاه على وجهه وهو يتذوق
النبيذ المتحضر بعد برهة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قاوم العبيد وانقضّوا على الجنود بشراسة. كانوا يعلمون أن الموت بانتظارهم على أي حال. وإن كان قدرهم الموت، فقد اختاروا المقاومة. كأنهم يحاولون إثبات إنسانيتهم بمهاجمة جنود الإمبراطورية بوحشية.
” إذًا، لم تكن شماليًا. هذا ما كان عليه الأمر…”
“إنهم يلاحظوننا حقًا ولا يهاجموننا. هذا يعني أنهم ليسوا مجرد برابرة، بل جيش منضبط.”
ضحك الدوق لانجستر بصوت أجوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” هاف.”
“بما أنك من النبلاء الكبار، فإن الاحتفاظ بك كسجين سيكون مفيدًا في يوم من
الأيام.”
أطلق الجنود الإمبراطوريون صرخة الحرب بينما كانوا يتداخلون بشكل وثيق مع دروعهم.
بدا يوريتش مُلِمًّا بأساليب التفاوض الحضاري. نبيلٌ رفيعٌ كالدوق لانجستر يُمثل
بحد ذاته ورقة تفاوضٍ مهمة.
“وااااه!”
“لا بد أن أوصل هذه الرسالة إلى جلالته، مهما الأمر…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اصمتوا أيها الأوغاد!”
ادار الدوق لانجستر عينيه جانبًا للحظة. بدت الرسالة التي أعدها بعناية ملقاة على
المكتب، مليئة بالنصائح التي أغنتها خبرته ومعرفته.
قال يوريتش وهو يلوّح برأس جندي ميت مقطوعًا من جانب إلى آخر. ابتسم بوجهه الملطخ بالدماء ابتسامة ساخرة.
“لقد رأيت عينيك تتجهان نحوها، دوق لانجستر.”
“جورج هو من بدأ كل هذا! أمسكوا بهذا الوغد!”
لم يفوت يوريتش نظرة الدوق لانجستر. شحب وجه الدوق لانجستر.
صرخ يوريتش. حتى وسط الفوضى، وصلت كلماته بوضوح إلى المحاربين. لم يكونوا البرابرة البسطاء الذين ظنّتهم الإمبراطورية. قبل بدء غزو الإمبراطورية، شكّلوا مجموعات على مستوى الدولة و لديهم جيش ذو تنظيم ممنهج.
“لا يمكنك… كه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوو!
تم ركل الدوق لانجستر إلى الزاوية أثناء محاولته إيقاف يوريتش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس الأمر شخصيًا. أنا آسف لأن الأمور سارت على هذا النحو.”
“بربري غربي فاز ببطولة المبارزة… ولديه معرفة واسعة بالحضارة.”
“لقد فعلناها!”
بدا خطيرًا. يوريتش كائن لا بد من قتله هنا، وإلا فقد يتحول إلى شيطان يُشعل العالم
المتحضر. لم يكن أحد في العالم المتحضر يعلم أن أحدهم قد عبر بين الغرب والحضارة.
أصبح هذا متغيرًا مهمًا.
بدا خطيرًا. يوريتش كائن لا بد من قتله هنا، وإلا فقد يتحول إلى شيطان يُشعل العالم المتحضر. لم يكن أحد في العالم المتحضر يعلم أن أحدهم قد عبر بين الغرب والحضارة. أصبح هذا متغيرًا مهمًا.
” أوه، كنت أعلم أن الدراسة الجادة ستكون مفيدة. أنا سعيد لأنني فعلت. هذا محتوى
رائع.”
ابتسم يوريتش بسخرية، وشفتاه ملطختان بالدماء، موجّهًا حد سيفه نحو حلق الدوق لانجستر. ورغم محاولات الدوق لانجستر صد الهجمات، إلا أن مهارة يوريتش فاقت مهارة يوريتش بفارق كبير.
قرأ يوريتش رسالة الدوق لانجستر واندهش. فقد أشارت العريضة المطولة بدقة إلى أخطاء
الإمبراطور، بل وحددت توجيهات للتحسين.
” يا لو، أرجوك لا تنضم إليّ بعد. لا يزال لديّ أشياء لأفعلها على هذه الأرض.”
” … دوق لانجستر، أنت مخلص. لم تخن الإمبراطورية والإمبراطور أبدًا.”
“كيووهه …
ابتسم يوريتش بمرارة.
لقد رأى محاربو الضباب الأزرق الذين اندفعوا بعد إشارة يوريتش البوابة المفتوحة وصاحوا بصوت أعلى.
انهار الدوق لانجستر على الكرسي، ناظراً إلى يوريتش.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات