الفصل 176
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“حتى لو تحدثت معهم عن هذا الأمر لاحقًا، فإنهم سيكتفون بتقديم الأعذار ويقولون إن هناك خسارة أثناء النقل أو خطأ إداري!”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ،
وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“لا يتردد في تولي أخطر المهام. هذا هو ابن الأرض ”
ترجمة: ســاد
” واو، استرخِ! لماذا تهاجمني؟ أتظن أنني لن أسمح لك حتى بالذهاب إلى الحمام؟ تبوّل، يا للهول. ”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
رفض يوريتش تفويض رجاله بالمهام الخطرة. وكثيرًا ما كانت هذه المهام الأكثر خطورة هي الأهم أيضًا. كان دائمًا يُرشد رجاله بالقدوة. بدت هذه صفةً مثاليةً وبطولية، لكنها تُعتبر أحيانًا غير لائقة بالقائد.
مرت ثلاثة أيام. وبينما يُخيمون، جفف يوريتش حذائه وأصابع قدميه بجانب النار. إن لم
يجفف قدميه في الوقت المناسب، فستُصاب بقضمة الصقيع.
صرخ يوريتش وأشار.
مع بداية موسم الأمطار، انخفض خط الثلوج الدائم على الجبال بشكل ملحوظ. حتى في
الغابات التي لا يتراكم فيها الثلج عادةً، بدا الثلج كثيفًا تحت الأقدام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوو!
بوو!
كان الإمبراطور يانتشينوس رجلاً من الجيل الذي تلا استقرار الإمبراطورية. وُلد الإمبراطور الشاب في عصر من الطبيعي فيه أن يكون للإمبراطورية سبع ممالك تابعة، إذ يعتقد أنه من المستحيل عليها تحديها.
تجمع المحاربون حول النار، متأكدين من عدم إطفائها بواسطة الرياح.
المحاربون ينتظرون بفارغ الصبر اللحظة التي سينزلون فيها نحو الوادي.
“الجو بارد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جورج يجرّ جسده الجريح أثناء عمله. بدا جورج، مع عبيد آخرين، ينقل المؤن إلى البؤرة الاستيطانية.
ارتجفت شفاههم واصطكت أسنانهم ببعضها البعض.
مستسلمًا لمصيره، أغلق جورج عينيه.
“أتساءل عما إذا كانوا يقاتلون هناك الآن؟”
لم يكن أي حاكم، مهما بلغ من التفاني، كاملاً في جميع جوانبه. أولئك الذين عاشوا حياتهم كلها في عاصمة الإمبراطورية كانوا يجهلون أحوال الدول والمناطق التابعة. ولهذا السبب تحديدًا، بدا دور المستشارين حاسمًا دائمًا للحاكم، لكن قلّة هم من تجرأوا على تقديم نصائح صريحة للإمبراطور ذي السلطة المطلقة.
” إذا الأمور تسير وفقًا للجدول الزمني، فيجب أن تكون هناك تصادمات الآن.”
في العالم المتحضر، ينظر إلى يوريتش على أنه رجلٌ مباركٌ من الحكام. لم تستطع مخاطر العالم المتنوعة أن تُلقي عليه نظرةً. لم يُعزَ نجاته إلى كونه استثنائيًا فحسب، بل كان نجاته أمرًا يكاد يكون مستحيلًا.
ونظر المحاربون نحو السهول الغربية.
شجع يوريتش محاربيه، والتقط أنفاسه بينما خرجت نفثات بيضاء من الهواء من شفتيه.
من المفترض أن يخوض جيش التحالف معركته الأولى مع الجيش الإمبراطوري. لم تكن معركةً
من أجل النصر، بل الهدف كسب الوقت ليوريتش ومحاربيه للوصول إلى موقع أرتين الأمامي،
وتشتيت انتباه القوات الإمبراطورية حتى لا يتمكنوا من التركيز على مؤخرتهم.
امتلأ الجو برائحة كريهة، ليست رائحة الحضارة، بل رائحة البرية. سيطر رجل ضخم ذو عينين صفراوين على جورج وأخضعه.
“كح”
“صدقني. أراهن أننا سنظل عبيدًا حتى بعد انتهاء الحرب. هل تعتقد أن هؤلاء الأوغاد سيحرروننا يومًا ما؟”
ترددت أصداء السعال بين المحاربين. لم يستطع كثير منهم التأقلم مع البرد. أما
البرابرة القادمون من الغرب البعيد، فكانوا ضعفاء أمام البرد.
بدت قمم الجبال الشامخة تراقبهم. وتضاءلت صورة المحاربين وهم ينزلون دون أن يتسلقوا القمم.
بوو!
“لا يتردد في تولي أخطر المهام. هذا هو ابن الأرض ”
انهار محاربٌ على الأرض بعد سعالٍ قصير. وهزّ آخرون رؤوسهم استسلامًا ودفنوا رفيقهم
القتيل.
بدا ما حدث بعد أسره من قِبل بربري واضحًا. لمع وجهٌ جميلٌ في ذهن جورج.
“حافظوا على دفئكم.”
“صدقني. أراهن أننا سنظل عبيدًا حتى بعد انتهاء الحرب. هل تعتقد أن هؤلاء الأوغاد سيحرروننا يومًا ما؟”
قال يوريتش ذلك وكأنه رد فعل عفوي. من الواضح أن أيًا من المحاربين لم يكن يحاول
عمدًا البقاء باردًا. بذل الجميع قصارى جهدهم للحفاظ على ما تبقى لديهم من دفء،
واتخذوا تدابير لمواجهة البرد. ومع ذلك، يومًا بعد يوم، المحاربون يموتون.
خرج يوريتش والمحاربون من الغابة ووصلوا إلى حقول الثلج اللامتناهية. ابتلعت عاصفة الثلج المتساقطين، وغطتهم بالبياض.
“إلى أي ارتفاع سنصعد، يوريتش؟”
بمجرد أن غادر جورج، عبس الجندي الذي وقف للحراسة.
المحاربون ينتظرون بفارغ الصبر اللحظة التي سينزلون فيها نحو الوادي.
بدا ما حدث بعد أسره من قِبل بربري واضحًا. لمع وجهٌ جميلٌ في ذهن جورج.
“ليس بعد.”
“ششش، حافظ على هدوئك، وإلا ستصبح مثل جورج.”
“لقد تسلقنا عاليًا بما يكفي. صعدنا عاليًا بما يكفي كي لا يمسك بنا أولئك الأوغاد
من وراء الجبال!”
ركل جندي ساق جورج وهو يتحدث. ترنح جورج وحدق بغضب.
رد أحد المحاربين قائلا:
صرخات ترددت في الأسفل.
“لو كنتَ تعرف كل هذا جيدًا، لما اتبعتني. هل أنا مخطئ؟”
“ههه، انظر إلى هذا الطول. ممتاز جدًا، إن صح التعبير. هذا الطول أكثر من رائع. أنا مستعد في أي وقت لإمرأة.”
ابتسم يوريتش بشفتيه المتجمدتين. أما المحارب المتذمر، فقد عبس وعاد إلى مكانه.
صرخ يوريتش، مُوقفًا المحاربين. أولئك الذين نزلوا بتهور من المنحدر الذي بدا هادئًا، سقطوا وتدحرجوا نحو جرف.
نظر يوريتش إلى المحاربين. لم يستطع حتى إحصاء عدد القتلى. دُفن المحاربون القتلى،
وسار الناجون ببساطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” البرد يتسلل إلى عظامي لدرجة أنني لا أستطيع النوم. سأذهب لأتبول.”
“إذا بدأنا بالنزول الآن، فلن نواجه سوى الأجزاء الصخرية. لكن إذا صعدنا أعلى
قليلاً، يمكننا النزول على منحدر أكثر هدوءًا.”
الممالك كالذئاب تنتظر أن تحل محل القائد حين تُبدي الإمبراطورية ضعفًا. إنها ليست كلاب صيد مطيعة.
استعاد يوريتش ذكرى قديمة. كان يصعد الجبل، على نفس المسار الذي سلكه بعد قتل ريجال
أرتين.
أطلق دوق لانجستر، قائد البؤرة الاستيطانية، لعنات وهو يرمي الوثائق.
” آخذنا في الطريق الذي أنا متأكد منه.”
“وعاء بول؟ تقصد وعاء البول الممتلئ حتى الفائض؟ هل تعلم، إذا أردت ضربي، فافعل! سأتبول في الخارج حتى لو ضربتني حتى الموت! لا يهمني إن بللت نفسي هنا وأنا أتعرض للضرب!”
أومأ المحاربون برؤوسهم عند سماع كلمات يوريتش.
” واو، استرخِ! لماذا تهاجمني؟ أتظن أنني لن أسمح لك حتى بالذهاب إلى الحمام؟ تبوّل، يا للهول. ”
في صباح اليوم التالي، لم يستطع العديد من المحاربين الذين ناموا الاستيقاظ. جلس
الموتى متجمدين في أماكنهم ورؤوسهم منخفضة. هذه المرة، لم تكن هناك حتى إمكانية
دفنهم بشكل لائق.
“وعاء بول؟ تقصد وعاء البول الممتلئ حتى الفائض؟ هل تعلم، إذا أردت ضربي، فافعل! سأتبول في الخارج حتى لو ضربتني حتى الموت! لا يهمني إن بللت نفسي هنا وأنا أتعرض للضرب!”
خرج يوريتش والمحاربون من الغابة ووصلوا إلى حقول الثلج اللامتناهية. ابتلعت عاصفة
الثلج المتساقطين، وغطتهم بالبياض.
بوو!
” إلى الأسفل!”
“فو.”
صرخ يوريتش وأشار.
“ربما جادل موظفو اللوجستيات عديمو الفائدة في العاصمة بإمكانية إمداد الفيلق الغربي دون إنفاق أيٍّ من أموال الإمبراطورية. لا بد أن جلالته اختار الاستيلاء، لأن عدم الإنفاق يبدو أكثر ربحيةً ظاهريًا. لن يصل استياء الدول التابعة واللوردات المحليين إلى الحكومة المركزية إلا بعد اندلاع تمردهم، وحتى حينها، لن يظهر حتى كأرقامٍ مباشرة. اللعنة.”
اتسعت عيون المحاربين. عادت الحياة إلى أرجلهم المتعبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام جورج بتفريغ البضائع من العربات وتكديسها داخل المستودع. ورغم إصابته بكدمات شديدة في جميع أنحاء جسده، عمل دون راحة كافية. ولأنه كان عبدًا لدى كاتب، لم يكن معتادًا على العمل البدني.
بوو!
أشار الجندي إلى زاوية من البؤرة الاستيطانية. شق جورج طريقه بسرعة بين الخيام ليجد سياجًا خشبيًا باهت اللون. هذا هو المكان الذي كان الجميع يقضون فيه حاجتهم، كما لو كانوا متفقين على ذلك.
بدت التضاريس المغطاة بالثلوج شديدة الخطورة. لم يكن أحد يعلم ما يوجد تحت درجات
سلمهم. خطوة خاطئة واحدة قد تعلق أرجلهم بين العوائق وتنكسر، أو الأسوأ من ذلك، قد
تسقط في شق.
بوو!
“اللعنة، لا تركض!”
“غرووو.”
صرخ يوريتش، مُوقفًا المحاربين. أولئك الذين نزلوا بتهور من المنحدر الذي بدا
هادئًا، سقطوا وتدحرجوا نحو جرف.
في العالم المتحضر، ينظر إلى يوريتش على أنه رجلٌ مباركٌ من الحكام. لم تستطع مخاطر العالم المتنوعة أن تُلقي عليه نظرةً. لم يُعزَ نجاته إلى كونه استثنائيًا فحسب، بل كان نجاته أمرًا يكاد يكون مستحيلًا.
“آآآآه!”
“إنهم البرابرة. البرابرة الغربيون يهاجمون!”
صرخات ترددت في الأسفل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد أحد المحاربين قائلا:
نقر يوريتش بلسانه وأخرج عصا.
“أين تذهب في منتصف الليل؟ عد إلى الداخل.”
“سأبدأ أولاً. قد يستغرق الأمر بعض الوقت، لكن حاول أن تتبع خطواتي.”
أشاد معظم الشامان بيوريتش. لقب “ابن الأرض” يدل على شرف عظيم.
قاد يوريتش من الأمام وشقّ طريقه بدقة عبر حقل الثلج، مواجهًا الخطر. ركّز حواسه
على أطراف أصابع قدميه وهو ينزل المنحدر ببطء. استخدم العصا ليُثقب النقاط المشبوهة
لضمان سلامته.
إن صعوبة الحصول على الإمدادات أدت إلى عدم زيادة الجزء الذي يذهب إلى العبيد.
“لا يتردد في تولي أخطر المهام. هذا هو ابن الأرض ”
أزال يوريتش البربري يده ببطء من فم جورج.
سار محاربو الضباب الأزرق على طول الطريق الذي فحصه يوريتش. أرادوا النزول بسرعة
هربًا من عاصفة الثلج التي لا تزال تُزعجهم، لكنهم تبعوا يوريتش بصبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم يرسلوا حتى نصف ما هو مكتوب على الورقة. أوغاد عديمو الفائدة!”
رفض يوريتش تفويض رجاله بالمهام الخطرة. وكثيرًا ما كانت هذه المهام الأكثر خطورة
هي الأهم أيضًا. كان دائمًا يُرشد رجاله بالقدوة. بدت هذه صفةً مثاليةً وبطولية،
لكنها تُعتبر أحيانًا غير لائقة بالقائد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كح”
“إنه شخص لا يهاب المخاطرة، ويقود دائمًا، ومع ذلك ينجو دائمًا ليروي الحكاية. هذا
يُظهر مهارته الفائقة، أو أنه مُنِح نعمة أرواح أسلافنا…”
بوو!
أشاد معظم الشامان بيوريتش. لقب “ابن الأرض” يدل على شرف عظيم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام جورج بتفريغ البضائع من العربات وتكديسها داخل المستودع. ورغم إصابته بكدمات شديدة في جميع أنحاء جسده، عمل دون راحة كافية. ولأنه كان عبدًا لدى كاتب، لم يكن معتادًا على العمل البدني.
في العالم المتحضر، ينظر إلى يوريتش على أنه رجلٌ مباركٌ من الحكام. لم تستطع مخاطر
العالم المتنوعة أن تُلقي عليه نظرةً. لم يُعزَ نجاته إلى كونه استثنائيًا فحسب، بل
كان نجاته أمرًا يكاد يكون مستحيلًا.
بوو!
“سنكون أول من يخطو في التحالف على أرض ما وراء الجبال. ستكون هذه قصة رائعة
نرويها.”
“ششش، حافظ على هدوئك، وإلا ستصبح مثل جورج.”
شجع يوريتش محاربيه، والتقط أنفاسه بينما خرجت نفثات بيضاء من الهواء من شفتيه.
“ربما جادل موظفو اللوجستيات عديمو الفائدة في العاصمة بإمكانية إمداد الفيلق الغربي دون إنفاق أيٍّ من أموال الإمبراطورية. لا بد أن جلالته اختار الاستيلاء، لأن عدم الإنفاق يبدو أكثر ربحيةً ظاهريًا. لن يصل استياء الدول التابعة واللوردات المحليين إلى الحكومة المركزية إلا بعد اندلاع تمردهم، وحتى حينها، لن يظهر حتى كأرقامٍ مباشرة. اللعنة.”
“من يرفض شرف مرافقة يوريتش، الرجل الذي عبر الجبال؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجفت شفاههم واصطكت أسنانهم ببعضها البعض.
مع آخر ما لديهم من قوة، واصل المحاربون المضي التقدم.
قبل أن يتمكن جورج من الصراخ، انقض عليه الظل.
بدت قمم الجبال الشامخة تراقبهم. وتضاءلت صورة المحاربين وهم ينزلون دون أن يتسلقوا
القمم.
بوو!
* * *
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في نهاية المطاف، أنا مجرد عبد.”
“غرووو.”
بمجرد أن غادر جورج، عبس الجندي الذي وقف للحراسة.
كان جورج يجرّ جسده الجريح أثناء عمله. بدا جورج، مع عبيد آخرين، ينقل المؤن إلى
البؤرة الاستيطانية.
بوو!
“مرحبًا، لا تتهاون يا جورج.”
المسافة بين أراضي الإمبراطور حيث تركزت السلطة الإمبراطورية، وبين قاعدة أرتين شاسعة. هذا يعني أن خط الإمداد بنفس الطول. ونظرًا لتعذر إنشاء خط إمداد مباشر إلى المركز من أراضي الإمبراطور المباشرة، أرسل الإمبراطور رسائل إلى الممالك والأسياد المجاورين لتلبية احتياجاتهم من الإمدادات.
ركل جندي ساق جورج وهو يتحدث. ترنح جورج وحدق بغضب.
“صدقني. أراهن أننا سنظل عبيدًا حتى بعد انتهاء الحرب. هل تعتقد أن هؤلاء الأوغاد سيحرروننا يومًا ما؟”
“…أفهم ذلك.”
أصبح نادمًا متأخرًا. بصفته ممثلًا للعبيد، ظنّ أنه قادر على فعل شيء ما.
لم يستطع إلا أن يُحدق بنظرات حادة. خفض جورج رأسه وتوجه نحو العربات الداخلة إلى
البؤرة الاستيطانية.
“سوف أموت هنا.”
قام جورج بتفريغ البضائع من العربات وتكديسها داخل المستودع. ورغم إصابته بكدمات
شديدة في جميع أنحاء جسده، عمل دون راحة كافية. ولأنه كان عبدًا لدى كاتب، لم يكن
معتادًا على العمل البدني.
“غرووو.”
“لقد حصلت على جانبهم السيئ.”
ابتسم يوريتش بشفتيه المتجمدتين. أما المحارب المتذمر، فقد عبس وعاد إلى مكانه.
في حين تمكن العبيد الآخرون من التسلل بين الحين والآخر للحصول على استراحة من
العمل، بدا أن جورج يتلقى شتائم لا نهاية لها.
نقر يوريتش بلسانه وأخرج عصا.
“يا للهول، لقد كنتُ مجنونًا. كان عليّ أن آكل تلك اللحوم وأومئ برأسي بهدوء
حينها…”
خرج يوريتش والمحاربون من الغابة ووصلوا إلى حقول الثلج اللامتناهية. ابتلعت عاصفة الثلج المتساقطين، وغطتهم بالبياض.
أصبح نادمًا متأخرًا. بصفته ممثلًا للعبيد، ظنّ أنه قادر على فعل شيء ما.
أومأ المحاربون برؤوسهم عند سماع كلمات يوريتش.
“في نهاية المطاف، أنا مجرد عبد.”
كان التفاوض مع التجار من القطاع الخاص لتأمين الإمدادات سيُحفّز اقتصاد الدول التابعة المجاورة، وكان سيُلاقي استجابة إيجابية لأنه كان سيشمل معاملات مالية، لا مصادرة. لدى الإمبراطورية موارد كافية لمثل هذا.
أخيرًا، سنحت لجورج فرصةٌ لتقويم ظهره. التقط أنفاسه.
“أتمنى على الأقل…”
“مهلاً! لا تقف هناك فحسب، بل تحرك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد أحد المحاربين قائلا:
صرخ جندي على جورج، الذي كان يلعن في داخله والتقط حمولة أخرى.
بوو!
“أبناء العاهرة.”
“إلى أي ارتفاع سنصعد، يوريتش؟”
لم يكن جورج الوحيد المنزعج. بدت عيون العبيد تغلي غضبًا. لقد نكث الجيش
الإمبراطوري بوعده، وكان العبيد يقومون بالعمل الشاق بدلًا منه.
“أتمنى على الأقل…”
“لماذا علينا أن نساعد في هذه الحرب؟ لم نحصل حتى على الحرية التي وُعدنا بها.”
“أتساءل عما إذا كانوا يقاتلون هناك الآن؟”
“ششش، حافظ على هدوئك، وإلا ستصبح مثل جورج.”
في صباح اليوم التالي، لم يستطع العديد من المحاربين الذين ناموا الاستيقاظ. جلس الموتى متجمدين في أماكنهم ورؤوسهم منخفضة. هذه المرة، لم تكن هناك حتى إمكانية دفنهم بشكل لائق.
“صدقني. أراهن أننا سنظل عبيدًا حتى بعد انتهاء الحرب. هل تعتقد أن هؤلاء الأوغاد
سيحرروننا يومًا ما؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أستطيع بالفعل أن أرى كيف ستكون جودة الإمدادات القادمة من الدول التابعة.”
تذمر العبيد فيما بينهم. وشعر جندي إمبراطوري بسخطهم، فضربهم بسوطه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال يوريتش ذلك وكأنه رد فعل عفوي. من الواضح أن أيًا من المحاربين لم يكن يحاول عمدًا البقاء باردًا. بذل الجميع قصارى جهدهم للحفاظ على ما تبقى لديهم من دفء، واتخذوا تدابير لمواجهة البرد. ومع ذلك، يومًا بعد يوم، المحاربون يموتون.
بوو!
“… أعتقد أن مملكة لانغكغارت لا تستطيع إنتاج هذا الكم الهائل من الإمدادات بين عشية وضحاها. هذا منطقي.”
ضرب السوط الأرض، بدا ذلك تهديدًا كافيًا. تفرق العبيد المتذمرون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الإمبراطور يانتشينوس مهووس بإنجازاته. كان الجنرال فيرزين الشخص الوحيد القادر على كبح جماح عناده.
“يزداد استياء العبيد. لا نستطيع إطعامهم كما ينبغي بسبب نقص الإمدادات. إذا لم
نسيطر عليهم كما ينبغي، فسيكون الوضع خطيرًا.”
بوو!
بدا جنود الإمبراطورية قلقين بنفس القدر. فإدارة العبيد الذين قد يثورون في أي لحظة
كانت تُرهقهم طوال اليوم. وهذا ما دفعهم في كثير من الأحيان إلى معاملتهم بقسوة في
أمور تافهة.
مع آخر ما لديهم من قوة، واصل المحاربون المضي التقدم.
المسافة بين أراضي الإمبراطور حيث تركزت السلطة الإمبراطورية، وبين قاعدة أرتين
شاسعة. هذا يعني أن خط الإمداد بنفس الطول. ونظرًا لتعذر إنشاء خط إمداد مباشر إلى
المركز من أراضي الإمبراطور المباشرة، أرسل الإمبراطور رسائل إلى الممالك والأسياد
المجاورين لتلبية احتياجاتهم من الإمدادات.
لم يستطع إلا أن يُحدق بنظرات حادة. خفض جورج رأسه وتوجه نحو العربات الداخلة إلى البؤرة الاستيطانية.
“أستطيع بالفعل أن أرى كيف ستكون جودة الإمدادات القادمة من الدول التابعة.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
عبس الجنود وهم يفتحون صناديق الإمدادات. بدت سبائك الحديد، رديئة الجودة، صدئة،
وعند فحص أكياس الحبوب، وجدوا رملًا مختلطًا بها، مما جعل كل وجبة خشنة.
إن صعوبة الحصول على الإمدادات أدت إلى عدم زيادة الجزء الذي يذهب إلى العبيد.
إن صعوبة الحصول على الإمدادات أدت إلى عدم زيادة الجزء الذي يذهب إلى العبيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الإمبراطور يانتشينوس مهووس بإنجازاته. كان الجنرال فيرزين الشخص الوحيد القادر على كبح جماح عناده.
“اللعنة، هؤلاء الأوغاد من لانغكيجارت!”
خرج يوريتش والمحاربون من الغابة ووصلوا إلى حقول الثلج اللامتناهية. ابتلعت عاصفة الثلج المتساقطين، وغطتهم بالبياض.
أطلق دوق لانجستر، قائد البؤرة الاستيطانية، لعنات وهو يرمي الوثائق.
اتسعت عيون المحاربين. عادت الحياة إلى أرجلهم المتعبة.
“لم يرسلوا حتى نصف ما هو مكتوب على الورقة. أوغاد عديمو الفائدة!”
قام الدوق لانجستر بلعن مملكة لانغكيجارت عدة مرات، ثم أخذ نفسًا عميقًا وشرب بعض الماء.
تولى الدوق لانجستر مسؤولية لوجستيات الفيلق. ورغم أن دور ضابط اللوجستيات بالغ
الأهمية، إلا أنه بعيد كل البعد عن الشهرة أو التقدير. ولم يكن التباهي بهذا المنصب
في الأوساط الاجتماعية يحظى بأي احترام يُذكر.
“…أفهم ذلك.”
“حتى لو تحدثت معهم عن هذا الأمر لاحقًا، فإنهم سيكتفون بتقديم الأعذار ويقولون إن
هناك خسارة أثناء النقل أو خطأ إداري!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قام الدوق لانجستر بلعن مملكة لانغكيجارت عدة مرات، ثم أخذ نفسًا عميقًا وشرب بعض
الماء.
اتسعت عيون المحاربين. عادت الحياة إلى أرجلهم المتعبة.
“… أعتقد أن مملكة لانغكغارت لا تستطيع إنتاج هذا الكم الهائل من الإمدادات بين
عشية وضحاها. هذا منطقي.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تنهد الدوق لانجستر بعمق.
” اللعنة! إلى أين أنت ذاهب يا جورج؟”
“هذا الطلب المستمر من الدول التابعة ليس جيدًا. المطالبات مُبالغ فيها بالفعل.
أليس لدى جلالته مستشارون أكفاء حوله… لو كان شيطان السيف فيرزين بجانب
جلالته…”
“أتساءل عما إذا كانوا يقاتلون هناك الآن؟”
كان الإمبراطور يانتشينوس رجلاً من الجيل الذي تلا استقرار الإمبراطورية. وُلد
الإمبراطور الشاب في عصر من الطبيعي فيه أن يكون للإمبراطورية سبع ممالك تابعة، إذ
يعتقد أنه من المستحيل عليها تحديها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” البرد يتسلل إلى عظامي لدرجة أنني لا أستطيع النوم. سأذهب لأتبول.”
الممالك كالذئاب تنتظر أن تحل محل القائد حين تُبدي الإمبراطورية ضعفًا. إنها ليست
كلاب صيد مطيعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام جورج بتفريغ البضائع من العربات وتكديسها داخل المستودع. ورغم إصابته بكدمات شديدة في جميع أنحاء جسده، عمل دون راحة كافية. ولأنه كان عبدًا لدى كاتب، لم يكن معتادًا على العمل البدني.
لم يكن أي حاكم، مهما بلغ من التفاني، كاملاً في جميع جوانبه. أولئك الذين عاشوا
حياتهم كلها في عاصمة الإمبراطورية كانوا يجهلون أحوال الدول والمناطق التابعة.
ولهذا السبب تحديدًا، بدا دور المستشارين حاسمًا دائمًا للحاكم، لكن قلّة هم من
تجرأوا على تقديم نصائح صريحة للإمبراطور ذي السلطة المطلقة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الإمبراطور يانتشينوس مهووس بإنجازاته. كان الجنرال فيرزين الشخص الوحيد القادر على
كبح جماح عناده.
بدا ما حدث بعد أسره من قِبل بربري واضحًا. لمع وجهٌ جميلٌ في ذهن جورج.
كان فيرزين فارسًا من بين الفرسان الذين شاركوا في جميع حروب الإمبراطورية. لو
فيرزين إلى جانب الإمبراطور، لكان أدار خطوط الإمداد بكفاءة وتفاوض مع التجار
الخاصين لتأمين الإمدادات، بدلًا من الاستيلاء عليها.
صرخ يوريتش وأشار.
كان التفاوض مع التجار من القطاع الخاص لتأمين الإمدادات سيُحفّز اقتصاد الدول
التابعة المجاورة، وكان سيُلاقي استجابة إيجابية لأنه كان سيشمل معاملات مالية، لا
مصادرة. لدى الإمبراطورية موارد كافية لمثل هذا.
“ششش، حافظ على هدوئك، وإلا ستصبح مثل جورج.”
تمتعت الإمبراطورية بفترة طويلة من الازدهار المستقر. بمرور الوقت، امتلأت المخازن،
وتدفقت العملات الذهبية كالماء في الخزانة. ومع نهب الجنوب والشمال، توافرت مرونة
اقتصادية كبيرة؛ فلم تعد هناك حاجة لتوفير المال.
ابتسم يوريتش بشفتيه المتجمدتين. أما المحارب المتذمر، فقد عبس وعاد إلى مكانه.
“ربما جادل موظفو اللوجستيات عديمو الفائدة في العاصمة بإمكانية إمداد الفيلق
الغربي دون إنفاق أيٍّ من أموال الإمبراطورية. لا بد أن جلالته اختار الاستيلاء،
لأن عدم الإنفاق يبدو أكثر ربحيةً ظاهريًا. لن يصل استياء الدول التابعة واللوردات
المحليين إلى الحكومة المركزية إلا بعد اندلاع تمردهم، وحتى حينها، لن يظهر حتى
كأرقامٍ مباشرة. اللعنة.”
دفع الجندي جورج بعقب رمحه. أمسك جورج الرمح وردّ عليه بقوة.
بدا الدوق لانجستر رجلاً ذا خبرة واسعة. وقد خدم بامتياز نائبًا لملك الشمال. ورغم
أنه رأى العديد من الطرق الأفضل للتعامل مع الوضع الراهن، إلا أنه ظل مرتبطًا بمركز
أرتين مؤقتًا.
كان الإمبراطور يانتشينوس رجلاً من الجيل الذي تلا استقرار الإمبراطورية. وُلد الإمبراطور الشاب في عصر من الطبيعي فيه أن يكون للإمبراطورية سبع ممالك تابعة، إذ يعتقد أنه من المستحيل عليها تحديها.
بوو!
عبس الجنود وهم يفتحون صناديق الإمدادات. بدت سبائك الحديد، رديئة الجودة، صدئة، وعند فحص أكياس الحبوب، وجدوا رملًا مختلطًا بها، مما جعل كل وجبة خشنة.
كتب لانجستر رسالة إلى الإمبراطور. تناولت العريضة تأمين طريق لوجستي مستقر، وإدارة
شؤون الدول التابعة تحسبًا لحرب غزو طويلة، وتساءل أيضًا عما إذا كان الغزو الغربي
سيعود بالنفع على الإمبراطورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوو!
“فو.”
أصبح نادمًا متأخرًا. بصفته ممثلًا للعبيد، ظنّ أنه قادر على فعل شيء ما.
فرك لانجستر عينيه تحت المصباح واستمر في الكتابة دون توقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه شخص لا يهاب المخاطرة، ويقود دائمًا، ومع ذلك ينجو دائمًا ليروي الحكاية. هذا يُظهر مهارته الفائقة، أو أنه مُنِح نعمة أرواح أسلافنا…”
حلّ الليل على موقع أرتين. لم يبدُ أن ضوء خيمة الدوق لانجستر سينطفئ قريبًا.
تولى الدوق لانجستر مسؤولية لوجستيات الفيلق. ورغم أن دور ضابط اللوجستيات بالغ الأهمية، إلا أنه بعيد كل البعد عن الشهرة أو التقدير. ولم يكن التباهي بهذا المنصب في الأوساط الاجتماعية يحظى بأي احترام يُذكر.
رأى العبيد المرتجفون بالخارج الخيمة المضاءة ولعنوا، قائلين إن كبار المسؤولين
لديهم الكثير من الزيت لحرقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأبدأ أولاً. قد يستغرق الأمر بعض الوقت، لكن حاول أن تتبع خطواتي.”
كان العبيد يتجمعون في الخيمة الصغيرة طلبًا للدفء. وإذا أراد أحدهم النهوض لمغادرة
الخيمة، عليه أن يدوس على أقدام العديد من العبيد الآخرين.
تولى الدوق لانجستر مسؤولية لوجستيات الفيلق. ورغم أن دور ضابط اللوجستيات بالغ الأهمية، إلا أنه بعيد كل البعد عن الشهرة أو التقدير. ولم يكن التباهي بهذا المنصب في الأوساط الاجتماعية يحظى بأي احترام يُذكر.
” اللعنة! إلى أين أنت ذاهب يا جورج؟”
“مرحبًا، لا تتهاون يا جورج.”
داس جورج على العبيد عندما خرج من الخيمة.
كتب لانجستر رسالة إلى الإمبراطور. تناولت العريضة تأمين طريق لوجستي مستقر، وإدارة شؤون الدول التابعة تحسبًا لحرب غزو طويلة، وتساءل أيضًا عما إذا كان الغزو الغربي سيعود بالنفع على الإمبراطورية.
” البرد يتسلل إلى عظامي لدرجة أنني لا أستطيع النوم. سأذهب لأتبول.”
أزال يوريتش البربري يده ببطء من فم جورج.
بمجرد أن غادر جورج، عبس الجندي الذي وقف للحراسة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “مهلاً! لا تقف هناك فحسب، بل تحرك!”
“أين تذهب في منتصف الليل؟ عد إلى الداخل.”
“الجو بارد.”
دفع الجندي جورج بعقب رمحه. أمسك جورج الرمح وردّ عليه بقوة.
“اللعنة، هؤلاء الأوغاد من لانغكيجارت!”
“يا للهول! أنا إنسان أيضًا! لا أستطيع حتى التبول بسلام؟”
” واو، استرخِ! لماذا تهاجمني؟ أتظن أنني لن أسمح لك حتى بالذهاب إلى الحمام؟ تبوّل، يا للهول. ”
“لديك وعاء للتبول داخل خيمتك.”
الفصل 176
“وعاء بول؟ تقصد وعاء البول الممتلئ حتى الفائض؟ هل تعلم، إذا أردت ضربي، فافعل!
سأتبول في الخارج حتى لو ضربتني حتى الموت! لا يهمني إن بللت نفسي هنا وأنا أتعرض
للضرب!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
صرخ جورج بغضب. خاف الجندي من الرد غير المتوقع، فتراجع.
في حين تمكن العبيد الآخرون من التسلل بين الحين والآخر للحصول على استراحة من العمل، بدا أن جورج يتلقى شتائم لا نهاية لها.
” واو، استرخِ! لماذا تهاجمني؟ أتظن أنني لن أسمح لك حتى بالذهاب إلى الحمام؟
تبوّل، يا للهول. ”
“هذا الطلب المستمر من الدول التابعة ليس جيدًا. المطالبات مُبالغ فيها بالفعل. أليس لدى جلالته مستشارون أكفاء حوله… لو كان شيطان السيف فيرزين بجانب جلالته…”
أشار الجندي إلى زاوية من البؤرة الاستيطانية. شق جورج طريقه بسرعة بين الخيام ليجد
سياجًا خشبيًا باهت اللون. هذا هو المكان الذي كان الجميع يقضون فيه حاجتهم، كما لو
كانوا متفقين على ذلك.
بدا ما حدث بعد أسره من قِبل بربري واضحًا. لمع وجهٌ جميلٌ في ذهن جورج.
خفض جورج سرواله قليلاً واسترخى بتعبير راضٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف جورج خوفًا. لحسن الحظ، بعد أن تبول للتو، ظلت منطقة العانة جافة.
“ههه، انظر إلى هذا الطول. ممتاز جدًا، إن صح التعبير. هذا الطول أكثر من رائع. أنا
مستعد في أي وقت لإمرأة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرت ثلاثة أيام. وبينما يُخيمون، جفف يوريتش حذائه وأصابع قدميه بجانب النار. إن لم يجفف قدميه في الوقت المناسب، فستُصاب بقضمة الصقيع.
هذا ما رفع فخر جورج حتى وهو يُضرب. بدا هذا فخره.
تولى الدوق لانجستر مسؤولية لوجستيات الفيلق. ورغم أن دور ضابط اللوجستيات بالغ الأهمية، إلا أنه بعيد كل البعد عن الشهرة أو التقدير. ولم يكن التباهي بهذا المنصب في الأوساط الاجتماعية يحظى بأي احترام يُذكر.
ووش.
بدا ما حدث بعد أسره من قِبل بربري واضحًا. لمع وجهٌ جميلٌ في ذهن جورج.
بينما جورج يرفع بنطاله، لاحظ شيئًا فوق السياج. بدا ظلًا كبيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الإمبراطور يانتشينوس مهووس بإنجازاته. كان الجنرال فيرزين الشخص الوحيد القادر على كبح جماح عناده.
“إيب!”
أشار الجندي إلى زاوية من البؤرة الاستيطانية. شق جورج طريقه بسرعة بين الخيام ليجد سياجًا خشبيًا باهت اللون. هذا هو المكان الذي كان الجميع يقضون فيه حاجتهم، كما لو كانوا متفقين على ذلك.
قبل أن يتمكن جورج من الصراخ، انقض عليه الظل.
كان العبيد يتجمعون في الخيمة الصغيرة طلبًا للدفء. وإذا أراد أحدهم النهوض لمغادرة الخيمة، عليه أن يدوس على أقدام العديد من العبيد الآخرين.
“رائحة كريهة.”
“يا للهول! أنا إنسان أيضًا! لا أستطيع حتى التبول بسلام؟”
امتلأ الجو برائحة كريهة، ليست رائحة الحضارة، بل رائحة البرية. سيطر رجل ضخم ذو
عينين صفراوين على جورج وأخضعه.
ترددت أصداء السعال بين المحاربين. لم يستطع كثير منهم التأقلم مع البرد. أما البرابرة القادمون من الغرب البعيد، فكانوا ضعفاء أمام البرد.
“إنهم البرابرة. البرابرة الغربيون يهاجمون!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة، لا تركض!”
ارتجف جورج خوفًا. لحسن الحظ، بعد أن تبول للتو، ظلت منطقة العانة جافة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأبدأ أولاً. قد يستغرق الأمر بعض الوقت، لكن حاول أن تتبع خطواتي.”
“سوف أموت هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أستطيع بالفعل أن أرى كيف ستكون جودة الإمدادات القادمة من الدول التابعة.”
بدا ما حدث بعد أسره من قِبل بربري واضحًا. لمع وجهٌ جميلٌ في ذهن جورج.
بدت التضاريس المغطاة بالثلوج شديدة الخطورة. لم يكن أحد يعلم ما يوجد تحت درجات سلمهم. خطوة خاطئة واحدة قد تعلق أرجلهم بين العوائق وتنكسر، أو الأسوأ من ذلك، قد تسقط في شق.
“أتمنى على الأقل…”
من المفترض أن يخوض جيش التحالف معركته الأولى مع الجيش الإمبراطوري. لم تكن معركةً من أجل النصر، بل الهدف كسب الوقت ليوريتش ومحاربيه للوصول إلى موقع أرتين الأمامي، وتشتيت انتباه القوات الإمبراطورية حتى لا يتمكنوا من التركيز على مؤخرتهم.
مستسلمًا لمصيره، أغلق جورج عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيب!”
“أين البوابة؟ إذا حاولتَ الصراخ، سأمزق حلقك قبل أن تُصدر صوتًا. إذا كنتَ شجاعًا،
فجرب. إذا استطعتَ، فأومئ برأسك.”
اتسعت عيون المحاربين. عادت الحياة إلى أرجلهم المتعبة.
ما خرج من فم البربري بدا لغة هاملية. اتسعت عينا جورج من الصدمة وهو يهز رأسه
برفق.
قام الدوق لانجستر بلعن مملكة لانغكيجارت عدة مرات، ثم أخذ نفسًا عميقًا وشرب بعض الماء.
أزال يوريتش البربري يده ببطء من فم جورج.
أخيرًا، سنحت لجورج فرصةٌ لتقويم ظهره. التقط أنفاسه.
اتسعت عيون المحاربين. عادت الحياة إلى أرجلهم المتعبة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات