الفصل 146
استفزّ يوريتش الأعداء واستدرجهم، فقتلهم واحدًا تلو الآخر، بينما تراجع بمهارة لتجنب الحصار. اعتمدت استراتيجيته القتالية على قوته في القضاء على العدو بضربة واحدة، بالإضافة إلى قدرته على التحمل التي لا تنضب.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“اقتلوا جميع الصغار. سيكون الأمر صعبًا إذا سعوا للانتقام لاحقًا.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ،
وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
جلس يوريتش قرب نار المخيم، يُملّح ويُشوي لحم الغزال المجفف. ثمّ ارتشف رشفة من مشروب حليب الماعز.
ترجمة: ســاد
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وماذا في ذلك؟ سألتُ نوح عن ذلك. لم أستهِن بتحذيراتك. لكن نوح قال إنه من شبه المستحيل على جيشٍ عبور الجبال.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حدّق يوريتش في قرية سيف الرياح وهو يُغمد سيفه. بدأ محاربو الضباب الأزرق النهب والاغتصاب، وبعد قليل، امتلأت القرية بصراخ النساء.
“إنه مجنون. يركض هناك بمفرده.”
وبعد عودته إلى القرية، بدأ ساميكان على الفور بإصدار أوامر مختلفة.
تبع محاربو الضباب الأزرق يوريتش، لكنهم لم ينووا مجاراة تصرفاته المندفعة. حافظوا
على تشكيلتهم، وتقدموا بهدوء خطوة بخطوة.
أمسك يوريتش رمحًا طائرًا في الهواء وألقاه على أعدائه.
“التقدم بمفردي أشبه بالانتحار. أعرف ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام يوريتش بتمشيط شعره المبلل بالعرق إلى الخلف.
توقف يوريتش على بُعد عشرين خطوة من محاربي سيف الرياح. نظروا إليه في حيرة.
يكتسب الزعماء ثقة المحاربين بالقتال في الجبهة. لكن ساميكان قاد من الخلف، ومع ذلك نال احترامهم وثقتهم.
ووش!
لم يتبقَّ عدد كافٍ من المحاربين لإعالة القبيلة. أصبح مصيرهم أن تستوعبهم القبائل المجاورة، أو أن ينتهي بهم الأمر متشردين في السهول والأراضي القاحلة.
رمى يوريتش فأسه بسرعة البرق. انهار محارب من سيف الرياح، بعد أن أصابته الرمية
المفاجئة، وتدفق الدم من رأسه.
وبعد عودته إلى القرية، بدأ ساميكان على الفور بإصدار أوامر مختلفة.
“يا ابن العاهرة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوو!
اندفع محاربو سيف الرياح الآخرون في نفس الوقت نحو يوريتش، وألقوا رماحهم وفؤوسهم
عليه.
“حسنًا، هكذا ينبغي أن يكون الرجال.”
“همف.”
“يوريتش المدرع، مساهمتك كانت رائعة. بصراحة، ألهمتني.” نادى ساميكان يوريتش جانبًا للحديث. تناولا مشروبًا في أنقاض قرية ويند بليد.
مدّ يوريتش ذراعه إلى الخلف ليمسك بدرعه. رفعه عالياً بينما اخترقه رمحٌ شرس، لكنه
لم يستطع اختراق درعه الفولاذي وقفازاته.
” يجب أن يصبح الضباب الأزرق أقوى من هذا بكثير.”
خفقت!
“هل يجب علي أن أكون مستعدًا أيضًا؟”
أمسك يوريتش رمحًا طائرًا في الهواء وألقاه على أعدائه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بوو!
هتف الأسرى عند رؤية يوريتش. ابتسم بمرارة. بدا الأطفال منهكين من العمل الشاق، بالكاد يُبقون على قيد الحياة بما يكفيهم من الطعام.
انهار المحارب على الأرض بعد أن طعنه يوريتش برمحه.
أعلن البوق عن انطلاق الهجوم. اخترق محاربو الضباب الأزرق، المنسقون جيدًا من معارك حقيقية عديدة، قلب قبيلة سيف الرياح بلا رحمة.
“هذا اثنان.”
أعمته الغيرة، فتجاهل يوريتش، مما أدى إلى هزيمته أمام ساميكان. لو طلب جيزلي النصيحة والمساعدة من يوريتش، لما سارت الأمور على هذا النحو.
عدّ يوريتش وهو يتراجع. طارده محاربو سيف الرياح الغاضبون بهدف قتله.
أعمته الغيرة، فتجاهل يوريتش، مما أدى إلى هزيمته أمام ساميكان. لو طلب جيزلي النصيحة والمساعدة من يوريتش، لما سارت الأمور على هذا النحو.
‘انظر، هذه هي المشكلة. إنهم يقاتلون بلا انضباط ‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “السامكان يختلف عن الزعماء العاديين.”
القتال المباشر أسلوب قتال محاربي القبائل. الأقواس تُعتبر أدوات صيد، و المحاربون
يُحتقرون من قِبل أقرانهم إن لم يقتحموا المعركة بشجاعة. كانوا يقاتلون بدافع
الانفعال فقط. لم تكن هذه التكتيكات كافية ضد الجيش الإمبراطوري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…تركتُ كل شيء وعبرت تلك الجبال. لا جيزلي ولا أنتَ تستطيعان فهم التضحيات التي قدمتها. لكن روحي انجذبت إلى هنا، إلى تربتها الوعرة وسمائها المتقلبة.”
“أنا بحاجة للقتال بذكاء أكبر من الناس المتحضرين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه يهين عليهم جميعًا بنفسه.”
راقب يوريتش رمحًا قادمًا، فكشف عن جانبه عمدًا لشن هجوم. صُدم المحاربون، غير
المعتادين على الدروع الفولاذية، بدرع يوريتش.
“أنا رجل كريم، يوريتش.”
بوو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوووووب!
صدر صوت من جانب يوريتش عندما ارتدّ نصل الرمح. كاد أن يُمزّق أحشائه لولا الدرع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام يوريتش بتمشيط شعره المبلل بالعرق إلى الخلف.
“درع حديدي! آه!”
“هل يجب علي أن أكون مستعدًا أيضًا؟”
محارب سيف الرياح، بعد فشله في دفعه، ألقى رمحه وأمسك بفأس، وهو يزأر بينما يهدف
إلى وجه يوريتش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حلَّ الصف الثاني من المحاربين محلَّ الصف الأول، مواصلين هجومهم الشرس. كانت هجماتهم الموقوتة سلسة، دون أي مجال للرد. وكانت النتيجة تبادلًا من طرف واحد تمامًا. لقي العشرات من محاربي “سيف الرياح” حتفهم، ولم يُصَب سوى ببضع إصابات بين محاربي “الضباب الأزرق”.
قبض يوريتش قبضته ولوح بها بقوة. بدت قبضته، الملفوفة على ساعده بالدرع الفولاذي،
أشبه بمطرقة.
محارب سيف الرياح، بعد فشله في دفعه، ألقى رمحه وأمسك بفأس، وهو يزأر بينما يهدف إلى وجه يوريتش.
بوو!
الفصل 146
سقطت لكمة يوريتش على وجه المحارب مباشرةً، محطمةً جمجمته ومُعصرةً دماغه. تسرب
الدم ومادة الدماغ إلى اللحامات المعدنية لدرعه. شعر يوريتش بدفء الدماغ تحت قبضته،
فركل الجثة بعيدًا وسحب سيفه، مُستعدًا للمحارب التالي.
وبّخ ساميكان يوريتش. أمال يوريتش رأسه ضاحكًا.
“لا أستطيع أن أسمح لهم بمحاصرتي.”
“حسنًا، هكذا ينبغي أن يكون الرجال.”
واصل يوريتش القضاء على محاربي سيف الرياح المهاجمين.
واصل يوريتش القضاء على محاربي سيف الرياح المهاجمين.
مهما بلغت قوة درع يوريتش، لم يكن مرتديًا درعًا كاملًا. حتى الدرع الواقي الكامل
للجسم به نقاط ضعف عند محاصرته. في النهاية، لا بد أن للأشياء التي صنعها الإنسان
نقاط ضعف. حتى الفرسان الذين يرتدون دروعًا كاملة كانوا يغطون ثغرات ونقاط ضعف
بعضهم البعض بالوقوف وظهورهم متقابلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الذي سيعتقد أنني سأنقذ أهل هذا الجانب إذا لم أتمكن حتى من إنقاذ هؤلاء الرجال …”
“إنه يهين عليهم جميعًا بنفسه.”
“نوح هو رجل من وراء الجبال.”
أصبح الآخرون الذين يشاهدون يوريتش وهو يقاتل من مسافة بعيدة يتعجبون من براعته.
“يوريتش، هل يمكننا العودة إلى المنزل؟”
استفزّ يوريتش الأعداء واستدرجهم، فقتلهم واحدًا تلو الآخر، بينما تراجع بمهارة
لتجنب الحصار. اعتمدت استراتيجيته القتالية على قوته في القضاء على العدو بضربة
واحدة، بالإضافة إلى قدرته على التحمل التي لا تنضب.
“يوريتش، هل يمكننا العودة إلى المنزل؟”
“أقواس! أحضروا الأقواس!”
ترجمة: ســاد
أخيرًا، سحب المحاربون، محبطين، أقواسهم. تقدم المحاربون من الخلف حاملين أقواسهم.
“هذه شجاعة غير عادية، يوريتش.”
“اقتلوا جميع الصغار. سيكون الأمر صعبًا إذا سعوا للانتقام لاحقًا.”
ابتسم ساميكان وهو يراقب تراجع يوريتش.
محارب سيف الرياح، بعد فشله في دفعه، ألقى رمحه وأمسك بفأس، وهو يزأر بينما يهدف إلى وجه يوريتش.
حتى أثناء القتال، أبقى يوريتش أذنيه مفتوحتين، يراقب محيطه باستمرار. عندما رأى
الأقواس، رفع درعه وتراجع.
“هل يجب علي أن أكون مستعدًا أيضًا؟”
“أظهر عدد ساحات المعارك التي نجوت منها. ليس بإمكان أي شخص عبور الجبال!”
ابتسم فالد بمرارة وهو يمسح بقع الدم عن وجهه وجسده. حتى بين أكوام الجثث على الأرض، لم يكن هناك سوى عدد قليل من محاربي الضباب الأزرق.
مع اكتساب يوريتش بعض الوقت، اقترب محاربو الضباب الأزرق. تقدموا في تشكيلات،
رافعين دروعهم، ومُطلقين رماحهم.
“انظروا، إنه يوريتش! إنه يوريتش!”
بوووووب!
“إنه يتصرف مثل النبيل أو الملك من العالم المتحضر.”
أعلن البوق عن انطلاق الهجوم. اخترق محاربو الضباب الأزرق، المنسقون جيدًا من معارك
حقيقية عديدة، قلب قبيلة سيف الرياح بلا رحمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حلَّ الصف الثاني من المحاربين محلَّ الصف الأول، مواصلين هجومهم الشرس. كانت هجماتهم الموقوتة سلسة، دون أي مجال للرد. وكانت النتيجة تبادلًا من طرف واحد تمامًا. لقي العشرات من محاربي “سيف الرياح” حتفهم، ولم يُصَب سوى ببضع إصابات بين محاربي “الضباب الأزرق”.
” أووهههه! ساميكااااان!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمى يوريتش فأسه بسرعة البرق. انهار محارب من سيف الرياح، بعد أن أصابته الرمية المفاجئة، وتدفق الدم من رأسه.
هتف المحاربون باسم زعيمهم. هزم تشكيل الضباب الأزرق المهاجم بسهولة محاربي سيف
الرياح، الذين شتت انتباههم يوريتش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا عويل النساء الباكيات يخترق الهواء من حين لآخر. جاب محاربو الضباب الأزرق المنازل، يقتلون جميع الأطفال الذكور.
“الصف الثاني! إلى الأمام!”
هتف الأسرى عند رؤية يوريتش. ابتسم بمرارة. بدا الأطفال منهكين من العمل الشاق، بالكاد يُبقون على قيد الحياة بما يكفيهم من الطعام.
حلَّ الصف الثاني من المحاربين محلَّ الصف الأول، مواصلين هجومهم الشرس. كانت
هجماتهم الموقوتة سلسة، دون أي مجال للرد. وكانت النتيجة تبادلًا من طرف واحد
تمامًا. لقي العشرات من محاربي “سيف الرياح” حتفهم، ولم يُصَب سوى ببضع إصابات بين
محاربي “الضباب الأزرق”.
غمرت مشاعر ساميكان. ذكر نوح أن يوريتش، على الأرجح، يشغل منصبًا هامًا وراء الجبال. تطابقت كلمات يوريتش ونوح بسلاسة.
“يوريتش! هل ستستمر في تصرفاتك الجنونية؟ لقد أفزعتني أيها الوغد!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الذي سيعتقد أنني سأنقذ أهل هذا الجانب إذا لم أتمكن حتى من إنقاذ هؤلاء الرجال …”
اقترب فالد من يوريتش، وهو يوبخه ولكن بابتسامة على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على الأقل، علينا توحيد جميع القبائل حول سفح جبال السماء خلال عام. ساميكان هو الشخص المناسب لذلك.”
“أردت فقط تحديد الرتم الصحيح.”
“يوريتش، سنرسل النساء أولاً. تقدموا، الحوامل أولاً.”
التقط يوريتش أنفاسه داخل التشكيل، ونظر إلى ساميكان، الذي يقف في آخر الصف.
يكتسب الزعماء ثقة المحاربين بالقتال في الجبهة. لكن ساميكان قاد من الخلف، ومع ذلك نال احترامهم وثقتهم.
“السامكان يختلف عن الزعماء العاديين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وماذا في ذلك؟ سألتُ نوح عن ذلك. لم أستهِن بتحذيراتك. لكن نوح قال إنه من شبه المستحيل على جيشٍ عبور الجبال.”
يكتسب الزعماء ثقة المحاربين بالقتال في الجبهة. لكن ساميكان قاد من الخلف، ومع ذلك
نال احترامهم وثقتهم.
الفصل 146
“إنه يتصرف مثل النبيل أو الملك من العالم المتحضر.”
لم يتبقَّ عدد كافٍ من المحاربين لإعالة القبيلة. أصبح مصيرهم أن تستوعبهم القبائل المجاورة، أو أن ينتهي بهم الأمر متشردين في السهول والأراضي القاحلة.
بعد أن استعاد أنفاسه، اندفع يوريتش مع فالد إلى المعركة. قاتل من أجل قبيلته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟”
مُنيت قبيلة “سيف الرياح” بهزيمة نكراء. لم تكن قبيلة “سيف الرياح” بحجم القبائل
المهيمنة الأخرى، لكنها قبيلة معروفة بصلابتها وقوتها على أراضٍ شاسعة. تكبدت خسائر
فادحة قبل أن تستسلم. بدت إبادة شبه كاملة.
أعلن البوق عن انطلاق الهجوم. اخترق محاربو الضباب الأزرق، المنسقون جيدًا من معارك حقيقية عديدة، قلب قبيلة سيف الرياح بلا رحمة.
“ستختفي قبيلة سيف الرياح.”
“يوريتش! هل ستستمر في تصرفاتك الجنونية؟ لقد أفزعتني أيها الوغد!”
لم يتبقَّ عدد كافٍ من المحاربين لإعالة القبيلة. أصبح مصيرهم أن تستوعبهم القبائل
المجاورة، أو أن ينتهي بهم الأمر متشردين في السهول والأراضي القاحلة.
غمد يوريتش سيفه بعد الصيانة القصيرة.
“يوريتش، أنا أثق بك… لكن الضباب الأزرق قوي.”
بدا هذا الرقم بحد ذاته مثيرًا للإعجاب. نظّف يوريتش الدم عن سيفه بالماء الساخن. ثم طُلي النصل النظيف بشحم حيواني لمنع الصدأ.
ابتسم فالد بمرارة وهو يمسح بقع الدم عن وجهه وجسده. حتى بين أكوام الجثث على
الأرض، لم يكن هناك سوى عدد قليل من محاربي الضباب الأزرق.
تبع ساميكان أنظار يوريتش باتجاه الشرق.
“أعلم، لكن الجيش الإمبراطوري أقوى بكثير. هذا لن يكون كافيًا.”
“يا ابن العاهرة!”
“ماذا؟”
“هذا كرمٌ منك. أتذكر أنني قتلت حوالي عشرين فقط.”
نظر فالد إلى يوريتش بعينين مفتوحتين. كان سؤاله ليوريتش عن كيفية استعادة قبيلة
الفأس الحجرية من الضباب الأزرق، لكن يوريتش أجاب بشيء مختلف تمامًا.
“يوريتش، هل يمكننا العودة إلى المنزل؟”
” يجب أن يصبح الضباب الأزرق أقوى من هذا بكثير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه مجنون. يركض هناك بمفرده.”
حدّق يوريتش في قرية سيف الرياح وهو يُغمد سيفه. بدأ محاربو الضباب الأزرق النهب
والاغتصاب، وبعد قليل، امتلأت القرية بصراخ النساء.
عبس ساميكان، ونظر المحاربون المحيطون به إلى يوريتش.
“ماذا تقصد بأن الضباب الأزرق يجب أن يزداد قوة؟ ما هذا الهراء يا يوريتش؟ هل فقدت
عقلك حقًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ستختفي قبيلة سيف الرياح.”
“على الأقل، علينا توحيد جميع القبائل حول سفح جبال السماء خلال عام. ساميكان هو
الشخص المناسب لذلك.”
لم يتبقَّ عدد كافٍ من المحاربين لإعالة القبيلة. أصبح مصيرهم أن تستوعبهم القبائل المجاورة، أو أن ينتهي بهم الأمر متشردين في السهول والأراضي القاحلة.
أظهرت عينا فالد ارتباكًا واضحًا. لم يستطع رؤية ما يراه يوريتش.
بعد أن استعاد أنفاسه، اندفع يوريتش مع فالد إلى المعركة. قاتل من أجل قبيلته.
“ما الذي تنظر إليه يا يوريتش؟”
“التقدم بمفردي أشبه بالانتحار. أعرف ذلك.”
* * *
تردد صدى كلمات يوريتش القاسية والصادقة بشكل كامل مع ساميكان.
“يوريتش المدرع، مساهمتك كانت رائعة. بصراحة، ألهمتني.” نادى ساميكان يوريتش جانبًا
للحديث. تناولا مشروبًا في أنقاض قرية ويند بليد.
الفصل 146
بدا عويل النساء الباكيات يخترق الهواء من حين لآخر. جاب محاربو الضباب الأزرق
المنازل، يقتلون جميع الأطفال الذكور.
التقط يوريتش أنفاسه داخل التشكيل، ونظر إلى ساميكان، الذي يقف في آخر الصف.
“اقتلوا جميع الصغار. سيكون الأمر صعبًا إذا سعوا للانتقام لاحقًا.”
واصل يوريتش القضاء على محاربي سيف الرياح المهاجمين.
ساميكان يعلم أن قبيلة سيف الرياح محكوم عليها بالهلاك. لم يكن هناك مبرر لأخذ
رهائن من قبيلة لا تستطيع حتى دفع الجزية.
سقطت لكمة يوريتش على وجه المحارب مباشرةً، محطمةً جمجمته ومُعصرةً دماغه. تسرب الدم ومادة الدماغ إلى اللحامات المعدنية لدرعه. شعر يوريتش بدفء الدماغ تحت قبضته، فركل الجثة بعيدًا وسحب سيفه، مُستعدًا للمحارب التالي.
جلس يوريتش قرب نار المخيم، يُملّح ويُشوي لحم الغزال المجفف. ثمّ ارتشف رشفة من
مشروب حليب الماعز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوو!
“مُلهم؟ أنا مسرور.”
لم يُرِد يوريتش أن يُسيء إلى نوح. هو يفهم قلب نوح أكثر من أي شخص آخر. لكن بالنسبة ليوريتش، بدا نوح تهديدًا كامنًا.
قام يوريتش بتمشيط شعره المبلل بالعرق إلى الخلف.
أظهرت عينا فالد ارتباكًا واضحًا. لم يستطع رؤية ما يراه يوريتش.
“كما وعدت، سأطلق سراح ثلاثين شخصًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه شجاعة غير عادية، يوريتش.”
“هذا كرمٌ منك. أتذكر أنني قتلت حوالي عشرين فقط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عدّ يوريتش وهو يتراجع. طارده محاربو سيف الرياح الغاضبون بهدف قتله.
بدا هذا الرقم بحد ذاته مثيرًا للإعجاب. نظّف يوريتش الدم عن سيفه بالماء الساخن.
ثم طُلي النصل النظيف بشحم حيواني لمنع الصدأ.
“أظهر عدد ساحات المعارك التي نجوت منها. ليس بإمكان أي شخص عبور الجبال!”
“أنا رجل كريم، يوريتش.”
“درع حديدي! آه!”
عندما سمع هذا، ضحك يوريتش.
اقترب فالد من يوريتش، وهو يوبخه ولكن بابتسامة على وجهه.
“نعم، كريم جدًا. سخيّ جدًا.”
“هذا اثنان.”
ساميكان يطمع في درع يوريتش لكنه لم يأخذه. مهما كان الدرع جيدًا، بدا مخصصًا لشخص
واحد فقط. بدا يوريتش محاربًا ذا قيمة أكبر بكثير.
مهما بلغت قوة درع يوريتش، لم يكن مرتديًا درعًا كاملًا. حتى الدرع الواقي الكامل للجسم به نقاط ضعف عند محاصرته. في النهاية، لا بد أن للأشياء التي صنعها الإنسان نقاط ضعف. حتى الفرسان الذين يرتدون دروعًا كاملة كانوا يغطون ثغرات ونقاط ضعف بعضهم البعض بالوقوف وظهورهم متقابلة.
غمد يوريتش سيفه بعد الصيانة القصيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوو!
“التهديد من وراء الجبال قادم، ساميكان.”
التقط يوريتش أنفاسه داخل التشكيل، ونظر إلى ساميكان، الذي يقف في آخر الصف.
“وماذا في ذلك؟ سألتُ نوح عن ذلك. لم أستهِن بتحذيراتك. لكن نوح قال إنه من شبه
المستحيل على جيشٍ عبور الجبال.”
“أقواس! أحضروا الأقواس!”
“نوح هو رجل من وراء الجبال.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“ولكن الآن أصبح ملكي.”
ابتسم ساميكان وهو يراقب تراجع يوريتش.
“لا يتغير الناس في جوهرهم بسهولة. نوح يتوق إلى وطنه وسيعود حالما تُتاح له
الفرصة.”
بوو!
لم يُرِد يوريتش أن يُسيء إلى نوح. هو يفهم قلب نوح أكثر من أي شخص آخر. لكن
بالنسبة ليوريتش، بدا نوح تهديدًا كامنًا.
تبع محاربو الضباب الأزرق يوريتش، لكنهم لم ينووا مجاراة تصرفاته المندفعة. حافظوا على تشكيلتهم، وتقدموا بهدوء خطوة بخطوة.
” نوح أرتين سيُقدّر صداقتنا. إثارة الفتنة لا يليق بمحارب يا يوريتش. حتى أنك
استحقيت لقب “يوريتش المدرع”، فلا تتصرف بهذه البساطة.”
عبس ساميكان، ونظر المحاربون المحيطون به إلى يوريتش.
وبّخ ساميكان يوريتش. أمال يوريتش رأسه ضاحكًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حلَّ الصف الثاني من المحاربين محلَّ الصف الأول، مواصلين هجومهم الشرس. كانت هجماتهم الموقوتة سلسة، دون أي مجال للرد. وكانت النتيجة تبادلًا من طرف واحد تمامًا. لقي العشرات من محاربي “سيف الرياح” حتفهم، ولم يُصَب سوى ببضع إصابات بين محاربي “الضباب الأزرق”.
“لديّ أصدقاءٌ وراء الجبال أيضًا. حتى أن هناك شخصًا وعدني بالثراء والشهرة.
ساميكان، مهما بلغت مكانتكَ على هذا الجانب من الجبال أو على الجانب الآخر، فأنتَ
مجرد حشرة صغيرة.”
“لا أستطيع أن أسمح لهم بمحاصرتي.”
“الآن أشعر وكأنك تستغل كرمي ولطفي.”
ابتسم فالد بمرارة وهو يمسح بقع الدم عن وجهه وجسده. حتى بين أكوام الجثث على الأرض، لم يكن هناك سوى عدد قليل من محاربي الضباب الأزرق.
عبس ساميكان، ونظر المحاربون المحيطون به إلى يوريتش.
“اقتلوا جميع الصغار. سيكون الأمر صعبًا إذا سعوا للانتقام لاحقًا.”
“…تركتُ كل شيء وعبرت تلك الجبال. لا جيزلي ولا أنتَ تستطيعان فهم التضحيات التي
قدمتها. لكن روحي انجذبت إلى هنا، إلى تربتها الوعرة وسمائها المتقلبة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ستختفي قبيلة سيف الرياح.”
تبع ساميكان أنظار يوريتش باتجاه الشرق.
ساميكان يطمع في درع يوريتش لكنه لم يأخذه. مهما كان الدرع جيدًا، بدا مخصصًا لشخص واحد فقط. بدا يوريتش محاربًا ذا قيمة أكبر بكثير.
“يوريتش ليس كاذبًا.”
“التقدم بمفردي أشبه بالانتحار. أعرف ذلك.”
تردد صدى كلمات يوريتش القاسية والصادقة بشكل كامل مع ساميكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه يهين عليهم جميعًا بنفسه.”
“هل يجب علي أن أكون مستعدًا أيضًا؟”
واصل يوريتش القضاء على محاربي سيف الرياح المهاجمين.
أدار ساميكان نظره بهدوء مرة أخرى نحو النار.
“نوح هو رجل من وراء الجبال.”
أعمته الغيرة، فتجاهل يوريتش، مما أدى إلى هزيمته أمام ساميكان. لو طلب جيزلي
النصيحة والمساعدة من يوريتش، لما سارت الأمور على هذا النحو.
” يجب أن يصبح الضباب الأزرق أقوى من هذا بكثير.”
“هل يوريتش حقًا عبر الجبال لحماية إخوته؟”
صدر صوت من جانب يوريتش عندما ارتدّ نصل الرمح. كاد أن يُمزّق أحشائه لولا الدرع.
غمرت مشاعر ساميكان. ذكر نوح أن يوريتش، على الأرجح، يشغل منصبًا هامًا وراء
الجبال. تطابقت كلمات يوريتش ونوح بسلاسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربت يوريتش على رأس الصبي وابتسم.
غادر محاربو الضباب الأزرق قرية سيف الرياح المدمرة بعد أن مكثوا فيها ليوم واحد.
عادوا بالغنائم والإماء. نمت قبيلة الضباب الأزرق بشكل ملحوظ، مما جعلهم يعتمدون
على الغنائم والجزية كمصدر رزق.
“همف.”
“كانت قبيلة شفرة الريح تمتلك مراعي وفيرة. أحضروا مواشيكم قبل موسم الجفاف. علينا
أن نتركها تنضج.”
“درع حديدي! آه!”
وبعد عودته إلى القرية، بدأ ساميكان على الفور بإصدار أوامر مختلفة.
“درع حديدي! آه!”
ذهب يوريتش للقاء أسرى قبيلة الفأس الحجرية. تعرفوا عليه وتوسعت أعينهم. كانوا
محشورين في خيمة كبيرة، يعيش العشرات منهم في أكوام متقاربة. كان الصبية يتعبون في
المناجم عند استيقاظهم، بينما كانت الشابات مثقلة بأعمال منزلية متنوعة.
“يوريتش المدرع، مساهمتك كانت رائعة. بصراحة، ألهمتني.” نادى ساميكان يوريتش جانبًا للحديث. تناولا مشروبًا في أنقاض قرية ويند بليد.
“انظروا، إنه يوريتش! إنه يوريتش!”
“لا يتغير الناس في جوهرهم بسهولة. نوح يتوق إلى وطنه وسيعود حالما تُتاح له الفرصة.”
هتف الأسرى عند رؤية يوريتش. ابتسم بمرارة. بدا الأطفال منهكين من العمل الشاق،
بالكاد يُبقون على قيد الحياة بما يكفيهم من الطعام.
“لا أستطيع أن أسمح لهم بمحاصرتي.”
“…ثلاثون منكم فقط يستطيعون العودة إلى ديارهم. عليكم أن تقرروا من بينكم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عدّ يوريتش وهو يتراجع. طارده محاربو سيف الرياح الغاضبون بهدف قتله.
شرح يوريتش الوضع. تناقش الصبية الذين بدأ شعرهم ينمو للتو فيما بينهم.
‘انظر، هذه هي المشكلة. إنهم يقاتلون بلا انضباط ‘
“يوريتش، سنرسل النساء أولاً. تقدموا، الحوامل أولاً.”
قبض يوريتش قبضته ولوح بها بقوة. بدت قبضته، الملفوفة على ساعده بالدرع الفولاذي، أشبه بمطرقة.
تبادل الأولاد النظرات وأومأوا برؤوسهم. قرروا إعادة النساء الحوامل والضعيفات
أولًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوو!
“حسنًا، هكذا ينبغي أن يكون الرجال.”
ذهب يوريتش للقاء أسرى قبيلة الفأس الحجرية. تعرفوا عليه وتوسعت أعينهم. كانوا محشورين في خيمة كبيرة، يعيش العشرات منهم في أكوام متقاربة. كان الصبية يتعبون في المناجم عند استيقاظهم، بينما كانت الشابات مثقلة بأعمال منزلية متنوعة.
ربت يوريتش على رأس الصبي وابتسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام يوريتش بتمشيط شعره المبلل بالعرق إلى الخلف.
“يوريتش، هل يمكننا العودة إلى المنزل؟”
“أنا بحاجة للقتال بذكاء أكبر من الناس المتحضرين.”
كتم الصبي رغبته في العودة أولاً. قبيلة الفأس الحجرية تعاني من نقص في النساء
الحوامل. ورغم صغر سنهم، اختار الصبيان إعادة النساء أولاً حفاظاً على مستقبل
قبيلتهم.
جلس يوريتش قرب نار المخيم، يُملّح ويُشوي لحم الغزال المجفف. ثمّ ارتشف رشفة من مشروب حليب الماعز.
” …ثق بي.”
ذهب يوريتش للقاء أسرى قبيلة الفأس الحجرية. تعرفوا عليه وتوسعت أعينهم. كانوا محشورين في خيمة كبيرة، يعيش العشرات منهم في أكوام متقاربة. كان الصبية يتعبون في المناجم عند استيقاظهم، بينما كانت الشابات مثقلة بأعمال منزلية متنوعة.
ضمّ يوريتش شفتيه. لقد عبر الجبال لينقذ شعبه وإخوته، لكن ذلك بدا مستقبلًا لم يأتِ
بعد. أولئك الذين يعانون أمام عينيه هم عائلته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حلَّ الصف الثاني من المحاربين محلَّ الصف الأول، مواصلين هجومهم الشرس. كانت هجماتهم الموقوتة سلسة، دون أي مجال للرد. وكانت النتيجة تبادلًا من طرف واحد تمامًا. لقي العشرات من محاربي “سيف الرياح” حتفهم، ولم يُصَب سوى ببضع إصابات بين محاربي “الضباب الأزرق”.
“من الذي سيعتقد أنني سأنقذ أهل هذا الجانب إذا لم أتمكن حتى من إنقاذ هؤلاء الرجال
…”
حدّق يوريتش في قرية سيف الرياح وهو يُغمد سيفه. بدأ محاربو الضباب الأزرق النهب والاغتصاب، وبعد قليل، امتلأت القرية بصراخ النساء.
الوضوح. لقد رأى بالضبط ما بدا عليه فعله.
“ولكن الآن أصبح ملكي.”
“ماذا تقصد بأن الضباب الأزرق يجب أن يزداد قوة؟ ما هذا الهراء يا يوريتش؟ هل فقدت عقلك حقًا؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات