الفصل 145
حدّق قائد سيف الرياح، مُقدّرًا أعداد العدو من التل. كانوا يواجهون عدوًا يفوقهم حجمًا بمرتين تقريبًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبحت معرفة الخصم سلاحًا قويًا. لو انحاز نوح إلى الجيش الإمبراطوري، لكان استراتيجيًا بارعًا. راقب يوريتش نوح كما فعل نوح معه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ،
وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“…لابد أنك كنت محاربًا عظيمًا على الجانب الآخر أيضًا.”
ترجمة: ســاد
اسم القبيلة متجذر بعمق في طبيعتها والأرض التي تقطنها. سُميت قبيلة الضباب الأزرق نسبةً إلى الضباب المتكرر المنبعث من بحيرة، بينما سُميت قبيلة الرمال الحمراء نسبةً إلى الرمال الغنية بالحديد. قبائل مثل الفأس الحجرية، التي تحمل أسلحةً في أسمائها، كانت عدوانيةً وتتمتع بثقافة قتالية قوية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“اللعنة.”
حلم يوريتش ذات مرة بحقل قمح وارض. يوم رأى أمواج القمح الذهبية اللامتناهية في
العالم المتحضر، لم يستطع كبح جماح مشاعره. لم يسفك فلاحو الحضارة دماءً، بل زرعوا
طعامهم باستخدام الفأس والماء وأشعة الشمس فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربت يوريتش على ظهر نوح.
عاشت قبيلته حياةً مستقرةً محفوفةً بالمخاطر. السماء متقلبة، والأرض قاحلة. بدا هذا
سببًا رئيسيًا لحاجتهم إلى أرضٍ واسعة وعندما استُنزفت طرائد الصيد والغابات، فككت
القبيلة خيامها وانتقلت إلى موطنٍ جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربت يوريتش على ظهر نوح.
كانت قبيلة الضباب الأزرق استثناءً. قبيلة سعت إلى حياة مستقرة. الموارد حول
البحيرة وفيرة، مما أعان عددًا كبيرًا من السكان وصدّ هجمات القبائل المجاورة.
جلس نوح على جذع شجرة. ساقه الاصطناعية جعلت الوقوف لفترة من الوقت صعبًا.
هبت ريحٌ على شعر يوريتش، دغدغت رقبته بشكلٍ مزعج. قصّ شعره الذي طال أكثر من
اللازم.
لوّى يوريتش شفتيه. أصبح عدوًا لعائلة أرتين. لقي مستكشفان من عائلتهما حتفهما على يده. كلاهما على الأرجح رائدين يُبجَّلان كأبطال في الإمبراطورية.
بوو!
“ماذا ستعطيني في المقابل؟ أنا لستُ مثل ساميكان. ليس لديك ما تقدمه لي.”
خطا يوريتش إلى البحيرة، التي هي فخر قبيلة الضباب الأزرق. كانوا يقدسون البحيرة،
رمز رزقهم.
“وأنت، نوح أرتين، ربما عبرت الجبال من أجل الثروة والمجد، بأمر الإمبراطور.”
“توجد بحيرة دون أن تتصل بأي نهر. أمرٌ رائع.”
“لدينا فرصة. حارب حتى النهاية.”
القبيلة تعبد روح البحيرة، التي تشكّلت بفضل تدفق المياه الجوفية، مما أغنى التربة
المحيطة بها بمغذياتها.
بدا يوريتش فريدًا من بين المحاربين. أصبح حضوره مختلفًا تمامًا.
‘ربما…’
“درع فولاذي؟”
قام يوريتش بالبحث بين ممتلكاته، فوجد حفنة من بذور الشعير.
اعتقد يوريتش أن هذه هي حياة المحارب. القتل والنهب لإطعام القبيلة. هذا واجب المحارب.
“أخبرني التاجر أنها تنمو جيدًا حتى في الأراضي القاسية…”
“لذا فأنت من أحدث كل هذه الضوضاء.”
بدا يوريتش، كأي غربي آخر، جاهلاً بالزراعة. اشترى البذور بناءً على ما أخبره به
التجار.
شقّ يوريتش طريقه عبر الصفوف إلى الواجهة. عبسَ المحاربون حاملو الدروع.
بدت البذور التي زرعها يوريتش للتو صنفًا قويًا يُسمى الشعير الجنوبي. كان له طعم
مر قوي، لكنه كان مقاومًا للجفاف بفضل قوته.
لعن يوريتش وهو ينظر إلى جبال السماء. بدأ يشتاق إلى العالم خلف الجبال. يتوق إليه حتى لو لم يكن موطنه.
“السماء والأرض فقط هي التي تعرف إذا كانت هذه البذور سوف تنمو بشكل جيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مهلاً، اتبع تكتيكات معركة الضباب الأزرق. لا تتصرف بشكل مستقل.”
زرع يوريتش الشعير في قطعة أرض صغيرة، ناظرًا إلى السماء. كانت يداه مغطاتين
بالتراب.
“إنهم حوالي خمسمائة.”
في الغرب، كانت السماء كيانًا مطلقًا. ازدهرت القبائل أو هلكت بناءً على مواسم
الأمطار أو الجفاف التي تُحددها السماء. ولطّخت فترات الجفاف الطويلة الغرب بالدماء
والمجازر. أراق المحاربون دماء قبائل أخرى لنهبها من أجل بقاء شعوبهم.
تعرّف نوح على السيف الفولاذي الإمبراطوري. لم يكن أي محارب قادرًا على حمل سلاح كهذا. بدا دليلاً على مقاتلٍ جبار.
“إذا لديك ذرة من الشفقة علينا… لماذا لا تعطينا معجزة صغيرة فقط؟”
حدق محاربو الضباب الأزرق في يوريتش، عندما رأوا مثل هذا الدرع لأول مرة.
همس يوريتش بهدوء، وهو يُغطي البذور برفق. زرع بذورًا متنوعة أحضرها من
الإمبراطورية.
“إنه ليس مجرد محارب بسيط.”
“نحن بحاجة إلى الطعام.”
من الطبيعي أن يحتقر المتحضرون النهب، إذ كانوا يستطيعون البقاء على قيد الحياة بعرقهم فقط للحصول على ما يحتاجونه. لكن لو فعل بربري الشيء نفسه، لكان مصيره تجويع عائلته. كان عليهم أن يسفكوا الدماء لإطعام عائلاتهم.
من الطبيعي أن يحتقر المتحضرون النهب، إذ كانوا يستطيعون البقاء على قيد الحياة
بعرقهم فقط للحصول على ما يحتاجونه. لكن لو فعل بربري الشيء نفسه، لكان مصيره تجويع
عائلته. كان عليهم أن يسفكوا الدماء لإطعام عائلاتهم.
عاشت قبيلته حياةً مستقرةً محفوفةً بالمخاطر. السماء متقلبة، والأرض قاحلة. بدا هذا سببًا رئيسيًا لحاجتهم إلى أرضٍ واسعة وعندما استُنزفت طرائد الصيد والغابات، فككت القبيلة خيامها وانتقلت إلى موطنٍ جديد.
“هنا نضيع حياتنا في كراهية وسرقة جيراننا.”
“على أية حال، ماذا زرعت؟”
اعتقد يوريتش أن هذه هي حياة المحارب. القتل والنهب لإطعام القبيلة. هذا واجب
المحارب.
“حتى لو اضطررت للتضحية بكل ما أملك ” أعلن يوريتش بثقة.
رفع يوريتش عينيه ونظر إلى الجبال، ثم إلى القرية.
“لدينا فرصة. حارب حتى النهاية.”
لا أعرف أي طريق هو الصحيح… لكن عالمًا لا نضطر فيه لسفك الدماء يبدو أكثر
إنسانية. ليس كل شخص قادرًا على أن يكون محاربًا مثلي.
“الماضي لا يهم. لقد تخليت عن ماضيّ تقريبًا. لا أستطيع العودة إلى المنزل بهذه الساق.”
هناك حياة متنوعة في العالم. في الحضارة، لم يكن معظم الرجال محاربين. عاشوا حياتهم
المتنوعة دون قتال، وفي النهاية بنوا حضارة عظيمة.
لاحظ نوح أرتين وجود يوريتش فاقترب منه. كانت نساءٌ كثيراتٌ من الضباب الأزرق يجمعن الماء من شاطئ البحيرة.
مكانٌ تُحترم فيه حياة غير المحاربين. ذلك هو العالم المتحضر الذي رآه يوريتش. مع
أن يوريتش كان محاربًا، إلا أنه كان يحترم من لم يكونوا كذلك.
“ولكن لإنقاذهم، عليك أن تصبح بطلاً أسطورياً. بطلاً يُخلّد اسمه.”
“اللعنة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقى يوريتش نظرة على ساق نوح، وهو ينفض الأوساخ عن يديه.
لعن يوريتش وهو ينظر إلى جبال السماء. بدأ يشتاق إلى العالم خلف الجبال. يتوق إليه
حتى لو لم يكن موطنه.
اسم القبيلة متجذر بعمق في طبيعتها والأرض التي تقطنها. سُميت قبيلة الضباب الأزرق نسبةً إلى الضباب المتكرر المنبعث من بحيرة، بينما سُميت قبيلة الرمال الحمراء نسبةً إلى الرمال الغنية بالحديد. قبائل مثل الفأس الحجرية، التي تحمل أسلحةً في أسمائها، كانت عدوانيةً وتتمتع بثقافة قتالية قوية.
“لذا فأنت من أحدث كل هذه الضوضاء.”
“درع فولاذي؟”
لاحظ نوح أرتين وجود يوريتش فاقترب منه. كانت نساءٌ كثيراتٌ من الضباب الأزرق يجمعن
الماء من شاطئ البحيرة.
حدّق قائد سيف الرياح، مُقدّرًا أعداد العدو من التل. كانوا يواجهون عدوًا يفوقهم حجمًا بمرتين تقريبًا.
“أرتين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نمت قبيلة الضباب الأزرق بشكل ملحوظ. لم ينشروا سوى العدد الضروري من المحاربين للمعركة لمواجهة عبيدهم الجدد وثوراتهم.
“نادني نوح. أرى أننا نقترب من بعضنا.”
“توجد بحيرة دون أن تتصل بأي نهر. أمرٌ رائع.”
“لن ترغب في أن تكون قريبًا إذا كنت تعرف ما فعلته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق محاربو سيف الرياح لعناتهم وهم يحملون أسلحتهم ويتجهون نحو مدخل القرية. قبيلة الضباب الأزرق تقترب من خلف التل.
لوّى يوريتش شفتيه. أصبح عدوًا لعائلة أرتين. لقي مستكشفان من عائلتهما حتفهما على
يده. كلاهما على الأرجح رائدين يُبجَّلان كأبطال في الإمبراطورية.
شقّ يوريتش طريقه عبر الصفوف إلى الواجهة. عبسَ المحاربون حاملو الدروع.
“الماضي لا يهم. لقد تخليت عن ماضيّ تقريبًا. لا أستطيع العودة إلى المنزل بهذه
الساق.”
لاحظ نوح أرتين وجود يوريتش فاقترب منه. كانت نساءٌ كثيراتٌ من الضباب الأزرق يجمعن الماء من شاطئ البحيرة.
ألقى يوريتش نظرة على ساق نوح، وهو ينفض الأوساخ عن يديه.
“لم تستسلم الإمبراطورية بعد في غزو الغرب.”
“لا أستطيع عبور الجبال، هذا أمر مؤكد.”
“ما مدى مهارة يوريتش برأيك؟ نوح.”
“على أية حال، ماذا زرعت؟”
بدا الاسم الذي خرج من فم يوريتش غير متوقع، فارتعشت حاجبا نوح. شيطان السيف فيرزين. اسم لم يسمعه منذ زمن طويل. فارسٌ يُعبده كل فارس، بمن فيهم نوح في صغره.
“بذور.”
“نحن بحاجة إلى الطعام.”
“آه، هل كان لديك شيء مثل هذا في ذهنك عندما قررت عبور الجبال مرة أخرى؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرتين.”
قام نوح بإعادة تقييم يوريتش.
بوو!
“إنه ليس مجرد محارب بسيط.”
عاشت قبيلته حياةً مستقرةً محفوفةً بالمخاطر. السماء متقلبة، والأرض قاحلة. بدا هذا سببًا رئيسيًا لحاجتهم إلى أرضٍ واسعة وعندما استُنزفت طرائد الصيد والغابات، فككت القبيلة خيامها وانتقلت إلى موطنٍ جديد.
لم تكن هناك زراعة في الغرب. في أحسن الأحوال، كانوا يزرعون بذور الفاكهة التي
يأكلونها، وحتى في تلك الحالة، كانوا يتخلون عنها. لم يترك هطول الأمطار غير
المنتظم والجفاف مجالًا للمحاصيل.
“توجد بحيرة دون أن تتصل بأي نهر. أمرٌ رائع.”
“ولكن إذا هناك بذور قادرة على التكيف مع الغرب…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل التقيت به؟”
نظر نوح إلى حديقة يوريتش الصغيرة.
“نادني نوح. أرى أننا نقترب من بعضنا.”
“لقد عبرت الجبال مرة أخرى وأنت تفكر في مستقبل شعبك.”
“ولكن كيف تعرف كل هذا؟”
أصبح نوح في رهبة. أُعجب بشجاعة يوريتش. عبور الجبال يعني المخاطرة بالحياة. إذا
ازدهرت أيٌّ من بذور يوريتش المزروعة، فسيكون ذلك تغييرًا كبيرًا للغرب.
“لدينا فرصة. حارب حتى النهاية.”
“وأنت، نوح أرتين، ربما عبرت الجبال من أجل الثروة والمجد، بأمر الإمبراطور.”
* * *
” بصراحة، كنت خائفًا جدًا عندما قلت ذلك أمام ساميكان. ظننتُ أنني انتهيت.”
قام يوريتش بالبحث بين ممتلكاته، فوجد حفنة من بذور الشعير.
جلس نوح على جذع شجرة. ساقه الاصطناعية جعلت الوقوف لفترة من الوقت صعبًا.
“على أية حال، ماذا زرعت؟”
“كنت أتمنى أن يعاقبك ساميكان، لكنه ترك الأمر بسهولة.”
قبيلة سيف الرياح، كما يوحي اسمها، قبيلة من المحاربين الأقوياء. استعد حوالي ثلاثمائة محارب من سيف الرياح للمعركة، بمن فيهم كبار السن.
ضحك يوريتش. ظنّ أنه توصل إلى خطة جيدة، لكن ساميكان لم يرتكب خطأ التخلي عن أصل
مهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت رماحهم أطول من رماح القبائل المعتادة، مما سمح بمدى أطول، و المحاربون يحملون أيضًا أسلحة قريبة المدى مصممة خصيصًا لتفضيلاتهم.
” دعني أسألك سؤالاً واحداً. كيف عبرت الجبال يا يوريتش؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت رماحهم أطول من رماح القبائل المعتادة، مما سمح بمدى أطول، و المحاربون يحملون أيضًا أسلحة قريبة المدى مصممة خصيصًا لتفضيلاتهم.
بدا نوح فضوليًا لفترة طويلة، حتى أنه عانى من الأرق. قبل حوالي خمس سنوات، شكّل
حملته الخاصة، متخذًا خطوات إخوته وأبناء عمومته. حتى مع الدعم الإمبراطوري، واجه
صعوبة في عبور الجبال. بدا من المستحيل على بربري عادي أن يعبر بمفرده.
“مثل فيرزين شيطان السيف؟”
“ماذا ستعطيني في المقابل؟ أنا لستُ مثل ساميكان. ليس لديك ما تقدمه لي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مكانٌ تُحترم فيه حياة غير المحاربين. ذلك هو العالم المتحضر الذي رآه يوريتش. مع أن يوريتش كان محاربًا، إلا أنه كان يحترم من لم يكونوا كذلك.
تحدث يوريتش ببرود. بطريقة ما، بدا نوح مسؤولاً عن محنة قبيلة يوريتش. لولاه، لما
توسعت قبيلة الضباب الأزرق بهذه السرعة.
بدا نوح فضوليًا لفترة طويلة، حتى أنه عانى من الأرق. قبل حوالي خمس سنوات، شكّل حملته الخاصة، متخذًا خطوات إخوته وأبناء عمومته. حتى مع الدعم الإمبراطوري، واجه صعوبة في عبور الجبال. بدا من المستحيل على بربري عادي أن يعبر بمفرده.
غرس يوريتش سيفه الفولاذي الإمبراطوري في الأرض.
“رجل سقط في عالم غريب بمفرده.”
“…لابد أنك كنت محاربًا عظيمًا على الجانب الآخر أيضًا.”
شرح يوريتش بالتفصيل ظروف الحرب الأهلية – كيف كانت بالنسبة لعرش بوركانا، وتورط الإمبراطورية، واختفاء فيرزين – وكل المعلومات المعروفة للعامة.
تعرّف نوح على السيف الفولاذي الإمبراطوري. لم يكن أي محارب قادرًا على حمل سلاح
كهذا. بدا دليلاً على مقاتلٍ جبار.
لا أعرف أي طريق هو الصحيح… لكن عالمًا لا نضطر فيه لسفك الدماء يبدو أكثر إنسانية. ليس كل شخص قادرًا على أن يكون محاربًا مثلي.
“أحذرك يا نوح أرتين. لن تحيا لتعبر الجبال مرة أخرى. كن وفيًا لسامكان. لن أتسامح
مع من يعرف عاداتنا وتقاليدنا وينحاز للإمبراطورية.”
“رجل سقط في عالم غريب بمفرده.”
أصبحت معرفة الخصم سلاحًا قويًا. لو انحاز نوح إلى الجيش الإمبراطوري، لكان
استراتيجيًا بارعًا. راقب يوريتش نوح كما فعل نوح معه.
كان محاربو الضباب الأزرق أشبه بجيش نظامي. في المعارك الجماعية، كانت الأعمال الموحدة أهم بكثير من المهارات الفردية. وقد شهد يوريتش قوة جيش موحد مرات لا تُحصى.
“لم تستسلم الإمبراطورية بعد في غزو الغرب.”
“درع فولاذي؟”
“لا، لم يفعلوا ذلك.”
ضحك يوريتش. ظنّ أنه توصل إلى خطة جيدة، لكن ساميكان لم يرتكب خطأ التخلي عن أصل مهم.
“ولقد عدت لتوقفه.”
“درع فولاذي؟”
“حتى لو اضطررت للتضحية بكل ما أملك ” أعلن يوريتش بثقة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“هل تريد أن تكون بطلاً ينقذ شعبك، يوريتش؟”
“لن ترغب في أن تكون قريبًا إذا كنت تعرف ما فعلته.”
“لا، أنا لست مهتمًا بذلك.”
“ما مدى مهارة يوريتش برأيك؟ نوح.”
“ولكن لإنقاذهم، عليك أن تصبح بطلاً أسطورياً. بطلاً يُخلّد اسمه.”
“نادني نوح. أرى أننا نقترب من بعضنا.”
“مثل فيرزين شيطان السيف؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل التقيت به؟”
بدا الاسم الذي خرج من فم يوريتش غير متوقع، فارتعشت حاجبا نوح. شيطان السيف
فيرزين. اسم لم يسمعه منذ زمن طويل. فارسٌ يُعبده كل فارس، بمن فيهم نوح في صغره.
بدا يوريتش يرتدي درعًا وخوذة وقفازات فقط. الدروع مخصصة لسلاح الفرسان، وليست ضرورية للمشاة. وفّر درعه الفولاذي، وإن لم يكن يغطي كامل الجسم، حماية ممتازة. فبارتدائه، قلّت فرص هجوم العدو بشكل كبير. فقد حمى جميع النقاط الحيوية تقريبًا.
“هل التقيت به؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مكانٌ تُحترم فيه حياة غير المحاربين. ذلك هو العالم المتحضر الذي رآه يوريتش. مع أن يوريتش كان محاربًا، إلا أنه كان يحترم من لم يكونوا كذلك.
” مات فيرزين في حرب بوركانا الأهلية.”
بوو!
صُدم نوح فنهض على عجل ومد يده إلى طرفه الاصطناعي، وسأل يوريتش عن الأحداث.
“لدينا فرصة. حارب حتى النهاية.”
“ماذا حدث؟”
“لدينا فرصة. حارب حتى النهاية.”
شرح يوريتش بالتفصيل ظروف الحرب الأهلية – كيف كانت بالنسبة لعرش بوركانا، وتورط
الإمبراطورية، واختفاء فيرزين – وكل المعلومات المعروفة للعامة.
“ولقد عدت لتوقفه.”
“من الطبيعي أن نرغب في سماع المزيد عن منزله.”
“إن الفولاذ هو السر الأكبر للإمبراطورية.”
استمع نوح باهتمام. بدا يوريتش يعرف كل تفاصيل الحرب الأهلية.
استمع نوح باهتمام. بدا يوريتش يعرف كل تفاصيل الحرب الأهلية.
“ولكن كيف تعرف كل هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل التقيت به؟”
“رأيتُ ذلك بنفسي. كنتُ جزءًا من تلك الحرب الأهلية كقائد مرتزقة.”
بوو!
غمرت أخبار منزله الأخيرة قلب نوح. في الحقيقة، لم تكن لهم أي علاقة به شخصيًا،
لكنها جلبت له فرحًا يفوق أي شيء آخر في العالم.
بدا يوريتش يرتدي درعًا وخوذة وقفازات فقط. الدروع مخصصة لسلاح الفرسان، وليست ضرورية للمشاة. وفّر درعه الفولاذي، وإن لم يكن يغطي كامل الجسم، حماية ممتازة. فبارتدائه، قلّت فرص هجوم العدو بشكل كبير. فقد حمى جميع النقاط الحيوية تقريبًا.
“شكرا لك.”
غزت قبيلة الضباب الأزرق قبيلة سيف الرياح، التي رفضت الخضوع وعارضتهم.
عبّر نوح عن امتنانه ليوريتش من أعماق قلبه. ولأول مرة، شعر يوريتش بعلاقة قرابة مع
نوح.
حدق محاربو الضباب الأزرق في يوريتش، عندما رأوا مثل هذا الدرع لأول مرة.
“رجل سقط في عالم غريب بمفرده.”
من الطبيعي أن يحتقر المتحضرون النهب، إذ كانوا يستطيعون البقاء على قيد الحياة بعرقهم فقط للحصول على ما يحتاجونه. لكن لو فعل بربري الشيء نفسه، لكان مصيره تجويع عائلته. كان عليهم أن يسفكوا الدماء لإطعام عائلاتهم.
كان يوريتش في موقفه ذات مرة، وكان مدركًا لما يمر به نوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ساميكان راقب تقدم يوريتش، وتحدث إلى نوح.
“ربما تكون على حق يا نوح. ربما سنصبح أقرب.”
غمرت أخبار منزله الأخيرة قلب نوح. في الحقيقة، لم تكن لهم أي علاقة به شخصيًا، لكنها جلبت له فرحًا يفوق أي شيء آخر في العالم.
ربت يوريتش على ظهر نوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حلم يوريتش ذات مرة بحقل قمح وارض. يوم رأى أمواج القمح الذهبية اللامتناهية في العالم المتحضر، لم يستطع كبح جماح مشاعره. لم يسفك فلاحو الحضارة دماءً، بل زرعوا طعامهم باستخدام الفأس والماء وأشعة الشمس فقط.
* * *
“وأنت، نوح أرتين، ربما عبرت الجبال من أجل الثروة والمجد، بأمر الإمبراطور.”
اسم القبيلة متجذر بعمق في طبيعتها والأرض التي تقطنها. سُميت قبيلة الضباب الأزرق
نسبةً إلى الضباب المتكرر المنبعث من بحيرة، بينما سُميت قبيلة الرمال الحمراء
نسبةً إلى الرمال الغنية بالحديد. قبائل مثل الفأس الحجرية، التي تحمل أسلحةً في
أسمائها، كانت عدوانيةً وتتمتع بثقافة قتالية قوية.
“ماذا ستعطيني في المقابل؟ أنا لستُ مثل ساميكان. ليس لديك ما تقدمه لي.”
قبيلة سيف الرياح، كما يوحي اسمها، قبيلة من المحاربين الأقوياء. استعد حوالي
ثلاثمائة محارب من سيف الرياح للمعركة، بمن فيهم كبار السن.
” استثنائي، على ما أظن. هذا الدرع والسلاح من الدرجة الأولى حتى في موطني. لكي يحصل بربري على مثل هذه المعدات، لا بد أنه حقق إنجازًا رائعًا.”
“أغبياء الضباب الأزرق فقدوا عقولهم. لماذا لا يكتفون بصيد السمك؟”
بدا يوريتش واقفا بين محاربي الضباب الأزرق.
أطلق محاربو سيف الرياح لعناتهم وهم يحملون أسلحتهم ويتجهون نحو مدخل القرية. قبيلة
الضباب الأزرق تقترب من خلف التل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقى يوريتش نظرة على ساق نوح، وهو ينفض الأوساخ عن يديه.
غزت قبيلة الضباب الأزرق قبيلة سيف الرياح، التي رفضت الخضوع وعارضتهم.
قبيلة سيف الرياح، كما يوحي اسمها، قبيلة من المحاربين الأقوياء. استعد حوالي ثلاثمائة محارب من سيف الرياح للمعركة، بمن فيهم كبار السن.
“لدينا فرصة. حارب حتى النهاية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مهلاً، اتبع تكتيكات معركة الضباب الأزرق. لا تتصرف بشكل مستقل.”
شجع زعيم قبيلة سيف الرياح المحاربين.
بدا يوريتش يرتدي درعًا وخوذة وقفازات فقط. الدروع مخصصة لسلاح الفرسان، وليست ضرورية للمشاة. وفّر درعه الفولاذي، وإن لم يكن يغطي كامل الجسم، حماية ممتازة. فبارتدائه، قلّت فرص هجوم العدو بشكل كبير. فقد حمى جميع النقاط الحيوية تقريبًا.
لدى قبيلة الضباب الأزرق قبائل كثيرة لإدارتها. لن يتمكنوا من نشر جميع قواتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق محاربو سيف الرياح لعناتهم وهم يحملون أسلحتهم ويتجهون نحو مدخل القرية. قبيلة الضباب الأزرق تقترب من خلف التل.
نمت قبيلة الضباب الأزرق بشكل ملحوظ. لم ينشروا سوى العدد الضروري من المحاربين
للمعركة لمواجهة عبيدهم الجدد وثوراتهم.
“ولكن لإنقاذهم، عليك أن تصبح بطلاً أسطورياً. بطلاً يُخلّد اسمه.”
“إنهم حوالي خمسمائة.”
اسم القبيلة متجذر بعمق في طبيعتها والأرض التي تقطنها. سُميت قبيلة الضباب الأزرق نسبةً إلى الضباب المتكرر المنبعث من بحيرة، بينما سُميت قبيلة الرمال الحمراء نسبةً إلى الرمال الغنية بالحديد. قبائل مثل الفأس الحجرية، التي تحمل أسلحةً في أسمائها، كانت عدوانيةً وتتمتع بثقافة قتالية قوية.
حدّق قائد سيف الرياح، مُقدّرًا أعداد العدو من التل. كانوا يواجهون عدوًا يفوقهم
حجمًا بمرتين تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرتين.”
“الرماح والدروع.”
شقّ يوريتش طريقه عبر الصفوف إلى الواجهة. عبسَ المحاربون حاملو الدروع.
حمل محاربو الضباب الأزرق أسلحةً مماثلة، وكانت الدروع والرماح أسلحتهم الأساسية.
وخلافًا للدروع القبلية التقليدية المصنوعة من الخشب والجلد، كانت دروع الضباب
الأزرق مُدعّمة بحواف حديدية، كما اقترح نوح أرتين.
” بصراحة، كنت خائفًا جدًا عندما قلت ذلك أمام ساميكان. ظننتُ أنني انتهيت.”
بدت رماحهم أطول من رماح القبائل المعتادة، مما سمح بمدى أطول، و المحاربون يحملون
أيضًا أسلحة قريبة المدى مصممة خصيصًا لتفضيلاتهم.
بدا نوح فضوليًا لفترة طويلة، حتى أنه عانى من الأرق. قبل حوالي خمس سنوات، شكّل حملته الخاصة، متخذًا خطوات إخوته وأبناء عمومته. حتى مع الدعم الإمبراطوري، واجه صعوبة في عبور الجبال. بدا من المستحيل على بربري عادي أن يعبر بمفرده.
بدا يوريتش واقفا بين محاربي الضباب الأزرق.
“الرماح والدروع.”
“من الواضح لماذا لم تكن لدى إخوتي فرصة ضد الضباب الأزرق.”
شجع زعيم قبيلة سيف الرياح المحاربين.
كان محاربو الضباب الأزرق أشبه بجيش نظامي. في المعارك الجماعية، كانت الأعمال
الموحدة أهم بكثير من المهارات الفردية. وقد شهد يوريتش قوة جيش موحد مرات لا
تُحصى.
بدا يوريتش، كأي غربي آخر، جاهلاً بالزراعة. اشترى البذور بناءً على ما أخبره به التجار.
” هاف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبحت معرفة الخصم سلاحًا قويًا. لو انحاز نوح إلى الجيش الإمبراطوري، لكان استراتيجيًا بارعًا. راقب يوريتش نوح كما فعل نوح معه.
ارتدى يوريتش خوذته. بدت على شكل قطرة ماء، تغطي رأسه فقط، مما يوفر رؤية جيدة.
عدّل خوذته، وهو يعبث بواقي الأنف.
‘بضائع من حدادة الإمبراطورية… كيف حصل عليها هذا البربري؟’
بوو!
بينما نوح يفكر، رفع ساميكان يده. صدر صوت البوق، وتقدم المحاربون بدروعهم.
بدا يوريتش يرتدي درعًا وخوذة وقفازات فقط. الدروع مخصصة لسلاح الفرسان، وليست
ضرورية للمشاة. وفّر درعه الفولاذي، وإن لم يكن يغطي كامل الجسم، حماية ممتازة.
فبارتدائه، قلّت فرص هجوم العدو بشكل كبير. فقد حمى جميع النقاط الحيوية تقريبًا.
بدت البذور التي زرعها يوريتش للتو صنفًا قويًا يُسمى الشعير الجنوبي. كان له طعم مر قوي، لكنه كان مقاومًا للجفاف بفضل قوته.
” ماذا على الأرض…”
شقّ يوريتش طريقه عبر الصفوف إلى الواجهة. عبسَ المحاربون حاملو الدروع.
حدق محاربو الضباب الأزرق في يوريتش، عندما رأوا مثل هذا الدرع لأول مرة.
صُدم نوح فنهض على عجل ومد يده إلى طرفه الاصطناعي، وسأل يوريتش عن الأحداث.
“لكل عدو تقتله، سأحرر عضوًا من قبيلة الفأس الحجرية.”
“الرماح والدروع.”
هذا عرض ساميكان. أُخذ مئات من أفراد قبيلة الفأس الحجرية، معظمهم من الصبية
والنساء، رهائن. بدونهم، لم يكن لالفأس الحجرية أي مستقبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلق يوريتش للأمام، مُثيرًا الغبار خلف خطواته. انفصل عن التشكيل واندفع وحيدًا نحو محاربي سيف الريح.
“سأرسل إلى المنزل بعضًا منهم على الأقل.”
“الرماح والدروع.”
انضم يوريتش إلى المعركة دون تردد، حتى أنه ارتدى الخوذة التي كان يجدها غير مريحة
عادةً.
“سأرسل إلى المنزل بعضًا منهم على الأقل.”
بدا يوريتش فريدًا من بين المحاربين. أصبح حضوره مختلفًا تمامًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ساميكان راقب تقدم يوريتش، وتحدث إلى نوح.
عبّر نوح عن امتنانه ليوريتش من أعماق قلبه. ولأول مرة، شعر يوريتش بعلاقة قرابة مع نوح.
“ما مدى مهارة يوريتش برأيك؟ نوح.”
عبّر نوح عن امتنانه ليوريتش من أعماق قلبه. ولأول مرة، شعر يوريتش بعلاقة قرابة مع نوح.
” استثنائي، على ما أظن. هذا الدرع والسلاح من الدرجة الأولى حتى في موطني. لكي
يحصل بربري على مثل هذه المعدات، لا بد أنه حقق إنجازًا رائعًا.”
“لا، أنا لست مهتمًا بذلك.”
عندما رأى نوح درع يوريتش لأول مرة، شهق بشدة.
حمل محاربو الضباب الأزرق أسلحةً مماثلة، وكانت الدروع والرماح أسلحتهم الأساسية. وخلافًا للدروع القبلية التقليدية المصنوعة من الخشب والجلد، كانت دروع الضباب الأزرق مُدعّمة بحواف حديدية، كما اقترح نوح أرتين.
‘بضائع من حدادة الإمبراطورية… كيف حصل عليها هذا البربري؟’
“على أية حال، ماذا زرعت؟”
درع يوريتش يحمل علامة حدادة الإمبراطورية، وبالنظر إلى حجمه غير المعتاد، من
الواضح أنه صُنع خصيصًا له. هذا يعني أن حدادة الإمبراطورية صنعوا درعًا خصيصًا له.
“على أية حال، ماذا زرعت؟”
“إن الفولاذ هو السر الأكبر للإمبراطورية.”
حقق المحاربون انتصاراتهم بسهولة باتباع نفس التكتيكات حتى ذلك الحين. فالقتال بالتشكيلات بدلاً من القتال المباشر حقق انتصارات أسهل وخسائر أقل. بدا نهجاً ثورياً مقارنةً بالحرب القبلية التقليدية.
بينما نوح يفكر، رفع ساميكان يده. صدر صوت البوق، وتقدم المحاربون بدروعهم.
لا أعرف أي طريق هو الصحيح… لكن عالمًا لا نضطر فيه لسفك الدماء يبدو أكثر إنسانية. ليس كل شخص قادرًا على أن يكون محاربًا مثلي.
“افسحوا الطريق، افسحوا الطريق. يوريتش يتقدم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نمت قبيلة الضباب الأزرق بشكل ملحوظ. لم ينشروا سوى العدد الضروري من المحاربين للمعركة لمواجهة عبيدهم الجدد وثوراتهم.
شقّ يوريتش طريقه عبر الصفوف إلى الواجهة. عبسَ المحاربون حاملو الدروع.
” ماذا على الأرض…”
“مهلاً، اتبع تكتيكات معركة الضباب الأزرق. لا تتصرف بشكل مستقل.”
اعتقد يوريتش أن هذه هي حياة المحارب. القتل والنهب لإطعام القبيلة. هذا واجب المحارب.
حقق المحاربون انتصاراتهم بسهولة باتباع نفس التكتيكات حتى ذلك الحين. فالقتال
بالتشكيلات بدلاً من القتال المباشر حقق انتصارات أسهل وخسائر أقل. بدا نهجاً
ثورياً مقارنةً بالحرب القبلية التقليدية.
” استثنائي، على ما أظن. هذا الدرع والسلاح من الدرجة الأولى حتى في موطني. لكي يحصل بربري على مثل هذه المعدات، لا بد أنه حقق إنجازًا رائعًا.”
“أنت لا تفهم. عليّ قطع أكبر عدد ممكن من تلك الرؤوس، لذا سأرحل الآن. فقط اتبعوني
أيها الأوغاد ذوو الوجوه الزرقاء.”
قام يوريتش بالبحث بين ممتلكاته، فوجد حفنة من بذور الشعير.
متجاهلاً تحذيرات المحاربين، تولى يوريتش زمام المبادرة، وخفف من حدة هجماته بقفزات
خفيفة على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هنا نضيع حياتنا في كراهية وسرقة جيراننا.”
بوو!
“الماضي لا يهم. لقد تخليت عن ماضيّ تقريبًا. لا أستطيع العودة إلى المنزل بهذه الساق.”
انطلق يوريتش للأمام، مُثيرًا الغبار خلف خطواته. انفصل عن التشكيل واندفع وحيدًا
نحو محاربي سيف الريح.
‘بضائع من حدادة الإمبراطورية… كيف حصل عليها هذا البربري؟’
“درع فولاذي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هل تريد أن تكون بطلاً ينقذ شعبك، يوريتش؟”
أمال محاربو سيف الريح رؤوسهم في حيرة. بدا هناك شخصٌ يبدو مجنونًا ينقضّ عليهم،
وحيدًا تمامًا.
متجاهلاً تحذيرات المحاربين، تولى يوريتش زمام المبادرة، وخفف من حدة هجماته بقفزات خفيفة على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطا يوريتش إلى البحيرة، التي هي فخر قبيلة الضباب الأزرق. كانوا يقدسون البحيرة، رمز رزقهم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات