الفصل 135
” أنا رجعت يا حارة مفهاش راجل!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الفصل 135
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ،
وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“إذا كان منفيًا، فاطرده. ضربه مقبول أيضًا.”
ترجمة: ســاد
“يا للهول! أنت حيّ، حيّ! أخي يوريتش كان حيّاً!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
انضمّ فالد إلى آخرين عند المدخل، وحدق في الأفق. رجل وحيد يمشي عبر السهول باتجاه القرية.
فالد، المحارب من قبيلة الفأس الحجرية، كان يحلم كثيرًا.
أخرج فالد رمحه. دهنه بقطعة دهن. قد ينشب قتال قريبًا، نظرًا للتوترات الأخيرة بين القبائل.
“لم يكن ينبغي لي أن أتركه خلفي وأهرب لإنقاذ حياتي.”
بدت أحداث ذلك اليوم جليةً لكنها غير واقعية. حالما نزلوا الجبل ووصلوا إلى القرية، أخبر الشامان والشيوخ بما حدث.
كان فالد من بين المحاربين الذين تسلقوا جبال السماء مع يوريتش. ترك يوريتش خلفه،
واختفى يوريتش بعد أن حارب أرواح الجبال الشريرة وحده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لدى قبيلة الفأس الحجرية حوالي ألف رجل، وكانوا جميعًا محاربين، وهو عدد هائل مقارنة بالقبائل المحيطة.
“اللعنة!”
“أحدهم قادم. إنه وحيد.”
استيقظ فالد من نومه، صارخًا وجلس فجأة. أصبح وجهه غارقًا في العرق. ورغم غزارة
العرق، بدا جسده العضلي باردًا.
“أين خيمتي؟”
أمسك فالد كيس ماء جلدي معلقًا بقربه. شرب الماء بجرعات كبيرة ومسح فمه.
أحس يوريتش بدفء مألوف. خلع ثيابه الجلدية، ووضع حمله الثقيل، وجلس مرتاحًا أمام المدفأة.
“حلمت بذلك اليوم مرة أخرى.”
بدا فالد أول من تعرف على الصوت واندفع إلى الأمام، ودفع من كانوا أمامه بعيدًا عن الطريق.
أصبح جبين فالد حادًا. قبل ثلاث سنوات، عندما تسلق الجبل مع يوريتش، كانت لا تزال
عليه آثار طفولته، لكنه الآن أصبح محاربًا ناضجًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر يوريتش حول القرية.
“لا يزال الأمر يبدو وكأنه وهم.”
“إذا كان منفيًا، فاطرده. ضربه مقبول أيضًا.”
بدت أحداث ذلك اليوم جليةً لكنها غير واقعية. حالما نزلوا الجبل ووصلوا إلى القرية،
أخبر الشامان والشيوخ بما حدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد أسروني وعبرتُ الجبال.”
“لقد انتهكت المحرمات وتعرضت للهجوم من قبل الأرواح التي تحرس الجبال!”
الحديد من أغلى السلع في التجارة، و توفيره يُعزز القوة الحربية للقبيلة بشكل مباشر.
هذا ما قاله الشيوخ. هزّ فالد رأسه.
ووش!
“لم يكن ذلك روحًا شريرة أو شبحًا. كان شخصًا مثلنا تمامًا. مات يوريتش وهو ينقذنا
” همس فالد في نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا الإرهاق واضحًا على وجه يوريتش. لم يكن عبور جبال السماء أمرًا عاديًا، وشعر وكأن جميع مفاصل جسده تئن.
لا ينبغي اعتبار يوريتش مجرمًا انتهك المحرمات. لقد كان محاربًا شجاعًا. ويستحق
الثناء.
“يوريتش؟ هل هو حقًا يوريتش؟”
صمد يوريتش وحيدًا في وجه الأعداء لحماية إخوته. أصبحت أفعاله قدوة للمحاربين.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لأنهم انتهكوا المحرمات المزعومة، لم يندب الشامان موت يوريتش. حتى أن بعضهم لعن
روحه بأنها لن تجد السلام.
المحاربون الذين كانوا واقفين حول المدخل يتساءلون فيما بينهم في حالة من عدم التصديق.
“وأصبح ابن زعيم القبيلة الذي كنا نكرهه هو الزعيم في نهاية المطاف.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ضحك فالد في سره. كان يظن سرًا أن يوريتش سيصبح زعيم القبيلة. من غير يوريتش يستطيع
قيادة قبيلة الفأس الحجرية؟ كان هناك العديد من الشيوخ الذين يُقدّرون روح المحارب
أكثر من سلالة الزعيم. لو لم يختفِ يوريتش، لكان الكثيرون قد أيدوه كزعيم قادم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يوريتش، لقد عدت!”
“هل دمرنا كل شيء بأنفسنا، يوريتش؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك فالد كيس ماء جلدي معلقًا بقربه. شرب الماء بجرعات كبيرة ومسح فمه.
إن تهور الشباب وفضولهم كانا من الخطايا الجسيمة.
نظر فالد إلى السيف الفولاذي الإمبراطوري وكأنه مسحور به. كانت لمسته رقيقة كما لو كان يلمس شيئًا مقدسًا.
زعيم القبيلة الحالي يكره يوريتش وجماعته، وظل فالد يُعامل معاملة سيئة. لم يكن
يُجامل الزعيم لمجرد تحسين مكانته.
شعر فالد بحكة في جسده. أراد أن يصرخ بصوت عالٍ.
“أولئك الذين ضحوا بحياتهم ليوريتش خضعوا في النهاية للزعيم. إنه أمر لا مفر منه.
لا ألومهم على ما فعلوه، لم يكن لديهم خيار آخر. أنا فقط من يبالغ في مبادئه.”
شعر فالد بحكة في جسده. أراد أن يصرخ بصوت عالٍ.
معزولًا بين محاربي القبيلة، لم ينضم أحدٌ إلى فالد في رحلات الصيد. كان يصطاد
وحيدًا.
“لماذا لا تمر على جيزلي؟ إذا أريته جلد الذئب الذي أمسكته آخر مرة، فسيحبه بالتأكيد.”
“لا أستطيع أن أفقد النوم بهذه الطريقة كل يوم.”
“لديهم تكنولوجيا أكثر تقدمًا منا بكثير.”
لفّ فالد غطاء الجلد الذي يغطي النافذة. قمر الليل لا يزال ساطعًا، يتلألأ في
السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر يوريتش حول القرية.
بوو!
“اللعنة!”
أضاف فالد قطعة حطب إلى النار المشتعلة، فانتعشت النيران، مُدفئةً الغرفة.
“عودة يوريتش سوف تخيف الكثيرين.”
بوو!
“لا يمكن للمحارب إلا أن يدرك قيمة السلاح.”
أخرج فالد رمحه. دهنه بقطعة دهن. قد ينشب قتال قريبًا، نظرًا للتوترات الأخيرة بين
القبائل.
“يوريتش؟ هل هو حقًا يوريتش؟”
“لقد كنت أستخدم هذا لفترة طويلة.”
“لماذا لا تمر على جيزلي؟ إذا أريته جلد الذئب الذي أمسكته آخر مرة، فسيحبه بالتأكيد.”
يعتزّ محارب القبيلة بسلاحه. لأسباب عديدة، منها صعوبة الحصول على سلاح جديد.
نظر فالد إلى يوريتش بنظرات قلقة. الزعيم الحالي، جيزلي، لم يُعجب يوريتش قط. لم يتغير شيء.
الحديد من أغلى السلع في التجارة، و توفيره يُعزز القوة الحربية للقبيلة بشكل
مباشر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“مثل قبيلة الرمال الحمراء، سيكون من الرائع لو لدينا أيضًا الكثير من الحديد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد انتهكت المحرمات وتعرضت للهجوم من قبل الأرواح التي تحرس الجبال!”
اشتهرت قبيلة الرمال الحمراء بإنتاج الحديد. وبفضل أراضيها الغنية بالحديد، اصطفت
قبائل عديدة لمقايضة جلودها ولحومها بحديد الرمال الحمراء.
ألقى يوريتش بريجال وأعضاء البعثة من فوق منحدرات جبال السماء. لولا معرفة ريجال الواسعة بالاستكشاف، لكان من الصعب إكمال طريق يايلرود بسرعة.
بعد أن نظف فالد رمحه، استعد للصيد، حاملاً معه قوسًا وسهامًا. ولأنه كان مكروهًا
في قبيلة الفؤوس الحجرية، لم يكن أحدٌ مستعدًا لمشاركة طعامه معه مجانًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عضّ فالد شفتيه وأعاد السيف إلى يوريتش. صدّق كل كلمة قالها. لم يكن هناك ما يبرر كذب يوريتش، والدليل الفوري أمامه مباشرةً.
“مرحبًا، فالد. لقد استيقظت مبكرًا.”
استقبل يوريتش فالد بلا مبالاة كما لو كانا منفصلين منذ بضعة أيام فقط.
مع بزوغ الفجر، كان بعض أفراد القبيلة قد خرجوا بالفعل. ورغم نبذه، رحّب كثيرون
بفالد. في نهاية المطاف، لا يزالون عائلة واحدة تعيش جنبًا إلى جنب، ويتحدون في وجه
التهديدات الخارجية.
“هل دمرنا كل شيء بأنفسنا، يوريتش؟”
“لابد أن ألتقط شيئًا ما إذا كنت أريد البقاء على قيد الحياة.”
ووش!
أومأ فالد برأسه ردا على ذلك.
“هل دمرنا كل شيء بأنفسنا، يوريتش؟”
قبيلة الفأس الحجرية تُعتبر من أقوى القبائل المجاورة. سفوح جبال السماء غنية
بالموارد، مما أثار حسد القبائل المجاورة. باستثناء الجفاف الشديد، المياه وفيرة،
والغابات عند سفح الجبل غنية بالحيوانات البرية والفواكه والجذور التي كان الأطفال
يجمعونها حتى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا الإرهاق واضحًا على وجه يوريتش. لم يكن عبور جبال السماء أمرًا عاديًا، وشعر وكأن جميع مفاصل جسده تئن.
كان لدى قبيلة الفأس الحجرية حوالي ألف رجل، وكانوا جميعًا محاربين، وهو عدد هائل
مقارنة بالقبائل المحيطة.
أمسك فالد خدي يوريتش بكلتا يديه.
“لماذا لا تمر على جيزلي؟ إذا أريته جلد الذئب الذي أمسكته آخر مرة، فسيحبه
بالتأكيد.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
جيزلي هو اسم الزعيم الحالي، وهو الرجل الذي عارض يوريتش سابقًا. في غياب محارب
استثنائي مثل يوريتش، كانت الزعامة عادةً تتبع السلالات. وإذا نشأ نزاع بين مرشحين،
كان يُحسم بالمبارزة، أو سلميًا بالانقسام إلى عشيرة منفصلة.
“اللعنة!”
“لا، لن يبدو الأمر جيدًا إذا زحفت إليه الآن.”
صدر صوت جرس القرية يشير إلى وجود زائر، وليس حالة طوارئ.
رفض فالد بابتسامة، مشيرًا إلى الكبرياء وليس إلى الضغائن القديمة.
شعر فالد بحكة في جسده. أراد أن يصرخ بصوت عالٍ.
بو! بوو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف يوريتش وقال.
صدر صوت جرس القرية يشير إلى وجود زائر، وليس حالة طوارئ.
“أولئك الذين ضحوا بحياتهم ليوريتش خضعوا في النهاية للزعيم. إنه أمر لا مفر منه. لا ألومهم على ما فعلوه، لم يكن لديهم خيار آخر. أنا فقط من يبالغ في مبادئه.”
“ماذا يحدث؟”
“هذا سيف جميل حقًا، يوريتش.”
عند مدخل القرية، بدا نحو اثني عشر محاربًا قد تجمعوا. حدّق الرجل الواقف على برج
المراقبة ليتعرّف على الشخص المُقترب.
أحس يوريتش بدفء مألوف. خلع ثيابه الجلدية، ووضع حمله الثقيل، وجلس مرتاحًا أمام المدفأة.
“أحدهم قادم. إنه وحيد.”
المحاربون الذين كانوا واقفين حول المدخل يتساءلون فيما بينهم في حالة من عدم التصديق.
“منفي؟”
بدا زيّ يوريتش مختلفًا عن زيّ محاربي القبائل المعتادين. بدا صدره محميًا بدرع فولاذي لامع، وهو أمرٌ لم تحلم به القبيلة قط. لم تفكر القبائل قط في استخدام حديدها النادر كدروع.
النفي من أشد العقوبات رعبًا في القبيلة. فبمجرد أن تُنفي قبيلة أحدهم، تُرفضه جميع
القبائل الأخرى أيضًا، اعتقادًا منها بوجود سبب وجيه وراء ذلك.
ابتسم يوريتش بارتياح.
“إذا كان منفيًا، فاطرده. ضربه مقبول أيضًا.”
“أستطيع تخيل الإمبراطور وهو في حالة غضب.”
انضمّ فالد إلى آخرين عند المدخل، وحدق في الأفق. رجل وحيد يمشي عبر السهول باتجاه
القرية.
“أستطيع تخيل الإمبراطور وهو في حالة غضب.”
“إنه ضخم، وحمولته كذلك. أتمنى أن يكون منفيًا.”
الحديد من أغلى السلع في التجارة، و توفيره يُعزز القوة الحربية للقبيلة بشكل مباشر.
كان المنفيون هدفًا مسموحا للنهب، لكن على الضيوف الأجانب أن يُعاملوا معاملة حسنة.
من المعتاد معاملة الضيوف بأفضل ما يمكن، بغض النظر عن صلة القرابة بين قبائلهم.
النفي من أشد العقوبات رعبًا في القبيلة. فبمجرد أن تُنفي قبيلة أحدهم، تُرفضه جميع القبائل الأخرى أيضًا، اعتقادًا منها بوجود سبب وجيه وراء ذلك.
“همم؟”
نظر فالد إلى السيف الفولاذي الإمبراطوري وكأنه مسحور به. كانت لمسته رقيقة كما لو كان يلمس شيئًا مقدسًا.
نظر المحاربون إلى الغريب بنظرة حيرة. توقف الغريب المُقترب، وهو لا يزال على بُعد
مسافةٍ كبيرة من المدخل، وبسط ذراعيه.
صدر صوت جرس القرية يشير إلى وجود زائر، وليس حالة طوارئ.
” أنا رجعت يا حارة مفهاش راجل!”
بدا فالد أول من تعرف على الصوت واندفع إلى الأمام، ودفع من كانوا أمامه بعيدًا عن الطريق.
صرخ الرجل ووصل صوته العالي إلى القرية حتى من بعيد.
أخرج يوريتش سيفه الإمبراطوري الفولاذي وأعطاه إلى فالد.
“يوريتش؟”
لوّح فالد بالسيف بخفة، وارتسمت على وجهه علامات الرضا. كان أثرياء القبيلة فقط هم من يمتلكون السيوف، لصعوبة صنعها نظرًا لارتفاع كمية الحديد المطلوبة.
بدا فالد أول من تعرف على الصوت واندفع إلى الأمام، ودفع من كانوا أمامه بعيدًا عن
الطريق.
“ياااك، هذا مقرف.”
“لا يمكن أن يكون.”
“يوريتش، الرئيس والشيوخ في انتظارك.”
ظنّ أن يوريتش قد مات حتمًا. بالتأكيد، بعد ثلاث سنوات من انقطاع الأخبار.
ترجمة: ســاد
المحاربون القبليون يرتدون عادة جلدًا خفيفًا، و العديد منهم عاري الصدر.
“كما تعلم، من قابلناهم ذلك اليوم كانوا بشرًا. كان هناك دائمًا أناس يعيشون وراء الجبال.”
“ما هذا؟ هل هذا درع مصنوع من الحديد؟”
“لكنني كسبتُ الكثير من الوقت. بدون ريجال، لن يتمكنوا من إكمال طريق يايلرود بسهولة.”
بدا زيّ يوريتش مختلفًا عن زيّ محاربي القبائل المعتادين. بدا صدره محميًا بدرع
فولاذي لامع، وهو أمرٌ لم تحلم به القبيلة قط. لم تفكر القبائل قط في استخدام
حديدها النادر كدروع.
المحاربون الذين كانوا واقفين حول المدخل يتساءلون فيما بينهم في حالة من عدم التصديق.
“رائع يا فالد. توقيت مثالي للترحيب بي.”
“لكنني كسبتُ الكثير من الوقت. بدون ريجال، لن يتمكنوا من إكمال طريق يايلرود بسهولة.”
استقبل يوريتش فالد بلا مبالاة كما لو كانا منفصلين منذ بضعة أيام فقط.
أحضر فالد مشروبًا كحوليًا. بدا نبيذًا مصنوعًا من فواكه مهروسة ومخمّرة متنوعة.
“يوريتش!”
نظر فالد إلى يوريتش بنظرات قلقة. الزعيم الحالي، جيزلي، لم يُعجب يوريتش قط. لم يتغير شيء.
ركض فالد نحوه وهو يصرخ، واحتضنه بذراعيه وارتطم كتفاهما ببعضهما البعض.
دخل يوريتش خيمة فالد.
“يا للهول! أنت حيّ، حيّ! أخي يوريتش كان حيّاً!”
“يوريتش؟ هل هو حقًا يوريتش؟”
صرخ فالد ولوح لأبناء القبيلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا للهول، لقد أثار فضولي حقًا. يا للهول.”
“يوريتش؟ هل هو حقًا يوريتش؟”
أحس يوريتش بدفء مألوف. خلع ثيابه الجلدية، ووضع حمله الثقيل، وجلس مرتاحًا أمام المدفأة.
المحاربون الذين كانوا واقفين حول المدخل يتساءلون فيما بينهم في حالة من عدم
التصديق.
“هذا سيفٌ مصنوعٌ بأحدث التقنيات من وراء الجبال. لديهم أسلحةٌ كثيرةٌ لا تُضاهى سلاحنا.”
“لقد عاد يوريتش.”
الفصل 135
قال الشيوخ والشامان إن يوريتش قد نال لعنة الجبال، لكن كونه محاربًا مشهورًا في
القبيلة لم يكن محل نقاش. وقد أثرت عودة يوريتش بشدة في نفوس المحاربين الآخرين من
نواحٍ عديدة.
“…كنت أنتظر ذلك.”
“ماذا حدث بحق الجحيم؟ ظن الجميع أنك ميت، أيها الوغد!”
“ماذا حدث بالضبط؟”
أمسك فالد خدي يوريتش بكلتا يديه.
“لقد أُهديت لشخص آخر منذ زمن. لننتقل الآن إلى خاصتي.”
“لماذا أموت؟ إنها قصة طويلة. لندخل أولًا. جسدي كله يؤلمني وكأنه على وشك
الانهيار.”
“لا أستطيع أن أفقد النوم بهذه الطريقة كل يوم.”
بدا الإرهاق واضحًا على وجه يوريتش. لم يكن عبور جبال السماء أمرًا عاديًا، وشعر
وكأن جميع مفاصل جسده تئن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد عاد يوريتش.”
“لكنني كسبتُ الكثير من الوقت. بدون ريجال، لن يتمكنوا من إكمال طريق يايلرود
بسهولة.”
“لقد أُهديت لشخص آخر منذ زمن. لننتقل الآن إلى خاصتي.”
ألقى يوريتش بريجال وأعضاء البعثة من فوق منحدرات جبال السماء. لولا معرفة ريجال
الواسعة بالاستكشاف، لكان من الصعب إكمال طريق يايلرود بسرعة.
قال الشيوخ والشامان إن يوريتش قد نال لعنة الجبال، لكن كونه محاربًا مشهورًا في القبيلة لم يكن محل نقاش. وقد أثرت عودة يوريتش بشدة في نفوس المحاربين الآخرين من نواحٍ عديدة.
“أستطيع تخيل الإمبراطور وهو في حالة غضب.”
قال فالد بهدوء. بدأ قلبه ينبض بقوة.
ابتسم يوريتش وهو يدخل القرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عضّ فالد شفتيه وأعاد السيف إلى يوريتش. صدّق كل كلمة قالها. لم يكن هناك ما يبرر كذب يوريتش، والدليل الفوري أمامه مباشرةً.
“يوريتش، لقد عدت!”
أعرب يوريتش عن استيائه وهو يرتشف نبيذ الفاكهة من كوب مصنوع من قرن الجاموس.
“لا بد أن نعمة الجبال كانت معه!”
“لابد أن ألتقط شيئًا ما إذا كنت أريد البقاء على قيد الحياة.”
“عودة يوريتش سوف تخيف الكثيرين.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ربت المحاربون على كتف يوريتش. مهما كان الوضع، رحّبوا بعودة أخيهم.
“لم يكن ذلك روحًا شريرة أو شبحًا. كان شخصًا مثلنا تمامًا. مات يوريتش وهو ينقذنا ” همس فالد في نفسه.
“أين خيمتي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زعيم القبيلة الحالي يكره يوريتش وجماعته، وظل فالد يُعامل معاملة سيئة. لم يكن يُجامل الزعيم لمجرد تحسين مكانته.
نظر يوريتش حول القرية.
عند مدخل القرية، بدا نحو اثني عشر محاربًا قد تجمعوا. حدّق الرجل الواقف على برج المراقبة ليتعرّف على الشخص المُقترب.
“لقد أُهديت لشخص آخر منذ زمن. لننتقل الآن إلى خاصتي.”
رفض فالد بابتسامة، مشيرًا إلى الكبرياء وليس إلى الضغائن القديمة.
ربت فالد على كتف يوريتش. أما بقية القرويين الذين خرجوا لنسيم الصباح، فقد اتسعت
أعينهم عند رؤية يوريتش.
“ماذا يحدث؟”
“ي-يوريتش؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد عاد يوريتش.”
“إنه يوريتش!”
“لا، لن يبدو الأمر جيدًا إذا زحفت إليه الآن.”
حتى قبل اختفائه، كان يوريتش محاربًا مُنتظرًا بشدة في القبيلة. قلة من القرويين لم
يعرفوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بو! بوو!
“ماذا حدث بالضبط؟”
ابتسم يوريتش وهو يدخل القرية.
دخل يوريتش خيمة فالد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“حسنًا، حسنًا. هذا كل شيء. أحضر لي مشروبًا أولًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زعيم القبيلة الحالي يكره يوريتش وجماعته، وظل فالد يُعامل معاملة سيئة. لم يكن يُجامل الزعيم لمجرد تحسين مكانته.
أحس يوريتش بدفء مألوف. خلع ثيابه الجلدية، ووضع حمله الثقيل، وجلس مرتاحًا أمام
المدفأة.
“لا يمكن للمحارب إلا أن يدرك قيمة السلاح.”
“يا للهول، لقد أثار فضولي حقًا. يا للهول.”
ضحك فالد في سره. كان يظن سرًا أن يوريتش سيصبح زعيم القبيلة. من غير يوريتش يستطيع قيادة قبيلة الفأس الحجرية؟ كان هناك العديد من الشيوخ الذين يُقدّرون روح المحارب أكثر من سلالة الزعيم. لو لم يختفِ يوريتش، لكان الكثيرون قد أيدوه كزعيم قادم.
أحضر فالد مشروبًا كحوليًا. بدا نبيذًا مصنوعًا من فواكه مهروسة ومخمّرة متنوعة.
قال فالد بهدوء. بدأ قلبه ينبض بقوة.
“ياااك، هذا مقرف.”
“حلمت بذلك اليوم مرة أخرى.”
أعرب يوريتش عن استيائه وهو يرتشف نبيذ الفاكهة من كوب مصنوع من قرن الجاموس.
أخرج يوريتش سيفه الإمبراطوري الفولاذي وأعطاه إلى فالد.
” اشربه فقط. لقد أصبحتَ أكثر حساسيةً خلال السنوات الثلاث الماضية. الآن أخبرني
ماذا حدث. ظنّ الجميع أنك ميت ” جلس فالد وقال.
رفض فالد بابتسامة، مشيرًا إلى الكبرياء وليس إلى الضغائن القديمة.
“لقد أسروني وعبرتُ الجبال.”
صرخ الرجل ووصل صوته العالي إلى القرية حتى من بعيد.
“ما وراء الجبال…”
أحس يوريتش بدفء مألوف. خلع ثيابه الجلدية، ووضع حمله الثقيل، وجلس مرتاحًا أمام المدفأة.
قال فالد بهدوء. بدأ قلبه ينبض بقوة.
ووش!
“كما تعلم، من قابلناهم ذلك اليوم كانوا بشرًا. كان هناك دائمًا أناس يعيشون وراء
الجبال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد انتهكت المحرمات وتعرضت للهجوم من قبل الأرواح التي تحرس الجبال!”
روى يوريتش ما حدث بهدوء، وشرح لفالد ما يكمن وراء الجبال، ونوعية الناس الذين
يعيشون هناك.
“ماذا حدث بالضبط؟”
“ما وراء الجبال ليس عالمًا للأرواح.”
“اللعنة!”
شعر فالد بحكة في جسده. أراد أن يصرخ بصوت عالٍ.
“يوريتش؟ هل هو حقًا يوريتش؟”
“لديهم تكنولوجيا أكثر تقدمًا منا بكثير.”
مع بزوغ الفجر، كان بعض أفراد القبيلة قد خرجوا بالفعل. ورغم نبذه، رحّب كثيرون بفالد. في نهاية المطاف، لا يزالون عائلة واحدة تعيش جنبًا إلى جنب، ويتحدون في وجه التهديدات الخارجية.
أخرج يوريتش سيفه الإمبراطوري الفولاذي وأعطاه إلى فالد.
بدا زيّ يوريتش مختلفًا عن زيّ محاربي القبائل المعتادين. بدا صدره محميًا بدرع فولاذي لامع، وهو أمرٌ لم تحلم به القبيلة قط. لم تفكر القبائل قط في استخدام حديدها النادر كدروع.
بدا السيف استثنائيًا. بدا كقطعة فنية متقنة الصنع. تألق النصل الشبيه بالمرآة في
الضوء.
“لماذا أموت؟ إنها قصة طويلة. لندخل أولًا. جسدي كله يؤلمني وكأنه على وشك الانهيار.”
“أتقول لي إن هذا حديد؟ مستحيل. كيف يلمع هكذا؟”
“لابد أن ألتقط شيئًا ما إذا كنت أريد البقاء على قيد الحياة.”
“هذا سيفٌ مصنوعٌ بأحدث التقنيات من وراء الجبال. لديهم أسلحةٌ كثيرةٌ لا تُضاهى
سلاحنا.”
عند مدخل القرية، بدا نحو اثني عشر محاربًا قد تجمعوا. حدّق الرجل الواقف على برج المراقبة ليتعرّف على الشخص المُقترب.
نظر فالد إلى السيف الفولاذي الإمبراطوري وكأنه مسحور به. كانت لمسته رقيقة كما لو
كان يلمس شيئًا مقدسًا.
هذا ما قاله الشيوخ. هزّ فالد رأسه.
“لا يمكن للمحارب إلا أن يدرك قيمة السلاح.”
استقبل يوريتش فالد بلا مبالاة كما لو كانا منفصلين منذ بضعة أيام فقط.
ابتسم يوريتش بارتياح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زعيم القبيلة الحالي يكره يوريتش وجماعته، وظل فالد يُعامل معاملة سيئة. لم يكن يُجامل الزعيم لمجرد تحسين مكانته.
‘أريده.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف يوريتش وقال.
شعر فالد بالرغبة. من الطبيعي أن يفكر أي محارب بهذه الطريقة أمام سلاح جيد.
نظر فالد إلى يوريتش بنظرات قلقة. الزعيم الحالي، جيزلي، لم يُعجب يوريتش قط. لم يتغير شيء.
ووش!
“عودة يوريتش سوف تخيف الكثيرين.”
لوّح فالد بالسيف بخفة، وارتسمت على وجهه علامات الرضا. كان أثرياء القبيلة فقط هم
من يمتلكون السيوف، لصعوبة صنعها نظرًا لارتفاع كمية الحديد المطلوبة.
شعر فالد بحكة في جسده. أراد أن يصرخ بصوت عالٍ.
“هذا سيف جميل حقًا، يوريتش.”
“لا يمكن للمحارب إلا أن يدرك قيمة السلاح.”
عضّ فالد شفتيه وأعاد السيف إلى يوريتش. صدّق كل كلمة قالها. لم يكن هناك ما يبرر
كذب يوريتش، والدليل الفوري أمامه مباشرةً.
كان فالد من بين المحاربين الذين تسلقوا جبال السماء مع يوريتش. ترك يوريتش خلفه، واختفى يوريتش بعد أن حارب أرواح الجبال الشريرة وحده.
بينما يوريتش وفالد يتحدثان، اقترب محاربون آخرون من الخيمة. شعر يوريتش بوجودهم،
فالتفت.
أصبح جبين فالد حادًا. قبل ثلاث سنوات، عندما تسلق الجبل مع يوريتش، كانت لا تزال عليه آثار طفولته، لكنه الآن أصبح محاربًا ناضجًا.
“يوريتش، الرئيس والشيوخ في انتظارك.”
“رائع يا فالد. توقيت مثالي للترحيب بي.”
دخل محارب آخر الخيمة وأعلن. خارج الخيمة، كان ينتظر يوريتش محاربون من النخبة
يرتدون قبعات ريشية فاخرة.
“يا للهول! أنت حيّ، حيّ! أخي يوريتش كان حيّاً!”
“…كنت أنتظر ذلك.”
أضاف فالد قطعة حطب إلى النار المشتعلة، فانتعشت النيران، مُدفئةً الغرفة.
وقف يوريتش وقال.
“هذا سيف جميل حقًا، يوريتش.”
نظر فالد إلى يوريتش بنظرات قلقة. الزعيم الحالي، جيزلي، لم يُعجب يوريتش قط. لم
يتغير شيء.
“لم يكن ذلك روحًا شريرة أو شبحًا. كان شخصًا مثلنا تمامًا. مات يوريتش وهو ينقذنا ” همس فالد في نفسه.
شعر فالد بالرغبة. من الطبيعي أن يفكر أي محارب بهذه الطريقة أمام سلاح جيد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات