الفصل 134
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوو!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أنت، يا محارب النور، عدتَ بلعنة! عدت بعد انتهاك المحرمات!”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ،
وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
زوو!
ترجمة: ســاد
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تبكي؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ضحك يوريتش ضحكة عميقة، ثم سار باتجاه قريته.
في جبال السماء، هناك حيوانات برية كثيرة. كانت الجبال منطقة محظورة على كل قبيلة،
حتى أكثر الصيادين خبرة لم يغامروا بالتوغل فيها.
” هاف، هاف.”
” هاف، هاف.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قفز يوريتش في الجبال الصخرية كالماعز الجبلي. أي خطوة خاطئة قد تؤدي بسهولة إلى
السقوط من منحدر أو كسر الكاحل.
‘دموع؟’
“يا للهول.”
بدا صوتًا مألوفًا. ملأَت رائحةُ مُحاربٍ رطبٍ منزلَ الشامان.
أطلق يوريتش لعنةً وهو ينظر إلى الوراء. انقطعت أنفاسه في الهواء البارد.
بدأ يوريتش يمضغ اللحم النيء ببطء أمام الغزال الأبيض. سال دم طازج من اللحم في فمه.
“كاحلي وركبتي تؤلمني.”
“توقفي أيتها العجوز الشمطاء. ليس لدي وقت لهذا الهراء.”
كان يقفز بين الصخور وهو يحمل حمولته الثقيلة على ظهره.
أخفض الغزال رأسه بغضب.
“يا لها من مزحة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوو!
خدش يوريتش رأسه وأخرج بعض اللحوم النيئة من جيبه.
“حسنًا، إذن اذهب إلى الجحيم.”
أكل اللحم النيء حتى وهو يقفز. شعر وكأن حياة جديدة تسري في جسده.
بوو!
طارده غزال، من بين كل الأشياء. ليس ذئبًا، ولا دبًا، بل غزال.
قفز يوريتش في الجبال الصخرية كالماعز الجبلي. أي خطوة خاطئة قد تؤدي بسهولة إلى السقوط من منحدر أو كسر الكاحل.
سيكون الأمر مضحكًا لمن يسمعه. يوريتش، الذي كان قادرًا على صيد حتى دب بمفرده،
يُطارده غزال.
تشابكت قرون الغزال مع سيف يوريتش. حاول يوريتش شق رأس الغزال بالفأس بيده الأخرى.
“هل كان يجب أن أترك هذا الشيء بمفرده…؟”
أطلق يوريتش لعنةً وهو ينظر إلى الوراء. انقطعت أنفاسه في الهواء البارد.
واصل يوريتش نزوله أسفل الجبل الصخري، ليكتشف أن أسفله جرف.
شاهد يوريتش الغزال الأبيض وهو يقفز بسهولة إلى أعلى الجبل الصخري. بدا جسده مغطى بفراء أبيض نقي، بدا وكأنه يتوهج من بعيد. بدت قرونه الصلبة أطول من أي سكين عادي.
” اللعنة!”
أخرج يوريتش قوسه بسرعة. أطلق بضع سهام على الغزال، لكن القوة بدت حكرًا على الغزال الأبيض وحده.
لعن يوريتش، وسحب سيفه ودفعه في شق في الصخرة.
نجا يوريتش بصعوبة من السقوط من الجرف. مدّ ذراعيه بخجل، صاعدًا الجرف الصخري. ثم بدأ يركض على طول حافة الجرف مجددًا.
بوو!
“هل تعتقدين أنني سأكون موضع ترحيب إذا ذهبت إلى القرية الآن؟” سأل يوريتش عرضًا.
حتى السيف الفولاذي الإمبراطوري تذبذب وتأرجح. سيف حديدي عادي كان سينكسر الآن.
ابتلع يوريتش اللحم النيء. اتخذ وضعيةً، مدّ سيفه إلى الأمام.
“فو.”
بدا الغزال الأبيض مثابرًا. طارد يوريتش لنصف يوم، حتى أنه غادر أرضه كما لو هو عدوه اللدود.
نجا يوريتش بصعوبة من السقوط من الجرف. مدّ ذراعيه بخجل، صاعدًا الجرف الصخري. ثم
بدأ يركض على طول حافة الجرف مجددًا.
“سامحني، البقاء على قيد الحياة ضروري.”
” اللعنة على جبال السماء.”
قفز يوريتش في الجبال الصخرية كالماعز الجبلي. أي خطوة خاطئة قد تؤدي بسهولة إلى السقوط من منحدر أو كسر الكاحل.
على الرغم من أنه اجتاز التضاريس الأكثر وعورة مع فريق رحلة ريجال، إلا أن بقية
الطريق قاسي بنفس القدر.
“ها هو ذا. هل قتلتُ صديقك أم ابنك؟”
“أوه، أوووووو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا هذا الغزال مختلفًا عن أي غزال عرفه يوريتش. عادةً ما كانت الغزلان مخلوقات تخاف بسهولة. لكن هذا الغزال الأبيض الذي صادفه الآن بدا مفترسًا بحد ذاته.
جاء عواء منخفض من بعيد. رفع يوريتش أذنيه ونظر إلى الوراء.
نجا يوريتش بصعوبة من السقوط من الجرف. مدّ ذراعيه بخجل، صاعدًا الجرف الصخري. ثم بدأ يركض على طول حافة الجرف مجددًا.
“ها هو ذا. هل قتلتُ صديقك أم ابنك؟”
‘حصلت عليك.’
اشتكى يوريتش لنفسه. لقد سئم الطعام المجفف، واشتهى اللحم الطازج. كل ما فعله هو
البحث عما يريد، كعادته. طارد قطيعًا من الغزلان، وأطلق على واحد منها بقوسه.
فتش يوريتش جيبه، وأخرج اللحم النيء المتبقي من اليوم السابق.
لأنه لم يستطع أكل الغزال كاملاً بمفرده، اكتفى بقطع الأجزاء الدهنية واللذيذة
وبينما يذبح الغزال، كان غزال أبيض يراقبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضرب يوريتش بسيفه، مما أدى إلى قطع رأس الغزال الأبيض بالكامل.
“لقد كان هو.”
ألقت حجرًا للتنبؤ لتخفف من مللها. رُميت حجارةً مُشكَّلة بعناية على الأرض لتلمح جريان السماء.
شاهد يوريتش الغزال الأبيض وهو يقفز بسهولة إلى أعلى الجبل الصخري. بدا جسده مغطى
بفراء أبيض نقي، بدا وكأنه يتوهج من بعيد. بدت قرونه الصلبة أطول من أي سكين عادي.
همس يوريتش. لم يكن يتوقع أن يفهم الغزال ما يقوله.
“هذا الشيء ضخم. إنه أكبر من الدب.”
* * *
بإمكانه اصطياد غزال عادي بيديه العاريتين، لكن هذا الغزال بدا غير عادي.
“لكنني أستطيع أن أرى مشاعره.”
بوو!
“يا لك من حقير صغير.”
قفز الغزال، رافسًا شجرةً ضخمةً بحوافره الأمامية. حطمت أرجله الأمامية العضلية
الشجرة بركلة واحدة. ركلة واحدة كفيلةٌ بموت إنسان.
قفز الغزال، رافسًا شجرةً ضخمةً بحوافره الأمامية. حطمت أرجله الأمامية العضلية الشجرة بركلة واحدة. ركلة واحدة كفيلةٌ بموت إنسان.
“أوووو!”
همس يوريتش. لم يكن يتوقع أن يفهم الغزال ما يقوله.
حدق الغزال الأبيض في يوريتش وركل الشجرة المكسورة بساقيه الخلفيتين.
ابتلع يوريتش اللحم النيء. اتخذ وضعيةً، مدّ سيفه إلى الأمام.
بوم!
أمسك يوريتش رأس الغزال من قرونه ورفعه. بدا بحجم جسد يوريتش. محاربو القبيلة سينظرون إليه بحسد عندما يعلمون بمثل هذا الصيد المبهر.
طار جذع الشجرة نحو يوريتش. استلقى على الأرض ليتجنبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، على الأقل أعرف أنكِ بصحة جيدة. هذا يكفي يا عجوز!”
“هذا مجنون.”
كان يقفز بين الصخور وهو يحمل حمولته الثقيلة على ظهره.
بوو!
“هل تعتقدين أنني سأكون موضع ترحيب إذا ذهبت إلى القرية الآن؟” سأل يوريتش عرضًا.
أخرج يوريتش قوسه بسرعة. أطلق بضع سهام على الغزال، لكن القوة بدت حكرًا على الغزال
الأبيض وحده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اشتكى يوريتش لنفسه. لقد سئم الطعام المجفف، واشتهى اللحم الطازج. كل ما فعله هو البحث عما يريد، كعادته. طارد قطيعًا من الغزلان، وأطلق على واحد منها بقوسه.
“السهام لن تصله.”
“يا لك من حقير صغير.”
نقر يوريتش على لسانه.
من الشائع أن يعيش الشامان خارج قراهم. وكانوا يسعون وراء أمور روحية، ويحافظون على غموضهم بالبقاء بعيدًا عن أفراد القبيلة. و شامان قبيلة الفأس الحجرية يتبع هذا التقليد، وتعيش وحيدة في الغابة.
بدا هذا الغزال أضخم من دب متوسط الحجم. حتى جلد الدب لم يكن سهل الاختراق بالسهام.
بدا جلد الغزال الأبيض أسمك من جلد الدب، و فراؤه الأبيض الطويل يتشابك مع السهام
قبل أن تصل إلى الجلد.
* * *
“هذا أقوى وحش واجهته في حياتي. إنه أقوى من أي دب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كاحلي وركبتي تؤلمني.”
بدا الغزال الأبيض مثابرًا. طارد يوريتش لنصف يوم، حتى أنه غادر أرضه كما لو هو
عدوه اللدود.
ضربت الشامان رأس يوريتش بعصاها. نظر إليها يوريتش بذهول.
بدا هذا الغزال مختلفًا عن أي غزال عرفه يوريتش. عادةً ما كانت الغزلان مخلوقات
تخاف بسهولة. لكن هذا الغزال الأبيض الذي صادفه الآن بدا مفترسًا بحد ذاته.
مدّ الغزال الأبيض رقبته طويلاً وزأر.
“هل هذا واحد من تلك الوحوش في جبال السماء…”
“هل تعتقدين أنني سأكون موضع ترحيب إذا ذهبت إلى القرية الآن؟” سأل يوريتش عرضًا.
هناك أساطير وقصص متفرقة عن مخلوقات وحشية في جبال السماء. ظنّ يوريتش في الغالب
أنها مبالغات. المحاربون الأكبر سنًا يميلون إلى تجميل مآثرهم وصيدهم لإبهار
الصغار.
” كان بإمكانك أن تصبح محاربًا عظيمًا يا يوريتش! محاربًا من نور! زعيمًا يقود القبيلة نحو الرخاء! لكنك دمرت كل شيء! ملعونٌ لانتهاكك المحرمات! ستلاحقك الكارثة!”
“البشر حيوانات ذات قدمين. لا يمكننا التحرك أسرع من هذه الحيوانات ذات الأربع.”
قفز يوريتش في الجبال الصخرية كالماعز الجبلي. أي خطوة خاطئة قد تؤدي بسهولة إلى السقوط من منحدر أو كسر الكاحل.
هزّ يوريتش رأسه، وألقى حمولته. استلّ سيفه وفأسه، وواجه الغزال الأبيض مباشرةً.
صاحت الشامان، وهي تحمل مبخرة البخور، على يوريتش وهو يغادر. لم يلتفت يوريتش، بل لوّح بيده.
تردد صوت المعدن مع تقاطع نصل الفأس والسيف. هدأ يوريتش أنفاسه، ناظرًا إلى الغزال
الأبيض.
“يا لها من مزحة.”
“هل تكرهني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هبط يوريتش واستدار. انهار الغزال الأبيض، الذي يندفع نحو الجرف. رقد يلهث، وعيناه تدوران لينظر إلى يوريتش.
همس يوريتش. لم يكن يتوقع أن يفهم الغزال ما يقوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوووووو.”
“لكنني أستطيع أن أرى مشاعره.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت الشامان عينيها ببطء. لقد سمعت الشائعات. هناك حكايات عن أن يوريتش قد وقع في قبضة أرواح الجبال. عاقبت الأرواح الشريرة التي تسكن الجبال المحاربين الذين انتهكوا حرمات جبال السماء. وعوقب المحاربون الذين صعدوا إلى منتصف الجبال مع يوريتش.
أغمض يوريتش عينيه ثم فتحهما. اقترب الغزال الأبيض. لم تكن عيناه الكبيرتان بريئتين
إطلاقًا. كانتا عينا محارب، لا عينا فريسة.
بوو!
بوو!
لاحظ يوريتش دموع الغزال الأبيض. بدا زئير الغزال الأبيض مشحونًا بالغضب والحزن.
تشابكت قرون الغزال مع سيف يوريتش. حاول يوريتش شق رأس الغزال بالفأس بيده الأخرى.
واصل يوريتش نزوله أسفل الجبل الصخري، ليكتشف أن أسفله جرف.
ووش!
“ما هذه الخدعة أيها الوغد!”
لوّى الغزال الأبيض رأسه بعنف. قوة رقبته وحدها قذفت جسد يوريتش بعيدًا عن مدى
الضربة بسهولة.
أخرج يوريتش لؤلؤةً لامعة. اتسعت عينا الشامان من رؤية جوهرة البحر.
“يا لك من حقير صغير.”
انقضّ عليه الغزال الأبيض، وقد أعماه الغضب، مُصمّمًا على دفع يوريتش من فوق الجرف بقرونه وضخامة جسده.
صرخ يوريتش وهو يقفز على قدميه.
بدأ يوريتش يمضغ اللحم النيء ببطء أمام الغزال الأبيض. سال دم طازج من اللحم في فمه.
“كييييييييي!”
قفز يوريتش في الجبال الصخرية كالماعز الجبلي. أي خطوة خاطئة قد تؤدي بسهولة إلى السقوط من منحدر أو كسر الكاحل.
مدّ الغزال الأبيض رقبته طويلاً وزأر.
“يا للهول.”
‘دموع؟’
انقضّ عليه الغزال الأبيض، وقد أعماه الغضب، مُصمّمًا على دفع يوريتش من فوق الجرف بقرونه وضخامة جسده.
لاحظ يوريتش دموع الغزال الأبيض. بدا زئير الغزال الأبيض مشحونًا بالغضب والحزن.
“هل هذا واحد من تلك الوحوش في جبال السماء…”
“هل تبكي؟”
” حتى لو أخبرتك، لن تصدقي. كيف يبدو العالم خلف الجبال… هذه هدية من هناك.”
فتش يوريتش جيبه، وأخرج اللحم النيء المتبقي من اليوم السابق.
هناك أساطير وقصص متفرقة عن مخلوقات وحشية في جبال السماء. ظنّ يوريتش في الغالب أنها مبالغات. المحاربون الأكبر سنًا يميلون إلى تجميل مآثرهم وصيدهم لإبهار الصغار.
بدأ يوريتش يمضغ اللحم النيء ببطء أمام الغزال الأبيض. سال دم طازج من اللحم في
فمه.
لوّى الغزال الأبيض رأسه بعنف. قوة رقبته وحدها قذفت جسد يوريتش بعيدًا عن مدى الضربة بسهولة.
“ممممم طعمه لذيذ جدًا، لذيذ جدًا.”
أخفض الغزال رأسه بغضب.
بدا استفزازًا واضحًا. لا بد أن الغزال الذي اصطاده يوريتش كان مميزًا للغزال
الأبيض. حتى الحيوانات غير الناطقة لديها مشاعر.
بدا استفزازًا واضحًا. لا بد أن الغزال الذي اصطاده يوريتش كان مميزًا للغزال الأبيض. حتى الحيوانات غير الناطقة لديها مشاعر.
“أوووووو.”
“أنت، يا محارب النور، عدتَ بلعنة! عدت بعد انتهاك المحرمات!”
أخفض الغزال رأسه بغضب.
“لكن عليّ العودة إلى القبيلة. قريبًا، ستُهاجمنا الأرواح الشريرة التي أخذتني.”
“أنت ذكي. هذا رائع حقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اشتكى يوريتش لنفسه. لقد سئم الطعام المجفف، واشتهى اللحم الطازج. كل ما فعله هو البحث عما يريد، كعادته. طارد قطيعًا من الغزلان، وأطلق على واحد منها بقوسه.
ابتلع يوريتش اللحم النيء. اتخذ وضعيةً، مدّ سيفه إلى الأمام.
قفز يوريتش في الجبال الصخرية كالماعز الجبلي. أي خطوة خاطئة قد تؤدي بسهولة إلى السقوط من منحدر أو كسر الكاحل.
انقضّ عليه الغزال الأبيض، وقد أعماه الغضب، مُصمّمًا على دفع يوريتش من فوق الجرف
بقرونه وضخامة جسده.
فجأةً، انفتح الباب بقوة. هبت ريحٌ عاتية، فتناثرت الحجارة وقلبتها.
“أنت ذكي لفهم استفزازي، ولكنك غير ناضج بما يكفي لكبح نفسك، ولهذا السبب ستخسر.”
شاهد يوريتش الغزال الأبيض وهو يقفز بسهولة إلى أعلى الجبل الصخري. بدا جسده مغطى بفراء أبيض نقي، بدا وكأنه يتوهج من بعيد. بدت قرونه الصلبة أطول من أي سكين عادي.
قفز يوريتش عالياً في مكانه. قفز فوق الغزال الأبيض المندفع، وهو يدور في الهواء.
اخترق نصل سيفه مؤخرة رقبة الغزال وهو يندفع.
على الرغم من أنه اجتاز التضاريس الأكثر وعورة مع فريق رحلة ريجال، إلا أن بقية الطريق قاسي بنفس القدر.
‘حصلت عليك.’
حتى السيف الفولاذي الإمبراطوري تذبذب وتأرجح. سيف حديدي عادي كان سينكسر الآن.
شعر بالإحساس في أطراف أصابعه. في تلك اللحظة، قطع يوريتش عنق الغزال بشفرة سيفه.
“هل هذا واحد من تلك الوحوش في جبال السماء…”
“فو.”
اقترب يوريتش من رأس الغزال الأبيض.
هبط يوريتش واستدار. انهار الغزال الأبيض، الذي يندفع نحو الجرف. رقد يلهث، وعيناه
تدوران لينظر إلى يوريتش.
أغمض يوريتش عينيه ثم فتحهما. اقترب الغزال الأبيض. لم تكن عيناه الكبيرتان بريئتين إطلاقًا. كانتا عينا محارب، لا عينا فريسة.
“هل تعتقد أنني حقير؟”
“حسنًا، إذن اذهب إلى الجحيم.”
اقترب يوريتش من رأس الغزال الأبيض.
هزّ يوريتش رأسه، وألقى حمولته. استلّ سيفه وفأسه، وواجه الغزال الأبيض مباشرةً.
“سامحني، البقاء على قيد الحياة ضروري.”
أخفض الغزال رأسه بغضب.
بوو!
لأنه لم يستطع أكل الغزال كاملاً بمفرده، اكتفى بقطع الأجزاء الدهنية واللذيذة وبينما يذبح الغزال، كان غزال أبيض يراقبه.
ضرب يوريتش بسيفه، مما أدى إلى قطع رأس الغزال الأبيض بالكامل.
لوّى الغزال الأبيض رأسه بعنف. قوة رقبته وحدها قذفت جسد يوريتش بعيدًا عن مدى الضربة بسهولة.
“إذا أحضرت هذا الرأس إلى القبيلة، فسوف يصاب الجميع بالذعر.”
“هذا أقوى وحش واجهته في حياتي. إنه أقوى من أي دب.”
أمسك يوريتش رأس الغزال من قرونه ورفعه. بدا بحجم جسد يوريتش. محاربو القبيلة
سينظرون إليه بحسد عندما يعلمون بمثل هذا الصيد المبهر.
فزعت الشامان من اللؤلؤة. بدت كرة جميلة، لكن جمالها بدا نذير شؤم. الشامان كائنات تثق بحدسها وعواطفها أكثر من أي شيء آخر.
بدا يوريتش متعبًا، لكن خطواته بدت خفيفة. بدا بإمكانه رؤية وطنه في الأسفل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوم!
“لقد افتقدته دائمًا.”
” هاف، هاف.”
لم ينسَ رائحة وطنه أبدًا. ظل جزء من قلبه هنا دائمًا. هل يمكن لأحد أن يعيش بعيدًا
عن جذوره؟ لا بد أن هذا هو سبب ازدراء سفين لمحاربي الشمس لأنهم تخلوا عن جذورهم.
زوو!
* * *
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، على الأقل أعرف أنكِ بصحة جيدة. هذا يكفي يا عجوز!”
من الشائع أن يعيش الشامان خارج قراهم. وكانوا يسعون وراء أمور روحية، ويحافظون على
غموضهم بالبقاء بعيدًا عن أفراد القبيلة. و شامان قبيلة الفأس الحجرية يتبع هذا
التقليد، وتعيش وحيدة في الغابة.
بوو!
زوو!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ممممم طعمه لذيذ جدًا، لذيذ جدًا.”
هبت الريح. تمايل الباب الخشبي.
” هاف، هاف.”
استيقظت الشامان العجوز من غفوتها. وهي لا تزال في حالة نعاس، أشعلت أعشابها
المجففة، فانبعث منها دخان. ما إن استنشقت أول رشفة من الدخان، حتى انتعش ذهنها
وارتسمت على ملامحها صفاء.
سيكون الأمر مضحكًا لمن يسمعه. يوريتش، الذي كان قادرًا على صيد حتى دب بمفرده، يُطارده غزال.
“أووه.”
شعر بالإحساس في أطراف أصابعه. في تلك اللحظة، قطع يوريتش عنق الغزال بشفرة سيفه.
ارتجفت الشامان، وأغمضت عينيها. بدا وجهها المتجعد مليئًا بالبقع.
فجأةً، انفتح الباب بقوة. هبت ريحٌ عاتية، فتناثرت الحجارة وقلبتها.
ألقت حجرًا للتنبؤ لتخفف من مللها. رُميت حجارةً مُشكَّلة بعناية على الأرض لتلمح
جريان السماء.
كان يقفز بين الصخور وهو يحمل حمولته الثقيلة على ظهره.
فجأةً، انفتح الباب بقوة. هبت ريحٌ عاتية، فتناثرت الحجارة وقلبتها.
بدا صوتًا مألوفًا. ملأَت رائحةُ مُحاربٍ رطبٍ منزلَ الشامان.
بوو!
أخرج يوريتش قوسه بسرعة. أطلق بضع سهام على الغزال، لكن القوة بدت حكرًا على الغزال الأبيض وحده.
قامت الشامان بجمع الحجارة المتناثرة على عجل.
“هل هذا واحد من تلك الوحوش في جبال السماء…”
“ضعيها بعيدًا، أيتها السيدة العجوز.”
بوو!
بدا صوتًا مألوفًا. ملأَت رائحةُ مُحاربٍ رطبٍ منزلَ الشامان.
“ما هذه الخدعة أيها الوغد!”
“أنت! ”
“فو.”
رفعت الشامان عينيها ببطء. لقد سمعت الشائعات. هناك حكايات عن أن يوريتش قد وقع في
قبضة أرواح الجبال. عاقبت الأرواح الشريرة التي تسكن الجبال المحاربين الذين
انتهكوا حرمات جبال السماء. وعوقب المحاربون الذين صعدوا إلى منتصف الجبال مع
يوريتش.
بدا يوريتش متعبًا، لكن خطواته بدت خفيفة. بدا بإمكانه رؤية وطنه في الأسفل.
” إذًا، عاد من انتهك المحرمات. هل أنت روح شريرة؟ أم إنسان؟”
زوو!
ارتجفت يدا الشامان. لم تستطع التأكد من هوية يوريتش. يتنقل الشامان بين العالم
الروحي والمادي. أحيانًا، لا يستطيعون التمييز بين شخص ما، سواء كان كائنًا دنيويًا
أم روحيًا، حتى بعد رؤيتهم بأم أعينهم.
ألقت حجرًا للتنبؤ لتخفف من مللها. رُميت حجارةً مُشكَّلة بعناية على الأرض لتلمح جريان السماء.
“شخص، بالطبع.”
“كييييييييي!”
أجاب يوريتش وهو ينقر على خد الشامان المتجعد ويجلس أمامها.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“ما هي العقوبة التي تلقيتها لانتهاك المحرمات؟”
اقترب يوريتش من رأس الغزال الأبيض.
” حتى لو أخبرتك، لن تصدقي. كيف يبدو العالم خلف الجبال… هذه هدية من هناك.”
ووش!
أخرج يوريتش لؤلؤةً لامعة. اتسعت عينا الشامان من رؤية جوهرة البحر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا هذا الغزال مختلفًا عن أي غزال عرفه يوريتش. عادةً ما كانت الغزلان مخلوقات تخاف بسهولة. لكن هذا الغزال الأبيض الذي صادفه الآن بدا مفترسًا بحد ذاته.
“ما هذه الخدعة أيها الوغد!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ضربت الشامان رأس يوريتش بعصاها. نظر إليها يوريتش بذهول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لعن يوريتش، وسحب سيفه ودفعه في شق في الصخرة.
“ما الذي حدث؟”
نقر يوريتش على لسانه.
“يا له من شيءٍ مُريب! أوه، أوه!”
انقضّ عليه الغزال الأبيض، وقد أعماه الغضب، مُصمّمًا على دفع يوريتش من فوق الجرف بقرونه وضخامة جسده.
فزعت الشامان من اللؤلؤة. بدت كرة جميلة، لكن جمالها بدا نذير شؤم. الشامان كائنات
تثق بحدسها وعواطفها أكثر من أي شيء آخر.
ألقت حجرًا للتنبؤ لتخفف من مللها. رُميت حجارةً مُشكَّلة بعناية على الأرض لتلمح جريان السماء.
“حسنًا، إذن اذهب إلى الجحيم.”
“هل كان يجب أن أترك هذا الشيء بمفرده…؟”
“أنت، يا محارب النور، عدتَ بلعنة! عدت بعد انتهاك المحرمات!”
خدش يوريتش رأسه وأخرج بعض اللحوم النيئة من جيبه.
بدأت الشامان في قول تعويذة حول يوريتش، وأشعلت البخور. تثاءب يوريتش وهو يراقب
أفعالها السخيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بإمكانه اصطياد غزال عادي بيديه العاريتين، لكن هذا الغزال بدا غير عادي.
“هل تعتقدين أنني سأكون موضع ترحيب إذا ذهبت إلى القرية الآن؟” سأل يوريتش عرضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوووووو.”
“يظن الجميع أن الأرواح الشريرة قد سلبتك لانتهاكك المحرمات! ستشعر بالطرد فور
دخولك القرية إن دخلتها الآن!”
“هذا الشيء ضخم. إنه أكبر من الدب.”
“لكن عليّ العودة إلى القبيلة. قريبًا، ستُهاجمنا الأرواح الشريرة التي أخذتني.”
“ما هذه الخدعة أيها الوغد!”
أصبحت عيون الشامان حمراء.
“أنت! ”
“لقد جلبت علينا الكارثة، يوريتش!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ممممم طعمه لذيذ جدًا، لذيذ جدًا.”
ضربت الشامان جسد يوريتش بغصن جاف.
“ما هذه الخدعة أيها الوغد!”
“توقفي أيتها العجوز الشمطاء. ليس لدي وقت لهذا الهراء.”
نجا يوريتش بصعوبة من السقوط من الجرف. مدّ ذراعيه بخجل، صاعدًا الجرف الصخري. ثم بدأ يركض على طول حافة الجرف مجددًا.
أمسك يوريتش غصن الشامان وكسره. سقطت الشامان على مؤخرتها، تحدق فيه.
ألقت حجرًا للتنبؤ لتخفف من مللها. رُميت حجارةً مُشكَّلة بعناية على الأرض لتلمح جريان السماء.
“أرى روحًا شريرة خلفك! يا حماة الجبال، هدئوا غضبكم!”
سيكون الأمر مضحكًا لمن يسمعه. يوريتش، الذي كان قادرًا على صيد حتى دب بمفرده، يُطارده غزال.
نظر يوريتش إلى البخور المشتعل في زاوية الغرفة. كان يشعر بالنشوة من الدخان منذ
دقيقة.
مدّ الغزال الأبيض رقبته طويلاً وزأر.
بوو!
انقضّ عليه الغزال الأبيض، وقد أعماه الغضب، مُصمّمًا على دفع يوريتش من فوق الجرف بقرونه وضخامة جسده.
التقط يوريتش مبخرة البخور وألقاها خارجًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت الشامان في قول تعويذة حول يوريتش، وأشعلت البخور. تثاءب يوريتش وهو يراقب أفعالها السخيفة.
“أوووووووريتش!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أسرعت الشامان إلى الخارج لإحضار مبخرة البخور.
“حسنًا، إذن اذهب إلى الجحيم.”
“حسنًا، على الأقل أعرف أنكِ بصحة جيدة. هذا يكفي يا عجوز!”
“شخص، بالطبع.”
ضحك يوريتش ضحكة عميقة، ثم سار باتجاه قريته.
“لقد كان هو.”
” كان بإمكانك أن تصبح محاربًا عظيمًا يا يوريتش! محاربًا من نور! زعيمًا يقود
القبيلة نحو الرخاء! لكنك دمرت كل شيء! ملعونٌ لانتهاكك المحرمات! ستلاحقك
الكارثة!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
صاحت الشامان، وهي تحمل مبخرة البخور، على يوريتش وهو يغادر. لم يلتفت يوريتش، بل
لوّح بيده.
أخرج يوريتش قوسه بسرعة. أطلق بضع سهام على الغزال، لكن القوة بدت حكرًا على الغزال الأبيض وحده.
قفز الغزال، رافسًا شجرةً ضخمةً بحوافره الأمامية. حطمت أرجله الأمامية العضلية الشجرة بركلة واحدة. ركلة واحدة كفيلةٌ بموت إنسان.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات