121.docx
الفصل 121
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استنشق يوريتش الهواء البارد بفمه المخمور، ثم زفر. شعر بالسكر يتسرب من أنفه وفمه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“آه!”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
” هذا البربري يتسكع هنا. ومن المثير للاهتمام أنه يحمل ثلاثة أسلحة فولاذية.”
ترجمة: ســاد
“أقسم أمام جلالتك، أنني لن اشرب نبيذك إلا بعد أن ننتهي من الطائفة.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” آه، أنا أيضًا لا أعرف. يبدو أن الفارس الذي بجانبه تعرّف عليّ.”
تمكنت القافلة من الاحتفاظ ببضائعها من الكونت هاكين، وواصلت طريقها كما هو مخطط لها نحو عاصمة هامل. وفي الطريق، ظل أعضاء القافلة ينظرون إلى يوريتش بنظرات حيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت، توقف هنا.”
“من هو هذا الرجل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اشرب باعتدال، يا كابتن الحرس الشمالي فاران.”
رأى التجار بوضوح الكونت هاكين ينسحب مسرعًا بأعينهم. أما الرجل الذي بدا وكأنه يأخذ نصف بضائعهم، أو حتى كلها، فقد انسحب دون أي ضجة.
كان السفر وحيدًا في مجتمع متحضر كبربري أمرًا صعبًا للغاية. ورغم سياسات دمج البرابرة في الحضارة، ظل التمييز منتشرا، وكثيرًا ما يُعتقلون لأدنى شك.
“لقد هرب بمجرد رؤية هذا البربري، يوريتش.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دوق لانجستر.”
وبطبيعة الحال، بدأوا يُعاملون يوريتش معاملة مختلفة. فقد أُضيف إليه المزيد من اللحم في حسائه، وسُكب له كميات وفيرة من الخمور باهظة الثمن.
أمال الحارس رأسه، ثم دفع يوريتش برفق واقتاده بعيدًا. ضحك يوريتش ضحكة مكتومة، وشعر بالعجز.
” هرب ذلك النبيل كالأرنب المرعوب عند رؤيتك! كان مشهدًا رائعًا، حقًا! تفضل، اشرب ما شئت!”
بعد أن شرب ما يكفي، لف يوريتش نفسه في عباءته واستلقى.
ضحك قائد القافلة ضحكة حارة، وربت على ظهر يوريتش وفتح زجاجة نبيذ عسل قد احتفظ بها كبضاعة. بالنظر إلى تجنب فقد نصف محتويات العربة، لم يكن هناك ما هو أفضل من يوريتش.
“ا-الإمبراطور!”
” آه، هذا جميل. لو كان بيننا بعض النساء.”
كسر يانتشينوس الصمت، وتحدث. بدا صوته يوحي بفضول خالص، دون أي تلميح إلى الغضب أو المتعة.
بدا يوريتش يرتشف نبيذ العسل القوي، وشعر بخديّه يحمران بحرارة.
الفصل 121
“ولكن لماذا هرب هذا النبيل بهذه الطريقة؟” سأل نورمان وهو يجلس بجانب نار المخيم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اعذرني للحظة.”
” آه، أنا أيضًا لا أعرف. يبدو أن الفارس الذي بجانبه تعرّف عليّ.”
“ابتعد عن أسلحتي، وإلا.”
ربت يوريتش على لحيته التي نمت قليلاً.
” آه، هذا جميل. لو كان بيننا بعض النساء.”
“هل كنت تعرفه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت وجوه تجار القافلة ترتسم عليها ابتسامة عريضة. فبنجاح المفاوضات، تمكنوا بسهولة من تأمين أساس متين لرحلتهم القادمة.
“لا، لا. كانت هذه أول مرة أراه فيها، لكنه تعرّف عليّ.”
هز القائد كتفيه بلا مبالاة.
“هل أنت شخص ذو مكانة عالية؟”
تذمر الجنود لكنهم تحركوا بسرعة. كان الإمبراطور هو السلطة العليا. كان حاكم العالم. قد يفقد المرء حياته لمجرد إغضابِه، ولن ينطق أحد بكلمة ضده. حتى كنيسة لو، مع البابا، نادرًا ما أدانت الإمبراطور في معظم الأمور إلا إذا كانت بالغة الأهمية.
سأل نورمان بتردد، مُفكّرًا في احتمال أن يكون يوريتش، رغم مظهره البربري، نبيلًا غريب الأطوار. وإلا، فمن غير المنطقي أن يهرب نبيل مثل الكونت هاكين بعد أن يعرف هويته.
” من الشمال. حتى أنني أنقذت حياة نائب الملك الشمالي. حتى أنه دعاني إلى مأدبته، لكنني رفضت.”
“مكانة عالية؟ كلنا بشرٌ وُلِدنا من رحم أحدهم.”
شعر قائد الحرس بالإحباط، ففرك رأسه من شدة الضغط. إن لم يحلوا بسرعة أمر عصابات الثعبان، فسيكون مصيره على المحك.
ضحك يوريتش ومدّ كوبه ليطلب المزيد. أعاد نورمان ملئه.
نظر يوريتش إلى هامل. هذه زيارته الثانية للعاصمة، وكانت على نفس القدر من النشاط والحيوية.
“إنه ليس مجرد محارب بربري عادي. من سلاحه إلى طريقة صده للنبلاء…”
رغم ارتباك القائد، إلا أنه سرعان ما هدأ. وقرر أن يُحسن معاملته ويُصدر تصريحًا باسمه.
فكر نورمان وهو ينظر إلى يوريتش.
“ا-الإمبراطور!”
بدا يوريتش بالفعل جزءًا من المجتمع المتحضر. عندما عبر جبال السماء ووصل إلى هذه الأرض لأول مرة، لم يكن أحد ليُلقي نظرةً على جسده. كان مجرد حشرة. لم يكن أحدٌ في الحضارة ليحزن على وفاته، ولما اهتم أحدٌ بمعرفة مكانه.
“هذه هدية لك، يوريتش.”
أصبح يوريتش الآن عضوًا لا يُنكر في مجتمعٍ ديناميكيٍّ ومعقّد. أصبح لموته أو ظهوره تأثيرٌ على من حوله. ورغم أن تأثيره لم يكن ذا شأنٍ بعد، إلا أنه أصبح شخصيةً عامة. فإذا انتشر خبر وفاته، قد يبحث البعض عن قاتله وينتقمون له. بمجرد الكشف عن هوية يوريتش، لن يتمكن أحدٌ من قتله بسهولةٍ نظرًا لشهرته وعلاقاته بالعديد من النبلاء وحتى أفراد العائلة المالكة، تمامًا كما لا يستطيع النبلاء قتل نبيلٍ آخر دون عواقب.
هتف الجنود، رافعين أسلحتهم عالياً. ورغم التجمع المتسرع، كانت التحية دقيقة، مُظهرةً تدريبهم الممتاز.
“هل أنا جزء من هذا المكان؟”
ناول قائد القافلة يوريتش جلد ذئب عند مغادرته. بدا جلدًا عالي الجودة بفراء رمادي لامع، وحتى رأسه كان محفوظًا جيدًا، يفوح منها هالة مهيبة.
حدّق يوريتش في النار، وشعر بأنه في بيته في العالم المتحضر. لم يعد مجرد نملة تُداس. لقتله، لا بد من اغتيالٍ خفي أو سببٍ مُبرر. ولقتله علنًا، لا بد من أن يكون القاتل ذا نفوذٍ كبير، قادرًا على تجاهل صلات يوريتش بمختلف الأعيان والنبلاء والملوك.
“هذه هدية لك، يوريتش.”
“فو.”
“اسمي يوريتش ” تحدث يوريتش بصوت منخفض ومهدد.
استنشق يوريتش الهواء البارد بفمه المخمور، ثم زفر. شعر بالسكر يتسرب من أنفه وفمه.
“لا، لا. كانت هذه أول مرة أراه فيها، لكنه تعرّف عليّ.”
بعد أن شرب ما يكفي، لف يوريتش نفسه في عباءته واستلقى.
“أتظن أنني أكذب؟ أكره التباهي، لكن اذهب واكتشف من فاز في آخر بطولة مبارزة. حصلت على هذه كمكافأة.”
في اليوم التالي، واصلت القافلة رحلتها وفقًا لجدولها، ووصلت إلى هامل قبل نهاية الشتاء. وما إن دخلت المدينة حتى توافد تجار الجملة للمساومة على أسعار الفراء.
كسر يوريتش باب غرفة الاستجواب بقوة وخرج منه مسرعًا. كان ينوي الانتظار لأطول فترة ممكنة، لكنه لجأ إلى خياره الأخير إذ لم تكن هناك أي بوادر لإطلاق سراحه. بدا يتنفس بصعوبة بالغة، وفأسه في يده.
“آه، لا يمكننا فعل ذلك. هل تعلم كم كان هذا الشتاء قاسيًا؟ لم يجلب الكثيرون غيرنا هذا القدر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دوق لانجستر.”
“نحن نقدم سعرًا جيدًا.”
نظر يوريتش إلى هامل. هذه زيارته الثانية للعاصمة، وكانت على نفس القدر من النشاط والحيوية.
كانت وجوه تجار القافلة ترتسم عليها ابتسامة عريضة. فبنجاح المفاوضات، تمكنوا بسهولة من تأمين أساس متين لرحلتهم القادمة.
” فجأةً؟ اجمعوا الجميع!”
“هذه هدية لك، يوريتش.”
“سأقضي بقية الشتاء هنا، وأقوم بتخزين الإمدادات، ثم أتجه جنوبًا.”
ناول قائد القافلة يوريتش جلد ذئب عند مغادرته. بدا جلدًا عالي الجودة بفراء رمادي لامع، وحتى رأسه كان محفوظًا جيدًا، يفوح منها هالة مهيبة.
تعامل القائد مع الموقف بسلاسة. جلس يوريتش، وكان منزعجًا بشكل واضح.
“أوه واو، شكرا لك.”
تلاشت ابتسامة يوريتش. صبره بدأ ينفد. لقد كان صبورًا بما يكفي حتى الآن، خاصةً بالنظر إلى طبعه المعتاد.
“رحلة آمنة يا يوريتش. لن أنسى اسمك.”
“لا، لا. كانت هذه أول مرة أراه فيها، لكنه تعرّف عليّ.”
ودّع أعضاء القافلة يوريتش. بفضله، استفادوا من هذا المشروع التجاري. وحتى عندما نجحوا في النموّ وتوسّعوا ليصبحوا شركةً كبيرة، ستبقى قصته موضوع نقاشٍ بينهم طويلًا.
رد فعل يوريتش العدواني جعل الحارس يهز رأسه.
“هوب.”
في غرفة الحراسة، جلس أفرادٌ مُختلفون اعتقلهم الحراس بسبب هوياتهم غير المؤكدة. معظمهم من البرابرة أو المُشردين.
نظر يوريتش إلى هامل. هذه زيارته الثانية للعاصمة، وكانت على نفس القدر من النشاط والحيوية.
“لا، لا. كانت هذه أول مرة أراه فيها، لكنه تعرّف عليّ.”
“سأقضي بقية الشتاء هنا، وأقوم بتخزين الإمدادات، ثم أتجه جنوبًا.”
الفصل 121
لم تكن هناك مدينة واحدة نشطة اقتصاديًا مثل عاصمة هامل. هنا، كان بإمبدا يوريتش أن يجد كل ما يريده تقريبًا، وكانت أسلحته الفولاذية بحاجة إلى لمسة حداد ماهر.
“ماذا؟ تحدث!”
“أنت، توقف هنا.”
أصبح يوريتش الآن عضوًا لا يُنكر في مجتمعٍ ديناميكيٍّ ومعقّد. أصبح لموته أو ظهوره تأثيرٌ على من حوله. ورغم أن تأثيره لم يكن ذا شأنٍ بعد، إلا أنه أصبح شخصيةً عامة. فإذا انتشر خبر وفاته، قد يبحث البعض عن قاتله وينتقمون له. بمجرد الكشف عن هوية يوريتش، لن يتمكن أحدٌ من قتله بسهولةٍ نظرًا لشهرته وعلاقاته بالعديد من النبلاء وحتى أفراد العائلة المالكة، تمامًا كما لا يستطيع النبلاء قتل نبيلٍ آخر دون عواقب.
نادى حراس المدينة المارة على يوريتش.
كسر يانتشينوس الصمت، وتحدث. بدا صوته يوحي بفضول خالص، دون أي تلميح إلى الغضب أو المتعة.
“ماذا تريد؟”
“آه، سررتُ برؤيتك يا قائد الحرس الشمالي، لقد مرّ وقت طويل. هل هذا أول لقاء لنا منذ تعيينك؟”
استدار يوريتش منزعجًا. لم يثنِ وجهه العنيف الحراس عن مواصلة طريقهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) اشتهرت ديانة الثعبان بتقديم الأطفال تضحيات لحاكمهم، وكانت شائعة في جميع أنحاء الإمبراطورية. ورغم أن الإمبراطورية كانت بوتقةً لأديانٍ مختلفة، إلا أن ديانة الثعبان لم تكن مقبولةً في أي مكان، و من ينتمون إليها يُعدمون فور رؤيتهم.
” انزع قميصك. علينا التحقق من وجود وشم.”
“آه، لا يمكننا فعل ذلك. هل تعلم كم كان هذا الشتاء قاسيًا؟ لم يجلب الكثيرون غيرنا هذا القدر.”
“وشوم؟”
” من الشمال. حتى أنني أنقذت حياة نائب الملك الشمالي. حتى أنه دعاني إلى مأدبته، لكنني رفضت.”
“وشوم الثعابين. نشتبه في أن بقايا الثعابين قد تسللت إلى عاصمتنا الفخورة. تكررت حالات اختفاء الأطفال. أعلم أنها مزعجة، لكننا بحاجة إلى تفتيش جسدي.”
“هذه هدية لك، يوريتش.”
طلب الحارس تعاون يوريتش. تنهد يوريتش بعمق وبسط ذراعيه.
” هذا البربري يتسكع هنا. ومن المثير للاهتمام أنه يحمل ثلاثة أسلحة فولاذية.”
كان التفتيش الجسدي يُجرى في منتصف الشارع، لكن المارة لم يُبدون اهتمامًا يُذكر. لم يكن من النادر أن يُفتّش البرابرة بهذه الطريقة. حتى النساء البرابرة كنّ يُجرّدن من ملابسهن في الأماكن العامة.
“اسمي يوريتش ” تحدث يوريتش بصوت منخفض ومهدد.
“هذا… لديك سلاح رائع.”
“سمعتُ عن بقايا الثعبان هنا. أفعالٌ حقيرةٌ حقًا. لكنني أؤمن إيمانًا راسخًا بأنكم لن تُهزموا على يد هؤلاء الزنادقة. ستُقبضون عليهم قريبًا. ففي النهاية، أنتم جميعًا أذرع الإمبراطورية!”
علق أحد الحراس، ملاحظًا أسلحة يوريتش الفولاذية، وعبس.
“تحرك جلالته بنفسه.”
“هل هناك سبب يمنعني من حمل هذه الأشياء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت، توقف هنا.”
رد فعل يوريتش العدواني جعل الحارس يهز رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إلى متى ستبقيني محتجزًا!”
فأسان، سيف واحد. حاملاً كل هذا الكم من الأسلحة الفولاذية…
هتف الجنود، رافعين أسلحتهم عالياً. ورغم التجمع المتسرع، كانت التحية دقيقة، مُظهرةً تدريبهم الممتاز.
على الرغم من أن الأمر يبدو مشبوهًا، إلا أن الحارس لم يتمكن من العثور على أي وشم ثعبان على جسد يوريتش.
“إنه ليس مجرد محارب بربري عادي. من سلاحه إلى طريقة صده للنبلاء…”
“الرجاء أن تأتي معنا إلى غرفة الحراسة.”
الفصل 121
طلب الحارس من يوريتش أن يتبعهم. عبس يوريتش.
“اللعنة!”
كان السفر وحيدًا في مجتمع متحضر كبربري أمرًا صعبًا للغاية. ورغم سياسات دمج البرابرة في الحضارة، ظل التمييز منتشرا، وكثيرًا ما يُعتقلون لأدنى شك.
“لقد هرب بمجرد رؤية هذا البربري، يوريتش.”
وخاصة مع تزايد نشاط بقايا الثعبان، بدأ الناس يجمعون كل البرابرة في شك، بغض النظر عن أصولهم الشمالية أو الجنوبية.
“ماذا تريد؟”
“هل أنت تمزح؟”
رغم ارتباك القائد، إلا أنه سرعان ما هدأ. وقرر أن يُحسن معاملته ويُصدر تصريحًا باسمه.
“إنه إجراء بسيط. كل ما نحتاجه هو تأكيد هويتك، وبعدها يمكنك المغادرة.”
سأل القائد وهو يحمل قلمًا في يده.
نظر الحارس إلى يوريتش بصرامة.
“سمعتُ عن بقايا الثعبان هنا. أفعالٌ حقيرةٌ حقًا. لكنني أؤمن إيمانًا راسخًا بأنكم لن تُهزموا على يد هؤلاء الزنادقة. ستُقبضون عليهم قريبًا. ففي النهاية، أنتم جميعًا أذرع الإمبراطورية!”
“هذا ما يحدث عندما آتي إلى مدينة كبيرة بمفردي.”
“كابتن! كابتن! أين أنت؟ هناك أمرٌ عاجلٌ للغاية!”
لطالما سافر يوريتش مع أناسٍ متحضرين، سواءً كانوا مصارعين أو مرتزقة أو حتى أفرادًا من العائلة المالكة ذوي هويات مؤكدة. لم يواجه قط مثل هذه المشاكل مع تلك المجموعات، لأن هناك من كان يكفله دائمًا.
لم تكن هناك مدينة واحدة نشطة اقتصاديًا مثل عاصمة هامل. هنا، كان بإمبدا يوريتش أن يجد كل ما يريده تقريبًا، وكانت أسلحته الفولاذية بحاجة إلى لمسة حداد ماهر.
“اسمي يوريتش ” تحدث يوريتش بصوت منخفض ومهدد.
تنهد القائد عندما أدرك السبب وراء زيارة الإمبراطور المفاجئة.
“هاه؟ هاه، حسنًا يا يوريتش، لنبدأ.”
“من الجنون أن بقايا الثعبان موجودة في هامل، وهي مدينة معروفة بأمنها.”
أمال الحارس رأسه، ثم دفع يوريتش برفق واقتاده بعيدًا. ضحك يوريتش ضحكة مكتومة، وشعر بالعجز.
“ا-الإمبراطور!”
في غرفة الحراسة، جلس أفرادٌ مُختلفون اعتقلهم الحراس بسبب هوياتهم غير المؤكدة. معظمهم من البرابرة أو المُشردين.
“هوب.”
“من الجنون أن بقايا الثعبان موجودة في هامل، وهي مدينة معروفة بأمنها.”
“أو-يوريتش! نعم، هذا هو! يوريتش! كيف لم أتعرف عليه من قبل!”
شعر قائد الحرس بالإحباط، ففرك رأسه من شدة الضغط. إن لم يحلوا بسرعة أمر عصابات الثعبان، فسيكون مصيره على المحك.
في اليوم التالي، واصلت القافلة رحلتها وفقًا لجدولها، ووصلت إلى هامل قبل نهاية الشتاء. وما إن دخلت المدينة حتى توافد تجار الجملة للمساومة على أسعار الفراء.
اشتهرت ديانة الثعبان بتقديم الأطفال تضحيات لحاكمهم، وكانت شائعة في جميع أنحاء الإمبراطورية. ورغم أن الإمبراطورية كانت بوتقةً لأديانٍ مختلفة، إلا أن ديانة الثعبان لم تكن مقبولةً في أي مكان، و من ينتمون إليها يُعدمون فور رؤيتهم.
“هذا… لديك سلاح رائع.”
” هذا البربري يتسكع هنا. ومن المثير للاهتمام أنه يحمل ثلاثة أسلحة فولاذية.”
“ولكن لماذا هرب هذا النبيل بهذه الطريقة؟” سأل نورمان وهو يجلس بجانب نار المخيم.
أبلغ أحد الحراس عن ذلك، فأحضر يوريتش إلى غرفة الاستجواب.
سأل القائد وهو يحمل قلمًا في يده.
“ابتعد عن أسلحتي، وإلا.”
حدّق يوريتش في النار، وشعر بأنه في بيته في العالم المتحضر. لم يعد مجرد نملة تُداس. لقتله، لا بد من اغتيالٍ خفي أو سببٍ مُبرر. ولقتله علنًا، لا بد من أن يكون القاتل ذا نفوذٍ كبير، قادرًا على تجاهل صلات يوريتش بمختلف الأعيان والنبلاء والملوك.
حذّر يوريتش الحارسَ حين حاول مصادرة أسلحته. أشار القائد للجندي بالتراجع بعد أن نظر إليه نظرةً خاطفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” آه، أنا أيضًا لا أعرف. يبدو أن الفارس الذي بجانبه تعرّف عليّ.”
“اتركنا! يبدو أنه شمالي، وليس من أتباع الثعبان. اسمع أيها البربري، أجب عن بعض الأسئلة البسيطة وستكون حرًا في الرحيل.”
” آه، يوريتش. يبدو مألوفًا. لا بد أنه اسم شائع. من أين أنت؟”
تعامل القائد مع الموقف بسلاسة. جلس يوريتش، وكان منزعجًا بشكل واضح.
كسر يانتشينوس الصمت، وتحدث. بدا صوته يوحي بفضول خالص، دون أي تلميح إلى الغضب أو المتعة.
“أنا مسافر حر. لا يجب أن أُعامل هكذا. أتعلم؟ حتى أنني تناولت مشروبات مع… كبار مسؤوليك.”
أصبح يوريتش الآن عضوًا لا يُنكر في مجتمعٍ ديناميكيٍّ ومعقّد. أصبح لموته أو ظهوره تأثيرٌ على من حوله. ورغم أن تأثيره لم يكن ذا شأنٍ بعد، إلا أنه أصبح شخصيةً عامة. فإذا انتشر خبر وفاته، قد يبحث البعض عن قاتله وينتقمون له. بمجرد الكشف عن هوية يوريتش، لن يتمكن أحدٌ من قتله بسهولةٍ نظرًا لشهرته وعلاقاته بالعديد من النبلاء وحتى أفراد العائلة المالكة، تمامًا كما لا يستطيع النبلاء قتل نبيلٍ آخر دون عواقب.
“حسنًا، كفى من هذا. اسمك؟”
نظر القائد، المنهك بالفعل من المهام، إلى الجندي بوجهٍ صارم. كاد يفقد صوابه.
سأل القائد وهو يحمل قلمًا في يده.
اختنق صوت القائد بالعاطفة. قبّل خاتم الإمبراطور، مغمورًا بالامتنان.
“يوريتش.”
“أو-يوريتش! نعم، هذا هو! يوريتش! كيف لم أتعرف عليه من قبل!”
” آه، يوريتش. يبدو مألوفًا. لا بد أنه اسم شائع. من أين أنت؟”
يوريتش، ذو الذاكرة القوية، لم يتذكر سماعه الاسم الأول لنائب الملك. كان يُشير إليه فقط بنائب الملك أو دوق لانجستر.
هز القائد كتفيه بلا مبالاة.
” انزع قميصك. علينا التحقق من وجود وشم.”
” من الشمال. حتى أنني أنقذت حياة نائب الملك الشمالي. حتى أنه دعاني إلى مأدبته، لكنني رفضت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اعذرني للحظة.”
“حقًا؟ هل تعرف اسم ذلك الحاكم الشمالي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حصلتُ عليها من الإمبراطور نفسه. أعرف اسمه، يانتشينوس.” تحدث يوريتش بعفوية. تصلب وجه القائد لأول مرة.
“دوق لانجستر.”
حدّق يوريتش في النار، وشعر بأنه في بيته في العالم المتحضر. لم يعد مجرد نملة تُداس. لقتله، لا بد من اغتيالٍ خفي أو سببٍ مُبرر. ولقتله علنًا، لا بد من أن يكون القاتل ذا نفوذٍ كبير، قادرًا على تجاهل صلات يوريتش بمختلف الأعيان والنبلاء والملوك.
“هذا هو لقبه. إذا كنتَ قريبًا منه، فمن المفترض أن تعرف اسمه الأول.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل نورمان بتردد، مُفكّرًا في احتمال أن يكون يوريتش، رغم مظهره البربري، نبيلًا غريب الأطوار. وإلا، فمن غير المنطقي أن يهرب نبيل مثل الكونت هاكين بعد أن يعرف هويته.
يوريتش، ذو الذاكرة القوية، لم يتذكر سماعه الاسم الأول لنائب الملك. كان يُشير إليه فقط بنائب الملك أو دوق لانجستر.
“آه!”
” على أي حال، يجب أن تعلم أن امتلاك ثلاثة أسلحة فولاذية ليس بالأمر الطبيعي. من أين حصلت عليها؟”
“تحرك جلالته بنفسه.”
قام القائد بفحص يوريتش، الذي لم يكن يبدو ثريًا على الإطلاق.
“هل أنت تمزح؟”
“حصلتُ عليها من الإمبراطور نفسه. أعرف اسمه، يانتشينوس.” تحدث يوريتش بعفوية. تصلب وجه القائد لأول مرة.
شعر قائد الحرس بالإحباط، ففرك رأسه من شدة الضغط. إن لم يحلوا بسرعة أمر عصابات الثعبان، فسيكون مصيره على المحك.
” كان عليك أن تُجيب ببساطة يا يوريتش. لا تُقلل من شأن جلالته. أجب بجدية.”
على الرغم من أن الأمر يبدو مشبوهًا، إلا أن الحارس لم يتمكن من العثور على أي وشم ثعبان على جسد يوريتش.
تلاشت ابتسامة يوريتش. صبره بدأ ينفد. لقد كان صبورًا بما يكفي حتى الآن، خاصةً بالنظر إلى طبعه المعتاد.
شعر قائد الحرس بالإحباط، ففرك رأسه من شدة الضغط. إن لم يحلوا بسرعة أمر عصابات الثعبان، فسيكون مصيره على المحك.
“أتظن أنني أكذب؟ أكره التباهي، لكن اذهب واكتشف من فاز في آخر بطولة مبارزة. حصلت على هذه كمكافأة.”
” آه، يوريتش. يبدو مألوفًا. لا بد أنه اسم شائع. من أين أنت؟”
ارتجف قائد الحرس. ظلّ يشعر أن اسم يوريتش مألوف لسببٍ ما.
تلاشت ابتسامة يوريتش. صبره بدأ ينفد. لقد كان صبورًا بما يكفي حتى الآن، خاصةً بالنظر إلى طبعه المعتاد.
“اعذرني للحظة.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
غادر غرفة الاستجواب على عجل وطلب من جنوده التحقق من هو الفائز الأخير في بطولة المبارزة.
” فجأةً؟ اجمعوا الجميع!”
“أو-يوريتش! نعم، هذا هو! يوريتش! كيف لم أتعرف عليه من قبل!”
“لقد هرب بمجرد رؤية هذا البربري، يوريتش.”
“اللعنة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اتركنا! يبدو أنه شمالي، وليس من أتباع الثعبان. اسمع أيها البربري، أجب عن بعض الأسئلة البسيطة وستكون حرًا في الرحيل.”
رغم ارتباك القائد، إلا أنه سرعان ما هدأ. وقرر أن يُحسن معاملته ويُصدر تصريحًا باسمه.
وعندما كان الكابتن على وشك العودة إلى غرفة الاستجواب، اقترب منه جندي على عجل.
“يبدو أنه ليس من النوع الذي يُثير ضجةً بهذا الشأن. لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة.”
غادر غرفة الاستجواب على عجل وطلب من جنوده التحقق من هو الفائز الأخير في بطولة المبارزة.
وعندما كان الكابتن على وشك العودة إلى غرفة الاستجواب، اقترب منه جندي على عجل.
ترجمة: ســاد
“كابتن! كابتن! أين أنت؟ هناك أمرٌ عاجلٌ للغاية!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وشوم؟”
نظر القائد، المنهك بالفعل من المهام، إلى الجندي بوجهٍ صارم. كاد يفقد صوابه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت وجوه تجار القافلة ترتسم عليها ابتسامة عريضة. فبنجاح المفاوضات، تمكنوا بسهولة من تأمين أساس متين لرحلتهم القادمة.
“أنا هنا! ما الأمر؟ من الأفضل أن يكون شيئًا كبيرًا…”
“هذه هدية لك، يوريتش.”
الجندي، حتى أنه لم يقم بأداء التحية، هرع إلى القائد.
“رحلة آمنة يا يوريتش. لن أنسى اسمك.”
“ا-الإمبراطور!”
“هوب.”
“ماذا؟ تحدث!”
هز القائد كتفيه بلا مبالاة.
“الإمبراطور في طريقه إلى غرفة الحراسة! سيصل في أي لحظة!”
” آه، يوريتش. يبدو مألوفًا. لا بد أنه اسم شائع. من أين أنت؟”
” فجأةً؟ اجمعوا الجميع!”
اختنق صوت القائد بالعاطفة. قبّل خاتم الإمبراطور، مغمورًا بالامتنان.
صرخ القائد بصوت عالٍ، واختار عددًا قليلًا من الجنود الأقوياء للوقوف في الخارج.
“همم، يوريتش.”
“رائع، آخر شيء نحتاجه هو زيارة رفيعة المستوى.”
“هل أنا جزء من هذا المكان؟”
تذمر الجنود لكنهم تحركوا بسرعة. كان الإمبراطور هو السلطة العليا. كان حاكم العالم. قد يفقد المرء حياته لمجرد إغضابِه، ولن ينطق أحد بكلمة ضده. حتى كنيسة لو، مع البابا، نادرًا ما أدانت الإمبراطور في معظم الأمور إلا إذا كانت بالغة الأهمية.
“عاش جلالته!”
“ماذا عن يوريتش؟”
كان التفتيش الجسدي يُجرى في منتصف الشارع، لكن المارة لم يُبدون اهتمامًا يُذكر. لم يكن من النادر أن يُفتّش البرابرة بهذه الطريقة. حتى النساء البرابرة كنّ يُجرّدن من ملابسهن في الأماكن العامة.
” من يهتم؟ اتركوه في الغرفة الآن! استعدوا لاستقبال الإمبراطور!”
“هل كنت تعرفه؟”
بالكاد تمكّن القائد من إعداد جنوده لوصول الإمبراطور. أصبح وجهه يتصبب عرقًا بغزارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجندي، حتى أنه لم يقم بأداء التحية، هرع إلى القائد.
ساد الصمت الشوارع.
“أو-يوريتش! نعم، هذا هو! يوريتش! كيف لم أتعرف عليه من قبل!”
بوو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” هرب ذلك النبيل كالأرنب المرعوب عند رؤيتك! كان مشهدًا رائعًا، حقًا! تفضل، اشرب ما شئت!”
لم يتردد سوى صو الخيول وخطواتٍ خافتة. ركع الناس في الشوارع، ورؤوسهم منحنية. قاد الرجل الذي يُسكت هامل، قلب العالم، فرسانه الفولاذيين على طول الطريق الرئيسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” هرب ذلك النبيل كالأرنب المرعوب عند رؤيتك! كان مشهدًا رائعًا، حقًا! تفضل، اشرب ما شئت!”
“آه، سررتُ برؤيتك يا قائد الحرس الشمالي، لقد مرّ وقت طويل. هل هذا أول لقاء لنا منذ تعيينك؟”
غادر غرفة الاستجواب على عجل وطلب من جنوده التحقق من هو الفائز الأخير في بطولة المبارزة.
ترجل الإمبراطور الثالث، يانتشينوس هاملون، عن حصانه، و عباءته البنفسجية التي تشبه عباءة النسر ترفرف.
“الإمبراطور في طريقه إلى غرفة الحراسة! سيصل في أي لحظة!”
” تحية لحاكم العالم! عاش الإمبراطور يانتشينوس!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إلى متى ستبقيني محتجزًا!”
“عاش جلالته!”
“ماذا؟ تحدث!”
هتف الجنود، رافعين أسلحتهم عالياً. ورغم التجمع المتسرع، كانت التحية دقيقة، مُظهرةً تدريبهم الممتاز.
“تحرك جلالته بنفسه.”
“سمعتُ عن بقايا الثعبان هنا. أفعالٌ حقيرةٌ حقًا. لكنني أؤمن إيمانًا راسخًا بأنكم لن تُهزموا على يد هؤلاء الزنادقة. ستُقبضون عليهم قريبًا. ففي النهاية، أنتم جميعًا أذرع الإمبراطورية!”
بدا يوريتش يرتشف نبيذ العسل القوي، وشعر بخديّه يحمران بحرارة.
ابتسم يانتشينوس وصفق بيديه. وفي مؤخرة الموكب، حمل الحمالون الصناديق على عجل.
نادى حراس المدينة المارة على يوريتش.
“آه!”
“حقًا؟ هل تعرف اسم ذلك الحاكم الشمالي؟”
تنهد القائد عندما أدرك السبب وراء زيارة الإمبراطور المفاجئة.
“أو-يوريتش! نعم، هذا هو! يوريتش! كيف لم أتعرف عليه من قبل!”
“تحرك جلالته بنفسه.”
“آه!”
غمره شعورٌ عميقٌ بالامتنان. احتوت الصناديق على خبزٍ طازج، ولحومٍ مذبوحةٍ حديثًا، ونبيذٍ فاخرٍ كان غالبًا ما يُخصّص للقصر الملكي فقط.
” من يهتم؟ اتركوه في الغرفة الآن! استعدوا لاستقبال الإمبراطور!”
“اشرب باعتدال، يا كابتن الحرس الشمالي فاران.”
“آه، لا يمكننا فعل ذلك. هل تعلم كم كان هذا الشتاء قاسيًا؟ لم يجلب الكثيرون غيرنا هذا القدر.”
“أقسم أمام جلالتك، أنني لن اشرب نبيذك إلا بعد أن ننتهي من الطائفة.”
قام القائد بفحص يوريتش، الذي لم يكن يبدو ثريًا على الإطلاق.
اختنق صوت القائد بالعاطفة. قبّل خاتم الإمبراطور، مغمورًا بالامتنان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” آه، أنا أيضًا لا أعرف. يبدو أن الفارس الذي بجانبه تعرّف عليّ.”
بوو!
“ابتعد عن أسلحتي، وإلا.”
فجأةً، صدر صوتٌ عالٍ من الخلف. تشبث الجنود، وحتى فرسان الإمبراطور الفولاذيون، بمقابض سيوفهم.
سأل القائد وهو يحمل قلمًا في يده.
“إلى متى ستبقيني محتجزًا!”
كسر يانتشينوس الصمت، وتحدث. بدا صوته يوحي بفضول خالص، دون أي تلميح إلى الغضب أو المتعة.
كسر يوريتش باب غرفة الاستجواب بقوة وخرج منه مسرعًا. كان ينوي الانتظار لأطول فترة ممكنة، لكنه لجأ إلى خياره الأخير إذ لم تكن هناك أي بوادر لإطلاق سراحه. بدا يتنفس بصعوبة بالغة، وفأسه في يده.
“رحلة آمنة يا يوريتش. لن أنسى اسمك.”
” هاه؟”
“أوه واو، شكرا لك.”
نظر يوريتش حوله، وهو يُدير عينيه بنشاط. بدا هناك أمرٌ غير مألوف يحدث بوضوح، لكنه لم يستطع سماع ما يحدث في الخارج من داخل غرفة الاستجواب العازلة للصوت.
هز القائد كتفيه بلا مبالاة.
“…لقد هلكت.”
اختنق صوت القائد بالعاطفة. قبّل خاتم الإمبراطور، مغمورًا بالامتنان.
نظر القائد بيأس بين يانتشينوس ويوريتش. ووجه يانتشينوس الخالي من التعبيرات تجاه يوريتش زاد من قلق القائد.
تذمر الجنود لكنهم تحركوا بسرعة. كان الإمبراطور هو السلطة العليا. كان حاكم العالم. قد يفقد المرء حياته لمجرد إغضابِه، ولن ينطق أحد بكلمة ضده. حتى كنيسة لو، مع البابا، نادرًا ما أدانت الإمبراطور في معظم الأمور إلا إذا كانت بالغة الأهمية.
“همم، يوريتش.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) اشتهرت ديانة الثعبان بتقديم الأطفال تضحيات لحاكمهم، وكانت شائعة في جميع أنحاء الإمبراطورية. ورغم أن الإمبراطورية كانت بوتقةً لأديانٍ مختلفة، إلا أن ديانة الثعبان لم تكن مقبولةً في أي مكان، و من ينتمون إليها يُعدمون فور رؤيتهم.
كسر يانتشينوس الصمت، وتحدث. بدا صوته يوحي بفضول خالص، دون أي تلميح إلى الغضب أو المتعة.
كان السفر وحيدًا في مجتمع متحضر كبربري أمرًا صعبًا للغاية. ورغم سياسات دمج البرابرة في الحضارة، ظل التمييز منتشرا، وكثيرًا ما يُعتقلون لأدنى شك.
ترجمة: ســاد
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات