118.docx
الفصل 118
همست النساء. ضحك يوريتش. مرّ وقت طويل منذ أن كان مع امرأة، وإثارة المعركة زادت من رغبته.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم يكن من الممكن مواجهة ذلك بمثل هذا السيف الآخر.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
هتف الشماليون. ورغم هزيمة يوركان، لم ينزعجوا. الحياة والموت، النصر والهزيمة، كلها بيد أولجارو. هتفوا، معتقدين أن هذه أيضًا إرادة أولجارو.
ترجمة: ســاد
بدا يوريتش أول من سحب الدم. تراجع يوركان، ممسكًا بجرحه في فخذه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أوه!”
بدت ضربات يوركان العملاق ثقيلة، و القوة الطاردة المركزية المنبعثة من قامته الشامخة هائلة. لم يكن استثنائيًا في حجمه فحسب، بل قوته أيضًا هائلة بشكل غير عادي.
بوو!
بوم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” كان قضيب يوركان العملاق بحجم كبير، لذلك لم تتمكن أي امرأة من التعامل معه.”
لوّى يوريتش جسده، متجنبًا فأس يوركان بصعوبة. تابعت عيناه حركات يوركان ببرود.
هتف الشماليون باسم العملاق. لم يكن لديهم شك في انتصاره، إذ أعلن الكهنة مباركة أولجارو لليوركان. لا يمكن لمثل هذا العملاق أن يخسر أمام محارب عادي.
“لا داعي للذعر من تحركاته الكبيرة. فالخوف من حجمه وزخمه لن يؤدي إلا إلى تشويش الحكم.”
استخدم يوريتش السيف الفولاذي الإمبراطوري لفترة طويلة. شعر وكأنه امتداد لجسده.
شعر يوريتش وكأنه يقاتل وحشًا عملاقًا، كدب. وبينما غالبًا ما يسيطر غضب المحاربين على معاركهم، عليهم أحيانًا أن يعرفوا كيف يحافظون على هدوء بحيرة هادئة.
تبعت عينا يوريتش الفؤوس. تدحرج على الأرض، وانزلق بين ساقي يوركان.
“عملاق، إنسان، مهما يكون، أنا متأكد من أنه سيموت عندما يتم طعنه!”
هتف الشماليون باسم العملاق. لم يكن لديهم شك في انتصاره، إذ أعلن الكهنة مباركة أولجارو لليوركان. لا يمكن لمثل هذا العملاق أن يخسر أمام محارب عادي.
لمعت عينا يوريتش وهو يدفع سيفه للأمام. طعنته الحادة استهدفت بطن يوركان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأى كبار السن الماضي أكثر مما رأوا الحاضر أو المستقبل. وبينما يبني الشباب أنفسهم، يتأمل كبار السن ما بنوه بالفعل. ولأنهم قطعوا شوطًا طويلًا في طريقهم لا يستطيعون الابتعاد عنه، فإن أنكروا ماضيهم، فلن يبق لهم شيء.
“أوه!”
“لابد أن يكون هو أيضًا رجلًا مباركًا من الحاكم.”
صرخ يوركان، وهو يلوّح بفؤوسه بلا رحمة. أوقف يوريتش اندفاعه في منتصف الطريق وتراجع خطوةً إلى الوراء ليزيد المسافة بينه وبين العملاق.
وبعد فترة من الوقت، تحدث يوريتش أخيرًا، غير قادر على احتواء الدهشة التي تتدفق منه.
“إنه أسرع مما كنت أتوقع بالنسبة لحجمه.”
“لقد أثبتَّ جدارتك. سيسعد أولجارو بذلك.”
لم يُختر الكهنة يوركان بإهمال. بدا محاربًا، مُدرّبًا على القتال منذ صغره، يتمتع بمهارات قتالية واسعة تُكمّل بنيته الجسدية الطبيعية.
شعر يوريتش بانفجار حماسي في عقله، نشوة لا تُضاهى بأي مُهلوس أو مخدر. لقد اكتشف كائنات أسطورية وأكد وجودها. هذه رحلة جديرةً بحياة محارب.
“ا-التضحية بحياتك من أجل أولجارو.”
“لقد مرّ وقت طويل. الذكريات القديمة تعود ” تأمل سفين بينما خفت حدقتا عينيه.
أصبح كلام يوركان أكثر غموضًا. خفف تناول الفطر من ألمه، لكنه أضعف حواسه.
“أوه!”
“حياتي ملكي! من أنت لتخبرني ماذا أفعل بها يا أحمق!”
صرخ يوركان، وهو يلوّح بفؤوسه بلا رحمة. أوقف يوريتش اندفاعه في منتصف الطريق وتراجع خطوةً إلى الوراء ليزيد المسافة بينه وبين العملاق.
قام يوريتش بتدوير فأسه في قبضته وألقاه على يوركان.
تبعت عينا يوريتش الفؤوس. تدحرج على الأرض، وانزلق بين ساقي يوركان.
بوو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الصعب استهداف نقاط ضعف يوركان في الجزء العلوي من جسده بسبب قامته الضخمة. لم يكن لدى يوريتش سوى نقطة واحدة يستطيع استهدافها.
يوركان، بعينين متسعتين، حوّل فأس يوريتش. لم يقتصر دور الفطر الذي تناوله على تسكين الألم، بل زاد من تركيزه، مما سمح له برؤية أشياء لم يكن يراها عادةً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدار يوريتش رأسه متجنبًا الفأس. وبينما يسحب السيف العالق في فخذ يوركان، قطع كاحله بجرح قطعي. تسبب هذا الجرح في سقوط يوركان على ركبتيه.
“يوركان!”
قبض يوريتش قبضته بقوة ورفع يده عالياً منتصراً.
هتف الشماليون باسم العملاق. لم يكن لديهم شك في انتصاره، إذ أعلن الكهنة مباركة أولجارو لليوركان. لا يمكن لمثل هذا العملاق أن يخسر أمام محارب عادي.
لمعت عينا يوريتش وهو يدفع سيفه للأمام. طعنته الحادة استهدفت بطن يوركان.
“هممم.”
أصدر يوركان الآن صوتًا حيوانيًا تقريبًا، ومد ذراعيه طويلًا وهاجم يوريتش.
أخرج يوريتش فأسًا آخر من حزامه وفكر.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“لا، اذهب إلى الجحيم.”
لم ينكر يوريتش تلقيه نعمة سماوية. فقد نجا من جروح لا تُحصى كانت كفيلة بقتل محارب عادي.
ألقى الفأس الذي سحبه للتو على الأرض بلا مبالاة، مما أدى إلى توسيع عيون الشماليين الذين يشاهدونه بدهشة.
اخترق سيف يوريتش فخد يوركان.
“سلاح واحد هو كل ما أحتاجه”
“لا، اذهب إلى الجحيم.”
أمسك يوريتش سيفه بكلتا يديه رافعًا إياه عاليًا. بدت وقفته صلبة كالصخر. ورغم صغر حجمه عن يوركان، إلا أن هيبته كانت قوية. تردد يوركان في الهجوم بتهور، رغم سيطرته على القتال بهجماته الشرسة.
لم ينكر يوريتش تلقيه نعمة سماوية. فقد نجا من جروح لا تُحصى كانت كفيلة بقتل محارب عادي.
“لن أفقد قوتي.”
لوّى يوريتش جسده، متجنبًا فأس يوركان بصعوبة. تابعت عيناه حركات يوركان ببرود.
حرك يوريتش أصابعه وخلع عباءته الفروية. كشف ضوء المشعل المتذبذب عن جسده المليء بالندوب والعلامات الواضحة. بدا جسد محارب عظيم. بدت هذه الندوب دليلاً على نجاته من الموت والحياة.
“بحيرة متجمدة داخل الكهف.”
“لقد حصل على العديد من الندوب الكبيرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم يكن من الممكن مواجهة ذلك بمثل هذا السيف الآخر.”
“لابد أن يكون هو أيضًا رجلًا مباركًا من الحاكم.”
التقط يوريتش فأسه من الأرض. قفز فوق يوركان، دار في الهواء.
لاحظ الشماليون ندوب يوريتش. فالنجاة من جروح بالغة متعددة، كتلك التي تُوحي بها ندوبه، تتطلب أكثر من مجرد مهارات المحارب نفسه. فالجروح الملتهبة قد تقتل حتى أعظم المحاربين. وحدهم من يتمتعون بحماية سماوية يمكنهم النجاة من مثل هذه الإصابات.
زوو!
اصطدم سيف يوريتش بفأس يوركان. بدلًا من تفادي الفأس، صدّ يوريتش الهجوم وأعاد توجيهه.
بدا يوريتش أول من سحب الدم. تراجع يوركان، ممسكًا بجرحه في فخذه.
“أوه!”
“هذا سيحميك من لعنة التنين ” شرح سفين بعد أن لاحظ انزعاج يوريتش.
هتف حشد الشماليين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اصطدم سيف يوريتش بفأس يوركان. بدلًا من تفادي الفأس، صدّ يوريتش الهجوم وأعاد توجيهه.
بوو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر يوريتش إلى الشماليين المُرددين. تصاعد الدخان من النيران بينهم.
انقلبت الأمور، وأصبح يوريتش الآن المسيطر على المعركة. تغلب سيفه الإمبراطوري الفولاذي ذو اليدين، ممسكًا بفؤوس يوركان. بدا هذا السيف، الملتزم بسمعته كمزيج مثالي من الصلابة والمرونة، امتص الضربات القوية دون تردد. كان سيف عادي ليتعرض للتلف، لكنه ظل مستقيمًا وراسخًا.
“لقد مرّ وقت طويل. الذكريات القديمة تعود ” تأمل سفين بينما خفت حدقتا عينيه.
“لم يكن من الممكن مواجهة ذلك بمثل هذا السيف الآخر.”
شعر يوريتش بانفجار حماسي في عقله، نشوة لا تُضاهى بأي مُهلوس أو مخدر. لقد اكتشف كائنات أسطورية وأكد وجودها. هذه رحلة جديرةً بحياة محارب.
استخدم يوريتش السيف الفولاذي الإمبراطوري لفترة طويلة. شعر وكأنه امتداد لجسده.
أصبح كلام يوركان أكثر غموضًا. خفف تناول الفطر من ألمه، لكنه أضعف حواسه.
بوو!
لم ينكر يوريتش تلقيه نعمة سماوية. فقد نجا من جروح لا تُحصى كانت كفيلة بقتل محارب عادي.
صدَّ فأس يوركان، وشعر بوخزة في معصمه، لكنه تحمّل الألم. استدار، واكتسب زخمًا.
“إنه أسرع مما كنت أتوقع بالنسبة لحجمه.”
بدا يوريتش أول من سحب الدم. تراجع يوركان، ممسكًا بجرحه في فخذه.
في أسفل المعبد كان هناك درج يؤدي إلى كهف تحت الأرض. أشعل الكاهن الأعظم شعلةً ونزل الدرج.
“بدا ذلك سطحيًا جدًا. لو أعمق قليلًا لكان من الممكن أن اقطع الشريان.”
اخترق سيف يوريتش فخد يوركان.
لعق يوريتش شفتيه، وهو يهز معصمه الذي ينبض ألمًا. بدت قوة ذراعي العملاق الطويلتين وبنيته الضخمة مُرعبة. حتى يوريتش شعر بذراعه تكاد تنثني مع كل ضربة.
“يوركان!”
“أوه.”
الفصل 118
بصق يوركان، ناظرًا إلى يوريتش. مضغ فطرًا آخر، وارتجفت عيناه بشدة، على وشك الارتجاف.
“ماذا قلت لك؟”
“لا ينبغي لك الاعتماد على مثل هذه الحيل الرخيصة، تسك ” تحدث يوريتش وهو يتصبب عرقًا، ويدور سيفه.
تحركت فؤوس يوركان أسرع، وصارت مفاصله تصرّ وعضلاته تتمزق، لكنه لم يتوقف. استهلكه جنون الفطر.
“أوه أوه!”
“خوذة بجناحين…”
أصدر يوركان الآن صوتًا حيوانيًا تقريبًا، ومد ذراعيه طويلًا وهاجم يوريتش.
هتف حشد الشماليين.
“عملاق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقي يوريتش على الجليد، ولم يتحرك في النهاية إلا بعد عدة مطالبات من رئيس الكهنة.
راقب يوريتش اليوركان وهو يقترب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك بحيرة متجمدة تمامًا داخل الكهف. نظر يوريتش إلى الأسفل، وهو يحمل مصباحًا يدويًا. شكّل هيكل عظمي عملاق شكلًا تحت الجليد.
“إن لقائك هو مكسب عظيم من هذه الرحلة.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بدا يوركان عملاقًا بحق. لم يكن إنسانًا طويل القامة فحسب، بل بدا مختلفًا تمامًا في مظهره، وتناسق أطرافه، ويديه وقدميه الضخمتين، أشبه بوحش.
رفع رئيس الكهنة خنجرًا احتفاليًا عاليًا. بدا خنجرًا عظميًا، منحوتًا من عظام بشرية.
ابتسم يوريتش حتى وهو على شفا الموت. من غيره سنحت له فرصة لقاء عملاق ومواجهته؟ بدا يوريتش فخورًا بتجربته الفريدة.
ترجمة: ســاد
بوو!
ألقى الفأس الذي سحبه للتو على الأرض بلا مبالاة، مما أدى إلى توسيع عيون الشماليين الذين يشاهدونه بدهشة.
تحركت فؤوس يوركان أسرع، وصارت مفاصله تصرّ وعضلاته تتمزق، لكنه لم يتوقف. استهلكه جنون الفطر.
وبعد فترة من الوقت، تحدث يوريتش أخيرًا، غير قادر على احتواء الدهشة التي تتدفق منه.
تبعت عينا يوريتش الفؤوس. تدحرج على الأرض، وانزلق بين ساقي يوركان.
تحركت فؤوس يوركان أسرع، وصارت مفاصله تصرّ وعضلاته تتمزق، لكنه لم يتوقف. استهلكه جنون الفطر.
من الصعب استهداف نقاط ضعف يوركان في الجزء العلوي من جسده بسبب قامته الضخمة. لم يكن لدى يوريتش سوى نقطة واحدة يستطيع استهدافها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر يوريتش إلى الشماليين المُرددين. تصاعد الدخان من النيران بينهم.
فووش!
بدا يوريتش أول من سحب الدم. تراجع يوركان، ممسكًا بجرحه في فخذه.
اخترق سيف يوريتش فخد يوركان.
هتف الشماليون. ورغم هزيمة يوركان، لم ينزعجوا. الحياة والموت، النصر والهزيمة، كلها بيد أولجارو. هتفوا، معتقدين أن هذه أيضًا إرادة أولجارو.
“ك-كيييييييي!”
“لقد حصل على العديد من الندوب الكبيرة.”
صرخ يوركان بشكل غريب، وهو يلوح بفؤوسه بعنف دون هدف.
رفع رئيس الكهنة خنجرًا احتفاليًا عاليًا. بدا خنجرًا عظميًا، منحوتًا من عظام بشرية.
أدار يوريتش رأسه متجنبًا الفأس. وبينما يسحب السيف العالق في فخذ يوركان، قطع كاحله بجرح قطعي. تسبب هذا الجرح في سقوط يوركان على ركبتيه.
“أتساءل كم طول قضيبك؟”
سحق.
لعق يوريتش شفتيه، وهو يهز معصمه الذي ينبض ألمًا. بدت قوة ذراعي العملاق الطويلتين وبنيته الضخمة مُرعبة. حتى يوريتش شعر بذراعه تكاد تنثني مع كل ضربة.
سال الدم من أسفل جسد يوركان بينما انفتح الجرح. عبست جموع الشماليين، متعاطفين مع معاناة يوركان. بدا ألمًا يكاد يحس به جميع الرجال.
“لقد حصل على العديد من الندوب الكبيرة.”
“غررر.”
بدا الرجال يعتقدون بلا شك أن اليوم قريب.
جلس يوركان، وما زال يُلوّح بفأسه. زحف على ركبتيه ليُطارد يوريتش.
بوو!
“أخيرًا أصبح رأسك في يدي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اصطدم سيف يوريتش بفأس يوركان. بدلًا من تفادي الفأس، صدّ يوريتش الهجوم وأعاد توجيهه.
التقط يوريتش فأسه من الأرض. قفز فوق يوركان، دار في الهواء.
بوو!
“بحيرة متجمدة داخل الكهف.”
هبط يوريتش خلف يوركان. أصبح رأس يوركان مشقوقًا بفأس يوريتش مغروسًا فيه. تسربت مادة دماغه من الجرح المتسخ.
“ك-كيييييييي!”
زوو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك بحيرة متجمدة تمامًا داخل الكهف. نظر يوريتش إلى الأسفل، وهو يحمل مصباحًا يدويًا. شكّل هيكل عظمي عملاق شكلًا تحت الجليد.
سحب يوريتش الفأس من رأس يوركان. دفع الجثة بقدمه، مؤكدًا موت العملاق.
رأى يوريتش محاربًا يرتدي خوذة بجناحين بين الحشد. عندما رمش، اختفى المحارب. لم يعد قادرًا على التمييز بين الحقيقة والوهم. لطالما كان وجود الحكام غامضًا، يتجاوز ما يمكن للبشر فهمه بحكمتهم.
“لقد فزت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت ضربات يوركان العملاق ثقيلة، و القوة الطاردة المركزية المنبعثة من قامته الشامخة هائلة. لم يكن استثنائيًا في حجمه فحسب، بل قوته أيضًا هائلة بشكل غير عادي.
قبض يوريتش قبضته بقوة ورفع يده عالياً منتصراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” كان قضيب يوركان العملاق بحجم كبير، لذلك لم تتمكن أي امرأة من التعامل معه.”
” أولجارو!”
“لابد أن يكون هو أيضًا رجلًا مباركًا من الحاكم.”
هتف الشماليون. ورغم هزيمة يوركان، لم ينزعجوا. الحياة والموت، النصر والهزيمة، كلها بيد أولجارو. هتفوا، معتقدين أن هذه أيضًا إرادة أولجارو.
بوو!
نظر يوريتش إلى الشماليين المُرددين. تصاعد الدخان من النيران بينهم.
“أوه!”
“خوذة بجناحين…”
زوو!
رأى يوريتش محاربًا يرتدي خوذة بجناحين بين الحشد. عندما رمش، اختفى المحارب. لم يعد قادرًا على التمييز بين الحقيقة والوهم. لطالما كان وجود الحكام غامضًا، يتجاوز ما يمكن للبشر فهمه بحكمتهم.
“ك-كيييييييي!”
“التضحية التي تلقاها أولجارو… لم تكن ابنك، بل يوركان ” همس رئيس الكهنة. أصابعه التي كانت متوترة سابقًا أصبحت الآن ساكنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه أوه!”
“ماذا قلت لك؟”
انقلبت الأمور، وأصبح يوريتش الآن المسيطر على المعركة. تغلب سيفه الإمبراطوري الفولاذي ذو اليدين، ممسكًا بفؤوس يوركان. بدا هذا السيف، الملتزم بسمعته كمزيج مثالي من الصلابة والمرونة، امتص الضربات القوية دون تردد. كان سيف عادي ليتعرض للتلف، لكنه ظل مستقيمًا وراسخًا.
هز سفين كتفيه ضاحكًا. حدّق في يوريتش، الذي قتل العملاق. بدا وكأن النعمة السماوية تلاحقه أينما ذهب.
بمجرد النظر إلى الهيكل العظمي، تبادر إلى ذهنه شكل التنين بوضوح. بدت أرجله الأمامية أصغر مما توقع، وذيله بطول جسمه، وجمجمته الضخمة، وأسنانه الشرسة تُلمّح إلى طبيعته. لا بد أنه كان مخلوقًا شرسًا يفترس البشر.
“لقد تلقى يوركان دعوة أولجارو.”
“بحيرة متجمدة داخل الكهف.”
أعلن رئيس الكهنة وهو يتقدم. رفع عدد من الكهنة جثمان يوركان على المذبح.
“هذا هو “التنين الأخير” الذي قتله أولجارو ” أعلن رئيس الكهنة وهو يتخذ خطوة للأمام وينشر ذراعيه وعيناه مغلقتان.
بوو!
“إن لقائك هو مكسب عظيم من هذه الرحلة.”
رفع رئيس الكهنة خنجرًا احتفاليًا عاليًا. بدا خنجرًا عظميًا، منحوتًا من عظام بشرية.
شعر يوريتش بانفجار حماسي في عقله، نشوة لا تُضاهى بأي مُهلوس أو مخدر. لقد اكتشف كائنات أسطورية وأكد وجودها. هذه رحلة جديرةً بحياة محارب.
شقّ الكاهن الأعظم بطن اليوركان. ثمّ مدّ الكهنة أيديهم إلى الداخل، وسحبوا أمعاء العملاق وأعضائه الطويلة للغاية.
“يوريتش، ابن سفين، لقد نلتَ رضى أولجارو. هذه الندوب دليل على أن الحاكم يُقدّرك.”
دفقة!
لم ينكر يوريتش تلقيه نعمة سماوية. فقد نجا من جروح لا تُحصى كانت كفيلة بقتل محارب عادي.
ألقى الكهنة أحشاء اليوركان على الأرض. شكّلت الأمعاء المتناثرة نمطًا مشؤومًا. بدت رسالة سماوية مُرسلة على شكل أعضاء بشرية. انتظر الشماليون تفسير هذه العرافة من الأحشاء البشرية.
بوو!
نزل رئيس الكهنة ببطء من المذبح، ناظرًا إلى الأعضاء المتناثرة. ضغط ظفره عميقًا في كبد يوركان، وتذوق طعم الدم على ظفره.
“يوريتش، ابن سفين، لقد نلتَ رضى أولجارو. هذه الندوب دليل على أن الحاكم يُقدّرك.”
“…لقد تحدث أولجارو ” تحدث رئيس الكهنة وهو يقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز سفين كتفيه ضاحكًا. حدّق في يوريتش، الذي قتل العملاق. بدا وكأن النعمة السماوية تلاحقه أينما ذهب.
” سنخرج من المعركة القادمة بشرف. في ذلك اليوم، سينزل أولجارو مع محاربيه للقتال إلى جانبنا! إن أخذ العملاق المبارك يوركان يعني أن هذا اليوم قريب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عملاق، إنسان، مهما يكون، أنا متأكد من أنه سيموت عندما يتم طعنه!”
بدأت الشماليون هتافاتٍ عند سماع النبوءة. رفعوا أسلحتهم صارخين. بعضهم، غير قادر على كبح حماسه، لوّح بأسلحته. لم يخشوا سفك الدماء أو انتزاع أحشائهم.
تبعت عينا يوريتش الفؤوس. تدحرج على الأرض، وانزلق بين ساقي يوركان.
بدا الرجال يعتقدون بلا شك أن اليوم قريب.
انفتح باب الكهف الفولاذي، مُطلقًا برودةً جليديةً رطبة. شعروا وكأن أقدامهم مغمورةٌ في ماءٍ بارد.
“هل هذا جنون أم شجاعة؟”
رفع رئيس الكهنة خنجرًا احتفاليًا عاليًا. بدا خنجرًا عظميًا، منحوتًا من عظام بشرية.
حدّق يوريتش في النار. تشبّثت به النساء القليلات، جميعهنّ عاريات.
“…لقد تحدث أولجارو ” تحدث رئيس الكهنة وهو يقف.
” كان قضيب يوركان العملاق بحجم كبير، لذلك لم تتمكن أي امرأة من التعامل معه.”
بدا الرجال يعتقدون بلا شك أن اليوم قريب.
“أتساءل كم طول قضيبك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شقّ الكاهن الأعظم بطن اليوركان. ثمّ مدّ الكهنة أيديهم إلى الداخل، وسحبوا أمعاء العملاق وأعضائه الطويلة للغاية.
همست النساء. ضحك يوريتش. مرّ وقت طويل منذ أن كان مع امرأة، وإثارة المعركة زادت من رغبته.
ألقى الكهنة أحشاء اليوركان على الأرض. شكّلت الأمعاء المتناثرة نمطًا مشؤومًا. بدت رسالة سماوية مُرسلة على شكل أعضاء بشرية. انتظر الشماليون تفسير هذه العرافة من الأحشاء البشرية.
“يوريتش، ألا ينبغي أن نزور المكان قبل أن تنام مع امرأةً؟ أليس هذا سبب مجيئنا إلى هنا؟ ” أشار سفين إلى يوريتش، مما دفعه لاستعاد وعيه، ودفع النساء بعيدًا وتبع سفين ورئيس الكهنة إلى الهيكل.
قبض يوريتش قبضته بقوة ورفع يده عالياً منتصراً.
“يوريتش، ابن سفين، لقد نلتَ رضى أولجارو. هذه الندوب دليل على أن الحاكم يُقدّرك.”
بدا يوريتش أول من سحب الدم. تراجع يوركان، ممسكًا بجرحه في فخذه.
قال رئيس الكهنة بهدوء، رغم فقدانه عملاقه الثمين: ” الأمر كله بإرادة أولجارو، ولم يكن يحمل أي ضغينة”.
صرخ يوركان، وهو يلوّح بفؤوسه بلا رحمة. أوقف يوريتش اندفاعه في منتصف الطريق وتراجع خطوةً إلى الوراء ليزيد المسافة بينه وبين العملاق.
لم ينكر يوريتش تلقيه نعمة سماوية. فقد نجا من جروح لا تُحصى كانت كفيلة بقتل محارب عادي.
“التنين والعمالقة.”
“لقد أثبتَّ جدارتك. سيسعد أولجارو بذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك بحيرة متجمدة تمامًا داخل الكهف. نظر يوريتش إلى الأسفل، وهو يحمل مصباحًا يدويًا. شكّل هيكل عظمي عملاق شكلًا تحت الجليد.
في أسفل المعبد كان هناك درج يؤدي إلى كهف تحت الأرض. أشعل الكاهن الأعظم شعلةً ونزل الدرج.
بدا التنين كائنًا مهيبًا، ربما قادرًا على ابتلاع عشرات الأشخاص دفعةً واحدة. لم يستطع يوريتش أن يرفع بصره عن البقايا. بدا الشعور بالرهبة الذي شعر به يُضاهي شعوره عندما تسلق جبال السماء.
“لقد مرّ وقت طويل. الذكريات القديمة تعود ” تأمل سفين بينما خفت حدقتا عينيه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) سال الدم من أسفل جسد يوركان بينما انفتح الجرح. عبست جموع الشماليين، متعاطفين مع معاناة يوركان. بدا ألمًا يكاد يحس به جميع الرجال.
رأى كبار السن الماضي أكثر مما رأوا الحاضر أو المستقبل. وبينما يبني الشباب أنفسهم، يتأمل كبار السن ما بنوه بالفعل. ولأنهم قطعوا شوطًا طويلًا في طريقهم لا يستطيعون الابتعاد عنه، فإن أنكروا ماضيهم، فلن يبق لهم شيء.
“…لقد تحدث أولجارو ” تحدث رئيس الكهنة وهو يقف.
” أُصيب أولجارو بجروح بالغة خلال معركته ضد التنين الأخير. عند سفح الموت، دفن جسده وأرسل روحه إلى حقل السيوف، متنبئًا بعودته إلى ذريته.” روى سفين ليوريتش القصة التي يعرفها كل شمالي.
أمسك يوريتش سيفه بكلتا يديه رافعًا إياه عاليًا. بدت وقفته صلبة كالصخر. ورغم صغر حجمه عن يوركان، إلا أن هيبته كانت قوية. تردد يوركان في الهجوم بتهور، رغم سيطرته على القتال بهجماته الشرسة.
“لا بد أن قبر أولجارو موجود في مكان ما في مولين، لكن لن يجده أحد. الجنيات تُخفيه.”
“…لقد تحدث أولجارو ” تحدث رئيس الكهنة وهو يقف.
توقف رئيس الكهنة. تلا صلاة، ثم شقّ معصمه، فلطخ وجهي يوريتش وسفين بالدم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“هذا سيحميك من لعنة التنين ” شرح سفين بعد أن لاحظ انزعاج يوريتش.
أصبح كلام يوركان أكثر غموضًا. خفف تناول الفطر من ألمه، لكنه أضعف حواسه.
“وهب أولجارو هذه الأرض لأحفاده بعد قتل التنين. والدليل القاطع هنا.” لمعت عينا سفين بشباب وهو ينتظر الكاهن ليفتح الباب.
“لقد فزت.”
زوو!
بمجرد النظر إلى الهيكل العظمي، تبادر إلى ذهنه شكل التنين بوضوح. بدت أرجله الأمامية أصغر مما توقع، وذيله بطول جسمه، وجمجمته الضخمة، وأسنانه الشرسة تُلمّح إلى طبيعته. لا بد أنه كان مخلوقًا شرسًا يفترس البشر.
انفتح باب الكهف الفولاذي، مُطلقًا برودةً جليديةً رطبة. شعروا وكأن أقدامهم مغمورةٌ في ماءٍ بارد.
حدّق يوريتش في النار. تشبّثت به النساء القليلات، جميعهنّ عاريات.
“هذا هو “التنين الأخير” الذي قتله أولجارو ” أعلن رئيس الكهنة وهو يتخذ خطوة للأمام وينشر ذراعيه وعيناه مغلقتان.
الفصل 118
“بحيرة متجمدة داخل الكهف.”
“يوريتش، ابن سفين، لقد نلتَ رضى أولجارو. هذه الندوب دليل على أن الحاكم يُقدّرك.”
هناك بحيرة متجمدة تمامًا داخل الكهف. نظر يوريتش إلى الأسفل، وهو يحمل مصباحًا يدويًا. شكّل هيكل عظمي عملاق شكلًا تحت الجليد.
أصبح كلام يوركان أكثر غموضًا. خفف تناول الفطر من ألمه، لكنه أضعف حواسه.
“التنين…”
لعق يوريتش شفتيه، وهو يهز معصمه الذي ينبض ألمًا. بدت قوة ذراعي العملاق الطويلتين وبنيته الضخمة مُرعبة. حتى يوريتش شعر بذراعه تكاد تنثني مع كل ضربة.
لم يكن يوريتش يعرف الكثير عن التنانين، إلا من القصص. ومع ذلك، أدرك فورًا أن العظام تعود لتنين. ارتجفت غريزته، كما لو أن فريسة أمام مفترس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأى كبار السن الماضي أكثر مما رأوا الحاضر أو المستقبل. وبينما يبني الشباب أنفسهم، يتأمل كبار السن ما بنوه بالفعل. ولأنهم قطعوا شوطًا طويلًا في طريقهم لا يستطيعون الابتعاد عنه، فإن أنكروا ماضيهم، فلن يبق لهم شيء.
بمجرد النظر إلى الهيكل العظمي، تبادر إلى ذهنه شكل التنين بوضوح. بدت أرجله الأمامية أصغر مما توقع، وذيله بطول جسمه، وجمجمته الضخمة، وأسنانه الشرسة تُلمّح إلى طبيعته. لا بد أنه كان مخلوقًا شرسًا يفترس البشر.
“إنه أسرع مما كنت أتوقع بالنسبة لحجمه.”
بدا التنين كائنًا مهيبًا، ربما قادرًا على ابتلاع عشرات الأشخاص دفعةً واحدة. لم يستطع يوريتش أن يرفع بصره عن البقايا. بدا الشعور بالرهبة الذي شعر به يُضاهي شعوره عندما تسلق جبال السماء.
“لا داعي للذعر من تحركاته الكبيرة. فالخوف من حجمه وزخمه لن يؤدي إلا إلى تشويش الحكم.”
“… التنانين موجودة بالفعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدار يوريتش رأسه متجنبًا الفأس. وبينما يسحب السيف العالق في فخذ يوركان، قطع كاحله بجرح قطعي. تسبب هذا الجرح في سقوط يوركان على ركبتيه.
وبعد فترة من الوقت، تحدث يوريتش أخيرًا، غير قادر على احتواء الدهشة التي تتدفق منه.
أمسك يوريتش سيفه بكلتا يديه رافعًا إياه عاليًا. بدت وقفته صلبة كالصخر. ورغم صغر حجمه عن يوركان، إلا أن هيبته كانت قوية. تردد يوركان في الهجوم بتهور، رغم سيطرته على القتال بهجماته الشرسة.
“التنين والعمالقة.”
“لا بد أن قبر أولجارو موجود في مكان ما في مولين، لكن لن يجده أحد. الجنيات تُخفيه.”
شعر يوريتش بانفجار حماسي في عقله، نشوة لا تُضاهى بأي مُهلوس أو مخدر. لقد اكتشف كائنات أسطورية وأكد وجودها. هذه رحلة جديرةً بحياة محارب.
“عملاق.”
“إذا قام إنسان بقتل مثل هذا التنين، فلا يمكن وصفه إلا بأنه حاكم.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) سال الدم من أسفل جسد يوركان بينما انفتح الجرح. عبست جموع الشماليين، متعاطفين مع معاناة يوركان. بدا ألمًا يكاد يحس به جميع الرجال.
بقي يوريتش على الجليد، ولم يتحرك في النهاية إلا بعد عدة مطالبات من رئيس الكهنة.
“إن لقائك هو مكسب عظيم من هذه الرحلة.”
“سفين، الشمال مكان رائع ” همس يوريتش.
قام يوريتش بتدوير فأسه في قبضته وألقاه على يوركان.
[ المترجم: ممكن يطلع الهيكل دا في الحقيقة هيكل ديناصور ميت تحت الجليد مثلا ]
حدّق يوريتش في النار. تشبّثت به النساء القليلات، جميعهنّ عاريات.
“إن لقائك هو مكسب عظيم من هذه الرحلة.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات