115.docx
الفصل 115
قال الرجال الثلاثة ليوريتش. لم يفهم كل شيء، لكنه فهم جوهر الأمر. لم يكن هناك حاجة للردّ اتجاه تهديد بالسرقة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الشماليون يعلمون بوجود شخص آخر على السرج، لكنهم تجاهلوه لأنه بدا فاقدًا للوعي.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“لم أفعل ذلك لأحصل على الثناء، لكنه لا يبدو سيئًا. هاها.”
ترجمة: ســاد
“لا أريد أن أبقى هنا. أستطيع المغادرة متى شئت، أليس كذلك؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا أنه قد أصبح راضيًا عن نفسه بسبب انتصاراته الأخيرة في معارك غير متكافئة. استعاد يوريتش تركيزه ورفع سيفه عاليًا، متخذًا وضعية البومة. هذه تقنية من فنون المبارزة بالسيوف.
لوّح يوريتش بسيفه بجرأة، قاطعًا بدقة حلق محارب شمالي قادم. حمى الدوق لانجستر وقتل الأعداء واحدًا تلو الآخر. كان جنود الإمبراطورية قد احتشدوا بالفعل في الخيمة وحاصروا الشماليين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوّح يوريتش بسيفه بجرأة، قاطعًا بدقة حلق محارب شمالي قادم. حمى الدوق لانجستر وقتل الأعداء واحدًا تلو الآخر. كان جنود الإمبراطورية قد احتشدوا بالفعل في الخيمة وحاصروا الشماليين.
بوو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” هل تثق بي الآن؟” ابتسم يوريتش. شعر الدوق لانجستر بقشعريرة من ابتسامته، لكنه لم يُظهرها.
لم يستسلم المحاربون الشماليون بسهولة. كان جنود الإمبراطورية يخشون الموت، على عكس الشماليين الذين احتضنوه. تردد الجنود في الاقتراب من الشماليين مباشرةً، ولم يتمكنوا إلا من الالتفاف حولهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انقلب يوريتش جانبًا ليتجنب هجومهم المشترك، ثم نهض بسرعة وهو يلوّح بسيفه. وتبعه الرجال بلا هوادة.
إن تصميمهم يتغلب على النقص العددي.
“آه، هذا جيد. هل بسبب اسمك؟”
كان الجنود مترددين في القيام بالخطوة الأولى، وتردد كل واحد منهم من أجل إنقاذ حياته.
ترجّل يوريتش وهو يتذمّر. غاصت قدماه في الثلج حتى كاحليه.
نقر يوريتش بلسانه وهو يراقب المشهد. نُقل الدوق لانجستر بالفعل إلى مكان آمن.
ألقى يوريتش فأسًا. صدّه أحد الشماليين بسيفه.
قام المحاربون الشماليون الخمسة المحاصرون برفع أسلحتهم في الهواء بشكل مهدد وحافظوا على مواجهة متوترة.
“هذا هو مولين، يوريتش.”
“الرماة!”
الفصل 115
كان رماة الإمبراطورية قد اتخذوا مواقعهم خلال المواجهة. ركع الجنود، مُفسحين الطريق للسهام.
ترجّل يوريتش وهو يتذمّر. غاصت قدماه في الثلج حتى كاحليه.
“أطلق!”
أرجح يوريتش سيفه بلا كلل. كان قادرًا على صد هجمات الرجال، لكنه لم يجد منفذًا لهجوم مضاد.
أطلق الرماة أوتار أقواسهم. وتجمع الشماليون ورصوا دروعهم فوق بعضها البعض.
سافر يوريتش وسفين شمالًا. امتدت المناظر الطبيعية القاحلة المكسوة بالثلوج إلى ما لا نهاية. بدا من المستحيل أن تزدهر الحياة هناك. كان الطريق إلى مولين وعرًا.
“آ …””
لم يستسلم المحاربون الشماليون بسهولة. كان جنود الإمبراطورية يخشون الموت، على عكس الشماليين الذين احتضنوه. تردد الجنود في الاقتراب من الشماليين مباشرةً، ولم يتمكنوا إلا من الالتفاف حولهم.
حتى مع الدروع، من الصعب حماية كل جزء من أجسادهم. هناك فجوات. أصبح الشماليون الذين أصيبوا بالسهام في أرجلهم أو أكتافهم يتأوهون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عرف سفين أن الوقت هو جوهر الأمر وأسرع نحو يوريتش.
“اطعنهم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” هل تثق بي الآن؟” ابتسم يوريتش. شعر الدوق لانجستر بقشعريرة من ابتسامته، لكنه لم يُظهرها.
هاجم الجنود حاملو الرماح الشماليين. طعنهم الرماة بحذر مع الحفاظ على مسافة آمنة، فقتلوهم ببطء. انقضّ الشماليون اليائسون على الجنود، لكن سرعان ما قُتِلوا على يد الجنود الآخرين الذين كانوا ينتظرون انقضاضهم.
شعر يوريتش بأن نظرات الجنود إليه أصبحت إيجابية. لقد أنقذ حياة نائب الملك. لو مات، لكان كثيرون قد ضحوا بحياتهم من أجله.
“يبدو الأمر أشبه بصيد بعض الحيوانات، وليس معركة بين البشر.”
الفصل 115
سحق الجيش الإمبراطوري الشماليين بكفاءة. ورغم تفوقه العددي، تجنب المواجهة المباشرة. ولهذا السبب اعتُبر أقوى جيش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الموت في المعركة نهاية المطاف. بدا جسده مريضًا، لكنه لم يكن يخاف. لوّح بفأسه المزدوج واندفع.
“هذه ليست الطريقة التي أحب أن أفعل بها الأشياء، ولكن… لا شك أن الجيش الإمبراطوري هائل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ الدوق لانجستر. شكوكه بشأن يوريتش قد زالت تمامًا. لو بدا يوريتش جاسوسًا لمولين، لكان الدوق لانجستر قد مات بالفعل.
استعاد يوريتش فأسه وهو يفكر. كان كل محارب شمالي جبارًا كفرد، لكن كمجموعة، لم يكونوا أكثر من قطيع من الوحوش. في المقابل، كان كل جندي إمبراطوري يؤدي الدور الموكل إليه، متحركًا ككيان واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زفر يوريتش وأشرقت عيناه الصفراوتان. مسح الدم عن سيفه بسرعة قبل أن يتجمد.
“لقد أنقذت حياتي ” قال الدوق لانجستر ليوريتش، وهو ينظر إلى جثة الشمالي. لقد نجا سالمًا بفضل يوريتش.
لم يكن لدى يوريتش حاكمٌ يلجأ إليه. كان يُكافح جاهدًا لتجنب أن يصبح روحًا شريرة.
” هل تثق بي الآن؟” ابتسم يوريتش. شعر الدوق لانجستر بقشعريرة من ابتسامته، لكنه لم يُظهرها.
كانت مولين مكانًا مقدسًا. حتى سكان الشمال المتشددين امتنعوا عن الغارات والقتل في محيطها.
“قد لا تدرك ذلك، لكن قرارك جلب السلام إلى الشمال بأكمله. لو متُّ، لاستغل النبلاء المناهضون للبربرية موتي كذريعة للضغط من أجل تغيير السياسات. حتى الشماليون الطيبون الذين لا يثيرون المشاكل كانوا سيُضطهدون ويُستعبدون.”
” تعالوا إليّ بسرعة قبل أن أنسى كيفية التقطيع. سأرسلكم جميعًا إلى أولجارو. أنا خبيرٌ جدًا في هذا المجال. حتى أن لديّ عملاء في قائمة الانتظار.”
هزّ يوريتش كتفيه. لم يكن يُعجبه هذا النوع من السياسة.
بوو!
“لا أريد أن أبقى هنا. أستطيع المغادرة متى شئت، أليس كذلك؟”
هزّ يوريتش كتفيه. لم يكن يُعجبه هذا النوع من السياسة.
“بالطبع.”
“حصلت على مبلغ جيد . ” جلس يوريتش على كايليوس، وأصدر صوتًا رنينيًا للعملات الذهبية. مع أن المال لم ينقص، إلا أن امتلاك المزيد لم يكن أمرًا سيئًا.
أومأ الدوق لانجستر. شكوكه بشأن يوريتش قد زالت تمامًا. لو بدا يوريتش جاسوسًا لمولين، لكان الدوق لانجستر قد مات بالفعل.
“لم أفعل ذلك لأحصل على الثناء، لكنه لا يبدو سيئًا. هاها.”
شعر يوريتش بأن نظرات الجنود إليه أصبحت إيجابية. لقد أنقذ حياة نائب الملك. لو مات، لكان كثيرون قد ضحوا بحياتهم من أجله.
بينما يوريتش يقود الحصان، اضطر للتوقف. لاحظ ثلاثة رجال يخرجون من غابة صنوبرية كثيفة الأشجار.
“لقد أنقذت اليوم عددًا لا يحصى من الأرواح، سواء البربرية أو المتحضرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” آه!
تحدث الفارس الذي قاد يوريتش سابقًا، وهو يمسح دم المعركة عن وجهه. هو أيضًا قاتل الشماليين لإنقاذ الدوق لانجستر.
قال الرجال الثلاثة ليوريتش. لم يفهم كل شيء، لكنه فهم جوهر الأمر. لم يكن هناك حاجة للردّ اتجاه تهديد بالسرقة.
“لم أفعل ذلك لأحصل على الثناء، لكنه لا يبدو سيئًا. هاها.”
“هذا هو مولين، يوريتش.”
ضحك يوريتش، وأغمد سلاحه. غسل الدم، ثم عاد إلى الخيمة التي يرقد فيها سفين.
حتى مع الدروع، من الصعب حماية كل جزء من أجسادهم. هناك فجوات. أصبح الشماليون الذين أصيبوا بالسهام في أرجلهم أو أكتافهم يتأوهون.
“هل كان هناك فوضى في الخارج؟ سمعتُ بعض الضوضاء ” سأل سفين وهو مستلقٍ على ظهره. بدا عليه النعاس، ربما استيقظ لتوه من النوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا الرجال يرتدون طبقات من الجلد، ووجوههم تشبه جماجم البشر. أخرجوا أسلحتهم واقتربوا من يوريتش، وأوضحوا له أنهم ليسوا ودودين.
“لا، أنه لا شيء. كما أنني حصلت على إذن من نائب الملك بالمغادرة.”
تردد صوت اصطدام الفولاذ القاسي في أرجاء الجبل الثلجي. تراجع يوريتش بصبر، باحثًا عن ثغرة في دفاعات الرجال.
“آه، هذا جيد. هل بسبب اسمك؟”
ضحك يوريتش، وألقى نظرة على سفين، الذي كان مستلقيا على السرج.
” بالطبع، حتى أنهم قالوا: “آه، سيد يوريتش! سندعك تكمل طريقك فورًا!””
انقشعَت العاصفة الثلجية العنيفة تدريجيًا. اتسعت عينا يوريتش. وعندما انقشعت، رأوا جبلًا. فوقه المنازل المتراصة ومعبد كبير.
لم يُخبر يوريتش سفين بهجوم الشماليين. ذلك سيُحزنه بالتأكيد.
كان رماة الإمبراطورية قد اتخذوا مواقعهم خلال المواجهة. ركع الجنود، مُفسحين الطريق للسهام.
“لا داعي لإضافة المزيد من المخاوف إليه عندما يكون ضعيفًا بالفعل.”
“أطلق!”
كافح سفين وتمكن من الجلوس بالقليل من الطاقة التي لديه.
كان سحب سلاحه ردًا على تهديدهم. ففهم الرجال ذلك، فأومأوا برؤوسهم.
“دعنا نغادر في أقرب وقت ممكن، وربما حتى غدًا، إذا كان ذلك ممكنًا.”
بوو!
أومأ يوريتش. أُصيب سفين بالسهم، وعادةً ما ينتظرون شفائه. لكن الوقت يضيق. لم يكونوا يعلمون متى سيهاجم الجيش الإمبراطوري مولين… ويبدو أن سفين لم يتبقَّ له الكثير من الوقت.
“من هم هؤلاء الرجال بحق الجحيم؟”
عرف سفين أن الوقت هو جوهر الأمر وأسرع نحو يوريتش.
ارتجف الرجلان الآخران، مصدومين من القوة الوحشية لـ يوريتش وفعالية سيفه.
* * *
” بالطبع، حتى أنهم قالوا: “آه، سيد يوريتش! سندعك تكمل طريقك فورًا!””
غادر يوريتش وسفين معسكر الجيش الإمبراطوري في اليوم التالي.
“ثم ماذا؟ أفترض أنك تأخذني إلى هناك لأن لديك طريقة أخرى.”
“حصلت على مبلغ جيد . ” جلس يوريتش على كايليوس، وأصدر صوتًا رنينيًا للعملات الذهبية. مع أن المال لم ينقص، إلا أن امتلاك المزيد لم يكن أمرًا سيئًا.
“آه، هذا جيد. هل بسبب اسمك؟”
“هناك بعض الأشياء التي يجب أن نضعها في الاعتبار قبل أن نصل إلى مولين ” قال سفين، مع ظلال تحت عينيه، بصوت ضعيف وأجش.
تردد صوت اصطدام الفولاذ القاسي في أرجاء الجبل الثلجي. تراجع يوريتش بصبر، باحثًا عن ثغرة في دفاعات الرجال.
“هاه؟”
انقشعَت العاصفة الثلجية العنيفة تدريجيًا. اتسعت عينا يوريتش. وعندما انقشعت، رأوا جبلًا. فوقه المنازل المتراصة ومعبد كبير.
“أنت لستَ مُتقنًا للغة الشمالية. سيُدرك رجال مولين سريعًا أنك لستَ من الشمال. ولن يُشاركوا بقايا التنين مع أي شخص ليس من سكان الشمال.”
قام المحاربون الشماليون الخمسة المحاصرون برفع أسلحتهم في الهواء بشكل مهدد وحافظوا على مواجهة متوترة.
عبس يوريتش.
“إنه ليس رجلاً عاديًا.”
“ثم ماذا؟ أفترض أنك تأخذني إلى هناك لأن لديك طريقة أخرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” لن تكون هناك مرة رابعة.”
“سأعرّفك على أنك ابني. أنت لا تعرف الشمال جيدًا لأنك عشت طفولتك في بيئة متحضرة. لن يشك أحد في أن أبًا يصطحب ابنه في رحلة إلى مولين.”
” سفين! استيقظ! المعركة التي لطالما انتظرتها قد بدأت! إلى متى ستبقى راقدا هناك؟”
استمع يوريتش، ثم أومأ برأسه.
تبادل الرجال النظرات، وأرسلوا إشارات لبعضهم البعض. هاجموا يوريتش من جميع الجهات في آنٍ واحد. اضطر يوريتش لمغادرة موقعه لتفادي الهجمات المتزامنة.
“هذه ليست فكرة سيئة.”
“بالطبع.”
من المعتاد أن يزور رجال الشمال مولين قبل بلوغهم. ولن يمنعهم ذلك من الحفاظ على تقاليدنا.
“موتوا أيها الأوغاد!”
تذكر سفين الماضي. كان رجال الشمال يحضرون أبناءهم إلى مولين قبل بلوغهم سن الرشد. وفعل والد سفين الشيء نفسه، و سفين قد رافق ابنه أيضًا قبل وفاته.
“لا أريد أن أبقى هنا. أستطيع المغادرة متى شئت، أليس كذلك؟”
سافر يوريتش وسفين شمالًا. امتدت المناظر الطبيعية القاحلة المكسوة بالثلوج إلى ما لا نهاية. بدا من المستحيل أن تزدهر الحياة هناك. كان الطريق إلى مولين وعرًا.
عبس يوريتش.
بوو!
غادر يوريتش وسفين معسكر الجيش الإمبراطوري في اليوم التالي.
فجأة، سقط سفين عن حصانه. سقط على الثلج، يلهث لالتقاط أنفاسه، وكأنه فاقد الوعي.
بوو!
” يا سفين، هيا، انهض.”
ترجّل يوريتش وهو يتذمّر. غاصت قدماه في الثلج حتى كاحليه.
قام يوريتش بنقر خد سفين، لكن يبدو أنه لم يتحرك.
“موتوا أيها الأوغاد!”
“اللعنة.”
” هاف…”
رفع يوريتش سفين على الحصان وبدأ يبحث عن مكان للتخييم.
الفصل 115
بوو!
ترجّل يوريتش وهو يتذمّر. غاصت قدماه في الثلج حتى كاحليه.
بينما يوريتش يقود الحصان، اضطر للتوقف. لاحظ ثلاثة رجال يخرجون من غابة صنوبرية كثيفة الأشجار.
“لا أستطيع أن أموت حتى أسدد الدين لك ” تمتم سفين، وهو يبتسم ابتسامة خفيفة للرجال الساقطين.
“من هم هؤلاء الرجال بحق الجحيم؟”
“هناك بعض الأشياء التي يجب أن نضعها في الاعتبار قبل أن نصل إلى مولين ” قال سفين، مع ظلال تحت عينيه، بصوت ضعيف وأجش.
ترجّل يوريتش وهو يتذمّر. غاصت قدماه في الثلج حتى كاحليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا الرجال يرتدون طبقات من الجلد، ووجوههم تشبه جماجم البشر. أخرجوا أسلحتهم واقتربوا من يوريتش، وأوضحوا له أنهم ليسوا ودودين.
بدا الرجال يرتدون طبقات من الجلد، ووجوههم تشبه جماجم البشر. أخرجوا أسلحتهم واقتربوا من يوريتش، وأوضحوا له أنهم ليسوا ودودين.
بدا يوريتش يأمل أن يبدأ بقتل أحدهم برمية مفاجئة، لكن الرجل صدها بشكل جيد.
“أعطنا كل ما لديك وارحل، وسوف نترك حياتك.”
هاجم الجنود حاملو الرماح الشماليين. طعنهم الرماة بحذر مع الحفاظ على مسافة آمنة، فقتلوهم ببطء. انقضّ الشماليون اليائسون على الجنود، لكن سرعان ما قُتِلوا على يد الجنود الآخرين الذين كانوا ينتظرون انقضاضهم.
قال الرجال الثلاثة ليوريتش. لم يفهم كل شيء، لكنه فهم جوهر الأمر. لم يكن هناك حاجة للردّ اتجاه تهديد بالسرقة.
صرخ الرجل. امتد جرحه من عظمة الترقوة إلى قلبه. ترنح، وانهار في الثلج، يلفظ أنفاسه الأخيرة وهو يتلاشى.
بوو!
سحق الجيش الإمبراطوري الشماليين بكفاءة. ورغم تفوقه العددي، تجنب المواجهة المباشرة. ولهذا السبب اعتُبر أقوى جيش.
كان سحب سلاحه ردًا على تهديدهم. ففهم الرجال ذلك، فأومأوا برؤوسهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوو!
الرجال محاربين يقيمون في مولين. لكن مولين كانت أرضًا لا تملك القدرة على إنتاج الغذاء بمفردها. جاع المحاربون المعزولون، واضطروا إلى نهب القرى المجاورة والمسافرين.
“ثم ماذا؟ أفترض أنك تأخذني إلى هناك لأن لديك طريقة أخرى.”
“إذا كنت تريده، خذه، مثل أي شمالي حقيقي.”
“سأعرّفك على أنك ابني. أنت لا تعرف الشمال جيدًا لأنك عشت طفولتك في بيئة متحضرة. لن يشك أحد في أن أبًا يصطحب ابنه في رحلة إلى مولين.”
قال يوريتش لرجال الإمبراطورية، وهو يعقد سيفه وفأسه. قرر أن ثلاثة عدد معقول.
“هذه ليست فكرة سيئة.”
“إنهم جائعون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زفر يوريتش وأشرقت عيناه الصفراوتان. مسح الدم عن سيفه بسرعة قبل أن يتجمد.
لاحظ يوريتش سوء تغذيتهم. من ناحية أخرى، بدا يوريتش، رغم سفره، يتمتع بتغذية جيدة. بدت عضلاته مشدودة، ووجهه ممتلئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق الرماة أوتار أقواسهم. وتجمع الشماليون ورصوا دروعهم فوق بعضها البعض.
لم يستطع الرجال ترك يوريتش يهرب. يوريتش وسفين مسافرين مع حصانين حتى في تلك الظروف القاسية. لديهما بالتأكيد الكثير من الطعام.
شقّ فأس سفين صدر أحد الرجال، وتناثر الدم الساخن على وجهه.
“يبدو أنه قوي جدًا، لكننا بحاجة إلى تلك الخيول والطعام.”
“سأعرّفك على أنك ابني. أنت لا تعرف الشمال جيدًا لأنك عشت طفولتك في بيئة متحضرة. لن يشك أحد في أن أبًا يصطحب ابنه في رحلة إلى مولين.”
حاصر الرجال يوريتش وهم يحملون أسلحتهم.
تذكر سفين الماضي. كان رجال الشمال يحضرون أبناءهم إلى مولين قبل بلوغهم سن الرشد. وفعل والد سفين الشيء نفسه، و سفين قد رافق ابنه أيضًا قبل وفاته.
ووش!
وقف رجلان أمام يوريتش وسفين. رفعا أسلحتهما واندفعا نحو الخط الفاصل بين الحياة والموت. وسرعان ما سيموت نصفهم. عند مفترق الحياة والموت، نادى المحاربون حاكمهم.
ألقى يوريتش فأسًا. صدّه أحد الشماليين بسيفه.
“لا، أنه لا شيء. كما أنني حصلت على إذن من نائب الملك بالمغادرة.”
‘هاه، ليس سيئا.’
“أولجارو…!”
بدا يوريتش يأمل أن يبدأ بقتل أحدهم برمية مفاجئة، لكن الرجل صدها بشكل جيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق الرماة أوتار أقواسهم. وتجمع الشماليون ورصوا دروعهم فوق بعضها البعض.
اتسعت عينا الرجل الذي صد الفأس. حتى بعد صدّه، بدا الفأس أثقل مما توقع، مما أثّر على يده.
الشماليون يعلمون بوجود شخص آخر على السرج، لكنهم تجاهلوه لأنه بدا فاقدًا للوعي.
“إنه ليس رجلاً عاديًا.”
“دعنا نغادر في أقرب وقت ممكن، وربما حتى غدًا، إذا كان ذلك ممكنًا.”
تبادل الرجال النظرات، وأرسلوا إشارات لبعضهم البعض. هاجموا يوريتش من جميع الجهات في آنٍ واحد. اضطر يوريتش لمغادرة موقعه لتفادي الهجمات المتزامنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سووش.
انقلب يوريتش جانبًا ليتجنب هجومهم المشترك، ثم نهض بسرعة وهو يلوّح بسيفه. وتبعه الرجال بلا هوادة.
حاصر الرجال يوريتش وهم يحملون أسلحتهم.
بوو! بوو!
كان الجنود مترددين في القيام بالخطوة الأولى، وتردد كل واحد منهم من أجل إنقاذ حياته.
أرجح يوريتش سيفه بلا كلل. كان قادرًا على صد هجمات الرجال، لكنه لم يجد منفذًا لهجوم مضاد.
قال يوريتش لرجال الإمبراطورية، وهو يعقد سيفه وفأسه. قرر أن ثلاثة عدد معقول.
تردد صوت اصطدام الفولاذ القاسي في أرجاء الجبل الثلجي. تراجع يوريتش بصبر، باحثًا عن ثغرة في دفاعات الرجال.
* * *
“أعني، إذا كنت تفكر في الأمر حقًا، فإن الثلاثة ليسوا ضعاف مزحة، يا للهول!”
بوو! بوو!
بدا أنه قد أصبح راضيًا عن نفسه بسبب انتصاراته الأخيرة في معارك غير متكافئة. استعاد يوريتش تركيزه ورفع سيفه عاليًا، متخذًا وضعية البومة. هذه تقنية من فنون المبارزة بالسيوف.
” سفين! استيقظ! المعركة التي لطالما انتظرتها قد بدأت! إلى متى ستبقى راقدا هناك؟”
“موتوا أيها الأوغاد!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجال محاربين يقيمون في مولين. لكن مولين كانت أرضًا لا تملك القدرة على إنتاج الغذاء بمفردها. جاع المحاربون المعزولون، واضطروا إلى نهب القرى المجاورة والمسافرين.
أرجح يوريتش سيفه بقوة مائلاً من الأعلى. بدت حركة بسيطة لكنها فعّالة تُعرف باسم “غضب البومة” في فنون الفرسان.
بوو!
بوو!
لاحظ يوريتش سوء تغذيتهم. من ناحية أخرى، بدا يوريتش، رغم سفره، يتمتع بتغذية جيدة. بدت عضلاته مشدودة، ووجهه ممتلئ.
رفع أحد الرجال سيفه لصد هجوم يوريتش، لكنه لم يستطع الصمود. تغلب عليه يوريتش، وجرح كتفه جرحًا عميقًا.
“هذه ليست فكرة سيئة.”
” آه!
صرخ الرجل. امتد جرحه من عظمة الترقوة إلى قلبه. ترنح، وانهار في الثلج، يلفظ أنفاسه الأخيرة وهو يتلاشى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوّح يوريتش بسيفه بجرأة، قاطعًا بدقة حلق محارب شمالي قادم. حمى الدوق لانجستر وقتل الأعداء واحدًا تلو الآخر. كان جنود الإمبراطورية قد احتشدوا بالفعل في الخيمة وحاصروا الشماليين.
لقد صد سيفه بكل تأكيد. لقد غلبه بقوته وحدها.
إن تصميمهم يتغلب على النقص العددي.
ارتجف الرجلان الآخران، مصدومين من القوة الوحشية لـ يوريتش وفعالية سيفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هاه، ليس سيئا.’
” هاف…”
اتسعت عينا الرجل الذي صد الفأس. حتى بعد صدّه، بدا الفأس أثقل مما توقع، مما أثّر على يده.
زفر يوريتش وأشرقت عيناه الصفراوتان. مسح الدم عن سيفه بسرعة قبل أن يتجمد.
بوو!
” تعالوا إليّ بسرعة قبل أن أنسى كيفية التقطيع. سأرسلكم جميعًا إلى أولجارو. أنا خبيرٌ جدًا في هذا المجال. حتى أن لديّ عملاء في قائمة الانتظار.”
“هذا هو مولين، يوريتش.”
ضحك يوريتش، وألقى نظرة على سفين، الذي كان مستلقيا على السرج.
ضحك يوريتش، وألقى نظرة على سفين، الذي كان مستلقيا على السرج.
” سفين! استيقظ! المعركة التي لطالما انتظرتها قد بدأت! إلى متى ستبقى راقدا هناك؟”
“ثم ماذا؟ أفترض أنك تأخذني إلى هناك لأن لديك طريقة أخرى.”
الشماليون يعلمون بوجود شخص آخر على السرج، لكنهم تجاهلوه لأنه بدا فاقدًا للوعي.
“هناك بعض الأشياء التي يجب أن نضعها في الاعتبار قبل أن نصل إلى مولين ” قال سفين، مع ظلال تحت عينيه، بصوت ضعيف وأجش.
سووش.
” هاف…”
ردّ سفين على كلام يوريتش. التقط الرجل العجوز المحتضر فأسه ونزل عن حصانه. بدت خطواته متذبذبة، لكن إرادته في القتال كانت واضحة.
تردد صوت اصطدام الفولاذ القاسي في أرجاء الجبل الثلجي. تراجع يوريتش بصبر، باحثًا عن ثغرة في دفاعات الرجال.
“كح”
قام المحاربون الشماليون الخمسة المحاصرون برفع أسلحتهم في الهواء بشكل مهدد وحافظوا على مواجهة متوترة.
سعل سفين دمًا وفتح عينيه، ناظرًا إلى يوريتش الذي يقاتل بالفعل. مع أنه بدا تائهًا بعض الشيء، رأى يوريتش منخرطًا في القتال.
فجأة، سقط سفين عن حصانه. سقط على الثلج، يلهث لالتقاط أنفاسه، وكأنه فاقد الوعي.
“أولجارو…!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بوو!
الموت في المعركة نهاية المطاف. بدا جسده مريضًا، لكنه لم يكن يخاف. لوّح بفأسه المزدوج واندفع.
أرجح يوريتش سيفه بلا كلل. كان قادرًا على صد هجمات الرجال، لكنه لم يجد منفذًا لهجوم مضاد.
“ماذا تعتقد أنك تفعل أيها الرجل العجوز المريض!”
أومأ يوريتش. أُصيب سفين بالسهم، وعادةً ما ينتظرون شفائه. لكن الوقت يضيق. لم يكونوا يعلمون متى سيهاجم الجيش الإمبراطوري مولين… ويبدو أن سفين لم يتبقَّ له الكثير من الوقت.
وقف رجلان أمام يوريتش وسفين. رفعا أسلحتهما واندفعا نحو الخط الفاصل بين الحياة والموت. وسرعان ما سيموت نصفهم. عند مفترق الحياة والموت، نادى المحاربون حاكمهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” هل تثق بي الآن؟” ابتسم يوريتش. شعر الدوق لانجستر بقشعريرة من ابتسامته، لكنه لم يُظهرها.
لم يكن لدى يوريتش حاكمٌ يلجأ إليه. كان يُكافح جاهدًا لتجنب أن يصبح روحًا شريرة.
كان الجنود مترددين في القيام بالخطوة الأولى، وتردد كل واحد منهم من أجل إنقاذ حياته.
بوو!
“أولجارو…!”
لوّح سفين بفأسه. بدا عقله المحموم فارغًا، لكنه قاتل بغريزته المتأصلة في جسده. مهاراته القتالية الفطرية استهدفت بمهارة أعضاء العدو الحيوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمع يوريتش، ثم أومأ برأسه.
بوو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هاه، ليس سيئا.’
شقّ فأس سفين صدر أحد الرجال، وتناثر الدم الساخن على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انقلب يوريتش جانبًا ليتجنب هجومهم المشترك، ثم نهض بسرعة وهو يلوّح بسيفه. وتبعه الرجال بلا هوادة.
“لا يزال لديك بعض الحركة. لن أقلق بشأن موتك المبكر يا رجل عجوز.” صرخ يوريتش، وهو يقطع رأس الرجل المتبقي بعنف.
“الرماة!”
“لا أستطيع أن أموت حتى أسدد الدين لك ” تمتم سفين، وهو يبتسم ابتسامة خفيفة للرجال الساقطين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زفر يوريتش وأشرقت عيناه الصفراوتان. مسح الدم عن سيفه بسرعة قبل أن يتجمد.
“يبدو أن مولين في حالة سيئة للغاية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أن مولين في حالة سيئة للغاية.”
كانت مولين مكانًا مقدسًا. حتى سكان الشمال المتشددين امتنعوا عن الغارات والقتل في محيطها.
كانت مولين مكانًا مقدسًا. حتى سكان الشمال المتشددين امتنعوا عن الغارات والقتل في محيطها.
انقشعَت العاصفة الثلجية العنيفة تدريجيًا. اتسعت عينا يوريتش. وعندما انقشعت، رأوا جبلًا. فوقه المنازل المتراصة ومعبد كبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا الرجال يرتدون طبقات من الجلد، ووجوههم تشبه جماجم البشر. أخرجوا أسلحتهم واقتربوا من يوريتش، وأوضحوا له أنهم ليسوا ودودين.
“هذا هو مولين، يوريتش.”
لقد صد سيفه بكل تأكيد. لقد غلبه بقوته وحدها.
أغمض سفين عينيه. هذه زيارته الثالثة. الأولى مع والده في صغره، ثم مع ابنه في كبره، والآن مع صديق من بعيد.
“لقد أنقذت اليوم عددًا لا يحصى من الأرواح، سواء البربرية أو المتحضرة.”
” لن تكون هناك مرة رابعة.”
“هل كان هناك فوضى في الخارج؟ سمعتُ بعض الضوضاء ” سأل سفين وهو مستلقٍ على ظهره. بدا عليه النعاس، ربما استيقظ لتوه من النوم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات