Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سعي بربري 114

114.docx

114.docx

1111111111

الفصل 114

“الشماليون الأغبياء.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ترجمة: ســاد

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“يوريتش…”

ترجمة: ســاد

أحس لانجستر بموته الوشيك ودعا لو.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل يوريتش الخيمة، ممسكًا سيفًا في يده وفأسًا في الأخرى. رائحة الدم تفوح منها، تُدغدغ أنفه. اجتاحه توترٌ مُثير، وسرعان ما انتشر في جسده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل أنت على فراش الموت بالفعل، أيها الرجل العجوز؟”

سمعته كمحارب لا تعني شيئًا. فهو في النهاية مجرد بربري.

سأل يوريتش وهو يرتشف نبيذًا دافئًا، ناظرًا إلى سفين المُستلقي. هناك كاهن عسكري يُعالج سفين.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“بالنظر إلى أنني أستطيع سماعك تسخر مني، أعتقد أنني لا أستطيع الموت الآن. هممم.”

بدا الدوق لانجستر في حيرة للحظة بعد أن تحطمت أفكاره المسبقة. بعد أن علم أن يوريتش ليس شماليًا، بدا وكأنه جنوبي تقريبًا.

قام الكاهن بإزالة السهم الموجود في كتف سفين باستخدام زوج من الملاقط، مما تسبب في تجهم سفين من الألم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت على فراش الموت بالفعل، أيها الرجل العجوز؟”

“لحسن حظنا، تعرّف عليّ أحدهم. كنتُ اشك في ذلك، كما تعلم.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أعتقد أن الأمر كذلك. لكن سفين سيشعر بالإحباط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استسلم يوريتش بسبب سفين، الذي أصيب بسهم وسقط عن جواده. لو كان بمفرده، لنجا من الحصار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الأفضل ارتداء خوذة، وإلا فقد يُشقّ رأسك بضربة واحدة.”

“كان عليكَ أن تتركني. الموت في المعركة كان ليكون نهايةً رائعةً لي.”

“سأعاملك كضيف، ولن يكون الأمر سيئًا أيضًا. الحصول على وجبة شهية وسرير دافئ في هذه الأرض المتجمدة أمرٌ صعب. سنعوض رفيقك عن إصابته بعملات ذهبية.”

” قد تكون راضيًا عن ذلك، لكن التخلي عن رجل عجوز مريض من شأنه أن يطاردني في أحلامي ” هز يوريتش كتفيه.

كان قوام قوة مولين الاستعبادية أكثر من ألف جندي، وهو عدد كبير بالنسبة لقوة جُمع على عجل. وكان المزيد من الجنود من القواعد العسكرية الشمالية في طريقهم للانضمام. وبمجرد اكتمال التعبئة، كان الهجوم على مولين على وشك البدء.

وضع الكاهن مرهمًا على جرح سفين، وأكمل العلاج، ثم غادر الخيمة بعد صلاة قصيرة.

اتكأ يوريتش إلى الخلف على كرسيه.

“في المرة القادمة، دعني خلفك يا يوريتش. لقد عشتُ طويلاً بما فيه الكفاية ” تكلم سفين بصرامة، وكأنه يُحذر.

“سنلتقي مجددًا في الحقل!” صرخ شماليٌّ غارقٌ في الدماء، وهو يتقدم نحو الدوق لانجستر. لو أجّلوا المهمة أكثر، فسيصل المزيد من جنود الإمبراطورية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ليس من شأنك أن تقرر يا جدي. سواءٌ قاتلتُ أم هربتُ، فهذا قراري. أين وكيف سأقضي حياتي، هذا قراري ” أجاب يوريتش، فاتسعت عينا سفين.

أومأ يوريتش وغادر الخيمة. كان الفارس الذي قاده سابقًا ينتظره خارج الخيمة.

“…معك حق تمامًا. لكن لا يسعني إلا أن أطمئن لأني أعلم أنك مت بسببي. لذا، افعل ذلك من أجلي يا يوريتش.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت على فراش الموت بالفعل، أيها الرجل العجوز؟”

أنهى يوريتش نبيذه بصمت. بفضل الفرن، بدت الخيمة دافئة. شعرت أجسادهم الباردة وكأنها تذوب أخيرًا.

بدا الدوق لانجستر حذرًا. فمهما كانت نتائج الحرب إيجابية، النتيجة غير متوقعة. وكلما قلّت المتغيرات التي تقلقهم، أصبح ذلك أفضل.

“نائب الملك يطلب حضورك، يوريتش ” ألقى أحد الفرسان نظرة خاطفة داخل الخيمة.

أحس لانجستر بموته الوشيك ودعا لو.

“سأكون هناك حالا.”

“لا، ليس هذا. ألا تشعرون بشيء غريب؟ هؤلاء الرجال ” أشار يوريتش إلى مجموعة الجنود. أصبحت حواسه الحيوانية حادةً للغاية، بما يكفي لتفادي السهام القادمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقف يوريتش ونظر إلى سفين وهو مستلقٍ.

قام الكاهن بإزالة السهم الموجود في كتف سفين باستخدام زوج من الملاقط، مما تسبب في تجهم سفين من الألم.

“ارتاح، سأعود في وقت لاحق.”

الحقيقة أن يوريتش كان في طريقه إلى مولين. بدا ذلك مثاليًا لرفع شكوكهم.

حالما خرج يوريتش من الخيمة، شعر بنظرات ثاقبة تحيط به. كان الجنود يهمسون، والشائعات كثيرة.

“نحن مسافرون. لم يكن لدينا سببٌ لهجوم الجيش الإمبراطوري علينا.”

“الفائز في بطولة هامل للمبارزة… ربما كان من الممكن أن تكون منظمة الفولاذ الإمبراطوري بعيدة المنال لأنك بربري ولكن ألا يمكنك على الأقل الانضمام إلى محاربي الشمس؟” سأل الفارس المرافق ليوريتش.

” يوريتش؟

“لا أحب أن أكون مقيدًا ” أجاب يوريتش باقتضاب. عبر المعسكر إلى أكبر خيمة، يحرسها جنود مسلحون جيدًا.

هجومٌ كهذا لن يُجدي نفعًا. لم يكن الجيش الإمبراطوري غبيًا. نجاح هذا الهجوم أشبه بمعجزة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الداخل، دوق لانجستر يجلس مع اثنين من الفرسان المسلحين يقفون بجانبه والذين بدا وكأنهم كانوا على استعداد لسحب أسلحتهم في أي لحظة.

“إن كان محظوظًا، فسيعيش. وإن لم يكن، حسنًا، كما تعلم.”

“يوريتش ” همس الدوق لانجستر بصوت خافت. لقد سمع ما يكفي عن يوريتش من رجاله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة.”

‘بطل بطولة المبارزة، محطم الدروع، يعرف ملك بوركانا.’

“كيو!” بدا عددهم أقل، لكن حتى بعد طعنه شماليًا في بطنه، لم يتوقف البربري. لم يكن يوقفه إلا جرح في الحلق أو القلب. كان هذا هو رعب محاربي الشمال، الذين كانوا يفخرون بالموت في ساحة المعركة.

الدوق لانجستر على علم بالتحول في ملكية بوركانا وتورط الإمبراطورية فيه. تسارعت أفكاره، وهو يوازن بين إيجابيات وسلبيات التعامل مع يوريتش.

بوو!

سمعته كمحارب لا تعني شيئًا. فهو في النهاية مجرد بربري.

دارت في ذهن يوريتش حساباتٌ مختلفة. ما هي النتائج إذا نجح المحاربون الشماليون في اغتيال نائب الملك أو فشلوا؟ وإذا ساعد في إنقاذ نائب الملك، فستُبدد أي شكوك حول يوريتش…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مهما بلغت شهرته، بدا يوريتش مجرد محارب بربري. قتله هنا لن يضرّ الدوق لانجستر إطلاقًا.

أومأ يوريتش وغادر الخيمة. كان الفارس الذي قاده سابقًا ينتظره خارج الخيمة.

لكن علاقاته بملك بوركانا مثيرة للقلق. الملك الحالي مؤيدٌ للإمبراطورية نظرًا لعلاقته الوثيقة بها.

“ارتاح، سأعود في وقت لاحق.”

راقب الدوق لانجستر دخول يوريتش. بدا يوريتش محاربًا مدربًا تدريبًا عاليًا. الندوب على وجهه بمثابة أوسمة شرف. بدت يداه الخشنتان قادرتين على قتل رجل بيديه العاريتين، و عيناه الحادتان مخيفتين، تكادان تشبهان عينا وحش.

“نائب الملك رجلٌ مشغول. اجتماعك القادم سيكون…”

“لا ضرر في معاملته بشكل جيد.”

سقط الشمالي، كاشفًا عن رجل قوي خلفه. بدا الرجل ينضح بشعور مختلف عن بقية البرابرة.

لم يكن هناك سببٌ لإثارة غضب يوريتش. فقد انتهى الدوق لانجستر من حساباته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا الدوق لانجستر، نائب ملك الأقاليم الشمالية. كيف حال رفيقك؟”

حالما خرج يوريتش من الخيمة، شعر بنظرات ثاقبة تحيط به. كان الجنود يهمسون، والشائعات كثيرة.

“إن كان محظوظًا، فسيعيش. وإن لم يكن، حسنًا، كما تعلم.”

عبس الدوق لانجستر. الشمالي الذي طعنه للتو لم يُفلت سيفه، حتى وهو يحتضر. لم يستطع مواجهة الشمالي أعزلًا، ولم يكن هناك ما يمكن استخدامه كسلاح في الجوار.

أجاب يوريتش بابتسامة. لم يكن كلامه كذبًا. فالرجال التعساء قد يموتون بجرح بسيط، بينما ينجو من حالفهم الحظ حتى لو أحشاؤهم تسيل من معدتهم. ولذلك، قليلون هم من يؤمنون بالحكام بحماسة المحاربين.

استغل الشماليون حتى موت رفاقهم لتكثيف الهجوم. ظنّوا أن إخوانهم سيساعدونهم على قتل العدو حتى في الموت. حتى أن بعضهم طعن رفاقه ليقتلوا العدو معهم.

“كان إجراءً ضروريًا. آمل ألا يكون هناك أي ضغينة.” أشار الدوق لانجستر إلى كرسي مقابل له. جلس يوريتش، مواجهًا الدوق لانجستر.

“أووه!” اقتحم الشماليون خيمة نائب الملك وهاجموا. لم يظهروا أي خوف أو تردد، وكانوا ينوون قتل نائب الملك والموت في المعركة.

“نحن مسافرون. لم يكن لدينا سببٌ لهجوم الجيش الإمبراطوري علينا.”

“إن كان محظوظًا، فسيعيش. وإن لم يكن، حسنًا، كما تعلم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سنعوضك بشكل مناسب. لكنك أنت من حاول الفرار من التفتيش.”

“هذا لأنني لست كذلك.”

“نحن برابرة. لو لم تتعرف عليّ، لكنت عذبتنا، أليس كذلك؟ هذا الجيش متجه لمهاجمة مولين، على أي حال.”

أعلن دوق لانجستر، أنه قرر احتجاز يوريتش حتى يتواصلوا مع مولين.

صمت الدوق لانجستر للحظة. وجهة نظر يوريتش صحيحة.

“يوريتش ” همس الدوق لانجستر بصوت خافت. لقد سمع ما يكفي عن يوريتش من رجاله.

“لماذا تذهب إلى مولين، مع العلم أنه سيتم مهاجمتها؟”

صدر صوت سحق لحم. تأكد لانجستر من وجوده بين أحضان لو.

“حيث أريد الذهاب أذهب. أنا رجل حر.”

بوو!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا يوجد ضمان بأنك ورفيقك لن تنضموا إلى مولين في المعركة.”

“الشماليون الأغبياء.”

” انضمام محاربين إلى مولين لن يُغير شيئًا في وجه قوة الإمبراطورية. حتى لو علم مولين بالهجوم، فهل سيتمكنان من إيقافه؟ إنهم مجرد بقايا الشماليين المهزومين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه لو…”

“تتحدث كما لو أنك لست شماليًا.”

يوريتش يحسد فيرزين في بعض النواحي. أصبح محاربًا حقق هدف حياته ومات دون ندم.

“هذا لأنني لست كذلك.”

صدر صوت سحق لحم. تأكد لانجستر من وجوده بين أحضان لو.

بدا الدوق لانجستر في حيرة للحظة بعد أن تحطمت أفكاره المسبقة. بعد أن علم أن يوريتش ليس شماليًا، بدا وكأنه جنوبي تقريبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حذّره حدس يوريتش من خطر. بدا من الصعب تحديده، لكن شعورًا عميقًا بالقلق والغربة أنذره بالخطر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذن، لا يهمني ما يحدث لمولين. سواء دُمِّر أم لا، فهذا لا يعنيني ” قال يوريتش وهو ينظر إلى الدوق لانجستر.

“حسنًا…” أغمض يوريتش عينيه. لحظات فيرزين الأخيرة لا تزال حية في ذهنه.

“لكنني أريد أن أرى بقايا التنين.”

“كيو!” بدا عددهم أقل، لكن حتى بعد طعنه شماليًا في بطنه، لم يتوقف البربري. لم يكن يوقفه إلا جرح في الحلق أو القلب. كان هذا هو رعب محاربي الشمال، الذين كانوا يفخرون بالموت في ساحة المعركة.

هو يريد زيارة مولين قبل هجوم الجيش الإمبراطوري بأية وسيلة ضرورية.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أعتقد أن الأمر كذلك. لكن سفين سيشعر بالإحباط.

زوو!

لاحظ يوريتش مجموعة من الجنود. مجموعة من حوالي عشرة جنود يرتدون زيّ جنود الإمبراطورية، لكن مشيتهم غريبة بعض الشيء.

اتكأ يوريتش إلى الخلف على كرسيه.

عبس الدوق لانجستر. الشمالي الذي طعنه للتو لم يُفلت سيفه، حتى وهو يحتضر. لم يستطع مواجهة الشمالي أعزلًا، ولم يكن هناك ما يمكن استخدامه كسلاح في الجوار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا أهتم بمعركة الجيش الإمبراطوري مع الشماليين. سأكون ممتنًا لو سمحت لي بالرحيل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا الدوق لانجستر، نائب ملك الأقاليم الشمالية. كيف حال رفيقك؟”

هز الدوق لانجستر رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أهتم بمعركة الجيش الإمبراطوري مع الشماليين. سأكون ممتنًا لو سمحت لي بالرحيل.”

“لا أستطيع الجزم بأنك لست جاسوسًا لمولين. أتفهم إحباطك، لكن أرجوك تحمّلنا قليلًا.”

ترجمة: ســاد

بدا الدوق لانجستر حذرًا. فمهما كانت نتائج الحرب إيجابية، النتيجة غير متوقعة. وكلما قلّت المتغيرات التي تقلقهم، أصبح ذلك أفضل.

“نائب الملك رجلٌ مشغول. اجتماعك القادم سيكون…”

عبس يوريتش. لم يكن ينوي أن يُحتجز هنا.

“أنا لم أمت بعد، إذن هذا يعني”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ولكن إذا حاولت بشدة الهروب، فسوف يعتقدون أنني جاسوس من مولين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أهتم بمعركة الجيش الإمبراطوري مع الشماليين. سأكون ممتنًا لو سمحت لي بالرحيل.”

الحقيقة أن يوريتش كان في طريقه إلى مولين. بدا ذلك مثاليًا لرفع شكوكهم.

“كيو!” بدا عددهم أقل، لكن حتى بعد طعنه شماليًا في بطنه، لم يتوقف البربري. لم يكن يوقفه إلا جرح في الحلق أو القلب. كان هذا هو رعب محاربي الشمال، الذين كانوا يفخرون بالموت في ساحة المعركة.

“سأعاملك كضيف، ولن يكون الأمر سيئًا أيضًا. الحصول على وجبة شهية وسرير دافئ في هذه الأرض المتجمدة أمرٌ صعب. سنعوض رفيقك عن إصابته بعملات ذهبية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استسلم يوريتش بسبب سفين، الذي أصيب بسهم وسقط عن جواده. لو كان بمفرده، لنجا من الحصار.

أعلن دوق لانجستر، أنه قرر احتجاز يوريتش حتى يتواصلوا مع مولين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن، لا يهمني ما يحدث لمولين. سواء دُمِّر أم لا، فهذا لا يعنيني ” قال يوريتش وهو ينظر إلى الدوق لانجستر.

222222222

أعتقد أن الأمر كذلك. لكن سفين سيشعر بالإحباط.

لم يكن هناك سببٌ لإثارة غضب يوريتش. فقد انتهى الدوق لانجستر من حساباته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن لدى يوريتش نيةٌ للهرب بالقوة. لن تختفي بقايا التنين إن تأخر. لا يزال بإمكانه زيارته بعد هجوم الجيش الإمبراطوري على مولين.

كان الدوق لانجستر مجرد ترس في آلة الإمبراطورية. هناك الكثير ليحلون محله. قتله سيزيد من التمييز ضد الشماليين.

“حسنًا. فقط تأكد من وجود ما يكفي من الطعام والشراب.”

وقف يوريتش مغطى بدماء الشماليين.

“من الجيد أن أرى ذكائك، يوريتش ” ابتسم الدوق لانجستر بشكل مرضي.

الحقيقة أن يوريتش كان في طريقه إلى مولين. بدا ذلك مثاليًا لرفع شكوكهم.

“حسنًا إذن، أعتقد أننا انتهينا هنا.”

“يوريتش…”

أومأ يوريتش وغادر الخيمة. كان الفارس الذي قاده سابقًا ينتظره خارج الخيمة.

“وووووو!” أصبح الوضع على حافة السكين. خيمة نائب الملك في وسط المعسكر. بدا الشماليون الذين اقتحموا المعسكر كالسهام التي لا هدف لها سوى نائب الملك. لم تستطع السهام التي انطلقت من وتر القوس العودة. بدا الهجوم المفاجئ مع الاستعداد للموت فعالاً للغاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سمعتُ أنك شاركتَ في حرب بوركانا الأهلية. هل رحل الجنرال فيرزين حقًا؟”

استدار الفارس الذي يرشده، في حيرة من توقف يوريتش المفاجئ.

سأل الفارس بحذر. مكان فيرزين لا يزال محل اهتمام الفرسان. أثار اختفاؤه المفاجئ شائعات كثيرة. اعتقد الكثيرون أنه لا يزال على قيد الحياة، وأنه أصبح خالدًا بفضل نعمة لو.

“وووووو!” أصبح الوضع على حافة السكين. خيمة نائب الملك في وسط المعسكر. بدا الشماليون الذين اقتحموا المعسكر كالسهام التي لا هدف لها سوى نائب الملك. لم تستطع السهام التي انطلقت من وتر القوس العودة. بدا الهجوم المفاجئ مع الاستعداد للموت فعالاً للغاية.

“لقد أصبحت خالدًا، شيطان السيف فيرزين.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

يوريتش يحسد فيرزين في بعض النواحي. أصبح محاربًا حقق هدف حياته ومات دون ندم.

‘بطل بطولة المبارزة، محطم الدروع، يعرف ملك بوركانا.’

“حسنًا…” أغمض يوريتش عينيه. لحظات فيرزين الأخيرة لا تزال حية في ذهنه.

“وووووو!” أصبح الوضع على حافة السكين. خيمة نائب الملك في وسط المعسكر. بدا الشماليون الذين اقتحموا المعسكر كالسهام التي لا هدف لها سوى نائب الملك. لم تستطع السهام التي انطلقت من وتر القوس العودة. بدا الهجوم المفاجئ مع الاستعداد للموت فعالاً للغاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فتح يوريتش عينيه، ونظر حوله في المعسكر. بدا العديد من الجنود يتحركون بنشاط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس من شأنك أن تقرر يا جدي. سواءٌ قاتلتُ أم هربتُ، فهذا قراري. أين وكيف سأقضي حياتي، هذا قراري ” أجاب يوريتش، فاتسعت عينا سفين.

كان قوام قوة مولين الاستعبادية أكثر من ألف جندي، وهو عدد كبير بالنسبة لقوة جُمع على عجل. وكان المزيد من الجنود من القواعد العسكرية الشمالية في طريقهم للانضمام. وبمجرد اكتمال التعبئة، كان الهجوم على مولين على وشك البدء.

“لا، ليس هذا. ألا تشعرون بشيء غريب؟ هؤلاء الرجال ” أشار يوريتش إلى مجموعة الجنود. أصبحت حواسه الحيوانية حادةً للغاية، بما يكفي لتفادي السهام القادمة.

“همم؟”

سأل الفارس بحذر. مكان فيرزين لا يزال محل اهتمام الفرسان. أثار اختفاؤه المفاجئ شائعات كثيرة. اعتقد الكثيرون أنه لا يزال على قيد الحياة، وأنه أصبح خالدًا بفضل نعمة لو.

لاحظ يوريتش مجموعة من الجنود. مجموعة من حوالي عشرة جنود يرتدون زيّ جنود الإمبراطورية، لكن مشيتهم غريبة بعض الشيء.

“هذا لأنني لست كذلك.”

عند مروره بالمجموعة، نظر يوريتش للخلف. رفع أحد الجنود نظره إليه، ثم صرف نظره عنه بسرعة.

“سنلتقي مجددًا في الحقل!” صرخ شماليٌّ غارقٌ في الدماء، وهو يتقدم نحو الدوق لانجستر. لو أجّلوا المهمة أكثر، فسيصل المزيد من جنود الإمبراطورية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حذّره حدس يوريتش من خطر. بدا من الصعب تحديده، لكن شعورًا عميقًا بالقلق والغربة أنذره بالخطر.

“هذا لأنني لست كذلك.”

شششش.

يوريتش يحسد فيرزين في بعض النواحي. أصبح محاربًا حقق هدف حياته ومات دون ندم.

امتدت أصابعه بشكل غريزي إلى مقبض فأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الداخل، دوق لانجستر يجلس مع اثنين من الفرسان المسلحين يقفون بجانبه والذين بدا وكأنهم كانوا على استعداد لسحب أسلحتهم في أي لحظة.

” يوريتش؟

“نائب الملك يطلب حضورك، يوريتش ” ألقى أحد الفرسان نظرة خاطفة داخل الخيمة.

استدار الفارس الذي يرشده، في حيرة من توقف يوريتش المفاجئ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“شيء ما كريه الرائحة ” تمتم يوريتش ومشى عائداً نحو خيمة نائب الملك.

” انضمام محاربين إلى مولين لن يُغير شيئًا في وجه قوة الإمبراطورية. حتى لو علم مولين بالهجوم، فهل سيتمكنان من إيقافه؟ إنهم مجرد بقايا الشماليين المهزومين.”

“نائب الملك رجلٌ مشغول. اجتماعك القادم سيكون…”

بوو!

حاول الفارس ثني يوريتش.

“سأكون هناك حالا.”

“لا، ليس هذا. ألا تشعرون بشيء غريب؟ هؤلاء الرجال ” أشار يوريتش إلى مجموعة الجنود. أصبحت حواسه الحيوانية حادةً للغاية، بما يكفي لتفادي السهام القادمة.

شششش.

“إيه؟ آآآه!” نظر الفارس إلى حيث أشار يوريتش، ثم صرخ. استل سيفه واندفع إلى خيمة نائب الملك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ الشماليون بعنف، قاطعين أي جندي في طريقهم. كانوا محاربين أقوياء. كانت وجوههم شاحبة، لكن جنونًا لا يُوصف ظلّ يملأ عيونهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هجوم! إنه هجوم مفاجئ من العدو!”

زوو!

فجأةً، سحب الجنود الذين مرّ بهم يوريتش أسلحتهم واندفعوا نحو خيمة نائب الملك. قُتِل الحراس عند المدخل على الفور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استسلم يوريتش بسبب سفين، الذي أصيب بسهم وسقط عن جواده. لو كان بمفرده، لنجا من الحصار.

“أوللغارو!” خلع الجنود خوذاتهم وصاحوا. كانوا شماليين تسللوا إلى المعسكر.

قال يوريتش، الذي لم يكن يرتدي خوذة، للشمالي الذي كان ملقىً على الأرض ميتًا.هبت ريح الشمال عبر الخيمة الممزقة، مُشعثةً شعر يوريتش بشدة.

“أووه!” اقتحم الشماليون خيمة نائب الملك وهاجموا. لم يظهروا أي خوف أو تردد، وكانوا ينوون قتل نائب الملك والموت في المعركة.

“التفكير المفرط يمكن أن يكون مشكلة أيضًا ” ضحك يوريتش وهو يهز رأسه.

“الحقل بانتظارنا! يا إخوتي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حذّره حدس يوريتش من خطر. بدا من الصعب تحديده، لكن شعورًا عميقًا بالقلق والغربة أنذره بالخطر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صرخ الشماليون بعنف، قاطعين أي جندي في طريقهم. كانوا محاربين أقوياء. كانت وجوههم شاحبة، لكن جنونًا لا يُوصف ظلّ يملأ عيونهم.

“حسنًا…” أغمض يوريتش عينيه. لحظات فيرزين الأخيرة لا تزال حية في ذهنه.

“همم، ماذا أفعل؟” أمسك يوريتش بفأسه، وهو يفكر.

وضع الكاهن مرهمًا على جرح سفين، وأكمل العلاج، ثم غادر الخيمة بعد صلاة قصيرة.

دارت في ذهن يوريتش حساباتٌ مختلفة. ما هي النتائج إذا نجح المحاربون الشماليون في اغتيال نائب الملك أو فشلوا؟ وإذا ساعد في إنقاذ نائب الملك، فستُبدد أي شكوك حول يوريتش…

قام الكاهن بإزالة السهم الموجود في كتف سفين باستخدام زوج من الملاقط، مما تسبب في تجهم سفين من الألم.

“التفكير المفرط يمكن أن يكون مشكلة أيضًا ” ضحك يوريتش وهو يهز رأسه.

ترجمة: ســاد

“هناك معركةٌ تندلع أمامي مباشرةً. كمحارب، عليّ القتال أولًا ثم التفكير لاحقًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دخل يوريتش الخيمة، ممسكًا سيفًا في يده وفأسًا في الأخرى. رائحة الدم تفوح منها، تُدغدغ أنفه. اجتاحه توترٌ مُثير، وسرعان ما انتشر في جسده.

شششش.

“يا أيها البرابرة الرخيصون!” داخل الخيمة، بدت المعركة على أشدها. بدا الدوق لانجستر أيضًا يغلي غضبًا، ويسحب سيفه بعنف. تقدم الفرسان من حوله لحماية الدوق.

بدا الدوق لانجستر في حيرة للحظة بعد أن تحطمت أفكاره المسبقة. بعد أن علم أن يوريتش ليس شماليًا، بدا وكأنه جنوبي تقريبًا.

“وووووو!” أصبح الوضع على حافة السكين. خيمة نائب الملك في وسط المعسكر. بدا الشماليون الذين اقتحموا المعسكر كالسهام التي لا هدف لها سوى نائب الملك. لم تستطع السهام التي انطلقت من وتر القوس العودة. بدا الهجوم المفاجئ مع الاستعداد للموت فعالاً للغاية.

سقط الشمالي، كاشفًا عن رجل قوي خلفه. بدا الرجل ينضح بشعور مختلف عن بقية البرابرة.

““لقد تراخى الانضباط. هؤلاء البرابرة المتنكرون بزي جنودنا وصلوا إلى هذا الحد دون أن يُلاحَظوا!” لعن الدوق لانجستر، وهو يواجه شماليًا بسيفه.

كان قوام قوة مولين الاستعبادية أكثر من ألف جندي، وهو عدد كبير بالنسبة لقوة جُمع على عجل. وكان المزيد من الجنود من القواعد العسكرية الشمالية في طريقهم للانضمام. وبمجرد اكتمال التعبئة، كان الهجوم على مولين على وشك البدء.

“كيو!” بدا عددهم أقل، لكن حتى بعد طعنه شماليًا في بطنه، لم يتوقف البربري. لم يكن يوقفه إلا جرح في الحلق أو القلب. كان هذا هو رعب محاربي الشمال، الذين كانوا يفخرون بالموت في ساحة المعركة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح يوريتش عينيه، ونظر حوله في المعسكر. بدا العديد من الجنود يتحركون بنشاط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوه.” سقط الفرسان الآخرون في الخيمة على الأرض.

أحس لانجستر بموته الوشيك ودعا لو.

استغل الشماليون حتى موت رفاقهم لتكثيف الهجوم. ظنّوا أن إخوانهم سيساعدونهم على قتل العدو حتى في الموت. حتى أن بعضهم طعن رفاقه ليقتلوا العدو معهم.

“حسنًا. فقط تأكد من وجود ما يكفي من الطعام والشراب.”

“سنلتقي مجددًا في الحقل!” صرخ شماليٌّ غارقٌ في الدماء، وهو يتقدم نحو الدوق لانجستر. لو أجّلوا المهمة أكثر، فسيصل المزيد من جنود الإمبراطورية.

“لا، ليس هذا. ألا تشعرون بشيء غريب؟ هؤلاء الرجال ” أشار يوريتش إلى مجموعة الجنود. أصبحت حواسه الحيوانية حادةً للغاية، بما يكفي لتفادي السهام القادمة.

“عليّ إنهاء هذا الآن. هذه فرصتنا الأخيرة.”

““لقد تراخى الانضباط. هؤلاء البرابرة المتنكرون بزي جنودنا وصلوا إلى هذا الحد دون أن يُلاحَظوا!” لعن الدوق لانجستر، وهو يواجه شماليًا بسيفه.

هجومٌ كهذا لن يُجدي نفعًا. لم يكن الجيش الإمبراطوري غبيًا. نجاح هذا الهجوم أشبه بمعجزة.

“يوريتش…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اللعنة.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

عبس الدوق لانجستر. الشمالي الذي طعنه للتو لم يُفلت سيفه، حتى وهو يحتضر. لم يستطع مواجهة الشمالي أعزلًا، ولم يكن هناك ما يمكن استخدامه كسلاح في الجوار.

“نحن برابرة. لو لم تتعرف عليّ، لكنت عذبتنا، أليس كذلك؟ هذا الجيش متجه لمهاجمة مولين، على أي حال.”

“أيها الإمبراطور، استقبل غضب الشمال.” تمتم الشمالي وهو يتجه نحو الدوق لانجستر.

وضع الكاهن مرهمًا على جرح سفين، وأكمل العلاج، ثم غادر الخيمة بعد صلاة قصيرة.

“الشماليون الأغبياء.”

كان الدوق لانجستر مجرد ترس في آلة الإمبراطورية. هناك الكثير ليحلون محله. قتله سيزيد من التمييز ضد الشماليين.

“لقد أصبحت خالدًا، شيطان السيف فيرزين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوه لو…”

كان قوام قوة مولين الاستعبادية أكثر من ألف جندي، وهو عدد كبير بالنسبة لقوة جُمع على عجل. وكان المزيد من الجنود من القواعد العسكرية الشمالية في طريقهم للانضمام. وبمجرد اكتمال التعبئة، كان الهجوم على مولين على وشك البدء.

أحس لانجستر بموته الوشيك ودعا لو.

قال يوريتش، الذي لم يكن يرتدي خوذة، للشمالي الذي كان ملقىً على الأرض ميتًا.هبت ريح الشمال عبر الخيمة الممزقة، مُشعثةً شعر يوريتش بشدة.

بوو!

صمت الدوق لانجستر للحظة. وجهة نظر يوريتش صحيحة.

صدر صوت سحق لحم. تأكد لانجستر من وجوده بين أحضان لو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة.”

“أنا لم أمت بعد، إذن هذا يعني”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الداخل، دوق لانجستر يجلس مع اثنين من الفرسان المسلحين يقفون بجانبه والذين بدا وكأنهم كانوا على استعداد لسحب أسلحتهم في أي لحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اتسعت عينا لانجستر عندما رفع نظره. كان الشمالي الذي على وشك توجيه الضربة القاضية له قد غُرست في رأسه فأس، فقُتل على الفور بسبب كسر في جمجمته.

“إن كان محظوظًا، فسيعيش. وإن لم يكن، حسنًا، كما تعلم.”

بوو!

كان قوام قوة مولين الاستعبادية أكثر من ألف جندي، وهو عدد كبير بالنسبة لقوة جُمع على عجل. وكان المزيد من الجنود من القواعد العسكرية الشمالية في طريقهم للانضمام. وبمجرد اكتمال التعبئة، كان الهجوم على مولين على وشك البدء.

سقط الشمالي، كاشفًا عن رجل قوي خلفه. بدا الرجل ينضح بشعور مختلف عن بقية البرابرة.

يوريتش يحسد فيرزين في بعض النواحي. أصبح محاربًا حقق هدف حياته ومات دون ندم.

“يوريتش…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا الدوق لانجستر، نائب ملك الأقاليم الشمالية. كيف حال رفيقك؟”

وقف يوريتش مغطى بدماء الشماليين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سنعوضك بشكل مناسب. لكنك أنت من حاول الفرار من التفتيش.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من الأفضل ارتداء خوذة، وإلا فقد يُشقّ رأسك بضربة واحدة.”

“لا أستطيع الجزم بأنك لست جاسوسًا لمولين. أتفهم إحباطك، لكن أرجوك تحمّلنا قليلًا.”

قال يوريتش، الذي لم يكن يرتدي خوذة، للشمالي الذي كان ملقىً على الأرض ميتًا.هبت ريح الشمال عبر الخيمة الممزقة، مُشعثةً شعر يوريتش بشدة.

كان قوام قوة مولين الاستعبادية أكثر من ألف جندي، وهو عدد كبير بالنسبة لقوة جُمع على عجل. وكان المزيد من الجنود من القواعد العسكرية الشمالية في طريقهم للانضمام. وبمجرد اكتمال التعبئة، كان الهجوم على مولين على وشك البدء.

“كان إجراءً ضروريًا. آمل ألا يكون هناك أي ضغينة.” أشار الدوق لانجستر إلى كرسي مقابل له. جلس يوريتش، مواجهًا الدوق لانجستر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط
Enable referrer and click cookie to search for affc2eeb66456281 a61020c5c1d8195a [] 2.8.12